معنى ميل

الإسلام > قاموس > ميل

معنى ميل وتعريفُها مجموعةً من 14 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ميل»: مالَ/ مالَ إلى/ مالَ على/ مالَ عن/ مالَ في/ مالَ لـ يَميل، مِلْ، مَيْلاً ومَيَلانًا، فهو مَائِل، والمفعول مَمِيل إليه • مال الحائِطُ: زال عن استوائه، انحرف، انعطف، وعدل ع…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
ميَّلَيميِّلتَميِيلاًمُميِّلمُميَّل
الأسماء والمشتقّات
إمالة مفردمُميل اسم فاعلاستمالة مفرد ج استمالاتمائِل مفرد ج مائلون ومُيَّلمَيْل مفرد ج مُيُولمِيل مفرد ج أميال ومُيُولمَيَلان مصدرمَيّال صيغة مبالغة

الكلمات المشتقة من الجذر ميل (6)

ميلانامميلاتمايلالميلأميالميل

معنى ميل في معجم اللغة العربية المعاصرة

مالَ/ مالَ إلى/ مالَ على/ مالَ عن/ مالَ في/ مالَ لـ يَميل، مِلْ، مَيْلاً ومَيَلانًا، فهو مَائِل، والمفعول مَمِيل إليه • مال الحائِطُ: زال عن استوائه، انحرف، انعطف، وعدل عمّا كان عليه.

• مالتِ الشَّمسُ: زالت عن كبد السَّماء، قاربت الغيابَ.

• مال الغصنُ: حَرَّكه النَّسيمُ وعدل عن وضعه الأوَّل.

• مال إلى الشَّخصِ أو الشَّيء/ مال للشّخص أو للشَّيء: أحبَّه وانحاز إليه، رغب فيه "مال إلى الشَّقراوات/ للشقراوات- إنّ ميله إلى جهة المعارضة أغضب السّلطةَ" ° مال إلى المكان: عدل إليه- مال به الهوى: غلبه- ميَّال للمساعدة: مجامل، جاهز دائمًا لتقديم المساعدة للآخرين، لطيف.

• مال الشَّخصُ على أخيه: ١ - جار عليه وظلمه ° مال عليه الدّهرُ: أثقل عليه بحوادثه إلى أن ساءت حالتُه.

٢ - حمل عليه وهاجمه " {وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً} ".

• مال عن الطّريق: حاد عنه وتركه "مال عن الحقّ وركب أهواءَه".

• مال الحاكمُ في حكمه: جار فيه وظلم " {فَلاَ تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ} ".

أمالَ يُميل، أَمِلْ، إِمالةً، فهو مُمِيل، والمفعول مُمَال (للمتعدِّي) • أمال قارئُ القرآن: (جد) استعمل الإمالةَ في قراءته، مال بالألف نحو الياء وبالفتحة نحو الكسرة.

• أمال الشَّيءَ: عطفه، صيَّره مائلاً منحنيًا "أمالتِ الأمطارُ سنابلَ القمح- أملت القارورةَ لأسكب الماء".

استمالَ يَستميل، اسْتَمِلْ، استمالةً، فهو مُستَمِيل، والمفعول مُستمَال (للمتعدِّي) • استمال الشَّيءُ: مال؛

انعطف، انحرف "استمال الغصنُ لكثرة ما حمل من الفاكهة".

• استمال الشَّيءَ: أمالَه، عطفه "استمال فرعَ شجرة".

• استمال الشَّخصَ: استعطفه، رقَّقه "استمال القلوبَ- استماله بشأن الحصول على إجازة من العمل".

تمايلَ/ تمايلَ في يتمايل، تمايُلاً، فهو مُتمايِل، والمفعول مُتمايَل فيه • تمايل الشَّيءُ: مال "تمايلتِ السَّفينةُ".

• تمايل الشَّخصُ في مشيته: تبختر، مال يمنة ويسْرةً، واهْتزّ بانحناء من جانب إلى جانب "تتمايل في مشيتها فتجذب الأنظارَ".

إمالة [مفرد]: ١ - مصدر أمالَ.

٢ - (جد) نطق الألف بين الألف والياء، الانتحاء بالفتحة نحو الكسرة "تسمع الإمالةَ واضحة في لبنان وتونس".

مُميل [مفرد]: اسم فاعل من أمالَ.

استمالة [مفرد]: ج استمالات (لغير المصدر): مصدر استمالَ.

ميَّلَ يميِّل، تَميِيلاً، فهو مُميِّل، والمفعول مُميَّل • ميَّل الشّيءَ: أماله، صيَّره مائِلاً مُنْحنيًا "ميَّل الخِزَانَةَ- ميَّل الغلامُ الغصنَ".

مائِل [مفرد]: ج مائلون ومُيَّل، مؤ مائلة، ج مؤ مائلات وموائِلُ: ١ - اسم فاعل من مالَ/ مالَ إلى/ مالَ على/ مالَ عن/ مالَ في/ مالَ لـ.

٢ - مُنحنٍ "خطٌّ مائل- سطح مائل في الهندسة".

٣ - متّجِه "مائلٌ إلى الشّفاء".

• الفاصلة المائلة: إشارة مائلة (/) تستخدم لفصل البدائل مثلاً: و/ أو، وتستخدم أيضًا للإشارة إلى نهايات سطور الشّعر.

مَيْل [مفرد]: ج مُيُول (لغير المصدر): ١ - مصدر مالَ/ مالَ إلى/ مالَ على/ مالَ عن/ مالَ في/ مالَ لـ ° مقياس المَيْل: أيّ من أدوات المسح المستخدمة لقياس زوايا الميل أو الارتفاع.

٢ - نزعة، ولع.

٣ - (فك) بُعْدُ جِرْمٍ عن خطِّ الاستواء السّماويّ شمالاً أو جنوبًا.

مِيل [مفرد]: ج أميال ومُيُول: ١ - مِقياسٌ للطُّول قدره ١٧٦٠ ياردة أو ١٦٠٩ أمتار تقريبًا.

٢ - (فز) زاوية محصورة بين اتِّجاه إبرة البوصلة نحو الشَّمال المغنطيسيّ، والخطّ الذي يبيِّن الشَّمال الحقيقيّ.

• المِيل البحريّ: وحدة قياسيَّة بحريَّة قدرها ١٨٥٢ مترًا تقريبًا.

مَيَلان [مفرد]: مصدر مالَ/ مالَ إلى/ مالَ على/ مالَ عن/ مالَ في/ مالَ لـ.

مَيّال [مفرد]: صيغة مبالغة من مالَ/ مالَ إلى/ مالَ على/ مالَ عن/ مالَ في/ مالَ لـ.

معنى ميل في المعجم الوسيط

(ميلادية) ويقابله شهر (آذار) من الشُّهُور السريانية (مَعَ)(المارستان) ال

معنى ميل في مختار الصحاح

(مَالَ) الشَّيْءُ مِنْ بَابِ بَاعَ وَ (مَيَلَانًا) أَيْضًا بِفَتْحِ الْيَاءِ وَ (مَمَالًا) وَ (مَمِيلًا) مِثْلُ مَعَابٍ وَمَعِيبٍ فِي الِاسْمِ وَالْمَصْدَرِ.

وَ (مَالَ) عَنِ الْحَقِّ.

وَمَالَ عَلَيْهِ فِي الظُّلْمِ.

وَ (أَمَالَ) الشَّيْءَ (فَمَالَ) .

وَ (تَمَايَلَ) فِي مِشْيَتِهِ.

وَ (اسْتَمَالَهُ) وَاسْتَمَالَ بِقَلْبِهِ.

وَ (الْمِيلُ) مِنَ الْأَرْضِ مُنْتَهَى مَدِّ الْبَصَرِ عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ.

وَمِيلُ الْكُحْلِ وَمِيلُ الْجِرَاحَةِ وَمِيلُ الطَّرِيقِ.

وَالْفَرْسَخُ ثَلَاثَةُ (أَمْيَالٍ) .

معنى ميل في الصحاح للجوهري

(*) * وما مهل بواعظة الجهول * وقوله تعالى: (يغاثوا بماء كالمهل) ، يقال: هو النحاسُ المُذابُ.

وقال أبو عمرٍو: المُهْلُ: دُرْدِيُّ الزَيْتِ.

قال: والمُهْلُ أيضاً: القَيْحُ والصَديدُ.

وفي حديث أبي بكر: " ادْفِنوني في ثَوْبَيَّ هذين، فإنَّما هما للمهل والتراب ".

[ميل] المَيْلُ: المَيَلانُ.

يقال: مالَ الشئ يميل ممالا ومميلا، مثل معاب ومعيب، في الاسم والمصدر.

ومالَ عن الحقِّ، ومالَ عليه في الظُلْم.

وأمالَ الشئ فمال.

والميل بالتحريك: ما كان خِلْقَةً.

يقال منه رجلٌ أَمْيَلُ العاتِقِ، في عُنُقِهِ مَيَلٌ.

والأَمْيَلُ: الذي لا سيفَ معه، على أفعل.

والأَمْيَلُ: الذي لا يستوي على السَرج.

قال جرير: لم يركبوا الخيل إلا بعد ما هرمرا فهم ثِقالٌ على أكتافِها ميلُ والمَيْلاءُ من الرَمْلِ: العُقدةُ الضخمةُ، والشجرة الكثيرة الفروع أيضا.

قال ذو الرمة: ميلاء من معدن الصيران قاصية أبعارهن على أهدافها كثب ميل الذى يكتحل به.

[مول] المالُ معروف، وتصغيره مُوَيْلٌ.

والعامة تقول: مويل بتشديد الياء.

ورجلٌ مالٌ، أي كثير المال، وأنشد أبو عمروإذا كان مالاً كان مالاً مُرَزَّأً ونالَ نَداهُ كلُّ دانٍ وجانِبِ ومالَ الرجلُ يَمولُ ويَمالُ مَوْلاً ومَؤُولاً، إذا صار ذا مال.

وتَمَوَّلَ مثله.

وموله غيره.

وزعم قوم أن المول العنكبوت، الواحدة مولة.

وأنشد:ملاى من الماء كعين الموله (حاملة دلوك لا محموله:) * ولم أسمعه عن ثقة.

معنى ميل في مقاييس اللغة

تمايَطُوا: تباعدوا وفَسَدَ ما بينهم، تَمَايُطاً.

[ميع]الميم والياء والعين كلمةٌ صحيحة تدلُّ على جريانِ شيءٍ واضطرابِ شيء وحركتِه.

وماعَ الشّيء يَمِيع: جَرَى على وجه الأرض.

والمائع كلُّ شيءٍ ذائب («ذائب منه»).

ومنه المَيْعة والنشاط، وذلك للحركة.

والمَيْعة: أوّل الشَّباب، وذلك إذا ترعرعَ وتحرَّك.

[ميل]الميم والياء واللام كلمةٌ صحيحة تدلُّ على انحرافٍ في الشيء إلى جانب منه.

مال يَميل مَيْلا.

فإنْ كان خِلقةً في الشَّيء فَمَيَلٌ.

يقال مال يميل مَيَلا.

والمَيْلاء من الرَّمل: عقدة ضخمة تعتزل وتميل ناحيةً.

والمَيْلاء: الشَّجرة الكثيرة الفروع، وهي من قياس الباب.

والأمْيَل من الرِّجال، يقال إنَّه الذي لا يثبت على الفرس.

وإن كان كذا فلأنّه يَمِيل عَنْ سَرْجِه.

ويقال الذي لا رُمْح معه.

وإن كان كذا فشاذٌّ عن الباب.

وجمع الأَمْيَلِ مِيل.

* قال:غَيْرُ مِيلٍ ولا عَواوِيرَ في الهَيْ … جا ولا عُزّل ولا أكفالِ (للأعشى فى ديوانه ١١.

وقد سبق فى (كفل) مع تخريجه)[مين]الميم والياء والنون كلمةٌ واحدة، هي المَيْن: الكَذِب.

ومانَ يَمِين.

قال:وزعمتَ أنَّكَ قد قَتَلْ … تَ سَرَاتَنا كذِباً ومَيْنا (لعبيد بن الأبرص فى ديوانه ٢٧ ومختارات ابن الشجرى ٩٠ برواية «أزعمت» فيهما)

معنى ميل في أساس البلاغة

مال كلّ مميل.

وفرس ميّال العذر.

ورجل أميل العنق وأميل المنكب.

ورجال ميل الطلى من النعاس.

وفيه ميل.

ورملة ميلاء: معتزلة عن الرّمال مائلة عنها، وشجرة ميلاء: كثيرة الفروع.

ورجل أميل: بلا سلاح وهو الكفل أيضاً.

وبنى ميلاً وأميالاً.

وسار ميلاً: قدر مدّ البصر.

واكتحل بالميل.

وتميّلت في مشيتها وتمايلت.

وتمايل الجلّ عن الفرس.

ومن المجاز: مال عن الحقّن وأميل عنه.

واستماله: استعطفه.

واستمال ما في الوعاء: أخذه.

والدهر ميلٌ: أطوار.

وبين القوم تمايل: تفاتن وتحارب.

وأملت بالفرس يدي: أرخيت عنانه وخلّيت له عن طريقه.

وفلان يتميّل في ظلاله ويتفيّأ.

وفلان لا تميل عليه المربعة وهي التي ترفع بها الأحمال أي هو قويّ.

وميلت بين أمرين: ترددت.

ومال عليّ: ظلمني ومال معه ومايله: مالأه.

ومال إليه: أحبه.

ووقعت الميلة في الناس: الموتان سماعي من العرب.

ومال به: غلبه.

قال زهير:وإنكم وقوماً أخفروكم .

لكالديباج مال به العباءومال النهار والليل: دنا من المضيّ.

قال الراعي يصف الأظعان:وقد مال النّهار وهنّ فيه .

يخدّرن الدمقس ويحتوينايجعلنه خدوراً وحوايا.

وقال عمر بن أبي ربيعة:فتأهبت لها في خفية .

حين مال الليل واجتن القمر

معنى ميل في القاموس المحيط

مَيِّلٌ ومَوِّلٌ: كثيرُه،وهم مالَةٌ ومالونَ، وهي مالَةٌج: مالَةٌ أيضاً ومالاتٌ.

ومُلْتُه، بالضم: أعْطَيْتُه المالَ،كأَمَلْتُه.

والمُولَةُ، بالضم: العَنْكبوتُ.

ومُوَيْلٌ، كزُبَيْرٍ: شَهْرُ رَجَبَ.

• ال

معنى ميل في كتاب العين

ميل: ضَرْبٌ من العَدْوِ، وهو الذَّمَلان، وذَمَلَ يذمِلُ.

ميل: المَيْلُ: مصدر مالَ يَميل، وهو مائل.

والمَيَل: مصدر الأميل، مَيِل يَمْيَلُ مَيَلاً وهو أَمْيَل.

والمَيْلاء منْ الرّ

معنى ميل في المحيط في اللغة

ميل:المِيْلُ: مَعْرُوْفٌ (ويسمَّى المُلْمُول).

والمَيْلُ: مَصْدَرُ الأَمْيَلِ المائلِ.

والمَيْلاءُ من الرَّمْلِ: عُقْدَةٌ ضَخْمَةٌ مُعْتَزِلَةٌ.

والمِيْلُ: قِطْعَةٌ من الجَبَلِ، وجَمْعُه مُيُوْلٌ.

والمِيْلُ من الأرْضِ: قَدْرُ مَدِّ البَصَرِ.

والمَنَارُ يُبْنى للمُسَافِرِ في أنْشَازِ الأَرْضِ.

والأَمْيَلُ من الرِّجَالِ: الجَبَانُ (كذا في الأصلين، ومثل ذلك في مطبوع العين واللسان والقاموس.

وهو (الجبّار) في التّهذيب وفي التّكملة مرويّاً عن العين).

والذي لا رُمْحَ مَعَه في الحَرْبِ ولا تُرْسَ، وجَمْعُه مِيْلٌ.

والاسْتِمَالَةُ: الاكْتِيَالُ بالكَفَّيْنِ والذِّرَاعَيْنِ.

والمِشْطَةُ المَيْلاءُ: مَعْرُوْفَةٌ مَكْرُوْهَةٌ.

ومنه: امْرَأَةٌ مائلَةُ الذَّوَائِبِ.

و ١٦ - في الحَدِيْثِ (٣/ ٢٦٠ والتّكملة واللسان والقاموس والتاج): «المائلاتُ المُمِيْلاتُ».

فُسِّرَ على المِشْطَةِ المَيْلاءِ؛

وعلى أنْ يَمِلْنَ من الخُيَلاءِ.

والمَيْلاءُ: النّاقَةُ المائلَةُ السَّنَامِ.

والمائلاتُ: المُتَبَرِّجَاتُ يُمِلْنَ [المَقَانِعَ عن] (زيادة من التّكملة يقتضيها السياق) رُؤُوْسِهِنَّ.

معنى ميل في تهذيب اللغة

ميل: شاةٌ عَزوزٌ بيِّنة العِزاز.

زع: يُقَال للرِّيح الشَّدِيدَة الَّتِي تقلع الْأَشْجَار وتحرّكها تحريكاً شَدِيدا: ريح زَعزعانٌ وزَعْزَعٌ وزَعزاع، كل ذَلِك مسموع من الْعَرَب، والجميع الزعازع.

وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْب:وراحتْه بَلِيلٌ زَعزَعُوزعزعتُ الشيءَ، إِذا أرَغْتَ إِزَالَته من مُثَبَّته فحرّكتَه تحريكاً.

وَقَالَ:لزُعزِعَ من هَذَا السَّريرِ جوانبُهوالزَّعزاعة: الكتيبة الْكَثِيرَة الْخَيل.

وَقَالَ زهَيرٌ يمدح رجلا:يُعطِي جزيلاً ويسمو غير متّئدٍبِالْخَيْلِ للْقَوْم فِي الزَّعزاعة الجُولِأَرَادَ فِي الكتيبة الَّتِي يتحرَّك جُولها، أَي ناحيتها، وتترمّز.

فأضاف الزعزاعة إِلَى الجول.

وزعزعت الإبلَ، إِذا سُقتَها سَوْقاً عنيفاً.

وسَيرٌ زَعزَعٌ: شَدِيد.

أَبُو عَمْرو والأصمعيّ: الزَّعازع والزّلازل ميل: يُقَال عَرَّه بشَرَ، أَي ظَلمه وسَبَّه وأخذَ مَاله.

وَقَالَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن يسَار: المَعَرَّة فِي تَفْسِير الْآيَة الغُرْم.

يَقُول: لَوْلَا أَن تصيبوا مِنْهُم مُؤمنا بِغَيْر علم فتغرموا ديتَه، فأمّا إثمُه فإنّه لم يَخْشَه عَلَيْهِم.

وَقَالَ ميل: يُقَال مَتى عهدُك بفلان؟

أَي مَتى رؤيتك إيّاه؟

وعَهده: رُؤْيَته وَيُقَال ميل: قَالَ رؤبة: العاهر: الَّذِي يتبع الشرَّ، زَانيا كَانَ أَو سَارِقا.

وَقَالَ اللَّيْث: العَيْهرة من النِّسَاء: الَّتِي لَا تستقرُّ نَزَقاً فِي مكانٍ فِي غير عِفّة.

هعر: قَالَ اللَّيْث: يُقَال هيعرت الْمَرْأَة وتهيعرت، إِذا كَانَت لَا تستقرُّ فِي مَكَان.

ميل: رجل مُقعَد الْأنف، وَهُوَ الَّذِي فِي مَنْخرَيْهِ سَعةٌ وَقصر.

وَأما قَول عَاصِم بن ثَابت الأنصاريّ:أَبُو سُلَيْمَان وريشُ المقعَدِومُجْنأ من مَسْكِ ثَورٍ أجردِفإنّ أَبَا الْعَبَّاس قَالَ: قَالَ ابنُ الأعرابيّ: المُقْعَد: فَرخ النَّسر، وريشُه أجودُ الرِّيش.

قَالَ: وَمن رَوَاهُ (المُعقد) فَهُوَ اسْم رجلٍ كَانَ يَريشُ السِّهام.

وَ ميل: العَباقية: اللص الخارب الَّذِي لَا يُحجم عَن شَيْء.

ورُوي عَن ميل: رجلٌ جَشِعٌ بَشِع: يجمع جَزعاً وحِرصاً وخُبثَ نفس.

وَقَالَ بعض الْأَعْرَاب: تجاشعنا المَاء نتجاشعه تجَاشُعاً، وتناهبناه، وتشاححناه إِذا تضايقنا عَلَيْهِ وتعاطشنا.

وَمن الْأَسْمَاء مجاشع.

ميل: الجَعْ ميل: من الأوتار المجرَّع، وَهُوَ الَّذِي اخْتلف فتلُه وَفِيه عُجَر لم يُجَدْ فتلُه وَلَا إغارته، فظهرَ بعضُ قُواه على بعض.

يُقَال وترٌ مجرَّع وجَرِع.

وَيُقَال جَرِع المَاء يَجرَعُه جَرْعاً واجترعه، فَإِذا تابعَ الجرعَ مرّة بعد أُخْرَى كالمتكاره قِيلَ: تجرَّعه.

قَالَ تَعَالَى: {يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ} (إِبْرَاهِيم: ١٧) .

والجُرعة: ملْء الْفَم يبتلعُه.

والجَرعة المرّة الْوَاحِدَة.

وَجمع الجُرعة جُرَع.

وَيُقَال مَا من جُرعة أَحْمد عُقباناً من جُرعةِ غيظ تكظمها.

وَمن أَمْثَال الْعَرَب: (أفلتَ فلانٌ جُرَيعةَ الذَّقَن) و (بجُريعة الذَّقَن) ، يُرِيدُونَ أَن نَفسه صَارَت فِي فِيهِ فكاد يَهلِك فأفلتَ وتخلَّصَ.

أَبُو عبيد عَن أبي ميل: الشُّراعيّة، النَّاقة الطَّوِيلَة العنُق.

وَأنْشد:شُراعيّة الْأَعْنَاق تلقى قلوصَهاقد استلأت فِي مَسْك كوماءَ بادنِ ميل: عَسْب الْفَحْل: ضِرَابه.

يُقَ ميل: العِنَ ميل: المِشْحاذ: الأَرْض المستوية فِيهَا حَصًى نَحْو حَصَى الْمَسْجِد وَلَا جَبَل فِيهَا، قَالَ: وَأنكر أَبُو الدُّقَيْش المِشْحاذَ.

وَقَالَ غَيره: المِشْحاذ: الأكمة القَرْواء الَّتِي لَيست بضَرِسَة الْحِجَارَة وَلكنهَا مستطيلة فِي الأَرْض، وَلَيْسَ فِيهَا شَجَر وَلَا سَهْل.

أَبُو ميل: يقالُ للْأَرْض الَّتِي لَيْسَ فِيهَا نبت، إِنَّمَا هِيَ قاعٌ قَرَقُوسٌ.

أَرض مَسْحُورَة: لَا تنْبت، وعَنْزٌ مَسحُورَةٌ: قليلَةُ اللَّبَن.

وَقَالَ: إِنَّ البَسْقَ يَسْحَرُ أَلْبَانَ الغَنَم، وَهُوَ أَن يَنْزِلَ اللَّبَنُ قَبْلَ الوِلَادِ.

وَقَالَ الفَرَّاء فِي قَول الله جلّ وعزّ: {إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ} (الشُّعَرَاء: ١٥٣) قَالُوا لنَبِيّ الله: لستَ بمَلَكٍ إِنَّمَا إنت بشرٌ مثلُنا.

قَالَ: والمُسَحَّرُ: المُجَوَّفُ، كَأَنَّهُ وَالله أَعْلم أُخِذَ من قَولِك: انْتَفَخَ سَحْرُك أَي أَنَّك تَأْكُلُ الطَّعامَ والشَّرابَ فَتُعَلَّلُ بِهِ، وَقَالَ لَبِيدٌ:فإنْ تَسْأَلِينَا فِيمَ نَحن فإنَّنَاعَصَافِيرُ من هَذَا الأَنَامِ المُسَحَّرِيُرِيد المُعَلَّل المخدوع، قَالَ: ونرى أنّ السَّاحر من ذَلِك أُخِذَ لِأَن كالخديعة.

وَقَالَ غَيره: {مِنَ الْمُسَحَّرِينَ} (الشُّعَرَاء: ١٥٣) أَي مِمّن سُحِرَ مَرَّةً بعد مَرَّة.

والسِّحْرُ سُمِّي سِحْراً: لِأَنَّهُ صَرْفُ الشيءِ عَن ميل: القَهْدُ: الصَّغِير من الْبَقر، اللَّطِيف الْجِسْم.

وَيُقَ ميل: أَتَيْته جاهِباً وجاهِياً: أَي عَلَانيَة.

ميل: الهَوْبَجَة أَن تُحفَرَ فِي مَناقعِ المَاء ثِماد يُسِيلون إِلَيْهَا الماءَ فتمتلىء، فيشرَبون مِنْهَا، وتُعِين تِلْكَ الثمادُ إِذا جُعِل فِيهَا المَاء.

وَقَالَ اللَّيْث:: التَّهْبِيج: شِبْه التَّوَرُّم، يُقَ ميل: مسْقط الْجَبَل، وَهُوَ مَا هَضَم عَلَيْهِ: أَي مَا دنَا مِنْهُ.

وَيُقَال هَضَم فلانٌ على فلَان: أَي هَبَط عَلَيْهِ، وَمَا شَعرُوا بِنَا حَتَّى هَضَمْنا عَلَيْهِم أَي هجمنا عَلَيْهِم.

وَقَالَ ابْن السّ ميل: يُقَال للبقل: قد هَدَر: إِذا بلغ إناهُ فِي الطُّول والعِظَم، وَكَذَلِكَ قد هَدَرَت الأرضُ هَدِيراً: إِذا انْتهى بَقْلُها طُولاً، والهادِرُ من العُشْب: الَّذِي لَا شَيْء فَوْقه.

أَبُو نصر، عَن الْأَصْمَعِي: هدَرَ البعيرُ يَهْدِر هَدِيراً، وضربتُه فَهَدَرَت رِئتُه تهدُر هُدُوراً: إِذا سَقَطَتْ.

قَالَ: وهَدَرَ دَمُه يَهْدِرُ هَدْراً، ودَمُه هَدَرٌ: أَي باطلٌ لَيْسَ فِيهِ قَوَد وَلَا عَقْل، وَيُقَ ميل: الهَ ميل: يُقَ ميل: جَملٌ مُخْتَلِطٌ، وناقة مُخْتَلِطَةٌ _ إِذا سَمنا، حَتَّى اخْتَلَطَ الشَّحْمُ باللَّحْم.

أَبُو الْعَبَّاس _ عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ _: الْخُلُطُ: الْمَوَالِي، والْخُلُطُ: الشُّرَكَاء، والْخُ ميل: يُقَال للجمَل: خلأ يَخْلأُ خَلاءً _ إِذا بَرَكَ فَلم يَقُم.

قَالَ: وَلَا يُقَ ميل: غَسَقُ الليلِ: دخولُ أولِه.

وأتيتُه حِين غَسق الليلُ، أَي: حِين يختلِطُ، ويُعسكِرُ الليلُ.

ويَسُدُّ المَنَاظِرَ، يَغْسِقُ غَسَقاً، وأنشَدَ شمر فِي الغاسِقِ بمَ ميل: يُقَال نزعَ فِي قوسِه، فأَغْرَقَ.

قَالَ: والأغراقُ: الطرحُ، وَهُوَ أَن يباعدَ السهمَ من شدَّةِ النَّزْعِ، يقالُ: إِنَّهَا لطروحٌ.

ميل: أرضٌ غَمِقَةٌ: لَا تجِفُّ بواحدةٍ.

وَلا يَخْلُفها المَطَرُ، وعُشْبٌ غَمِقٌ: كَثِيْرُ المَاءِ، لَا يُقْلِعُ عَنْهُ المَطَرُ.

وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: الغَمَقُ: النَّدى.

(أَبْوَاب الْغَيْن وَالْكَاف وَمَا يثلثهما)(أَبْوَاب) الْغَيْن وَالْجِيم) قَالَ الخليلُ: الغينُ وَالْجِيم، مهملتان، إِلَّا مَعَ اللَّام وَالنُّون وَالْبَاء وَالْمِيم.

غ ج لاسْتعْمل من وجوهه: غلج.

غلج: قَالَ الليثُ وَغَيره: عَيْرُّ: مِغْلَجٌ: شَلاّلٌ لعانَتِهِ، وأنْشَدَ:سَفْواءُ مِرْخَاءٌ تُبارى مِغْلَجَا ( .

يَعْني: أَتَانَا تُبارِي عَيْراً) .

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: قَالَ الغَلَجُ: الشَّبابُ الحَسَنُ.

أَبُو عُبيدِ عَن الأَمويّ: التَّغَلُّجُ: البَغْيُ.

وقالَ الأصمعيُّ: غَلَج الفَرَسُ يَغْلِجُ غَلجاً، إِذا خَلَط العَنَق بالْهَمْلَجَةِ.

غ ج ناسْتعْمل من وجوهه: غنج.

ميل: الْقَصَافُ المرْأة الضَّخْمَةُ ورعْدٌ قاصِفٌ إِذا اشْتَدَّ صوتُهُ.

ميل: السِّلْقُ: الجكَنْدَرُ.

وَقَالَ اللَّيْث: السِّلقُ: نَبْت.

ميل: القَرَن من خَشَب وَعَلِيهِ أديمٌ قد غُرِّيَ بِهِ، وَفِي أَعْلَاهُ وعُرْض مقدَّمه فَرْجٌ فِيهِ وشجٌ قد وُشِجَ بَينه قِلاتٌ، ميل: إنَّه لَمُفْقَر لذاك الأمرِ، أَي: مُقْرِن لَهُ ضَابِط مُفْقِر لهَذَا الغُرم وَهَذَا القِرْن ومؤْدٍ سواءٌ.

أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: المُفَقَّر مِن السيوف الَّذِي فِيهِ حُزوز مطمئنّة عَن مَتنه.

وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: سُمِّي سيفُ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذَا الفَقَار لِأَنَّهُ كَانَت فِيهِ حُفَر صغارٌ حِسَان، وَيُقَال للحُفْرة فُقْرة، وجمعُها فُقَر، وللبئر العتيقةَ فَقِير، وجمعُه فُقُر.

ولأمور النَّاس فُقورٌ وفَقُور.

ميل: قَفَل القومُ الطعامَ وهم يقفُلون، ومكَر القومُ: إِذا احتَكَروا ويمكرون.

رَوَاهُ المصاحفي عَنهُ.

وَفِي (نَوَادِر الْأَعْرَاب) : أقفلتُ القومَ فِي الطرِيق.

قَالَ: وقفلتُهم بعيني قَفَلاً: أتبعتهم بَصري، وَكَذَلِكَ قذَذْتهم.

وَقَالُوا فِي موضعٍ: أقفلتُهم على كَذَا، أَي: جمعتهم.

فَقل: قَالَ ابْن شُمَيْل فِي كتاب (الزَّرْع) : الفَقْل: التذرية بلغَة أهل الْيمن.

يُقَ ميل: القَليب: اسمٌ مِن أَسمَاء الرَّكيّ مطويّةً أَو غير مطويّة، ذَات مَاء أَو غير ذَات مَاء جَفْراً أَو غيرَ جَفْر؛

والجميع القُلب.

