معنى لكب وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لكب»: لكبر. قال الشاعر: عجوز ترجى أن تكون فتية * وقد لحب الجنبان واحدودب الظهر وملحوب: موضع. قال (هو عبيد بن الابرص) :أقفر من أهله ملحوب (فالقطبيات فالذنوب:)[…
محتويات صفحة لكب
لكبر.
قال الشاعر: عجوز ترجى أن تكون فتية * وقد لحب الجنبان واحدودب الظهر وملحوب: موضع.
قال (هو عبيد بن الابرص) :أقفر من أهله ملحوب (فالقطبيات فالذنوب:)[
لكِبَرُ.
والمِلْحَبُ، كمِنْبَرٍ: ا
لكب: روى عَمْرو عَن أَبِيه أَنه قَالَ: المَلْكَبَةُ: الناقةُ الكثيرةُ الشَّحْم واللَّحْم.
قَالَ: والملكَبَةُ: القيادةُ.
بلك: ورَوَى ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي أنَّه قَالَ: البُلْكُ.
أَصْواتُ الأشْداق إِذا
لكِبَر، قَالَ الشَّاعِرُ:عَجُوزٌ تُرَجِّي أَن تَكُونَ فَتِيَّةً، .
وَقَدْ لَحِبَ الجَنْبانِ، واحْدَوْدَبَ الظهرُومَلْحُوبٌ: مَوْضِعٌ، قَالَ عَبيدٌ: وَهُمَا الحَرَّةُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَرَّمَ مَا بَيْنَ لابَتَي الْمَدِينَةِ؛
وَهُمَا حَرَّتانِ تَكْتَنِفانها؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: الْمَدِينَةُ مَا بَيْنَ حَرَّتَيْن عَظِيمَتَيْنِ؛
قَالَ الأَصمعي: هِيَ الأَرضُ الَّتِي قَدْ أَلبَسَتْها حجارةٌ سُود، وَجَمْعُهَا لاباتٌ، مَا بَيْنَ الثلاثِ إِلى العَشْر، فإِذا كُثِّرَت، فَهِيَ اللَّابُ واللُّوبُ؛
قَالَ بشْر يَذْكُرُ كَتِيبَةً :مُعالِيةٌ لَا هَمَّ إِلّا مُحَجِّرٌ، .
وحَرَّةُ لَيْلَى السَّهْلُ مِنْهَا فَلُوبُهايُريدُ جَمْعَ لُوبة؛
قَالَ: وَمِثْلُهُ قارةٌ وقُورٌ، وساحةٌ وسُوحٌ.
ابْنُ شُمَيْلٍ: اللُّوبة تَكُونُ عَقَبَةً جَواداً أَطْوَلَ مَا يَكُونُ، وَرُبَّمَا كَانَتْ دَعْوَةً.
قَالَ: واللُّوبةُ مَا اشْتَدَّ سوادُه وغَلُظَ وانْقادَ عَلَى وَجْهِ الأَرض، وَلَيْسَ بالطَّويل فِي السماءِ، وَهُوَ ظَاهِرٌ عَلَى مَا حَوْله؛
والحَرَّةُ أَعظمُ مِنَ اللُّوبة، وَلَا تَكُونُ اللُّوبةُ إِلا حِجَارَةً سُوداً، وَلَيْسَ فِي الصَّمَّانِ لُوبةٌ، لأَن حِجَارَةَ الصَّمَّانِ حُمْرٌ، وَلَا تَكُونُ اللُّوبة إِلا فِي أَنْفِ الجَبلِ، أَو سِقْطٍ أَو عُرْض جَبَل.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، ووصَفَتْ أَباها، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: بَعِيدُ مَا بَيْنَ اللَّابَتَيْنِ؛
أَرادَتْ أَنه واسعُ الصَّدْر، واسعُ العَطَنِ، فاسْتعارتْ لَهُ اللَّابةَ، كَمَا يُقَالُ: رَحْبُ الفِناءِ واسعُ الجَنابِ.
واللَّابةُ: الإِبل المُجْتمعةُ السُّودُ.
