معنى كيت وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«كيت»: كَيْتَ وكَيْتَ/ كَيْتِ وكَيْتِ [مفرد]: كناية عن القِصَّة والأَحْدُوثَة ولا تستعمل إلاّ مكرَّرة "قال فلانٌ كَيْت وكَيْت: كذا وكذا".…
محتويات صفحة كيت
كَيْتَ وكَيْتَ/ كَيْتِ وكَيْتِ [مفرد]: كناية عن القِصَّة والأَحْدُوثَة ولا تستعمل إلاّ مكرَّرة "قال فلانٌ كَيْت وكَيْت: كذا وكذا".
كَيْت) الجهاز يسره قَالَ(كَيْت جهازك إِمَّا كنت مرتحلا .
) والوعاء ملأَهُ(كَيْت وَكَيْت) (وتكسر التَّاء) يُقَال كَانَ فِي الْأَمر كَيْت وَكَيْت كَذَا وَكَذَا وَهِي كِنَايَة عَن الْقِصَّة والأحدوثة وَلَا تستعملان إِلَّا مكررتين (كاح) فِيهِ السَّيْف
(التَّكْيِيتُ) تَيْسِيرُ الْجَهَازِ.
وَكَانَ مِنَ الْأَمْرِ (كَيْتَ) وَكَيْتَ بِالْفَتْحِ، وَ (كَيْتِ) وَكَيْتِ بِكَسْرِهِمَا.
[كيد] ك ي د: (الْكَيْدُ) الْمَكْرُ وَبَابُهُ بَاعَ وَ (مَكِيدَةً) أَيْضًا بِكَسْرِ الْكَافِ.
والمؤنث، ولونه الكمتة، وهى حمرة يدخلها قنوء (هو سواد غير خالص.
اه مرتضى) .
قال سيبويه: سألت الخليل عن كميت فقال: إنما صغر لانه بين السواد والحمرة، كأنه لم يخلص له واحد منهما، فأرادوا بالتصغير أنه منهما قريب.
والفرق بين الكُمَيْتِ والأشقر بالعُرْفِ والذَنَب، فإن كانا أحمرين فهو أشقر، وإن كانا أسودين فهو كُمَيْتٌ.
تقول منه: اكمت الفرس اكمتاتا، واكْماتَّ اكْميتاتاً مثله.
الأصمعيّ: يقال بعير أحمر، إذا لم يخالط حمرته شئ، فإن خالط حمرته قُنُوءٌ فهو كُمَيْتٌ، والناقة كُمَيْتٌ أيضاً.
والكُمَيْتُ من أسماء الخمر، لما فيها من سَواد وحُمرة.
[كيت] التَكْييتُ: تيسير الجهاز.
قال الشاعر: كَيِّتُ جِهازَك إمَّا كنتَ مرتحِلاً * إنِّي أخافُ على أذوادِكَ السَبُعا أبو عبيدة: يقال كان من الأمر كَيْتَ وكَيْتَ بالفتح، وكَيْتِ وكَيْتِ بالكسر.
والتاء فيهما هاء في الأصل، فصارت تاءً في صل.
كيت] التَكْييتُ: تيسير الجهاز.
قال الشاعر: كَيِّتُ جِهازَك إمَّا
كيت: [يقال] : كان من الأمر كَيْتَ وكَيْتَ.
هذه التاء في الأصل: هاء التأنيث، أطلقوها وخففوا، واستقبحوا أن يقولوا: كَيْهَ وكَيْهَ يا هذا.
كتأ: الكَتْأة بوزن فعلة، مهموز: نبات كالجرجير يطبخ فيؤكل.
كيت:يَقُول العَرَبُ: كَيْتُ وكَيْتَ وكَيْهُ وكَيْهَ (كَيْتَ وكَيْتِ وكَيْتُ وكَيَّة، ونصَّ على فتح الآخر من كيت وكسره في الصحاح، وفي اللسان: كيتَ وأصلها كَيَّه، وفي القاموس: كَيْتَ وكَيْتَ ويكسر آخرهما والتاء فيهما هاءٌ في الأصل، وقال في التاج: وأصلها كيَّة بالتشديد وروى عن شيخه ان كيت مثلث الآخر).
كيت: كتاب (الْأَلْفَاظ) ، وَكتاب (الفروق) وَكتاب (الْمَمْدُود والمقصور) ، وَكتاب (إصْلَاح الْمنطق) ، وَكتاب (الْمعَانِي) ، وَكتاب (النَّوَادِر) .
قَالَ: وَمِنْهَا لأبي كيت: يُقَال قوزَع الديكُ وَلَا يُقَال قنْزَعَ.
قَالَ البُشتيّ: معنى قَوْله قوزعَ الديك أَنه نفّشَ بُرائِلَه وَهِي قَنازعه.
كيت: يُقَال لِابْنِ الْمَخَاض حِين يبلغ أَن يكون ثنيَّاً: قَعودٌ وَبَكْر، وَهُوَ من الذُّكُور كالقَلوص من الْإِنَاث.
قَالَ البشتي: لَيْسَ هَذَا من القَعود الَّتِي يقتعدها الرَّاعِي فَيركبهَا وَيحمل عَلَيْهَا زَاده وأداته، وَإِنَّمَا هُوَ صفة للبَكرِ إِذا بلغَ الإثناء.
كيت:وَلَو طلبوني بالعَقُوق أتيتهمبألفٍ أؤدِّيه إِلَى القومِ أقرعايُرِيد: ألف بعير.
وَأنْشد لكثيِّر يصف امْرَأَة: كيت:طعنتُ ابْن عبدِ الْقَيْس طعنةَ ثائرٍلَهَا نَفذٌ لَوْلَا الشُّعاع أضاءهايَقُول: لَوْلَا انتشار سَنَن الدَّم لأضاءها النفذ حتَّى تُستبان.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: يُقَال سقيته لَبناً شَعاعاً أَي ضَيَاحاً أُكثر مَاؤُهُ.
كيت: إِذا كَانَ لأهل الْمَيِّت يومٌ أَو لَيْلَة يجْتَمع فِيهِ النِّساء للنياحة عَلَيْهِ فَهُوَ عِدادٌ لَهُم.
وَيُقَ كيت: فِي لعلّ لُغَات، يَقُول بعض الْعَرَب لعلّي، وَبَعْضهمْ لعلّني، وَبَعْضهمْ لعَنِّي، وَبَعْضهمْ عَلِّي، وَبَعْضهمْ علَّني، وَبَعْضهمْ لأنّي، وَبَعْضهمْ لأنّني، وَبَعْضهمْ لوَنَّني.
وَقَالَ العجاج حاكياً قَول ابْنَته:يَا أبتا عَلَّكَ أَو عساكاوَيُقَ كيت: يُقَال شَاركهُ شِركة عنان، وَذَلِكَ إِذا اشْتَركَا فِي مالٍ مَعْلُوم وبانَ كلُّ واحدٍ مِنْهُمَا بِسَائِر مَاله دونَ صَاحبه، وكأنّ أَصله أنَّه عنّ لَهما شيءٌ فاشتركا فِيهِ، أَي عَرَض.
قَالَ: وشاركه شِركة مُفَاوَضَة، وَذَلِكَ أَن يكون مالُهما جَمِيعًا من كلّ شيءٍ يملكانه بَينهمَا.
وَقَالَ غَيره: سمِّيت شركَة الْعَنَان عناناً لمعارضة كل واحدٍ مِنْهُمَا صَاحبه بمالٍ مثل مَال صَاحبه، وعَملٍ فِيهِ مثلِ عمله بيعا وَشِرَاء.
يُقَال عانّه عِناناً ومُعانّةً، كَمَا يُقَال عَارضه يُعَارضهُ عِراضاً ومعارضة.
والعَنن: الِاعْتِرَاض، اسمٌ من عَنّ.
قَالَ ابْن حلِّزة:عَنناً بَاطِلا وظلماً كَمَا تُعتَرَ عَن حَجرة الربيض الظباءُوسمِّي عِنانُ اللجام عناناً لاعتراض سَيْرَيه على صفحتي عنق الدّابة عَن يَمِينه وشماله.
كيت: قَالَ الْأَصْمَعِي: أعننت الْفرس وعَنَنته، بِالْألف وَغير الْألف، إِذا عمِلت لَهُ عناناً، وَأهل الْعرَاق يَقُولُونَ: أعَنَّ الفارسُ، إِذا شدَّ عنانَ دابّته إِلَيْهِ ليَثنِيَه عَن السّير، فَهُوَ مُعِنَّ وعَنَّ دابّته عَنًّا: جعل لَهَا عِنانا.
وَجمع العِنان أعِنّة.
والعَنُون من الدوابّ: الَّتِي تُباري فِي سَيرهَا الدوابَّ فتقدُمها.
قَالَ النَّابِغَةكأنّ الرحلَ شُدَّ بِهِ خَذوفٌمن الجَونات هاديةٌ عَنونُوالخَذوف: السَّمينة من حُمر الْوَحْش.
وَفِي حَدِيث عبد الله بن مَسْعُود أَنه قَالَ: (وَكَانَ رجلٌ فِي أرضٍ لَهُ إذْ مرّت بِهِ عَنَانةٌ تَرَهْيَأُ) .
قَالَ أَبُو عبيد: العَنانة: السحابة، وَجَمعهَا عَنانٌ.
قَالَ: وَفِي بعض الحَدِيث: (لَو بلغَتْ خطيئتُه عَنَان السَّحاب) .
وَرَوَاهُ بَعضهم: (أعنانَ السَّمَاء) .
فَإِن كَانَ الْمَحْفُوظ أعنانَ السَّمَاء فَهِيَ النَّواحي.
وأعنان كلّ شيءٍ: نواحيه، قَالَه يُونُس النحويّ، الواحدُ عَنٌّ وَمِنْه يُقَ كيت:حرف بعيد من الْحَادِي إِذا مَلَأتشمسُ النَّهَار عِنانَ الأبْرَقِ الصَّخِبِقَالَ: أَرَادَ بالأبرق الصَّخِب الجندب.
وعِنانه: جَهده.
يَقُول: يَرمَضُ فيستغيث بالطيران فَتَقَع رجلُه فِي جناحيه فَتسمع لَهما صَوتا.
وَلَيْسَ صَوته من فِيهِ؛
وَلذَلِك يُقَال صرَّ الجندب.
وللعرب فِي العِنان أَمْثَال سائرة.
يُقَ كيت: يُقَال هما ابْنا عَمٍ وَلَا يُقَال هما ابْنا خَال، وَيُقَال هما ابْنا خَالَة وَلَا يُقَال ابْنا عمَّة.
وَفِي حَدِيث عُرْوَة بن الزُّبير أَنه ذكر أُحَيحةَ بن الجُلَاح وقولَ أَخْوَاله فِيهِ: (كنّا أهلَ ثُمِّهِ ورُمِّه، حَتَّى اسْتَوَى على عُمُمِّه) قَالَ: قَالَ أَبُو عبيد: قَوْله (حَتَّى اسْتَوَى على عُممِّه) أَرَادَ على طوله واعتدال شبابه، يُقَال للنبات إِذا طَ كيت: العضيهة: أَن تعضه الإنسانَ وتقولَ فِيهِ مَا لَيْسَ فِيهِ.
قَالَ: وَإِذا كَانَ الْبَعِير يرْعَى العِضاهَ قلت بعيرٌ عَضِهٌ.
وَإِذا نسبت إِلَى العضاه قلت عِضاهيٌّ.
قَالَ: وأرضٌ مُعضِهة: كَثِيرَة العِضاه.
وَأنْشد:وقرَّبوا كلَّ جُماليَ عَضِهْ كيت:من كلِّ عَرّاصٍ إِذا هِزَّ اهتَزَعْمثل قُدامَى النَّسرِ مَا مَسَّ بَضَعْأَرَادَ بالعرّاص السَّيفَ البرّاق المضطرب.
وَقَوله (إِذا هُزّ اهتزع) أَي إِذا اهتزَّ.
وسيفٌ مهتزِعٌ: جيّد الاهتزاز إِذا هُزّ.
وفرسٌ مهتزِع: شَدِيد العَدْو.
أَبُو تُرَاب: قَالَ الْأَصْمَعِي: مر فلانٌ يَهْزع ويَقْزِع، أَي يَعرُج، وَهُوَ أَن يعدوَ عدوا شَدِيدا أَيْضا.
وَأنْشد ابْن السّكيت لرؤبة يصف الثور وَالْكلاب:وَإِن دنتْ من أرضه تهزَّعاأَرَادَ أنّ الكلابَ إِن دنت من قَوَائِم الثور تهزَّعَ، أَي أسرعَ فِي عدوه.
وَقَالَ الأصمعيّ وَغَيره: انهزَعَ عَظمُه انهزاعاً، إِذا انْكَسَرَ، وَقد هزّعه تهزيعاً.
وَأنْشد:لَفتاً وتهزيعاً سَوَاءَ اللَّفْتِأَي سِوى اللَّفت، وَهُوَ اللَّيُّ دونَ الْكسر.
الحرّاني عَن ابْن السّ كيت: يُقَ كيت: الْعَرَب تَ كيت: قَالَ أَبُو عِيسَى: يبلغ الرجلَ عَن مَمْلُوكه بعضُ مَا يكره فَيَقُول: مَا يزالُ خُزَعَةٌ خَزَعَهُ، أَي شَيْء سَنَحه عَن الطَّرِيق.
وَمعنى سنَحه أَي عَدَله وَصَرفه، وَهُوَ الرجل.
قَالَ: وخزغني ظَلْع فِي رجْلي، أَي قطعني عَن الْمَشْي.
وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال خزعَ فلانٌ عَن أَصْحَابه، إِذا كَانَ مَعَهم فِي مَسيرٍ فخنسَ عَنْهُم.
قَالَ: وسمِّيت خُزاعة بِهَذَا الِاسْم لأنّهم لمّا سَارُوا مَعَ قَومهمْ من مأرِبَ فَانْتَهوا إِلَى مكّة تخزَّعوا عَنْهُم فأقاموا، وَسَار الْآخرُونَ إِلَى الشَّام.
وَقَالَ حسان:فَلَمَّا هبَطْنا بطْنَ مرَ تخزَّعتْخُزاعةُ عنّا بالحُلول الكَراكرِوَقَالَ ابْن السّ كيت: قَالَ ابْن الْكَلْبِيّ: إنَّما سُمُّوا خُزَاعة لأَنهم انخزعوا من قَومهمْ حِين أَقبلُوا من مأرب فنزلوا بِظَاهِر مَكَّة.
قَالَ: وهم بَنو عَمْرو بن ربيعَة وَهُوَ لحيّ ابْن حَارِثَة، أوّل من بَحر البحائر وغيّر دين إبراهيمج.
ع خَ طأهملت وجوهه:(بَاب الْعين وَالْخَاء مَعَ الدَّال) اسْتعْمل من وجوهه: كيت: يُقَال قَوزَعَ الديك وَلَا يُقَال قنزعَ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِم عَن الأصمعيّ: تَقول الْعَامَّة إِذا اقتتل الديكان فهرب أحدُ كيت: مَا عَلَيْهِ قِزَاع وَلَا قَزَعة، أَي مَا عَلَيْهِ شَيْء من الثِّياب.
كيت: قَالَ أَبُو عَمْرو: قِطاع النّخل وقَطاعه، مثل الصِّرام والصَّرام، والجِداد والجَدَاد.
قَالَ: وأقطع النخلُ إقطاعاً، إِذا أصرمَ وحانَ قِطافُه.
ومقاطع الْقُرْ كيت: تُرسٌ أقرعُ، إِذا كَانَ صُلباً، وَهُوَ القَرَّاع أَيْضا.
وَقَالَ أَبُو قيس ابْن الأسلت: كيت: قريعةُ الْبَيْت: خير مَوضِع فِيهِ، إِن كَانَ فِي حَرَ فخيارُ ظِلِّه، وَإِن كَانَ فِي برد فخيار كِنِّه.
وقُرعة كلِّ شَيْء خيارُه.
وَيُقَال إنّ نَاقَتك لقريعة، أَي مؤخرة للضَّبَعة.
وَقد قَرَع الْفَحْل الناقةَ، إِذا ضربَها.
واستقرعت النَّاقة، إِذا اشتهت الضراب، وَكَذَلِكَ الْبَقَرَة.
والقُرعة: الجِرابُ الْوَاسِع يُلقَى فِيهِ الطّعام.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: القُرعة: الجرابُ الصَّغِير، وَجَمعهَا قُرَعٌ، رَوَاهُ ثَعْلَب عَن عَمْرو عَن أَبِيه.
وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن الْحَرْبِيّ أَنه قَالَ فِي حَدِيث عمّار قَالَ: قَالَ عَمْرو بن أَسد بن عبد العُزَّى حِين قيل لَهُ: مُحَمَّد يخْطب خَدِيجَة، قَالَ: نِعم البُضْع لَا يُقرَع أَنفه.
قَالَ أَبُو إِسْحَاق: قَوْله (لَا يُقرَع أَنفه) كَانَ الرجل يَأْتِي بِنَاقَة كَرِيمَة إِلَى رجل لَهُ فحلٌ يسْأَله أَن يُطرقَها فحلَه، فإنْ أخرجَ إِلَيْهِ فحلاً لَيْسَ بكريمٍ قرعَ أَنفه وَقَالَ: لَا أريده.
وَهُوَ مَثلٌ للخاطب الكفيء الَّذِي لَا يُرَدُّ إِذا خطبَ كريمةَ قوم.
وَفِي حَدِيث كيت: قرَّع الرجلُ مكانَ يَده من الْمَائِدَة فَارغًا، أَي جعله فَارغًا.
أَبُو عبيد عَن الْفراء: بتُّ أتقرَّعُ البارحةَ، أَي أتقلَّب.
قَالَ: وقرّعتُ الْقَوْم، أَي أقلقتُهم.
وَأنْشد الْفراء:يقرِّع للرِّجَال إِذا أتَوهولِلنِّسوان إِن جئن السَّلامُ كيت: القَرِيعة والقُرعة: خِيَار المَال.
وَيُقَال قد أقرعوه، إِذا أَعْطوهُ خيرَ النَّهب.
وَيُقَال نَاقَة قريعة، إِذا كَانَ الْفَحْل يكثر ضرابها ويبطىء لقاحها.
كيت: يُقَال مَا ترتقع مني برقاعِ، أَي مَا تطيعني وَلَا تقبل مِمَّا أنصحك بِهِ شَيْئا.
وَيُقَال للَّذي يزِيد فِي الحَدِيث: هُوَ صَاحب تَبْنيق وترقيع وتوصيل، وَهُوَ صاحبُ رَمِيّةٍ: يزِيد فِي الحَدِيث.
كيت: العَلِ كيت: العَلْقَى: نبت.
وبعيرٌ عالقٌ: يَرَعَى العَلْقَى.
قَالَ: وَيُقَال مَا فِي الأَرْض عَلَاق، وَمَا فِيهَا لَبَاقٌ، أَي مَا فِيهَا مُرتَقَع، وَيُقَال مَا فِيهَا مَا يتبلَّغ بِهِ.
وَقَالَ:ليسَ إلاّ الرّجيعَ فِيهَا عَلَاقُالرَّجيع: الجِرَّة.
وَقَالَ الله عزّ وجلّ فِي صفة الْمَرْأَة الَّتِي لَا يُنصِفها زوجُها وَلَا يُحسِن مُعاشرتَها وَلَا يخلِّي سبيلَ كيت: العِلْق: الشَّيْء النفيس.
قَالَ: والعَلْق فِي الثَّوب: مَا عَلِق بِهِ.
يُقَال هَذَا الشَّيْء عِلْق مَضَنّةً، أَي يُضَنَّ بِهِ، وَجمعه أعلاق.
وَيُقَال مَا عَلَيْهِ عِلقة، إِذا لم يكن عَلَيْهِ ثوب لَهُ أدنى قيمَة.
وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس العِلقة: الصُّدرَة تلبسها الْجَارِيَة تتبذَّل بِهِ.
وَيُقَال فلانٌ ذُو معلاقٍ وَفُلَان مِفلاقٌ، إِذا كَانَ شديدَ الْخُصُومَة، وَمِنْه قَول مهلهِل يرثي كليباً:إنّ تحتَ الْأَحْجَار حزماً وعزماًوخصيماً ألدَّ ذَا مِعلاقِومِعلاق الرجُل: لِسَانه إِذا كَانَ جَدِلاً.
وَيُقَال للمِعلاق مُعلوق، وَهُوَ مَا يعلَّق عَلَيْهِ الشَّيْء.
وَقَالَ اللَّيْث: أدخَلوا على المعلوق الضمة والمدّة، كأنّهم أَرَادوا حدَّ المُدهُن والمنخُل ثمَّ أدخلُوا عَلَيْهِ المدَّة.
وكلُّ شَيْء عُلِّق بِهِ شَيْء فَهُوَ مِعلاقُه.
قَالَ: وفرقُ مَا بَين المعلاق والمِغْلاق أنَّ المغلاق يفتح بالمفتاح، والمعلاق يعلَّق بِهِ الْبَاب ثمَّ يدْفع المعلاق من غير مِفْتَاح فينفتح.
يُقَال علِّق البابَ وأزلجْه.
قَالَ: وَيكون تَعْلِيق الْبَاب تركيبه ونصبه.
وَقَالَ اللَّيْث: والعَولَق: الغُول.
وكلبة عَولقةٌ: حريصة.
وَقَالَ الطرِمّاح:عَوْلَقُ الحِرصِ إِذا أمشَرَتْساوَرَتْ فِيهِ سُؤورَ المَسَامْوالعَ كيت: العَ كيت: بعيرٌ عالق: يرْعَى العَلَقى.
وبعير عالقٌ: يعلُق العضاهَ، أَي ينتِف مِنْهَا، سمِّي عالقاً لِأَنَّهُ يعلُق العضاهَ لطُوله.
كيت: يُقَال أقنعَ رأسَه، إِذا رفَعه.
قَالَ: وأقنعَني كَذَا وَكَذَا، أَي أرضاني.
قَالَ: وقَنعت الْإِبِل والغنمُ للمرتع، إِذا مَالَتْ إِلَيْهِ؛
وأقنعتُها أَنا.
وَقَالَ القتيبيّ: المُقْنِع رأسَه: الَّذِي رفَعَه وَأَقْبل بطَرْفه إِلَى مَا بَين يَدَيْهِ.
قَالَ: والإقناع فِي الصَّلَاة من تَمامهَا.
وَقَالَ اللَّيْث: الْإِقْنَاع: أَن يُقْنع الْبَعِير رأسَه إِلَى الْحَوْض ليشربَ مِنْهُ، وَهُوَ مده رأسَه.
قَالَ: وَالرجل يُقنع الْإِنَاء للْمَاء الَّذِي يسيل من شِعْبٍ، ويُقنِع رأسَه نَحْو الشَّيْء إِذا أقبل بِهِ إِلَيْهِ لَا يصرفهُ عَنهُ.
وَقَالَ العجاج:أشرف رَوقاه صَليفاً مُقْنِعَايَعْنِي عنق الثَّور فِيهِ كالانتصاب أَمَامه.
وأقنع الْإِنَاء فِي النَّهر، إِذا استقبلَ بِهِ جِريةَ المَاء.
قَالَ: والمُقْنَعة من الشَّاء: المرتفعة الضَّرع لَيْسَ فِي ضَرعها تصوُّب.
وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن ثعلبٍ عَن سَلمَة عَن الْفراء: نَاقَة مقنَعة الضَّرع: الَّتِي أخلافُها ترتفعُ إِلَى بَطنهَا.
قَالَ: والمقْنَع من الْإِبِل: الَّذِي يرفع رَأسه خِلقة.
وَأنْشد:بمُقنَعِ من رَأسه جُحاشِرِوَقَالَ ابْن شُمَيْل: أقنع فلانٌ رأسَه، وَهُوَ أَن يرفعَ بصرَه ووجهَه إِلَى مَا حيالَ رأسِه من السَّمَاء.
قَالَ: والمقْنِع: الرافع رَأسه إِلَى السَّمَاء.
وَقَالَ شِ كيت: النقيعة: الْمَحْض من اللَّبن يبرَّد.
حَكَاهُ عَن بعض الْأَعْرَاب.
وَقَالَ الأصمعيّ: يُقَال انتقَعَ بَنو فلانٍ نقيعةً، إِذا جَاءُوا بناقةٍ من نهبٍ فنحروها.
كيت: إبلٌ مُعاقِ كيت: فلانٌ يَسقِي على عَقِب آل فلانٍ، أَي بعدهمْ.
وَذهب فلانٌ وعَقَبَه فلانٌ: يَتْلُو عَقِبه.
قَعْب: أَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن ابي الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: أوّل الأقداح الغُمَر، وَهُوَ الَّذِي لَا يبلُع الريّ؛
ثمَّ القَعْب، وَهُوَ قَدرُ رِيِّ الرجل، وَقد يروي الِاثْنَيْنِ وَالثَّلَاثَة؛
ثمَّ العُسُّ.
قَالَ ابْن الأعرابيّ أَيْضا: والقاعب: الذِّئْب الصَّيَّاح.
وَقَالَ اللَّيْث: الْقَعْب: قدح ضخمٌ جافٍ غليظ.
والقَعبة: شبه حُقّة مطبَقة يكون فِيهَا سَوِيق الْمَرْأَة.
وحافر مقعَّب: كأنّه قعبةٌ لاستدارته.
وَقَالَ غَيره: قعَّب فلانٌ فِي كَلَامه وقعّر فِي كَلَامه بِمَعْنى وَاحِد.
وَهَذَا كلامٌ لَهُ قعبٌ، أَي غَور.
كيت: يُقَال مافي نِحْيِه عَبَقةٌ وَلَا عَمقَة، أَي مَا فِيهِ وضَر من السَّمْن.
وأصل ذَلِك من قَوْلك: عبِق بِهِ الشَّيْء يَعبَق عَبَقاً، إِذا لصِق بِهِ.
وَقَالَ طرفَة:ثمَّ راحوا عَبَقُ المسكِ بهميُلحفون الأرضَ هُدَّابَ الأُزُرْأَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو: عَسِق بِهِ وعَبِق بِهِ: إِذا لصق بِهِ.
وريح عَبِقٌ: لاصق.
وَقَالَ ابْن شُمَيل: قَالَ الخُزاعيُّون وهم من أعرَبِ النَّاس رجلٌ عبِقٌ لبِق، وَهُوَ الظريف.
أَبُو عبيد: شَيْنٌ عَباقِيَةٌ، وَهُوَ الَّذِي لَهُ أثرٌ بَاقٍ.
وَقَالَ غَيره: العَباقية: شَجَرَة ذَات شوك تُؤذي مَن عَلِق بهَا.
وَأنْشد:غداةَ شُواحطٍ لَنَجَوْتَ شَدّاًوثوبُك فِي عَباقيةٍ هَريدُوَقَالَ اللَّيْث: العَباقية: الرجلُ الداهيةُ ذُو شرَ ونُكر.
وَأنْشد:أطفَّ لَهَا عَباقيَةٌ سَرَندىجريء الصَّدْر منبسطُ اليمينِوَقَالَ ابْن شُ كيت: العُمَق: مَوضِع على جادّة طَرِيق مَكَّة، بَين معدِن بني سُلَيم وَذَات عِرق.
والعامة تَقول العُمُق، وَهُوَ خطأٌ.
قَالَه الْفراء.
وعَمْق: مَوضِع آخر.
وَقَالَ ابْن السّ كيت: العِمْقَى: نبت.
وبعيرٌ عامق: يرْعَى العِمْقَى.
كيت: مَا أَدْرِي أَيْن سَكَع وبكع وبقع، أَي مَا أَدْرِي أَيْن ذهب.
وَقَالَ أَبُو كيت: تَقول الْعَرَب: وقعْنا فِي بَعكُوكاء ومَعْكوكاء، أَي فِي جَلَبةٍ وصِياح.
وَقَالَ غَيره: البَعْكوكة من الْإِبِل: المجتمعة الْعَظِيمَة.
وَقَالَ الراجز:يخرُجن من بَعكوكة الخِلاطِوَقَالَ اللِّحياني: تركته فِي بَعْكوكةِ الْقَوْم، أيْ فِي جَمَاعَتهمْ.
قَالَ: وبَعْكوكة الشَّرّ: وَسطه.
كيت: العِ كيت: وَاحِدهَا أَشْجَع.
وَقَالَ اللَّيْث: الأشجع فِي الْيَد وَالرجل: العصَب الْمَمْدُود فَوق السُّلامَى مَا بَين الرُّسغ إِلَى أصُول الْأَصَابِع الَّتِي يُقَال لَهَا أطناب الْأَصَابِع فَوق ظهر الكفّ.
قَالَ: وَقَالَ بَعضهم: هُوَ العُظَيم الَّذِي يصل الإصبعَ بالرُّسْغ، لكلّ إصبعٍ أشجَع.
قَالَ: واحتجَّ الَّذِي قَالَ هُوَ العصب بقَوْلهمْ للذئب والأسد: عارِي الأشاجع.
فَمن جَعَل الأشاجعَ العصب قَالَ لتِلْك الْعِظَام هِيَ الأسناع، وَاحِدهَا سِنْع.
كيت: الجَشَعُ: أَسْوَأ الْحِرْص.
وَقَالَ سُوَيد:وكلابُ الصَّيد فيهنَّ جَشَعْ كيت: الضَّ كيت: عجَزت عَن الْأَمر أعجِز عَنهُ عَجْزاً ومَعجَزة.
قَالَ: وَقد يُقَال عَجِزَتِ الْمَرْأَة تَعْجَز، إِذا عظُمت عجيزتها.
وعجَّزت تعجّز تعجيزاً، إِذا صَارَت عجوزاً.
قَالَ: وامرأةٌ معجَّزَة: ضخمة العجيزة.
قَالَ يُونُس: امْرَأَة معجِّزة: طعنت فِي السنّ.
وَامْرَأَة معجَّزة: ضخمة العجيزة.
وَقَالَ ابْن السّ كيت: تعجّزت البعيرَ، إِذا ركبت عَجُزَه.
وَأَخْبرنِي أَبُو الْفضل عَن أبي الْعَبَّاس عَن ابْن الأعرابيّ، قَالَ رجل من بني ربيعَة بن مَالك: (إنْ الحقَّ بقَبَلٍ فَمن تعدَّاه ظَلَم، وَمن قَصَّر عَنهُ عَجَز، وَمن انْتهى إِلَيْهِ اكْتفى) قَالَ: لَا أَقُول عَجِزَ إلاّ من العجيزة، وَمن الْعَجز عَجَز.
وَقَوله (بقَبَلٍ) أَي يَضِحُ لَك حَيْثُ ترَاهُ.
وَهُوَ مثل قَوْلهم (إنّ الحقَّ عارِي) .
كيت: عَجُز الرجل: مؤخَّره، والجميع الأعجاز؛
وَيصْلح للرَّجل وَالْمَرْأَة.
وَأما العجيزة فعجيزة الْمَرْأَة خَاصَّة.
أَبُو عبيد عَن أبي كيت: العَرْج من الْإِبِل نحوٌ من الثَّمَانِينَ.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: أعرجَ الرجلُ إِذا كَانَ لَهُ عَرْجٌ من الْإِبِل.
وأمرٌ عَرِيجٌ مَرِيجٌ: ملتبس.
قَالَ أَبُو ذُؤَيْب:كَمَا نوَّر المِصباحُ للعُجْم، أمرُهمبُعَيدَ رقاد النائمين عَريجُوالعَرْج: منزل بَين مَكَّة وَالْمَدينَة.
وَجمع الْأَعْرَج عُرج وعُرجان.
والأعَيرج من الْحَيَّات، قَالَ أَبُو خَيْ كيت: الرَّجيعة: بعير ارتجعتَه، أَي اشتريتَه من أجلاب النَّاس، لَيْسَ من الْبَلَد الَّذِي هُوَ بِهِ.
وَهِي الرجائع.
وَأنْشد قَوْ كيت: إِذا أكل البعيرُ العَلَجان قيل بعير عالج.
وعالج: رمال مَعْرُوفَة فِي الْبَادِيَة.
وَيُقَال هَذَا عَلُوجُ صِدقٍ، وعَلوك صِدق، وألوك صِدق، لِمَا يُؤْكَل.
وماتلوَّكت بأَلوكٍ وَلَا تعلَّجت بعَلوج.
وَفِي حَدِيث عَليّ ح أَنه بعث رجلَيْنِ وَقَالَ لَ كيت: العَجْن: مصدر عجنت الْعَجِين.
والعَجَن: عيب يُصِيب الناقةَ فِي كيت: هُوَ النَّجوع للمديد، وَقد نجعت الْبَعِير.
وَيُقَال هَذَا طعامٌ يُنجَع بِهِ ويُستنجَع بِهِ ويُستَرجَع عَنهُ، وَذَلِكَ إِذا نَفَعَ واستُمرِىء فسُمِن عَنهُ.
وَكَذَلِكَ الرِّعْي.
وَهُوَ طعامٌ ناجعٌ، ومُنْجع، وغائر.
ونُجِع الصبيُّ بِلَبن الشَّاة، إِذا غُذِي بِهِ وسُقِيَه.
وَمِنْه الحَدِيث: (عَلَيْك باللَّبَن الَّذِي نُجِعْتَ بِهِ) ، أَي غُذِيتَ بِهِ.
عَمْرو عَن أَبِ كيت: قَالَ الْفراء: يُقَال عَجُف وعَجِف، وحَمُق وحَمِق، ورعُن ورعِنَ، وخَرُق وخرِق.
وَقَالَ ابْن الأعرابيّ فِي قَوْ كيت: معنى قَوْله (غُلّ) ، أَي أُدخِل لَهَا إدخالاً فِي بَاطِن الْحَافِر فِي مَوضِع النُّسور.
وشبَّه النسور بنوى قُرّانَ كيت: جَعِمت الإبلُ تجعَم جَعَماً، وَهُوَ طَرَفٌ من القَرَم، إِذا لم تَجِد حَمْضاً وَلَا عِضاهاً فتَقرَم إِلَيْهَا فتقضَم العِظامَ وخَروءَ الْكلاب.
وَقَالَ أَبُو كيت: أجمع الرجلُ بناقته، إِذا صَرَّ أخلافَها أجمع.
وَكَذَلِكَ أكمشَ بهَا.
وجمَّعتِ الدجاجةُ تجميعاً، إِذا جَمعت بيضها فِي بَطنهَا وَيُقَال لِلْجَارِيَةِ إِذا شبّت؛
قد جمَعت، أَي لبست الدِّرع والخمار.
وَيُقَال استأجرته مشاهرةً ومجامَعة، أَي كلَّ جُمعةٍ بِكَذَا.
وَاسْتَجْمَعَ البقلُ: إِذا يبس كلُّه.
وَاسْتَجْمَعَ الْوَادي، إِذا لم يبْق مِنْهُ موضعٌ إلاّ سالَ.
وَاسْتَجْمَعَ القومُ، إِذا ذَهَبُوا كلُّهم لم يبقَ مِنْهُم أحد، كَمَا يستجمع الْوَادي بالسَّيل.
وَرُوِيَ عَن عمر بن عبد الْعَزِيز أَنه قَالَ: (عجبتُ لمن لاحَنَ الناسَ كَيفَ لَا يعرف جوامعَ الْكَلم) يَقُول: كَيفَ لَا يقْتَصر على الإيجاز وَيتْرك الفضولَ من الْكَلَام.
وَهُوَ من قَول النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (أوتيتُ جوامعَ الكَلِم) يَعْنِي الْقُرْآن وَمَا جَمَع الله عزَّ وجلَّ بِلُطْفِهِ من الْمعَانِي الجَمَّة فِي الْأَلْفَاظ القليلة، كَقَوْلِه تَعَالَى: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِض عَنِ الْجَاهِلِينَ} (الأعرَاف: ١٩٩) .
(أَبْوَاب الْعين والشين) ع ش ض) ع ش ص) أهملت وجوهُها.
(بَاب الْعين والشين مَعَ السِّين) اسْتعْمل من وجوهه: كيت: يُقَال ذهبَ القومُ عُشارَياتٍ وعُسَارَياتٍ، إِذا ذَهَبُوا أيَادي سَبا متفرِّقين فِي كل وَجه.
وَوَاحِد العُشارَيات عُشارَى، مثل حُبارى وحُبارَيات.
والعُشارة: الْقطعَة من كلِّ شَيْء، قومٌ عُشارة وعشارات.
وَقَالَ حَاتِم طَيء يذكر طيّئاً وتفرُّقَ كيت: رجل أشعرُ: طَوِيل الشَّعر.
ورجلٌ أظفَر: طَوِيل الْأَظْفَار.
وَرجل أعنَقُ: طَوِيل العنُق.
وَيُقَال رجلٌ رأَى الشعرة، إِذا رأى الشَّيبَ فِي رَأسه.
وَقَالَ اللَّيْث: الْأَشْ كيت: أرضٌ ذاتُ شِعارٍ، أَي ذاتُ شَجَر.
وَقيل الشِّعار: مكانٌ ذُو شجر.
قَالَ: وَقَالَ أَبُو عَمْرو: بالموصل جبلٌ يُقَال لَهُ شَعْران، سمِّي بِهِ لِكَثْرَة شجرِه قَالَ: وأرضٌ شَعْراء: كَثِيرَة الشّجر.
وَقَالَ الطرمّاح:شُمّ الأعالي شابك حولهَاشَعْرَانُ مبيضٌّ ذرى هامهاأَرَادَ شَمٌ أعاليها، فَحذف الْهَاء وَأدْخل الألفَ وَاللَّام، كَمَا قَالَ زُهَيْر:حُجْنُ المخالبِ لَا يَغْتاله الشِّبَعُأَي حُجن مخالبه.
قَالَ والمشاعر: كلُّ موضعٍ فِيهِ خَمَر وأشجار.
وَقَالَ ذُو الرمّة كيت: الشَّرْع: مصدر شَرَعتُ الإهابَ، إِذا شققتَ مَا بَين الرِّجلين وسلختَه.
قَالَ: وهم فِي الْأَمر شَرَعٌ، أَي سَوَاء.
كيت: جَاءَ جيشٌ كالجراد المُشْعِل، وَهُوَ الَّذِي يخرجُ فِي كلّ وَجه.
وكتيبة مُشْعِلة، إِذا انتشرت.
وأشعَلَتِ الطعنةُ، إِذا خرجَ دمُها متفرِّقاً.
وَجَاء كالحريق المُشعَل، بِفَتْح الْعين.
أَبُو عُبَيْدَة: فرسٌ أشعَل.
وغُرّةٌ شعلاء: تَأْخُذ إِحْدَى الْعَينَيْنِ حتّى تدخلَ فِيهَا.
قَالَ: قَالَ: وَيكون الشَّعَل فِي النَّواصي والأذناب فِي نَاحيَة مِنْهَا.
وَقَالَ اللَّيْث: الشَّعَل: بياضٌ فِي الناصية والذَّنَب، والاسمُ الشُّعْلة.
وَقد اشعالّ الْفرس اشعيلالاً، إِذا صَار ذَا شَعَل.
وفرسٌ أشعلُ وشَعلاء.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: إِذا كَانَ البياضُ فِي طرف الذَّنب فَهُوَ أشعَل، فَإِذا كَانَ فِي وسط الذَّنب فَهُوَ أصْبَغُ، وَإِن كَانَ فِي صَدره فَهُوَ أدْعَم، فَإِذا بلغ التحجيل إِلَى رُكْبَتَيْهِ فَهُوَ مجبَّب، فَإِن كَانَ فِي يَدَيْهِ فَهُوَ مقفَّز.
كيت: العَنَشْنَشُ: الطَّوِيل.
وَقَالَ:عَنَشْنَشٌ تحمله عَنَشْنَشَهللدِّرع فَوق ساعديه خشخشهشعن: تَقول الْعَرَب: رَأَيْت فلَانا مُشْعانَّ الرَّأْس، إِذا رأيتَه شَعِثاً منتفش الرَّأْس مُغبرّاً.
وروى عَمْرو عَن أَبِ كيت: حكى لي العامريّ: تشنَّع الرجلُ قِرنَه، إِذا رَكبه.
وتشنَّع الرجل راحلتَه، إِذا ركبهَا.
وتشنَّع القومُ، إِذا جدُّوا وانكمشوا.
كيت: (وأبَى أَن يُنْشَعا) .
وَيُقَال نُشِعت بِهِ نُشوعاً، أَي أُولعت بِهِ.
وفلانٌ منشوعٌ بِكَذَا وَكَذَا، أَي مُولعٌ بِهِ.
وَقَالَ أَبُو وجزة:نَشِعٌ بِمَاء البقل بَين طرائقِمن الْخلق مَا منهنَّ شيءٌ مضيَّعُوطرائقه: اخْتِلَاف ألوان البقل.
كيت: نَعَشَه الله، أَي رفَعَه، وَلَا يُقَال أنعشَه، وَهُوَ من كَلَام العامّة.
وَقَالَ كيت: إِذا رعَى البعيرُ العُشبَ قيل عاشب.
قَالَ: وبَلَدٌ عاشبٌ وَقد أعشَبَ، أَي ذُو عُشْب.
وأرضٌ مُعْشِبة وعَشيبة: كَثِيرَة العُشب.
وَقَالَ اللِّحيانيّ: يُقَال هَذِه أرضٌ فِيهَا تعاشيب، إِذا كانَ فِيهَا ألوانُ العُشْب.
كيت: أشعبَ الرجلُ، إِذا ماتَ أَو فارقَ فِراقاً لَا يرجع.
وَقَالَ غَيره: انشعبَ الرجلُ، إِذا مَاتَ.
وَأنْشد:لاقَى الَّتِي تشعَبُ الْأَحْيَاء فانشعباوَقَالَ اللَّيْث: الشَّعْب: الصَّدْع الَّذِي يشعبه الشَّعَّاب.
والمِشْعَب: مِثقَبُه.
والشُّعْ كيت: يُقَال هَذَا بلدٌ قد شَبِعتْ غنمُه، إِذا وُصِف بِكَثْرَة النَّبْت، وَهَذَا بلدٌ قد شُبِّعتْ غنمُه، إِذا قاربت الشِّبَع وَلم تَشْبَعْ.
وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: شَبُع عقلُه فَهُوَ شَبيع؛
ورجلٌ مُشْبَع الْعقل وشبيع الْعقل، أَخْبرنِي بذلك المنذريّ عَن ثَعْلَب عَنهُ.
كيت: امرأةٌ عَضَادٌ.
وَقَالَ المؤرّج: وَيُقَال للرجل الْقصير عَضَاد.
وَأنْشد قَول الهذليّ:لَهَا عُنُق لم تُبْلِهِ جَيْدريَّةٌعَضَادٌ وَلَا مكنوزةُ اللَّحم ضَمْرَزُعَمْرو عَن أَبِ كيت: عرضْت الجُندَ عَرْضاً.
قَالَ: وَقَالَ يُونُس: فاتَه العَرَض بِفَتْح الرَّاء، كَمَا يُقَال قبضَ الشَّيْء قَبْضاً، وَقد أَلْقَاهُ ودخَلَ فِي القَبَض.
أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: العَرْضَ: خِلاف الطُّول.
وَيُقَال عَرَضتُ العُودَ على الْإِنَاء أَعرُضُه.
وَقَالَ غير الأصمعيّ: أعرِضُه.
وَفِي الحَدِيث: (وَلَو بعودٍ تَعرُضُه عَلَيْهِ) ، أَي تضعه معروضاً عَلَيْهِ.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: العَرْض: الْجَبَل.
وَأنْشد:كَمَا تَدَهْدَى من العَرْض الجلاميدُويشبّه الْجَيْش الكثيف بِهِ فَيُقَ كيت: عَرَفتُ ذَلِك فِي عَروض كَلَامه، أَي فَحوى كَلَامه وَمعنى كَلَامه.
وَقَالَ التغلبي:لكلّ أناسٍ من مَعدَ عِمارةٌعَروضٌ إِلَيْهَا يلجئون وجانبُقَالَ: وَتقول هِيَ عَروض الشِّعر.
وَأخذ فلانٌ فِي عَروض مَا تُعجِبني، أَي فِي نَاحيَة.
وَيُقَال هَذِه ناقةٌ فِيهَا عُرضِيَّةٌ، إِذا كَانَت ريِّضَاً لم تُذَلَّل.
وَيُقَال ناقةٌ عُرضيّةٌ وجَملٌ عُرْضيٌّ.
وَقَالَ الشَّاعِر:واعرورتِ العُلُطَ العُرضيَّ تركضهأم الفوارسِ بالدِّيداء والرَّبَعَهوَفِي حَدِيث عمر حِين وصف نفسَه بالسياسة وحُسن النَّظر لرعيّته فَقَالَ: (إنّي أضمُّ العَنود، وأُلْحِقُ العَطوف، وأزجر العَروض) ، قَالَ كيت: ناقةٌ عَروضٌ، إِذا قبِلتْ بعض الرياضة وَلم تستحكم.
قَالَ كيت: يُقَال مَا يَعْرُضك لفُلَان، وَلَا يُقَال مَا يُعَرِّضك.
وَيُقَ كيت: الضَّرْع ضرع الشَّاة والناقة.
والضَّرَع: الضَّعِيف.
وَقَول الله جلّ وعزّ: {تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً} (الأنعَام: ٦٣) قَالَ أَبُو إِسْحَاق: الْمَعْنى تَدْعون مُظهرِينَ الضَّرَاعة، وَهِي شدّة الْفقر إِلَى الشَّيْء والحاجةِ إِلَيْهِ.
وانتصابهما على الْحَال وَإِن كَانَا مصدرين.
وَأما قَول الله تَعَالَى: {فَلَوْلا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم١٧٦٤ - إِذْ جَآءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ} (الأنعَام: ٤٣) فَمَعْنَاه تخشَّعُوا كيت: الضَّلْع: الْميل، وَمِنْه قَوْ كيت: هُوَ مضطلِع بِحمْلِهِ، أَي قويٌّ عَلَيْهِ، وَهُوَ من الضَّلاعة.
قَالَ: وَلَا يُقَال مطّلع بِحمْلِهِ.
وَقَالَ اللَّيْث: ورجلٌ أضلع وامرأةٌ ضَلعاءُ وقومٌ ضُلْع، إِذا كَانَت سنُّه شبيهةَ الضِّلع.
قَالَ: والأضلع يُوصف بِهِ الشَّديد الغليظ.
وَفِي صفة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه كَانَ ضليعَ الْفَم.
قَالَ أَبُو عبيد: أَرَادَ أَنه كَانَ وَاسع الْفَم.
وَقَالَ القتيبي: ضليع الْفَم: عظيمُه، يُقَال ضليعٌ بَيِّنُ الضلاعة.
قَالَ: وَمِنْه قَول الجنيّ الَّذِي صارعَ عمر بنَ الخطّاب: (إنّي مِنْهُم لضليع) قَالَ أَبُو عبيد: مَعْنَاهُ إِنِّي مِنْهُم لَعظيم الخَلْق.
قَالَ القتيبي: وَالْعرب تذمُّ بصغر الفَمِ وتحمد سَعَته.
قَالَ: وَمِنْه قَوْله فِي منطق النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِنَّه (كَانَ يفْتَتح الْكَلَام ويختمه بأشداقه) ، وَذَلِكَ لِرُحْب شِدقه.
وَيُقَال للرَّجُل إِذا كَانَ كَذَلِك أشْدَق، بيِّن الشّدِق.
وَقَالَ الأصمعيُّ: قلت لأعرابيّ: مَا الْجمال؟
فَقَالَ: غُؤور الْعَينَيْنِ، وإشرافُ الحاجبَين، ورُحْب الشدقين.
وَقَالَ ابْن السّ كيت: فرسٌ ضليع الخَلْق، إِذا كَانَ تامَّ الخَلْق مُجْفَر الجنبين غليظَ الألواح كثير العَصَب.
الضّ كيت: الصَّدْع فِي الزُجَاجة والحائط وَغَيرهمَا.
والصَدَع: الوَعِل بَين الوَعِ كيت: الصَّرْعان: الغَداة والعشيّ، وَأنْشد لذِي الرمّة:كأنني نَازع يَثْنيه عَن وَطنصَرْعان رَائِحَة عَقْل وتقييدُأَرَادَ عقلٌ عشيَّةً وَتَقْيِيد غُدوة، فَاكْتفى بِذكر أَحدهمَا.
وَيُقَال لِلْأَمْرِ: صَرْعان أَي طرَفان.
اللَّيْث وَغَيره: الصَّرْع: الطَّرْح بِالْأَرْضِ للْإنْسَان، تَ كيت: امْرَأَة صَنَاع إِذا كَانَت رقيقَة الْيَدَيْنِ تسوِّي الأساقي وتَخْرُز الدلاء وتَفْريها.
وَرجل صَنَع.
وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْب:وَعَلَيْهِمَا مَسرودَتان قضاهمادَاوُد أَو صَنَع السوابغ تُبَّعُوَقَالَ ابْن الأنباريّ فِي (الزَّاهِر) : امْرَأَة صَنَاع إِذا كَانَت حاذقة بِالْعَمَلِ، وَرجل كيت: العَصَب عَصَب الْإِنْسَان والدابَّة، قَالَ: وَحكى لي الكلابيّ: ذَاك رجل من عَصَب الْقَوْم أَي من خيارهم، ونحوَ ذَلِك قَالَ ابْن الْأَعرَابِي.
وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس عَنهُ: العَصُوب الْمَرْأَة الرسحاء، وروى أَبُو نصر عَن الْأَصْمَعِي والأثرمُ عَن أبي عُبَيْدَة أَنَّهُمَا قَالَا: هِيَ العَصُوب والرسحاء والمَسْحاء والرصعاء والمصواء والمزلاق والمزلاج والمِنْداص.
وَقَالَ اللَّيْث: العَصَب: أطناب المفاصل الَّتِي تلائم بَينهَا وتشدُّها وَلَيْسَ بالعَقَب.
وَلحم عَصِب: صُلْب شَدِيد.
وَيُقَال للرجل الَّذِي سوّده قومه: قد عصَّبوه فَهُوَ معصَّب؛
وَقد تعصّب.
وَمِنْه قَول المخبَّل فِي الزبْرِقان:رَأَيْتُك هربَّتِ العِمَامة بَعْدَمَاأَرَاك زَمَانا حاسراً لما تُعَصَّبِوَهَذَا مَأْخُوذ من العِصَابة وَهِي العِمَامة وَكَانَت التيجان للملوك، والعمائم الْحمر للسادة من الْعَرَب.
وَرجل معصَّب ومعمَّم: أَي مسوَّد.
وَقَالَ عَمْرو بن كُلْ كيت: المصعَب: الفَحْل الَّذِي يودَّع من الرّكُوب وَالْعَمَل، للفِحْلة.
قَالَ: والمصعَب: الَّذِي لم يمسسه حَبْل وَلم يُركب.
قَالَ: والقَرْم: الْفَحْل الَّذِي يُقْرم أَي يودَّع ويُعفى من الرّكُوب، وَهُوَ المُقْرَم والقريع والفَنِيق.
وصَعْب من أَسمَاء الرِّجَال.
وَجمع الصَّعْب صِعَاب.
كيت: الأصمعان: الْقلب الذكيّ والرأي العازم.
صَمَعه بِالسَّيْفِ والعصا صَمْعاً: ضربه.
وصَمَعْت الْقَوْم: حبسْتهم بالْكلَام.
وَقَول ابْن الرّقاع:وَلها مُنَاخ قلَّما بَركت بِهِومصمَّعات من بِنات مِعَائهاعَنى بالمصمَّعات بَعَرات دقيقات ملتزِقات.
والصوامع: البرانس جمع البُرْنُس.
وَقَالَ بِشْر:تمشَّى بِهِ الثِيران تَتْرَى كَأَنَّهَادهاقينُ أنباطٍ عَلَيْهَا الصوامعُويروى: تَرْدِي.
والصمعاء: الداهية؛
قَالَ الْبَاهِلِيّ:وتعرف فِي عنوانها بعض لحنهاوَفِي جوفها صمعاء تُبْلى النواصيامصع: أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: المَصِع: الْغُلَام الَّذِي يلْعَب بالمِخراق.
والمصِع: الشَّيْخ الزحَّار.
كيت: وَيكون من الخَرْدل.
وَقَالَ ابْن بُزُرْج يُقَ كيت: العَسْر: أَن تَعْسِر الناقةُ بذنبها أَي تشول بِهِ، يُقَ كيت: الترسيع: أَن تخرق سَيْراً ثمَّ تُدخل فِيهِ سَيْراً كَمَا يُسَوّي سُيُور الْمَصَاحِف.
وَاسم السّير المفعولِ بِهِ ذَلِك: الرَّسِيع وَأنْشد:وَعَاد الرسيع نُهْية للحمائليَقُول: انكبَّت سيوفهم فَصَارَت أسافلها أعاليها.
كيت: السَّعَف: دَاء فِي أَفْوَاه الْإِبِل كالجَرَب، بعير أسعف، والسَّعَف: وَرَق جَرِيد النّخل الَّذِي يسَفَّ مِنْهُ الزُبْلان والجِلال والمراوح وَمَا أشبههَا.
وَيجوز السعف.
والواحدة سَعَفة.
وَقَالَ اللَّيْث: أَكثر مَا يُقَال لَهُ السَّعَف إِذا يبس، وَإِذا كَانَت رَطْبة فَهِيَ الشَّطْبة.
كيت: إِنَّمَا أَصْلهَا سَبُعَة فخُفّفتْ.
قَالَ: واللَبُؤة زَعَمُوا أنزقُ من الأسَد، قَالَ وَقَالَ ابْن الكلبيّ هُوَ سَبْعة بن عَوْف بن ثَعْلَبَة بن سَلامَان من طيّىء، وَكَانَ رجلا شَدِيدا.
وَقَالَ ابْن المظفّر: أَرَادوا بقَوْلهمْ: لأعملنّ بفلان عمل سَبْعة: الْمُبَالغَة وبلوغَ الْغَايَة.
قَالَ: وَقَالَ بَعضهم: أَرَادوا: عمل سَبْعَة رجال.
وأرضٌ مَسْبَعَة: كَثِيرَة السِباع: وَيُقَ كيت: أسْبَعَ الرَّاعِي إِذا وَقع فِي مَاشِيَته السِبَاع.
وسَبَعَ الذئبُ الشاةَ إِذا فرسها.
وسَبَعَ فلَان فلَانا إِذا وَقع فِيهِ، وأسْبَعَ عَبْدُه إِذا أهمله.
كيت: السَمْع سِمْع الْإِنْسَان وَغَيره.
وَيُقَ كيت: يُقَال لقِيته يمشي بَين سَمْع الأَرْض وبصرها أَي بأرضٍ خلاءٍ مَا بهَا أحد.
كيت: قَالَ الْأَصْمَعِي: بعثت امْرَأَة من الْعَرَب بِنْتا لَهَا إِلَى جارتها: أَن ابعثي إِلَيّ بنَفْسٍ أَو نَفْسَيْنِ من الدّباغ أمعَسُ بِهِ مَنِيئتي فَإِنِّي أفِدَةٌ.
والمَنِيئَة المَدْبغة.
والنَفْسُ: قَدْر مَا يُدْبَغ بِهِ من ورق القَرَظ أَو الأرْطَى.
وأنشدني الْمُنْذِرِيّ وَذكر أَن الْعَبَّاس أخبرهُ عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه أنْشدهُ:يُخْرِجُ بَين الناب والضُرُوسحمراءَ كالمنيئة المَعُوسِأَرَادَ: شِقْشِقة حَمْرَاء، شبّهها بالمنيئة المحرّكة فِي الدّباغ.
وَقَالَ كيت: قَالَ الْكسَائي: يَقُولُونَ لتعلمنّ أَيّنَا أَضْعَف مِنْزعة.
والمِنزعة: مَا يرجع إِلَيْهِ الرجل من رَأْيه وتدبيره، جَاءَ بِهِ ابْن السّكيت فِي بَاب مِفْعَلة ومَفعلة قَالَ: وَقَوله {يَشْتَهُونَ يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْساً لَاّ لَغْوٌ} أَي يتعاطون، وَالْأَصْل فِيهِ يتجاذبون.
وَقَالَ ابْن عَبَّاس وَابْن مَسْعُود فِي قَوْ كيت: انتزاع النيَّة: بُعْدها، أَخْبرنِي بذلك الْمُنْذِرِيّ عَن الْحَرَّانِي عَنهُ.
قَالَ أَبُو مَنْصُور: وَمِنْه نزع فلَان إِلَى وَطنه.
النزائع الغرباء وَكَذَلِكَ النُزّاع الْوَاحِد نزيع وَنَازع.
وشرابٌ طيّب المِنْزَعة إِذا كَانَ طيّب الخِتام، وَهُوَ سَاعَة يَنْزعهُ عَن فِيهِ.
وَقيل فِي قَوْ كيت: النَزَعة نبتٌ مَعْرُوف.
ابْن الْأَعرَابِي: أنزع الرجل إِذا ظَهرت نزعاته.
(بَاب الْعين وَالزَّاي مَعَ الْفَاء)(ع ز ف) عزف، عفز، زعف، كيت: الزُعْب: اللئام الْقصار.
واحدهم زُعْبُوبٌ على غير قِيَاس.
وَأنْشد الفرَّاء فِي الزُ كيت: العُلْطَة: القِلادة.
وَأنْشد:جاريةٌ من شِعْب ذِي رُعَينِحَيَّاكة تمشي بعُلطَتَينوَقَالَ أَبُو كيت: طَلَعت عَلَيْهِم إِذا غِبْت عَنْهُم، وَهُوَ صَحِيح جُعِل عَلَى فِيهِ بِمَعْنى عَن كَمَا قَالَ الله جلَّ وعزّ: {ُ} ِ (المطففين: ١، ٢) مَعْنَاهُ إِذا اكتالوا عَن النَّاس وَمن النَّاس، كَذَلِك قَالَ أهل اللُّغَة أَجْمَعُونَ.
وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن أبي الْحسن الصَيْدَاوِيّ عَن الرياشيّ عَن الْأَصْمَعِي قَالَ: الطِلْعُ: كل مطمئن من الأَرْض ذاتِ الربْوة إِذا أطْلَعْتَه رَأَيْت مَا فِيهِ.
وَمن ثمّ يُقَال أطْلِعْنِي طِلْعَ أَمرك.
وَيُقَ كيت: قَوْ كيت: قَالَ غير الْأَصْمَعِي من الْأَعْرَاب: العافطَة: الماعزة إِذا عَطَست.
وَقَالَ اللَّيْث: قَالَ أَبُو الدُقَيش العافِ كيت: وَذكر أَن الْأَصْمَعِي وَغَيره أنْشدهُ هَذِه الأرجوزة:إِنَّا إِذا قلّتْ طخارير القَزَعْوَصدر الشَّارِب مِنْهَا عَن جُرَعْنَفْحَلها البِيضَ القليلاتِ الطَبَعْمن كل عَرَّاصٍ إِذا هُزَّ اهْتَزَعْوَفِي الحَدِيث: (نَعُوذ بِاللَّه من طَمَع يَهْدي إِلَى طبَع) .
قَالَ أَبُو عبيد: الطبَع الدنس وَالْعَيْب، وَكلُّ شَيْن فِي دِين أَو دُنيا فَهُوَ طَبَع.
وَيُقَال مِنْهُ: رجلٌ طَبِعٌ.
وَمِنْه قَول عمر بن عبد الْعَزِيز: لَا يتزوجُ من الموَالِي فِي الْعَرَب إلاّ الأشِر البَطِر.
وَلَا يتَزَوَّج من الْعَرَب فِي الموَالِي إلاّ الطمِعُ الطَبَعُ.
وَقَالَ أَبُو عبيد قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: المُطَبَّعُ: المَلآن وَأنْشد غَيره:وَأَيْنَ وَسْق النَّاقة المُطَبَّعَهْ كيت: رجلٌ طمِعٌ وطَمُعٌ بِمَعْنى واحدٍ.
والطَمَع: ضدّ الْيَأْس.
وَقَالَ عمر بن الْخطاب: تعلَّمُنَّ أَن الطمع فقر، وَأَن الْيَأْس غنى.
وَيُقَ كيت: فرسٌ عتِد وعَتَد وَهُوَ الشَّديد التامّ الخَلْق المُعَدّ للجري.
قَالَ وَمثله رجل سبِطٌ وسَبَطٌ وشَعَر رَجِل ورَجَلٌ وثغْر رَتِل ورَتَل أَي مفلّج.
أَبُو عبيد عَن أبي زيد قَالَ: العَتُود من أَوْلَاد الْ كيت: هِيَ دِرْع الْحَدِيد وَالْجمع الْقَلِيل أدْرُع وأدراع.
فَإِذا كثرتْ فَهِيَ الدروع، وَهُوَ دِرع الْمَرْأَة لقميصها وَجمعه أَدْرَاع.
ورجلٌ دَارِع عَلَيْهِ دِرْع.
وَقَالَ اللَّيْث: ادَّرَع الرجل وتَدَرَّعَ إِذا لبِس الدِرْع.
والدُرَّاعَة: ضربٌ من الثِّيَاب الَّتِي تُلبس.
والمِدْرَعة ضربٌ آخر، وَلَا تكون إلاّ من صوفٍ.
فرّقوا بَين أَسمَاء الدِرع والدُرَّاعة والمِدْرَعة لاختلافها فِي الصَّنْعَة؛
إِرَادَة الإيجاز فِي الْمنطق.
قَالَ وَيُقَ كيت: العَدْفُ الأَكْل يُقَال مَا ذَاق عَدْفاً.
والعَدَفُ القَذَى.
كيت: يُقَال اسْتَعْبَده وعَبَّدَه أَي أَخذه عَبْداً وَأنْشد قَول رؤبة:يَرْضَوْنَ بالتعبيد والتأمِيّقَالَ: وَيُقَ كيت: يُقَال فِي كيت: العِتْرة مثل الرَهْط.
وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه قَالَ: العِتْرة ولد الرجل وذُرّيته وعَقِبهُ من صُلْبه.
قَالَ فعِتْرة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ولد فَاطِمَة البَتُولِ ث.
وروى ابْن الْفرج عَن أبي سعيد قَالَ: العِتْ كيت: قَالَ أَبُو عَمْرو: أمتعت عَن فلَان أَي اسْتَغْنَيْت عَنهُ.
وَقَالَ الأصمعيّ فِي قَول الرَّاعِي:.
وَكَانَا بالتفرق أمتعاقَالَ: لَيْسَ من أحد يُفَارق صَاحبه إِلَّا أمتعه بِشَيْء يَذكره بِهِ.
وَكَانَ مَا أمتع بِهِ كلّ وَاحِد من هذَيْن صَاحبه أَن فَارقه.
وَقَول الله جلّ وعزّ: {فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاقِكُمْ} (التّوبَة: ٦٩) قَالَ الفَرّاء: اسْتَمْتعُوا يَقُول: رَضُوا بنصيبهم فِي الدُّنْيَا من أنصابهم فِي الْآخِرَة، وفعلتم أَنْتُم كَمَا فعلوا.
ونحوَ ذَلِك قَالَ الزّجاج.
وَقَالَ غَيرهمَا: مَعْنَاهُ: اسْتَمْتعُوا بنصيبهم من الْآخِرَة فِي الدُّنْيَا.
وَأنْشد المازنيّ هَذَا الْبَيْت:ومنّا غداةَ الروعْ فِتْيان نَجْدةٍإِذا امتَعَت بعد الأكفّ الأشاجعقَالَ: زعم عُمَارة بن جرير أَنهم يَقُولُونَ: نَبيذ ماتع إِذا كَانَ أَحْمَر، وَقَ كيت: قَالَ أَبُو عَمْرو يُقَال للبعير الَّذِي تركبه الظعينةُ الظَعُون.
قَالَ: والظِعَان: النِسْعة الَّتِي يُشدّ بهَا الهوادج.
قَالَ: والظعائن: النِّسَاء فِي الهوادج.
أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: ظعينته وزوجه وقعيدته وعِرْسه.
وَقَالَ اللَّيْث: الظعينة: الْمَرْأَة لِأَنَّهَا تَظْعن إِذا ظعن زَوجهَا وتقيم بإقامته.
قَالَ: وَيُقَال هُوَ الْجمل الَّذِي يُركب، وَتسَمى الْمَرْأَة ظَعِينَة لِأَنَّهَا تركبه.
قَالَ: وَأكْثر مَا يُقَال الظعينة للْمَرْأَة الراكبة.
وَأنْشد قَوْ كيت: هَذَا ثوب سَبْع فِي كيت: سَمِعت الكِلابيّ يَقُول: رَمَى فلَان فَأَخْطَأَ ثمَّ اعتذَل أَي رمى ثَانِيَة.
وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن سَلَمة عَن الفرّاء أَنه قَالَ: سَمِعت المفضّل الضّبيّ يَقُول: كَانَت كيت: نَعَر الرجل يَنْعَر نَعِيراً، من الصَّوْت.
قَالَ: وَقَالَ الأصمعيّ فِي حَدِيث ذكره: مَا كَانَت فتْنَة إِلَّا نَعَر فِيهَا فلَان أَي نَعَق فِيهَا.
وَإِن فلَانا لنعَّار فِي الفِتَن.
وَقد نَعَر العِرْق بالدَم يَنْعَرُ، وَهُوَ عِرْق نعَّار بِالدَّمِ إِذا ارْتَفع دَمُه.
ونَعِر الْفرس وَالْحمار يَنْعَرُ نَعراً إِذا دخلت فِي أَنفه النُعَرة.
أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: يُقَ كيت: أَصَابَت فلَانا عَرْفة، وَهِي قُرْحة تخرج فِي بَيَاض الكفّ.
وَهُوَ رجل مَعْروف إِذا أَصَابَته العَرْفة.
قَالَ: وَهُوَ يَوْم عَرَفة غير منوَّن، وَلَا يُقَ كيت: إِذا ارْتَفع الْبَعِير عَن الهَمْلجة فَذَلِك السّير الْمَرْفُوع، يُقَ كيت: رابعت الرجل إِذا رفعت مَعَه العِدْل بالعصا على ظهر الْبَعِير.
وَقَالَ الراجز:يَا لَيْت أم العَمْر كَانَت صَاحِبيمكانَ من أنشا على الركائبورابعتني تَحت ليل ضَارببساعد فَعْم وكفّ خاضِبوَرُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ لعديّ بن حَاتِم قبل إِسْلَامه: (إِنَّك تَأْكُل المِرْباع وَهُوَ لَا يَحِلّ فِي دينك) .
قَالَ أَبُو عبيد: المِرْباع: شَيْء كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّة، يَغْزُو بَعضهم بَعْضًا، فَإِذا غنموا أَخذ الرئيس ربع الْغَنِيمَة فَكَانَ خَالِصا لَهُ دون أَصْحَابه.
وَقَالَ عبد الله بن عَنَ كيت: ربيع رَابِع إِذا كَانَ مُخْصِباً.
واستربع البعيرُ للسَيْر إِذا قَوِي عَلَيْهِ.
وَرجل مستربع بِعَمَلِهِ أَي مستقِل بِهِ قويّ عَلَيْهِ.
وَقَالَ أَبُو وَجْزة:مستربع بسُرَى الموماة هيَّاجوَأما قَول صَخْر:كريم الثنا مستربع كل حَاسِدفَمَعْنَاه: أَنه يَحمل حسده وَيقدر عَلَيْهِ.
وَهَذَا كُله من رَبْع الْحجر وإشالته.
وتربعت النَّاقة سَنَاماً طَويلا أَي حَملته: وَأما قَول أبي وجزة:حَتَّى إِذا مَا إيالات جرت بُرُحاًوَقد رَبَعن الشَوَى من ماطرٍ ماجفَإِن معنى رَبَ كيت: العامران فِي كيت: العَمْران: عَمْرو بن جَابر بن هِلَال بن عُقَيل بن سُمَيّ بن مازِن بن فَزَارَة، وبَدْر بن عَمْرو بن جُؤَية بن لَوْذان بن ثَعْلَبَة بن عديّ بن فَزَارَة وهما رَوْقا فَزَارَة.
وَأنْشد لقُرَاد بن حَنَش يذكرهما:إِذا اجْتمع الْعمرَان عَمْرو بن جَابروَبدر بن عَمْرو خِلت ذُبْيان تُبّعاأَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الأعرابيّ: أَبُو عمْرَة: كنيَة الْجُوع، وَأَبُو عُمَ كيت: العَلْم: مصدر عَلَمت شفته أعلُمها عَلْماً.
والعَلَم: الشقّ فِي الشَفَة الْعليا.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: يُقَال للرجل المشقوق الشّفة السُّفْلى: أَفْلح، وَفِي الْعليا: أعلم، وَفِي الْ كيت: رجل يَلْمعيّ وأَلْمَعيّ للذكيّ المتوقِّد.
ورَوَى شمر عَن ابْن الأعرابيّ أَنه قَالَ: الألمعيّ: الَّذِي إِذا لمع لَهُ أوّلُ الْأَمر عرف آخِره، يُكْتَفَى بظنّه دون يقينه.
وَهُوَ مَأْخُوذ من اللَمْع وَهُوَ الْإِشَارَة الخفيَّة وَالنَّظَر الخفيّ.
كيت: المُتَمَنِّعَتانِ البَكْرة والعَنَاق تمنَّعان على السَّنةِ لفَنَائِهِمَا، وأنهما تشبعان قبل الجِلَّة، وهما المقاتلتان للزمان عَن أَنفسهمَا.
وروى ابْن عَرَفَة عَن أَحْمد بن يحيى عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه قَالَ: المنِيع الْمُمْتَنع، والممنوع الَّذِي يمْنَع غَيره.
وَقَالَ عَمْرو بن معد يكرب:براني حُبّ من لَا أَسْتَطِيعوَمن هُوَ للَّذي أَهْوى مَنُوع (بَاب الْعين وَالْفَاء) ع ف بمهمل) ع ف ماسْتعْمل مِنْهُ:فَ كيت: أَرض مَعْيوهة من العاهة.
كيت: أعقى الشَّيْء يُعقي إعقاء إِذا اشتدَّت مرارته.
وَيُقَال فِي كيت: المِعكاء على مفعال: الْإِبِل المجتمعة يُقَ كيت: الكوعُ والكاع: طَرَف الزَنْد الَّذِي يَلِي أصل الْإِبْهَام.
يُقَ كيت: عَشِي فلَان يعشى إِذا تعشّى فَهُوَ عاشٍ.
وَيُقَال فِي كيت: إِذا قيل لَك تَعشَّ كيت: أضاع الرجل فَهُوَ مُضيع إِذا كثرت ضَيْعته وفشت.
وَأنْشد قَول الشمّاخ:أعائش مَا لأهْلك لَا أَرَاهُميُضيعون السوام مَعَ المضيعوَكَيف يُضيع صاحبُ مُدفَآتعلى أثباجهن من الصقيعوَقَالَ الْبَاهِلِيّ: كَانَ الشمّاخ صَاحب إبل يلْزمهَا وَيكون فِيهَا، فَقَالَت لَهُ هَذِه الْمَرْأَة: إِنَّك قد أفنيت شبابك فِي رَعْي الْإِبِل.
مَالك لَا تنْفق مَالك وَلَا تتفتَّى فَقَالَ لَهَا الشمّاخ: مَا لأهْلك لَا يَفْعَلُونَ ذَلِك وَأَنت تأمرينني أَن أَفعلهُ.
ثمَّ قَالَ لَهَا: وَكَيف أُضيع إبِلا هَذِه الصفةُ صفتهَا.
ودلّ على هَذِه قَوْله على أثر هَذَا الْبَيْت:لمالُ الْمَرْء يُصلحه فيُغنيمفاقرَه أعفُّ من القُنُوعيَقُول: لِأَن يصلح الْمَرْء مَاله وَيقوم عَلَيْهِ وَلَا يضيعه خير من القُنُوع وَهُوَ الْمَسْأَلَة.
وَقَالَ اللَّيْث: الضِّياع: الْمنَازل، سميت ضيَاعًا لِأَنَّهَا تَضيع إِذا تُرك تعهّدها وعمارتها.
وَقَالَ كيت: من أمثالهم: الصيفَ ضيعتِ اللَّبن إِذا خُوطِبَ بِهِ الْمُذكر أَو الْمُؤَنَّث أَو الِاثْنَان أَو الْجَمِيع فَهِيَ مَكْسُورَة التَّاء لِأَن الْمثل خُوطِبَ بِهِ الْمَرْأَة فَجرى المَثَل على الأَصْل.
كيت: يُقَال هَؤُلَاءِ أَصْحَاب وَضِيعة أَي أَصْحَاب حَمْض مقيمون لَا يخرجُون مِنْهُ، وَهِي إبل وَاضِعَة أَي مُقِيمَة فِي الحَمْض.
وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الحَمْضُ يُقَال لَهُ الوَضِيعة.
وَالْجمع وَضَائع.
وَقد وَضَعت الْإِبِل تضع إِذا رعت الحمض.
وَقَالَ أَبُو زيد إِذا رعت الإبلُ الحَمْض حول المَاء فَلم تَبْرَح كيت: وضع الْبَعِير فِي سيره يضع وضعا إِذا أسْرع.
والوُضع: أَن تحمل الْمَرْأَة فِي آخر طهرهَا فِي مُقْبَل الْحيض.
وَهُوَ التُّضْع أَيْضا.
وَأنْشد:تَقول والْجُرْدان فِيهَا مكتنِعأما تخَاف حَبَلاً على تُضُعأَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: امْرَأَة وَاضع بِغَيْر هَاء إِذا وضعت خمارها.
وَيُقَ كيت:مرِحت يداها للنجاء كَأَنَّمَاتكْرُو بكفَّي لاعبٍ فِي صَاعوَقَالَ ابْن السّ كيت: الصَّاع: المطمئن من الأَرْض كالحفرة.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: رُبمَا اتَّخذت صاعة من أَدِيم كالنِّطَع لندف الْقطن أَو الصُّوف عَلَيْهِ.
وَقَالَ اللَّيْث: إِذا هيّأت الْمَرْأَة لندف الْقطن موضعا يُقَال صوَّعت موضعا.
وَاسم ذَلِك الْموضع الصاعة.
وَقَالَ اللحياني: صُعْت الْغنم وصِعْتها أصوعها وأَصِيعها إِذا فرقتها.
ابْن السّكيت عَن أبي عَمْرو: تصوّع البقلُ كيت: زاعه يزوعه إِذا عطفه.
وَقَالَ ذُو الرمّة:أَلا لَا تبالي العِيس مَن شدَّ كورهاعَلَيْهَا وَلَا من زاعها بالخزائمثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: قَالَ: الزاعة.
الشُرط.
وَفِي (النَّوَادِر) : زوّعتِ الريحُ النبت تزوّعه، وصوّعته، وَذَلِكَ إِذا جمعته لتفريقها بَين ذرّاه، وَيُقَ كيت: يُقَال أمره بِأَمْر فأطاعه، بِالْألف لَا غير.
وَالْعرب تَ كيت: يُقَال طاع لَهُ وأطاع، سَوَاء.
فَمن قَالَ: طاع قَالَ يطاع، وَمن قَالَ: أطَاع قَالَ يُطيع، فَإِذا جِئْت إِلَى الْأَمر فَلَيْسَ إلاّ أطاعه؛
كَمَا ذَكرْنَاهُ فِي أوّل الْبَاب.
وَمن روى بَيت الذبياني: فَبَاتَ لَهُ طوعَ الشوامت بِالنّصب أَرَادَ بالشوامت قوائمه وَاحِدهَا شامتة يَقُول: فَبَاتَ الثَوْر طوع قوائمه أَي بَات قَائِما.
كيت: إبل عادِيَة ترعى الخُلّة، وَلَا ترعى الحَمْض، وإبل آركة وأَوَارك مُقِيمَة فِي الحمض.
وَأنْشد لكثير:وَإِن الَّذِي يَنْوِي من المَال أهلُهاأوَارك لما تأتلفْ وعواديوروى الرّبيع عَن الشَّافِعِي فِي بَاب السَلَم ألبان إبل عوادٍ وأوَارك.
وَالْفرق بَينهمَا مَا ذكرت.
وَقَالَ اللَّيْث: العَدَويَّة من نَبَات الصَّيف بعد ذهَاب الرّ كيت:كَأَنَّهَا وفوقها المجلَّدوقِربة غَرْفية ومِزودغَيْرِي على جاراتها تَعَيَّدقَالَ: المجلَّد: حمل ثقيل، فَكَأَنَّهَا وفوقها هَذَا الحِمْل وقربة ومزود امْرَأَة غَيْرِي تَعَيَّد أَي تندرىء بلسانها على ضَرَّاتها وتحرك يَديهَا.
كيت: قَالَ يُقَال عَوْذٌ بِاللَّه مِنْك أَي أعوذ بِاللَّه مِنْك.
وَأنْشد:قَالَت وفيهَا حَيْدة وذُعْرعَوْذٌ بربي مِنْكُم وحُجْرُقَالَ: وَتقول الْعَرَب للشَّيْء ينكرونه، والأمرِ يهابونه: حُجراً أَي دَفْعاً لَهُ، وَهُوَ استعاذة من الْأَمر.
وَيُقَال أُفلت فلَان من فلَان عَوَذاً إِذا خوّفه وَلم يضْربهُ أَو ضربه وَهُوَ يُرِيد قَتله فَلم يقْتله وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال فلَان عَوَذ لَك أَي ملْجأ.
وَيُقَ كيت: أوعث فلَان فِي مَاله وأقْعث فِي مَاله وطأطأ الركضَ فِي مَاله إِذا أسرف فِيهِ.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الوَعْث: كل ليّن سهل.
وَقَالَ الْفراء: قَالَ أَبُو قطرِيّ: أَرض وَعْثة ووَعِثة، وَقد وَعْثت وَعْثاً.
وَقَالَ غَيره: وُعُوثة ووَعَاثة.
وَقَالَ خَالِد بن كُلْثُوم: الوعثاء: مَا غَابَتْ فِيهِ الحوافر والأخفاف من الرمل الرَّقِيق، والدَهَاسِ من الْحَصَى الصغار وَشبهه.
وَقَالَ أَبُو كيت:مَا كَانَ جُرِّب عِنْد مَدّ حبالكمضعف يخَاف وَلَا انفصام فِي العرىقَالَ قَوْ كيت: الرَعْي مصدر رعى يرْعَى رَعْياً الْكلأ وَنَحْوه.
والرِعْي: الْكلأ نَفسه بِكَسْر الرَّاء.
والراعي يرْعَى الْمَاشِيَة أَي يحوطها ويحفظها.
والماشية تَرْعى أَي ترتعُ وتأكل الرَّعْي.
وكل شَيْء حُطْته فقد رَعيته.
والوالي يرْعَى رَعيته إِذا ساسهم وحفظهم.
والرِعاية: حِرْفَة الرَّاعِي، والمسوس مَرْعِيّ.
وَقَالَ أَبُو قيس بن الأسلت:لَيْسَ قَطاً مثل قُطَيّ وَلَا المرعيّ فِي الأقوام كَالرَّاعِيوَجمع الرَّاعِي رِعَاء.
قَالَ الله تَعَالَى: {لَا نَسْقِى حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَآءُ وَأَبُونَا} (القَصَص: ٢٣) وَيجمع الرَّاعِي رُعَاة ورُعْياناً.
وَأكْثر مَا يُقَال رُعَاة للولاة، والرعيان لجمع راعي النعم.
وَيُقَال للنعم هِيَ ترعى وترتعي.
وَقَرَأَ بعض الْقُرَّاء قَول الله تَعَالَى: (أرْسلهُ مَعنا غَدا نرتِعي ونلعبْ) (يُوسُف: ١٢) وَهُوَ نفتعل من الرَّعْي.
وَقيل معنى نرتعي أَي يَرعى بَعْضنَا بَعْضًا.
وَأما قَول الله جلّ وعزّ: {لَا تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ انظُرْنَا} (البَقَرَة: ١٠٤) فَإِن الْفراء قَالَ هُوَ من الإرعاء والمراعاة.
وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: (رَاعنا) أَي رَاعنا سَمعك أَي اسْمَع منا، حَتَّى نُفَهِّمك وتفهم عَنَّا.
قَالَ: وَهِي قِرَاءَة أهل الْمَدِينَة، ويصدّقها قِرَاءَة أُبَيّ بن كَعْب: (لَا تَقولُوا راعونا) وَالْعرب تَ كيت: رجل وَرِع إِذا كَانَ متحرّجاً.
وَقد وَرِع يرِع وَرَعاً.
قَالَ: والوَرَع: الصَّغِير الضَّعِيف.
يُقَ كيت: يُقَال رميت عَن الْقوس ورميت عَلَيْهَا، وَلَا كيت: سِفْل الدَّار وعِلْوها وسُفْلها وعُلْوها.
وَيُقَ كيت: رجل وُلَعة: يُولَع بِمَا لَا يعنيه، وَهُلَعة: يجوع سَرِيعا.
وَيقال وَلَع فلَانا والِع، وَوَلَعته وَالعة وَاتّلعته وَالعة، أَي خفِي عَلَيّ أمْرُه، فَلَا أَدْرِي أحيّ أم ميت.
وَيُقَ كيت: يُقَال قدِم فلَان من رَأس عَيْن، وَلَا كيت: تكون عَن بِمَعْنى على.
وَأنْشد قَول ذِي الإصبع العَدْواني:لاه ابْن عمك لَا أفضلت فِي حسبعني وَلَا أَنْت ديّاني فتخزونيقَالَ: عنّي فِي معنى عليّ، أَي لم تُفضل فِي حسب عليَّ.
قَالَ: وَقد جَاءَ عَن كيت:قبِيلة كشراك النَّعْل دارجةإِن يهبطوا العَفْوَ لَا يُوجد لَهُ أثرقَالَ: وَيُقَال لولد الْحمار عَفْو وعُفْو وعِفْو كيت:وطعنٍ كتَشْهاقِ العَفَا همَّ بالنَهْقوعَفْو المَاء: مَا فَضَل عَن الشاربة، وأُخذ بِغَيْر كُلْفة، وَلَا مزاحمة عَلَيْهِ.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: قَالَ العِفْو الجحش، والأتان نَفسهَا تسمى العِفاوة.
قَالَ: والعِفَاء من الْوَبر مَمْدُود.
وَعَفا ظَهره: نبت لَحْمه وبرأ دَبَره.
وَقَالَ ابْن هانىء: قَالَ أَبُو زيد، يُقَال عِفْو، وَثَلَاثَة عِفَوة مثل قِرَطة، وَهِي العِفَاء وَهُوَ الجحش وَالْمهْر أَيْضا.
وَكَذَلِكَ العِجْلة.
والظِّئَبة جمع الظَأْب، وَهُوَ السِّلْفُ.
وَقَالَ اللَّيْث: ولد الْحمار عِفْو والجميع عِفَوة وعِفَاء؛
كَمَا قَالَ أَبُو زيد.
وَهِي أفتاء الحُمُر.
قَالَ: وَلَا أعلم فِي جَمِيع كَلَام الْعَرَب واواً متحركة بعد حرف متحرك فِي آخر الْبناء غيرَ وَاو عِفَوة.
قَالَ وَهِي لُغَة لقيس كَرهُوا أَن يَقُولُوا عِفَاة فِي مَوضِع فِعَلَة وهم يُرِيدُونَ الْجَمَاعَة فتلتبس بوُحْدان الْأَسْمَاء.
قَالَ: وَلَو تكلّف متكلِّف أَن يَبْنِي من الْعَفو اسْما مُفردا على بِنَاء فِعَلة لقَالَ: عِفَاة.
وروى أَبُو هُرَيْرَة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (إِذا كَانَ عنْدك قوتُ يَوْمك فعلى الدُّنْيَا العَفَاء) .
قَالَ أَبُو عبيد وَغَيره: العفاء: التُّرَاب.
وَقَالَ زُهَ كيت: أعاف القومُ أعافة إِذا عافت دوابُّهم المَاء فَلم تشربه.
وَقَالَ كيت: الوفيعة تتّخذ من العراجين والخُوص مثل السَلَّة.
عَمْرو عَن أَبِ كيت: جدعه جَدْعاً موعِباً أَي مستأصِلاً.
وأوعب الْقَوْم كلهم إِذا حَشَدوا جَاءُوا موعبِين.
وَقد أوعَب بَنو فلَان جَلَاء فَلم يبْق مِنْهُم ببلدهم أحد.
وبع: أهمله اللَّيْث.
أَبُو عبيد عَن أبي زيد يُقَ كيت: عَام الرجل إِلَى اللَّبن يعام عَيْمة وَهُوَ رجل عَيْمان وَامْرَأَة عَيْمى، ويُدعى على الرجل فَيُقَ كيت: أصل القرثع وَبَر صغَار تكون على الدوابّ.
وَتقول: صوف قَرْثَع تشبَّه الْمَرْأَة بِهِ لضَعْفه ورداءته.
أَبُو عبيد عَن الْفراء: إِنَّه لقِرْثَعِة مالٍ، وقَرْثَعة مَال إِذا كَانَ يَصْلح المالُ على يَدَيْهِ.
وَمثله إِنَّه لَتِرْعيَّة مَال.
قعثر: ابْن دُرَيْد: القَعْثَ كيت: كَعْسَم وكعسب إِذا هَرَب.
وَقَالَ اللَّيْث: الكُعْ كيت: يُقَال لقُبُل الْمَرْأَة: هُوَ كَعْثَبها وأجمُّها وشَكُرُها.
وَقَالَ الْفراء أَنْشدني أَبُو ثروان:قَالَ الْجَوَارِي مَا ذهبتَ مذهباوعِبنني وَلم أكن مُعَيَّباأَرَيتَ إِن أُعطيتَ نَهْدا كعثباأذاك أم نعطيك هَيْداً هيدباأَرَادَ بالكعثب الركب الشاخص المكتنز والهَيْدِ الهيدب: الَّذِي فِيهِ رخاوة، مثل رَكَب الْعَجَائِز المسترخِي لكبرها.
كيت: كعظل يكعظل إِذا عدا عَدْواً شَدِيدا، وَكَذَلِكَ كعسب يكعسب.
(كعثل) : قَالَ والكعثلَة: الثقيل من العَدْو.
كيت: قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: العسجديّة: رِكَاب الْمُلُوك الَّتِي تحمل الدِقّ الْكثير الثّمن لَيْسَ بجافٍ.
قَالَ وَقَالَ أَبُو عَمْرو: اللَطِيمة: سُوق فِيهَا بَزّ وَطيب.
يُقَال أَعْطِنِي لطيمة من مسك أَي قِطْعَة.
وَقَالَ الْمَازِني: فِي العسجدية قَولَانِ: أَحدهمَا يَقُول: تَلاقَى أَوْلَاد عسجد وَهُوَ الْبَعِير الضخم.
وَيُقَال الْإِبِل تحمل العسجد وَهُوَ الذَّهَب.
قَالَ واللطيم: الصُّغْر من الْإِبِل.
سمّيت لطيماً لِأَن الْعَرَب كَانَت تَأْخُذ الفصيل إِذا صَار لَهُ وَقت من سِنه فتُقبل بِهِ سُهَبلا إِذا طلع، ثمَّ يُلطم خدّه، وَيُقَال لَهُ: اذْهَبْ فَلَا تذوق بعْدهَا قَطْرَة.
وَقَالَ أَبُو عبيد العسجدي: فرس لبني أَسد.
(دعسج) : وَقَالَ غَيره: دَعْسَج دَعْسَجة إِذا أسْرع.
(جعمس) : اللَّيْث: الجُعْ كيت: نَاقَة عِجلزة وعَجْلزة.
قَالَ: قيس تَ كيت: نَاقَة بِرْعِيس إِذا كَانَت غزيرة وَأنْشد:إِن سرك الغُزْر المَكُود الدَّائِمفاعمِد براعيسَ أَبوهَا الراهموراهم اسْم فَحل.
(سبعر) : وَقَالَ اللَّيْث نَاقَة سِبْعارة وسبعرتُها حِدَّتها ونشاطها إِذا رفعت رَأسهَا وخَطَرت بذنبها واندفعت.
وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن الْمبرد قَالَ حدَّثني الرياشي عَن الْأَصْمَعِي قَالَ قيل لمنتجع بن نَبهَان: مَا السَمَيْدَع؟
فَقَالَ: السَّيِّد الموطّأ الأكناف.
والأكناف: النواحي.
وَقَالَ النَّضر: الذِّئْب يُقَال لَهُ: سَمَيدع لسرعته وَالرجل السَّرِيع فِي حَوَائِجه سميدع.
(سمدع) : وَقَالَ اللَّيْث السميدع الشجاع.
(سرعب) : والسُرْعُوب: ابْن عِرْس وَأنْشد:وثبة سُرْعوب رأى زَبَاباأَي رأى جُرَذا ضخماً.
ويجْمع سراعيب.
(سعبر) : أَبُو العبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي.
بِئْر سَعْبَر أَي كثير.
قَالَ ومرّ الفرزدق بصديق لَهُ فَقَالَ: مَا تشْتَهي يَا أَبَا فِرَاس؟
فَقَالَ شِواء رشراشا، ونبيذاً سَعْبَراً، وغِناء يفتق السّمع.
قَالَ: الرشراش: الَّذِي يقطر، والسَعْبَر: الْكثير.
وَقَالَ اللَّيْث: السَعْبَ كيت: العداميل: الضفادع.
كيت: هُوَ نبت طيّب الرّيح.
وَأنْشد:يَا رِيَّها إِذا بدا صُنَانيكأنني جاني عَبَيْثَرانقلت: شبه ذَفَر صنانه بذفر هَذِه الشَّجَرَة.
والذفر شدَّة ذكاء الرَّائِحَة، طيّبة كَانَت أَو خبيثة.
وأمَّا الدفر بِالدَّال فَلَا يكون إلاّ للمنتن.
وَقَالَ اللحياني: وَقع بَنو فلَان فِي عبَيْثران شَرّ وعَبَوْثَران شَرّ وعَبَيْثِرة شرّ إِذا وَقَعُوا فِي أَمر شَدِيد.
قَالَ: والعَبَيْثِران: شَجَرَة طيّبة الرّيح كَثِيرَة الشوك، لَا يكَاد يتخلَّص مِنْهَا من شاكها، تضرب مثلا لكل أَمر شَدِيد.
عثلب: وَشَيخ مُعَثْلِب إِذا أدبر كِبَرا.
وَقَالَ اللَّيْث: عَثْلَب فلَان زَنْدا: أَخذه من شَجَرَة لَا يُدرى أتورِي أم تصلد.
قَالَ: وعَثْلَب: اسْم مَاء وَقَالَ الشمَّاخ: كيت: طَعَام مُعَثْلَب، وَقد عثلبوه إِذا رمَّدوه بالرماد، أَو طبخوه فجشَّشُوا طحنه لمَكَان ضيف يَأْتِيهم، أَو أَرَادوا الظعْن، أَو غِشيهم حَقّ.
وَطَعَام مُغَثْمر بالغين إِذا كَانَ بقشره لم ينَقَّ وَلم يُنْخل.
(ثَعْلَب) : اللَّيْث: الثَّعْلَب الذّكر، وَالْأُنْثَى ثُعَالة.
أَبُو عبيد عَن أبي كيت: ارمَعَل دمعُه وارمَعنّ إِذا سَالَ، فَهُوَ مرمعلّ ومُرْمعنّ.
(فرعن) : ابْن شُمَيْل: الدروع الفِرْعونيَّة.
قَالَ كيت: العَبَنْقَس: الَّذِي جَدّتاه من جِهَة أَبَوَيْهِ عجميَّتان وَامْرَأَته عجمية.
والفَلَنْقَس: الَّذِي هُوَ عربيّ لعربيّين، وجدّتاه من قِبَل أَبَوَيْهِ أمَتَان وَامْرَأَته عربيّة.
أَبُو عبيد عَن أبي زيد وَأبي الْجراح (العَضْرَفُوط) : الذّكر من العَظَاء.
وَقَالَ العَدَبّس الْكِنَانِي: هُوَ ضرب من العَظَاء، وَلَيْسَ بذَكَر العظاء، وَهُوَ أكبر من العظاء.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: هُوَ ذَكَر العظاء.
وَقَالَ اللَّيْث: العَضْرَفُ كيت: يُقَال حَجّ حَجّاً وحِجَّاً.
قَالَ الْمُنْذِرِيّ: وَسمعت أَبَا الْعَبَّاس يَقُول: قَالَ الْأَثْرَم وَغَيره: مَا سمعنَا من الْعَرَب حججْت حَجَّة وَلَا رَأَيْت رَأْية إِنَّمَا يَقُولُونَ حججْت حِجّة.
قَالَ والحَجّ والحِجّ لَيْسَ عِنْد الْكسَائي بَينهمَا فُرْقَانٌ، وَغَيره يَقُول: الحَجّ حجّ الْبَيْت والحجُّ عمل السَّنَة.
