معنى «قلل»

الإسلام > قاموس > قلل

معنى قلل وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قلل»: قلَّ١ قَلَلْتُ، يَقِلّ، اقْلِلْ/ قِلَّ، قِلَّةً، فهو قليل • قلَّ المطرُ: ندَرَ، عكس كثُرَ "قليل دائمٌ خير من كثير منقطع- قليل من الطلاب ماهرون/ ماهر- {مِمَّا قَلَّ مِنْهُ…

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
قَلّ مصدراستقلاليَّة مفردأقلِّيَّة مصدر صناعيّقِلَّة مفرد ج قِلَلأَقَلُّ مفرداستقلال مفردقُلَّة مفرد ج قِلال وقُلُل وقُلاَّتقليل مفرد ج قليلون وأقِلاَّءُ وقلائِلُ وقُلُل

الكلمات المشتقة من الجذر «قلل» (5)

قليلقللقليلونقللهقلال

معنى «قلل» في معجم اللغة العربية المعاصرة

قلَّ١ قَلَلْتُ، يَقِلّ، اقْلِلْ/ قِلَّ، قِلَّةً، فهو قليل • قلَّ المطرُ: ندَرَ، عكس كثُرَ "قليل دائمٌ خير من كثير منقطع- قليل من الطلاب ماهرون/ ماهر- {مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ} - {وَمَا ءَامَنَ مَعَهُ إلاَّ قَلِيلٌ} - {قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ} " ° قَلّ أن يأتي في الوقت: ندَر.

• قَلَّ ماءُ النّهْر: نَقُص "قلَّ عنه مالاً- قل نشاطُه بعد أن مرض بداء القلب- ما قلَّ ماليَ إلاّ زادني كرمًا .

حتى يكون برزق الله تعويضي- {مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُر} ".

• قلَّ شأنُه: حقُر " {مَتَاعٌ قَلِيلٌ} ".

• قلَّ صبرُه: فرغ صبرُه، ولم يعد يستطيع الانتظارَ أو الاحتمالَ.

• قلَّ جسمُه/ قلَّ جسمُه من الكبر: صَغُر، ضَوَى وقصر.

قلَّ٢ قَلَلْتُ، يَقِلّ، اقلِلْ/ قِلَّ، قَلاًّ، فهو قالّ، والمفعول مَقْلول • قلَّتِ الطّائرةُ المسافرين: حملتهم ورفعتهم.

أقلَّ/ أقلَّ من يُقِلّ، أقلِل/ أقِلَّ، إقلالاً، فهو مُقِلّ، والمفعول مُقَلٌّ (للمتعدِّي) • أقلَّ فلانٌ: ١ - افتقر.

٢ - بخل، أتى بقليل "أقلّ من فعل الخير".

• أقلَّتِ الطَّائرةُ المسافرين: حملتهم ورفعتهم " {حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ} ".

• أقلَّ من زياراته لأصدقائه: جعلها قليلة.

استقلَّ/ استقلَّ بـ يستقلّ، اسْتَقلِلْ/ اسْتَقِلَّ، استقلالاً، فهو مستقِلّ، والمفعول مُستقَلٌّ (للمتعدِّي) • استقلَّ البلَدُ: استكمل سيادَتَه وانفرد بإدارة شئونه الداخليّة والخارجيّة، ولا يخضع في ذلك لرقابة دولة أخرى "يحترم سلامةَ الأراضي واستقلالَها السياسيّ- إنّ طريق الاستقلال يجب أن تمهِّده الدماءُ" ° الاستقلال الذَّاتيّ: حرية اختيار الشرائع- عضو برلمانيّ مُستقِلّ: من لا يرتبط بحزب أو منظمة سياسيّة.

• استقلَّ الرَّاتبَ: وجده قليلاً.

• استقلَّ الطَّائرةَ: علاها وركبها "استقلُّوا قاربًا".

• استقلَّ الشَّخصُ بالحكم: تحرَّر، انفردَ بتدبير أمره "استقلَّ الوالي بالولاية- استقلَّيت/ استقللت برأيي"? استقلَّ برأيه: استبدَّ به.

قَلّ [مفرد]: مصدر قلَّ٢.

استقلاليَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى استقلال: "انتشرت الحركات الاستقلاليّة في القرن العشرين".

٢ - مصدر صناعيّ من استقلال: حقّ فرد أو جهاز أو جماعة في تنظيم شئونها الداخليّة بحرِّيَّة مطلقة دون التأثُّر بعامل خارجيّ "تمّ ترسيخ مبدأ استقلاليّة القضاء / الجامعات".

٣ - حال بلدة تفرّدت بحكم نفسها ولكن ليست لها السّيادة الكاملة على الأرض "نال حزب الله استقلاليّة كبيرة في الجنوب اللبنانيّ- ما حدث في جمهورية الشِّيشان استقلاليّة وليس استقلالاً".

٤ - نزعة رامية إلى الانعتاق السياسيّ والاقتصاديّ "حاولت بعض الدول دعم النزعة الاستقلاليّة في تايوان".

٥ - تمركُز حول الذات وعزلة ونفور من الآخر "بعد حرب الخليج الثانية اتَّجهت الدول العربيّة إلى الاستقلاليّة والانعزاليّة".

أقلِّيَّة [مفرد]: مصدر صناعيّ من أَقَلّ: من قلَّ عددُهم عن غيرهم، عكسها أكثريّة، جماعة مميّزة بدينها أو عرقها أو لونها تعيش في مجتمع يفوقها عددًا ويخالفها خصائص ومميِّزات "أقليّة سياسيّة/ دينيّة- نظام حماية الأقليّات- حكم الأقليّة البيضاء".

• الأقليَّة البرلمانيَّة: (سة) جماعة أو حزب لا يملك أكثريّة الأصوات في البرلمان.

قِلَّة١ [مفرد]: ج قِلَل (لغير المصدر): ١ - مصدر قلَّ١.

٢ - ندرة الشّيء أو غيابه، عكسها كثرة "قِلَّة الوجود/ الحياء/ الأدب/ التَّربية".

قلَّلَ/ قلَّلَ من يقلِّل، تقليلاً، فهو مُقَلِّل، والمفعول مُقلَّل • قلَّل عطاءَه/ قلَّل من عطائِه: جعله قليلاً، أنقصه، خفَّضه "تقليل المصروفات/ الإنتاج- قلَّل العدوّ من هجماته- قلَّل من عدد العاملين".

• قلَّل قيمةَ بضاعة: حطَّ من قيمَتِها أو قدْرِها.

• قلَّل الشّيءَ في عينيه: أراه إيّاه قليلا وإن لم يكن كذلك " {وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ} ".

أَقَلُّ [مفرد]: اسم تفضيل من قلَّ١: "في أقلّ من لمح البصر- بأقلّ التكاليف- عدد الحضور أقلّ بكثير من المتوقَّع- بقي/ بقيت أقلّ من ساعة- {أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالاً وَوَلَدًا} " ° على أقلِّ تقدير/ على الأقلِّ: في الحدّ الأدنى- لا أقلّ ولا أكثر: بشكل محدّد.

استقلال [مفرد]: ١ - مصدر استقلَّ/ استقلَّ بـ.

٢ - (سة) تحرُّر من أيّة سُلطة خارجيَّة.

قِلَّة٢ [جمع]: مجموعة قليلة "قلَّة من العلماء".

• جمع القِلَّة: (نح) جمع يدلّ على ما بين الثلاثة والعشرة مثل: أفئدة، خلاف جمع الكثرة مثل: (بيوت).

قُلَّة [مفرد]: ج قِلال وقُلُل وقُلاَّت: إناء من الفَخَّار يُشرب منه.

• قُلَّة الشّيء: أعلاه، قِمَّته "قُلَّة الجبل".

قلَّما [كلمة وظيفيَّة]: (انظر: ق ل ل م ا - قلَّما).

قليل [مفرد]: ج قليلون وأقِلاَّءُ وقلائِلُ وقُلُل، مؤ قليلة، ج مؤ قليلات وقلائِلُ: ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من قلَّ١.

٢ - قرب في الزمان "عمَّا قليل يأتينا- بعد قليل" ° قليلاً قليلاً: تدريجيًّا، شيئًا فشيئًا.

معنى «قلل» في المعجم الوسيط

قلله وَجمعه قَلِيلا قَلِيلا فَهُوَ قَتَّات وقتوت(

معنى «قلل» في مختار الصحاح

شَيْءٌ (قَلِيلٌ) وَجَمْعُهُ (قُلُلٌ) مِثْلُ سَرِيرٍ وَسُرُرٍ، وَقَوْمٌ (قَلِيلُونَ) وَ (قَلِيلٌ) أَيْضًا.

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ} [الأعراف: ٨٦] .

وَ (قَلَّ) الشَّيْءُ يَقِلُّ بِالْكَسْرِ (قِلَّةً) وَ (أَقَلَّهُ) غَيْرُهُ وَ (قَلَّلَهُ) بِمَعْنًى.

وَقَلَّلَهُ فِي عَيْنِهِ أَيْ أَرَاهُ إِيَّاهُ قَلِيلًا.

وَ (أَقَلَّ) افْتَقَرَ.

وَ (أَقَلَّ) الْجَرَّةَ أَطَاقَ حَمْلَهَا.

وَ (الْقُلُّ) وَ (الْقِلَّةُ) كَالذُّلِّ وَالذِّلَّةِ.

يُقَالُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْقُلِّ وَالْكُثْرِ.

وَمَا لَهُ قُلٌّ وَلَا كُثْرٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ: «الرِّبَا وَإِنْ كَثُرَ فَهُوَ إِلَى قُلٍّ» .

وَ (الْقُلَّةُ) أَعْلَى الْجَبَلِ.

وَ (قُلَّةُ) كُلِّ شَيْءٍ أَعْلَاهُ.

وَرَأْسُ الْإِنْسَانِ قُلَّةٌ وَالْجَمْعُ (قُلَلٌ) .

وَ (الْقُلَّةُ) إِنَاءٌ لِلْعَرَبِ كَالْجَرَّةِ الْكَبِيرَةِ وَقَدْ يُجْمَعُ عَلَى (قُلَلٍ) .

وَ (قِلَالُ) هَجَرَ شَبِيهَةٌ بِالْحِبَابِ.

وَ (اسْتَقَلَّهُ) عَدَّهُ قَلِيلًا.

وَ (اسْتَقَلَّ) الْقَوْمُ مَضَوْا وَارْتَحَلُوا.

(قَلْقَلَهُ قَلْقَلَةً) وَ (قِلْقَالًا فَتَقَلْقَلَ) أَيْ حَرَّكَهُ فَتَحَرَّكَ وَاضْطَرِبَ.

فَإِذَا كَسَرْتَهُ فَهُوَ مَصْدَرٌ وَإِذَا فَتَحْتَهُ فَهُوَ اسْمٌ كَالزِّلْزَالِ وَالزَّلْزَالِ.

معنى «قلل» في الصحاح للجوهري

في الجاهلية للرجل إذا استجار بيثرب: قوقل ثم قد أمنت.

[قلل] شئ قليل وجمعه قلل، مثل سَريرٍ وسُرُرٍ.

وقومٌ قَليلونَ وقليلٌ أيضاً.

قال تعالى: (واذْكُروا إذ كنتم قليلا فكثر كم) .

وقد قل الشئ يقل قلة: وأقلة غَيْرُهُ وقلَّلهُ في عينِه، أي أراهُ إيَّاهُ قليلاً.

وأقَلَّ: افْتَقر.

وأقلَّ الجَرَّة: أطاق حَمْلَها.

والقُلُّ: القِلَّةُ.

والذُلُّ: الذِلَّةِ.

يقال الحمد لله على القل والكثر، وماله قل ولا كثر.

وفى الحديث: " الرِبا وإن كَثُرَ فهو إلى قُلٍّ ".

وأنشد الأصمعي (١) : قد يَقْصُرُ القُلُّ الفَتى دون هَمِّهِ وقد كان لولا القُلُّ طَلاَّعَ أنجُد (٢) ويقال: هو قُلُّ بن قل، إذا كان لايعرف هو ولا أبواه.

وقولهم: لم يترك قليلا ولا كثيرا.

قال أبو عبيدة: فإنهم يبدءون بالادون، كقولهم: القمران، والعمران، وربيعة ومضر، وسليم وعامر.

والقلة: أعلى الجبل.

وقلة كل شئ: أعْلاهُ.

ورأس الإنسان قُلّةٌ، وأنشد سيبويه:عجائِبُ تُبْدي الشَيْبَ في قُلَّةِ الطِفْلِ * والجمع قُللٌ.

ومنه قول ذي الرمّة يذكر فِراخَ النعامة ويشبه رؤوسها بالبنادق: أشداقها كصُدوعِ النَبْعِ في قُلَلٍ مثل الدَحاريج لم يَنبُتْ لها زَغَبُ والقلة: إناء للعرب، كالجرة الكبيرة، وقد تُجْمَع على قلَلٍ.

وقال (١) : وظَلَلْنا بِنعْمَةٍ واتَّكَأنا وشرِبْنا الحَلالَ من قُلَلِهْ وقِلالُ هجرَ شَبيهَةٌ بالحِباب.

والقِلُّ بالكسر: شِبهُ الرِعْدَة، يقال: أخذه قِلٌّ من الغَضَب.

واستقلَّهُ: عدَّهُ قليلاً.

واستقلّت السماء: ارتفعت.

واستقلَّ القومُ: مَضَوا وارتحلوا.

والقلال بالضم: القليل.

ورجلٌ قُلْقُلٌ، أي خَفيفٌ.

وفرس قُلْقُلٌ: أي سريع.

والقُلْقُلانيُّ: طائر كالفاختة.

والقلقلان: نبت.

قلل] شئ قليل وجمعه قلل، مثل سَريرٍ وسُرُرٍ.

وقومٌ قَليلونَ وقليلٌ أيضاً.

قال تعالى: (واذْكُروا إذ كنتم قليلا فكثر كم) .

وقد قل الشئ يقل قلة: وأقلة غَيْرُهُ وقلَّلهُ في عينِه، أي أراهُ إيَّاهُ قليلاً.

وأقَلَّ: افْتَقر.

وأقلَّ الجَرَّة: أطاق حَمْلَها.

والقُلُّ: القِلَّةُ.

والذُلُّ: الذِلَّةِ.

يقال الحمد لله على القل والكثر، وماله قل ولا كثر.

وفى الحديث: " الرِبا وإن كَثُرَ فهو إلى قُلٍّ ".

وأنشد الأصمعي (١) : قد يَقْصُرُ القُلُّ الفَتى دون هَمِّهِ وقد كان لولا القُلُّ طَلاَّعَ أنجُد (٢) ويقال: هو قُلُّ بن قل، إذا كان لايعرف هو ولا أبواه.

وقولهم: لم يترك قليلا ولا كثيرا.

قال أبو عبيدة: فإنهم يبدءون بالادون، كقولهم: القمران، والعمران، وربيعة ومضر، وسليم وعامر.

والقلة: أعلى الجبل.

وقلة كل شئ: أعْلاهُ.

ورأس الإنسان قُلّةٌ، وأنشد سيبويه:عجائِبُ تُبْدي الشَيْبَ في قُلَّةِ الطِفْلِ * والجمع قُللٌ.

ومنه قول ذي الرمّة يذكر فِراخَ النعامة ويشبه رؤوسها بالبنادق: أشداقها كصُدوعِ النَبْعِ في قُلَلٍ مثل الدَحاريج لم يَنبُتْ لها زَغَبُ والقلة: إناء للعرب، كالجرة الكبيرة، وقد تُجْمَع على قلَلٍ.

وقال (١) : وظَلَلْنا بِنعْمَةٍ واتَّكَأنا وشرِبْنا الحَلالَ من قُلَلِهْ وقِلالُ هجرَ شَبيهَةٌ بالحِباب.

والقِلُّ بالكسر: شِبهُ الرِعْدَة، يقال: أخذه قِلٌّ من الغَضَب.

واستقلَّهُ: عدَّهُ قليلاً.

واستقلّت السماء: ارتفعت.

واستقلَّ القومُ: مَضَوا وارتحلوا.

والقلال بالضم: القليل.

ورجلٌ قُلْقُلٌ، أي خَفيفٌ.

وفرس قُلْقُلٌ: أي سريع.

والقُلْقُلانيُّ: طائر كالفاختة.

والقلقلان: نبت.

فإنما يعني به كَثُرَت قبائلكم.

والقملى، بالتحريك: الرجل الحقير.

والفمل: دُوَيبَّةٌ من جنس القردان، إلا أنها أصغر منها يركب البعير عند الهُزال.

وأما قملةُ الزرع فَدُوَيبَّةٌ أخرى تطير كالجراد في خِلْقَةِ الحَلَمِ: وجمعها قُمَّلٌ.

وأقْمَلَ العَرْفَجُ والرمثُ، إذا بَدا ورَقُهُ صغارا أول ما يتفطر.

[قمثل] القميثل: القبيح المشية.

معنى «قلل» في أساس البلاغة

في ماله قلّة وقلّ، " والرّبا وإن كثر فهو إلى قلّ "، والحمد لله على القلّ والكثر، وأخذ قلّه وترك كثره أي أقله وأكثره، وكاد يذهب بصري إلا قلاً، وأصبح فلان في قلّ وكان في كثر إذا صار مقلاً أي فقيراً بعد الإكثار، وأقلّ.

" وهذا جهد المقلّ ".

وقلّما أراك.

وأقلّ كلامه.

وقلّلهم الله في أعينهم: وقلّلت الشيء فتقلل.

وهو يستقلّ الكثير ويتقالّه خلاف يستكثره ويتكاثره.

وأقلّه واستقلّوقلد فلان قلادة سوء: هجيَ بما يقي عليه وسمه.

وقلّده نعمة، وتقلّدها طوق الحمامة.

ولي في أعناقهم قلائد: نعم راهنة، ونعمتك قلادة في عنقي لا يفكها الملوان.

معنى «قلل» في القاموس المحيط

قَلَّلَهُ، وصادَفَه قليلاً، وأتَى بقليلٍ.

والقُلُّ، بالضم: القليلُ،وـ من الشيءِ: أقَلُّهُ.

وكأَميرٍ: القصيرُ النحيفُ، وهي: بهاءٍ.

وقومٌ قَليلونَ وأقِلاَّءُ وقُلُلٌ وقُلُلونَ: يكونُ ذلك في قِلَّةِ العَدَدِ، ودِقَّةِ الجُثَّةِ.

والإِقْلالُ: قِلَّةُ الجِدَةِ.

ورجُلٌ مُقِلٌّ وأقَلَّ: فَقيرٌ، وفيه بَقِيَّةٌ.

وقالَلْتُ له الماءَ: إذا خِفْتَ العَطَشَ، فأَرَدْتَ أن يُسْتَقَلَّ ماؤُكَ.

وقُلُّ بنُ قُلٍّ، بضَمِّهِما، لا يُعْرَفُ هو ولا أبوهُ.

وقُلُّ رَجُلٍ يقولُ ذلك إلاَّ زيدٌ، بالضم،وأقَلُّ رَجُلٍ مَعْناهُما: ما رجُلٌ يقولُه إلا هو.

ورجُلٌ قُلٌّ، بالضم: فَرْدٌ لا أحَدَ له.

وقُلُلٌ من الناسِ، بضمتينِ: ناسٌ مُتَفَرِّقونَ من قَبائِلَ شَتَّى أو غيرِ شتَّى فإذا اجتمعوا جَمْعاً، فهم قُلَلٌ، كصُرَدٍ.

والقلَّةُ، بالكسرِ: الرِّعْدَةُ، وبالفتحِ: النَّهْضَةُ من عِلَّةٍ أو فَقْرٍ، وبالضم: أعْلَى الرأسِ والسَّنامِ والجَبَلِ أو كلِّ شيءٍ، والجماعةُ منَّا، والحُبُّ العَظيمُ، أو الجَرَّةُ العظيمَةُ، أو عامَّةً، أو منن الفَخَّارِ، والكوزُ الصغيرِ، ضِدٌّج: كصُرَدٍ وجبالٍ،وـ من السَّيفِ: قَبيعَتُه.

واسْتَقَلَّهُ: حَمَلَه ورَفَعَه،كقَلَّه وأقَلَّه،وـ الطائرُ في طَيَرانِه: ارْتَفَعَ،وـ النَّباتُ: أنافَ،وـ القومُ: ذَهَبوا وارْتَحَلوا،وـ الشيءَ: عَدَّهُ قَليلاً،كتَقالَّهُ، وغَضِبَ.

والقِلُّ، بالكسر: النَّواةُ تَنْبُتُ مُنْفَرِدَةً ضَعيفَةً، والرِّعْدَةُ إذا كانت غَضَباً أو طمعاً،كالقِلَّةِج: كعِنَبٍ.

والقِلالُ، ككِتابٍ: الخُشُبُ المنْصوبَةُ للتَّعْريشِ.

وقد أقَلَّتْه الرِّعْدَةُ واسْتَقَلَّتْه.

وأخَذَ بِقِلِّيلَتِه وقِلِّيلاهُ، مُشَدَّدَتَيْنِ مَكْسورَتَيْنِ،وإِقْليلاهُ، مَكْسورَةً: بجُمْلَتِه.

وارْتَحَلوا بِقِلِّيَّتِهم: بجَماعَتِهم، لم يَدَعوا وراءَهُم شيئاً.

وأكَلَ الضَّبَّ بِقِلِّيَّتِه: بِعِظامِه وجِلْدِه.

والقَلْقالُ: المِسْفارُ.

وكهُدْهُدٍ: الخَفيفُ.

وكزِبْرِجٍ: نَبْتٌ له حَبٌّ أسْوَدُ، حَسَنُ الشَّمِّ، محرِّكٌ للباءَةٍ جِدّاً، لاسِيَّما مَدْقوقاً بسِمْسِمٍ مَعْجوناً بِعَسَلٍ،ويقالُ له: القُلْقُلانُ والقُلاقِلُ، بضمِهما، أو هُما نَبْتانِ آخَرانِ، وعِرْقُ هذا الشجرِ المُغاثُ.

ومنه المَثَلُ:"دَقَّكَ بالمِنْحازِ حَبَّ القِلْقِلِ".

والعامَّةُ تقوله بالفاءِ غَلَطاً.

والقُلْقُلانِيُّ، بالضم: طائرٌ كالفاخِتَةِ.

وقَلْقَلَ: صَوَّتَ،وـ الشيءَ قَلْقَلَةً وقِلْقالاً، بالكسر ويُفْتَحُ: حَرَّكَهُ، أو بالفتحِ: الاسمُ،وـ في الأرضِ: ضَرَبَ فيها.

والقُلْقُلُ والقُلاقِلُ، بضمهما: المِعْوانُ السَّريعُ التَّقَلْقُلِ، أي: التحرُّكِ.

وحُروفُ القَلْقَلَةِ: جطدقب.

والقِلِّيَّةُ، بالكسر وشَدِّ اللامِ: شِبْهُ الصَّوْمَعَةِ.

والقِلُّ: الحائِطُ القصيرُ، وبهاءٍ: النَّهْضَةُ من عِلَّةٍ أو فَقْرٍ.

والقُلَّى، كرُبَّى: الجارِيَةُ القَصيرَةُ.

وتَقالَّتِ الشمسُ: تَرَحَّلَتْ.

ولَقُلَّ ما جِئْتُكَ، بضم القافِ: لُغَةٌ في الفتح (والقَليلُ: القَصيرُ، وهي: بهاءٍ).

وقالَلْتُ له: قَلُلْتُ عَطاءَهُ.

وسَيْفٌ مُقَلَّلٌ، كمُعَظَّمٍ: له قَبيعَةٌ.

• ال

معنى «قلل» في معجم الصواب اللغوي

٤٤١ - أَقَلُّ الأصوات لهاالجذر:ق ل لمثال:أَقَلّ الأصوات لها صدًىالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم المطابقة بين المبتدأ والخبر من ناحية النوع.

الصواب والرتبة:-أقلُّ الأصوات له صدًى [فصيحة]-أقلُّ الأصوات لها صدًى [صحيحة] التعليق:تنص قواعد اللغة على المطابقة بين المبتدأ والخبر من ناحية النوع (التذكير والتأنيث)، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض بناء على أن المضاف يكتسب التأنيث من المضاف إليه المؤنث، بشرط أن يكون المضاف جزءًا من المضاف إليه، أو مثل جزئه، وأن يكون المضاف صالحًا للحذف وإقامة المضاف إليه مقامه من غير أن يتغيّر المعنى، ولما كان المضاف -في مثالنا- جزءًا من المضاف إليه، ولما كان أيضًا يمكن حذفه وإقامة المضاف إليه مقامه، فإنه يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض.

٤٤٢ - أَقَلُّ بِكَثِيرالجذر:ق ل لمثال:عدد الحاضرين أقل بكثير من المتوقعالرأي:مرفوضةالسبب:لأن القلة لا توصف بالكثرة.

الصواب والرتبة:-عدد الحاضرين أقل جدًّا من المتوقع [فصيحة]-عدد الحاضرين أقل بكثير من المتوقع [صحيحة] التعليق:حجة الرافضين أن الشيء لا يوصف بنقيضه حتى لا يحدث تناقض في معنى الجملة.

ولكن يمكن تصحيح المثال المرفوض على أن كلمة «كثير» يراد بها المبالغة في الدلالة على القِلّة.

٤٤٣ - أَقَلِّيَّةالجذر:ق ل لمثال:رفضت الأقليَّة القرارالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورودها في المعاجم القديمة.

المعنى:خلاف الأكثريةالصواب والرتبة:-رفضت القلة القرار [فصيحة]-رفضت الأقليَّة القرار [صحيحة] التعليق:يمكن تصحيح «أَقلِّيَّة» على أنها مصدر صناعي استخدم استخدام الأسماء، وقد وردت الكلمة في المعاجم الحديثة كالوسيط، والأساسي، والمنجد.

٧٧٣ - اسْتَقَلُّوا الطَّائِرَةالجذر:ق ل لمثال:اسْتَقَلُّوا الطائرةالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم.

المعنى:ركبوهاالصواب والرتبة:-أََقَلَّتهم الطائرة [فصيحة]-اسْتقلتهم الطائرة [فصيحة]-اسْتَقَلُّوا الطائرة [صحيحة] التعليق:الوارد في المعاجم «أَقَلَّ» و «استقلَّ» ومعناهما رفع وحمل، وقد وافق مجمع اللغة المصري على إجازة هذا التعبير إما على القلب وأصله استقلَّته الطائرة، أو على أن أصله استقلّ في الطائرة، وقد ورد هذا التعبير في بعض المعاجم الحديثة كالمنجد والأساسي، كما ورد في كتابات المعاصرين.

٧٧٤ - اسْتَقَلَّيْتُالجذر:ق ل لمثال:اسْتَقَلَّيْتُ برأييالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:لمخالفة الأصل بإبقاء التضعيف وزيادة ياء عند الإسناد إلى الضمائر.

الصواب والرتبة:-اسْتَقْلَلتُ برأيي [فصيحة]-اسْتَقَلَّيْتُ برأيي [مقبولة] التعليق:الأصل عند إسناد الأفعال المضعَّفة إلى الضمائر أن يُفكّ الإدغام، كما بالمثال الأوَّل في الصواب.

ويمكن أن يظلّ الإدغام كما هو هروبًا من ثقل التوالي لحرفين مثلين بينهما حركة، وحينئذٍ تضاف ياء فارقة بين صيغتي المتكلم والغائبة المؤنثة.

ولهذا ما يشبهه عند العرب، حين عمدوا إلى إبدال بعض الحروف المكررة ياء، في مثل: «يَتَسَنَّن ويتسَنَّى»، و «تَظَنَّنْت وتَظَنَّيت»، و «تقضَّضْت وتَقَضَّيْت»، و «تَسَرَّرْت وتَسَرَّيْت»، و «دَسَّس ودَسَّى»، و «تَمَطَّط وتَمَطَّى»، و «تَحَنَّنت وتحنَّيْت»، و «أمْلَلْت وأمْلَيْت»، و «مربَّب ومربَّى»، وغير ذلك، ومن ثمَّ يمكن قبول الاستعمال المرفوض.

١٢٥٢ - بَقِيَتْ أقلُّالجذر:ق ل لمثال:بَقِيَتْ أَقَلُّ من ساعةالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:لتأنيث الفعل على الرغم من أن الفاعل مذكر.

الصواب والرتبة:-بَقِيَ أَقَلُّ من ساعة [فصيحة]-بَقِيَتْ أَقَلُّ من ساعة [صحيحة] التعليق: «أقلّ» اسم تفضيل مذكر، ولابد من تذكير الفعل معه، فيقال: بقي أقلُّ من ساعة، ويمكن تصحيح المثال المرفوض على تقدير موصوف هو لفظ «مُدَّة» أو فترة أو نحوهما.

١٦٥٧ - تَقِلّالجذر:ق ل لمثال:كَانَت الطائرة تَقِلُّ مئة راكبالرأي:مرفوضةالسبب:لاستعمال «قَلَّ» بدلاً من «أَقَلَّ».

المعنى:تحملالصواب والرتبة:-كانت الطائرة تَقِلُّ مئة راكب [فصيحة]-كانت الطائرة تُقِلُّ مئة راكب [فصيحة] التعليق:أوردت المعاجم «قَلّ» و «أَقَلّ» مجردًا ومزيدًا بالهمزة بمعنى «حمل»، ففي التاج: «استقله: حَمَلَه ورَفَعَه كقَلَّه وأَقَلَّه»، فكلا الاستعمالين جائز.

٣٦٢٩ - على الأقَلّالجذر:ق ل لمثال:نلتزم بمقاطعة إسرائيل على الأقلّالرأي:مرفوضةالسبب:لاستخدام حرف الجرّ «على» بدلاً من «في».

الصواب والرتبة:-نلتزم بمقاطعة إسرائيل على الأقلّ [فصيحة]-نلتزم بمقاطعة إسرائيل في الأقلّ [فصيحة] التعليق:اعتمد بعض اللغويين على بعض الشواهد المنقولة عن أئمة اللغويين في استعمال «في» بدلاً من «على» في الأسلوب المرفوض ونظائره مثل «على الأغلب»، «على الأعم»، «على الأكثر»، «على الأقل» إلخ، فرفض استعمال «على» فيها، متعللين بعدم قياسية نيابة حروف الجر بعضها عن بعض.

ولكن ليست هذه المسألة من قبيل تبادل حروف الجر، وإنما لكل من الاستعمالين دلالة مختلفة، وكلاهما وارد عن العرب، فإذا كان الحرف «في» في هذه الأساليب للظرفية المجازية أو التقديرية والتقدير في المثال المرفوض: «في الأمر الأقل»، فإن التقدير مع الحرف «على»: «مبنى على الأمر الأقل».

وورد استعمال «على» في مقدمة مختار الصحاح للرازي حيث قال: «فإن ضبطنا كل اسم يشتبه على الأعم والأغلب» وقول الرضي في شرح الشافية: «وجاء .

على الأكثر» وغيرهما كثير.

وقد سجلت المعاجم الحديثة هذا الاستعمال ومنها الأساسي والمنجد.

[٤٠٢٨ - قليل .

ماهرون]الجذر:ق ل لمثال:قَلِيل من الطلاب ماهرونالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم المطابقة بين المبتدأ والخبر من ناحية العدد.

الصواب والرتبة:-قليلٌ من الطلاب ماهرٌ [فصيحة]-قليلٌ من الطلاب ماهرون [فصيحة] التعليق: «قليل» من الكلمات التي يجوز معها إفراد الخبر أو جمعه، أما الإفراد، فمراعاة للفظها، كما في قوله تعالى: {وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} سبأ/ ١٣، فجاء الخبر «الشكور» مفردًا مراعاة للفظ، وأما الجمع، فمراعاة لمعناها، كما في قوله تعالى: {وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ} الأنفال/ ٢٦، فوصف «قليل» بجمع المذكر السالم، حملاً على المعنى.

٤٨٨٢ - مَنِّني وَلَوْ قَلِيلٌالجذر:ق ل لمثال:مَنِّني ولو قليلٌ من الأمانيالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:للخطأ في إعراب كلمة «قليل».

الصواب والرتبة:-مَنِّني ولو قليلاً من الأماني [فصيحة] التعليق:حَقُّ ما بعد «لو» في المثال النصب، على أنّها خبر لـ «كان» المحذوفة مع اسمها، والتقدير: ولو كان المُعْطَى قليلاً، كما في الحديث الشريف: «التمس ولو خاتمًا من حديد»، أي ولو كان المُلْتَمَس خاتمًا من حديد.

معنى «قلل» في لسان العرب

قُلُل: مِثْلَ سَرِير وسُرُر.

وَشَيْءٌ قُلٌّ: قَليل.

وقُلُّ الشَّيْءِ: أَقَلُّه.

والقَلِيل مِنَ الرِّجَالِ: الْقَصِيرُ الدَّقِيق الجُثَّة، وامرأَة قَلِيلة كَذَلِكَ.

وَرَجُلٌ قُلٌّ: قَصِيرُ الجُثَّة.

والقُلُّ مِنَ الرِّجَالِ: الْخَسِيسُ الدِّين؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الأَعشى:وَمَا كُنْتُ قُلًّا، قبلَ ذَلِكَ، أَزْيَباووصفَ أَبو حَنِيفَةَ العَرْض بالقِلَّة فَقَالَ: المِعْوَل نَصْل طويلٌ قَلِيل العَرْض، وقومٌ قَلِيلون وأَقِلَّاءُ وقُلُلٌ وقُلُلون: يَكُونُ ذَلِكَ فِي قِلَّة العَدَد ودِقَّة الجُثَّة، وقومٌ قَلِيل أَيضاً.

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ.

وَقَالُوا: قَلَّما يَقُومُ زَيْدٌ؛

هَيَّأَتْ مَا قَلَّ ليقَعَ بَعْدَهَا الفعلُ؛

قَالَ بَعْضُ النَّحْوِيِّينَ: قَلَّ مِنْ قَوْلِكَ قَلَّما فِعْلٌ لَا فَاعِلَ لَهُ، لأَن مَا أَزالته عَنْ حُكْمه فِي تَقَاضِيهِ الْفَاعِلَ، وأَصارته إِلى حُكْمِ الْحَرْفِ المتقاضِي لِلْفِعْلِ لَا الِاسْمِ نَحْوُ لَوْلَا وهلَّا جَمِيعًا، وَذَلِكَ فِي التَّحْضيض، وإِن فِي الشَّرْطِ وَحَرْفِ الِاسْتِفْهَامِ؛

وَلِذَلِكَ ذَهَبَ سِيبَوَيْهِ فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ:صَدَدْت فأَطولت الصُّدودَ، وقَلَّما .

وِصالٌ عَلَى طُول الصُّدود يَدُومُإِلى أَن وِصالٌ يرتفِع بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ يدلُّ عَلَيْهِ يَدُوم، حَتَّى كأَنه قَالَ: وقَلَّما يَدُومُ وِصالٌ، فَلَمَّا أَضمر يَدُوم فَسَّرَهُ بِقَوْلِهِ فِيمَا بعدُ يَدومُ، فَجَرَى ذَلِكَ فِي ارْتِفَاعِهِ بِالْفِعْلِ الْمُضْمَرِ لَا بِالِابْتِدَاءِ مَجْرَى قَوْلِكَ: أَوِصالٌ يَدومُ أَو هَلَّا وِصال يَدُوم؟

وَنَظِيرُ ذَلِكَ حَرْفُ الْجَرِّ فِي نَحْوَ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا؛

فَمَا أَصلحتْ رُبَّ لِوُقُوعِ الْفِعْلِ بَعْدَهَا ومنعتْها وقوعَ الِاسْمِ الَّذِي هُوَ لَهَا فِي الأَصل بَعْدَهَا، فَكَمَا فَارَقَتْ رُبَّ بِتَرْكِيبِهَا مَعَ مَا حكمَها قَبْلَ أَن تركَّب مَعَهَا، فَكَذَلِكَ فارقتْ طالَ وقَلَّ بِالتَّرْكِيبِ الْحَادِثِ فِيهِمَا مَا كَانَتَا عَلَيْهِ مِنْ طَلَبِهِمَا الأَسماء، أَلا تَرَى أَنْ لَوْ قلتَ طَالَمَا زَيْدٌ عِنْدَنَا أَو قَلَّما مُحَمَّدٌ فِي الدَّارِ لَمْ يَجُزْ؟

وَبَعْدُ فإِنَّ التَّرْكِيبَ يُحْدِث فِي المركَّبَين مَعْنًى لَمْ يَكُنْ قَبْلُ فِيهِمَا، وَذَلِكَ نَحْوُ إِنَّ مُفْرَدَةً فإِنها لِلتَّحْقِيقِ، فإِذا دخلتْها مَا كافَّة صَارَتْ لِلتَّحْقِيرِ كَقَوْلِكَ: إِنَّما أَنا عبدُك، وإِنما أَنا رَسُولٌ وَنَحْوُ ذَلِكَ، وَقَالُوا: أَقَلُّ امرأَتين تَقُولان ذَلِكَ؛

قَالَ ابْنُ جِنِّي: لَمَّا ضَارَعَ الْمُبْتَدَأُ حرفَ النَّفْيِ بَقَّوُا المبتدأَ بِلَا خَبَرٍ.

وأَقَلَّ: افتقَرَ.

والإِقْلالُ: قِلَّة الجِدَةِ، وقَلَّ مالُه.

وَرَجُلٌ مُقِلٌّ وأَقَلُّ: فَقِيرٌ.

يُقَالُ: فَعَلَ ذَلِكَ مِنْ بَيْنِ أَثْرَى وأَقَلَّ أَي مِنْ بَيْنِ النَّاسِ كُلِّهِمْ.

وتَقَلْقَلَ فِي الْبِلَادِ إِذا تقلَّب فِيهَا.

وَفَرَسٌ قُلْقُل وقُلاقِل: جَوَادٌ سَرِيعٌ.

وقَلْقَلَ أَي صوَّت،.

وَهُوَ حِكَايَةٌ.

قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: رَجُلٌ قُلْقُل بُلْبُل إِذا كَانَ خَفِيفًا ظَرِيفًا، وَالْجَمْعُ قَلاقِل وبَلابِل.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: قَالَ أَبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ خَرَجَ عَلَيْنَا عليٌّ وَهُوَ يَتَقَلْقَل؛

التَّقَلْقُل: الخفَّة والإِسراع، مِنَ الفَرَسِ القُلْقُلِ، بِالضَّمِّ، وَيُرْوَى بِالْفَاءِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:ونَفْسه تَقَلْقَلَ فِي صَدْرِهِأَي تَتَحَرَّكُ بِصَوْتٍ شَدِيدٍ وأَصله الْحَرَكَةُ وَالِاضْطِرَابُ.

والقَلْقَلَة: شِدَّةُ الصياح.

وذهب أَبو إِسحق فِي قَلْقَلَ وصَلْصَل وبابُه أَنه فَعْفَل.

اللَّيْثُ: القَلْقَلَة والتَّقَلْقُل قِلَّة الثُّبُوتِ فِي الْمَكَانِ.

والمِسْمارُ السَّلِسُ يَتَقلْقَلُ فِي مَكَانِهِ إِذا قَلِق.

والقَلْقَلَة: شِدَّةُ اضْطِرَابِ الشَّيْءِ وَتَحَرُّكِهِ، وَهُوَ يَتَقَلْقَل ويَتَلقْلَق.

أَبو عُبَيْدٍ: قَلْقَلْت الشَّيْءَ ولَقْلَقْتُه بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

والقِلْقِل: شَجَرٌ أَو نَبْتٌ لَهُ حبٌّ أَسود؛

قَالَ أَبو النَّجْمِ:وآضَتِ البُهْمَى كنَبْلِ الصَّيْقَلِ، .

وحازَتِ الرِّيحُ يَبِيس القِلْقِلوَفِي الْمَثَلِ:دَقَّك بالمِنْحازِ حَبَّ القِلْقِلوَالْعَامَّةُ تَقُولُ حَبَّ الفُلْفُل؛

قَالَ الأَصمعي: وَهُوَ تَصْحِيفٌ، إِنما هُوَ بِالْقَافِ، وَهُوَ أَصلب مَا يَكُونُ مِنَ الْحُبُوبِ، حَكَاهُ أَبو عُبَيْدٍ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الَّذِي ذَكَرَهُ سِيبَوَيْهِ وَرَوَاهُ حَبَّ الفُلْفُل، بِالْفَاءِ، قَالَ: وَكَذَا رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ؛

وأَنشد:وَقَدْ أَراني فِي الزمانِ الأَوَّلِ .

أَدُقُّ فِي جارِ اسْتِها بمِعْوَلِ،دَقَّك بالمِنْحازِ حبَّ الفُلْفُلِوَقِيلَ: القِلْقِل نَبْتٌ يَنْبُتُ فِي الجَلَد وغَلْظ السَّهْل وَلَا يَكَادُ ينبُت فِي الْجِبَالِ، وَلَهُ سِنْف أُفَيْطِحُ ينبُت فِي حَبَّاتٍ كأَنهنّ العدَس، فإِذا يَبِس فانتفَخ وهبَّت بِهِ الريحُ سمعْت تَقلقُلَه كأَنه جَرَس، وَلَهُ ورَق أَغبر أَطْلس كأَنه ورَق القَصَب.

والقُلاقِل والقُلْقُلان: نَبْتان.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: القِلْقِل والقُلاقِل والقُلْقُلان كُلُّهُ شَيْءٌ وَاحِدٌ نَبْت، قَالَ: وَذَكَرَ الأَعراب القُدُم أَنه شَجَرٌ أَخضر ينهَض عَلَى ساقٍ، ومَنابتُه الْآكَامُ دُونَ الرِّيَاضِ وَلَهُ حَبٌّ كحبِّ اللُّوبِياء يؤكَل والسائمةُ حَرِيصَةٌ عَلَيْهِ؛

وأَنشد:كأَنّ صوتَ حَلْيِها، إِذا انْجَفَلْ، .

