معنى لكف

الإسلام > قاموس > لكف

معنى لكف وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لكف»: لكفتين (مج) و (لِسَان النَّار) شعلتها وَهُوَ مَا يتشكل مِنْهَا على شكل اللِّسَان يُقَال طفيء لِسَان النَّارو (لِسَان ا…

معنى لكف في المعجم الوسيط

لكفتين (مج) و (لِسَان النَّار) شعلتها وَهُوَ مَا يتشكل مِنْهَا على شكل اللِّسَان يُقَال طفيء لِسَان النَّارو (لِسَان ا

معنى لكف في المحيط في اللغة

لكف:مُهْمَلٌ عنده (واستُدرك عليه في التكملة والقاموس).

معنى لكف في لسان العرب

لْكَفَّ فرَمَيْتَ بِهِ.

قَالَ: وَيُقَالُ نِعْم جُلْمود القِذاف هَذَا.

قَالَ: وَلَا يُقَالُ لِلْحَجَرِ نفسِه نِعْم القِذاف.

أَبو خَيْرة: القِذافُ مَا أَطَقْتَ حَمْلَهُ بِيَدك ورمَيْته؛

قَالَ رُؤْبَةُ:وَهُوَ لأَعْدائِك ذُو قِرافِ، .

قَذّافة بِحَجَر القِذافِوالقَذَّافة والقَذَّاف جَمْعٌ: هُوَ الَّذِي يُرْمى بِهِ الشيءُ فَيَبْعُدُ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:لَمَّا أَتاني الثَّقَفِيُّ الفَتَّانْ، .

فنَصَبوا قَذَّافةً بلْ ثِنْتانْوالقَذَّاف: المَنْجَنِيقُ وَهُوَ الْمِيزَانُ؛

عَنْ ثَعْلَبٍ.

والقَذيفة: شَيْءٌ يُرْمى بِهِ؛

قَالَ المُزَرِّد:قَذيفةُ شَيْطانٍ رَجيمٍ رَمى بِهَا، .

فصارَتْ ضَواةً فِي لهَازِمِ ضِرْزموَفِي الْحَدِيثِ:إِنِي خَشِيتُ أَن يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَرّاًأَي يلقيَ ويُوقعَ.

والقَذْفُ: الرَّمْيُ بقُوَّة.

وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ:فتَنْقَذِفُ عَلَيْهِ نِساء الْمُشْرِكِينَ، وَفِي رِوَايَةٍ:فتَتَقَصَّفُ، وسيأْتي ذِكْرُهُ؛

وَقَوْلُ النَّابِغَةِ:مَقْذوفةٍ بدَخِيسِ النَّحْض بازلُها، .

لَهُ صَريف صَريفَ القَعْو بالمَسَدأَي مَرْميّة بِاللَّحْمِ.

وَرَجُلٌ مُقَذَّفُ أَي كَثِيرُ اللَّحْمِ كأَنه قُذِف بِاللَّحْمِ قَذْفاً.

يُقَالُ: قُذِفَت الناقةُ بِاللَّحْمِ قَذْفاً ولُدِسَتْ بِهِ لَدْساً كأَنها رُمِيَتْ بِهِ رَمْياً فأَكْثَرَتْ مِنْهُ؛

والمُقَذَّف: المُلَعَّن فِي بَيْتِ زُهَيْرٍ وَهُوَ:لَدى أَسَدٍ شَاكِي السِّلاحِ مُقَذَّفٍ، .

لَهُ لِبَدٌ، أَظْفارُه لَمْ تُقَلَّمِوَقِيلَ: المُقَذَّف الَّذِي قَدْ رُمِيَ بِاللَّحْمِ رَمْياً فَصَارَ أَغْلَبَ.

وَيُقَالُ: بَيْنَهُمْ قِذِّيفَى أَي سِبابٌ ورَمْيٌ بِالْحِجَارَةِ أَيضاً.

وَمَفَازَةٌ قَذَفٌ وقُذُفٌ وقَذُوفٌ: بَعِيدَةٌ.

وَبَلْدَةٌ قَذُوفٌ أَي طَروحٌ لبُعْدها، وسَبْسَبٌ كَذَلِكَ.

وَمَنْزِلٌ قَذَفٌ وقَذِيفٌ أَي بَعِيدٌ؛

وأَنشد أَبو عُبَيْدٍ:وشَطَّ وَلْيُ النَّوى، إنَّ النَّوى قَذَفٌ، .

تَيَّاحةٌ غَرْبَةٌ بِالدَّارِ أَحْياناأَبو عَمْرٍو: المِقْذَفُ والمِقذَاف مِجْذاف السَّفِينَةِ،بِمَنْزِلَةِ الأَمين عَلَيْهِ وَالرَّئِيسِ الَّذِي يتتَبع أَمره وَيُحَاسِبُهُ، وَلِهَذَا قِيلَ لِلْمِيزَانِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ القَبّان قَبّان.

قَالَ ابْنُ الأَثير: يُقَالُ أَتيته عَلَى قَفَّان ذَلِكَ وَقَافِيَتِهِ أَي عَلَى أَثره، وَقِيلَ فِي حَدِيثِعُمَرَ أَنَّهُ يَقُولُ: أَستعين بِالرَّجُلِ الْكَافِي الْقَوِيُّ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بِذَلِكَ الثقةِ، ثُمَّ أَكون مِنْ وَرَائِهِ وَعَلَى إِثْرِهِ أَتَتَبَّع أَمره وأَبحث عَنْ حَالِهِ، فَكِفَايَتُهُ لِي تَنْفَعُنِي ومُراقبتي لَهُ تَمْنَعُهُ مِنَ الْخِيَانَةِ.