قَالَ أَبُو الْعَبَّاس: حججْت فلَانا واعتمرته أَي قصدته.
قَالَ: وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة فِي قَول المخبَّل:وأشهدُ من عَوْف حُلُولا كَثِيرَةيَحُجُّون سِبَّ الزبْرِقَان المزعفراأَي يقصدونه.
وَقَالَ غَيره حججْت فلَانا إِذا أَتَيْته مرَّة بعد مرّة، فَقيل حجّ الْبَيْت لِأَن النَّاس يأتونه كل سنة.
أَبُو عبيد عَن الْكسَائي: كَلَام الْعَرَب كُله على فعلت فَعْلة، إلَاّ قَوْ كيت: هُوَ الحِجَاج وَالْحجاج: العُظيم المطبِق على وَقْبة الْعين، وَعَلِيهِ ينْبت شعر الْحَاجِب، وحِجاج الشَّمْس حاجبها وَهُوَ قَرْنها.
يُقَ كيت: هُوَ الشُحّ والشِّحّ.
والشُّحْ كَلَام الْعَرَب، والشِّحّ لُغَة رَدِيئَة.
وَأَرْض شَحَاح: لَا تسيل إلاّ من مطر جَوْد.
وَأَرْض شَحْشَح كَذَلِك.
وغراب شَحْشَح: كثير الصَّوْت.
وشحشح الصُّرد إِذا صات.
قَالَ والشحشح: الفلاة الواسعة قَالَ مُليح:تجْرِي إِذا مَا ظلام اللَّيْل أمكنهامن السُّرَى وفلاة شحشح جَرَدوحمار شحشح: خَفِيف.
وَمِنْهُم من يَقُول: شُحْشُح.
وَقَالَ حُمَيد:تقدّمها شَحْشَح جَائِزلماء قعير يُرِيد الْقرىجَائِز: يجوز إِلَى المَاء.
(بَاب الْحَاء وَالضَّاد)(ح ض) حض، كيت: كل مَا كَانَ على فَعِلَتْ سَاكِنة التَّاء من ذَوَات التَّضْعِيف فَهُوَ مدغم، نَحْو صمّت المرأةُ وأشباهها، إلاّ أحرفاً جَاءَت نَوَادِر فِي إِظْهَار التَّضْعِيف، نَحْو لحِحَت عينُه إِذا التصقت.
وَمِنْه يُقَال هُوَ ابْن عَمّي لحَّا وَهُوَ ابْن عمّ لَحَ، وَقد مَشِشَت الدابَّة، وصكِكَت، وَقد ضَبِب الْبَلَد أَو أَكثر ضِبابُه وألِلَ السقاء إِذا تغيَّرت رِيحه، وقَطِط شعره.
أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو: تلحلح القومُ بِالْمَكَانِ إِذا ثبتوا بِهِ.
وَمِنْه قَوْ كيت: قَالَ: الحَنُون من النِّسَاء: الَّتِي تتزوّج، رِقّة على وَلَدهَا إِذا كَانُوا صغَارًا ليقوم الزَّوْج بأمرهم.
وَمن أَمْثَال الْعَرَب: حنّ قِدْح لَيْسَ مِنْهَا، يضْرب مثلا للرجل ينتمي إِلَى نسب لَيْسَ مِنْهُ، أَو يدّعي مَا لَيْسَ مِنْهُ فِي شَيْء.
كيت: قُحِطَ النَّاس، وَقد قَحَطَ الْمَطَرُ، وَقَالَ اللَّيْث: القَحْطُ: احْتِبَاسُ المَطَر.
يُقَ كيت: قَرَح فلَان فلَانا بالحقِّ إِذا استقبلَه، وقَرَحه إِذا جَرَحه يقْرَحَه، وَقد قَرِح يَقْرَح إِذا خرجَتْ بِهِ قُرُوح.
كيت: الحُرْقَتَان هما ابْنا قيس بن ثَعْلَبَة.
وَقَالَ اللَّيْث: الحُرْقَة: مَا تجِدُ فِي العيْن من الرمد وَفِي الْقلب من الوجع أَو فِي طَعم شَيْء مُحْرِق والحارِقَةُ من السّبُع: اسمٌ لَهُ.
وَقَالَ ابْن السّكيت الحرِيقَة والنَّفِيتَةُ: أَن كيت: هِيَ حَلْقَة الْبَاب وحَلْقَةُ الْقَوْم، وَالْجمع حَلَقٌ وحِلاقٌ.
قَالَ: وَقَالَ أَبُو عَمْرو الشَّيْبَانِيّ: لَيْسَ فِي الْكَلَام حَلَقة إِلَّا قَوْ كيت: أَرَادَ الحَشْكَ فحركه للضَّرُورَة.
أَبُو عبيد عَن الْفراء: حَشَكَ القَوْم وحشدوا بِمَعْنى وَاحِد.
قَالَ: وَقَالَ الْأَصْمَعِي: حَشَكَتِ النخلةُ إِذا كَثُر حَمْلُها.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: مِن دُعائهم: (اللَّهُمَّ اغْفِر لي قبل حشك النَّفس وأزِّ الْعُرُوق) .
قَالَ: الحَشْكُ: النَّزْعُ الشَّديد.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الرِّياحُ الحَوَاشِكُ: الْمُخْتَلفَة، وَيُقَ كيت: مرَّ فلانٌ يَشُلُّهم ومرَّ يَشْحَنُهم ومرَّ يَكْشَحُهُم أَي يطردُهم.
قَالَ والكاشح: المتولِّي عَنْك بوُدِّه.
يُقَ كيت: مَا كَانَ على مِفْعَل ومِفْعَلة مِمَّا يُعتمَل بِهِ فَهُوَ مكسور الْمِيم مثل مِخْرز ومِبضع ومِسلّة ومِرْدَعة ومِخلاة إلَاّ أَحْرفاً جاءتْ نَوَادِر بضمِّ الْمِيم وَالْعين وَهِي: مُسْعُط ومُنْخُل ومُدْهُن ومُكحُلة ومُنْصُل.
وَقَالَ اللَّيْث: الكَحَل: مصدر الأكْحَل والكَحْلاء من الرِّجَال وَالنِّسَاء: وَهُوَ الَّذِي يعلُو مَنابتَ أَشْفَاره سوادٌ خِلقة من غير كُحْل وَأنْشد:كَأَن بهَا كُحْلاً وَإِن لم تُكَحَّلِوالأكحلُ: عِرْقُ الْيَد يسمَّى أكحَلاً وَفِي كلِّ عُضْو مِنْهُ شُعبة لَهُ اسْم على حِدةٍ، فَإِذا قُطع فِي الْيَد لم يرقأ الدَّمُ.
قَالَ: والكَحْل: شِدة المَحْل، يُقَ كيت: انحجز الْقَوْم واحتَجَزوا إِذا أَتَوا الْحجاز.
وَقَالَ ابْن بُزُرْج: الحَجَزُ والزَّنَجُ وَاحِد.
يُقَ كيت: حَدَجَه بسَهْم إِذا رَمَاه بِهِ.
يُقَ كيت: بَين الحِدْج والحِداجَة وَبَينهمَا فرق عِنْد الْعَرَب كَمَا بَينته لَك.
وَقَالَ ابْن السّ كيت: سَمِعت أَبَا صاعد الْكلابِي يَقُول: قَالَ رجل من الْعَرَب لصاحبِه فِي أَتانٍ شَرُودٍ: إلْزَمْها رَمَاهَا الله بِرَاكِب قَلِيل الْحِداجَة بعيد الْحَاجة، أَرَادَ بالحِداجة أَدَاة القَتَب.
ورُوي عَن عمر أنهُ قَالَ: (حَجَّةً هَاهُنَا ثمَّ احْدِجْ هَاهُنَا حَتَّى تفْنَى) .
قَالَ أَبُو عُبَيد: أحْدج هَهُنَا يَعْنِي إِلَى الْغَزْو.
قَالَ والحَدْجُ شَدُّ الأحْمَالِ وتوسيقها يُقَ كيت: الحِجْل: الْخَلْخال: وَجمعه حُجُول، وَنَحْو ذَلِك رَوَى أَبُو عُبيد عَن أَصْحَابه حِجْل بِكَسْر الْحَاء، وَمَا علمتُ أحدا أجَاز الحِجْل غير مَا قَالَه اللَّيْث وَهُوَ غَلَط.
وَقَالَ عَدِيّ:أعاذِلُ قد لاقيتُ مَا يَزَعُ الفَتَىوطابقتُ فِي الحِجْلين مَشْيَ المُقَيَّدوَقَالَ ابْن السّكّيت: حَجَل يَحْجُلُ حَجْلاً إِذا مَشَى فِي القَيْد.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي أَن المُفَضَّل أنْشدهُ:إِذا حُجِّلَ المِقْرَى يكون وفاؤُهتَمامَ الَّذِي تَهْوِي إِلَيْهِ المَوَارِدقَالَ: المِقْرى: القَدَح الَّذِي يُقْرَى فِيهِ، وتَحْجِيلُه: أَن تَصُبَّ فِيهِ لُبَيْنَة قَليلَة قَدْر تَحْجِيل الْفرس ثمَّ يُوَفَّى المِقْرى بِالْمَاءِ، وَذَلِكَ فِي الجُدُوبة وعَوَز اللّبن.
وَقَالَ أَبُو نصر عَن الأصمعيّ: إِذا حُجِّل المِقْرى أَي سُتِر بالحَجَلة ضَنّاً بِهِ ليشربوه هم.
وَقَالَ اللَّيْث: التَّحْجِيل: بَيَاض فِي قَوائم الفرَسِ.
تَ كيت: جَلَحَ المالُ الشجرَ يَجْلَحُه جَلْحاً إِذا أكل أَعْلَاهُ.
قَالَ: والمجلوح: الْمَأْكُول رأسُه وَأنْشد:أَلا ازْحَمِيه زَحْمةً فَرُوحيوجاوِزِي ذَا السَّحَمِ المجلُوحالمأْكُول رَأسه.
وَقَالَ اللَّيْث: النَّاقة المجْلاحُ هُوَ المُجَلَّحَة على السَّنَة الشَّدِيدة فِي بَقَاء لَبنهَا، والجمِيعُ المجاليح، وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْب:المانِحُ الأَدَمَ والخُورَ الهِلابَ إِذامَا حارد الخُورُ واجْتُثَّ المجاليحُقَالَ: المجاليح: الَّتِي لَا تُبَالي قُحوطَ الْمَطَر، كيت: الْحلِيجة: عُصارة نِحْيٍ أَو لبَن أُنْقِعَ فِيهِ تمر.
وَفِي (نَوَادِر الْأَعْرَاب) يُقَ كيت: النَّشوح من قَوْلك: نَشَحَ إِذا شَرِب شُرْباً دون الرِّيِّ.
وَقَالَ أَبُو النّجْم:حتَّى إِذا مَا غَيَّبَتْ نَشُوحاوسمعتُ أعرابيّاً يَقُول لأَصْحَابه: أَلا وانْشَحُوا خيلَكم نَشْحاً أَي اسقوها سَقْياً يَفْثأ غُلَّتَها وَإِن لم يُرْوِها، وَقَالَ الرَّاعي يذكر مَاء ورده:نَشحْتُ بهَا عَنْساً تَجافَى أظَلُّهاعَن الأُكْم إِلَّا مَا وَقَتْها السَّرائححَنش: اللَّيْث: الحَنشُ: مَا أَشْبه رُؤوسه رُؤُوس الحيّات من الحَرابِي وسَوَامِّ أَبْرَصَ ونحوِها، وَأنْشد:تَرَى قِطَعاً من الأحْناشِ فِيهِجَماجِمُهُن كالخَشَلِ النَّزِيعِوَقَالَ كيت: الحَشِيفُ: الثَّوْب الخَلَق وَأنْشد:أُتِيحَ لَهَا أُقَيْدِرُ ذُو حَشِيفٍإِذا سامَت على المَلَقَاتِ سامَاوَيُقَال لأُذُن الْإِنْسَان إِذا يَبِس فَتَقبَّض قد استَحْشَفَ وَكَذَلِكَ ضَرْعُ الأُنثى إِذا قَلَص وتَقَبَّضَ، يُقَال لَهُ: حَشَفٌ، وَقَالَ طرفَة:على حَشَفٍ كالشَّنِّ ذَاوٍ مُجَدَّدوَيُقَال للجزيرة فِي الْبَحْر لَا يَعْلُوها المَاء حَشَفَةٌ وَجَمعهَا حِشافٌ إِذا كَانَت صَغِيرَة مُسْتَديرة، وَجَاء فِي الحَدِيث أنَّ موضِعَ بيتِ الله كَانَت حَشَفَة فَدَحَا الله الأَرْض عَنْهَا.
وَيُقَ كيت: النَّضوحُ: الوَجور فِي أَيِّ الْفَم كَانَ، وَقَالَ أَبُو النَّجم يصف راميا:أنْحى شِمَالا هَمَزَى نَضُوحاأَي مَدَّ شِماله فِي الْقوس هَمَزى يَعْنِي الْقوس أَنَّهَا شَدِيدَة.
والنَّضوح أَيْضا من أَسمَاء القَوْس كَأَنَّهَا تَنْضَحُ بالنّبْل.
والنَّضَّاحة: الْآلَة الَّتِي تُسَوَّى من النُّحاس أَو الصُّفْر للنِّفْط وزَرْقه.
أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: المِنْضحة والمِنْضخة بِالْحَاء وَالْخَاء: الزَّرّاقَةُ.
كيت: النَّحِيضُ من الأضداد يكون الكثيرَ اللحمِ، وَيكون القليلَ اللَّحْم كَأَنَّهُ نُحِض نَحضاً.
وَقَالَ أَبُو عُبَيد وَغَيره: نَحضْتُ السِّنان فَهُوَ منحوض ونَحِيض إِذا رَقَّقْته وَأنْشد:كموْقِفِ الأشْقَرِ إِن تقدَّماباشَرَ منْحُوض السنَان لَهْذَماوَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس:يُبَارى شَباةَ الرُّمْح خَدٌّ مُذَلَّقكَحَد السِّنان الصُّلَّبِيِّ النَّحِيضِوَقَالَ غَيره: يُقَ كيت: ضَبَحَتْه الشمسُ وضَبَتْه إِذا غَيَّرت لَوْنَه ولَوَّحته، وَكَذَلِكَ النَّار، وَأنْشد:عُلِّقْتُها قبل انْضباح لَوْنيوجُبْتُ لَمَّاعاً بعيدَ البَوْنِقَالَ: الانْضِباح: تَغَيُّر اللَّوْن.
وَقَالَ اللَّيْث: الضُّباحُ: صَوْتُ الثَّعالِب وَقَالَ ذُو الرُّمّة:سَبَارِيتُ يَخْلُو سَمْعُ مُجْتَازِ رَكْبهامن الصَّوْت إِلَّا من ضُباحِ الثّعالبِقَالَ: والهام تَضْبَحُ أَيْضا ضُباحا، وَمِنْه قَول العَجَّاج:من ضابِح الْهَام وبُومٍ بَوَّامِوَقَالَ الله جلّ وعزّ: {} (العَاديَات: ١) .
قَالَ بَعضهم: يَعْنِي الْخَيْل تَضْبَح فِي عَدْوها ضَبْحاً تسمع من أفواهها صَوتا لَيْسَ بِصَهِيل وَلَا حَمْحَمة.
وَقَالَ الفرّاء فِيمَا روى سَلَمة عَنهُ: الضّ كيت: مَا بِهِ حَبَضٌ وَلَا نَبَضٌ أَي مَا بِهِ حَرَاك، وَالْقِيَاس مَا قَالَه شَمِر.
أَبُو عُبَيد عَن الْأَصْمَعِي: حَبَض ماءُ الرَكِيَّة إِذا انحدَرَ وَنقصقَالَ أَبُو كيت: قَالَ الْأَصْمَعِي: الحريصةُ: سَحَابَة تَقْشِر وَجه الأَرْض وتُؤثر فِيهِ من شدَّة وَقْعها وَنَحْو ذَلِك روى أَبُو عُبَيد عَنهُ، وأصل الحَرْصُ: القشر، وَبِه سُمِّيَت الشَّجّة حارِصة، وَقيل للشرِه حَرِيص، لِأَنَّهُ يَقْشِر بحرصه وَجُوه النَّاس يسألهم.
والحِرْصِيانُ فِعْليَانٌ من الحَرْصِ وَهُوَ القَشْرُ.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: يُقَال لباطن جِلْدِ الْفِيل حِرْصيان، وَقيل فِي قَول الله جلّ وعزّ: {خَلْقٍ فِى ظُلُمَ ? تٍ} (الزُّمَر: ٦) هِيَ الحِرْصيان والغِرْس والبطن، قَالَ: والحِرْصِيان: بَاطِن جلد الْبَطن، والغِرْسُ: مَا يكون فِيهِ الْوَلَد.
وَقَالَ فِي قَول الطرمَّاح: وَقد ضُمِّرتْ حَتَّى انْطَوَى ذُو ثَلاثِها إِلَى أَبْهَرَي دَرْمَاء شَعْبِ السَّنَاسِن قَالَ: ذُو ثلاثها أَرَادَ الحِرْصِيان والغِرْسَ والبَطن.
وَقَالَ ابْن السّ كيت: الحرصِيَانُ: جِلدةٌ حمراءُ بَين الْجلد الْأَعْلَى وَاللَّحم تُقْشَرُ بعد السَّلْخ، وَالْجمع الحِرْصِيَانَات، وَذُو ثَلَاثها عَنَى بِهِ بَطنهَا، والثلاثُ: الحِرْصِيانُ، والرَّحِم، والسابِيَاءُ.
كيت: السّحَلَةُ: الأرنَبُ الصَّغِيرَة الَّتِي قد ارْتَفَعت عَن الخِرْنِق وَفَارَقت أُمَّها.
وَقَالُ كيت: رَجُلٌ حَفَيْسأٌ وحَفَيْتَأٌ بِمَعْنى وَاحِد.
كيت:وَلم يكن مَلَكٌ للْقَوْم يُنْزِلُهمإِلَّا صَلَاصِلُ لَا تُلْوَى على حَسَبِقَالَ: قَوْ كيت: السَّحَمُ والصُّفَارُ: نَبْتَان، وَأنْشد:إِن العُرَيْمَة مانِعٌ أَرْماحنامَا كَانَ من سَحَم بهَا وصُفَارِ كيت: يَقُول: كَأَنَّمَا أُلْبِسَتْ صَفِيحَة فِضَّة من حُسْنِ لَوْنهَا وبريقها، قَالَ: وَقَ كيت: يُقَال للغلام إِذا راهق وَلم يدْرك بعدُ حَزَوَّرٌ، وَإِذا أدْرك وَقَوِي واشتدَّ فَهُوَ حَزَوَّرٌ أَيْضا، وَقَالَ النَّابِغَة:نزع الحَزَوَّرِ بالرِّشاءِ المُحْصَدِوَقَالَ أَرَادَ الْبَالِغ القَوِيَّ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِم فِي (الأضداد) : الحَزَوَّرُ: الغلامُ إِذا اشْتَدَّ وَقَوي، والحَزَوَّرُ: الضعيفُ من الرِّجَال وَأنْشد:وَمَا أَنا إنْ دَافَعْتُ مِصْرَاعَ بَابِهبِذِي صَوْلة فَانٍ وَلَا بِحَزَوّروَقَالَ كيت: رَجُلٌ حَزَابٍ وحَزَابِيَة وزَوَازٍ كيت: إبِلٌ طِلَاحِيَّةٌ وطُلَاحِيَّةٌ للّتي تَأْكُل الطَّلْحَ، وَأنْشد:كَيْفَ تَرَى وقْعَ طِلَاحِيَّاتهالطح: قَالَ اللَّيْث: اللَّطْحُ قَالَ بَعضهم كاللَّطْخ إِذا جَفَّ وحُكَّ وَلم يبقَ أثَر.
قَالَ: واللَّطْحُ: كالضَّرْبِ بالْيَد.
أَبُو عُبَيْد عَن أبي عُبَيْدَةَ: اللَّطْحُ: الضَّرْبُ بالْيَدِ، يُقَال مِنْهُ لَطَحْتُ الرجلَ بِالْأَرْضِ قَالَ غَيره: هُوَ الضَّرْبُ لَيْسَ بالشّديد بِبَطن الْكَفّ وَنَحْوه.
وَفِي حَدِيث ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يَلْطَحُ أُغَيْلِمَة بني الْمطلب لَيْلَةَ الْمزْدَلِفَة وَيَقُول: أُبَيْنِيّ، لَا تَرْمُوا جَمْرةَ العَقَبَة حتّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
كيت: الحادُور: القُرْطُ وَجمعه حَوادِيرُ، وَقَالَ أَبُو النَّجم يصف امْرَأَة:خِدَبَّةُ الخَلْق عَلَى تَحْضِيرهابَائنةُ المنكِب من حادورهاأَرَادَ أَنَّهَا لَيست بِوَقْصاء.
والحيْدار من الحَصى: مَا صُلب واكتَنَز، وَمِنْه قولُ تَمِيم بن أُبَيّ بن مُقْبِل:يَرْمِي النِّجَادَ بحَيْدَارِ الحَصَى قُمَزاًفِي مَشْيَةٍ سُرُحٍ خَلْطٍ أَفَانِينَاوَقَالَ أَبُو كيت: الحَمِيتُ: المَتِينُ من كلِّ شَيْء وسُمِّي النِّحْيُ حَمِيتاً: لِأَنَّهُ مُتِّن بالرُّبِّ.
قَالَ وغَضَبٌ حَمِيتٌ: شديدٌ وَأنْشد:حتَّى يَبُوخَ الغَضَبُ الحَمِيتُوَيُقَال للتَّمرةِ الشديدةِ الْحَلَاوَة: هِيَ أَحْمَتُ حَلاوةً من هَذِه أَي أشدُّ حلاوة.
أَبُو عُبَيد عَن الْكسَائي: يومٌ حَمْتٌ وليلةٌ حَمْتَةٌ، وَيَوْم مَحْتٌ وليلةٌ مَحْتَةٌ وَمَحْت وَقد حَمُتَ ومَحُتَ كل هَذَا فِي شدَّة الحَرِّ، وَأنْشد كيت: حَظَلَت النَّقِرَةُ من الشَّاء تَحْظُلُ حَظْلاً أَي كَفَّتْ بَعْضَ مِشْيَتِها.
وَأما الْبَيْت الَّذِي احْتَجَّ بِهِ الليثُ فَإِن الروَاة رَوَوْهُ مَرْفُوعاً:فَمَا يُخْطِئْكِ لَا يُخْطِئْكِ مِنْهُطَبَانِيَةٌ فَيَحْظُلُ أَو يَغَارُيَصِفُ رجُلاً بِشدَّة الغَيْرَة، والطِّبَانَةِ لِكُل مَنْ نَظَرَ إِلَى حليلَتِه فإمَّا أَن يَحْظِلَها أَي يَكُفُّها عَن الظُّهُور أَو يَغَارُ فيغضب، وَرفع فيحظل على الِاسْتِئْنَاف.
وَقَالَ اللَّيْث: بَعيرٌ حَظِلٌ إِذا أكَلَ الحَنْظَلَ وقلَّما يَأْكُلهُ يحذفون النُّون، فَمنهمْ من يَقُول: هِيَ زَائِدَة فِي الْبناء، وَمِنْهُم من كيت: رَأَيْت فُلاناً حاظِباً ومُحْظَئِبا كيت: قَالَ الْفراء: رِحْلَةٌ ورُحْلَةٌ بِمَعْنى واحدٍ، قَالَ وَقَالَ أَبُو عَمْرو الرحْلَةُ: الارْتحال، والرُّحْلَةُ بِالضَّمِّ: الوجْه الَّذِي تُرِيدُه.
تَ كيت: ذهب حِبْرُه وسِبْرُه أَي هيْئَتُهُ وسَحْناؤه.
وَقَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: رجل حَسَنُ الْحِبْرِ والسبر: أَي حسن الْبشرَة.
وروى عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ الْحِبْرُ من النَّاس: الداهيةُ وَكَذَلِكَ النبْرُ.
وَرجل حِبْرٌ نِبْرٌ.
وَقَالَ الشَّمَّاخ:كَمَا خَطّ عِبْرَانِيَّةً بِيَمِينهِبِتَيْمَاءَ حَبْرٌ ثمَّ عَرَّض أَسْطُرَارَوَاهُ الرُّواة بِالْفَتْح لَا غيرُ.
وَقَالَ اللَّيْث: هُوَ حِبْر وَحَبْرٌ لِلْعالِم ذِميَّاً كَانَ أَو مُسلماً، بعد أَن يكون من أهل الْكتاب.
قَالَ: وَكَذَلِكَ الحِبْر والحَبْر فِي الجمَال والبَهاء.
قَالَ والتحبيرُ: حسن الخطّ.
وَأنْشد الفراءُ فِيمَا روى سَلمَة عَنهُ:كتحبير الكتابِ بخَط يَوْماًيهودِيَ يُقَارِبُ أَو يَزِيلوَقَالَ اللَّيْث: حَبَّرْتُ الشعرَ والكلامَ، وحَبَرْته: حسَّنْتُه.
وقَالَ ابنُ السّكيت فِي قَول الله جلّ وعزّ: {وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِى} (الرّوم: ١٥) يُسَرُّون.
قَالَ: والحَبْر: السُّرورُ.
وَأنْشد:الْحَمد لله الَّذِي أعْطى الحَبَرْوَقَالَ الزجّاج {وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِى} أَي يُكْرَمُون إكْراماً يُبَالَغُ فِيهِ.
قَالَ: والحَبْرَةُ الْمُبَالغَة فِيمَا وُصِفَ بجميلٍ.
وَقَالَ الليثُ: يحبرون يُنَعَّمون.
قَالَ: والحَبْرَةُ النِّعْمَة.
وَقد حُبِرَ الرجلُ حَبْرَةً وحَبَراً فَهُوَ محبور.
وَقَالَ المزار الْعَ كيت: حَمَر الخَارِزُ السَّيْرَ يحْمِرُهُ حَمْراً إِذا مَاسَحا باطِنَه ودَهَنه ثمَّ خَرَزَ بِه، وحَمَر الشَّاةَ إِذا مَا سمطها، وأُذُنُ الحِمَارِ نَبْتٌ عريضُ الوَرَق كأَنَّه شُبه بأذن الحِمَار.
وروَى أَبُو الْعَبَّاس أَنه قَالَ: يُقَال إِن الحُسْنَ أَحْمَر، يُقَال ذَلِك للرَّجُلِ يميلُ إِلَى هَوَاه، ويخْتَصُّ بِمن يُحِبُّ كَمَا يُقَال الْهَوَى غَالِب، وكما يُقَال إِن الْهوى يمِيل بإسْتِ الرَّاكِب إِذا آثَر من يهواه على غَيره.
وَقَالَ غيرهُ حِمْيرٌ اسمٌ، وَقيل هُوَ أَبُو مُلوكِ اليمَن، وَإِلَيْهِ تَنْتَهِي القبيلةُ.
ومدينة ظَفَارِ كَانَت لِحِمْيَرَ.
وحَمَّرَ الرجلُ إِذا تكلم بالحِمْيَريّة، وَلَهُم ألفاظٌ ولغاتٌ تخَالف لغاتِ سائِرِ الْعَرَب.
وَقَالَ بعض مُلُوكهمْ: من دَخَلَ ظَفَارِ حَمَّرَ، أَي تعلَّم الحِمْيَرِيّة.
ويُقالُ للَّذين يُحَمرون رَايَاتِهم خِلَافَ زِيّ المُسَودَةِ من بني هَاشِمٍ المُحَمرة، كَمَا يُقَال للحَرُورِيَّة كيت: الفَلَحُ والفَلَاح البَقَاءُ.
وَقَالَ الْأَعْشَى:ولَئِنْ كُنَّا كَقَوْمٍ هَلَكُوامَا لحيَ يِا لَقَوْمٍ من فَلَحوَقَالَ عديّ:ثمَّ بَعْد الفَلَاحِ والرُّشدِ ولاُّمَّةوارتْهُمُ هُنَاكَ قُبُور كيت: الفَلْحُ فَلَحْتُ الأرضَ إِذا شَقَقْتُها للزِّرَاعَة.
قَالَ: والفَلَحُ شقّ فِي الشَّفَةِ السُّفْلى.
وَقَالَ غَيره فَإِذا كَانَ فِي العُلْيا فَهُوَ عَلَمٌ وَقَالَ أَبُو عبيد عَن أبي زيد مثله وَأنْشد:وعَنْتَرَةُ الْفَلْحَاءُ جَاءَ ملأماًكَأَنَّك فِنْد من عَماية أسودُوَيُقَال أفْلَحْتُ الأرْضَ إِذا شَقَقْتَها للحَرْثِ.
وَقَالَ الزجَّاجُ الفلَاّح الأكَّار والفِلاحَةُ صِنَاعتُه.
قَالَ وَيُقَ كيت: الحَمْلُ مَا كَانَ فِي بَطْنٍ أَو على رَأس شجرةٍ، وَجمعه أحْمَال والحِمْلُ مَا كَانَ على ظهْر أَو على رأسٍ.
وَقَالَ غيرُه حَمْل الشّجر وحمْلُه.
وَقَالَ بَعضهم مَا ظهر فَهُوَ حِمْلٌ وَمَا بطن فَهُوَ حَمْلٌ.
وَقيل مَا كَانَ لَازِما للشَّيْء فَهُوَ حَمْلٌ وَمَا كَانَ بَائِنا فَهُوَ حِمْل.
وَالصَّوَاب مَا قَالَ ابْن السّكيت.
وَقَالَ الْفراء فِي قَوْله الله جلّ وعزّ: {وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا} (الْأَنْعَام: ١٤٢) الحَمُولَةُ مَا أَطاق العَمَل والحَمْل، والفرشُ الصغَارُ.
وَحدثنَا السعديُّ قَالَ حَدثنَا عمرُ بن شبة عَن غنْدر عَن شُعبةَ عَن أبي الْفَيْض قَالَ سَمِعت سعيد بن جُبَير يحدث عَن أَبِيه أَنَّ أَبَا بكر شيَّع قوما فَقَالَ لَهُم: تَرَاحَمُوا تُرْحَمُوا وتَحَامَلُوا تُحْمَلُوا، مَعْنَاهُ أَبقوا على غَيْركُمْ يُبْق عَلَيْكم وهابوا النَّاس تُهابُوا.
وَقَالَ الْفراء فِي قَول الله جلّ وعزّ: {وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا} الحَمُولة مَا أَطاق العَمل والحَمْل والفرشُ الصغَارُ.
وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم الحَمُولَةُ من الْإِبِل الَّتِي تَحْمِلُ الْأَحْمَال على ظُهُورهَا بِفَتْح الْحَاء.
قَالَ والحُمُولة بِضَم الْحَاء هِيَ الأَحْمَال الَّتِي تُحْمَل عَلَيْهَا، وَاحِدُها حِمْلٌ وأَحْمَالٌ وحُمُولٌ وحُمُولة.
قَالَ فَأَما الحُمُر والبغالُ فَلَا تدخل فِي الحَمُولة.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي الحُمُولُ الإبلُ وَمَا عَلَيْهَا، وَقَالَ غَيره: هِيَ الهَوادِجُ وَاحِدهَا حِمْل وَيُقَال الحُمُولة والحُمُول وَاحِد وَأنْشد:أَحَزْقَاءُ للبَيْنِ استقلَّت حُمُولَهاقَالَ والحُمُول أَيْضا مَا يكون على الْبَعِير.
وَقَالَ أَبُو زيد الحُمُولة مَا احْتَمَلَ عَلَيْهِ الحيُّ، والحُمُولة الأثقال.
أَبُو عبيد عَن أبي زيد قَالَ الحُمُولة الحُمُول وَاحِدهَا حِمل وَهِي الهوادج أَيْضا كَانَ فِيهَا نسَاء أَو لَا، وَقَالَ ابْن السّكيت قَالَ أَبُو زيد الحُمولة مَا احْتمل عَلَيْهِ الحيّ من بعير أَو حمَار أَو غَيره، كَانَ عَلَيْهَا أَحْمالٌ أَو لم تكن.
وَأنكر أَبُو الْهَيْثَم مَا قَالَه أَبُو زيد فردّ عَلَيْهِ قَوْله وَقَالَ اللَّيْث: الحَمُولة الإبِلُ الَّتِي يُحْمَلُ عَلَيْهَا الأثقالُ.
والحُمُول الْإِبِل بأثقالها وَأنْشد:أَصَاحِ تَرى وأَنْتَ إِذا بعيرٌحُمُول الْحَيّ يرفعها الوَجِينُ كيت: يُقَال هَذَا مَاء مِلْحٌ، وَلَا يُقَال مَالحٌ، قَالَ وسمك مَلِيحٌ ومَمْلُوحٌ.
وَلَا يُقَال مَالحٌ، وَلم يَجِيء إِلَّا فِي بَيت العذافر:بَصْرِيَّةٍ تَزَوَّجَتْ بَصْرِيّايَطْعِمُها المالِحَ وَالطَّرِيَّاوَقَالَ ابْن شُمَيْل: قَالَ يُونُس: لم أسمع أَحَداً من الْعَرَب يَقُول ماءٌ مالحٌ.
قَالَ وَيُقَال سمك مَالحٌ وَأحسن مِنْهَا سَمَكٌ مَلِيحٌ وَمَمْلُوح.
قَالَ وَقَالَ أَبُو الدُّقَيْش: مَاءٌ مَالحٌ وَمَاءٌ مِلْحٌ كيت: رجل شحيمٌ لَحيمٌ أَي سمين وَرجل شَحِمٌ لَحِمٌ أَي قَرِمٌ إِلَى اللَّحْمِ والشحم يَشْتَهيهِما، ورجلٌ لحّام شَحّامٌ إِذا كَانَ يَبِيع اللَّحْمَ والشَّحْمَ، وَرجل مُلْحَمٌ إِذا كَانَ مُطْعَماً للصَّيْد، وَرجل مُلحِمٌ إِذا كثر عِنْده اللَّحْمُ وَكَذَلِكَ مُشْحِمٌ.
وَقَالَ اللَّيْث: أَلْحَمْتُ الْقَوْم إِذا قتلتَهم حَتَّى صَارُوا لَحْماً، واللَّحيمُ: القتيلُ.
وَأنْشد قَول سَاعِدَة الْهُذلِيّ:وَلَا رَيْبَ أَن قد كَانَ ثَمَّ لَحِيمُوَقَالَ أَبُو عبيد: استُلحِمَ الرجُلُ إِذا أُزْهِقَ فِي الْقِتَال.
قَالَ: والملحَمَةُ: الْقِتَال فِي الْفِتْنَة.
وَقَالَ شمر قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الملحمة حَيْثُ يُقَاطِعُون لحومهم بِالسُّيُوفِ.
الأصمعيُّ: أَلْحَمْتُ الْقَوْم: أطْعَمْتُهُم اللَّحْمَ بالأَلِفِ.
وَقَالَ مَالك بن نُوَيْرَة يصف ضَبُعاً:وتظل تَنْشِطُنِي وتُلحِمُ أَجْرَياوسط العَرِينِ وَلَيْسَ حيٌّ يَمْنَعُقَالَ: جَعَلَ مَأْوَاهَا لَهَا عريناً: وَقَالَ أَبُو عبيد قَالَ غير الْأَصْمَعِي: لَحَمْتُ القومَ بِغَيْر ألِف.
قَالَ شَمِر وَهُوَ الْقيَاس.
قَالَ: وأَلحَمَ القَوْمُ كَثُرَ لَحْمُ بُيُوتِهم.
ولَحَمَ الرجلُ كثر لَحْمُ بَدَنِه فَهُوَ لحيمٌ شحيمٌ.
ولَحُمَ الصَّقْر إِذا اشْتهى اللَّحْمَ فَهُوَ لَحِمٌ.
قَالَ ولَحَمَ الرَّجُل يَلحَمُ إِذا نَشِبَ بِالْمَكَانِ، ولَحْمَةُ الصّقْرِ والأَسَدِ وغيرِه مَا يأكُل.
ولَحْمَةُ النَّسَب بِالْفَتْح.
ولُحْمَةُ الصَّيْد مَا يُصَادُ بِهِ.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: لَحْمَةُ الثَّوْب ولَحْمَةُ النَّسب بِالْفَتْح.
ولُحمةُ الصَّيْد مَا يُصاد بِهِ.
أَبُو عبيد عَن الأَصمعي: لحُم الرجل وشحُم فِي بدنه إِذا أكل كثيرا فَلَحُم عَلَيْهِ، قيل لَحِم وشَحِم.
وَقَالَ كيت: النَّفِيحةُ القَوْسُ وَهِي شطيبة من نَبْعٍ وَقَالَ مُليحٌ الْهُذلِيّ:أَنَاخُوا مُعِيداتِ الوَجيفِ كأَنَّهانَفَائِحُ نَبْعٍ لم تَربَّعْ ذَوَابِلوَيُقَال للقوس النفيحة أَيْضا، وَهِي الفجواءُ المُنفَحَّة.
كيت: الحَشَا مَا بَيْن آخِرِ الأَضْلَاع إِلَى الوَرِك.
قلت والشافعيُّ ح سَمَّى ذَلِك كلّه حِشْوَةً.
ونحوَ ذَلِك سَمِعت الْعَرَب تَقول لجَمِيع مَا فِي البَطْنِ: حِشْوَةٌ مَا عدا الشَّحْم فَإِنَّهُ لَيْسَ من الحِشْوَة.
وَقَالَ اللَّيْث الحشَا أَيْضا ظاهرُ البطْنِ وَهُوَ الخَصْرُ، وَأنْشد فِي صفة امْرَأَة:هَضِيم الحشَا مَا الشمسُ فِي يَوْم دَجْنهاوَإِذا ثنَّيتَ قلت حشَيانِ، والجميعُ الأحشاء.
وَيُقَال فلَان لطيفُ الحشَا إِذا كَانَ أقبَّ ضامر الخَصْر.
وَقَالَ اللَّيْث: تَقول حشوتُه سَهْماً إِذا أَصَبْتَ حشاه.
قَالَ وَتقول: حشأتُه بالعصَا حشَأً مهموزٌ إِذا ضربْتَ بَطْنه بهَا، مَزَّقوا بَينهمَا.
وَأنْشد:وكائِنْ تَرى يَوْم الكُلَابِ مُجَدلاًحشوناه مَحْشُورَ الحديدةِ أَصْمَعَاوَتقول حشَأْتُ النارَ أَي غَشِيتُها.
كيت: أَصْحَت السماءُ تُصْحِي فَهِيَ مُصْحيَةٌ، وَقد صَحَا السكرانُ يَصْحُو صُحُوَّا فَهُوَ صاحٍ، ونحوَ ذَلِك قَالَ الفراءُ والأصمعيُّ.
قَالَ اللَّيْث: والمِصْحَاةُ جَامٌ يُشْرَبُ فِيهِ.
وَقَالَ الأصمعيُّ فِيمَا روَى عَنهُ أَبُو عبيد: المِصْحَاةُ إِنَاءٌ، قَالَ: وَلَا أَدْري مِنْ أَي شَيءٍ هُو.
شمِرٌ عَن ابْن الْأَعرَابِي المِصْحَاةُ الكَأْسُ قَالَ وَقَالَ غيرُه هُوَ القَدَحُ من الفضّة وَاحْتج بقول أَوْس:كمِصْحَاةِ اللُّجَين تأكّلاوَقَالَ ابْن بُزُرْج: من أَمْثالهم (يُرِيد أَنْ يَأْخُذَها من الصَّحْوَة والسَّكْرَةِ) مَثَلٌ لطَالب الأمْرِ يتجاهلُ وَهُوَ يَعْلَم.
حوص كيت: الأَحْوَصَانِ: الأَحْوَصُ بن جَعْفَر بن كلابٍ، واسْمه ربيعةُ، وَكَانَ صغيرَ العيْنَيْنِ، وَعَمْرو بن الْأَحْوَص وَقد رَأس وَقَالَ الْأَعْشَى:أَتَاني وَعِيدُ الحُوصِ منْ آلَ جَعْفَرفيا عَبْدَ عَمْرٍ وَلَو نهيْت الأحَاوِصَايَعْنِي عبدَ عمرِو بنِ شُرَيْح بنِ الْأَحْوَص، وعَنَى بالأحاوص مَنْ وَلَده الأحْوَصُ، مِنْهُم عَوْفُ بنُ الأحْوص، وعَمْرو بن الأحْوص، وشُرَيْحٌ بن الْأَحْوَص، وَرَبِيعَة بن الْأَحْوَص.
وَقَالَ أَبُو زيدٍ يُقَ كيت: أصبَحَتْ وَلَيْسَ بهَا وَحْصَةٌ وَلَا وَذْيَةٌ.
قَالَ الأزهريُّ مَعْنَاهُ لَيْسَ بهَا عِلَّة.
(أَبْوَاب الْحَاء وَالسِّين)(ح س (وايء)) حسا، حاس، سَحا، ساح: (مستعملة) .
كيت: حَسَوْتُ حَسْوَةً وَاحِدَة والحُسْوَةُ مِلءُ الْفَم.
وَقَالَ اللحياني: حَسوة وحُسوة وغَرفة وغُرفة بِمَعْنى وَاحِد.
كيت: شربت حَسُوّاً وحَسَاءً، وشربت مَشُوّاً ومَشَاءً.
قَالَ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: قَالَ أَبُو ذبيان بن الرعبل: أبْغض الشُّيُوخ إليَّ الحَسُوُّ الفَسُوُّ.
قَالَ: الحَسُوُّ الشروبُ.
كيت: ضَبٌّ سَاحٍ حابلٌ إِذا رعى السَّحَاءَ والحُبْلَة.
وسِحَاءَةٌ أُم الرَّأْس الَّتِي تكون فِيهَا الدِّمَاغ، قَالَ: وسِحَاءَةُ القِرْطاس ممدودةٌ وسِحَاءٌ مَمْدُود بِلَا هَاء.
قَالَ والسحاءُ الخفاش بِكَسْر ويُمَدّ، ويُفْتَحُ فيُقْصر، فَيُقَال هُوَ السَّحا، مقصورٌ كَمَا ترى.
حوس، كيت: يُقَال للرجُل إِذا مَا تحبَّس وأَبْطَأَ: مَا زَالَ يتحوَّسُ، وإبِلٌ حُوسٌ بَطِيئةُ التحرُّك من مَرْعاها وإبلٌ حُوسٌ كثيرات الْأكل.
وَقَالَ اللَّيْث: التحوُّس الْإِقَامَة كأنَّه يُرِيد سفَراً وَلَا يَتَهَيَّأ لَهُ لانشغاله بِشَيْء بعد شَيءٍ وَقَالَ المتلمس:سِرْقد أنَى لَك أَيُّها المُتَحَوسُفالدار قد كادَت لِعَهْدِك تدرُسوَرجل حَوَّاسٌ عَوَّاسٌ طَلَاّبٌ بِاللَّيْلِ، وغيث أحْوَسِيٌّ دَائِم لَا يقطع.
قَالَ الراجز:أَنْعَتُ غيثاً رائحاً عُلْوِيّاصَعَّدَ فِي نَخْلَةَ أَحْوَسِيّايَجُرُّ من عَفَائِهِ حَبِيّاجَرّ الأسِيفِ الرَمَك الَمرعِيَّاأنْشدهُ شمر.
وَفِي حَدِيث عُمر أنّه قَالَ لرجل: بَلْ تَحُوسُكَ فِتْنَةٌ.
قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ العَدَبَّس الْكِنَانِي فِي قَوْ كيت:قد غرَّ زيدا حُوْزُه وطِلْقُهُوَقَالَ أَبُو عَمْرو: تحوُّز الحيةِ وَهُوَ بُطْء القِيَامِ إِذا أَرَادَ أَنْ يَقُوم.
وَقَالَ غَيره: التحوُّس مثله عَمْرو عَن أَبِ كيت: يُقَال هَذَا الحادِيَ عَشَرَ، وَهَذَا الثَّانِي عَشَرَ وَكَذَلِكَ الثالثَ عَشَرَ إِلَى الْعشْرين، مَفْتُوح كُله وَفِي الْمُؤَنَّث هَذِه الحاديةَ عشرةَ والثانيةَ عشرَة إِلَى الْعشْرين، تُدخِلُ الهاءَ فيهمَا جَمِيعًا.
قلتُ: وَمَا ذكرت فِي هَذَا البابِ من الألفاظِ النَّادرة فِي الأَحَدِ والوَاحِد وإحْدَى والحَادي وغيرِها فَإِنَّهُ يُجْرَى على مَا جاءَ عَن الْعَرَب وَلَا يُعدى بِهِ مَا حُكِيَ عَنْهُم لقياس مُتَوَهَّمٍ اطّرادُه؛
فإنّ فِي كلامِ العربِ النوادرَ لَا تنقاس، وَإِنَّمَا يحفَظُها أهل الْمعرفَة المعنّيون بهَا وَلَا يقيسون عَلَيْهَا.
وأمّا اسْم الله جلّ ثَنَاؤُهُ أَحَدٌ فَإِنَّهُ لَا يُوصف شَيْء بالأحَدِيَّة غيرُه، لَا يُقَال رَجُلٌ أَحَدٌ وَلَا دِرْهَمٌ أَحَدٌ، كَمَا يُقَال رجل وَحَدٌ أَي فَرْدٌ، لأنّ أحَداً صفةٌ من صِفَات الله الَّتِي اسْتَأْثر بهَا، فَلَا يَشْركُه فِيهَا شيءٌ، وَلَيْسَ كَقَوْلِك: الله واحدٌ، وَهَذَا شَيْء واحدٌ، لِأَنَّهُ لَا يُقَال شَيْء أحَدٌ وَإِن كَانَ بعضُ اللغويين قَالَ إِن الأَصْل فِي الأَحَدِ وَحَدٌ.
وَقَالَ اللحياني قَالَ الكسائيُّ: مَا أَنْت إِلَّا من الأَحَدِ أَي من النَّاس وَأنْشد:وَلَيْسَ يَطْلُبُني فِي أَمْرٍ غانيهإِلَّا كعَمْرُو مَا عمرٌ وَمن الأَحَدِقَالَ وَلَو كيت: أَوْدَحَ الرجلُ إِذا أقرَّ بِالْبَاطِلِ وَقَالَ أَبُو كيت: أحذيْتُه من الغنيمةِ أُحْذِيه إِذا أعطيتَه وَالِاسْم الحذِيّةُ والحِذوةُ والحُذْيا.
وحذَيْتُ يدَه بالسكين.
وَهَذَا شرابٌ يحذِي اللسانَ، وَقد حذْوتُ النعْلَ بالنعلِ إِذا قدَّرْتَها عَلَيْهَا.
وَمِنْه قَوْ كيت: قَالَ أَبُو عُبَيْدَة حَثَوتُ عَلَيْهِ التُّرَاب وحَثَيْتُ حَثْواً وحَثْيَاً وَأنْشد:الحُصْنُ أدْنَى لَو تآيَيْتِهِمن حَثْيِكِ التُّرْبَ على الرَّاكِبِالحُ كيت: هُوَ حَرىً لكذا وَكَذَا وحَرٍ أَي خليق لَهُ وَأنْشد:وَهُنَّ حَرىً أَلَاّ يُثِبْنَكَ نَقْرَةًوأنتَ حَرىً بالنارِ حينَ تُثِيبُ كيت:إليكَ عبد اللَّهِ يَا مُحمّدُباتَتْ لَهَا قَوَائِدٌ وقُوَّدُوتَالِيَاتٌ ورَحاً تَمَيَّدُوَقَالَ: رَحا الْإِبِل مثل رَحا الْقَوْم وَهِي الْجَمَاعَة تَقول استأخرت جواحِرُها واستقدمت قوائدها وَوَسطت رَحَاها بَين القوائد والجواحر.
وَقَالَ اللَّيْث: الرحا الْقطعَة من النَّجَف تعظم مِنْ نَحْو مِيلٍ مشرفةٌ على مَا حولهَا.
كيت:أراح بعد النَّفَسِ المَحْفُوزِإراحَةَ الجِدايَةِ النَّفُوزِيَوْم راَحٌ وَلَيْلَة رَاحَةٌ وَقد راحَ وَهُوَ يَرُوح رَوْحاً وبعضهُم يَرَاحُ، فَإِذا كَانَ اليومُ رَيْحاً طيّباً قبل يَوْمٌ رَيّحٌ وَلَيْلَة ريحةٌ، وَقد رَاحَ وَهُوَ يَروحُ رَوْحاً.
قَالَ: ورَاحَ فلانٌ يَرُوح رَوَاحاً من ذهابِه أَوْ سيْرِه بالعشيّ، وَرَاح الشجرُ يَرَاحُ إِذا تَفَطَّر بالنَّبَاتِ.
ورَاحَ رِيحَ الرَّوْضَة يَرَاحُها.
وإنّ يَدَيْهِ لتَرَاحَانِ بِالْمَعْرُوفِ.
ورَاحَ فُلانٌ فَهُوَ يَرَاحُ رَاحماً ورُؤُوحماً.
وارْتاح ارْتِيَاحاً إِذا أَشْرَف لذَلِك وفَرِحَ بِهِ.
وَيُقَال أصابَتْنَا رائحةٌ أَي سماءٌ، وراحةُ البيْتِ ساحتُه وراحةُ الثَّوْبِ طَيُّه.
والرَّوَاحَةُ القطيعُ من الْغنم وأَرِحْ عَلَيْهِ حَقّه أَي رُدَّه.
وَرُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ (من قتل نفْساً مُعَاهَدة لم يَرِحْ رَائِحَة الجنّة) .
قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ أَبُو عَمْرو هُوَ من رِحْت الشَّيْء أَرِيحُه إِذا وجدتَ رِيحه.
قَالَ وَقَالَ الكسائيّ: إِنَّمَا هُوَ لم يُرِح رائحةَ الجنّة من أَرْحتُ الشيءَ فَأَنا أُريحُه إِذا وجدتَ رِيحه.
وَقَالَ الأصمعيُّ: راحَ الرجلُ ريحَ الرَّوْضَةِ يَرَاحُها، وأَرَاح يُرِيحُ: إِذا وَجَدَ رِيحهَا.
قَالَ: وَلَا أَدْرِي هُوَ من رِحْت أم من أَرَحْت.
وَقَالَ أَبُو عبيد: أُرَاه لم يَرَح، بِالْفَتْح وَأنْشد قَول الهذليّ:وماءٍ وَرَدْتُ على زَوْرَةٍكَمَشْيِ السَّبَنْتَى يَرَاحُ الشَّفِيفَاوَقَالَ أَبُو كيت: فلَان مَا يعِيش بِأَحْوَرِ أَي مَا يعِيش بعقْل.
قَالَ هُدْبَة:فَمَا أَنْسِ مِ الأشْياءِ لَا أَنْس قَوْلَهالجارَتِها مَا إِنْ يَعِيشُ بأَحْوَرَاوَقَالَ نُصَيْر: أَحْوَرُ الرجلِ قلبُه، يُقَال مَا يعِيش فلَان بأَحْوَر أَي بقلب اسمٌ لَهُ.
قَالَ وَيُقَال إنّ الْبَاطِل لفي حَوْرٍ أَي فِي رُجُوع ونَقْصٍ.
وَقَالَ شَمِرٌ: إِنَّه ليسعى فِي الحُور والبُور أَي فِي النُّقْصَان والفسادِ؛
وَرجل حائِرٌ بائِرٌ، وَقد حارَ وبارَ، وَهُوَ يحور حُؤُوراً: إِذا نقص وَرجع وَقَالَ العجَّاج:فِي بِئْرِ لَا حُورٍ سَرَى وَمَا شَعَرْأَرَادَ حُؤُورٍ، فخفّف الْوَاو، وَهَذَا قَول ابنِ الأعرابيّ.
كيت: حَلِيَت المرأةُ، وأَنا أَحْلِيها، إِذا جَعَلْتَ لَهَا حَلْياً، وَبَعْضهمْ يَقُول: حَلَوْتُها بِهَذَا المَعْنَى.
وَقَالَ اللَّيْث: الحَلْيُ كلّ حِلْيَةٍ حلَّيْتَ بِهِ امْرَأَة أَو سَيْفاً أَو نحوَه.
والجميع حُلِيّ قَالَ الله: {مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداً} (الْأَعْرَاف: ١٤٨) .
وَيُقَال تحلّت الْمَرْأَة إِذا اتَّخذت حُلِيّاً أَو لبِسَتْه.
وحلّيْتُها، أَي ألْبَسْتُهَا، واتخذْتُه لَهَا.
قَالَ ولغة حَلِيَتْ الْمَرْأَة إِذْ لَبِسَتْهُ وَأنْشد:وحَلْي الشَّوَى مِنْهَا إِذا حَلِيَتْ بِهِعلى قَصَباتٍ لإشِنحات وَلَا عُصْلالشخَات الدقاق والعُصْل المعْوَجَّة.
قَالَ وَإِنَّمَا يُقَال الْحَليُ للْمَرْأَة، وَمَا سواهَا فَلَا يُقَال إِلَّا حِلْيَةٌ للسيف وَنَحْوه.
قَالَ: والحِلْيَةُ تحلِيَتُكَ وَجْهَ الرَّجُلِ إِذا وَصفته.
وَيُقَ كيت: الحَلُوء حَجَرٌ يُدْلَك عَلَيْهِ دواءٌ ثمَّ يكحل بِهِ العينُ.
يُقَال حَلأْتُ لَهُ حُلُوءاً.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي وغيرُه: حلأْتُ الإبلَ عَن المَاء إِذا حبستها عَن الورُود وَأنْشد:لطالما حَلَّأْتُماهَا لَا تَرِدْفَخَليَاهَا والسجَالَ تَبْتَرِدْوحلّأْتُ الْأَدِيم إِذا قشرتَ عَنهُ التحلِىءَ، والتحْلِىءُ القِشر على وجْهِ الْأَدِيم ممّا يَلِي الشَّعَر.
وَقَالَ أَبُو كيت: يُقَال أَلَاحَ من ذلكَ الأمْرِ إِذا أشْفَق مِنْهُ يُليحُ إلاحة، قَالَ وأنشدنا أَبُو عَمْرو:إِنَّ دُلَيْماً قد أَلاحَ بِعَشِيوَقَالَ أَنْزِلْنِي فَلَا إِيضَاعَ بِيوَأنْشد:يُلِحْنَ من ذِي زَجَلٍ شِرْواطمُحْتَجِز بخَلَق شِمْطَاطقَالَ وَيُقَ كيت: هِيَ امْرَأَةٌ من تَيْمِ الله بن ثَعْلَبة، وَكَانَت تبيع السَّمْنَ فِي الْجَاهِلِيَّة فَأَتَاهَا خَوَّات بن جُبَير يبْتَاع مِنْهَا سَمْناً فساومَها فحلّت نِحْياً ثمَّ آخر فلَم يَرْضَ وأَعْجَلَهَا عَن شدّها نِحْيَيْها وساوَرَها فَقضى حَاجته مِنْهَا، ثمَّ هرب، وَقَالَ:وَذَاتِ عِيَالٍ واثِقِينَ بِعَقْلِهاخَلَجْتُ لَهَا جارَ اسْتِها خَلَجاتِوشَدَّتْ يَدَيْهَا إِذْ أَرَدْت خِلَاطَهابِنِحْيَيْنِ من سَمْنٍ ذَوَيْ عُجُرَاتِ كيت: الفَحَى الأبزَارُ، وَجمعه الأفْحَاءُ وَالْبَاب كُله بِفَتْح أَوله مثل الحَشَا: الطرَف من الأطْراف والقفا والرَّحَى والوغَى والشَّوَى.
فوح كيت: يُقَال للرجل الضّيق الْبَخِيل حِصِرمٌ.
قَالَ وَيُقَال حصرم قوسَه وحَظْرَبَهَا إِذا شدّ توتيرها وَرجل محظرب شَدِيد الشكيمة وَأنْشد:وكائِنْ تَرَى مِنْ يلمعِيَ مُحَظْرَبٍوَلَيْسَ لهُ عندَ العزائمِ جُولُوَقَالَ الْأَصْمَعِي حصرَمْتُ القِرْبةَ إِذا ملأتها حَتَّى تضيق وكل مضيّق محصرَمٌ.
وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: زُبْدٌ مُحَصْرَم، وَهُوَ الَّذِي يتفرق فَلَا يجْتَمع من شدَّة الْبرد.
(صردح) وَقَالَ اللَّيْث: الصَّردَحُ: الْمَكَان الصُّلْب.
وَقَالَ ابْن الأعرابيّ والأصمعيّ فِي الصَّردَح مثله.
وَقَالَ غير هَؤُلَاءِ: الصَّرْدَحُ الْمَكَان الْوَاسِع الأملس المستوي.
كيت: السُّلْحُوت من النِّسَاء الماجنة قَالَ ذَلِك أَبُو عَمْرو.
(سردح) : وَأَبُو عُبَيْدَة عَن الأصمعيّ: السرْدَاحُ: النَّاقة الْكَثِيرَة اللَّحْم.
وَقَالَ اللَّيْث: السرداح جمَاعَة الطَّلْحِ وَاحِدهَا سِرْدَاحَةٌ.
شمر عَن الأصمعيّ قَالَ: السراديحُ أَمَاكِن تنْبت النجمة والنصيَّ، وَأنْشد:عَلَيْك سِرْدَاحاً من السَّرَادِحِذَا عجلة وَذَا نَصِيَ واضِحِوَقَالَ أَبُو خيرة: هِيَ أَمَاكِن مستوية تُنْبِتُ العِضَاهَ وَهِي لَينة قَالَ: وَأما الصَّرْدَحُ كيت:تَاحَ لَهَا بَعْدَك حِنْزَابٌ وَأَىقَالَ إِلَى القِصَرِ مَا هُوَ ويُرْوَى وَزَى.
(حيزب) : أَبُو عبيد عَن أَصْحَابه: الحَيْزَبُون الْعَجُوز من النِّسَاء وَقَالَهُ اللَّيْث.
(حرمز حزمر) : ورُوِيَ عَن ابْن المستنير أَنه قَالَ: يُقَ كيت: مَا عَلَيْهِ طُحْرَبَةٌ أَي قِطْعَة خِرْقَة.
وَمَا فِي السَّمَاء طُحْرُبَةٌ أَي شَيْء من غيم، وَمَا عَلَيْهَا طُحْرَبَةٌ.
(طمحر) : أَبُو عبيد عَن الكسائيّ: مَا عَلَيْهَا طَمْحَرةٌ يَعْنِي من اللبَاس.
قَالَ وَقَالَ أَبُو الجرَّاح: طَحْرِبة.
وَقَالَ الأصمعيّ: طَحْرَبَة.
(طحرم طحرب) : قَالَ كيت: مَا على السَّمَاء طَمْحَرِيرةٌ.
وَمَا عَلَيْهَا طِهْلِئَةٌ وَمَا عَلَيْهَا طَحْرَةٌ أَي مَا عَلَيْهَا غيم.
(طرمح) : وَيُقَال طَرْمَحَ الرجلُ بناءَه إِذا رَفعه، وَبِه وَسمي الطرِمَّاح وَإنَّهُ لَطِرمَّاحٌ فِي بني فلَان إِذا كانَ عاليَ الذكْرِ وَالنّسب.
قَالَ أَبُو كيت: حَثْرَبَ الماءُ وحثربَتِ البِئْرُ إِذا كدُر مَاؤُهَا واختلطت بهَا الحَمْأَةُ.
وَأنْشد:لم تَرْوَ حتَّى حَثْرَبَتْ قَلِيبُهانَزْحاً وخافَ ظَمَأً شَرِيْبُها (حثفل) : وَقَالَ اللَّيْث الحُثْفُل ثُرتُمُ المرقة.
كيت: رجل هَجْهَاجَةٌ: وَهُوَ الَّذِي لَا عقل لَهُ وَلَا رَأْي.
أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ قَالَ: الهجْهَاجُ: النَّفُور.
قَالَ: وَقَالَ الأمويّ يُقَ كيت: يُقَال للرجل إِذا أسكتَّه: صهْ، فَإِن وصلتَ قلتَ: صهٍ صهٍ، وَكَذَلِكَ مَهْ؛
فَإِن وصلت كيت: هذّه وهَذَأَهُ: إِذا قطعه.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: إزميلٌ هَذٌّ هَذُودٌ؛
أَي: حادٌّ.
قَالَ وَيُقَ كيت: يُقَال للناقة الهَرِ كيت: إِذا قيل لَك: هَلْ لَكَ فِي كَذَا وَكَذَا؟
قلتَ: لي فِيهِ، وإنّ لي فِيهِ، وَمَا لي فِيهِ.
وَلَا كيت:حنَّتْ نَوَارُ ولاتَ هَنَّا حَنَّتِوَبَدا الَّذِي كَانَت نوارُ أَحنَّتِأَي: لَيْسَ هَا هُنَا موضعُ حَنِينٍ، وَلَا فِي موضعِ الحنين حنَّتْ؛
وَأنْشد لبَعض الرّ كيت: قَالَ الأصمعيّ: بَخْ بَخْ، وبَهْ بَهْ للشَّيْء يُتَعَجَّبُ مِنْهُ؛
وَأنْشد:مَنْ عزَانَي قَالَ: بَهْ بَهْسِنْخُ ذَا أَكْرَمُ أَصْلِ كيت: الهمُّ، من الحُزْنِ.
والهمُّ مصدر هَمَّ الشحمَ يَهُمُّه هَمًّا: إِذا أذابه؛
وَأنْشد:يُهَمُّ فِيهِ القومُ هَمَّ الحَموالهَمُّ، مصدر: هَمَمْتُ بالشَّيْء هَمًّا.
والهِمُّ: الشَّيْخ الْبَالِي؛
وَأنْشد:وَمَا أَنا بالهِم الكبيرِ وَلَا الطفْلِأَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي يُقَ كيت: تَقول للرجل: مَهْ، فَإِن وصلْتَ، كيت: كُلُّ شَيْء ارْتَفَع وَطَالَ فقد شَهَق؛
وَمِنْه يُقَ كيت: زَهَقَ الفرسُ وزهَقَت الرَّاحِلَة زُهوقاً: إِذا سَبَقَتْ وتقدَّمَتْ.
وزَهَق مُخُّه فَهُوَ زاهِقٌ: إِذا اكتنز، وَهُوَ زاهِقُ المخّ.
قَالَ: وزَهَق الباطلُ: إِذا غَلَبَهُ الحقُّ؛
وَقد أَزْهَقَ الحقُّ الباطِلَ.
وَقَالَ أهل التَّفْسِير فِي قَوْ كيت: قَالَ الطائيّ: القَهِيرَةُ: محْضٌ يُلْقَى فِيهِ الرَّضْفُ فَإِذا غَلَى ذُرَّ عَلَيْهِ الدَّقِيق وَسِيطَ بِهِ ثمَّ أُكل.
وَقَالَ غَيره: قَهَرْنا اللحمَ نَقْهَرُه: وَذَلِكَ أول مَا تَأْخُذ فِيهِ النارُ فيسيل مَاؤُهُ؛
قَالَ الشاعِر:فلمَّا أَنْ تَلَهْوَجْنَا شِوَاءًبِهِ اللَّهَبَانُ مقْهُوراً ضَبِيحاًيُقَ كيت: الناهقان: عظمان يَبْدُوانِ من ذِي الحافِر فِي مَجْرَى الدمع، وَيُقَال لَ كيت: الأقْهَبَانِ: الْفِيل والجاموس؛
قَالَ رؤبة:والأَقْهَبينِ الفيلَ والجامُوسَاوكل واحدٍ مِنْهُمَا أقهبُ للونه.
كيت: يُقَال فِي وَجهه كُدوه وكُدُوحٌ أَي خُمُوشٌ، وسَقَطَ فلانٌ فَتَكَدَّهَ وتكدَّحَ، ويقالُ: هُوَ يكْدَحُ كعياله ويكْدَهُ لِعِيَالِهِ أَي يكْسَبُ لَهُم، وَيُقَ كيت: الكُهْلُول والوُهْشُوش والبُهلُول: كلُّه السَّخيُّ الْكَرِيم.
وَقَالَ اللَّيْث: الْكَاهِل مُقدَّم الظّهر ممّا يَلِي العُنُق، وَهُوَ الثُّلُث الْأَعْلَى فِيهِ ستُّ فَقارات، قَالَ امْرُؤ الْقَيْس:لَهُ حارِكٌ كالدِّعْصِ لَبَّدَه الثَّرَىإِلَى كَاهِل مثل الرتاج المضببوَقَالَ ابْن شُمَيْل: الْكَاهِل: مَا ظَهَر من الزَّوْر والزور مَا بَطَنَ من الْكَاهِل.
وقالُ غَيره: الْكَاهِل من الفَرَس: مَا ارتَفَع من فروع كَتِفَيه، وَقَالَ أَبُو دواد:وكاهل أفرع فِيهِ مَعَ الإفراع إشرافٌ وتَقْبيبُوَقَالَ أَبُو عُبيدة: الحارِكُ فروع الكَتِفين، وَهُوَ أَيْضا الْكَاهِل، قَالَ: والمَنسِج أسفلُ من ذَلِك، والكاثِبة مقدَّمُ المَنْسج.
ورُوي عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنَّ رجلا أرادَ الجهادَ مَعَه، فَقَالَ: (هَل فِي أَهلِك مِن كاهِل؟
) ويُرْوَى مَنْ كاهَل فَقَالَ: لَا.
قَالَ (ففيهم فجاهِدْ) .
قَالَ أَبُو عُ كيت: اهْمأَكَّ فلانٌ يَهْمَئِكُّ فَهُوَ مُهْمَئِكٌ ومزمئِكٌ ومُصْمَئِكٌّ إِذا امْتَلَأَ غَضَباً.
كيت:يَا دَارَ سَلْمى بَين دَاراتِ العُوجْجَرتْ عَلَيْهَا كلُّ رِيحٍ سَيْهُوجْوَقَالَ أَبُو سعيد: خطيب مسهج ومِسْهك، ورِيحٌ سَيْهُوج وسَيْهوك.
قَالَ: والسَّهَك والسّهَج: مَرُّ الرِّيح.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: المِسْهج: الَّذِي يَنطق فِي كل حق وباطل.
أَبُو عبيد: الأساهِيُّ والأساهِيجُ: ضُرُوبٌ مختلفةٌ من السَّير.
هـ ج زاسْتعْمل من وجوهه: هزج، جهز.
كيت: أَهجَدَ البعيرُ: إِذا أَلقَى جِرَانَه على الأَرْض.
كيت: جُهراء الْحَيّ: أفاضلُهم، وَأمر مُجْهِر: أَي وَاضح، وَقد أجهرته أَنا إجهاراً وجهرت بِكَذَا أجْهَرُ بِهِ جهْراً: أَي شَهَرْتُ بِهِ فَهُوَ مَجْهور بِهِ: أَي مَشْهُور.
أَبُو عُبَيْدَة: فرُسٌ جَهْورَ: وَهُوَ الَّذِي لَيْسَ بأجَشّ الصَّوْت وَلَا أَغنّ.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: أجهَرَ الرجلُ: إِذا جَاءَ ببَنِينَ جَهارةٍ وهم الحَسنو القُدود الحَسَنو المنظر، وأجْهر: جَاءَ بِابْن أحْوَل.
عمر عَن أَبِ كيت: طعامٌ مُلَهْوَج ومُلَغْوَس.
وَهُوَ الَّذِي لم يَنْضَج.
وَأنْشد:خيرُ الشِّوَاء الطيِّبُ المُلَهْوَجُقد هَمَّ بالنُّضْج ولمّا يَنضَجأَبُو عُبَيد عَن الأصمعيّ: إِذا خَثُر اللّبن حَتَّى يخْتَلط بعضُه بِبَعْض، وَلم تَتمّ خُثُورَتُه، فَهُوَ مُلْهاجُّ، وَكَذَلِكَ كلُّ مختلِط بعضُه بِبَعْض وَلم تتمّ خُثورَته فَهُوَ مُلْهاجٌّ، وَكَذَلِكَ كلُّ مختلِط يُقَ كيت: الجَلِيهَة: الْموضع تَجْلَهُ حَصاه: أَي تُنحِّيه، يُقَ كيت: تَقول الْعَرَب: الاقتحام: أوّل اللّيل والدّخول فِيهِ، والاجتهام: آخِره.
أَبُو عبيد عَن الكسائيّ: مضى من اللَّيل جَهْمة وجُهْمَة.
قَالَ: وَقَالَ الْأمَوِي جَهمتُ الرجلُ مثل تَجَهّمْتُه.
قَالَ: وأَنشَدَني خالدُ بنُ سعيد:لَا تَجْهَمِينا أمَّ عَمرٍ وفإنّنابِنَا داءُ ظَبْيٍ لم تَخُنْه عَوامِلُهْقَالَ أَبُو عَمْرو: أَرَادَ أنّه لَا دَاء بِنَا كَمَا أنّه لَا داءَ بالظَّبْي.
كيت: هاجِرةٌ هَ كيت: هَمَجَت الْإِبِل من المَاء فَهِيَ تَهمَج، وَهِي هامِجة: إِذا شَرِبتْ مِنْهُ، كيت: الهَضْم مصدرَ هَضَمهُ يهضِمه هضْماً: إِذا ظَلَمه، وَيُقَ كيت: هُوَ الهِضْم بِكَسْر الْهَاء: مَا اطمأنّ من الأَرْض.
(أَبْوَاب الْهَاء وَالصَّاد) هـ ص س هـ ص ز هـ ص ط: مهملات.
هـ ص داسْتعْمل من وجوهه: صهد.
كيت: الهَزِيم: السَّحَاب المُتَشَقِّق بالمطَر، وفَرَسٌ هَ كيت: العِتْرة مثلُ الرَّهْط.
قلتُ: وَإِذا كيت: باتت السماءُ تهطِف أَي تَمطُر.
قَالَ: والهَطِف: الْمَطَر الغزير.
وَقَالَ ابْن الرِّقاع:مُخْرَنْشِماً لِعَماءٍ بَات يَضْرِبُهمِنْهُ الرُّضابُ وَمِنْه المُسْبِل الهَطِفُهـ ط باسْتعْمل من وجوهه: هَبَط، بهط.
بهط: قَالَ اللَّيْث: البَهَطُّ سِنْديّة وَهُوَ، الأرُزُّ يُطْبَخُ بِاللَّبنِ والسَّمْن بِلَا مَاء، وعرَّبته العَرَب، فَقَالُ كيت: هرَد القَصَّارُ الثَّوْب، وهرَته: إِذا خرقه، وهرَد فلَان عِرْضَ فلَان، وهرَته، فَهَذَا يدل على الْإِفْسَاد، وَالْقَوْل عندنَا فِي الحَدِيث: مهرودتين بِالدَّال، والذال: أَي بَين ممصَّرتين على مَا جَاءَ فِي الحَدِيث، وَلم نَسْمَعهُ إِلَّا فِي الحَدِيث كَمَا لم نسْمع الصِّيَر الصِّحناة، وَكَذَلِكَ الثُّفّاءَ الحُرْف، وَنَحْوه.
قَالَ: وَالدَّال، والذال أختَان تُبدل إِحْدَاهمَا عَن الْأُخْرَى: يُقَ كيت: مَا طِبِّي كَذَا: أَي مَا دهري:قَالَ اللَّيْث: ورَجُل دَهْوَرِيُّ الصَّوْت، وَهُوَ الصُّلْبُ الصَّوْت.
قلتُ: وَهَذَا خَطَأ عِنْدِي، والصوابُ رجلٌ جَهْوَرِيُّ الصَّوْت بِالْجِيم: أَي رَفيعُ الصَّوْت فَخْمُه؛
فصُحِّف وقلبت الجيمُ دَالا وَالله أعلم.
والدَّهْوَ كيت: اللهيدة: من أطعِمة الْأَعْرَاب، وَهِي الَّتِي تُجاوِز حدَّ الحرِيقة والسخِينَة، وتقصُر عَن العصيدة، والسخينةُ: الَّتِي ارتفعتْ عَن الحساء، وثَقُلَتْ أنْ تُحْسَى.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: أَلْهَدْتُ بِالرجلِ إلهاداً، إِذا أمسكْتَ إحدَى رِجلَيه، وخلَّيت عَلَيْهِ رجلا آخَر يُقاتله، وَكَذَلِكَ إِن فطَّنتَ رجلا لمخاصمة صَاحبه ولَحَنْتَ لَهُ ولقَّنتَه حُجَّتَه فقد ألهدْتَ بِهِ.
قَالَ: واللَّهْد: داءٌ يأخُذ الْإِبِل فِي صُدورِها، وَأنْشد:تَظلَعُ مِنْ لَهْدٍ بهَا وَلَهْدِشمر عَن الهوَازِنيّ: رَجلٌ مُلَهدٌ: أَي مستَضْعَفٌ ذَليل.
هـ د نهدن، هِنْد، دهن، نهد، كيت: نَاقَة دَهِينٌ: قَليلَة اللّبَن، والجميع دُهُن.
قَالَ المثقّب:تَسُدُّ بمَضْرَ حيِّ اللّوْنِ جَثْلٍخَوَايَةَ فَرْج مِقْلاتٍ دَهِينِوَقَالَ اللَّيْث: هِيَ الَّتِي يُمْرَى ضَرْعُها فَلَا يدُرُّ قَطْرَة.
وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: الدَّهِين من الْجمال: الَّذِي لَا يكَاد يُلقِحُ والملِيحُ: الَّذِي لَا يُلقح أصلا، وَإِذا ألقَح فِي أوَّل قَرْعة فَهُوَ قَبِيسٌ.
قَالَ: ودَهّن الرَّجُلُ الرَّجُلَ: إِذا نافَقَ، ودَهَّنَ غلامَه، إِذا ضرَبه.
أَبُو عبيد، عَن الفرَّاء: دَهَنَه بالعصا يَدْهَنُه: إِذا ضَرَبه، وَهَذَا كَمَا يُقَ كيت: قَالَ الفرّاء: مَا كَانَ على مِفْعل ومِفْعلة ممّا يُعْتَملُ بِهِ، فَهُوَ مكسورُ الْمِيم، نَحْو مِخْرَز ومِقْطَع ومِسَلّ ومِخَدَّة إلاّ أحرفاً جَاءَت نوادرَ بضمّ الْمِيم وَالْعين، وَهِي: مُدْهُنٌ ومُسعُطٌ ومُنْخُلٌ ومُكْحُلٌ ومُنْصُلٌ، والقياسُ مِدْهَن ومِنْخَل ومِسْعَط ومِكْحَلة.
والدَّهناء من ديارِ بني تَميم، مَعْرُوفَة، تُقْصرُ وتُمَدّ.
والنِّسبة إِلَيْهَا دَهْناويّ، وَهِي سَبْعَة أجْبُل فِي عُرْضها بَين كلِّ جَبَلَيْن شَقِيقَةٌ، وطولُها من حَزْن يَنْسوعَةَ إِلَى رَمْل يَبْرِينَ، وَهِي من أَكثر بِلَاد الله كلأً مَعَ قلّة أَعْدادِ الْمِيَاه، وَإِذا أخْصَبت الدَّهْناء رَبَّعَت العَرب جَمْعاء لِسَعيها وَكَثْرَة شَجَرها، وَهِي غَداةٌ مكرُمَة نَزِهَةٌ، مَنْ سَكنها لم يَعرِف الحُمَّى لِطيب تُرْبَتها وهوائِها.
وَقَالَ أَبُو كيت: النَّهيدةُ أَن يُغْلَى لُبابُ الهبِيد، وَهُوَ حبُّ الحَنظَل، فَإِذا بلغ إنَاه من النُّضْج والكَثَافة ذُرَّتْ عَلَيْهِ قُمَيْحة من دَقيق، ثمَّ أُكِل.
روى ابْن السّكيت لأبي عُبَيْدَة أَنه قَالَ: إِذا قاربت الدلوُ الملْءَ فَهُوَ نَهْدُ كيت: النَّدهة والنُّدهة بِفَتْح النّون وضمِّ كيت: الهبيدة: أَن يغلى لُبابُ الهبيد، وَهُوَ حَبُّ الْحَنظل، فَإِذا بلغَ إناه من النُّضج ذُرّتْ عَلَيْهِ قُمَيْحَةٌ من دَقيق ثمَّ أُكل وَقَالَ:خُذِي حجرَيكِ فادَّقِّي هَبيداًكلا كلبيْك أعْيا أنْ يصيداكَأَن قَائِل هَذَا الشِّعر صَيّادٌ أخفق فَلم يصدْ فَقَالَ لامْرَأَته: عالجِي الهبيد فقد أخفقنا.
أنْشد أَبُو الْهَيْثَم:شَرِبنَ بعُكَّاش الهَبَابيدِ شَرْبَةًوَكَانَ لَهَا الأحْفَى خلِيطاً تُزَايلُهْقَالَ: عُكَّاش الهَبابيد: ماءٌ يُقَال لَهُ: هَبُّود وأحْفَى: اسْم مَوضِع.
أَبُو عبيد: الهَبِيدُ: الْحنْظل، وَيُقَ كيت: ذهَبَ الرجلُ والشيءُ يذهَبُ ذَهاباً، وَقد ذَهِبَ الرجلُ وَالشَّيْء يذهَبُ ذهَباً: إِذا رَأَى ذهبَ المعْدِن فبَرِق من عِظَمه فِي عَيْنيه، وأَنشد ابْن الْأَعرَابِي:ذَهَّب لمّا أَن رَآهَا ثُرْمُرَهوَفِي رِوَايَة:لَمَّا أَن رَآهَا ثُرْمُلَهْوَهُوَ اسْم رجُل.
وَقَالَ: يَا قوم رأيتُ مُنْكَرَهْشَذْرَةَ وادٍ ورأَيتُ الزُّهَرَهْأَبُو عُبَيْدَة: كُمَيْتٌ مَذْهَب، وَهُوَ الَّذِي تعْلو حُمرتَه صُفْرَة، وَالْأُنْثَى مُذْهَبة.
وَقَالَ اللَّيْث: المُذْهَبُ: الشيءُ المَطْلِيُّ بالذَّهب، قَالَ لبيد:أَو مُذهَبٌ جُدُدٌ على ألْوَاحِهالناطِقُ المَبروزُ المختُومُقَالَ الأزهريّ: وَأهل بَغْدَاد يَقُولُونَ للمُوَسْوِس من النَّاس: بِهِ المُذْهِبُ، وعَوامُّهم يَقُولُونَ: بِهِ المُذْهَب، بِفَتْح الْهَاء، وَالصَّوَاب المُذْهِب.
وَقَالَ اللَّيْث: المُذْهِبُ: اسْم شَيْطَان يُقَ كيت: ضَرْبٌ هَبْرٌ: أَي يُلقِي قِطْعَة من اللَّحْم إِذا ضَرَبه.
وطَعْنٌ نَتْرٌ: فِيهِ اختلاس.
أَبُو عبيد، عَن الأصمعيّ الهَبْر: مَا اطْمَأَنّ من الأَرْض.
وَأنْشد غَيره:هُبورُ أَغْوَاطٍ إِلَى أَغْواطِشمِرٌ، عَن أبي عَمْرو: الهَبْر من الأَرْض أَن يكون مطمئنّاً وَمَا حوله أرفعُ مِنْهُ، وجمعُه هُبْر.
قَالَ عَدِيّ:جَعَل القُفَّ شمالاً وانتَحىوعَلى الأيمنِ هُبْرٌ وبُرَقْوَيُقَ كيت: نهَم الرجُلُ الإبلَ يَنهَمها نَهْماً: إِذا زَجَرها لتجدّ فِي سَيرهَا، وَأنْشد:أَلا انهِماها إِنَّهَا منَاهِيمْوَإِنَّمَا يَنهَمُها القومُ الهِيمْقَوْ كيت: أبهَمَ عليّ الأمرُ: إِذا لم يَجْعَل لَهُ وجْهاً أعرِفُه.
ولونٌ بَهِيم: لَا يُخالِفُه غَيره.
وَقَالَ اللَّيْث: البُهْمَى: نبتٌ تَجِدِ بِه الغنمُ وَجْداً شَدِيدا مَا دَامَ أخضَر، فَإِذا يَبِس هَرَّ شوكُه وامتَنَع، وَيَقُولُونَ للواحدة: بُهْمَى، وللجميع؛
بُهْمَى.
قَالَ: وَيُقَال للواحدة: بُهْمَاة، وَأنْشد ابْن السّ كيت:رَعَتْ بارضَ البُهْمَى جَمِيماً وبُسْرَةًوصَمْعاء حَتَّى آنَفَتْها نصالُهاوَالْعرب تَ كيت: فلانٌ أحمَقُ مَا يَتَوجَّه، أَي مَا يُحسِن أَن يَأْتِي الغائطَ.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: عِنْدِي امرأةٌ قد أوْجَهَتْ، أَي قَعَدَتْ عَن الْولادَة.
جهى: شمر أَجْهَى لَك الأمرُ وَالطَّرِيق، أَي وَضَح، وأَجْهت السماءَ أَي تقشّعَتْ.
وبيْتٌ أَجْهَى: لَا سَقْف لَهُ.
وَقَالَت أم جَابر العَنْبرية: الجَهاءُ والمُجْهِيَة: الأَرْض الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شَجَر.
وَقَالَ أَبُو كيت: الهَدِيّ: الرجلُ ذُو الحُرْمة، وَهُوَ أَن يَأْتِي القومَ يستجيرُهم أَو يأخذُ مِنْهُم عَهداً، فَهُوَ هَدِيّ مَا لم يُجَر أَو يَأْخُذ العَهْد، فَإِذا أَخَذ العهدَ أَو أُجِير فَهُوَ حينئذٍ جارٌ.
وَقَالَ زُ كيت: استَوْدَهَ الخصمُ واستتَيْده، إِذا غُلِب ومُلك عَلَيْهِ أَمرُه.
وَقَالَ غَيره: استيده الأمرُ، واستنده وايْتَدَه، وانْتَدَه إِذا اتلأبَّ:وَفِي (النَّوَادِر) : والوَدْ كيت: يُقَال من الدهاء داهيةٌ دَهياء، وداهية دَهواء.
وَقَالَ اللحيانيّ: دها فلانٌ يَدْهَا ويَدْهو دَهاءً ودهاءَة، ودَهِيَ يدَهى دَهاء ودهياً، وَإنَّهُ لدَاهٍ، ودَهِيٌّ وَدَهٍ؛
فَمن قَالَ: داهٍ قَالَ: من قوم دُهاة، وَمن قَالَ: دَهِيٌّ قَالَ: من قوم أدْهياء، وَمن قَالَ دَهٍ قَالَ: من قومٍ دَهِين، مِثلُ عَمِين.
أَبُو الْعَبَّاس عَن عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ: الدَّهِيُّ: الْعَاقِل.
وَيُقَ كيت: يُقَال مَا هادَه كَذَا وَكَذَا، أَي مَا حرّكه وَمَا يَهيدُه.
كيت: سُمّيَت هِيتُ هِيتَ لأنّها فِي هُوّة من الأَرْض انقلَبَتْ الْوَاو يَاء لانكسار مَا قبلهَا.
وَرُوِيَ عَن عُثْمَان أَنه قَالَ: وَدِدْت أنّ مَا بَيْننَا وَبَين العَدُوِّ هَوْتَةً لَا يُدرَك قَعْرُها إِلَى يَوْم الْقِيَامَة.
وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: قيل لأمّ هِشَام البَلَوِيّة: أَيْن مَنزلك؟
فَقَالَت: بهَاتا الهَوْتَةِ.
كيت: مكانٌ مأْهُولٌ: فِيهِ أهلُه، وَمَكَان آهلٌ: لَهُ أهل.
وَأنْشد: كيت: يُقَال هَذَا مُهَنَّأٌ، قد جَاءَ بِالْهَمْز: اسْم رَجُل.
وَقَالَ أَبو عبيد: من أَمثالهم فِي الْمُبَالغَة وَترك التَّقْصِير قولُ كيت: النَّ كيت: الهَيْف والهُوف ريحٌ حارّة تَأتي مِن قِبَل اليَمن.
قَالَ: والهِيفُ جَمْعُ أَهْيَف وهَيْفَاء، وَهُوَ الضَّامِر البَطْن.
وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ أَنه قَالَ: نكساء الصَّبَا والجَنوبِ مِهْيَافٌ مِلْوَاحٌ مِيباسٌ للبَقْل، وَهِي الَّتِي تَجِيء بَين الرِّيحين.
كيت: رَجل أَفْوَه: عَظيمُ الفَم طويلُ الْأَسْنَان، وَكَذَلِكَ محالةٌ فَوْهَا: كيت: بَهَأْتُ بِهِ وَبَهِئْتُ بِهِ، إِذا أنِسْتَ بِهِ، وَأنْشد: كيت: يُقَال مَا أَبِهْتُ لَهُ، وَمَا أَبَهْت لَهُ وَمَا بِهتُ لَهُ وَمَا بُهْتُ لَهُ، وَمَا وَبِهْتُ لَهُ، وَمَا بأَهْتُ لَهُ وَمَا بَهأْتُ لَهُ.
يُرِيد مَا فَطِنْتُ لَهُ.
ورُوي عَن أبي زيد أَنه قَالَ: إِنِّي لآبهُ بك عَن ذَلِك الْأَمر، إِلَى خَيرٍ مِنْهُ، إِذا رفعتَه عَن ذَلِك.
وَفِي حديثٍ مَرْفُوع: (رُبَّ ذِي طِمْرَين لَا يُؤْبَه لَهُ لَو أَقْسَم على الله لأبَرّه) .
مَعْنَاهُ: لَا يُفطَن لَهُ لذِلَّته وَقلة مَرآتَه، كيت: الهَيْم: مصدرُ هَام يَهيم هَيْماً وهيمَاناً، إِذا أَحبَّ المرأةَ.
قَالَ: والهِيم: الْإِبِل العِطاش.
وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: الهُيّام: العُشَّاق.
والهُيَّام: المُوَسْوِسُون.
كيت: الأَمِيهةُ: بَثْرٌ يخرُج بالغَنم كالجُدَرِيّ، وَقد أُمِهَت فَهِيَ مأمُوهةُ، وَقَالَ الشَّاعِر:طَبِيخُ نُحازٍ أَو طَبيخُ أَمِيهةٍصغيرُ العِظام سيءُ القَسْم أَمْلَطُيَقُول: كَانَ فِي بطن أمّه وَبهَا نُحاز وأَمِيهة، فَجَاءَت بِهِ ضاوِياً.
قَالَ: وقولهُم آهَةٌ وأَمِيهةٌ، الآهة من التأوّه، والأميَهة الجُدَرِيّ.
ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: الأَمْهُ: النسْيان والأَمْهُ: الْإِقْرَار، الأمْه: الجُدَرِيّ.
وَقَالَ الزّجاج: قَرَأَ ابْن عَبَّاس: وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ} (يُوسُف: ٤٥) قَالَ: والأمَهُ: النِّسيان، يُقَ كيت: قَالَ عمَارَة: اليَهْماء: الفَلاة الَّتِي لَا ماءَ فِيهَا، وَيُقَال لَهَا: هَيْمَاء.
قَالَ: وليلٌ أَيْهَم: لَا نُجُوم فِيهِ.
والأيْ كيت: وَيُقَال للْمَرْأَة هاءِ يَا امرأةُ، مَكْسُورَة بِلَا يَاء، وهايا يَا امْرَأَتَانِ، وهاؤُنَّ يَا نسوةٌ، ولغة ثَانِيَة هَا يَا رجل، وهاءَ بِمَنْزِلَة هاعَا، وللجميع هاءُوا، وللمرأة هائي، وللثنّيتين هاءا، وللجميع هَأْنَ بِوَزْن هَعْنَ ولغة ثَالِثَة هاءِ يَا رجلُ بِهَمْزَة مكسورةٍ، وللاثنين هائياً، وللجميع هاءوا، وللمرأة هائي، وللثِّنتَين هائيَا، وللجماعة هائِين.
قَالَ: وَإِذا قَالَ لكَ: هَا، قلتَ: مَا أَهاءُ يَا هَذَا، وَمَا، أَي مَا أُعطَى، وَنَحْو ذَلِك رُوي عَن الكسائيّ، وَزَاد فَقَالَ: يُقَ كيت: الآهة من التأوُّه، وَهُوَ التوجُّع، يُقَ كيت: تَقول للرجل إِذا استزَدْتَه من حديثٍ أَو كيت: القَهْقَرُ: قشرةٌ حمراءُ تكون على لُبّ النَّخْلَة، وَأنْشد:أحمرُ كالقَهقَرِّ وَضّاحُ البَلَقْ كيت: البِهْلِق بِكَسْر الْبَاء وَاللَّام: الْمَرْأَة الحَمراء الشَّدِيدَة الحُمرة) .
وَقَالَ أَبُو سعيد: الهِبْرِقيُّ: الَّذِي يُصفِّي الْحَدِيد، وأصلُه إبْرِقِيّ، فأُبدلت الهمزةُ هَاء وَأنْشد قَول الطِّرمّاح يصف ثوراً:يُبَربِرُ بَربَرةَ الهِبْرِقيِّبأُخْرَى خواذلها الآبخهْقَالَ: شَبَّه الثورَ وخُوارَه بصَوْت الرّيح يَخرُج من الكِير.
وَ كيت: التمهجُر التكبُّر مَعَ الغِنى، وَأنْشد:تمهجَروا وأيُّما تَمهجُرِوهم بَنو العَبدِ اللَّئِيم العنْصرِ كيت: رجل هَزَنْبَز وهَزَنْبزانُ أَي حَدِيد وَثّاب.
كيت: هُوَ الدُّهْدُرّ أَيْضا بالراء للباطل.
كيت:عَنَيْتُ قَصِيراتِ الْحِجالِ وَلم أُرِدْقِصَارَ الخُطَى شَرُّ النِّساءِ البهاتِرُأهملت الْهَاء مَعَ الظَّاء.
(بَاب الهَاء والذال)(هـ ذ) لهذم: اللَّيْث: اللَّهْذَم: كلُّ شَيْء حادَ من سِنانٍ وسَيف قَاطع.
ولَهذَمَتُه: فِعْلُه.
كيت: القَلَهْزَم: القَصير.
قَالَ: والقَلَهْبَسَةُ: من حُمُر الْوَحْش: المسِنَّةُ.
قهبلس: ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: القَهْبَلِس: القَمْلَة الصَّغِيرَة.
همرجل: اللَّيْث: الهَمَرْجَلُ: الْجواد السَّرِيع، وجملٌ هَمَرْجَل: سريع، وَأنْشد:يَسُفْنَ عِطْفَى سَنِمٍ هَمَرْجَلِونَجاءٌ هَمَرْجَل.
وَقَالَ ذُو الرمة:إِذا جَدَّ فيهنّ النَّجاءُ الهَمَرْجَلُأَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: الهَمَرْجَ كيت: مَا فِيهِ هَزْبَلِيلَةٌ، إِذا لم يكن فِيهِ شيءٌ.
آخر كتابِ الْهَاء والمِنّةُ لله على نعَمِه.
كيت: خُضارَةُ: معرفةٌ لَا تنصَرِفُ _ اسْمٌ للبحر.
وَيُقَال للبقول: الخُضارةُ _ بِالْألف وَاللَّام.
والخُضَّارُ: طائرٌ مَعْرُوف.
وَفِي ((النَّوَادِر)) : يُقَ كيت: الْخَزِيرَةُ أَن تُنْصَبَ الْقِدْرُ بِلَحْمٍ يُقَطَّعُ صِغَاراً على ماءٍ كثيرٍ فَإِذا كيت: لحمٌ زَخِمٌ، وَهُوَ أَنْ يكونَ نَمِساً كثيرَ الدَّسم، فِيهِ زُهُومةٌ.
وَقَالَ الكلابيُّ: لَا تكونُ الزَّخَمةُ إِلَّا فِي لُحُوم السِّباع، والزَّهَمَةُ فِي لُحُوم الطُّيُور كلِّها، وَهِي أطيبُ من الزَّخَمة.
ابنُ بُزُرْجَ: أَزْخَمَ اللحمُ وأشْخَم.
أَبْوَاب الْخَاء والطاءخَ ط د _ خَ ط ت _ خَ ط ظ _ خَ ط ذ خَ ط ث: مهملات.
خَ ط رخطر، خرط، طخر، كيت: الإخْذَامُ: الإقرارُ بالذُّلِّ.
والسُّكُونِ.
كيت: أَلْحَحْتُ على فلانٍ فِي الاتِّبَاعِ حَتَّى اخْتَلَفْتُه _ أَي: جَعَلْتُهُ خَلْفي.
وَقَالَ اللَّيْث: يُقَ كيت: إِذا قَالُ كيت: الخنَاثِيرُ والخَنَاسِيرُ: الدَّوَاهي.
أَبُو عبيدٍ _ عَن أبي عُبَيْدةَ: يُقَال للرجل الَّذِي يَتَطَيَّرُ: الخُثَارِمُ.
وَقَالَ خُثَيْمُ بْنُ عَدِيٍّ:(وَلكِنَّني أَمْضِي عَلَى ذَاكَ مُقْدِماً .
إذَا صَدَّ عَنْ تلْكَ الهَنَاةِ الْخُثَارِمُ) خرمل: أَبُو عبيدٍ _ عَن الْأَصْمَعِي _ الْخِرْمِلُ الْمَرْأَة الحمقاءُ.
وَقَالَ اللَّيْث: عجوزٌ خِرْمِلٌ: متهدِّمَةٌ.
كيت: القَطَا ضَرْبانِ: جُوْنٌ، وغَطاطٌ، الغَطاط مِنْهَا مَا كَانَ أسوَدَ باطنِ الجَناحِ، طويلَ الرِّجْلَيْنِ، مُصْفرّةَ الحُلُوقِ، أغبرَ الظّهْرِ، عظيمَ العَيْنِ.
والجُونُ هِيَ الكُدْرُ، تكونُ كُدْرَ الظُّهُورِ، سودَ باطنِ الجَناحِ مُصْفَرّةِ الحُلُوقِ قصيرةَ الأرجُلِ، فِي ذَنَبِها رِيْشَاتٌ أطوَلُ من سَائِر الذّنَبِ.
(بَاب الْغَيْن وَالدَّال)(غ د) غ د د غ: (مستعملان) .
غَد: قَالَ الليثُ: أغدّتِ الإبِلُ، إِذا صَار لَهَا بَيْنَ الجِلْدِ واللّحْمِ غُدَدٌ من داءِ، وأنشدَ:لَا بَرئَتْ غُدَّةُ مَنْ أَغَدّاقَالَ: والغدّةُ تكونُ أَيْضا فِي الشّحْم.
أَبُو عُبَيْدٍ عَن الأصْمَعيّ، قَالَ: من أدواءِ الإبِلِ: الغُدّةُ، وَهُوَ طاعُونُهَا، يُقالُ: بَعِيْرٌ مُغِدٌّ.
شَمِر عَن ابنِ الأعرابيّ قَالَ: الغُدَّةُ لَا تكونُ إِلَّا فِي البَطْنِ، فَإِذا مَضَى إِلَى نَحْرِهِ ورُفْغِهِ: قِيلَ: بَعِيرٌ دَارِيّ.
قلتُ: وسَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ: غُدّتِ الناقَةُ فَهِيَ مَغْدُودَةٌ، من الغُدَّةِ، وغَدَّدْتُ الإبلَ فَهِيَ مُغَدّدَةٌ.
وبَنُو فلانٍ مُغِدُّونَ، إِذا ظَهَرْتِ الغُدَّةُ فِي إبلِهِمْ.
وَقَالَ ابنُ بُزُرْجَ: أغَدّتِ الناقَةُ وأُغِدَّتْ، ويقالُ أَيْضا: غُدَّتْ، فَهِيَ مَغْدُودَةٌ من الغُدَّةِ، وبعيرٌ مَغْدُودٌ، وغادٌّ، ومُغِدٌّ، ومُغَدٌّ، وإبِلٌ مَغادٌّ، وَأنْشد فِي الغادِّ:عَدِمْتُكُمُ ونَظَرْتُكُمْ إلَيْنَابِجنْبِ عُكاظِ كالإبِلِ الغِدَادِقَالَ: الغِدَادُ: جمْعُ الغَادِّ.
وَأنْشد أَبُو الْهَيْثَم:وأحْمَدْتَ إذْ نَجَّيْتَ بالأمْسِ صِرمَةًلَهَا غُدَدَاتٌ واللَّواحِقُ تَلْحَقُقَالَ: الغُدَدَاتُ: فُضُولُ السِّمَنِ، وَمَا كانَ من فُضولٍ وبرَ حَسَنٍ، وَهُوَ قَوْلُ أبي عمرٍ و.
وَقَالَ فِي قولِ لبيد:تَطِيرُ غَدَائِدُ الأشْراكِ شَفْعاًقَالَ: الغدائِدُ: الفُضُولُ.
الأصمعيّ: رأيتُ فلَانا مُغِدّاً ومُسْمَغِدّاً، إِذا رأيتَهُ وارِماً من الغَضَبِ، وامرأةٌ مِغْدَادٌ، إِذا كانَ من خُلُقِها الغَضَبُ، وأنشدَ:يَا ربَّ مَنْ يكتُمُني الصِّعَادافَهَبْ لَهُ حَلِيلَةً مِغْدَاداأَبُو تُرَاب، قَالَ الأصمعيّ: أغدّ الرجُلُ، فَهُوَ مُغِدٌّ، وأضَدَّ فَهُوَ مُضِدٌّ، أَي: غَضْانُ.
كيت: بِهِ غل من الْعَطش، وَفِي رقبته غل من حَدِيد وَفِي صَدره غل.
وَقَالَ ابنُ الفَرَجِ: قَالَ السُّلميُّ: غُسّ لَه كيت: الغَرْض: حزَام الرحْل، وَهُوَ الغُرضة.
قَالَ: والغرْض: الملء، تَ كيت: عَطَنٌ مُعْصِف.
وَقَالَ: هُوَ من العَصْفِ وَهُوَ ورقُ الزَّرْع، وَإِنَّمَا أَرَادَ خوصَ سعفِ النخْل.
وَقَالَ اللَّيْث: الأغضفُ من السِّباع، الَّذِي انْكَسَرَ أَعلَى أُذنِه، واسترخَى أَصله، وَمِنْه أذنٌ غَضفَاءُ، وَأَنا أغضِفُها وانغضفتْ أذُنُه إِذا انْكَسَرت من غير خلقَةٍ، وغَضِفَتْ: إِذا كَانَت خلقَة، وانغضف القومُ فِي الغُبار إِذا دخلُوا فِيهِ.
وَقَالَ العجاج:وانغَضفت فِي مُرْجَحِنَ أغضفاشبَّه ظلمَة الليْل بالغُبار.
قَالَ: والغاضِفُ: النَّاعم البال، وَقد غَضَفَ يغضِفُ غُضُوفاً، وَأنْشد:كم اليَوْمَ مَغْبُوطٌ بخيْرِكَ بائِسٌوآخرُ لم يُغْبَطْ بِخَيْرِكَ غاضِفُوعيْشٌ غاضِفٌ، والأغْضَفُ: الليلُ، وَأنْشد:فِي ظِلِّ أغْضَفَ يَدْعُو هامَهُ الْبُومُالحرانيُّ عَن ابْن السكِّيت: الغَضْفُ: مصدرُ غَضَفْت أذُنَهُ غَضْفاً إِذا كسرتها، والغَضَفُ: انكسارُها خِلْقَةً.
وَقَالَ غَيره: فِي أشفارِهِ غَضَفٌ وغَطَفٌ بِمَعْنى وَاحِد، وَيُقَ كيت: يُقَال لِلْفَرس أَو الْبَعِير إِذا مر منفلتاً يعدو فأُتبع ليردَّ: اتبع فلَان الْبَعِير فَمَا ثناه وَمَا صَدَغَهُ: أَي مَا ردَّه.
كيت: دغِصَتِ الْإِبِل تدغَصُ دَغَصاً وَذَلِكَ إِذا استكثرت من الصِّلِّيان فالتوى فِي حيازيمها وغلاصمها وغصَّت بِهِ فَلَا تمْضِي، وإبل دغاصَى ولَبادَى إِذا فعلت ذَلِك.
غ ص ت غ ص ظغ ص ذ غ ص ث.
أهملت وجوهها.
غ ص راسْتعْمل من وجوهها: صغر رصع.
كيت: من أَمْثَال الْعَرَب: (الْمَرْء بأصغريه) ، وأصغراه قلبه وَلسَانه، وَمَعْنَاهُ أَن الْمَرْء يَعْلُو الْأُمُور ويضبطها بجنانِه ولسانِه.
وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال صَغِرَ فلَان يَصْغَرُ صَغَراً وصَغَاراً فَهُوَ صاغر، إِذا رَضِي بالضيم وَأقر بِهِ.
وَقَالَ الله جلَّ وعزَّ: {حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} (التَّوْبَة: ٢٩) ، أَي: أَذِلَاّءُ.
وَكَذَلِكَ قَوْ كيت: الغَرْسُ غَرْسُكَ الشجرَ، والغِرْسُ وَاحِد الأغْراسِ وَهُوَ جلدَة رَقيقةٌ تخرج مَعَ الْوَلَد إِذا خرج من بطن أمه، وَأنْشد:يتركنَ فِي كلِّ مناخٍ أَبْسِكلَّ جَنِين مُشعَرٍ فِي الغِرْسوَقَالَ أَبُو حَاتِم: قَالَ الأصمعيُّ: الغِراسُ مَا يُغْرَسُ من الشجرِ، وَأما مَا يخرجُ من شَارِب دَواءِ المَشِيِّ فَهُوَ الْغراسُ بِفَتْح الْغَيْن.
وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: الغِرْسُ: المشيمةُ، والغِرْسُ: الْغُرَاب الصغيرُ.
كيت: الزَّغْفُ من الدُّرُوع الواسعةُ الطَّوِيلَة الليِّنَة، قَالَ: ونظُنُّهُ من قَوْ كيت: يُقال: على فلَان غِدَرٌ من الصَّدقة: أَي: بقايا مِنْهَا، وأَلْقت الشاةُ غُدُورَها، وَهِي أَقْذَاءٌ وبقايا تَبقَى فِي الرَّحِم تُلْقِيها بعد الوِلادة.
كيت: قَالَ الفرَّاءُ: لَيْسَ فِي الْكَلَام مفعول بِضَم الْمِيم إِلَّا مُغْرُودٌ لضربٍ من الكمأَةِ ومغفور، واحِدُ الْمَغافير، وَهُوَ شيءٌ ينضَحُهُ الْعُرْفُطُ حُلْو كالناطف، وَيُقَ كيت: الدِّبغ والدِّباغ: مَا يُدْبَغ بهِ الْأَدِيم، والدَّبْغ الْمصدر، يُقَ كيت: ثُرُوغُ الدَّلْوِ وفُروغُهَا مَا بَين العَراقِي، واحدهَا فَرْغٌ وثَرْغٌ.
كيت: إِنِّي لأجِدُ فِي نَفسِي تغْليثاً، أَي اختلاطاً، وَيُقَ كيت: البَغاثُ: طائرٌ أبْغثُ إِلَى الغبْرَةِ دُوَيْنَ الرَّخمةِ بطيءُ الطيران.
عَمْرو عَن أَبِ كيت: الثَغَبُ: تحتفره الْمسايِلُ من عَل، فَإِذا انحطت حفرت أَمْثَال الدِّبار فيمضي السَّيْل عَنْهَا ويغادرُ الماءَ فيصفو إِذا صَفَقَته الرياحُ ويبرد، فالماءُ ثَغَبٌ، والمكانُ ثَغَبٌ، وهما جَمِيعًا ثغَبٌ وثغْبٌ.
غ ث مغثم ثغم ثمع كيت:كالشَّدَنيَّاتِ يساقِطْنَ النُّعَرْوَقَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الْأَصْمَعِي: أمْغَرَتِ الشَّاةُ وأَنغَرَتْ وَهِي شاةٌ مُمغِرٌ ومُنْغِرٌ إِذا حُلِبَتْ فخرجَ مَعَ لَبنِهَا دَمٌ فَإِذا كَانَ ذَلِك من عادَتِهَا قِيلَ شاةٌ مِمْغَارٌ ومِنْغَارٌ وَنَحْو ذَلِك رَوى ابْن السّكيت عَنهُ.
وَقَالَ كيت: الفَرْغُ وَاحِد الفُروغ وَهُوَ مخرج المَاء من بَين العَراقي.
قَالَ: وَيُقَ كيت: أَتَيْته مغيرِبانَ الشَّمْس، ومُغيْرِباناتِ الشَّمْس.
وَزَاد غَيره: غرَيْريبات الشَّمْس وغرَيْرِياتها، وغييّبات الشَّمْس وغييياتها، وغُيَيِّيبَ الشَّمْس وغيوبها.
وَيُقَ كيت: الغَمْر: الماءُ الْكثير، وَيُقَ كيت: الغمَرُ: السهَك، وَقد غمِرَت يَده غمَراً، وَيُقَ كيت: المَغْلَةُ: النَّعجة أَو العنْز تُنتَجُ فِي السَّنة مرّتين، وغنَمٌ مِغَالٌ.
وَأنْشد:بَيضاءُ مَحْطُوطةُ المتْنَين بَهْكَنَةٌرَيَّا الرّوَادفِ لمْ تُمْغِلْ بِأَوْلادوَقَالَ أَبُو عَمْرو: الْمُمْغِلُ: الَّتِي تحمِل قبل فِطام الصَّبيِّ وتلدُ كلَّ سَنة.
أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: أمْغلَ الْقَوْم، وَهُوَ أَن تمغَلَ إِبلُهم وشاؤُهم، وَهُوَ داءٌ، يُقَ كيت: مغَلَتِ الدَّابَّةُ تَمغل مَغْلاً: إِذا أَكلَت التُّرَاب فاشْتَكتْ بَطنهَا وَبهَا مَغْلةٌ شَدِيدَة، ويُكوَى صَاحب الْمغلةِ ثلاثَ لَذعاتٍ بالمِيسَمِ خلْف السُّرَّة.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: المِمْغَلُ: الَّذِي يُولَع بأَكْل التُّراب من الفُصْلان فيَدْقَى مِنْهُ أَي يَسْلَحُ.
قَالَ: والمَمْغَلُ: الموضِعُ الْكثير الغَمْلَى، وَهُوَ النَّبْتُ الكثيرُ.
(أَبْوَاب الْغَيْن وَالنُّون) غ ن فاسْتعْمل من وجوهه: نغف نفغ غنف.
كيت: يُقَال للإبلِ الْكَثِيرَة غَضْ كيت: صَغَيْتُ إِلَى الشَّيْء أصغى صُغِيّاً إِذا مِلْتَ، وصغوتُ أصغو صُغُوّاً.
قَالَ: وَقَالَ الله: {وَلِتَصْغَى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم١٧٦٤ - إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ} (الْأَنْعَام: ١١٣) ، أَي: ولِتَمِيلَ، وأصْغَيْتُ الْإِنَاء: إِذا أمَلْتُهُ، وَأنْشد:فإنَّ ابنَ أُخْتِ القومِ مُصَغًى إناؤُهُإِذا لم يُمارس خالَهُ بأَبٍ جَلْدِوَيُقَ كيت: هُوَ مثل الفُلك يذكَّر ويؤنَّث.
قَالَ: {فَاتَّقُونِ وَالَّذِينَ اجْتَنَبُواْ الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُو صلى الله عَلَيْهِ وَسلم١٧٦٤ - اْ إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ} (الزمر: ١٧) .
وَقَالَ الْأَخْفَش: الطاغوت تكون الأصنامَ، وَتَكون من الجنِّ وَالْإِنْس، وَتَكون جمَاعَة وواحداً.
وَقَالَ اللَّيْث: الطّاغِيَةُ: الجَبَّار العنيد.
وَقَالَ كيت:ذَا دَغَواتٍ قُلَّبِ الأَخلاقوَقَالَ رؤبة:ودَغيةٍ من خَطِلٍ مُغْدَوْدِنوَقَالَ الفرَّاء: يُقَ كيت:غَثَتْ نَفسه تَغثَى غَثْياً وغثيَاناً، قلتُ: وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو عبيد عَن أبي زيد وَغَيره، وَأما الليثُ فَإِنَّهُ زعم فِي كِتَابه أَنه غَثِيَتْ نَفْسُه تَغْثَى غَثاً وغَثَياناً، كيت: غثا السّيلُ المرْتعَ: إذَا جَمَعَ بعضه إِلَى بعضٍ وأَذْهَبَ حَلاوتهُ.
قَالَ: وَقَالَ أَبُو كيت: اسْتغاثني فُلانٌ فأَغَثْتهُ، وَقد غاثَ الله البلادَ يغيثُها غَيْثاً: إِذا أنزل بهَا الغيثَ، وَقد غِيثَتِ الأَرْض تُغاثُ غَيْثاً، وَهِي أرضٌ مَغِيثَةٌ ومَغيوثَةٌ.
وَقَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الْأَصْمَعِي: أَخْبرنِي أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء أَنه سمع ذَا الرُّمَّةَ يَقُول: قَاتل الله أمةَ بني فلانٍ مَا أفصحها، قلت لَهَا: كيفَ كَانَ المطرُ عِندكم؟
فَقَالَت: غِثْنا مَا شِئْنَا.
وَقَالَ اللَّيْث: الْغَيْث: الْمَطَر، يُقَ كيت: الغَرِيُّ: الرَّجل الحَسن الْوَجْه.
وَقَالَ أَبُو سعيد: الغَرِيُّ: نُصُبٌ كَانَ يُذبَحُ كيت: غارَ فلانٌ أهلَهُ يَغيرُهم غياراً: إِذا مارَهم، وغارهُم الله بالخيرِ يغورُهم ويغِيرُهم.
قَالَ الأصمعيُّ: وَهِي الغِيرة، وأنشدنا قولَ الهذليِّ:مَاذَا بغيرِ ابنتيْ رِبْعٍ عوِيلُهمالَا ترْقُدانِ وَلَا بُؤسى لمَنْ رَقَداوَقَالَ اللحيانيُّ: غارهُم اللَّهُ بالمطَرِ يغورهم ويَغيرُهم إِذا سقاهم، ويقالُ: اللَّهُمَّ غِرنا بِخَ كيت: قَالَ الْفراء: أغارَ لغةٌ بِمَعْنى غارَ واحتَجّ ببيتِ الْأَعْشَى، وَيُقَ كيت: الوَغيرة: اللّبَنُ وحدَه مَحْضا يُسخَّن حَتَّى ينضَجَ وَرُبمَا جُعِلَ فِيهِ السمنُ، يُقَ كيت: الغَيْلُ: أَن ترْضع الْمَرْأَة وَلَدهَا وَهِي حاملٌ.
وَقَالَت أم تأبط شرا تُؤَبِّنُه بعد مَوته: وَالله مَا أَرْضَعَتْه غَيْلاً.
قَالَ: والغَيْلُ أَيْضا: الساعد الرَّيان المُمتلىءُ، وَأنْشد:لكاعبٌ مائلةٌ فِي العطفينبيضاءُ ذَات ساعدين غَيْلَيْنوَقَالَ أَبُو عبيد: قَالَ اليزيدي فِي الغَيْلِ مثل مَا قَالَ ابْن السّكيت قَالَ: والغَيلُ أَيْضا: الماءُ الَّذِي يجْرِي على وَجه الأَرْض، والغَيْل: الشّجر الملتفُّ، وَنَحْو ذَلِك.
قَالَ ابْن الْأَعرَابِي وَجَاء فِي الحَدِيث: (مَا سُقِي بالغَيلِ ففيهِ العُشْرُ) .
وَقَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الْأَصْمَعِي: الغَيْلُ مَا جَرى من المياهِ فِي الْأَنْهَار، وَهُوَ الفتحُ، وَأما الغلَلُ فَهُوَ المَاء يجْرِي بَين الشّجر.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الغوائلُ: خروقٌ فِي الْحَوْض واحدتها غائلة، وَأنْشد:وَإِذا الذَّنُوبُ أحيلَ فِي مُتَثلَّمَشَربتْ غَوائلُ ماءَهُ وهزُومُوَقَالَ أَبُو عبيد فِي قَول الْأَعْشَى:وسِيق إليهِ الباقِرُ الغُيُلُقَالَ: الغُيُلُ: هِيَ الْكَثِيرَة، كيت: الوَغْلُ: الشَّرَاب الَّذِي يشربه الواغِلُ، وَأنْشد:إِن أكُ مِسْكيراً فَلَا أشربُالوغل وَلَا يَسلَمُ مني البَعيرْوَقد وَغَلَ الواغِلُ يَغِلُ: إِذا دَخلَ عَلَى قومٍ شَرْبٍ لم يَدعوهُ.
والوَغلُ: الرَّجلُ الضعيفُ وَجمعه أوْغالٌ، وأوغلَ الْقَوْم: إِذا أمْعَنُوا فِي سَيْرِهم دَاخلين بَين ظَهْرَانِي الشعابِ أَو فِي أرْض العدُوِّ، وَكَذَلِكَ تَوَغَّلُوا وتَغلغلُوا.
وَفِي الحَدِيث: (إِن هَذَا الدّين مَتِينٌ فَأَوْغلْ فِيهِ برفقٍ) .
قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الْأَصْمَعِي: الإيغال: السيرُ الشديدُ، والإمْعانُ فِيهِ.
وَقَالَ الْأَعْشَى:يقطع الأمْعَزَ المكوكبَ وخْداًبِنواجٍ سريعةِ الإيغالِقَالَ: وَأما الوُغُولُ فَإِنَّهُ الدُّخولُ فِي الشَّيْء وَإِن لم يُبعدْ فِيهِ، وكل دَاخلٍ فَهُوَ واغلٌ.
يُقَ كيت: لَغْوَى الطير أصواتها، وَقَالَ الرَّاعِي:قوارِبُ المَاء لَغْوَاها مبيِّنةٌفِي لُجَّةِ اللَّيْل لَمَّا راعها الْفَزَعُوَقَالَ أَبُو سعيد: إِذا أردْت أَن تنْتفِع بالأعراب فاسْتَلْغِهمْ: أَي: اسْمع من لُغاتِهم من غير مسألةٍ، وَيُقَ كيت: الغَرَانيقُ: طيرٌ مثل الكراكيّ الْوَاحِد غُرْنوقٌ، وَأنْشد:أَو طعم غاديةٍ فِي جَوفِ ذِي حَدَبٍمن سَاكن المُزْن يجْرِي فِي الغَرَانيققَالَ: أَرَادَ بِذِي حَدَبٍ سَيْلاً لهُ عُرْفٌ، وَقَوله من ساكِب المُزْنِ أَي: من ماءٍ كَانَ سَاكِنا للِمُزْن وَقَوله يجْرِي فِي الغرانيق أَي يجْرِي مَعَ الغرانِيقِ، فَأَقَامَ فِي مقَام مَعَ.
وَقَالَ غَيره: واحدُ الغرانيقِ غُرَنيْقٌ وغُرْناقٌ.
وَقَالَ كيت: اطْرَغَشَّ من مرضِهِ وابْرَغَشَّ بِمَعْنى وَاحِد.
وَقَالَ أَبُو كيت: اضْرَغَطَّ واسْمَأدَّ اضْرِغطاطاً إِذا انتَفخَ من الْغَضَب.
غضرم: شمر عَن ابْن الْأَعرَابِي: الغَضْرَمُ: الْمَكَان الكثيرُ التُّرابِ اللَّيِّن اللزجُ الغليظ.
وَقَالَ غَيره: الغضْرَمُ: المكانُ الكذَّان الرِّخْوُ والجِصُّ.
وأنشَد:يقعَفْنَ قاعاً كفَرَاش الغضْرَموَقَالَ رؤبة:مِنا إِذا اصْطَكّ تَشَظَّى غضرُمهقَالَ: فَإِذا يَبِسَ الغضْرَمُ فَهُوَ القِلْفِعُ، وَقد اقلَعَفَّ القاعُ.
كيت: رأيتُه مُغدّاً مُسْمَغدّاً إِذا رأيتَه وارماً من الْغَضَب.
وَقَالَ أَبُو سُوَاج:إنّ المنِيّ إِذا سَرَىفِي العَبد أصبح مُسْمغدَّاغملس: وَقَالَ اللَّيْث: الغمَلَّسُ: الْخَبيث الجريء، كيت: قَالَ أَبُو عَمْرو: الغُرْطُمانيُّ: الْفَتى الْحسن الوجهِ مِنَ الرِّجَال وَأنْشد:الغُرْطُماني الوأَى الطِّوَلا (بَاب الْغَيْن وَالدَّال)(غ د) دغمر: قَالَ اللَّيْث: الدَّغمَرَةُ: تَخْلِيطُ اللونِ والخلُقِ، وَقَالَ رؤبةُ:إِذا امْرُؤ دَغمَرَ لوْنَ الأَدْرَنِسَلَّمت عرْضاً ثوبُهُ لم يَدْكَنِالأدرنُ: الوسِخُ، ودَغْمَرَ: خَلط، لمْ يَدْكنْ: لَمْ يتسخ.
قَالَه ابنُ الأَعرابي، وَقَالَ الآخَرُ:وَلا مِنَ الأخلاقِ دَغمَرِيُّثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيِّ: الدُّغمورُ: السيء الخلُقِ، والدُّغْمورُ بالذَّ كيت:للَّهِ دَرُّ أبيكِ رُبَّ غميدرٍحسنِ الرُّواءِ وقلبهُ مدكُوكقَالَ: والمدكوكُ الَّذِي لَا يفهمُ شَيْئا.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: وَهُوَ الغَمَيْذَرُ أَيْضا.
دَغْفَل: وَقَالَ اللَّيْث: الدَّغْفَلُ: ولدُ الفيلِ، والدَّغفلُ: خصبُ الزمانِ.
وَقَالَ العجاجُ:وَإِذ زَمانُ النَّاسِ دَغْفَلِيّأَبُو عبيد عَن أبي زيد وَأبي عَمْرو قَالَا: هُوَ عَيْشٌ دَغْفَليٌّ، وَهُوَ الواسعُ.
غدفل: وَقَالَ شِمْرٌ: رحمةٌ غِدَفْلَةٌ: واسعةٌ ومُلاءةٌ غِدَفْلَةٌ وعيشٌ غدفلٌ، وَأنْشد:رَعَثَاتُ عُنْبُلها الغدفلِ الأرْغَلِوَقَالَ غَيره: بَعير غدافل: إِذا كَانَ كثير شعَرِ الذَّنب.
وَقَالَ الراجِزُ:يَتْبَعْنَ زيّافَ الضُّحَى غُزَاهلاينْفُجُ ذَا خصائلِ غُدَافِلَاوَقَالَ أَبُو عَمْرو: كبشٌ غُدَافِلٌ: كثيرُ سبِيبِ كيت: طعامٌ مُغَثْمرٌ إِذا كَانَ بقشره لم ينق وَلم يُنخل.
وَقَالَ اللَّيْث: المُغَثْمِرُ الَّذِي يحطم الْحُقُوق ويَتَهَضَّمُها، وَأنْشد قَول لبيد:ومُغَثْمِر لحقوقها هَضَّامُهارَوَاهُ أَبُو عبيد: ومُغَذْمِرٍ لحقوقها.
(بَاب الْغَيْن وَالرَّاء)(غ ر) غرمل: قَالَ اللَّيْث: الغُرْمُولُ: الذَّكر الضخم، وَأنْشد:وخِنْذِيذٍ ترى الغُرْمُول مِنْهُكطيِّ الزِّق عَلَّقَهُ التِّجَارُ كيت: القَضَّاء المَسْمُورَةُ، ونراه من قَوْ كيت: ناقةٌ عَسُوسٌ وقَسُوسٌ وضَروسٌ إِذا ضَجِرَتْ وساء خُلُقُها عِنْد الحلبِ.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: القَسُّ: صاحبُ الإبِلِ الَّذِي لَا يفارقها، وَأنْشد:يَتْبَعُها تَرْعِيَّةٌ قَسٌّ ورِعْترى برجليه شُقوقاً فِي كَلَعْوَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: يُقَ كيت: الْقَدُّ: جِلْدُ السخلَةِ.
يُقَال فِي مثلٍ: مَا يجعلُ قَدَّك إِلَى أديمكَ، أَي: مَا يجعلُ الشيءَ الصَّغِير إِلَى الْكَبِير قَالَ: والقَدُّ أَيْضا مصدرُ قَدَدْتُ السّير أقُدُّهُ قَدّاً، والقِدُّ الَّذِي تخصفُ بِهِ النّعالُ.
وَقَالَ الله: {ذَلِكَ كُنَّا طَرَآئِقَ} (الْجِنّ: ١١) .
قَالَ الْفراء يَقُول حِكَايَة عَن الجنّ: كُنّا فرقا مُخْتلفةً أهْواؤنَا.
وَقَالَ الزجاجُ قَوْ كيت: القَرُور: المَاء الْبَارِد، يُغتسل بِهِ، وَقد اقْتَرَرْتُ بِهِ، وَهُوَ البرود.
وَقَالَ غَيره: القَرَارِيّ: الحَضَرِي الَّذِي لَا يَنْتَجعُ الكَلأَ يكون من أهل الْأَمْصَار، وَيُقَ كيت: الرِّقُّ من المِلْكَ، يُقَ كيت: القِلُّ: الرعدةُ، يُقَ كيت: مَا أصابتنا العامَ قابَّةٌ، وَيَقُول: هُوَ الرَّعدُ، وَإِنَّمَا هُوَ: مَا وقعتِ العامَ ثَم قابَّةٌ.
وَقَالَ اللَّيْث مَا قَالَ ابْن السّكيت، وَلكنه قالهُ بِغَيْر حرف الجَحْدِ، وَقَالَ: أَصَابَتْهُم العامَ قابَّةٌ أَي شيءٌ من الْمَطَر.
أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: قَبَّ التمرُ يَقِبُّ قُبُوباً إِذا يبسَ وَكَذَلِكَ الجرحُ، وقبَّ الأسدُ يَقِبُّ قَبيباً إِذا سَمِعت قَعْقَعَةَ أنيابِه، وَقد اقْتَبَّ فلانٌ يَد فلانٍ اقتِباباً إِذا قطعهَا.
وَقَالَ أَبُو عبيد: القبقبةُ صوتُ جوفِ الفرسِ وَهُوَ القَبيبُ، وَقيل للبطنِ قَبْقَبٌ لِقَبْقَتِهِ، وَهِي حِكَايَة صوتِ الْبَطن، والأقَبُّ الضامرُ، والمرأةُ قَبَّاء وَالْجمع قُبٌّ.
وَقَالَ أَبُو كيت: الشّرَقُ: الشمسُ، والشَّرْقُ بِتَسْكِين الرَّاء الْمَكَان الَّذِي تشرقُ فِيهِ الشمْسُ.
يُقَ كيت: النَّشُوقُ: سَعوطٌ يجعلُ فِي المنخَرينِ، تَ كيت: المشْق مصدَر مشَق يمشُق مشقاً، وَهُوَ سرعةُ الكتابةِ وَسُرْعَة الطعْن.
وَقَالَ ذُو الرُّمَّة يصف ثوْراً وحشيّاً:فكَرَّ يمشُق طَعْناً فِي جَواشِنهاكَأَنَّهُ الأجْر فِي الإقبالِ يحتَسِبقَالَ: والمشق: المغرَة، وَهُوَ طينٌ أَحْمَر، وَمِنْه يُقَ كيت: القَبْضُ: مَصْدَرُ قَبضْتُ قَبْضاً، والْقَبْضُ: السُّرْعَةُ.
يُقَ كيت: أقْصرَتِ العنزُ والنَّعْجةُ إقصاراً إِذا أَسَنَّتا حَتَّى تَقصرَ أطرافُ أسنانِهِما فهما مُقْصرتان.
وَيُقَ كيت: ماءٌ قاصرٌ ومُقصِرٌ إِذا كَانَ مرعاهُ قَرِيبا، وَأنْشد:كَانَت مياهي نُزُعاً قواصِراوَلم أكن أمارِسُ الجَرائِرالنُّزُعُ جمع النَّزوع وَهِي الْبِئْر الَّتِي تنزعُ مِنْهَا باليدِ نزْعاً، وبِئرٌ جَرُورٌ يُسْتَقَى مِنْهَا على بعير.
ابْن شُمَيْل عَن أبي الْخطاب قَالَ: الحَبُّ عَلَيْهِ قِشْرَتانِ فالتي تَلي الحَبَّةَ الحَشَرَةُ، وَالَّتِي تَلي الحَشرَةَ القصرةُ.
كيت: أقصرَ عَن الشيءِ إِذا نزع عَنهُ وَهُوَ يقدِر عَلَيْهِ، وَقصر عَنهُ إِذا عجز عَنهُ.
قَالَ: وأقصرَتْ فلانةُ إِذا وَلدَتْ ولدا قِصاراً، وأطالَتْ إِذا ولدتهم طِوالاً، وَيُقَ كيت: الرَّقْصُ مصدرُ رَقَصَ يَرْقُصُ رَقصاً؛
والرَّقَصُ ضربٌ من الْخَبَب وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح.
ق ص لقلص قصل صلق صقل لصق لقص.
كيت:يَا رِيَّهَا اليومَ عَلَى مُبِينِعَلَى مُبينٍ جَرِدِ القَصينِأرادَ بهِ القصيمَ فأبْدلَ الْمِيم نُوناً.
ق ص فقصف صفق فَقص قفص صقف.
كيت: القَصْفُ مَصدَرُ قَصَفْتُ العودَ أقْصفُهُ قَصْفاً إِذا كَسرْتُهُ.
قَالَ: والقَصْفُ من الهديرِ.
وَيُقَ كيت: القَبْصُ: وجَعٌ يصيبُ الكَبِد من أكل التَّمْر على الرِّيق ثمَّ يشربُ عَلَيْهِ المَاء، وَأنْشد:أَرُفْقَةٌ تَشْكُو الجُحافَ والقبَصْجُلودهم أَلْيَنُ من مَسِّ القُمصْالمِقبَصُ: المِقوَسُ، وَهُوَ الحبلُ الَّذِي ترسل مِنْهُ الخيلُ فِي السِّباق.
بَصق: قَالَ اللَّيْث: بَصَق لغةٌ فِي بَسَق وبَزَقَ.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: والبَصْقةُ: حَرّةٌ فِيهَا ارتفاعٌ وَجَمعهَا بِصاقٌ.
وَقَالَ ابْن دُرَيْد: بُصاقَةُ القمَرِ وبُصاقه حَجَرٌ أبيضُ يتلألْا.
ق ص مصمق قمص قَصم صقم.
كيت:يَا ريّها الْيَوْم على مُبينعلى مُبين جرد القصيموإياه عَنى الراجز: كيت: القِرْقِسُ الَّذِي يُقَال لَهُ الجِرْجِسُ.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: يُقَ كيت: سَمِعْتُ قَسِيبَ الماءِ وخَرِيرَه أَي: صوْتَهُ.
وَقَالَ الليثُ: القَسِيبُ: صوتُ المَاء تَحت وَرَقٍ أَو قماشٍ.
وَقَالَ عبيد:أَو جَدْوَلٍ فِي ظِلَالِ نخْلٍللْمَاء مِن تَحْتَهُ قَسِيبُقَالَ ابْن السّ كيت: سَمِعت قسيب الماءِ وخريره وأَلِيلَهُ، أَي: صَوته.
أَبُو عبيدٍ، عَن الأمويّ: القِسْيَبُّ: الطويلُ من الرِّجَال.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: القِسْيَبُّ الطويلُ من كل شيءٍ الشديدُ.
وَأنْشد:أَلَا أَراكَ يَا ابْنَ بِشْرٍ خِبّا تخْتِلُها خَتْلَ الْوَلِيد الضَّبَّا حَتَّى سَلَكْتَ عَرْدَكَ القِسْيَبَّا فِي صَدْعِها ثمَّ نَخَبْتَ نَخْبَا ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: القَسُّوبُ: الخُفُّ وَهُوَ القَفْشُ، قَالَ: والقاسبُ: الغُرْمُول المُتَمَهِل، ونوَى القسْب أَصْلَب النَّوَى.
كيت: القَسْمُ مصدرُ قَسَمْت قَسْماً، والقِسْمُ: الحظُّ والنصيب، يُقَ كيت: الطَّرِيقُ يُذَكَّر ويؤنَّثُ يُقالُ: الطريقُ الأَعْظَمُ: وَالطريقُ العُظْمَى، وَكَذَلِكَ السَّبيلُ.
قَالَ: والطرِيقَةُ: أطولُ مَا يكونُ من النَّخْلِ بِلُغَةِ أهْل اليَمامَةِ.
والجمعُ: طَرِيقٌ، قالَ الأعشَى:طَريقٌ وجَبَّارٌ رِواءٌ أُصُولُهُعَلَيْهِ أبابِيلٌ مِنَ الطيْرِ تَنعَبُوالطويلُ، من النَّخْلِ يُسَمّى: طَرْقاً، وجمعُهُ: طُرُوقٌ، وَقَالَ:كَأَنَّهُ لَمَّا بَدَا مُخَايِلاطَرْقٌ تَفُوتُ السُّحْقَ الأَطاوِلَاقلتُ: وَطَرَقَاتُ الطرِيقِ: شِراكُها، كلُّ شَرَكةٍ مِنْهَا طَرَقةٌ.
وَقَالَ الليثُ: الطارِقيَّةُ: ضرْبٌ من القَلائِدِ.
قالَ: والطرْقُ خَطٌّ بالأَصابِعِ فِي الكَهَانَةِ قَالَ والطرْقُ أنْ يَخْلِطَ الكاهِنُ القطنَ بالصُّوفِ، فيتَكَهَّنَ.
قلتُ هَذَا باطِلٌ، وَقد تَقَدَّم تفسيرُ الطرْقِ فِي أوّلِ البابِ: أنّه الضَّربُ بالحَصَا، وشاهدُهُ قولُ لبيدٍ.
وقالَ الليثُ: الطرَقُ من منافِعِ الْمِياهِ يكونُ فِي نَحائِزِ الأَرْضِ.
وَقَالَ رُؤْبَةُ:للعِدِّ إذْ أخْلَفَهُ ماءُ الطرَقْقلتُ: ونَحْو ذلِكَ قالَ ابنُ شُمَيلٍ.
وَأما الطرقُ بِسُكُونِ الراءِ فَهُوَ: الماءُ المَطروقُ الذِي قد خاضَتْهُ الإِبِلُ فكَدَّرَتْهُ.
(قالَ: وقالَ بعضُهُمْ: هُوَ موضِعٌ) .
وَقَالَ الليثُ: طَرَّقتِ المَرْأةُ، وكلُّ حامِلٍ تُطرقُ، إِذا خَرَجَ مِنَ الولدِ نِصْفُهُ، ثمَّ كيت: القطْم: العَضّ بمقدَّم الْأَسْنَان.
يُقَ كيت: سيفٌ دَلُوق ودالق، إِذا كَانَ يخرج من غمدِه مِن غير سَلَ؛
قَالَ: وَهُوَ أَجود السيوف وأخلَصُها.
وكلُّ سابقٍ متقدِّم فَهُوَ دالِق.
قَالَ: ودَلَقّ الْغَارة: إِذا قَدّمها وبَثَّها.
قَالَ: وَيُقَ كيت: النقْد: مصدر نَقدته الدراهمَ.
والنَقَد: غَنَمٌ صغَار.
يُقَ كيت: القَلَت: الْهَلَاك.
قَالَ: وَحكى الأصمعيُّ عَن بعض الْعَرَب: (إنَّ المسافِر وَمتاعَه لَعَلى قَلَتٍ إلاّ مَا وقَى الله) ، والمَقلَتَة: الْمهْلكَة.
وَامْرَأَة مِقلات: لَا يَعِيش لَهَا ولد، وَيُقَ كيت: دم قاتن وقاتم، وَذَلِكَ إِذا يَبِس واسودّ.
قَالَ الطِّرِمَّاح:كطَوْفِ مُتَلِّي حَجَّة بَين غَبْغَبوقُرّةِ مُسْوَدَ من النُّسْكِ قاتنِوَقَالَ ابْن المظفّر: مِسكٌ قاتن، وَقد قَتَن قُتوناً، وَهُوَ الْيَابِس الَّذِي لَا نُدوَّة فِيهِ.
عَمْرو عَن أَبِ كيت: أفتق قَرنُ الشَّمْس: إِذا أصَاب فَتقاً من السَّحاب فَبَدَا مِنْهُ.
وَقد أفتقنا: إِذا صادفْنا فَتقاً من السَّحاب فَبَدَا مِنْهُ.
وَقد افْتقْنا: إِذا صادفنا فَتقاً، وَهُوَ الْموضع الَّذِي لم يُمطر وَقد مُطِر مَا حولَه.
وَأنْشد:إنَّ لَهَا فِي الْعَام ذِي الفُتوقوزَلَلِ النّية والتصفيقوَقد فتقَ الطّيبَ يُفتِقُه فَتْقاً، وفَتَق الْخياطَة يفتِقُها.
وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن أبي الْهَيْثَم قَالَ: الفَتْقاء من النِّسَاء: الَّتِي صَار مَسلكاها وَاحِدًا، وَهِي الأَتُوم.
والفِتاق: انفتاق الغَيْم عَن الشَّمْس فِي قَوْ كيت: رجل ثَقف لَ كيت: القَرْن كالعَفَلة.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: هِيَ فِي الْمَرْأَة كالأدْرَة فِي الرجل.
وَقَالَ: هِيَ العَفَلة الصَّغِيرَة.
وَقَالَ ابْن السّ كيت: القَرْنُ: الدُّفْعة مِن العَرَق، يُقَ كيت: القَرْن: الخُصلة من الشّعْر، وَجمعه قُرون.
قَالَ الأخطل يصف النِّسَاء: كيت: القَرَن: الجَعْبة، وَأنْشد:يابنَ هِشامِ أهلَكَ الناسَ اللبَنفكلّهم يَسعَى بقَوْسٍ وقَرَنْقَالَ: والقَرَن: الحبْل يُقرَن فِيهِ البعيران؛
والأقران: الحبال.
قَالَ: والقَرَن أَيْضا: الجَمَل المَقْرون بآخر.
وَقَالَ جريرُ بنُ الخَطَفَى:وَلَو عندَ غَسّانَ السَّليطيّ عَرّسَتْرَغا قَرَنٌ مِنْهَا وكاسَ عقيرُوَقَالَ أَبُو كيت: القَرَن: مصدر كبشٍ أقرَن بيِّن القرَن.
والقرَن: أَن يلتقي طرفُ الحاجبين، يُقَ كيت: سقاء قرنَوِي: دبغ بالقَرْنُوَة.
وَيُقَ كيت: قَرَفتُ الرجلَ بالذنب قَرْفاً: إِذا رميتَه بِهِ.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: يُقَ كيت: القَرْفُ: شيءٌ من جُلود يُعمَل فِيهِ الخَلْع.
والخَلْع: أَن يُؤْخَذ لحمُ جَزورٍ وَيُطبخ بشحمه ويُجعل فِيهِ توابل، ثمَّ يفرَّغ فِي هَذَا الْجِلد.
قَالَ معقِّر البارقيّ:وذُبانِيَّةٍ وَصَّتْ بنيهابأنْ كذَبَ القَراطِفُ وَالقُرُوفقَالَ: وَقِرْف كل شَجَرَة قِشرها.
وَقَالَ أَبُو سعيدٍ فِي قَوْ كيت: أفقرتُ فلَانا بَعِيرًا: إِذا أعرتَه بَعِيرًا يَركب ظهرَه فِي سَفَر ثمَّ يَردُّه، وَهِي الفُقْرى.
وَيُقَ كيت: أقفرَ فلانٌ إقفاراً، إِذا لم يكن لَهُ أدْم.
وَيُقَ كيت: أقبرتُه، أَي: صيّرْتُ لَهُ قبراً يدفَن فِيهِ.
قَالَ: وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: قَالَت بَنو تميمٍ للحجّاج، وَكَانَ قَتَل صَالحا وصَلَبَه (أقبِرنا كيت: النَقيلة: الرقْعة يُرْقَع بهَا خُفّ الْبَعِير ويُرقَع النّعْل.
وَيُقَال للرجل: إنَّه ابنُ نَقيلة لَيست من الْقَوْم، أَي: غَرِيبَة.
(قُلْنَ) قالون: رُوِي عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ أَنه سَأَلَ شريحاً عَن امْرَأَة طُلِّقَتْ، فذكرتْ أنَّها حَاضَت ثَلَاث حَيضاتٍ فِي شهر وَاحِد.
فَقَالَ شُ كيت: الفِلق: الداهية.
وَأنْشد:إِذا عَرَضَتْ داوِيَّةً مُدْلهمّةٌوغَرَّدَ حادِيها فَرَيْنَ بهَا فِلقاأَي: عَمِلن بهَا داهيةً مِن شدّة سَيرهَا.
ابْن الْأَنْبَارِي: أَرَادَ عمِلن بهَا سيراً عَجَباً.
والفِلق: العجَب.
قَالَ: والفِلق: الْقَضِيب يُشَق فيُعمل مِنْهُ قَوْسان، فَيُقَال لكلِّ وَاحِدَة فِلق.
أَبُو نصر، يُقَ كيت: يُقَال لما يبس من الشّجر: القفل؛
وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو عبيد.
وَأنْشد:فخرّت كَمَا تتابعُ الريحُ بالقفلِقَالَ: القَفْل: جمع قفلة، وَهِي شجرةٌ بِعَينهَا تهيج فِي وَغْرة الصَّيف، فَإِذا هبت البوارحُ بهَا قلعْتها وصيرتها فِي الجوّ.
وَقَالَ اللَّيْث: القفول: رُجُوع الْجند بعد الْغَزْو، وَقد قَفَلوا يقفلُون قفولاً، وهم القَفل بِمَنْزِلَة القَعَد، اسمٌ يَلزمهم، والقَفْل أَيْضا: القُفول، واشتُقَّ اسمُ الْقَافِلَة من ذَلِك، لأَنهم يقفُلون.
كيت: المَلْق: الرّضعُ.
يُقَ كيت: يجمع القِضَة قِضِينَ، وَأنْشد:بساقَينِ ساقَيْ ذِي قِضينَ تحُشُّهبأعواد رَنْدٍ أَو ألاويةً شُقْراقوض: قَالَ الله جلَّ وعزَّ: {جِدَاراً يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ} (الْكَهْف: ٧٧) ، وقرىء: (ينقاضَ) و (ينقاصَ) بالضاد وَالصَّاد.
فَأَما ينقصُّ فيَسقُط بسرعةٍ، من انقضاض الطير، وَهَذَا مِن المضاعَفِ.
وأمَّا ينقاضُ فإِنَّ المنذريَّ أَخْبرنِي عَن الْحَرَّانِي عَن ابْن السكِّيت أَنه قَالَ: قَالَ عَمْرو: انقاضَ وانقاضَّ وَاحِد، أَي: انشقَّ طُولاً.
كيت: الوَقَص: قِصَر العُنق.
قَالَ كيت: قاسَ الشيءَ يَقُوسُه قُوساً، لغةٌ فِي قاسَه يَقيسُه، يُقَ كيت: قَالَ الْأَصْمَعِي: قست الشَّيْء أقيسه قيسا وَقِيَاسًا، وقُسته أقوسُه قوساً وَقِيَاسًا.
وَلَا يُقَال أقسته بِالْألف.
وَيُقَ كيت: السَّقي: مصدَرُ سَقَيتُ سَقْياً، والسِّقْي: الحظّ.
يُقَ كيت: الوُقُود، بِالضَّمِّ: الاتّقاد.
يُقَ كيت: قَالَ أَبو صاعدٍ الكلابيّ: يُقَ كيت: وَقَذَه بالضَّرب.
كيت: قَالَ الْفراء: رجلٌ قُرَّاء وَامْرَأَة قُرَّاءةٌ.
قَالَ: وَيُقَ كيت: سمعتُ أَبَا صاعدٍ الكلابيّ يَقُول: القَرِّية بِلَا كيت: الوَقْر: الثّقل فِي الأُذُن.
يُقَ كيت: قَالَ العُذْرِيّ: الوَقيرة: النُقْرة فِي الصَّخرة الْعَظِيمَة تُمسِك الماءَ.
ورجلٌ مُوَقَّر: إِذا وقَحَتْه الأمورُ واستمرّ عَلَيْهَا وَقد وقَرَتْني الْأَسْفَار، أَي: صلَّبَتْني ومرَّنتني عَلَيْهَا.
وَقَالَ ساعدةُ الهُذَليُّ يصف شُهْ كيت: الورَق من الْقَوْم: أحداثهم.
وَأنْشد:إِذا وَرَقُ الفتيان صَارُوا كأنّهمدراهمُ مِنْهَا جائزاتٌ وزُيَّفُوَالْوَرق: المَال من الْإِبِل وَالْغنم.
وَالْوَرق من الدَّم: مَا اسْتَدَارَ.
وَقَالَ أَبُو سعيد: فَتى ورَق، أَي: ظريف، وفتيانٌ وَرَق.
وَأنْشد الْبَيْت.
قَالَ عَمْرو بن الْأَهْتَم فِي نَاقَته وَكَانَ قدمَ الْمَدِينَة:طَال التِّواء عَلَيْهَا بِالْمَدِينَةِ لَاترعى وبِيع لَهَا البيضاءُ والوَرقُأَرَادَ بالبيضاء الحَلِيَّ، وبالورق: الخبَط.
وَبيع، أَي: اشْترى.
وَقَالَ اللَّيْث: الوَرَق: أَدَمٌ رِقاق، مِنْهَا وَرَق المُصحَف، الْوَاحِدَة وَرَقة.
قَالَ: والوَرِق: اسمٌ للدَّراهم وَكَذَلِكَ الرِّقَة؛
يُقَ كيت: الرَّقُ كيت: قَلَا العَيْرُ أُتُنَه يَقْلُوها قَلْواً: إِذا طردَها.
وَقَالَ ذُو الرمة:يَقْلو نحائصَ أشباهاً محملجةًقَالَ: والقِلْو: الحِمار الْخَفِيف.
قَالَه أَبُو عُبيدٍ.
وَقَالَ اللَّيْث: تجمع القُلة قُلِينَ.
وَأنْشد الْفراء:مِثْل المَقالي ضُرِبتْ قُلِينُهاقلت: جعل النُّون كأَنّها أصليَّة فرفَعها، وَذَلِكَ على التوهّم، وَوجه الْكَلَام فتحُ النُّون لِأَنَّهَا نونُ الْجمع.
وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال الدابّةُ تقلو بصاحبها قَلْواً وَهُوَ تَقَدِّيها بِهِ فِي السيْر فِي سرعَة، يُقَ كيت: قلت لعُمارة: إنَّ بعض الروَاة زعم أنّ كلّ عَامل بالحديد قيْن فَقَالَ: كذب إِنَّمَا القينُ الَّذِي يعْمل الحديدَ وَيعْمل بالكِير وَلَا يقالُ للصائغ قَيْنٌ وَلَا للنّجّار قَيْن.
وَبَنُو أَسد يُقَال لَهُم: القُيُون، لأنَّ أوَّل من عَمِلَ الحَدِيدَ بالبادية الْهَالِك بن أسَد بن خُزَيمة.
ومِن أمثالهم: (إِذا سَمِعتَ بسُرَى القَيْن فإِنَّه مصبِّح) .
قَالَ أَبُو عبيد: يُضرب للرجُل يُعرَف بِالْكَذِبِ حتّى يُرَدَّ صِدقُه.
قَالَ الأصمعيّ: وأَصله أَنَّ القَيْن بالبادية يتنقَّل فِي مِيَاههمْ فيُقيم بالموضع أيّاماً.
فيكسُد عَلَيْهِ عملُه، فَيَقُول لأهل المَاء: إنِّي راحلٌ عَنْكُم الليلةَ وَإِن لم يُردْ ذَلِك، ولكنّه يُشيعُه ليستعمله مَن يُرِيد استعمالَه.
فكَثُر ذَلِك مِن قَوْله حتّى صَار لَا يصدَّق.
وَقَالَ أَوْس بن حَجَر:بَكَرتْ أُميّةُ غُدْوَةً برَهِينِخانتكَ إنَّ القينَ غيرُ أمينِوالقانُ: شجرةٌ تنبُتُ فِي جبال تِهامة.
وَقَالَ سَاعِدَة:يَأوي إِلَى مشمخَّراتٍ مصعِّدةشُمَ بهنّ فُروع القانِ والنَّشَمأَبُو عُبَيْدَة: القَيْنان مِن يَدِي الفَرَس: موضِعَا القَيْد.
قَالَ ذُو الرمّة:دَانَى لَهُ القَيدُ فِي ديمومةٍ قَذَفٍقَيْنَيْه وانحسرتْ عَنهُ الأناعيمُوَقَالَ اللَّيْث: القَيْنانِ: الوَظيفان لكلِّ ذِي أَربع.
ثعلبٌ عَن ابْن الأعرابيّ: القَوْنة: الْقطعَة من الْحَدِيد أَو الصُّفْر يُرْفع بهَا الْإِنَاء.
وَقَالَ اللَّيْث: قَوْن وقُوَيْن: موضعان.
وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: التقَوّن: التعدّي بِاللِّسَانِ، وَهُوَ الْمَدْح التَّامّ.
نُوق كيت: القَفا مذكَّر، وَقد تؤنَّث.
وَأنْشد:وَمَا المَولَى وإنْ عَرُضتْ قَفاهُبأحمَلَ للمَحامِدِ مِن حِمارِوَقَالَ اللَّيْث: تقفَّيْتُ فلَانا بعَصاً فضربتُه، واستَقْفَيته كَذَلِك إِذا جِئْته من خَلْفُ.
قَالَ: وسمّيت قافية الشِعْر قافِية لِأَنَّهَا تَقْفو البَيْت.
كيت: يُقَال من الْفَاقَة: إِنَّه لمُفْتاق ذُو فاقة.
وَقَالَ اللَّيْث: الفاق: الْجَفْنَة المملوءةُ طَعَاما وَمِنْه قَوْ كيت: رجُلٌ أَفَقِيّ بِفَتْح الْألف وَالْفَاء: إِذا أضفتَه إِلَى الْآفَاق.
وَبَعْضهمْ يَقُول: أُفُقِيّ بِضَم الْألف وَالْفَاء.
وأُفاقة: موضعٌ ذكره لَبيدٌ فَقَالَ:وَشهدْتُ أنجيةَ الأُفاقة عَالِياكَعْبِي وأرْدافُ الملوكِ شُهودُوَفِي حَدِيث لُقْمَان بن عَاد حِين وَصَف أَخَاهُ فَقَالَ: صَفَّاقٌ أفّاق، يُعمِل الناقةَ والسَّاق.
مَعْنَاهُ: أَنه يضْرب فِي آفَاق الأَرْض كاسباً.
وَيُقَ كيت: رجلٌ قُوَ كيت: قَالَ أَبُو عَمْرو: المقنأة والمقْنؤة: الْمَكَان الَّذِي لَا تطلع عَلَيْهِ الشَّمْس.
قَالَ: وَقَالَ غير أبي عَمْرو: مَقْناةٌ بِغَيْر هَمْز.
أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: يُقامِيني الشيءُ وَمَا يقانيني، أَي: مَا يوافِقُني وَمِنْهُم من يهمزه يقامِئني.
قَالَ: وتقمَّأتُ المكانَ تَقَمُّؤاً، أَي: وافَقَيي فأقمتُ بِهِ.
وَقَالَ ابْن مقبِل:لقد قضيتُ فَلَا تستهزئا سَفَهاًمِمَّا تَقَمأْتُه مِنْ لذَّةٍ وَطَرِيوَقَالَ أَبُو كيت: المَأَق: شِدَّةُ البُكاء.
وَقَالَت أمُّ تأبّط شرّاً تُؤَبِّنُه: مَا أَبتُّه مَئِقاً، أَي: باكياً.
وَأنْشد:عَوْلَةُ ثَكْلَى وَلْوَلَتْ بَعْدَ المَأَقوَقَالَ اللَّيْث: مُوق العينُ: مُؤخرها.
وماقُ كيت: القُ كيت: البِرْزِيق: جماعةُ خيل دونَ الموكِب.
وَقَالَ زِيَاد: هَذِه البرازيق الَّتِي تتردَّد.
وروى أَبُو عبيد عَن حجَّاج عَن حَمَّاد بن سَلمَة عَن حُمَيد قَالَ: كَانَ يُقَ كيت: لَا يُقَال الفالوذج، وَقل هُوَ الفالوذق والفالوذ.
قَالَه ابْن الْأَعرَابِي.
(ثفرق) : وروى مُجَاهِد أنَّه قَالَ فِي قَول الله جلّ وَ كيت:صَنَاعٌ بإشفَاها حَصانٌ بشكرهاجوادٌ بزادِ الرّكب والعِرقُ زاخرُوَيُقَال للفِدْرة من اللَّحْم إِذا كَانَت سَمِينَة: شَكْرَى.
قَالَ الرَّاعي:تَبيتُ المحالُ الغُرُّفى حَجَراتهاشكارَى مَرَاها ماؤُها وحديدهاأَرَادَ بحديدها مِغْرَفَةً من الْحَدِيد تُساط القدرُ بهَا وتُغْتَرَفُ بهَا إِهالتها.
وَقَالَ أَبُو سعيد يُقَ كيت: إِنه لشديد الشَّكِيمة إِذا كَانَ شَدِيد النَّفْسِ أنِفاً أبِيّاً.
وَيُقَ كيت: اصْمَأَكَّ الرَّجلُ وازْمَأَكَّ واهمأَكَّ إِذا غضبَ.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: المُصْمَئِكٌّ: الغضبان، وَحكي عَن أبي الْهُذيْل: السماءُ مُصْمَئِكَّةٌ أَي مستويةٌ خليقةٌ للمطرِ.
وروى شمر عَنهُ: أصبحَتِ الأرضُ مُصْمَئِكةً عَن المطرِ أَي مبتلةً، وجملٌ صَمَكةٌ أَي قويٌّ، وكذلكَ عبدٌ صَمَكةٌ أَي قويٌّ.
كصم: أَبُو نصرٍ: كَصَمَ كُصُوماً إِذا ولّى وأَدبرَ.
وَقَالَ أَبُو سعيد فِيمَا رَوَى عَنهُ أَبُو تُرَاب: قَصَمَ رَاجعا، وكَصَمَ رَاجِعاً إِذا رجعَ من حيثُ جاءَ وَلم يتِمَّ إلىَ حيثُ قَصَدَ.
وَأنْشد بَيت عديّ بنِ زيدٍ:وأَمرناهُ بهِ من بينهَابعدَما انصاعَ مصرّاً وكصَمْ(أَبْوَاب الْكَاف وَالسِّين) ك س ز ك س ط: مهملان وَيُقَ كيت: تَسَاَركْتُ فِي الْمَشْي وتَسَرْوَكْتُ، وهما رَدَاءةُ المشيِ من عَجَفٍ أَو إِعياءٍ.
ك س لكسل، كلس، كيت: جعل النجارَ إِسكافاً على التَّوَهُّم، أَرَادَ براها النجار.
وَقَالَ كيت: هُوَ الكَنَازُ بِالْفَتْح لَا غير.
كيت: رجلٌ زَوَنَّكٌ إِذا كَانَ غليظاً إِلَى القِصَرِ مَا هُوَ، وَأنْشد:وَبَعْلُهَا زَوَنَّكٌ زَوَنْزَىقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الزَّوَنْزَى: ذُو الأبَّهة والكِبْرِ.
وَقَالَ اللَّيْث: الزَّوَنَّكُ: الْقصير الدميمُ.
(أَبُو عبيد) : فِي الكبد: زنكتان وهما زَنمَتَانِ خارجتا الْأَطْرَاف عَن طرَف الكبد، وَأَصلهَا فِي أعلا الكبد.
كيت: القَطَا: ضَرْبَان، فضربٌ جُونِيةٌ، ضربٌ مِنْهَا الغَطَاطُ، فالجونيُّ والكُدْرِيُّ: مَا كَانَ أَكدَرَ الظّهْر أسودَ باطنِ الْجنَاح مُصفرَّ الحَلقِ قصيرَ كيت: ناقةٌ مَكُودٌ إِذا دامَ غَزُرُها، ونُوقٌ مكائِدُ، وَأنْشد:إِنْ سَرَّكَ الغُزْرُ المَكُودُ الدائمُفَاعْمِدْ بَرَاعِيسَ أَبُوهَا الرَّاهِمُوناقةٌ بْرِعِيسٌ إِذا كَانَت غزِيرة.
(ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي) : مِثل قَوْله فِي المَكُودِ.
(قلت) : وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح لَا مَا قَالَه اللَّيْث، وإنَّما احتجَّ اللَّيْث بقول الراجز:حَتَّى الجِلَاد دَرُّهُنَّ ماكِدُفَظن أَنه بِمَعْنى الناقصِ وَهُوَ غلطٌ، وَالْمعْنَى حَتَّى الجِلَاد اللواتي دَرُّهُنَّ ماكِدٌ أَي دائمٌ قد حاردْنَ أَيْضا، والجِلَادُ: أدْسَمُ الإبلِ لَبَنًا وَلَيْسَت فِي الغَزارة كالخُورِ لَكِنَّهَا دائمة الدَّرِّ، واحدتُ كيت:وبالغَدَاةِ كتَلَ البَرْنِجِّأَرَادَ البَرْنيّ.
قَالَ اللَّيْث: والأكْتَلُ من أسماءِ الشَّدِيدَة من شدائدِ الدَّهْر، واشتقاقه من الكَتَالِ، وَهُوَ سُوءُ الْعَيْش وضِيقُهُ.
وَأنْشد:إِن بهَا أَكْتَلَ أَوْ رِزَامَاخُوَيْرِبَانِ يَنْقُفَانِ الْهاماقَالَ ورِزامُ: اسمٌ للشديدة.
(قلت) : غَلِطَ اللَّيْث فِي تَفْسِير أكْتَلَ ورِزَاماً مَعًا، وليسَا من أَسمَاء الشدائد إِنَّمَا هما اسْما لِصَّيْنِ من لصوص الْبَادِيَة، أَلا ترَاهُ يَقُول: هما خُوَيْرِبَانِ.
يُقَ كيت: عَن أبي عُبَيْدَة: يُقَ كيت:فإنَّ الكُثْرَ أَعْيَانِي قَدِيماوَلم أُقْتِرْ لدُنْ أَنَّي غلامُورجلٌ مُكْثرٌ: كثيرُ المالِ، ورجلٌ مِكْثَارٌ وامرأةٌ مِكْثَارٌ إِذا كَانَا كثِيرَيِ الكلامِ، ورجلٌ مَكْثورٌ عَلَيْهِ إِذا كَثُرَ من يطلبُ إليهِ المعروفَ.
وَفِي الحديثِ المرفوعِ: (لَا قَطْعَ فِي ثمرٍ ولَا كَثرٍ) .
قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ أَبُو عبيدةَ: الكَثرُ: جُمَّارُ النَّخْل فِي كلامِ الأنصارِ، وَهُوَ الجَذَبُ أَيْضا.
وَقَالَ الفراءُ فِي قَول الله تَعَالَى: {} {التَّكَّاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ} (التكاثر: ١، ٢) نَزَلتْ فِي حَيّيْنِ تفاخَرَا أَيُّهُمَا أَكْثرُ عددا، وهمَا بنُو عبدِ منافٍ، وبنُو سهمٍ فكَثرَتْ بنُو عبدِ منافِ بني سهمٍ، فقالتْ بَنو سهمِ: إنَّ البغيَ أَهْلَكَنَا فِي الْجَاهِلِيَّة فعادُّونا بالأحياء والأمواتِ فكَثَرَتهُمْ بنُو سهمٍ فأَنزَلَ اللَّهُ جلَّ وعزَّ: {} حَتَّى ذكرْتُمْ الأمواتَ.
وَقَالَ غيرُ الفراءِ: أَلْهاكُم التّفاخرُ بِكَثْرَة العددَ والمالِ حَتَّى زرتُم المقابرَ أيْ حَتَّى مُتمْ.
وَمِنْه قولُ جريرَ فِي الأخطلِ حينَ ماتَ:زارَ القُبورَ أَبو مالكٍفأَصبحَ أَلأَمَ زُوَّارِهافجعلَ زيارةَ القَبْرِ بِالْمَوْتِ.
وَقَول الله جلَّ وعزّ: {} (الْكَوْثَر: ١) .
قَالَ الْفراء، قَالَ ابْن عَبَّاس: الْكَوْثَر هُوَ الْخَيْر الْكثير.
(قلت) : وَقد روى ابْن عمر وَأنس بن مَالك عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (الكَوْثرُ: نهرٌ فِي الجنةِ أَشدُّ بَيَاضًا من اللبَن وأَحْلَى من العسلِ على حافتيْهِ قِبابُ الدُّرِّ المجوَّفِ) والكوثرُ فوعلٌ من الكثرةِ، ومعناهُ الخَيرُ الكثيرُ، وجاءَ فِي التَّفْسِير أَن الكوثرَ الإِسلامُ والنُّبُوّةُ، وجميعُ مَا جاءَ فِي تَفْسِير الكوْثرِ قد أعطي النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أعطيَ النبوَّةَ وإظهارَ الدّين الَّذِي بعثَ بهِ عَلَى كل دينٍ، والنصرَ على أعدائهِ، كيت: النّكْثُ: الْمصدر، والنِّكث: أَن تُنقْضَ أَخلاقُ الأخْبية فتغزلَ ثَانِيَة.
وَقَالَ أَبُو كيت: القَوْلُ هُوَ الأوَّل.
وَقَالَ أَبُو عبيد: قَالَ أَبو عَمْرو: المُكْرَباتُ: الْإِبِل الَّتِي إِذا اشتدَّ البرْد عَلَيْهَا جَاءُوا بهَا على أَبْوَاب بُيُوتهم حَتَّى يُصيبَها الدُّخَانُ فتَدْفأَ.
(ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي) : الكرِيبُ: الشَّوَبقُ وَهُوَ الفَيْلَكونُ.
وَأنْشد:لَا يَستوي الصَّوْتَانِ حِين تَجَاوَبَاصوتُ الكَرِيبِ وصَوْتُ ذِئبٍ مُقْفِرِقَالَ: والكَرْبُ: القُرْب، وَالْمَلَائِكَة كيت:قَدْ أكْنَبَتْ يَدَاكَ بَعْدَ لِينِوبَعْدَ دُهْنِ البَانِ والمَضْنُونِوهَمَّتَا بالمَسِّ والمُرُونِوالمضنون: جِنْس من الغالية.
وَقَالَ العجاج:قَدْ أَكْنَبَتْ نُسُورهُ وأكْنَبَاأَيْ: غَلَظَتْ وَعَسَتْ.
وَقَالَ اللَّيْث: الكَنَبُ: غِلَظٌ يَعْلُو اليَدَ من العَمَلِ إِذا صَلُبَتْ.
(أَبُو عبيد عَن الأمَوي) : الكِنَابُ والعَاسِي: الشِّمْرَاخُ.
وَقَالَ دُرَيْدُ بنُ الصِّمَّة:وأَنْتَ امْرُؤٌ جَعْدُ القَفَا مُتَعَكِّسٌمِنَ الأقِطِ الْحَوْلِيِّ شَبْعَانُ كانِبُوَقَالَ أَبُو كيت: هُوَ الكَبْنٌ والكَبْلُ، بالنُّونِ واللَاّم، حَكَاهُ عَن الْفراء.
وَقَالَ أَبُو عبيد: اكْبَأَنَّ اكْبئْناناً إِذا انْقَبَضَ.
وَقَالَ ابنُ بُزُرْجَ: الْمُكْبِئنُّ الَّذِي قد احْتَبَى وأَدخَلَ مِرْفَقَيْهِ فِي حُبْوَتِه ثمَّ خَضَعَ بَرقَبته ورَأْسِه على يَدَيْهِ.
قَالَ: والْمُكْبَئِنُّ والمُقْبَئِنُّ: الْمُنْقَبِضُ المُنْخَنِسُ.
وَقَالَ غَيره: الكُبْنَةُ: لُعْبَةٌ للأعْرَابِ، تُجْمَعُ كُبَناً.
وَأنْشد:تَدَكّلَتْ بَعْدِي وأَلْهَتْها الكُبَنْ(أَبُو عُبَيْدَة) : فَرَسٌ مَكْبُونٌ، والأُنْثى: مَكْبُونَةٌ، والجميعُ: المكَابِينُ، وَهُوَ القَصِيرُ القَوَائِمِ، الرَّحيبُ الجَوْفِ، الشّخْتُ العِظَامِ.
قَالَ: ولَا يكُونُ المكْبُونُ أَقْعَسَ.
(أَبُو عبيد عَن الْفراء) : فَرَسٌ فِيهِ كُبْنَةٌ وَكَبَنٌ إِذا كَانَ لَيْسَ بالعَظِيمِ وَلَا القَمِىءِ.
قَالَ: والكُبَانُ: دَاءٌ يأْخُذُ الإبِلَ، يُقَال مِنْهُ: بَعِيرٌ مَكْبُونٌ.
(ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي) : المكْبُونَةٌ: المرْأَةُ العَجِلَةُ.
والمكْبُونَةُ: الذّلِيلةُ.
كيت: فلانٌ يُشْكَى بِكَذَا وَكَذَا أَي يُزَنُّ ويُتَّهَمُ.
وَأنْشد:قالتْ لَهَا بَيْضَاءُ من أَهْلِ مَلَلْرَقْرَاقَةُ العَيْنَيْنِ تُشْكَى بالغَزَلْ كيت: تَسَاوَكَتْ فِي المشْي، وتَسَرْوَكْت، وهما رَدَاءَةُ المشْيِ، والبُطْءُ فِيهِ من عجفٍ وإِعياءٍ.
ك ز (وايء) كوز، كزا، زوك، زكأ، زكا، زأك، وكز، وزك: (مستعملة) .
كزا: أهمله اللَّيْث، وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنَّه قَالَ: كَزَا إذَا أَفْضَلَ عَلَى مُعْتِفِيهِ.
زوك: أهمله الليثُ.
وَقَالَ ابْن السّ كيت: الزَّوْكُ: مِشْيَةُ الغُرَابِ، وَهُوَ الخَطْوُ المُتَقَارِبُ فِي تَحَرُّكِ جَسَدِ الماشِي.
وَقَالَ أَبُو زيدٍ: زَاكَ يَزُوكُ زَوْكاً إِذا مَشى فَحَرَّكَ جسدَهُ وأَلْيَتَيْهِ، وفَرّجَ مَا بَين رِجْلَيْهِ، وَهُوَ الزَّوَنَّكُ.
وَقَالَ أَبُو عمرٍ و: الزَّوْكُ: مِشْيةٌ فِي تقارُبٍ وفَحَجٍ، وَأنْشد:رَأَيْتُ رِجَالاً حِينَ يَمشُون فَحّجُواوزَاكُوا وَمَا كانُوا يزُوكُونَ من قبلُوزك: أهمله اللَّيْث.
وَقَالَ ابْن السّ كيت: قَالَ الفراءُ: رَأَيتُها مُوزِكَةً، وَقد أَوْزَكَتْ، وَهُوَ مشْيٌ قبيحٌ من مشْيِ القصيرةِ.
زأك: بِالْهَمْز، أهمله اللَّيْث، وأقرأني المنذريُّ فِي المَنْبُورَةِ لأبي حِزَامٍ:تَزَاءَكَ مُضْطَنِىءٌ آرمٌإِذا ائْتَبّهُ الأدُّ لَا يَفْطَؤُهْقَالَ ابْن السّ كيت: التَّزَاؤكُ: الاستحياءُ، كيت: الأخَاسِي: جمْعُ خَساً، وَهُوَ الفَرْدُ.
وَقَالَ اللِّحْيَانيُّ: زَكِيَ الرّجُلُ يَزْكَى، وزَكا يَزْكو زُكُوّاً، وزكاءً، وَقد زَكَوْتُ وزَكِيتُ أَي صِرْتُ زَاكياً.
قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي: الزَّكاءُ: الزِّيَادَة من قَوْلك: زكا يزكو زكاءً، وَهَذَا: مَمْدُود، وزكاً مَقْصُور: الزَّوْحَانِ، وَيجوز خَساً وزَكاً بالإجراء، وَمن لم يجرهما جَعلهمَا (بِمَنْزِلَة مَثْنَى وثُلَاثَ ورُبَاعَ، وَمن أجراهما جَعلهمَا) نكرتين.
وَقَالَ أَحْمد بن عبيد: خَسَا وَزَكَا لَا يُنَوَّنانِ، وَلَا تدخلهما الْألف وَاللَّام، لِأَنَّهُمَا على مَذْهَب (فَعَلَ) كيت: ذُكَاءُ: اسْمٌ للشمسِ معرفَة لَا تَنْصَرِف وَهِي مُشْتَقّةٌ من ذَكَتِ النَّارُ تَذْكُو.
كيت: كَرَوْتُ بالكُرَةِ إِذا ضَرَبْتَ بهَا.
وَقَالَ المُسَيَّبُ بن عَلَسٍ:مَرِحَتْ يَدَاهَا للنَّجَاءِ كَأَنَّمَاتَكْرُو بكَفَّيْ لَاعِبٍ فِي صَاعِقَالَ: والصَّاعُ: المُطْمَئِنُّ من الأرْضِ كالْحُفْرَةِ.
(أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي) : الكَرْوَاءُ: المَرْأَةُ الدَّقِيقَةُ السَّاقَيْنِ.
وَقَالَ اللَّيْث: الكَرَا: الذَّكَرُ من الكَرَوَانِ.
وَيُقَ كيت: أَكْرَى يُكْرِي إِكْراءً إِذا نَقَصَ، وأَكْرَى يُكْرِي إِكْراءً إِذا زادَ، وَهُوَ من الأضداد، وَقد أكْرَى زادُه إِذا نَقَصَ.
وَأنْشد ابْن الْأَعرَابِي:كَذِي زَادٍ مَتى مَا يُكْرِ منهُفَلَيْسَ وَراءَه ثِقَةٌ بزَادِوَقَالَ غَيره:تُقَسِّمُ مَا فِيهَا فَإِن هِيَ قَسَّمَتْفَذَاك، وَإِن أكْرَت فَعَن أَهْلِها تكْرِيأَراد إِن نَقَصَت فَعَن أَهلهَا تَنْقُصُ، يَعْنِي القِدْرَ.
وَقَالَ ابنُ أَحْمَرَ:وتَوَاهَقَتْ أَخْفَافُها طَبَقاًوالظِّلُّ لم يَفْضُلْ ولَمْ يُكْرِيأَي وَلم يَنْقُصْ، وَذَلِكَ عندَ انتِصَافِ النَّهَار، وَقد أكْرَيْتُ أَي أخّرْتُ.
وَأنْشد أَبُو عُبَيْدَة بَيت الحطيئة:وأَكْرَيْتُ العَشَاءَ إِلَى سُهَيْلٍأَو الشِّعْرَى فطالَ بِي الأناءُوَقَالَ فقيهُ الْعَرَب: مَنْ سرَّهُ النَّسَاءُ وَلَا نَساءُ، فَلْيُكْرِ العَشاءَ، ولْيُبَاكِرِ الغَدَاءَ، ولْيُخَفِّفِ الرِّدَاءَ، ولْيُقِلَّ غِشْيانَ النِّسَاءِ.
(ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي) : أَكْرَى الرَّجُل: سَهِرَ فِي طاعةِ الله.
وَقَالَ أَبُو عبيد: المُكَرِّي: السَّيْرُ اللَّينُ البَطِيءُ وَأنْشد:مِنْهَا المكَرِّي وَمِنْهَا اللَّيِّنِ السّادِيوَقَالَ الْأَصْمَعِي: هَذِه دَابّةٌ تُكَرِّي تكْرِيةً: إِذا كَانَ كأَنّه يَتَلَقّفُ بيَده إِذا مَشَى.
كيت: الكَرِيَّةُ: شجرةٌ تنْبُتُ فِي الرَّمْلِ فِي الخِصْبِ بنَجْدٍ ظَاهِرَة نِبْتَةَ الجَعْدَةِ.
وَقَالَ العجاج:حَتَّى غَدَا واقْتَادَهُ الكَرِيُّوشَرْشَرٌ وقَسْوَرٌ نَضْرِيُّوَهَذِه نُبُوتٌ غَضَّةٌ، وَقَ كيت: الوَكَفُ الإثْمُ.
يُقَ كيت: أَوْكَبَ البعيرُ إِذا لَزِم الموكِبَ.
وَقَالَ الرِّياشيُّ: أَوْكَبَ الطائرُ إِذا نَهَضَ للطَيران.
وَأنْشد:أَوْكَبَ ثمَّ طاراوناقةٌ مُواكِبَةٌ: تُسايرُ الموكبَ، والتّوْكيبُ: المقاربة فِي الصِّرَار.
وَقَالَ اللّحياني، يُقَ كيت: اصْمَأَكّ الرّجُلُ، وازْمَأَكَّ إِذا غضِبَ.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: اصْمَأكَّتِ الأرضُ، فَهِيَ مُصْمَئِكَّةٌ، وَهِي النَّدِيَةُ الممْطورَةُ.
وحكِيَ عَن أبي الهُذَيْلِ: السماءُ مُصمَئِكَّةٌ أَي مستويةٌ خَلِيقَةٌ للْمَطَرِ.
(قلت) : وأَصلُ هَذِه الْكَلِمَة وَمَا أَشبَهَها ثلاثيٌّ، والهمزة فِيهَا مُجتَلَبَةٌ.
وَقَالَ اللَّيْث: اصْمَأَكَّ اللَّبَنُ إِذا خَثَرَ جِدّاً حَتَّى يصير فِي حَدِّ الغِلَظِ.
(ضبك: وروى أَبُو عبيد عَن الْكسَائي: اضبَأَكَّتِ الأرضُ، واضمَأَكَّتْ إِذا خرَجَ نبتُها، بالضَّادِ) .
كيت: هُوَ الجَصُّ، وَلَا كيت: يقولُ: مَنْ عصى الأمرَ الصغيرَ صَار إِلَى الْأَمر الْكَبِير.
قَالَ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: هَذَا مَثَلٌ، يَقُول.
إنَّ الزُّجَّ لَيْسَ يُطعَنُ بِهِ، إنّما الطَّعْنُ بالسِّنَانِ، فَمن أَبى الصُّلحَ وَهُوَ الزُّجُّ الَّذِي لَا طَعْنَ بِهِ، أُعْطِي العَوَالِي، وَهِي الَّتِي بهَا الطَّعنُ.
قَالَ: ومثلٌ للْعَرَب (الطَّعْنُ يَظْأَرُ) أَي يعطِفُ على الصُّلح.
وَقَالَ خالدُ بن كُلْثُوم: كَانُوا يستقبلون أعداءهم إِذا أَرَادوا الصُّلحَ بأزِجّةِ الرِّماح، فَإِن أجابوا إِلَى الصُّلح وإلَاّ قلبوا الأسِنَّةَ وقاتَلُوهم.
(ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي) : إِذا طَعَن بالعَجَلَة.
قَالَ: والزُّجُجُ: الحِرابُ المنصَّلة، والزُّجُجُ أَيْضا: الحَميرُ المُقْتَتِلةُ.
وَقَالَ اللَّيْث: المِزَجُّ: رُمحٌ قصير فِي أَسْفَله زُجٌّ.
والزَّجُّ: رَمْيُكَ بالشَّيْء تَزُجُّ بِهِ عَن نَفسك.
وَيُقَال للظَّلِيمِ إِذا كيت: الجَدُودُ: النَّعْجَةُ الَّتِي قلَّ لبنُها مِنْ غَيْرِ بَأْس.
وَيُقَال لِلْعَنْزِ: مَصُورٌ وَلَا يقالُ: جَدُودٌ.
والجدَّاءُ: الَّتِي ذهب لبنُها من غير عَيْبٍ.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: يقالُ جُدَّ ثَدْيُ أُمِّهِ، وَذَلِكَ إِذا دُعِيَ عَلَيْهِ بالقَطِيعة.
وَقَالَ الهُذَلِيُّ:رُوَيْدَ عليّاً جُدَّ مَا ثَدْيُ أُمِّهمْإلَيْنَا ولكِنْ وُدُّهُمْ مُتَمَايَنُ(قلت) : وتَفْسِيرُ البيْتِ: أَنَّ عَلِيّاً: قبيلَةٌ من كنَانةَ، كأَنَّه قَالَ: رُوَيْدَك عَلِيّاً أَيْ أَرْوِد بهم، وارْفُقْ بهم، ثمَّ قالَ: جُدَّ ثَدْيُ أُمِّهمْ إلَيْنَا، أَي بَيْنَنَا وبَيْنهم خُؤُولةُ رَحِمٍ وقَرَابَةٌ من قِبلِ أُمِّهم، فهم مُنْقَطِعُونَ إِلَيْنَا بهَا، وَإِن كَانَ فِي ودّهم مَيْنٌ أَي كَذِبٌ ومَلَقٌ.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: يُقَال للناقة: إِنَّهَا لَمَجَدَّةٌ بالرحْلِ إِذا كَانَت جادَّةً فِي السَّيْرِ.
(قلت) : لَا أَدْرِي قَالَ: مَجِدَّةٌ أَو مُجِدَّةٌ؟
فَمَنْ قَالَ: مَجِدَّةٌ فَهِيَ مِنْ جَدَّ يَجِدُ، وَمن قَالَ: مُجِدَّةٌ فَهِيَ مِنْ أَجَدَّتْ.
وِكِسَاءٌ مُجَدَّدٌ: فِيهِ خيوطٌ مختلفةٌ، وَيُقَ كيت: سُئِلَ ابْن لسانِ الحُمَّرَةِ عَن الضَّأْنِ فَقَالَ: مالُ صِدْقٍ، قَرْيَةٌ لَا حِمَى لَهَا إِذا أَفْلَتَتْ من جُرَّتَيْها يَعْنِي بجُرَّتَيْها المَجَرَ فِي الدَّهْر الشَّديد، والنَّشَرَ، وَهُوَ أَن تَنْتَشِرَ بِاللَّيْلِ فَيَأْتِي عَلَيْهَا السِّباعُ.
(قلت) : جَعَلَ المَجَرَ والنَّشَرَ لَهَا جُرَّتَيْنِ أَي حبالَتَيْنِ تقعُ فيهمَا فتهلكُ.
(ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي) قَالَ: الجُرُّ: جمع الجُرَّةِ وَهِي المكُّوكُ الَّذِي ثُقبَ أَسْفَله يكونُ فِيهِ البَذْرُ فيَمْشي بِهِ الأكَّار كيت: الجُفَّانِ: بَكْرٌ وتَمِيمٌ.
وجُفَافٌ: اسمُ وادٍ معروفٍ.
(أَبُو عبيد عَن الْفراء) : الجُفَافَةُ: الَّذِي يَنْتَثِرُ من القَتِّ.
وَيُقَال للثَّوْبِ إِذا ابْتَلَّ ثمَّ جفَّ وَفِيه نَدًى: قد تَجَفْجَفَ، فَإِذا يَبِسَ كلَّ اليُبْسِ كيت: الاشْتِجَارُ والانْشِجَارُ: النَّجَاءُ.
وَقَالَ عَوِيجٌ:عَمْداً تعدَّيناك واشْتَجَرْتَ بِنَاطوالُ الهوادي مُطْبَعَاتٌ مِنَ الوِقْرِويُ كيت: جَمَلٌ جَشِبٌ: ضخمٌ شديدٌ.
وَأنْشد:بِجَشِبٍ أتلَعَ فِي إصغَائِهِوَيُقَال للطعام: جَشِبٌ وَجَشْبٌ وَجَشِيبٌ.
وَقَالَ كيت: تجشَّمْتُ الْأَمر إِذا رَكِبْتَ أَجْشَمَهُ، وتجشَّمتُه إِذا تكلَّفْتَه وتجشَّمتُ الأرضَ إِذا أخذتَ نَحْوهَا تُريدُها وتجشَّمْتُ الرملَ إِذا ركبتَ أعظمَهُ.
وَقَالَ النضرُ: تجشَّمْتُ فلَانا من بَين الْقَوْم أَي قصدتُ قَصْدَه.
وَأنْشد:وبَلَدٍ ناءٍ تَجَشَّمْنَا بِهِعلى جَفَاه وعَلى أنْقَابِهِ كيت: الرَّجْسُ: مَصْدَرُ صوتِ الرَّعدِ وتمخُّضُه.
قَالَ: والرِّجسُ: الشيءُ القَذِرُ.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: المِرْجَاسُ: حَجَرٌ يُلقى فِي جَوف الْبِئْر ليُعلَمَ بِصَوْتِهِ قَدْرُ قَعْرِ المَاء وعمقِهِ.
وَقَالَ اللَّيْث: رَجُسَ الرجل يرجُسُ رَجَاسَةً، وَإنَّهُ لَرِجْسٌ مَرْجُوسٌ.
وَقَالَ كيت: جَلَسَ الْقَوْم إِذا أَتَوْا نَجْداً وَهُوَ الجَلْسُ.
وَأنْشد: كيت: السَّ كيت: يقالُ أجزرتهُ شَاة إِذا دفعتَ إِلَيْهِ شَاة يذبحُهَا، نعجةً أَو كَبْشًا أَو عَنْزًا، وَهِي الجَزَرَةُ إِذا كَانَت سَمِينَةً، والجميع: جَزَرٌ، وَلَا تكون الجَزَرَةُ إلَاّ مِن الغَنَمِ، وَلَا يقالُ: أجزرتُه ناقَةً.
(أَبُو عبيد عَن الْفراء) : هُوَ الجِزَرُ، والجزرُ للَّذي يُؤْكَلُ، وَلَا يقالُ فِي الشاةِ إِلَّا الجَزَرُ.
وَقَالَ الليثُ: الجَزيرُ بلُغَة أهلِ السوادِ: رجلٌ يختارهُ أهلُ القريةِ لِمَا ينُوبهُمْ من نفقاتِ مَنْ يَنزلُ بهمْ من قِبَلِ السلطانِ، كيت: هُوَ ابْن مِجْلَزٍ، والعامة تَ كيت: الزُّجْلةُ: البِلَّةُ من الشَّيْء الهَنِيْهَةُ مِنْهُ.
يُقَ كيت:بِذَاكَ أشفي النَّيَزَجَ الحِجَامَا (زنج) : (الْحَرَّانِي عَن ابْن السّكيت) قَالَ: الزَّنجُ، والزِّنجُ: لُغَتَانِ، وهم جيل من السودَان، وَرُبمَا نادَوْ فَقَالُ كيت: الجَرَدُ: أَن يشْرَى جِلدُ الإنسانِ من أكل الجَرادِ.
وَقَالَ كيت: فِي قَوْ كيت: أَدْلَجَ الْقَوْم إدلاجاً إِذا سَارُوا اللَّيْل كُله فهم مُدْلِجُونَ، وادّلجوا بتَشْديد الدَّال إِذا سَارُوا فِي آخر اللَّيْل، وَأنْشد:إِن لَهَا لَسَائِقاً خَدَلَّجَالم يُدلِجِ اللَّيْلَة فِيمَن أدلجاوَيُقَ كيت: الجَلْدُ: مصدر جَلَدَهُ يَجْلِدُهُ جَلْداً.
وَرجل جَلْدٌ وجليد بيِّن الجَلَدِ والجَلَادَةِ.
وَالْجَلد أَيْضا: الْإِبِل الَّتِي لَا أَوْلَاد لَهَا، وَلَا ألبانَ بهَا.
والجَلَدُ: أَن يُسلخ جِلْدُ الحُوَارِ ثمَّ يحشى ثماماً أَو غَيره من الشّجر، وتُعطَفُ عَلَيْهِ أمُّه فترأمُهُ، قَالَ العجاج:وَقد أرَانِي للغَوَانِي مَصْيَدَامُلاوَةً كَأَن فَوقِي جَلَدَاأَي يَرْأَمْنَنِي ويعطفن عليَّ كَمَا ترأَمُ النَّاقة الجَلَدَ.
قَالَ: والجَلَدُ: الغليظ من الأَرْض، وَأنْشد:والنَّؤْيُ كالحوض بالمظلومة الجَلَدِوَكَانَ ابْن الْأَعرَابِي يَقُول: الجِلْدُ، والجَلَدُ: وَاحِد، مثل شِبْهٍ، وشَبَهٍ.
قَالَ ابْن السّ كيت: وَلَيْسَ بِمَعْرُوف مَا قَالَ.
قَالَ: والتجليد لِلْإِبِلِ بِمَنْزِلَة السَّلخِ للشاء، وَقد جلَّدْتُ النَّاقة إِذا سلختها.
وَقَالَ اللَّيْث: يُقَ كيت: عود يَلَنْجُوج وأَلَنْجُوج هُوَ الَّذِي يُتَبَخَّرُ بِهِ.
كيت: وَلَا تَقُل (جُهَيْنَة) وجُفَيْنَةُ: اسمُ رَجُلٍ فِي الْمثل.
كيت: تُسَمى الدَّخاريص التّنافيج، لِأَنَّهَا تَنفُجُ الثَّوْب فتوَسِّعه، وَيُقَ كيت: سِقَاءُ مَنْجُوب، أَي دُبِغَ بالنَّجَب، وَهُوَ قُشورُ، سُوقِ الطَّلْح، وسِقاء نجَبِيّ.
كيت: بناءٌ مُؤَجّدٌ وثيقٌ مُحْكم.
كيت: جِذوةٌ من النَّار، وجِذَى: وَهُوَ العودُ الغليظ يُؤْخَذ فِيهِ نَار.
قَالَ: ونبتٌ يُقَال لَهُ الجِذَاه، يُقَ كيت: يُقَال أَرْجَأْتُ الْأَمر وأَرْجيته، إِذا أخَّرتَهُ.
قَالَ الله جلَّ وعزَّ: {وَءَاخَرُونَ مُرْجَوْنَ لَاْمْرِ اللَّهِ} (التَّوْبَة: ١٠٦) .
وقرىء: {مُرْجَوْنَ لَاْمْرِ اللَّهِ} .
وقرىء: {أَرْجِهْ وَأَخَاهُ} .
وقرىء: (أَرْجِئْهُ وأَخَاه) .
قَالَ: وَيُقَال هَذَا رجلٌ مُرْجِيٌّ، وهم المُرْجِئَةُ، وَإِن شِئْت كيت: الوَلَجَةُ مكانٌ من الْوَادي دايعه فِيهَا شجر، وَأنْشد:وَلم تُطرّق عَلَيْك الحنِيُّ والوَلَجُقَالَ: والوَلَج: جمع وَلَجةٍ.
لَجأ: أَبُو كيت: الأجْلُ: مَصْدَر أجَلَ عَلَيْهِم شَرّاً يَأجِلَهُ أجْلاً إِذا جَنَاه عَلَيْهِ.
وَقَالَ خَوَّاتُ بن جُبَيْر:وأهْلِ خِبَاءٍ صَالحٍ ذاتُ بَينهمقد احْتَرَبوا فِي عاجِلٍ أَنا آجِلُهأَي جَانيه.
قَالَ: والأَجْلُ الْقَطيعُ من بَقَر الْوَحْش، وَجمعه الآجَال.
قَالَ: وحَكَى لنا الفَرَّاء: والإجْلُ وَجَعٌ فِي الْعُنق.
وَحكي عَن أبي الجرَّاحِ، أَنه قَالَ: بِي إجْلٌ فَأَجِّلوني، أَي دَاوُوني.
ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ، قَالَ: هُوَ الأَجَلُ والأَدَل، وَهُوَ وَجَعُ العُنُق من تَعادِي الْوِسَاد.
وَقَالَ الأصمعيّ: هُوَ الْبَدَلُ أَيْضا، وَقَول الله جلَّ وعزَّ: {مِنْ أَجْلِ ذالِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم١٧٦٤ - إِسْرَاءِيلَ} (الْمَائِدَة: ٣٢) .
الأَلفُ مقطوعةٌ من جَرَّى ذَلِك وربَّما حَذَفَت الْعَرَب مِنْ فَقَالَت: فَعَلْتُ ذاكَ أجْلَ كَذَا.
قَالَ عدِيّ:أجْلَ أنَّ اللَّهَ قد فَضَّلَكُمْفَوق مَا أحكي بصُلْب وإزارِرَوَاهُ شَمِر: إجْلَ أَنَّ اللَّهَ قد فضَّلكم.
وَقَالَ اللَّيْث: الآجِلَة الآخِرة، والعاجِلَةُ الدُّنيا.
كيت: رَجُلٌ مُوَجَّن إِذا كَانَ عَظِيمَ الوَجَنَات.
كيت: القطا ضَرْبَان: جُونيُّ وكُدْرِيُّ، أَخْرجُوهُ على فعْلِيّ؛
فالجُونيُّ والكُدْرِيُّ وَاحِد، والضَّربُ الثَّانِي: القَطاط.
قَالَ: والكُدْرِيُّ والجُونيُّ مَا كَانَ أكْدَر الظّهْر أسْود باطِنَ الْجنَاح مُصْفَرَّ الحَلْق قصير الرِّجْلين، فِي ذَنَبه رِيشَتان أطولْ من سَائِر الذَّنب.
قَالَ: والقَطاطُ مِنْهُ مَا كَانَ أسود بَاطِن أجنحته، وطالت أرْجُله، واغْبَرَّتْ ظُهُوره، غُبرة لَيست بالشديدة، وعظمت عُيونه.
وَقَالَ اللَّيْث: الجُونَةُ سُلَيْلَةٌ مستديرة مُغَشَّاةُ أَدَماً، تكون مَعَ العطَّارين، وَجَمعهَا جُوَنٌ وَمِنْهُم من يهمز الجُؤَن.
وَقَالَ الْأَعْشَى:إذَا هُنَّ نَازَلْنَ أَقْرانَهُنَّوَكَانَ المِصاعُ بِمَا فِي الجُوَنْيصف نسَاء تَصَدَّيْن للرِّجَال حاليات.
ثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي: التَّجوُّنُ تَبْيِيض بَاب العَروس، والتَّجوُّنُ تَسْوِيدُ بَاب الميّت.
أَبُو عُبيد، عَن الأصمعيّ: الجَوْنُ الأسْودَ، والجَونُ الأبْيض.
قَالَ وأتِيَ الحجاجُ بِدِرْعٍ وَكَانَت صافِية، فَجعل لَا يَرى صَفاءها، فَقَالَ لَهُ فلَان، وَكَانَ فَصيحاً: إِن الشَّمْس جَوْنَة، يَعْنِي أَنَّهَا شَدِيدَة البَرِيق، والصفاء فقد قَهَرَتْ لونَ الدِّرع، وَأنْشد الأصمعيّ:غَيَّر يَا بِنْتَ الجُنَيْدِ لَوْنِيطولُ اللَّيالي واختلافَ الجَوْنِيريدُ النَّهار.
وَقَالَ كيت: الوَجِيَئةُ، التَّمْر، يُدَقُّ حَتَّى يَخْرُجَ نَواه، ثمَّ يُبَلُّ بلَبَنٍ أَو سَمْن حَتَّى يَتَّدِنَ، أَي يَبْتَلَّ ويَلزمَ بعضُه بَعْضًا فيؤكل.
ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ: الوَجِيئَةُ التَّمْر، يُوجَأُ ثمَّ يؤكلُ باللَّبن.
كيت:إِذا اثْبَجَرَّا من سوادٍ حَدَجَااثْبَجَرَّا، أَي نَفرا وجَفَلا، وَهُوَ الاثْبِجْرَار.
قَالَ اللَّيْث: الاثْبِجْرارُ ارتداعُ فزعةٍ أَو تَرْدادُ القومِ فِي مسيرٍ إِذا ترادّوا.
كيت:مُهْرَ أبي الحَبْحَابِ لَا تَشَلِّيبَارك فيكِ اللَّهُ من ذِي ألِّ كيت: الشَّفُّ بِالْفَتْح: السِّتْرُ الرّقيق، والشِّفُّ: الرِّبْح والْفَضْل، والشِّفُّ أَيْضا: النُّقْصان.
قَالَ: وَقَالَ أَبُو زيد، يُقَ كيت: حَلبَ فلَان الدَّهْرَ أَشْطُرَه، أَي خَبَرَ ضُرُوبَه، أَي مَرَّ بهِ خَيرٌ وشَرّ.
قَالَ: وللنّاقة شَطْران قَادِمان وآخِران، كيت: قَالَ: أَشْرَطَ فلانٌ من إبِله وغَنَمِه، إِذا أَعَدَّ مِنْهَا شَيْئا للْبيع، وَقد أَشْرَطَ نَفسه لكذا وَكَذَا: أَي أَعْلَمَها وأَعَدَّهَا.
قَالَ: وَقَالَ أَبُو عُبيدة: سُمِّيَ الشُّرَطُ شُرَطاً لأنَّهم أُعِدُّوا.
وَقَالَ: وأَشراطُ السَّاعة علاماتها.
وَقَالَ أَبُو سَعِيد: أشْراط السَّاعة عَلاماتُها، وأَسْبابُها الَّتِي هِيَ دون مُعْظمها وقِيامها.
قَالَ: وأشراطُ كلِّ شَيْء ابْتِدَاءُ أوّله، وَأنْشد للكميت:وَجَدْتُ النَّاسَ غَيْرَ ابْنَيْ نَزارٍوَلَمْ أَذْممهُمُ شَرَطاً وَدُوناًقَالَ: والشَّرَط: الدُّونُ من النَّاس، وَالَّذين هُمْ أَعظم مِنْهُم لَيْسُوا بِشَرَط.
قَالَ: وشَرَطُ المالِ، صِغارُها، قَالَ: والشُّرَطُ سُمُّوا شُرَطاً لأنَّ شُرْطَةَ كلِّ شيءٍ خِيَارُه، وهم نُخْبَةٌ السُّلطان من جُنْده.
وَقَالَ الأخطل:ويَوْمَ شُرْطَةٍ قَيْسٍ إذْ مُنِيتُ بهمحَنَّتْ مَثَاكِيلُ من أَيْفَاعهم تُكُدُوَقَالَ كيت:يُلْحِنَ من ذِي زَجَلٍ شِروَاطِمُحْتَجِزٍ بَحَلقٍ شَمْطَاطِشِرواط: من نعت الْحَادِي.
وَقَالَ اللَّيْث: نَاقَةٌ شرواط، وجَمَلٌ شِرْواط، أَي طَوِيلٌ فِيهِ دِقّة.
وَفِي الحَدِيث أنَّ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نَهَى عَن شَرِيطَةِ الشَّيْطَان، وَهِي ذَبِيحَةٌ لَا تُفْرَى فِيهَا الأوْدَاجُ، أُخِذَ من شَرْط الْحَجّام.
وَأَخْبرنِي المنذريّ، عَن ثَعْلَب، قَالَ: الشَّرِيطُ الْعَتِيدَةُ للنِّسَاء تَضَع فِيهَا طِيبَها وأداتَها، والشرِيطُ: الْعَيْبَةُ أَيْضا، وَأنْشد فِي العتيدة.
فَزَيْنُكَ فِي الشرِيطِ إِذَا الْتَقَينَاوسَابِغَةٌ وذُ النُّونين زَينِيوالشُّرَطُ: حِبالٌ دِقاقٌ تُفتَل من اللِّيف والخُوْص، وَاحِدهَا شريطٌ.
ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ، قَالَ: مَنْ نَسَب إِلَى الشُّرْطَةِ قَالَ: شُرْطِيّ، ومَنْ نَسَبَ إِلَى الشُّرَط قَالَ: شُرَطِيَّ.
ابْن شُمَيْل: الشُّرُطُ حِبَالٌ دِقاق تُفْتَل من اللِّيف والخُوص.
والشَّرَطُ: المسيلُ الصَّغير قدر عشرَة أذرُع، مثل شَرَطِ المالِ رُذالِها.
كيت: يُقَال مَا بِهِ نَطِيشٌ، أَي مَا بِهِ حَرَاك.
ش ط فاسْتعْمل من وجوهه.
طَفَش.
شَطَفَ.
كيت: الشّاطبة الَّتي تَعمل الحُصْرَ من الشَّطْبِ، وَيُقَ كيت: الشثْلُ لغةٌ فِي الشثْن وَقد شثَل شثُولَةً.
ش ث نشثن: قَالَ ابْن السّ كيت: وشثَنَ شثُونَةً، إِذا غَلُظَ.
أَبُو عُبيد، عَن الْفراء: رجل مَكْبُونُ الأصَابع، مثل الشثْن.
وَقَالَ اللَّيْث: الشثْن: الرّجُلُ الَّذِي فِي أَنامِله غِلَظٌ، وَالْفِعْل شثُنَ، وشثِنَ شَثَناً وشثُونَةً.
كيت: الشِّرْبُ: الماءُ بِعَيْنه يُشْرَبُ، والشِّرْبُ: النَّصِيبُ من الْمَاءِ، قَالَ: والشَّرَبُ: جمع الشَّرَبَة، وَهِي كالْحُوَيْض حول النَّخْلَة، تُملأُ مَاء فَتكون رِيّ النَّخْلَة.
وَقَالَ اللَّيْث: يُقَ كيت: النَّشْفُ: مَصدر نَشِفَ الحوضُ الماءَ يَنْشَفُه نشفَاً، وَيُقَ كيت: هِيَ الرُّغْوَةُ والنُّشافَةُ لما يَعْلُو أَلْبان الْإِبِل والغنمَ إِذا حُلِبَت.
وَيُقَال انتَشفتُ، إِذا شرِبْت النُّشَافَةَ، وَيَقُول الضبيّ: أنشفْني، أَي أعْطني النُّشافَة أَشرَبُها.
وَيُقَ كيت: امْرأة مِشانٌ: سَلِيطة وَأنْشد:وهَبْتُه من سَلْفَعٍ مِشَانِكَذِئْبَةٍ تَنْبَحُ بالرُّكْبَانِوَأَخْبرنِي المنذريّ، عَن جُنَيْد، عَن مُحَمَّد ابْن هَارُون، قَالَ: سَمِعت عُثمان بن عبد الْوَهَّاب الثَّقفيّ يَقُول: اخْتلف أبي وَأَبُو يُوسُف عِنْد هَارُون، فَقَالَ أَبُو يُوسُف: أَطْيَبُ الرُّطَب المُشانُ، وَقَالَ كيت: شطَأْتُ بالْحِمْل، أَي قَوِيَتُ عَلَيْهِ، وَأنْشد:كَشَطْئِكَ بالْعِبْءِ مَا تَشْطَؤُهوَفِي (النَّوَادِر) : مَا شَطَّيْنَا هَذَا الطَّعام، أَي مَا رَزَأْنَا مِنْهُ شَيْئاً وَقد شَطّيْنا الْجَزُور، أَي سَلَخْناه وفَرَّقْنا لَحْمه.
طشأ: ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ: الطُّشْأَةُ: الزُّكام، وَقد طَشِيءَ، إِذا زُكِمَ، وأَطْشَأَ، إِذا أَخَذَتْهُ الطُّشْأَة.
وَقَالَ اللَّيْث: طَشْيَأَ الرجلُ أَمْرَه ورأيَه، كيت: هُوَ جَيِّدُ الْمَشورَةِ، والْمَشْوَرَة: لُغَتان.
وَقَالَ الْفراء: الْمَشُورَةُ: أَصْلُها مَشوَرَة، ثمَّ نُقِلت إِلَى مَشُورَة.
يُقَ كيت: أَزْد شَنُؤَة، كيت: الإشفى مَا كَانَ للأساقي، والقِرَب، وَهُوَ مَقْصُور، والمِخْصَف للنِّعَال.
شوف كيت: المُرِضَّة: تمر يُنقع فِي اللَّبن فتشربه الْجَارِيَة، وَهُوَ الكُدَيْراء.
وَقَالَ: المُرِضَّةُ بِهَذَا الْمَعْنى.
قَالَ: وسألتُ بعض بني عَامر عَن المُرِضَّة، فَقَالَ: هِيَ اللَّبَن الشَّديد الحموضة الَّذِي إِذا شربه الْإِنْسَان أصبح قد تكَسَّر.
وَقَالَ أَبُو عُ كيت: الإرْضاض شِدةُ العَدْو، وأَرَضّ فِي الأَرْض: ذَهَب.
(بَاب الضَّاد واللاّم) ض لضلّ، لضلض: (مستعملان) .
لضلض: قَالَ اللَّيْث: اللّضْلاض الدَّلِيل، ولَضْلَضْتُه: التفَاتُه وتَحْفُّظُه، وَأنْشد:وبَلَدٍ بعيَا على اللّضلاضِأَيْهَمَ مغبِّر الفِجاج فَاضىأَي واسعٌ، من الفضاء.
كيت:قَدْ أكْنَبَتْ يداك بَعْدَ لِينِوبَعْدَ دُهْنِ الْبَانِ والمضنُونِأكْنَبَتْ: غَلُظَتْ، والمضنُون: ضرب من الْغَوالِي الجَيِّدة.
كيت:(يطفن بفجال كَأَن ضبابه .
بطُون الموَالِي يَوْم عيد تغدت) أَرَادَ بضباب الفحال مَا خرج مَا طلعه الَّذِي يؤبر بِهِ طلع الْإِنَاث.
وَيُقَ كيت: ضبب الْبَلَد: كثرت ضبابه، ذكره فِي حُرُوف أظهر فِيهَا التَّضْعِيف، وَهِي متحركة، مثل قطط شعره، ومششت الدَّابَّة، وألل السقاء: تغير رِيحه.
والمضبب الَّذِي يُؤْتِي المَاء إِلَى جحرة الضباب، حَتَّى يذلقها، فَتبرز فيصيدها.
قَالَ الْكُمَيْت:(بغبية صيف لَا يُؤْتى نطافها .
ليبلغها مَا أخطأته المضبب) يَقُول: لَا يحْتَاج المضبب أَن يُؤْتِي المَاء إِلَى جحرتها حَتَّى يسْتَخْرج الضباب ويصيدها؛
لِأَن المَاء قد كثر، والسيل علا الرِّبَا، فكفاه ذَلِك.
شمر عَن ابْن شُمَيْل: التضبيب شدَّة الْقَبْض على الشَّيْء؛
كَيْلا ينفلت من يَده، يُقَ كيت: ضَمَدْتُ الجرحَ وغيرَه أضْمِدُه ضَمْداً.
قَالَ: والضَّمْدُ أَيْضا: رَطْبُ النَّبْت ويابِسُه: إِذا اختَلطا.
يُقَ كيت: الضّريبة: الصُّوف أَو الشَّعر يُنفش ثمَّ يُدْرَج ليُغزَل؛
فَهِيَ ضرائبُ والضريبةُ: الخليقة؛
يُقَ كيت: الضربُ: العسلُ الأبْيض الغليظ؛
يُقَ كيت: الرَمْضُ: مصدرُ رَمَضْتُ النَّصْلَ أَرمِضُهُ رَمْضاً: إِذا جعلته بَين حَجَرين ثمَّ دقَقْتَه ليَرِقَّ.
قَالَ: والرّمَضُ: مصدرُ رَمِض الرجلُ يَرمَض رَمَضاً: احتَرَق قدماه فِي شدّة الحرّ، وأَنشَد:فهنّ معترِضاتٌ والحَصَى رَمِضٌوالرِّيح ساكنةٌ والظلُّ معتدِلُوَيُقَ كيت: فَضِل الشَّيْء يَفضَل، وفَضَل يَفضُل.
قَالَ: وَقَالَ أَبُو عُبيدة: فضِل مِنْهُ شَيْء قَلِيل؛
فإِذا قَالُوا يَفضُل ضمُّوا الضَّاد فأَعادُوها إِلَى الأَصْل.
قَالَ: وَلَيْسَ فِي الْكَلَام حَرْفٌ من السَّالِم يُشبه هَذَا.
قَالَ: وَزعم بعض النَّحْوِيين أَنه يُقَ كيت: فاظ الْمَيِّت يَفيظ فَيْظاً، ويَفُوظُ فوضاً.
قَالَ: وَزعم أَبُو عُبَيدة: فاضت نفسُه لغةٌ لبَعض بني تَمِيم، وَأنْشد:تجَمَّع النَّاس وَقَالُوا عُرْسٌفقُقِئَتْ عينٌ وفاضت نَفْسٌفأنشده الْأَصْمَعِي فَقَالَ:إنَّما هُوَ: وَطَنَّ الضِّرْسُوَقَالَ أَبُو الْحسن اللِّحياني.
قَالَ الْأَصْمَعِي: حَان فَوْظَه، أَي: موتُه.
وَقَالَ الفرّاء: يُقَ كيت:شُبّتْ بِأَعْلَى عانِدَين مِنْ إضَمْوَضم: رُوِي عَن عمر بنِ الخطَّاب أَنه قَالَ: إِنَّمَا النّساءُ لحمٌ على وَضَم إلاّ مَا زُبَّ عَنهُ.
قَالَ أَبُو عبَيد عَن الْأَصْمَعِي: الوَضَمُ: الخشبَة أَو البارِيَة الَّتِي يوضع عَلَيْهَا اللّحم يَقُول: فهنّ فِي الضَّعف مِثلُ ذَلِك اللَّحم الّذي على الوَضَم، وشَبَّه النساءَ بِهِ لأنّ من عَادَة الْعَرَب فِي بادِيَتها إِذا نُحِر بعيرٌ لجماعته يَقْتسمون لَحْمه أَن يَقْلعوا شَجرا كثيرا ويُوضَم بعضُه على بعض، ويُعَضَّى اللحمُ ويوضَع عَلَيْهِ، ثمَّ يُلقَى لحمهُ عَن عُراقِه ويُقطَّع على الوَضَم هَبْراً للقَسْم، وتُؤجَّج نَار، فَإِذا سقَط جَمْرُها اشتَوى مَن حضَر شِوايةً بعد شِوايةٍ على ذَلِك الجَمْرِ، لَا يُمنَع أحدٌ مِنْهُ، فَإِذا وقَعتْ فِيهِ المقاسم وأحرَز الشركاءُ مقاسِمَهم حَوَّل كلُّ شريك قَسَمه عَن الوَضَم إِلَى بَيته، وَلم يَعرِض أحد لما حازَه.
فَشبه عمرُ النساءَ وقلَّةَ امتناعِهنّ على طُلاّبهنّ من الرِّجَال باللَّحم مَا دَامَ على الوَضم.
أَبُو عُبَيد عَن أبي كيت: الصْمُّ: مصدرُ صَمَتُ القارورةَ أَصُمُّها صَمّاً: إِذا سددتَ رَأسهَا وَيُقَ كيت: مَصِصْتُ الرّمّان أمَصُّه قَالَ: ومضِضْتُ من ذَلِك الْأَمر مِثله.
قلتُ: وَمن العَرَب من يَقُول: مَصَصْتُ أَمُصّ؛
والفصيح الْجيد مَصِصْتُ بِالْكَسْرِ أَمَص.
وَقَالَ اللَّيْث: يُقَ كيت: أَرَادَ بالصَّيْدَ نانيّ الثَّعْلَب.
وَقَالَ كُثيّر فِي مِثلِه:كأنّ خَليفَيْ زَوْرِها ورَحاهُمابُنَى مَكَويْن ثُلِّما بعد صَيْدَنٍهُوَ: الصَّيْدَنُ والصَّيْدَ نانيّ وَاحِد.
وَقَالَ حُميدُ بنُ ثَور يصف صائداً وبيتَه:ظَليلٌ كَبيت الصَّيْدَ نانيّ قُضْبُهمن النَّبْع والضّالِ السَّليم المثقَّفِوَ كيت: الثَّوْب المُصْمَتُ: الَّذِي لوْنُه لونٌ وَاحِد لَا يخالط لونَه لونٌ آخَرُ.
وَحَلْيٌ مُصْمَتٌ: إِذا كَانَ لَا يُخالطُه غيرُه.
وأدْهَمٌ مُصْمَتٌ: لَا يُخالط لونَه غير الدُّهْمة.
وَقَالَ أَحْمد بن عُبَيد: حَلْيٌ مُصْمَتٌ مَعْنَاهُ: قد نَشِب على لابسه فَمَا يَتحرّك وَلَا يتَزعزَع، مثلُ الدُّمْلُج والحِجْل وَمَا أشبهه.
كيت: صَفِرَ الرجل يَصْفَر تصفيراً.
وصَفِرَ الْإِنَاء من الطعامِ وَالشرَاب، والرَطْبُ من اللّبن يَصْفَر صَفَراً، أَي: خلا، فَهُوَ صَفِر.
وَيُقَ كيت: قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: أَصَدْتُ وأَوْصَدْتُ: إِذا أطبَقْتَ، وَمعنى مؤصَدَة: أَي: مطبقةٌ عَلَيْهِم.
وَقَالَ الليثُ: الإصاد والأُصُد بِمَنْزِلَة المُطْبَق، يُقَ كيت: الصَّوتُ، صَوْتُ الإِنسان وغيرِه.
والصِّيتُ: الذِّكْر، يُقَ كيت: رجلٌ صاتٌ: شديدُ الصّوتُ كَقَوْلِهِم: طانٌ كثيرُ الطَين، وكبشٌ صافٌ: كثيرُ الصُّوف.
(بَاب الصّاد وَالرَّاء) ص ظ.
ص د.
ص ت: مهملات.
ص ر وايصرى.
صَار.
أصر.
ورص.
وصر.
رصا.
صور.
كيت: أصافَ الرجل فَهُوَ مُ كيت: أَسَلَّ الرّجلُ: إِذا سَرَق.
وَفِي بني فلَان سَلّةٌ، أَي: سَرِقة.
وَيُقَ كيت: قَالَ الأصمعيّ: يُقَ كيت: سمعتُ أَبَا عَمْرو يَقُول فِي قَوْ كيت: قَالَ الكلابيّ: النَّسِيسة: الإيكالُ بَين النَّاس؛
يُقَ كيت: بَسْبَستُ السَّويق والدقيقَ أبُسُّه بَسّاً: إِذا بَلَلْتُهُ بِشَيْء من المَاء، وَهُوَ أشدُّ من اللَّتّ.
قَالَ: وبَسَّ الرجلُ عقارِبَه: إِذا أرسَلَ تَمائمه.
وَيُقَ كيت: مَسِسْتُ الشيءَ أمَسُّه مسّاً، وَهِي اللُّغَة الفصيحة.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْ كيت: فرَش لي فلَان فِراشاً لَا يَبسُطُني: إِذا ضَاقَ عَنهُ، وَهَذَا فِراشٌ يَبسُ كيت: السَّبْتُ: الحَلْق، يُقَ كيت: الرَّسَلُ من الْإِبِل وَالْ كيت: السَّرْفُ ساكنُ الرَّاء: مصدرُ سُرِفت الشّجرة تُسرَف سَرْفاً: إِذا وقعتْ فِيهَا السُّرْفة.
أَبُو عُ كيت: الرَّبِيس من الرِّجال: الشُجاع.
كيت: يُقَال جَاءَ فلَان يَتبربس، أَي: يمشي مشياً خفيّاً.
وَقَالَ دُ كيت: السَّبْرُ: مَصدرُ سَبَرْت الجرْحَ أسبُره سَبْراً: إِذا قِسْتَه لتَعرِف غَوْرَه، وَيُقَ كيت: المَرْس: مَصْدرُ مَرَسَ التَّمْر يَمرُسه أَو مَرَثَه يَمْرُثه: إِذا دَلَكه فِي المَاء حَتَّى يَنْماثَ فِيهِ؛
وَيُقَال للثَّرِيد المَرِيس؛
لأنّ الخُبْزَ يَنماثُ فِيهِ؛
قَالَ ذَلِك أَبُو عَمْرو.
وَقَالَ ابْن السّ كيت: المرَسُ: شِدّة العِلَاج.
يُقَ كيت: سَمَنْتُ لَهُ: إِذا أدَمْتَ لَهُ بالسَّمْن.
وَقد سمّنْتُه: إِذا زوّدْتَه السَّمْنَ.
وَجَاءُوا يَسْتَسْمِ كيت: تَشْتُم الْمَرْأَة فَيُقَال لَهَا: قومِي جَعار، وتشبّه بالضبع.
وَيُقَال للضبع تَيْس جعار.
وَيُقَ كيت: الطود: الْجَبَل المشرف على عَرَفَة ينقاد إِلَى صنعاء، يُقَال لَهُ: السراة، فأوّلُه سراةُ ثَقِيف، ثمَّ سَراة فَهْم وعَدْوان، ثمَّ الأزدِ، ثمَّ الحَرّةِ آخر ذَلِك.
وَفِي الحَدِيث: أنّ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ فِي الحساء: (إِنَّه يَرْتُو فؤادَ الحَزين ويَسرُو عَن فؤاد السَّقيم) .
قَالَ أَبُو عُبَيد: قَالَ الأصمعيّ: (يَرْتو) كيت: السلوة: السُّلُو.
والسَّ كيت: السَّلَى سَلَى الشَّاة، يكْتب بِالْيَاءِ؛
وَإِذا وصفْتَ كيت: قَالَ الْفراء: يُقَ كيت: السناءُ من الشَّرَف وَالْمجد مَمْدود.
والسَّنَا: سَنَا البَرْق وَهُوَ ضوؤه، يكْتب بالألِف ويثنَّى سَنَوان، وَلم يعرف لَهُ الْأَصْمَعِي فعلا.
وَقَالَ اللَّيْث: السَّنَا: نباتٌ لَهُ حَمْل، إِذا يبس فحرّكته الرِّيح سمعتَ لَهُ زجلاً، والواحدة سناة.
وَقَالَ حُمَيْد:صَوْتُ السَّنا هَبَّتْ لَهُ عُلْوِيّةٌهَزَّتْ أعاليه بسَهْبٍ مُقْفِرِوَقَالَ ابْن السّ كيت: السّنا: نبتٌ، وَفِي الحَدِيث: (عَلَيْكُم بالسَّنَا والسَّنُّوتِ) وَهُوَ مَقْصُور.
وَقَالَ غَيره: تُجْمع السّنة سنوات وسِنِين.
قَالَ: والمُسَناة: ضفيرةٌ تُبنى للسيل لترُدّ المَاء، سُمّيت مُسَنّاةً لِأَن فِيهَا مفاتيحَ للْمَاء بِقدر مَا يحْتَاج إِلَيْهِ مِمَّا لَا يغلب، مأخوذٌ من قَوْلك: سنَّيت الْأَ كيت: السَّفا جمعُ سَفَاةٍ، وَهِي تُراب القَبر، والبِئْر، وَأنْشد:وَلَا تَلمِس الأُفعى يداكَ تُريدهاودَعْها إذَا مَا غيَّبتها سفَاتُهاقَالَ: والسّفَا: شَوك البَهمَى: الواحدةُ سَفَاةٌ، والسَّ كيت: الأَبْسُ: الْمَكَان الغليظ الخشن؛
وأَنشَد:يَتْرُكْن فِي كلّ مكانٍ أَبْسكلَّ جَنِينٍ مُشْعَرٍ فِي الغِرْسِوالأبْس: تتبّع الرَّجُل بِمَا يَسوؤُه؛
يُقَ كيت: السَّيْء لبنٌ يكون فِي أَطْرَافِ الأَخلاف قبل نُزول الدِّرّة، قَالَ زُ كيت: جَاءَ فلانٌ يلتمسُ لِجراحه أسواً.
يَعْنِي دَواءً يأسو بِهِ جُرحَه.
والأسو: المصدَر.
كيت: هُوَ زِئْبِر الثَّوب.
وَقد كيت: هُوَ العَبْد زُلماً وزُلْمَه، أَي: قَدُّه قَدُّ العَبد، وَيُقَال للرجُل إِذا كَانَ خَفِيف الْهَيْئَة، وللمرأَة الّتي لَيست بطويلة: رجُلٌ مُزلَّم، وامرأَةٌ مزلَّمة.
وَيُقَ كيت: مَا كدت أَتملّص من فلَان وَمَا كِدْت أتمَلَّزُ من فلَان، أَي: مَا كِدْت أتخَلّص مِنْهُ.
وَكَذَلِكَ مَا كدتُ أتَفَصَّى وَاحِد.
أَبُو كيت: رجل زُوَأَزُ، وزُوَازِيةٌ: إِذا كَانَ غليظاً إِلَى القِصَر مَا هُوَ.
وَقَالَ اللَّيْث: رجل وَزْوَازٌ: طَيّاشٌ خَفِيف.
النَّضْر عَن الجَعْديّ قَالَ: الوَزوَزُ: خشبةٌ عَرِيضةٌ يُجَحّر بهَا تُرابُ الأَرْض المرتفعة إِلَى الأَرْض المنخفضة.
وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ زوزم.
(أوز) : الأوَزُّ: طيرُ المَاء، الواحدةُ إِوَزّة بِوَزْن فِعَلَّة.
قَالَ: وَيَنْبَغِي أَن يكون المَفْعلة مِنْهَا مَأْوَزةٌ وَلَكِن من الْعَرَب من يحذف الهمزةَ مِنْهَا فيصيِّرها وَزّةً كَأَنَّهَا فَعْلة ومَفْعَلَة، مِنْهَا أَرض مَوَزَّة، وَيُقَ كيت: هُوَ الطَّبَرْزن والطَّبرْزَلُ لهَذَا المُسكِر، بالنُّون وَاللَّام.
(ز د)(زردم) : وَقَالَ اللَّيْث: الزَّرْدَ كيت: (الزّبَنْتَر) من الرِّجَ كيت: أَرض مُطرفة: كَثِيرَة الطّرِيفة، والطّريفةُ من النَّصِي والصِّلِّيَان إِذا اعْتمَّا وتمَّا، وَقد أطرفت الأَرْض.
الأصمعيّ: ناقةٌ طَرِفة: إِذا كَانَت تُطْرِف الرِّياضَ رَوْضَة بعد رَوْضَة، وَأنْشد فَقَالَ:إِذا طَرِفَتْ فِي مَرْبَع بكَرَاتُهاأَو استأخرت عَنْهَا الثِّقالُ القَنَاعِسُويروى: إِذا أطرفت.
وَقَالَ غَيره: رجلٌ طَرِفٌ، وَامْرَأَة طَرِفة: إِذا كَانَا لَا يثبتان على عهد، وكلُّ وَاحِد مِنْهُمَا يُحِبُّ أَن يَستطرف آخَر غيرَ صَاحب، فيطرف غير مَا فِي يَده، أَي: يَستحدث.
وبعير مُطْرَفْ، قد اشْترِي حَدِيثا، قَالَ ذُو الرّ كيت: الفَطْرُ: الشق، وَجمعه فُطُور.
والفِطَّرُ: الِاسْم من الْإِفْطَار.
والفِطْرُ: القومُ المُفْطِرون، يُقَ كيت: الفَرْطُ: أَن يُقَ كيت: الفَرْطُ: الَّذِي يتقدَّم الواردةَ فيهيِّىء الدِّلاء والرِّشاء، ويَمْدُرُ الحوْضَ ويَسقي فِيهِ.
يُقَ كيت: افترط فلانٌ أَوْلَادًا، أَي: قدّمهم.
وَقَالَ أَبُو سَعِيد: فلَان مُفترِط السِّجَال فِي العُلا، أَي: لَهُ فِيهِ قُدْمة، وَأنْشد:مَا زلتُ مفترِطَ السّجال إِلَى العُلافِي حَوْض أبلجَ تَمْدُر التّرنُوقَاومَفارطُ الْبَلَد: أَطْرَافه.
وَقَالَ أَبُو زبَيْد:وسَمَوْا بالمَطِيِّ والذُّبَّلِ الصُّمِّ لعَمْيَاء فِي مَفارِط بِيدِوَفُلَان ذُو فُرْطة فِي الْبِلَاد: إِذا كَانَ صاحبَ أسفار كَثِيرَة.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: يُقَ كيت: الطَّفْلُ: البَنانُ الرَّخْصُ، يُقَ كيت: اللطيمةُ: عيرٌ فِيهَا طيب.
قَالَ: وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: اللطيمة الَّتِي تحمل بزَّ التُّجَّار والطِّيب، والعَسْجَدِ كيت: هُوَ الطِرِيّان للَّذي يُؤْكَل عَلَيْهِ، جَاءَ بِهِ فِي بَاب حروفٍ شدِّدتْ فِيهَا الْيَاء مثل البارِيّ والسَّرَارِيّ.
أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: الطِرِيَّانُ الطَّبقُ والطَّرِيُّ الْغَرِيب، وَطَرى إِذا أَتَى، وطَرَى إِذا مَضَى، وطَرَى إِذا تَجَدَّد، وأَطْرَى إِذا زَادَ فِي الثَّنَاء.
وَقَالَ فِي مَوضِع كيت: يُقَال طائِر الله لَا طائِرك، وَلَا يُقَال طَيْر الله.
وَرَوى أَبُو العبّاس عَن ابْن الأعرابيّ أَنه قَالَ فِي قَوْ كيت: رجل أَلَنْدَد ويَلَنْدَد وَهُوَ الشَّديد الخُصومة، وَقَالَ الشَّاعِر يذكر نَاقَة:بعيدةُ بَينَ العَجْبِ والمتلدَّدِأَرَادَ أَنَّهَا بعيدَة مَا بَين الذنَب والعُنُق.
وَقَالَ اللَّيث: هُذَيل تَ كيت: الرَّثْدُ مَصدرُ رَثَدْتُ المتاعَ إِذا نَضَدْتَ بعضَه فَوق بعض، وَهُوَ طَعَام مَرْثُودٌ ورَثيدٌ، ويُقال: تركتُ فلَانا مُرْتثِداً مَا تَحمَّل كيت: هِيَ الثَّنْدُوَةُ اللَّحْم الَّذِي حول الثدي للْمَرْأَة.
غير مَهْمُوز.
قَالَ: وَمن همزها ضم أَولهَا فَقَالَ: ثندُؤة.
وَقَالَ غَيره الثندوة للرجل والثَّدي للْمَرْأَة.
كيت: الأُرْدُنّ النُّعاسُ كيت: استفردَ فلانٌ فلَانا أَي انْفَرَدَ بِهِ، وَقَالَ اللَّيْث: الفَارِدُ والفَرَدُ الثَّوْر.
وقَالَ ابْن السّكيت فِي قَوْ كيت: الرافدان: دِجلةُ والفرات.
وَقَالَ الفرزدق:بَعَثْتَ على العِراق وَرافِدَيْهِفَزَارِياً أَحذَّ يَدِ القَمِيصِأَرَادَ أَنه خَفيفُ الْيَد بالخِيانة.
وَفِي الحَدِيث: (من اقتراب السَّاعَة أَن يكون الفيءُ رِفداً) ، أَي يكون الخراجُ الَّذِي لجَماعَة أهل الفَيْء رِفداً أَي صلات لَا يُوضع مَوْضِعَه، وَلَكِن يُخَصُّ بِهِ قومٌ دون قومٍ على قدر الْهوى، لَا بِالِاسْتِحْقَاقِ، وَالرِّفد الصِّلة يُقَ كيت: أَنه قَالَ: عَيشٌ باردٌ أَي طَيِّب وأنشده:قَليلَة لَحم الناظِرَيْن يَزِينُهاشبابٌ ومَخْفوضٌ مِن الْعَيْش بارِدُأَي طَابَ لَهَا عيشها، وَمثله قَوْ كيت: البرْدَان والأبْرَادن الغَدَاةُ والعَشِيُّ وهما الرِّدفان، والصَّرعان، والقَرَّتان، ابْن الْأَعرَابِي: البارِدَةُ الرَّباحة فِي التِّجَارَة سَاعَة يَشْتَرِيهَا، والبارِدةُ الغنيمةُ الحاصلةُ بِغَيْر تَعب، وَمِنْه قَول النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (الصَّوْم فِي الشتَاء الْغَنِيمَة الْبَارِدَة) لتحصيله الْأجر بِلَا ظمأ فِي الهَوَاجر.
قَالَ ابْن الأعرابيّ: وَيُقَ كيت: الدَّبْرُ النَّحْل وجَمْعُه دُبُورٌ.
قَالَ لبيد:وأَرْيَ دَبُورٍ شَارَهُ النَّحْلَ عَاسِلُقَالَ: والدَّبْر المَال الْكثير.
يُقَ كيت: قَالَ شمر، وَقَالَ ابْن شُمَيْل: يُقَال للشَّيْء الْهَالِك من الثِّيَاب خُلُوقةً: قد رَمَدَ وهَمَد وباد، والرَّامِد الْبَالِي الَّذِي لَيْسَ فِيهِ مَهَاةٌ: أَي خَير وبقِيَّةٌ، وَقد رَمَد يَرمُد رُمودَةً.
وأقرأني الإياديُّ لأبي عبيد عَن أبي كيت: قَالَ الْأَصْمَعِي: مَعْنَاهُ مَا لَهُ قليلٌ وَلَا كثيرٌ، قَالَ وَقَالَ غَيره: السَّبَدُ من الشَّعَر واللَّبَد من الصُّوف، أَي مَا لَهُ ذُو شَعَر وَلَا ذُو صُوفٍ وَوَبَر، وَكَانَ مالَ الْعَرَب الْخَيل وَالْإِبِل وَالْغنم وَالْبَقر فَدخلت كلهَا فِي هَذَا الْمثل.
أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: المُلْبِدُ الفحلُ من الإِبل يضْرب فَخذيهِ بِذَنبِهِ فَيَلْصَقُ بهما ثَلْطُهُ وبَعَرُه؛
قَالَ والمُلْبد أَيْضا: اللاصق بِالْأَرْضِ.
وَفِي حَدِيث أبي بكر أَنه كَانَ يحلب فَيَقُول: أَأَلْبِدْ أَمْ أَرْغي فَإِن قَالُ كيت: أَلْبَدَت الْإِبِل إِذا أَخرج الربيعُ أَلْوانها وأوبارها وتهيَّأَتْ لِلسِّمَنِ، وَقَالَ: أَلْبَدْتُ القِربة إِذا صيرتَها فِي لَبيد وَهُوَ الجُوالق الصَّغِير، وَيُقَ كيت: لَبِدَتِ الْإِبِل تَلْبد لَبَداً: إِذا دَغِصَتْ بالصِّلِّيان وَهُوَ الْتِواءٌ فِي حَيازيمها وَفِي غَلاصِمِها إِذا أكثرت مِنْهُ فَتَغَصُّ بِهِ وَلَا تمْضِي، فَيُقَ كيت: رجل مُنَافِدٌ جَيِّدُ الاستفراغِ لحجج خَصمه حَتَّى يُنْفِدَها فَيَغْلِبَه.
وَقَالَ أَبُو سعيد: فِي فلانٍ مُنْتَفَدٌ عَن غَيره كَقَوْلِك مَنْدُوحَةٌ، وَقَالَ الأخطل فِي كيت: هَذَا رجل نَدْبٌ فِي الْحَاجة، إِذا كَانَ خَفِيفا فِيهَا.
قَالَ: والندَبُ أثرُ الجُرح إِذا لم يرْتَفِع عَن الجِلد، والجميعُ نُدوبٌ وأَنْدَابٌ، والنّدَبُ الخَطَر أَيْضا.
وَقَالَ عُرْوَة بن الْورْد:أَيَهْلِكُ مُعْتَمٌّ وَزَيدٌ وَلم أَقُمْعلى نَدبٍ يَوْمًا ولي نَفْسُ مُخْطِرمُعْتَمٌّ وزَيدٌ: بَطْنَان مِن بطونِ الْعَرَب.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: السّبَقُ والخَطَرُ والنّدَبُ والقَرَعُ والوَجْب كلُّه الَّذِي يُوضع فِي النِّضال والرهان، فَمن سَبَق أخَذَه، يُقَال فِيهِ كلُّه: فَعَّلَ مُشَدداً إِذا أَخذه.
وَقَالَ اللَّيْث: النَّدْبُ الْفرس الْمَاضِي نَقِيضُ البَليد والفِعْل نَدُبَ ندَابَةً والنَّدْبُ أَن تَدْعُو النادبةُ بالميتِ بِحُسْنِ الثَّنَاء فِي قَوْلهَا وافُلانَاه، واهَناه وَاسم ذَلِك الْفِعْل النُّدْبَةُ، والنّدْبُ أَن يَنْدُب إنسانٌ قوما إِلَى أَمر أَو حَرْبٍ أَو مَعُونة أَي يَدعُوهُم إِلَيْهِ، فيَنْتدبون لَهُ أَي يُجيبون ويسارعون.
وانتَدب الْقَوْم من ذَات أنفسهم أَيْضا دونَ أَن يُنْدَبوا لَهُ، وجُرْحٌ ندِيبٌ أَي ذُو نَدبٍ.
وَقَالَ ابْن أم خَزْنَةَ يَصف طَعنَةً:فَإِن قَتَلَتْهُ فَلَمْ آلهوَإِن يَنْجُ مِنها فَجُرحٌ نَدِيبعَمْرو عَن أَبِ كيت: قَالَ زيد بن كُثْوَة: بَعَثوا رَائداً فجَاء وَقَالَ: عُشْبٌ ثَأْدٌ مَأْدٌ كأنَّه أَسْوُقُ نِساءِ بني سَعْدٍ.
وَقَالَ رائد كيت: دَرَيْتُ فُلاناً أَدْريه دَرْياً إِذا خَتَلْتَه وَأنْشد:فَإِن كنتِ قَدْ أَقْصَدْتني إذْ رَمَيْتِنِيبسهمك فالرامي يصيدُ وَلَا يَدْرِيأَي لَا يَخْتِلُ وَقد دَارَيتُه إِذا خَاتَلْتَه.
وَقَالَ الشَّاعِر:فإنْ كنتُ لَا أَدْرِي الظِّبَاء فإننيأَدُسُّ لَهَا تَحت التُّراب الدَّواهياوَقَالَ الراجز:وَكَيْفَ تراني أَذَّرِي أَو أَدَّرِيغِرَّاتِ جُمْلٍ وتَدَّرَى غِرَرياذَّرَى افْتَعَل من ذَرْيتُ، وكأَنَّهُ بُذرِّي ترابَ المعدِن، ويختل هَذِه الْمَرْأَة بِالنّظرِ إِلَيْهَا إِذا اغْتَرَّتْ أَي غَفَلتْ.
أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: الدَّرِيَّةُ، غير مَهْمُوز دَابَّة يَسْتَتِرُ بهَا الَّذِي يَرْمي الصَّيْد ليصيدَه.
يُقَ كيت: الدَرِيَّة البعيرُ يَسْتَتِرُ بِهِ من الْوَحْش، يُختل حَتَّى إِذا أمكن رَمْيُه رَمَى.
قَالَ: وَقَالَ أَبُو كيت: دَرَأْتُه عنّي أَدْرَؤه دَرْأً إِذا دَفَعْتَه وَمِنْه قَوْ كيت: أردأت الرجلَ إِذا أعنتَه قَالَ الله جلّ وعزّ: {مِنِّى لِسَاناً فَأَرْسِلْهِ} (الْقَصَص: ٣٤) وَقد أرديته أَي أهلكته، قَالَ: وَهَذَا شَيْء رَدِيء بَيِّن الرَّداءة، وَلَا تقلْ الرَّداوَةِ والرِّدءُ الْمعِين.
أَبُو عبيد عَن الْكسَائي: أَرْديتُ على الْخمسين أَي زِدْتُ عَلَيْهَا، وَقَالَ أوْس بن كيت: فلَان غَمْرُ الرِّداءِ إِذا كَانَ كثير الْمَعْرُوف واسِعَهُ وإنْ كَانَ رِداؤه صَغِيرا، وَقَالَ كثير:غَمْرُ الرِّداءِ إِذا تَبَسَّمَ ضَاحكاًغَلِقَتْ لِضحْكَتِه رِقابُ المَال كيت: هُوَ أَبُو الْأسود الدؤَلِي مَفْتُوحَة الْوَاو مَهْمُوز وَهُوَ مَنْسُوب إِلَى الدُّئِل من كِنَانةَ والدُّولُ فِي حَنِيفَةَ يُنْسَبُ إِلَيْهِم الدُّولِيُّ قَالَ والدِّيل: فِي عبْد الْقَيْس يُنْسَبُ إِلَيْهِم الدِّيلِيُّ، قَالَ: والدُّئِلُ: على وزن الوُعِل دُويبةٌ شبيهٌ بِابْن عِرْسٍ وَأنْشد الْأَصْمَعِي:جَاءُوا بجَيْشٍ لَو قيسَ مُعْرَسَهمَا كَانَ إِلَّا كَمُعْرِسِ الدُّئِلدوَل: أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو: والدَّويلُ النَّبت العَامِيُّ اليَابِسُ، قَالَ الرَّاعِي فِي شعر لَهُ:شَهْرَيْ ربيعٍ لَا تذوق لَبُونُهمإِلَّا حُموضاً وَخْمةً ودَوِيلاًأَبُو كيت: أَخْبرنِي ابْن سَلام عَن يُونُس فِي قَول الله جلّ وعزّ: {السَّبِيلِ كَى لَا يَكُونَ} فَقَالَ: قَالَ أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء: الدُّولة فِي المَال والدَّوْلة فِي الحَرْب.
قَالَ: وَقَالَ عِيسَى بن كيت: وَيُقَ كيت: قَالَ يُقَال فِي الوَلَدِ: الوِلْدُ والوُلْدُ قَالَ وَيكون الوُلْدُ وَاحِدًا وجمعاً.
اللَّيْث: شاةٌ وَالِدٌ وَهِي الحَامِل، والجميع: وُلْدٌ وَإِنَّهَا لَبَيِّنَة الوِلادِ، وَأما الوِلادةُ فَهُوَ وَضْعُ الوالدة ولدَها، وَجَارِيَة مُولّدة تُولدُ بَين الْعَرَب، وتَنْشأُ مَعَ أَوْلَادهم ويَغْذونها غِذاءَ الوَلَد ويُعَلِّمونها من الْأَدَب مثل مَا يعلّمون أَوْلَادهم، وَكَذَلِكَ المولَّدُ مِن العَبيدِ، وَإِنَّمَا سُمِّي المولَّدُ من الْكَلَام مُولَّداً إِذا استحدثوه، وَلم يكن من كَلَامهم فِيمَا مَضى.
ابْن السّ كيت: شاةٌ والِدٌ أَي حَامِل وَيُقَال لأم الرجل هَذِه: والدةٌ.
وَقَالَ أَبُو زيد قَالُ كيت: فلانٌ يَتَنَدَّى على كيت: إبلٌ مُدْفَأَة بِهَذَا الْمَعْنى.
كيت: فادَ يَفُود إِذا ماتَ.
أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: الفَوْد الموتُ، والفَيد الشّعرات فَوق جَحْفلة الفَرَسِ؛
وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن ابْن الْأَعرَابِي عَن ابْن أَحْمد البَرْبَريّ عَن عبيد الله بن مُحَمَّد اليزيدي قَالَ: كيت:على أَيِّ بَدْءٍ مَقْسمُ اللَّحْمِ يُجْعَلُوَقَالَ أَبُو كيت: بَيْد بِمَعْنى غير يُقَ كيت: مَا أَنا من ددي وَلَا ددي مِنِّيَهْ، يُرِيد مَا أَنا من الْبَاطِل وَلَا الباطلُ مني، قَالَ: وَمن الْعَرَب من يَحذِفُ الْيَاء فَيَقُول: مَا أَنا من دَدٍ وَلَا دَدٌ مني، وَقَالَ اللَّيْث: دَدٌ حِكَايَة الاستنان للطَّرب، وضَرْبِ الْأَصَابِع فِي ذَلِك، وَإِن لم تضرب بعد الجري فِي بِطالةٍ فَهُوَ دَدٌ.
وَقَالَ الطِّرِمَّاح:واسْتَطْرَبت ظُعْنُهمْ لمَّا احْزَأَل بهمآل الضُّحى ناشِطاً من داعِبات دَدِأَرَادَ بالنَّاشط: شَوْقاً نازِعاً.
قَالَ اللَّيْث: وأنشده بَعضهم: من دَاعبٍ دَدِدِ.
قَالَ: لمَّا جعله نَعْتاً للدَّاعبِ كَسَعةُ بدال ثَالِثَة لِأَن النَّعتَ لَا يتمكَّن حَتَّى يتم ثَلَاثَة أحرف فَمَا فَوق ذَلِك فَصَارَ دَدِدٍ نَعْتاً للداعب.
قَالَ: فَإِذا أَرَادوا اشتقاق الْفِعْل مِنْهُ لم ينقَدْ لكثرةِ الدَّالاتِ، فيفصلون بَين حرفي الصَّدرِ بِهَمْزَة فَيَقُولُونَ: دَأَد يُدَأْدِدُ دَأْدَدةً، وَإِنَّمَا اخْتَارُوا الْهمزَة لِأَنَّهَا أقوى الْحُرُوف وَنَحْو ذَلِك كَذَلِك.
دود ديد: أَبُو عبيد عَن الكسائيّ: دَادَ الطعامَ يَدَادُ وأَدَادَ يُدِيدُ.
وَقَالَ غَيره: دَوَّد يُدَوِّد مثله إِذا صَار فِيهِ الدُّود وَأنْشد:قَدْ أَطْعَمَتْنِي دَقَلاً حَوْليامُسَوَّساً مُدَوَّداً حَجَرياًوروى أَبُو كيت:ثمَّ يَنُوشُ إِذا آدَ النهارُ لَهُعلى التَّرقُّبِ من هَمَ وَمن كَتْمِ كيت: آدَ العشيُ إِذا مَال وَأنْشد أَيْضا:أَقَمتَ بهَا نَهَارَ الصَّيْف حَتَّىرأيتَ ظِلالَ آمِرِه تَؤُودوَقَالَ آخرُ يَنْعَتُ امْرَأَة مَالتْ عَلَيْهَا الميَرةُ بالتَّمْر:خُذَامِيَّةٌ آدتْ لَهَا عَجْوَةٌ العُرْيفتأكل بِالمأقُوط حيْساً مُجَعَّداًوَيُقَ كيت: آديْتُ للسَّفر فَأَنا مُؤْدٍ لَهُ إِذا كنت متهيأً لَهُ.
كيت: ابْتَعتُ الغَنْم الْيَدَيْنِ أَي بثمنين، بعضَها بِثمن، وبعضَها بِثمن آخر.
وَقَالَ الْفراء: بَاعَ فلَان غنمه الْيَدَيْنِ، وَهُوَ أَن يُسْلِمها بِيَدٍ ويأخذَ ثمنهَا بيد.
وَيُقَ كيت: اللَّت بَلُّ السوِيق والْبَسُّ أشدُّ من اللَّتّ.
أَبُو الْعَبَّاس، عَن ابْن الأعرابيّ: اللّتّ الفَتُّ.
كيت: أَنْشدني ابْن الْأَعرَابِي لخداش:فَإِنِّي امْرُؤ من بني عامرٍوإنكِ دَارِية ثيتلِقَالَ: وَسمعت أَبَا عَمْرو يَقُول: الثيْتل الضخم من الرِّجَال الَّذِي يُظَن فِيهِ خير وَلَيْسَ فِيهِ خير.
وَرَوَاهُ الْأَصْمَعِي: تِنْيل.
وَقَالَ الْفراء: رجل تِنْتَلٌ وتَنْبُلٌ قصير.
ت ث ناسْتعْمل من وجوهها: (ثنت) .
كيت: تُرَبَةُ وَاد من أَوديَة الْيمن.
ابْن كيت: الرَّتَمُ بِفَتْح التّاء شَجَرٌ.
وَقَالَ الراجز:نَظَرتُ والعَيْنُ مُبِينة النَّهَمْإِلَى سَنَا نَارٍ وَقُودُها الرَّتَمْوَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الرَّتمُ المَزَادةُ الممْلُوءَة مَاء، قَالَ: والرَّتْمَاء النّاقة الَّتِي تحمل الرّتَمَ، والرَّتَمُ المحجَّة، والرّتَمُ الكلامُ الخَفِيُّ.
كيت: فِي تَفْسِير هَذَا الْبَيْت: وَيُقَ كيت: مَا بهَا تُومُرِيٌّ، وَمَا بهَا تُومُرِيٌّ أَحْسَن مِنْهَا، للْمَرْأَة الجميلة، أَي خَلْقاً، وَمَا رَأَيْت تُومُرِياً أحسن مِنْهُ.
قَالَ: وَيُقَ كيت: اللَّفيتةُ هِيَ العَصيدةُ المغلَّظة.
قَالَ وَيُقَ كيت: أَنه قَالَ: (القِطْمِيرُ القِشْرَة الرّقيقة على النواة، والفتيلُ مَا كَانَ فِي شَقِّ النّواة) وَبِه سُمِّيت فَتيلةُ السراج والنقير النُّكْتَةُ فِي ظَهْرِ النواة.
ويروى عَن ابْن عَبَّاس أَنه قَالَ: الفتيل مَا يخرج من بَين الإصبعين إِذا فتلهما.
كيت: قَالَ الْهُذلِيّ: البَتِيلةُ من النّخل الوَدِيَّة، قَالَ وَقَالَ الْأَصْمَعِي: هِيَ الفسيلة الَّتِي بانَتْ عَن أمّها، وَيُقَال للْأُم: مُبْتِلٌ، وَقَالَ الْفراء فِي قَول الله جلّ وعزّ: {رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ} (المزمل: ٨) يَقُول: أَخْلِصْ لَهُ إخلاصاً، يُقَال للعابد إِذا تَرك كلَّ شَيْء وَأَقْبل على الْعِبَادَة: قد تَبَتَّل أَي قَطَع كلَّ شَيْء إلَاّ أمرَ الله وطاعتَه، وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق فِي قَوْ كيت: النَّفِيتةُ والحريقةُ أَن يُذَرَّ الدَّقِيقُ على ماءٍ أَو لَبنٍ حَلِيبٍ، حَتَّى يَنْفِتَ ويُتَحَسَّى من نَفْتِها، وَهِي أَغْلَظُ من السَّخِينَةِ، يَتَوَسَّعُ بهَا صاحبُ العِيال لعِيالِهِ إِذا غَلَبهُ الدَّهْرُ، وَإِنَّمَا يَأْكُلُون النَّفِيتة والسَّخيةَ فِي شِدّة الدّهر وغلاءِ السّعر وعَجَفِ المَال.
كيت:تالله لَوْلَا خَشْية الأميرِوخشية الشُّرَطِيِ والتُّؤْرورِقَالَ: والتُّؤرور: أَتبَاع الشَّرط.
أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه قَالَ: التَّوْرَةُ الْجَارِيَة الَّتِي ترسل بَيْنَ العُشَّاق.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: يُقَال للرسول: تَوْرٌ، وَأنْشد أَبُو الْعَبَّاس:والتَّوْرُ فِيمَا بَيْنَنَا مُعْمَلٌيرْضَى بِهِ المأتِيُ والمرْسِلُوالتَّيَّارُ تيارُ البَحْرِ، وَهُوَ آذِيُّه ومَوْجُه ومِنْه:كالبحر يَقْذِف بِالتَّيارِ تَيَّاراًوالتيارُ فَيْعالٌ من تَار يَتُور مِثل القَيَّام مِن قَامَ يقوم غير أَن فِعْلَه مُماتٌ.
قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: التائر المداوم على الْعَمَل بعد فُتُورٍ، والتِّيَرُ جَمْع تَارَة مرّة بَعْدَ مَرَّةٍ.
قَالَ العجاج:ضَرْباً إِذا مَا مِرْجَلُ الْمَوْت أَفَرْبالغَلْيِ أَحْموْهُ وأَخْبَوْهُ التِّيَرْأرت: أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي، وَعَمْرو عَن أَبِ كيت: قَالَ يُونُس: أهل الْعَالِيَة يَقُولُونَ: الوِتْرُ فِي الْعدَد والوَتْرُ فِي الذَّحْل، قَالَ: وتميمٌ تَ كيت: كَانَ الْقَوْم وِتراً فشفعتُهم، وَكَانُوا شفعاً فوترتُهم.
ورُوِي عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (إِذا استجمرتَ فأوْتِرْ) أَي استَنْجِ بثلاثةِ أَحْجَار أَو خمسةٍ أَو سبْعةٍ وَلَا تَسْتَنْجِ بالشَّفْع؛
وَكَذَلِكَ يُوتِر الْإِنْسَان صلاةَ اللَّيْل فيُصلي مَثْنَى مَثْنَى ويُسَلِّم بَين كل رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ يُصلِّي فِي آخرهَا رَكْعةً تُوتر لَهُ مَا قد صلى فأوتروا يَا أهل الْقُرْآن.
كيت:تراهُ إِذا أجَّه الضَّنَىيَنُوءُ اللَّتِيء الَّذِي يَلتؤُهقَالَ اللّتِيءُ: فعيلٌ من لَتأتُه إِذا أصبته، واللّتِيءُ المَلْتِيُّ المرْمِيُّ.
قَالَ العجاج:دافعَ عني بتقصير مَوْتَتِيبعد اللُّتيا واللَّتيا والَّتيأَرَادَ اللُّتيا تَصْغِير الَّتِي، وَهِي الداهية الصَّغِيرَة، والَّتي: الداهية الْكَبِيرَة.
وتل: ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الوُتُلُ من الرِّجَال الَّذين ملأوا بطونهم مِن الشَّرَاب، الْوَاحِد أَوْتَلُ، واللَّتَّام المالِئوها من الطَّعَام.
(بَاب التَّاء وَالنُّون من المعتلات)(ت ن (وايء)) وتن، تين، تون، يتن، أتن، تنأ، نتأ، أَنْت، نأت.
كيت: التَّيْمُ ذهَاب الْعقل وفساده.
وَقَالَ الأصمعيّ: تَيَّمتْ فلانةُ فُلاناً تُتَيِّمه وتَامَتْه تتِيمُهُ تَيْماً، فَهُوَ مُتَيَّمٌ بِالنسَاء، ومَتِيمٌ بهنّ وَأنْشد:تَامَتْ فُؤادَك لن يَحْزُنكَ مَا صَنَعَتْإِحْدَى نساءِ بني ذُهْلِ بنِ شَيْبَانَاوَقَالَ غَيره: المتَيَّم المضَلَّلُ، وَمِنْه قيل للفلاة: تَيْماء لِأَنَّهُ يُضَلُّ فِيهَا.
شمر عَن ابْن الْأَعرَابِي: التَّيْمَاءُ: فلاةٌ واسعةٌ.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: التَّيْماءُ الَّتِي لَا مَاءَ بهَا من الأرَضِين، وَنَحْو ذَلِك.
قَالَ أَبُو خَيْ كيت: أَتأَمَتْ الْمَرْأَة إِذا ولدت اثْنَيْنِ فِي بطن، فَإِذا كَانَ ذَلِك من عَادَتهَا قيل مِتْآمٌ.
قَالَ وَيُقَ كيت: هُوَ التَّوْتُ للفرصاد وَلَا كيت: قَالَ الْفراء: الظَّنَونُ مِن النِّسَاء الَّتِي لَهَا شرف تُتَزَوَّجُ، وَإِنَّمَا سمِّيت ظنوناً لِأَن الوَلَد يُرْتَجَى مِنْهَا انْتهى وَالله تَعَالَى أعلم.
(بَاب الظَّاء وَالْفَاء)(ظ ف) ظف، فظ: (مستعملة) .
ظف: أَبُو عبيد عَن الْكسَائي: ظَفَفْتُ قوائمَ البعيرِ وغيرِه أَظُفَّها ظَفّاً إِذا شَدَدْتَها كلَّها وجمعتَها.
فظ: أَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ أَنه قَالَ: الفَظُّ الخَشِنُ الْكَلَام.
قَالَ وَقَالَ لنا أَبُو كيت: ظَلمْت وَطْبِي القومَ أَي سقَيْته قبل رُؤوبه وَأنْشد كيت: يقالُ فاظَ الميّتُ يَفِيظُ فيْظاً ويَفُوظ فَوْظاً، كَذَا رَوَاهَا الْأَصْمَعِي وَأنْشد لرؤبة:لَا يَدْفِنُون مِنهم مَنْ فَاظَاقَالَ: وَلَا يُقَ كيت: مَوْظَبٌ بِفَتْح الظَّاء اسمُ موضِع، وَقَالَ خِدَاش:كَذَبْتُ عَليكُمْ أوْعِدُوني وَعلِّلُوابِيَ الأرضَ والأقوامَ قِرْدَانَ مَوْظَبَاأَرَادَ يَا قِرْدَانَ مَوْظَبا، وَهَذَا نَادِر وَقِيَاسه مَوْظِبٌ.
انْتهى وَالله أعلم.
(بَاب الظَّاء وَالْمِيم)(ظ م (وايء)) ظمأ، (ظام) ، وظم.
(ظمأ ظام) : أما الظام فقد مر تَفْسِيره مَعَ تَفْسِير الظاب لتعاقبهما، قَالَ: وَأما ظَمِىءَ فَإِنَّهُ يُقَ كيت:يُنجِيهِ مِن مِثْل حَمَام الأَغْلَالْوَقْعُ يدٍ عَجْلَى ورِجْلِ شِمْلَالْظمأى النَّسَا منْ تَحْتِ رَيَّا من عَالْ.
فَجعل قوائمه ظِماءً وسَرَاتَه رَيّا أَي مُمْتَلِئة من اللَّحْم.
وَيُقَال للْفرس إِذا ضُمِّر: قد أُظْمِىء إظْمَاءً وظُمِّىء تَظْمِئَةً.
وَقَالَ أَبُو النَّجْم يصف فرسا ضُمِّرَ:نَطْوِيهِ والطَّيُّ الرَّقِيقُ يَجْدُلُهنُظَمِّىءُ الشَّحمَ ولَسْنا نَهْزِلُهأَي نَعْتَصِرُ مَاءَ بَدَنهِ بالتَّعْرِيقِ حَتَّى يَذْهَبَ رَهَلُه وَيَكْتَنِزَ لَحمُه، ويُقال: مَا بَقِيَ من عمره إِلَّا قَدْرُ ظِمْءِ حِمارٍ، وَذَلِكَ أنهُ أقلُّ الدَّوابِّ صَبْراً على العَطش، يَرِدُ المَاء فِي القيظ كلَّ يَوْم مرَّتَيْنِ.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: ريحٌ ظَمْأَى إِذا كَانَت كيت: قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: قَالَ يُونُس: أهل مَكَّة يخالفون غَيرهم من الْعَرَب فيهمزون النبيَّ والبريَّةَ، والذُّرِّيَّة من ذَرَأَ الله الْخلق أَي خَلقهم، وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق النَّحْوِيّ: الذُّرِّية غيرُ مَهْمُوز، قَالَ: وفيهَا قَولَانِ، قَالَ بَعضهم: هِيَ فُعْلِية من الذَّر لِأَن الله تَعَالَى أخرج الخلقَ من صُلْب آدم كالذَّر حِين أشهدهم على أنفسهم: {أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى} (الْأَعْرَاف: ١٧٢) .
قَالَ: وَقَالَ بعض النَّحْوِ كيت:تقَاك بكعْبٍ واحدٍ وتَلذّهُيَدَاكَ إِذا مَا هُزَّ بالكفِّ يَعْسِلُولذَّ الشيءُ يَلذَّ إِذا كَانَ لذيذاً.
وَقَالَ رُؤبةُ فِي لَذَذْته أَلذه:لَذّتْ أحاديثَ الغَوِيِّ المُبْدِعأَي اسْتلذَّ بهَا، وَيجمع اللذيذ لذاذاً المناوعة شبه المغازلة.
وَفِي حَدِيث عَائِشَة أَنَّهَا ذكرت الدُّنْيَا فقالتْ: قد مَضى لَذْواها وبَقيَ بَلواها.
قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: اللَّذْوَى واللَّذَّةُ واللَّذَاذَةُ كُله الأَكل والشربُ بِنَعْمةٍ وكِفايةٍ، كَأَنَّهَا أرادتْ بذهاب لَذْواها حَياةَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وبالبلْوى مَا امْتُحن النَّاس بِهِ كيت: لَا يُقَال ناقةٌ مُفِذٌّ لِأَن النَّاقة لَا تُنْتَج إِلَّا وَاحِدًا.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: فَذْفَذَ الرجلُ إِذا تقاصَر ليثِبَ خَاتِلاً.
(بَاب الذَّال وَالْبَاء)(ذ ب) ذب، بذ.
كيت: يُقَال جَاءَنا رَاكِبٌ مُذَبِّبٌ وَهُوَ العَجِلُ المُنْفَرِدُ، وظِمْءٌ مُذَبِّبٌ طَوِيل يُسَار فِيهِ إِلَى المَاء مِنْ بُعْدٍ فَيُعَجَّلُ بالسير، وَخمْس مُذبِّب: لَا فتور فِيهِ.
عَمْرو عَن أَبِ كيت: قَالَ يُونُس يُقَ كيت: الذَّفَرُ كلُّ ريح ذَكِيةً من طِيب أَو نَتْنٍ، يُقَ كيت: الرَّبَاذِيةُ الشرُّ الَّذِي يَقع بَين الْقَوْم، وَأنْشد لزياد الطماحي قَالَ:وكانَتْ بَين آل أبي زِيَادزَبَاذِيَةٌ وأطفأَها زِيادُأَبُو سعيد: لِثَةٌ رَبِذَةٌ قليلةُ اللَّحْم وَأنْشد قَول الأعْشى:تَخَلْهُ فِلَسْطِيَّا إِذا ذُقْتَ طَعْمَهعلى رَبِذَاتِ النِّيِّ خُمسٌ لِثَاتُهاقَالَ: النِّيِّ اللّحْمُ، وَقَالَ الْأَزْهَرِي: كيت: الفِلْذ لَا يكون إِلَّا للبعير، وَهو قطعةٌ من كبده، يُقَ كيت: الذَّنوب فِيهَا مَاء قريب من المَلْءِ.
أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو: الذَّنُوبُ لحم المَتْنِ.
وَقَالَ غَيره: الذَّنُوبُ الفرسُ الطَّوِيل الذَّنَبِ، والذَّنُوبُ موضعٌ بِعَيْنِه.
وَقَالَ عَبِيد بن الأبرص:أَقْفَرَ من أَهْلِه مَلْحُوبُفالقُطَبِيَّاتُ فالذنُوبُسَلمَة عَن الْفراء يُقَ كيت: قَالَ: يُقال: ذَرْذَا، ودَعْ ذَا، وَلَا يُقال: وذَرْتُه، وَلَا وَدَعْتَه.
وأَمّا فِي الْحَاضِر فيُقال: يَذَرُه ويَدَعُه.
وَلَا يُقال: كيت: هُوَ ثالثُ ثَلَاثَة، وَهِي ثالثةُ ثَلاث، فَإِذا كَانَ فِيهِ مُذَكّر، كيت: المَلْثُ: أَن يَعِد الرَّجُلُ الرَّجُلَ عِدَةً لَا يُريد أَن يَفِيَ بهَا.
وَقد مَلَثه يَمْلُثه مَلْثاً، ومَلَذَه يَمْلُذه مَلْذاً، مثله، إِذا طَيَّبه بكَلَامٍ لَا وَفَاءَ لَهُ.
أَبُو عَمْرو: أتَيْتُه مَلَثَ الظَّلام، ومَلَسَ الظلام، وَهُوَ اخْتِلَاطُه.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو الجَرْميّ، عَن أبي زَيد: مَلْث الظلام: اخْتِلاط الضَّوْء بالظُّلْمة، وَهُوَ عِنْد العِشاء، وَعند طُلُوع الْفجْر.
وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: المَلْثَة، والمَلْث: أوّل سَواد اللَّيل.
والمَلْث: وَقت العِشاء الْآخِرَة.
قَالَ: فَقَوْ كيت: ماث الشيءَ يَمُوثه، ويَمِيثه، لُغَة، إِذا دافَه.
عَمرو، عَن أَبِ كيت: أَثوْت بفُلانٍ، وأَثَيتُ، إثَاوةً وإثايةً، إِذا وَشَيْت بِهِ إِلَى السُّلطان.
شَمِرٌ، عَن أبي عَدْنان، عَن أبي زيد، يُقَ كيت: ثَرْمَل الطَّعَامَ، إِذا لم يُنْضجه صانعُه وَلم يَنْفُضْه مِن الرَّماد حينَ يَمُلّه.
قَالَ: ويُعْتذر إِلَى الضَّيف فيُقال: قد ثَرْمَلْنا لَك الْعَمَل، أَي لم نَتَنَوَّق فِيهِ، وَلم نُطَيِّبه لَك، لِمَكَان العَجَلة.
كيت: المَرِيرة من الحبال: مَا لَطُف وَطَالَ واشْتَدّ فَتْله.
وَهِي: المَرَائر.
وَاسْتمرّ مريره، أَي قَوِي بعد ضَعْف.
وَيُقَ كيت: الأرامل: المَساكين، من جمَاعَة رِجَالٍ ونِساء.
وَيُقَال لَهُم: الأرامل، وَإِن لم يكن فيهم نِساء.
وَيُقَ كيت: النُّور: ضِدّ الظُّلْمة.
والنُّور: جَمع نَوَار، وَهِي النُّفّرُ من الظِّباء والوَحْش.
وَامْرَأَة نَوَار، ونِساء نُوُرٌ، إِذا كَانَت تَنْفِر من الرِّيبة.
وَقد نارت تَنُور نَوْراً، ونِوَاراً؛
وَأنْشد قَول العجَّاج:يَخْلِطْن بالتأَنُّس النَّوَارَاوَقَالَ مَالك بن زُغْبة الباهليّ يُخاطب امْرَأَة:أنَوْراً سَرْعَ مَاذَا يَا فَرُوقُ كيت: إِنَّه ذُو ثَروة فِي المَال وفَرْوة، بِمَعْنى وَاحِد.
ورُوي عَن عليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ أَنه قَالَ على مِنْبر الْكُوفَة: اللَّهُمَّ إنِّي قد مَلِلْتُهم ومَلُّوني، وسَئِمْتُهم وسَئِموني، فسلِّط عَلَيْهِم فتَى ثَقِيف الذَّيال المَنَّان، يَلْبَس فَرْوتها ويَأكل خَضِرتها.
كيت: يُكره مِن الْفرس فَوْر العِرْق، وَهُوَ أَن يَظْهر بِهِ نَفْخٌ أَو عَقْد.
يُقَ كيت: برأتُ من الْمَرَض أَبْرأ بَرْءًا، وبَرِئْت أَبْرأ بُرْءًا.
ثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي: بَرىء، إِذا تخلّض، وبَرىء، إِذا تنزَّه وتَباعد، وبَرىء، إِذا أَعْذر وأنْذَر؛
وَمِنْه قولُ الله عزَّ وجلّ: {بَرَآءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} (التَّوْبَة: ١) أَي إعْذار وإنذار.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: برأت من الْمَرَض بُروءاً، لُغَة تَمِيم، وأَهْل الْحجاز يَقُولُونَ: برأت من الْمَرَض بَرْءًا.
وأَبرأه الله من مَرضه إبْرَاءً.
وَقَالَ أَبُو زيد، برأتُ من الْمَرَض، لُغة أهل الْحجاز، وَسَائِر الْعَرَب يَقُولُونَ: بَرِئْت من الْمَرَض.
قَالَ: وَأما قَوْ كيت: الرَّيْم: الْفضل، يُقَ كيت: أَرْأَمْته على الأَمر، وأَظْأَرته، أَي أَكْرَهْتُه.
والأثافيّ يُقال لَهَا: الرَّوَائم، لرِئْمانها الرَّمَاد.
وَقد رَئِمت الرَّمَادَ، فالرَّمادُ كالولَد لَهَا.
وأَرْأَمْناها، أَي عَطَفْنَاها على رَأْمها.
أَبُو عُبيد، عَن الأمويّ: الرَّؤُم من الغَنم: الَّتِي تَلْحس ثِيَاب من مَرّ بهَا.
كيت: يُقال من الرِّئة: رَأَيْته، فَهُوَ مَرْئيّ، إِذا أصبته فِي رئته.
ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ، قَالَ: إِذا أَخرج الزَّنْدُ النَّار، كيت: روَّيت رَأْسِي بالدُّهْن، ورَوّيْت الثّرِيد بالدَّسَم.
ورَوَّأت فِي الْأَمر، مَهْموز.
وفلانٌ لَيْسَ لَهُ رَويّة فِي الأُمور، بِغَيْر هَمر.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: رَوَّأت فِي الأَمر، وريَّ كيت: آر الرَّجُل حَلِيلته يَؤُورها.
وَقَالَ غَيره: آرها يَثِيرها أيْراً؛
إِذا جامَعها.
وَقَالَ الفَراء، فِيمَا رَوى عَنهُ أَبُو عُ كيت: الفَلّ: الثّلْم فِي السّيف.
وَجمعه: فُلُول.
والفَلّ: الْقَوْم المُنْهزمون، وأَصله من الكَسر، وانفلّ سِنُّه؛
وأَ كيت: لَهُ أَليل وبَليل، وَهُوَ الأنِين مَعَ الصَّوت؛
وَقَالَ المَرّار:إِذا مِلْنا على الأكوار أَلْقَتبأَلْحَتها لأجْرُنها بَلِيلُأَرَادَ: إِذا مِلْنا عَنْهَا نازلين إِلَى الأَرْض مدّت جُرُنَها على الأَرْض من التَّعب.
ابْن السِّ كيت: البَلّ، مصدر: بَلَلت الشَّيْء أَبُلّه.
والبِلّ: المُبَاح.
وَقَالَ عبّاس بن عبد الْمطلب فِي زَمْ كيت: اللّمّ، مصدر: لمَمت الشَّيْء، وَهُوَ جمعك الشَّيْء وإصلاحكه.
وَمِنْه يُقَ كيت: تَنَفَّل فلانٌ على أَصْحَابه، إِذا أَخذ أَكثر ممّا أخذُوا عِنْد الغَنيمة.
أَبُو سَ كيت: نَبَلْت الإبلَ، أَنْبُلها نَبْلاً، إِذا سُقْتها سوقاً شَدِيداً.
أَبُو عُبيد، عَن أبي الْوَلِيد الْأَعرَابِي وَالْفراء: النَّبْل: السَّير السّريع الشَّديد؛
وأَ كيت: أنْبلْتُه سَهْ كيت: يُقال: أَتَانِي فلانٌ فَمَا انْتَبَلْت نَبْله ونُبْلَه ونَبَالَه إلاّ بأخِرة.
يُقَال ذَلِك للرّجُل يَغْفُل عَن الأمْر فِي وقته ثمَّ يَنْتبه لَهُ بعد إدْباره.
غَيره: النابِل: الَّذِي يَرْمي بالنَّبْل؛
وأَنْشد:تَطْعَنهم سُلْكَى ومَخْلوجةًلَفْتَك لأَميْنِ على نَابِلِوَ كيت: رجلٌ نابِل، إِذا كَانَ مَعه نَبْلٌ.
ونَبَّال، مثله.
فإِذا كَانَ يَعملها قُلْتَ: نابل.
واسْتَنْبَلني فلانٌ فأَنْبَلته، أَي أَعْطَيته نَبْلاً.
كيت: يُقال: هُوَ أخُوه بِلبان أُمه، بِكَسْر اللَّام؛
وَلَا تَقل: بلَبن أُمه، إِنَّمَا اللّبن الَّذِي يُشرب من الْبَهَائِم؛
وَأنْشد لأبي الْأسود:فإِنْ لَا يَكُنْها أَو تَكُنْه فإنَّهأَخُوهَا غَذَتْه أُمُّه بِلِبانِهاقَالَ: ويُقال: هَؤُلَاءِ قومٌ مُلْبِنون، إِذا كَثُر لَبَنُهم.
وَيُقَ كيت: يُقال: لَا تُبلِّم عَلَيْهِ أَمْرَه، أَي لَا تُقَبِّح أَمْرَه.
مأخوذٌ من بَلَمة النَّاقة، إِذا وَرِم حياؤها من الضّبَعة.
قَالَ: وأَبْلَم الرَّجُل، إِذا وَرِمت شَفتاه.
ورأيتُ شفتَيْه مُبْلِمَتَيْن.
أَبُو عُبيد، عَن الْكسَائي: الْأَمر بَيْننَا شِقّ الأَبْلمة، وَهِي الخُوصة.
ابْن السِّ كيت: إبْلمة، وأَبْلَمة.
وحُكيت لي: أُبْلُمة، وَهِي الخوصة.
كيت: فلوت المُهر من أُمه أَفْلوه، وافْتليته، إِذا فَصَلته عَنْهَا وقَطعت رَضاعه مِنْهَا.
وَقد فَلَيْت رَأْسَه.
وَيُقَال للمُهر: فُلوّ.
والجميع: أفلاء؛
وَمِنْه قَول أبي كَبير الهُ كيت: أَفْلَى القومُ: صارُوا إِلَى الفَلَاة.
وَسمعت الْعَرَب تَ كيت: الفأل: ضِدّ الطِّيَرة.
وَقد تفاءلت.
قَالَ: والفأل: أَن يكون الرجلُ مَرِيضا فَيسمع رجلا يَقُول: يَا سَالم؛
أَو يكون طالبَ ضالّة فَيسمع آخر يَقُول: يَا وَاجِد؛
فيتوجّه لَهُ فِي ظنّه، لِما سَمعه، أَنه يبرأ من مَرضه، أَو يجد ضالّته.
ورُوي عَن النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه كَانَ يُحِبّ الفأل وَيكرهُ الطِّيَرة.
والطِّيرة: ضِدّ الفَأل.
والطيّ كيت: فلَان يَلأف الطّعام لأْفاً، إِذا أَكله أَكْلاً جَيِّداً.
كيت: لاب يَلُوب لَوْباً، إِذا حام حول المَاء مِن العَطش.
اللَّيْث: نخل لُوبٌ، وإبلٌ لُوب ولوائِب، إِذا عَطِشت.
ثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي: يُقَ كيت: هِيَ اللَّبُؤة وَهِي اللُّغة الفصيحة واللَّبَأة، واللَّباة، واللّبْوَة، وَهِي الأُنثى من الأُسود.
ابْن الْأَعرَابِي: اللُّبَابَة: شجر الأُمْطِيّ الَّذِي يُعْمَل مِنْهُ العِلْك.
وَقَالَ: اللُّوباء، مُذَكّر، يُمدّ ويُقصر، يُقَ كيت: سَمعه بعضُ الْأَعْرَاب فَظن أَن اليلب أَجود الْحَدِيد؛
فَقَالَ:ومِحْورٍ أُخْلِص من مَاء اليَلَبقَالَ: وَهُوَ خطأ، إِنَّمَا قَالَه على التَّوَهّم.
وَقَالَ ابْن شُ كيت: فِي فلَان مَيَلٌ علينا.
وَفِي الْحَائِط مَيَلٌ.
كيت: اللُّؤْ كيت: أَلِمْتَ بَطْنَك، ورَشِدْت أَمْرَك.
قَالَ: وانتصاب بَطْنك وأَمْرك على التّفسير، وَهُوَ مَعرفة، والمُفَسرات نكرات؛
كَقَوْلِك: قَرِرْت بِهِ عَيْناً، وضِقْت بِهِ ذَرْعاً.
وَقد مَرّ تفسيرُه.
والأَلَم: الوَجع.
وَقد أَلِم الرَّجُل يَأْلَم، أَلَماً، فَهُوَ أَلِم.
ويُجمع الأَ كيت: تَمَلَّأْتُ من الطَّعَام تَمَلُّوءاً.
مَلوة من الدَّهْر، ومُلوة، ومِلوة، ومَلاوة؛
وهُذيل تَ كيت: هِيَ أَلْية النّعْجة، مَفْتُوحَة الْألف.
وَالْ كيت: الأُلّة: الحَرْبة.
وَجَمعهَا: الأَلّ.
قَالَ: والأَلّ، مصدر: ألّه يَؤُلّه أَلاًّ، إِذا طَعَنه بالألّة.
والألّ: الصِّياح.
يُقَ كيت: الْ كيت: وَقَالَ بَعضهم: أَرَادَ أَنها أكلت وليًّا بعد وليّ من الْمَطَر.
أَي: رَعت مَا نَبَت عَنْها فَسَمِنت.
كيت: فِي أَسْنَانه يَلل وأَلَل، وَهُوَ أَن تُقبل الأَسنان على بَاطِن الْفَم.
ابْن الأعرابيّ: الأيَلُّ: الطَّوِيل الْأَسْنَان.
والأيَلّ: الصَّغِير الْأَسْنَان، وَهُوَ من الأضداد؛
وَقَالَ لَبِيد:تُكْلح الأرْوق مِنْهَا والأيَلّلَا: ابْن الْأَعرَابِي: لاواه، إِذا خَالفه.
سَلمة، عَن الْفراء: لاوَيْت، أَي كيت: رَجُلٌ أُنَافِيٌّ: عَظِيم الأنْف.
وَقَالَ: أنَفَت الإبلُ، إِذا وَطِئت كلأً أُنُفاً، وَهُوَ الَّذِي لم يُرْعَ.
يُقَ كيت: أَنْف الجَ كيت: أنَّب فلانٌ فلَانا، إِذا عَنَّفه، تَأْنِيباً.
غَيره: التّأنيب، والتَّوبيخ، والتَّثْ كيت: النَّبِيّ، هُوَ: مَن أنْبأ عَن الله، فَترك هَمزه.
كيت: النَّوْب، القُرْب؛
وَأنْشد لأبي ذُؤَيْب:أرِقْتُ لذِكره من غير نَوْبٍكَمَا يَهْتاج مَوْشِيٌّ نَقِيبُأَرَادَ ب (الموشيّ) : الزمّارة من القَصب المُثقَّب.
قَالَ: والنُّوب: النَّحْل: كيت: قَوْله (وَصل الْغَيْث) ، أَي: لَو اتَّصل الْغَيْث لأَبْنَين امْرءاً سَحْق بِجاد، بعد أَن كَانَت لَهُ قُبّة.
يَقُول: يُغِرن عَلَيْهِ فيُخَرِّبنه فيتّخذ بِنَاء من سَحق بِجاد، بعد أَن كَانَت لَهُ قُبّة.
وَ كيت:إِذا أَنْت باكَرْتَ المَنيئَة باكَرَتْمَداكاً لَهَا من زَعْفرانٍ وإئمِدَاأَ كيت:شَرِبْت من أَمْن دَوَاء المَشْييُدْعَى المَشُوَّ طَعْمُه كالشرْيِوقرأت فِي (نَوَادِر الْأَعْرَاب) : أَعْطَيْت فلَانا مِن أَمْن مَالِي، وَلم يفسّر.
كيت: قَالَ الْفراء: مُنيْة النَّاقة، ومِنية النَّاقة: الْأَيَّام الَّتِي يُسْتَبرأ فِيهَا لَقاحها من حيَالها.
وَيُقَ كيت: قَالَ يُونُس: يُقَ كيت: أَنْشدني أَبُو عَمْرو:صُلْبٍ عَصاه للمطيّ مِنْهَمِلَيْسَ يُمَانِي عُقَبَ التَّجَسُّمِقَالَ: وَيُقَ كيت: يُقَال، ناوأت الرَّجُل مَناوأةً ونِوَاءً، إِذا عادَيْته.
وَأَصله الْهَمْز، لِأَنَّهُ كيت: بَيْننا وَبَين مَكَّة عَشْر ليالٍ آئِنات، أَي: وادِعات.
ويُقال: أُن على نَفسك، أَي: ارْفُق بهَا فِي السَّير.
وَتقول لَهُ أَيْضا إِذا طاش: أُن على نَفسك، أَي: اتَّدِعْ.
وَيُقَ كيت: امْرَأَة وَأْنة، إِذا كَانَت مُقاربة الخَلْق.
وَقَالَ اللّيث: الوأنةُ؛
سَواء فِيهِ الرَّجُل وَالْمَرْأَة، يَعْني: المُقْتدر الخَلْق.
والإوان: شبه أَزَج غير مَسدود الوَجْه.
والإيوان، لُغَة؛
وَأنْشد:إيوَان كِسْرى ذِي القِرَى والرَّيحانوَجَمَاعَة (الإوَان) أُوُن، كيت: الأَن والأَيم: الذّكر من الحيّات.
وَقَالَ ابْن شُ كيت: الإنى من السَّاعات، وَمن بُلوغ الشَّيْء مُنتهاه، مَقصور، يُكتب بِالْيَاءِ، ويُفتح فيمدّ؛
قَالَ الحُطيئة:وآنَيْتُ العَشَاء إِلَى سُهَيْلٍأَو الشِّعرى فَطال بِي الأنَاءُروى أَبُو سَعيد بَيت الحُطيئة: كيت: يُقال: مَا لَهُ حانّة وَلَا آنَّة، أَي مَا لَهُ نَاقَة وَلَا شَاة.
قَالَ: وَيُقَ كيت: عِنْد فلَان فِئامٌ من النَّاس، والعامة تَ كيت: قَالَ الفرّاء: يُقال: هَذَا فمٌ، مَفْتُوح الْفَاء مخفف الْمِيم.
وَكَذَلِكَ فِي النَّصب والخَفض: رَأَيْت فَمَا، ومررت بِفَمٍ.
وَمِنْهُم من يَقُول: هَذَا فُمٌ، ومررت بفُم، وَرَأَيْت فُماً.
فيَضم الْفَاء فِي كل حَال، كَمَا يَفتحها فِي كل حَال.
وأمَّا تَشديد الْمِيم فَإِنَّهُ يَجوز فِي الشّعْر؛
كَمَا قَالَ:يَا ليتها قد خَرَجت من فُمّهوَلَو قَالَ: من فَمِّه، لجَاز.
قَالَ: وأمّا: فُو، وَفِي، وفا، فَإِنَّمَا يُقَال فِي الْإِضَافَة، إِلَّا أَن العجّاج قَالَ: كيت: رَجُلٌ أَفْ كيت: جَاءَت (فِي) بِمَعْنى: (مَعَ) ؛
قَالَ الجَعْديّ:ولَوْحُ ذراعَيْن فِي بِرْكةٍإِلَى جُؤْجُؤٍ رَهِلِ المَنْكِبِوَقَالَ أَبُو النَّجْم:يَدْفع عَنْهَا الجُوعَ كُلَّ مَدْفَعخَمْسون بُسْطاً فِي خَلايا أَرْبَعِأَرَادَ: مَعَ خلايا.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي فِي قَول عَنْ كيت: يُبأْبئه: يُفدِّيه.
كيت: يُقال: أَبَوْتُ الرَّجُلَ آبوه، إِذا كنتَ لَهُ أَبَا.
ويُقال: مَا لَهُ أبٌ يَأْبُوه، أَي: يَغْذوه ويُربِّيه.
قَالَ: وأَبَيْت الشَّيْء آباه إباءً: كرهته.
أَبُو عُ كيت: حافرٌ وَأْبٌ، إِذا كَانَ قَدْراً، لَا وَاسِعًا عَريضاً وَلَا مَصْرُوراً.
وقِدْرٌ وَئيبة، كيت: مِيم، فَهُوَ مَمُوم، من (المُوم) .
قَالَ شمر، قَالَ ابْن شُ كيت: أمأَت الدراهمُ، إِذا صَارَت مائَة.
وأمأَيْتها أَنا.
قَالَ: وَتقول: ثَلثمائة.
وَلَو كيت: يُقال لَ كيت: فُلَانَة أَيِّم، إِذا لم يكن لَهَا زوج؛
وَرجل أيِّم، لَا امْرَأَة لَهُ؛
وَالْ كيت: تأيّمت الْمَرْأَة، وتأيّم الرجلُ زَمَانا، إِذا مكَثا لَا يَتزوَّجان.
قَالَ: أَأَمْتُ الْمَرْأَة، كيت: يُقال: ذَهب ثوبي فَمَا أَدْرِي مَا كَانَت وامِئته، وَمَا أَدري من أَلمْأ عَلَيْهِ.
وَهَذَا قد يُتكلّم بِغَيْر جحد.
وَقَالَ الفرّاء: أَوْمى يُومي، ووَمى يَمي،
٤١٥٤ - كَيْتَ وكَيْتَالجذر:ك ي تمثال:قَالَ كَيْتَ وكَيْتَ ثم توقف عن الكلامالرأي:مرفوضةالسبب:لورودها كنايةً عن الأقوال، وهي كناية عن الأفعال.
المعنى:أي كذا وكذاالصواب والرتبة:-قَالَ كَيْتَ وكَيْتَ ثم توقف عن الكلام [فصيحة] التعليق:أوردت المعاجم «كَيْت وكَيْت» كناية عن الخبر أو القصة، فقد جاء في اللسان: «كان من الأمر كيت وكيت .
كناية عن القصة أو الأحدوثة».
كِّيتِ: كأَن كَذَبْنَ، هَاهُنَا، إِغْراءٌ أَي عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الأَشياءِ الثَّلَاثَةِ.
قَالَ: وَكَانَ وجهُه النصبَ عَلَى الإِغراءِ، وَلَكِنَّهُ جاءَ شَاذًّا مَرْفُوعًا؛
وَقِيلَ مَعْنَاهُ: وَجَبَ عَلَيْكُمُ الحجُّ؛
وَقِيلَ مَعْنَاهُ: الحَثُّ والحَضُّ.
يَقُولُ: إِنَّ الحجَّ ظنَّ بِكُمْ حِرصاً عَلَيْهِ، ورَغبةً فِيهِ، فكذَبَ ظَنُّه لِقِلَّةِ رَغْبَتِكُمْ فِيهِ.
وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: مَعْنَى كَذَبَ عَلَيْكُمُ الحجُّ عَلَى كلامَين: كأَنه قَالَ كَذَب الحجُّ عليكَ الحجُّ أَي ليُرَغِّبْك الحجُّ؛
هُوَ واجبٌ عَلَيْكَ؛
فأَضمَر الأَوَّل لِدَلَالَةِ الثَّانِي عَلَيْهِ؛
ومَن نَصَبَ الحجَّ،وَقَالَ: وَكَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيهاأَي فَرَضْنا.
وَمِنْ هَذَاقولُ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِرَجُلَيْنِ احتَكما إِليه: لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بكتابِ اللَّهِأَي بحُكْم اللهِ الَّذِي أُنْزِلَ فِي كِتابه، أَو كَتَبَه عَلَى عِبادِه، وَلَمْ يُرِدِ القُرْآنَ، لأَنَّ النَّفْيَ والرَّجْمَ لَا ذِكْر لَهُما فِيهِ؛
وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَي بفَرْضِ اللَّهِ تَنْزيلًا أَو أَمْراً، بَيَّنه عَلَى لسانِ رَسُولِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وقولُه تَعَالَى: كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ؛
مصْدَرٌ أُريدَ بِهِ الفِعل أَي كَتَبَ اللهُ عَلَيْكُمْ؛
قَالَ: وَهُوَ قَوْلُ حُذَّاقِ النَّحْوِيِّينَ (وقال الكوفيون هو منصوب على الإغراء بعليكم وهو بعيد، لأَن ما انتصب بالإغراء لا يتقدم على ما قام مقام الفعل وهو عليكم وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي هَذَا الموضع.
ولو كان النص عليكم كتاب الله لكان نصبه على الإغراء أحسن من المصدر).
وَفِي حَدِيثِأَنَسِ بْنِ النَّضْر، قَالَ لَهُ: كِتابُ اللَّهِ القصاصُأَي فَرْضُ اللَّهِ عَلَى لسانِ نَبِيَّهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛
وَقِيلَ: هُوَ إِشارة إِلى قَوْلَ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ: وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ.
وَفِي حَدِيثِبَريرَةَ: مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطاً لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِأَي لَيْسَ فِي حُكْمِهِ، وَلَا عَلَى مُوجِبِ قَضاءِ كتابِه، لأَنَّ كتابَ اللَّهِ أَمَرَ بِطَاعَةِ الرَّسُولِ، وأَعْلَم أَنَّ سُنَّته بيانٌ لَهُ، وَقَدْ جَعَلَ الرسولُ الوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ، لَا أَنَّ الوَلاءَ مَذْكور فِي الْقُرْآنِ نَصًّا.
والكِتْبَةُ: ا كيت: التَّكْيِيتُ: تَيْسِيرُ الجَهازِ [الجِهازِ].
وكَيَّتَ الجَهازَ: يَسَّرَهُ.
وتقول: كَيِّتْ جِهازَكَ [جَهازَكَ]؛
قَالَ:كَيِّت جَهازَكَ، إِمَّا كُنْتَ مُرْتَحِلًا، .
إِني أَخافُ عَلَى أَذوادِكَ السَّبُعاوَكَانَ مِنَ الأَمر كَيْتَ وكَيْتَ، وإِن شِئْتَ كَسَرْتَ التَّاءَ، وَهِيَ كِنَايَةٌ عَنِ القِصَّة أَو الأُحْدوثة؛
حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ.
قَالَ اللَّيْثُ: تَقُولُ الْعَرَبُ كانَ مِنَ الأَمر كَيْتَ وكَيْتَ، قَالَ؛
وَهَذِهِ التَّاءُ فِي الأَصل هَاءٌ، مِثْلَ ذَيْتَ وذَيْتَ، وأَصلها كَيَّه وَذيَّه، بِالتَّشْدِيدِ، فَصَارَتْ تَاءً فِي الْوَصْلِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:بِئْسَمَا لأَحدِكم أَن يقولَ: نَسِيتُ آيةَ كَيْتَ وكَيْتَقَالَ ابْنُ الأَثير: هِيَ كِنَايَةٌ عَنِ الأَمر، نَحْوَ كَذَا وَكَذَا.
وَفِي النَّوَادِرِ: كَيَّتَ الوِكاءَ تَكْييتاً وحَشاه، بمعنى واحدٍ.
جذورٌ تشترك مع «كيت» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
كَيْتَ وكَيْتَ/ كَيْتِ وكَيْتِ [مفرد]: كناية عن القِصَّة والأَحْدُوثَة ولا تستعمل إلاّ مكرَّرة "قال فلانٌ كَيْت وكَيْت: كذا وكذا".
جذر كيت هو (كيت)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
كيت تتكوّن من 3 أحرف: ك، ي، ت؛ تبدأ بحرف ك وتنتهي بحرف ت.