هَزُّ رِياحٍ قُلْقُلاناً قَدْ ذَبَلْوالقُلاقِلُ: بَقْلة بَرِّيَّة يُشْبِه حبُّها حبَّ السِّمْسِم وَلَهَا أَكمام كأَكمامها.

اللَّيْثُ: القِلْقِل شَجَرٌ لَهُ حبٌّ عِظام ويؤْكل؛

وأَنشد:أَبْعارُها بالصَّيْفِ حَبُّ القِلقِلوَحَبٌّ القِلقِل مُهَيِّج عَلَى البِضاع يأْكله النَّاسُ لِذَلِكَ؛

قَالَ الرَّاجِزُ وأَنشده أَبو عَمْرٍو لِلَيْلَى:أَنْعَتُ أَعْياراً بأَعلى قُنَّهْ .

أَكَلْنَ حَبَّ قِلْقِلٍ، فَهُنَّهْلَهُنَّ مِنْ حُبّ السِّفادِ رَنَّهْوَقَالَ الدينَوَري: القِلْقِل والقُلاقِل والقُلْقُلانُ كُلُّهُ وَاحِدٌ لَهُ حَبٌّ كحَب السِّمْسِم وَهُوَ مُهَيِّجٌ للباهِ؛

وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ فِي القِلقِل وَوَصَفَ الهَيْف:وساقَتْ حَصادَ القُلْقُلان، .

كأَنما هُوَ الخَشْلُ أَعْرافُ الرِّياحِ الزَّعازِعوالقُلْقُلانِيُّ: طَائِرٌ كالفاخِتة.

وحُروف القَلْقَلَة: الجيمُ والطاءُ والدالُ وَالْقَافُ وَالْبَاءُ؛

حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ، قَالَ: وإِنما سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِلصَّوْتِ الَّذِي يَحْدُثُ عَنْهَا عِنْدَ الْوَقْفِ لأَنك لَا تَسْتَطِيعُ أَن تقِف عِنْدَهُ إِلا مَعَهُ لِشِدَّةِ ضَغْط الحرف.

قمل: القَمْل: مَعْرُوفٌ، وَاحِدَتُهُ قَمْلَة؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: أَوله الصُّؤابُ وَهِيَ بَيْض القَمْل، الْوَاحِدَةُ صُؤابة، وَبَعْدَهَا اللَّزِقة «٤» ثُمَّ الفَرْعة ثُمَّ الهِرْنِعة ثُمَّ الحِنْبِجُ ثُمَّ الفِنْضِجُ ثُمَّ الحَنْدَلِسُ؛

وَقَوْلُهُ:وصاحِبٍ، لَا خَيْرَ فِي شَبابه، .

أَصْبَحَ شُؤْمُ العَيْشِ قَدْ رَمَى بِهِحُوتاً إِذا مَا زادُنا جِئْنا بِهِ، .

وقَمْلةً إِنْ نحنُ باطَشْنا بِهِإِنما أَراد مِثْلَ قَمْلة فِي قلَّة غَنائه كَمَا قدَّمنا فِي قَوْلِهِ:حُوتاً إِذا مَا زادُنا جِئْنا بِهِوَلَا يَكُونُ قَمْلةً حَالًا إِلَّا عَلَى هَذَا، كَمَا لَا يَكُونُ حُوتاً حَالًا إِلا عَلَى ذَلِكَ، وَنَظِيرُ كُلِّ ذَلِكَ مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ، رَحِمَهُ اللَّهُ، مِنْ قَوْلِهِمْ: مَرَرْتُ بزيدٍ أَسداً شدَّةً، لَا تُرِيدُ أَنه أَسد وَلَكِنْ تُرِيدُ أَنه مِثْلُ أَسد، وَكُلُّ ذَلِكَ مَذْكُورٌ فِي مَوَاضِعِهِ؛

وَيُقَالُ لَهَا أَيضاً قَمال وقَمِلٌ.

وقَمِلَ رأْسُه، بِالْكَسْرِ، قَمَلًا: كثُر قَمْل رأْسه.

وَقَوْلُهُمْ: غُلٌّ قَمِلٌ، أَصله أَنهم كَانُوا يَغُلُّون الأَسِير بالقِدِّ وعليه الشَّعر فَيَقْمَل القِدُّ فِي عنقُه.

وَفِي الْحَدِيثِ:مِنَ النِّسَاءِ غُلُّ قَمِلٌ يقذِفها اللَّهُ فِي عنُق مَنْ يَشَاءُ ثُمَّ لَا يُخْرِجُهَا إِلا هُوَ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ وصِفَةِ النِّسَاءِ: منهنَّ غُلٌّ قَمِلٌأَي ذُو قَمْل، كَانُوا يَغُلون الأَسِير بالقِدِّ وَعَلَيْهِ الشَّعْرُ فيَقْمَل وَلَا يَسْتَطِيعُ دَفْعَهُ عَنْهُ بِحِيلَةٍ، وَقِيلَ: القَمِل القَذِر، وَهُوَ مِنَ القَمَل أَيضاً.

وقَمِلَ العَرْفَج قَمَلًا: اسودَّ شَيْئًا وَصَارَ فِيهِ كالقَمْل.

وَفِي التَّهْذِيبِ: قَمِلَ العَرْفَج إِذا اسودَّ شَيْئًا بَعْدَ مطَر أَصابه فَلانَ عُوده، شبَّه مَا خَرَجَ مِنْهُ بالقَمْل.

وقَمِلَ بطنُه: ضخُم.

وأَقْمَلَ الرِّمْثُ: تَفَطَّر بالنَّبات، وَقِيلَ: بدَا ورَقُه صِغاراً.

وقَمِلَ القومُ: كَثُرُوا؛

قَالَ:حَتَّى إِذا قَمِلَتْ بطونُكمُ، .

ورأَيتم أَبْناءَكُمْ شَبُّوا،وقَلَبْتُمُ ظَهْرَ المِجَنِّ لَنَا، .

إِن اللئيم العاجزُ الخِبُّ [الخَبُ]الْوَاوُ فِي وقَلَبْتُم زَائِدَةٌ، وَهُوَ جَوَابُ إِذا، وقَمِلَتْ بُطُونُكُمْ كثُرت قَبَائِلُكُمْ؛

بِهَذَا فَسَّرَهُ لَنَا أَبو الْعَالِيَةِ.

وقَمِلَ الرجلُ: سمِن بَعْدَ هُزال.

وامرأَة قَمِلَة وقَمَلِيَّة: قَصِيرَةٌ جِدًّا؛

قَالَ:مِنَ البِيض لَا دَرَّامة قَمَلِيَّة، .

إِذا خرجَتْ فِي يَوْمِ عِيدٍ تُؤَارِبُهْأَي تطلُب الإِرْبة.

والقَمَليُّ، بِالتَّحْرِيكِ، مِنَ الرِّجَالِ: الْحَقِيرُ الصَّغِيرُ الشأْن؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِشَاعِرٍ:مِنَ البِيضِ لَا دَرَّامة قَمَلِيَّة، .

تَبُذُّ نساءَ النَّاسِ دَلًّا ومِيسَماوأَنشد لآخر:والمرأَة قَيْلةٌ.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: أَصل قَيْل قَيِّل، بِالتَّشْدِيدِ، مِثْلُ سَيِّد مِنْ سَادَ يَسُود كأَنه الَّذِي لَهُ قَوْل أَي ينفُذ قولُه، وَالْجَمْعُ أَقْوال وأَقْيال أَيضاً، وَمَنْ جمَعه عَلَى أَقْيال لَمْ يَجْعَلِ الْوَاحِدَ مِنْهُ مشدَّداً؛

التَّهْذِيبُ: وَهُمُ الأَقْوال والأَقْيَال، الْوَاحِدُ قَيْل، فَمَنْ قَالَ أَقْيال بَنَاهُ عَلَى لَفْظِ قَيْل، وَمَنْ قَالَ أَقْوال بَنَاهُ عَلَى الأَصل، وأَصله مِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ؛

وَرُوِيَعَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه كَتَبَ لِوَائِلِ بْنِ حُجْر وَلِقَوْمِهِ: مِنْ محمدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلى الأَقْوالِ العَباهِلة، وَفِي رِوَايَةٍ:إِلى الأَقْيال العَباهِلة؛

قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: الأَقْيال ملوك باليمن دُونَ الْمَلِكِ الأَعظم، واحدُهم قَيْل يَكُونُ مَلِكًا عَلَى قَوْمِهِ ومِخْلافِه ومَحْجَره، وَقَالَ غَيْرُهُ: سُمِّيَ الْمَلِكُ قَيْلًا لأَنه إِذا قَالَ قَوْلًا نفَذ قولُه؛

وَقَالَ الأَعشى فَجَعَلَهُمْ أَقْوالًا:ثُمَّ دانَتْ، بَعْدُ، الرِّبابُ، وَكَانَتْ .

كعَذابٍ عقوبةُ الأَقْوالِابْنُ الأَثير فِي تَفْسِيرِ الْحَدِيثِ قَالَ: الأَقْوال جَمْعُ قَيْل، وَهُوَ الْمَلِكُ النَّافِذُ القَوْل والأَمرِ، وأَصله قَيْوِل فَيْعِل مِنَ القَوْل، حُذِفَتْ عَيْنُهُ، قَالَ: وَمِثْلُهُ أَموات فِي جَمْعِ ميْت مُخَفَّفِ مَيِّتٍ، قَالَ: وأَما أَقْيال فَمَحْمُولٌ عَلَى لَفْظِ قَيْل كَمَا قِيلَ أَرْياح فِي جَمْعِ رِيحٍ، وَالشَّائِعُ المَقِيس أَرْواح.

وَفِي الْحَدِيثِ:سُبْحَانَ مَنْ تَعَطَّف العِزَّ وَقَالَ بِه: تعطَّف العِزَّ أَي اشْتَمَلَ بالعِزِّ فَغَلَبَ بِالْعِزِّ كلَّ عَزِيزٍ، وأَصله مِنَ القَيْل ينفُذ قولُه فِيمَا يُرِيدُ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: مَعْنَى وَقَالَ بِهِ أَي أَحبَّه واختصَّه لِنَفْسِهِ، كَمَا يُقال: فُلَانٌ يَقُول بِفُلَانٍ أَي بمحبَّته واختصاصِه، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ حَكَم بِهِ، فإِن القَوْل يُسْتَعْمَلُ فِي مَعْنَى الحُكْم.

وَفِي الْحَدِيثِ:قُولُوا بقَوْلكم أَو بَعْضِ قَوْلِكم وَلَا يَسْتَجْرِيَنَّكم الشَّيْطَانُأَي قُولوا بقَوْل أَهل دِينكم ومِلَّتكم، يَعْنِي ادْعُونِي رَسُولًا وَنَبِيًّا كَمَا سمَّاني اللَّهُ، وَلَا تُسَمُّونِي سيِّداً كَمَا تسمُّون رُؤَسَاءَكُمْ، لأَنهم كَانُوا يحسَبون أَن السِّيَادَةَ بِالنُّبُوَّةِ كَالسِّيَادَةِ بأَسباب الدُّنْيَا، وَقَوْلُهُ بَعْضِ قولِكم يَعْنِي الاقتصادَ فِي الْمَقَالِ وتركَ الإِسراف فِيهِ، قَالَ: وَذَلِكَ أَنهم كَانُوا مَدَحُوهُ فَكَرِهَ لَهُمُ الْمُبَالَغَةَ فِي الْمَدْحِ فَنَهَاهُمْ عَنْهُ، يُرِيدُ تكلَّموا بِمَا يحضُركم مِنَ القَوْلِ وَلَا تتكلَّفوه كأَنكم وُكلاءُ الشَّيْطَانِ ورُسُلُه تنطِقون عَنْ لِسَانِهِ.

واقْتال قَوْلًا: اجْتَرَّه إِلى نفسِه مِنْ خَيْرٍ أَو شَرٍّ.

واقْتَالَ عَلَيْهِمُ: احْتَكَم؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ للغَطَمَّش مِنْ بَنِي شَقِرة:فبالخَيْر لَا بالشرِّ فارْجُ مَوَدَّتي، .

وإِنِّي امرُؤٌ يَقْتَالُ مِنِّي التَّرَهُّبُقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: سَمِعْتُ الْهَيْثَمَ بْنَ عَدِيٍّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ فِي رُقْية النَّمْلة: العَرُوس تَحْتَفِل، وتَقْتالُ وتَكْتَحِل، وكلَّ شَيْءٍ تَفْتَعِلْ، غَيْرَ أَن لَا تَعْصِي الرَّجُلْ؛

قَالَ: تَقْتَال تَحْتَكِم عَلَى زَوْجِهَا.

الْجَوْهَرِيُّ: اقْتال عَلَيْهِ أَي تحكَّم؛

وَقَالَ كَعْبُ بْنُ سَعْدٍ الغَنَويّ:ومنزلَةٍ فِي دَارِ صِدْق وغِبْطةٍ، .

وَمَا اقْتَال مِنْ حُكْمٍ عَليَّ طَبيبُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنشاده بِالرَّفْعِ ومنزلةٌ لأَن قَبْلَهُ:وخَبَّرْتُماني أَنَّما الموتُ فِي القُرَى، .

فَكَيْفَ وَهَاتَا هَضْبَةٌ وكَثِيبُوماءُ سَمَاءٍ كَانَ غَيْرَ مَحَمَّة .

بِبَرِّيَّةٍ، تَجْري عَلَيْهِ جَنُوبُالنعامة ويشبه رؤوسها بِالْبَنَادِقِ:أَشْداقُها كصُدُوع النَّبْع فِي قُلَلٍ، .

مِثْلَ الدَّحارِيج لَمْ يَنْبُت لَهَا زَغَبُوقُلَّة السَّيْفِ: قَبِيعَتُه.

وَسَيْفٌ مُقَلَّل إِذا كَانَتْ لَهُ قَبِيعة؛

قَالَ بَعْضُ الْهُذَلِيِّينَ:وكُنَّا، إِذا مَا الحربُ ضُرِّس نابُها، .

نُقَوِّمُها بالمَشْرَفِيِّ المُقَلَّلواستقلَّ الطَّائِرُ فِي طَيَرَانِهِ: نَهض لِلطَّيَرَانِ وَارْتَفَعَ فِي الْهَوَاءِ.

واستقلَّ النَّبَاتُ: أَنافَ.

واستقلَّ الْقَوْمُ: ذَهَبُوا وَاحْتَمَلُوا سارِين وَارْتَحَلُوا؛

قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالًا؛

أَي حَمَلت.

واستقلَّت السَّمَاءُ: ارْتَفَعَتْ.

وَفِي الْحَدِيثِ:حَتَّى تَقالَّت الشَّمْسُأَي استقلَّت فِي السَّمَاءِ وَارْتَفَعَتْ وتعالَتْ.

وَفِي حَدِيثِعَمْرِو بْنِ عَنْبسة: قَالَ لَهُ إِذا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ فَالصَّلَاةُ مَحْظُورة حَتَّى يَسْتَقِلَّ الرُّمْحُ بالظِّلأَي حَتَّى يبلُغ ظِلُّ الرُّمْحِ الْمَغْرُوسِ فِي الأَرض أَدنى غَايَةِ القِلَّة وَالنَّقْصِ، لأَن ظِلَّ كُلِّ شَخْصٍ فِي أَوَّل النَّهَارِ يَكُونُ طَوِيلًا ثُمَّ لَا يَزَالُ يَنْقُصُ حَتَّى يبلُغ أَقصره، وَذَلِكَ عِنْدَ انتِصاف النَّهَارِ، فإِذا زَالَتِ الشَّمْسُ عَادَ الظِّلُّ يَزِيدُ، وَحِينَئِذٍ يدخُل وَقْتُ الظُّهْرِ وَتَجُوزُ الصَّلَاةُ وَيَذْهَبُ وَقْتُ الْكَرَاهَةِ، وَهَذَا الظِّلُّ الْمُتَنَاهِي فِي الْقِصَرِ هُوَ الَّذِي يسمَّى ظِلَّ الزَّوَالِ أَي الظِّلَّ الَّذِي تَزُولُ الشَّمْسُ عَنْ وَسَطِ السَّمَاءِ وَهُوَ مَوْجُودٌ قَبْلَ الزِّيَادَةِ، فَقَوْلُهُ يستقِلُّ الرمحُ بِالظِّلِّ، هُوَ مِنَ القِلَّة لَا مِنَ الإِقْلال والاسْتقلالِ الَّذِي بِمَعْنَى الِارْتِفَاعِ والاسْتبداد.

والقِلَّة والقِلُّ، بِالْكَسْرِ: الرِّعْدة، وَقِيلَ: هِيَ الرِّعْدة مِنَ الْغَضَبِ والطمَع وَنَحْوِهِ يأْخذ الإِنسان، وَقَدْ أَقَلَّته الرِّعْدة واسْتَقَلَّتْه؛

قَالَ الشَّاعِرُ:وأَدْنَيْتِني حَتَّى إِذا مَا جَعَلْتِني .

عَلَى الخَصْرِ أَو أَدْنَى، اسْتَقَلَّك راجِفُيُقَالُ: أَخذه قِلٌّ مِنَ الْغَضَبِ إِذا أُرْعِد وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا غَضِبَ: قَدِ اسْتَقَلَّ.

الْفَرَّاءُ: القَلَّة النَّهْضة مِنْ عِلَّة أَو فَقَرٍ، بِفَتْحِ الْقَافِ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: قَالَ لأَخيه زَيْدٍ لمَّا ودَّعه وَهُوَ يُرِيدُ الْيَمَامَةَ: مَا هَذَا القِلُّ الَّذِي أَراه بِكَ؟

القِلُّ، بِالْكَسْرِ: الرِّعْدة.

والقِلالُ: الخُشُب الْمَنْصُوبَةُ للتَّعريش؛

حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ؛

وأَنشد:مِنْ خَمر عانَةَ، ساقِطاً أَفنانُها، .

رفَع النَّبيطُ كُرُومَها بقِلالأَراد بالقِلال أَعْمِدة ترفَع بِهَا الكُروم مِنَ الأَرض، وَيُرْوَى بِظِلَالٍ.

وَارْتَحَلَ الْقَوْمُ بقِلِّيَّتِهم أَي لَمْ يَدَعوا وَرَاءَهُمْ شَيْئًا.

وأَكل الضَّبَّ بقِلِّيَّتِه أَي بِعِظَامِهِ وَجِلْدِهِ.

أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ قلِيلَةٌ وَلَا كَثِيرةٌ وَمَا أَخذت مِنْهُ قَلِيلَةً وَلَا كَثِيرَةً بِمَعْنَى لَمْ آخُذ مِنْهُ شَيْئًا، وإِنما تَدْخُلُ الْهَاءُ فِي النَّفْيِ.

ابْنُ الأَعرابي: قَلَّ إِذا رفَع، وقَلَّ إِذا عَلَا.

وَبَنُو قُلٍّ: بَطْنٌ.

وقَلْقَلَ الشيءَ قَلْقَلَةً وقِلْقالًا وقَلْقالًا فَتَقَلْقَل وقُلْقالًا؛

عَنْ كُرَاعٍ وَهِيَ نَادِرَةٌ أَي حرَّكه فتحرَّك وَاضْطَرَبَ، فإِذا كَسَرْتَهُ فَهُوَ مَصْدَرٌ، وإِذا فتحته فَهُوَ اسْمٌ مِثْلُ الزِّلْزال والزَّلْزال، وَالِاسْمُ القُلْقال؛

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: قَلْقَل فِي الأَرض قَلْقَلةً وقِلْقالًا ضرَب فِيهَا، وَالِاسْمُ القَلْقالُ.

وتَقَلْقل: كقَلْقَل.

والقُلْقُل والقُلاقِلُ: الْخَفِيفُ فِي السفَر المِعْوان السَّرِيعُ التَّقَلْقُل.

وَرَجُلٌ قَلْقال: صاحبُ أَسفار.

النَّاسِ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ، وَالْجَمْعُ القَنَابِل؛

قَالَ الشَّاعِرُ:شَذَّبَ عَنْ عاناتِه القَنابِلا .

أَثْناءها، والرُّبَعَ القَنادِلاوقِدْرٌ

معنى «قلل» في تاج العروس

{والقُلُّ من الرِّجالِ: الخَسيسُ الدَّنيءُ، وقَوْمٌ} أَقِلَّةٌ: خِساسٌ، وَهُوَ مَجازٌ، وأَنشدَ ابنُ برّيّ للأَعشى:)(فأَرْضَوْهُ أَنْ أَعْطَوْهُ مِنّي ظُلامَةً .

وَمَا كنتُ {قُلاًّ قبلَ ذلكَ أَزْيَبا)} وقلَّلَه فِي عينِه: أَراهُ قَلِيلا، وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {ويُقَلِّلُكُمْ فِي أَعيُنِهِمْ، ويُقال: فعلَ ذلكَ من بينِ أَثْرى} وأَقَلَّ: أَي من بينِ النّاسِ كلِّهِم.

{وقِلالَةُ الجَبَلِ، بالكَسْر:} كقُلَّتِه، قَالَ ابنُ أَحْمَر:(مَا أُمُّ غَفْرٍ فِي {القِلالَةِ لمْ .

يَمْسَسْ حَشاها قبلَهُ غُفْرُ)} واسْتَقَلَّت السَّماءُ: ارْتَفَعَتْ، نَقله الجَوْهَرِيُّ.

{والاستِقلالُ: الاسْتِبْدادُ.

ويُقال: هُوَ} مُسْتَقِلٌّ بنفسِهِ، أَي ضابِطٌ أَمرَهُ.

وَهُوَ لَا {يستَقِلُّ بِهَذَا: أَي لَا يُطيقُهُ.

وَقَالَ أَبو زَيدٍ: يُقال: مَا كَانَ من ذلكَ قليلَةٌ وَلَا كَثيرَةٌ، وَمَا أَخَذْتُ مِنْهُ قليلَةً وَلَا كَثيرَةً، بِمَعْنى لمْ آخُذْ مِنْهُ شَيْئا، وإنَّما تَدخُلُ الهاءُ فِي النَّفيِ.

} وقَلَّ الشيءُ: إِذا علا، عَن ابْن الأَعْرابِيِّ.

وبَنو {قُلٍّ، بالضَّمِّ: بَطْنٌ.

} وتَقَلْقَلَ فِي البلادِ: إِذا تقَلَّبَ فِيهَا.

وَفِي الحديثِ: خرَجَ علينا علِيٌّ وَهُوَ {يتقلْقَلُ، أَي يَخِفُّ ويُسْرِعُ، ويُروى بالفاءِ، وَقد تقدَّمَ.

وفرَسٌ} قُلْقُلٌ {وقُلاقِلٌ: جَوادٌ سريعٌ.

ونفسُهُ} تَقَلْقَلُ فِي صدرِهِ: أَي تتَحَرَّكُ بصَوتٍ شديدٍ.

{وتقَلْقَلَ المِسمارُ فِي مَكانِه: إِذا قَلِقَ.

} والقُلْقُلَةُ، بالضَّمِّ: ضَرْبٌ من الحَشراتِ، كَمَا فِي العُبابِ.

ورَجُلٌ طويلُ {القُلَّةِ: أَي القامَةِ.

وَهُوَ} يَقِلُّ عَن كَذا: أَي يَصْغُرُ.

أَنْعَتُ أَعْياراً بأَعْلى قُنَّهْ أَكَلْنَ حَبَّ {قِلْقِلٍ فَهُنَّهْ لَهُنَّ من حُبِّ السِّفادِ رَنَّهْ وَقَالَ أَبو حنيفةَ: هُوَ نبتٌ ينبُتُ فِي الجَلَدِ وغَلْظِ السَّهْلِ، وَلَا يكادُ يَنبُتُ فِي الجِبالِ، ولهُ سِنْفٌ أُفَيْطِحُ يَنبُتُ فِي حَبّاتٍ كأَنَّهُنَّ العَدَسُ، فَإِذا يَبٍ سَ فانْتَفَخَ وهَبَّتْ لَهُ الرِّيحُ سمعْتَ} تَقَلْقُلَه كأَنَّه جرَسٌ، وَله ورقٌ أَغبرُ أَطْلَسُ كأَنَّه ورقُ القصَبِ، ويقالُ لَهُ: {القُلْقُلانُ} والقُلاقِلُ، بضَمِّهما، هَذَا قولُ أَبي حنيفَةَ فإنَّه قَالَ: كلُّ ذلكَ نَبْتٌ واحدٌ، وَذكر عَن الأَعرابِ القُدُمِ أَنَّه شجَرٌ أَخْضَرُ ينهَضُ على ساقٍ، ومَنابِتُهُ الآكامُ دونَ الرِّياضِ، وَله حَبٌّ كحَبِّ اللُّوبياءِ طَيِّبٌ يؤْكَلُ، والسّائمَةٌ حريصَةٌ عَلَيْهِ، وأَنشدَ: كأَنَّ صَوتَ حَلْيِها إِذا انْجَفَلْ هَزُّ رِياحٍ {قُلْقُلاناً قد ذَبَلْ وَقَالَ الليثُ:} القِلْقِلُ: شجَرٌ لَهُ حَبٌّ عِظامٌ ويؤكَلُ، وأَنشدَ: أَبعارُها بالصَّيْفِ حَبُّ القِلْقِلِ.

وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ:(وساقَتْ حَصادَ القُلْقُلانِ كأَنّما .

هُوَ الخَشْلُ أَعرافُ الرِّياحِ الزَّعازِع)أَو هما نَبتانِ آخرانِ، فَقَالَ بعضُهُم:!

القُلاقِلُ: بَقْلَةٌ بَرِّيَّةٌ يُشبِهُ حَبُّها حَبَّ السِّمْسِمِ، وَلها أَكمامٌ كأَكمامِها، قَالَ الرّاجِزُ: بالصَّمْدِ ذِي القُلاقِلِ وعِرْقُ هَذَا الشَّجرِ هُوَ المُغاثُ، وَمِنْه المثَلُ: دَقَّكَ بالمِنْحازِ حَبَّ القِلْقِلِ.

والعامَّةُ تقولُه بالفاءِ، وَهُوَ غلَطٌ، وَفِي الصحاحِ: قَالَ الأَصمعِيُّ: هُوَ تَصحيفٌ إنَّما هُوَ بالقافِ، وَهُوَ أَصلَبُ مَا يكونُ من الحُبوبِ، حَكَاهُ أَبو عُبيدٍ، قَالَ ابنُ برّيٍّ: الَّذِي رواهُ (أَشداقُها كصُدوعِ النَّبْعِ فِي قُلَلٍ .

مثلِ الدَّحاريجِ لمْ يَنْبُتْ لَهَا زَغَبُ)القُلَّةُ أَيضاً: الجماعةُ منّا، إِذا اجْتَمعوا جَمْعاً، والجَمْعُ كالجَمْعِ.

القُلَّةُ: الحُبُّ العظيمُ، أَو الجَرَّةُ العظيمَةُ، أَو الجَرَّةُ عامَّةً، أَو الجَرَّةُ الكبيرَةُ من الفَخّارِ، وَقيل: هُوَ الكوزُ الصغيرُ، وَهَذَا هُوَ المَعروفُ الآنَ بمِصرَ ونواحيها، فَهُوَ ضِدُّ، ج: {قُلَلٌ} وقِلالٌ، كصُرَدٍ وجِبالٍ، قَالَ جميلُ بنُ مَعْمَرٍ:(فظَلِلْنا بنِعْمَةٍ واتَّكأْنا .

وشَرِبْنا الحَلالَ من {قُلَلِهْ)وَقَالَ حَسّانُ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ:(وأَقْفَرَ من حُضّارِهِ وِرْدُ أَهْلِهِ .

وَقد كانَ يُسْقَى من} قِلالٍ وحَنْتَمِ)وَفِي الحديثِ: إِذا بلغَ الماءُ {قُلَّتينِ لَمْ يَحْمِلْ خَبَثاً قَالَ أَبو عُبيدٍ: يَعْنِي هَذِه الحِبابَ العِظامَ، وَهِي مَعروفَةٌ بالحِجازِ، وَقد تكونُ بالشّامِ.

وَفِي صِفَةِ سِدْرَةِ المُنْتَهى: ونَبْقُها} كقِلالِ هَجَر، وهَجَرُ: قريَةٌ قربَ المَدينَةِ وَلَيْسَت هَجَرَ البحرينِ، وَكَانَت تُعمَلُ بهَا!

القِلالُ، وروى شَمِرٌ عَن ابنِ جُرَيْجٍ: أَخبرَني مَن رأَى قِلالَ هَجَر: تَسَعُ القُلَّةُ مِنْهَا الفَرَقَ، قَالَ عبد الرَّزّاقِ: الفَرَقُ: أَرْبَعَةُ أَصْوُعٍ بصاعِ النَّبِيِّ صلّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وسلَّم، وروى عَن عِيسَى بنِ يونُسَ قَالَ: القُلَّةُ يُؤتَى بهَا من ناحِيَةِ اليَمَنِ تَسَعُ فِيهَا خَمسَ جِرارٍ أَو سِتّاً، قَالَ أَحمدُ بنُ حَنبَلٍ: قدرُ كُلِّ قُلَّةٍ قِرْبَتانِ، وَقَالَ إسحاقُ: القُلَّةُ نَحو أَربعينَ دَلْواً أَكْثَرُ مَا قيلَ فِي القُلَّتينِ، وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: وقِلالُ هَجَرَ والأَحساءِ ونواحيها مَعروفَةٌ، تأْخُذُ القُلَّةُ مِنْهَا مَزادَةً كبيرَةً من الماءِ، وتَملأُ الرّاوِيَةُ قُلَّتينِ، وَكَانُوا يُسَمُّونَها الخُروسَ، قَالَ: وأُراها سُمِّيَتْ قِلالاً، لأَنَّها تُقَلُّ أَي تُرْفَعُ إِذا مُلِئت وتُحمَلُ.

القُلَّةُ)من السَّيْفِ: قَبيعَتُه، وَمِنْه سيفٌ {مُقَلَّلٌ: إِذا كَانَت لَهُ قَبيعَةٌ.

} واسْتَقَلَّه: حملَهُ ورفعَهُ، {كقَلَّه،} وأَقلَّه، الثّانية عَن ابنِ الأَعرابِيِّ، وَفِي الصحاحِ: أَقَلَّ الجَرَّةَ: أَطاقَ حَمْلَها، وَفِي العبابِ: قولُه تَعَالَى: {أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالاً أَي حَمَلَت الرِّيحُ سَحاباً ثِقالاً بالماءِ.

منَ المَجاز:} اسْتَقَلَّ الطائرُ فِي طَيَرانِه: أَي نهضَ للطَّيرانِ، وارتفعَ فِي الهواءِ.

منَ المَجاز: اسْتَقَلَّ النّباتُ: إِذا أَنافَ.

منَ المَجاز: اسْتَقَلَّ القومُ: ذَهَبُوا، واحْتَملوا سائرينَ، وارْتَحَلوا، وَكَذَا: {اسْتَقَلّوا عَن دِيارِهِم،} واسْتَقَلَّت خِيامُهُم، {واسْتَقلّوا فِي مَسيرِهِم.

اسْتَقَلَّ الشيءَ: عَدَّهُ قَلِيلا، أَو رَآهُ كَذَلِك،} كتَقالَّهُ، وَمِنْه الحديثُ: فلَمّا أُخْبِروا كأَنَّهُم {تقالُّوها.

منَ المَجاز:} اسْتُقِلَّ الرَّجُلُ: أَي غضِبَ، وَفِي الأَساسِ اسْتَقَلَّ فُلانٌ غَضبا: إِذا شَخَصَ من محلِّه لفَرْطِ غضبِه.

{والقِلُّ، بالكَسرِ: النَّواةُ الَّتِي تُنبُتُ مُنفرِدَةً ضعيفَةً، نَقله الصَّاغانِيُّ.

(و) } القِلُّ: شِبْهُ الرِّعْدَةِ كَمَا فِي الصحاحِ، أَو إِذا كَانَت غَضَباً أَو طَمَعاً، ونَحوُه يأْخَذُ الإنسانَ، {كالقِلَّةِ، وَقد تقدَّمَ ذِكْرُها، ج: كعِنَبٍ.

} والقِلالُ، ككِتابٍ: الخُشُبُ المَنصوبَةُ للتَّعريشِ، حَكَاهُ أَبو حنيفَةَ، وأَنشدَ: [قلل]{القُلُّ، بالضَّمِّ،} والقِلَّةُ، بِالْكَسْرِ: ضِدُّ الكَثْرَةِ والكُثْرِ، وَفِيه لَفُّ ونّشْرٌ غيرُ مُرَتَّبٍ، قَالَ شيخُنا: وأَجازَ البُرهانُ الحلبيُّ فِي شرحِ الشِّفاءِ الكَسْرَ فِي القُلِّ والكُثْرِ، وَنَقله الشِّهابُ فِي إعجاز الْقُرْآن.

قلتُ: وَنَقله ابنُ سِيدَه أَيضاً، وَمِنْه قولُهُم: الحَمدُ للهِ على القُلِّ والكُثْرِ، بالوَجهَيْنِ، وَفِي الحديثِ: الرِّبا وَإِن كَثُرَ فَهُوَ إِلَى {قُلٍّ، أَي إِلَى} قِلَّةٍ، وأَنشدَ أَبو عُبَيدٍ لِلَبيدٍ:(كُلُّ بَني حُرَّةٍ مَصيرُهُمُ .

قُلٌّ وإنْ أَكْثَرَتْ مِنَ العَدَدِ)وأَنشدَ الأَصمعيُّ لخالدِ بنِ علْقَمَةَ الدّارِمِيِّ:(قدْ يَقصُرُ القُلُّ الفَتى دونَ هَمِّهِ .

وقدْ كانَ لَولا القُلُّ طَلاّعَ أَنْجُدِ)وَقد {قَلَّ} يَقِلُّ قِلَّةً {وقُلاًّ فهُو} قليلٌ، كأَميرٍ وغُرابٍ وسَحابٍ، الأَخيرَةُ عَن ابنِ جِنّيّ.

{وأَقَلَّهُ: جعلَهُ} قَلِيلا، {كقَلَّلَه.

(و) } قِيلَ: {أَقَلَّ الشيءَ: صادفَهُ} قَلِيلا.

أَيضاً: أَتى {بقليلٍ، وكذلكَ} قلَّلَهُ.

{والقُلُّ، بالضَّمِّ:} القليلُ، قَالَ شيخُنا: حكى فِيهِ الفتحَ القَاضِي زَكرِيّا فِي حَوَاشِي البَيضاوِيِّ أَثناءَ يُضِلُّ بِهِ كثيرا.

وَيُقَال: مَا لَهُ قُلٌّ وَلَا كُثْرٌ.

والقُلُّ من الشيءِ: أَقَلُّه.

والقليلُ من الرِّجَال، كأَميرٍ: القصيرُ الجُثَّةِ النَّحيفُ الدَّقيقُ، وَهِي بهاءٍ كَذَلِك، ونِسوَةٌ قَلائِلُ وقومٌ {قليلونَ} وأَقِلاّءُ {وقُلُلٌ، بضَمَّتينِ كسَريرٍ وسُرُرٍ،} وقُلُلُونَ جمع السّلامةِ، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: لَشِرْذِمَةٌ قَليلونَ وَقَالَ تَعَالَى: واذْكُروا إذْ كُنتُمْ!

قَليلاً فكَثَّرَكُمْ، يكونُ سيبَوَيهِ: حَبُّ الفُلْفُلِ، بالفاءِ، قَالَ: وَكَذَا رواهُ عليُّ بنُ حمزَةَ، وأَنشدَ: وَقد أَراني فِي الزَّمانِ الأَوَّلِ أَدُقُّ فِي جارِ اسْتِها بمِعْوَلِ دَقَّكَ بالمِنحازِ حَبَّ الفُلْفُلِ){والقُلقُلانِيُّ، بالضَّمِّ: طائرٌ كالفاخِتَةِ، نَقله الجَوْهَرِيُّ.

} وقَلْقَلَ {قلْقَلَةً: صَوَّتَ، وَهُوَ حِكاية.

(و) } قَلْقَلَ الشيءَ قلْقَلَةً {وقِلْقالاً، بالكَسْرِ، ويُفتَحُ، عَن كُراع، وَهِي نادِرَةٌ، أَي حرَّكَه، أَو بِالْفَتْح الاسمُ، وبالكَسْرِ المَصْدَرُ، كالزَّلْزالِ والزِّلْزالِ.

قَالَ اللِّحيانِيُّ: قَلْقَلَ فِي الأَرضِ قَلْقَلَةً وقِلْقالاً: ضَرَبَ فِيهَا، فَهُوَ} قِلْقالٌ، وَقد تقدَّمَ.

{والقُلْقُلُ} والقُلاقِلُ، بضَمِّهما: الرجلُ الخفيفُ فِي السَّفَرِ، المِعوانُ السَّريعُ {التَّقَلْقُلِ، أَي التَّحَرُّكِ، والاضْطِرابِ فِي الحاجَةِ.

وحروفُ} القَلْقَلَةِ: جطدقب، قَالَ سيبويهِ: وإنَّما سُمِّيَت بذلكَ للصَّوتِ الَّذِي يحُثُ عَنَّا عندَ الوَقْفِ، لأَنَّكَ لَا تستطيعُ أَنْ تقِفُ عندَهُ إلاّ مَعَه، لِشِدَّةِ ضَغْطِ الحَرْفِ، ووجدَ فِي بعضِ النُّسَخِ: قجط دب، وَفِي أُخرى: قطب جد، وكُلُّ ذلكَ صَحِيح.

{والقِلِّيَّةُ، بِالْكَسْرِ وشَدِّ اللامِ: شِبْهُ الصَّوْمَعَةِ، وَمِنْه كتابُ عُمرَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ لِنَصارى الشّامِ لمّا صالَحَهُم: أَن لَا يُحدِثوا كنيسَةً وَلَا} قِلِّيَّةً.

{والقِلُّ: الحائطُ القصيرُ.

وبِهاءٍ: النَّهضَةُ من عِلَّةٍ أَو فَقْرٍ، وَهَذَا قد تقدَّمَ للمُصَنِّفِ، وَهُوَ قولُ الفرّاءِ.

} والقُلَّى، كرُبَّى: الجارِيَةُ القصيرَةُ.

{وتَقالَّتِ الشَّمْسُ: تَرَحَّلَتْ، وَفِي الحديثِ: حتّى تقالَّتِ الشَّمْسُ أَي} استقَلَّتْ فِي السَّماءِ وارتفعَت وتَعالَت.

ولَقُلَّ مَا جِئْتُكَ، بضَمِّ القافِ: لُغَةٌ (من خَمرِ عانَةَ ساقِطاً أَفنانُها .

رَفَعَ النَّبيطُ كُرومَها {بقِلالِ)أَرادَ} بالقِلالِ أَعْمِدَةً تُرفَعُ بهَا الكرومُ من الأَرضِ، ويُروَى بظِلالِ.

وقدْ {أَقَلَّتْهُ الرِّعْدَةُ،} واسْتَقَلَّتْهُ، {واسْتَقَلَّ أَيضاً كَمَا فِي الصِّحاحِ، قَالَ الشاعرُ:(وأَدْنَيْتِني حَتّى إِذا مَا جَعَلْتِني .

على الخَصْرِ أَو أَدْنى} اسْتَقَلَّكِ راجِفُ)وأَخَذَ {بقِلِّيلَتِهِ} وقِلِّيلاهُ، مَشَدَّدَتينِ مَكسورَتينِ، {وإقْليلاهُ، مكسورَةً: أَي بجُملَتِه.

يُقال: ارْتَحلوا} بقِلِّيَّتِهِم: أَي بجماعتِهم لمْ يدَعوا وراءَهُم شَيْئا.

يُقَال: أَكَلَ الضَّبَّ {بِقِلِّيَّتِهِ: أَي بعِظامِه وجِلدِه، عَن ابنِ سيدَه.

} والقَلْقالُ: المِسْفارُ، عَن أَبي عُبيدٍ: أَي الكثيرُ السَّفَرِ، وَهُوَ مَجازٌ، وَقد {قلْقَلَ فِي الأَرضِ} قَلْقَلَةً {وقِلْقالاً، عَن اللِّحيانِيِّ.

(و) } القُلْقُلُ، كهُدْهُدٍ: الخفيفُ فِي السَّفَرِ، وَذكره المصنِّفُ ثَانِيًا فِيمَا بعدُ، وَقَالَ أَبو الهيثَمِ: رَجُلٌ {قُلْقُلٌ بُلْبُلٌ: إِذا كانَ خَفِيفا ظريفاً، والجمعُ} قلاقِلُ وبلابِلُ.

(و) !

القِلْقِلُ، كزِبْرِجٍ: نَبْتٌ لَهُ حَبٌّ أَسْوَدُ، وَفِي نسخَةِ شيخِنا حَبٌّ سُودٌ، وخَطّأَ المصنِّفَ، حسَنُ الشَّمِّ، مَحرِّكٌ للباءَةِ جِدّاً، لَا سِيَّما مَدقوقاً بسِمْسِمٍ مَعجوناً بعسلٍ، وَقَالَ داوُد الحَكيمُ: يَقرُبُ شجرُه من الرُّمّانِ، عُودُه أَحمَرُ، وفروعُه تَمْتَدُّ كثيرا، ويَحمِلُ حَبّاً مُستديراً فِي حجم الفُلْفُلِ، وأَكبرَ يَسِيرا، ويُقال:: إنَّهُ حَبُّ السِّمْنَةِ يُسَمِّنُ ويَهيجُ الباءَةَ كيفَ اسْتُعمِلَ، وأَجودُهُ مَا اسْتُعمِلَ مُحَمَّصاً، انْتهى، قَالَ الرّاجِزُ:) فِي الفتحِ، نَقله الفَرّاءُ، قَالَ بعضُ النَّحْوِيِّينَ: قَلَّ من قولكَ قلّما فِعْلٌ لَا فاعِلَ لهُ، لأَنَّ مَا أَزالَتْهُ عَن حُكْمِهِ فِي تقاضيهِ الفاعِلَ، وأَصارَتْهُ إِلَى حُكمِ الحَرفِ المُتقاضي للفِعْلِ لَا الاسمِ، نحوَ لَولا وهَلاّ جَميعاً، وذلكَ فِي التَّحضيضِ، وإنْ فِي الشَّرْطِ، وحَرفِ الاستِفهامِ، ولذلكَ سيبويهِ فِي قولِ الشّاعِرِ:(صَدَدْتِ فأَطْوَلْتِ الصُّدودَ {وقَلّما .

وِصالٌ على طُولِ الصُّدودِ يَدومُ)إِلَى أَنَّ وِصال يَرتَفِعُ بفِعْلٍ مُضْمَرٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ يَدومُ، حتّى كأَنَّه قَالَ: وقلَّما يَدومُ وِصالٌ، فلمّا أَضْمَرَ يَدومُ فَسَّرَهُ فِيمَا بعدُ بقولِهِ: يَدومُ، فَجرى ذلكَ فِي ارتِفاعِه بالفِعْلِ المُضْمَرِ لَا بالابتداءِ مَجرى قولِكَ: أَوِصالٌ يَدومُ، أَو هَلاّ وِصالٌ يَدومُ.

قَالَ أَبو زَيدٍ:} قالَلْتُ لهُ: إِذا قَلَّلْتَ عطاءَه.

يُقال: سَيْفٌ {مُقَلَّلٌ، كمُعَظَّمٍ: لَهُ قَبيعَةٌ، قَالَ عَمرو بنُ هُمَيْلٍ الهُذَلِيُّ:(وكُنّا إِذا مَا الحَرْبُ ضَرَّسَ نابُها .

نُقَوِّمُها بالمَشْرَفِيِّ} المُقَلَّلِ)ومِمّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: {تَقَلَّلَ الشيءَ: رآهُ قَلِيلا.

وَفِي الحديثِ: أَنَّهُ كانَ} يُقِلُّ اللَّغْوَ: أَي لَا يَلغو أَصْلاً، {فالقِلَّةُ لِلنَّفي المَحْضِ.

وقولُهُم لمْ يَتركْ} قَلِيلا وَلَا كثيرا، قَالَ أَبو عُبيدَةَ: يَبدَؤُونَ بالأَدْوَنِ كقَولِهِم القَمَرانِ، والعُمَرانِ، وربيعَةُ ومُضَرُ، وسُلَيْمٌ وعامِرٌ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.

ذلكَ فِي قِلَّةِ العَدَدِ، أَيضاً فِي دِقَّةِ الجُثَّةِ والنَّحافَةِ.

{والإقْلالُ: الافْتِقارُ، و} قِلَّةُ الجِدَةِ.

وَقد {أَقَلَّ: صارَ} مُقِلاًّ، أَي فَقِيرا بعدَ الإكْثارِ.

ورَجُلٌ {مُقِلٌّ،} وأَقَلُّ: فقيرٌ وَفِيه بقِيَّةٌ، وضِدُّه المُثري، وَمِنْه قولُهُم: هَذَا جُهْدُ {المُقِلِّ.

} وقالَلْتُ لهُ الماءَ: إِذا خِفْتَ العَطَشَ فأَرَدْتَ أَن يُسْتَقَلَّ ماؤُكَ، وَفِي نُسخَةٍ: أَن تَستَقِلَّ ماءَكَ.

يُقال: هُوَ {قُلُّ بنُ قُلٍّ، بضَمِّهما، وَكَذَا ضُلُّ بنُ ضُلٍّ أَيضاً: إِذا كانَ لَا يُعرَفُ هُوَ وَلَا أَبوهُ، قَالَ سيبوَيه: يُقال: قُلُّ رَجُلٍ يَقولُ ذلكَ إلاّ زَيْدٌ، بالضَّمِّ، أَي بضَمِّ القافِ، وأَقَلُّ رَجُلٍ يقولُ ذلكَ إلاّ زَيْدٌ، مَعْنَاهُمَا: مَا رجُلٌ يقولُه إلاّ هُوَ،} فالقُلَّةُ فِيهِ بِمَعْنى النَّفْيِ المَحْضِ، وَقَالَ ابنُ جنّيّ: لَمّا ضارَعَ المُبتدأُ حَرفَ النَّفْيِ بَقَّوا المُبتدأَ بِلا خَبَرٍ.

) يُقال: رَجُلٌ قُلٌّ، بالضَّمِّ: أَي فَرْدٌ لَا أَحَدَ لَهُ.

وَقَدِمَ علينا {قُلُلٌ من النّاسِ، بضَمَّتينِ: أَي ناسٌ متفَرِّقونَ من قبائلَ شَتّى أَو غير شَتّى، فَإِذا اجْتَمعوا جَمْعاً فهُم قُلَلٌ، كصُرَدٍ، نَقله ابنُ سِيدَه.

} والقِلَّةُ، بالكَسرِ: الرِّعْدَةُ، مُطلَقاً، أَو من غَضَبٍ وطَمَعٍ ونَحوِهِ، تأْخُذُ الإنسانَ، {كالقِلِّ، كَمَا سيأْتي، وَهُوَ مَجاز.

قَالَ الفَرّاءُ:} القَلَّةُ، بالفتحِ: النَّهْضَةُ من عِلَّةٍ أَو فَقْرٍ.

(و) {القُلَّةُ، بالضَّمِّ: أَعلى الرّأْسِ، والسَّنامِ، والجَبَلِ، وعَمَّمَهُ بعضُهُم فَقَالَ:} قُلَّةُ كلِّ شيءٍ: رأْسُهُ وأَعلاهُ، وأَنشدَ سِيبَوَيْهٍ، فِي القُلَّةِ بِمَعْنى رأْسِ الإنسانِ: عَجائبُ تُبدي الشَّيْبَ فِي قُلَّةِ الطِّفْلِ والجمعُ!

قُلَلٌ، قَالَ ذُو الرُّمّةِ يصفُ فِراخَ النَّعامَةِ ويُشَبِّهُ رؤوسَها بالبَنادِقِ: {القُلُّ، بالضَّمِّ،} والقِلَّةُ، بِالْكَسْرِ: ضِدُّ الكَثْرَةِ والكُثْرِ، وَفِيه لَفُّ ونّشْرٌ غيرُ مُرَتَّبٍ، قَالَ شيخُنا: وأَجازَ البُرهانُ الحلبيُّ فِي شرحِ الشِّفاءِ الكَسْرَ فِي القُلِّ والكُثْرِ، وَنَقله الشِّهابُ فِي إعجاز الْقُرْآن.

قلتُ: وَنَقله ابنُ سِيدَه أَيضاً، وَمِنْه قولُهُم: الحَمدُ للهِ على القُلِّ والكُثْرِ، بالوَجهَيْنِ، وَفِي الحديثِ: الرِّبا وَإِن كَثُرَ فَهُوَ إِلَى {قُلٍّ، أَي إِلَى} قِلَّةٍ، وأَنشدَ أَبو عُبَيدٍ لِلَبيدٍ:(كُلُّ بَني حُرَّةٍ مَصيرُهُمُ .

قُلٌّ وإنْ أَكْثَرَتْ مِنَ العَدَدِ)وأَنشدَ الأَصمعيُّ لخالدِ بنِ علْقَمَةَ الدّارِمِيِّ:(قدْ يَقصُرُ القُلُّ الفَتى دونَ هَمِّهِ .

وقدْ كانَ لَولا القُلُّ طَلاّعَ أَنْجُدِ)وَقد {قَلَّ} يَقِلُّ قِلَّةً {وقُلاًّ فهُو} قليلٌ، كأَميرٍ وغُرابٍ وسَحابٍ، الأَخيرَةُ عَن ابنِ جِنّيّ.

{وأَقَلَّهُ: جعلَهُ} قَلِيلا، {كقَلَّلَه.

(و) } قِيلَ: {أَقَلَّ الشيءَ: صادفَهُ} قَلِيلا.

أَيضاً: أَتى {بقليلٍ، وكذلكَ} قلَّلَهُ.

{والقُلُّ، بالضَّمِّ:} القليلُ، قَالَ شيخُنا: حكى فِيهِ الفتحَ القَاضِي زَكرِيّا فِي حَوَاشِي البَيضاوِيِّ أَثناءَ يُضِلُّ بِهِ كثيرا.

وَيُقَال: مَا لَهُ قُلٌّ وَلَا كُثْرٌ.

والقُلُّ من الشيءِ: أَقَلُّه.

والقليلُ من الرِّجَال، كأَميرٍ: القصيرُ الجُثَّةِ النَّحيفُ الدَّقيقُ، وَهِي بهاءٍ كَذَلِك، ونِسوَةٌ قَلائِلُ وقومٌ {قليلونَ} وأَقِلاّءُ {وقُلُلٌ، بضَمَّتينِ كسَريرٍ وسُرُرٍ،} وقُلُلُونَ جمع السّلامةِ، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: لَشِرْذِمَةٌ قَليلونَ وَقَالَ تَعَالَى: واذْكُروا إذْ كُنتُمْ!

قَليلاً فكَثَّرَكُمْ، يكونُسيبَوَيهِ: حَبُّ الفُلْفُلِ، بالفاءِ، قَالَ: وَكَذَا رواهُ عليُّ بنُ حمزَةَ، وأَنشدَ: وَقد أَراني فِي الزَّمانِ الأَوَّلِ أَدُقُّ فِي جارِ اسْتِها بمِعْوَلِ دَقَّكَ بالمِنحازِ حَبَّ الفُلْفُلِ){والقُلقُلانِيُّ، بالضَّمِّ: طائرٌ كالفاخِتَةِ، نَقله الجَوْهَرِيُّ.

} وقَلْقَلَ {قلْقَلَةً: صَوَّتَ، وَهُوَ حِكاية.

(و) } قَلْقَلَ الشيءَ قلْقَلَةً {وقِلْقالاً، بالكَسْرِ، ويُفتَحُ، عَن كُراع، وَهِي نادِرَةٌ، أَي حرَّكَه، أَو بِالْفَتْح الاسمُ، وبالكَسْرِ المَصْدَرُ، كالزَّلْزالِ والزِّلْزالِ.

قَالَ اللِّحيانِيُّ: قَلْقَلَ فِي الأَرضِ قَلْقَلَةً وقِلْقالاً: ضَرَبَ فِيهَا، فَهُوَ} قِلْقالٌ، وَقد تقدَّمَ.

{والقُلْقُلُ} والقُلاقِلُ، بضَمِّهما: الرجلُ الخفيفُ فِي السَّفَرِ، المِعوانُ السَّريعُ {التَّقَلْقُلِ، أَي التَّحَرُّكِ، والاضْطِرابِ فِي الحاجَةِ.

وحروفُ} القَلْقَلَةِ: جطدقب، قَالَ سيبويهِ: وإنَّما سُمِّيَت بذلكَ للصَّوتِ الَّذِي يحُثُ عَنَّا عندَ الوَقْفِ، لأَنَّكَ لَا تستطيعُ أَنْ تقِفُ عندَهُ إلاّ مَعَه، لِشِدَّةِ ضَغْطِ الحَرْفِ، ووجدَ فِي بعضِ النُّسَخِ: قجط دب، وَفِي أُخرى: قطب جد، وكُلُّ ذلكَ صَحِيح.

{والقِلِّيَّةُ، بِالْكَسْرِ وشَدِّ اللامِ: شِبْهُ الصَّوْمَعَةِ، وَمِنْه كتابُ عُمرَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ لِنَصارى الشّامِ لمّا صالَحَهُم: أَن لَا يُحدِثوا كنيسَةً وَلَا} قِلِّيَّةً.

{والقِلُّ: الحائطُ القصيرُ.

وبِهاءٍ: النَّهضَةُ من عِلَّةٍ أَو فَقْرٍ، وَهَذَا قد تقدَّمَ للمُصَنِّفِ، وَهُوَ قولُ الفرّاءِ.

} والقُلَّى، كرُبَّى: الجارِيَةُ القصيرَةُ.

{وتَقالَّتِ الشَّمْسُ: تَرَحَّلَتْ، وَفِي الحديثِ: حتّى تقالَّتِ الشَّمْسُ أَي} استقَلَّتْ فِي السَّماءِ وارتفعَت وتَعالَت.

ولَقُلَّ مَا جِئْتُكَ، بضَمِّ القافِ: لُغَةٌ(من خَمرِ عانَةَ ساقِطاً أَفنانُها .

رَفَعَ النَّبيطُ كُرومَها {بقِلالِ)أَرادَ} بالقِلالِ أَعْمِدَةً تُرفَعُ بهَا الكرومُ من الأَرضِ، ويُروَى بظِلالِ.

وقدْ {أَقَلَّتْهُ الرِّعْدَةُ،} واسْتَقَلَّتْهُ، {واسْتَقَلَّ أَيضاً كَمَا فِي الصِّحاحِ، قَالَ الشاعرُ:(وأَدْنَيْتِني حَتّى إِذا مَا جَعَلْتِني .

على الخَصْرِ أَو أَدْنى} اسْتَقَلَّكِ راجِفُ)وأَخَذَ {بقِلِّيلَتِهِ} وقِلِّيلاهُ، مَشَدَّدَتينِ مَكسورَتينِ، {وإقْليلاهُ، مكسورَةً: أَي بجُملَتِه.

يُقال: ارْتَحلوا} بقِلِّيَّتِهِم: أَي بجماعتِهم لمْ يدَعوا وراءَهُم شَيْئا.

يُقَال: أَكَلَ الضَّبَّ {بِقِلِّيَّتِهِ: أَي بعِظامِه وجِلدِه، عَن ابنِ سيدَه.

} والقَلْقالُ: المِسْفارُ، عَن أَبي عُبيدٍ: أَي الكثيرُ السَّفَرِ، وَهُوَ مَجازٌ، وَقد {قلْقَلَ فِي الأَرضِ} قَلْقَلَةً {وقِلْقالاً، عَن اللِّحيانِيِّ.

(و) } القُلْقُلُ، كهُدْهُدٍ: الخفيفُ فِي السَّفَرِ، وَذكره المصنِّفُ ثَانِيًا فِيمَا بعدُ، وَقَالَ أَبو الهيثَمِ: رَجُلٌ {قُلْقُلٌ بُلْبُلٌ: إِذا كانَ خَفِيفا ظريفاً، والجمعُ} قلاقِلُ وبلابِلُ.

(و) !

القِلْقِلُ، كزِبْرِجٍ: نَبْتٌ لَهُ حَبٌّ أَسْوَدُ، وَفِي نسخَةِ شيخِنا حَبٌّ سُودٌ، وخَطّأَ المصنِّفَ، حسَنُ الشَّمِّ، مَحرِّكٌ للباءَةِ جِدّاً، لَا سِيَّما مَدقوقاً بسِمْسِمٍ مَعجوناً بعسلٍ، وَقَالَ داوُد الحَكيمُ: يَقرُبُ شجرُه من الرُّمّانِ، عُودُه أَحمَرُ، وفروعُه تَمْتَدُّ كثيرا، ويَحمِلُ حَبّاً مُستديراً فِي حجم الفُلْفُلِ، وأَكبرَ يَسِيرا، ويُقال:: إنَّهُ حَبُّ السِّمْنَةِ يُسَمِّنُ ويَهيجُ الباءَةَ كيفَ اسْتُعمِلَ، وأَجودُهُ مَا اسْتُعمِلَ مُحَمَّصاً، انْتهى، قَالَ الرّاجِزُ:)فِي الفتحِ، نَقله الفَرّاءُ، قَالَ بعضُ النَّحْوِيِّينَ: قَلَّ من قولكَ قلّما فِعْلٌ لَا فاعِلَ لهُ، لأَنَّ مَا أَزالَتْهُ عَن حُكْمِهِ فِي تقاضيهِ الفاعِلَ، وأَصارَتْهُ إِلَى حُكمِ الحَرفِ المُتقاضي للفِعْلِ لَا الاسمِ، نحوَ لَولا وهَلاّ جَميعاً، وذلكَ فِي التَّحضيضِ، وإنْ فِي الشَّرْطِ، وحَرفِ الاستِفهامِ، ولذلكَ سيبويهِ فِي قولِ الشّاعِرِ:(صَدَدْتِ فأَطْوَلْتِ الصُّدودَ {وقَلّما .

وِصالٌ على طُولِ الصُّدودِ يَدومُ)إِلَى أَنَّ وِصال يَرتَفِعُ بفِعْلٍ مُضْمَرٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ يَدومُ، حتّى كأَنَّه قَالَ: وقلَّما يَدومُ وِصالٌ، فلمّا أَضْمَرَ يَدومُ فَسَّرَهُ فِيمَا بعدُ بقولِهِ: يَدومُ، فَجرى ذلكَ فِي ارتِفاعِه بالفِعْلِ المُضْمَرِ لَا بالابتداءِ مَجرى قولِكَ: أَوِصالٌ يَدومُ، أَو هَلاّ وِصالٌ يَدومُ.

قَالَ أَبو زَيدٍ:} قالَلْتُ لهُ: إِذا قَلَّلْتَ عطاءَه.

يُقال: سَيْفٌ {مُقَلَّلٌ، كمُعَظَّمٍ: لَهُ قَبيعَةٌ، قَالَ عَمرو بنُ هُمَيْلٍ الهُذَلِيُّ:(وكُنّا إِذا مَا الحَرْبُ ضَرَّسَ نابُها .

نُقَوِّمُها بالمَشْرَفِيِّ} المُقَلَّلِ)ومِمّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: {تَقَلَّلَ الشيءَ: رآهُ قَلِيلا.

وَفِي الحديثِ: أَنَّهُ كانَ} يُقِلُّ اللَّغْوَ: أَي لَا يَلغو أَصْلاً، {فالقِلَّةُ لِلنَّفي المَحْضِ.

وقولُهُم لمْ يَتركْ} قَلِيلا وَلَا كثيرا، قَالَ أَبو عُبيدَةَ: يَبدَؤُونَ بالأَدْوَنِ كقَولِهِم القَمَرانِ، والعُمَرانِ، وربيعَةُ ومُضَرُ، وسُلَيْمٌ وعامِرٌ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.

ذلكَ فِي قِلَّةِ العَدَدِ، أَيضاً فِي دِقَّةِ الجُثَّةِ والنَّحافَةِ.

{والإقْلالُ: الافْتِقارُ، و} قِلَّةُ الجِدَةِ.

وَقد {أَقَلَّ: صارَ} مُقِلاًّ، أَي فَقِيرا بعدَ الإكْثارِ.

ورَجُلٌ {مُقِلٌّ،} وأَقَلُّ: فقيرٌ وَفِيه بقِيَّةٌ، وضِدُّه المُثري، وَمِنْه قولُهُم: هَذَا جُهْدُ {المُقِلِّ.

} وقالَلْتُ لهُ الماءَ: إِذا خِفْتَ العَطَشَ فأَرَدْتَ أَن يُسْتَقَلَّ ماؤُكَ، وَفِي نُسخَةٍ: أَن تَستَقِلَّ ماءَكَ.

يُقال: هُوَ {قُلُّ بنُ قُلٍّ، بضَمِّهما، وَكَذَا ضُلُّ بنُ ضُلٍّ أَيضاً: إِذا كانَ لَا يُعرَفُ هُوَ وَلَا أَبوهُ، قَالَ سيبوَيه: يُقال: قُلُّ رَجُلٍ يَقولُ ذلكَ إلاّ زَيْدٌ، بالضَّمِّ، أَي بضَمِّ القافِ، وأَقَلُّ رَجُلٍ يقولُ ذلكَ إلاّ زَيْدٌ، مَعْنَاهُمَا: مَا رجُلٌ يقولُه إلاّ هُوَ،} فالقُلَّةُ فِيهِ بِمَعْنى النَّفْيِ المَحْضِ، وَقَالَ ابنُ جنّيّ: لَمّا ضارَعَ المُبتدأُ حَرفَ النَّفْيِ بَقَّوا المُبتدأَ بِلا خَبَرٍ.

) يُقال: رَجُلٌ قُلٌّ، بالضَّمِّ: أَي فَرْدٌ لَا أَحَدَ لَهُ.

وَقَدِمَ علينا {قُلُلٌ من النّاسِ، بضَمَّتينِ: أَي ناسٌ متفَرِّقونَ من قبائلَ شَتّى أَو غير شَتّى، فَإِذا اجْتَمعوا جَمْعاً فهُم قُلَلٌ، كصُرَدٍ، نَقله ابنُ سِيدَه.

} والقِلَّةُ، بالكَسرِ: الرِّعْدَةُ، مُطلَقاً، أَو من غَضَبٍ وطَمَعٍ ونَحوِهِ، تأْخُذُ الإنسانَ، {كالقِلِّ، كَمَا سيأْتي، وَهُوَ مَجاز.

قَالَ الفَرّاءُ:} القَلَّةُ، بالفتحِ: النَّهْضَةُ من عِلَّةٍ أَو فَقْرٍ.

(و) {القُلَّةُ، بالضَّمِّ: أَعلى الرّأْسِ، والسَّنامِ، والجَبَلِ، وعَمَّمَهُ بعضُهُم فَقَالَ:} قُلَّةُ كلِّ شيءٍ: رأْسُهُ وأَعلاهُ، وأَنشدَ سِيبَوَيْهٍ، فِي القُلَّةِ بِمَعْنى رأْسِ الإنسانِ: عَجائبُ تُبدي الشَّيْبَ فِي قُلَّةِ الطِّفْلِ والجمعُ!

قُلَلٌ، قَالَ ذُو الرُّمّةِ يصفُ فِراخَ النَّعامَةِ ويُشَبِّهُ رؤوسَها بالبَنادِقِ:(أَفي قَمَلِيٍّ من كُلَيْبٍ هَجَوْتُهُ .

أَبو جَهْضَمٍ تَغْلي عَلَيَّ مَراجِلُهْ))القَمَلِيُّ أَيضاً: البَدَوِيُّ الَّذِي صارَ سوادِيّاً، عَن ابْن الأَعْرابِيِّ.

والقُمَّلُ، كسُكَّرٍ: صِغارُ الذَّرِّ، والدَّبا، وَقيل: هُوَ الدَّبا الَّذِي لَا أَجنِحَةَ لَهُ، أَو شيءٌ صغيرٌ بجَناحٍ أَحْمَرَ، وَفِي التَّهذيبِ: هُوَ شيءٌ أَصغَرُ من الطَّيرِ لَهُ جَناحٌ أَحمرُ أَكْدَرُ، وَفِي التَّنزيل العزيزِ: فأَرْسَلْنا عليهِمُ الطُّوفانَ والجَرادَ والقُمَّلَ، قَالَ أَبو عُبيدَةَ: القُمَّلُ عندَ العربِ: الحَمْنانُ، وَقَالَ ابنُ خالَويْهِ: جَرادٌ صِغارٌ، يَعْنِي الدَّبا، وَقيل: شيءٌ يشبِهُ الحَلَمَ لَا يأْكُلُ أَكْلَ الجَرادِ، وَلَكِن يَمْتَصُّ الحَبَّ إِذا وقَعَ فِيهِ الدَّقيقُ، وَهُوَ رَطْبٌ، فتَذْهَبُ قُوَّتُهُ وخَيرُه، وَهُوَ خبيثُ الرَّائحَةِ، قَالَه أَبو حنيفةَ.

وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: وأَمّا قَمْلَةُ الزَّرْعِ فدُوَيْبَّةٌ تَطيرُ كالجَرادِ فِي خِلْقَةِ الحَلَمِ، أَو دَوابُّ صِغارٌ كالقِرْدانِ، وَفِي الصِّحاحِ: من جِنْسِ القِرْدانِ، إلاّ أَنَّها أَصغَرُ مِنْهَا تَرْكَبُ البعيرَ عندَ الهزالِ، واحِدَتُها بهاءٍ، وَنقل ابنُ الأَنبارِيِّ عَن عِكرِمَةَ قالَ: هِيَ الجَنادِبُ، وَقَالَ ابنُ السِّكِّيتِ: هُوَ شيءٌ يقعُ فِي الزَّرْعِ لَيْسَ بجَرادٍ فتأْكُلُ السُّنْبُلَةَ وَهِي غَضَّةٌ قبلَ أَنْ تَخرُجَ، فيَطولُ الزَّرْعُ وَلَا سُنبُلَ لَهُ، قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَهَذَا هُوَ الصَّحيحُ.

أَو المُرادُ بِهِ فِي الآيةِ: قَمْلُ النّاسِ، وَهَذَا القولُ مَردودٌ، وَقَالَ ابنُ سِيدَه: لَيْسَ بشيءٍ.

وقَمَلَى، كجَمَزَى: ع، عَن ابنِ سيدَه.

وقَمَلانُ، مُحرَّكَةً: د، باليَمَنِ، من مِخلافِ زَبيدَ.

وقَمولَةُ: د، بالصَّعيدِ الأَعلى مُشْتَمِلٌ على قُرىً وضِياعٍ، مِنْهُ نَجمُ الدِّينِ أَحمدُ بنُ محمَّد بنِ أَبي الحَرَمِ مَكِّيِ بنِ ياسينَ، أَبو العبّاسِ الفقيهُ الأُصولِيُّ، وُلِدَ بهَا سنة وَهُوَ مُصَنِّفُ البَحْرِ المُحيطِ فِي شرحِ{وقلْقَلَ الحُزْنُ دمعَه: أَسالَه، وَهُوَ مَجاز.

} والقُلْقِيلُ، مُصَغّراً: قِطعَةٌ من الطِّينِ.

وأَبو سَعْدٍ {قُلْقُلُ بنُ عَلِيٍّ القَزْوينِيُّ، كهُدْهُدٍ: حدَّثَ بهَمَذانَ عَن إسماعيلَ الصَّفّارِ.

وكزِبْرِجٍ: إبراهيمُ بنُ عليٍّ بنِ} قِلْقِلٍ الْفَقِيه الزَّبيدِيُّ، كَانَ فِي صدر المائةِ السّابعَةِ، ذكره الجندِيُّ فِي تاريخِ اليَمَنِ.

ومَحَلُّ {القِلْقِلِ: غَربِيِّ زَبيدَ.

} وقَلِّين، بالفَتح وشَدِّ اللامِ المَكسورَةِ: قريَةٌ بمِصْرَ.

ومِمّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ:[قلنجل]قُلَنْجِيلُ، بضَمٍّ ففَتْحٍ فسُكونٍ فكَسْرِ الجِيمِ: قريَةٌ بمِصْرَ، بالقربٍِ من المنصورَةِ.

أسئلة شائعة عن «قلل»

ما معنى «قلل»؟

قلَّ١ قَلَلْتُ، يَقِلّ، اقْلِلْ/ قِلَّ، قِلَّةً، فهو قليل • قلَّ المطرُ: ندَرَ، عكس كثُرَ "قليل دائمٌ خير من كثير منقطع- قليل من الطلاب ماهرون/ ماهر- {مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ} - {وَمَا ءَامَنَ مَعَهُ إلاَّ قَلِيلٌ} - {قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ} " ° قَلّ أن يأتي في الوقت: ندَر. • قَلَّ ماءُ ا

ما جذر كلمة «قلل»؟

جذر «قلل» هو (قلل)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما جمع «قِلَّة»؟

جمع «قِلَّة»: قِلَل.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الله أكبر