وقَفَّانٌ: فَعَّالٌ مِنْ قَوْلِهِمْ فِي القَفا القَفَنّ، وَمَنْ جَعَلَ النُّونَ زَائِدَةً فَهُوَ فَعْلان، قَالَ: وذكره الهروي والأَزهري فِي قفف عَلَى أَن النُّونَ زَائِدَةٌ، وَذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي قفن، وَقَالَ: القَفَّان القَفا وَالنُّونُ زَائِدَةٌ، وَقِيلَ: هو معرَّب قَبَّان الذي يُوزَنُ بِهِ.

وَجَاءَ عَلَى قَفَّان ذَلِكَ أَي عَلَى أَثره.

والقَفَّاف: الَّذِي يَسرِق الدَّرَاهِمَ بَيْنَ أَصابعه، وَقَدْ قَفَّ يَقُفُّ، وأَهل الْعِرَاقِ يَقُولُونَ للسُّوقي الَّذِي يَسرِق بِكَفَّيْهِ إِذَا انْتَقَدَ الدَّرَاهِمَ: قَفَّاف.

وَقَدْ قَفَّ مِنْهَا كَذَا وَكَذَا دِرْهَمًا؛

وَقَالَ:فَقَفَّ، بِكَّفِّه، سَبْعِينَ مِنْهَا .

مِنَ السُّود المُرَوَّقةِ الصِّلابِوَفِي الْحَدِيثِأَن بَعْضَهُمْ ضَرَبَ مَثَلًا فَقَالَ: إِنَّ قَفَّافاً ذَهَبَ إِلَى صَيرَفيّ بِدَرَاهِمَ؛

القَفَّافُ: الَّذِي يَسْرِق الدَّرَاهِمَ بِكَفِّهِ عِنْدَ الِانْتِقَادِ.

يُقَالُ: قَفَّ فُلَانٌ دِرْهماً.

والقَفَّان: القرسْطون؛

قَالَ ابْنُ الأَعرابي: هُوَ عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ لَا وَضْعَ لَهُ فِي الْعَجَمِيَّةِ، فَعَلَى هَذَا تَكُونُ فِيهِ النُّونُ زَائِدَةً لأَن مَا فِي آخِرِهِ نُونٌ بَعْدَ أَلِفٍ فَإِنَّ فَعْلاناً فِيهِ أَكثر مِنْ فَعَّال.

وقدِم وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: مَنْ أَنتم؟

فَقَالُوا: بَنُو غَيّانَ، فَقَالَ: بَلْ بَنُو رَشْدان، فَلَوْ تَصَوَّرَتْ عِنْدَهُ غَيّان فَعَّالًا مِنَ الْغَيْنِ وَهُوَ النُّو (قوله [النو] كذا بالأصل) وَالْعَطَشُ لَقَالَ بَنُو رَشَّاد، فَدَلَّ قَوْلُ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَن فَعْلاناً مِمَّا آخِرُهُ نُونٌ أَكثر مِنْ فَعَّالٍ مِمَّا آخِرُهُ نُونٌ.

وأَما الأَصمعي فَقَالَ: قَفَّان قپَّان بالپاء الَّتِي بَيْنَ الْبَاءِ وَالْفَاءِ، أُعربت بِإِخْلَاصِهَا فَاءً، وَقَدْ يَجُوزُ إِخْلَاصُهَا بَاءً لأَن سِيبَوَيْهِ قَدْ أَطلق ذَلِكَ في الپاء الَّتِي بَيْنَ الْفَاءِ وَالْبَاءِ.

وقَفْقَفَا الظَّلِيم: جَنَاحَاهُ؛

وَقَوْلُ ابْنُ أَحمر يَصِفُ الظَّلِيم وَالْبَيْضَ:فَظَلَّ يَحُفُّهنَّ بِقَفْقَفَيْه، .

ويَلْحَفُهنَّ هَفْهافاً ثَخِينايَصِفُ ظَلِيمًا حَضَنَ بَيْضَهُ وقَفْقَفَ عَلَيْهِ بِجَنَاحَيْهِ عِنْدَ الحِضان فَيُرِيدُ أَنه يحُفُّ بَيْضَهُ وَيَجْعَلُ جَنَاحَيْهِ لَهُ كَاللِّحَافِ وَهُوَ رَقِيقٌ مَعَ ثِخَنِهِ.

وقَفْقَفَا الطَّائِرِ: جَنَاحَاهُ.

والقَفْقَفَان: الفَكَّان.

وقَفْقَفَ النَّبْتُ وتَقَفْقَفَ وهو قَفْقَاف: يبس.

قلف: القُلْفَة، بِالضَّمِّ: الغُرلة؛

أَنشد أَبو الْغَوْثِ:كأَنَّما حِثْرِمةُ بنِ غابِنِ .

قُلْفَةُ طِفْلٍ، تَحتَ مُوسى خاتنِابْنُ سِيدَهْ: القُلْفَة والقَلَفَة جِلْدَةُ الذَّكَرِ الَّتِي أُلبِسَتها الحشَفة، وَهِيَ الَّتِي انْقَطَعَ مِنْ ذَكَرِ الصَّبِيِّ.

وَرَجُلٌ أَقْلَفُ بيِّن القلَف: لَمْ يُختَن.

والقَلَف: مَصْدَرُ الأَقْلَف، وَقَدْ قَلِف قَلَفاً.

والقَلْفُ، بِالْجَزْمِ: قَطْعُ القُلْفَة وَاقْتِلَاعُ الظُّفر مِنْ أَصلها؛

وأَنشد:يَقْتَلِفُ الأَظْفارَ عَنْ بَنانِهالْجَوْهَرِيُّ: وقَلَفَها الْخَاتِنُ قَلْفاً قطَعها، قَالَ: وَتَزْعُمُ الْعَرَبُ أَن الْغُلَامَ إِذَا وُلِدَ فِي القمْراء فَسحَت قُلْفَتهوَرَجُلٌ مَقْحُوفٌ: مَقْطُوعُ القِحْفِ.

والقِحْفُ: القَدَح.

والقِحف: الكِسْرة مِنَ القَدَح، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ.

قَالَ الأَزهري: القِحْف عِنْدَ الْعَرَبِ الفِلْقَة مِنْ فِلَق القَصْعة أَو الْقَدَحِ إِذَا انْثَلَمَتْ، قَالَ: ورأَيت أَهل النَّعَم إِذَا جَرِبَتْ إبلُهُم يَجْعَلُونَ الخَضْخاض فِي قِحْفٍ ويَطْلون الأَجرب بالهِناء الَّذِي جَعَلُوهُ فِيهِ؛

قَالَ الأَزهري: وأَظنهم شَبَّهُوهُ بِقِحْف الرأْس فسَمَّوه بِهِ.

الْجَوْهَرِيُّ: القِحْف إِنَاءٌ مِنْ خَشَبٍ عَلَى مِثَالِ القِحْف كأَنه نِصْفُ قَدَح.

يُقَالُ: مَا لَهُ قِدٌّ وَلَا قِحْفٌ، فالقِدٌّ قَدَح مِنْ جِلْدٍ والقِحْف مِنْ خَشَبٍ.

وقَحَفَ مَا فِي الإِناء يَقْحَفُه قَحْفاً واقْتَحَفَه: شَرِبَهُ جَمِيعَهُ.

وَيُقَالُ: شَرِبْتُ بالقِحْف.

والاقْتِحَافُ: الشُّرْب الشَّدِيدُ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَزَّازُ فِي كِتَابِهِ الْجَامِعِ: القَحْفُ جَرْفك مَا فِي الإِناء مِنْ ثَريد وَغَيْرِهِ.

ويقال: قَحَفْتُه أَقْحَفُه قَحْفاً، والقُحَافَة مَا جَرَفْتَه مِنْهُ،وَقِيلَ لأَبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَتُقَبِّل وأَنت صَائِمٌ؟

قَالَ: نَعَمْ وأَقْحَفُها، يَعْنِي أَشْرَبُ ريقَها وأَتَرشَّفُه، وَهُوَ مِنَ الاقْتِحَاف الشُّرْبُ الشَّدِيدُ.

والقَحْفُ والقِحافُ: شِدَّةُ الشُّرْب.

وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ عَلَى الشَّرَابِ حِينَ قِيلَ لَهُ قَتَلَ أَبوك قَالَ: اليَوْم قِحافٌ وغَداً نِقافٌ.

وَقِحَافُ الشَّيْءِ ومُقاحَفَته واقْتِحَافُه: أَخْذُه وَالذَّهَابُ بِهِ.

والقَاحِف مِنَ الْمَطَرِ: الْمَطَرُ الشَّدِيدُ كالقاعِف إِذَا جَاءَ مفاجأَة، واقْتَحَفَ سَيْلُه كلَّ شَيْءٍ، وَمِنْهُ قِيلَ: سَيْل قُحافٌ وقُعافٌ وجُحاف كَثِيرٌ يَذْهَب بِكُلِّ شَيْءٍ.

وكلُّ مَا اقْتُحِفَ مِنْ شَيْءٍ واستُخرج قُحَافَةٌ، وَبِهِ سُمّي الرَّجُلُ.

وعَجاجَة قَحْفَاء: وَهِيَ الَّتِي تَقْحَف الشَّيْءَ وتَذْهَب بِهِ.

والقُحُوف: المَغارِف.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: والمِقْحَفَة الخَشَبة الَّتِي يُقْحَفُ بِهَا الحَبُّ.

وقَحَفَ يَقْحف قُحافاً: سَعَل؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

وَبَنُو قُحَافَة: بَطْنٌ.

وقُحَيْفٌ الْعَامِرِيُّ: أَحد الشُّعَرَاءِ، وَقِيلَ: هُوَ قُحَيْفٌ العُقَيْليّ كَذَلِكَ نَسبَه أَبو عُبَيْدٍ في مُصَنَّفه.

قحلف: قَحْلَفَ مَا فِي الإِناء وقَحْفَله: أَكَله أَجْمع.

قدف: القَدْف: غَرْف الْمَاءِ مِنَ الْحَوْضِ أَو مِنْ شيءٍ تَصُبُّه بِكَفِّكَ، عُمانيّة، والقُداف: الغُرْفة مِنْهُ.