قَالَ الْأَزْهَرِي: وَقَالَ غَيره: الْبِئْر العادية: الْقَدِيمَة، مطويّةً كَانَت أَو غير مطويّة.

ذَات مَاء أَو غير ذَات مَاء، جفر أَو غير جفر.

وَقَالَ ميل: رَأَيْت فلَانا فِي السَّوْقِ، أَي: فِي الْمَوْت، يُساقُ سَوْقاً، وإنَّ نفسَه لتُساق.

وسَاق فلانٍ مِن امْرَأَته، أَي: أَعْطَاهَا مَهْرها، وساقَ مَهْرها سِياقاً.

والسّياق: المَهْر.

وَقَالَ اللَّيْث: السُّوقَة مِن النَّاس، والجميع السُّوَقُ: أوساطُهم.

وَقَالَ غَيره: السُّوقة بِمَنْزِلَة الرَّعيَّة الَّتِي يَسُوسُها الملَك، سُمُّوا سوقةً لأنَّ الْمُلُوك يسوقونهم فينساقون لَهُم، وَيُقَال للْوَاحِد سُوقة وللجماعة سُوقة، ويُجمع السُّوقة سُوَقاً.

وَأما قَوْله جلّ وعزّ فِي قصَّة سُلَيْمَان: {عَلَىَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ} (ص: ٣٣) ، فالسُّوق جمع السَّاق، مِثل الدُّور لجمع الدَّار، وَالْمعْنَى أَنه عَقَرها فضَرَب أعناقَها وسُوقها، لِأَنَّهَا كَانَت سببَ ذنْبه فِي تَأْخِير الصَّلَاة عَن وَقتهَا، يَعْنِي سُلَيْمَان النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام.

وَقَالَ اللَّيْث: الأياسق: القلائد، وَلم نَسمع لَهَا بواحدٍ.

وَأنْشد:وقَصِرْنَ فِي حَلَق الأياسِقِ عِنْدهمفجَعَلْنَ رجْعَ نُباحِهنّ هَرِيراوَقَالَ الله جلّ وَ ميل: الوَقيذُ: الَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ لَا يُدْرَى أميّتٌ أم لَا.

ميل: قَالَ لي أعرابيٌّ: اقتَرِ سَلامي حَتَّى أَلْقَاك.

وَقَالَ: اقترِ سَلاما حَتَّى أَلْقَاك، أَي: كن فِي سَلام وخَير وسَعة.

اللَّيْث: هِيَ القَرْية والقِرْية لُغَتان، الْمَكْسُورَة يَمَانِية.

ومِن ثمّ اجْتَمعُوا فِي جَمعِها على القُرَى فحَملوها على لُغَة من يَقُول كُسْوة وكُسًى، وَالنِّسْبَة إِلَيْهَا قَرَوِيّ، وَأم القُرى: مَكة.

وَقَالَ غَيره: هِيَ القَرْية بِفَتْح الْقَاف لَا غير، وَكسر الْقَاف خطأ، وجمعُها قُرَى، جَاءَت نادرة.

وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن الحرَّاني عَن ابْن السّكيت قَالَ: مَا كَانَ من جَمع فَعْلة مِن الْيَاء وَالْوَاو على فِعال كَانَ ممدوداً، مِثْل رَكْوَة ورِكاء، وشَكْوَة وشِكاء، وقَشْوة وقِشاء.

قَالَ: وَلم نَسمع فِي جمع شيءٍ من جَمِيع هَذَا القَصْر إِلَّا كَوَّة وكُوًى وقريةً وقُرَى، جاءتا على غير قِيَاس.

وَقَالَ اللَّيْث: المِدَّة تَقْرِي فِي الجَرْح، أَي: تجمَّعُ.

وَفِي الحَدِيث: (أَن الشَّيْطَان يَغْدُو بقيْرَوَانه إِلَى الْأَسْوَاق) .

قَالَ اللَّيْث: القيْرَوان دَخيلٌ، وَهُوَ مُعظَم الْعَسْكَر، ومعظم الْقَافِلَة، وأصل القيْرَوَان كاروان بِالْفَارِسِيَّةِ، فأعرب.

والقُرِيُّ: مَجرَى الماءِ إِلَى الرياض، وجمعُه قُرْيان وأقْراء.

وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس:وَغارَةٍ ذاتِ قَيْرَوانٍكأنَّ قُرْيانَها الرحالُاللحيانيّ: إِنَّه لمقراءٌ للضيف وَإِنَّهَا لمِقراءٌ للضيف، وَإنَّهُ لقَرِيٌّ للضيف وَإِنَّهَا لقرِيّةٌ للأضياف.

ميل: التَّوْقِيف: أَن يوقَّف على طائِفي القَوْس بمضائغَ من عَقَب قد جَعَلهن فِي غِراءٍ من دِمَاء الظِّباء فيحئن سُوداً، ثمَّ يُعَلَّى على الغِراءِ بصَدَأ أَطْرَاف النَّبْل، فَيَجِيء أسْود لازقاً لَا يَنْقَطِع أبدا.

قَالَ: والمَسْك إِذا كَانَ من عاجٍ فَهُوَ وقْف، وَإِذا كَانَ من ذَبْل فَهُوَ مَسْك، وَهُوَ كَهَيئَةِ السِّوار.

وَقَالَ اللَّيْث: وَقْفُ التُّرس من حَدِيد أَو مِنْ قَرْنٍ يستدير بحافَّتَيه، وَكَذَلِكَ مَا أشبهه.

أَبُو عبيدٍ: إِذا أَصَابَت الأوظِفة بياضٌ وَلم يَعْدُها إِلَى أسفلَ وَلَا فَوْق فَذَلِك التَّوْقِيف ميل: الأُوقة: الرَكيَّة مِثل البالُوعة فِي الأَرْض، هُوّةٌ فِي الأَرْض خَليقَةٌ فِي بطُون الأودية، وَتَكون فِي الرياض أَحياناً، أَسمِّيها إِذا كَانَت قامَتين أَوْقةً فَمَا زَاد، وَمَا كَانَ أَقلَّ من قامتين فَلَا أَعدّها أُوقَة.

وَفمها مثلُ فَم الركيّة أَو أَوسع أَحْيَانًا وَهِي الهُوّة.

وَقَالَ رؤبة:وانْغمَسَ الرامِي لَهَا بينَ الأُوَقْفِي غِيلِ قَصْباءَ وخِيسٍ ممتَلَقْ ميل: جَلْجَلْتُ الشَّيْء جَلْجلةً إِذا حركته حتَّى يكون للحركة صَوْتٌ، وكلُّ شيءٍ تحرَّك فقد تَجْلجَل، وسَمِعْنا جَلْجَلَة السّبُع وَهِي حركَتُه.

وتَجْلجل القومُ للسّفر أَي تحركُوا لهُ.

والمُجَلْجِلُ: السحابُ ذُو الرَّعد.

وخِمْسٌ جَلْجَالٌ: شديدٌ.

وَقَالَ اللَّيْث التَّجلْجُلُ: السُّووخُ فِي ميل: بَيْننَا وَبَين بني فلَان نَبْذَةٌ وجَذْبَةٌ، أَي هُمْ مِنَّا قَريب.

والجَذْبُ: جُمَّارُ النّخل، والواحدة جَذَبة، ميل: المُمْجِر الشَّاة الَّتِي يُصيبها مَرَضٌ وهُزال، ويَعْسِر عَلَيْهَا الوِلادة.

قَالَ: وأَما المَجْرُ فَهُوَ بَيْع مَا فِي بَطْنها.

وَقَالَ ابنُ هانىء: ناقَةٌ مُمْجِرٌ إِذا جَازَت وَقْتَها فِي النِّتاج.

وَأنْشد:ونَتَجُوها بعد طُول إِمْجار (أَبْوَاب) الْجِيم وَاللَّام) ج ل نجلن، نجل، لجن، لنج: مستعملة.

ميل: أَلْجافُ الرَّكيَّة: مَا أَكل الماءُ من نواحي أَصْلها وَإِن لم يأْكلها وَكَانَت مُسْتَوية الأسْفل فَلَيْسَ لَهَا لِجْف.

وَقَالَ يُونُس: لَجَفَ.

وَيُقَ ميل: جَفَلْتُ المتاعَ بعضَه على بعض، أَي رميته بعضه على بعض.

وَقَالَ أَبُو ميل: النِّجاف الَّذِي يُقال لَهُ الدَّوَّارة، وَهُوَ الَّذِي يَسْتَقبِلُ البابَ من أَعْلَى الأُسْكُفَّة.

وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: النِّجافُ أَيْضا شِمال الشَّاة الَّذِي يُعَلِّقُ على ضَرْعِها، وَقد أَنْجَفَ الرجل إِذا علق على شَاته النِّجاف، والمِنْجَفُ الزَّبيل، والنَّجَفُ قُشور الصِّلِّيان، والنّجْفُ: الحَلَبُ الجَيِّد حَتَّى يُنْفِضَ الضَّرْعَ.

وَقَالَ الراجز يصف نَاقَة غَزِيرَة:تَصُفُّ أَو تُرْمِي على الصِّفوفْإِذا أَتاها الحالِبُ النَّجوفْوالنَّجيفُ: النَّصْل الْعريض، وَجمعه نُجُفٌ، وَقَالَ أَبُو كَبِ ميل: ذاتُ الجَنْب هِيَ الدُّبَيْلة، وَهِي قَرْحَةٌ قبيحة تثقبُ الْبَطن، وَرُبمَا كَنَوْا عَنْهَا فَقَالُ ميل: الجَبَّانَة مَا اسْتَوَى من الأَرْض ومَلُسَ وَلَا شَجَر فِيهِ، وَفِيه آكامٌ وجِلاهٌ، وَقد تكون مستويةٌ لَا آكامَ فِيهَا وَلَا جِلاه، وَلَا تكونُ الجَبَّانَةُ فِي الرَّمْل وَلَا فِي الْجَبَل، وَقد تكون فِي القِفاف والشَّقائق، وكل صحراءَ جَبَّانة.

وَقَالَ اللَّيْث: الجُبُنُّ مُثَقَّل الَّذِي يُؤْكَل، الْوَاحِدَة جُبُنَّة، وَقد تَجَبَّنَ اللّبن، إِذا صارَ كالجُبُنِّ.

ورُوي عَن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة، أَنه قَالَ: كُلِ الْجُبُنَّ عُرْضاً، رَوَاهُ أَبُو عُبيد بتَشْديد النُّون، وَيُقَ ميل: شَجَاه يَشْجُوه حَزَنَه، قَالَ: وأَشْجَيْتُ فُلاناً عَنِّي، إِمَّا غَرِيمٌ.

وإمَّا رَجُلٌ سَأَلَكَ فأعْطَيتَه شَيْئاً أَرْضَيْتَه بِهِ، فَذهب، فقد أَشْجَيْتَه.

وَيُقَال للْغَرِيم: شَجًى عَنِّي يَشْجَى شَجًى، أَي ذهبَ.

أَبُو ميل: جَشَأَتْ إليَّ نَفْسِي أَي خَبُثَتْ من الوَجَعِ مِمَّا تَكْرَه تجْشأُ، وَأنْشد:وقَولِي كُلَّما جَشَأَتْ لنَفْسيمكانَكِ تُحْمَدِي أَو تَسْتَرِيحييُرِيد تَطَلَّعت ونَهَضَتْ جَزَعاً وكَراهَة.

قَالَ العجاج:أجْراسُ نَاسٍ جَشَئُوا ومَلَّتِأَرضًا وأَهْوالُ الْجنان اهْوَلَّتِجشئوا: نهضوا من أَرض إِلَى أَرض، يَعْنِي النَّاس، وملَّتِ أَرضًا واهوَلَّت: اشتدّ هَولُها.

شَمِر، عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: الجَشْءُ: الْكثير، وَقد جَشأَ اللَّيلُ، وَجَشَأَ البَحرُ، إِذا أَظْلَمَ وأَشْرف عَلَيْك، وجُشَأُ اللَّيلِ والبَحْرِ دُفْعَتُه.

وَقَالَ شمِر: جَشَأَت نَفْسِي، وخَبُثَت، ولَقِسَتْ، وَاحِد.

وَقَالَ اللَّيْث: جَشَأَتِ الغَنم، وَهُوَ صَوْتٌ يخرج من حُلُوقِها.

قَالَ امْرُؤ الْقَيْس:إِذا جَشَأَتْ سَمِعْتَ لَهَا ثُغاءًكأَنَّ الحيَّ صَبَّحَهم نَعِيُّقَالَ: وَمِنْه اشْتُقَّ تَجَشَّأْتُ، وَالِاسْم الجُشاء، وَهُوَ، تَنَفُّسُ المَعِدَةِ عِنْد الامتلاء.

أَبُو عُبيد عَن الفرّاء: اجْتَشَأَتْني البِلادُ واجْتَشأْتُها، لم تُوافِقْني.

وَقَالَ شَمِر: أَحْسِبُ ذَلِك من جَشَأْتْ نَفسِي.

أَبُو عُبَيد، عَن الأصمعيّ قَالَ: الجَشْءُ: الْقوس الْخَفِيفَة.

وَقَالَ اللَّيْث: هِيَ ذَات الإرْنان فِي صَوتهَا، وقِسِيٌّ أجْشاء وجَشْآت.

وَأنْشد:ونَميمَةً من قانصٍ مُتَلَبِّبٍفِي كَفِّه جَشْءٌ أَجَشُّ وأَقْطَعُابْن شُمَيل: جَشَأ فلَان عَن الطِّعام، إِذا مَا اتَّخَم فكَرِه الطَّعامَ، وَقد جَشَأَتْ نَفْسُه فَمَا تَشتهِي طَعَاما تَجْشأ، والبَشَم: التُّخَمَة.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: جَوْشُ اللَّيل، جَوْزُه وَوَسَطُه.

ميل: الجائِزُ الَّذِي يُمرُّ على الْقَوْم، وَهُوَ عَطْشان سُقِيَ أَو لم يُسْق، فَهُوَ جَائِز، وَأنْشد:مَنْ يَغْمس الجائِزَ غَمْسَ الوَذَمَهْخَيْر مَعَدَ حَسَباً وأكْرَمَهوَقَالَ اللَّيْث: جَزْتُ الطَّريقَ جَوَازاً، ومَجَازاً وجُؤُوزاً، وَالْمجَاز: الْموضع، وَكَذَلِكَ الْمجَازَه.

أَبُو عُبَيد، عَن الأصمعيّ: جُزْتُ الموضِع، سِرْتُ فِيهِ، وأَجَزْتُه: خَلَّفتُه وقَطَعْتُه، وأَجَزْتُه: أَنَقَذتُه.

هَكَذَا رَوَاهُ شَمِر لأبي عُبَيد بِالْقَافِ، وَمِنْه قَالَ امْرُؤ الْقَيْس:فلمَّا أَجَزْنَا ساحةَ الحيِّ وانتَحَىبِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي حِقافٍ عَقَنْقَلِوَقَالَ أَوْس بن مَغراء:حَتَّى يُقال أَجِيزوا آلَ صَفْوَانَاأَي أَنفِذُوهم، يمْدحُهُم بأَنَّهُم يُجيزون الْحَاج.

وَقَالَ اللَّيْث: جَاوزتُ الموضعَ جَوازاً، بِمَعْنى جُزْتُه؛

وتجاوَزْتُ عَن ذَنبه، أَي لم آخذْه بِهِ.

ميل: المَوَادَجَةُ المسَالَمَةُ والمُلايَنَةُ، وحُسْنُ الخُلق، ولينُ الْجَانِب.

دجا: قَالَ اللَّيْث: الدُّجْوُ الظُّلْمَة، ولَيْلَةُ داجِيَةٌ مُدْجِيَةٌ، وَقد دَجَتْ تَدْجُو، وأَدْجَت تُدْجِي.

