معنى قفقف وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قفقف»: قفقفَ يقفقف، قَفْقَفَةً، فهو مُقَفْقِف • قفْقَف الرّجلُ: اصطكَّت أسنانُه واضطرب حنكاه من البرد وغيره "يقفْقف الحارسُ اللَّيليّ في الشِّتاء القارس". تقفقفَ يتقفقف، تقفقُفً…
محتويات صفحة «قفقف»
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| قفقفَ | يقفقف | قَفْقَفَةً | مُقَفْقِف | - |
| تقفقفَ | يتقفقف | تقفقُفًا | مُتَقَفْقِف | - |
قفقفَ يقفقف، قَفْقَفَةً، فهو مُقَفْقِف • قفْقَف الرّجلُ: اصطكَّت أسنانُه واضطرب حنكاه من البرد وغيره "يقفْقف الحارسُ اللَّيليّ في الشِّتاء القارس".
تقفقفَ يتقفقف، تقفقُفًا، فهو مُتَقَفْقِف • تقفقفَ الرَّجُلُ: قَفقف، اصطكَّت أسنانُه واضطرب حنكاه من البرد ونحوه.
قفقف الرجل، أي ارتعد من البرد، قَفْقَفَةً.
وأمَّا قول ابن أحمر يصف ظليماً: يَظَلُّ (" فظل ") يَحْفُهُنَّ بقَفْقَفَيْهِ ويَلْحَفُهُنَّ هَفْهافاً ثَخينا فيريد أنه يَحُفُّ بيضَه بجناحيه ويجعل جناحَه لها كاللحاف، وهو رقيق مع ثخنه.
قَفْقَفَةأَي رِعْدة.
يُقَالُ: تَقَفْقَفَ مِنَ البَرد إِذَا انْضَمَّ وَارْتَعَدَ.
وقُفُّ الشَّيْءِ: ظَهْرُه.
والقُفَّة والقُفُّ: مَا ارْتَفَعَ مِنْ مُتون الأَرض وصلُبت حِجَارَتُهُ، وَقِيلَ: هُوَ كَالْغَبِيطِ مِنَ الأَرض، وَقِيلَ: هُوَ مَا بَيْنَ النَشْزَيْن وَهُوَ مَكْرَمة، وَقِيلَ: القُفُّ أَغلظ مِنَ الجَرْم والحَزْن، وَقَالَ شَمِرٌ: القُفُّ مَا ارْتَفَعَ مِنَ الأَرض وَغَلُظَ وَلَمْ يَبْلُغْ أَن يَكُونَ جَبَلًا.
والقَفْقَفَة: الرِّعدة مِنْ حُمَّى أَو غَضَبٍ أَو نَحْوِهِ، وَقِيلَ: هِيَ الرِّعْدة مَغْمُوماً، وَقَدْ تَقَفْقَفَ وقَفْقَفَ؛
قَالَ:نِعْمَ ضَجِيعُ الْفَتَى، إِذَا بَرَدَ الليلُ .
سُحَيْراً، فقَفْقَفَ الصُّرَدُوسُمع لَهُ قَفْقَفَةٌ إِذَا تَطَهّر فسُمع لأَضراسه تَقَعْقُع مِنَ الْبَرْدِ.
وَفِي حَدِيثِسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِ هِشَامٍ أَخذته قَفْقَفَةٌ؛
اللَّيْثُ: القَفقفة اضْطِرَابُ الْحَنَكَيْنِ واصْطِكاك الأَسْنان مِنَ الصرْدِ أَو مِنْأَفْعلُ وفَعْلاء عَلَى فَعُل يَفْعُل فِي أَحرف مَعْدُودَةٍ مِنْهَا: عَجُفَ يَعْجُفُ، فَهُوَ أَعْجَفُ، وأَدُم يأْدُمُ، فَهُوَ آدمُ، وسَمُرَ يَسْمُر، فَهُوَ أَسمرُ، وحَمُق يَحْمُق، فَهُوَ أَحْمَقُ، وخَرُق يَخْرُق، فَهُوَ أَخرق.