وَقَالَتِ العُمانية بِنْتُ جُلَنْدى حَيْثُ أَلْبَسَت السُّلَحْفاةَ حُلِيَّهَا فَغَاصَتْ فأَقبلت تَغْتَرِفُ مِنَ الْبَحْرِ بِكَفِّهَا وتَصبّه عَلَى السَّاحِلِ وَهِيَ تُنَادِي: يَا لَقَوْمِي، نَزافِ نَزافِ لَمْ يَبق فِي الْبَحْرِ غيرُ قُداف أَي غَيْرُ حَفْنَة.

ابْنُ دُرَيْدٍ وَذَكَرَ قِصَّةَ هَذِهِ الْحَمْقَاءِ ثُمَّ قَالَ: والقُداف جَرَّةٌ مِنْ فَخّار.

والقَدْف: الكَرَبُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الرَّفُوج مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ وَهُوَ أَصل العِذْق.

والقَدْفُ: الصَّبُّ.

والقَدْفُ: النَّزْح.

والقَدْف: أَن يَثْبُت للكَرَب أَطراف طِوال بَعْدَ أَن تُقْطَعَ عَنْهُ الْجَرِيدُ، أَزْدِيّةٌ.

وَذُو الْقُدَافِ: مَوْضِعٌ؛

قَالَ:كأَنه بِذِي القدافِ سِيدُ، .

وبالرِّشاء مُسْبِل وَرودُ (قوله [وبالرشاء] هو بالكسر والمدّ موضع فضبطه بالفتح في مادة ورد خطأ) قذف: قذَفَ بِالشَّيْءِ يَقْذِف قَذْفاً فانْقَذَف: رَمَى.

والتَّقاذُفُ: التَّرَامِي؛

أَنشد اللِّحْيَانِيُّ:فقَذَفْتُها فأَبَتْ لَا تَنْقذِفْوَقَوْلُهُ تَعَالَى: قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ؛

نَبَاتٌ رَخْص عَرِيض الورَق يُطْبَخُ، الْوَاحِدَةُ قَطفة، يُقَالُ لَهُ بِالْفَارِسِيَّةِ سَرْنك، كَذَا ذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ القَطْف، بِالتَّسْكِينِ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَصَوَابُهُ القَطف، بِفَتْحِ الطَّاءِ، الْوَاحِدَةُ قَطَفَة، وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ قَطَفَة.

والقَطَفُ: ضَرب مِنَ العِضاه.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: القَطَف مِنْ شَجَرِ الْجَبَلِ وَهُوَ مِثْلُ شَجَرِ الإِجّاص فِي القَدْر، وَرَقَتُهُ خَضْراء مُعْرَضَّة حَمْرَاءُ الأَطراف خَشْناء، وَخَشَبُهُ صُلب مَتِينٌ.

وقَطِيفٌ والقَطِيف جَمِيعًا: قَرْيَةٌ بِالْبَحْرَيْنِ، وَفِي الصِّحَاحِ: القَطِيفُ اسْمُ موضع.

قعف: القَعْفُ: شِدَّةُ الوَطْء واجْترافُ التُّرَابِ بِالْقَوَائِمِ، قَعَفَ يَقْعَفُ قَعْفاً؛

قَالَ:يَقْعَفْنَ باعاً، كفَراش الغِضْرِمِ، .

مَظْلُومةً، وضاحِياً لَمْ يُظْلَمِالغِضْرم: الْمَاءُ.

وقَعَفَ مَا فِي الإِناء: أَخذ جَمِيعَهُ واشْتَفَّه.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: القَعْفُ لُغَةٌ فِي القَحْف، وَهُوَ اشْتِفافُك مَا فِي الإِناء أَجمع.

والقَاعِفُ مِنَ الْمَطَرِ: الشديدُ مِثْلُ القاحِف.

وسَيْل جُحاف وقُعاف وجُراف وقُحاف بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

وقَعَفَ المطرُ الْحِجَارَةَ يَقْعَفُها: أَخذها بِشِدَّتِهِ وجَرفها.

وَسَيْلٌ قُعَاف: كَثِيرُ الْمَاءِ يَذْهَبُ بِمَا يَمُرُّ بِهِ.

وانْقَعَف الشَّيْءُ: انقَلَع مِنْ أَصله.

وقَعَفْتُ النَّخْلَةَ: اقْتَلَعْتها مِنْ أَصلها.

أَبو عُبَيْدٍ: انْقَعَفَ الجُرُف إِذَا انهارَ وانْقَعر؛

وأَنشد:واقْتَعَفَ الجَلْمةَ مِنْهَا واقْتَثَثْ، .

فَإِنَّمَا تَقدَحُها لِمَنْ يَرِثْ (تكدحها بكاف) قَوْلُهُ مِنْهَا أَي مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا؛

اقْتَعَفَ الجَلْمة أَي اقْتَلِعِ اللَّحْمَ بجُمْلته، وَقَوْلُهُ اقتَثَثَ أَي اجْتَثَّ، يُقَالُ: اقْتُثَّ واجْتُثَّ إِذَا قُلِعَ مِنْ أَصله، وانْقَعَصَ وانْقَعَفَ وانْغَرَفَ إِذَا مَاتَ.

والقَعْفُ: السُّقوط فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَقِيلَ: القَعْف سُقوط الْحَائِطِ.

انْقَعَفَ الحائطُ: انقلَع مِنْ أَصله؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاجِزِ:شُدَّا عليَّ سُرَّتي لَا تَنْقَعِفْ، .

إِذَا مَشَيْتُ مِشْيةَ العَوْدِ النَّطِفْقفف: القُفَّة: الزَّبيل، والقُفَّة: قَرعة يَابِسَةٌ، وَفِي الْمُحْكَمِ: كهيْئةِ القَرْعَة تُتَّخذ مِنْ خُوصٍ وَنَحْوِهِ تَجْعَلُ فِيهَا المرأَةُ قُطنها؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ شَاهِدًا عَلَى قَوْلِ الْجَوْهَرِيِّ القُفَّة القَرعة الْيَابِسَةُ لِلرَّاجِزِ:رُبَّ عَجُوزٍ رأْسُها كالقُفَّهْ .

تَمْشي بخُفٍّ، مَعَهَا هِرْشَفَّهْوَيُرْوَى كالكُفّه.

وَيُرْوَى: تَحْمِلُ خُفًّا، قَالَ أَبو عُبَيْدٍةَ: القُفْعة مِثْلُ القُفَّة مِنَ الْخُوصِ.

قَالَ الأَزهري: ورأَيت الأَعراب يَقُولُونَ القُفعة القُفَّة وَيَجْعَلُونَ لَهَا مَعاليق يُعَلّقونها بِهَا مِنْ آخِرَةِ الرَّحْلِ، يُلْقِي الرَّاكِبُ فِيهَا زَادَهُ وَتَمْرَهُ، وَهِيَ مُدوَّرة كالقَرْعة، وَفِي حَدِيثِأَبي ذَرٍّ: وضَعي قُفَّتَكَ؛

القُفَّة: شِبْهُ زَبيل صَغِيرٍ مِنْ خُوصٍ يُجْتَنى فِيهِ الرُّطب وتضَع فِيهِ النِّسَاءُ غَزْلَهُنَّ وَيُشَبَّهُ بِهِ الشَّيْخُ وَالْعَجُوزُ.

والقُفَّة: الرَّجُلُ الْقَصِيرُ الْقَلِيلُ اللَّحْمِ.

وَقِيلَ: القُفَّة الشَّيْخُ الْكَبِيرُ الْقَصِيرُ الْقَلِيلُ اللَّحْمِ.

اللَّيْثُ: يُقَالُ شَيْخٌ كالقُفَّة وَعَجُوزٌ كالقُفَّةِ؛

وأَنشد:كلُّ عَجُوزٍ رأْسُها كالقُفَّهْواسْتَقَفَّ الشَّيْخُ: تَقَبَّض وَانْضَمَّ وَتَشَنَّجَ.

وَمِنْهُ حَدِيثُرَقِيقَةَ: فأَصْبَحْتُ مَذْعورة وقد قَفَالزِّحام؛

يُرِيدُ أَنهم يتقدَّمون الأُممَ إِلَى الْجَنَّةِ وَهُمْ عَلَى إِثْرِهِمْ بِداراً مُتدافعين ومُزْدَحِمين.

وَقَالَ غَيْرُهُ: الانْقِصَافُ الانْدِفاع.

يُقَالُ: انْقَصَفُوا عَنْهُ إِذَا تَرَكُوهُ ومرُّوا؛

مَعْنَى الْحَدِيثِ أَن النَّبِيِّينَ يَتَقَدَّمُونَ أُممهم فِي الْجَنَّةِ والأُمم عَلَى أَثرهم يُبَادِرُونَ دُخُولَهَا فيَقْصِفُ بعضُهم بَعْضًا أَي يَزْحَمُ بعضُهم بَعْضًا بِداراً إِلَيْهَا.

وَقَالَ ابْنُ الأَنباري: مَعْنَاهُ أَنا وَالنَّبِيُّونَ مُتَقَدِّمُونَ فِي الشَّفَاعَةِ كَثِيرِينَ مُتَدَافِعِينَ مُزْدَحِمين.

وَيُقَالُ: سَمِعْتُ قَصْفَة الناسِ أَي دَفْعَتهم وزَحْمتَهم؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:كقَصْفَةِ الناسِ مِنَ المُحْرَنْجِمِوَرُوِيَ فِي حَدِيثٍعَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لما يَهُمُّني مِنِ انْقِصَافِهِم عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ أَهَمُّ عِنْدِي مِنْ تَمَامِ شفاعَتي؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: أَي أَنّ اسْتِسْعادَهم بِدُخُولِ الْجَنَّةِ وأَن يَتِمَّ لَهُمْ ذَلِكَ أَهمُّ عِنْدِي مِنْ أَن أَبلغ أَنا مَنْزِلَةَ الشَّافِعِينَ المُشَفَّعين، لأَن قَبُولَ شَفَاعَتِهِ كَرَامَةٌ لَهُ، فَوُصُولُهُمْ إِلَى مُبْتَغَاهُمْ آثَرُ عِنْدَهُ مِنْ نَيل هَذِهِ الْكَرَامَةِ لفَرْط شفَقته، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَلَى أُمته.

وَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كَانَ يُصَلِّي ويَقرأُ الْقُرْآنَ فتَتَقَصَّفُ عَلَيْهِ نِسَاءُ الْمُشْرِكِينَ وأَبناؤهمأَي يَزْدَحِمون.

وَفِي حَدِيثِالْيَهُودِيِّ: لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ قَالَ: تَرَكْتُ بَنِي قَيْلة يَتَقَاصَفُون عَلَى رَجُلٍ يَزْعُمُ أَنه نَبِيٌّ.

وَفِي الْحَدِيثِ:شَيَّبَتْني هُود وأَخواتُها قَصَّفْن عليَّ الأُممأَي ذُكر لِي فِيهَا هَلَاكُ الأُمم وقُصَّ عليَّ فِيهَا أَخبارهم حَتَّى تَقَاصَفَ بعضُها عَلَى بَعْضٍ، كأَنَّها ازْدَحَمَتْ بِتتابُعها.

وَرَجُلٌ صَلِفٌ قَصِفٌ: كأَنه يُدافع بِالشَّرِّ.

وانْقَصَفُوا عَلَيْهِ: تتابَعُوا.

والقَصْفَةُ: رِقَّةٌ تَخْرُجُ فِي الأَرْطى، وَجَمْعُهَا قَصْفٌ، وَقَدْ أَقْصَفَ، وَقِيلَ: القَصْفَة قِطعة مِنْ رَمْلٍ تَتَقَصَّفُ مِنْ مِعْظَمِه؛

حَكَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ، وَالْجَمْعُ قَصْف وقُصْفانٌ مِثْلَ تَمْرة وتَمْر وتُمْران، والقَصْفَة: مِرْقاة الدَّرَجَةِ مِثْلُ القَصْمة، وَتُسَمَّى المرأَة الضَّخْمة القِصَاف.

وَفِي الْحَدِيثِ:خَرَجَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَلَى صَعْدةٍ يَتْبَعُهَا حُذاقيٌّ عَلَيْهَا قَوْصَفٌ لَمْ يَبق مِنْهُ إِلَّا قَرْقَرُها؛

قَالَ: والصَّعْدة الأَتانُ، والحُذاقيُّ الجَحْش، والقَوصَفُ القَطِيفة، والقَرْقر ظَهْرُهَا.

والقَصِيف: هَشيم الشَّجَرِ.

والتَّقَصُّفُ: التكسُّر.

وَيُقَالُ: قَصِفَ النبْتُ يَقْصَفُ قَصَفاً، فَهُوَ قَصِفٌ إِذَا طَالَ حَتَّى انْحَنَى مِنْ طُوله؛

قَالَ لَبِيدٍ:حَتَّى تَزَيَّنَتِ الجِواءُ بفاخِرٍ .

قَصِفٍ، كأَلوان الرِّجال، عَميمأَي نَبْتٍ فاخِر.

والبَرْدِيُّ إِذَا طَالَ يُقَالُ لَهُ القَصِيفُ.

وبنو قِصَافٍ: بطن.

قضف: القَضَافَةُ: قِلَّة اللَّحْمِ.

والقَضَفُ: الدِّقة.

والقَضِيفُ: الدَّقيق الْعَظْمِ الْقَلِيلُ اللَّحْمِ، وَالْجَمْعُ قُضَفَاء وقِضَاف.

وَقَدْ قَضُفَ، بِالضَّمِّ: يَقْضُفُ قَضَافَة وقَضَفاً، فَهُوَ قَضِيف أَي نَحِيف.

وَقَدْ جَاءَ القَضَفُ فِي الشِّعْرِ؛

قَالَ قَيْسُ بْنُ الخَطِيم:بينَ شُكولِ النِّسَاءِ خِلْقَتُها .

قَصْد، فَلَا جَبْلة وَلَا قَضَفُوَجَارِيَةٌ قَضِيفَة إِذَا كَانَتْ مَمْشوقة، وَجَمْعُهَا قِضَاف.

مِنَ القَرَف التَّلَفَ.

قَالَ ابْنُ الأَثير: القَرَف مُلَابَسَةُ الدَّاءِ وَمُدَانَاةُ الْمَرَضِ، والتَّلَف الْهَلَاكُ؛

قَالَ: وَلَيْسَ هَذَا مِنْ بَابِ العَدْوى وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ الطِّبِّ، فَإِنَّ اسْتِصْلَاحَ الْهَوَاءِ مِنْ أَعون الأَشياء عَلَى صِحَّةِ الأَبدان، وَفَسَادُ الْهَوَاءِ مِنْ أَسرع الأَشْياء إِلَى الأَسقام.

والقِرْفَة: الهُجْنة.

والمُقْرِفُ: الَّذِي دَانَى الهُجْنة مِنَ الْفَرَسِ وَغَيْرِهِ الَّذِي أُمه عَرَبِيَّةٌ وأَبوه لَيْسَ كَذَلِكَ لأَن الإِقْرَاف إِنَّمَا هُوَ مِنْ قِبَل الفَحْل، والهُجْنَة مِنْ قِبَل الأُم.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه رَكِبَ فَرَسًا لأَبي طَلْحَةَ مُقْرِفاً؛

المُقْرِفُ مِنَ الْخَيْلِ الهَجين وَهُوَ الَّذِي أُمه بِرْذَوْنةٌ وأَبوه عَربي، وَقِيلَ بالعكْس، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي دَانَى الْهُجْنَةَ مِنْ قِبَل أَبيه، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي دَانَى الْهُجْنَةَ وقارَبَها؛

وَمِنْهُ حَدِيثُعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كتَبَ إِلَى أَبي مُوسَى فِي البَراذين: مَا قَارَفَ العِتاق مِنْهَا فَاجْعَلْ لَهُ سَهْمًا وَاحِدًا، أَي قارَبَها وَدَانَاهَا.

وأَقْرَفَ الرجلُ وَغَيْرُهُ: دَنا مِنَ الهُجْنَة.

والمُقْرِف أَيضاً: النَّذْل؛

وَعَلَيْهِ وُجّه قَوْلِهِ:فَإِنْ يَكُ إقْرَافٌ فَمِنْ قِبَلِ الفَحْلِوَقَالُوا: مَا أَبْصَرَتْ عَيْني وَلَا أَقْرَفَتْ يَدِي أَي مَا دنَتْ مِنْهُ، وَلَا أَقْرَفْتُ لِذَلِكَ أَي مَا دانيتُه وَلَا خَالَطْتُ أَهله.

وأَقْرَفَ لَهُ أَي دَانَاهُ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُهُ قَوْلِ ذِي الرُّمَّةِ:نَتوج، وَلَمْ تُقْرِفْ لِما يُمْتَنى لَهُ، .

إِذَا نُتِجَتْ ماتَتْ وحَيَّ سَليلُهالَمْ تُقْرِفْ: لَمْ تُدانِ ما له مُنْية.

والمُنْية: انتِظار لَقْح النَّاقَةِ مِنْ سَبْعَةِ أَيام إِلَى خمْسة عَشَر يَوْمًا.

وَيُقَالُ: مَا أَقْرَفَتْ يَدِي شَيْئًا مِمَّا تَكرَه أَي مَا دانَت وَمَا قَارَفَتْ.

ووَجْه مُقْرِفٌ: غيرُ حَسَن؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:تُريكَ سُنَّةَ وَجْهٍ غيرَ مُقْرِفةٍ، .

مَلْساءَ، لَيْسَ بِهَا خالٌ وَلَا نَدَبُوالمُقَارَفَة والقِراف: الْجِمَاعُ.

وقَارَفَ امرأَته: جَامَعَهَا.

وَمِنْهُ حَدِيثُعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: إنْ كَانَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، لَيُصْبِح جُنُباً مِنْ قِرَافٍ غَيْرِ احْتِلَامٍ ثُمَّ يصومُ، أَي مِنْ جِمَاعٍ.

وَفِي الْحَدِيثِ فِي دَفْن أُم كُلثوم:مَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَمْ يُقَارِفْ أَهله اللَّيْلَةَ فليَدْخُل قبرَها.

وَفِي حَدِيثِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُذافة: قَالَتْ لَهُ أُمه: أَمِنْتَ أَن تَكُونَ أُمُّك قَارَفَتْ بَعْضَ مَا يُقَارِفُ أَهلُ الْجَاهِلِيَّةِ، أَرادت الزِّنَا.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنِّي رَجُلٌ مِقْرَافٌ لِلذُّنُوبِأَي كَثِيرُ الْمُبَاشَرَةِ لَهَا، ومِفْعالٌ مِنْ أَبنية الْمُبَالَغَةِ.

والقَرْف: وِعاء مِنْ أَدَمٍ، وَقِيلَ: يُدبَغُ بالقِرْفَة أَي بقُشور الرُّمَّانِ ويُتَّخذ فِيهِ الخَلْع.

وَهُوَ لَحْمٌ يُتَّخذ بتوابِلَ فيُفْرَغُ فِيهِ، وَجَمْعُهُ قُرُوف؛

قَالَ مُعقِّر بْنُ حِمار البارِقيّ:وذُبْيانيَّة وصَّت بَنِيهَا: .

بأَنْ كذَبَ القَراطِفُ والقُرُوفُأَي عَلَيْكُمْ بالقَراطِف والقُرُوف فاغْنموها.

وَفِي التَّهْذِيبِ: القَرْف شَيْءٌ مِنْ جُلود يُعمل فِيهِ الخَلْع، والخَلع: أَن يُؤخذ لحمُ الجَزُور ويُطبَخَ بِشَحْمِهِ ثُمَّ تُجعل فِيهِ توابلُ ثُمَّ تُفْرغ فِي هَذَا الْجِلْدِ.

وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ فِي قَوْلِهِ كذَب الْقَرَاطِفُ وَالْقُرُوفُ قَالَ: القَرْف الأَديم، وَجَمْعُهُ قُرُوفٌ.

أَبو عَمْرٍو: القُرُوف الأَدَم الحُمر، الْوَاحِدُ قَرْف.

قَالَ: والقُرُوف والظُّروف بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

وَفِي الْحَدِيثِ:لِكُلِّ عَشْر مِنَ السَّرَايَا مَابِالنُّونِ وَالْيَاءِ.

ورَوْضُ القِذافِ: مَوْضِعٌ.

ابْنُ بَرِّيٍّ: والقَذاف الْمَاءُ الْقَلِيلُ.

وَفِي الْمَثَلِ: نَزافِ نزافِ لَمْ يَبْقَ غيرُ قَذاف (قوله [لم يبق غير قذاف] كذا في الأصل بدون لفظة في البحر الواقعة في مادتي قدف وغرف)، وَذَلِكَ لأَن امرأَة كَانَتْ تُحمَّق فأَتت عَلَى شَاطِئِ نَهْرٍ فرأَت غَيْلَمةً فأَلْبَسَتها حُلِيَّهَا، فانْسابَتِ الغَيْلمة فِي الْبَحْرِ، فَقَالَتْ لِجَوَارِيهَا: نزافِ نزافِ أَي انْزِفْنَ الْبَحْرَ لَمْ يَبق غيرُ قَذافٍ أَي قَلِيلٍ.

قرف: القِرْف: لِحاء الشَّجَرِ، وَاحِدَتُهُ قِرْفةٌ، وَجَمْعُ القِرْف قُروفٌ.

والقُرافة: كالقِرْف.

والقِرْف: القِشْر.

والقِرْفة: القِشرة.

والقِرفة: الطَّائِفَةُ مِنَ القِرْف، وَكُلُّ قِشْرٍ قِرف، بِالْكَسْرِ، وَمِنْهُ قِرْف الرُّمَّانة وقِرف الخُبْز الَّذِي يُقْشَر وَيُبْقَى فِي التَّنُّور.

وَقَوْلُهُمْ: تَرَكْتُه عَلَى مِثل مَقرِف الصَّمْغة وَهُوَ مَوْضِعُ القِرْف أَي مَقْشِر الصَّمْغَةِ، وَهُوَ شَبِيهٌ بِقَوْلِهِمْ تَرَكْتُه عَلَى مِثل لَيْلَةِ الصَّدَر.

وَيُقَالُ: صَبَغ ثَوْبَهُ بقِرْفِ السِّدْر أَي بقِشره؛

وقِرفُ كُلِّ شَجَرَةٍ: قِشرها.

والقِرْفَة: دَوَاءٌ مَعْرُوفٌ.

ابْنُ سِيدَهْ: والقِرْف قِشْر شَجَرَةٍ طَيِّبَةِ الرِّيحِ يُوضَعُ فِي الدَّوَاءِ وَالطَّعَامِ، غَلَبَتْ هَذِهِ ا

معنى لكف في تاج العروس

والتَّلْقِيفُ: بَلْعُ الطَّعامِ قَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: يُقالُ: إِنَّهُم ليُلَقِّفُونَ الطَّعامَ: أَي يَأْكُلُونَه، وأَنْشَد:كالتَّلَقُّفِ وَهُوَ: الابْتلاعُ، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: تَلَقَّفْ مَا صَنَعُوا وقرَأَ ابنُ ذَكْوانَ برفعِ الفاءِ على الاسْتِئْنافِ.

والتَّلْقِيفُ: الإِبلاعُ وَقد لَقَّفَهُ تَلْقِيفاً، فلَقِفَهُ.

وقالَ أَبو عُبَيْدَةَ: التَّلْقِيفُ: تَخَبُّطُ الفَرَسِ بيَدَيْهِ فِي اسْتِنانِه، لَا يُقِلُّهُما نحوَ بَطْنِه.

أَو هُوَ: شِدَّةُ رَفْعِها يَدَيْها، كأَنَّما تَمُدُّ مَدّاً.

أَو ضَرْبُ البُعْرانِ بأَيْدِيها لَبَّاتِها فِي السَّيْرِ نَقَلَه الصّاغانِيُّ، وَبِه فَسَّر مَا أَنْشَدَه ابنُ شُمَيْلٍ، وَقد تَقدّم.

وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: بَعِيرٌ مُتَلَقِّفٌ: إِذا كانَ يَهْوِي بخُفَّيْ يَدَيْهِ إِلَى وَحْشِيِّه فِي سَيْرِه.

وَمِمَّا يستدركُ عَلَيْهِ: اللَّقَفُ، محرَّكَةً: الأَخْذُ بسُرْعَةٍ، كالالْتِقافِ، والتَّلَقُّف.

وتَلَقَّفَه مِنْ فَمِه: إِذا تَلَقاهُ وحَفِظَه بسُرْعَةِ.

وامْرَأَةٌ لَقُوفٌ، وَهِي الَّتِي إِذا مَسَّها الرَّجُلُ لَقِفَتْ يَدَهُ سَرِيعاً، أَي: أَخَذَتْها.

واللَّقَافَةُ: الحِذْقُ،) كالثَّقافَةِ.

واللَّقْفُ، بالفَتْح: الفَمُ، يمانِيَّةٌ.

[ل ك ف]اللِّكافُ، ككِتابٍ أَهمَلَه الجوهرِيُّ وصاحبُ اللِّسانِ، وقالَ الصاغانِيُّ: هِيَ لُغَةُ العامَّةِ فِي الإكافِ.

قالَ: ولَكْفُوْ: جِنْسٌ من الزَّنْجِ كَذَا فِي العُبابِ والتَّكْمِلَةِ.

جذور ذات صلة بـ لكف

جذورٌ تشترك مع «لكف» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن لكف

ما معنى لكف؟

لكفتين (مج) و (لِسَان النَّار) شعلتها وَهُوَ مَا يتشكل مِنْهَا على شكل اللِّسَان يُقَال طفيء لِسَان النَّارو (لِسَان ا

ما جذر كلمة لكف؟

جذر لكف هو (لكف)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف لكف؟

لكف تتكوّن من 3 أحرف: ل، ك، ف؛ تبدأ بحرف ل وتنتهي بحرف ف.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.9 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل