معنى «لعف»

الإسلام > قاموس > لعف

معنى لعف وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لعف»: لعفيفة المليحة والخفيفة تغازلك وَلَا تمكنك(لعق)الْعَسَل وَنَحْوه لعقا لحسه بِلِسَانِهِ أَو بإصبعه فَهُوَ لاعق (ج) لعقةو (لعقة الدَّم) قبائل من الْعَرَب وَهِي عبد الدَّار …

معنى «لعف» في المعجم الوسيط

لعفيفة المليحة والخفيفة تغازلك وَلَا تمكنك(لعق)الْعَسَل وَنَحْوه لعقا لحسه بِلِسَانِهِ أَو بإصبعه فَهُوَ لاعق (ج) لعقةو (لعقة الدَّم) قبائل من الْعَرَب وَهِي عبد الدَّار ومخزوم ووعدي سهم وجمح لأَنهم تحالفوا فنحروا جزورا فلعقوا دَمهَا أَو غمسوا أَيْديهم فِيهِوَيُقَال لعق فلَان إصبعه كِنَايَة عَن مَوته(لعوق) فِي عمله أسْرع وخف(ألعقه) الْعَسَل وَغَيره جعله يلعقه والنساج الثَّوْب خفف غزله(لعقه) الْعَسَل وَغَيره ألعقه(التعق) لَونه تغير(اللعاق) مَا بَقِي فِي فَم الْآكِل من طَعَام لعقه يُقَال مَا فِي فِي لعاق من طَعَامك وَمن فضلك(اللعقة) يُقَال فِي الأَرْض لعقة من ربيع قَلِيل من الرطب وَرجل وعقة لعقة نكد لئيم الْخلق (ولعقة إتباع)(اللعقة) الشَّيْء الْقَلِيل بِقدر مَا تَأْخُذهُ الملعقة أَو الإصبع(اللعوق) الْقَلِيل الْعقل(اللعوق) كل مَا يلعق كالدواء وَالْعَسَل وَغَيرهمَا وَأَقل الزَّاد يُقَال مَا مَعنا إِلَّا لعوق شَيْء يسير(الملعقة) أَدَاة يتَنَاوَل بهَا الطَّعَام وَغَيره (ج) ملاعق(لَعَلَّ)حرف من نواسخ الِابْتِدَاء وفيهَا لُغَات من أشهرها عل (بِحَذْف لامها الأولى) وَقد تلحقها نون الْوِقَايَة فَيُقَال لعَلي لعَلي ولعلني وَعلي وعلني وَلها معَان أشهرها(١) الترجي وَهُوَ ترقب شَيْء لَا وثوق بحصوله وَيدخل فِيهِ الطمع وَهُوَ ترقب شَيْء مَحْبُوب نَحْو لَعَلَّ الجو معتدل غَدا وَلَعَلَّ الحبيب قادم والإشفاق وَهُوَ ترقب شَيْء مَكْرُوه نَحْو لَعَلَّ (ج) أليات وليت الرمل مَا رق مِنْهُ وَطَالَ(لَيْت)حرف تمن يتَعَلَّق بالمستحيل غَالِبا كَقَوْلِه(أَلا لَيْت الشَّبَاب يعود يَوْمًا .