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: عَجُفَ وعَجِفَ وحَمُق وحَمِقَ ورَعُن ورَعِن وخَرُق وخَرِق.
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: جَمْعُ أَعْجَف وعَجْفَاء مِنَ الهُزال عِجَاف، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، لأَن أَفعلَ وفَعْلاء لَا يُجْمَعُ عَلَى فِعَالٍ وَلَكِنَّهُمْ بَنَوْهُ عَلَى سِمانٍ، وَالْعَرَبُ قَدْ تَبْنِي الشَّيْءَ عَلَى ضِدِّهِ كَمَا قَالُوا عَدُوّةٌ بِنَاءً عَلَى صَدِيقَةٍ، وَفَعُولٌ إِذَا كَانَ بِمَعْنَى فَاعِلٍ لَا تَدْخُلُهُ الْهَاءُ؛
قَالَ مِرْداسُ بْنُ أَذَنَةَ:وإنْ يَعْرَيْنَ إنْ كُسِيَ الجَواري، .
فَتَنْبُو العَيْنُ عَنْ كَرَمٍ عِجَافِوأَعْجَفَه أَي هَزَله.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ*؛
هِيَ الهَزْلَى الَّتِي لَا لَحْمَ عَلَيْهَا وَلَا شَحْمَ ضُرِبت مَثَلًا لِسَبْعِ سِنين لَا قَطْر فِيهَا وَلَا خِصْبَ.
وَفِي حَدِيثِأُم مَعْبَد: يَسُوق أَعْنُزاً عِجَافاً؛
جَمْعُ عَجْفَاء، وَهِيَ المَهْزولةُ مِنَ الْغَنَمِ وَغَيْرِهَا.
وَفِي الْحَدِيثِ:حَتَّى إِذَا أَعْجَفَها ردَّها فِيهِأَي أهْزَلها.
وَسَيْفٌ مَعْجُوف إِذَا كَانَ دَاثِرًا لَمْ يُصْقَلْ؛
قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ:وكأَنَّ مَوْضِعَ رَحْلِها مِنْ صُلْبِها .
سَيْفٌ، تَقَادَمَ عَهْدُه، مَعْجُوفُونَصْلٌ أَعْجَفُ أَي رقِيق.
والتَّعَجُّفُ: الجهْد وشِدَّة الْحَالِ؛
قَالَ مَعْقِلُ بْنُ خُوَيْلِد:إِذَا مَا ظَعَنَّا، فانْزِلوا فِي دِيارِنا، .
بَقِيَّةَ مَنْ أَبقَى التَّعَجُّفُ مِنْ رُهْمِوَرُبَّمَا سَمَّوا الأَرض المُجْدبةَ [عِجَافاً]؛
قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ سَحَابًا:لَقِحَ العِجَافُ لَهُ لِسابعِ سَبْعةٍ، .
فَشَرِبْن بَعْد تَحلِّئٍ فَرَوِيناهَكَذَا أَنشده ثَعْلَبٌ وَالصَّوَابُ بَعْدَ تَحَلُّؤٍ؛
يُقَالُ: أَنْبَتَتْ هَذِهِ الأَرضون المُجدبة لِسَبْعَةِ أَيام بَعْدَ الْمَطَرِ.
والعَجَفُ: غِلظُ العِظام وعَراؤُها مِنَ اللَّحْمِ.
وَتَقُولُ الْعَرَبُ: أَشدّ الرِّجَالِ الأَعْجَفُ الضخْم.
ووجهٌ عَجِفٌ وأَعْجَفُ: كالظمْآن.
ولثةٌ عَجْفَاء: ظَمْأَى؛
قَالَ:تَنْكَلُّ عن أَظْمى اللِّثاتِ صافِ، .
أَبْيَضَ ذِي مَناصِبٍ عِجَافِوأَعْجَفَ القومُ: حبَسُوا أَموالهم مِنْ شِدّة وتَضْييق.
وأَرض عَجْفَاء: مَهزولة؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّائِدِ: وجدْت أَرضاً عَجْفَاء وَشَجَرًا أَعْشَمَ أَي قَدْ شارَفَ اليُبْس والبُيود.
والعُجَافُ: التمْر.
وَبَنُو العُجَيْفِ: بَطْن من العرب.
عجرف: العَجْرَفَةُ والعَجْرَفِيَّة: الجَفْوة فِي الْكَلَامِ، والخُرْق فِي العمَل، وَالسُّرْعَةُ فِي الْمَشْيِ، وَقِيلَ: العَجْرَفِيَّة أَن تأْخذ الإِبل فِي السَّيْرِ بخُرق إِذَا كلَّت؛
قَالَ أُميَّة بْنُ أَبي عَائِذٍ:وَمِنْ سَيْرها العَنَق المُسْبَطِرّ .
والعَجْرَفِيَّة بَعْد الكَلالالأَزهري: العَجْرَفِيَّةُ الَّتِي لَا تَقصِد فِي سَيرها مِنْ نَشاطها.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وعَجْرَفِيَّةُ ضَبّةَ أَراها تقعُّرَهم فِي الْكَلَامِ.
وَجَمَلٌ عَجْرَفِي: لَا يَقصد فِي مَشيْه مِنْ نَشاطه، والأُنثى بِالْهَاءِ، وَقَدْ عَجْرَفَوَهُوَ اسْمٌ فِي لَفْظِ الْجَمْعِ فَلَا يُجْمع، قَالَ الْفَرَّاءُ: وَلَا وَاحِدَ لَهُ بِصِحَّةِ، وَقَوْلُ النَّاسِ: نَزَلْنَا بعَرَفَة شَبيه بمولَّد، وَلَيْسَ بِعَرَبِيٍّ مَحْض، وَهِيَ مَعْرِفَة وَإِنْ كَانَ جَمْعًا لأَن الأَماكن لَا تَزُولُ فَصَارَ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ، وَخَالَفَ الزيدِين، تَقُولُ: هَؤُلَاءِ عَرَفَاتٌ حسَنةً، تَنْصِب النعتَ لأَنه نكِرة وَهِيَ مَصْرُوفَةٌ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ؛
قَالَ الأَخفش: إِنَّمَا صُرِفَتْ لأَن التَّاءَ صَارَتْ بِمَنْزِلَةِ الْيَاءِ وَالْوَاوِ فِي مُسلِمين وَمُسْلِمُونَ لأَنه تَذْكِيرُهُ، وَصَارَ التَّنْوِينُ بِمَنْزِلَةِ النُّونِ، فَلَمَّا سُمِّيَ بِهِ تُرِك عَلَى حَالِهِ كَمَا تُرِك مُسْلِمُونَ إِذَا سُمِّيَ بِهِ عَلَى حَالِهِ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي أَذْرِعاتٍ وعاناتٍ وعُرَيْتِنات والعُرَفُ: مَواضِع مِنْهَا عُرفةُ ساقٍ وعُرْفةُ الأَملَحِ وعُرْفةُ صارةَ.
والعُرُفُ: مَوْضِعٌ، وَقِيلَ جَبَلٌ؛
قَالَ الْكُمَيْتُ:أَهاجَكَ بالعُرُفِ المَنْزِلُ، .
وَمَا أَنْتَ والطَّلَلُ المُحْوِلُ؟
(قوله [أهاجك] في الصحاح ومعجم ياقوت أأبكاك)وَاسْتَشْهَدَ الْجَوْهَرِيُّ بِهَذَا الْبَيْتِ عَلَى قَوْلِهِ العُرْف.
والعُرُفُ: الرَّمْلُ الْمُرْتَفِعُ؛
قَالَ: وَهُوَ مِثْلُ عُسْر وعُسُر، وَكَذَلِكَ العُرْفَةُ، وَالْجَمْعُ عُرَف وأَعْرَاف.
والعُرْفَتَانِ: بِبِلَادِ بَنِي أَسد؛
وأَما قَوْلُهُ أَنشده يَعْقُوبُ فِي الْبَدَلِ:وَمَا كنْت ممّنْ عَرَّفَ الشَّرَّ بَيْنَهُمْ، .
