معنى مكد وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«مكد»: مكد)المَاء وَنَحْوه مكودا صَار دَائِما لَا يَنْقَطِع فَهُوَ ماكد وَيُقَال حب ماكد وَفُلَان بِالْمَكَانِ أَقَامَ والناقة وَالشَّاة غزر لَبنهَا وَلم يَنْقَطِع وَيُقَال شَاة…
محتويات صفحة مكد
(مكد) المَاء وَنَحْوه مكودا صَار دَائِما لَا يَنْقَطِع فَهُوَ ماكد وَيُقَال حب ماكد وَفُلَان بِالْمَكَانِ أَقَامَ والناقة وَالشَّاة غزر لَبنهَا وَلم يَنْقَطِع وَيُقَال شَاة ماكدة ومكود غزيرة اللَّبن وبئر ماكدة ومكود غزيرة المَاء (
وقال آخر: نحن بنو سواءة بن عامر (بطن من هوازن على ما نقله م ر عن القلقشندى في نهاية الارب.
ووقع في نسخ " بنو سؤالة " وأظنه تحريفا، فقد راجعت باب اللام من الكتابين فلم أجد فيه بنى سوالة.
قال نصر) * أهل اللثى والمغد والمغافر -[مقد] المَقَدِيُّ مخففة الدال: شرابٌ منسوب إلى قرية بالشام يتخد من العسل.
وقال الشاعر: علِّل القومَ قليلاً * يا ابن بنتِ الفارسيّهْ - إنهمْ قد عاقَروا اليو * م شربا مقديه -[مكد] مكَدَ بالمكان مُكوداً: أقام به.
وناقةٌ مَكودٌ ومَكْداءُ، إذا ثبت غزرها ولم ينقص، مثل نكداء.
وركية ماكِدَةٌ، إذا ثبت ماؤها على قَرنٍ واحد لا يتغير.
والقَرْنُ: قرن القامة.
[ملد] غصن أُمْلودٌ: أي ناعم.
ورجل أملود وامرأة أملودة، عن يعقوب.
وشاب أمْلَدُ وجاريةٌ مَلْداءُ، بيِّنا المَلَدِ.
وتمليد الاديم: تمرينه (ويروى "تمريده") .
ويروى: " تمريده ".
مكد] مكَدَ بالمكان مُكوداً: أقام به.
وناقةٌ مَكودٌ ومَكْداءُ، إذا ثبت غزرها ولم ينقص، مثل نكداء.
وركية ماكِدَةٌ، إذا ثبت ماؤها على قَرنٍ واحد لا يتغير.
والقَرْنُ: قرن القامة.
مَكَدَ مَكْداً ومُكُوداً: أقامَ،وـ النَّاقَةُ: نَقَصَ لَبَنُها من طُولِ العَهْدِ.
والمَكُودُ: النَّاقَةُ الدَّائِمَةُ الغُزرِ، والقَليلَةُ اللَّبَنِ، ضِدٌّ، أو هذهِ مِنْ أغالِيطِ اللَّيْثِ.
والمَكْداءُ والماكِدَةُ: الكثيرَتُهُ.
والماكِدُ: الدائِمُ الذي لا يَنْقَطِعُ.
ومَكَّادَةُ، كجَبَّانَةٍ: د بالأَنْدَلُسِ.
والمِكْدُ، بالكسر: المُشْطُ، وبالضم: جَمْعُ مَكودٍ.
والأَماكيدُ: بَقايا الدِّياتِ.
مكد:مَكَدَتِ الناقَةُ: نَقَصَ لَبَنُها من طُوْلِ العَهْدِ، فهي ماكِدٌ.
والأماكِيْدُ: بَقَايا الدِّيَاتِ.
ومَكَدَ بالمَكانِ مُكُوداً: أقامَ به.
والمَكْدُ: الثَّبَاتُ.
مَكَدَتِ الناقةُ مِمَّا يَجِبُ عَلَى ذَوِي الْمَعْرِفَةِ تَنْبِيهُ طَلَبَةِ هَذَا الشأْن لَهُ، لِئَلَّا يَتَعَثَّرُ فِيهِ مَنْ لَا يَحْفَظُ اللُّغَةَ تَقْلِيدًا.
اللَّيْثُ: وَبِئْرٌ ماكدةٌ ومكُود: دَائِمَةٌ لَا تَنْقَطِعُ مادَّتها.
ورَكِيَّةٌ ماكِدةٌ إِذا ثَبت مَاؤُهَا لَا يَنْقُصُ عَلَى قَرْن وَاحِدٍ لَا يتَغَيَّر؛
والقَرْنُ قَرْنُ الْقَامَةِ.
وَوُدٌّ ماكِدٌ: لَا يَنْقَطِعُ، عَلَى التَّشْبِيهِ بِذَلِكَ؛
وَمِنْهُ قَوْلُأَبي صُرَد لِعُيَيْنَة بْنِ حِصْنٍ وَقَدْ وَقَعَ فِي سُهْمَتِه عَجُوزٌ مِنْ سَبْيِ هَوازِنَ: أَخذَ عُيَيْنة بْنُ حِصْن مِنْهُمْ عَجُوزًا، فَلَمَّا ردَّ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، السَّبَايَا أَبى عُيَيْنَةُ أَن يردَّها فَقَالَ لَهُ أَبو صُرَدٍ: خُذْهَا إِليك فَوَاللَّهِ مَا فُوها ببارِد، وَلَا ثَدْيُها بناهِد، وَلَا دَرُّها بماكِد، وَلَا بَطْنُها بوالِد، وَلَا شَعْرُها بوارِد، وَلَا الطَّالِبُ لَهَا بِوَاجِدٍ.
وَشَاةٌ مَكود وناقةٌ مَكود: قَلِيلَةُ اللَّبن، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛
وَقَدْ مَكَدَتْ تَمْكُد مُكُوداً.
ودَرٌّ ماكِدٌ: بَكيءٌ.
إِنَّهُمْ قَدْ عَاقَرُوا اليَوْمَ شَرَاباً مَقَدِيَّهْ الْبَحْث فِيهِ فراجِعْه.
بِالتَّخْفِيفِ مَعْرُوفَة، قَالَ ابنُ دُريد: ضَرْبٌ من الثِّيَابِ، وَلَا أَدرِي إِلى مَا يُنْسَب، وَيُقَال ثوْبٌ مَقَدِيٌّ.
المَقَدِيَّةُ بِالشَّام مِن عَمَل الأُرْدُنِّ، وإِليها نُسِب الشَّرَابِ، وَيُقَال إِنها مَقَدٌ، وَقد جاءَ ذِكْرُهَا فِي الأَشْعَار.
[مكد]: بالمكانِ بِهِ، وثَكَم يَثْكُم مِثْلُه، ورَكَدَ رُكُوداً ومَكَتَ مُكُوتاً.
عَن اللَّيْث: مَكَدَت إِذا وأَنشد:قَدْ حَارَدَ الخُورُ وَمَا تُحَارِدُحَتَّى الجِلَادُ دَرُّهُنَّ مَاكِدُ من ذَلِك الناقَةُ ، قَالَ أَبو مَنْصُور: وإِنما اعْتَبَرَ الليثُ قولَ الشاعرِ:حَتَّى الجِلَادُ دَرُّهُنَّ ماكِدُفظَنَّ أَنه بِمَعْنى الناقِصِ، وَهُوَ غَلَطٌ، وَالْمعْنَى: حَتَّى الجِلادُ اللَّوَاتِي دَرُّهُنّ ماكِدٌ، أَي دائِمٌ قد حَارَدْنَ أَيضاً، والجِلَادُ: أَدْسَمُ الإِبِل لَبَناً، فليْسَتْ فِي الغَزَارَةِ كالخُورِ، ولاكنّها دائمةُ الدَّرِّ، واحدتُها جَلْدَةٌ، والخُورُ فِي أَلْبَانِهِنَّ رِقَّةٌ مَعَ الكَثْرَة.
ومثلُ هاذا التَّفْسِير المُحَال الَّذِي فسّره الليثُ فِي مَكَدَتِ الناقَة مِمّا يَجِبُ على ذَوِي المَعرِفة تَنْبِيهُ طَلَبَةِ هاذا البابِ مِن عِلْم اللُّغَة عَلَيْهِ لِئَلَّا يتعثَّر فِيهِ مَن لَا يَحْفَظ اللّغَةَ تَقْلِيداً لِلَّيْثِ، قَالَ: الصَّحِيح أَن يُقَال والمَكُود، هِيَ الدَّائمةُ الغُزْرِ ، والجَمْعُ مُكُدٌ، وإِبلِ مَكَائِدُ، وأَنشد:إِنْ سَرَّكَ الغُزْرُ المَكُودُ الدَّائِمُفَاعْمِدْ بَرَاعِيسَ أَبُوهَا الرَّاهِمُوناقَة بِرْعِيسٌ، إِذا كانتْ غَزِيرَةً.
الماءُ ، قَالَ:ومَاكِدٍ تَمْأَدُه مِنْ بَحْرِهِيَضْفُو وَيُبْدِي تَارَةً عَنْ قَعْرِهِتَمْأَدُه: تَأْخُذُه فِي ذالك الوَقْتِ، وَقد تَقَدَّمَ.
من نَوَاحِي طُلَيْطِلَة، وَهِي الْآن لِلفِرِنْج، مِنْهُ سَعِيدُ بن يُمْنِ بن مُحَمَّد المُرَادِيّ، يكنى أَبا عُثْمَان، وأَخوه مُحَمَّد بن يُمْن، دخلَ المَشْرِق، رَوَيَا، كَذَا فِي مُعجم ياقوت.
المُشْطُ) .
المُكُدُ، كصَبُورٍ، نُوقٌ مُكُدٌ ومَكَائدُ، وَهِي الغُزْرُ اللَّبَنِ، كَذَا فِي الرَّوْضِ، وَقَالَ ابنُ السَّرَّاج، لأَنَّه من مَكَد بالمكَانِ، إِذا أَقامَ، قَالَ شيخُنَا: وَفِي التَّعْلِيل نوعٌ مِن المَجَازِ، فإِن فِي دلالةِ الإِقامَة على الكَثْرَة مَا لَا يَخْفَى، وَلَو جعله مِن الماءِ المَاكِدِ الَّذِي هُوَ الدَّائِم لَا يَنقطع كانَ أَظْهَر فِي الدّلَالَة.
، نَقله الصاغانيُّ، كأَنّه جَمْع أُمْكُودٍ، بالضمّ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:بِئْر ماكِدَةٌ ومَكُودٌ: دائمةٌ لَا تَنْقَطع مادَّتُها.
وَرَكِيَّةٌ مَاكِدَةٌ، إِذا ثَبَتَ ماؤُهَا لَا يَنْقُص، على قَرْنٍ واحِدٍ لَا يَتَغَيَّر، والقَرْن قَرْنُ القَامَة.
ودَرٌّ مَاكِدٌ: لَا يَنْقَطع، على التَّشْبِيه بذالك، وَمِنْه قولُ أَبي صُرَدَ لِعُيَيْنَة بن حِصْنٍ وَقد وَقَع فِي سُهْمَتِه عَجُوزٌ مِن سَبِيْ هَوازِنَ: خُذْها إِلَيْكَ، فوَاللَّه مَا فُوهَا بِبَارد، وَلَا ثَدْيُها بِنَاهِد، وَلَا دَرُّها بِمَاكِد، وَلَا بَطْنُها بِوَالِد، : (مَكَدَ) بالمكانِ (مَكْداً ومُكُوداً: أَقامَ) بِهِ، وثَكَم يَثْكُم مِثْلُه، ورَكَدَ رُكُوداً ومَكَتَ مُكُوتاً.
(و) عَن اللَّيْث: مَكَدَت (الناقَةُ) إِذا (نَقَصَ لَبَنُهَا من طُولِ العَهْدِ) وأَنشد:قَدْ حَارَدَ الخُورُ وَمَا تُحَارِدُحَتَّى الجِلَادُ دَرُّهُنَّ مَاكِدُ(و) من ذَلِك (المَكُودُ: الناقَةُ الدائِمَةُ الغُزْرِ، و) الناقَةُ (القَلِيلَةُ اللَّبَنِ، ضِدٌّ، أَو هاذه من أَغاليطِ اللَّيْثِ) ، قَالَ أَبو مَنْصُور: وإِنما اعْتَبَرَ الليثُ قولَ الشاعرِ:حَتَّى الجِلَادُ دَرُّهُنَّ ماكِدُفظَنَّ أَنه بِمَعْنى الناقِصِ، وَهُوَ غَلَطٌ، وَالْمعْنَى: حَتَّى الجِلادُ اللَّوَاتِي دَرُّهُنّ ماكِدٌ، أَي دائِمٌ قد حَارَدْنَ أَيضاً، والجِلَادُ: أَدْسَمُ الإِبِل لَبَناً، فليْسَتْ فِي الغَزَارَةِ كالخُورِ، ولاكنّها دائمةُ الدَّرِّ، واحدتُها جَلْدَةٌ، والخُورُ فِي أَلْبَانِهِنَّ رِقَّةٌ مَعَ الكَثْرَة.
(وَقَول الساجع: مَا دَرُّها بِمَاكِد.
أَي مَا لبنُها بدائم) ومثلُ هاذا التَّفْسِير المُحَال الَّذِي فسّره الليثُ فِي مَكَدَتِ الناقَة مِمّا يَجِبُ على ذَوِي المَعرِفة تَنْبِيهُ طَلَبَةِ هاذا البابِ مِن عِلْم اللُّغَة عَلَيْهِ لِئَلَّا يتعثَّر فِيهِ مَن لَا يَحْفَظ اللّغَةَ تَقْلِيداً لِلَّيْثِ، قَالَ: (و) الصَّحِيح أَن يُقَال (المَكْدَاءُ والمَاكِدَةُ) والمَكُود،هِيَ الدَّائمةُ الغُزْرِ (الكَثِيرَتُهُ) ، والجَمْعُ مُكُدٌ، وإِبلِ مَكَائِدُ، وأَنشد:إِنْ سَرَّكَ الغُزْرُ المَكُودُ الدَّائِمُفَاعْمِدْ بَرَاعِيسَ أَبُوهَا الرَّاهِمُوناقَة بِرْعِيسٌ، إِذا كانتْ غَزِيرَةً.
(ولماكِدُ:) الماءُ (الدائمُ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ) ، قَالَ:ومَاكِدٍ تَمْأَدُه مِنْ بَحْرِهِيَضْفُو وَيُبْدِي تَارَةً عَنْ قَعْرِهِتَمْأَدُه: تَأْخُذُه فِي ذالك الوَقْتِ، وَقد تَقَدَّمَ.
(ومَكَّادَةُ كجَبَّانَةٍ: د، بالأَندَلُسِ) من نَوَاحِي طُلَيْطِلَة، وَهِي الْآن لِلفِرِنْج، مِنْهُ سَعِيدُ بن يُمْنِ بن مُحَمَّد المُرَادِيّ، يكنى أَبا عُثْمَان، وأَخوه مُحَمَّد بن يُمْن، دخلَ المَشْرِق، رَوَيَا، كَذَا فِي مُعجم ياقوت.
(والْمِكْدُ، بالكسرِ: المُشْطُ) .
(و) المُكُدُ، (بالضَّمّ، جَمْعُ مَكُودٍ) كصَبُورٍ، نُوقٌ مُكُدٌ ومَكَائدُ، وَهِي الغُزْرُ اللَّبَنِ، كَذَا فِي الرَّوْضِ، وَقَالَ ابنُ السَّرَّاج، لأَنَّه من مَكَد بالمكَانِ، إِذا أَقامَ، قَالَ شيخُنَا: وَفِي التَّعْلِيل نوعٌ مِن المَجَازِ، فإِن فِي دلالةِ الإِقامَة على الكَثْرَة مَا لَا يَخْفَى، وَلَو جعله مِن الماءِ المَاكِدِ الَّذِي هُوَ الدَّائِم لَا يَنقطع كانَ أَظْهَر فِي الدّلَالَة.
(والأَمَاكِيدُ: بَقَايَا الدِّيَاتِ) ، نَقله الصاغانيُّ، كأَنّه جَمْع أُمْكُودٍ، بالضمّ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:بِئْر ماكِدَةٌ ومَكُودٌ: دائمةٌ لَا تَنْقَطع مادَّتُها.
وَرَكِيَّةٌ مَاكِدَةٌ، إِذا ثَبَتَ ماؤُهَا لَا يَنْقُص، على قَرْنٍ واحِدٍ لَا يَتَغَيَّر، والقَرْن قَرْنُ القَامَة.
ودَرٌّ مَاكِدٌ: لَا يَنْقَطع، على التَّشْبِيه بذالك، وَمِنْه قولُ أَبي صُرَدَ لِعُيَيْنَة بن حِصْنٍ وَقد وَقَع فِي سُهْمَتِه عَجُوزٌ مِن سَبِيْ هَوازِنَ: خُذْها إِلَيْكَ، فوَاللَّه مَا فُوهَا بِبَارد، وَلَا ثَدْيُها بِنَاهِد، وَلَا دَرُّها بِمَاكِد، وَلَا بَطْنُها بِوَالِد،جِنِّي: هَمزَة أُمْلُودٍ وإِمْلِيد مُلْحَقَةٌ ببناءِ عُسْلُوجٍ وقِطْمِيرِ، بِدَلِيل مَا انضافَ إِليها من زيادَةِ الْوَاو وَالْيَاء مَعَهَا.
(والمَلْدُ) بِفَتْح فَسُكُون (: الغُولُ) بالضمّ، السِّعْلَاةُ، أَو ساحرَة الجِنِّ، كَمَا سيأْتي.
(ومَلُودٌ، كصَبُورٍ، أَو) هُوَ (بِالذَّالِ) الْمُعْجَمَة (: ة، بأُوزْجَنْدَ) بترْكُستان مِمَّا وراءَ النَّهر.
(و) قَالَ أَبو الهيثَم: (الإِمْلِيدُ) بِالْكَسْرِ (من الصَّحَارى: الإِمْلِيسُ) ، وَاحِد، وَهُوَ الَّذِي لَا شيْءَ فِيهِ، وَبِه فسّر قَول أَبي زُبَيْد:فَإِذَا مَا اللَّبُونُ شَقَّتْ رَمَادَ النَّارِ قَفْراً بِالسَّمْلَقِ الإِمْلِيدِوَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:رجُلٌ أَمْلَدُ: لَا يَلْتَحِى، أَورده الزمخشريّ.
وَفِي مُعْجم ياقوت مُلُونْدَة:حِصْنٌ بِسَرَقُسْطَة بالأَنْدَلس.
جذورٌ تشترك مع «مكد» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
مكد)المَاء وَنَحْوه مكودا صَار دَائِما لَا يَنْقَطِع فَهُوَ ماكد وَيُقَال حب ماكد وَفُلَان بِالْمَكَانِ أَقَامَ والناقة وَالشَّاة غزر لَبنهَا وَلم يَنْقَطِع وَيُقَال شَاة ماكدة ومكود غزيرة اللَّبن وبئر ماكدة ومكود غزيرة المَاء(
جذر مكد هو (مكد)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
مكد تتكوّن من 3 أحرف: م، ك، د؛ تبدأ بحرف م وتنتهي بحرف د.