واللُّوبُ: النَّحْلُ، كالنُّوبِ؛
عَنْ كُراع.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَمْ تَتَقَيَّأْه لُوبٌ، وَلَا مَجَّتْه نُوبٌ.
واللُّوباءُ، مَمْدُودٌ، قِيلَ: هُوَ اللُّوبِياءُ؛
يُقَالُ: هُوَ اللُّوبِياءُ، واللُّوبِيا، واللُّوبِياجُ، وَهُوَ مُذَكَّرٌ، يُمَدُّ ويُقْصَر.
والمَلابُ: ضَرْبٌ مِنَ الطِّيبِ، فَارِسِيٌّ؛
زَادَ الْجَوْهَرِيُّ: كالخَلُوقِ.
غَيْرُهُ: المَلابُ نوعٌ مِنَ العِطْرِ.
ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ للزَّعْفَرانِ الشَّعَرُ، والفَيْدُ، والمَلابُ، والعَبِيرُ، والمَرْدَقُوشُ، والجِسادُ.
قَالَ: والمَلَبَةُ الطاقَةُ مِنْ شَعَرِ الزَّعْفرانِ؛
قَالَ جَرِيرٌ يَهْجُو نساءَ بَنِي نُمَير:وَلَوْ وَطِئَتْ نِساءُ بَنِي نُمَيْرٍ .
عَلَى تِبْراك، أَخْبَثْنَ التُّراباتَطلَّى، وَهِيَ سَيِّئَةُ المُعَرَّى، .
بصِنِّ الوَبْرِ تَحْسَبُه مَلاباوشيءٌ مُلَوَّبٌ أَي مُلَطَّخٌ بِهِ.
ولَوَّبَ الشَّيءَ: خَلَطَه بالملابِ؛
قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الهُذَليُّ:أَبِيتُ عَلَى مَعاريَ واضِحاتٍ، .
بِهِنَّ مُلَوَّبٌ كدَمِ العِباطِوَالْحَدِيدُ المُلَوَّبُ: المَلْويُّ، تُوصَفُ بِهِ الدِّرْع.
الْجَوْهَرِيُّ فِي هَذِهِ التَّرْجَمَةِ: وأَما المِرْوَدُ ونحوُه، فَهُوَ المُلَوْلَبُ، على مفوعل.
لولب: التَّهْذِيبُ فِي الثُّنَائِيِّ فِي آخِرِ تَرْجَمَةِ لَبَبَ: وَيُقَالُ للماءِ الْكَثِيرِ يَحْمِلُ منه المِفْتَحُ مَا يَسَعُه، فيَضِيقُ صُنْبُورُه عَنْهُ مِنْ كَثْرَتِهِ، فَيَسْتَدِيرُ الماءُ عِنْدَ فَمِهِ، وَيَصِيرُ كأَنه بُلْبُلُ آنِيةٍ: لَولَبٌ؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَلَا أَدري أَعربي، أَم مُعَرَّب، غَيْرَ أَن أَهل العراقِ وَلِعُوا بِاسْتِعْمَالِ اللَّوْلَبِ.
وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي تَرْجَمَةِ لَوَبَ: وأَما المِروَدُ ونحوُه فَهُوَ المُلَولَبُ، عَلَى مُفَوْعَل، وَقَالَ فِي تَرْجَمَةٍ فَوْلَفٍ: وَمِمَّا جاءَ عَلَى بناءِ والفَلَوات، وَسَارَ فِي الهَواجر فِيهَا.
وقِيل: لُعابُ الشَّمْسِ مَا تَرَاهُ فِي شِدَّة الْحَرِّ مِثْلَ نَسْجِ الْعَنْكَبُوتِ؛
وَيُقَالُ: هُوَ السَّرابُ.
والاسْتِلْعابُ فِي النَّخْلِ: أَن يَنْبُتَ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ البُسْر، بعد الصِّرام.
قال أَبو سعيد: اسْتَلْعَبَتِ النخلةُ إِذا أَطْلَعَتْ طَلْعاً، وَفِيهَا بقيةٌ مِنْ حَمْلها الأَوَّل؛
قَالَ الطِّرِمَّاحُ يَصِفُ نَخْلَةً:أَلْحَقَتْ مَا اسْتَلْعَبَتْ بِالَّذِي .
قَدْ أَنى، إِذْ حانَ وقتُ الصِّرامواللَّعْباءُ: سَبِخةٌ مَعْرُوفَةٌ بِنَاحِيَةِ الْبَحْرَيْنِ، بحِذاءِ القَطِيفِ، وسِيفِ البحرِ.
وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: اللَّعْباءُ مَوْضِعٌ؛
وأَنشد الْفَارِسِيُّ:تَرَوَّحْنا مِنَ اللَّعْباءِ قَصْراً، .
وأَعْجَلْنا إِلاهةَ أَنْ تَؤُوباوَيُرْوَى: الإِلهةَ، وَقَالَ إِلاهةُ اسم للشمس.
للخَفاجِيّ، والمُعَرَّبِ للجَوالِيقِيّ: إِنّه غيرُ عربيَ.
، أَي: ضَرْبٌ مِنْهُ، فارسيٌّ.
زَاد الجَوْهَرِيُّ: كالخَلُوقِ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: المَلَابُ: نوعٌ من العِطْر.
وَعَن ابْنِ الأَعْرَابيِّ: يقالُ للزَّعْفَرَانِ: الشَّعَرُ، والفَيْدُ، والمَلابُ، والعَبِيرُ، والمَرْدَقُوشُ، والجِسادُ.
قَالَ: } المَلابَةُ الطّاقَةُ من شَعَرِ ، قَالَ جَرِيرٌ يهجو نِسَاءَ بني نُمَيْرٍ:ولَوْ وَطِئَتْ نِسَاءُ بَنِي نُمَيْرٍعلى تِبْرَاكَ أَخْبَثْنَ التُّرابَاتَطَلَّى وَهْيَ سَيِّئَةُ المُعَرَّىبِصِنِّ الوَبْرِ تَحْسَبُه مَلَابَا ، أَي: بالمَلَابِ، .
وشَيْءٌ مُلَوَّبٌ: أَي مُلَطَّخٌ بِهِ؛
قَالَ المُتَنَخِّل الهُذَلِيُّ:أَبِيتُ عَلى مَعَارِيَ واضِحَاتٍبِهِنّ} مُلَوَّبٌ كَدَمِ العِبَاطِ : الملطوخ} ُ بالمَلَاب، أَو المخلوطُ بِهِ ، تُوصَفُ بِهِ الدِّرْعُ.
مَشْهُور، نَقله الصّاغَانيُّ.
اللَاّبُ: اسْمُ {أَسْطُرُلابٍ، ثُمَّ مُزِجَا) أَيْ: رُكِّبا تَرْكِيباً مَزْجِيّاً، الأَسْطُرْلاب) بالسِّين بالعلَمِيّة ، بِنَاء على الْقَاعِدَة، وَهِي: كُلّ سِينٍ تقدَّمَتْ طاءً، فإِنّها تُبْدَلُ صاداً، سواءٌ كَانَت مُتَّصِلَةً بهَا كَمَا هُنَا، أَو غيرُ مُتَّصِلَةٍ كصِراط [لكب]: : أَهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابيّ: الكَثِيرَةُ الشَّحْمِ، .
كَذَا فِي التَّكْمِلة.
وَنسبه الأَزْهَريُّ إِلى أَبي عَمْرٍ و.
والمَلْكَبَةُ أَيضاً: القِيادَةُ، كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب.
[لوب]: بِالْفَتْح، بالضَّم، كقُعُودٍ، كغُرَابٍ: هُوَ .
، {يَلُوب،} لَوْباً، {ولُوباً، و مُحَرَّكةً.
