معنى لعو وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لعو»: لْعود لفئا ولفاء قشره وَيُقَال لفأ الْعظم أَخذ بعض لَحْمه عَنهُ ولفأ اللَّحْم عَن الْعظم وَالرِّيح السَّحَاب عَن وَجه السَّمَاء كشطته وَيُقَال لفأت الرّيح التُّرَاب عَن و…
الفهرس
لْعود لفئا ولفاء قشره وَيُقَال لفأ الْعظم أَخذ بعض لَحْمه عَنهُ ولفأ اللَّحْم عَن الْعظم وَالرِّيح السَّحَاب عَن وَجه السَّمَاء كشطته وَيُقَال لفأت الرّيح التُّرَاب عَن وَجه الأَرْض فرقته وَفُلَانًا اغتابه كَأَنَّهُ قشره وَفُلَانًا رده وَصَرفه عَمَّا أَرَادَهُ وَيُقَال لفأت الْإِبِل عدلت بهَا عَن وَجههَا وَفُلَانًا حَقه أعطَاهُ حَقه كُله ونقصه حَقه وَأَعْطَاهُ دون الْوَفَاء (ضد) وَفُلَانًا بالعصا ضربه بهَا(لفئ) الشَّيْء لفأ بَقِي(ألفأ) الشَّيْء أبقاه(التفأ) الْعود قشره وكشطه(اللفاء) الشَّيْء الْقَلِيل وَمَا كَانَ دون الْحق يُقَال فلَان لَا يرضى من الْوَفَاء باللفاء وَالتُّرَاب(اللفأة) الْقطعَة من اللَّحْم وَاسم الْجمع لفء(اللفيئة) الهبرة من اللَّحْم لَا عظم فِيهَا (ج) لفايا(لفت)الشَّيْء لفتا لواه على غير وَجهه وَصَرفه إِلَى ذَات الْيَمين وَذَات الشمَال يُقَال أَخذ بعنقه فلفته وَفُلَانًا عَن الشَّيْء صرفه ورداءه على عُنُقه عطفه وَالْكَلَام صرفه إِلَى العجمة وَالشَّيْء عصده كَمَا يلفت الدَّقِيق بالسمن وَغَيره يُقَال لفت الدَّقِيق بالسمن والراعي الْمَاشِيَة ضربهَا لَا يُبَالِي أَيهَا أصَاب والريش على السهْم وَضعه غير متلائم كَيفَ اتّفق وَالْكَلَام أرْسلهُ على عواهنه لَا يُبَالِي كَيفَ جَاءَ الْمَعْنى واللحاء عَن الْعود قشره وَالشَّيْء رَمَاه إِلَى جَانِبه وَفُلَانًا بالشَّيْء أعطَاهُ إِيَّاه(لفت) الرجل لفتا حمق وَعمل بِشمَالِهِ دون يَمِينه وقويت يَدَاهُ فَلَا يعالج شَيْئا إِلَّا لواه والتيس اعوج قرناه فَهُوَ ألفت وَهِي لفتاء (ج) لفت(لفت) الشَّيْء لواه(الْتفت) إِلَى الشَّيْء صرف وَجهه إِلَيْهِ وَيُقَال الْتفت بِوَجْهِهِ يمنة أَو يسرة مَال بِهِ والتفت عَنهُ أعرض(تلفت) إِلَى الشَّيْء الْتفت(اللافتة) لوحة من خشب وَنَحْوه يكْتب عَلَيْهَا اسْم أَو شعار لتوجيه النّظر إِلَيْهِ (ج) لوافت (محدثة)(اللفات) الأحمق الْعسر الْخلق(اللفت) بقل زراعي جذري من الفصيلة الصليبية ضروبه البستانية كَثِيرَة وَهُوَ يُؤْكَل مسلوقا ومملوحا وجانب الشَّيْء يُقَال لفته مَعَك وَلَا تلْتَفت لفت فلَان لَا تنظر إِلَيْهِ والحمقاء وَالْبَقَرَة(اللفوت) من النِّسَاء الْكَثِيرَة التلفت وَامْرَأَة لَهَا زوج وَلها ولد من غَيره تشتغل بِهِ عَن الزَّوْج وَالْمَرْأَة الَّتِي لَا تثبت عينهَا فِي مَوضِع وَاحِد همها أَن يغْفل عَنْهَا زَوجهَا وتغمز غَيره وَالْمَرْأَة النمامة والناقة الضجور عِنْد الْحَلب تلْتَفت فتعض الحالب(اللفيتة) العصيدة الْمُغَلَّظَة(المتلفتة) أَعلَى عظم العاتق مِمَّا يَلِي الرَّأْس(ألفج)فلَان لزق بِالْأَرْضِ من كرب أَو حَاجَة وأفلس وَذهب مَاله وَفُلَانًا أَلْجَأَهُ إِلَى سُؤال من لَيْسَ أَهلا للسؤال وَيُقَال ألفجني إِلَى ذَلِك الِاضْطِرَار(استلفج) فلَان ألفج وَذهب الْجواد يكبو وَلَعَلَّ الْمَرِيض يقْضِيوَالْفرق بَين الترجي وَالتَّمَنِّي أَن التَّمَنِّي هُوَ محبَّة حُصُول الشَّيْء سَوَاء أَكنت تتَوَقَّع حُصُوله أم لَا وَأَنه يكون فِي الْمُمكن نَحْو لَيْت الْمُسَافِر قادم والمحال نَحْو لَيْت الشَّبَاب يعود بِخِلَاف الترجي فيهمَا والترجي فِي (لَعَلَّ) هُوَ الْمَعْنى الَّذِي اتّفق عَلَيْهِ جَمِيع النُّحَاة(٢) وَقد تَجِيء للتَّعْلِيل كَمَا فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فقولا لَهُ قولا لينًا لَعَلَّه يتَذَكَّر أَو يخْشَى} أَي لِأَن(٣) وَقد تَجِيء للاستفهام نَحْو لَعَلَّ زيدا قادم أَي هَل هُوَ كَذَلِك وَلذَلِك علق بهَا الْفِعْل كَمَا فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {لَا تَدْرِي لَعَلَّ الله يحدث بعد ذَلِك أمرا}وَهِي تدخل على الْجُمْلَة الاسمية فتنصب الْمُبْتَدَأ وترفع خَبره ويقترن خَبَرهَا الْفعْلِيّ بِأَن كثيرا حملا لَهَا على عَسى كَقَوْلِه(لَعَلَّك يَوْمًا أَن تلم ملمة .
)وبحرف التَّنْفِيس قَلِيلا مثل(فقولا لَهَا قولا رَفِيقًا لَعَلَّهَا .
سترحمني من زفرَة وعويل)وتتصل بهَا (مَا) الحرفية فتكفها عَن الْعَمَل لزوَال اختصاصها بِالْجُمْلَةِ الاسمية بِدَلِيل قَوْله(أعد نظرا يَا عبد قيس لعلما .
أَضَاءَت لَك النَّار الْحمار المقيدا)(لعلع)السراب برق ولمع والرعد صَوت وَفُلَان من كل شَيْء ضجر وبالعاثر قَالَ لَهُ لع لع والعظم وَنَحْوه كَسره(تلعلع) من الْجُوع تضور وتحزن وَيُقَال تلعلع من الْعَطش وَفُلَان ضعف من مرض أَو تَعب وَالْإِبِل فِي كلأ ضَعِيف تتبعت والسراب تلألأ وَالْكَلب أخرج لِسَانه عطشا وبفلان قَالَ لَهُ لع أَو لع لع وَالْعَسَل امْتَدَّ بعد رَفعه فَلم يَنْقَطِع للزوجته(اللعلاع) الجبان(اللعلع) السراب وَالذِّئْب وَشَجر حجازيو (لع لع) دُعَاء للعاثر بالانتعاش وَهُوَ زجر أَيْضا(اللعلعة) من السراب بصيصه(
لعو ولعا مقصور، أي شَهْوانُ حريصٌ.
وكلبةٌ لَعْوَةٌ: حريصةٌ.
واللقوة: داء في الوجه ; يقال منه لُقِيَ الرجل فهو مَلْقُوٌّ.
واللَقْوَةُ أيضاً: الناقة السريعة اللِقاح.
وفي المثل: " لَقْوَةٌ صادفَتْ قَبيساً "، أي صادفت فحلاً سريع الإلقاح.
واللَقْوَةُ: العُقاب الأنثى.
واللِقْوَةُ بالكسر مثله.
قال أبو عبيدة: سميت لقوة لسعة أشداقها.
[لكى] لَكِيَ به لَكًى: أولع به.
قال رؤبة:والمِلْغُ يَلْكى بالكلام الأمْلَغِ (١) * ولَكيتُ بفلان: لازمتُه.
[لمى] اللمى (٢) : سُمرة في الشَفَة تُستحسَن.
ورجلٌ ألْمى وجاريةٌ لَمْياءُ بيِّنة اللَمى.
وظِلٌّ ألْمى: كثيف أسود.
وشجرٌ ألْمى الظلالِ من الخضرة.
وقال (٣)وكان ابن الزير رضى الله عنه إذا سمع صوت الرعد لَهِيَ عنه، أي تركه وأعرض عنه.
الأصمعيّ: إلْهَ عنه ومنه بمعنًى.
وفلان لَهُوٌّ عن الخير، على فَعولٍ.
والأُلْهِيَّةُ من اللهو ; يقال: بينهم أُلْهِيَّةٌ، كما تقول أُحْجِيَّةٌ، وتقديرها أُفْعولةٌ.
وهم لُهاءُ مائةٍ مثل قولك: زهاء مائةٍ.
[ليا] اللياء: شئ يشبه الحمص شديد البياض يكون بالحجاز ; يؤكل.
عن أبى عبيد.
وفى الحديث: " دخل على معاوية وهو يأكل لياء مقشى "، أي مقشرا.
وإذا وصفتَ المرأةَ بالبياض قلت: كأنَّها لياءةٌ.
والليا مقصورٌ: الأرض البعيدة عن الماء.
لعين.
ورجل لُعْنة بالسُّكون: يلعنه النّاس، [ولُعَنة (١)]: كثير اللَّعن.
واللِّعان:الملاعَنَة.
وقال في الطَّرِيد:ذَعرتُ به القَطَا ونفَيتُ عنه … مَقامَ الذِّئبِ كالرّجُلِ اللّعينِ (٢)[لعو]اللام والعين والحرف المعتلّ كلماتٌ غير راجعةٍ إلى قياسٍ واحد.
وقد كتبت (٣) الكلبة (٤) اللّعوة: الحريصة.
والرجُل اللّعْو: السيِّئُ الْخُلُق.
واللُّعْوة (٥): السَّواد حولَ حَلَمةَ الثَّدي.
ويقولون: تَلَعَّى العَسَل: تعَقَّد.
ويقولون للعاثر: لعاً لَكَ، دعاء أن ينتعش.
قال:بذاتِ لَوْثٍ عَفَرْناة إذا عَثَرَتْ … فالتَّعْسُ أدنَى لها من أن أقولَ لَعا (٦)ويقال: ما بها لَاعِي قَرْوٍ، أي مَنْ يلحَس عُسًّا.
[لعب]اللام والعين والباء كلمتانِ منهما يتفرَّع كلمات.
إحداهما اللَّعِب (٧) معروف.
والتِّلْعَابة: الكثير اللَّعِب.
والمَلْعب: مكان اللَّعِب.
واللِّعبة:اللَّون من اللَّعب.
واللَّعْبة: المرّة منها، إلاّ أنهم يقولون: لمن اللُّعْبة.
ومُلاعِبُ ظِله:طائر.
لعُودُ: آنَ لَه أن يُقْشَرَ.
ولُحًى، كهُدًى ويُمَدُّ: وادٍ بالمَدِينَةِ.
ولُحْيانُ، بالضم: وادِيانِ، وبالفتحِ: قَصْرُ النُّعْمانِ بالحِيرَةِ.
وذُو لَحْيانَ: أسْعَدُ بنُ عَوْفٍ.
وذو اللِّحْيَةِ: رجُلانِ.
ولِحْيَةُ التَّيْسِ: نَبْتٌ.
• ي: اللَّخَى: كَثْرَةُ الكلامِ في باطِلٍ، وهو ألْخَى،وهي لَخواءُ.
واللَّخَا أيضاً ويُمَدُّ: المُسْعُطُ، أو ضَرْبٌ من جِلْدِ دابَّةٍ بَحْرِيَّةٍ يُسْتَعَطُ به،كالمِلْخى.
وَلَخَيْتُهُ، كَرَمَيْتُه،وألْخَيْتُهُ: أعْطَيْتُه مالِي، وسَعَطْتُه، أو أوْجَرْتُه الدَّواءَ.
والْتَخَى صَدْرَ البعيرِ: قَدَّ منه سَيْراً.
ولاخَى مُلاخاةً ولِخاءً: صادَقَ، وحالَفَ، وصانَعَ، وحَرَّشَ،وـ به: وَشَى، ضِدٌّ،وبعيرٌ لَخٍ وألْخَى: إحْدَى رُكْبَتَيْهِ أعْظَمُ من الأُخْرَى.
واللَّخْواءُ: لِلأُنْثَى، ، والمرأةُ الواسِعةُ الجَهازِ،وـ من العِقْبانِ: التي مِنْقارُها الأعْلَى أطْولُ من الأسْفَلِ.
والْتَخَى الصَّبِيُّ: أَكَلَ خُبْزاً مَبْلولاً، والاِسمُ: اللَّخاءُ، كالغَداءِ.
• و: لَخَوْتُهُ: سَعَطْتُه.
وَلَخْوَةُ بنُ جُشَمَ بنِ مالِكٍ: م.
• ي: لَدَى: لُغَةٌ في لَدُنْ.
واللِّدَةُ، كعِدَةٍ: التِّرْبُج: لِداتٌ، هُنا يُذْكَرُ لا في ول د، ووَهمَ ا
والعالة: النعامة، عَن كرَاع، فإمَّا أَن يَعْنِي بِهِ هَذَا النَّوْع من الْحَيَوَان، وَإِمَّا أَن يَعْنِي بِهِ الظلة، لِأَن النعامة أَيْضا الظلة، وَهُوَ الصَّحِيح.
وَمَاله عَال وَلَا مَال أَي شَيْء.
وَيُقَال للعاثر: عالك عَالِيا، كَقَوْلِهِم لعالك عَالِيا، يدعى لَهُ بالإقالة، انشد ابْن الاعرابي:اخاك الَّذِي إِن زلت النَّعْل لم يقل .
تعست وَلَكِن قَالَ عالك عَالِياوالمعاول والمعاولة: قبائل من الازد، النّسَب اليهم معولي.
وسبرة بن العوال: رجل مَعْرُوف.
[مقلوبه: (ل ع و)]اللعو: السَّيئ الْخلق.
اللعو: الفسل.
واللعو واللعا: الشره الْحَرِيص، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ وَكَذَلِكَ هما من الْكلاب والذئاب، انشد ثَعْلَب:لَو كنت كلب قنيص كنت ذَا جدد .
تكون اربته فِي آخر المرسلعوا حَرِيصًا يَقُول القانصان لَهُ .
قبحت ذَا انف وَجه حق مبتئساللَّفْظ للكلب وَالْمعْنَى لرجل هجاه، وَإِنَّمَا دَعَا عَلَيْهِ القانصان فَقَالَا لَهُ: قبحت ذَا انف وَجه لَا يصيد.
وَالْجمع لعاء.
وَقيل اللعوة واللعاة: الكلبة، من غير أَن يخصوا بهَا الشرهة الحريصة وَالْجمع كالجمع.
واللعوة واللعوة: السوَاد حول حلمة الثدي، الْأَخِيرَة عَن كرَاع.
وَذُو لعوة: من أَقْوَال حمير، أرَاهُ للعوة كَانَت فِي ثديه.
وتلعى الْعَسَل وَنَحْوه: تعقد.
لعو: كلبة لَعْوَة، وامرأة لَعْوَة، وذئبة لَعْوَة،
لعو:لَعْوَةُ الجُوْعِ: حُرْقَتُه.
وسُمِّيَتِ الكَلْبَةُ لَعْوَةً لِحرْصِها، وفي المَثَل (٢٤):«أجْوَعُ من لَعْوَةٍ»، ويُقال: هي الذِّئبَة.
وامْرَأةٌ لَعْوَةٌ ولَعَاةٌ: حَرِيْصَة.
واللَّعْوَةُ: السَّوَادُ حَوْلَ الثَّدْي، وقد ألْعى (٢٥): اسْوَدَّ للحَمْل.
( {واللَاّعِي: الَّذِي يُفْزِعُه أَدْنَى شيءٍ) ؛
) عَن ابنِ الأعْرابي.
ويقالُ: هاع} لاع، أَي جَبَانٌ جَزُوعٌ؛
وأَنْشَدَ لأبي وَجْزَة:لاع يَكادُ خَفِيُّ الزَّجْرِ يُفْرِطُهمُسْتَرْبِع لسُرى المَوْماةِ هَيَّاجِ ( {وتَلَعَّى العَسَلُ) ونحوُه: (تَعَقَّدَ.
و) يقالُ: خَرَجَ} يَتَلَعَّى (اللُّعاعَ) ، وَهُوَ أَوَّلَ نَبْت الرَّبيع إِذا (خَرَجَ يأْخُذُه) .
(قالَ الجَوْهرِي: أَصْلُه يَتَلَعَّع فكرِهُوا ثلاثَ عَيْنات فأبْدلوا الثَّالثةَ يَاء.
( {والأَلْعاءُ: السُّلامَياتُ) ؛
) عَن ابنِ الأعْرابي.
(} واللَاّعِيَةُ: شُجَيْرَةٌ فِي سَفْحِ الجَبَلِ، لَها نَوْرٌ أَصْفَرٌ، ولَها لَبَنٌ وَإِذا أُلْقِي مِنْهُ شيءٌ فِي غَديرِ السَّمَكِ أَطْفاها، وشُرْبُ وَرَقِه مَدْقوقاً يُسْهِلُ قَوِيًّا، ولبَنُه أَيْضاً يُسْهِلُ ويُقَيِّىءُ البَلْغَمَ والصَّفْراءَ) .
(قُلْت: هَذِه الشَّجَرَةُ تُعْرَفُ فِي اليَمَنِ بالظّمياءِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:يقالُ للعاثِرِ:!
لَعاً لَكَ عَالِيا دعاءٌ لَهُ بأَنْ يَنْتَعِشَ من سَقْطتِه؛
وأَنْشَدَ الجَوْهرِي للأَعْشى:بذاتِ لَوْثٍ عَفَرْناةٍ إِذا عَثَرَتْفالتَّعْسُ أَدْنَى لَهَا مِن أَنْ أَقُولَ لَعازادَ ابنُ سِيدَه: ومثْلُه دَعْ دَعا؛
قالَ رُؤْبَة:وَإِن هَوَى العاثِرُ قُلْنا دَعْ دَعاله وعالينا بتنعيش لَعافقُلْت وَلم أَمْلِكْ لَعاً لَكَ عَالِيا وَقد يَعْثرُ السَّاعِي إِذا كانَ مُسْرِعاويقالُ: لَا لعاً لفلانٍ، أَي لَا وهْوَ إِذا الحَرْبُ هَفا عُقابُهكَرْهُ اللِّقاء {تَلْتَظِي حِرابُه} وتَلَظَّتِ المَفازَةُ: اشْتَدَّ لهبُها.
{وتلظَّى غَضَباً} والتَظَى: توقَّد حَتَّى صارَ كالجَمْرِ.
وقالَ يَعْقوب فِي نوادِرِ الكَلام: لَظَى الحَدِيدَةِ: أَسَلتُها وطَرَفُها.
[لعو]: (و ( {اللَّعْوُ: السَّيِّىءُ الخُلُقِ) ؛
) نقلَهُ الصَّاغاني.
(والفَسْلُ) الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ.
(و) أَيْضاً: (الشَّرِهُ) ؛
) وَفِي الصِّحاح: الشَّهوانُ؛
(الحَرِيصُ،} كاللَّعَا) ، مَقْصورٌ يُكْتَبُ بالألِفِ كَمَا فِي كتابِ أَبي عليَ والصِّحاحِ.
قالَ الفرَّاء: رجُلٌ {لَعْوٌ} ولَعاً، وَهُوَ الشّرهُ الحرِيصُ؛
وأَنْشَدَ ابْن برِّي للراجزِ:فَلَا تَكُونَنَّ رَكِيكاً ثَيْتَلاً{لَعْواً مَتى رأَيْتَه تَقَهَّلا (وَهِي بهاءٍ) ، يقالُ: امْرأَةٌ وكَلْبةٌ وذِئْبةٌ} لَعْوَةٌ، كُلُّه حَرِيصَةٌ تُقاتِلُ على مَا يُؤْكَلُ؛
(ج {لِعاءٌ) ، بالكسْر والمدِّ،} ولَعَواتٌ، بالتَّحريكِ أَيْضاً.
( {واللَّعْوَةُ: السَّوادُ حَوْلَ حَلَمَةِ الثَّدْيِ) ، وَبِه سُمِّي ذُو لَعْوَة؛
نقلَهُ الجَوْهرِي عَن الفرَّاء.
(ويُضَمُّ) ، عَن كُراعٍ، واللَّوْعةُ لُغَةٌ فِيهِ.
(و) } اللَّعْوةُ: (الكَلْبَةُ) مِن غيرِ أَنْ يَخصّوهَا بالشَّرِهةِ الحرِيصَةِ، والجَمْعُ كالجَمْع؛
( {كاللَّعاةِ) ، والجمْعُ} اللِّعا، كالحَصاةِ والحَصَا.
(وذُو لَعْوَةَ: قَيْلٌ) مِن أَقْيالِ حِمْيَر!
للَعْوَةٍ كَانَت فِي ثَدْيه.
(و) أَيْضاً: (رجُلٌ آخَرُ) يُعْرَفُ كذلكَ.
: (و ( {اللَّعْوُ: السَّيِّىءُ الخُلُقِ) ؛
) نقلَهُ الصَّاغاني.
(والفَسْلُ) الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ.
(و) أَيْضاً: (الشَّرِهُ) ؛
) وَفِي الصِّحاح: الشَّهوانُ؛
(الحَرِيصُ،} كاللَّعَا) ، مَقْصورٌ يُكْتَبُ بالألِفِ كَمَا فِي كتابِ أَبي عليَ والصِّحاحِ.
قالَ الفرَّاء: رجُلٌ {لَعْوٌ} ولَعاً، وَهُوَ الشّرهُ الحرِيصُ؛
وأَنْشَدَ ابْن برِّي للراجزِ:فَلَا تَكُونَنَّ رَكِيكاً ثَيْتَلاً{لَعْواً مَتى رأَيْتَه تَقَهَّلا (وَهِي بهاءٍ) ، يقالُ: امْرأَةٌ وكَلْبةٌ وذِئْبةٌ} لَعْوَةٌ، كُلُّه حَرِيصَةٌ تُقاتِلُ على مَا يُؤْكَلُ؛
(ج {لِعاءٌ) ، بالكسْر والمدِّ،} ولَعَواتٌ، بالتَّحريكِ أَيْضاً.
( {واللَّعْوَةُ: السَّوادُ حَوْلَ حَلَمَةِ الثَّدْيِ) ، وَبِه سُمِّي ذُو لَعْوَة؛
نقلَهُ الجَوْهرِي عَن الفرَّاء.
(ويُضَمُّ) ، عَن كُراعٍ، واللَّوْعةُ لُغَةٌ فِيهِ.
(و) } اللَّعْوةُ: (الكَلْبَةُ) مِن غيرِ أَنْ يَخصّوهَا بالشَّرِهةِ الحرِيصَةِ، والجَمْعُ كالجَمْع؛
( {كاللَّعاةِ) ، والجمْعُ} اللِّعا، كالحَصاةِ والحَصَا.
(وذُو لَعْوَةَ: قَيْلٌ) مِن أَقْيالِ حِمْيَر!
للَعْوَةٍ كَانَت فِي ثَدْيه.
(و) أَيْضاً: (رجُلٌ آخَرُ) يُعْرَفُ كذلكَ.
لَهُم {لاغيةٌ) ، المائِرَةُ: الإِبِلُ الَّتِي تَحمِل المِيرةَ،} ولاغِيةٌ: أَي {مُلْغاة لَا يُلْزَمون عَلَيْهَا صَدَقَة.
وَفِي حديثِ سَلْمان: (إيَّاكُم} ومَلْغاةَ أَوَّلِ الليلِ) ، يريدُ السَّهَر فِيهِ فإنَّه يَمْنَعُ مِن قِيامِ الليلِ؛
مَفْعَلَةٌ من اللَّغْوِ بمعْنَى الباطِلِ.
وقُرِىءَ: {والغَوْا فِيهِ} .
والغُوا فِيهِ، بالفَتْح وَالضَّم.
(وكلمةٌ لاغِيَةٌ) :) أَي (فاحِشَةٌ) ؛
) وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {لَا تسْمَع فِيهَا لاغيةً} : قالَ ابنُ سِيدَه: وأُراهُ على النَّسَبِ، أَي ذَات {لَغْوٍ؛
وإِلَيْه ذَهَب الجَوْهرِي وقالَ: هُوَ مثْلُ تامِرٍ ولابنٍ لصاحِبِ التمْرِ واللَّبَنِ.
وقالَ الأزْهرِي: كلمةٌ لاغيةٌ، أَي قَبيحةٌ أَو فاحِشَةٌ.
وقالَ قُتادَةُ فِي تفْسِيرِ الآيةِ: أَي باطِلاً؛
وقالَ مجاهدٌ: أَي شَتْماً.
(} واللَّغْوَى) ، كسَكْرَى: (لَغَطُ القَطَا) ؛
) وأَنْشَدَ ابنُ سِيدَه للرَّاعي:صُفْرُ المَناخِرِ {لَغْواها مُبَيَّنَةٌفِي لُجَّةِ اللَّيْل لمَّا رَاعَها الفَزَعُ (} ولَغِيَ بِهِ، كرَضِيَ، لَغاً) :) إِذا (لَهِجَ بِهِ) ؛
) كَمَا فِي الصِّحاح والمُحْكم؛
زادَ الرَّاغبُ: لَهِجَ العُصْفُورُ {بلَغاهُ؛
وَمِنْه قيلَ للكَلام الَّذِي تَلْهَجُ بِهِ فرقَةٌ:} لُغَةٌ، واشْتِقاقُه مِن ذلكَ.
وَفِي كتابِ الْجِيم:!
لَغِيَ بِهِ لَغاً: أُولِعَ بِهِ.
(و) لَغِيَ (بالماءِ) ؛
) وَفِي الصِّحاح بالشَّرابِ، إِذا (أَكْثَرَ مِنْهُ) ؛
) زادَ ابنُ سِيدَه: (وَهُوَ لَا يَرْوَى مَعَ ذلكَ.
(و) قالَ أَبو سعيدٍ: إِذا أَرَدْتَ أَنْ تَنْتَفِعَ بالإعْرابِ ف ( {اسْتَلْغِ العَرَبَ) ، أَي (اسْتَمِعْ لُغاتِهِم من غيرِ مَسْأَلَة) .
(وَفِي الأساسِ: وَإِذا أَرَدْتَ أَن تَسْمَعَ مِن الأعْرابِ} فاسْتَلْغِهم أَي اسْتَنْطِقْهم، فعلى هَذَا القَوْل السِّيْن للطَّلب.
(وقولُ الجَوْهرِي لنُباح الكَلْبِ: لَغْوٌ، واسْتِشْهَادُهُ بالبَيْتِ باطِلٌ.
وكِلابٌ فِي البَيْتِ هُوَ ابنُ ربيعَةَ بنِ عامِرٍ) بنِ صَعْصَعة، (لَا جَمْعُ كَلْبٍ) .
(قُلْت: نَصّه فِي الصِّحاح: ونُباحُ الكَلْبِ لَغْوٌ أَيْضاً، وقالَ:فَلَا {تُلغَى لغَيْرِهِمِ كِلابُ أَي لَا تُقْتَنَى كِلاب غَيْرِهم؛
كَذَا وُجِدَ بخطِّه، وَفِي بعضِ النسخِ: أَي لَا تُعْتَنَى كِلابُ غيرِهم.
قَالَ شيْخُنا: والبَيْتُ نَسَبُوه لناهِضٍ الكِلابي وصَدْرُه:وقُلْنا للدَّلِيلِ: أَقِمْ إِلَيْهِم ورَواهُ السِّيرافي عَن أَبيهِ مِثْل روايَةِ الجَوْهرِي، قالَ: وَقد غَلَّطُوه وَقَالُوا: الرِّوايَة} تَلْغَى بفَتْح التاءِ ومَعْناه تُولَعُ.
قُلْت: وَهَكَذَا هُوَ فِي نسخِ الصِّحاح بفَتْح التاءِ، ويُرْوَى بغَيْرِهم؛
وأَمَّا قولُ المصنِّف لَا جَمْع كَلْب فَهُوَ غَرِيبٌ.
وَقَالَ ابْن القطَّاع:!
ولَغِيتُ بالشيءِ لَهِجْتُ بِهِ؛
قالَ:فَلَا تَلْغَى بغَيْرِهِم الرِّكابُ فتَأَمَّل.
وقَرَأْتُ فِي كتابِ الأغاني لأَبي الفَرَج الأصْبَهاني فِي ترْجمةِ ناهِضٍ مَا نَصّه: هُوَ ابنُ ثومَةَ بنِ نصيحِ بنِ نَهِيكِ بنِ إبامِ بنِ جهضَمِ بنِ شهابِ بنِ أنسِ بنِ ربيعَةَ بنِ كَعْبِ بنِ أَبي بكْرٍ بنِ كِلابٍ،شاعِرٌ بَدَوِيٌّ فصيحُ اللِّسانِ مِن شُعَراءِ الدَّولةِ العبَّاسيَّةِ، وَكَانَ يقدمُ البَصْرَة فيُكْتَبُ عَنهُ شِعْره وتُؤْخَذُ عَنهُ اللُّغَةُ.
رَوَى ذلكَ عَنهُ الرِّياشي وغيرُهُ مِن البَصْرِيِّين، ثمَّ قالَ: أَخْبَرني جَعْفرُ بنُ قدامَةَ الكاتِبُ: حدَّثَني أَبو هفَّان: حدَّثَني غديرُ بنُ ناهِضِ بنِ ثومَةَ الكِلابي قالَ: كانَ شاعِرٌ من بَني نُمَيْر يقالُ لَهُ رأْسُ الكبشِ قد هَجَا عُمارَةَ بنَ عقيلِ بنِ بِلالِ بنِ جريرٍ زَمَانا فلمَّا وَقَعَتِ الحرْبُ بَيْنَنا وبينَ نُمَيْر قالَ عمارَةُ يحرِّضُ كَعْباً وكِلاباً ابْنَيْ ربيعَةَ على بَني نميرٍ:رأيتكما يَا ابنَيْ ربيعَة خُرْتُماوغرّدتما والحربُ ذَات هديرفي أَبياتٍ أخر.
قالَ: فارْتَحَلَتْ كِلابُ حينَ أَتاها هَذَا الشِّعْر حَتَّى أَتوا نميراً، وَهِي بهَضَباتٍ يقالُ لهنَّ واردات، فقَتَلُوا واجْتَاحُوا وفَضَحُوا نميراً ثمَّ انْصَرَفُوا، فقالَ ناهضُ بنِ ثومَةَ يُجيبُ عمارَةَ عَن قَوْله:يُحضضنا عُمارة فِي نميرٍلشغلهم بِنَا وَبِه أرابواسلوا عَنَّا نميراً هَل وقعناببرزتها الَّتِي كَانَت تَهابُألم تخضع لَهُم أَسَدٌ ودانتلَهُم سعد وضبة والربابُونحن نكرُّها شُعْثاً عَلَيْهِمعَلَيْهَا الشِّيبُ منا والشبابُرعينا من دِمَاء بني قُرَيعٍإِلَى القَلْعين أَيهمَا اللبابُصبحناهم بأرعن مكفهّرٍيدب كَأَن رايته عقابُخَيْرَة أُريد أَكْشَفَ منْك جِلداً جِلدُكَ قد رَقَّ، وَلم يَكُنْ أَبو عَمْرو سَمِعَها.
( {ولُغُونَ) ، بالضَّمِّ، نقلَهُ القالِي عَن ابنِ دُرَيْدٍ، ونقلَهُ الجَوْهرِي وابنُ سِيدَه.
(} ولَغَا {لَغْواً: تَكَلَّمَ) ؛
) وَمِنْه الحديثُ: (مَنْ قالَ فِي الجُمعة صَهْ فقد} لَغَا) ، أَي تَكلَّم.
(و) لَغا لَغْواً: (خابَ) ؛
) وَبِه فَسَّرَ ابنُ شُمَيْل حديثَ الجُمعة: فقد لَغا.
(و) لَغا (ثَريدَتَه) لَغْواً: (رَوَّاها بالدَّسَمِ) ، كلَوَّغَها.
( {وأَلْغاهُ: خَيَّبَهُ) ، رَواهُ أَبو دَاوُد عَن ابْن شُمَيْل.
(} واللَّغْوُ {واللَّغَى، كالفَتَى: السَّقْطُ وَمَا لَا يُعْتَدُّ بِهِ من كَلامٍ وغيرِهِ) وَلَا يُحْصَلُ مِنْهُ على فائِدَةٍ وَلَا نَفْعٍ؛
كَذَا فِي المُحْكم.
وأَنْشَدَ الجَوْهَرِي للعجَّاج:عَن} اللَّغا ورَفَثِ التَّكَلُّمِ وقالَ القالِي: اللَّغا واللَّغْوُ صَوْتُ الطائِرِ؛
وكذلكَ كلُّ صَوْتٍ مُخْتَلَط؛
قالَ الجعْدِي:كأَنَّ قَطا العَيْن الَّذِي خَلف ضارجٍجلاب {لَغا أَصْواتها حينَ تَقْربقالَ: الَّذِي، لأنَّه أَرادَ الماءَ.
(} كاللَّغْوَى، كسَكْرَى) ، وَهُوَ مَا كانَ من الكَلامِ غَيْر مَعْقودٍ عَلَيْهِ؛
قالَهُ الأزْهرِي.
قالَ ابنُ برِّي: وليسَ فِي كَلامِ العَرَبِ مِثْل اللَّغْو!
واللَّغَا إِلَاّ قَوْلهم الأَسْوُ والأسَا، أَسَوْتُه أَسْواً وأَساً أَصْلَحْته.
قُلْت: ومثْلُه النَّجْو والنَّجا للجلدِ، كَمَا سيأتِي.
(و) اللَّغْوُ واللَّغا: (الشَّاةُ لَا يُعْتَدُّ بهَا فِي المُعامَلَةِ) ، وَقد {أَلْغَى لَهُ شَاة، وكلُّ مَا أُسْقِط فَلم يُعْتَد بِهِ} مُلْغًى؛
قَالَ ذُو الرُّمّة:ويَهْلِكُ وَسْطَها المَرئيُّ {لَغْواًكَمَا} أَلْغَيْتَ فِي الدِّيَةِ الحُوارَاوفي الصِّحاح: اللَّغْوُ مَا لَا يُعَدُّ مِن أَوْلادِ الإِبِلِ فِي ديَّةٍ أَو غيرِها لصِغَرِها؛
وأَنْشَدَ البَيْتَ المَذْكُور.
قالَ ابنُ سِيدَه: عَمِله لَهُ جريرٌ، فلَقِيَ الفَرَزْدقُ ذَا الرُّمَّة فقالَ: أَنْشِدني شِعْرَك فِي المَرَئيِّ، فأَنْشَدَه، فلمَّا بَلَغَ هَذَا البَيْتَ قالَ لهُ الفَرَزْدقُ: حَسِّ أَعِدْ عليَّ، فأَعادَ، فقالَ: لاكَها واللَّه مَنْ هُوَ أَشدُّ فَكَّين مِنْك.
(و) معْنَى قَوْله تَعَالَى: { (لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ {باللَّغْوِ) فِي أَيْمَانِكُم} .
(أَي) لَا يُؤَاخِذُكُم (بالإِثْمِ فِي الحَلِفِ إِذا كَفَّرْتُم) ؛
) كَمَا فِي المُحْكم.
وَفِي النهايةِ: اللَّغْوُ سُقوطُ الإِثْمِ عَن الحالِفِ إِذا كفَّرَ يَمِينَه.
وَفِي الصِّحاح: اللَّغْوُ فِي الأَيْمانِ مَا لَا يُعْقَدُ عَلَيْهِ القَلْب كقوْلِ الرَّجُل فِي كَلامِه: بَلَى واللَّهِ وَلَا واللَّهِ.
وَفِي التهذيبِ حَكَاه الفرَّاء عَن عائِشَةَ، رضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهَا قَالَ: وَهُوَ مَا يَجْرِي فِي الكَلامِ على غيرِ عَقْدٍ، قالَ: وَهُوَ أَشْبَه مَا قيل فِيهِ مِن كلامِ العَرَبِ.
وقالَ الحرالي: اللَّغْوُ مَا تسبقُ إِلَيْهِ الأَلْسِنَة مِن القَوْلِ على غَيْرِ عَزْم قصدَ إِلَيْهِ.
وَقَالَ الرَّاغِبُ: اللَّغْوُ مِن الكَلامِ مَا لَا يُعْتَدُّ بِهِ، وَهُوَ الَّذِي لَا يُورَدُ عَن رَوِيَّةٍ وفَكْرٍ، وَهُوَ صَوْتُ العَصافِيرِ ونحوِها مِن الطُّيورِ.
} ولَغا الرَّجُلُ: تكلَّم باللَّغْوِ، وَهُوَ اخْتِلاطُالكَلامِ، ويُسْتَعْملُ اللَّغْوُ فيمَا لَا يُعْتدُّ بِهِ، وَمِنْه اللّغْوُ فِي الأَيْمانِ أَي مَا لَا يَعْقِدُ عَلَيْهِ القَلْب وذلكَ مَا يَجْرِي وَصْلاً للكَلامِ بضَرْبٍ مِن العادَةِ كَلا واللَّهِ وبَلَى واللَّهِ.
قالَ: وَمن الفرقِ اللطيفِ قولُ الخليلِ: اللَّغْطُ كَلامٌ بشيءٍ ليسَ من شأْنِك والكذِبُ كَلامٌ بشيءٍ تغرُّبه، والمحالُ كلامٌ بشيءٍ مُسْتَحيلٍ، والمُسْتقيمُ كلامٌ بشيءٍ مُنْتَظمٌ، {واللّغْوُ كلامٌ بشيءٍ لم تُرِدْه، انتَهَى.
وَفِي التهذيبِ: قالَ الأصْمعي: ذَلِك الشَّيْء لكَ لَغْواً} ولَغاً ولَغْوَى، وَهُوَ الشيءُ الَّذِي لَا يُعْتَدُّ بِهِ.
وقالَ ابنُ الأعْرابي: لَغَا إِذا حَلَفَ بيمينٍ بِلا اعْتِقادٍ.
وَفِي الصِّحاح: لَغَا {يَلْغُو لَغْواً، أَي قالَ باطِلاٍ.
يقالُ:} لَغَوْتُ باليمينِ.
وقالَ ابنُ الْأَثِير: قيلَ {لَغْوُ اليمينِ هِيَ الَّتِي يَحْلفُها الإنْسانُ ساهِياً أَو ناسِياً، أَو هُوَ اليَمِينُ فِي المَعْصِيَةِ، أَو فِي الغَضَبِ، أَو فِي المِراءِ، أَو فِي الهَزْلِ.
(} ولغَى فِي قوْلِه، كسَعَى ودَعا ورَضِيَ) ، يَلْغو لَغْواً {ويَلْغَى، الأُوْلى عَن الليْثِ، (} لَغاً {ولاغِيةً} ومَلْغاةً) :) أَي (أَخْطَأَ) ؛
) أَنْشَدَ ابنُ برِّي لعبدِ المسيحِ بنِ عسلة:باكَرْتُه قَبْلَ أَن {تَلْغَى عَصافِرُهمُسْتَحْفِياً صاحِبي وَغَيره الحافِيقالَ: هَكَذَا رُوِي تَلْغَى، وَهُوَ يدلُّ على أنَّ فِعْلَه لَغا إلَاّ أَن يقالَ فُتِح لحرْف الحَلْق، فيكونُ ماضِيَه لَغا ومُضارِعُه يَلْغُو ويَلْغَى،} فاللَاّغِيَةُ هُنَا مَصْدَرٌ بمعْنَى اللّغْوِ كالعاقِبَةِ، والجَمْعُ!
اللَّواغِي، كَراغِيَةِ الإِبِلِ ورَواغِيها.
وَفِي الحديثِ: (والحَمُولَةُ المائِرةُأخش من الصواهل ذِي دويَتلوح الْبيض فِيهِ والحرابُفأشعلَ حِين حلّ بوارداتوثارَ لنقعه ثَمَّ انتصابُصبحناهم بهَا شُعْث النواصيوَلم يُفتقْ من الصُّبْح الحجابُفلم تُغمد سيوف الْهِنْد حَتَّىتعيلت الحليلةُ والكِعابُانتَهَى.
والبَيْتُ الَّذِي ذَكَرَه الجَوْهرِي مِن هَذِه القصيدَةِ إلَاّ أنِّي لم أَجِدْه فِيهَا فِي نسخةِ الأغاني وسِياقُه دالٌّ على أنَّ المُرادَ بكِلابٍ فِي قوْله القَبيلَة لَا جَمْع كَلْب، وَهُوَ ظاهِرٌ، واللَّهُ أَعْلَم.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:لغى بشيءٍ: لَزِمَهُ فَلم يُفارِقُه.
والطَّيْرُ تَلْغَى بأَصْواتِها: أَي تَنْغَم.
{واللَّغْوُ: الباطِلُ؛
عَن الإِمَام البُخارِي وَبِه فَسَّر الآيَةَ: {وَإِذا مَرّوا باللَّغْو} } وألْغَى هَذِه الكَلِمَة: رَآهَا بَاطِلا وفضْلاً، وَكَذَا مَا {يُلْغَى مِن الحِسابِ.
} وأَلْغاهُ: أَبْطَلَه وأَسْقَطَه وأَلْقَاهُ.
ورُوِي عَن ابنِ عبَّاس: أنَّه {أَلْغَى طَلاقَ المُكْرَه.
} واسْتَلغاهُ: أَرادَهُ على اللّغْوِ؛
وَمِنْه قولُ الشاعرِ:وَإِنِّي إِذا {اسْتَلْغانيَ القَوْمُ فِي السُّرَىبَرِمْتُ فأَلْفَوْني على السرِّ أَعْجَماويقالُ: إنَّ فَرَسَكَ} لمُلاغِي الجَرْيِ: إِذا كانَ جَرْيُه غَيْرَ جَرْيٍ جِدَ، قالَ:جَدَّ فَلَا يَلْهو وَلَا {يُلاغِي وَفِي الأساسِ:} المُلاغَاةُ:أقامَهُ اللَّهُ.
ويقالُ: هُوَ {يَلْعَى بِهِ: أَي يتولَّعُ بِهِ، يُرْوَى بالعَيْن وبالغَيْن.
} ولَعْوةُ الجُوعِ: حِدَّتهُ.
ويقالُ: مَا بهَا {لاعِي قَرْوٍ: أَي مَا بهَا مَنْ يَلْحَسُ عُسًّا، مَعْناه: مَا بهَا أَحَدٌ؛
عَن ابنِ الأعْرابي.
وبَنُو لَعْوَةَ: قَوْمٌ من العَرَبِ.
} وأَلْعَى ثَدْيُها: إِذا تغَيَّر للحَمْلِ.
{وأَلْعَتِ الأرْضُ: أَنْبَتَتْ اللّعاعِ؛
كلاهُما عَن ابنِ القطَّاع؛
والأخيرُ نقلَهُ الجَوْهرِي أَيْضاً.
لَغْو: (و (} اللُّغَةُ) ، بالضَّمِّ، وإنَّما أَطْلَقَهُ لشُهْرتِه، وَإِن اغْتَرَّ بعضٌ بالإطْلاقِ فظنَّ الفَتْح {لُغَةً فَلَا يعتدُّ بذلكَ، وأَشَارَ لَهُ شيْخُنا.
قالَ ابنُ سِيدَه: اللُّغَةُ اللِّسْنُ، وَحَدُّها أنَّها (أَصْوَاتٌ يُعَبِّرُ بِها كلُّ قومٍ عَن أَغْراضِهم) .
(وقالَ غيْرُهُ: هُوَ الكَلامُ المُصْطَلحُ عَلَيْهِ بينَ كلِّ قَبِيلٍ، وَهِي فُعْلَةٌ مِن} لَغَوْت، أَي تكلَّمْت، أَصْلُها {لُغْوة ككُرَةٍ، وقُلةٍ وثُبةٍ، لامَاتُها كُلّها واواتٌ.
وَقَالَ الجَوْهرِي: أَصْلُها لُغَيٌّ أَوْ لُغَوٌ، والهاءُ عِوَضٌ.
زادَ أَبو البَقاء: ومَصْدرُه} اللَّغْوُ، وَهُوَ الطَّرْح، فالكَلامُ لكَثْرَةِ الحاجَةِ إِلَيْهِ يَرْمِي بِهِ، وحُذِفَتِ الواوُ تَخْفيفاً.
(ج {لُغاتٌ) ؛
) قالَ الجَوْهرِي: وقالَ بعضُهم: سَمِعْت} لُغاتَهم، بِفَتْح التاءِ، وشبَّهها بالتاءِ الَّتِي يُوقَفُ عَلَيْهَا بالهاءِ، انتَهَى.
وَفِي المُحْكم قالَ أَبو عَمْرٍ وَلأبي خَيْرة: سمعتُ لُغاتِهم، قالَ: وَسمعت لُغاتَهم، فقالَ: يَا أَبَاالمُهازَلَةُ.
وَهُوَ {يُلاغِي صاحِبَه؛
وَمَا هَذِه} المُلاغَاة؟
{واللّغَى: الصَّوْتُ، مثْلُ الوَغَى؛
نقلَهُ الجَوْهرِي؛
وزادَ فِي كتابِ الجيمِ: هُوَ بلُغَةِ الحِجازِ.
ولَغَى عَن الطَّريقِ وَعَن الصَّوابِ: مالَ، وَهُوَ مجازٌ.
واللّغَى:} الإلْغاءُ، كَمَا فِي كتابِ الجيمِ، يريدُ أنَّه بمعْنَى {المُلْغَى.
يقالُ:} أَلْغَيْته فَهُوَ {لَغًى.
والنِّسْبَةُ إِلَى اللّغَةِ} لُغَوِيٌّ، بِضَم فَفتح، وَلَا تَقُلْ لَغَوِيٌّ، كَمَا فِي الصِّحاح.
{واللُّغَى، بِضَم مَقْصور، جَمْعُ لُغَةٍ كبُرةٍ وبُرًى؛
نقلَهُ الجَوْهرِي فِي جُموع اللُّغَةِ.
والعَجَبُ من المصنِّفِ كيفَ أَهْملَهُ هُنَا وذَكَرَه فِي أَوَّل الخُطْبةِ فقالَ: مَنْطقُ البُلَغاءِ} باللّغَى فِي البَوادِي فَتَنبَّه.
{واللَّغاةُ، بِالْفَتْح: الصَّوْتُ.
لْعود لفئا ولفاء قشره وَيُقَال لفأ الْعظم أَخذ بعض لَحْمه عَنهُ ولفأ اللَّحْم عَن الْعظم وَالرِّيح السَّحَاب عَن وَجه السَّمَاء كشطته وَيُقَال لفأت الرّيح التُّرَاب عَن وَجه الأَرْض فرقته وَفُلَانًا اغتابه كَأَنَّهُ قشره وَفُلَانًا رده وَصَرفه عَمَّا أَرَادَهُ وَيُقَال لفأت الْإِبِل عدلت بهَا عَن وَ
جذر «لعو» هو (لعو)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.