فَأخْبرهُ بِمَا فعل المشيب)وبالممكن قَلِيلا نَحْو لَيْت الْمُسَافِر حَاضر وَهِي تنصب الِاسْم وترفع الْخَبَر وتقترن بليت (مَا) الحرفية فَلَا تزيلها عَن الِاخْتِصَاص بالأسماء فَلَا يُقَال ليتما قَامَ زيد وَيجوز حِينَئِذٍ إعمالها لبَقَاء الِاخْتِصَاص وإهمالها حملا على أخواتها وَقد تنزل منزلَة وجدت فَيُقَال لَيْت زيدا شاخصا وَإِذا اتَّصَلت بليت يَاء الْمُتَكَلّم قبل فِيهَا لَيْتَني وليتي والأخير نَادِر(لايثه)ملايثة ولياثا واثبه وفاخره بالشبه بالليث(لَيْث) فلَان صَار كالليث وانتمى إِلَى بني لَيْث أَو صَار ليثي الْهوى والعصبية(تليث) فلَان لَيْث(استليث) فلَان صَار كالليث(الأليث) الشجاع وَيُقَال هُوَ أليث أَصْحَابه أَشَّدهم وأجلدهم (ج) لَيْث(اللائث) الْأسد(اللَّيْث) الشدَّة وَالْقُوَّة والأسد والشجاع (على التَّشْبِيه بِهِ) واللسن الجدل (لُغَة هُذَيْل) وجنس من العناكب يصيد الذبب (ج) لُيُوث وَلَيْث عفرين دَابَّة مثل الحرباء تتعرض للراكب(الليثة) اللبؤة (ج) ليثات وَمن الْإِبِل الشَّدِيدَة(المليث) الشَّديد الْعَارِضَة أَو الشَّديد الْقوي(المليث) السمين الْمُذَلل وفحل مليث قوي مشبه بالليث(لَيْسَ)فلَان ليسَا شجع وَلزِمَ الْبَيْت فَلم يبرحه وَعنهُ غفل فَهُوَ أَلَيْسَ (ج) لَيْسَ(تلايس) فلَان كَانَ خمولا حسن الْخلق وَعَن كَذَا غمص عَنهُ(تليس) فلَان كَانَ ذَا شدَّة(الأليس) الَّذِي لَا يبرح بَيته والديوث لَا يغار ويتهزأ بِهِ والأسد وَالْبَعِير يحمل كل مَا حمل (ج) لَيْسَ(الملايس) البطيء(ليسض)كلمة دَالَّة على نفي الْحَال وتنفي غَيره بِالْقَرِينَةِ نَحْو لَيْسَ خلق الله مثله وَهُوَ فعل لَا يتَصَرَّف وَزنه فعيل ثمَّ الْتزم تخفيفه بِسُكُون عينه وَقيل أَصْلهَا لَا أيس فطرحت الْهمزَة وَدَلِيله قَول الْعَرَب حَيّ بِهِ من حَيْثُ أيس وَلَيْسَ أَي من حَيْثُ هُوَ وَلَيْسَ هُوَوعملها رفع الِاسْم وَنصب الْخَبَر ككان نَحْو لَيْسَ زيد قَائِما وَلَا يجوز تَقْدِيم خَبَرهَا عَلَيْهَا كَمَا يجوز فِي أخواتهاوَقد يسْتَثْنى بهَا نَحْو أَتَانِي الْقَوْم لَيْسَ زيدا فيضمر اسْمهَا فِيهَا وَينصب خَبَرهَا بهَا وَتلْزم لَيْسَ فِي الِاسْتِثْنَاء الْإِفْرَاد فَيُقَال جاؤوا لَيْسَ المتخلفين وَلَا يُقَال لَيْسُوا المتخلفينوَقد يقْتَرن الِاسْم الثَّانِي بعْدهَا بإلا نَحْو لَيْسَ الطّيب إِلَّا الْمسك والتميميون يرفعون الْمسك والحجازيون ينصبونهوَتدْخل لَيْسَ على الْجُمْلَة الفعلية وعَلى الْمُبْتَدَأ أَو الْخَبَر مرفوعين فَيكون اسْمهَا ضمير الشَّأْن وَالْجُمْلَة بعْدهَا فِي مَحل نصب خَبرا لَهَا وَمِثَال الْجُمْلَة الفعلية لَيْسَ يقوم زيد وَمِثَال الْمُبْتَدَأ وَالْخَبَر لَيْسَ زيد قادموَتدْخل الْبَاء فِي خبر لَيْسَ لتأكيد النَّفْي فتجر لَفظه وَيكون مَنْصُوب الْمحل بهَا نَحْو لَيْسَ الله بظالم(لاص)عَنهُ ليصا حاد وَالشَّيْء حركه لينزعه كالوتد وَنَحْوه أَو أخرجه من مَوْضِعه(ألاص) الشَّيْء لاصه وَفُلَانًا عَن كَذَا زاوده عَنهُ وخادعه(لَاطَ)بالشَّيْء ليطا لصق بِهِ وَيُقَال فلَان مَا يليط بِهِ النَّعيم مَا يَلِيق وَالشَّيْء بِقَلْبِه حبب إِلَيْهِ ولصق بِهِ وَالْقَاضِي فلَانا بفلان ألحقهُ بِهِ وَالله فلَانا لَعنه وَمِنْه شَيْطَان ليطان وَقيل هُوَ إتباع(ألاطه) ألصقه(ليطه) ألصقه وَيُقَال ليط الْوَلَد بِأَبِيهِ ألحقهُ بِهِ(اللياط) اللَّوْن والكلس والجص(الليط) قشر كل شَيْء وَالْجَلد (ج) ألياط واللون وَيُقَال أَتَيْته وليط الشَّمْس لم يقشر قبل أَن تذْهب حرمتهَا فِي أول النَّهَار والسجية يُقَال فلَان لين الليط(الليطة) قشرة القصبة والقوس والقناة وكل شَيْء لَهُ متانة (ج) ليط ولياط وألياط(لاع)ليعا وليعانا جزع وضجر وحزن والجوع فلَانا ليعه أحرقه(لاع) ليعة ضجر فَهُوَ لائع ولاع وَهِي لائعة ولاعة(ألاع) ضجر(اللياع) ريع لياع شَدِيدَة أَو حارة(ليعة) الْجُوع حرقته(الملياع) السريعة الْعَطش من الْإِبِل أَو الَّتِي تقدم الْإِبِل سَابِقَة ثمَّ ترجع إِلَيْهَا(لاغه)الشَّيْء ليغا راوده عَنهُ لينزعه(تليغ) تحمق(الأليغ) الَّذِي يرجع كَلَامه وَلسَانه إِلَى الْيَاء أَو من لَا يبين كَلَامه يُقَال فلَان ألثغ أليغ(اللائغ) طَعَام سَائِغ لائغ (إتباع) يسوغ فِي الْحلق(اللياغة) الأحمق(الليغ) طَعَام سيغ ليغ (إتباع) يسوغ فِي الْحلق وَيُقَال التمي لَونه تغير(تلمأت) الأَرْض بِهِ وَعَلِيهِ اشْتَمَلت واستوت ووارته وَبِمَا فِي الْجَفْنَة اسْتَأْثر بِهِ(الملمؤة) الْموضع يُؤْخَذ فِيهِ الشَّيْء وحبالة الصَّائِد(لمج)الشَّيْء لمجا أكله وَالصَّبِيّ أمه رضعها(لمج) فلَانا أطْعمهُ مَا يتعلل بِهِ قبل الْغَدَاء يُقَال مَا لمجوا ضيفهم بِشَيْء(تلمج) فلَان أكل اللمجة وتذوق الطَّعَام وَالشرَاب يُقَال مَا تلمج عندنَا بلماج مَا ذاق شَيْئا وبالطعام تلمظ بِهِ(اللماج) أدنى مَا يُؤْكَل يُقَال مَا ذقت شماجا وَلَا لماجا شَيْئا(اللمج) رجل لمج ذواق للطعام وَالشرَاب وَيُقَال سمج لمج(اللمجة) مَا يتعلل بِهِ قبل تنَاول الطَّعَام (ج) لمج(اللموج) اللماج(اللميج) الذواق وَالْكثير الْأكل وسميج لميج (إتباع) أَي قَبِيح(لمح)الْبَصَر لمحا وتلماحا امْتَدَّ إِلَى الشَّيْء وَيُقَال لمحه ببصره صَوبه إِلَيْهِ وَإِلَيْهِ أبصره بِنَظَر خَفِيف أَو اختلس النّظر فَهُوَ لامح (ج) لماح واللماح الصقور الذكية وَهُوَ لموح ولماح أَيْضا(ألمح) الشَّيْء وَإِلَيْهِ أبصره بِنَظَر خَفِيف أَو اختلس النّظر إِلَيْهِ وَالْمَرْأَة من وَجههَا أمكنت من أَن يلمح تفعل ذَلِك الْحَسْنَاء تري محاسنها من يتَصَدَّى لَهَا ثمَّ تخفيها(لامحه) ملامحة خالسه النّظر(التمحه) أبصره بِنَظَر خَفِيف وَيُقَال التمح بَصَره ذهب بِهِ(الألمحي) من يلمح كثيرا(اللامح) يُقَال فلَان لامح عطفيه معجب بِنَفسِهِ(اللمح) يُقَال لأرينك لمحا باصرا أمرا وَاضحا وَأكْثر اسْتِعْمَاله فِي الْوَعيد(اللمحة) النظرة العجلى وَيُقَال رَأَيْته لمحة الْبَرْق قدر لمْعَة الْبَرْق من الزَّمَان وَيُقَال فِي فلَان لمحة من أَبِيه شبه(اللماح) الشَّديد اللمح وَيُقَال هُوَ أَبيض لماح شَدِيد الْبيَاض(الملامح) مَا بدا من محَاسِن الْوَجْه أَو مساويه والمشابه (مفرده لمحة على غير قِيَاس)(لمزه)لمزا ضربه وَدفعه وعابه وَأَشَارَ إِلَيْهِ بِعَيْنِه وَنَحْوهَا كالرأس أَو الشّفة مَعَ كَلَام خَفِي والشيب فلَانا ظهر فِيهِ(لامزه) لاغزه(اللمزة) العياب للنَّاس وَمن يعيب النَّاس فِي وُجُوههم (للذّكر وَالْأُنْثَى فيهمَا)(اللماز) العياب للنَّاس وَهِي لمازة(لمسه)لمسا مَسّه بِيَدِهِ فَهُوَ لامس وَالْمَرْأَة بَاشَرَهَا وَيُقَال لكذا شُعَاع يكَاد يلمس الْبَصَر يخطفه أَو يطمسه قَالَ ابْن أَحْمَر(فَإِن قصركما من ذَاك أَن تريا .