وَلَا حِينَ جَدّ الجِدُّ مِمَّنْ تَغَيَّبافَلَيْسَ عرَّف فِيهِ مِنْ هَذَا الْبَابِ إِنَّمَا أَراد أَرَّث، فأَبدل الأَلف لِمَكَانِ الْهَمْزَةِ عيْناً وأَبدل الثَّاءَ فَاءً.
ومَعْرُوف: اسْمُ فَرَسِ الزُّبَيْر بْنِ الْعَوَّامِ شَهِدَ عَلَيْهِ حُنَيْناً.
ومَعْرُوف أَيضاً: اسْمُ فَرَسِ سلمةَ بْنِ هِند الغاضِريّ مِنْ بَنِي أَسد؛
وَفِيهِ يَقُولُ:أُكَفِّئُ مَعْرُوفاً عَلَيْهِمْ كأَنه، .
إِذَا ازْوَرَّ مِنْ وَقْعِ الأَسِنَّةِ أَحْرَدُومَعْرُوف: وادٍ لَهُمْ؛
أَنشد أَبو حَنِيفَةَ:وَحَتَّى سَرَتْ بَعْدَ الكَرى فِي لَوِيِّهِ .
أَساريعُ مَعْرُوفٍ، وصَرَّتْ جَنادِبُهْوَذَكَرَ فِي تَرْجَمَةِ عزف: أَن جَارِيَتَيْنِ كَانَتَا تُغَنِّيان بِمَا تَعازَفَت الأَنصار يَوْمَ بُعاث، قَالَ: وَتُرْوَى بِالرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ أَي تَفاخَرَتْ.
عرصف: العِرْصافُ: العَقَبُ المُسْتَطِيل وأَكثر مَا يُعْنَى بِهِ عقَبُ المتْنين والجَنْبَيْن، وَكُلُّ خُصْلة مِنْ سَرَعان المتْنَيْن عِرْصَاف وعِرْفاص؛
قَالَ الأَزهري: سَمِعْتُهُ مِنَ الْعَرَبِ.
وعَرْصَفَ الشيءَ: جَذَبه.
والعَرَاصِيفُ فِي الرَّحْل: كالعَصافِير، وَالْوَاحِدُ عُرْصُوف؛
قَالَ يَعْقُوبُ: وَمِنْهُ يُقَالُ اقْطَعْ عَراصيفه، وَلَمْ يُفَسِّرْهُ.
وعِرْصَافُ الإِكاف وعُرْصُوفُه وعُصْفُوره: قِطْعَةُ خَشَبٍ مشدودةٌ بَيْنَ الحِنْوَين المُقَدَّمين.
والعِرْصَافُ: الخصْلةُ مِنَ العَقَب الَّتِي يُشَدُّ بِهَا عَلَى قُبة الْهَوْدَجِ.
والعِرْصَاف والعِرفاص: السَّوط مِنَ العقَب.
والعَراصِيفُ: مَا عَلَى السَّناسِن كالعَصافير.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَرى العرافِيص فِيهِ لُغَةً.
الأَزهري: العَرَاصِيفُ أَربعة أَوتاد يجمعن بين رؤوس أَحناء الرَّحل، فِي رأْس كُلِّ حِنْو مِنْ ذَلِكَ وَتَدَانِ مَشْدودان بعَقب أَو بِجُلُودِ الإِبل، وَفِيهِ الظَّلِفات، يَعْدِلون الحنْو بالعُرصُوفِ.
وعَرَاصِيفُ الْقَتَبِ: عَصافِيرُه.
والعَراصِيف: الْخَشَبُ الذي تشدّ به رؤوس الأَحْناء وَتُضَمُّ بِهِ؛
قَالَالعُلَيْفِيّ: تَصْغِيرُ تَرْخِيمٍ للعِلافِيّ وَهُوَ الرَّحْلُ الْمَنْسُوبُ إِلَى عِلاف.
وَرَجُلٌ عُلْفُوف: جافٍ كَثِيرُ اللَّحْمِ وَالشَّعْرِ.
وَتَيْسٌ عُلْفوف: كَثِيرُ الشَّعْرِ.
وَشَيْخٌ عُلْفُوف: كَبِيرُ السِّنِّ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:مَأْوى اليَتِيم، ومأْوى كلِّ نَهْبَلةٍ .
تَأْوي إِلَى نَهْبَلٍ كالنَّسْرِ عُلْفُوفِوَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْجَعْدِ الخُزاعي: يَسَرٍ، إِذَا هَبَ الشِّتاء وأَمْحَلُوا فِي القَوْمِ، غَيْرِ كُبُنَّةٍ عُلْفُوفِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَذَا البيت أَورده الْجَوْهَرِيُّ يسرٌ وَصَوَابُهُ يَسَرٍ، بِالْخَفْضِ، وَكَذَلِكَ غَيْر؛
وَقَبْلُهُ:أَأُمَيْمُ، هَلْ تَدْرينَ أَنْ رُبَ صاحِبٍ .
فارَقْتُ يومَ خَشاشَ غيرِ ضَعِيفِ؟
قَالَ: يومُ خَشاشٍ يومٌ كَانَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ هُذَيل قَتَلَتْهُمْ فِيهِ هُذَيْلٌ وَمَا سَلِم إِلَّا عُمَير بْنُ الْجَعْدِ (قوله [عمير بن الجعد] كذا هو هنا بالتصغير وقدّمه قريباً مكبراً)، وأُميم: تَرْخِيمُ أُميمة، وَقَوْلُهُ يَسَر أَي ياسِر، والعُلْفُوف: الْجَافِي مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي فِيهِ غِرّة وتَضْيِيع؛
قَالَ الأَعشى:حُلْوة النَّشْر والبَديهة والعلّات، .
لَا جَهْمة وَلَا عُلْفُوفعلهف: المُعَلْهِفَةُ، بِكَسْرِ الْهَاءِ: الفَسِيلة الَّتِي لَمْ تَعْلُ؛
عن كراع.
عنف: العُنْف الخُرْقُ بالأَمر وَقِلَّةُ الرِّفْق بِهِ، وَهُوَ ضِدُّ الرِّفْقِ.
عَنُفَ بِهِ وَعَلَيْهِ يَعْنُفُ عُنْفاً وعَنَافة وأَعْنَفَه وعَنَّفَه تَعْنِيفاً، وَهُوَ عَنِيفٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ رَفيقاً فِي أَمره.
واعْتَنَفَ الأَمرَ: أَخذه بعُنف.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُعْطِي عَلَى الرِّفْق مَا لَا يُعطي عَلَى الْعُنْفِ؛
هُوَ، بِالضَّمِّ، الشِّدَّةُ والمَشَقّة، وكلُّ مَا فِي الرِّفْقِ مِنَ الْخَيْرِ فَفِي الْعُنْفِ مِنَ الشَّرِّ مِثْلُهُ.
والعَنِفُ والعَنِيفُ: المُعتَنِف؛
قَالَ:شَدَدْت عليه الوَطْء لَا مُتظالِعاً، .
وَلَا عَنِفاً، حَتَّى يَتِمَّ جُبُورُهاأَي غَيْرَ رَفِيق بِهَا وَلَا طَبّ بِاحْتِمَالِهَا، وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ:إِذَا قادَني يومَ القِيامة قائدٌ .
عَنِيفٌ، وسَوَّاقٌ يَسوقُ الفَرَزْدَقاوالأَعْنَفُ: كالعَنِيف والعَنِفِ كَقَوْلِكَ اللَّهُ أَكبر بِمَعْنَى كَبِيرٍ؛
وَكَقَوْلِهِ:لعَمْرُك مَا أَدْري وَإِنِّي لأَوْجَلُبِمَعْنَى وَجِل؛
قَالَ جَرِيرٌ:تَرَفَّقْتَ بالكِيرَينِ قَيْنَ مُجاشعٍ، .
وأَنت بهَزِّ المَشْرَفِيّةِ أَعْنَفُوالعَنِيفُ: الَّذِي لَا يُحسن الرُّكُوبَ وَلَيْسَ لَهُ رِفْقٌ بِرُكُوبِ الْخَيْلِ، وَقِيلَ: الَّذِي لَا عَهْدَ لَهُ بِرُكُوبِ الْخَيْلِ، وَالْجَمْعُ عُنُفٌ؛
قَالَ:لَمْ يَرْكَبُوا الخيلَ إِلَّا بعدَ ما هَرِمُوا، .
فَهُمْ ثِقالٌ عَلَى أَكْتافِها عُنُفوأَعْنَف الشيءَ: أَخذه بشدَّة.
واعْتَنَفَ الشيءَ: كَرِهَهُ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد:لَمْ يَخْتَرِ البيتَ عَلَى التَّعَزُّبِ، .
وَلَا اعْتِنَافَ رُجْلةٍ عن مَرْكَبِأَن يَكُونَ مَجْرُورًا بِغَيْرِ الْكَافِ وَإِنْ كَانَتْ زَائِدَةً، يدُلّك عَلَى ذَلِكَ أَن الْكَافَ فِي كُلِّ مَوْضِعٍ تَقَعُ فِيهِ زَائِدَةً لَا تَكُونُ إِلَّا جارَّة كَمَا أَنَّ مِنْ وَجَمِيعَ حُرُوفِ الْجَرِّ فِي أَي مَوْضِعٍ وقَعْن زَوَائِدَ فَلَا بُدَّ مِنْ أَن يَجْرُرْنَ مَا بَعْدَهُنَّ، كَقَوْلِكَ مَا جَاءَنِي مِنْ أَحد وَلَسْتُ بِقَائِمٍ، فَكَذَلِكَ الْكَافُ فِي كَعَصْفٍ مَأْكُولٍهِيَ الجارَّة لِلْعَصْفِ وَإِنْ كَانَتْ زَائِدَةً عَلَى مَا تقدَّم، فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: فَمِنْ أَيْنَ جَازَ لِلِاسْمِ أَن يَدْخُلَ عَلَى الْحَرْفِ فِي قَوْلِهِ مِثْلَ كَعَصْفٍ مأْكول؟
فَالْجَوَابُ أَنه إِنَّمَا جَازَ ذَلِكَ لِمَا بَيْنَ الْكَافِ وَمِثْلَ مِنَ المُضارَعة فِي الْمَعْنَى، فَكَمَا جَازَ لَهُمْ أَن يُدخلوا الْكَافَ عَلَى الْكَافِ فِي قَوْلِهِ:وصالِياتٍ كَكما يُؤَثْفَينْلِمُشَابَهَتِهِ لِمِثْلَ حَتَّى كأَنه قَالَ كَمَثَلِ مَا يُؤْثَفْيَنِ كَذَلِكَ أَدخلوا أَيضاً مِثْلًا عَلَى الْكَافِ فِي قَوْلِهِ مِثْلَ كَعَصْفٍ، وَجَعَلُوا ذَلِكَ تَنْبِيهًا عَلَى قوَّة الشَّبَهِ بَيْنَ الْكَافِ وَمِثْلَ.
ومَكان مُعْصِفٌ: كَثِيرُ الزَّرْعِ، وَقِيلَ: كَثِيرُ التِّبْنِ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛
وأَنشد:إِذَا جُمادَى مَنَعَت قَطْرها، .
زانَ جَنابي عَطَنٌ مُعْصِفُ (قوله [جنابي] بالجيم مفتوحة وبالباء هو الفناء وعطن بالنون، وتقدم البيت في مادة جمد بلفظ زان جناني جمع الجنة، ولعلّ الصواب ما هنا)هَكَذَا رَوَاهُ،وَرِوَايَتُنَا مُغْضِف، بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ، وَنَسَبَ الْجَوْهَرِيُّ هَذَا الْبَيْتَ لأَبي قَيْسِ بْنِ الأَسلت الأَنصاري؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هُوَ لأُحَيْحةَ بْنِ الجُلاح لَا لأَبي قَيْسٍ.
وعَصَفَتِ الرِّيحُ تَعْصِفُ عَصْفاً وعُصُوفاً، وَهِيَ رِيحٌ عَاصِف وعَاصِفَةٌ ومُعْصِفَة وعَصُوف، وأَعْصفت، فِي لُغَةِ أَسد، وَهِيَ مُعصِف مِنْ رِيَاحٍ مَعاصِفَ ومَعاصِيفَ إِذَا اشتدَّت، والعُصوف للرِّياح.
وَفِي التَّنْزِيلِ: فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً، يَعْنِي الرِّيَاحَ، والرّيحُ تَعْصِفُ مَا مَرَّت عَلَيْهِ مِنْ جَوَلان التُّرَابِ تَمْضِي بِهِ، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ العَصْف الَّذِي هُوَ التِّبْن مُشْتَقٌّ مِنْهُ لأَن الرِّيحَ تَعْصِفُ بِهِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا لَيْسَ بِقَوِيٍّ.
وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ إِذَا عَصَفَتِ الريحُأَي إِذَا اشتدَّ هُبوبُها.
وَرِيحٌ عَاصِف: شَدِيدَةُ الهُبوب.
والعُصَافَةُ: مَا عَصَفَت بِهِ الرِّيحُ عَلَى لَفْظِ عُصافة السُّنْبُل.
وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ، قَالَ: فَجَعَلَ العُصوف تَابِعًا لِلْيَوْمِ فِي إِعْرَابِهِ، وَإِنَّمَا العُصُوف لِلرِّيَاحِ، قَالَ: وَذَلِكَ جَائِزٌ عَلَى جِهَتَيْنِ: إِحْدَاهُمَا أَن العُصُوف وَإِنْ كَانَ لِلرِّيحِ فَإِنَّ الْيَوْمَ قَدْ يُوصَفُ بِهِ لأَن الرِّيحَ تَكُونُ فِيهِ، فَجَازَ أَن يُقَالَ يَوْمٌ عَاصِفٌ كَمَا يُقَالُ يَوْمٌ بَارِدٌ وَيَوْمٌ حَارٌّ وَالْبَرْدُ وَالْحَرُّ فِيهِمَا، وَالْوَجْهُ الْآخَرُ أَن يُرِيدَ فِي يَوْمٍ عَاصِف الريحِ فَتُحْذَفُ الرِّيحُ لأَنها قَدْ ذُكِرَتْ فِي أَوَّل كَلِمَةٍ كَمَا قَالَ:إِذَا جَاءَ يومٌ مُظْلِمُ الشمسِ كاسِفُيُرِيدُ كاسِف الشَّمْسِ فَحَذَفَهُ لأَنه قَدَّمَ ذِكْرَهُ.
وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: يَوْمٌ عَاصِف أَي تَعْصِف فِيهِ الرِّيحُ، وَهُوَ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ فِيهِ، مِثْلَ قَوْلِهِمْ لَيْلٌ نائمٌ وهَمٌّ ناصبٌ، وَجَمْعُ العَاصِف عَوَاصِفُ.
والمُعْصِفاتُ: الرِّياحُ الَّتِي تُثير السَّحاب والوَرَق وعَصْفَ الزَّرعِ.
والعَصْفُ والتعصُّف: السُّرعة، عَلَى التَّشْبِيهِ بِذَلِكَ.
وأَعْصَفَتِ الناقةُ فِي السَّيْرِ: أَسْرَعتْ، فَهِيَ مُعْصفة؛
وأَنشد:وَمِنْ كلِّ مِسْحاجٍ، إذا ابْتَلَّ لِيتُها، .
تَخَلَّبَ منها ثائبٌ مُتَعَصِّفُيَقُولُ: لَمْ يَخْتَرْ كراهةَ الرُّجْلة فَيَرْكَبَ ويدَع الرُّجلة وَلَكِنَّهُ اشْتَهَى الرُّجْلَةَ.
واعْتَنَفَ الأَرضَ: كَرِهَها واسْتَوخَمها.
واعْتَنَفَتْه الأَرضُ نفْسُها: نَبَتْ عَلَيْهَا (واعْتَنَفَتْنِي الأَرض نفسها: نبت ولم توافقني)؛
وأَنشد ابْنُ الأَعرابي فِي مَعْنَى الْكَرَاهَةِ:إِذَا اعْتَنَفَتْنِي بَلْدةٌ، لَمْ أَكن لَهَا .
