معنى مثع وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«مثع»: فأتَتْه الوحشُ واردةً … فتَمتَّى النَّزْعَ في يَسَرِهْ (١)والثالثة كلمةٌ هذليَّة، يقولون: جعلته متى كُمِّي، أي في وسط كُمِّي. قال أبو ذؤيب:شربنَ بماءِ البحرِ ثم ترفَّعَتْ…
الفهرس
فأتَتْه الوحشُ واردةً … فتَمتَّى النَّزْعَ في يَسَرِهْ (١)والثالثة كلمةٌ هذليَّة، يقولون: جعلته متى كُمِّي، أي في وسط كُمِّي.
قال أبو ذؤيب:شربنَ بماءِ البحرِ ثم ترفَّعَتْ … متى لُججٍ خُضْرٍ لهنَّ نئيجُ (٢)[باب الميم والثاء وما يثلثهما][مثع]الميم والثاء والعين كلمة واحدة.
يقولون: المَثْعاء: مِشْيةٌ قبيحة (٣).
يقال: مَثَعَت الضّبُع تَمثَع.
قال الرّاجز (٤):* كالضَّبُعِ المثعَاءِ عَنّاها السُّدُمْ (٥) *[مثل]الميم والثاء واللام أصلٌ صحيح يدلُّ على مناظرَة الشّيء للشيء.
وهذا مِثْل هذا، أي نَظِيرُه.
والمِثْل والمِثال في معنًى واحد.
وربَّما قالوا مَثِيل كشبيه.
تقول العرب: أمثَلَ السُّلطانُ فلاناً: قتَلَه قَوَداً، والمعنى أنَّه فعل به مِثلَ ما كان فَعَلَه.
والمَثَل: المِثْل أيضاً، كشَبَه وشِبْه.
والمثَلُ المضروبُ مأخوذٌ من هذا، لأنَّه يُذكَر مورًّى به عن مِثلِه في المعنى.
وقولهم: مَثَّل به، إذا نَكَّل، هو من هذا أيضاً، لأنَّ المعنى فيه أنَّه إذا نُكِّل بِهِ جُعِل ذلك مِثالاً لكلِّ مَنْ صنَعَ
مَثَعُ، مُحركةً: مِشْيَةٌ قَبيحَةٌ للنساءِ،كالمَثْعاءِ، أو هذه سَقْطَةٌ لابنِ فارسٍ، والصَّوابُ: المَثَعُ لا غَيْرُ، والفِعْلُ: كفَرِحَ ومنعَ ونَصَرَ.
والمَثْعاءُ: الضَّبُعُ المُنْتِنَةُ.
• المَجيعُ: تَمْرٌ يُعْجَنُ بِلَبَنٍ، ولَبَنٌ يُشْرَبُ على التَّمْر.
وال
ومُلحَّبٍ خَضِلِ النَّباتِ كأنَّما .
وَطِئَتْ عَلَيْهِ بخُفِّها العَيْثُومُملحَّب: مجرَّح والعَيْثُومُ أَيْضا: الضبع.
وبعير عَيْثَمٌ: ضخم طَوِيل.
وَامْرَأَة عَيْثَمةٌ: طَوِيلَة.
وبعير عَثَمْثم: قوي طَوِيل فِي غلظ.
وَقيل: شَدِيد عَظِيم.
وَكَذَلِكَ الْأسد.
وناقة عَثَمْثَمَةٌ: شَدِيدَة عليَّة.
ومَنْكبٌ عَثَمْثمٌ: شَدِيد.
عَن ابْن الْأَعرَابِي.
وَأنْشد:إِلَى ذِرَاعِ مَنْكِبٍ عَثَمْثمِوالعَيْثامُ: الدُّلب، واحدته عَيْثامَةٌ، وَهِي شَجَرَة بَيْضَاء تطول جدا.
والعُثْمانُ: فرخ الثعبان.
وَقيل: فرخ الْحَيَّة مَا كَانَت، وَبِه كني الحنش أَبَا عُثمانَ.
وعُثمانُ وعثَّامٌ وعَثَّامَةُ وعَثْمةُ أَسمَاء، قَالَ سِيبَوَيْهٍ لَا يكسر عُثْمَان لِأَنَّك إِن كَسرته أوْجَبْتَ فِي تحقيره عُثَيْمِين، وَإِنَّمَا تَقول عُثمانون فَتُّسَلِّم، كَمَا يجب لَهُ فِي التحقير عُثْمَان، وَإِنَّمَا وَجب لَهُ فِي التحقير ذَلِك لأَنا لم نسمعهم قَالُوا عثامينُ.
فحملنا تحقيره على بَاب غَضْبَان، لِأَن أَكثر مَا جَاءَت فِي آخِره الْألف وَالنُّون إِنَّمَا هُوَ على بَاب غَضْبَان.
وعثمانُ قَبيلَة، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي:ألْقَتْ إِلَيْهِ عَلى جَهْدٍ كَلاكِلَها .
سَعْدُ بن بكرٍ ومِنْ عُثمانَ مَن وَشَلا[مقلوبه: (ث ع م)]ثَعْمهُ ثَعْما: جرَّه ونزعه.
وتثعَّمتْهُ الأَرْض: أَعْجَبته فدعته إِلَيْهَا على الْمثل وَابْن الثُّعامةِ: ابْن الْفَاجِرَة.
[مقلوبه: (م ث ع)]مثَعَتِ الْمَرْأَة تَمْثَعُ مَثْعا ومَثِعَتْ مَثَعا كِلَاهُمَا: مشت مشْيَة قبيحة.
مثع:المَثَعُ: مِشْيَةٌ قَبِيْحَةٌ.
وضَبُعٌ مَثْعَاءُ، وقد مَثِعَتْ: إِذا كانتْ كذلك.
عثم:عَثَمْتُ عَظْمَه عَثْماً: جَبَرْتَه على غير اسْتِواءٍ فَعَثَمَ، مِثْلُ رَجَعْتُه فَرَجَعَ.
ويُقال: عَظْمٌ عَثِمٌ أيضاً؛
وبه عَثْمٌ.
والعَيْثَامُ -والواحِدَة عَيْثَامَة -: شَجَرَة بَيْضاء.
وطَعامٌ يُطْبَخُ ويُجْعَلُ فيه [جَرَاد] (٦٣).
والعَيْثُوْمُ والعَيْثَمُ والعَيْثَمِيُّ: الضَّخْمُ من كُلِّ شيءٍ.
والعَيْثُوْمُ: الفِيْلُ الذَّكَر (٦٤)، والجميع: العَياثِيْم (٦٥).
والعَثَمْثَمُ: الطَّويلُ من الإِبِل في غِلَظٍ، ويُوْصَف به الأسَدُ والبَغْلُ أيضا، والجَمْعُ: عَثَمْثَمَات.
والعَثِيْمَة: الثَّرِيْدَة المجْتَمِعَة.
وعَثَمَ عَثْماً: عَمِلَ بعضَ عَمَلِه وعَجَزَ عن بعضٍ.
مثع: أهمله اللَّيْث وَهُوَ مَعْرُوف.
روى أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو قَالَ: المَثَع: مشْيَة قبيحة للنِّسَاء وَقد مَثَعث تَمْثَع.
وَقَالَ
مثع: المَثَعُ: مِشْيةٌ قَبِيحَةٌ لِلنِّسَاءِ، مَثَعَتِ المرأَة تَمْثَعُ مَثْعاً وتَمْثُعُ ومَثِعَت، كِلَاهُمَا: مَشَتْ مِشْيةً قَبِيحَةً، وضَبُعٌ مَثْعاء كَذَلِكَ؛
قَالَ المعْنيُّ:كالضَّبُعِ المَثْعاء عَنَّاها السُّدُمْ، .
تَحْفِرُه مِنْ جانِبٍ ويَنْهَدِمْالمَثْعاءُ: الضَّبُعُ المُنْتِنةُ.
وقيلَ: هُوَ لَبَنٌ يُشْرَبُ على التَّمْرِ، وذلكَ أنْ يَحْسُوَ حَسْوَةً منَ اللَّبَنِ.
ويَلْقَمَ عليْهَا تَمْرَةً، وفِعْلُه التَّمَجُّعُ.
والمِجْمعُ، بالكَسْرِ، والمُجْعَةُ، بالضَّمِّ ويُفْتَحُ، وَفِي بَعْضِ: النُّسَخِ: والمَجمْعُ بالفَتْحِ والكَسْرِ والأُولَى الصّوابُ، والّذِي فِي الصّحاح: المُجْعَةُ بالضَّمِّ وكهُمَزَةٍ، ومِثْلُه فِي العُبَابِ، وأوْرَدَه المُصَنِّفُ فِيمَا بَعْدُ، وَهَذَا مَحَلُّه، وأمّا الفَتْحُ الّذِي أوْرَدَهُ فلَمْ أرَ أحَداً صَرَّحَ بهِ: الأحْمَقُ إِذا جَلَسَ لَمْ يَكَدْ يَبْرَحُ منْ مَكَانِهِ، قالَ حَنْظَلَةُ بنُ عَرَادَةَ:(مِجْعٌ خَبيثٌ يُعَاطِي الكَلْبَ طُعْمَتَهُ .
فإنْ رأى غَفْلَةً منْ جارِه ولَجَا)والمِجْع: الجاهِلُ، نَقَلَه ابنُ بَرِّيّ، وهِيَ مُجْعَةٌ بالكَسْرِ وبالضَّمِّ، وكُهَمَزَةٍ، قالَ ابنُ سِيدَه: وأُرَى أنّه حُكيَ فِيهِ المِجَعَةُ، مِثَال: عِنَبَةٍ، واقْتَصَرَ الصّاغَانِيُّ وغَيْرُه على الكَسْرِ، وَأما الضمُّ والّذِي بَعْدَه فإنَّما ذَكَرُوها فِي المُذَكَّرِ لَا غَيْرُ وَفِي حَديثِ عُمَرَ بنِ عَبْد العَزِيزِ أنَّه دَخَلَ على سُلَيمانَ بنِ عَبْدِ المَلِكِ فمازَحَهُ بكَلِمَةٍ، فقالَ: إيّايَ وكَلامَ المِجَعَةِ، هَكَذَا رُوِيَ مِثَال عِنَبَةٍ، وهُوَ جَمْعُ مِجْعٍ، نَحْو قِرْدٍ وقِرَدَةٍ، وقالَ الزَمَخْشَرِيُّ: ولوْ رُوِيَ بالسُّكُونِ لكَانَ المُرَادُ إيّايَ وكَلامَ المَرْأةِ الغَزِلَةِ المَاجِنَةِ، قالَ الصّاغَانِيُّ: أَو أَرْدَفَ المِجَعَ بالتّاءِ للمُبَالَغَةِ، كقَوْلِّهِمْ فِي الهَجَاجِ: هَجاجَةٌ.
وقَدْ مَجُعَ، ككَرُمَ، مَجْعاً، بالفَتْحِ، ومَجَعَ، كمنَعَ، مَجَاعَةً: مَجَنَ هَكَذَا فِي سائِرِ النُّسَخِ، وَفِيه مُخَالَفَةٌ لِنُصُوصِ الأئِمَّةِ من وَجْهَيْن: الأوّلُ: فإنّ ابنَ بَرِّيّ نَصّ فِي أمالِيهِ: مَجُعَ مَجاعَةً، مثل: قَبُحَ قَباحَةً.
والثّاني: فإنَّ الجَوْهَرِيُّ والصّاغَانِيُّ الكَيْدُ، الأخِيرَةُ عنْ كُراع، والأُولَى أعْلَى، قالَ رُؤْبَةُ: مِنْ مُتْعِ أعْداءٍ وحَوْضٍ تَهْدِمُهْ.
وأمْتَعَنِي بفِرَاقِه: جَعَلَ مَتاعِي فِرَاقَه، وَهُوَ مجازٌ.
وقولُ الفَرَزْدَقِ فِيمَا أنْشَدَه المازِنِيُّ:(ومِنّا غَداةَ الرَّوْعِ فِتْيانُ نَجْدَةٍ .
إِذا مَتَعَتْ بَعْدَ الأكُفِّ الأشَاجِعُ)فَسَّرَه فقالَ: أَي احْمَرَّتِ الأكُفُّ والأشَاجِعُ منَ الدَّمِ، وقالَ غَيْرُهُ: أَي: ارتَفَعَتْ.
[مثع]المَثَعُ، مُحَرَّكَةً: مِشْيَةٌ قَبيحَةٌ للنِّساءِ، كالمَثْعاءِ، وَهَذِه عَنْ كِتابِ المُجْمَلِ، كَذَا وَقَعَ فِي نُسْخَةٍ صَحِيحَةٍ، أَو هَذِه سَقْطَةٌ لابْنِ فارِسٍ، والصَّوابُ المَثَعُ بالتَّحْرِيكِ لَا غَيْرُ ونَقَله الصّاغَانِيُّ فِي كِتابَيْهِ ولَمْ يُنَبِّهُ على أنَّه سَقْطَةٌ منْه، وَفِي أفْعَالِ ابنِ القَطّاعِ: مَثَعتِ المَرْأةُ، وكُلُّ ماشٍ، مَثَعاً: مَشَتْ مِشْيَةً قَبيحَةً، وهِيَ المَثْعَاءُ، فَقَوْلُه: وهِيَ المَثْعَاءُ يَحْتَمِلُ أنْ يَكُونَ راجِعاً إِلَى المِشْيَةِ، فيكُونَ كَمَا فَهِمَه الصّاغَانِيُّ من نَصِّ من نَصِّ المُجْمَلِ، أَو إِلَى المَرْأةِ وَهُوَ أوْلَى، فتأمَّلْ والفِعْلُ كفَرِحَ عَن أبي عَمْروٍ، ومَنَعَ ونَصَرَ، كِلاهُما عنْ شَمِرٍ، وأنْشَدَ للمَعْنِيِّ: كالضَّبعِ المَثْعَاءِ عَنْاهَا السُّدُم تَحْفِرُ مِنْه جانِباً ويَنْهَدِمْ قالَ: المَثْعاءُ: الضَّبُعُ المُنْتِنَةُ، كَمَا فِي اللِّسانِ والعُبَابِ.
[مجع]المَجِيعُ، كأمِيرٍ: ضَرْبٌ منَ الطَّعامِ، وهُوَ: تَمْرٌ يُعْجَنُ بلَبَنٍ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ وغَيْرَهُما قالُوا: مَجِعَ، بالكَسْرِ، يَمْجَعُ مَجاعَةً: إِذا تَمَاجَنَ، ولمْ يَقُلْ أحَدٌ فِي مَصْدَرِ مَجُع بالضَّمِّ مَجْعاً بالفَتْحِ، وَلَا مَجَعَ كمَنَعَ، إنّمَا هُو مَجِعَ كفَرِحَ، فحَقُّ العِبَارَةِ أنْ يَقُولَ: وَقد مَجُعَ، ككَرُمَ وفَرِحَ مَجاعَةً ومَجْعاً فتأمَّلْ ذلكَ.
ومَجَعَ، كمَنَعَ، يَمْجَعُ مَجْعاً، ومَجْعَةً، وتَمَجَّعَ: أكَلَ التَّمْرَ اليابِسَ باللَّبَنِ مَعاً، أَو أكَلَ التَّمْرَ وشَرِبَ عَلَيْهِ اللَّبَنَ يُقَالُ: هُوَ لَا يَزَالُ يَتَمَجَّعُ، وَفِي حديثِ بَعْضِهمْ: دَخَلْتُ على رَجُلٍ وهُو يتَمَجَّعُ منْ ذلكَ.
والمَجِعَةُ كالجَلِعَةِ، زِنَةً ومَعْنىً، وهيَ المَرْأةُ القَلِيلَةُ الحَياءِ، عَنْ يَعْقُوبَ، وقالَ غَيْرُه: وهِيَ المُتَكَمِّلَةُ بالفُحْشِ.
)والمُجّاعُ كَرُمانٍ: حَسْوٌ رَقيقٌ من الماءِ والطَّحينِ، نَقَله الصّاغَانِيُّ.
والمُجَّاعَةُ بهاءٍ: مَنْ يُحِبّ المَجَاعَةَ، أَي الخَلاعَةَ والمُجُونَ، وَقد رُوِيَ فِي حَديثِ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ السّابِقِ: إيّايَ وكَلامَ المَجَاعَةِ أَي: التَّصْرِيح بالرَّفَثِ، ويُقَالُ: فِي نِسَاءِ بَنِي فُلانٍ مَجَاعَةٌ، أَي: يُصِرِّحْنَ بالرَّفَثِ الّذِي يُكْنَى عَنْهُ ويُفْتَحُ.
والمُجّاعَةُ أيْضاً: الكَثِيرُ التَّمْجِيعِ، وهُوَ الّذِي يُحِبُّ المَجِيعَ، ويُفْتَحُ، كالمَجّاعِ، كشَدّادٍ.
وَبلا لامٍ: مُجّاعَةُ بنُ مُرارَةَ بن سلمى اليَمَامِيّ الحَنَفِيُّ الصّحابِيُّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، لهُ ولأبيهِ وفادَةٌ، ولمُجّاعَةَ حَديثِ فِي سَنَدهِ مَجَاهِيلُ، وقالَ ابنُ العَديمِ فِي تاريخِ حَلَبَ وقيلَ: إنَّهُ منَ التّابِعينَ.
وابنُه سِراجٌ، وابْنُ ابْنهِ هِلالُ بنُ سِراجٍ: رَوَيا رَوَى هِلالٌ عَن أبيهِ عَنْ جَدِّهِ.
وفاتَه: مُجّاعَةُ بنُ أبي مُجّاعَةَ المَثَعُ، مُحَرَّكَةً: مِشْيَةٌ قَبيحَةٌ للنِّساءِ، كالمَثْعاءِ، وَهَذِه عَنْ كِتابِ المُجْمَلِ، كَذَا وَقَعَ فِي نُسْخَةٍ صَحِيحَةٍ، أَو هَذِه سَقْطَةٌ لابْنِ فارِسٍ، والصَّوابُ المَثَعُ بالتَّحْرِيكِ لَا غَيْرُ ونَقَله الصّاغَانِيُّ فِي كِتابَيْهِ ولَمْ يُنَبِّهُ على أنَّه سَقْطَةٌ منْه، وَفِي أفْعَالِ ابنِ القَطّاعِ: مَثَعتِ المَرْأةُ، وكُلُّ ماشٍ، مَثَعاً: مَشَتْ مِشْيَةً قَبيحَةً، وهِيَ المَثْعَاءُ، فَقَوْلُه: وهِيَ المَثْعَاءُ يَحْتَمِلُ أنْ يَكُونَ راجِعاً إِلَى المِشْيَةِ، فيكُونَ كَمَا فَهِمَه الصّاغَانِيُّ من نَصِّ من نَصِّ المُجْمَلِ، أَو إِلَى المَرْأةِ وَهُوَ أوْلَى، فتأمَّلْ والفِعْلُ كفَرِحَ عَن أبي عَمْروٍ، ومَنَعَ ونَصَرَ، كِلاهُما عنْ شَمِرٍ، وأنْشَدَ للمَعْنِيِّ: كالضَّبعِ المَثْعَاءِ عَنْاهَا السُّدُم تَحْفِرُ مِنْه جانِباً ويَنْهَدِمْ قالَ: المَثْعاءُ: الضَّبُعُ المُنْتِنَةُ، كَمَا فِي اللِّسانِ والعُبَابِ.
فأتَتْه الوحشُ واردةً … فتَمتَّى النَّزْعَ في يَسَرِهْ (١)والثالثة كلمةٌ هذليَّة، يقولون: جعلته متى كُمِّي، أي في وسط كُمِّي. قال أبو ذؤيب:شربنَ بماءِ البحرِ ثم ترفَّعَتْ … متى لُججٍ خُضْرٍ لهنَّ نئيجُ (٢)[باب الميم والثاء وما يثلثهما][مثع]الميم والثاء والعين كلمة واحدة. يقولون: المَثْعاء: مِشْيةٌ ق
جذر «مثع» هو (مثع)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.