معنى قلفح

الإسلام > قاموس > قلفح

معنى قلفح وتعريفُها مجموعةً من 1 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قلفح»: أَذقَانَهم ورؤُسَهم صُعُداً كالإِبل الرّافعةِ رُءُوسها. : شَهْرَا الكانُونِ، لأَنَّهما يُكْرَه فيهمَا شُرْبُ الماءُ إِلاّ عَلَى ثْفلٍ، قَالَ مَالك بن خالدٍ الهُذَليّ:فَتً…

معنى قلفح في تاج العروس

أَذقَانَهم ورؤُسَهم صُعُداً كالإِبل الرّافعةِ رُءُوسها.

: شَهْرَا الكانُونِ، لأَنَّهما يُكْرَه فيهمَا شُرْبُ الماءُ إِلاّ عَلَى ثْفلٍ، قَالَ مَالك بن خالدٍ الهُذَليّ:فَتًى مَا ابْنُ الأَغرِّ إِذَا شَتَوْنَاوحُبَّ الزّادُ فِي شَهْرَيْ قُمَاحٍرُوِي بالوَجهين، وَقيل سُمِّيَ بذالك لأَنّ الإِبِلَ فيهمَا تُقَامِحُ عَن الماءِ فَلَا تَشْربُه.

قَالَ الأَزهريُّ: هُمَا ، سَمِّيا بذالك لِكَرَاهَة كلِّ ذِي كَبِد شُرْبَ الماءِ فيهمَا، ولأَنّ الإِبل لَا تَشرب فيهمَا إِلاّ تعذيراً، وَقَالَ شَمِرٌ: يُقَال لشَهْرَيْ قُماح: شَيْبَانُ ومِلْحَانُ.

الفَسْشَةُ) ، بالفَتْح، و مَا بينَ القَمَحْدُوَةِ ونُقْرَةِ القَفَا) .

من الْمجَاز ، إِذا مِمَّا .

كَمَا يفعل الأَميرُ الظالمُ بِمن يَغْزُو مَعَه، يَرْضَخُه أَدنى شَيْءٍ ويَستأْثر عَلَيْهِ بالغَنيمَة.

كَذَا فِي .

، كالعِيافة لَهُ أَو قِلّة ثُفْلٍ فِي جَوْفه أَو غيرِ ذالك ممّا ذكرَ.

عَن الأَزهريّ: قَالَ اللَّيْث: القامِح .

وبَعيرٌ مُقمَحٌ وَقد قَمَحَ يَقْمَحٌ منشِدّة العَطش قُموحاً، وأَقْمحَه العَطشُ فَهُوَ مُقمَح.

قَالَ الله تَعَالَى: {٧.

٠٠٤ فَهِيَ الى الاءَذقان.

مقمحون} : خاشعون لَا يَرفَعُون أَبصارَهم.

قَالَ الأَزهريّ: كلُّ مَا قالَه اللَّيث فِي تَفْسِير القامح والمُقَامِح، وَفِي تَفْسِير قَوْله عزّ وجلّ {فَهُم مُّقْمَحُونَ} فَهُوَ خَطأٌ، وأَهل العربيّة والتفسيرِ على غيرِه.

فأَمّا المُقامِح فإِنّه رُوِيَ عَن الأَصمعيّ أَنه قَالَ: بعيرٌ مُقَامِحٌ وناقَةٌ مُقَامِحٌ، إِذَا رَفَعَ رأْسَه عَن الأَصمعيّ أَنه قَالَ: بعيرٌ مُقَامِحٌ وناقَةٌ مُقَامِحٌ، إِذَا رَفَعَ رأْسَه عَن الحَوْضِ وَلم يَشْرَبْ وَجمعه قِماحٌ.

ورُوِيَ عَن الأَصمعيّ أَنّه قَالَ: التَّقَمُّح: كراهَةُ الشُّرْب قَالَ: وأَما قَوْله تَعَالَى: {فَهُم مُّقْمَحُونَ} فإِنّ سَلمةَ روَى عَن الفرّاءِ أَنه قَالَ: المُقْمَح الغاضُّ بصرَه بعد رَفْعِ رأْسه.

وَقد مرّ شيءٌ مِنْهُ.

صَار قَمْاً نَضْيجاً) هَكَذَا فِي سَائِر النّسخ، وَالَّذِي فِي وَغَيره: أَقمَحَ البُرُّ، كَمَا تَقول أَنضَجَ، صَرَّحَ بِهِ الأَزهريّ وغيرُه، فَلْينْظر ذالك.