نَسِيّاً، وَلَمْ تُسْدَدْ عليَّ المَطالِبُأَبو عُبَيْدٍ: اعْتَنَفْتُ الشَّيْءَ كَرهْتُه وَوَجَدْتُ لَهُ عليَّ مشقَّة وعُنْفاً.
واعْتَنَفْت الأَمر اعْتِنَافاً: جَهِلْته؛
وأَنشد قَوْلَ رُؤْبَةَ:بأَرْبعٍ لَا يَعْتَنِفْنَ العَفْقاأَي لَا يَجْهَلن شِدَّةَ العَدْو.
قَالَ: واعْتَنَفْتُ الأَمْر اعْتِنَافاً أَي أَتَيْتُه وَلَمْ يَكُنْ لِي بِهِ عِلْمٌ؛
قَالَ أَبو نُخَيْلةَ:نَعَيْتُ امْرَأً زَيْناً إِذَا تُعْقَدُ الحُبى، .
وَإِنْ أُطْلِقَتْ، لَمْ تَعْتَنِفْه الوَقائعُيُرِيدُ: لَمْ تَجِدْه الوقائعُ جَاهِلًا بِهَا.
قَالَ الْبَاهِلِيُّ: أَكلت طَعاماً فاعْتَنَفْتُه أَي أَنكرْتُه، قَالَ الأَزهري: وَذَلِكَ إِذَا لَمْ يُوافِقْه.
وَيُقَالُ: طَرِيقٌ مُعْتَنِفٌ أَي غيرُ قاصِدٍ.
وَقَدِ اعْتَنَفَ اعْتِنَافاً إِذَا جارَ وَلَمْ يَقْصِد، وأَصله مِنِ اعْتَنَفْتُ الشيءَ إِذَا أَخَذْتَه أَو أَتَيْتَه غَيْرَ حَاذِقٍ بِهِ وَلَا عَالِمٍ.
وَهَذِهِ إِبِلٌ مُعْتَنِفَة إِذَا كَانَتْ فِي بَلَدٍ لَا يُوافِقُها.
والتَّعْنِيفُ: التَّعْيير واللَّوم.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِذَا زَنت أَمةُ أَحدكم فليَجْلدْها وَلَا يُعَنِّفْهاالتَّعْنِيفُ: التوْبيخُ والتقْريعُ واللَّوم؛
يُقَالُ: أَعْنَفْتُه وعَنَّفْتُه، مَعْنَاهُ أَي لَا يجمَع عَلَيْهَا بَيْنَ الحَدّ والتوْبيخ؛
قَالَ الْخَطَّابِيُّ: أَراد لَا يَقْنَعُ بتَوْبيخها عَلَى فِعْلها بَلْ يُقيم عَلَيْهَا الْحَدَّ لأَنهم كَانُوا لَا يُنْكِرُونَ زِنا الإِماء وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ عَيْباً؛
وَقَوْلُهُ أَنشده اللِّحْيَانِيُّ:ف
جذورٌ تشترك مع «قفقف» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
قفقفَ يقفقف، قَفْقَفَةً، فهو مُقَفْقِف • قفْقَف الرّجلُ: اصطكَّت أسنانُه واضطرب حنكاه من البرد وغيره "يقفْقف الحارسُ اللَّيليّ في الشِّتاء القارس". تقفقفَ يتقفقف، تقفقُفًا، فهو مُتَقَفْقِف • تقفقفَ الرَّجُلُ: قَفقف، اصطكَّت أسنانُه واضطرب حنكاه من البرد ونحوه.
جذر «قفقف» هو (قفقف)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
«قفقف» تتكوّن من 4 أحرف: ق، ف، ق، ف؛ تبدأ بحرف «ق» وتنتهي بحرف «ف».
الماضي: قفقفَ، المضارع: يقفقف، المصدر: قَفْقَفَةً، اسم الفاعل: مُقَفْقِف.