معنى مكل وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«مكل»: مكليء وَيُقَال غيث مريع تمرع عَنهُ الأَرْض(الممراع) المريع(…
الفهرس
مكليء وَيُقَال غيث مريع تمرع عَنهُ الأَرْض(الممراع) المريع(
أحد جناحيه سما وفى الآخر الشفاء، وإنه يقدم السم ويؤخر الشفاء ".
والمقلة بالفتح: حَصاة القَسْمِ التي تُلقى في الماءِ ليُعْرَفَ قدرُ ما يُسْقى كلى واحد منهم، وذلك عند قلَّة الماء في المَفاوِزِ.
وقال: قَذَفوا سَيِّدَهُمْ في وَرْطَةٍ قَذْفَكَ المقلة وسط المعترك وأما التى في حديث ابن مسعود في مسح الحصى، قال: " مرة وتركها خير من مائة ناقة لمقلة "، أي من مائة ناقة يختارها الرجل على عينه ونظره كما يريد.
ويقال للرجلين: هما يتماقلانِ، إذا تَغاطَّا في الماء.
[مكل] مَكَلَتِ البئرُ، أي قلَّ ماؤُها واجتمع في وَسطها.
فإذا اجتمع فيها قليلاً قليلاً إلى وقتِ النَزْحِ الثاني فاسم ذلك الماء مَكْلَةٌ، ومُكْلَةٌ.
يقال: أعطني مَكْلَةَ رَكِيَّتِكَ، أي جَمَّةَ رَكِيَّتِكَ.
والبئر مكول، والجمع مكل.
[ملل] مللت الشئ بالكسر، ومللت منه أيضاً مَللاً ومَلَّةً ومَلالَةً (١) ، إذا سئمتَهُ.
واسْتَمْلَلْتُهُ كذلك.
وقال لا يستَمِلُّ ولا يَكْرى مُجالِسُها ولا يَمَلُّ من النَجْوى مُناجيها ورجلٌ مَلٌّ ومَلولٌ ومَلولَة (١) وذو مَلَّةٍ.
وامرأةٌ مَلولَةٌ.
وقال: إنَّكَ واللهِ لذو مَلَّةٍ يَطْرِفُكَ الأدْنى عن الابعد (٢) وأمله وأمل عليه، أي أسْأَمَهُ.
يقال: أدَلَّ فأَمَلَّ.
وأمل عليه أيضا، بمعنى أمي.
يقال: أمْلَلْتُ عليه الكتاب.
ومَلَلْتُ الثوبَ بالفتح، إذا خِطته الخِياطَةَ الأولى قبل الكفِّ.
ومَلَلْتُ الخُبْزَةَ ملاًّ وامْتَلَلْتُها، إذا عَمِلْتها في المَلَّةِ.
واسم ذلك الخبزُ المَليلُ والمَمْلولُ.
وكذلك اللحمُ.
يقال: أطعمنا خُبْزَ مَلَّةٍ، وأطعمنا خُبْزَةً مَليلاً، ولا تقل أطعمنا مَلَّةً: لأنَّ المَلَّةَ الرمادُ الحارُّ.
قال الشاعر.
مكل] مَكَلَتِ البئرُ، أي قلَّ ماؤُها واجتمع في وَسطها.
فإذا اجتمع فيها قليلاً قليلاً إلى وقتِ النَزْحِ الثاني فاسم ذلك الماء مَكْلَةٌ، ومُكْلَةٌ.
يقال: أعطني مَكْلَةَ رَكِيَّتِكَ، أي جَمَّةَ رَكِيَّتِكَ.
والبئر مكول، والجمع مكل.
مَكْلَةُ، ويُضَمُّ: جَمَّةُ البِئْر أوَّلَ ما يُسْقَى من جَمَّتِها، أو القليلُ يَبْقَى في البِئْرِ، أو الإِناءِ، ضِدٌّ.
مَكَلَت الرَّكِيَّةُ مكولاً، فهي مَكُولٌج: مُكُلٌ، ككُتُبٍ.
وقَليبٌ مُكُلٌ، كعُنُقٍ وكتِفٍ،ومُمْكَلَةٌ، كمُكْرَمَةٍ،ومَمْكولَةٌ: نُزحَ ماؤُها.
وكمِنبرٍ: الغَديرُ القَليلُ الماءِ، والبئرُ فيها ماؤُها.
واسْتَمْكَلَ بها: تَزَوَّجَ بها.
وما بها مُكالٌ، كغُرابٍ: شَحْمٌ.
وكصَبورٍ: البئرُ يَقِلُّ ماؤُها فَيَسْتَجمُّ حتى يَجْتَمِعَ الماءُ في أسَفَلِها.
والمَكولِيُّ: اللئيم.
والمُماكِلُ: من يَمْكُلُ كلَّ شيءٍ يَلْقاهُ.
• ميكائيلُ وميكائينُ، بكسرِهما: اسمُ مَلَكٍ م.
مكل: مَكَلَتِ البئر: كثر ماؤها، واجتمع في وسطها.
وبئر مكُولٌ،
مكل:مَكِلَتِ (٤٠) البِئْرُ: اجْتَمَعَ الماءُ في وَسَطِها وكَثُرَ، والواحدة (٤١) مُكْلَةٌ، وبِئْرٌ مَكُوْلٌ؛
وجَمْعُه مُكُوْلٌ (٤٢).
مكل: (أَبُو عبيد عَن أبي زيد) بِئْرٌ مكُولٌ.
وَهِي الَّتِي يَقلُّ مَاؤُهَا فيَسْتَجمُّ حَتَّى يجتَمِعَ المَاء فِي أسْفلِها، واسْمُ ذَلِك المَاء: الْمُكْلَةُ.
وَقَالَ الكسائيُّ، يقالُ: مُكْلَةٌ، ومَكْلَةٌ لِجَمَّةِ البِئر.
(عَمْرو عَن أَبِيه) المَكْلُ: اجْتِماعُ المَاء فِي البِئْر.
وَقَالَ اللَّيْث: مَكَلَتِ البِئرُ إِذا اجْتَمع المَاء فِي وَسَطِها وكَثُرَ وَهِي: الْمُكْلَةُ وبئرٌ مَكُولٌ، وجمّةٌ مَكُولٌ.
(ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي) : المِمْكَلُ: الغديرُ القليلُ المَاء.
مكل: مستعملات.
مكل: المُكْلَة والمَكْلَة: جَمَّةُ الْبِئْرِ، وَقِيلَ: أَول مَا يُستقَى مِنْ جَمَّتِها.
والمُكْلَة: الشَّيْءُ الْقَلِيلُ مِنَ الْمَاءِ يَبْقَى فِي الْبِئْرِ أَو الإِناء فَهُوَ مِنْ الأَضداد، وَقَدْ مَكَلَتِ الرَّكِيَّة تَمْكُلُ مُكُولًا، فَهُوَ مَكُول فِيهِمَا، وَالْجَمْعُ مُكُلٌ.
وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي: قَلِيبٌ مُكُلٌ كعُطُل، ومَكِلٌ كنَكِدٍ، ومُمْكَلَة ومَمْكُولَة كُلُّ ذَلِكَ الَّتِي قَدْ نَزَح مَاؤُهَا، وَقِيلَ: المَكُول مِنَ الْآبَارِ الَّتِي يقلُّ مَاؤُهَا فتَسْتَجِمُّ حَتَّى يَجْتَمِعَ الْمَاءُ فِي أَسفلها، وَاسْمُ ذَلِكَ الْمَاءِ المُكْلَة.
والمَكَل: اجْتِمَاعُ الْمَاءِ فِي الْبِئْرِ.
اللَّيْثُ: مَكَلَتِ الْبِئْرُ إِذَا اجْتَمَعَ الْمَاءُ فِي وَسَطِهَا وَكَثُرَ، وَبِئْرٌ مَكُولٌ وجَمَّة مَكُول.
ابْنُ الأَعرابي: المِمْكَلُ الغَدير الْقَلِيلُ الْمَاءِ.
الْجَوْهَرِيُّ: مَكِلَت الْبِئْرُ أَي قَلَّ مَاؤُهَا وَاجْتَمَعَ فِي وَسَطِهَا، وَقِيلَ: إِذا اجْتَمَعَ فِيهَا قَلِيلًا قَلِيلًا إِلى وَقْتِ النَّزْح الثَّانِي فَاسْمُ ذَلِكَ مَكْلَة ومُكْلَة.
يُقَالُ: أَعْطني مكلَةَ رَكيَّتك أَي جَمَّة رَكِيَّتِكَ، وَالْبِئْرُ مَكُول، وَالْجَمْعُ مُكُل؛
وَمِنْهُ قَوْلُ أُحَيْحة بْنِ الجُلاح:صَحَوْت عَنِ الصِّبا واللَّهْوُ غُولُ، .
ونَفْسُ المرءِ آوِنةً مَكُولُأَي قَلِيلَةُ الْخَيْرِ مِثْلَ الْبِئْرِ المَكُول.
والمَكُولِيُّ: اللَّئِيمُ؛
عَنْ أَبي العَميْثَل الأَعرابي.
ملل: المَلَلُ: المَلالُ وَهُوَ أَن تَمَلَّ شَيْئًا وتُعْرِض عَنْهُ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:وأُقْسِمُ مَا بِي مِنْ جَفاءٍ وَلَا مَلَلوَرَجُلٌ مَلَّةٌ إِذا كَانَ يَمَلُّ إِخوانَه سَرِيعًا.
مَلِلْتُ الشَّيْءَ مَلَّة ومَلَلًا ومَلالًا ومَلالَة: بَرِمْت بِهِ، واسْتَمْلَلْتُه: كمَلِلْتُه؛
قَالَ ابْنُ هَرْمة:قِفا فَهَرِيقا الدمْع بالمَنْزِل الدَّرْسِ، .
وَلَا تَسْتَمِلَّا أَن يَطُولَ بِهِ عَنْسِيوَهَذَا كَمَا قَالُوا خَلَت الدارُ واستخْلت وعَلا قِرْنَه مقل: المُقْلَة: شَحْمة الْعَيْنِ الَّتِي تَجْمَعُ السوادَ والبياضَ، وَقِيلَ: هِيَ سوادُها وبياضُها الَّذِي يَدُورُ كُلُّهُ فِي الْعَيْنِ، وَقِيلَ: هِيَ الحَدَقة؛
عَنْ كَرَاعٍ، وَقِيلَ: هِيَ الْعَيْنُ كلُّها، وإِنما سُمِّيَتْ مُقْلَة لأَنها تَرْمِي بِالنَّظَرِ.
والمَقْل: الرَّمْيُ.
والحدَقة: السوادُ دُونَ البياضِ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَعرف ذَلِكَ فِي الإِنسان، وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ ذَلِكَ فِي النَّاقَةِ؛
أَنشد ثَعْلَبٌ:مِنَ المُنْطِياتِ المَوْكِبَ المَعْجَ بعدَ ما .
يُرَى، فِي فُرُوعِ المُقْلَتَيْنِ، نُضُوبُوقال أَبو دواد: سمعت بالغَرّاف يَقُولُونَ: سخِّن جَبِينَك بالمُقْلَة؛
شبَّه عَيْنَ الشَّمْسِ بالمُقْلةِ.
والمَقْل: النَّظَرُ.
ومَقَلَه بِعَيْنِهِ يَمْقُله مَقْلًا: نَظَرَ إِليه؛
قَالَ الْقُطَامِيُّ:وَلَقَدْ يَرُوعُ قُلوبَهُنَّ تَكَلُّمِي، .
ويَرُوعُني مَقْلُ الصِّوارِ المُرْشقوَيُرْوَى: مُقَل، ومَقْل أَحسن لِقَوْلِهِ تكلُّمِي.
وَيُقَالُ: مَا مَقَلَتْه عَيْنِي مُنْذُ الْيَوْمِ.
وَحَكَى اللِّحْيَانِي.
مَا مَقَلَتْ عَيْنِي مثلَه مَقْلًا أَي مَا أَبصرتْ وَلَا نظرتْ، وَهُوَ فَعَلَتْ مِنَ المُقْلة، وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ وَسُئِلَ عَنْ مَسْح الحَصى فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ مرَّةً: وتركُها خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ نَاقَةٍ لِمُقْلةٍ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: المُقْلَة هِيَ الْعَيْنُ، يَقُولُ: تَرْكُهَا خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ نَاقَةٍ يَخْتَارُهَا الرَّجُلُ عَلَى عَيْنِهِ وَنَظَرِهِ كَمَا يُرِيدُ، قَالَ: وَقَالَ الأَوزاعي وَلَا يُرِيدُ أَنه يَقْتَنِيهَا؛
وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: خيرٌ مِنْ مِائَةِ نَاقَةٍ كُلُّهَا أَسْوَدُ المُقْلَةِأَي كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا أَسودُ الْعَيْنِ.
والمَقْلة، بِالْفَتْحِ: حَصاة القَسْم تُوضَعُ فِي الإِناء ليُعْرَف قدرُ مَا يُسْقَى كلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ، وَذَلِكَ عِنْدَ قلَّة الْمَاءِ فِي المَفاوِزِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: تُوضَع فِي الإِناء إِذا عَدِموا الْمَاءَ فِي السَّفَرِ ثُمَّ يُصَبُّ فِيهِ مِنَ الْمَاءِ قَدْرُ مَا يَغْمُرُ الحَصاة فيُعطاها كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ؛
قَالَ يَزِيدُ بْنُ طُعْمة الخَطْمِيّ وخَطْمةُ مِنَ الأَنصار بَنُو عبدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَوْس:قَذَفُوا سيِّدَهم فِي وَرْطةٍ، .
قَذْفَك المَقْلَةَ وسْطَ المُعْتَرَكْومَقَلَ المَقْلة: أَلقاها فِي الإِناء وصبَّ عَلَيْهَا مَا يغمُرها مِنَ الْمَاءِ.
وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ أَبي حَمْزَةَ: يُقَالُ مَقْلَة ومُقْلَة، شُبِّهَتْ بمُقْلة الْعَيْنِ لأَنها فِي وَسَطِ بَيَاضِ الْعَيْنِ، وأَنشد بَيْتَ الخَطْمِيّ.
وَفِي حَدِيثِعليٍّ: لَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلا جُرْعة كجُرْعة المَقْلَة؛
هِيَ بِالْفَتْحِ حَصاة القَسْم، وَهِيَ بِالضَّمِّ وَاحِدَةُ المُقْل الثَّمَرُ الْمَعْرُوفُ، وَهِيَ لصِغَرِها لَا تسَعُ إِلا الشَّيْءَ الْيَسِيرَ مِنَ الْمَاءِ.
ومَقَلَه فِي الْمَاءِ يَمْقُلُه مَقْلًا: غَمَسه وغطَّه.
ومَقَلَ الشَّيْءَ فِي الشَّيْءِ يَمْقُلُه مَقْلًا: غَمَسَه.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِذا وقَع الذُّبابُ فِي إِناء أَحدِكم فَامْقُلُوه فإِن فِي أَحد جَناحيه سُمّاً وَفِي الْآخَرِ شِفاء وإِنه يقدِّم السُّمَّ ويؤخر الشِّفاء؛
قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: قَوْلُهُ فامْقُلُوه يَعْنِي فاغْمِسوه فِي الطَّعَامِ أَو الشَّرَابِ ليُخْرِج الشِّفَاءَ كَمَا أَخرج الدَّاءَ.
والمَقْل: الغَمْس.
وَيُقَالُ للرَّجُلَين إِذا تَغاطَّا فِي الْمَاءِ: هُمَا يَتَمَاقَلان، والمَقْل فِي غَيْرِ هَذَا النظرُ.
وتَمَاقَلُوا فِي الْمَاءِ: تَغاطُّوا.
وَفِي حَدِيثِعَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعَاصِمٍ: يَتَمَاقَلان فِي الْبَحْرِ، وَيُرْوَى:يَتَمَاقَسَان.
ومَقَلَ فِي الْمَاءِ يَمْقُلُ مَقْلًا: غاصَ.
وَيُرْوَىأَن ابْنَ لُقْمَانَ الْحَكِيمِ سأَل أَباه لُقْمَانَ فَقَالَ: أَرأَيت الحَبَّة الَّتِي تَكُونُ فِي مَقْل الْبَحْرِأَي فِي مَغاص الْبَحْرِ، فأَعلمه أَن اللَّهَ يَعْلَمُ الحَبَّة حَيْثُ هِيَ، يَعْلَمُهَا واسْتَعْلاه؛
وَقَالَ الشَّاعِرُ:لَا يَسْتَمِلُّ وَلَا يَكْرى مُجالِسُها، .
وَلَا يَمَلُّ مِنَ النَّجْوَى مُناجِيهاوأَمَلَّنِي وأَمَلَّ عَليَّ: أَبرَمَني.
يُقَالُ: أَدَلَّ فأَمَلَّ.
وَقَالُوا: لَا أَمْلاهُ أَي لَا أَمَلُّه، وَهَذَا عَلَى تَحْوِيلِ التَّضْعِيفِ وَالَّذِي فَعَلُوهُ فِي هَذَا ونحوِه مِنْ قَوْلِهِمْ لَا «٣» .
لَا أَفعل؛
وإِنشادهم:مِنْ مآشِرٍ حِداءِ «٤».
لَمْ يَكُنْ وَاجِبًا فَيَجِبُ هَذَا، وإِنما غُيِّر اسْتِحْسَانًا فَسَاغَ ذَلِكَ فِيهِ.
الْجَوْهَرِيُّ: مَلِلْت الشَّيْءَ، بِالْكَسْرِ، ومَلِلْت مِنْهُ أَيضاً إِذا سَئِمْته، وَرَجُلٌ مَلٌّ ومَلول ومَلُولَة ومالُولَةٌ ومَلَّالَة وَذُو مَلَّة؛
قَالَ:إِنك وَاللَّهِ لَذُو مَلَّة، .
يَطرِفُك الأَدْنى عَنِ الأَبْعَدِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الشِّعْرُ لِعُمَرَ بْنِ أَبي رَبِيعَةَ وَصَوَابُ إِنشاده: عَنِ الأَقدَم؛
وَبَعْدَهُ:قُلْتُ لَهَا: بَلْ أَنتِ مُعْتَلَّة .
فِي الوَصل، يَا هندُ، لِكَي تَصْرِميوَفِي الْحَدِيثِ:اكْلَفوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقون فإِن اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا؛
مَعْنَاهُ إِن اللَّهَ لَا يَمَلُّ أَبداً، مَلِلْتم أَو لَمْ تَمَلُّوا، فَجَرَى مَجْرَى قَوْلِهِمْ: حَتَّى يَشِيبَ الْغُرَابُ ويبيضَّ القارُ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ إِن اللَّهَ لَا يَطَّرِحُكم حَتَّى تَتْرُكُوا الْعَمَلَ وَتَزْهَدُوا فِي الرَّغْبَةِ إِليه فَسَمَّى الْفِعْلَيْنِ مَلَلًا وَكِلَاهُمَا لَيْسَ بِمَلَل كَعَادَةِ الْعَرَبِ فِي وَضْعِ الْفِعْلِ مَوْضِعَ الْفِعْلِ إِذا وَافَقَ مَعْنَاهُ نَحْوَ قَوْلِهِمْ:ثُمَّ أَضْحَوْا لَعِبَ الدهرُ بِهِمْ، .
وَكَذَاكَ الدهرُ يُودِي بِالرِّجَالِفَجَعَلَ إِهلاكه إِياهم لَعِباً، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ إِن اللَّهَ لَا يَقْطَعُ عَنْكُمْ فَضْله حَتَّى تَمَلُّوا سُؤَالَهُ فسمَّى فِعل اللَّهِ مَلَلًا عَلَى طَرِيقِ الازْدِواج فِي الْكَلَامِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها، وَقَوْلُهُ: فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ؛
وَهَذَا بَابٌ وَاسِعٌ فِي الْعَرَبِيَّةِ كَثِيرٌ فِي الْقُرْآنِ.
وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ:فأَلَّف اللَّهُ السَّحاب ومَلَّتْنا؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: كَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ، قِيلَ: هِيَ مِنَ المَلَلِ أَي كَثُرَ مطرُها حَتَّى مَلِلناها، وَقِيلَ: هِيَ مَلَتْنا، بِالتَّخْفِيفِ، مِنَ الامْتِلاء فَخَفَّفَ الْهَمْزَةَ، وَمَعْنَاهُ أَوسَعَتْنا سَقْياً ورِيًّا.
وَفِي حَدِيثِالمُغيرة: مَلِيلَة الإِرْغاءأَي مَمْلولة الصَّوْتِ، فَعِيلة بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ، يَصِفها بِكَثْرَةِ الْكَلَامِ ورَفْعِ الصَّوْتِ حَتَّى تُمِلَّ السَّامِعِينَ، والأُنثى مَلُول ومَلُولَة، فمَلُول عَلَى الْقِيَاسِ ومَلُولَة عَلَى الْفِعْلِ.
والمَلَّة: الرَّماد الحارُّ والجمْر.
وَيُقَالُ: أَكلنا خُبزَ مَلَّة، وَلَا يُقَالُ أَكلنا مَلَّة.
ومَلَّ الشيءَ فِي الجمْر يَمُلُّه مَلًّا، فَهُوَ مَمْلول ومَلِيل: أَدخله «٥».
يُقَالُ: مَلَلْت الخُبزةَ فِي المَلَّة مَلًّا وأَمْلَلْتها إِذا عمِلتها فِي المَلَّة، فَهِيَ مَمْلُولَة، وَكَذَلِكَ كُلُّ مَشْوِيّ فِي المَلَّة مِنْ قَريس وَغَيْرِهِ.
وَيُقَالُ: هَذَا خُبز مَلَّةٍ، وَلَا يُقَالُ لِلْخُبْزِ مَلَّة، إِنما المَلَّة الرَّماد الْحَارُّ وَالْخُبْزُ يُسَمَّى المَلِيل والمَمْلول، وَكَذَلِكَ اللحمُ؛
وأَنشد جَمْر فِي الرَّمَادِ تُبِينُه إِذا حرَّكته.
ابْنُ شُمَيْلٍ: ال
وَقد مَكَلَتْ الرَّكِيَّةُ تَمْكُلُ مُكولاً، فَهُوَ من حدِّ نَصَرَ كَمَا يَقْتَضِيهِ اصْطِلاحُه، ومثلُه فِي المُحْكَم، ونصُّ الصِّحاح والعُباب: مَكِلَت البئرُ، بالكَسْر، وَهُوَ نصُّ الليثِ بعَينِه، فَهِيَ مَكُولٌ، كصَبُورٍ، ج: مُكُلٌ، ككُتُبٍ.
قَالَ الليثُ: بئرٌ مَكُولٌ، وجَمَّةٌ مَكُولٌ: اجتمعَ الماءُ فِي وسَطِها وكَثُرَ، وَقَالَ ابنُ عَبَّادٍ: المَكُول: الَّتِي نُزِحَ ماؤُها، وَهُوَ من الأضداد.
حكى ابْن الأَعْرابِيّ: قَليبٌ مُكُلٌ، كعنُقٍ، ومَكِلٌ مثلُ كَتِفٍ ومُمْكَلَةٌ، كمُكْرَمَةٍ، ومَمْكُولَةٌ، كلُّ ذَلِك الَّتِي قد نُزِحَ ماؤُها.
قَالَ: والمِمْكَل، كمِنبَرٍ: الغَديرُ القليلُ المَاء.
قَالَ ابنُ عَبَّادٍ: المُمَكَّل، كمُعظَّم: البئرُ الَّتِي فِيهَا ماؤُها، هَكَذَا هُوَ فِي سائرِ النسخِ وَلَا بُدَّ من ذِكرِ كمُعَظَّمٍ كَمَا هُوَ نصُّ المُحيطِ والعُباب.
قَالَ واسْتَمْكَلَ بهَا: أَي تزوَّجَ بهَا، كأنّه مقلوبُ اسْتَمْلَكَ.
وَمَا بهَا أَي النَّاقة مُكالٌ، كغُرابٍ: أَي شَحمٌ، كَمَا فِي العُباب.
قيل: المَكُول، كصَبُورٍ: البئرُ يقِلُّ ماؤُها فيسْتَجِمُّ حَتَّى يجتمعَ الماءُ فِي أسفلِها، ونصُّ العَين: فِي وسَطِها.
والمَكُولِيُّ: اللَّئيم، عَن أبي العَمَيْثَلِ الأعرابيّ، كأنّه نُسِبَ إِلَى المَكُول: البئرِ القليلةِ المَاء.
والمُماكِل: مَن يَمْكُلُ كلَّ شيءٍ يَلْقَاه كَمَا تُمْكَلُ البئرُ، عَن ابنِ عَبَّادٍ.
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: نَفْسٌ مَكُولٌ: قليلةُ الخَير، مثلُ البئرِ المَكُول، قَالَ أُحَيْحةُُ بن الجُلَاح:(صَحَوْتِ عنِ الصِّبا واللَّهوِ غُولُ .
وَنَفْسُ المرءِ آوِنَةً مَكُولُ) ومِمّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: قَالَ أَبو داوُد: سمعتُ أَبا العزاف يَقُول: سَخِّنْ جَبينَكَ بالمُقْلَةِ، شبَّه عين الشَّمسِ بالمُقْلَة.
ورَجُلٌ مُقَلَةٌ، كهُمَزَةٍ: يُكْثِرُ المَقْلَ.
وماقَلَهُ مُماقَلَةً: غامَسَهُ.
وانْغَمَسَ بالماءِ حتّى جاءَ بالمَقْلِ معهُ، أَي بالحَصا والتُّرابِ.
ومَقْلَةُ الرَّكِيَّةِ: أَسْفَلُها.
وَحكى ابنُ بَرِّي عَن عليِّ بن حَمْزَة: يُقَال: فِي حَصاةِ القَسْمِ: مَقْلَةٌ ومُقْلَةٌ، بالفَتْح والضمِّ، شُبِّهتْ بمُقْلَةِ العَين لأنّها فِي وسَطِ بَياضِ العَيْن، وأنشدَ بيتَ الخَطْميِّ هَكَذَا، وَمِنْه حديثُ عليٍّ: لم يَبْقَ مِنْهَا إلاّ جُرْعَةٌ كجُرعةِ المَقْلَة، هِيَ بالفَتْح: حَصاةُ القَسْمِ، وَهِي)بالضَّمّ: واحدةُ المُقْل: الثَّمَرِ الْمَعْرُوف، وَهِي لصِغَرِها لَا تَسَعُ إلاّ الشيءَ اليَسيرَ من المَاء.
وَمَقَلَ الشيءَ فِي الشيءِ مَقْلاً: غَمَسَه.
وَفِي حديثِ لُقمانَ الْحَكِيم: أَرَأَيْتَ الحَبّةَ الَّتِي تكونُ فِي مَقْلِ الْبَحْر أَي فِي مَغاصِ الْبَحْر، أرادَ فِي موضعِ المَغاصِ من الْبَحْر.
وَأَبُو الحسنِ عليُّ بن هِلالٍ الوزيرُ الْكَاتِب، يُعرفُ بابنِ مُقْلَةَ: مَشْهُورٌ، وَمن سَجَعَاتِ الأساس: فِي خَطِّه حَظٌّ لكلِّ مُقْلَة، كأنّه خَطُّ ابنِ مُقْلَة، وترجمتُه مُسْتَوْفاةٌ فِي تاريخِ ابنِ خِلِّكانَ وَغَيره.
[مكل]المَكْلَة، بالفَتْح ويُضمّ: جَمَّةُ البِئر.
وَقيل: أوّلُ مَا يُسْتَقى من جَمَّتِها، يُقَال: أَعْطِني مَكْلَةَ رَكِيَّتِكَ، يرْوى بالوَجهَيْن.
أَو القليلُ من الماءِ يبْقى فِي البئرِ إِلَى وَقْتِ النَّزْحِ الثَّانِي، أَو فِي الْإِنَاء، فَهُوَ ضِدٌّ.
المَكْلَة، بالفَتْح ويُضمّ: جَمَّةُ البِئر.
وَقيل: أوّلُ مَا يُسْتَقى من جَمَّتِها، يُقَال: أَعْطِني مَكْلَةَ رَكِيَّتِكَ، يرْوى بالوَجهَيْن.
أَو القليلُ من الماءِ يبْقى فِي البئرِ إِلَى وَقْتِ النَّزْحِ الثَّانِي، أَو فِي الْإِنَاء، فَهُوَ ضِدٌّ.
والحرامِ وَمَا لَا يُحِبُّه الله، وقيلَ: أَرادَ بِهِ التَّبذيرَ والإسرافَ وَإِن كانَ فِي حَلالٍ مُباحٍ.
وَقَالَ ابنُ الأَثيرِ: المالُ فِي الأَصْلِ: مَا يُمْلَكُ من الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ثمَّ أُطْلِقَ على كُلِّ مَا يُقْتَنى ويُمْلَكُ من الأَعيانِ، وأَكثَرُ مَا يُطلَقُ المالُ عندَ العربِ على الإبِلِ، لأَنَّها كَانَت أَكثَرَ {أَموالِهِمْ.
} ومُلْتَ، بالضَّمِّ، {تَمُولُ} وتَمالُ، {ومِلْتَ، بالكَسرِ،} تَمالُ {مَوْلاً} ومُؤُولاً: صِرْتَ ذَا مالٍ.
{وتَمَوَّلْتَ} واسْتَمَلْتَ: كَثُرَ {مالُكَ.
} ومَوَّلَهُ غيرُه تَمويلاً.
ورَجُلٌ {مالٌ ومالٍ: ذُو مالٍ، أَو كثيرُه، كأَنَّه قد جعلَ نفسَه مَالا، وحقيقتُه ذُو مالٍ، وأَنشدَ أَبو عَمروٍ:(إِذا كانَ} مَالا كانَ مَالا مُرَزَّأً .
ونالَ نَداهُ كُلُّ دانٍ وجانِبِ)قَالَ ابنُ سِيدَه: قَالَ سيبوَيهِ: مالٌ إمّا أَنْ يكونَ فاعِلاً ذهَبَتْ عينُه، وإمّا أَنْ يكونَ فَعْلاً.
رَجُلٌ {مَيِّلٌ، كسَيِّدٍ، والقِياسُ} مائلٌ، وَفِي حديثِ الطُّفَيْلِ: كانَ رجُلاً شريفاً شَاعِرًا {مَيِّلاً، أَي ذَا مالٍ، قَالَ ابنُ جنِّيّ: وحَكى الفَرّاءُ: رَجُلٌ مَئِلٌ، ككَتِفٍ، قَالَ: الأَصْلُ مَوِلٌ بالواوِ، ثمَّ انقلَبَتْ الواوُ أَلِفاً، لتَحَرُّكِها وانْفِتاحِ مَا قبلَها، فَصَارَت: مَال.
ثُمَّ إنَّهم أَتَوا بالكَسرةِ الَّتِي كَانَت فِي واوِ} مَوِلٍ فحَرَّكوا بهَا الأَلِفَ فِي مَال فانقلَبَتْ هَمزَةً.
وَقَالُوا: مَئِلٌ: أَي كثيرُهُ، وهم {مالَةٌ} ومالُونَ: كثيرو المالِ، وَهِي {مالَةٌ} ومالئةٌ، ج: {مالَةٌ أَيضاً} ومالاتٌ، قَالَه سيبويهِ.
{ومُلْتُه، بالضَّمِّ: أَعطَيْتُه المالَ، عَن ابْن دُرَيْدٍ، زَاد غيرُهُ:} كأَمَلْتُهُ {إمالَةً.
} والمُوْلَةُ، بالضَّمِّ: العَنكَبوتُ، عَن أَبي عَمروٍ، وَفِي الصحاحِ: زعَمَ قومٌ أَنَّ {المُوْلَ العَنكَبوتُ، الواحِدَةُ} مُولَةٌ، وأَنشدَ:{ومَلَّوهُ، بالتَّشديدِ: مدينةٌ بالصَّعيدِ الأَوسَطِ.
} وأَمْلالٌ: أَرْضٌ، عَن اليزيدِيِّ، قَالَ الفضْلُ اللَّهَبِيّ:(مُوحِشاتٍ من الأَنيسِ قِفارٍ .
دارِساتٍ بالنَّعْفِ مِن {أَمْلالِ)وحِبّانُ بنُ} مَلَّةَ وأَخوهُ أُنَيْف: صحابِيّانِ.
وأَبو {مُلَيْلٍ، كزُبَيْرٍ: محمَّدُ بنُ عبد العزيزِ الكِلابِيُّ، عَن أَبيه.
وعبدُ الرَّحمنِ بنُ مُلَيْلٍ، عَن عَلِيٍّ.
} ومُلَيْلَةُ بنتُ هانئِ بنِ أَبي صُفْرَةَ بنتُ أَخي المُهَلَّبِ، عَن عائشَةَ.
ومِمّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ:منْدَلالمَنْدَلُ، قَالَ المُبَرِّدُ: هُوَ العُودُ الرَّطْبُ كالمَنْدَلِيِّ، قَالَ الأَزْهَرِيّ: هُوَ عِندي رُباعِيٌّ، لأَنَّ الميمَ أَصلِيَّةٌ، وَلَا أَدري أَعربِيٌّ هُوَ أَم مُعَرَّبٌ، وَسَيَأْتِي للمُصنِّفِ فِي ندل.
مكليء وَيُقَال غيث مريع تمرع عَنهُ الأَرْض(الممراع) المريع(
جذر «مكل» هو (مكل)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.