وَجها يكَاد سناه يلمس البصرا)(لامسه) ملامسة ولماسا ماسه وَالْمَرْأَة بَاشَرَهَا(التمس) الشَّيْء طلبه(تلمس) الشَّيْء تطلبه مرّة بعد أُخْرَى(الالتماس) الطّلب والتماس إِعَادَة النّظر و (فِي قانون المرافعات) طَرِيق الطعْن فِي الحكم النهائي يرفع إِلَى المحكمة الَّتِي أصدرته لأسباب عَددهَا القانون يطْلب بِهِ إِعَادَة النّظر فِي هَذَا الحكم (مج)(اللامس) يُقَال امْرَأَة لَا ترد يَد لامس فاجرة وَفُلَان لَا يرد يَد لامس لَا مَنْعَة لَهُ(اللماسة) الْحَاجة المقاربة(اللماسة) اللماسة(اللَّمْس) إِحْدَى الْحَواس الْخمس الظَّاهِرَة وَهِي قُوَّة منبثة فِي العصب تدْرك بهَا الْحَرَارَة والبرودة والرطوبة واليبوسة وَنَحْو ذَلِك عِنْد التمَاس(اللمسة) الْمرة من لمس واللمسة الْأَخِيرَة فِي الْعَمَل الفني الملموس كالنظرة الْأَخِيرَة فِي الْعَمَل الفني الْمَكْتُوب آخر عمل دَقِيق فيهمَا (مو)(اللموس) الدعي(اللميس) الْمَرْأَة اللينة الملمس(الملتمس) (فِي قانون المرافعات) الْمُدعى عَلَيْهِ فِي الالتماس (مج)(الملتمس) (فِي قانون المرافعات) الْمُدَّعِي فِي الالتماس (مج)(لمص)الْعَسَل وَشبهه لمصا أَخذه بِطرف إصبعه فلعقه وَفُلَانًا قرصه وَحَكَاهُ وعابه وعوج فَمه عَلَيْهِ(ألمص) الشّجر أمكن أَن يرْعَى وَالْكَرم لَان عنبه(اللامص) حَافظ الْكَرم(اللمص) الفالوذج(اللمص) اللمص(اللموص) الْكذَّاب الخداع والمغتاب(لمظ)فلَان لمظا تتبع الطّعْم وتذوق وتمطق وَالْمَاء ذاقه بِطرف لِسَانه(ألمظه) جعل المَاء على شفته وَفُلَانًا على فلَان ملأَهُ غيظا عَلَيْهِ(لمظه) كَذَا أذاقه إِيَّاه وَفُلَانًا من حَقه أعطَاهُ شَيْئا قَلِيلا مِنْهُ(التمظ) بشفتيه ضم إِحْدَاهمَا على الْأُخْرَى مَعَ صَوت يكون مِنْهُمَا وبالشيء التف وَالشَّيْء أكله وَطَرحه فِي فَمه سَرِيعا(تلمظ) فلَان لمظ وَيُقَال مَا تلمظت الْيَوْم بِشَيْء مَا ذقت شَيْئا وبذكره عابه والحية أخرجت لسانها(اللماظ) يُقَال مَاله لماظ شَيْء (اللهميم) اللهمم وجمل لهميم عَظِيم الْجوف (ج) لهاميم(ألهنه)أهْدى إِلَيْهِ شَيْئا من الطَّعَام عِنْد قدومه من سفر(لهنه) أطْعمهُ اللهنة(تلهن) فلَان تعلل باللهنة(اللهنة) مَا تهديه للرجل إِذا قدم من سفر وَمَا يهديه الْمُسَافِر إِذا قدم من سَفَره وَالطَّعَام الَّذِي يتعلل بِهِ قبل الْغَدَاء وَمَا يتبلغ بِهِ يُقَال مَا وجدت الْمَاشِيَة إِلَّا لهنة قَلِيلا من المرعى(لَهَا)بالشَّيْء لهوا لعب بِهِ وأولع بِهِ وَالْمَرْأَة إِلَى حَدِيث صَاحبهَا لهوا ولهوا أنست بِهِ وأعجبها وَعَن الشَّيْء لهيا ولهيانا سلا عَنهُ وَترك ذكره(لهي) بِهِ لَهَا أحبه وَعَن الشَّيْء وَمِنْه لهيا ولهيانا سلا عَنهُ وَترك ذكره وَفِي الحَدِيث (إِذا اسْتَأْثر الله بِشَيْء فأله عَنهُ) وَيُقَال لهي عَنهُ وَبِه كرهه(ألهى) فلَان أجزل الْعَطِيَّة وَيُقَال ألهاه اللّعب عَن كَذَا شغله وأنساه والرحى وفيهَا وَلها ألْقى اللهوة فِي فمها وَيُقَال ألهيت لفُلَان لهوة من المَال (على التَّشْبِيه)(لاهى) الشَّيْء داناه وقاربه والغلام الْفِطَام دنا مِنْهُ وَفُلَانًا نازعه وَفعل بِهِ مثل مَا فعل بِهِ من الْمَعْرُوف(لهاه) بِكَذَا علله بِهِ(التهى) بالشَّيْء لعب بِهِ وَعنهُ بِغَيْرِهِ اشْتغل(تلاهى) بالملاهي اشْتغل بهَا وتلاعب وَالْقَوْم لَهَا بَعضهم مَعَ بعض(تلهى) بالشَّيْء لعب بِهِ وتعلل بِهِ وَأقَام عَلَيْهِ وَلم يُفَارِقهُ وَيُقَال ت

معنى «لعف» في القاموس المحيط

لَعْفإنه أُخْرِجَ مُخْرَجَ النَّفْيِ، ويَقَعُ خَبَراً قَبْلَ ما لا يَسْتَغْني عنه:ككَيْفَ أنتَ، وكيفَ كنتَ،وحالاً: قَبْلَ ما يَسْتَغْنِي عنه: ككَيْفَ جاءَ زيدٌ، ومَفعولاً مُطْلَقاً:{كيفَ فَعَلَ رَبُّكَ}{فكيفَ إذا جِئْنا من كلِّ أُمَّةٍ بشَهيدٍ}، ويُسْتَعْمَلُ شَرْطاً، فَيَقْتضِي فِعْلَيْنِ مُتَّفِقَيِ اللفظِ والمعنَى، غيرَ مَجْزومَيْنِ:ككيْفَ تَصْنَعُ أصْنَعُ، لا كيفَ تَجْلِسُ أذْهَبُ.

سِيبَوَيْهِ: كيفَ: ظَرْفٌ.

الأخْفَشُ: لا يَجوزُ ذلك.

ابنُ مالكٍ: صَدَقَ، إذ ليسَ زَماناً ولا مكَاناً، نعم لمَّا كان يُفَسَّرُ بقَوْلِكَ على أيِّ حالٍ، لكونِه سُؤالاً عن الأحوال، سُمِّيَ ظَرْفاً مَجازاً، ولا تكونُ عاطِفَةً كما زَعَمَ بعضُهم مُحْتَجّاً بقوله:إذا قَلَّ مالُ المَرْءِ لانَتْ قَناتُه .

وهانَ على الأَدْنَى فكيفَ الأَباعِدِلاقْترانِهِ بالفاءِ، ولأَنَّهُ هُنا اسمٌ مَرْفوعُ المَحَلِّ على الخَبَرِيَّة.

والكِيفَةُ، بالكسرِ: الكِسْفَةُ من الثوبِ، والخِرْقَةُ تَرْقَعُ ذَيْلَ القَميصِ من قُدَّامُ، وما كان من خَلْفُ: فَحِيفَةٌ، ويقالُ: كيفَ لِي بِفُلانٍ؟

فتقولُ: كلُّ الكَيْفِ، والكَيْفَ، بالجَرِّ والنَّصْبِ.

وحِصْنُ كِيفَى، كضِيزَى: بين آمِدَ وجَزيرَةِ ابنِ عُمَرَ.

وكَيَّفَه: قَطَعَه.

وقولُ المُتَكَلِّمِينَ:كَيَّفْتُهُ فَتَكَيَّفَ: قياسٌ لا سَماعَ فيه.

وانْكافَ: انْقَطَعَ.

وتكَيَّفَهُ: تَنَقَّصَه.

فَصْلُ اللاّم• لأَفَ الطَّعامَ، كمنَع: أكَلَه أكْلاً جَيِّداً.

• ال

معنى «لعف» في المحيط في اللغة

لعف:مُهْمَلٌ عند الخَليل (١٦).

[و] (١٧) حَكى الخارْزَنْجِيُّ: ألْعَفَ الأسَدُ-ويُقال بالغَيْنِ مُعْجَمَةً أيضاً-:وَلَغَ الدَّمَ، وقيل: حَرِدَ وتَهَيَّأ للمُسَاوَرَة.

[العين واللام والباء]

معنى «لعف» في تهذيب اللغة

لعف: مستعملات.

لعف: أمّا لعف فَإِن اللَّيْث قد أهمله.

وَقَالَ ابْن دُرَيْد فِي (كِتَابه) وَلم أَجِدهُ لغيره: تلعَّف الأسَد والبعيرُ إِذا نظر ثمَّ أغضى ثمَّ نَظَر.

وَإِن وُجد شَاهد لما قَالَ فَهُوَ صَحِيح.

معنى «لعف» في لسان العرب

لعف: قَالَ الأَزهري: أَهملها اللَّيْثُ، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ فِي كِتَابِهِ وَلَمْ أَجده لِغَيْرِهِ: تَلَعَّفَ الأَسدُ وَالْبَعِيرُ إِذَا نظَر ثُمَّ أَغضى ثُمَّ نَظَرَ، قَالَ: وَإِنْ وُجِدَ شَاهِدٌ لِمَا قاله فهو صحيح.

لغف: لَغِفَ مَا فِي الإِناء لَغْفاً: لَعِقَه.

ولَغَفَ الرجلُ والأَسد لَغْفاً وأَلْغَفَ: حدَّد نَظَرَهُ، وَفِي النَّوَادِرِ: أَلْغَفْتُ فِي السيْر وأَوْغَفْت فِيهِ.

وتَلَغَّفْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَسرعت أَكله بِكَفِّكَ مِنْ غَيْرِ مضْغ؛

قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ يَصِفُ قَطَاةً:لَهَا مِلْغَفَانِ إِذَا أَوْغَفا، .

يَحُثَّان جُؤْجُؤَها بالوَحىيَعْنِي جَنَاحَيْهَا.

ولَغِفْتُ الإِناء لَغْفاً ولَغَفْتُه لَغْفاً: لَعِقْته.

أَبو الْهَيْثَمِ: اللَّغِيف خاصّةُ الرَّجُلِ مأْخوذ مِنَ اللَّغْف.

يُقَالُ: لَغِفْتُ الإِدامَ أَي لَقِمْتُه؛

وأَنشد:يُلْصِقُ باللِّينِ ويَلْغَفُ الأُدُمْولَغَفَ وأَلْغَفَ: جارَ.

وأَلْغَفَ بِعَيْنِهِ: لَحَظ، وَعَلَى الرَّجُلِ: أَكثر مِنَ الْكَلَامِ الْقَبِيحِ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:كأَنَّ عَيْنَيه إِذَا مَا لَغَّفَاوَيُرْوَى: أَلْغَفَا.

ولَاغَفَ الرجلَ: صادَقه.

واللَّغِيفُ: الصَّدِيق، وَالْجَمْعُ لُغَفَاء.

واللَّغِيف أَيضاً: الَّذِي يأْكل مَعَ اللُّصوص، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ، زَادَ غَيْرُهُ: وَيَشْرَبُ مَعَهُمْ.

وَيَحْفَظُ ثِيَابَهُمْ وَلَا يَسْرِقُ مَعَهُمْ.

يُقَالُ: فِي بَنِي فُلَانٍ لُغَفَاء.

واللَّغِيف أَيضاً: الَّذِي يَسْرِقُ اللُّغَةَ مِنَ الْكُتُبِ.

ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ فُلَانٌ لَغِيفُ فُلَانٍ وخُلْصانه ودُخْلُلهُ، وَفِي نَوَادِرِ الأَعراب: دَلَغْت الطَّعَامَ وذَلَغْته أَي أَكلته، وَمِثْلُهُ اللَّغْف.

