معنى مثد

الإسلام > قاموس > مثد

معنى مثد وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«مثد»: مثد)بَين الْحِجَارَة مثدا استتر بهَا وَنظر من خلالها إِلَى الْعَدو يربأ للْقَوْم على هَذِه الْحَال وَفُلَانًا جعله ربيئة(الماثد) الربيئة(مثل)الرجل بَين يَدي فلَان مثولا ق…

الكلمات المشتقة من الجذر مثد (1)

الماثد

معنى مثد في المعجم الوسيط

(مثد) بَين الْحِجَارَة مثدا استتر بهَا وَنظر من خلالها إِلَى الْعَدو يربأ للْقَوْم على هَذِه الْحَال وَفُلَانًا جعله ربيئة (الماثد) الربيئة (مثل) الرجل بَين يَدي فلَان مثولا قَامَ بَين يَدَيْهِ منتصبا وَزَالَ عَن مَوْضِعه وَفُلَان فلَانا صَار مثله يسد

معنى مثد في القاموس المحيط

مَثَدَ بَيْنَ الحِجارَةِ: اسْتَتَرَ، ونَظَرَ بِعَيْنِه من خِلالِها إلى العَدُوِّ يَرْبَأُ للقومِ.

ومَثَدْتُهُ أنا: جَعَلْتُهُ ماثِداً، أي: رَبيئَةً.

• ال

معنى مثد في تهذيب اللغة

مثد: أهمله اللَّيْث.

وروى عَمْرو عَن أَبِ

معنى مثد في لسان العرب

مثد: مَثَدَ بَيْنَ الْحِجَارَةِ يَمْثُدُ: اسْتَتَرَ بِهَا وَنَظَرَ بِعَيْنِهِ مِنْ خِلالها إِلى العَدُوّ يَرْبأُ لِلْقَوْمِ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:مَا مَثَدَتْ بُوصانُ، إِلا لِعَمِّها، .

بخَيْلِ سُلَيْم فِي الوَغَى كَيْفَ تَصْنَعُقَالَ: وَفَسَّرَهُ بِمَا ذَكَرْنَاهُ.

أَبو عَمْرٍو: الماثِدُ الدَّيدَبانُ وَهُوَ اللابدُ والمُخْتَبئُ والشَّيِّفة والرَّبيئةُ.

مجد: المَجْدُ: المُرُوءةُ والسخاءُ.

والمَجْدُ: الكرمُ والشرفُ.

ابْنُ سِيدَهْ: الْمَجْدُ نَيْل الشَّرَفِ، وَقِيلَ: لَا يَكُونُ إِلا بالآباءِ، وَقِيلَ: المَجْدُ كَرَمُ الْآبَاءِ خَاصَّةً، وَقِيلَ: المَجْدُ الأَخذ مِنَ الشَّرَفِ والسُّؤدَد مَا يَكْفِي؛

وَقَدْ مَجَدَ يَمْجُدُ مَجْداً، فَهُوَ مَاجِدٌ.

ومَجُد، بِالضَّمِّ، مَجادةً، فَهُوَ مَجِيدٌ، وتَمَجَّد.

والمجدُ: كَرَمُ فِعاله.

وأَمجَدَه ومَجَّده كِلَاهُمَا: عظَّمَه وأَثنى عَلَيْهِ.

وتماجَدَ القومُ فِيمَا بَيْنَهُمْ: ذكَروا مَجْدَهم.

وماجَدَه مِجاداً: عارَضه بِالْمَجْدِ.

وماجَدْتُه فمَجَدتُه أَمْجُدُه أَي غَلَبْتُه بِالْمَجْدِ.

قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: الشرفُ والمجدُ يَكُونَانِ بِالْآبَاءِ.

يُقَالُ: رَجُلٌ شَرِيفٌ ماجدٌ، لَهُ آباءٌ مُتَقَدِّمُونَ فِي الشَّرَفِ؛

قَالَ: وَالْحَسَبُ وَالْكَرَمُ يَكُونَانِ فِي الرَّجُلِ وإِن لَمْ يَكُنْ لَهُ آبَاءٌ لَهُمْ شَرَفٌ.

والتمجيدُ: أَن يُنْسب الرَّجُلُ إِلى الْمَجْدِ.

وَرَجُلٌ مَاجِدٌ: مِفضالٌ كَثِيرُ الْخَيْرِ شَرِيفٌ، والمجيدُ، فَعِيلٌ، مِنْهُ لِلْمُبَالَغَةِ؛

وَقِيلَ: هُوَ الْكَرِيمُ الْمِفْضَالُ، وَقِيلَ: إِذا قارَن شَرَفُ الذاتِ حُسْنَ الفِعال سُمِّيَ مَجْداً، وفعِيلٌ أَبلغ مِنْ فاعِل فكأَنه يَجْمع مَعْنَى الْجَلِيلِ والوهَّابِ وَالْكَرِيمِ.

والمجيدُ: مِنْ صفاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ.

وَفِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى: الماجدُ.

والمَجْد فِي كَلَامِ الْعَرَبِ: الشَّرَفُ الْوَاسِعُ.

التَّهْذِيبِ: اللَّهُ تَعَالَى هُوَ المجِيدُ تَمَجَّد بِفعاله ومَجَّده خَلْقُهُ لِعَظَمَتِهِ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ؛

قَالَ الْفَرَّاءُ: خَفَضَهُ يَحيى وأَصحابه كَمَا قَالَ:بَلْ هُوَ قرآنٌ مجيدٌ، فَوَصَفَ الْقُرْآنَ بالمَجادة.

وَقِيلَ يقرأُ:بَلْ هُوَ قرآنُ مجيدٍ، وَالْقِرَاءَةُ قرآنٌ مجيدٌ.

وَمَنْ قرأَ: قرآنُ مجيدٍ، فَالْمَعْنَى بَلْ هُوَ قرآنُ ربٍّ مجيدٍ.

ابْنُ الأَعرابي: قرآنٌ مجيدٌ، المجيدُ الرَّفِيعُ.

قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: مَعْنَى الْمَجِيدِ الْكَرِيمُ، فَمَنْ خَفَضَ الْمَجِيدَ فَمِنْ صِفَةِ الْعَرْشِ، قَوْلُهُ: يَمْسُدُه يَعْنِي الثَّوْرَ أَي يَطْوِيهِ لَيْلٌ.

سَدِيٌّ أَي نَدِيٌّ وَلَا يَزَالُ الْبَقْلُ فِي تَمَامٍ مَا سَقَطَ النَّدى عَلَيْهِ؛

أَراد أَنه يأْكل الْبَقْلَ فَيُجَزِّئُهُ عَنِ الْمَاءِ فَيَطْوِيهِ عَنْ ذَلِكَ، وَشَبَّهَ السُّفعة الَّتِي فِي وَجْهِ الثَّوْرِ بِبُرْقُعٍ.

وَجَعَلَ اللَّيْثُ الدَّأَبَ مَسْداً لأَنه يَمْسُد خَلْقَ مَنْ يَدْأَبُ فَيطْوِيه ويُضَمِّرُه.

والمِسادُ: عَلَى فِعالٍ: لُغَةٌ فِي المِسابِ، وَهُوَ نِحْي السَّمْن وسِقاء العَسل؛

وَمِنْهُ قَوْلُ أَبي ذؤَيب:غَدَا فِي خافةٍ مَعَهُ مِسادٌ .

فأَضْحَى يَقْتَرِي مَسَداً بِشِيقِوَالْخَافَةُ: خَرِيطَةٌ يَتَقَلَّدُهَا المُشْتارُ لِيَجْعَلَ فِيهَا الْعَسَلَ.

قَالَ أَبو عَمْرٍو: الْمِسَادُ، غَيْرُ مَهْمُوزٍ، الزِّقُّ الأَسود.

وَفِي النَّوَادِرِ: فُلَانٌ أَحسَنُ مِسَادَ شِعْرٍ مِنْ فُلَانٍ؛

يُرِيدُ أَحْسَنَ قِوامَ شِعْرٍ مِنْ فُلَانٍ؛

وَقَوْلُ رُؤْبَةُ:يَمْسُدُ أَعْلى لَحْمِه ويَأْرِمُهْ، .

جادَتْ بِمَطْحُونٍ لَهَا لَا تَأْجِمُهْ،تَطْبُخُه ضُروُعُها وتَأْدِمُهْيَصِفُ رَاعِيًا جَادَتْ لَهُ الإِبل باللبَن، وَهُوَ الَّذِي طَبَخَتْهُ ضُرُوعُهَا؛

وَقَوْلُهُ بِمَطْحُونٍ أَي بلبَن لَا يَحْتاج إِلى طَحْنٍ كَمَا يُحتاج إِلى ذَلِكَ فِي الْحَبِّ، والضُّروُع هِيَ الَّتِي طَبَخَتْهُ، وَقَوْلُهُ لَا تَأْجِمُه أَي لَا تَكرهه، وتأْدِمُه: تَخْلِطُهُ بأُدْم، وأَراد بالأُدم مَا فِيهِ مِنَ الدّسَم؛

وَقَوْلُهُ يَمْسُدُ أَعلى لَحْمِهِ أَي اللَّبَنُ يَشُدُّ لَحْمَه وَيُقَوِّيهِ؛

يَقُولُ: إِن الْبَقْلَ يُقَوِّي ظَهْرَ هَذَا الحِمار وَيَشُدُّهُ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَلَيْسَ يَصِفُ حِمَارًا كَمَا زَعَمَ الْجَوْهَرِيُّ فإِنه قَالَ: إِن الْبَقْلَ يُقَوِّي ظهر هذا الحمار ويشده.

مصد: المَصْدُ والمَزْدُ والمَصادُ: الهَضْبةُ الْعَالِيَةُ الْحَمْرَاءُ، وَقِيلَ: هِيَ أَعْلى الجَبَل؛

قَالَ الشَّاعِرُ:إِذا أَبْرَزَ الرَّوْعُ الكَعابَ فإِنَّهُمْ .

مَصادٌ، لِمَنْ يَأْوِي إِليهم، ومَعْقِلُوَالْجَمْعُ أَمْصِدةٌ ومُصدانٌ.

الأَصمعي: المُصْدانُ أَعالي الجِبالِ، وَاحِدُهَا مَصادٌ.

قَالَ الأَزهري: مِيمُ مَصادٍ مِيمُ مَفْعَلٍ وجُمِع عَلَى مُصْدانٍ كَمَا قَالُوا مَصِيرٌ ومُصْرانٌ، عَلَى تَوَهُّمِ أَن الْمِيمَ فَاءُ الفِعل.

والمَصْدُ: البَرْد؛

وَمَا وَجَدْنَا لَهَا العامَ مَصْدةً ومَزْدةً، عَلَى الْبَدَلِ، تُبْدَلُ الصَّادُ زَايًا، يَعْنِي الْبَرْدَ؛

وَقَالَ كُرَاعٌ: يَعْنِي شِدَّةَ البرْد وَشِدَّةَ الْحَرِّ، ضِدٌّ.

وَمَا أَصابتنا العامَ مَصْدة أَي مَطْرة.

والمَصْد: الرَّعْد.

والمَصْد: الْمَطَرُ.

قَالَ أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ: مَا لَهَا مَصْدَة أَي مَا للأَرض قُرٌّ وَلَا حَرٌّ.

ومَصَدَ الرِّيقَ: مصَّه.

ابْنُ الأَعرابي: المَصْدُ المَصُّ؛

مَصَدَ جَارِيَتَهُ ورَفَّها ومَصَّها ورَشَفها بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

اللَّيْثُ: المَصْدُ: ضَرْب مِنَ الرَّضَاعِ، يُقَالُ: قَبَّلَها فمصَدَها.

والمَصْدُ: الْجِمَاعُ.

يُقَالُ: مَصَد الرَّجُلُ جَارَيْتَهُ وعَصَدها إِذا نَكَحَهَا؛

وأَنشد:فَأَبِيتُ أَعْتَنِقُ الثُّغُورَ، وأَتَّقي .

عَنْ مَصْدِها، وشِفاؤُها المَصْدُقَالَ الرِّيَاشِيُّ: المَصْدُ البَرْد، وَرَوَاهُ وأَنتفي عَنْ مصدها أَي أَتَّقي.

مضد: المَضْدُ: لُغَةٌ فِي ضَمْدِ الرأْس، يَمَانِيَةٌ.

اللَّيْثُ: نَضَدَ ومَضَدَ إِذا جَمَعَ.

معد: المَعْدُ: الضَّخْم.

وَشَيْءٌ مَعْدٌ: غَلِيظٌ.

وتَمَعْدَدَ: غَلُظ وسَمِن؛

عَنِ اللِّحْيَانِي، قَالَ:رَبَّيْتُه حَتَّى إِذا تمَعدَدَاوالمَعِدَةُ والمِعْدَةُ: مَوْضِعُ الطَّعَامِ قَبْلَ أَن يَنحدر إِلى الأَمعاء؛

وَقَالَ اللَّيْثُ: الَّتِي تَسْتَوْعِبُ الطعامَ مِنَ الإِنسان.

وَيُقَالُ: المَعِدةُ للإِنسان بِمَنْزِلَةِ الْكَرِشِ قَالَ: وَيُصَدِّقُهُ قَوْلُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِيكَرِبَ:وهُمْ تَرَكُوا ابْنَ كَبْشَةَ مُسلَحِبّاً، .

وهُمْ شغَلوه عَنْ شُرْبِ المَقَدِّقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أُنشد بِغَيْرِ يَاءٍ، قَالَ: وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ أَراد المَقَدّي فَحَذَفَ الْيَاءِ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَجَعَلَ الْجَوْهَرِيُّ المَقَدي مُخَفَّفًا، وَهُوَ الْمَشْهُورُ عِنْدَ أَهل اللُّغَةِ، وَقَدْ حَكَاهُ أَبو عُبَيْدٍ وَغَيْرُهُ مُشَدَّدَ الدَّالِ، رَوَاهُ ابْنُ الأَنباري وَاسْتَشْهَدَ عَلَى صِحَّتِهِ بِبَيْتِ عَمْرِو بْنِ مَعْدِيكَرِبَ، حَكَى ذَلِكَ عَنْ أَبيه عَنْ أَحمد بْنِ عُبَيْدِ، وأَن المَقَدِّيّ مَنْسُوبٌ إِلى مَقَدّ، وَهِيَ قَرْيَةٌ بِدِمَشْق فِي الْجَبَلِ الْمُشْرِفِ عَلَى الغَوْر؛

وَقَالَ أَبو الطَّيِّبِ اللُّغَوِيُّ: هُوَ بِتَخْفِيفِ الدَّالِ لَا غَيْرُ مَنْسُوبٌ إِلى مَقَد؛

قَالَ: وإِنما شَدَّدَهُ عَمْرُو بْنُ مَعْدِيكَرِبَ لِلضَّرُورَةِ؛

قَالَ: وَكَذَا يَقْتَضِي أَن يَكُونَ عِنْدَهُ قَوْلُ عَدِيِّ بْنِ الرِّقَاعِ فِي تَشْدِيدِ الدَّالِ أَنه لِلضَّرُورَةِ وَهُوَ:فَظَلْتُ كأَنِّي شارِبٌ، لَعِبَتْ بِهِ .

عُقارٌ، ثَوَتْ فِي سِجْنِها حِجَجاً تِسْعَامَقَدِّيَّةٌ صَهْباءُ باكَرْتُ شُرْبَها، .

إِذا مَا أَرادُوا أَن يَرُوحوا بِهَا صَرْعَىقَالَ: وَالَّذِي يَشْهَدُ بِصِحَّةِ قَوْلِ أَبي الطَّيِّبِ أَنها مَنْسُوبَةٌ إِلى مَقَدٍ، بِالتَّخْفِيفِ، قَوْلُ الأَحوص:كأَنَّ مُدامَةً مِمَّا .

حَوَى الحانُوتُ مِنْ مَقَدِ،يُصَفَّقُ صَفْوُها بالمِسْكِ .

والكافُورِ والشَّهَدِقَالَ: وَكَذَلِكَ قَوْلُ الْعَرَجِيِّ:كأَنَّ عُقاراً قَرْقَفاً مَقَدِيَّةً، .

أَبى بَيْعَها خَبٌّ مِنَ التَّجْرِ خادِعُوَكَذَلِكَ قَوْلُ الْآخَرِ:مَقَدِيّاً أَحَلَّه اللَّهُ لِلنَّاسِقَالَ: زَعَمَ قَائِلُ هَذَا الْبَيْتِ أَنّ المَقَدِيَّة شَرَابٌ مِنَ الْعَسَلِ كَانَتِ الْخُلَفَاءُ مَنْ بَنِي أُمَيَّة تَشْرَبُهُ.

والمَقَدِيّ: ضَرْبٌ من الثياب.

مكد: مَكَدَ بِالْمَكَانِ يَمْكُدُ مُكُوداً: أَقام بِهِ؛

وثَكَمَ يَثْكُم مِثْلُهُ، ورَكَدَ رُكوداً.

وماءٌ ماكِدٌ: دائمٌ؛

قَالَ:وماكِد تَمْأَدُه مِنْ بَحْرِهِ، .

يَضْفُو ويُبْدِي تارَةً عَنْ قَعْرِهِتَمْأَدُه: تأْخذه فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ.

ويَضْفُو: يَفِيضُ ويُبْدِي تَارَةً عَنْ قَعْرِهِ أَي يُبْدِي لَكَ قَعْرَهُ مِنْ صَفَائِهِ.

اللَّيْثُ: مَكَدَتِ الناقةُ إِذا نقصَ لبنُها مِنْ طُولِ الْعَهْدِ؛

وأَنشد:قَدْ حارَدَ الخُورُ وَمَا تُحاردُ، .

حَتَّى الجِلادُ دَرُّهُنَّ ماكِدُوَنَاقَةٌ مَكُودٌ وَمَكْداءُ إِذا ثبت غُزرُها وَلَمْ يَنْقص مِثْلَ نَكْداءَ.

وناقةٌ ماكِدةٌ ومَكُودٌ: دَائِمَةُ الغُزْر، وَالْجَمْعُ مُكُدٌ؛

وإِبِل مَكائِدُ؛

وأَنشد:إِنْ سَرَّكَ الغُزْرُ المَكُودُ الدَّائِمُ، .

فاعْمِدْ بَراعِيسَ، أَبُوها الرَّاهِمُوَنَاقَةٌ بِرْعِيسٌ إِذا كَانَتْ غَزِيرَةً.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ لَا مَا قَالَهُ اللَّيْثُ؛

وإِنما اعْتَبَرَ اللَّيْثُ قَوْلَ الشَّاعِرِ:حَتَّى الجِلادُ دَرُّهُنَّ ماكِدُفظنَّ أَنه بِمَعْنَى النَّاقِصِ وَهُوَ غَلَطٌ، وَالْمَعْنَى حَتَّى الجِلاد اللَّوَاتِي دَرُّهُنَّ مَاكِدٌ أَي دَائِمٌ قَدْ حارَدْن أَيضاً.

والجِلادُ: أَدْسَمُ الإِبل لَبَنًا فَلَيْسَتْ فِي الْغَزَارَةِ كالخُورِ وَلَكِنَّهَا دَائِمَةُ الدُّرِّ، وَاحِدَتُهَا جَلْدَةٌ، والخُور المِدادِ عَلَى الْقَلَمِ.

والمَدّة، بِالْفَتْحِ: الْوَاحِدَةُ مِنْ قَوْلِكَ مَدَدْتُ الشيءَ.

والمِدّة، بِالْكَسْرِ: مَا يَجْتَمِعُ فِي الجُرْح مِنَ الْقَيْحِ.

وأَمْدَدْتُ الرَّجُلَ إِذا أَعطيته مُدّة بِقَلَمٍ؛

وأَمْدَدْتُ الْجَيْشَ بِمَدَد.

والاستمدادُ: طلبُ المَدَدِ.

قَالَ أَبو زَيْدٍ: مَدَدْنا الْقَوْمَ أَي صِرنا مَدَداً لَهُمْ وأَمْدَدْناهم بِغَيْرِنَا وأَمْدَدْناهم بِفَاكِهَةٍ.

وأَمَدّ العَرْفَجُ إِذا جَرَى الماءُ فِي عُودِهِ.

ومَدَّه مِداداً وأَمَدَّه: أَعطاه؛

وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:نُمِدُّ لهمْ بالماءِ مِن غيرِ هُونِه، .

ولكِنْ إِذا مَا ضاقَ أَمرٌ يُوَسَّعُيَعْنِي نَزِيدُ الْمَاءَ لِتَكْثُرَ الْمَرَقَةُ.

وَيُقَالُ: سُبْحَانَ اللَّهِ مِدادَ السموات ومِدادَ كلماتِه ومَدَدَها أَي مِثْلَ عدَدِها وَكَثْرَتِهَا؛

وَقِيلَ: قَدْرَ مَا يُوازيها فِي الْكَثْرَةِ عِيارَ كَيْلٍ أَو وَزْنٍ أَو عدَد أَو مَا أَشبهه مِنْ وُجُوهِ الْحَصْرِ وَالتَّقْدِيرِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَهَذَا تَمْثِيلٌ يُرَادُ بِهِ التَّقْدِيرُ لأَن الْكَلَامَ لَا يَدْخُلُ فِي الْكَيْلِ وَالْوَزْنِ وإِنما يَدْخُلُ فِي الْعَدَدِ.

والمِدادُ: مَصْدَرٌ كالمَدَد.

يُقَالُ: مَدَدْتُ الشيءَ مَدًّا ومِداداً وَهُوَ مَا يَكْثُرُ بِهِ وَيُزَادُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِن المؤَذِّنَ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِه؛

الْمَدُّ: الْقَدْرُ، يُرِيدُ بِهِ قَدْرَ الذُّنُوبِ أَي يُغْفَرُ لَهُ ذَلِكَ إِلى مُنْتَهَى مَدِّ صَوْتِهِ، وَهُوَ تَمْثِيلٌ لِسَعَةِ الْمَغْفِرَةِ كقوله الْآخَرِ: وَلَوْ لَقِيتَني بِقُراب [بِقِراب] الأَرض خَطايا لِقيتُك بِهَا مَغْفِرَةً؛

وَيُرْوَى مَدَى صَوْتِهِ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ.

وَبَنَوْا بُيُوتَهُمْ عَلَى مِدادٍ وَاحِدٍ أَي عَلَى طَرِيقَةٍ وَاحِدَةٍ.

وَيُقَالُ: جَاءَ هَذَا عَلَى مِدادٍ وَاحِدٍ أَي عَلَى مِثَالٍ وَاحِدٍ؛

وَقَالَ جَنْدَلٌ:لَمْ أُقْوِ فِيهِنَّ، وَلَمْ أُسانِدِ .

عَلَى مَدادٍ ورويٍّ واحِدِوالأَمِدّةُ، والواحدةُ مِدادٌ: المِساكُ فِي جَانِبَيِ الثوبِ إِذا ابْتدِئَ بعَملِه.

وأَمَدَّ عُودُ العَرْفَجِ والصِّلِّيانِ والطَّرِيفَةِ: مُطِرَ فَلانَ.

والمُدَّةُ: الْغَايَةُ مِنَ الزَّمَانِ وَالْمَكَانِ.

وَيُقَالُ: لِهَذِهِ الأُمّةُ مُدَّة أَي غَايَةٌ فِي بَقَائِهَا.

وَيُقَالُ: مَدَّ اللَّهُ فِي عُمُرك أَي جَعَلَ لعُمُرك مُدة طَوِيلَةً.

ومُدَّ فِي عُمُرِهِ: نُسِئَ.

ومَدُّ النهارِ: ارتفاعُه.

يُقَالُ: جِئْتُكَ مَدَّ النَّهَارِ وَفِي مَدِّ النَّهَارِ، وَكَذَلِكَ مَدَّ الضُّحَى، يَضَعُونَ الْمَصْدَرَ فِي كُلِّ ذَلِكَ مَوْضِعَ الظَّرْفِ.

وامتدَّ النهارُ: تَنَفَّس.

وامتدَّ بِهِمُ السَّيْرُ: طَالَ.

ومَدَّ فِي السَّيْرِ: مَضَى.

والمَدِيدُ: مَا يُخْلَطُ بِهِ سَوِيقٌ أَو سِمْسمٌ أَو دَقِيقٌ أَو شَعِيرٌ جَشٌّ؛

قَالَ ابْنُ الأَعرابي: هُوَ الَّذِي لَيْسَ بحارٍّ ثُمَّ يُسقاه الْبَعِيرُ وَالدَّابَّةُ أَو يُضْفَرُه، وَقِيلَ: المَدِيدُ العَلَفُ، وَقَدْ مَدَّه بِهِ يَمُدُّه مَدًّا.

أَبو زَيْدٍ: مَدَدْتُ الإِبلَ أَمُدُّها مَدًّا، وَهُوَ أَن تَسْقِيَهَا الْمَاءَ بِالْبِزْرِ أَو الدَّقِيقِ أَو السِّمْسِمِ.

وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: المَدِيدُ شَعِيرٌ يُجَشُّ ثُمَّ يُبَلُّ فَيُضْفَرُ البَعِيرَ.

وَيُقَالُ: هُنَاكَ قِطْعَةٌ مِنَ الأَرض قَدْرُ مَدِّ الْبَصَرِ أَي مَدَى الْبَصَرِ.

ومَدَدْتُ الإِبِلَ وأَمْدَدْتُها بِمَعْنًى، وهو أَن تَنْثِرَ [تَنْثُرَ] لَهَا عَلَى الماءِ شَيْئًا مِنَ الدَّقِيقِ وَنَحْوِهِ فَتَسْقِيَها، وَالِاسْمُ المَدِيدُ.

والمِدّانُ والإِمِدّانُ: الْمَاءُ المِلْح، وَقِيلَ: الْمَاءُ الْمِلْحُ الشديدُ المُلُوحة؛

وَقِيلَ: مِياهُ السِّباخِ؛

قَالَ: وَهُوَ إِفِعْلانٌ.

بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ؛

قَالَ زَيْدُ الْخَيْلِ، وَقِيلَ هُوَ لأَبي الطَّمَحان:فأَصْبَحْنَ قَدْ أَقْهَينَ عَنِّي كَمَا أَبَتْ، .

حِياضَ الإِمِدَّانِ، الظِّباءُ القوامِحُ تَعَالَى: فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ؛

أَي يُوَطِّئُون؛

قَالَ أَبو النَّجْمِ:وامْتَهَدَ الغارِب فِعْلُ الدُّمَّلِوالمَهْد: مَهْدُ الصَّبِيِّ.

ومَهْدُ الصَّبِيِّ: مَوْضِعُهُ الَّذِي يُهَيّأُ لَهُ ويُوَطَّأُ لِيَنَامَ فِيهِ.

وَفِي التَّنْزِيلِ: مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا؛

وَالْجَمْعُ مُهُود.

وسَهْدٌ مَهْدٌ: حسَن، إِتباع.

وتَمْهِيدُ الأُمُورِ: تَسْوِيَتُهَا وإِصلاحها.

وتَمْهِيدُ العُذْر: قَبُوله وبَسْطُه.

وامْتِهاد السَّنامِ: انْبِسَاطُهُ وَارْتِفَاعُهُ.

والتمَهُّدُ: التَّمَكُّن.

أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ مَا امْتَهَدَ فُلَانٌ عِنْدِي يَداً إِذا لَمْ يُولِكَ نِعْمة وَلَا مَعْرُوفًا.

وَرَوَى ابْنُ هَانِئٍ عَنْهُ: يُقَالُ مَا امْتَهَدَ فُلَانٌ عِنْدِي مَهْد ذَاكَ، بِفَتْحِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْهَاءِ، يَقُولُهَا يَطْلُبُ إِليه المَعْروف بِلَا يَدٍ سَلَفَتْ مِنْهُ إِليه، وَيَقُولُهَا أَيضاً للمسِيءِ إِليه حِينَ يَطْلُبُ مَعْرُوفَهُ أَو يَطْلُبُ لَهُ إِليه.

والمَهِيدُ: الزُّبْدُ الْخَالِصُ، وَقِيلَ: هِيَ أَزْكاه عِنْدَ الإِذابة وأَقله لَبَنًا.

والمُهْدُ: النَّشْزُ مِنَ الأَرض؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وأَنشد:إِنَّ أَباكَ مُطْلَقٌ مِنْ جَهْدِ، .

إِنْ أَنْتَ كَثَّرْتَ قُتورَ المُهْدِالنَّضِرُ: المُهْدةُ مِنَ الأَرض مَا انْخَفَضَ فِي سُهُولةٍ واسْتِواء.

ومَهْدَد: اسْمُ امرأَة، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما قَضَيْتُ عَلَى مِيمِ مَهْدد أَنها أَصل لأَنها لَوْ كَانَتْ زَائِدَةً لَمْ تَكُنِ الْكَلِمَةُ مَفْكُوكَةً وَكَانَتْ مُدْغَمَةً كمَسَدٍّ ومَرَدٍّ، وَهُوَ فَعْلَلٌ؛

قَالَ سِيبَوَيْهِ: الْمِيمُ مِنْ نَفْسِ الْكَلِمَةِ وَلَوْ كَانَتْ زَائِدَةً لأُدغم الْحَرْفُ مِثْلَ مَفَرّ ومَرَدّ فَثَبَتَ أَن الدَّالَ مُلْحَقَةٌ وَالْمُلْحَقُ لَا يدغم.

ميد: مَادَ الشَّيْءُ يَميد: زَاغَ وَزَكَا؛

ومِدْتُه وأَمَدْتُه: أَعْطَيْتُه.

وامْتَادَه: طَلَبَ أَن يَمِيدَه.

ومادَ أَهْلَه إِذَا غارَهم ومارَهم.

ومادَ إِذا تَجِرَ، ومادَ: أَفْضَلَ.

والمائِدةُ: الطَّعَامُ نَفْسُه وإِن لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ خِوانٌ؛

مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ؛

وَقِيلَ: هِيَ نَفْسُ الخِوان؛

قَالَ الْفَارِسِيُّ: لَا تُسَمَّى مَائِدَةً حَتَّى يَكُونَ عَلَيْهَا طَعَامٌ وإِلا فَهِيَ خِوان؛

قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ؛

المائِدةُ فِي الْمَعْنَى مُفَعْوِلَةٌ وَلَفْظُهَا فَاعِلَةٌ، وَهِيَ مِثْلُ عِيشةٍ راضيةٍ بِمَعْنَى مَرْضِيّةٍ، وَقِيلَ: إِن المائدةَ مِنَ الْعَطَاءِ.

والمُمْتادُ: الْمَطْلُوبُ مِنْهُ الْعَطَاءُ مُفْتَعَلٌ؛

وأَنشد لرؤبة:تُهْدَى رُؤُوس المُتْرَفِينَ الأَنْداد، .

إِلى أَمير المؤمنينَ المُمْتادأَي الْمُتَفَضِّلِ عَلَى النَّاسِ، وَهُوَ المُسْتَعْطَى المسؤولُ؛

وَمِنْهُ الْمَائِدَةُ، وَهِيَ خِوَانٌ عَلَيْهِ طَعَامٌ.

ومادَ زَيْدٌ عَمراً إِذا أَعطاه.

وَقَالَ أَبو إِسحاق: الأَصل عِنْدِي فِي مَائِدَةٍ أَنها فَاعِلَةٌ مِنْ مادَ يَمِيدُ إِذا تَحَرَّكَ فكأَنها تَمِيدُ بِمَا عَلَيْهَا أَي تَتَحَرَّكُ؛

وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: سُمِّيَتِ الْمَائِدَةَ لأَنها مِيدَ بِهَا صاحِبُها أَي أُعْطِيها وتُفُضِّل عَلَيْهِ بِهَا.

وَالْعَرَبُ تَقُولُ: مادَني فُلَانٌ يَمِيدُني إِذا أَحسن إِليّ؛

وقال الْجَرْمِيُّ: يُقَالُ مائدةٌ ومَيْدةٌ؛

وأَنشد:ومَيْدة كَثِيرة الأَلْوانِ، .

تُصْنَعُ للإِخْوانِ والجِيرانِومادهُمْ يَمِيدُهُم إِذا زادَهم وإِنما سُمِّيَتِ المائدةُ مَائِدَةً لأَنه يُزَادُ عَلَيْهَا.

والمائدةُ: الدائرةُ مِنَ الأَرض.

ومادَ الشيءُ يَمِيدُ مَيْداً: تَحَرَّكَ وَمَالَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الأَرضَ جعلتْ تمِيدُ فَأَرْساها بِالْجِبَالِ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: فدَحَا اللَّهُ الأَرضَ من تحتها

معنى مثد في تاج العروس

بن عامِرِ بن لُؤَيَ وهم كِلَابٌ وكَعْبٌ وعامِرٌ وكُلَيْبٌ، بَنو رَبِيعَةَ بنِ عامرِ بن صَعْصَعَة، نِسْبَة إِلى أُمِّهم، وَقد ذَكَرَها لَبِيدٌ فَقَالَ يفتخرُ بهَا:سقَى قَوْمِي بَنِي مَجحدٍ وأَسْقَىنُمَيْراً والقَبَائلَ مِنْ هِلَالِ ، بِفَتْح الْمِيم وضمّ الدَّال ، مِنْهَا أَبو جَعْفَر محمّد بن النّضْر بن رمَضَانَ المؤدِّب الزاهدُ أَديبٌ، سمِع غريبَ الحدِيث لأَبي عُبَيْد من أَبي الْحسن مُحَمَّد بن طالِبِ بن عَلِيَ النَّسفِيِّ وغيرِ، وَعنهُ أَبو العَبصاس المُسْتَغْفِرِيّ.

ة، بِبُخَارَا) مِنْهَا أَبو محمّد عبد الله بن مُحَمَّد االأَزديُّ المُؤَذِّن، روَى عَنهُ الغُنْجَارُ وغيرُ.

من قُرى ذَمَارٍ.

الخَيْرِ الشريفُ المَفْضَال، قَالَ ابنُ شُمَيْل: الماجِدُ: ، ورجُل ماجِدٌ ومَجِيدٌ، إِذا كَانَ كَرِيمًا مِعْطَاءً.

وَفِي حَدِيث عَلِيَ رَضِي الله عَنهُ أَي أَشرافٌ كِرَامٌ، جمع مَجِيدٍ أَو ماجِدٍ، كأَشْهَادٍ فِي شَهِيدٍ أَو شاهِدٍ.

ماجِدٌ .

من المَجاز فِي المثَل ) اسْتَمْجَد: اسْتَفْضَلَ، أَي كأَنّهما أَخَذَا مِن النارِ مَا هُوَ حسْبُهُمَا فصَلَحَا للاقتداحِ بهما، وَيُقَال: لأَنهما يُسْرِعَانِ الوَرْيَ، فشُبِّهَا بِمن يُكحثِر من العَطَاءِ طَلَباً للمَجْدِ.

، وَيُقَال أَبو ماجدٍ، وَيُقَال العِجْلِيّ الكُوفِيّ، قَالَ أَبو حاتمٍ: اسْمه عائذُ بنُ نَضْلَةَ، عَن أَبي مسعودٍ، وَعنهُ يحيى بن عبد الله الجابر، قَالَه المِزِّيّ.

تَمَاجَدوا صِفَة ذُو.

قيل: المَجِيد: الكَرِيمُ المِفْضَالُ، فِي صِفَات الله تَعَالَى.

والمَجِيدُ أَيضاً الذاتِ الحَسَن .

تَمْجُدُ ، الأَخير بالضمّ، وَهِي مَواجِدُ ومُجَّدٌ ومُجُدٌ، ، إِذا واسعٍ.

وأَمْجَدَهَا الراعِي، وأَمْجَدْتُها أَنا، وهاذا قولُ ابنِ الأَعرابيّ، مَجَدَتْ وأَمْجَدَت، إِذا ، بِفَتْح المُعْجَمَة واللامِ، وَفِي بعض النُّسخ: من الحِليّ، بِكَسْر الحاءِ الْمُهْملَة وَاللَّام وَتَشْديد الياءِ، وَفِي غَيره من الأُمَّهَات: مِن الكَلإِ وعُرِفَ ذالك فِي أَجْسَامها.

قد مَجْداً راعيها، تَمِجِيداً وذالك فِي أَوَّلِ الرّبيع، أَمْجَدَ الإِبلَ وأَشْبَعَهَا، وَلَا فِعْل لَهَا هِيَ فِي ذَلِك، فإِن أَرْعَاهَا فِي أَرْضٍ مُكْلِئةٍ فرَعَتْ وشَبِعَت فَمَجَدت تَمْجُد مَجْداً ومُجُوداً، وَلَا فِعْل لَك فِي هاذا.

قَالَه الإِمام أَبو زيد.

مَجَدَ النَّاقَة، مُخَفَّفاً، إِذا عَلَفَهَا مِلْءَ بُطونِها، رَوَاهُ أَبو عُبَيْدٍ عَن أَبي عُبَيْدَة عَن أَهلِ العَالِيَةِ، وَقَالَ: وأَهلُ نَجْدٍ يَقولُون مَجَّدَها تَمْجِيداً، مُشَدَّداً، إِذا عَلَفها ، وَقَالَ ابنُ شَمَيْل: المَجْدُ نَحْوٌ مِن نِصْفِ الشِّبَعِ.

، كأَميرٍ، بن عَدْنَان ، وَقَالَ الهَمْدَانِيّ: وممَّنْ أَخَلَّتْ بِهِ النُّسَابُ من قُضَاعةَ مَجِيدُ بن حَيْدانَ، وَهُمُوا فأَدْخَلُوهم فِي بُطُونِ الأَشْعَرِ لِقُرْبِ الدَّارِ من الدّارِ.

مُجَيْد، رجل أَواسم فَحْلٍ، إِلى أَحَدِهما نُسِبَت الإِبلُ المُجَيْدِيَّة، أَورَدَها الفيوميُّ فِي المِصباح.

قَالَ شيخُنَا: وَهِي من غَرَائِبه، قَالَ الأَزهريُّ: وَهِي من إِبل الْيمن.

، مَمْنُوعًا من الصَّرْف، عَلَمٌ على ، وَالَّذِي فِي اللسانِ: بِنْتُ تَمِيمِ بالمُثَنَّاة تَحْت بِدُونِ همْزة.

قلْت: وَقد سقطتْ هاذه العِبارة من غالِب النُّسخ.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:مَيْبُدٌ.

بِالْفَتْح وضمّ الموحّدة: بلد بفارِسَ مشهورٌ، صَحَّفَه المعْرَانيّ، كَمَا سيأْتي.

[متد]: ، بالضمّ، أَهمله الجوهريّ.

وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: إِذا بِهِ، فَهُوَ ماتِدٌ، وَقَالَ أَبو مَنْصُور: وَلَا احْفَظُه لغيرِه.

[مثد]: يَمْثُدُ، أَهمله الجوهريُّ، وَقَالَ الأَزهريّ، إِذا بهَا على هاذه الحالِ، أَنشد ثَعْلَب:مَا مَثَدَتْ بُوصَانُ إِلَاّ لِعَمِّهابِخَيْلِ سُلَيْمٍ فِي الوَغَي كَيْفَ تَصْنَعُ أَي ودَيْدَبَاناً، ولابِداً، عَن أَبي عَمْرو.

[مجد]: ، وَقيل: هُوَ الأَخْذ مِن الشَّرف والسُّودَدِ مَا يَكْفِي.

المَجْدُ: المُروءَةُ والسَّخَاءُ و .

قَالَ ابنُ سِيدَه: ، قَالَ ابنُ السِّكّيت: الشَّرَفُ والمَجْد يَكُونَان بالآباءِ، يُقَال: رَجُلٌ شَرِيف ماجِدٌ: لَهُ آباءٌ متقدِّمون فِي الشَّرَف، قَالَ: والحَسَبُ والكَرَمُ يكونَانِ فِي الرجُلِ وإِن لم يكن لَهُ آباءٌ لَهُم شَرَفٌ.

فِي الْمُحكم: وَقيل: المجْد: ، وَقيل: المَجْدُ كَرَمُ الفِعَال، وَقيل: إِذَا قَارَنَ شَرَفُ الذَّاتِ حُسْنَ الفِعَالِ سُمِّيَ مَجْداً، وَكَانَ سَعْدُ بن عُبَادَة يَقُول: اللهُمَّ هَبْ لِي حَمْداً ومَجْداً لَا مَجْدَ إِلَاّ بِفِعَالٍ وَلَا فِعَالَ إِلَاّ بِمَالٍ، اللهمّ لَا يُصْلِحُني، إِلَاّ هُوَ، وَلَا أَصلُح إِلَاّ عَلَيْه.

وَفِي الأَساس: وَمن المَجَاز الرجُلُ وهاذه عَن الصاغانيّ ، يَمْجُد وَيَمْجُد مَصْدَرُ الأَوّل، مصدر الثَّانِي من الأَول، من الثَّانِي.

من المَجار: ، كِلاهما .

وأَمّد الله فُلاناً ومَجَّدَه كَرَّمَ فِعَالَه.

يُقَال: أَمْجَدَ فلانٌ ومَجَّدَ، إِذا ، وَقَالَ عَدِيُّ بن زَيْدٍ:فَاشْتَرَانهي واصْطَفَانِي نِعْمَةًمَجَّدَ الهَنْءَ وَأَعْطَانِي الثَّمَنْويروى: أَمْجَدَ الهَنْءَ.

الرجلُ أَي حُسْنَ فِعَالِه أَو شَرَفَ آبائِه.

، بِالْكَسْرِ .

وَمَا جَدهُ بالمَجْدِ، وَهُوَ مَجاز.

فَعِيلٌ مِن المَجْدِ للمبالغَةِ، وَهُوَ فِي أَسمائه تَعالى يَجْمَع مَعْنى الجَلِيل والوَهَّابِ.

وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز: {ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ} ١٥) قَالَ الأَزهريّ: الله تَعَالَى هُوَ المَجهيد، تَمَجَّدَ بِفِعَالَه، ومَجَّدَه خَلْقُه لعظَمته.

وَقَوله تَعالى: {ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ} قَالَ الفرَّاءُ: خَفَضهُ يَحيَى وأَصحابُه، مَا قَالَ {بَلْ هُوَ قُرْءانٌ مَّجِيدٌ} ٢١) فوصف الْقُرْآن بالمَجادَة، وَقيل: يُقْرَأُ: بل هُوَ قُرآنُ مَجهيدٍ، أَي قُرآنُ رَبَ مَجيدٍ.

قَالَ ابْن الأَعرابيّ: المَجيدُ: .

وَقَوله تَعَالَى: {ق وَالْقُرْءانِ الْمَجِيدِ} ١) يُرِيد بالمَجِيدِ الرَّفِيع قَالَ أَبو إِسحاق: معنى المَجيد ، فَمن خَفَض المَجِيد فمِنْ صِفَة العَرْشِ، وَمن رَفع فمِنْ : (مَثَدَ بَين الحِجَارةِ) يَمْثُدُ، أَهمله الجوهريُّ، وَقَالَ الأَزهريّ، إِذا (اسْتَتَرَ) بهَا (ونَظَرَ بِعَيْنَيْهِ من خِلالها إِلى العَدُوِّ يَرْبَأُ للقَوْمِ) على هاذه الحالِ، أَنشد ثَعْلَب:مَا مَثَدَتْ بُوصَانُ إِلَاّ لِعَمِّهابِخَيْلِ سُلَيْمٍ فِي الوَغَي كَيْفَ تَصْنَعُ(ومَثَدْتُه أَنا) أَي (جَعَلْتُه ماثِداً أَي رَبِيئةً) ودَيْدَبَاناً، ولابِداً، عَن أَبي عَمْرو.

جذور ذات صلة بـ مثد

جذورٌ تشترك مع «مثد» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن مثد

ما معنى مثد؟

مثد)بَين الْحِجَارَة مثدا استتر بهَا وَنظر من خلالها إِلَى الْعَدو يربأ للْقَوْم على هَذِه الْحَال وَفُلَانًا جعله ربيئة(الماثد) الربيئة(مثل)الرجل بَين يَدي فلَان مثولا قَامَ بَين يَدَيْهِ منتصبا وَزَالَ عَن مَوْضِعه وَفُلَان فلَانا صَار مثله يسد

ما جذر كلمة مثد؟

جذر مثد هو (مثد)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف مثد؟

مثد تتكوّن من 3 أحرف: م، ث، د؛ تبدأ بحرف م وتنتهي بحرف د.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.4 / 29.5
الإضاءة 6%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله وبحمده