أَبُو عبيد، عَن الأصمعيّ دَجَا اللَّيْل يَدْجُو إِذَا ألْبَسَ كلَّ شَيْء، قَالَ: ولَيْسَ هُوَ من الظُّلْمَةِ قَالَ: وأَنْشَدني أَعْرَابي:أَبَى مُذْدجَا الإسْلام لَا يَتَحنَّفُثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ: دَجَا الشَّيْءُ الشَّيْءَ، إذَا سَتَرَه.

قَالَ: وَمعنى الْبَيْت يَقُول: لَجَّ هَذَا الكافِرُ أَنْ يُسْلِمَ بَعْدَمَا غَطَّى الإسْلامُ بِثَوْبِهِ كلَّ شَيْء.

الحرانيّ، عَن ابْن السّكّيت، يُقَ ميل: أَلْجأتُه إِلَى كَذَا، أَي اضْطَررته، قَالَ ولجَّأ فلَان مَاله، والتَّلجئَةُ أَن يَجْعَلَهُ لبَعْضِ وَرَثَتِه دونَ بَعْض، كأَنَّه يَتَصَدَّق بِهِ عَلَيْهِ، وَهُوَ وارثهُ، قَالَ: وَلَا تَلجِئَةَ إلَاّ إِلَى وارِث.

قَالَ ابْن الأنباريّ: اللَّجَأُ مَهْمُوز مَقْصُور: مَا لجأتَ إِلَيْهِ، واللجا مَقْصُور غير مَهْمُوز: جمع لجاةٍ.

وَهِي الضِّفْدَعَةُ الْأُنْثَى، يُقَال لذكرها: لَجأَ.

ميل: يُقال للوادي نَجْوَة، وللجَبْلِ نَجْوَة، وللجَبَلِ نجوة، فأمَّا نَجْوَةُ الْوَادي فَسَنَداه جَمِيعًا مُستقيماً؛

ومُسْتَلْقِيا، كُلُّ سَنَدٍ نَجْوة وَكَذَلِكَ هُوَ من الْجَبَل وَمن الأكمة، وكُلُّ سَنَد مُشْرِفٍ لَا يَعْلوه السَّيل فَهُوَ نَجوَةٌ من الأَرْض.

وَهِي النجوَات.

والرّمل كُله زعم نجوة؛

لأنَّه لَا يكون فِيهِ سَيْلٌ أبدا؛

ونَجْوَةُ الْجَبَل: مَنْبِتٌ للبقل، وَيُقَ ميل: الْجَوْبةُ من الأَرْض الدَّارةُ من الْمَكَان المُنجَاب، الوطىء الْقَلِيل الشَّجر، سُمِّي جَوْبة لانجيَابِ الشَّجرِ عَنهُ، مثل الغائِط المستدير لَا يكونُ إِلَّا فِي جَلَدِ الأَرْض، والجميع جَوْبات وجُوب.

أَبُو عُبيد، عَن أبي عُبيدة: جَابةُ المِدْرَى من الظِّبا، غير مَهْمُوز حِين طلع قرْنُه.

وَيُقَ ميل: الْوَجَمُ حِجَارَة مَرْكُومةٌ بَعْضهَا فَوق بعض على رُؤُوس القُورِ والإكام، وَهِي أغْلظ وأطول فِي السَّمَاء من الأُرومِ.

قَالَ: وحجارتها عِظامٌ كحجارة الصِّيَرةِ والأمَرَة، لَو اجْتمع على حجرٍ ألفُ رجل لم يُحَرِّكوه، وَهِي أَيْضا من صَنعة عَاد، وأصلُ الوَجَمِ مُستَدِيرٌ، وَأَعلاهُ مُحدَّد، وَالْجَمَاعَة الوُجُومُ.

وَقَالَ رؤبة:وَهَامَةٌ كالصَّمِدْ بَيْنَ الأصْمَادْأوْ وَجَم العَادِيّ بَيْنَ الأجْمَادْقَالَ شَمِر، وَقَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: بَيْتٌ وَجْمٌ وَوَجَمٌ، والأوْجامُ: الْبُيوت، وهيَ العِظَام مِنْهَا.

وَقَالَ رُؤْ ميل: جَرْشَبت المرأةُ إِذا وَلَّتْ وهَرِمَتْ، وامْرأةٌ جَرْشَبِيَّة.

شمرجة: قَالَ اللَّيْث: الشَّمْرَجةُ حُسْنُ قيام الحاضِنَةِ على الصَّبيّ، وَاسم الصَبيّ مُشَمْرَج من ذَلِك اشْتُقّ.

أَبُو عُبيد عَن أبي زيد، قَالَ: إِذا خَاطَ الْخَيّاط الثوبَ خِياطة مُتباعِدةً، قَالَ: شَمَجتُه أَشْمُجُه شَمْجاً، وشَمْرَجْتُهُ شمرجَةً قَالَ، وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الشُّمْرُج الرَّقِيق من الثِّيابِ وَغَيرهَا.

ابْن مُ ميل: الجُلمُودِ مِثلُ رَأس الجَدْي، وَدون ذَلِك، شَيْء تَحمِلُه بِيَدِك قَابِضا على عُرْضِه، وَلَا تَلتَقِي عَلَيْهِ كَفُّك وتَلتَقي عَلَيْهِ كَفاكَ جَمِيعًا تَدُقُّ بِه النَّوى، وَغَيره.

وَقَالَ الفرزدق:فَجاءَ بِجلْمود لَهُ مثل رَأْسهليُسقَى عَلَيْهِ المَاء بَين الصَّرائمأَبُو عُبيد عَن الْفراء: الجَلْمَدُ والخِطْرُ، والعَكْنانُ: الإبلُ الْكَثِيرَة الْعَظِيمَة.

يُقَ ميل: من أَمْثالهم: شُرَّاهُنَّ مُرَّاهُنّ.

وَقد أَشَرَّ بَنو فُلانٍ فُلاناً، أَي انْتَقَذُوه وأَوْحَدُوه، وَيُقَ ميل: شَلَّ الدِّرْعَ يَشُلُّها شَلاًّ، إِذا لَبِسَها، وشَلَّها عَلَيْهِ، ويُقال للدِّرع نَفْسها: شَلِيلٌ.

أَبُو الْعَبَّاس، عَن ابْن الأعرابيّ، قَالَ: المُشَلِّلُ الْحمار، النِّهايَةُ فِي الْعِناية بِأُتُنِهِ، يُقَ ميل: يَقُول الرجل للرجل: أَلَا أَنَلْتَني مِمَّا كَانَ عنْدك؟

فَيَقُول: إِنَّه شَفَّ عَنْك أَي قَصُرَ عَنْك.

والمُسَلَّمُ: الأدِيمُ الَّذِي لَا عَوَارَ فِيهِ.

الحرانيّ، عَن ابْن السّ ميل: هَجْلٌ فَشٌّ لَيْس بِعَميقٍ جدّاً وَلَا مُتَطامِن، وَقَالَ: نَاقَةٌ فَشُوشٌ، أَي يَتَشَعَّبُ إِحْلِيلُها، مِثْلَ شُعاعِ قَرْن الشَّمْسِ حِين تَطْلُع، أَي يَتَفَرَّقُ شُخْبُها فِي الْإِنَاء فَلَا يُرَغَّى، بَيِّنَةُ الفِشاش.

وَيُقَ ميل: شُطْبَةُ السَّيف عَمُودُه النّاشِز فِي مَتْنِه.

وَقَالَ أَبُو تُرَاب: الشَّطائب والشَّصَائب الشدائد.

وَأَخْبرنِي المنذريّ، عَن ابْن السِّكِّيت، عَن إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ، عَن يُوسُف بن بُهلول، عَن ابْن إِدْرِيس، عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن أَبِيه، قَالَ: حمل عامرُ بن ربيعَة على عامِر بن الطُّفيلِ فَطَعَنَهُ فَشَطَبَ الرُّمْحُ عَن مَقْتَلِه، أَي لم يَبْلُغْه.

وَقَالَ الأصمعيّ: شَطَبَ وشَطَفَ، إِذا عَدَل.

أَبُو عبيد: المنْشَطِبُ السّائِل.

بَطش: قَالَ اللَّيْث: البَطْشُ التَّناوُلُ عِنْد الصَّوْلَة، والأخْذُ الشَّديد فِي كلِّ شَيْء بَطْشٌ.

وَقَالَ الله جلَّ وعَزَّ: {للهوَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ} (الشُّعَرَاء: ١٣٠) .

قَالَ الْكَلْبِيّ: مَعْنَاهُ تَقتُلون عِنْد الغَضَب.

وَقَالَ غَيره: تَقتلون بالسَّوْط.

وَقَالَ الزّجاج: جَاءَ فِي التَّفسير أنّ بَطْشَهُم كَانَ بالسَّوْط والسَّيف، وَإِنَّمَا أنكرَ الله ذَلِك؛

لِأَنَّهُ كَانَ ظُلماً، فأَمَّا فِي الْحق فالبَطشُ بالسّوط والسّيف جَائِز.

وَقَالَ أَبُو مَالك: يُقَال بَطَشَ فلانٌ من الحُميّ إِذا أَفَاق مِنْهَا، وَهُوَ ضعِيف.

وبَطَشَ يَبْطُشُ بَطْشاً.

ميل: فَرَاشا اللِّجام: الْحَدِيدَتان اللَّتان يُرْبَطُ بهما الْعِذَارَان، والْعِذاران: السَّيْرَان اللَّذان يُجْمعان عِنْد الْقَفَا.

وَقَالَ ابنُ الأعرابيّ: الْفَرْشُ: الكَذِب، يُقَ ميل: الْمِشْفَلَةُ: الكَبَارَجَة، والْمَشافِلُ جَماعَة.

قَالَ: الْقُرْطَالَةُ: الكَبَارَجَةُ أَيْضاً.

قَالَ: وسَمِعْت شَامِيّاً يَقُول: والْمِشْفَلَةُ: الكَرِشُ.

ميل: تمشيلُ الدِّرَّة: انتِشارُها لَا يجْتَمع فيحلبها الحالِبُ أَو فَصِيلها.

قَالَ ميل: الوَبْش الرَّقْط من الجرَب يتفشى فِي جلد الْبَعِير، يُقَ ميل: الوُشُوم والوُسُوم: العلامات.

ميل: المُضْطَرِم: المُغْتَلِمُ من الجِمال، ترَاهُ كَأَنَّهُ قد حُسْحِسَ بالنَّار.

وَقد أضْرَمَتْه الغُلْمة.

ميل: إِذا لُبس الثوبُ الأحمرُ أَو الأصفرُ فَذهب بعضُ لونِه ميل: قومٌ نَفَضٌ، أَي: نَفَضُوا زادَهم.

وأنفَضَ القومُ: إِذا فَنِيَ زادُهم.

ض ن بنضب، نبض، ميل: الضَّرَاءُ: المستوِي من الأَرْض؛

يُقَ ميل: مَا واراكَ من شَيْء وادّرأْتَ بِهِ فَهُوَ الخَمَر، الوَهْدةُ: خَمَرٌ.

والأكمَةُ: خَمَر، والجَيَلُ: خَمَرٌ.

والشجرُ: خَمَر.

وكلُّ مَا وَاراكَ فَهُوَ خَمَر.

وَقَالَ أَبُو ميل: الفضَاءُ مَا اسْتَوَى من الأَرْض.

وَقد أَفضيْنَا إِلَى الفضاء، وَجمعه أَفضِيَة.

وَقَالَ أَبُو ميل: أصَرَّ الزرعُ إصْراراً: إِذا خَرَج أَطْرَاف السَّفَاء قبل أَن يَخلص سُنْبُله فَإِذا خلص سنبله ميل: التَّصفيف نحوُ التّشريح، وَهُوَ أَن تَقرض البَضْعة حَتَّى تَرِقّ فترَاهَا تَشِفّ شَفِيفاً.

وَقد صفَفْتُ اللَّحْم أصُفُّه صفّاً.

وَقَالَ خالدُ بنُ جَنْبَة: الصَّفِيفُ: أَن يُشرّح اللحمُ غيرَ تَشريحِ القَدِيد، وَلَكِن يُوَسَّع مثل الرُغْفان الرِّقاق، فَإِذا دُقّ الصَّفِيف ليؤكل فَهُوَ زِيم، وَإِذا تُرِك وَلم يُدَقّ فَهُوَ صَفِيف.

وَقَالَ اللَّيْث: الصُّفّةُ: صُفّةُ السَّرْج.

أَبُو عُبَيْد عَن الْكسَائي: صَفَفْتُ للدابة صُفّةً، أَي: عملتُها لَهُ.

وَقَالَ اللَّيْث: الصُّفّة من البُنْيان.

قَالَ: وعذابُ يَوْم الصُّفّة: كَانَ قَومٌ قد عَصَوْا رسولهم فأَرسَل الله عَلَيْهِم حَرَّاً وغَمَّاً غَشِيَهم من فَوقهم حَتَّى هَلَكوا.

قلتُ: الَّذِي ذكره الله فِي كِتَابه: {عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ} (الشُّعَرَاء: ١٨٩) ، لَا عَذَابُ يَوْم الصُّفّة، وعُذِّب قومُ شُعَيْب بِهِ، وَلَا أَدْرِي مَا عذابُ يَوْم الصُّفّة.

وَقَالَ الله جلّ وعزّ: {للهفَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفاً} ( ميل: البَصَرَةُ: أرضٌ كَأَنَّهَا جَبَل من جِصّ، وَهِي الَّتِي بُنِيَتْ بالمِرْبَد؛

وَإِنَّمَا سُمّيت البَصْرة بَصْرَةً بهَا.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: البَصرةُ والكَذَانُ: كِلَاهُمَا الحجارةُ الَّتِي لَيست بصُلْبه.

وَقَالَ ميل: النَّصْلُ: السَّهْم العَرِيض الطّويل يكون قَرِيبا من فِتْرٍ، والمِشْقَص على النِّصف من النّصْل.

قَالَ: والسَّهم نفسُ النَّصْل، وَلَو التقطْتَ نَصْلاً لَ ميل: إنّ فلانَة لعلَى نَصِفها، أَي: نِصف شَبابها.

وَأنْشد:إنّ غُلاماً غرَّه جَرْشَبِيّةٌعلى نَصَفها من نَفْسِه لضَعِفُقَالَ: الجَرْشَبيَّة: العَجوزُ الكبيرةُ الهَرِمة.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: أنصَف الرجلُ: إِذا سارَ نِصفَ النهارِ.

ميل: الصافِن: عِرْق ضَخْمٌ فِي بَاطِن السَّاق حتَّى يَدخُل الفَخذ، فَذَلِك الصَّافِن.

ص ن بصبن، صنب، نصب، نبص، بصن.

ميل: الصَّلَاية: سَرِيحة خَشِنةٌ غليظةٌ من القُفّ.

وَقَالَ أَبُو العبَّاس فِي قَول الله تَعَالَى: {وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ} (الْحَج: ٤٠) ، قَالَ: الصَّلَوَات: كنائسُ الْيَهُود، قَالَ: وأصلُها بالعِبْرَانيّة صَلُوتا، وَنَحْو ذَلِك.

قَالَ الزجَّاج: وقُرِئَت: (وصُلُواتٌ ومَساجد) (الْحَج: ٤٠) .

قَالَ: وَ ميل: الفِقْعُ أَرْدَأُ الكَمْءِ طعماً ميل: وَيُقَال للْإنْسَان أَيْضا أوّل مَا تضعه أمُّهُ سَلِيل.

والسَّلِيلُ: دماغُ الفَرَس، وَأنْشد:كَقَوْنَسِ الطِّرْفِ أَوْفَى شَأَنُ قَمَحْدهفِيهِ السَّليلُ حَوَالَيْه لَهُ أَرَمُثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: يُقَال للغُلام الخفيفِ الرُّوح النّشيط لُسْلُس وسُلْسُل.