اقتَمحَ والشَّرَابَ واللَّبنَ والماءَ: كقَمِحَه.

وَقَالَ ابْن شُميل: إِنّ فُلاناً لقَمُوحٌ للنَّبِيذ، أَي شَرُوبٌ لَهُ.

وإِنّه لقَحُوفٌ للنَّبيذ.

وقَمِحَ السَّوِيقَ قمْحاً، وأَمّا الخُبْز والتّمر فَلَا يُقَال فيهمَا قَمِحَ، إِنّما يُقَال القَمْحُ فِيمَا يُسَفُّ.

وَفِي الحَدِيث .

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:قَالَ اللَّيْث: يُقَال فِي مثَلٍ .

قَالَ الأَزهريّ: وهاذا خلافُ مَا سمِعناه من الْعَرَب، والمسموع مِنْهُم الظمأُ الفادِحُ خير من الرِّيِّ الفاضِح) ومعناهُ الْعَطش الشّاقّ خيرٌ من رِيَ يَفضَح صاحبَه.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ فِي قَول أُمِّ زَرْع: ، أَي أَروَى حتّى أَدَعَ الشُّرْبع.

، أَرادَتْ أَنّهَا تَشْرب حتّى تروَى وتَرْفَعَ رَأْسَهَا.

ويُروَى بالنُّون.

قَالَ الأَزهَريّ: وأَصْل التقَمُّح فِي الماءِ، فاستعارَتْه للّبَنِ، أَرادَت أَنَّهَا تَرْوَى من اللبَن حَتَّى تَرفَع رأْسَها عَن شُرْبِه كَمَا يَفْعَلُ البَعِيرُ إِذا كرِعَ شُرْبَ الماءِ.

وَمن الأَساس فِي الْمجَاز: قَوْلهم: وَمَا أَصابَت الإِبلُ إِلاّ قَمِيحَةً من كلإٍ: شيْئاً من اليابِس تَسْتَفُّه.

الْوَاو ، وَهُوَ نَزعْت عَنهُ قُرَادَه، ومَرَّضت الرَّجُلَ، إِذا قُمْت عَلَيْهِ فِي مَرَضه، وطَنَّيتُ البَعيرَ، إِذا عالَجْته من طَنَاه.

فالتَّفعيلُ للإِزالةِ.

، وللمُتَلَبِّس بِهِ قَلِحَ كفَرِحَ، قالَه شَمِرٌ.

القَلْحُ قَالَ ابْن سِيده: ، لقَذَر فِي فِيه، صفةٌ غالبةٌ.

الأَقلَحُ يَرْوِي عَن محمَّد بن سَلاّم البِيكَنْدِيّ.

، هاكذا فِي النُّسخ المصحَّحة، ووَقَع فِي بَعْضهَا بِغَيْر الكُنْيَة وَهُوَ خَطَأٌ؛

، كانَ يَضْرِب الأَعناقَ بَين يدَيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي : فُلانٌ تعقلُّحاً: وتَرقَّعها فِي الخصْب.

، بِالْكَسْرِ ، و حرف ، وسيأْتي الْبَيَان هُنَاكَ إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:مَا ورد فِي الحَدِيث عَن كَعْب: أَي تَوسَّخت ثِيابُها وَلم تَتعَهَّد نَفْسَها وثِيابَها بالتنظيف.

ويروَى بالفَاءِ، وَقد ذُكِرَ فِي موضِعه.

وَمن الْمجَاز: رَجلٌ مُقلَّح، أَي مُذلَّل مجرّب، كَذَا فِي .

[قلفح]: .

قَمح: حينَ يَجْرِي الدَّقِيقُ فِي السُّنْبُل، وَقيل: من لدُنِ الإِنضاجِ إِلى الاكتناز، وَهِي لُغة شامِيّة، وأَهل الْحجاز قد تَكلَّمُوا بهَا، وَقد تَكرّر ذِكْرُه فِي الحَدِيث، وقيلَ لُغَةٌ قِبطيَّة، نَقله شَيخنَا، وَالصَّوَاب الأَوّل، كَمَا فِي وَغَيره.

القَمْح مَصدرُ ، أَي السَّوِيقَ واقتمحَهُ أَيضاً: أَخَذَه فِي رَاحَتِه فَلَطَعه، كَذَا فِي و .

، بضمّ الْجِيم، هاكذا فِي النُّسخ، وَفِي بَعْضهَا بِزِيَادَة النُّون فِي آخِره.

والقَمِيحة أَيضاً: السَّفُوفُ من السَّويق وَغَيره.

الاسمُ ، كاللُّقْمَة.

والقُحْمَةُ: ، أَي من السَّويقِ أَو من الماءِ، كَمَا صَرَّح بِهِ غيرُ وَاحِد.

، وَهِي رِوَايَة البصرّيين فِي قَول النَّابغة الْآتِي: أَو الذَّرِيرةُ نَفْسُها، ، وَهُوَ زَبَدُهَا، قيل: هُوَ ، وَقيل هُوَ طِيبٌ.

قَالَ النَّابغة: إِذا فُضّتْ خَوَاتِمُه عَلَاهُيَبِيسُ القُمَّحَانِ من المُدَامِيَقُول: إِذا فُتِحَ رَأْسُ الحُبّ من حِنبَاب الخَمْر العَتِيقةِ رَأَيتَ عَلَيْهَا بَيَاضاً يَتَغَشَّاها مِثْلَ الذَّرِيرةِ.

قَال أَبو حنيفةَ: لَا أَعلم أَحداً من الشُّعَرَاءِ ذَكَرَ القُمَّحَان غَيْرَ النّابِغَة.

قَالَ: وَكَانَ النالبغةُ يأْتِي المدينةَ ويُنْشِد بهَا النّاسَ ويَسمع مِنْهُم، وَبهَا جَماعةُ الشعراءِ.

فِي و و نقلا عَن أَبي عُبَيْدٍ: ، وقَمَه يَقْمَه قُمُوهاً، إِذا رِيًّا، وقَامَحَ، الأَخِيرَة من و .

قَالَ أَبو زيد: تقَمَّحَ فُلانٌ من الماءِ، إِذا شَرِب الماءَ وَهُوَ مُتكارِهٌ، بعيرٌ ، يُقَال: شَرِب فتقَمَّحَ وانقمَحَ بِمَعْنى.

و قُمَّحٌ قد (قَامَحَتْ إِبلُك) ، إِذا ورَفَعَتْ رؤُوسَها يكون بهَا ماءٍ، أَوريَ أَو عِلَّة.

، بِغَيْر هاءٍ وقِمَاحٌ، على طَرْح الزائدِ.

قَالَ بِشْرُ بن أَبي خازمٍ يَذكر سَفينةً ورُكْبانَها:ونَحْنُ على جَوَانِبها قُعُودٌنَغُضُّ الطَّرْفَ كالإِبلِ القِمَاحِ من الْمجَاز: الرّجلُ، إِذا ، قَالَه الزَّجَّاج، وَرَوَاهُ سَلَمَةُ عَن الفرّاءِ.

وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {٧.

٠٠٤ فَهِيَ الى الاءَذقان.

مقمحون} وَفِي حَدِيث عليَ كرَّم الله وَجهَه، قَالَ لَهُ النَّبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ جمَعَ يدَه إِلى عُنقِه يُريهم كَيفَ الإِقماحُ، وَهُوَ رَفْعُ الرأْسِ وغَضُّ البَصر.

أَقْمَحَ وَرَفَعَ رأْسَه لَا يكَاد يَضَعُه، فكأَنَّه ضِدّ.

أَقمَحَ ، تَقول: قد جَرَى القمْحُ فِي السُّنبُل وَقد أَمَحَ البُرُّ.

قَالَ الأَزهَرِيّ وَقد أَنضَجَ ونَضِجَ.

من الْمجَاز: أَمَحَ ، إِذا ، فَهُوَ مُقْمَح، وذالك إِذا لم يَترُكه عَمودُ الغُلُّ الَّذِي يَنخُس ذَقَنَهُ أَن يُطَأْطىء رأْسَه، كَمَا فِي .

وَقَالَ ابْن الأَثير: قَوْله تَعَالَى: {٧.

٠٠٤ فَهِيَ الى الاءَذقان} (هِيَ كِنايةٌ عَن الأَيدِي لَا عنِ الأَعناقِ، لأَنّ الغُلّ يَجْعَل اليدَ تلى الذَّقنَ والعُنُقَ وَهُوَ مُقاربٌ للذَّقن.

قَالَ الأَزهريّ: وأَراد عزّ وجلّ أَنّ أَيديَهم لما غُلّتْ عِنْد أَعناقهم رَفعَت الأَغلالُ : (قَلْفَحه: أَكله أَجمع) .

قَمح: (القَمْح: البُرّ) حينَ يَجْرِي الدَّقِيقُ فِي السُّنْبُل، وَقيل: من لدُنِ الإِنضاجِ إِلى الاكتناز، وَهِي لُغة شامِيّة، وأَهل الْحجاز قد تَكلَّمُوا بهَا،وَقد تَكرّر ذِكْرُه فِي الحَدِيث، وقيلَ لُغَةٌ قِبطيَّة، نَقله شَيخنَا، وَالصَّوَاب الأَوّل، كَمَا فِي (الْمِصْبَاح) وَغَيره.

(و) القَمْح مَصدرُ (قَمِحَه، كسَمِعَه) ، أَي السَّوِيقَ (، استَفَّه، كاقْتَمَحَه) واقتمحَهُ أَيضاً: أَخَذَه فِي رَاحَتِه فَلَطَعه، كَذَا فِي (الأَساس) و (اللِّسَان) .

(والقَمِيحَة: الجُوَارِش) ، بضمّ الْجِيم، هاكذا فِي النُّسخ، وَفِي بَعْضهَا بِزِيَادَة النُّون فِي آخِره.

والقَمِيحة أَيضاً: السَّفُوفُ من السَّويق وَغَيره.

(و) الاسمُ (القُمْحَة، بالضّمّ) ، كاللُّقْمَة.

والقُحْمَةُ: (مِلْءُ الفَمِ مِنْهُ) ، أَي من السَّويقِ أَو من الماءِ، كَمَا صَرَّح بِهِ غيرُ وَاحِد.

(والقُمُّحَانُ، كعُنْفُوان وتُفتَح الْمِيم) ، وَهِي رِوَايَة البصرّيين فِي قَول النَّابغة الْآتِي: (الوَرْسُ) أَو الذَّرِيرةُ نَفْسُها، (أَو كالذَّرِيرة يَعلو الخَمْرَ) ، وَهُوَ زَبَدُهَا، (و) قيل: هُوَ (الزَّعْفَرَانُ، وكالقُمْحَة، بالضَّمّ فِي الكُلّ) ، وَقيل هُوَ طِيبٌ.

قَالَ النَّابغة: إِذا فُضّتْ خَوَاتِمُه عَلَاهُيَبِيسُ القُمَّحَانِ من المُدَامِيَقُول: إِذا فُتِحَ رَأْسُ الحُبّ من حِنبَاب الخَمْر العَتِيقةِ رَأَيتَ عَلَيْهَا بَيَاضاً يَتَغَشَّاها مِثْلَ الذَّرِيرةِ.

قَال أَبو حنيفةَ: لَا أَعلم أَحداً من الشُّعَرَاءِ ذَكَرَ القُمَّحَان غَيْرَ النّابِغَة.

قَالَ: وَكَانَ النالبغةُ يأْتِي المدينةَ ويُنْشِد بهَا النّاسَ ويَسمع مِنْهُم، وَبهَا جَماعةُ الشعراءِ.

(و) فِي (الصِّحَاح) و (الأَساس) و (اللِّسَان) نقلا عَن أَبي عُبَيْدٍ: (قَمَحَ البَعِيرُ قُمُوحاً) ، وقَمَه يَقْمَه قُمُوهاً، إِذا (رَفَعَ رأْسه عِنْد الحَوْضِ وامتَنَعَ مِن الشُّرْب) رِيًّا، (كتقَمَّحَ وانْقَمَحَ) وقَامَحَ، الأَخِيرَة من (الأَساس) و (اللِّسَان) .

قَالَ أَبو زيد: تقَمَّحَ فُلانٌ من الماءِ، إِذا شَرِب الماءَ وَهُوَ مُتكارِهٌ، (فَهُوَ) بعيرٌ (قامِحٌ) ، يُقَال: شَرِب فتقَمَّحَ وانقمَحَ بِمَعْنى.

و (ج) قُمَّحٌ (كَرُكّه.

و) قد (قَامَحَتْإِبلُك) ، إِذا (وَرَدَتْ فَلم تَشْرَبْ) ورَفَعَتْ رؤُوسَها (لِداءٍ) يكون بهَا (أَو، بَرْد) ماءٍ، أَوريَ أَو عِلَّة.

(وَهِي ناقةٌ مُقَامِحٌ) ، بِغَيْر هاءٍ (وإِبلٌ مُقامِحَةٌ) وقِمَاحٌ، على طَرْح الزائدِ.

قَالَ بِشْرُ بن أَبي خازمٍ يَذكر سَفينةً ورُكْبانَها:ونَحْنُ على جَوَانِبها قُعُودٌنَغُضُّ الطَّرْفَ كالإِبلِ القِمَاحِ(و) من الْمجَاز: (أَقْمَحَ) الرّجلُ، إِذا (رَفَع رأْسَه وغَصِّ بَصَرَه) ، قَالَه الزَّجَّاج، وَرَوَاهُ سَلَمَةُ عَن الفرّاءِ.

وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {٧.

٠٠٤ فَهِيَ الى الاءَذقان.

مقمحون} (يس: ٨) وَفِي حَدِيث عليَ كرَّم الله وَجهَه، قَالَ لَهُ النَّبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (سَتَقْدَمُ على الله أَنتَ وشِيعَتُك راضينَ مَرْضِيِّين، ويَقْدَمُ عَلَيْك عَدُوُّك غِضَاباً مُقمَحِين) ثمَّ جمَعَ يدَه إِلى عُنقِه يُريهم كَيفَ الإِقماحُ، وَهُوَ رَفْعُ الرأْسِ وغَضُّ البَصر.

(و) أَقْمَحَ (بأَنْفِهِ: شَمَخَ) وَرَفَعَ رأْسَه لَا يكَاد يَضَعُه، فكأَنَّه ضِدّ.

(و) أَقمَحَ (السُّنْبُلُ: جَرَى فِيهِ الدَّقِيقُ) ، تَقول: قد جَرَى القمْحُ فِي السُّنبُل وَقد أَمَحَ البُرُّ.

قَالَ الأَزهَرِيّ وَقد أَنضَجَ ونَضِجَ.

(و) من الْمجَاز: أَمَحَ (الغُلُّ الأَسِيرَ) ، إِذا (تَرَكَ رأْسَه مَرفُوعاً لضِيقِه) ، فَهُوَ مُقْمَح، وذالك إِذا لم يَترُكه عَمودُ الغُلُّ الَّذِي يَنخُس ذَقَنَهُ أَن يُطَأْطىء رأْسَه، كَمَا فِي (الأَساس) .

وَقَالَ ابْن الأَثير: قَوْله تَعَالَى: {٧.

٠٠٤ فَهِيَ الى الاءَذقان} (هِيَ كِنايةٌ عَن الأَيدِي لَا عنِ الأَعناقِ، لأَنّ الغُلّ يَجْعَل اليدَ تلى الذَّقنَ والعُنُقَ وَهُوَ مُقاربٌ للذَّقن.

قَالَ الأَزهريّ: وأَراد عزّ وجلّ أَنّ أَيديَهم لما غُلّتْ عِنْد أَعناقهم رَفعَت الأَغلالُوالقَمْحَة نَهْرٌ أَوّلَ هَجَرَ.

والقَمْحَة: قَرْيَة بالصَّعِيد.

جذور ذات صلة بـ قلفح

جذورٌ تشترك مع «قلفح» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن قلفح

ما معنى قلفح؟

أَذقَانَهم ورؤُسَهم صُعُداً كالإِبل الرّافعةِ رُءُوسها. : شَهْرَا الكانُونِ، لأَنَّهما يُكْرَه فيهمَا شُرْبُ الماءُ إِلاّ عَلَى ثْفلٍ، قَالَ مَالك بن خالدٍ الهُذَليّ:فَتًى مَا ابْنُ الأَغرِّ إِذَا شَتَوْنَاوحُبَّ الزّادُ فِي شَهْرَيْ قُمَاحٍرُوِي بالوَجهين، وَقيل سُمِّيَ بذالك لأَنّ الإِبِلَ فيهمَا

ما جذر كلمة قلفح؟

جذر قلفح هو (قلفح)، وقد ورد في 1 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف قلفح؟

قلفح تتكوّن من 4 أحرف: ق، ل، ف، ح؛ تبدأ بحرف ق وتنتهي بحرف ح.

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 22 ذو الحجة
التربيع الأخير اليوم 22.5 / 29.5
الإضاءة 46%
الهلال الجديد بعد 7 يوم
لا إله إلا الله