لفف: اللَّفَف: كثرةُ لَحْمِ الفَخذين، وَهُوَ فِي النِّسَاءِ نَعْتٌ، وَفِي الرِّجَالِ عَيْبٌ.

لَفَّ لَفّاً ولَفَفاً، وَهُوَوَفِي التَّهْذِيبُ: اللَّجِيفُ مِنَ السِّهَامِ الَّذِي نَصْله عَرِيضٌ، شَكَّ أَبو عُبَيْدٍ فِي اللَّجِيفِ.

قَالَ الأَزهري: وَحَقٌّ لَهُ أَن يَشُكَّ فِيهِ لأَن الصَّوَابَ النَّجِيفُ، وَهُوَ مِنَ السِّهَامِ الْعَرِيضِ النَّصْلِ، وَجَمْعُهُ نُجُفٌ، وسيأْتي ذِكْرُهُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ اسْمُ فَرَسِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، اللَّجِيف.

قَالَ ابْنُ الأَثير: كَذَا رَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِالْجِيمِ، فَإِنْ صَحَّ فَهُوَ مِنَ السُّرْعَةِ ولأَن اللَّجِيف سهم عريض النصل.

لحف: اللِّحَاف والمِلْحَفُ والمِلْحَفَة: اللِّباس الَّذِي فَوْقَ سَائِرِ اللِّبَاسِ مِنْ دِثار الْبَرْدِ وَنَحْوِهِ؛

وَكُلُّ شَيْءٍ تغطَّيت بِهِ فَقَدِ الْتَحَفْتُ بِهِ.

واللِّحَاف: اسْمُ مَا يُلْتَحف بِهِ.

وَرُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ أَنها قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَا يُصَلِّي فِي شُعُرِنا وَلَا فِي لُحُفِنَا؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: اللِّحَاف كلُّ مَا تغطَّيت بِهِ.

ولَحَفْت الرَّجل أَلْحَفُه إِذَا فعلْت بِهِ ذَلِكَ يَعْنِي إِذَا غطَّيته؛

وَقَوْلُ طرَفة:ثُمَّ راحُوا عَبِقَ المِسْكُ بِهِمْ، .

يَلْحَفُون الأَرضَ هُدَّابَ الأُزُرْأَي يُغَطُّونها ويُلْبِسونها هدّابَ أُزُرهم إِذَا جرُّوها فِي الأَرض.

قَالَ الأَزهري: وَيُقَالُ لِذَلِكَ الثَّوْبُ لِحَاف ومِلْحَف بِمَعْنًى وَاحِدٍ كَمَا يُقَالُ إِزَارٌ ومِئْزَر وقِرام ومِقْرَم، قَالَ: وَقَدْ يُقَالُ مِلْحَفَة ومِقْرمة وَسَوَاءٌ كَانَ الثَّوْبُ سِمْطاً أَو مُبَطَّناً، وَيُقَالُ لَهُ لِحَاف.

ولَحَفَه لِحَافاً: أَلبسه إِيَّاهُ.

وأَلْحَفَه إِيَّاهُ: جَعَلَهُ لَهُ لِحَافًا.

وأَلْحَفَه: اشْتَرَى لَهُ لِحافا؛

حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ، وَفِي التَّهْذِيبِ: ولَحَفْتُ لِحَافاً وَهُوَ جَعْلُكَهُ.

وتَلَحَّفْتُ لِحَافاً إِذَا اتَّخَذْتَهُ لِنَفْسِكَ، قَالَ: وَكَذَلِكَ الْتَحَفْتُ؛

وأَنشد لطَرَفة:يَلْحَفُونَ الأَرض هُدَّابَ الأُزرأَي يَجُرُّونَهَا عَلَى الأَرض، وَرُوِيَ عَنِ الْكِسَائِيِّ لَحَفْتُه وأَلْحَفْتُه بِمَعْنًى وَاحِدٍ، وأَنشد بَيْتَ طَرَفَةَ أَيضاً.

وأَلْحَفَ الرجلُ ولَحَّفَ إِذَا جَرَّ إِزَارَهُ عَلَى الأَرض خُيَلاءً وبطَراً، وأَنشد بيت طرفة أَيضاً.

والمِلْحَفَة عِنْدَ الْعَرَبِ هِيَ المُلاءة السِّمْط، فَإِذَا بُطِّنت بِبِطَانَةٍ أَو حُشيت فَهِيَ عِنْدَ الْعَوَامِّ مِلْحَفَة، قَالَ: وَالْعَرَبُ لَا تَعْرِفُ ذَلِكَ.

الْجَوْهَرِيُّ: المِلْحَفَة وَاحِدَةُ المَلاحِف.

وتَلَحَّفَ بالمِلْحَفَة واللِّحَاف والْتَحَفَ ولَحَفَ بِهِمَا: تغطَّى بِهِمَا، لُغيّة، وَإِنَّهَا لحَسَنة اللِّحْفَة مِنَ الالْتِحَاف.

التَّهْذِيبُ: يُقَالُ فُلَانٌ حسَن اللِّحْفَة وَهِيَ الْحَالَةُ الَّتِي تَتَلَحَّفُ بِهَا.

واللَّحْفُ: تغْطِيتُك الشَّيْءَ بِاللِّحَافِ؛

قَالَ الأَزهري: أَخبرني الْمُنْذِرِيُّ عَنِ الحرَّاني عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ أَنه أَنشده لجرير:كَمْ قَدْ نَزَلْتُ بِكُمْ ضَيْفاً فتَلْحَفُنِي .

فَضْلَ اللِّحَاف، ونِعم الفَضْلُ يُلْتَحَفُقَالَ: أَراد أَعطيتني فضْل عَطَائِكَ وَجُودِكَ.

وَقَدْ لَحَفَه فضلَ لِحَافَه إِذَا أَناله مَعْرُوفَهُ وفَضْلَه وزَوَّده.

التَّهْذِيبُ: وأَلْحَفَ الرجلُ ضَيْفَهُ إِذَا آثَره بفِراشه وَلِحَافِهِ فِي الحَلِيت، وَهُوَ الثَّلج الدَّائِمُ والأَرِيزُ الْبَارِدُ.

ولاحَفْت الرَّجُلَ مُلاحَفة: كانَفْته.

والإِلْحَاف: شِدَّةُ الإِلْحاح فِي المسأَلة.

وَفِي التَّنْزِيلِ: لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً؛

وَقَدْ أَلْحَفَ عَلَيْهِ؛

وَيُقَالُ:وَلَيْسَ للمُلحِفِ مِثْلُ الرَّدّوأَلْحَفَ السائلُ: أَلَحَّ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنْهُ قَوْلُ بَشَّارِ بْنِ بُرْد:الحُرُّ يُلْحى، والعَصا للعَبْدِ، .

وَلَيْسَ لِلْمُلْحِفِ مِثْلُ الردِّأَلَفُّ.

وَرَجُلٌ أَلَفُّ: ثَقِيلٌ.

ولَفَّ الشَّيْءَ يَلُفُّه لَفّاً: جَمَعُهُ، وَقَدِ الْتَفَّ، وجمعٌ لَفِيفٌ: مُجْتَمِعٌ مُلتَفٌّ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ؛

قَالَ ساعدةُ بْنُ جؤيَّة:فالدَّهْر لَا يَبْقى عَلَى حَدَثانِه .

أَنَسٌ لَفِيفٌ، ذُو طَرائفَ، حَوْشَبُواللُّفُوف: الْجَمَاعَاتُ؛

قَالَ أَبو قِلَابَةَ:إذْ عارَتِ النَّبْلُ والْتَفُّوا اللُّفُوف، وإذْ .

سَلُّوا السيوفَ عُراةً بَعْدَ أَشْجانِوَرَجُلٌ أَلَفُّ: مَقْرون الْحَاجِبَيْنِ.

وامرأَة لَفَّاء: مُلْتَفَّةُ الْفَخْذَيْنِ، وَفِي الصِّحَاحِ: ضَخْمَةُ الْفَخْذَيْنِ مُكْتَنِزَةٌ؛

وَفَخْذَانِ لَفَّاوَان؛

قَالَ الحكَم الخُضْري:تَساهَم ثَوْباها، فَفِي الدِّرْعِ رَأْدةٌ، .

وَفِي المِرْطِ لَفَّاوَانِ، رِدْفُهما عَبْلُقَوْلُهُ تَساهم أَي تَقارع.

وَفِي حَدِيثِأَبي المَوالي: إِنِّي لأَسمع بَيْنَ فَخِذَيها مِنْ لَفَفِها مِثْلَ قَشِيشِ الحَرابش؛

اللَّفُّ واللَّفَفُ: تَداني الْفَخْذَيْنِ مِنَ السِّمَن.

وَجَاءَ الْقَوْمُ بلَفِّهم ولَفَّتِهِم ولَفِيفِهم أَي بِجَمَاعَتِهِمْ وأَخلاطهم، وَجَاءَ لِفُّهم ولَفُّهم ولَفِيفُهم كَذَلِكَ.

واللَّفِيفُ: الْقَوْمُ يَجْتَمِعُونَ مِنْ قَبَائِلَ شَتَّى لَيْسَ أَصلهم واحداً.

وجاؤوا أَلفافاً أَي لَفِيفاً.

وَيُقَالُ: كَانَ بَنُو فُلَانٍ لَفّاً وَبَنُو فُلَانٍ لِقَوْمٍ آخَرين لَفّاً إِذَا تَحَزَّبُوا حِزْبين.

وقولهم: جاؤوا ومَن لَفَّ لَفَّهم [لِفَّهم] أَي ومَن عُدَّ فِيهِمْ وتأَشَّب إِلَيْهِمْ.

ابْنُ سِيدَهْ: جَاءَ بَنُو فُلَانٍ ومَن لَفَّ لَفَّهم ولِفَّهم وَإِنْ شِئْتَ رفَعت «٢»، وَالْقَوْلُ فِيهِ كَالْقَوْلِ فِي: وَمَنْ أَخذ إخْذهم وأَخْذهم.

واللَّفِيفُ: مَا اجْتَمَعَ مِنَ النَّاسِ مِنْ قبائلَ شتَّى.

أَبو عَمْرٍو: اللَّفِيف الْجَمْعُ الْعَظِيمُ مِنْ أَخْلاط شتَّى فِيهِمُ الشَّرِيفُ والدَنيء وَالْمُطِيعُ وَالْعَاصِي وَالْقَوِيُّ وَالضَّعِيفُ.

قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً، أَي أَتينا بِكُمْ مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ، وَفِي الصِّحَاحِ: أَي مُجْتَمِعِينَ مُخْتَلِطِينَ.

يُقَالُ لِلْقَوْمِ إِذَا اخْتَلَطُوا: لَفٌّ ولَفِيفٌ.

واللِّفّ: الصِّنف مِنَ النَّاسِ مِنْ خَيْرٍ أَو شَرٍّ.

وَفِي حَدِيثِنَابِلٍ: قَالَ سافرتُ مَعَ مَوْلَايَ عُثْمَانَ وَعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فِي حَجٍّ أَو عُمْرَةٍ فَكَانَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ وَابْنِ عُمَرُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، لِفّاً، وَكُنْتُ أَنا وَابْنُ الزُّبَيْرِ فِي شَبَبة مَعَنَا لِفّاً، فَكُنَّا نَتَرَامَى بِالْحَنْظَلِ فَمَا يَزِيدُنَا عُمَرُ عَنْ أَن يَقُولَ كَذَاكَ لَا تَذْعَرُوا عَلَيْنَا؛

اللِّفُّ: الحِزْب وَالطَّائِفَةُ مِنَ الالْتِفَاف، وَجَمْعُهُ أَلْفَاف؛

يَقُولُ: حسْبُكم لَا تُنَفِّرُوا عَلَيْنَا إِبِلَنَا.

والْتَفَّ الشَّيْءُ: تَجَمَّعَ وتكاثَف.

الْجَوْهَرِيُّ: لَفَفْتُ الشَّيْءَ لَفّاً ولَفَّفْتُه، شُدّد لِلْمُبَالَغَةِ، ولَفَّه حَقَّهُ أَي مَنَعَهُ.

وَفُلَانٌ لَفِيف فُلَانٍ أَي صَديقه.

وَمَكَانٌ أَلَفَّ: مُلْتَفٌّ؛

قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جؤيَّة:ومُقامِهنّ، إِذَا حُبِسْنَ بمَأْزِمٍ .

ضَيْقٍ أَلَفَّ، وصَدَّهنَّ الأَخْشَبُواللَّفِيف: الْكَثِيرُ مِنَ الشَّجَرِ.

وَجَنَّةٌ لَفَّة ولَفٌّ: مُلْتَفَّةٌ.

وَقَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: لَمْ نَسْمَعْ شَجَرَةً لَفَّة لَكِنْ وَاحِدَتُهَا لَفَّاء، وَجَمْعُهَا لُفٌّ، وَجَمْعُ لِفٍّ أَلْفَاف مِثْلُ عِدّ وأَعْداد.