وَفِي نُسْخَة الصَّحاح:} لُوبَاناً، ضَبطه كعُثمان، أَي: عَطِش، فَهُوَ {لائِبٌ، وَالْجمع} لُؤُوبٌ، كشاهِدٍ وشُهُودٍ؛
قَالَ أَبو مُحَمَّدٍ الفَقْعَسِيُّ:حَتَّى إِذا مَا اشْتَدَّ {لُوبانُ النَّجَرْولاحَ لِلْعَينِ سُهَيْلٌ بسحَرْوالنَّجَرُ: عَطَشٌ يُصِيبُ الإِبِلَ من أَكلِ بُزُورِ الصَّحْرَاءِ، وَعَن ابْنِ السِّكِّيت: لابَ، يَلُوبُ: إِذا حامَ حَوْلَ المَاء من العَطَش، وأَنشد:بِأَلَذَّ مِنْكِ مُقَبَّلاً لِمحلإٍعَطشَانَ دَاغَشَ ثُمَّ عادَ يَلُوبُ القَوْمُ يكونونَ مَعَ القَوْمِ وَلَا يُسْتَشَارُونَ فِي شَيْءٍ) من خَيْرٍ وَلَا شَرَ.
{اللُّوبَةُ: } لُوبٌ، {ولابٌ) ،} ولاباتٌ، وَهِي الحِرَارُ.
وأَمّا سِيبَوَيْهِ فجعَلَ {اللُّوبَ جمعَ} لابَةٍ كقارَةٍ وقُورٍ، وساحَة وسُوحٍ.
فِي الحَدِيث: .
قَالَ الأَصْمَعِيُّ وأَبو عُبَيْدَةَ، وَفِي نسخةٍ من الصَّحاح: أَبو عبيد: اللُّوبَةُ هِيَ الأَرضُ الّتي قد أَلْبَسَتْها حِجَارَةٌ سُودٌ، وجمعُها} لابَاتٌ، مَا بَيْنَ الثَّلاثِ إِلى العَشْرِ، فإِذا كُثِّرَتْ، فَهِيَ وَمَا بينَ {لابَتَيْهَا أَفصحُ مِنِّي؟
فَقَالَ لَهُ أَبي: وَهَذَا خَطأٌ ثانٍ، مِنْ أَينَ لِلبَصرةِ لابَةٌ؟
} واللاّبَة: الحِجَارَةُ السُّودُ، والبَصْرَةُ الحِجَارَةُ البِيضُ.
أَورد هاذه الحكايةَ ياقوتٌ الحَمَويّ فِي مُعْجم الأُدَبَاءِ، وابْنُ الجَوْزِيّ فِي كتاب الحَمْقَى والمُغَفَّلِينَ، وأَبو القاسمِ الزَّجَّاجِيُّ فِي أَماليه بِسَنَدِهِ إِلى عبد الله بْنِ بكرِ بْنِ حَبِيبٍ السّهْمِيِّ.
انْتهى.
وسكَتَ عَلَيْهِ شَيْخُنا، وَهُوَ مِنْهُ عجيبٌ: فإِنّ استِعْمَالَ {اللاّبتَيْنِ فِي كُلِّ بَلَدِ واردٌ مَجازاً، فَفِي الأَساس: اللاّبةُ: الحَرَّةُ، وَمَا بَيْنَ} لَابَتَيْهَا كفُلانٍ: أَصْلهُ فِي الْمَدِينَة، وَهِي بَين {لابَتَيْنِ، ثمّ جَرَى على الأَلْسِنَةِ فِي كُلِّ بَلَد.
ثمَّ إِنّ قولَ شيخِنا عندَ قولِ المُصَنِّف: وحَرَّم النَّبِيُّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الخ: هاذا لَيْسَ من اللُّغَة فِي شَيْءٍ، بل هُوَ من مسائلِ الأَحكام، وَمَعَ ذالك فَفِيهِ تقصيرٌ بالغٌ، لاِءَنّ حَرَمَ المدينةِ محدودٌ شرقاً وغرباً وقِبْلَةً وشَآماً، خَصَّه أَقوامٌ بالتّصنيف، إِلى آخرِ مَا قالَ، يُشِيرُ إِلى أَنَّ المصنِّف فِي صددِ بيانِ حُدُودِ الحَرَم الشَّريف، وَلَيْسَ كَمَا ظَنَّ، بل الّذي ذكرَه إِنّما هُوَ الحديثُ المُؤْذِنُ بِتَحْرِيمِهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، مَا بَيْنَ اللَاّبَتَيْنِ كَمَا لَا يخْفَى عندَ مُتَأَمِّل، تَبَعاً للجَوْهَرِيِّ وغيرِهِ، فَلَا يلْزَمُ عَلَيْهِ مَا نُسِبَ إِليه من القُصُور.
مَمْدُوداً: قيل هُوَ ، عندَ العامَّةِ يقالُ: هُوَ اللُّوبِيَاءُ،} واللُّوبِيَا، واللُّوبِياجُ، مذكَّرٌ، يُمَدُّ، ويُقْصَرُ.
وَقَالَ أَبو زِيَادٍ: هِيَ!
اللُّوبَاءُ، وَهَكَذَا تقولُهُ العرَبُ، وكذالك قَالَ بعضُ الرُّوَاة، قَالَ: والعربُ لَا تَصْرِفُهُ.
وزَعَمَ بعضُهم أَنَّه يقالُ لَهَا الثّامِرُ، وَلم أَجِدْ ذالك مَعْرُوفا.
وَقَالَ الفَرّاءُ: هُوَ اللُّوبِياءُ، والجُودِياءُ، والبُورِياءُ: كلهَا على فُوعِلاءَ، قَالَ: وهاذه كلُّهَا أَعْجَمِيّةٌ.
وَفِي شِفَاء الغَلِيل ونحوِه.
هاكذا نَقله الصّاغانيّ.
قَالَ شيخُنا: ثمّ ظاهرُه أَنَّهُ من الأَلْفاظ العربيّة، وصَرَّحَ فِي نِهَايَة الأَربِ: بأَنّ جميعَ الْآلَات الّتي يُعْرَفُ بهَا الوقتُ سواءٌ كَانَت حِسابِيّةً، أَو مائِيّةً، أَو رَمْليَّة، كُلُّهَا أَلفاظُها غيرُ عربيّةٍ، إِنّمَا تكلّم بهَا النّاس، فوَلَّدُوها على كَلَام العربِ، والعربُ لَا تَعْرِفُها بِرُمَّتِها، وإِنّمَا جرى على مَا اخْتَارَهُ من أَنّها رُكِّبَتْ، فَصَارَت كلمة وَاحِدَة عندَهُمْ، فَكَانَ الأَوْلَى ذِكْرُهَا فِي الهَمزة أَو فِي السّين أَو الصّاد، وَلَا يكَاد يَهتدي أَحدٌ إِلى ذِكرها فِي هاذا الْفَصْل كَمَا هُوَ ظَاهر.
وأَكثرُ من ذَكَرَهَا مِمَّن تعرَّضَ لَهَا فِي لُغَاتِ المُوَلَّدِينَ، أَو جعلَها من المُعَرَّب، ذكرهَا فِي الهَمزةِ.
انْتهى.
قلت: وَهُوَ الصَّوابُ، فإِنّ أَهلَ الهيْئَة صرَّحُوا بأَنّها رُومِيّةٌ، مَعْنَاهَا الشَّمْسُ، فَتَأَمَّلْ.
من المجَاز: اللَاّبَةُ) : الجَمَاعَةُ من ، شبَّهَ سَوادَهَا باللَاّبَةِ: الحَرَّةِ، وَقد تقدّم أَنّ اللَاّبَةَ لَا تَكُونُ إِلاّ حِجَارَةً سُوداً.
اللَاّبَةُ: .
ابْنُ عبدِ المَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ.
البَضْعَةُ) ، أَي: القِطْعَةُ من اللحْم ، نَقله الصّاغانيّ.
} اللُّوبُ: ، كَذَا فِي نسختنا، بالخَاءِ المُعْجَمَةِ، وَهُوَ سَهْوٌ، صوابُهُ: النَّحْلُ، بالحاءِ المُهْمَلَةِ.
كالنُّوب، بالنُّون، وَذَا عَن كُراع.
وَفِي الحَدِيث: .
اللُّعَابُ) ، وَهُوَ لغةٌ فصيحةٌ، لَا لُثْغَةٌ كَمَا تُوُهِّمَ.
يقالُ: عِطَاشٌ، بَعِيدَةٌ عَن الماءِ) .
قَالَ الأَصمَعِيُّ: إِذا طافَتِ الإِبِلُ على الحَوْضِ، وَلم تَقْدِرْ على الماءِ، لكَثْرَةِ الزِّحَام، فذالك اللَّوْبُ.
تقولُ: تَركتُها!
لَوَائِبَ على الحَوْضِ، كَذَا فِي الصَّحاح.
{اللَاّبُ} واللُّوبُ؛
قَالَ بِشْرٌ يذكرُ كَتِيبَةً:مُعالِيَةٌ لَا هَمَّ إِلاّ مُحَجِّرٌفَحَرَّةُ لَيْلَى السَّهْلُ مِنْهَا {فَلُوبُهَاوَقَالَ ابْنُ الأَثِيرِ: المدينةُ مَا بَيْنَ حَرَّتَيْنِ عَظيمتين.
وَعَن ابْن شُمَيْلٍ: اللُّوبَةُ تكونُ عَقَبَةً جَوَاداً أَطْولَ مَا يكونُ وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: اللُّوبَةُ: مَا اشْتَدَّ سَوَادُه، وغَلُظَ، وانقَادَ على وجْه الأَرْضِ سَوَاداً وَلَيْسَ فِي الصَّمّان} لُوبَةً، لاِءَنَّ حِجارةَ الصَمَّانِ حُمْرٌ، وَلَا تكونُ اللُّوبَةُ إِلاّ فِي أَنْف الجَبل أَو سِقْطٍ أَو عُرْضِ جبَلٍ.
وَفِي حَدِيث عائشةَ، ووَصَفَت أَباها، رضيَ الله عَنْهُمَا: أَرادتْ: أَنَّهُ واسعُ الصَّدرِ واسعُ العَطَنِ، فاستعارت لَهُ اللاّبَةَ، كَمَا يُقالُ: رَحْبُ الفِنَاءِ، واسعُ الجَنَابِ.
وَنقل شيخُنَا عَن السُّهَيْلِيّ فِي الرَّوْض مَا نصّه: اللَاّبَةُ واحدةُ اللَاّبِ، بإِسقاط الهاءِ، وَهِي الحَرَّةُ، وَلَا يقالُ ذالك فِي كُلِّ بلدٍ، إِنَّمَا} اللَاّبَتانِ للمدينةِ والكُوفَةِ.
ونقلَ الجلالُ فِي المُزْهِرِ عَن عبد اللَّهِ بْن بَكْرٍ السَّهْمِيِّ، قَالَ: دخلَ أَبِي علَى عِيسَى، وَهُوَ أَمِيرُ البَصْرَة، فعزّاهُ فِي طِفْلٍ ماتَ لَهُ، ودخَلَ بعدَهُ شَبِيبُ بْن شَبَّةَ فَقَالَ: أَبْشِرْ، أَيّها الأَميرُ، فإِنّ الطِّفْلَ لَا يَزالُ مُحْبَنْظِئاً على بَاب الجَنّة، يقولُ: لَا أَدْخُلُ حَتَّى أُدْخِلَ والِدَيّ.
فقالَ أَبي: يَا أَبا مَعْمَرٍ، دَعِ الظّاءَ، يَعْنِي المُعْجَمَةَ، والْزَمِ الطّاءَ.
فَقَالَ لَهُ شَبِيب: أَتقولُ هاذا : (المَلْكَبَةُ، بِالْفَتْح) : أَهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابيّ: (النّاقَةُ) الكَثِيرَةُ الشَّحْمِ، (المُكْتَنِزَةُ اللَّحْمِ) .
كَذَا فِي التَّكْمِلة.
وَنسبه الأَزْهَريُّ إِلى أَبي عَمْرٍ و.
والمَلْكَبَةُ أَيضاً: القِيادَةُ، كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب.
جذورٌ تشترك مع «لكب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
لكبر. قال الشاعر: عجوز ترجى أن تكون فتية * وقد لحب الجنبان واحدودب الظهر وملحوب: موضع. قال (هو عبيد بن الابرص) :أقفر من أهله ملحوب (فالقطبيات فالذنوب:)[
جذر لكب هو (لكب)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
لكب تتكوّن من 3 أحرف: ل، ك، ب؛ تبدأ بحرف ل وتنتهي بحرف ب.