وَقَالَ النَّضْر: سَلِيلُ اللَّحْم: خَصِيلُه، وَهِي السَّلائِل.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: السَّليلُ: طرائق اللَّحْم الطِّوال تكون ممتدّة مَعَ الصُّلب.

وَقَالَ النَّضر: السّالُّ: مكانٌ وَطِىء وَمَا حولَه مُشرِف، وَجمعه سَوَالّ، يُجمَع فِيهِ المَاء.

شَمر عَن ابْن الْأَعرَابِي: يُقَ ميل: نَسَّسْتُ الصبيَّ تنسيساً، وَهُوَ أَن تَ ميل: أَسدَف الليلُ وأَزْدَف: إِذا أظلَم.

ميل: الأماليس: الأَرْض الَّتِي لَيْسَ بهَا شيءٌ وَلَا شجرٌ وَلَا كلأ وَلَا يَبِيس، وَلَا يكون فِيهَا وحْش، وَقَالَ الحُطَيئة:إِذا لم تكن إلاّ الأماليسُ أصبَحَتْمُحَلّقةً ضَرّاتُها شَكِراتُوَالْوَاحد إمليس، وَكَأَنَّهُ إفعيل من الملاسة، أَي: أَن الأَرْض الملساء لَا شيءَ بهَا.

وَقَالَ أَبُو زبيد فسمّاها مليساً:فإيّاكمْ وَهَذَا العرْقَ وآسمُوالمَوْماةٍ مآخِذُها مليسُوَيُقَال للخمر ملساءَ: إِذا كَانَت سلِسَةً فِي الحَلْق، وَقَالَ أَبُو النَّجم:بالقَهْوة الملْسَاءِ من جِرْيَالِهَالسم: أَبُو الْعَبَّاس عَن الأعرابيّ: اللّسْم: السُّكوت حَياءً لَا عَقْلاً.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: ألسَمْتُه الحُجَّة وألزَمْتُه كَمَا يُلسَم ولَدَ المَنْتُوجة ضَرْعَها.

وَقَالَ ابْن شُمَيْل: الإلْ ميل: الياسِر: الجَزّار.

وَقد يَسَروا: أَي: نَحَروا.

ويَسَرْتُ الناقةَ: جَزّأْتَ لَحمَها.

وَقَالَ أَبُو عُ ميل: روائسُ الْوَادي: أعاليه.

أَبُو عبيد عَن الفرّاءِ قَالَ: المُرائس والرَّءُوس من الْإِبِل الَّذِي لَم يَبْقَ لَهُ طِرْق إلاّ فِي رَأسه.

وَفِي (نَوَادِر الْأَعْرَاب) : يُقَ ميل: المُوالَسة: الخِداع، يُقَ ميل: الفَأْسُ: الحَديدةُ الْقَائِمَة فِي الشَّكِيمة، ويُجمَع الفأس فُؤوساً.

(بَاب السِّين وَالْبَاء) س ب (وَا ىء) سيب سبي وَسَب يبس بسأ بيس أسب أبس سأب بَأْس ميل: السُّواسُ: دَاء يَأْخُذ الخَيْلَ فِي أعناقها فيُيَبِّسها حَتَّى تَمُوت.

وَقَالَ اللَّيْث: السَّوَاس: شَجَر وَهُوَ من أَفضل مَا اتُّخذ مِنْهُ زَنْد، لِأَنَّهُ قَلَّ مَا يَصْلِد، وَقَالَ الطِّرِمّاح:وأَخرَجَ أُمُّه لِسَواسِ سَلْمَىلمَعْفُورِ الضَّنا حَزِم الجَنِينِوالواحدة سَواسَة.

وَقَالَ غيرُه: أَرَادَ بالأَخرَج الرّمادَ، وَأَرَادَ بأمّه الزَّنْدة أَنَّهَا قُطِعَتْ من سَواسِ سَلمَى، وقولُه:لِمعفور الضّنا ضَرِمُ الجَنِينأَرَادَ أَن الزَّندةَ إِذا فُتِل الزَّندُ فِيهَا أَخرجتْ شَيْئا أسوَد فيتعَفّر فِي التّراب وَلَا يُؤْبه لَهُ، لأنّه لَا نارَ فِيهِ، فَهُوَ الْوَلَد المعفور، والضنأ فِي الأَصْل الضِّنْؤ، وَهُوَ الولَد فخفّف همزُه، ثمَّ تخرج بعد السّواد المعفور النَّار، فَذَلِك الجَنِين الضَّرِم، وذَكر معفور الضَّنا لِأَنَّهُ نسبَه إِلَى أَبِيه، وَهُوَ الزَّند الأعلَى.

وَقَالَ اللّيث: أَبُو ساسان: كُنيةُ كِسْرَى، وَهُوَ أَعجَمي، وَكَانَ الحُصَين بنُ المنذِر يُكنى بِهَذِهِ الكُنْية أَيْضا.

أَبُو ميل: كنّا فِي زَلّة فلانٍ، أَي: فِي عُرْسِه.

أَبُو عُبيد عَن أبي عُبيدة: الزَّلَزِلُ: المَتاعُ والأَثاث.

وَقَالَ ميل: وزُنِّدت الناقةُ: إِذا كَانَ فِي حيائها قَرَنٌ، فثَقَبوا حياءَها من كلّ نَاحيَة ثمَّ جَعلوا فِي تِلْكَ الثّقب سُيُوراً وعَقَدُوها عَقْداً شَدِيدا، فَذَلِك الزنيد.

وَقَالَ أَوسُ بن حَجَر:أَبَنِي لُبَيْنَى إنّ أُمَّكُمُدَحَقَتْ فَخَرق ثَفْرَها الزَّنْدُوَيُقَ ميل: ازْدَلم فلانٌ رَأس فلَان، أَي: قَطَعه، وزَلَم اللَّهُ أنفَه.

وَقَالَ ابْن السّ ميل: الزَّرافين: الحلَق.

(زمرذ) : والزّمُرّذ، بالذّ ميل: مِنْ دُعاء صبيان الْعَرَب إِذا رَأَوْا خالاً للمطر: مُطَّيْرَى.

وَيُقَ ميل: المِثَمَّ: الَّذِي يَرْعَى على من لَا رَاعِيَ لَهُ، ويُفْقِر مَن لَا ظَهْرَ لَهُ، ويَثُمّ مَا عَجز عَنهُ الحيُّ من أَمرهم.

وَإِذا كَانَ الرَّجُل شدِيداً يَأْتِي مِن وَرَاء الصَّاغية، ويَحْمِل الزِّيَادَة ويَرُدّ الرِّكاب، قيل لَهُ: مِثَمٌّ.

وَإنَّهُ لمِثَمٌّ لأسافل الْأَشْيَاء.

أَبُو عُبيد، عَن الْأمَوِي: يُقال للشَّيخ إِذا كَبِر وهَرِم: انْثَمَّ انْثِماماً.

ويُقال: هَذَا سَيْفٌ لَا يُثَمْثَم نَصْلُه، أَي لَا يُثْنَى إِذا ضُرِب بِهِ، وَلَا يَرْتَدّ؛

قَالَ ساعِدةُ:مُسْتَرْدِفاً من السَّنَام الأسْنَمحَشاً طويلَ الفَرْع لم يُثَمْثَمِأَي لم يُكْسر وَلم يُشْدخ بالحِمْل يَعْنِي سَنَامه وَلم يُصِبْه عَمَدٌ فَيَنْهَشم.

العَمَدُ: أَن يَنْشدخ السَّنامُ فَيَنْغمز.

وثمْثَم قِرْنَه، إِذا قَهَره؛

قَالَ:فَهُوَ لحولانِ القِلَاص ثَمْثَامْوَقَالَ اللَّيْثُ: ثُمَّ، حَرف من حُروف النّسق لَا يُشَرّك بعْدهَا بِمَا قبلهَا، إِلَّا أَنَّهَا تبيِّن الآخر من الأول.

وأمَّا قَول الله عزّ وجلَّ: {الْغَفَّارُ خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُمْ مِّنَ الَاْنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِى بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقاً مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِى} (الزمر: ٦) فَإِن الْفراء قَالَ: يَقُول الْقَائِل: كَيفَ قَالَ: {خَلَقَكُمْ} لبني آدم ثمَّ قَالَ: {وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا} وَالزَّوْج مخلوقٌ قبل الْوَلَد؟

فَالْمَعْنى: أَن يُجعل خَلْقُه الزَّوْج مَرْدُوداً على واحدةٍ؛

الْمَعْنى: خلَقها وَاحِدَة ثمَّ جَعل مِنْهَا زَوجهَا، أَي خلق مِنْهَا زَوجهَا قَبْلكم.

قَالَ: و (ثَمّ) لَا تكون فِي العطوف إِلَّا لشَيْء بعد شَيْء.

وَأما (ثَمّ) بِفَتْح الثَّاء، فَإِنَّهُ إشارةٌ إِلَى الْمَكَان؛

قَالَ تعالَى: {مَّنثُوراً وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً} (الْإِنْسَان: ٢٠) .

قَالَ الزَّجاج: ثَمَّ، عُني بِهِ الجنَّة.

وَالْعَامِل فِي (ثَم) معنى (رَأَيْت) .

الْمَعْنى وَإِذا رَمَيْت ببصرك ثَمّ.

وَقَالَ الفَرَاء: الْمَعْنى: إِذا رَأَيْت مَا ثمّ رَأَيْت نَعِيماً.

قَالَ الزجَّاج: وَهَذَا غَلَط، لأنّ (مَا) مَوْصُولَة بقوله: (ثَمّ) على هَذَا التَّقْدِير.

وَلَا يجوز إِسْقَاط الْمَوْصُول وتَرْك الصِّلة، وَلَكِن (رَأَيْت) مُتَعَدَ فِي الْمَعْنى إِلَى (ثَمّ) .

وَأما قَول الله عزّ وجَلّ: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} (الْبَقَرَة: ١١٥) فإنّ الزجّاج قَالَ أَيْضا: ثمّ، مَوْضِعُه مَوْضع نَصْب، وَلكنه بُنِي على الْفَتْح لالْتقاء الساكنين.

و (ثمَّ) فِي الْمَكَان، إِشَارَة إِلَى مَكَان مُنْزَاحٍ عَنْك.

وَإِنَّمَا مُنعت (ثَمّ) من الْإِعْرَاب لإبهامها.

قَالَ: وَلَا أعلم أحدا يَشرح (ثَمّ) هَذَا الشَّرْح.

ميل: النّثْل: الادِّراع.

يُقَ ميل: قَالَ الخَلِيل: يُقال: هَذَا عبد الله مِثْلك، وَهَذَا رَجُلٌ مِثْلك؛

لأنّك تَ ميل: يُقال دَبَّرْتُ مَمْلُوكي، إِذا قُلتَ هُوَ حُرٌّ بعد مَوْتِي، إِذا وَلَثْتَ لَهُ عِتْقاً فِي حياتك.

قَالَ: والوَلْث: التَّوْجيه، إِذا قُ ميل: أَرض مِئْناث: سهلة خَلِيقَة بالنبات لَيست بغَلِيظة.

شمر، عَن ابْن الْأَعرَابِي: أَرض أَنيثة، أَي سهلة.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الأَنيث: الَّذِي يُنْبت النَّبت.

قَالَ: الأنيث من الرّجال: المخنَّث، شبه الْمَرْأَة.

وَقَالَ الْكُمَيْت فِي الرجل الأَنيث:وشَذَّيْت عَنْهُم شَوك كُلِّ قَتَادَةٍبفارسَ يَخشاه الأنيثُ المُغَمَّزُقَالَ ابْن السِّ ميل: إِلَى مَثاباتهم، أَي إِلَى مَنازلهم؛

الْوَاحِدَة: مَثَابَة.

قَالَ: والمَثابة: المَرْجِع.

والمَثابة: المجْتَمع.

وَقَالَ شَمِرٌ: قَالَ ابْن الأَعْرابيّ: المَثَابُ: طَيّ الحِجَارة يَثُوب بعضُها على بَعض مِن أَعْلاه إِلَى أَسْفَله.

وَقَالَ أَبُو ميل: الفُرْفُور، العُصْفُور الصَّغِير؛

وأَنْشد:حجازيّة لم تَدْر مَا طَعْم فُرْفُرٍوَلم تَأتِ يَوْمًا أهْلَها بِتُبُشِّرِقَالَ: التُّبُشِّر: الصَّعْوَة.

(بَاب الرَّاء وَالْبَاء) ربربّ، برّ.

ميل: يُقال للرجل إِذا اسْتقام أمْرُه بعد فَساد: قد اسْتَمَرّ.

قَالَ: وَالْعرب تَ ميل: أرفأتُ السفينةَ، إِذا أدنيتَها إِلَى الجِدّة؛

والجِدّة: الأرْض.

ميل: أَتَيْته فَوْرَةَ النّهار، أَي فِي أَوّله.

وَقَالَ المُفسّرون فِي قَول الله جلّ وعزّ: {وَيَأْتُوكُمْ مِّن فَوْرِهِمْ هَاذَا} (آل عمرَان: ١٢٥) أَي مِن وَجْههم هَذَا.

ثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي: لَا أَفعل ذَلِك مَا لأْلأَت الفُورُ بأَذْنابها، أَي لَا أَفعله أبدا.

والفُور: الظِّباء، لَا يُفرد لَهَا واحدٌ مِن لَفظها.

ويُقال: فعلت أَمر كَذَا وَكَذَا مِن فَوْري، أَي من سَاعتي.

ويُقال: فار الماءُ من العَين، إِذا جاش ونَبع.

قَالَ اللّيث: لِلكَرِش فَوّارتان، وَفِي باطنهما غُدّتان من كُل ذِي لَحم.

ويَزْعمون أنّ مَاء الرّجل يَقع فِي الكُلْية، ثمَّ فِي الفَوّارة، ثمَّ فِي الخُصْية.

وَتلك الغُدّة لَا تُؤْكل، وَهِي لَحمة فِي جَوف لَحم آخَر.

قَالَ: والفِيرةُ: حُلبة تُطبخ حَتَّى إِذا قَارب فَوَرَانُها أُلقيت فِي مِعْصر فصُفِّيت، ثمَّ يُلْقى عَلَيْهَا تَمر، ثمَّ تتحسّاها المرأةُ النُّفَساء.

ميل: أَرِب فِي ذَلِك الْأَمر، أَي بلغ فِيهِ جُهده وطاقته وفَطِن لَهُ.

وَقد تَأَرّب فِي أمره، سَوَاء.

أَبُو عُبيد، عَن الْأَصْمَعِي: أَرِبت بالشَّيْء: صِرْت فِيهِ ماهراً بَصِيراً.

وَمِنْه: الرَّجُلُ الأَريب، أَي ذُو دَهْي وبَصَر؛

وَقَالَ ابْن الخَطِيم:أَربت بدَفْعِ الحَرْب لمّا رأيتُهاعلى الدَّفْع لَا تزْدَاد غَيرَ تَقَارُبِوَالِاسْم مِنْهُ: الأرْب.

وَيُقَال لكُل عُضو: إرْب.

والإرْب: الحاجةُ.

قَالَ: وَقَالَ أَبُو عُ ميل: الرَّوابي: مَا أَشرف من الرَّمل، مثل الدَّكْدَاكة، غير أَنَّهَا أشدّ مِنْهَا إشرافاً، وَهِي أسهل من الدَّكْداكة، والدَّكداكة أشدّ اكتنازاً مِنْهَا وأَغْلظ.

والرّابية فِيهَا خُؤورة وإشراف، تُنْبِت أَجود البَقل الَّذِي فِي الرِّمال وَأَكْثَره، يَنْزلُها النّاسُ.

وَيُقَ ميل: هِيَ مَا بَين الفَخِذ وأسفل البَطْن.