والأَلْفَاف: الأَشجار يَلْتَفُّ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ، وجنَّاتٌ أَلْفَاف، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَجَنَّاتٍ أَلْفافاً؛

وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ أَلْفَاف جَمْعَ لُفٍّ فَيَكُونَ جَمْعُ الْجَمْعِ، قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: وَهُوَ جَمْعُ لَفِيف كنَصِير وأَنصار.

قَالَ الزَّجَّاجُ: وَجَنَّاتٍ أَلْفافاًأَي وَبَسَاتِينَ ملتفَّة.

والْتِفَافُ النبْت: كَثْرَتُهُ.

الْجَوْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَجَنَّاتٍ أَلْفافاً: واحدها لِفٌّ،لَهِفَ، بِالْكَسْرِ، يَلْهَفُ لَهَفاً أَي حَزِن وتحسَّر، وَكَذَلِكَ التَّلَهُّف عَلَى الشَّيْءِ.

وَقَوْلُهُمْ: يَا لَهْفَ فُلَانٍ كَلِمَةٌ يُتحسَّر بِهَا عَلَى مَا فَاتَ؛

وَرَجُلٌ لَهِف ولَهِيف؛

قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤية:صَبَّ اللَّهِيفُ لَهَا السُّبُوبَ بطَغْيةٍ .

تُنْبي العُقابَ، كَمَا يُلَطُّ المِجْنَبُقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ اللَّهِيف فَاعِلًا بصَبَّ، وأَن يَكُونَ خَبَرَ مبتدإٍ مُضْمَرٍ كأَنه قَالَ: صُبَّ السُّبُوبُ بطَغية، فَقِيلَ: مَن هُوَ؟

قَالَ: هُوَ اللَّهِيف، وَلَوْ قَالَ اللَّهِيفَ فَنَصَبَ عَلَى التَّرَحُّمِ لَكَانَ حَسناً، قَالَ: وَهَذَا كَمَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ مِنْ قَوْلِهِمْ إِنَّهُ المسكينَ أَحقُّ؛

وَكَذَلِكَ رَجُلٌ لَهْفَانُ وامرأَة لَهْفَى مِنْ قَوْمٍ وَنِسَاءٍ لَهَافَى ولُهُفٍ.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ يُلَهِّفُ نفْسَه وأُمّه إذا قال: وا نَفْساه وا أُمِّياه وا لَهْفَتَاه وا لَهْفَتِياهْ، واللَّهْفَانُ: المتَحسِّر.

واللَّهْفَانُ واللَّاهِفُ: المَكْروب.

وَفِي الْحَدِيثِ:اتَّقُوا دعْوة اللَّهْفَان؛

هُوَ الْمَكْرُوبُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللَّهْفان.

وَمِنْ أَمثالهم: إِلَى أُمّه يَلْهَف اللَّهْفَان؛

قَالَ شَمِرٌ: يَلْهَفُ مِنْ لَهِفَ.

وبأُمه يَستَغيث اللَّهِفُ، يُقَالُ ذَلِكَ لِمَنِ اضْطُرّ فَاسْتَغَاثَ بأَهل ثِقَته.

قَالَ: وَيُقَالُ لَهَّفَ فُلَانٌ أُمَّه وأُمَّيْه، يُرِيدُونَ أَبويه؛

قَالَ الجَعْدي:أَشْكى ولَهَّفَ أُمّيْه، وَقَدْ لَهِفَتْ .

أُمّاه، والأُم فِيمَا تُنْحِلُ الْخَبَلَايُرِيدُ أَباه وأُمه.

وَيُقَالُ: لَهِفَ لَهْفاً، فَهُوَ لَهْفَان، ولُهِفَ، فَهُوَ مَلْهُوف أَي حَزين قَدْ ذَهَبَ لَهُ مَالٌ أَو فُجع بحَميم؛

وَقَالَ الزَّفَيان:يَا ابْن أَبي العاصِي إليكَ لَهَّفَت، .

تَشْكُو إِلَيْكَ سَنةً قَدْ جَلَّفَتْلَهَّفَت أَي استغاثتْ.

وَيُقَالُ: نادَى لَهَفَه إِذَا قَالَ يَا لَهَفي، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِمْ يَا لَهْفا عَلَيْهِ: أَصله يَا لهْفي، ثُمَّ جُعِلَتْ يَاءَ الإِضافة أَلفاً كَقَوْلِهِمْ: يَا ويْلي عَلَيْهِ وَيَا ويْلا عَلَيْهِ.

وَفِي نَوَادِرِ الأَعراب: أَنا لَهِيفُ الْقَلْبِ ولَاهِفٌ ومَلهُوف أَي مُحْتَرِق الْقَلْبِ.

واللَّهِيف: الْمُضْطَرُّ.

والمَلْهُوف: الْمَظْلُومُ يُنَادِي وَيَسْتَغِيثُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَجِب المَلْهُوفَ.

وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ:تُعِين ذَا الْحَاجَةِ المَلْهُوفَ؛

وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُهُمْ للرُّبَعِ مِنَ الإِبل فَقَالَ:إِذَا دَعَاهَا الرُّبَعُ المَلْهُوفُ، .

نَوَّه مِنْهَا الزَّجِلاتُ الحُوفُكأَنَّ هَذَا الرُّبَعَ ظُلِم بأَنه فُطِم قَبْلَ أَوانه، أَو حِيل بَيْنَهُ وَبَيْنَ أُمه بأَمر آخَرَ غَيْرِ الفِطام.

واللَّهُوف: الطَّوِيلُ.

لوف: اللُّوف: نَبَاتٌ يَخْرُجُ لَهُ ورَقات خُضْر رِواء جَعْدَة تَنْبَسِطُ عَلَى الأَرض وَتَخْرُجُ لَهُ قَصَبَةٌ مِنْ وَسَطِهَا، وَفِي رأِسها ثَمَرَةٌ، وَلَهُ بَصَلٌ شَبِيهٌ بِبَصَلِ العُنصُل وَالنَّاسُ يَتَداوَوْن بِهِ، وَاحِدَتُهُ لُوفَة؛

حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ، قَالَ: وَسَمِعْتُ مِنْ عَرَبِ الْجَزِيرَةِ: ونباتُه يَبْدأُ فِي الرَّبِيعِ، قَالَ: ورأَيت أَكثر مَنابته مَا قَارَبَ الْجِبَالَ، وَقِيلَ: أَكثر مَنَابِتِهِ الجبال.

معنى «لعف» في تاج العروس

وأُمُّ لَطِيفَةٌ بوَلَدِها، وَهِي تُلْطِفُه إِلْطافاً.

ولَطَّفَ الكِتابَ وغَيْرَه: جَعَلَه لَطِيفاً.

وتَلَطَّفَ بفُلانٍ: احْتالَ عليهِ حَتَّى اطَّلَع على سِرِّهِ.

وداءٌ مُلاطِفٌ: مُداخِلٌ.

واسْتَلْطَفَ الفَحْلُ بنَفْسِه، واسْتَخْلَطَ: إِذا أَدْخَلَ ثَيْلَه فِي الحَياءِ من تَلْقاءِ نَفْسِه، وأَخْلَطَه غيرُه، نَقله الجَوْهَرِيُّ والزَّمَخْشَرِيُّ.

وأَبو لَطِيفِ بنُ أَبِي طَرَفَةَ الهُذَلِيُّ: شاعِرٌ، قَالَ فيهِ أَخُوهُ أَبُو عُمَارة ابنُ أَبِي طَرَفَةَ: فَصِلْ جَناحِي بأَبِي لَطِيفِ وَقد تَقَدّمَ بقيَّةُ الرَّجَزِ فِي ك ف ف.

[ل ع ف]أَلْعَفَ الأَسَدُ، أَو البَعِيرُ أَهمَلَه الجوهريُّ واللَّيْثُ، وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ: أَلْعَفَ الأَسَدُ، وأَلْغَفَ: إِذا وَلَغَ الدَّمَ أَو حَرِدَ وتَهَيَّأَ للمُساوَرَةِ، كتَلَعَّفَ.

أَو حَرِدَ وتَهَيَّأَ للمُساوَرَةِ، كتَلَعَّفَ.

أَو تَلَعَّفَ الأسَدُ، أَو البَعِيرُ: إِذا نَظَرَ ثُمَّ أَغْضَى ثُم نَظَرَ وَكَذَلِكَ تَلَغَّفَ، نَقله الأَزْهَرِيُّ عَن ابْن دُرَيْدٍ، قَالَ: وَلم أَجِدْه لغيرِه، فإِن وُجِدَ شاهِدٌ لما قالَه فَهُوَ صَحِيحٌ.

قلت: فَهَذَا هُوَ سَبَبُ إِهْمالِ الجَوْهَرِيُّ واللَّيْثِ إِيّاه.

[ل غ ف]اللَّغِيفُ كأَمِيرٍ أَهْمَلَه الجَوْهَريُّ، وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: هُوَ من يأْكُلُ مَعَ اللُّصُوصِ ويَشْرَبُ، ويَحْفَظُ ثِيابَهُم، وَلَا يَسْرِقُ مَعَهُم والجَمْعُ لُغَفاءُ يُقال: فِي بَني فُلانٍ لُغفاءُ.

وَقَالَ أَبُو الهيْثم: اللَّغِيفُ: خاصَّةُ الرَّجُلِ مَأْخوذٌ مِنَ اللَّغْفِ وَهُوَ لَقْمُ الإِدامِ، كَمَا سَيَأْتِي.

وقالَ ابنُ السِّكِّيتِ: يقالُ: فُلانٌ لَغِيفُ فُلانٍ، وخُلْصانُه، ودُخْلُهُ وسَجِيرُه ج: لُغَفاءُ قَالَ أَبو جِزامٍ:(فَلَا تَنْحِطْ على لُغَفاءَ دَجُّوا .

فَلَيْسَ مُفِيئَهُمْ أَمْرُ النَّحِيطِ)دَجُّوا: أَي ذَهَبُوا، والأَمرُ: الكَثْرَةُ.

وَقَالَ أَبو الهَيْثَمِ: لَغِفَ الإِدامَ، كفَرِحَ: إِذا لَقِمَهُ وأَنْشَدَ: يَلْصَقُ باللِّينِ ويَلْغَفُ الأُدُمْ وقالَ ابنُ عَبّادٍ: اللَّغْفُ، واللَّغِيفَةُ: العَصِيدَةُ.

والإِلْغافُ: الإِلْعافُ: وَهُوَ تَحْدِيدُ البَصَر.

والإِلْغافُ: الإِسراعُ فِي السَّيْرِ.

وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ: الإِلْغافُ: قُبْحُ المُعامَلَةِ والجَوْرُ.

قَالَ: والإِلْغافُ: التَّلْقِيمُ يُقَال: أَلْغَفَنِي لُغْفَةً: أَي لَقِمَنِي لُقْمَةَ.

والتَّلَغُّفُ: التَّلَعُّفُ وَهُوَ تَحْديدُ النَّظَرِ.

ولاغَفَه مُلاغَفَةً: صادَقَ وخالله.

ولاغَفَ المَرْأَةَ: إِذا قَبَّلَها نَقَلَه الصاغانيُّ.

واللُّغْفَةُ، بالضّمِّ: اللُّقْمَةُ وَمِنْه قولُهم: أَلْغَفَنِي لُغْفَةً من شَيءٍ، كأَنّه أَرادَ أَطْعَمَنِي.

وأَلْغَفَ الرَّجُلُ: صارَ لَغِيفاً لِلُّصُوصِ: أَي مَعَهُم.

أَو المُلْغِفَةُ كمُحْسِنَة، وَفِي بعض النُّسَخِ بالفَتحِ: القَوْمُ يَكُونونَ لُصُوصاً، لَا حَمِيَّةَ لَهُم نَقَلَه ابنُ عَبّادٍ.

وَمِمَّا يُسْتدرَكَ عَلَيْهِ: اللَّغِيفَةُ كُلُّ شيءٍ رِخْوٍ، عَن ابْن عَبادٍ ولَغَفَ بعَيْنِه لَغْفاً: لَحَظَ بهَا مُتَتابِعاً عَن ابنِ عَبّادٍ أَيْضا.

أسئلة شائعة عن «لعف»

ما معنى «لعف»؟

لعفيفة المليحة والخفيفة تغازلك وَلَا تمكنك(لعق)الْعَسَل وَنَحْوه لعقا لحسه بِلِسَانِهِ أَو بإصبعه فَهُوَ لاعق (ج) لعقةو (لعقة الدَّم) قبائل من الْعَرَب وَهِي عبد الدَّار ومخزوم ووعدي سهم وجمح لأَنهم تحالفوا فنحروا جزورا فلعقوا دَمهَا أَو غمسوا أَيْديهم فِيهِوَيُقَال لعق فلَان إصبعه كِنَايَة عَن مَوت

ما جذر كلمة «لعف»؟

جذر «لعف» هو (لعف)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل