معنى مجل

الإسلام > قاموس > مجل

معنى مجل وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«مجل»: مجلوة (ج) مذى ومذيات ومذاء ومذى(المذية) المذية (ج) مذاء(مرأ)الطَّعَام مراءة سَاغَ فَهُوَ مريء يُقَال هنأني ومرأني الطَّعَام (على الإتباع) وَفُلَان طعم(مرئ) مرأ صَار كَالْ…

معنى مجل في المعجم الوسيط

مجلوة (ج) مذى ومذيات ومذاء ومذى (المذية) المذية (ج) مذاء (مرأ) الطَّعَام مراءة سَاغَ فَهُوَ مريء يُقَال هنأني ومرأني الطَّعَام (على الإتباع) وَفُلَان طعم (مرئ) مرأ صَار كَالْمَرْأَةِ هَيْئَة أَو حَدِيثا وَالطَّعَام مراءة مرأ فَهُوَ مريء وَالطَّعَام استمرأه (مرؤت) الأَرْض مراءة حسن هواؤها فَهِيَ مريئة وَفُلَان مُرُوءَة صَار ذَا مُرُوءَة وإنسانية فَهُوَ مريء وَالطَّعَام مراءة صَار مريئا (أمرأ) الطَّعَام جعله مريئا وَالطَّعَام فلَانا وَنَحْوه نَفعه فَهُوَ طَعَام ممرئ (تمرأ) فلَان صَار ذَا مُرُوءَة وتكلف الْمُرُوءَة وبالقوم سعى أَن يُوصف بالمروءة بإكرامهم أَو بنقصهم وعيبهم (استمرأ) الطَّعَام وجده مريئا (الْمَرْء) (مُثَلّثَة الْمِيم) الرجل فَإِن لم تأت بِالْألف وَاللَّام قلت (امْرُؤ) بِكَسْر همزَة الْوَصْل (ج) رجال (من غير لَفظه) وَالْأُنْثَى مرأة وَمرَّة (ج) نسَاء ونسوة وَفِي امْرِئ مَعَ ألف الْوَصْل ثَلَاث لُغَات فتح الرَّاء دَائِما وَضمّهَا دَائِما وإعرابها دَائِما (الْمُرُوءَة) آدَاب نفسانية تحمل مراعاتها الْإِنْسَان على الْوُقُوف عِنْد محَاسِن الْأَخْلَاق وَجَمِيل الْعَادَات أَو هِيَ كَمَال الرجولية (المريء) مجْرى الطَّعَام وَالشرَاب من الْحُلْقُوم إِلَى الْمعدة (ج) أمرئة ومرؤو (طَعَام مريء) هنيء ح

معنى مجل في الصحاح للجوهري

(*) والمستبين: الأطلالُ.

والماثلُ: الرُسُومُ.

ومَثَلَ به يَمْثُلُ مَثْلاً، أي نَكَّلَ به.

والاسم المُثْلَةُ بالضم.

ومَثَّلَ بالقتيل: جدعه.

والمثلة بفتح الميم وضم الثاء: العقوبة، والجمع المثلات.

وأَمْثَلَهُ: جعله مُثْلَةً.

يقال: أمْثلَ السلطانُ فُلاناً، إذا قتله قوَداً.

ويقال للحاكم: أَمْثِلْني، وأَقِصَّني، وأَقِدْني.

وفلانٌ أمثلُ بني فلانٍ، أي أدناهم للخير.

وهؤلاء أماثلُ القومِ، أي خيارُهم.

وقد مَثُل الرجلُ بالضم مَثالةً، أي صار فاضلاً.

والمثلى: تأنيث الامثل، كالقصوى تأنيث الاقصى.

وتماثل من عِلَّتِهِ، أي أَقْبَلَ.

وتمثل بهذا البيتِ وهذا البيتَ بمعنًى.

وامتثل أمره، أي احتذاه.

قال ذو الرمة يصف الحمار والاتن: رباع لها مذ أورق العود عنده خماشات ذحل ما يراد امتثالها[مجل] مَجَلَتْ يدُهُ تَمْجُلُ مجْلاً، أي تَنَفَّطَتْ من العمل.

ويقال أيضاً: مَجِلَتْ يدُه بالكسر مَجَلاً.

وأمجل العمل يده.

مجل] مَجَلَتْ يدُهُ تَمْجُلُ مجْلاً، أي تَنَفَّطَتْ من العمل.

ويقال أيضاً: مَجِلَتْ يدُه بالكسر مَجَلاً.

وأمجل العمل يده.

وجاءت الابل كأنَّها المَجْلُ، أي مُ

معنى مجل في أساس البلاغة

خرجت على يده مجلة ومجلٌ كثير بالسكون.

وجاءت الإبل كأنها المجل أي ممتلئة.

ومجلت يده مجلاً، وأمجلها العمل، وتقول: يد مجله، خير من وجنة خجله.

معنى مجل في القاموس المحيط

مَجَلَتْ يدُه، كنَصَرَ وفَرِحَ،مَجْلاً ومَجَلاً ومُجولاً: نَفِطَتْ من العَمَلِ فَمَرَنَتْ،كأَمْجَلَتْ،وـ الحافِرُ: نَكَبَتْهُ الحِجارةُ فَبَرِئَ وصَلُبَ، وقد أمْجَلَها العَمَلُ.

أو المَجْلُ: أن يكونَ بين الجِلْدِ واللحمِ ماءٌ.

أو المَجْلَةُ: قِشْرَةٌ رقيقةٌ يَجْتَمِعُ فيها ماءٌ من أثَرِ العَمَلِج: مِجالٌ ومَجْلٌ.

والإِبِلُ كالمَجْلِ، أي: رِواءٌ مُمْتَلِئَةٌ.

والماجِلُ: كلُّ ماءٍ في أصْلِ جَبلٍ أو وادٍ،وع ببابِ مكةَ يَجْتَمِعُ فيه ماءٌ يَتَحَلَّبُ إليه.

• ال

معنى مجل في كتاب العين

مجل: مَجِلَت يده فهي مجلة، وأمجلها العمل إذا مرنت وصلبت.

وكذلك الرَّهصةُ تُصيب الدابَّة في حافرِها فيشتدُّ ويصلب (

معنى مجل في المحيط في اللغة

مجل:مَجِلَتْ يدي تَمْجَلُ مَجَلاً؛

فهي مَجِلَةٌ: إذا مَرَنَتْ وَصَلُبَتْ من العَمَلِ، وأمْجَلَتْ كذلك.

وكذلك الرَّهْصَةُ تُصِيْبُ الدابَّةَ في حافِرِها فَتَشْتَدُّ (فيشتد، والضمير فيها يعود على الحافر).

معنى مجل في تهذيب اللغة

مجل: أَبُو عبيد عَن أبي

معنى مجل في لسان العرب

مجل: مَجِلَتْ يدُه، بِالْكَسْرِ، ومَجَلَتْ تَمْجَلُ وتَمْجُلُ مَجَلًا ومَجْلًا ومُجُولًا لُغَتَانِ: نَفِطَتْ مِنَ الْعَمَلِ فمَرَنَتْ وصَلُبت وثَخُن جلدُها وتَعَجَّر وَظَهَرَ فيها ما يشبه البَثَر مِنَ الْعَمَلِ بالأَشياء الصُّلْبة الخشِنة؛

وَفِي حَدِيثِفَاطِمَةَ: أَنها شَكَتْ إِلى عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، مَجْلَ يديْها مِنَ الطَّحْن؛

وَفِي حَدِيثِحُذَيْفَةَ: فَيظَلُّ أَثرُها مِثْلَ أَثَر المَجَل.

وأَمْجَلَها العملُ، وَكَذَلِكَ الحافِرُ إِذا نَكَبَتْه الْحِجَارَةُ فرَهَصَتْه ثُمَّ بَرِئ فصلُب وَاشْتَدَّ؛

وأَنشد لِرُؤْبَةَ:رَهْصاً مَاجِلًاوالمَجْلُ: أَثرُ العملِ فِي الكفِّ يُعَالِجُ بِهَا الإِنسانُ الشَّيْءَ حَتَّى يَغْلُظَ جلدُها؛

وأَنشد غَيْرُهُ:قَدْ مَجِلَتْ كَفَّاه بعدَ لِينِ، .

وهَمَّتا بالصَّبْرِ والمُرُونِوَفِي الْحَدِيثِ:أَن جِبْرِيلَ نَقَر رأْس رَجُلٍ مِنَ الْمُسْتَهْزِئِينَ فَتَمَجَّلَ رأْسُهُ قيْحاً وَدَمًاأَي امتلأَ، وَقِيلَ: المَجْل أَن يَكُونَ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ مَاءٌ.

والمَجْلَةُ: قِشرة رَقِيقَةٌ يَجْتَمِعُ فِيهَا مَاءٌ مِنْ أَثر الْعَمَلِ، وَالْجَمْعُ مَجْلٌ ومِجَالٌ.

والمَجْل: أَن يُصيب الجلدَ نارٌ أَو مشقَّة فيَتَنَفَّط ويَمْتلئ مَاءً.

والرَّهْص المَاجِلُ: الَّذِي فِيهِ مَاءٌ فإِذا بُزِغَ خَرَجَ مِنْهُ الْمَاءُ، وَمِنْ هَذَا قِيلَ لِمُسْتَنْقَع الْمَاءِ مَاجِل؛

هَكَذَا رَوَاهُ ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي، بِكَسْرِ الْجِيمِ غَيْرَ مَهْمُوزٍ، وأَما أَبو عُبَيْدٍ فإِنه رُوِيَ عَنْ أَبي عَمْرٍو المَأْجَل، بِفَتْحِ الْجِيمِ وَهَمْزَةٍ قَبْلِهَا، قَالَ: وَهُوَ مِثْلُ الجَيْئةِ، وَجَمْعُهُ مآجِل؛

وَقَالَ رُؤْبَةُ:وأَخْلَفَ الوِقْطانَ والمَآجِلاوَفِي حَدِيثِأَبي وَاقِدٍ: كُنَّا نَتَماقَلُ فِي ماجِلٍ أَو صِهْريج؛

المَاجِلُ: الْمَاءُ الْكَثِيرُ الْمُجْتَمِعُ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: قَالَهُ ابْنُ الأَعرابي بِكَسْرِ الْجِيمِ غَيْرَ مَهْمُوزٍ، وَقَالَ الأَزهري: هُوَ بِالْفَتْحِ وَالْهَمْزِ، وَقِيلَ: إِن مِيمَهُ زَائِدَةٌ، وَهُوَ مِنْ بَابِ أَجل، وقيل: هو معرَّب، والتَّماقُل: التَّغاوُصُ فِي الْمَاءِ.

وَجَاءَتِ الإِبلُ كأَنها المَجْلُ مِنَ الرِّيِّ أَي مُمْتَلِئَةً رِواء كَامْتِلَاءِ المَجْل، وَذَلِكَ أَعظم مَا يَكُونُ مِنَ رِيِّها.

والمَجْلُ: انفِتاق مِنَ العَصَبة الَّتِي فِي أَسفل عُرْقوب الْفَرَسِ، وَهُوَ مِنْ حَادِثِ عيوب الخيل.

محل: المَحْلُ: الشِّدَّةُ.

والمَحْلُ: الْجُوعُ الشَّدِيدُ وإِن لَمْ يَكُنْ جَدْب.

والمَحْل: نَقِيضُ الخِصْب، وَقَالَ آخَرُ:بَعِيدٌ مِنَ الْحَادِي، إِذا مَا تَدَفَّعَتْ .

بناتُ الصُّوَى فِي السَّبْسَب المُتَمَاحِلوَقَالَ مُزَرِّدٌ:هَواها السَّبْسَبُ المُتَمَاحِلُوَنَاقَةٌ مُتَمَاحِلَة: طَوِيلَةٌ مُضطَربة الخلْق أَيضاً.

وَبَعِيرٌ مُتَمَاحِل: طَوِيلٌ بَعِيدُ مَا بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ مُسانِدُ الخلْق مُرْتَفِعهُ.

والمَحْلُ: البُعد.

وَمَكَانٌ مُتَمَاحِل: مُتباعد؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:مِنَ المُسْبَطِرَّاتِ الجِيادِ طِمِرَّةٌ .

لَجُوجٌ، هَواها السَّبْسَبُ المُتَمَاحِلُأَي هَواها أَن تَجِدَ مُتَّسعاً بَعِيدُ مَا بَيْنَ الطرَفين تَغْدُو بِهِ.

وتَمَاحَلَتْ بهم الدارُ: تَبَاعَدَتْ؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي:وأُعْرِض، إِنِّي عَنْ هَوَاكُنَّ مُعْرِض؛

تَمَاحَلَ غِيطانٌ بكُنَّ وبِيدُدَعَا عَلَيْهِنَّ حين سلا عنهن بِكِبَرٍ أَو شُغْلٍ أَو تَبَاعُدٍ.

ومَحَلَ لِفُلَانٍ حَقَّهُ: تكلَّفه لَهُ.

والمُمَحَّل مِنَ اللَّبَنِ: الَّذِي قَدْ أَخذ طَعْمًا مِنْ الْحُمُوضَةِ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي حُقِن ثُمَّ لَمْ يُتْرَكْ يأْخذ الطَّعْمَ حَتَّى شُرِبَ؛

وأَنشد:مَا ذُقْتُ ثُفْلًا، مُنْذُ عامٍ أَوّلِ، .

إِلَّا مِنَ القارِصِ والمُمَحَّلِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الرَّجَزُ لأَبي النَّجْمِ يَصِفُ رَاعِيًا جَلْداً، وَصَوَابُهُ: مَا ذاقَ ثُفْلًا؛

وَقَبْلُهُ:صُلْب العَصا جافٍ عَنِ التَّغَزُّلِ، .

يحلِف بِاللَّهِ سِوى التَّحَلُّلِوالثُّفْل: طَعَامُ أَهل القُرى مِنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَنَحْوِهِمَا.

الأَصمعي: إِذا حُقِن اللَّبَنُ فِي السِّقاء وَذَهَبَتْ عَنْهُ حَلاوة الحَلَب وَلَمْ يَتَغَيَّرْ طعمُه فَهُوَ سامِطٌ، فإِن أَخذ شَيْئًا مِنَ الرِّيحِ فَهُوَ خامِطٌ، فإِن أَخذ شَيْئًا مِنْ طَعْمٍ فَهُوَ المُمَحَّل.

وَيُقَالُ: مَعَ فُلَانٍ مَمْحَلَة أَي شَكْوة يُمَحِّل فِيهَا اللَّبَنَ، وَهُوَ المُمَحَّل وَيُدِيرُهَا .

الْجَوْهَرِيُّ: والمُمَحَّل، بِفَتْحِ الْحَاءِ مُشَدَّدَةً، اللَّبَنُ الَّذِي ذَهَبَتْ مِنْهُ حَلَاوَةُ الحَلَب وتغيَّر طعمُه قَلِيلًا.

وتَمَحَّلَ الدراهمَ: انْتَقَدَها.

والمِحالُ: الكَيْد ورَوْمُ الأَمرِ بالحِيَل.

ومَحِلَ [مَحَلَ] بِهِ يَمْحَلُ مَحْلًا: كَادَهُ بسِعاية إِلى السُّلْطَانِ.

قَالَ ابْنُ الأَنباري: سَمِعْتُ أَحمد بْنُ يَحْيَى يَقُولُ: المِحال مأْخوذ مِنْ قَوْلِ الْعَرَبِ مَحَلَ فُلَانٌ بِفُلَانٍ أَي سَعَى بِهِ إِلى السُّلْطَانِ وعَرَّضه لأَمر يُهْلِكه، فَهُوَ مَاحِل ومَحُول، والمَاحِلُ: السَّاعِي؛

يُقَالُ: مَحَلْت بِفُلَانٍ أَمْحَلَ إِذا سَعَيْتَ بِهِ إِلى ذِي سُلْطَانٍ حَتَّى تُوقِعه فِي وَرْطة ووَشَيْتَ بِهِ.

الأَزهري: وأَما قَوْلُ النَّاسِ تمَحَّلْت مَالًا بِغَرِيمِي فإِن بَعْضَ النَّاسِ ظَنَّ أَنه بِمَعْنَى احْتَلْتُ وقدَّر أَنه مِنَ الْمَحَالَةِ، بِفَتْحِ الْمِيمِ، وَهِيَ مَفْعلة مِنَ الْحِيلَةِ، ثُمَّ وُجِّهت الْمِيمُ فِيهَا وِجْهة الْمِيمِ الأَصلية فَقِيلَ تمَحَّلْت، كَمَا قَالُوا مَكان وأَصله مِنَ الكَوْن، ثُمَّ قَالُوا تمكَّنت مِنْ فُلَانٍ ومَكَّنْت فُلَانًا مِنْ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: وَلَيْسَ التَّمَحُّل عِنْدِي مَا ذَهَبَ إِليه فِي شَيْءٍ، وَلَكِنَّهُ مِنَ المَحْل وَهُوَ السَّعْيُ، كأَنه يَسْعَى فِي طَلَبِهِ وَيَتَصَرَّفُ فِيهِ.

والمَحْل: السِّعايةُ مِنْ نَاصِحٍ وَغَيْرِ نَاصِحٍ.

والمَحْل: كَانَ مِنْ حَدِيدٍ أَو صُفْر أَو حِجَارَةٍ أَو خَزَف، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ، قِيلَ: لأَنه إِذا نُصِب كأَنه أُقيم عَلَى أَرْجُل.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: والمِرْجَل المِشط [المُشط]، مِيمُهُ زَائِدَةٌ لأَنه يرجَّل بِهِ الشَّعْرُ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:مَرَاجِلُنا مِنْ عَظْمِ فِيلٍ، وَلَمْ تَكُنْ .

مَرَاجِلُ قَومي مِنْ جَديد القَماقِممرطل: مَرْطَلَهُ فِي الطِّين: لَطَخَه.

ومَرْطَلَ الرجلُ ثَوْبَهُ بِالطِّينِ إِذا لَطَخَه، ومَرْطَلَ عِرْضَه كَذَلِكَ؛

قَالَ صَخْرُ بْنُ عَمِيرَةَ:مَمْغُوثة أَعْراضُهم مُمَرْطَلَهْ، .

كَمَا تُلاثُ فِي الهِناءِ الثَّمَلَهْومَرْطَلَه المطرُ: بَلَّه.

ومَرْطَلَ العملَ: أَدامه.

مسل: المَسِيلُ: السَّيَلان، والمَصْلُ: القَطْرُ، وَيُقَالُ لِمَسِيل الْمَاءِ مَسَلٌ، بِالتَّحْرِيكِ.

الْمُحْكَمُ: المَسَل والمَسِيلُ مَجْرَى الْمَاءِ وَهُوَ أَيضاً مَاءُ الْمَطَرِ، وَقِيلَ: المَسَل المَسِيلُ الظَّاهِرُ، والجمْع أَمْسِلَةٌ ومُسُلٌ ومُسْلانٌ ومَسَائِلُ، وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَن مِيمَهُ زَائِدَةٌ مِنْ سَالَ يَسيل وأَن الْعَرَبَ غَلِطت فِي جَمْعِهِ، قَالَ الأَزهري: هَذِهِ الْجُمُوعُ عَلَى توهُّم ثُبُوتِ الْمِيمِ أَصلية فِي المَسِيل كَمَا جَمَعُوا الْمَكَانَ أَمكنة، وأَصله مَفْعَل مِنْ كَانَ؛

قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ يَصِفُ النَّحْلَ:مِنْهَا جَوارِسُ للسَّراة، وتَخْتَوِي .

كَرَباتِ أَمْسِلَةٍ إِذا تَتَصَوَّب .

تَخْتَوِي: تأْكل لِلْخَواء، والكَرَبُ: مَا غَلُظَ مِنْ أُصول جَرِيدِ النَّخْلِ، والأَمْسِلَة: جَمْعُ المَسِيل وَهُوَ الْجَرِيدُ الرَّطْب، وَجَمْعُهُ المُسُل.

الْأَزْهَرِيُّ: سَمِعْتُ أَعرابيّاً مِنْ بَنِي سَعْدٍ نشَأَ بالأَحْساء يَقُولُ لِجَرِيدِ النَّخْلِ الرّطْبِ: المُسُل، وَالْوَاحِدُ مَسِيل.

ومُسَالا الرَّجُلِ: عَضُداه.

ومُسَالا الرَّجُلِ: جانِبا لَحْيَيْه، وَهُوَ أَحد الظُّرُوفِ الشَّاذَّةِ الَّتِي عَزَلَها سِيبَوَيْهِ ليفسِّر مَعَانِيَهَا؛

وأَنشد لأَبي حَيَّةَ النُّمَيْرِيِّ:إِذا ما تَغَشَّاه عَلَى الرَّحْل يَنْثَني .

مُسَالَيْه عَنْهُ مِنْ وَرَاءٍ ومُقْدِمقَالَ سِيبَوَيْهِ: ومُسَالاه عِطْفاه فَجَرَى مَجْرَى جَنْبَيْ فُطَيمة.

ابْنُ الأَعرابي: المَسَالَةُ طُولُ الْوَجْهِ مَعَ حُسْنٍ.

ومَسُولَى: اسْمُ مَوْضِعٌ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشد للمَرّار:فأَصْبَحْتُ مَهْموماً كأَنّ مَطِيَّتي، .

بِبَطْن مَسُولَى أَو بِوَجْرَةَ، ظالِعُأَي طَالَ وُقوفي حَتَّى كأَن ناقتي ظالع.

مشل: المَشَل : الحَلَب الْقَلِيلُ.

والمِمْشَلُ: الْحَالِبُ الرَّفِيقُ بالحَلْب.

ومَشَّلَت الناقةُ تَمْشِيلًا: أَنزلت شَيْئًا قَلِيلًا مِنَ اللبَن.

وتَمْشِيلُ الدِّرَّة: انتشارُها لَا تَجْتَمِعُ فيَحْلُبها الْحَالِبُ وَقَدْ تَمَشَّلَها الحالبُ أَو فَصِيلُها؛

قَالَ شَمِرٌ: وَلَوْ لَمْ أَسمعه لِابْنِ شُمَيْلٍ لأَنكرته.

سَلَمَةُ عَنِ الْفَرَّاءِ: التَّمْشِيل أَن تَحْلُب وَتُبْقِيَ فِي الضَّرْع شَيْئًا، وَهُوَ التَّفْشِيل أَيضاً.

وامْتَشَلَ سيفَه: اخْتَرَطَه.

ابن السكيت: امْتَشَلَ هِيَ البكَرة الْعَظِيمَةُ الَّتِي يُسْتَقى عَلَيْهَا، وَكَثِيرًا مَا تَسْتَعْمِلُهَا السَّفَّارة عَلَى البِئار الْعَمِيقَةِ.

وَقَوْلُهُمْ: لَا مَحَالَةَ يُوضَعُ مَوْضِعَ لَا بُدَّ وَلَا حِيلَةَ، مَفْعلة أَيضاً مِنَ الحَوْل والقوَّة؛

وَفِي حَدِيثِقُسٍّ:أَيْقَنْتُ أَني، لا مَحَالةَ، .

حَيْثُ صَارَ القومُ، صائِرْأَي لَا حِيلَةَ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنَ الحَوْل الْقُوَّةُ أَو الْحَرَكَةُ، وَهِيَ مَفْعَلة مِنْهُمَا، وأَكثر مَا تُسْتَعْمَلُ لَا مَحالة بِمَعْنَى الْيَقِينِ والحقيقةِ أَو بِمَعْنَى لَا بُدَّ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ.

وَقَوْلُهُ فِي حَدِيثِالشَّعْبِيِّ: إِنْ حَوَّلْناها عَنْكَ بِمِحْوَلٍ؛

الْمِحْوَلُ، بِالْكَسْرِ: آلةُ التحويلِ، وَيُرْوَى بِالْفَتْحِ، وَهُوَ مَوْضِعُ التحويل، والميم زائدة.

معنى مجل في تاج العروس

يريدونَ أنّ المُشَبَّه بِهِ حَقيرٌ كَمَا أنّ هَذَا حَقيرٌ، كَمَا فِي الصِّحاح.

وَمَثَولِي، بفتحِ الميمِ والثاءِ وكسرِ اللامِ: مَدينةٌ بالهِند.

[مجل]مَجَلَتْ يدُه، كَنَصَرَ وفَرِحَ مَجْلاً وَمَجَلاً ومُجولاً، فِيهِ لَفٌّ وَنَشْر غيُ مُرَتَّبٍ: نَفِطَتْ من العملِ فَمَرَنتْ وصَلُبَتْ، وثَخُنَ جِلدُها وَتَعَجَّرَ، وَظَهَرَ فِيهَا مَا يُشبهُ البَثَرَ من العملِ بالأشياءِ الصُّلبةِ الخَشِنةِ، وَفِي حديثِ فاطِمةَ رَضِيَ الله تَعالى عَنْهَا: أنّها شَكَتْ إِلَى عليٍّ رَضِيَ الله تَعالى عَنْهُمَا مَجْلَ يَدَيْها من الطَّحْن، كَأَمْجلَتْ، وَكَذَلِكَ الحافِرُ: إِذا نَكَبَتْه الحجارةُ فَرَهَصتْه فبَرِئَ وصَلُبَ واشْتدَّ، قَالَ رُؤبةُ: .

رَهْصَاً ماجِلا وَقد أَمْجَلَها العملُ، الضميرُ راجعٌ إِلَى اليدِ دونَ الحافِرِ.

أَو المَجْلُ أَن يكونَ بَين الجِلدِ واللحمِ ماءٌ بإصابةِ نارٍ أَو مشَقَّةٍ أَو مُعالجةُ الشيءِ الخَشِن، قَالَ: قد مَجِلَتْ كَفّاهُ بعدَ لِينِ وهَمَّتا بالصَّبرِ والمُرونِ أَو المَجْلَة: قِشرةٌ رقيقةٌ يَجْتَمِعُ فِيهَا ماءٌ من أثَرِ العملِ، ج: مِجالٌ، بالكَسْر وَمَجْلٌ، بالفَتْح.

يُقَال: جَاءَت الإبلُ كالمَجْلِ من الرَّيِّ: أَي رِواءً مُمتلِئةً كامتِلاءِ المَجْلِ، وَذَلِكَ اَعْظَمُ مَا يكونُ منْ رِيِّها.

الرَّهْصُ الماجِل: الَّذِي فِيهِ ماءٌ فَإِذا نُزِعَ خَرَجَ مِنْهُ الماءُ، وَمن هَذَا قيل للمُستنْقَعِ كلّ ماءٍ فِي أصلِ جبلٍ أَو وادٍ: ماجِلٌ، قَالَه ابْن دُرَيْدٍ، هَكَذَا مَجَلَتْ يدُه، كَنَصَرَ وفَرِحَ مَجْلاً وَمَجَلاً ومُجولاً، فِيهِ لَفٌّ وَنَشْر غيُ مُرَتَّبٍ: نَفِطَتْ من العملِ فَمَرَنتْ وصَلُبَتْ، وثَخُنَ جِلدُها وَتَعَجَّرَ، وَظَهَرَ فِيهَا مَا يُشبهُ البَثَرَ من العملِ بالأشياءِ الصُّلبةِ الخَشِنةِ، وَفِي حديثِ فاطِمةَ رَضِيَ الله تَعالى عَنْهَا: أنّها شَكَتْ إِلَى عليٍّ رَضِيَ الله تَعالى عَنْهُمَا مَجْلَ يَدَيْها من الطَّحْن، كَأَمْجلَتْ، وَكَذَلِكَ الحافِرُ: إِذا نَكَبَتْه الحجارةُ فَرَهَصتْه فبَرِئَ وصَلُبَ واشْتدَّ، قَالَ رُؤبةُ: .

رَهْصَاً ماجِلا وَقد أَمْجَلَها العملُ، الضميرُ راجعٌ إِلَى اليدِ دونَ الحافِرِ.

أَو المَجْلُ أَن يكونَ بَين الجِلدِ واللحمِ ماءٌ بإصابةِ نارٍ أَو مشَقَّةٍ أَو مُعالجةُ الشيءِ الخَشِن، قَالَ: قد مَجِلَتْ كَفّاهُ بعدَ لِينِ وهَمَّتا بالصَّبرِ والمُرونِ أَو المَجْلَة: قِشرةٌ رقيقةٌ يَجْتَمِعُ فِيهَا ماءٌ من أثَرِ العملِ، ج: مِجالٌ، بالكَسْر وَمَجْلٌ، بالفَتْح.

يُقَال: جَاءَت الإبلُ كالمَجْلِ من الرَّيِّ: أَي رِواءً مُمتلِئةً كامتِلاءِ المَجْلِ، وَذَلِكَ اَعْظَمُ مَا يكونُ منْ رِيِّها.

الرَّهْصُ الماجِل: الَّذِي فِيهِ ماءٌ فَإِذا نُزِعَ خَرَجَ مِنْهُ الماءُ، وَمن هَذَا قيل للمُستنْقَعِ كلّ ماءٍ فِي أصلِ جبلٍ أَو وادٍ: ماجِلٌ، قَالَه ابْن دُرَيْدٍ، هَكَذَاوِرْدَ المَحالِ قَلِقَتْ مَحاوِرُهْ المَحالَةُ أَيْضا: الفِقْرَةُ من فِقَرِ الْبَعِير، هِيَ أَيْضا مَفْعَلةٌ لَا فَعالَة، قيل: إنّها مَنْقُولةٌ من المَحالَةِ الَّتِي هِيَ البَكْرَة.

ج: مَحالٌ، بحذفِ الْهَاء، جج: مُحْلٌ، بالضَّمّ، وأنشدَ ابْن الأَعْرابِيّ: كأنَّ حَيْثُ تَلْتَقي مِنْهُ المُحُلْ مِن قُطُرَيْهِ وَعِلانِ ووَعِلْ يَعْنِي قُرونَ وَعِلَيْنِ ووَعِلٍ، شبَّهَ ضُلوعَه فِي اشتباكِها بقرونِ الأوْعال.

المَحالَةُ أَيْضا: الخشبَةُ الَّتِي يَسْتَقِرُّ، كَذَا فِي النسخِ وَالصَّوَاب: يَسْتَقي عَلَيْهَا الطَّيّانونَ سُمِّيتْ بفَقارَةِ البعيرِ فَعالَة، وَقيل: مَفْعَلةٌ لتَحوُّلِها فِي دَوَرَانِها.

منَ المَجاز: المَحال: ضَربٌ من الحَلْيِ يُصاغُ مُفَقَّراً، أَي مُحَزَّزاً على تَفْقِيرِ وسَطِ الجَرادِ، قَالَ:(مَحالٌ كَأَجْوازِ الجَرادِ ولُؤْلُؤٌ .

منَ القَلَقِيِّ والكَبيسِ المُلَوَّبِ) ورجلٌ مَحْلٌ: لَا يُنتفَعُ بِهِ، شُبِّهَ بالجَدْبِ من الأرَضينَ الَّتِي لَا كلأَ بهَا.

والمَمْحَلَة، كَمَرْحلَةٍ: شَكْوَةُ اللبَنِ، عَن شَمِرٍ، زادَ غيرُه: يُمحَلُ فِيهَا اللبَنُ.

المَحِلُ، ككَتِفٍ: مَن طُرِدَ حَتَّى أَعْيَا، قَالَ العَجّاج: تَمْشِي كَمَشْيِ المَحِلِ المبهورِ فِي النَّوَادِر: رَأَيْتُه مُتَماحِلاً وماحِلاً وناحِلاً: أَي مُتغَيِّرَ البدَن.

قَالَ اللِّحْيانِيّ عَن الكِسائيِّ: يُقَال: مَحِّلْني يَا فلانُ: أَي قَوِّنِي.

وَفِي كلامِ عليٍّ رَضِيَ الله تَعالى عَنهُ: إنّ من ورائِكُم أُموراً مُتَماحِلَةًمَحَلْتُ أَمْحَلُ مَحْلاً، قَالَ: وأمّا المَحالَةُ فَهِيَ مَفْعَلةٌ من الحِيلَة.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: وقرأَ الأعرجُ: وَهُوَ شديدُ المَحالِ بفتحِ الْمِيم، قَالَ: وتفسيرُه عَن ابنِ عبّاسٍ يدُلُّ على الفتحِ لأنّه قَالَ: الْمَعْنى وَهُوَ شديدُ الحَوْل.

وَمَحَلَ بِهِ مُثَلَّثَةَ الحاءِ مَحْلاً ومِحالاً: كادَه بسِعايَةٍ وَلم يُعيِّنْ ابْن الأَعْرابِيّ إِلَى السُّلطان: سَعَة بِهِ وكادَه أمْ إِلَى غيرِه، وأنشدَ:(مَصادُ بنَ كَعْبٍ والخُطوبُ كثيرةٌ .

أَلَمْ ترَ أنّ اللهَ يَمْحَلُ بالألْفِ) وَقَالَ عَدِيّ:(محَلوا مَحْلَهُمْ بصَرْعَتِنا الْعا .

مَ فقد أَوْقَعوا الرَّحى بالثِّفالِ) أَي مكَروا وَسَعَوا، وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: المَحْلُ هُوَ السعْيُ من ناصِحٍ وغيرِ ناصحٍ.

وَقَالَ ابنُ الأَنْباريّ: سَمِعْتُ أحمدَ بن يَحْيَى يَقُول: المِحال مأخوذٌ من قولِ الْعَرَب: مَحَلَ فلانٌ بفلانٍ: أَي سعى بِهِ إِلَى السُّلْطَان وعرَّضَه لأمرٍ يُهلِكُه، فَهُوَ ماحِلٌ ومَحُولٌ، والماحِل: السَّاعِي، يُقَال:) مَحَلْتُ بفلانٍ أَمْحَل: إِذا سَعَيْتَ بِهِ إِلَى ذِي سُلطانٍ حَتَّى تُوقِعَه فِي وَرْطَةٍ وَوَشَيْتَ بِهِ.

وماحَلَه مُماحَلةً ومِحالاً: قاواه حَتَّى يتبيَّنَ أيُّهما أشَدُّ فَمَحَله مَحْلاً: إِذا غَلَبَه.

والمَحالَة: البَكْرَةُ العظيمةُ الَّتِي يَسْتَقي بهَا الإبلُ، كالمَحالِ بغيرِ هاءٍ، وَكَثِيرًا مَا تَسْتَعملُها السَّفّارَةُ على البِئارِ العميقة، وَهِي مَفْعَلةٌ لَا فَعالَةٌ، بدَليلِ جَمْعِها على مَحاوِلَ، سُمِّيَتْ لأنّها تدورُ فتنْقُلُ من حالةٍ إِلَى حالةٍ، قَالَ ابنُ بَرِّي: فحقُّه أَن يُذكَرَ فِي حول، وأنشدَ الجَوْهَرِيّ لحُمَيْدٍ الأرْقَط: يَرِدْنَ والليلُ مُرِمٌّ طائِرُهْ مُرْخىً رُواقاهُ هُجودٌ سامِرُهْ(ولَبَّسَ بينَ أَقْوَامٍ فكُلٌّ .

أعَدَّ لَهُ الشَّغازِبَ والمِحالا) أَيْضا: القُدرة، وَبِه فُسِّرَ أَيْضا: شديدُ المِحال.

قَالَ ابنُ عَرَفَةَ: المِحال: الجِدال، ماحَلَ: أَي جادَل.

قيل: المِحال: الْعَذَاب، وَأَيْضًا: العِقاب، وَبِهِمَا فُسِّرَ أَيْضا: شديدُ المِحال.

المِحالُ من النَّاس: العَداوَة.

قيل: هُوَ مصدرُ ماحَلَه بِمَعْنى المُعاداة، كالمُماحَلَة.

أَيْضا: القُوّة، وَبِه فُسِّرَ أَيْضا: شديدُ المِحال، نَقله الأَزْهَرِيّ.

أَيْضا: الشِّدّة، كالمَحْل، كالمِهادِ والمَهْدِ والفِراشِ والفَرْش.

أَيْضا: الهَلاك، قَالَ ثعلبٌ أصلُه أنْ يُسعى بالرجلِ ثمّ يَنْتَقلُ إِلَى الهلَكَة.

أَيْضا: الإهلاك، وَبِه فُسِّرَ أَيْضا: شديدُ المِحال.

وروى الأَزْهَرِيّ بسَنَدِه عَن قَتادَةَ قَالَ: شديدُ المِحال: أَي شديدُ الحِيلَة.

وروى عَن ابنِ جُرَيْجٍ: أَي شديدُ الحَوْل، قَالَ: وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: أُراهُ أرادَ المَحالِ بفتحِ الْمِيم، كأنّه قَرَأَه كَذَلِك، وَلذَلِك فسَّرَه بالحَوْل.

وَقَالَ القُتَيْبيّ: أصلُ المِحالِ الحِيلَةِ وَبِه فسَّرَ الْآيَة، ورَدَّ ذَلِك الأَزْهَرِيّ وغلَّطَه، قَالَ: وأحسَبه توهَّمَ أنّ ميمَ المِحالِ ميمُ مِفْعَل، وأنّها زائدةٌ، وليسَ الأمرُ كَمَا توهَّمَه لأنّ مِفْعَلاً إِذا كانَ من بناتِ الثلاثةِ فإنّه يجيءُ بإظهارِ الواوِ وَالْيَاء، مثل المِرْوَدِ والمِزْوَدِ والمِجْوَلِ والمِحْوَرِ والمِزْيَلِ والمِعْيَرِ وَمَا شاكَلَها، قَالَ: وَإِذا رَأَيْتَ الحرفَ على مثالِ فِعالٍ أوّلُه ميمٌ مَكْسُورةٌ فَهِيَ أصليّةٌ، مثلُ ميمِ مِهادٍ، ومِلاكٍ، ومِراسٍ، وَمَا أَشْبَهها.

وَقَالَ الفَرّاءُ فِي كتابِ المصادر: المِحال: المُماحَلَة، يُقَال فِي فَعَلْتُوَمن اللبَن: الآخِذُ طَعْمَ الحموضةِ أَو مَا حُقِنَ فَلم يُتركْ يَأْخُذُ الطَّعْمَ وشُرِبَ، وَقَالَ الأَصْمَعِيّ: إِذا حُقِنَ اللبَنُ فِي السِّقاءِ فَذَهَبتْ عَنهُ حَلاوَةُ الحَلَبِ لم يتغيَّرْ طَعْمُه، فَهُوَ سامِطٌ، فإنْ أَخَذَ شَيْئا من الريحِ فَهُوَ خامِطٌ، فإنْ أَخَذَ شَيْئا من طَعْمٍ فَهُوَ المُمَحَّل، وأنشدَ الجَوْهَرِيّ للراجز: مَا ذُقتُ ثُفْلاً منذُ عامٍ أوّلِ إلاّ من القارِصِ والمُمَحَّلِ قَالَ ابنُ بَرِّي: الرَّجَزُ لأبي النَّجمِ يصفُ راعِياً جَلْدَاً، وصوابُه: مَا ذاقَ ثُفْلاً، وَقَبله: صُلبُ العَصا جافٍ عَن التَّغَزُّلِ يَحْلِفُ باللهِ سِوى التَّحَلُّلِ والثُّفْل: طعامُ أهلِ القُرى من التمرِ والزَّبيبِ ونحوِهما.

والمِحال، ككِتابٍ: الكَيْدُ والقُوّة، وَبِه فُسِّرَ قولُ عبدِ المُطَّلِبِ بن هاشِمٍ:(لَا يَغْلِبَنَّ صَليبُهُمء .

ومِحالُهُمْ غَدْوَاً مِحالَكْ) أَي: كَيْدَكَ وقُوّتَكَ.

ورومُ الأمرِ بالحِيَلِ وَقد مَحَلَ بِهِ يَمْحَلُ مَحْلاً.

أَيْضا: التَّدْبِير.

أَيْضا: المَكرُ بالحقِّ، وَبِه فَسَّرَ الشَّعْبيُّ: شديدُ المِحال وَقَالَ الْأَعْشَى:(فَرْعُ نَبْعٍ يَهْتَزُّ فِي غُصُنِ المَجْ .

دِ غَزيرُ الندى شديدُ المِحالِ)) أَي شديدُ المَكر، وَقَالَ ذُو الرُّمّة:رُدُحاً، وبَلاءً مُكْلِحاً مُبْلِحاً، أَي فِتَناً طويلةَ المُدّة، وَقيل: يَطولُ شَرْحُها وأيّامُها ويَعظُمُ خطَرُها، ويشتَدُّ كلَبُها، وَقيل: يطولُ أَمْرُها، وليسَ بحديثٍ كَمَا توَهَّمَه الجَوْهَرِيّ، قَالَ شيخُنا: قد تقَرَّرَ أَن) مَا يقولُه الصّحابيُّ وَلَا سِيَّما ممّا لَا مَجالَ للرأيِ فِيهِ من قَبيلِ الحديثِ المَرْفوع، وكلامُ الصحابةِ رَضِيَ الله تَعالى عَنْهُم داخلٌ فِي الحديثِ كَمَا عُلِمَ فِي علومِ الاصْطِلاح، فَمَا قَالَه الجَوْهَرِيّ صحيحٌ، وَلَا أمورٌ بالرَّفْعِ كَمَا غَيَّرَه الجَوْهَرِيّ فإنّ الروايةَ بالنَّصبِ، كَمَا فِي النهايةِ والأساسِ والعُباب والمُحْكَم.

ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: المَحْلُ: الجوعُ الشَّديد، والبُعد.

وجمعُ المَحْلِ نَقيضِ الخِصبِ مُحولٌ وأَمْحَالٌ، قَالَ:(لَا يَبْرَمونَ إِذا مَا الأُفْقُ جَلَّلَهُ .

صِرُّ الشتاءِ منَ الأمْحالِ كالأَديمِ) وأرضٌ مَحُولَةٌ: لَا مَرْعَى بهَا وَلَا كَلأ، كَمَا فِي التَّهْذِيب.

وأَمْحَلَ المطرُ: احْتَبسَ.

وأَمْحَلَ اللهُ الأرضَ.

وفِتنَةٌ مُتَماحِلَةٌ: مُتَطاوِلَةٌ لَا تَنْقَضي، وَهُوَ مَجاز.

وَتَمَحَّلَ الدَّراهمَ: انْتَقدَها.

والمَحُول، كصَبُورٍ: السَّاعِي.

وَهُوَ يُماحِلُ عَن الْإِسْلَام: أَي يُماكِرُ ويُدافِعُ ويُجادِل.

والمِحال، بالكَسْر: الغضبُ وَبِه فُسِّرَ: شديدُ المِحال.

وروى الأَزْهَرِيّ عَن سُفيانَ الثَّوريِّ فِي تفسيرِ قَوْله تَعالى: شديدُ المِحالِ أَي شديدُ الانتِقام.

وَيُقَال: إنّه لَدَحِلٌ مَحِلٌ، ككَتِفٍ فيهمَا: أَي مُحتالٌ ذُو كَيْدٍ، عَن الأَصْمَعِيّ.

وَتَمَحَّلْ لي خَيْرَاً: أَي اطْلُبْه.

قَالَ الجَوْهَرِيّ: هُوَ من صفةِ أَشْعَثَ.

قلتُ: والبُوشِيُّ: الكثيرُ العِيال، والأُحاح: مَا يجِدُه فِي صَدْرِه من غَيْظٍ، والجَرْدَة: بُرْدَةٌ خَلَقٌ، والمُتَماحِل: الطَّوِيل.

المُتَماحِل: المُتباعدَةُ الأطرافِ من الدُّور، يُقَال: سَبْسَبٌ مُتَماحِلٌ، ومَفازَةٌ مُتماحِلَةٌ، وأنشدَ ابنُ بَرِّي:(بَعيدٌ من الْحَادِي إِذا مَا تَدَفَّعَتْ .

بناتُ الصُّوَى فِي السَّبْسَبِ المُتَماحِلِ) وَقد تَماحَلَتْ بهم الدارُ: أَي تباعدَتْ، أنشدَ ابْن الأَعْرابِيّ:)(وأُعْرِضُ إنِّي عَن هَواكُنَّ مُعْرِضٌ .

تَماحَلَ غِيطانٌ بكُنَّ وبِيدُ) دَعا عليهِنَّ حِين سَلا عنهُنَّ بكِبَرٍ أَو شُغلٍ أَو تباعُدٍ.

وَتَمَحَّلَ لَهُ: احتالَ، هَكَذَا هُوَ فِي الصِّحاح.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: وأمّا قولُ النَّاس: تمَحَّلْتُ مَالا لغَريمي، فإنّ بعضَ الناسِ ظنَّ أنّه بِمَعْنى احْتَلْتُ، وقدَّرَ أنّه من المَحالَةِ بفتحِ الْمِيم، وَهِي مَفْعَلةٌ من الحِيلَة، ثمّ وُجِّهَت الميمُ فِيهَا وِجهةَ الميمِ الأصليّةِ فَقيل: تمَحَّلْتُ، كَمَا قَالُوا: مكانٌ، وأصلُه من الكَوْن، ثمّ قَالُوا: تمَكَّنْتُ من فلانٍ، ومَكَّنْتُ فلَانا من كَذَا، قَالَ: وليسَ التَّمْحُّلُ عِنْدِي مَا ذهبَ إِلَيْهِ فِي شيءٍ، ولكنّه من المَحْل، وَهُوَ السعيُ، كأنّه يسْعَى فِي طلَبِه ويتصَرَّفُ فِيهِ، والمَحْل: السِّعايَةُ من ناصحٍ وغيرِ ناصحٍ.

تمَحَّلَ لَهُ حَقَّه: تكَلَّفَه لَهُ، وَالَّذِي فِي المُحْكَم: وَمَحَلَ لفلانٍ حقَّه: تكلَّفَه لَهُ.

المُمَحَّل، كمُعَظَّمٍ: المُطَوَّلُ، وَبِه فُسِّرَ قَوْلُ جَنْدَلٍ الطُّهَوِيّ: عُوجٌ تَسانَدْنَ إِلَى مُمَحَّلِ فَعْمٍ وأَسْنانِ قَراً مُهَلَّلِومكانٌ ماحِلٌ، وبلدٌ ماحِلٌ.

وأرضٌ مَحْلٌ وَقَحْطٌ: لم يُصبْها المطرُ فِي حِينِه.

أرضٌ مَحْلَةٌ ومَحُولٌ، كصَبُورٍ هَكَذَا هُوَ فِي المُحْكَم، وَفِي الصِّحاح بضمِّ الْمِيم، قَالَ: كَمَا يُقَال: بلَدٌ سَبْسَبُ وبلدٌ سَباسِبُ، وأرضٌ جَدْبَةٌ وأرضٌ جَدُوبٌ يريدونَ بالواحدِ الجَمعَ، قَالَ ابنُ سِيدَه: وأُرى أَبَا حنيفةَ حكى أرضٌ مُحُولٌ، بضمِّ الْمِيم، وأَرَضونَ مَحْلَةٌ وَمَحْلٌ، ومُحولٌ.

أرضٌ مُمْحِلَةٌ ومُمْحِلٌ، الأخيرةُ على النَّسَب.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: عَن ابنِ شُمَيْلٍ: أرضٌ مِمْحالٌ، قَالَ الأخْطَل:(وَبَيْداءَ مِمْحالٍ كأنَّ نَعامَها .

بأَرْجائِها القُصوى أباعِرُ هُمَّلُ) قَالَ ابنُ سِيدَه: وَقد حُكِيَ: مَحَلَت الأرضُ ككَرُمَتْ وَمَنَعتْ.

قَالَ ابْن السِّكِّيت: أَمْحَلَ البلدُ فَهُوَ ماحِلٌ، وَلم يَقُولُوا مُمْحِلٌ، قَالَ: وربّما جاءَ فِي الشِّعرِ، وَهُوَ قليلٌ، قَالَ حسّانُ رَضِيَ الله تَعالى عَنهُ:(إمّا ترى رَأْسِي تغَيَّرَ لَوْنُهُ .

شَمَطَاً فَأَصْبحَ كالثَّغامِ المُمْحِلِ) أَمْحَلَ القومُ: أَجْدَبوا واحتبسَ عَنْهُم المطرُ حَتَّى مضى زمانُ الوَسْمِيِّ فَكَانَت الأرضُ مَحُولاً، وَيُقَال: قد أَمْحَلْنا منذُ ثلاثِ سِنين.

والمُتَماحِل: الطويلُ المُضْطَرِبِ الخَلْقِ من الإبلِ، يُقَال: ناقةٌ مُتماحِلَة، وبعيرٌ مُتماحِلٌ: طويلٌ بعيدُ مَا بينَ الطَّرفَيْنِ مُسانِدُ الخَلْقِ مُرتفِعُه، ومِنّا أَي من الرِّجال، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ:(وَأَشْعَثَ بُوشِيٍّ شَفَيْنا أُحاحَه .

غَداتَئِذٍ ذِي جَرْدَةٍ مُتَماحِلِ) رَوَاهُ ثعلبٌ عَن ابْن الأَعْرابِيّ بكسرِ الجيمِ غيرَ مَهْمُوزٍ، وأمّا أَبُو عُبَيْدٍ فإنّه روى عَن أبي عمروٍ: المَأْجَل، بفتحِ الجيمِ وهمزة قَبْلَها، قَالَ: وَهُوَ مِثلُ الجَيْأَة، والجمعُ المآجِل، وَقَالَ رُؤبة: وَأَخْلفَ الوِقْطانَ والمآجِلا الماجِل أَيْضا: ع، ببابِ مكّةَ يجتمِعُ فِيهِ ماءٌ يَتَحَلَّبُ إِلَيْهِ، هَكَذَا ذَكَرَه ابْن دُرَيْدٍ فِي هَذَا التَّرْكِيب، وزيَّفَه ابنُ فارِسٍ، فَقَالَ: هُوَ من بابِ أجل والميمُ زائدةٌ، قَالَ الصَّاغانِيّ: وَالَّذِي ذَهَبَ إِلَيْهِ ابنُ فارسٍ هُوَ قولُ أبي عمروٍ، وَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ ابْن دُرَيْدٍ هُوَ قولُ ابْن الأَعْرابِيّ، وكِلاهما مُصيبٌ، انْتهى.

وَفِي حديثِ أبي واقِدٍ: كُنّا نَتماقَلُ فِي ماجِلٍ أَو صِهريجٍ، قَالَ ابنُ الْأَثِير: هُوَ الماءُ الكثيرُ المُجتَمِع، وَقيل: هُوَ مُعَرَّبٌ، والتَّماقُل: التَّغاوُصُ فِي المَاء.

ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:: المَجْلُ: انفِتاقٌ فِي العصَبَةِ الَّتِي فِي أسفلِ عُرْقوبِ الفرَس، وَهُوَ من حادِثِ عُيوبِ الخَيل.

وَتَمَجَّلَ رَأْسُه قَيْحَاً وَدَمَاً: أَي امْتلأَ.

والمُجول، بالضَّمّ: قريةٌ بمِصرَ من أعمالِ الشرقِيّة.

) مَحلالمَحْلُ: المَكرُ والكَيْد، وَمِنْه المِحال، بالكَسْر، على مَا يَأْتِي.

المَحْل: الغُبار، عَن كُراع.

المَحْل: الشِّدَّةُ والجوعُ الشَّديد، وَإِن لم يكُن جَدْبٌ.

المَحْل: الجَدْبُ، وَهُوَ انقِطاعُ المطرِ ويُبْسُ الأرضِ من الْكلأ، والجمعُ مُحولٌ.

يُقَال: زمانٌ ماحِلٌ، قَالَ الشَّاعِر:(والقائِلُ القَولَ الَّذِي مِثلُهُ .

يُمْرِعُ مِنْهُ الزمنُ الماحِلُ) ومُماحَلَةُ الْإِنْسَان: مُناكَرَتُه إيّاهُ يُنكِرُ الَّذِي قَالَه.

وَمَحَلَ فلانٌ بصاحبِه: إِذا بَهَتَه، وَقَالَ: إنّه قالَ شَيْئا لم يقُلْه.

والماحِل: الخَصْمُ المُجادِل.

وذاتُ الأماحِل: موضعٌ قُربَ مكّةَ، قَالَ بعضُ الحَضْرِيِّينَ:(جابَ التَّنائِفَ من وَادي سِكاكَ إِلَى .

ذاتِ الأماحِلِ مِن بَطْحَاءِ أَجْيَادِ) نَقله ياقوت.

جذور ذات صلة بـ مجل

جذورٌ تشترك مع «مجل» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن مجل

ما معنى مجل؟

مجلوة (ج) مذى ومذيات ومذاء ومذى(المذية) المذية (ج) مذاء(مرأ)الطَّعَام مراءة سَاغَ فَهُوَ مريء يُقَال هنأني ومرأني الطَّعَام (على الإتباع) وَفُلَان طعم(مرئ) مرأ صَار كَالْمَرْأَةِ هَيْئَة أَو حَدِيثا وَالطَّعَام مراءة مرأ فَهُوَ مريء وَالطَّعَام استمرأه(مرؤت) الأَرْض مراءة حسن هواؤها فَهِيَ مريئة وَف

ما جذر كلمة مجل؟

جذر مجل هو (مجل)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف مجل؟

مجل تتكوّن من 3 أحرف: م، ج، ل؛ تبدأ بحرف م وتنتهي بحرف ل.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.8 / 29.5
الإضاءة 8%
البدر بعد 12 يوم
لا إله إلا الله