معنى كس وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«كس»: كسر. وربَّما قالوا كَبَسَ رأسَه، أي أدخله في ثيابه. ويقال رجلٌ أكْبَسُ بيِّن الكَبَسِ (وقد كبس كبسا، كفرح) ، للذي أقبلتْ هامتُه وأدبرتْ جبهتُه. والكُباسُ بالضم: العظيم ال…
محتويات صفحة كس
كسر.
وربَّما قالوا كَبَسَ رأسَه، أي أدخله في ثيابه.
ويقال رجلٌ أكْبَسُ بيِّن الكَبَسِ (وقد كبس كبسا، كفرح) ، للذي أقبلتْ هامتُه وأدبرتْ جبهتُه.
والكُباسُ بالضم: العظيم الرأس.
والكِباسَةُ بالكسر: العِذْقُ.
وهو من التمر بمنزلة العنقود من العنب.
والكبيس: ضربٌ من التمر.
والسنة الكَبيسَةُ التي يُسْتَرَقُ (قوله التى يسترق منها الخ.
الاولى يسترق لها، لان اليوم زيادة عليها، كما في القول المأنوس.
اهـ.
محشى القاموس) منها يوم، وذلك في كلِّ أربع سنين.
والكابوسُ: ما يقع على الإنسان بالليل.
ويقال: هو مقدِّمة الصَرْعِ.
وكَبَسوا دارَ فلان: أغاروا عليها فجأة.
[كس]الكاف والسين صحيح، إلاّ أنَّه قليلُ الألفاظ.
والصحيح منه الكَسَس: خروج الأسنان السُّفْلَى مع الحنك الأسفل.
رجلٌ أكَسُّ.
كذا في كتاب الخليل.
وقال غيره: الكَسَس: قِصَر الأسنان.
وما بعد هذا فكلامٌ.
يقولون الكَسِيس: لحمٌ يُخَفَّفُ على الحجارة * ثم يُدَقُّ ويُتَزَوَّد.
وممَّا يصحُّ في هذا: الكَسِيس، وهو شرابٌ يُتَّخَذ من ذُرة.
وينشدون:فإنْ تُسْقَ من أعشاب وَجّ فإنَّنا … لنا العينُ تَجرِى من كَسِيسٍ ومن سَكَرْ (الخمر، أو النبيذ، أو شراب يتخذ من التمر والكشوت والآس.
ورواية اللسان (كسس): «ومن خمر».
والبيت لأبى الهندى) والشِّعر صحيح، ولعلَّ الكلمةَ من بعض اللّغات التي استعارتها العرب في كلامها.
وأمَّا الكسكسة فكلمةٌ مولَّدة فيمن يُبدِل في كلامه الكاف سيناً.
[كش]الكاف والشين ليس بشيء، وفيه كلمةٌ تَجري مَجرى الحكاية، يقال لهدير البَكْر: الكشيش.
والكَشكَشة: كلمةٌ مولَّدة فيمن يُبدِل الكافَ في كلامه شيناً.
[كص]الكاف والصاد كلمةٌ تدل على التواءِ من الجَهد.
ويقال للرِّعدة: كَصيص.
والكَصِيصة: حِبالة الصَّائد.
[كض]الكاف والضاد.
يقولون: إنَّ الكَضكضة: سرعةُ المَشْي.
[كظ]الكاف والظاء أصلٌ صحيح، يدلُّ على تمرُّسٍ وشِدَّةٍ وامتلاء.
من ذلك المُكَاظَّةُ في الحرب: الممارَسَة الشَّديدة.
وكظَّني هذا الأمرُ.
كسر: ثَوْبٌ من القُطْنِ الأبيضِ، مُعَرَّبٌ، فارِسيَّتُهُ بالفتحِ، غَيَّروه لِعِزَّةِ فَعْلالٍ، والنِّسْبَةُ: كَرابِيسيٌّ، كأنَّهُ شُبِّهَ بالأنْصَارِيِّ، وإلا فالقياسُ كِرْبَاسِيٌّ.
وهو مُ
كس: الكَسَسُ: خروج الأسنان السفلى مع الحنك الأسفل، وتَقاعُس الحنك الأعلى.
والنعت: أكَسُّ.
وقوم كُسٌّ، قال: (الشطر في اللسان (كسس) و (روق) وفي التاج (كسس) غير منسوب أيضا) :إذا ما كان كُسُّ القوم رُوقاوالتكَسُّسُ: تكلف ذلك من غير خلقة.
كس:الكَسَسُ: خُروجُ الأسْنَانِ السُّفْلَى مع الحَنَك الأسْفَل وتَقاعُسُ الحَنَكِ الأعلى، والنَّعْتُ أكَسُّ، وامْرَأةٌ كَسّاءُ.
والتَّكَسُّسُ: التَّكَلُّفُ لذلك من غَيْرِ خِلْقَةٍ.
ويكونُ الكَسَسُ في الحَوافِر.
والكَسْكاسُ: الذي فيه غِلَظٌ من الرِّجال.
والكَسِيْسُ: السَّكَرُ يَعْني الشَّرَابَ.
وهو-أيضاً-: لَحْمٌ يُجَفَّفُ على الحِجَارة ثمَّ يُدَقُّ كالسَّوِيْقِ ويُتَزَوَّدُ في الأسْفَار.
وكَسَسْتُ الشَّيْءَ كَسّاً: دَقَقْتَه.
وكَسَسْتُ الخُبْزَ: كَسَرْته.
والكَسْكَسَةُ: لُغَةٌ لِبَكْرٍ (لغة لتميم لا لبكر، وزاد في التاج: وانما لبكرٍ الكشكشة) يُبْدِلُونَ الكافَ سيناً؛
كقولهم: دارِسَ؛
في دارِكَ.
كس: قَالَ اللَّيْث: الكَسَس: خُرُوج الْأَسْنَان السُّفلى مَعَ الحنك الْأَسْفَل وتقَاعُسُ الحَنَك الْأَعْلَى.
والنعت: رجل أكَسُّ.
وَأنْشد:إِذا مَا حالَ كُسُّ القَوْمِ رُوقاحَال بِمَعْنى تحوّل.
قَالَ والتكَسُّسُ: التكلُّف من غير خِلْقَة.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: البَلَل أشدُّ مِن الكَسَس.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: الكَسَس: أَن يكون الحَنَك الْأَعْلَى أقصر مِن الْأَسْفَل، فَتكون الثَّنيتان العُلْييان وراءَ السُّفليَين من دَاخل الْفَم، وَقَالَ: لَيْسَ من قِصَر الْأَسْنَان.
قَالَ ابْن الأعرابيِّ: الكَسَس: قِصَر الْأَسْنَان، رجل أكَسُّ وامرأةٌ كسَّاء.
عَمْرو عَن أَبِ
(كس): النقص بالدقّ أو القَشر أو نحوهما من التأخر والغئور كما يتمثل في نقص الحنك الأعلى عن الأسفل بعكس المعتاد، وفي الدق الشديد - في (كسس)، وفي البدن قبل الكسوة أي دونها - في (كسو)، وفي غئور الكأس أي تجوفها - في (كأس)، وفي أخذ الكواسب ما تصطاده - في (كسب) (كما يقال حرف، قرش)، وفي بقاء السلعة جامدة مكانها لا تَنْفَق فلا تنمو (وهذا نقص بالنسبة لما كان متوقعًا) - في (كسد)، وكما في الكسف القطع - في (كسف)، وكما في رخاوة وتر القوس والأصل أن يكون مشدودًا - في (كسل).
[الكاف والشين وما يثلثهما]•
٤٠٩٨ - كُسْوَةالجذر:ك سمثال:يحتاج إلى كُسْوَة في الشتاءالرأي:مرفوضةالسبب:لضم الكاف فيها.
الصواب والرتبة:-يحتاج إلى كُسْوَة في الشتاء [فصيحة]-يحتاج إلى كِسْوَة في الشتاء [فصيحة] التعليق:أوردت المعاجم كلمة «كسوة» بضم الكاف وكسرها، ففي التاج: «الكُسْوَةُ: الثَّوْب الذي يُلْبَس، ويُكْسَر .
٥٥١٤ - يُكْسِيالجذر:ك سمثال:الفقير بحاجة لمن يُكْسِيهالرأي:مرفوضةالسبب:لاستعمال الفعل «أكْسَى»، مع عدم وروده في المعاجم، بدلاً من الفعل «كَسَا».
الصواب والرتبة:-الفقير بحاجة لمن يَكْسُوه [فصيحة]-الفقير بحاجة لمن يُكْسِيه [صحيحة] التعليق:أوردت المعاجم الفعل الثلاثي المجرَّد ومشتقاته للسياق المذكور «كَسَا».
ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري ما شاع استعماله من الأفعال الثلاثية المزيدة بالهمزة «أفعل»، التي جاءت بمعنى «فَعَل» الثلاثي المجرَّد، على أن تكون الهمزة لتقوية المعنى وإفادة التأكيد.
وقديمًا ذكر ابن منظور أنَّ «فَعَل وأفعل كثيرًا ما يعتقبان على المعنى الواحد، نحو: جَدَّ الأمر وأجدَّ، وصددته عن كذا وأصددته، وقصر عن الشيء وأقصر .
وعَقَد ابن قتيبة في كتابه: أدب الكاتب بابًا بعنوان: فَعَلتُ وأَفْعلتُ باتفاق المعنى.
وذكر في هذا الباب أكثر من مئتي فِعل مسموع عن العرب، فضلاً عمَّا في صيغة «أفعل» المزيدة بالهمزة من الإسراع إلى إفادة التعدية.
كَسْرَةِ مَا قَبْلَهَا، فإِذا قُلْتَ فِي جَمْعِ القَوْس قِسِيّ أَخرت الْوَاوَ بَعْدَ السِّينِ، قَالَ: فالقِياس جَمْعَ القَوْس أَحسن مِنَ القِسِيّ، وَقَالَ الأَصمعي: مِنَ القِياس الفَجَّاء.
الْجَوْهَرِيُّ: وَكَانَ أَصل قِسيّ قُووس لأَنه فُعُول، إِلا أَنهم قدَّموا اللَّامَ وصيَّروه قُسُوٌّ عَلَى فُلُوع، ثُمَّ قَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً وَكَسَرُوا الْقَافَ كَمَا كَسَروا عَيْنَ عِصِيّ، فَصَارَتْ قِسِيّ عَلَى فِليعٍ، كَانَتْ مِنْ ذَوَاتِ الثَّلَاثَةِ فَصَارَتْ مِنْ ذَوَاتِ الأَربعة، وإِذا نَسَبْتَ إِليها قُلْتَ قُسَوِيّ لأَنها فُلُوع مُغَيَّرٌ مِنْ فُعُول فَتَرُدُّهَا إِلى الأَصل، وَرُبَّمَا سمُّوا الذِّرَاعَ قَوساً.
وَرَجُلٌ مُتَقَوِّسٌ قَوْسَه أَي مَعَهُ قَوْس.
والمِقْوَسُ، بِالْكَسْرِ: وِعَاءُ القَوْس.
ابْنُ سِيدَهْ: وقاوسَني فَقُسته؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، لَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ، قَالَ: وأُراه أَراد حاسَنَني بقَوْسِه فَكُنْتُ أَحسن قَوْسًا مِنْهُ كَمَا تَقُولُ: كارَمَني فَكَرَمْتُه وشاعَرَني فشعَرْتُه وفاخَرَني فَفَخَرْتُه، إِلا أَن مِثْلَ هَذَا إِنما هُوَ فِي الأَعراض نَحْوَ الكَرَم والفَخْر، وَهُوَ فِي الْجَوَاهِرِ كالقَوْس وَنَحْوِهَا قَلِيلٌ، قَالَ: وَقَدْ عَمِلَ سِيبَوَيْهِ فِي هَذَا بَابًا فَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ شَيْئًا مِنَ الْجَوَاهِرِ.
وقَوْس قُزَحَ: الْخَطُّ المُنْعطف فِي السَّمَاءِ عَلَى شَكْلِ القَوْس، وَلَا يُفْصَلُ مِنَ الإِضافة، وَقِيلَ: إِنما هُوَ قَوْسُ اللَّه لأَن قُزَح اسْمُ شَيْطَانٍ.
وقَوْس الرَّجُلِ: مَا انْحَنَى مِنْ ظَهْرِهِ؛
هَذِهِ عَنِ ابْنِ الأَعرابي، قَالَ: أُراه عَلَى التَّشْبِيهِ.
وتَقَوَّس قَوْسَه احْتَمَلَهَا.
وتَقَوَّس الشيءُ واسْتَقْوَس: انْعَطَفَ.
وَرَجُلٌ أَقْوَسُ ومُتَقَوِّس ومُقَوِّس: منعطِف؛
قَالَ الرَّاجِزُ:مُقَوِّساً قَدْ ذَرِئَتْ مَجالِيهْوَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الرجَّاز لِلْيَوْمِ فَقَالَ:إِني إِذا وجْه الشَّريب نَكَّسَا، .
وآضَ يومُ الوِرْد أَجْناً أَقْوَسا،جَمَعَتِ الْعَرَبُ الأَتُّون أَتاتين؛
وأَنشد لأُمية:لَوْ كَانَ مُنْفَلتٌ كَانَتْ قَساقِسَةٌ، .
يُحْييهمُ اللَّه فِي أَيديهم الزُّبُرُوالقَسَّة: القِرْبَة الصَّغِيرَةُ.
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: سُئِلَ المُهاصِر بْنُ الْمُحَلِّ عَنْ لَيْلَةِ الأَقْساسِ مِنْ قَوْلِهِ:عَدَدْتُ ذُنُوبِي كُلَّها فوجدتُها، .
سِوَى ليلةِ الأَقْساسِ، حِمْلَ بَعيرفَقِيلَ: مَا لَيْلَةُ الأَقْساس؟
قَالَ: لَيْلَةٌ زَنَيْتُ فِيهَا وَشَرِبْتُ الْخَمْرَ وَسَرَقْتُ.
وَقَالَ لَنَا أَبو المحيَّا الأَعرابي يَحْكيه عَنْ أَعرابي حِجَازِيٍّ فَصِيحٍ إِن القُساس غُثاء السَّيْل؛
وأَنشدنا عَنْهُ:وأَنت نَفِيٌّ مِنْ صَناديد عامِرٍ، .
كَمَا قَدْ نَفى السيلُ القُساسَ المُطَرَّحاوقَسٌّ والقَسُّ: موضع، والثياب القَسِّيَّة [القِسِّيَّة] مَنْسُوبَةٌ إِليه، وَهِيَ ثِيَابٌ فِيهَا حَرِيرٌ تُجْلَبُ مِنْ نَحْوِ مِصْرَ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّه وَجْهَهُ: أَنه، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسلم، نَهَى عَنْ لُبْسِ القَسِّيّ؛
هِيَ ثِيَابٌ من كتان مخلو بِحَرِيرٍ يؤْتى بِهَا مِنْ مِصْرَ، نُسِبَتْ إِلى قَرْيَةٍ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ قَرِيبًا مِنْ تِنِّيس، يُقَالُ لَهَا القَسُّ، بِفَتْحِ الْقَافِ، وأَصحاب الْحَدِيثِ يَقُولُونَهُ بِكَسْرِ الْقَافِ، وأَهل مِصْرَ بِالْفَتْحِ، يُنْسَبُ إِلى بِلَادِ القَسِّ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: هُوَ مَنْسُوبٌ إِلى بِلَادٍ يُقَالُ لَهَا القَسّ، قَالَ: وَقَدْ رأَيتها وَلَمْ يَعْرِفْهَا الأَصمعي، وَقِيلَ: أَصل القَسِّيّ القَزِّيّ، بِالزَّايِ، مَنْسُوبٌ إِلى القَزّ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الإِبريسم، أُبدل مِنَ الزَّايِ سِينٌ؛
وأَنشد لِرَبِيعَةَ بْنِ مَقْرُوم:جَعَلْنَ عَتِيقَ أَنْماطٍ خُدُوراً، .
وأَظْهَرْنَ الكَرادي والعُهُونا (الكراري، بالراء بدل الدال) عَلَى الأَحْداجِ، واسْتَشْعَرْن رَيْطاً .
عِراقِيّاً، وقَسِّيّاً مَصُوناوَقِيلَ: هُوَ مَنْسُوبٌ إِلى القَسِّ، وَهُوَ الصَقيعُ لبَياضه.
الأَصمعي: مِنْ أَسماء السُّيوف القُساسِيّ.
ابْنُ سِيدَهْ: القُساسيُّ ضرْب مِنَ السُّيُوفِ، قَالَ الأَصمعي: لَا أَدْرِي إِلى أَي شَيْءٍ نُسِبَ.
وقُساس، بِالضَّمِّ: جَبَلٌ فِيهِ مَعْدِنٌ حَدِيدٌ بأَرْمِينِيَّة، إِليه تُنْسَبُ هَذِهِ السُّيُوفُ القُساسيَّة؛
قَالَ الشَّاعِرُ:إِن القُساسِيَّ الَّذِي يُعْصى بِهِ، .
يَخْتَصِمُ الدَّارِعَ فِي أَثوابهوَهُوَ فِي الصِّحَاحِ: القُساسُ مُعَرَّفٌ.
وقُساس، بِالضَّمِّ: جَبَلٌ لِبَنِي أَسد.
وقَساس: اسم.
وقُسُّ بْنُ سَاعِدَةَ الإِياديُّ: أَحد حُكَمَاءِ الْعَرَبِ، وَهُوَ أُسْقُفُّ نَجْران.
وقُسُّ النَّاطف: مَوْضِعٌ.
والقَسْقَس والقَسْقاس: الدَّلِيلُ الْهَادِي المُتفقِّد الَّذِي لَا يَغْفُل إِنما هُوَ تَلَفُّتاً وتنَظُّراً.
وخِمْسٌ قَسْقاس أَي سَرِيعٌ لَا فُتور فِيهِ.
وقَرَبٌ قَسْقاس: سَرِيعٌ شَدِيدٌ لَيْسَ فِيهِ فُتور وَلَا وَتِيرَة، وَقِيلَ: صَعْبٌ بَعِيدٌ.
أَبو عَمْرٍو: القَرَب القَسِّيّ الْبَعِيدُ، وَهُوَ الشَّدِيدُ أَيضاً؛
قَالَ الأَزهري: أَحسبه الْقِسْيَنَّ (قوله [القسين] هكذا في الأَصل) لأَنه قَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ مِنْ كِتَابِهِ الْقِسْيَنُّ.
والقِسْيَبُّ: الصُّلْب الطَّوِيلُ الشَّدِيدُ الدُّلجة كأَنه يَعْنِي القَرَب، واللَّه أَعلم.
الأَصمعي: يُقَالُ خِمْس قَسْقاس وحَصْحاصفنطس: فِنْطِيسَة الخِنزير: خَطْمُه، وَهِيَ الفِرْطِيسة.
وأَنف فِنْطاس: عَريض.
ورُوي عَنِ الأَصمعي: إِنه لَمَنِيعُ الفِنْطِيسَة والفِرْطِيسة والأَرْنَبة أَي هُوَ مَنِيعُ الحَوْزَة حَمِيُّ الأَنف.
أَبو سَعِيدٍ: فِنْطِيسته وفِرْطِيسته أَنفه.
والفِنْطِيس: مِنْ أَسماء الذَّكَر.
وفِنْطاس السَّفِينة: حَوْضُها الَّذِي يَجْتَمِعُ فِيهِ نُشافة الْمَاءِ، والجمع الفَناطِيس.
فنطلس: الفَنْطَلِيس: الكَمَرة الْعَظِيمَةُ، وَقِيلَ: هُوَ ذكَر الرَّجُلِ عَامَّةً.
يُقَالُ: كَمَرة فَنْطَلِيس وفَنْجَلِيس أَي ضَخْمَةٌ.
قَالَ الأَزهري: وسمعتُ جَارِيَةً فَصِيحَةً نُمَيْريَّة تُنْشِدُ وَهِيَ تَنْظُرُ إِلى كَوكبة الصُّبْحِ طَالِعَةً:قَدْ طَلَعَتْ حمراءُ فَنْطَلِيسُ، .
لَيْسَ لِرَكْبٍ بَعْدَهَا تَعْريسُوالفَنْطَلِيس: حَجَر لأَهل الشأْم يُطَرَّق به النُّحاس.
فهرس: اللَّيْثُ: الفِهْرِس الْكِتَابُ الَّذِي تُجْمع فِيهِ الكتُب؛
قَالَ الأَزهري: وَلَيْسَ بِعَرَبِيٍّ محض، ولكنه معرّب.
كسر. وربَّما قالوا كَبَسَ رأسَه، أي أدخله في ثيابه. ويقال رجلٌ أكْبَسُ بيِّن الكَبَسِ (وقد كبس كبسا، كفرح) ، للذي أقبلتْ هامتُه وأدبرتْ جبهتُه. والكُباسُ بالضم: العظيم الرأس. والكِباسَةُ بالكسر: العِذْقُ. وهو من التمر بمنزلة العنقود من العنب.والكبيس: ضربٌ من التمر. والسنة الكَبيسَةُ التي يُسْتَرَقُ
جذر كس هو (كس)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
كس تتكوّن من 2 أحرف: ك، س؛ تبدأ بحرف ك وتنتهي بحرف س.