معنى كثن وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«كثن»: كثنة) قصب وأغصان رطبَة كَثِيرَة الْوَرق تبسط وتنضد عَلَيْهَا الرياحين ثمَّ تطوى وتحزم فَيكون النُّور فِي وَسطهَا(كج)الصَّبِي كجا لعب بالكجة(الكجة) لعبة للصبيان يَأْخُذ ال…
محتويات صفحة كثن
(كثنة) قصب وأغصان رطبَة كَثِيرَة الْوَرق تبسط وتنضد عَلَيْهَا الرياحين ثمَّ تطوى وتحزم فَيكون النُّور فِي وَسطهَا (كج) الصَّبِي كجا لعب بالكجة (الكجة) لعبة للصبيان يَأْخُذ الصَّبِي خرقَة فيدورها كَأَنَّهَا كرة ثمَّ يتقامرون بهَا (كح) كحا سعل (محرفة عَن أح)(الكح) الْخَالِص من كل شَيْء (كالقح) يُقَال عَرَبِيّ كح وعربية كحة (ج) أكحاح (ال
كُثْنَةُ، بالضم: شيءٌ يُتَّخَذُ من آسٍ وأغْصانِ خِلافٍ، تُبْسَطُ، ويُنَضَّدُ عليها الرَّياحينُ،أصلُه: كُثْنا، أو هي نَوَرْدَجَةٌ من القَصَبِ والأغْصانِ الرَّطْبَةِ الوريقةِ، تُحْزَمُ، ويُجْعَلُ جَوْفَها النَّوْرُ.
كثن:الكُثْنَةُ: شَيْءٌ يُتَّخَذُ من آسٍ وأغْصَانِ خِلافٍ؛
يُبْسَطُ، ويُنَضَّدُ عليها الرَّياحِيْنُ.
كثن: الكُثْنة نَوَرْدَجة تُتَّخَذُ من آسٍ وأَغصان خِلافٍ، تُبْسَط وتُنضَّد عَلَيْهَا الرَّيَاحِينُ ثُمَّ تُطْوى، وإِعرابه كُنْثَجة، وبالنَّبَطيَّة الكُثْنى، مَضْمُومُ الأَول مَقْصُورٌ، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ الكُثْنة مِنَ القَصب وَمِنَ الأَغصان الرَّطْبةِ الوَريقة، تُجْمَعُ وتُحْزَمُ وَيُجْعَلُ فِي جَوْفِهَا النَّوْرُ أَو الجَنى، قَالَ وأَصلها نبَطيَّةً كُثْنىكدن: الكِدْنةُ السَّنامُ بَعِيرٌ كَدِنٌ عظيمُ السَّنام، وَنَاقَةٌ كَدِنةٌ والكِدْنةُ القُوَّة والكِدْنة والكُدْنة جَمِيعًا كَثْرَةُ الشَّحْمِ وَاللَّحْمِ، وَقِيلَ هُوَ الشَّحْمُ وَاللَّحْمُ أَنفسهما إِذا كَثُرا، وَقِيلَ هُوَ الشَّحْمُ وَحْدَهُ عَنْ كُرَاعٍ، وَقِيلَ هُوَ الشَّحْمُ الْعَتِيقُ يَكُونُ لِلدَّابَّةِ وَلِكُلِّ سَمِينٍ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، يَعْنِي بِالْعَتِيقِ الْقَدِيمِ وامرأَة ذاتُ كِدْنة [كُدْنة] أَي ذَاتُ لَحْمٍ قَالَ الأَزهري وَرَجُلٌ ذُو كِدْنة [كُدْنة] إِذا كَانَ سَمِينًاوَاللَّهُ مُكَوِّنُ الأَشياء يُخْرِجُهَا مِنَ الْعَدَمِ إِلَى الْوُجُودِ.
وَبَاتَ فُلَانٌ بكِينةِ سَوْءٍ وبجِيبةِ سَوْءٍ أَي بِحَالَةِ سَوءٍ.
وَالْمَكَانُ: الْمَوْضِعُ، وَالْجَمْعُ أَمْكِنة وأَماكِنُ، توهَّموا الْمِيمَ أَصلًا حَتَّى قَالُوا تَمَكَّن فِي الْمَكَانِ، وَهَذَا كَمَا قَالُوا فِي تَكْسِيرِ المَسِيل أَمْسِلة، وَقِيلَ: الْمِيمُ فِي الْمَكَانِ أَصل كأَنه مِنَ التَّمَكُّن دُونَ الكَوْنِ، وَهَذَا يُقَوِّيهُ مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ تَكْسِيرِهِ عَلَى أَفْعِلة؛
وَقَدْ حَكَى سِيبَوَيْهِ فِي جَمْعِهِ أَمْكُنٌ، وَهَذَا زَائِدٌ فِي الدَّلَالَةِ عَلَى أَن وَزْنَ الْكَلِمَةِ فَعَال دُونَ مَفْعَل، فَإِنْ قُلْتَ فَإِنَّ فَعَالًا لَا يُكْسَرُ عَلَى أَفْعُل إِلَّا أَن يَكُونَ مُؤَنَّثًا كأَتانٍ وآتُنٍ.
اللَّيْثُ: الْمَكَانُ اشتقاقُه مَنْ كَانَ يَكُونُ، وَلَكِنَّهُ لَمَّا كَثُرَ فِي الْكَلَامِ صَارَتِ الْمِيمُ كأَنها أَصلية، والمكانُ مُذَكَّرٌ، قِيلَ: تَوَهَّمُوا (قوله [قيل توهموا إلخ] جواب قوله فإن قيل فهو من كلام ابن سيدة، وما بينهما اعتراض من عبارة الأزهري وحقها التأخر عن الجواب كما لا يخفى).
فِيهِ طَرْحَ الزَّائِدِ كأَنهم كَسَّروا مَكَناً وأَمْكُنٌ، عِنْدَ سِيبَوَيْهِ، مِمَّا كُسِّرَ عَلَى غَيْرِ مَا يُكَسَّرُ عَلَيْهِ مثلُه، ومَضَيْتُ مَكانتي ومَكِينَتي أَيْ عَلَى طِيَّتي.
والاستِكانة: الْخُضُوعُ.
الْجَوْهَرِيُّ: والمَكانة الْمَنْزِلَةُ.
وفلانٌ مَكِينٌ عِنْدَ فُلَانٍ بَيِّنُ الْمَكَانَةِ.
وَالْمَكَانَةُ: الْمَوْضِعُ.
قَالَ تَعَالَى: وَلَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ؛
قَالَ: وَلَمَّا كَثُرَ لُزُومُ الْمِيمِ تُوُهِّمت أَصلية فَقِيلَ تَمَكَّن كَمَا قَالُوا مِنَ الْمِسْكِينِ تَمَسْكَنَ؛
ذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ ذَلِكَ فِي هَذِهِ التَّرْجَمَةِ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: مَكِينٌ فَعِيل ومَكان فَعال ومَكانةٌ فَعالة لَيْسَ شَيْءٌ مِنْهَا مِنَ الكَوْن فَهَذَا سهوٌ، وأَمْكِنة أَفْعِلة، وأَما تَمَسْكَنَ فَهُوَ تَمَفْعل كتَمَدْرَع مُشْتَقًّا مِنَ المِدْرَعة بِزِيَادَتِهِ، فَعَلَى قِيَاسِهِ يَجِبُ فِي تمكَّنَ تمَكْونَ لأَنه تمفْعل عَلَى اشْتِقَاقِهِ لَا تمكَّنَ، وتمكَّنَ وَزْنُهُ تفَعَّلَ، وَهَذَا كُلُّهُ سَهْوٌ وَمَوْضِعُهُ فَصْلُ الْمِيمِ مِنْ بَابِ النُّونِ، وَسَنَذْكُرُهُ هُنَاكَ.
وَكَانَ وَيَكُونُ: مِنَ الأَفعال الَّتِي تَرْفَعُ الأَسماء وَتَنْصِبُ الأَخبار، كَقَوْلِكَ كَانَ زَيْدٌ قَائِمًا وَيَكُونُ عَمْرٌو ذَاهِبًا، وَالْمَصْدَرُ كَوْناً وَكَيَانًا.
قَالَ الأَخفش فِي كِتَابِهِ الْمَوْسُومِ بِالْقَوَافِي: وَيَقُولُونَ أَزَيْداً كُنْتَ لَهُ؛
قَالَ ابْنُ جِنِّي: ظَاهِرُهُ أَنه مَحْكِيٌّ عَنِ الْعَرَبِ لأَن الأَخفش إِنَّمَا يَحْتَجُّ بِمَسْمُوعِ الْعَرَبِ لَا بِمَقِيسِ النَّحْوِيِّينَ، وَإِذَا كَانَ قَدْ سَمِعَ عَنْهُمْ أَزيداً كُنْتَ لَهُ، فَفِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى جَوَازِ تَقْدِيمِ خَبَرِ كَانَ عَلَيْهَا، قَالَ: وَذَلِكَ أَنَّهُ لَا يُفَسِّرُ الْفِعْلَ النَّاصِبَ الْمُضْمَرَ إِلَّا بِمَا لَوْ حُذِفَ مَفْعُولُهُ لَتَسَلَّطَ عَلَى الِاسْمِ الأَول فَنَصَبَهُ، أَلا تَراكَ تَقُولُ أَزيداً ضَرَبْتَهُ، وَلَوْ شِئْتَ لَحَذَفْتَ الْمَفْعُولَ فتسلطتْ ضَرَبْتَ هَذِهِ الظَّاهِرَةُ عَلَى زَيْدٍ نَفْسِهِ فَقُلْتَ أَزيداً ضَرَبْتَ، فَعَلَى هَذَا قَوْلُهُمْ أَزيداً كُنْتَ لَهُ يَجُوزُ فِي قِيَاسِهِ أَن تَقُولَ أَزيداً كُنْتَ، ومثَّل سِيبَوَيْهِ كَانَ بِالْفِعْلِ المتعدِّي فَقَالَ: وَتَقُولُ كُنّاهمْ كَمَا تَقُولُ ضَرَبْنَاهُمْ، وَقَالَ إِذَا لَمْ تَكُنْهم فَمَنْ ذَا يَكُونُهم كَمَا تَقُولُ إِذَا لَمْ تَضْرِبْهُمْ فَمَنْ ذَا يَضْرِبُهُمْ، قَالَ: وَتَقُولُ هُوَ كائِنٌ ومَكُونٌ كَمَا تَقُولُ ضَارِبٌ وَمَضْرُوبٌ.
غَيْرُهُ: وَكَانَ تَدُلُّ عَلَى خَبَرٍ ماضٍ فِي وَسَطِ الْكَلَامِ وَآخِرِهِ، وَلَا تَكُونُ صلَةً فِي أَوَّله لأَن الصِّلَةَ تَابِعَةٌ لَا مَتْبُوعَةٌ؛
وَكَانَ فِي مَعْنَى جَاءَ كَقَوْلِ الشَّاعِرِ:إِذَا كانَ الشِّتاءُ فأَدْفئُوني، .
فإنَّ الشَّيْخَ يُهْرِمُه الشِّتاءُقَالَ: وَكَانَ تأْتي بِاسْمٍ وَخَبَرٍ، وتأْتي بِاسْمٍ وَاحِدٍ وَهُوَ خَبَرُهَا كَقَوْلِكَ كَانَ الأَمْرُ وَكَانَتِ الْقِصَّةُ أَيْ وَقَعَ الأَمر وَوَقَعَتِ الْقِصَّةُ، وَهَذِهِ تُسَمَّى التَّامَّةَ الْمُكْتَفِيَةَ؛
وَكَانَ تَكُونُ جَزَاءً، قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: اخْتُلِفَ النَّاسُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا؛
فَقَالَ بَعْضُهُمْ: كَانَ هَاهُنَا صِلَةٌ، وَمَعْنَاهُ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ هُوَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا، قَالَ: وَقَالَ الْفَرَّاءُ كَانَ هَاهُنَا شَرْطٌ وَفِي الْكَلَامِ تعَجبٌ، وَمَعْنَاهُ مَنْ يكنغَلِيظًا أَبو عَمْرٍو إِذا كَثُرَ شَحْمُ النَّاقَةِ وَلَحْمُهَا فَهِيَ المُكْدَنة وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِنه لَحَسَنُ الكِدْنة [الكُدْنة]، وبعر ذو كِدْنة [كُدْنة]، وَرَجُلٌ كَدِنٌ وامرأَة كَدِنة ذَاتُ لَحْمٍ وَشَحْمٍ وفي حدثسَالِمٍ أَنه دَخَلَ عَلَى هِشَامٍ فَقَالَ لَهُ إِنك لحَسنُ الكِدْنة، فَلَمَّا خَرَجَ أَخذته قَفْقَفة فَقَالَ لِصَاحِبِهِ أَترى الأَحوَلَ لَقَعَني بِعَيْنِهِ الكِدْنة، بِالْكَسْرِ وَقَدْ تُضَمُّ غِلَظُ الْجِسْمِ وَكَثْرَةُ اللَّحْمِ وَنَاقَةٌ مُكْدَنة ذَاتُ كِدْنة والكِدْنُ والكَدْنُ الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ الثوبُ الَّذِي يَكُونُ على الخِدْر، وقل هُوَ مَا تُوَطِّئُ بِهِ المرأَة لِنَفْسِهَا فِي الْهَوْدَجِ مِنَ الثِّيَابِ، وَفِي الْمُحْكَمِ هُوَ الثَّوْبُ الَّذِي تُوَطِّئُ بِهِ المرأَةُ لِنَفْسِهَا فِي الْهَوْدَجِ، وَقِيلَ هُوَ عَباءَة أَو قَطِيفَةٌ تُلْقيها المرأَة عَلَى ظَهْرِ بَعِيرِهَا ثُمَّ تَشُدُّ هَوْدجها عَلَيْهِ وتَثْني طَرَفي العَباءَة مِنْ شِقَّي الْبَعِيرِ وتَخُلُّ مؤَخَّر الكِدْن ومُقدَّمه فَيَصِيرُ مِثْلَ الخُرْجَين تُلْقي فِيهَا بُرْمَتها وَغَيْرَهَا مِنْ مَتَاعِهَا وأَداتها مِمَّا تَحْتَاجُ إِلى حَمْلِهِ، وَالْجَمْعُ كُدُون أَبو عَمْرٍو الكُدُون الَّتِي توَطِّئُ بِهَا المرأَة لِنَفْسِهَا فِي الْهَوْدَجِ، قَالَ وَقَالَ الأَحمرُ هِيَ الثِّيَابُ الَّتِي تَكُونُ عَلَى الْخُدُورِ، وَاحِدُهَا كِدْنٌ والكَدْنُ والكِدْنُ مَرْكَب مِنْ مَراكب النِّسَاءِ والكَدْن والكِدْن الرَّحْل قَالَ الرَّاعِيأَنَخْنَ جِمالهنَّ بذاتِ غِسْلٍ، .
سَراةَ اليومِ يَمْهَدْنَ الكُدوناوالكِدْنُ شَيْءٌ مِنْ جُلود يُدَقُّ فِيهِ كالهاوُن وَفِي الْمُحْكَمِ الكِدْنُ جلدُ كراعٍ يُسْلَخُ ويُدبَغ وَيُجْعَلُ فِيهِ الشيءُ فيُدَقُّ فِيهِ كَمَا يُدَقُّ فِي الهاوُن، وَالْجَمْعُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ كُدُونٌ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّهُمُ أَطْعَمُونا ضَيْوَناً ثُمَّ فَرْتَنى، .
ومَشَّوْا بِمَا فِي الكِدْنِ شَرَّ الجَوازِلِالجَوْزَلُ السَّمُّ، ومَشَّوْا دَافُوا، والضَّيْوَنُ ذكَرُ السَّنانير والكَوْدانة النَّاقَةُ الْغَلِيظَةُ الشَّدِيدَةُ قَالَ ابْنُ الرِّقَاعِحَمَلَتْهُ بازِلٌ كَوْدانةٌ .
فِي مِلاطٍ ووِعاءٍ كالجِرابِوكَدِنَتْ شَفَتُه كَدَناً، فَهِيَ كَدِنةٌ اسْودَّت مِنْ شيءٍ أَكَله، لُغَةٌ فِي كَتِنَتْ، وَالتَّاءُ أَعلى ابْنُ السِّكِّيتِ كَدِنتْ مَشَافِرُ الإِبل وكَتِنَتْ إِذا رَعتِ العشبَ فاسْوَدَّت مشافرُها مِنْ مَائِهِ وغلُظَت وكَدِنُ النَّبَاتِ غَلِيظُهُ وأُصوله الصُّلبة وكَدِنَ النباتُ لَمْ يَبْقَ إِلا كَدِنُه والكَدَانةُ الهُجْنةُ والكَوْدَنُ والكَوْدَنِيُّ البِرْذَوْنُ الهَجِينُ، وَقِيلَ هُوَ الْبَغْلُ وَيُقَالُ للبِرْذَوْنِ الثَّقيلِ كَوْدَنٌ، تَشْبِيهًا بِالْبَغْلِ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِفغادَرْتُها مِنْ بَعْدِ بُدْنٍ رَذِيَّةً، .
تُغالي عَلَى عُوجٍ لَهَا كَدِناتِتُغالي أَي تسيرُ مُسْرِعةً والكَدِناتُ الصِّلابُ، وَاحِدَتُهَا كَدِنةٌ وَقَالَ جَندل بْنُ الرَّاعِيجُنادِبٌ لاحِقٌ بالرأْسِ مَنكِبُه، .
كأَنه كَوْدَنٌ يَمْشي بكَلَّابِالكَوْدَنُ البِرْذَوْنُ والكَوْدَنِيُّ مِنَ الفِيَلةِ أَيضاً، وَيُقَالُ للفِيلِ أَيضاً كَوْدَنٌ وَقَوْلُ الشَّاعِرِخَلِيليَّ عُوجَا مِنْ صُدُورِ الكَوادِنِ .
إِلى قَصْعَةٍ، فِيهَا عُيُونُ الضيَّاوِنِقَالَ شبَّه الثَّرِيدة الزُّرَيْقاءَ بِعُيُونِ السَّنانير لِمَا فِيهَا مِنَ الزَّيْتِ الْجَوْهَرِيُّ الكَوْدَنُ البِرْذَوْنُ يُوكَفُ وَيُشَبَّهُ بِهِ الْبَلِيدُ يُقَالُ مَا أَبْيَنَ الكَدَانَةكرزن: الْجَوْهَرِيُّ الكِرْزِنُ والكِرْزِين، بِالْكَسْرِ، فأْس مِثْلُ الكِرْزِم والكِرْزِيم عَنِ الْفَرَّاءِ، وَفِي حَدِيثِأُمِّ سَلَمة مَا صَدَّقْتُ بِمَوْتِ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى سمعْتُ وقْعَ الْكِرَازِينَابْنُ سِيدَهْ الكَرْزَنُ والكِرْزِنُ والكِرْزِينُ الفأْس لَهَا رأْسٌ وَاحِدٌ، وَقِيلَ الكِرْزِينُ نحوُ المِطْرَقة، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ الكَرْزَنُ، بِفَتْحِ الْكَافِ وَالزَّايِ جَمِيعًا، الفأْس لَهَا حَدٌّ قَالَ وأَحسِبُني قَدْ سَمِعْتُ الكِرْزَنَ، بِكَسْرِ الْكَافِ وَفَتْحِ الزَّايِ وَفِي الْحَدِيثِعَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبيه قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَوْمَ الخَنْدَق فأَخذ الكِرْزِينَ يَحْفِرُ فِي حَجر إِذ ضَحِكَ، فسُئل مَا أَضْحَكَك؟
فَقَالَ مِنْ نَاسٍ يُؤْتَى بِهِمْ مِنْ قِبَلِ المَشْرِق فِي الكُبُول يُساقون إِلى الْجَنَّةِ وَهُمْ كَارِهُونَقَالَ الشَّاعِرُفَقَدْ جعَلَتْ أَكْبادُنا تَحْتَوِيكُمُ، .
كَمَا تَحْتَوي سُوقُ العِضاهِ الكَرازِناقَالَ أَبو عَمْرٍو إِذا كَانَ لَهَا حَدٌّ وَاحِدٌ فَهِيَ فأْس، وكَرْزَن وكِرْزِنٌ، وَالْجَمْعُ كَرازِينُ وكرازِنُ، وَقَالَ غَيْرُهُ الكَرازِنُ مَا تَحْتَ مِيرَكَةِ الرَّحْلِ وأَنشدوقَفْتُ فِيهِ ذاتَ وجْهٍ ساهِمِ، .
تُنْبي الكَرازِينَ بصُلبٍ زاهِمِكركدن: ابْنُ الأَعرابي الكَرْكَدَّنُ دَابَّةٌ عَظِيمَةُ الخَلْقِ يُقَالُ إِنها تَحْمِلُ الفِيلَ عَلَى قرْنِها، ثَقَّلَ الدَّالَّ مِنَ الكَرْكَدَّنِكسطن: أَبو عَمْرٍو القَسْطانُ والكَسْطانُ الغُبار، وكَسْطَلٌ وقَسْطَلٌ وكَسْطَنٌ وأَنشدحَتَّى إِذا مَا الشمسُ هَمَّتْ بعَرَجْ، .
أَهابَ راعِيها فثارَتْ برَهَجْ،تُثير كَسْطانَ مَراغ ذِي وَهَجْ
والكتانيُّ نِسْبَة إِلَى حَمْلِ الكتّانِ، والعامَّةُ تقولُ: الكتانيني، مِنْهُم: عبدُ العَزيزِ بنُ أَحمدَ بنِ محمدِ بنِ عليَ الدِّمْشَقِّيُّ الحافِظُ عَن تمامِ بنِ محمدٍ الرَّازي، وَعنهُ الأَميرُ والخَطِيبُ، تُوفي سَنَة ٣٦٦؛
والإِمامُ الزاهِدُ أَبو بكْرٍ محمودُ بنُ عليِّ بنِ جَعْفرٍ الكتانيُّ الصُّوفيُّ المكِّيُّ، حَكَى عَن أَبي سعيدٍ الخَرَّاز، وخَتَم فِي الطَّوافِ ثنْتي عَشَرَةَ خَتْمةٍ، ماتَ سَنَة ٣٢٢؛
والعلَاّمَةُ زَيْن الدِّيْن عُمَرُ بنُ أَبي الحزْمِ الكتانيُّ، ويقالُ الكَتْنانيُّ بزِيادَةِ نونٍ، قالَ الحافِظُ، رحِمَه اللهُ، أَخَذَ عَنهُ جماعَةٌ مِن شيوخِنا.
والكَاتُونيُّ: هُوَ عليُّ بنُ محمدٍ رَوَى عَن محمدِ بنِ نَصْر، ذَكَرَه المَالِيني، رحِمَه اللهُ تَعَالَى.
[كثن]: (الكُثْنَةُ، بالضَّمِّ والثَّاء مثلَّثةً: أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وقالَ أَبو حنيفَةَ: هُوَ (شيءٌ يُتَّخَذُ من آسٍ وأَغْصانِ خِلافٍ تُبْسَطُ ويُنَضَّدُ عَلَيْهَا الرَّياحينُ ثمَّ تُطْوَى، وإعْرابُه كُنْثَجة، و (أَصْلُه بالنَّبَطيَّة (كُثْنَا، بالضمِّ مَقْصوراً.
(أَو هِيَ نَوَرْدَجَةٌ من القَصَبِ ومِن (الأَغْصانِ الرَّطْبةِ الوَريقةِ تُجْمَعُ و (تُحْزَمُ ويُجْعَلُ فِي (جَوْفِها النَّوْرُ أَو الحِنَّاءُ.
: (الكُثْنَةُ، بالضَّمِّ والثَّاء مثلَّثةً: أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وقالَ أَبو حنيفَةَ: هُوَ (شيءٌ يُتَّخَذُ من آسٍ وأَغْصانِ خِلافٍ تُبْسَطُ ويُنَضَّدُ عَلَيْهَا الرَّياحينُ ثمَّ تُطْوَى، وإعْرابُه كُنْثَجة، و (أَصْلُه بالنَّبَطيَّة (كُثْنَا، بالضمِّ مَقْصوراً.
(أَو هِيَ نَوَرْدَجَةٌ من القَصَبِ ومِن (الأَغْصانِ الرَّطْبةِ الوَريقةِ تُجْمَعُ و (تُحْزَمُ ويُجْعَلُ فِي (جَوْفِها النَّوْرُ أَو الحِنَّاءُ.
بُوَيْزِلٌ أَحْمَرُ ذُو لحْمٍ زِيَمْإذا قَصَرْنا من كِدَانِه بَغَمْ (والكِدْيَوْنُ، كفِرْعَونَ: دُقاقُ التُّرابِ على وَجْهِ الأرْضِ؛
قالَ أَبُو دُواد:تَيَمَّمْتُ بالكِدْيَوْنِ كي لَا يَفُوتَنيمن المَقْلةِ البَيْضاءِ تَقْرِيظُ باعِقِأَرادَ بالباعِقِ المُؤَذِّن، بالمَقْلةِ حَصَاةَ الْقسم فِي المَفاوِزِ.
وقيلَ: هُوَ دُقاقُ السِّرْجِين؛
وَفِي الصِّحاحِ: دُقاقُ التُّرابِ (عَلَيْهِ دُرْدِيُّ الزَّيْتِ تُجْلَى بِهِ الدُّروعُ.
وقيلَ: كلّ مَا طُلِيَ بِهِ مِن دُهْنٍ أَو دَسَمٍ؛
قالَ النابِغَةُ يَصِفُ دُروعاً جُلِيَتْ بالكِدْيَوْنِ والبَعر:عُلِينَ بكِدْيَوْنٍ وأُبْطِنَّ كُرَّةًفَهُنَّ وِضَاءٌ صافِياتُ الغَلائِلورَوَاهُ بعضُهم: ضَافِياتُ الغَلائِل.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:الكُدْنَةُ، بالضمِّ: كَثْرَةُ الشَّحْمِ واللَّحْمِ، لُغَةٌ فِي الكِدْنَةِ، بالكسْرِ، كَمَا فِي المُحْكَم والنِّهايَةِ.
والكَوْدانَةُ: الناقَةُ الغَليظَةُ الشَّديدة؛
قالَ ابنُ الرقاعِ:حَمَلَتْهُ بازِلٌ كَوْدانَةٌ فِي مِلاطٍ ووِعاءٍ كالجِرابِوكَدِنَتْ شَفَتُه فَهِيَ كَدِنَةٌ: اسْوَدَّتْ من شيءٍ أَكَلَه.
وكَدَنُ النَّباتِ، محرّكةً: غَلِيظُه وأُصولُه الصُّلْبَةُ.
(جِلْدُ كُرَاعٍ يُسْلَخُ ويُدْبَغُ فَيَقومُ مَقامَ الهاوُنِ يُدَقُّ فِيهِ؛
وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي:هُمُ أَطْعَمُونا ضَيْوَناً ثمَّ فَرْتَنيومَشَّوْا بِمَا فِي الكِدْنِ شَرَّ الجَوازِلِ (ج كُدُونٌ.
(ويقالُ: مَا أَبْيَنَ (الكَدَانَةَ فِيهِ، أَي (الهُجْنَةَ، وَمِنْه (الكَوْدَنُ والكَوْدَنِيُّ بياءِ النِّسْبَةِ: (الفَرَسُ الهَجِينُ.
(وأَيْضاً: (الفِيلُ.
(وأَيْضاً: (البَغْلُ.
(وأيْضاً: (البِرْذَوْنُ الرُّوميُّ؛
قالَ جَنْدلُ الرَّاعي:جُنادِبٌ لاحِقٌ بالرأْسِ مَنْكِبُهكأنَّه كَوْدَنٌ يَمْشِي بكَلَاّبِوالجَمْعُ الكَوادِنُ؛
قالَ الشاعِرُ:خَلِيليَّ عُوجَا من صُدُورِ الكَوادِنِإلى قَصْعَةٍ فِيهَا عُيُونُ الضَّياوِن (والكَدْنُ: التَّنَطُّقُ بالثَّوْبِ والشَّدُّ بِهِ.
(والكَدَنُ، (مُحَرَّكاً، مِثْل: (الكَدَرُ والكَدَرُ، وَهُوَ أنْ يُنْزحَ البِئْر فيَبْقى فِيهِ الكَدَرُ؛
نَقَلَه الأزْهرِيُّ، رحِمَه اللهُ تَعَالَى.
(والكِدَانُ، ككِتابٍ: شُعْبَةٌ فِي الحَبْلِ، كَذَا فِي النسخِ، وَفِي الأُصولِ الصَّحيحَةِ: شُعْبَةٌ مِن الحَبْلِ، (تَفْضُلُ من العُقَدِ يُمْسَكُ البَعيرُ بِهِ؛
أَنْشَدَ أَبو عَمْرٍ و:إنَّ بَعِيريْك المُخْتَلَاّنِأَمْكِنْهما من طَرَفِ الكِدَانِوقيلَ: هُوَ خيطٌ تُشَدُّ بِهِ العُرْوةُ فِي وَسَطِ الغَرْبِ يُقَوِّمُه لئَلاّ يَضْطربَ فِي أَرْجاءِ البِئْرِ؛
عَن الهَجَريّ، وأَنْشَدَ:للدابَّةِ ولكلِّ سَمِينٍ؛
عَن اللّحْيانيِّ؛
يعْنِي بالعَتِيقِ القَدِيم.
وامْرأَةٌ ذاتُ كُدْنَةٍ: أَي ذاتُ لَحْمٍ.
وقالَ الأزْهرِيُّ: رجُلٌ ذُو كُدْنَةٍ إِذا كانَ سَمِيناً غَلِيظاً.
وَفِي حدِيثِ سالِمٍ: أنّه دخَلَ على هِشامٍ فقالَ لَهُ: إنَّك لحَسَنُ الكِدْنَةِ، فلمَّا خَرَجَ أَخَذَتْه قَفْقَفَة، فقالَ لصاحِبِه: أَتَرى الأَحوَلَ لَقَعَني بعَيْنِه؛
الكِدْنَةُ: غِلَظُ الجسْمِ وكثْرَةُ اللحْمِ.
(والكِدْنَةُ: (القوْمُ، هَكَذَا فِي النّسخ والصَّوابُ: القُوَّةُ.
(وَهُوَ كَدِنٌ، كَكتِفٍ: ذُو لحْمٍ وشَحْمٍ وقُوَّةٍ؛
(وَهِي بهاءٍ.
ويقالُ: بَعيرٌ كَدِنٌ عَظيمُ السَّنامِ وناقَةٌ كَدِنَةٌ.
(وقالَ أَبو عَمْرٍ و: (ناقَةٌ مُكْدَنَةٌ، كمُكْرَمَةٍ: ذَاتُ كِدْنَةٍ، أَي كثيرَةُ الَّلحْمِ والشَّحْمِ.
(والكَدْنُ، ويُكْسَرُ؛
الأَخيرَةُ عَن كُراعٍ: (ثَوبٌ يكونُ (للخِدْرِ، أَي عَلَيْهِ؛
عَن الأَحْمر.
(أَو مَا (تُوَطِّىءُ بِهِ المَرأَةُ لنَفْسِها فِي الهَوْدَجِ، جَمْعُه كُدُونٌ.
وقيلَ: هُوَ عَباءَةٌ أَو قَطِيفَةٌ تُلْقيها المرْأَةُ على ظهْرِ بَعيرِها ثمَّ تَشُدُّ هَوْدَجَها عَلَيْهِ وتَثْني طَرَفي العَباءَةِ فِي شِقَّي البَعيرِ وتَخلي مُؤَخَّر الكِدْنِ ومُقَدَّمه فيَصِير مثْلَ الخُرْجَيْن تُلْقي فِيهَا بُرْمَتها وغيْرَها مِن مَتاعِها وأَداتِها ممَّا تَحْتاجُ إِلَى حَمْلِه.
(والكِدْنُ؛
(مَرْكَبٌ للنِّساءِ) وقيلَ (الرَّحْلُ) والجمعُ كدُونٌ قَالَ الرَّاعي:أنَحْنَ جِمالَهُنَّ بذاتِ غسيلسراةَ الْيَوْم يَمْهَدْنَ الكُدُون (وَفِي المُحْكَم: الكِدْنُ:وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:حمَّادُ بنُ مَنْصورٍ الكُوثانيُّ، بالضمِّ: حدَّثَ عَن أَبي محمدٍ الصَّرِيفِيني، وَعنهُ ابنُ عَسَاكِر، قيَّدَه الحافِظُ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
جذورٌ تشترك مع «كثن» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
كثنة) قصب وأغصان رطبَة كَثِيرَة الْوَرق تبسط وتنضد عَلَيْهَا الرياحين ثمَّ تطوى وتحزم فَيكون النُّور فِي وَسطهَا(كج)الصَّبِي كجا لعب بالكجة(الكجة) لعبة للصبيان يَأْخُذ الصَّبِي خرقَة فيدورها كَأَنَّهَا كرة ثمَّ يتقامرون بهَا(كح)كحا سعل (محرفة عَن أح)(الكح) الْخَالِص من كل شَيْء (كالقح) يُقَال عَرَبِ
جذر كثن هو (كثن)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
كثن تتكوّن من 3 أحرف: ك، ث، ن؛ تبدأ بحرف ك وتنتهي بحرف ن.