معنى لصف وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لصف»: لصفيح المطلي فِي الألوان المائية تجْعَل عَلَيْهِ الألوان وتداف (مج) (ج) أَلْوَاح وَيُقَال نظرت إِلَى ألواحه ظواهره و (أَلْوَاح السِّلَاح) مَا يلوح مِنْهُ كالسيف وَنَحْوه …
محتويات صفحة لصف
لصفيح المطلي فِي الألوان المائية تجْعَل عَلَيْهِ الألوان وتداف (مج) (ج) أَلْوَاح وَيُقَال نظرت إِلَى ألواحه ظواهره و (أَلْوَاح السِّلَاح) مَا يلوح مِنْهُ كالسيف وَنَحْوه لبياضه (اللوحة) النظرة كاللمحة ولوح من الْوَرق الغليظ أَو النسيج يصور فِيهِ منظر طبيعي أَو مشْهد تاريخي أَو نَحْو ذَلِك تصويرا فنيا (محدثة)(اللَّوْح) الْعَطش والهواء بَين السَّمَاء وَالْأَرْض (اللياح) الْأَبْيَض من كل شَيْء وأبيض لياح ناصع يُقَال لَقيته بلياح لَقيته عِنْد الْعَصْر وَالشَّمْس بَيْضَاء وَالصُّبْح (الملواح) الْعَظِيم الألواح يُقَال رجل ملواح وبعير ملواح والضامر والعطشان وَالْمَرْأَة السريعة ا
أن يجمع القرآن، قال: " فجعلت أتتبعه من الرقاع والعسب واللخاف ".
واللخف مثل الرخْفِ، وهو الزُبد الرقيق.
وقال أبو عمرو: اللَخْفُ: الضربُ الشديد، حكاه عنه أبو عبيد.
[لصف] اللصف، بالتحريك: شئ ينبت في أصول الكَبَرِ، كأنَّه خيارٌ.
وهو أيضاً جنسٌ من التمر.
ولم يعرفه أبو الغوث.
ولصاف، مثل قطام: موضع من منازل بنى تميم.
قال الشاعر (أبو المهوس الاسدي) : قد كنت أحسبكم أسود خفية فإذا لصاف تبيض فيه الحمر (وإذا تسرك من تميم خصلة فلما يسوءك من تميم أكثر) وبعضهم يعربه ويجريه مجرى ما لا ينصرف من الاسماء.
[لطف] لطف الشئ (لطف الشئ من باب ظرف) بالضم يلطف لطافة، أي صغر، فهو لطيف.
لصف] اللصف، بالتحريك: شئ ينبت في أصول الكَبَرِ، كأنَّه خيارٌ.
وهو أيضاً جنسٌ من التمر.
ولم يعرفه أبو الغوث.
ولصاف، مثل قطام: موضع من منازل بنى تميم.
قال الشاعر (أبو المهوس الاسدي) : قد كنت أحسبكم أسود خفية فإذا لصاف تبيض فيه الحمر (وإذا تسرك من تميم خصلة فلما يسوءك من تميم أكثر) وبعضهم يعربه ويجريه مجرى ما لا ينصرف من الاسماء.
رأيته يلصف لونه: يبرق لصيفاً.
لَّصَفُ، مُحرَّكةً: الأَصَفُ، أو أُذُنُ الأَرْنَبِ، وَرَقُهُ كَوَرَقِ لِسَانِ الحَمَلِ، وأدَقُّ وأحْسَنُ، زَهْرُهُ أزرَقُ فيه بياضٌ، وله أصْلٌ ذو شُعَبٍ، إذا قُلِعَ وحُكَّ به الوَجْهُ حَمَّرَهُ وَحَسَّنَهُ، وجِنْسٌ من التَّمْرِ، وبِرْكَةٌ بين المُغيثَةِ والعَقَبَةِ، ويُبْسُ الجِلْدِ ولُزوقُهُ.
وكقَطامِ وسَحابٍ، ويُكْسَرُ: جَبَلٌ لِتَميمٍ.
واللاصِفُ: الإِثْمِدُ.
واللَّصْفُ: الرَّصْفُ.
واللَّصيفُ: البَرِيقُ.
وتَلْصُفُ، كَتَنْصُرُ: تَبْرُقُ.
لصف: اللَّصَفُ لغةٌ في الأَصَفِ، والواحدة لَصَفَةٌ، وهي ثَمَرةُ حشيشةٍ تُجعَلُ في المَرَق لها عُصارةٌ يُصطَبَغُ بها تُمْرِىءُ الطعامَ.
ولَصافِ: أرض لبني تميم، قال النابغة.
بمُصطحِبات من لَصافِ وَثَبْرةٍ (صدر بيت (للنابغة) وتمامه كما في الديوان ص ٥١.
بمصطحبات من لصاف وثبرة .
يَزُرْنَ إلالاً سَيْرُهنَّ التَّدافُعُ)
لصف:اللَّصَفُ: ثَمَرُ حَشِيْشَةٍ له عُصَارَةٌ يُصْطَبَغُ بها.
ولَصَافِ: أرْضٌ لِبَني تَمِيْمٍ.
ولَصَفَ لَوْنُه لُصُوْفاً: بَرَقَ (فابرق) بُرُوْقاً؛
يَلْصُفُ.
واللاصِفُ: الإثْمِدُ الذي يُكْتَحَلُ به.
واللَّصْفُ: تَسْوِيَةُ الشَّيْءِ؛
كالرَّصْفِ.
لصف: قَالَ اللَّيْث: اللَّصَفُ: لُغَة فِي الأصف، والواحدةُ لصفة، وَهِي ثمرةُ شجرةٍ تُجعَل فِي المرَق لَهَا عُصارةٌ يُصطبغ بهَا تُمْرِىءُ الطَّعَام.
أَبُو عُبَيد عَن الفرّاء: اللَّصفُ: شيءٌ يَنْبتُ فِي أَصْل الكَبَر كَأَنَّهُ خيَار.
قلتُ: وَهَذَا هُوَ الصّحيحُ، وَأما ثَمَر الكَبَر فَإِن الْعَرَب تسمِّيه الشَفَلَّج: إِذا انشقّ وتفتَّح كالبُرْعومة.
ولَصَافِ وثَبْرةٌ: ماءان بِنَاحِيَة الشَّواجن فِي دِيار ضَبّة بن أُدَ، وَقد شربتُ بهما، وإيّاهما أَرَادَ النابغةُ:بمصطحِبَاتٍ من لَصافٍ وثَبْرةٍيَزُرْنَ أَلَالَا سَيرُهُنَّ التَّدافُعُأَبُو عُبَيد: لصَف لَوْنُه يَلْصف: إِذا بَرَق وتلألأ.
لصِّفَةُ عَلَيْهَا غَلَبة الأَسماء لِشَرَفِهَا.
والقِرْف مِنَ الخُبْز: مَا يُقْشر مِنْهُ.
وقَرَفَ الشَّجَرَةَ يقرِفُها قَرْفاً: نَحَتَ قِرْفَها، وَكَذَلِكَ قَرَف القَرْحة فَتَقَرَّفَتْ أَي قَشَرَها، وَذَلِكَ إِذَا يبِسَتْ؛
قَالَ عَنْتَرَةُ:عُلالَتُنا فِي كُلِّ يومِ كريهةٍ .
بأَسْيافِنا، والقَرْحُ لَمْ يَتَقَرَّفِأَي لَمْ يَعُلْهُ ذَلِكَ؛
وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ عَجُزَ هَذَا الْبَيْتِ:والجُرْحُ لَمْ يَتَقَرَّفوَالصَّحِيحُ مَا أَوردناه.
وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ:إِذَا رأَيتموهم فاقْرِفوهم وَاقْتُلُوهُمْ؛
هُوَ مِنْ قَرَفْتُ الشَّجَرَةَ إِذَا قَشَرْتَ لِحَاءَهَا.
وقَرَفتُ جِلْدَ الرَّجُلِ إِذَا اقْتَلَعْته، أَراد استأْصلوهم.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْبَادِيَةِ: مَتَى تَحِلُّ لَنَا المَيْتة؟
قَالَ: إِذَا وجَدْتَ قِرْف الأَرض فَلَا تَقْرَبْها؛
أَراد مَا تَقْتَرِف مِنْ بَقْل الأَرض وعُروقه أَي تَقْتَلِع، وأَصلها أَخذ الْقِشْرِ مِنْهُ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ الزُّبَيْرِ: مَا عَلَى أَحدكم إِذَا أَتى المسجدَ أَن يُخرج قِرْفَةَ أَنفهأَي قِشْرَته، يُرِيدُ المُخاط الْيَابِسَ الَّذِي لَزِق بِهِ أَي يُنَقّي أَنفه مِنْهُ.
وتَقَرَّفَتِ القَرْحة أَي تقشَّرَت.
ابْنُ السِّكِّيتِ: القَرْف مَصْدَرُ قَرَفْتُ القَرْحة أَقرِفُها قَرْفاً إِذَا نَكَأْتَها.
وَيُقَالُ للجُرح إِذَا تَقَشَّر: قَدْ تَقَرَّفَ، وَاسْمُ الجِلْدة القِرْفَة.
والقَرْف: الأَديم الأَحمر كَأَنَّهُ قُرِفَ أَي قُشِرَ فبَدتْ حُمْرَتُه، وَالْعَرَبُ تَقُولُ: أَحمر كالقَرْف؛
قَالَ:أَحْمر كالقَرْف وأَحْوى أَدْعَجوأَحمر قَرِفٌ: شَدِيدُ الْحُمْرَةِ.
وَفِي حَدِيثِعَبْدِ الْمَلِكِ: أَراك أَحمَرَ قَرِفاً؛
القَرِف، بِكَسْرِ الرَّاءِ: الشَّدِيدُ الْحُمْرَةِ كأَنه قُرِف أَي قُشِر.
وقَرَفَ السِّدْرَ: قَشَرَهُ؛
وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:اقْتَرِبوا قِرْفَ القِمَعْيَعْنِي بالقِمَع قِمَع الوَطْب الَّذِي يُصَب فِيهِ اللَّبَنُ، وقِرْفُه مَا يَلْزَق بِهِ مِنْ وسَخ اللَّبَنِ، فأَراد أَنّ هَؤُلَاءِ الْمُخَاطَبِينَ أَوساخ وَنَصْبُهُ عَلَى النِّدَاءِ أَي يَا قِرْفَ القِمَع.
وقَرف الذَّنْبَ وَغَيْرَهُ يَقْرِفُه قَرْفاً واقْتَرَفَه:والقَضَفَةُ: أَكمة كأَنها حَجَرٌ وَاحِدٌ، وَالْجَمْعُ قَضَفٌ وقِضَاف وقِضْفَان وقُضْفَانٌ، كُلُّ ذَلِكَ عَلَى تَوَهُّمِ طَرْحِ الزَّائِدِ.
قَالَ: والقِضاف لَا يَخْرُجُ سَيْلُهَا مِنْ بَيْنِهَا.
الأَصمعي: القِضْفَانُ والقُضْفَان أَماكن مُرْتَفِعَةٌ بَيْنَ الْحِجَارَةِ وَالطِّينِ، وَاحِدَتُهَا قَضَفَة.
ابْنُ شُمَيْلٍ عَنْ أَبي خَيْرة: القَضَفُ آكامٌ صِغار يَسيل الْمَاءُ بَيْنَهَا وَهِيَ فِي مُطْمئن مِنَ الأَرض وَعَلَى جِرَفة الْوَادِي، الْوَاحِدَةُ قَضَفَةٌ؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:وَقَدْ خَنَّقَ الآلُ الشِّعافَ، وغَرَّقَتْ .
جَواريه جُذْعانَ القِضَافِ البَراتِكِقَالَ: الجُذْعانُ الصِّغَارُ والبَراتِك الصِّغَارُ.
وَقَالَ أَبو خَيرة: القَضَفَة أَكمة صَغِيرَةٌ بَيْضَاءُ كأَن حِجَارَتَهَا الجِرْجِسُ، وَهِيَ هَناة أَصغر مِنَ البَعُوض، والجِرْجِسُ يُقَالُ لَهُ الطَّيْرُ الأَبيض كأَنه الجَصُّ بَيَاضًا؛
قَالَ الأَزهري: حَكَى ذَلِكَ كُلُّهُ شَمِرٌ فِيمَا قرأَت بِخَطِّهِ، والقِضَفَةُ: قِطعة مِنَ الرَّمْلِ تَنْكَسِرُ مِنْ مُعْظمه.
والقَضَفَة: القَطاة فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَهُ أَبو مَالِكٍ، قَالَ: وَلَمْ يَذْكُرْ ذلك أَحد سواه.
قطف: قطَف الشيءَ يَقْطِفُه قَطْفاً وقَطفاناً وقَطَافاً وقِطَافاً؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: قَطعه.
والقِطْف: مَا قُطِف مِنَ الثَّمَرِ، وَهُوَ أَيضاً العُنْقود سَاعَةَ يُقْطَف.
والقِطْف: اسْمُ الثِّمَارِ الْمَقْطُوفَةِ، وَالْجَمْعُ قُطوف، والقِطْف، بِالْكَسْرِ: العُنْقود، وَبِجَمْعِهِ جَاءَ فِي الْقُرْآنِ الْعَزِيزِ قَالَ سُبْحَانَهُ: قُطُوفُها دانِيَةٌ؛
أَي ثِمَارُهَا قَرِيبَةُ التَّنَاوُلِ يَقْطِفها الْقَاعِدُ وَالْقَائِمُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:يَجْتَمِعُ النفَر عَلَى القِطف فيُشبِعهم؛
القِطْف، بِالْكَسْرِ: الْعُنْقُودُ، وَهُوَ اسْمٌ لِكُلِّ مَا يُقْطَف كالذِّبْح والطِّحْن وَيُجْمَعُ عَلَى قِطَاف وقُطُوف، وأَكثر الْمُحَدِّثِينَ يَرْوُونَهُ بِفَتْحِ الْقَافِ، وَإِنَّمَا هُوَ بِالْكَسْرِ.
والقَطَاف والقِطَاف: أَوانُ قَطْفِ الثَّمَرِ، التَّهْذِيبُ: القِطَافُ اسْمُ وَقْتِ القَطْف.
قال الْحَجَّاجُ عَلَى الْمِنْبَرِ: أَرى رؤوساً قَدْ أَينعت وَحَانَ قِطافها؛
قَالَ الأَزهري: القِطاف اسْمُ وَقْتِ القَطف، قَالَ: والقَطَاف، بِالْفَتْحِ، جَائِزٌ عِنْدَ الْكِسَائِيِّ أَيضاً، وقال: وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ القِطَاف مَصْدَرًا.
وأَقْطَفَ العِنْبُ: حَانَ أَن يُقْطَف.
وأَقْطَفَ الْقَوْمُ: آنَ قِطافُ كُرومهم، وأَجْززوا مِنَ الجَزاز فِي النَّخْلِ إِذَا أَصْرَمُوا.
وأَقْطَفَ الكَرْمُ: دَنا قِطافه.
التَّهْذِيبُ: القَطْف قَطعُك العِنب، وكلُّ شَيْءٍ تَقطعه عَنْ شَيْءٍ، فَقَدْ قطَفْته حَتَّى الْجَرَادَ تَقْطِف رؤوسها.
والمِقْطَف: المِنْجَل الَّذِي يُقْطف بِهِ.
والمِقْطَفُ: أَصل العُنقود.
وقُطَافَة الشَّجَرِ: مَا قُطِفَ مِنْهُ: والقُطَافَة، بِالضَّمِّ: مَا يَسْقُطُ مِنَ الْعِنَبِ إِذَا قُطِف كالجُرامة مِنَ التَّمْرِ.
ابْنُ الأَثير: وَفِي الْحَدِيثِ:يَقْذِفون فِيهِ مِنَ القَطِيف، وَفِي رِوَايَةٍ:يَديفون القَطِيف: المَقطوف مِنَ الثَّمَرِ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ.
والقَطفُ فِي الْوَافِرِ: حَذْفُ حَرْفَيْنِ مِنْ آخِرِ الجُزْء وَتَسْكِينُ مَا قبلها كَحَذْفِكَ تُن مِنْ مُفَاعَلَتُنْ وَتَسْكِينِ اللَّامِ فَيَبْقَى مُفَاعَلْ فَيُنْقَلُ فِي التَّقْطِيعِ إِلَى فَعُولُنْ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا فِي عَرُوضٍ أَو ضَرْبٍ، وَلَيْسَ هَذَا بِحَادِثٍ لِلزِّحَافِ، إِنَّمَا هُوَ الْمُسْتَعْمَلُ فِي عَرُوضِ الْوَافِرِ وَضَرْبِهِ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ مَقْطُوفاً لأَنك قَطَفْتَ الْحَرْفَيْنِ وَمَعَهُمَا حَرَكَةٌ قَبْلَهُمَا، فَصَارَ نَحْوَ الثَّمَرَةِ الَّتِي تَقْطَعُهَا فيَعْلق بِهَا شَيْءٌ مِنَ الشَّجَرَةِ.
وحَفَف وقَشَفٌ، كُلُّ هَذَا مِنْ شِدَّةِ الْعَيْشِ.
والمُتَقَشِّف: الَّذِي يَتَبَلَّغ بِالْقُوتِ وبالمُرَقَّع.
الْفَرَّاءُ: عامٌ أَقْشفُ أَقْشر شَدِيدٌ.
قصف: القَصْف: الْكَسْرُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: كَسَرَ القَناة وَنَحْوَهَا نِصفين.
قَصَفَ الشيءَ يَقْصِفه قَصْفاً: كَسَرَهُ.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ تَصِف أَباها، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: وَلَا قَصَفُوا لَهُ قَناةأَي كَسَرُوا.
وَقَدْ قَصِفَ قَصَفاً، فَهُوَ قَصِفٌ وقَصِيفٌ وأَقْصَفُ.
وانْقَصَفَ وتَقَصَّفَ: انْكَسَرَ، وَقِيلَ: قَصِفَ انْكَسَرَ وَلَمْ يَبِن.
وانْقَصَفَ: بَانَ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:وأَسْمَرٌ غيرُ مَجْلُوزٍ عَلَى قَصَفِ (سيفي جريء وفرعي غير مؤتشب) وقَصَفَتِ الرِّيحُ السَّفِينَةَ.
والأَقْصَفُ: لُغَةٌ فِي الأَقْصَم، وَهُوَ الَّذِي انْكَسَرَتْ ثَنِيّته مِنَ النِّصْفِ.
وقَصِفَتْ ثنِيّتُه قَصَفاً، وَهِيَ قَصْفَاء: انْكَسَرَتْ عَرْضاً؛
قَالَ الأَزهري: الَّذِي نَعْرِفُهُ فِي الَّذِي انْكَسَرَتْ ثَنِيَّتُهُ مِنَ النِّصْفِ الأَقصم.
والقَصْفُ: مَصْدَرُ قصَفْتُ العُود أَقْصِفُه قَصْفاً إِذَا كَسَرْتَهُ.
وقَصِفَ العودُ يَقْصَف قَصَفاً، وَهُوَ أَقْصَفُ وقَصِفٌ إِذَا كَانَ خَوّاراً ضَعِيفاً، وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ رَجُلٌ قَصِف سَرِيعُ الِانْكِسَارِ عَنِ النَّجْدةِ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُهُ قَوْلُ قَيس بْنِ رِفاعة:أُولو أَناةٍ وأَحْلامٍ إِذَا غَضِبُوا، .
لَا قَصِفُونَ وَلَا سُودٌ رَعابيبُوَيُقَالُ لِلْقَوْمِ إِذَا خَلَوْا عَنْ شَيْءٍ فَترةً وخِذلاناً: انْقَصَفُوا عَنْهُ.
وَرَجُلٌ قَصِفُ البَطن عَنِ الْجُوعِ: ضَعِيف عَنِ احْتِمَالِهِ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
وَرِيحٌ قَاصِف وقَاصِفَة: شَدِيدَةٌ تُكَسِّر مَا مرَّت بِهِ مِنَ الشَّجَرِ وَغَيْرِهِ.
وَرُوِيَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: الرِّياحُ ثَمَانٍ: أَربعٌ عَذَابٌ وأَربع رَحْمَةٌ، فأَما الرَّحمة فالناشِراتُ والذَّارِياتُ والمُرْسَلاتُ والمُبَشِّرات، وأَما الْعَذَابُ فالعاصِفُ والقَاصِفُ وَهُمَا فِي الْبَحْرِ، والصَّرْصَر والعَقيمُ وَهُمَا فِي البرِّ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ؛
أَي رِيحًا تَقْصِف الأَشياء تَكْسِرُها كَمَا تُقْصَف العِيدان وَغَيْرُهَا.
وَثَوْبٌ قَصِيف: لَا عَرْض لَهُ.
والقَصْفُ والقَصَفَة: هَدِيرُ الْبَعِيرِ وَهُوَ شِدَّةُ رُغائه.
قَصَفَ البعيرُ يَقْصِفُ قَصْفاً وقُصُوفاً وقَصِيفاً: صَرَفَ أَنيابه وهَدر فِي الشِّقْشِقة.
ورَعْدٌ قَاصِفٌ: شَدِيدُ الصَّوْتِ.
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: إِذَا بلَغ الرَّعد الْغَايَةَ فِي الشدَّة فَهُوَ القَاصِف، وَقَدْ قَصَفَ يَقْصِفُ قَصْفاً وقَصِيفاً.
وَفِي حَدِيثِمُوسَى، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وضَرْبه الْبَحْرَ: فانتَهى إِلَيْهِ وَلَهُ قَصِيف مَخافة أَن يَضْرِبه بعَصاه، أَي صَوْتٌ هَائِلٌ يُشبه صَوْتَ الرَّعْد؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: رَعْد قَاصِف أَي شَدِيدٌ مُهْلك لِصَوْتِهِ.
والقَصْف: اللَّهْو واللَّعِب، وَيُقَالُ: إِنَّهَا مُولَّدة.
والقَصْفُ: الجَلَبة والإِعْلان بِاللَّهْوِ.
وقَصَفَ عَلَيْنَا بالطَّعام يَقْصِفُ قَصْفاً: تابَعَ.
ابْنُ الأَعرابي: القُصُوف الإِقامة فِي الأَكل وَالشُّرْبِ.
والقَصْفَة: دَفْعة الْخَيْلِ عِنْدَ اللِّقاء.
والقَصْفةُ: دَفْعة النَّاسِ وقَضَّتُهم وزَحْمتهم، وَقَدِ انْقَصَفوا، وَرُبَّمَا قَالُوهُ فِي الْمَاءِ.
وقَصْفَة الْقَوْمِ: تَدافُعُهم وَازْدِحَامُهُمْ.
وَفِي الْحَدِيثِيَرْوِيهِ نَابِغَةُ بَنِي جَعدةَ عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: أَنا وَالنَّبِيُّونَ فُرَّاطٌّ لقَاصِفِينَ، وَذَلِكَ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هُمُ الَّذِينَ يَزْدَحِمُونَ حَتَّى يَقْصِف بَعْضُهُمْ بَعْضًا، مِنَ القَصْف الكسرِ والدَّفْعِ الشديد، لفَرْطنافِضِ الحُمَّى؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ:قَفْقَاف أَلحِي الواعِساتِ العُمَّه (قوله [الواعسات] كذا في الأصل بالواو ولعله بالراء) الأَصمعي: تَقَفْقَف مِنَ الْبَرْدِ وتَرَفْرف بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
ابْنُ شُمَيْلٍ: القُفَّة رِعْدة تأْخذ مِنَ الحُمَّى.
وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: القُفُّ حِجَارَةٌ غاصٌّ بعضُها بِبَعْضٍ مُترادِف بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ حُمْرٌ لَا يُخَالِطُهَا مِنَ اللِّين وَالسُّهُولَةِ شَيْءٌ، وَهُوَ جَبَلٌ غَيْرُ أَنه لَيْسَ بِطَوِيلٍ فِي السَّمَاءِ فِيهِ إِشْرَافٌ عَلَى مَا حَوْلَهُ، وَمَا أَشرف مِنْهُ عَلَى الأَرض حِجَارَةٌ، تَحْتَ الْحِجَارَةِ أَيضاً حِجَارَةٌ، وَلَا تُلْقَى قُفّاً إِلَّا وَفِيهِ حِجَارَةٌ متقلِّعةٌ عِظام مِثْلَ الإِبل البُروك وأَعْظم وصِغار، قَالَ: ورُبّ قُفّ حِجَارَتُهُ فَنَادِيرُ أَمثال الْبُيُوتِ، قَالَ: وَيَكُونُ فِي القُفِّ رِياض وَقِيعَانٌ، فَالرَّوْضَةُ حِينَئِذٍ مِنَ الْقُفِّ الَّذِي هِيَ فِيهِ وَلَوْ ذهبْت تَحْفِرُ فِيهِ لغَلبتك كَثْرَةُ حِجَارَتِهَا، وَهِيَ إِذَا رأَيتها رأَيتها طِينًا وَهِيَ تُنبت وتُعشِب، قَالَ: وَإِنَّمَا قُفُّ القفِّ حِجَارَتُهُ؛
قَالَ رُؤْبَةُ:وقُفّ أَقْفَافٍ ورَمْلٍ بَحْوَنِقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وقِفَافُ الصَّمَّانِ عَلَى هَذِهِ الصِّفَةِ، وَهِيَ بِلَادٌ عَرِيضَةٌ واسِعة فِيهَا رِياض وقِيعان وسُلْقان كَثِيرَةٌ، وَإِذَا أَخصبت رَبَّعت الْعَرَبُ جَمِيعًا لسعَتها وَكَثْرَةِ عُشب قِيعانها، وَهِيَ مِنْ حُزون نَجْدٍ.
وَفِي حَدِيثِأَبي مُوسَى: دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى رأْس الْبِئْرِ وَقَدْ تَوَسَّط قُفّها؛
قُفُّ الْبِئْرِ: هُوَ الدَّكَّة الَّتِي تُجْعل حَوْلَهَا.
وأَصل القُفِّ مَا غلُظ مِنَ الأَرض وَارْتَفَعَ، أَو هُوَ مِنَ القَفِّ الْيَابِسِ لأَنَّ مَا ارْتَفَعَ حَوْلَ الْبِئْرِ يَكُونُ يَابِسًا فِي الْغَالِبِ.
والقُفّ أَيضاً: وادٍ مِنْ أَودية الْمَدِينَةِ عَلَيْهِ مَالٌ لأَهلها؛
وَمِنْهُ حَدِيثُمُعَاوِيَةَ: أُعيذك بِاللَّهِ أَن تَنْزِلَ وَادِيًا فتدَع أَوله يَرِفُّ وآخِرَه يَقِفُأَي يَيْبَس، وَقِيلَ: القُفُّ آكَامٌ ومَخارِمُ وبِراق، وَجَمْعُهُ قِفَاف وأَقْفَاف؛
عَنْ سِيبَوَيْهِ.
وَقَالَ فِي بَابِ مَعْدُولِ النَّسَبِ الَّذِي يَجِيءُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ: إِذَا نَسَبْتَ إِلَى قِفَاف قُلْتَ قُفِّيٌّ، فَإِنْ كَانَ عَنَى جَمْعَ قُفّ فَلَيْسَ مِنْ شَاذِ النِّسَبِ إِلَّا أَن يَكُونَ عَنَى بِهِ اسْمَ مَوْضِعٍ أَو رَجُلٍ، فَإِنَّ ذَلِكَ إِذَا نَسَبْتَ إِلَيْهِ قُلْتَ قِفافي لأَنه لَيْسَ بِجَمْعٍ فَيُرَدُّ إِلَى وَاحِدٍ لِلنَّسَبِ.
والقِفَّةُ، بِالْكَسْرِ: أَوَّل مَا يَخْرُجُ مِنَ بَطْنِ الصَّبِيِّ حِينَ يُولَدُ: اللَّيْثُ: القُفَّة بُنّة الفأْس؛
قَالَ الأَزهري: بُنّة الفأْس أَصلها الَّذِي فِيهِ خُرْتها الَّذِي يُجْعَلُ فِيهِ فَعَّالها، وَالْقُفَّةُ: الأَرنب؛
عَنْ كُرَاعٍ،.
وقَيْسُ قُفَّةَ: لَقَبٌ.
قَالَ سِيبَوَيْهِ: لَا يَكُونُ فِي قُفَّةَ التَّنْوِينُ لأَنك أَردت الْمَعْرِفَةَ الَّتِي أَردتها حِينَ قُلْتَ قَيْسُ، فَلَوْ نَوَّنْتَ قُفَّة كَانَ الِاسْمُ نَكِرَةً كأَنك قُلْتَ قُفَّة مَعْرِفَةٌ ثُمَّ لَصقت قَيْسًا إِلَيْهَا بَعْدَ تَعْرِيفِهَا.
والقُفَّانِ: مَوْضِعٌ؛
قَالَ البُرْجميّ:خَرَجْنا مِنَ القُفَّينِ، لَا حَيّ مِثْلنا، .
بِآيَتِنَا نُزْجي اللِّقاح المَطافِلاوالقَفَّانُ: الْجَمَاعَةُ.
وقَفَّانُ كُلِّ شَيْءٍ: جُمّاعُه.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: أَن حُذَيْفَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ لَهُ: إِنَّكَ تَسْتَعِينُ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ فَقَالَ: إِنِّي لأَستعين بِالرَّجُلِ لِقُوَّتِهِ ثُمَّ أَكون عَلَى قَفَّانه؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: قَفَّان كُلِّ شَيْءٍ جُمّاعه واستقصاء معرفته، يقول: أَكون عَلَى تَتَبُّعِ أَمره حَتَّى أَستَقصِيَ عِلْمَهُ وأَعرفه، قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَلَا أَحسب هذه الكلمة عربية إنما أَصلها قَبَّان، ومنه قَوْلُهُمْ: فُلَانٌ قبّانٌ عَلَى فُلَانٍ إِذَا كَانَوالقَذَّاف المَرْكَب.
والقُذْفُ والقُذْفَةُ: النَّاحِيَةُ، وَالْجَمْعُ قِذَافٌ.
اللَّيْثُ: القُذَف النَّوَاحِي، وَاحِدَتُهُا قُذْفَةٌ.
غَيْرُهُ: قَذَفا الْوَادِي وَالنَّهْرِ جَانِبَاهُ؛
قَالَ الْجَعْدِيُّ:طَلِيعَةُ قَومٍ أَو خَميسٌ عَرَمْرَمٌ، .
كَسَيْلِ الأَتيّ ضَمَّه القَذَفانِالْجَوْهَرِيُّ: القُذْفَةُ وَاحِدَةُ القُذَف والقُذُفاتِ، وَهِيَ الشُّرَف؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُ القُذَف قَوْلُ ابْنُ مُقْبل:عَوْداً أَحَمَّ القَرَا أُزْمُولةً وقِلًا، .
عَلَى تُراثِ أَبيه يَتْبَعُ القُذَفاقَالَ:وَيُرْوَى القَذَفا، وَقَدْ ضعَّفه الأَعلم.
ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ: وقُذُفاتُ الْجِبَالِ وقُذَفها مَا أَشْرَفَ مِنْهَا، وَاحِدَتُهُا قُذْفةٌ، وَهِيَ الشُّرَف؛
قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:وكُنْتُ إِذَا مَا خِفْتُ يَوْمًا ظُلامَةً، .
فإنَّ لَهَا شِعْباً بِبُلْطَةِ زَيْمَرَامُنِيفاً تَزِلُّ الطَّيْرُ عَنْ قُذُفاتِه، .
يَظَلُّ الضَبابُ فَوْقَه قَدْ تَعَصَّراوَيُرْوَى نِيافاً تَزِلُّ الطَّيرُ.
والنِّياف: الطَّوِيلِ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِثْلُهُ لبِشر بْنِ أَبي خَازِمٍ:وصَعْب تَزِلُّ الطيرُ عَنْ قُذُفاتِه، .
لِحافاتِه بانٌ طوالٌ وعَرْعَروكلُّ ما أَشرف من رؤوس الْجِبَالِ، فَهِيَ القُذُفات.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، صَلَّى فِي مَسْجِدٍ فِيهِ قُذُفات.
والأَقْذَاف: كالقُذُفَات.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ فِي الْحَدِيثِ: أَنَّ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، كَانَ لَا يُصَلِّي فِي مَسْجِدٍ فِيهِ قُذُفاتٌ؛
هَكَذَا يُحَدِّثونه؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قُذُفاتٌ صَحِيحٌ لأَنه جَمْعُ سَلَامَةٍ كغُرْفة وغُرُفات، وَجَمْعُ التَّكَسِيرِ قُذَفٌ كغُرَف، وكِلاهما قَدْ رُوِي،ورُوِي: فِي مَسْجِدٍ فِيهِ قِذَاف؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَهِيَ جَمْعُ قُذْفَة، وَهِيَ الشُّرْفَة كبُرْمَةٍ وبِرام وبُرْقة وبِراقٍ، وَقَالَ الأَصمعي: إِنَّمَا هِيَ قُذَفٌ وأَصلها قُذْفَة، وَهِيَ الشُّرَف، قَالَ: والأَول الْوَجْهُ لِصِحَّةِ الرِّوَايَةِ وَوُجُودِ النَّظِيرِ.
وَنَاقَةٌ قِذَافٌ وقَذُوفٌ وقُذُفٌ: وَهِيَ الَّتِي تَتقدَّم مِنْ سُرْعتها وتَرمي بِنَفْسِهَا أَمام الإِبل فِي سَيْرِهَا؛
قَالَ الْكُمَيْتُ:جَعَلْتُ القِذَافَ لِلَيْلِ التَّمام .
إِلَى ابْنِ الوَليد أبانٍ سِبارا (إِلَى ابْنِ الْوَلِيدِ أبانٍ سبارا؛
هكذا في الأَصل) قَالَ: جعلتُ نَاقَتِي هَذِهِ لِهَذَا اللَّيْلِ حَشْوًا.
وَنَاقَةٌ قِذَافٌ ومُتَقَاذِفَةٌ: سَرِيعَةٌ، وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ.
وفرسٌ مُتَقَاذِفٌ: سَريع العَدْوِ.
وسَير مُتَقَاذِفٌ: سَرِيعٌ؛
قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ:بِحَيَّ هَلَا يُزْجونَ كلَّ مَطِيَّةٍ، .
أَمام المَطايا سَيرُها المُتَقَاذِفُوالقِذَافُ: سُرعة السَّير.
والقَذُوف والقَذَّاف مِنَ القِسِيّ، كِلَاهُمَا: الْمُبْعِدُ السهمَ؛
حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ؛
قَالَ عَمْرُو بْنُ بَراء:ارْمِ سَلاماً وأَبا الغَرَّافِ، .
وعاصِماً عَنْ مَنْعَةٍ قَذَّافِونِيَّةٌ قَذَفٌ، بِالتَّحْرِيكَ، وَفَلَاةٌ قَذَفٌ وقُذُفٌ أَيضاً مِثْلُ صَدَفٍ وصُدُف وطَنَفٍ وطُنُفٍ أَي بَعِيدَةُ تَقاذَفُ بمَنْ يَسْلُكها؛
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: نِيَّة قَذَفٌ، بِالتَّحْرِيكَ، وَوَقَعَ فِي أُخرى نِيَّةٌ قَذَفٌ،يَحْمِل القِرَافُ مِنَ التَّمْر؛
القِرَاف: جَمْعُ قَرْف، بِفَتْحِ الْقَافِ، وَهُوَ وِعاء مِنْ جِلْدٍ يُدْبَغ بالقِرْفة، وَهِيَ قُشُورُ الرُّمان.
وقِرْفَةُ: اسْمُ رَجُلٍ؛
قَالَ:أَلا أَبْلِغْ لَدَيْكَ بَنِي سُوَيدٍ، .
وقِرْفَةَ، حِينَ مالَ بِهِ الولاءُوَقَوْلُهُمْ فِي الْمَثَلِ: أَمْنَعُ مِنْ أُم قِرْفَة؛
هِيَ اسْمُ امرأَة.
التَّهْذِيبُ: وَفِي الْحَدِيثِأَن جَارِيَتَيْنِ كَانَتَا تُغَنِّيان بِمَا تَقَارَفَتْ بِهِ الأَنصارُ يَوْمَ بُعاثٍ؛
هَكَذَا رُوي فِي بَعْضِ طُرُقِهِ.
قرصف: ابْنُ الأَثير: وَفِي الْحَدِيثِأَنه خَرَج عَلَى أَتانٍ وَعَلَيْهَا قَرْصَفٌ لَمْ يبْقَ مِنْهُ إِلَّا قَرْقَرُها؛
القَرْصَف: الْقَطِيفَةُ، هَكَذَا ذَكَرَهُ أَبو مُوسَى بِالرَّاءِ، وَيُرْوَى بالواو.
قرضف: ابْنُ الأَعرابي: القُرْضُوف الْقَاطِعُ، والقُرضُوف الْكَثِيرُ الأَكل.
قرطف: القَرْطَفَة: القَطِيفة المُخْمَلة؛
قَالَ الشَّاعِرُ:بأَن كَذَبَ القَرَاطِفُ والقُروفُالأَزهري فِي تَرْجَمَةِ قَطَفَ: القَرَاطِف فُرُش مُخْمَلة.
وَفِي حَدِيثِالنَّخَعي فِي قَوْلِهِ يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ: أَنه كَانَ مُتَدَثّراً فِي قَرْطَف؛
هُوَ القَطِيفة التي لها خَمْل.
قرعف: تَقَرْعَفَ الرَّجُلُ واقْرَعَفَّ وتَقَرفَع: تَقَبَّض.
قرقف: القَرْقَفَة: الرِّعْدة، وَقَدْ قَرْقَفَه الْبَرْدُ مأْخوذ مِنَ الإِرْقاف، كرِّرت الْقَافُ فِي أَولها.
وَيُقَالُ: إِنِّي لأُقَرْقِف مِنَ الْبَرْدِ أَي أُرْعَدُ.
وَفِي حَدِيثِأُم الدَّرْدَاءِ: كَانَ أَبو الدَّرْدَاءِ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَيَجِيءُ وَهُوَ يُقَرْقِف فأَضُمّه بَيْنَ فخِذَيّ، أَي يُرْعَدُ مِنَ الْبَرْدِ.
والقَرْقَف: الْمَاءُ الْبَارِدُ المُرْعِد.
والقَرْقَف: الْخَمْرُ، وَهُوَ اسْمٌ لَهَا، قِيلَ: سُمِّيَتْ قَرْقَفاً لأَنها تُقَرْقِفُ شارِبَها أَي تُرْعِده، وأَنكر بَعْضُهُمْ أَنها تُقَرْقِفُ النَّاسَ.
قَالَ اللَّيْثُ: القَرْقَف اسْمٌ لِلْخَمْرِ وَيُوصَفُ بِهِ الْمَاءُ الْبَارِدُ ذُو الصَّفَاءِ؛
وَقَالَ:وَلَا زَادَ إِلَّا فَضْلتانِ: سُلافةٌ، .
وأَبيضُ مِنْ مَاءِ الغمامةِ قَرْقَفُأَراد بِهِ الْمَاءَ.
قَالَ الأَزهري: قَوْلُ اللَّيْثِ إِنَّهُ يُوصَفُ بالقَرْقَف الْمَاءُ الْبَارِدُ وهَم.
وأَوهَمه بَيْتُ الْفَرَزْدَقِ، وَفِي الْبَيْتِ مُؤَخَّرٌ أُريد بِهِ التَّقْدِيمُ، وَذَلِكَ الَّذِي شَبّه عَلَى اللَّيْثِ، وَالْمَعْنَى فضْلتانِ سلافةٌ قَرْقَفٌ وأَبيضُ مِنْ مَاءِ الغَمامة.
والقَرْقُوف: الدِّرهم، وَحُكِيَ عَنْ بَعْضِ الْعَرَبِ أَنه قَالَ: أَبيضُ قَرْقُوف، بِلَا شَعر وَلَا صُوفٍ، فِي الْبِلَادِ يَطوف؛
يَعْنِي الدِّرْهَمَ الأَبيض.
التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ: وَفِي الْحَدِيثِأَن الرَّجل إِذَا لَمْ يَغَرْ عَلَى أَهله بعَثَ اللَّهُ طَائِرًا يُقَالُ لَهُ القَرْقَفَنَّةُ فَيَقَعُ عَلَى مِشْريق بَابِهِ، وَلَوْ رأَى الرِّجالَ مَعَ أَهله لَمْ يُبْصِرهم وَلَمْ يُغَيِّر أَمرَهم.
الْفَرَّاءُ: مِنْ نَادِرِ كَلَامِهِمُ القَرْقَفَنَّة الكَمَرَة.
غَيْرُهُ: القَرْقَف طَيْرٌ صغار كأَنها الصِّعاء.
قشف: القَشَفُ: قَذَر الْجِلْدِ.
قَشِفَ يَقْشَفُ قَشَفًا وتَقَشَّفَ: لَمْ يَتَعَهَّد الغَسْل والنَّظافة، فَهُوَ قَشِفٌ.
وَرَجُلٌ مُتَقَشِّف: تَارِكُ النَّظَافَةِ والتَّرَفُّه.
وَفِي الْحَدِيثِ:رأَى رَجُلًا قَشِفَ الْهَيْئَةِأَي تَارِكًا لِلْغَسْلِ والتنْظِيف.
وقَشِفَ قشَفاً لَا غَيْرَ: تَغَيَّر مِنْ تَلْوِيحِ الشَّمْسِ أَو الفَقْر.
والقَشَفُ: يُبْس العَيْش، وَرَجُلٌ قَشِفٌ.
وَقِيلَ: القَشَفُ رَثاثة الْهَيْئَةِ وسُوء الْحَالِ وَضِيقُ الْعَيْشِ.
يُقَالُ: أَصابهم مِنَ الْعَيْشِ ضَفَفٌفَصَارَ كَالْمَخْتُونِ؛
قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ وَقَدْ كَانَ دَخَلَ مَعَ قَيْصَرَ الْحَمَّامَ فَرَآهُ أَقْلَف:إِنِّي حَلَفْتُ يَميناً غيرَ كَاذِبَةٍ: .
لأَنت أَقْلَفُ، إِلَّا مَا جَنَى القَمَرُإِذَا طَعَنْت بِهِ، مالَتْ عِمامَتُه، .
كَمَا تجَمَّع تحتَ الفَلْكةِ الوَبَرُوالقَلَفَةُ، بِالتَّحْرِيكِ، مِنَ الأَقْلَف كالقَطَعَةِ مِنَ الأَقطع، وقَلَفَ الشَّجَرَةَ: نزَع عَنْهَا لِحاءها؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُهُ قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ:قلَفْت الحَصَى عَنْهُ الَّذِي فوقَ ظَهْره .
بأَحْلامِ جُهَّالٍ، إِذَا مَا تَغَضَّفُواوقَلَف الدَّنَّ يَقْلِفُه قَلفْاً، فَهُوَ مَقْلوف وقَليف: نَزَعَ عَنْهُ الطِّينَ.
ابْنُ بَرِّيٍّ: القَلِيف دَنُّ الْخَمْرِ الَّذِي قُشر عَنْهُ طِينُهُ؛
وأَنشد:وَلَا يُرى فِي بَيْتِهِ القَلِيفُوقَلَفَ الشرابُ: أَزْبد.
وسُمِع أَحمد بن صالح يقول فِي حَدِيثِ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ: أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ الْعَصِيرَ مَا لَمْ يَقْلِفْ، قَالَ: مَا لَمْ يُزْبِدْ.
قَالَ الأَزهري: أَحمد بْنُ صَالِحٍ صَاحِبُ لُغَةٍ إِمَامٌ فِي الْعَرَبِيَّةِ.
والقِلْفُ والقُلافَة: القِشْر.
والقِلْف: قِشر الرُّمان.
وقَلَفَ الشيءَ قَلْفاً: كقَلَبه قلْباً؛
عَنْ كُرَاعٍ.
والقُلْفَتَانِ: طرَفا الشَّارِبَيْنِ مِمَّا يَلِي الصِّماغين.
وَشَفَةٌ قَلِفَة: فِيهَا غِلَظ.
وَسَيْفٌ أَقْلَفُ: لَهُ حَدٌّ وَاحِدٌ وَقَدْ حُزِّزَ طَرف ظُبَتِه.
وَعَامٌ أَقْلَف: مُخْصب كَثِيرُ الْخَيْرِ.
وَعَيْشٌ أَقْلَف: نَاعِمٌ رَغَد.
وقَلَفَ السَّفِينَةَ: خَرَزَ أَلواحها بِاللِّيفِ وَجَعَلَ فِي خَلَلِها القارَ.
والقَلِيفُ: جِلال التَّمْرِ، وَاحِدَتُهَا قَلِيفَة؛
عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، وَقَالَ كُرَاعٌ: القَلِيف الجُلَّةُ الْعَظِيمَةُ.
النَّضْرُ: القِلْف الجِلال الْمَمْلُوءَةُ تَمْرًا، كلُّ جُلَّةٍ مِنْهَا قِلْفَة، وَهِيَ المَقْلُوفَة أَيضاً.
وَثَلَاثُ مَقْلُوفَات: كُلُّ جُلَّة مَقْلُوفَة، وَهِيَ الْجِلَالُ الْبَحْرَانِيَّةُ.
واقْتَلَفْت مِنْ فُلَانٍ أَربع قِلْفَات وأَربع مَقْلُوفَات: وَهُوَ أَن تأْتي الجُلَّةَ عِنْدَ الرَّجُلِ فتأْخذها بقوله مِنْهُ وَلَا تَكِيلها؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ:لَا يأْكلُ البَقْلَ وَلَا يَرِيفُ، .
وَلَا يُرَى فِي بيتِه القَلِيفُابْنُ بَرِّيٍّ: والقَلِيف التَّمْرُ الْبَحْرِيُّ يَتَقَلَّفُ عَنْهُ قِشْرُهُ، قَالَ: والقَلِيف مَا يُقْلَفُ مِنَ الْخُبْزِ أَي يُقَشَّرُ.
قَالَ: والقَلِيف أَيضاً يَابِسُ الْفَاكِهَةِ.
والقَلِيف: الذَّكَرُ الَّذِي قُطِعَتْ قُلْفته.
والقِلْفَة، بِالْكَسْرِ: ضَرْبٌ مِنَ النَّبَاتِ أَخضر لَهُ ثَمَرَةٌ صَغِيرَةٌ وَالْمَالُ حَرِيصٌ عَلَيْهَا، يَعْنِي بِالْمَالِ الإِبل.
والقِلَّف: لُغَةٌ فِي القِنَّفِ.
قَالَ أَبو مَالِكٍ: القِلَّف والقِنَّف وَاحِدٌ وَهُوَ الغِرْيَنُ واليَفَنُ إِذَا يَبِسَ، وَيُقَالُ لَهُ غِرْيَنٌ إِذَا كَانَ رَطْباً وَنَحْوَ ذَلِكَ؛
قَالَ الْفَرَّاءُ: وَمِثْلُهُ حِمَّص وقِنَّب.
وَرَجُلٌ خِنَّبٌ: طَوِيلٌ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: القِلَّف يابس طين الغِرْيَن.
قلعف: اقْلَعَفَّ الشيءُ اقْلِعْفَافاً: تَقَبَّض.
واقْلَعَفَّت أَنامله: تشَنَّجت مِنْ بَرْد أَو كِبَر.
واقْلَعَفَّ الشيءَ: مَدَّه ثُمَّ أَرسله فَانْضَمَّ.
واقْفَعَلَّت أنامِله: كاقْلَعَفَّت، وَقِيلَ: المُقْفَعِلّ المُتَشَنِّج مِنْ بَرْد أَو كِبَر فلم يُخص به الأَنامل.
وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ يَتَمَدَّدُ ثُمَّ يَنْضَمُّ إِلَى نفْسه وَإِلَى شَيْءٍ: قَدِ اقْلَعَفَّ إِلَيْهِ.
الأَزهري: وَالْبَعِيرُ إِذَا ضَرَبَ النَّاقَةَ فَانْضَمَّ إِلَيْهَا يَقْلَعِفُّ فَيَصِيرُ عَلَى عُرْقوبيه مُعتمداً عَلَيْهِمَا، وَهُوَبِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالْبَاءِ الْمُشَدَّدَةِ.
وَفِي غَزْوَةِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ذِكْر فَيْفَاء مَدَانٍ.
أَبو عَمْرٍو: كُلُّ طَرِيقٍ بَيْنَ جَبَلَيْنِ فَيْفٌ؛
وأَنشد لِرُؤْبَةَ:مَهِيلُ أَفْيافٍ لَها فُيُوفُوالمَهِيل: المَخُوف (هو تصحيف قبيح وتفسير غير صحيح، والرواية مهبل بسكون الهاء وكسر الباء الموحدة وهو مَهْوَاةُ مَا بَيْنَ كُلِّ جبلين، وزاد فساداً بتفسيره فإنه لو كان من الهول لقيل مهول بالواو انتهى.
شارح القاموس).
وَقَوْلُهُ لَهَا أَي مِنْ جَوَانِبِهَا صَحارى؛
وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ:ومُغْبَرَّة الأَفْيَافِ مَسْحُولة الْحَصَى، .
دَيامِيمُها مَوْصُولةٌ بالصَّفاصِفِوَقَالَ أَبو خَيْرَة: الفَيْفَاء الْبَعِيدَةُ مِنَ الْمَاءِ.
قَالَ شَمِرٌ: وَالْقَوْلُ فِي الفَيْف والفَيْفَاء مَا ذكَر الْمُؤَرِّجُ مِنْ مُخْتَلَف الرِّياح.
وَفِي حَدِيثِحُذَيْفَةَ: يُصَبُّ عَلَيْكُمُ الشّرُّ حَتَّى يَبْلُغ الفَيَافِي؛
هِيَ الْبَرَارِي الْوَاسِعَةُ جَمْعُ فَيْفَاةٍ.
ابْنُ سِيدَهْ: فَيْف الرِّيحِ مَوْضِعٌ بِالْبَادِيَةِ.
وفَيْفَان: اسْمُ مَوْضِعٍ؛
قَالَ تأَبط شَرًّا:فَحَثْحَثْتُ مَشْغُوفَ الفؤادِ فَراعَني .
أُناسٌ بِفَيْفَانٍ، فَمِرْتُ الفَرانيا
وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ شاهِداً للثَّانِيَة: نَحْنُ وَرَدْنا حاضِرِي لَصافَا بِسَلَفِ يَلْتَهِمُ الأَسْلافَا وَفِي المُعْجَم: لَصاف وثَبْرَةُ: ماءَانِ بناحِيَةِ الشَّواجِنِ فِي دِيارِ ضَبَّةَ بنِ أُدٍّ، وإِيّاها أَرادَ النابِغَةُ بقوله:واللاصِفُ: الإِثْمِدُ الَّذِي يُكْتَحَلُ بِهِ فِي بعض اللُّغاتِ، قَالَ ابنُ سِيده: سُمِّي بِهِ من حَيْثُ وصْفُه بالبَرِْيقِ.
واللَّصْفُ: تَسْوِيَةُ الشّيءِ، مثلُ الرَّصْفِ.
وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: اللَّصِيفُ: البَرِيقُ ولَصَفَ لونُه يَلْصِفُ لَصْفاً ولُصُوفاً ولَصِيفاً: بَرَق وتَلأْلأَ.
قَالَ ابنُ الرِّقاعِ:) وَفِي حَدِيثِ ابنِ عَبّاسِ: ولَمَا وفَدَ عبْدُ المُطَّلِبِ وقَرَيْشٌ إِلَى سَيْفِ ابنِ ذِي يَزَنَ، فأَذِنَ لَهُم، فإِذا هُوَ مُتَضَمِّخٌ بالعَبِيرِ يَلْصُفُ وَبِيصُ المِسْكِ من مَفْرِقِه كيَنْصُر أَي: يَبْرُق ويتَلالأُ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: اللَّصْفُ، بالفَتْحِ: لغةٌ فِي اللَّصَفِ محرَّكَةً، عَن كُراعٍ وحْدَه.
واحِدُه يَتَحَقَّقْه أَو هُوَ بِالْحَاء المُهْمَلَةِ، قالَ: وَهُوَ المَعْرُوفُ وَقد تَقَدَّم قالَ: ويُرْوَى بالجِيمِ أَيْضا، وَقد أَشَرْنا إِلَيْهِ فِي مَوْضِعِه.
وَمِمَّا يُستَدْرَكُ عَلَيْهِ: لَخَفَ عَيْنَه: لَطَمَها، عَن ابنِ الأعْرابِيِّ.
واللِّخافَةُ، بالكسرِ: حَجَرَةٌ رَقِيقَةٌ مُحَدَّدَةٌ.
[ل ص ف]اللَّصَفُ، مُحَرَّكَةً: لُغَةٌ فِي الأَصَف الواحِدَةُ لَصَفَةٌ، قَالَه اللَّيْثُ، وَهِي ثَمَرةُ حَشِيشَةٍ، لَهُ عُصارةٌ يُصْطَبغُ بهَا، يُمْرِئُ الطَّعامَ، وَقَالَ أَبو زِيادٍ: مِنَ الأَغْلاثِ اللَّصَفُ، وَهُوَ الَّذِي يُسَمِّيهِ أَهلُ العِراقِ الكَبَرَ، يعظُمُ شَجَرُه، ويَتَّسِعُ، ومَنْبَتُه القِيعانُ وأَسافِلُ الجِبالِ، أَو هُوَ أُذُنُ الأَرْنَبِ، ورَقَه كورَقِ لِسان الحَمَلِ، وأَدَقُّ وأَحْسنُ، زَهْرُه أَزْرَقُ فِيهِ بِياضٌ، وَله أَصْلٌ ذُو شُعَبٍ، إِذا قُلِعَ وحُكَّ بِهِ الوَجْهُ حَمَّرَه وحَسَّنَه، وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: هُوَ شَيءٌ يَنْبُتُ فِي أُصُولِ الكَبَرِ، كأَنَّه خِيارٌ، قالَ الأزهريُّ، هَذَا هُوَ الصِّحِيح، وأَما ثَمَرُ الكَبَرِ فإِنَّ العَرَبَ تُسَمِّيهِ الشَّفَلَّحَ، إِذا انْشَقَّ وتَفَتَّحَ كالبُرْعُومةِ.
قَالَ الجَوْهريُّ وَهُوَ أَيْضا: جِنْسٌ مِنَ التَّمْرِ وَلم يَعْرِفْهُ أَبُو الغَوْثِ.
ولَصَفُ: بِرْكَةٌ بَيْنَ المُغِيُثَةِ والعَقَبَةِ غَرْبِيَّ طَرِيقِ مَكَّةَ حَرَسها الله تَعَالَى، كَذَا فِي المُعْجَمِ.
واللَّصَفُ: يُبْسُ الجِلْدِ ولُزُوقُه وَقد لَصِفَ، كفَرِحَ.
ولصَافِ، كقَطامِ وَعَلِيهِ اقْتَصَر الجَوهريُّ وَفِيه لُغَتانِ، إِحْداهُما: مثلُ سَحابٍ وَإِلَيْهِ أَشارَ الجَوهريُّ بقولِه: وبعضُهُم يُعْرِبُه ويُجْزِيه مُجْرَى مَا لَا يَنْصِرِف ويُكْسَر وَهَذِه هِيَ اللُّغَةُ الثانيةُ: جَبَلٌ لتَمِيم وَفِي الصِّحَاح: موضِعٌ من مَنازِلِ بَنِي تَمِيمٍ، وأَنشَدَ الجَوْهَرِيُّ شَاهدا للأُولى قولَ أَبي المُهَوِّسِ الأَسَديِّ:
جذورٌ تشترك مع «لصف» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
لصفيح المطلي فِي الألوان المائية تجْعَل عَلَيْهِ الألوان وتداف (مج) (ج) أَلْوَاح وَيُقَال نظرت إِلَى ألواحه ظواهره و (أَلْوَاح السِّلَاح) مَا يلوح مِنْهُ كالسيف وَنَحْوه لبياضه(اللوحة) النظرة كاللمحة ولوح من الْوَرق الغليظ أَو النسيج يصور فِيهِ منظر طبيعي أَو مشْهد تاريخي أَو نَحْو ذَلِك تصويرا فنيا
جذر لصف هو (لصف)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
لصف تتكوّن من 3 أحرف: ل، ص، ف؛ تبدأ بحرف ل وتنتهي بحرف ف.