قَالَ ميل: المَرْوُ: حَجر أبيضُ رَقيق يُجعل مِنْهُ المظارّ يُذبح بهَا؛

يكون المَرو أَبيض كَأَنَّهُ البَرَد، وَلَا يكون أَسود وَلَا أَحْمَر، وَقد يُقدح بِالْحجرِ الأَحمر، وَلَا يُسمَّى مَرْواً.

قَالَ: وَتَكون المَرْوة مثل جُمْع الْإِنْسَان وَأعظم وأَصْفر.

قَالَ شَ ميل: مرئت هَذَا الطَّعَام، أَي اسْتَمْرأتُه.

ثَعْلَب، عَن سَلمَة، عَن الْفراء: يُقَال من الْمُرُوءَة: مَرؤ الرجلُ يَمرُؤ مُروءة.

ومَرؤ الطعامُ يَمرؤ مَراءة.

وَلَيْسَ بَينهمَا فرق إِلَّا اخْتِلَاف المَصْدَرين.

وَكتب عمرُ بن الْخطاب إِلَى أبي مُ ميل: الأمَ ميل: انْطلقْ بِنَا حَتَّى يُهلّ الهِلال، أَي نَنْظر أَنَراه؟

وَقد تراءينا الهِلال: أَي نَظرناه.

وَقَالَ الْفراء: الْعَرَب تَ ميل: الفَلَاليّ، واحدتها: فَلِيّةٌ: الأَرْض الَّتِي لم يُصبها مطرٌ عامَها حَتَّى يُصيبها المطرُ من الْعَام المُقبل.

ويُقال: أَرض أَفْلال؛

وَقَالَ الراجز:مَرْت الصَّحارِي ذُو سُهُوبٍ أَفْلَالْالْفراء: أَفَلّ الرَّجلُ: صَار فِي أَرض فِلّ لم يُصِبْه مطرٌ؛

وَقَالَ الشَّاعِر:أَفَلّ وأَقْوى فَهُوَ طاوٍ كَأَنَّمَايُجَاوب أَعلَى صَوْته صوتُ مِعْوَلِعَمْرو، عَن أَبِ ميل: لُمّة الرَّجُل: أصحابُه، إِذا أَرَادَ سَفَراً فَأصَاب من يَصْحَبهُ فقد أصَاب لُمّةً.

وَالْوَاحد: لُمّة.

وَالْجَمَاعَة: لمّة.

وكل من لَقِي فِي سَفَره مِمَّن يُؤنسه أَو يُرْفده: لُمّة.

وأمّا لُمَةُ الرَّجُل: مِثْلُه، فَهُوَ مُخَفّف.

وَقَالَ الزّجاج: (لما) جوابٌ لقَوْل الْقَائِل: قد فعل فلانٌ، فجوابُه: لمّا يَفْعل.

وَإِذا قَالَ: فعل، فجوابُه: لم يَفْعل.

وَإِذا قَالَ: لقد فعل، فَجَوَابه: مَا فعل، كَأَنَّهُ قَالَ: وَالله لقد فَعل، فَقَالَ المُ ميل: القِطعة من الأَرْض.

وَقَول الله تَعَالَى: {حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} (الْبَقَرَة: ١٢٠) .

قَالَ أَبُو إِسْحَاق: المِلّةَ، فِي اللُّغَة: سُنّتهم وطريقتهم.

وَمن هَذَا أَخذ (المَلَّة) ، أَي الْموضع الَّذِي يُخْتبز فِيهِ، لِأَنَّهُ يؤثّر فِي مَكَانهَا كَمَا يؤثَّر فِي الطَّريق.

قَالَ: وَكَلَام الْعَرَب إِذا اتّفق لَفظه فأكثره مشتقٌّ بعضُه من بعض.

ميل: اللُّوبة تكون عَقبة جواداً أطول مَا يكون، وَرُبمَا كَانَت دَعْوةً.

قَالَ: واللُّ ميل: اليَلَب: خَالص الحَديد.

أَبُو عبيد، عَن الْأَصْمَعِي: اليَ ميل: اللّيث: المالُ، مَعْرُوف، وَجمعه: أَمْوَال.

ومالُ أهل الْبَادِيَة: النّعَم.

وَرَجُلٌ مالَةٌ: ذُو مَال، والفِ ميل: الأيّل، الذَّكر.

والأُ ميل: الأيّل: هُوَ ذُو القَرن الأشْعث الضخم، مثل الثور الأهليّ.

وَجمعه: الأيايل.

قَالَ: وَيُقَال لَهُ: أُيّل، مِثَال فُعَّل.

ميل: نَفانف الكَبِد: نَواحِيها.

ونَفانِف الدَّار: نواحِيها.

شَمِر، عَنهُ: صُقْع الْجَبَل، الَّذِي كأنّه جدارٌ مَبْنِيٌّ مُسْتَوٍ: نَفْنَف.

قَالَ: والنَّفْنف أَيْضا: أسناد الجَبل الَّتِي تَعْلوه مِنْهَا وتَهْبط مِنْهَا.

قَالَ: والركيّة من شَفتها إِلَى قَعْرِ ميل: يُقَال للدائرة الَّتِي فِي قُصاص الشَّ ميل: نَبا بِي فلانٌ، إِذا جَفانِي.

والنَّبْ ميل:رَمَى اللَّه فِي عَيْنَي بُثَيْنة بالقَذَىوَفِي الغُرّ من أَنْيابها بالقَوادحقَالَ: أنيابها: ساداتُها، أَي: رمى الله بالهَلاك وَالْفساد فِي أنْياب قَومهَا وساداتها، إِذْ حالوا بَينهَا وَبَين زيارتي.

وَقَ ميل: يُقَال للْقَوْم فِي السَّفر: يتناوبون ويَتنازلون، ويَتطاعمون، أَي يَأْكُلُون عِنْد هَذَا نُزْلَة وَعند هَذَا نزلةً.

والنُّزْ ميل: البَيِّن من الرِّجال: السَّمْح اللِّسان، الفصيح الظَّريف، العالي الْقَلِيل الرَّتَج.

وَقوم أَبيناء؛

وَأنْشد شَ ميل: يُقال لِلْجَارِيَةِ إِذا تزوَّجت: قد بانَت.

وهُنّ قد بِنّ، إِذا تزوَّجن.

وبَيَّن فلانٌ بِنْته، وأبانها، إِذا زوَّجها وَصَارَت إِلَى زَوْجها.

أَبُو العبَّاس، عَن ابْن الأعرابيّ: البَوْنة: البِنْت الصَّغِيرة.

والبَوْنَة: الفَصِيلة.

والبَوْنَة: الفِرَاق.

وَمن أَمْثَال الْعَرَب: اسْتُ الْبَائِن أعرف؛

وَ ميل: سُمِّي: مِنى، لِأَن الكَبْش مُنِي بِهِ، أَي: ذُبِح.

وَقَالَ ابْن عُيينة: أُخذ من (المنايا) .

وَأما (المُنى) بِضَم الْمِيم، فَ ميل: تُمْتَنَى القِلاص لِسَبع خطأ، إِنَّمَا هُوَ: تَمْتتى القِلاصُ، لَا يجوز أَن يُقال: امْتَنيت الناقةَ أَمْتنيها، فَهِيَ مُمْتَناة.

قَالَ: وقُرىء على نُصير وَأَنا حَاضر، يُقَ ميل: هَذَا أَوَان الآنَ تَعلم، وَمَا جِئْت إِلَّا أوانَ الآنَ، أَي: مَا جِئْت إِلَّا الآنَ، بَنصب (الْآن) فيهمَا.

وَسَأَلَ رجلٌ ابْن عمر عَن عُثمان، قَالَ: أَنْشدك الله هَل تعلم أنّه فَرَّ يَوْم أُحد، وَغَابَ عَن بَدْر وَعَن بَيعة الرّضوان؛

فَقَالَ ابْن ميل: كُل حَيّة: أَيْم، ذكرا كَانَ أَو أُنْثى.

ميل: أَرض وَبئة، على فعلة، ومَوْبوءة.

وَقد وَبئت، إِذا كَثر مَرضهَا.

وَيُقَ ميل: المَوْماة: الفلاة الَّتِي لَا مَاء بهَا وَلَا أنيس بهَا.

قَالَ: وَهِي جماع أسماءَ الفلوات.

والمَوامِي: الْجَمَاعَة.

ويُقال: علونا مَوْمَاةً.

وَأَرْض مَوْمَاة.

وَقَالَ أَبُو عُ ميل: كل حيَّة أَيم، ذكرا كَانَت أَو أُنثى.

وَرُبمَا شدد فَ ميل:قد كُنت أَحْذَر مَا أَرىفأَنا الغداةَ مُوامِئُهْقَالَ النَّضر: وزَعم أَبُو الخَطَّاب: مُوَامِئه: مُعاينه.

وَقَالَ الفرّاء: استولى عليّ الْأَمر، واسْتَومى، إِذا غَلب عَلَيْهِ.

ابْن السِّ

معنى ميل في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(ميل):{وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيلًا عَظِيمًا} [النساء: ٢٧]"المَيْلاء من الإبل: المائلة السنام.

ورَجُل أَمْيَل العاتق: في عُنُقه مَيل.

ومال الحائط ومَيل- كفرح.

ومالت الشمس: دَنَت للغروب.

والميلاء من الرمل: العُقدة الضخمة المعتزلة.

والأَمْيل: الذي يميل على السرج في جانب ولا يستوي عليه ".

° المعنى المحوري انحراف الشيء في قيامه إلى أعلى أو مُقامه مع غيره عن الاعتدال الطبيعي المتوقع.

كما يميل السَنام والعُنُق والحائط عن الاستقامة إلى

معنى ميل في معجم الصواب اللغوي

٥٥٤٧ - يَمِيل لـالجذر:م ي لمثال:المجتهد يَميل للعمل دائمًاالرأي:مرفوضةالسبب:لأنّ الفعل «يميل» لا يتعدّى باللام.

الصواب والرتبة:-المجتهد يَميل إلى العمل دائمًا [فصيحة]-المجتهد يَميل للعمل دائمًا [صحيحة] التعليق:ورد الفعل «مال» بالمعنى المذكور في المعاجم متعديًا بحرف الجرّ «إلى»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله».

وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وحلول «اللام» محلّ «إلى» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، وشاهد حلول «اللام» محلّ «إلى» قوله تعالى: {بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا} الزلزلة/٥، وقوله تعالى: {كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى} الرعد/٢، وقوله تعالى: {وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ} الأنعام/٢٨؛

وبذا يصح الاستعمال المرفوض.

معنى ميل في لسان العرب

مَيْلٍ: قَالَ الخيل يُقَالُ هَذَا عبدُ اللَّهِ مِثْلك وَهَذَا رَجُلٌ مِثْلك، لأَنك تَقُولُ أَخوك الَّذِي رأَيته بالأَمس، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ فِي مَثَل.

والمَثِيلُ: الفاضلُ، وإِذا قِيلَ مَنْ أَمْثَلُكُم قُلْتَ: كُلُّنا مَثِيل؛

حَكَاهُ ثَعْلَبٌ، قَالَ: وإِذا قِيلَ مَنْ أَفضلكُم؟

قُلْتَ فاضِل أَي أَنك لَا تَقُولُ كلُّنا فَضيل كَمَا تَقُولُ كُلُّنا مَثِيل.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَشدُّ النَّاسِ بَلاءً الأَنبياءُ ثُمَّ الأَمْثَلُ فالأَمْثَلُأَي الأَشرفُ فالأَشرفُ والأَعلى فالأَعلى فِي الرُّتبةِ وَالْمَنْزِلَةِ.

يُقَالُ: هَذَا أَمْثَلُ مِنْ هَذَا أَي أَفضلُ وأَدنَى إِلى الْخَيْرِ.

وأَمَاثِلُ النَّاسِ: خيارُهم.

وَفِي حَدِيثِ التَّراويح:قَالَ عُمَرُ لَوْ جَمَعْت هَؤُلَاءِ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ لَكَانَ أَمْثَلَأَي أَولى وأَصوب.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه قَالَ بَعْدَ وقعةِ بَدْر: لَوْ كَانَ أَبو طَالِبٍ حَيّاً لَرَأَى سُيوفَنا قَدْ بَسَأَتْ بالمَيَاثِل؛

قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: مَعْنَاهُ اعْتَادَتْ واستأْنستْ بالأَمَاثِل.

ومَاثَلَ الشيءَ: شَابَهَهُ.

والتِّمْثَالُ: الصُّورةُ، وَالْجَمْعُ التَّمَاثِيل.

ومَثَّلَ لَهُ الشيءَ: صوَّره حَتَّى كأَنه يَنْظُرُ إِليه.

وامْتَثَلَه هُوَ: تصوَّره.

والمِثَالُ: مَعْرُوفُ، وَالْجَمْعُ أَمْثِلَة ومُثُل.

ومَثَّلْتُ لَهُ كَذَا تَمْثيلًا إِذا صوَّرت لَهُ مِثَالَهُ بِكِتَابَةٍ وَغَيْرِهَا.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَشدُّ النَّاسِ عَذَابًا مُمَثِّل مِنَ المُمَثِّلينأَي مصوِّر.

يُقَالُ: مَثَّلْت، بِالتَّثْقِيلِ وَالتَّخْفِيفِ، إِذا صوَّرت مِثالًا.

والتِّمْثَالُ: الِاسْمُ مِنْهُ، وظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ تِمْثَالُه.

ومَثَّلَ الشَّيْءَ بِالشَّيْءِ: سوَّاه وشبَّهه بِهِ وَجَعَلَهُ مِثْلَه وَعَلَى مِثالِه.

وَمِنْهُ الْحَدِيثِ:رأَيت الجنةَ وَالنَّارَ مُمَثَّلَتين فِي قِبْلةِ الجِدارأَي مصوَّرتين أَو مثالُهما؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:لَا تَمَثِّلُوا بنَامِيَةِ اللَّهِأَي لَا تُشَبِّهُوا بِخَلْقِهِ وتصوِّروا مِثْلَ تَصْوِيرِهِ، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ المُثْلة.

والتِّمْثَال: اسْمٌ لِلشَّيْءِ الْمَصْنُوعِ مشبَّهاً بِخَلْقٍ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ، وَجَمْعُهُ الْجَوْهَرِيُّ: المَثُلَة، بِفَتْحِ الْمِيمِ وَضَمِّ الثَّاءِ، الْعُقُوبَةُ، وَالْجَمْعُ المَثُلات.

التَّهْذِيبِ: وَقَوْلُهُ تَعَالَى وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ؛

يَقُولُ: يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ الَّذِي لَمْ أُعاجلهم بِهِ، وَقَدْ عَلِمُوا مَا نَزَلَ مِنْ عُقوبَتِنا بالأُمَمِ الْخَالِيَةِ فَلَمْ يَعْتَبِرُوا بِهِمْ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِلْعُقُوبَةِ مَثُلَة ومُثْلَة فَمَنْ قَالَ مَثُلَة جَمَعَهَا عَلَى مَثُلات، وَمَنْ قَالَ مُثْلة جمعها على مُثُلات ومُثَلات ومُثْلات، بإِسكان الثَّاءِ، يَقُولُ: يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ* أَي يطلبُون الْعَذَابَ فِي قَوْلِهِمْ: فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ؛

وَقَدْ تَقَدَّمَ مِنَ الْعَذَابِ مَا هُوَ مُثْلة وَمَا فِيهِ نَكالٌ لَهُمْ لَوِ اتَّعظوا، وكأَن المَثْل مأْخوذ مِنَ المَثَل لأَنه إِذا شَنَّعَ فِي عُقوبته جَعَلَهُ مَثَلًا وعَلَماً.

وَيُقَالُ: امْتَثَلَ فُلَانٌ مِنَ الْقَوْمِ، وهؤُلاء مُثْلُ الْقَوْمِ وأَمَاثِلُهم، يَكُونُ جَمْعَ أَمْثالٍ وَيَكُونُ جَمْعَ الأَمْثَلِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:نَهَى رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، أَن يُمَثَّلَ بالدوابِّ وأَن تُؤْكَلَ المَمْثُول بِهَا، وَهُوَ أَن تُنْصَب فترمَى أَو تُقَطَّع أَطرافها وَهِيَ حَيَّة.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه نَهَى عن المُثْلَة.

يُقَالُ: مَثَلْت بِالْحَيَوَانِ أَمْثُلُ بِهِ مَثْلًا إِذا قَطَعْتَ أَطرافه وشَوَّهْت بِهِ، ومَثَلْت بِالْقَتِيلِ إِذا جَدَعت أَنفَه وأُذنَه أَو مَذاكيره أَو شَيْئًا مِنْ أَطرافه، وَالِاسْمُ المُثْلَة، فأَما مَثَّل، بِالتَّشْدِيدِ، فَهُوَ لِلْمُبَالَغَةِ.

ومَثَلَ بِالْقَتِيلِ: جَدَعه، وأَمْثَلَه: جَعَلَهُ مُثْلة.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ مَثَلَ بالشَّعَر فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَلاق يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛

مُثْلَة الشَّعَر: حَلْقُه مِنَ الخُدُودِ، وَقِيلَ: نتفُه أَو تغيِيرُه بالسَّواد، وَرُوِيَعن طاووس أَنه قَالَ: جَعَلَهُ اللَّهُ طُهْرةً فَجَعَلَهُ نَكالًا.

وأَمْثَلَ الرجلَ: قَتَلَه بقَوَدٍ.

وامْتَثَلَ مِنْهُ: اقتصَّ؛

قَالَ:إِن قَدَرْنا يَوْمًا عَلَى عامِرٍ، .

نَمْتَثِلْ مِنْهُ أَو نَدَعْهُ لكْموتَمَثَّلَ مِنْهُ: كامْتَثَلَ.

يُقَالُ: امْتَثَلْت مِنْ فُلَانٍ امْتِثَالًا أَي اقْتَصَصْتُ مِنْهُ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ يَصِفُ الْحِمَارَ والأُتن:خُماشات ذَحْلٍ مَا يُرادُ امْتِثَالُهاأَي مَا يُراد أَن يُقْتَصَّ مِنْهَا، هِيَ أَذل مِنْ ذَلِكَ أَو هِيَ أَعز عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ.

وَيَقُولُ الرَّجُلُ لِلْحَاكِمِ: أَمْثِلْني مِنْ فُلَانٍ وأَقِصَّني وأَقِدْني أَي أَقِصَّني مِنْهُ، وَقَدْ أَمْثَلَه الْحَاكِمُ مِنْهُ.

قَالَ أَبو زَيْدٍ: والمِثالُ القِصاص؛

قَالَ: يُقَالُ أَمْثَلَهُ إِمْثالًا وأَقصَّه إِقْصاصاً بِمَعْنًى، وَالِاسْمُ المِثالُ والقِصاصُ.

وَفِي حَدِيثِسُويد بْنِ مُقَرِّنٍ: قَالَ ابنُه مُعَاوِيَةُ لَطَمْتُ

معنى ميل في تاج العروس

{مالَ إليهِ يَميلُ} مَيْلاً {وممَالاً} ومَمِيلاً، كمَعابٍ ومَعيبٍ، فِي الِاسْم والمصدر، {وتَمْيالاً، وَهَذِه عَن ابْن الأَعْرابِيِّ،} ومَيَلاناً، محرَّكَةً، {ومَيْلولَةً، وَهَذِه عَن الفرَّاءِ: عَدَلَ وأَقْبَلَ عليهِ،} ومالَ الشيءُ بنفسِه كَذَلِك.

وَمَال عَلَيْهِ فِي الظُّلْمِ.

ومالَ عَن الحَقِّ، وَفِي التَّنزيلِ: فَلَا {تَميلوا كُلَّ} المَيْلِ، وأَنشد ابْن الأَعْرابِيِّ: لَمّا رأَيْتُ أَنَّني راعي مَالْ حَلَقْتُ رأْسي وترَكْتُ!

التَّمْيالْ قَالَ ابنُ سِيدَه: وَهَذِه الصِّيغَةُموضوعَةٌ بالأَغلَبِ لتَكثيرِ المَصدَرِ، كَمَا أَنَّ فَعَّلْتَ بالأَغلب موضوعَةٌ لتكثيرِ الفِعْلِ، فَهُوَ {مائلٌ ج:} مالَةٌ {ومُيَّلٌ، كرُكَّعٍ، يُقال: إنَّهُم لَمالَةٌ عَن الحَقِّ.

} ومالَهُ {مَيْلاً،} وأَمالَهُ إِلَيْهِ {إمالَةً،} ومَيَّلَهُ {فاسْتَمالَ، فَهُوَ مُطاوِعٌ.

} والمَيْلاءُ: ضَرْبٌ من الاعْتِمامِ، حكى ثعلَبٌ: يُقَال: هُوَ يَعْتَمُّ {المَيْلاءَ، أَي يُميلُ العِمامَةَ.

المَيْلاءُ: من الامْتِشاطِ: مَا يُمِلْنَ فِيهِ العِقاصَ، وَهِي مِشْطَةُ البَغايا، وَقد جاءَ كَراهَتُها فِي الحديثِ، وَهُوَ عَن ابنِ عَبّاسٍ: قالتْ لهُ امرأَةٌ إنِّي أَمْتَشِطُ المَيْلاءَ، فَقَالَ عِكْرِمَةُ: رأْسُكِ تَبَعٌ لِقَلْبِكِ فَإِن اسْتقامَ قلبُكِ اسْتقامَ رأْسُكِ، وإنْ مالَ قلبُكِ مالَ رأْسُكِ.

والمَيْلاءُ: المائلَةُ السّنامِ من الإبلِ.

والمَيْلاءُ: عَقِدَةٌ ضَخْمَةٌ من الرَّمْلِ، كَمَا فِي الصِّحاحِ والعينِ.

زادَ الأَزْهَرِيُّ: مُعْتَزِلَة، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:(مَيلاءَ من مَعْدِنِ الصِّيرانِ قاصِيَةٍ .

أَبْعارُهُنَّ على أَهدافِها كُثَبُ) قَالَ الأَزْهَرِيّ: لَا أَعرِفُ المَيْلاءَ فِي صِفَةِ الرِّمالِ، ولمْ أَسْمَعْهُ من العرَبِ، وأَمّا} الأَمْيَلُ فمعروفٌ، قَالَ: وأَحسِبُ الليثَ أَرادَ قولَ ذِي الرُّمَّةِ السّابِقَ، إنَّما أَرادَ {بالمَيْلاءِ هُنَا أَرْطاةً، وَلها حينئذٍ مَعنيانِ: أَحدُهما: أَنَّه أَرادَ أَنَّ فِيهَا اعْوِجاجاً، وَالثَّانِي: أَنَّه أَرادَ بالمَيْلاءِ أَنَّها مُتَنَحِّيَةٌ مُتباعِدَةٌ من مَعدِنِ بقرِ الوَحْشِ، قَالَ:} ومَيْلاءُ موضِعُه خَفْضٌ لأَنَّه من نَعْتِ أَرْطاةٍ فِي قَوْله:(فباتَ ضَيْفاً إِلَى أَرْطاةِ مُرْتَكِمٍ .

مِنَ الكَثيبِ لَهَا دِفءٌ ومُحْتَجَبُ) والمَيْلاءُ: الشَّجرَةُ الكَثيرَةُ الفروعِ، نَقله الجَوْهَرِيُّ.

{ومالتِ الشمسُ} مُيولاً: ضَيَّفَتْ، أَي دنَتْ لِلغُروبِ، أَو زالَت عَن كَبِدِ السَّماءِ.

ومالَ إليهِ: أَحَبَّهُ.

ووَقَعَت {المَيْلَةُ فِي النّاسِ: المُوتانُ.

قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: سَماعي من العرَبِ.

ومالَ بِهِ: غلبَه.

ومالَ النَّهارُ أَو اللَّيلُ: دَنا من المُضِيِّ.

وأَبو} مائلَةَ: مِنْ كُناهُمْ.

{والمَيّالُ: الكَثيرُ المَيْلِ.

(فصل النُّون مَعَ اللَّام)[نأل]} نأَلَ، كمَنَعَ {نَأْلاً، بالفتحِ،} ونأَلاناً، محرَّكَةً، {ونَئيلاً، كأَميرٍ: مَشى ونهَضَ برأْسِه يُحرِّكُهُ إِلَى فوقُ كمَنْ يعدو.

وَعَلِيهِ حملَ ينهَضُ بِهِ، وَقد صَحَّفَ الليثُ} النّأَلانَ، فَقَالَ: التَّألانُ، قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَهُوَ تَصحيفٌ فاضِحٌ.

نأَلَ الفَرَسُ {يَنأَلُ نأْلاً، أَو الضَّبَعُ: اهتَزَّ فِي مشيِه فَهُوَ} نَؤولٌ، كصَبورٍ، قَالَ ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةَ:(لَهَا خُفَّانِ قد ثُلِبا ورأْسٌ .

كرَأْسِ العَوْدِ شَهْرَبَةٌ نَؤولُ) وَيُقَال أَيضاً: رجُلٌ نؤولٌ إِذا فعل ذَلِك.

نأَلَ الرَّجُلَ نأْلاً: حسَدَهُ.

{ونأَلَ أَنْ يفعَلَ: أَي يَنْبَغِي، كَمَا فِي المحكَمِ.

[نأدل]} النِّئْدِلُ، كزِبْرِجٍ، أَهمله الجَماعَةُ، وَهِي الدَّاهِيَةُ، كالنِّئطِلِ، بالطّاءِ.

{والنِّئدِلانُ، بِكَسْر النُّون والدّال وتُضَمُّ دالُه: لُغَتانِ فِي النِّيدِلانِ، بالياءِ كَمَا سيأْتي فِي ندل.

ومِمّا يستدرَكُ عَلَيْهِ:} النِّئدُل، بِالْكَسْرِ وضَمِّ الدَّال: الكابوسُ، عَن ابنِ بريّ، وجعلَه ثَالِثا لضِئْبُلٍ وزِئْبر، ومَرَّ فِيهِ كلامٌ فِي الضّادِ مَعَ اللَاّمِ فراجِعْهُ.

مَا عِلَّتي وأَنا جَلْدٌ نابِلُ والقَوْسُ فِيهَا وَتَرٌ عُنابِلُ ونسَبَ ابنَ الأَثير هَذَا القولَ لابنِ عاصِمٍ، وَقَالَ: نابِلٌ: ذُو نَبْلٍ، قَالَ: ورُبَّما جاءَ نَبّالٌ فِي موضِع نابِلٍ، ونابِلٌ فِي موضِعِ نَبّالٍ، وليسَ القِياسُ، قَالَ سيبويهِ: يقولونَ لذِي التَّمْرِ واللَّبَنِ والنّبِلْ، تامِرٌ ولَبّانٌ ونَبّالٌ، ثمَّ قَالَ: وَقد تقولُ لذِي السَّيفِ: سَيّافٌ، وَلِذِي النَّبلِ: نَبّالٌ على التَّشبيهِ بالآخَر.

والمُتَنَبِّلُ: حامِلُه، يُقال: هَذَا رَجُلٌ مُتَنَبِّلٌ نَبْلَهُ: إِذا كانَ معهُ نَبْلٌ.

ونَبَلَهُ بالنَّبْلِ يَنْبُلُهُ نَبْلاً: رماهُ بهِ.

نَبَلَهُ يَنْبُلُهُ نَبْلاً: أَعطاهُ النَّبْلَ كأَنْبَلَهُ، يُقال: أَنْبَلْتُهُ سَهْماً: أَي أَعطَيْتُه.

نَبَلَ على القَوْمِ يَنْبُلُ نَبْلاً: لقطَهُ لهُم ثمَّ دَفعهَا لَهُم لِيَرْموا بهان وَمِنْه الحديثُ: كُنتُ أَيّامَ الفِجارِ أَنْبُلُ على عُمومَتي، ويُروى بالتَّشديدِ، وَفِي حديثٍ آخَر: إنَّ سَعداً كانَ يَرْمي بينَ يدَي النَّبِيِّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم يومَ أُحُدٍ والنَّبِيُّ يُنَبِّلُه.

وَفِي روايةٍ: وفَتىً يُنَبِّلُهُ كُلَّما نَفَدَتْ نَبْلُه، وَفِي روايةٍ: يَنْبُلُهُ، كيَنْصُرُه، قَالَ ابنُ الأَثيرِ: قَالَ ابنُ قتيبَةَ: وَهُوَ غَلَطٌ من نَقَلَةِ الحديثِ، لأَنَّ معنى نَبَلْتُهُ أَنْبُلُه: رَمَيْتُهُ بالنَّبْلِ، وَقَالَ أَبو عُمَرَ الزَّاهِدُ: بلْ هُوَ صحيحٌ، يُقال: نَبَلْتُهُ وأَنْبَلْتُهُ ونَبَّلْتُه.

نبَلَ فلَانا بالطّعامِ يَنبُلُهُ نَبْلاً: عَلَّلَهُ بِهِ، وناوَلَهُ، الشيءَ بعدَ الشيءِ.

نَبَلَ بِهِ يَنْبُلُ نَبْلاً: رَفَقَ، قَالَ أَبو زيدٍ: يُقال: انْبُلْ بقَوْمِكَ: أَي ارْفُقْ بهِمْ، وأَنشدَ لِصَخرِ الغَيِّ:(فانْبُلْ بقَومِكَ إمّا كنتَ حاشِرَهُمْ .

وكُلُّ جامِعِ مَحشورٍ لَهُ نَبَلُ) نَبَلَ الإبِلَ يَنْبَلُها نَبْلاً: ساقَها سَوْقاً شَدِيدا، عَن ابْن السِّكِّيتِ: وَقيل: النَّبْلُ: حُسْنُ السَّوْقِ للإبِلِ، نَبَلَها أَيضاً: قامَ بمَصْلَحَتِها، قَالَ زُفَرُ بنُ الخِيارِ المُحارِبِيُّ: لَا تأْوِيا لِلعِيسِ وانْبُلاها) فإنَّها مَا سَلِمَتْ قُواها بعيدَةُ المُصْبَحِ مِنْ مُمْساها إِذا الإكامُ لَمَعَتْ صُواها لَبئسَما بُطءٌ وَلَا نَرْعَاها نَبَلَ الرَّجُلُ نَبْلاً: سارَ شَدِيدا، سَريعاً.

وقَومٌ نُبَّلٌ، كرُكَّعٍ: رُماةٌ، حكاهُ أَبو حنيفَةَ.

والنَّابِلُ والنَّبيلُ: الحاذِقُ بالنَّبْلِ، وَقَالَ أَبو زَيدٍ: النَّبْلُ فِي الحِذْقِ، والنَّبالَةُ والنُّبْلُ فِي الرِّجالِ، وَقَالَ غيرُه: النَّابِلُ: الحاذِقُ بِمَا يُمارِسُهُ من عَمَلٍ.

فِي المَثَلِ: ثارَ حابِلُهُم على نابِلِهِم: أَي أَوقَدوا بَينهم الشَّرَّ، وَقد ذُكِرَ فِي حَبل.

وأَنْبَلَ النَّخْلُ: أَرْطَبَ.

منَ المَجاز: أَنْبَلَ قِداحَهُ: أَي جاءَ بهَا غِلاظاً جافِيَةً، حكاهُ أَبو حنيفَةَ، وَنَقله الزَّمَخْشَرِيُّ.

وتَنَبَّلَ البَعيرُ، والرَجُلُ: ماتَ، وأَنشدَ ابنُ برِّيّ قولَ الشّاعِرِ:(فقُلْتُ لهُ يَا با جَعادَةَ إنْ تَمُتْ .

أَدَعْكَ وَلَا أَدْفِنْكَ حينَ تَنَبَّلُ) وَيُقَال: هِيَ بنتُ الرَبيعِ بنِ قيسٍ.

ومِمّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: النُّبْلَةُ، بالضَّمِّ: المَدَرَةُ الصَّغيرَةُ، عَن ابْن الأَعْرابِيِّ.

وأَيضاً العَطِيَّةُ، كَمَا فِي الصحاحِ.

وَيُقَال: نُبلَةُ كُلِّ شيءٍ: خِيارُه، والجَمعُ نبُلاتٌ، كحُجْرَةٍ وحُجُراتٍ، وَقَالَ الكُمَيْتُ:(لآلِئ من نُبُلاتِ الصُّوا .

رِ كُحْل المَدامِعِ لَا تَكْتَحِلْ) أَي: خِيارُ الصُّوارِ، شَبَّه البقَرَ الوَحشِيَّ بالَّلآلِئِ.

وَحكى ابنُ برّيّ عَن ابنِ خالَويهِ: النَّبَلُ، محرَّكَةً: جَمْعُ نابِلٍ، وهم الحُذَّاقُ بعَمَلِ السِّلاحِ.

والنُّبْلَةُ، بالضَّمِّ: الصَّغيرُ الجِسْمِ، والجَمعُ نُبَلٌ.

وَقَالَ أَبو سعيدٍ: كلّ مَا ناولْتَ شَيْئا ورمَيْتَه، فَهُوَ نَبَلٌ.

وَقَالَ أَبو حاتمٍ فِي كتابِ الأَضْدادِ: ضَبٌّ نَبَلٌ: أَي ضَخْمٌ.

وَقَالُوا: النَّبَلُ: الخَسيسُ، قَالَه أَبو عُبيد.

والتِّنْبَلُ، بالكسرِ: القصيرُ، وأَنشدَ أَبو الهيثَمِ بيتَ طَرَفَةَ: وَهُوَ بِشَمْلِ المُعْضِلاتِ تِنْبَلُ فَقَالَ: قَالَ بعضُهم: تِنْبَلٌ: أَي عاقلٌ، وَقيل: حاذِقٌ، وَقيل: رَفيقٌ بإصلاحِ عِظامِ الأمورِ.

والأنْبَل كأحمَدٍ: الأصغرُ والأكبرُ، ضِدٌّ.

واسْتَنْبَلَه: سَأَلَه النَّبْلَ.

ونَبَّلَه تَنْبِيلاً، كَأَنْبلَه وَنَبَله، وَبِهِمَا رُوِيَ الحديثُ الْمَذْكُور.

ومَنْ خَصَّهُ بالجِمالِ كصاحِبِ الفصيحِ وفِقْهِ اللُّغَةِ فإنَّ قولَ الشّاعِرِ هَذَا حُجَّةٌ عَلَيْهِ.

تَنَبَّلَ: تكَلَّفَ النُبْلَ، بضَمٍّ فسكونٍ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.

تَنَبَّلَ: أَخَذَ الأَنْبَلَ فالأَنْبَلَ، وأَنشدَ ابْن بريّ لأَوسٍ:(لَمّا رأَيْتُ العُدْمَ قَيَّدَ نائلي .

وأَمْلَقَ مَا عَندي خُطوبٌ تَنَبَّلُ) يُقال: أَصابَني الخَطْبُ فَتَنَبَّلَ مَا عِنْدي: أَي أَخَذَهُ، وَبِه فُسِّرَ قولُ أَوْسٍ السّابِقُ أَيضاً.

ويُقال: تَنَبَّلَتِ الخُطوبُ مَا عِنْدِي: أَي ذهبَتْ بِمَا عِندي.

والنَّبيلَةُ، كسَفينَةٍ: المَيْتَةُ، وَهِي الجِيفَةُ.

والنُّبْلَةُ، بالضَّمِّ: الثَّوابُ والجَزاءُ، يُقَال: مَا كانَ نُبْلَتُكَ من فلانٍ فِيمَا صَنَعْتَ: أَي مَا كانَ ثوابُكَ وجَزاؤُكَ مِنْهُ.

قَالَ ابْن الأَعْرابِيِّ: النُّبْلَةُ: اللُّقْمَةُ الصَّغيرَةُ.

وانْتَبَلَ: ماتَ.

أَيضاً: قَتَلَ، ضِدٌّ، وَالَّذِي فِي نَصِّ ابْن الأَعْرابِيِّ: انْتَبَلَ: إِذا ماتَ أَو قُتِلَ أَو نَحْو ذَلِك، هَكَذَا ضُبِطَ فِي النَّوادِرِ، أَو قُتِلَ، بالضَّمِّ، فقولُ المُصَنِّفِ: وقَتَلَ وضَبْطُهُ مَبْنِيّاً للمَعلومِ وجَعلُهُ ضِدّاً مَحَلُّ تأَمُّلٍ.

انْتَبَلَ الشيءَ: احْتَملَهُ بمَرَّةٍ حَمْلاً سَرِيعا.

ونابُلٌ كآنُكٍ: اسمُ رَجُل، قلتُ: الصّوابُ فِي اسمِ الرَّجُلِ بكسْرِ المُوَحَّدَةِ، وَهُوَ الَّذِي روى عَن ابنِ عُمَرَ.

وسُهَيْلُ بنُ أَبي نابِلٍ، عَن أَبي الدرداءِ.

وأَيمَنُ بنُ نابِلٍ، عَن جابِرٍ.

وغَنْمُ بنُ حُسَيْنِ بنِ نابِلٍوالنَّبْلُ، بالفتحِ: السِّهامُ، وَقيل: هِيَ العربيَّةُ، وقيَّدَه بعضُهُم بقَولِه: قبلَ أَنْ يُرَكَّبَ فِيهَا السَّهْمُ وَهِي مؤَنَّثَةٌ، بِلَا واحِدٍ، لَهُ من لفظِه، فَلَا يُقال: نَبْلَةٌ، وإنَّما يُقال: سَهْمٌ ونُشَّابَةٌ، أَو يُقَال فِي واحِدِهِ نَبْلَةٌ، نَقله أَبو حنيفَةَ عَن بعضِهِم، والصَّحيحُ أَنَّه لَا واحِدَ لهُ إلاّ السَّهْمُ، قَالَ الفِنْدُ الزِّمّانِيُّ:(ونَبْلي وفُقاها كَ .

عَراقِيبِ قَطاً طُحْلِ) ج: أَنْبالٌ ونِبالٌ، قَالَ الشّاعِرُ:(وكُنْتُ إِذا رَمَيْتُ سَوادَ قَوْمٍ .

بأَنْبالٍ مَرَقْنَ مِنَ السَّوادِ) وأَنشدَ ابنُ بَرِّيّ على نِبالٍ قولَ أَبي النَّجْمِ: واحْبِسْنَ فِي الجَعْبَةِ مِنْ نِبالِها ونُبْلانٌ، بالضَّمِّ.

والنَّبّالُ، بالتَّشديدِ: صاحِبُهُ، وصانِعُهُ، كالنّابِلِ.

وحِرْفَتُهُ النِّبالَةُ، بالكسرِ، قَالَ) امرؤُ القَيسِ:(وليسَ بِذِي سَيْفٍ فيَقْتُلَني بهِ .

وليسَ بِذِي رُمْحٍ وليسَ بنَبّالِ) يَعْنِي ليسَ بِذِي نَبْلٍ.

وَقَالَ الفَرَّاءُ: النَّبْلُ بمَنزِلَةِ الذَّوْدِ، يُقال: هَذِه النَّبْلُ، وتُصَغَّرُ بطَرْحِ الهاءِ، وصاحِبُها نابِلٌ.

ورَجُلٌ نابِلٌ: ذُو نَبْلٍ.

والنّابِلُ: الَّذِي يعمَلُ النَّبْلَ، وكانَ حَقُّه أَن يكونَ بالتَّشديدِ، وَقَالَ ابْن السِّكِّيتِ: رَجُلٌ نابِلٌ ونَبّالٌ: إِذا كانَ مَعَه نَبْلٌ، فَإِذا كانَ يعمَلُها قلتَ نابِلٌ، وكانَ أَبو حَرّارٍ يَقُول: ليسَ بنابِلٍ مثل لابنٍ وتامِرٍ، قَالَ ابنُ برّيّ: النَّبّالُ: الَّذِي يعمَلُ النَّبْلَ، والنَّابِلُ: صاحِبُ النَّبْلِ، هَذَا والمُستعمَلُ، قَالَ الرَّاجِزُ:القُرْطُبِيُّ، روى عنهُ أَبو عُمَرَ بنُ الحَذَّاءِ.

ونابِلُ بنُ القَعقاعِ بنِ هِرْماسٍ الباهِلِيُّ: تابِعِيٌ روى عَن جَدِّهِ، وَعنهُ ابنُهُ عُمَرُ بنُ نابِلٍ المُقرِئُ.

نابِلُ، بضَمِّ الياءِ: ع، بإفريقِيَّةَ، مِنْهُ أَحمدُ بنُ علِيٍّ بنِ عَمّارٍ المَغرِبِيُّ النَّابُلِيُّ، عَلَّقَ عَنهُ السَّلَفِيُّ، وَمِنْه أَيضاً: محمّد بنُ عبد الحميدِ النّابُلِيُّ، وأَبوهُ، وعبدُ المُنعِمِ بنُ عبدِ القادِرِ النَّابَلِيُّ، وأَبوه: حَدَّثوا.

) وأَنْبَلُ، كأَحمَدَ: ناحِيَةٌ بِبَطَلْيَوْسَ، من بِلَاد الأَندَلُسِ، كَذَا فِي معجَم ياقوت.

وكزُفَرَ: نُبَلُ بنتُ بَدْرٍ: مُحَدِّثَةٌ.

وأَبو عَاصِم الضَّحّاكُ بنُ مُخْلَدِ بنِ مُسلِمٍ الشَّيبانِيُّ البَصْرِيُّ، ثِقَةٌ، روى عَنهُ البخارِيُّ فِي صحيحِه، مَاتَ سنة وَهُوَ ابنُ تسعينَ سنة وأَربَعَةِ أَشْهُرٍ.

يُقال: أَخَذَ للأَمرِ نُبالَتَهُ ونُبْلَه، بضَمِّهِما: أَي عُدَّتَه وعَتادَه.

قَالَ ابْن السِّكِّيتِ: نابَلْتُهُ فنَبَلْتُهُ: إِذا كنتَ أَجْوَدَ منهُ نَبْلاً، أَي فِي الرّمْيِ، أَو أَكثَرَ نَبالَةً، ونُبْلاً، قد يكونُ كَذَلِك.

وَهُوَ نابِلٌ وابنُ نابِلٍ: حاذِقٌ وابنُ حاذِقٍ، قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ الهُذَلِيُّ:(تَدَلّى عَلَيْهَا بالحِبالِ مُوَثَّقاً .

شديدَ الوَصاةِ نابِلٌ وابنُ نابِلِ) جعلَه ابنَ نابِلٍ، لأَنَّه أَحْذَقُ لَهُ.

ونبيلَةُ بنتُ قيسٍ، كسفينَةٍ: صحابِيَّةٌ، ويُقال:: هِيَ الأَنصارِيَّةُ،(أَفرَحُ أَنْ أُرْزأَ الكِرامَ وأَنْ .

أُورَثَ ذَوْداً شَصائصاً نَبَلَا) يَقُول: أَأَفْرَحُ بصِغارِ الإِبِلِ وَقد رُزِئْتُ بكِبارِ الكِرامِ، وَقد تقدَّمَ تفصيلُه فِي جزأ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وبعضُهم يَرويه: نُبَلاً، بضَمٍّ ففَتْحٍ، يريدُ جَمعَ نُبْلَةٍ، وَهِي العَطِيَّةُ.

النَّبَلُ: الحِجارَةُ الَّتِي يُستَنْجَى بهَا كالنُّبَلِ، كصُرَدٍ، وَمِنْه الحديثُ: اتَّقوا المَلاعِنَ وأَعِدُّوا النَّبَلَ، هَكَذَا يرويهِ المُحَدِّثونَ بالتَّحريكِ، قَالَ أَبو عُبيدٍ: وبعضُهُم يَقُول: النُّبَل، قَالَ ابنُ الأَثيرِ: واحِدها نُبلَة، كغُرْفَةٍ وغُرَفٍ، والمُحَدِّثونَ يفتحونَ النُّونَ والباءَ، كأَنَّه جَمعُ نَبيلٍ فِي التَّقديرِ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: يُقال: سُمِّيَتْ بذلكَ لِصِغَرِها.

ونَبَّلَهُ النَّبَلَ تَنْبيلاً: أَعطاهُ إيّاها يستَنجي بهَا، وَقَالَ الأَصمعيُّ: أُراها هَكَذَا بضَمِّ النُونِ وَفتح الباءِ، يُقالُ: نَبِّلْني أَحْجارأً للاسْتِنْجاءِ: أَي أَعطِنيها.

وتَنَبَّلَ بهَا: اسْتَنْجى.

واسْتَنْبَلَ المالَ: أَخَذَ خِيارَهُ.

والتِّنْبالَةُ، بالكَسرِ: القَصيرُ، كالتِّنْبالِ، ذهبَ ثعلَبٌ إِلَى أَنَّهُ من النَّبَلِ، وَبِه صرَّحَ الشيخُ أَبو حَيّان، وجَزَمَ ابنُ هِشامٍ فِي شرحِ الكَعْبِيَّةِ، والسُّهَيْلِيُّ فِي الرَّوْضِ، وأَقرَّهُ عبدُ القادرِ البَغدادِيُ شيخُ مشايِخِ مشايِخِنا فِي الحاشيةِ الَّتِي وضعَها على شرحِ ابنِ هشامٍ المَذكورِ، وَهِي عِنْدِي، وجعلَهُ سيبَويهِ رُباعِيّاً، وَقَالَ: هما فِعْلالٌ وفِعلالَةٌ، وهما أكثرُ من تِفعالٍ وتِفعالَةٍ، قَالَ الفرَزْدَقُ:(ومُهورُ نِسْوَتِهِم إِذا مَا أُنْكِحوا .

غَذَوِيُّ كُلِّ هَبَنْقَعٍ تِنْبالِ) ثُمَّ إنَّه وقعَ هُنَا فِي بعضِ النُّسَخِ النِّئْبِل، كزِبْرِجٍ: الدَّاهِيَةُ، بالباءِ بدَلَ الدَّالِ، وَهُوَ غلَطٌ، والصّوابُ مَا هُنَا.

جذور ذات صلة بـ ميل

جذورٌ تشترك مع «ميل» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن ميل

ما معنى ميل؟

مالَ/ مالَ إلى/ مالَ على/ مالَ عن/ مالَ في/ مالَ لـ يَميل، مِلْ، مَيْلاً ومَيَلانًا، فهو مَائِل، والمفعول مَمِيل إليه • مال الحائِطُ: زال عن استوائه، انحرف، انعطف، وعدل عمّا كان عليه. • مالتِ الشَّمسُ: زالت عن كبد السَّماء، قاربت الغيابَ. • مال الغصنُ: حَرَّكه النَّسيمُ وعدل عن وضعه الأوَّل. • مال إ

ما جذر كلمة ميل؟

جذر ميل هو (ميل)، وقد ورد في 14 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف ميل؟

ميل تتكوّن من 3 أحرف: م، ي، ل؛ تبدأ بحرف م وتنتهي بحرف ل.

ما تصريف الفعل من ميل؟

الماضي: ميَّلَ، المضارع: يميِّل، المصدر: تَميِيلاً، اسم الفاعل: مُميِّل، اسم المفعول: مُميَّل.

ما جمع استمالة؟

جمع استمالة: استمالات.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله