معنى مج

الإسلام > قاموس > مج

معنى مج وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«مج»: مج)(التمثيلية) عمل فني منثور أَو منظوم يءلف على قَوَاعِد خَاصَّة ليمثل حَادِثا حَقِيقِيًّا أَو مُخْتَلفا قصدا للعبرة (مو)(الْمِثَال) القالب الَّذِي يقدر على مثله وال…

الكلمات المشتقة من الجذر مج (2)

مججمجد

معنى مج في المعجم الوسيط

(مج)(التمثيلية) عمل فني منثور أَو منظوم يءلف على قَوَاعِد خَاصَّة ليمثل حَادِثا حَقِيقِيًّا أَو مُخْتَلفا قصدا للعبرة (مو)(الْمِثَال) القالب الَّذِي يقدر على مثله وال

معنى مج في مقاييس اللغة

والأخرى قولهم: ليس له مَهَهٌ، إذا لم يكن جميلا.

ويقولون: «كل شيء مَهَهٌ ومَهَاهٌ إلاّ النِّساء وذكرَهُنّ (أى يغار الرجل ويغضب عند ذكر حرمه، والأصوب أن المهه هنا بمعنى اليسير الهين)» والمَهاهُ: اللّذَّة.

أنشدنا القَطّان عن ثعلب:وليس لعيشنا هذا مَهَاهٌ … وليست دارنا الدُّنيا بدارِ («مهاة»)[مت]الميم والتاء أُصيل يدلُّ على مدٍّ ونَزْع في الشيء.

يقال مَتَتُّ ومدَدْتُ ومنه قولهم يَمُتّ بكذا، إذا توصَّل بقرابةٍ وما أشبهها.

ومنه المَتُّ: النَّزْع من البِئر على غير بَكَرة.

[مث]الميم والثاء كلمتان.

يقولون: مثَّ يدَه: مسحها ومَثَّ الشَّيءُ، إذا كان يرشَح دَسَمًا.

وقال ابن دريد (١)): مثَّ شارِبُه، إذا أكل دَسَمًا فبقي عليه.

[مج]الميم والجيم كلمتانِ إحداهما تخليطٌ في شيء، والثانية رَمْيٌ للشيء بسرعة.

فالأولى المجمجة: تخليطٌ فيما يُكتَب.

ومَجمَجَ في أخباره: لم يَشْفِ ولم يُفصِح.

والأخرى مَجَّ الشرابَ من فيه: رمى به.

والشَّراب مُجَاج العِنَب.

والمَطَر مُجَاج المُزْن.

والعسل مُجاج النَّحْل.

وهو هرِم ماجٌّ: يمجُّ ريقَه ولا يستطيع أن يَحبسه من كِبَره.

ومن باب السرعة أمَجَّ في البلاد إمجاجاً: ذهب.

وأمَجَّ الرّجُل:أسرَعَ في عَدْوِه.

معنى مج في القاموس المحيط

مْجُ: الأَكْلُ بأَطْرافِ الفَم، والجِماعُ.

والمَلامجُ: المَلاغِمُ، وما حولَ الفَمِ.

واللَّماجُ، كسَحابٍ: أدْنى ما يُؤْكَلُ.

واللُّمْجةُ، بالضم: ما يُتَعَلَّلُ به قبل الغَداءِ.

وتَلَمَّجَ: أَكَلَهَا.

واللَّ

معنى مج في كتاب العين

مج: المُجُّ: حبٌّ كالعدس.

قال الضرير: هو الماشُ.

والمُجاجُ: ما تَمُجُّ، والشَّراب مَجاجٌ العِنبِ.

ومُجاجُ الجَرادِ (مجاج الدبا) ما يَسيلُ من أفواهِها، قال:وماءٍ قديمِ العهدِ أجنٍ كأنَّه .

مُجاجُ الدَّبَا لاقَى بهاجِرةٍ دَبَا (وماء قديم عهده وكأنه.

غير منسوب) أي ينبثق بعضهُ على بعضٍ.

والماجُّ: الأحمق، الكثير ماء القلب (كذا في الأصول المخطوطة، وأما في التهذيب واللسان ففيهما الماج الأحمق الذي يسيل لعابه) .

والمَجمَجَةُ: تخليط الكتب وإفسادها بالقلَم.

وكَفَلٌ مُمَجمَجٌ (إذا كان يَرتَجُّ من النَّعمة) ، (ما بين القوسين، زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث وهو أصل العين) قال:وكَفَلاً رَيّان قد تمجمجا (قائله (العجاج) والبيت في ديوانه (مجموع أشعار العرب) ٢/ ٨) وقال

معنى مج في المحيط في اللغة

مج:المَجُّ: حَبٌّ كالعَدَس، وهو المُجَاجُ أيضاً.

والشَّرَابُ: مُجَاجُ العِنَب.

وللدَّبى (وللدَباً، وفي ك: وللدَبَا.

وما أثبتناه من المعجمات) مُجَاجٌ.

والماجُّ: الأحْمَقُ الكَثِيرُ ماءِ القَلْبِ.

والهالِكُ هُزَالاً.

ومنه هَرِمٌ ماجٌّ: أي يَمُجُّ رِيْقَه.

والمَجَجُ: اسْتِرْخاءُ الشِّدْقَيْنِ.

ومَجَجْتُ الماءَ من الفَمِ: صَبَبْت.

والأُذُنُ تَمُجُّ الكلامَ: لا تَقْبَلُه.

وأمَجَّ الفَرَسُ إمْجَاجاً: إِذا بَدَأ في العَدْوِ قبل أنْ يَضْطَرِم.

والإِمْجَاجُ:السُّرْعَةُ.

وأمَجَّ العُوْدُ: جَرى فيه الماءُ أيّامَ الرَّبيع.

والمَجْمَجَةُ: تَخْلِيْطُ الكَتْبِ وإفْسَادُه بالقَلَم.

وكَفَلٌ مُمَجْمَجٌ (يمجمج.

وما أثبتناه من العين والتهذيب والتكملة والقاموس).

ومَجْمَجَ بي في الكلام: إِذا ذَهَبَ مَذْهباً على غَيْرِ اسْتِقَامَةٍ.

وفلانٌ يَمُجُّ ويُمَجِّجُ: إِذا أرادَكَ بالعَيْب.

معنى مج في تهذيب اللغة

مج: (مستعملان) .

جم: (أَبُو نصرٍ عَن الْأَصْمَعِي) : جمَّت البِئرُ فَهِيَ تجُمُّ جُمُوماً إِذا كثُرَ ماؤُها واجْتَمَعَ.

وَيُقَ مج: (أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي) : إِذا بَدَأَ الفرسُ يعْدو قبل أَن يضطرم جريُه.

مج: الكثيرُ الجِماع، والمالج: الراضع.

قَالَ: وقَدَّمَ رجلٌ رجُلاً إِلَى السُّلْطَان، وادَّعَى عَلَيْهِ أَنه قَذَفه، وَقَالَ لَهُ: لَمَجْتَ أمَّك، فَقَالَ المدَّعَى عَلَيْهِ: إِنَّمَا قلتُ لَك: مَلَجْتَ أُمَّك، فخلَّى سَبيله.

معنى مج في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(مج): الاندفاع أو التحرك للرقة المحتواه (أي بسببها) كما يتمثل في مج الريق من الفم وفي تمجمج الكفل: ترجرجه من كثرة شحمه مع الرخاوة- في (مجج)، وفي اندفاع الموج إلى أعلى مع تحركه - في (موج ميج)، وفي انتبار ابدان الإبل وغيرها من الراعية بسبب امتلائها بالعلف وهو يكون رخوا في بطونها- في (مجد).

[الميم والحاء وما يثلثهما]• (محح- محمح):"ثوب مَحٌّ - بالفتح: خَلَقْ بالٍ.

وقد مَحَّ الثوبُ (مثلث عين المضارع): أَخْلَق، والدارُ: عَفَت، والكتابُ: دَرَسَ.

وفي الحديث "فلن تأتيك حُجّةٌ إلا دحضت، ولا كتابُ زُخُرفٍ إلا ذهب نورُه وَمَحَّ لونُه " [ل زخرف].

والمُحّ- بالضم، وبتاء: فَصّ البيضة الأصفر.

والمُحَاح- كغُرَاب: الجوع.

وتَمحمحت المرأة.

دنا وَضْعُها ".

° المعنى المحوري ذهاب مادة التماسك والغلظ من أثناء الشيء أو تميُّزها

معنى مج في لسان العرب

مجُّ الْمَاءَ مَجّاً.

وَفِي حَدِيثِالْحَسَنِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: الأُذُنُ مَجَّاجةٌ وللنَّفْسِ حَمْضَةٌ؛

مَعْنَاهُ أَن لِلنَّفْسِ شَهْوَةً فِي استماعِ الْعِلْمِ والأُذنُ لَا تَعِي مَا تَسْمَعُ، وَلَكِنَّهَا تُلْقِيهِ نِسْيَانًا، كَمَا يُمَجُّ الشيءُ مِنَ الْفَمِ.

والمُجاجةُ: الرِّيقُ الَّذِي تَمُجُّهُ مِنْ فِيكَ.

ومُجاجةُ الشيءِ: عُصارَتُه.

ومُجاجُ الجَرادِ: لُعابُه.

ومُجاجُ فمِ الْجَارِيَةِ: رِيقُها.

ومُجاجُ الْعِنَبِ: مَا سالَ مِنْ عَصِيرِهِ.

وَيُقَالُ لِمَا سالَ مِنْ أَفواهِ الدَّبَى: مُجاجٌ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:وَمَاءٌ قَديم عَهْدُه، وكأَنَّه .

مُجاجُ الدَّبَى، لاقَتْ بهاجِرةٍ دَبَى وَفِي رِوَايَةٍ:لَاقَتْ بِهِ جِرة دَبَى.

ومُجاجُ النحلِ: عَسَلُها، وَقَدْ مَجَّتْه تَمُجُّه؛

قَالَ:وَلَا مَا تَمُجُّ النَّحْلُ مِنْ مُتَمَنِّعٍ، .

فَقَدْ ذُقْتُه مُسْتَطْرَفاً وصَفا لِياوَفِي الْحَدِيثِ:أَنَّ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ يأْكُلُ القِثَّاءَ بالمُجاجِأَي بالعَسَلِ، لأَن النَّحْلَ تمُجُّه.

الرِّيَاشِيُّ: المَجاجُ العُرْجُونُ؛

وأَنشد:بِقابِلٍ لَفَّتْ عَلَى المَجاجِقَالَ: القابِلُ الفَسِيلُ؛

قَالَ: هَكَذَا قُرئَتْ، بِفَتْحِ الْمِيمِ، قَالَ: وَلَا أَدري أَهو صَحِيحٌ أَم لَا؟

وَيُقَالُ لِلْمَطَرِ: مُجاجُ المُزْنِ، وللعَسلِ: مُجاجُ النَّحْلِ، ابْنُ سِيدَهْ: ومُجاجُ المُزْنِ مَطَرُه.

والماجُّ مِنَ الناسِ والإِبل: الَّذِي لَا يستطيعُ أَن يُمْسِكَ رِيقَه مِنَ الكِبَر.

والماجُّ: الأَحمقُ الَّذِي يَسيلُ لُعابُه؛

يُقَالُ: أَحمق ماجٌّ لِلَّذِي يَسِيلُ لُعَابُهُ؛

وَقِيلَ: هُوَ الأَحمق مَعَ هَرَمٍ، وَجَمْعُ الماجِّ مِنَ الإِبلِ مِجْرَفَة مِنَ الْحَدِيدِ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ، لأَنه مِنَ السَّحْوِ الكَشْفِ والإِزالة، وَاللَّهُ أَعلم.

مصح: مَصَحَ الكِتابُ يَمْصَحُ مُصُوحاً: دَرَسَ أَو قَارَبَ ذَلِكَ.

ومَصَحَتِ الدارُ: عَفَتْ.

والدارُ تَمْصَحُ أَي تَدْرُسُ؛

قَالَ الطِّرِمَّاحُ:قِفَا نَسَلِ الدِّمَنَ المَاصِحَه، .

وَهَلْ هِيَ، إِن سُئِلَتْ، بَائِحَهْ؟

ومَصَحَ الثوبُ: أَخْلَقَ ودَرَسَ.

ومَصَحَ الضَّرْعُ يَمْصَحُ مُصُوحاً: غَرَزَ وَذَهَبَ لَبَنُهُ.

ومَصَحَ لبنُ النَّاقَةِ، وَلَّى وَذَهَبَ.

ومَصَحَ بِالشَّيْءِ يَمْصَحُ مَصْحاً ومُصُوحاً: ذَهَبَ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:والهَجْرُ بِالْآلِ يَمْصَحومَصَعَ لبنُ النَّاقَةِ ومَصَحَ إِذا ولَّى مُصُوحاً ومُصُوعاً.

ومَصَحَ الشَّيْءُ مُصُوحاً: ذَهَبَ وَانْقَطَعَ؛

وَقَالَ:قَدْ كادَ مِنْ طُولِ البِلى أَن يَمْصَحاوَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ أَيضاً: مَصَحْتُ بِالشَّيْءِ ذَهَبْتَ بِهِ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَذَا يَدُلُّ عَلَى غَلَطِ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ فِي قَوْلِهِ مَصَحَ اللَّهُ مَا بِكَ، بِالصَّادِّ، وَوَجْهُ غَلَطِهِ أَن مَصَح بِمَعْنَى ذَهَبَ لَا يَتَعَدَّى إِلا بِالْبَاءِ أَو بِالْهَمْزَةِ، فَيُقَالُ: مَصَحْتُ بِهِ أَو أَمْصَحْتُه بِمَعْنَى أَذهبته، قَالَ: وَالصَّوَابُ فِي ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ، قَالَ يُقَالُ: مَسَحَ اللَّهُ مَا بِكَ، بِالسِّينِ، أَي غَسَلَكَ وَطَهَّرَكَ مِنَ الذُّنُوبِ، وَلَوْ كَانَ بِالصَّادِّ لقالَ: مَصَح اللَّهُ بِمَا بِكَ أَو أَمْصَحَ اللَّهُ مَا بِكَ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: ومَصَحَ الله بِكَ مَصْحاً ومَصَّحَهُ: أَذهبه.

ومَصَحَ النباتُ: ولَّى لَوْنُ زَهْرِه.

ومَصَحَ الزهرُ يَمْصَحُ مُصوحاً: ولَّى لَوْنُهُ، عَنْ أَبي حَنِيفَةَ؛

وأَنشد:يُكْسَيْنَ رَقْمَ الفارِسِيِّ، كأَنه .

زَهْرٌ تَتابَع لَوْنُه، لَمْ يَمْصَحِومَصَحَ النَّدى يَمْصَحُ مُصُوحاً: رَسَخَ فِي الثَّرى.

ومَصَح الثَّرَى مُصُوحاً إِذا رَسَخَ فِي الأَرض.

ومَصَحت أَشاعِرُ الْفَرَسِ إِذا رَسَخَت أُصولها؛

وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:عَبْل الشَّوى ماصِحَة أَشاعِرُهْمَعْنَاهُ رَسَخَتْ أُصُولُ الأَشاعر حَتَّى أَمِنَتْ أَن تَنْتَتِفَ أَو تَنْحَصَّ.

والأَمْصَحُ الظِّلُّ: النَّاقِصُ .

ومَصَحَ الظلُّ مُصوحاً: قَصُر.

ومَصَحَ فِي الأَرض مَصْحاً: ذهَب؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالسِّينُ لغة.

مضح: يُقَالُ: مَضَحَ الرجلُ عِرْض فُلَانٍ أَو عِرْضَ أَخيه يَمْضَحه مَضْحاً وأَمْضَحه إِذا شانَه وَعَابَهُ؛

قَالَ الْفَرَزْدَقُ:وأَمْضَحْتَ عِرْضِي فِي الْحَيَاةِ، وشِنْتَني، .

وأَوْقَدْتَ لِي نَارًا بِكُلِّ مكانِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنشاده: وأَمْضَحْتِ، بِكَسْرِ التَّاءِ، لأَنه يُخَاطِبُ النَّوارَ امرأَته؛

وَقَبْلَهُ:وَلَوْ سُئلتْ عَنِّي النَّوارُ ورَهْطُها، .

إِذاً لَمْ تُوارِ الناجذَ الشَّفَتانلَعَمْري، لَقَدْ رَقَقْتِني قبلَ رِقَّتِي، .

وأَشْعَلْتِ فِيَّ الشَّيْبَ قبلَ أَوانقَالَ الأَزهري: وأَنشدنا أَبو عَمْرٍو فِي مَضَح لِبَكْرِ بن مَجْحاً ومَجَحاً: تَكَبَّر؛

والدلوَ فِي الْبِئْرِ: خَضْخَضَها كَذَلِكَ.

محح: المَحُّ: الثوبُ الخَلَقُ الْبَالِي.

مَحَّ يَمِحُّ ويَمُحُّ ويَمَحُّ مُحُوحاً ومَحَحاً وأَمَحَّ يُمِحُّ إِذا أَخْلَقَ؛

وَكَذَلِكَ الدَّارُ إِذا عَفَتْ؛

وأَنشد:أَلا يَا قَتْلَ قَدْ خَلُقَ الجَدِيدُ، .

وحُبُّكِ مَا يُمِحُّ وَمَا يَبِيدُوَثَوْبٌ ماحٌّ.

وَفِي الْحَدِيثِ:فَلَنْ تأْتِيَكَ حُجَّةٌ إِلا دَحَضَتْ وَلَا كِتَابُ زُخْرُفٌ إِلا ذَهَبَ نُورُهُ ومَحَّ لونُه؛

مَحَّ الكتابُ وأَمحَّ أَي دَرَس.

وَثَوْبٌ مَحٌّ: خَلَقٌ.

وَفِي حَدِيثِالمُنَعَّمةِ.

وَثَوْبِي مَحٌأَي خَلَقٌ بالٍ.

ومُحُّ كُلِّ شيءٍ: خَالِصُهُ.

والمُحُّ والمُحَّةُ: صُفْرة الْبَيْضِ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما يُرِيدُونَ فَصَّ الْبَيْضَةِ لأَن المُحَّ جَوْهَرٌ وَالصُّفْرَةَ عَرَضٌ، وَلَا يُعَبَّرُ بِالْعَرَضِ عَنِ الْجَوْهَرِ، اللَّهُمَّ إِلا أَن تَكُونَ الْعَرَبُ قَدْ سَمَّتْ مُحَّ الْبَيْضَةِ صُفْرَةً، قَالَ: وَهَذَا مَا لَا أَعرفه وإِن كَانَتِ الْعَامَّةُ قَدْ أُولِعَتْ بِذَلِكَ؛

وأَنشد الأَزهري لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزِّبَعْرى:كَانَتْ قُرَيشٌ بَيْضَةً فتَفَلَّقَتْ، .

فالمُحُّ خالِصُها لعبدِ مَنافِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: مَنْ رَوَى خَالِصَةً، بِالتَّاءِ، فَهُوَ فِي الأَصل مَصْدَرٌ كَالْعَافِيَةِ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ، فَذِكْرَى فَاعِلَةٌ بِخَالِصَةٍ، تَقْدِيرُهُ بأَن خَلَصَتْ لَهُمْ ذِكْرَى الدَّارِ، وَقَدْ قرئَ بالإِضافة، وَهِيَ فِي القِراءَتين مَصْدَرٌ؛

وَمَنْ رَوَى خَالِصَهُ بِالْهَاءِ فَلَا إِشكال فِيهِ.

وَقَالَ ابْنُ شُمَيْل: مُحُّ الْبَيْضِ مَا فِي جَوْفِهِ مِنْ أَصفر وأَبيض، كلُّه مُحٌّ، قَالَ: وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: المُحَّةُ الصَّفْرَاءُ، والغِرْقئُ البياضُ الَّذِي يؤْكل.

أَبو عَمْرٍو: يُقَالُ لِبَيَاضِ الْبَيْضِ الَّذِي يؤْكل الآحُ، وَلِصُفْرَتِهَا الماحُ.

والمُحاحُ: الجوعُ.

وَرَجُلٌ مَحَّاحٌ: كَذَّابٌ يُرْضِي الناسَ بِالْقَوْلِ دُونَ الْفِعْلِ؛

وَفِي التَّهْذِيبِ: يُرْضِي الناسَ بِكَلَامِهِ وَلَا فِعْلَ لَهُ وَهُوَ الْكَذُوبُ؛

وَقِيلَ: هُوَ الْكَذَّابُ الَّذِي لَا يَصْدُقُكَ أَثره يَكْذِبُكَ مِنْ أَين جاءَ؛

قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: أَحسبهم رَوَوْا هَذِهِ الْكَلِمَةَ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ الأَخفش؛

وَيُقَالُ: مَحَّ الْكَذَّابُ يَمُحُّ مَحاحَةً.

وَرَجُلٌ مَحْمَحٌ ومُحامِحٌ : خَفِيفٌ نَذْلٌ، وَقِيلَ: ضَيِّقٌ بَخِيلٌ.

قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَزَعَمَ الْكِسَائِيُّ أَنه سَمِعَ رَجُلًا مِنْ بَنِي عَامِرٍ يَقُولُ: إِذا قِيلَ لَنَا أَبَقِيَ عِنْدَكُمْ شيءٌ؟

قُلْنَا: مَحْماح أَي لَمْ يَبْقَ شيءٌ.

الأَزهري: مَحْمَحَ الرجلُ إِذا أَخلص مَوَدَّتَهُ.

مدح: المَدْح: نَقِيضُ الهجاءِ وَهُوَ حُسْنُ الثناءِ؛

يُقَالُ: مَدَحْتُه مِدْحَةً وَاحِدَةً ومَدَحَه يَمْدَحُه مَدْحاً ومِدْحَةً، هَذَا قَوْلُ بَعْضِهِمْ، وَالصَّحِيحُ أَن المَدْحَ الْمَصْدَرُ، والمِدْحَةَ الِاسْمُ، وَالْجَمْعُ مِدَحٌ، وَهُوَ المَدِيحُ وَالْجَمْعُ المَدائحُ والأَماديح، الأَخيرة عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، وَنَظِيرُهُ حَديثٌ وأَحاديثُ؛

قَالَ أَبو ذؤَيب:لَوْ كَانَ مِدْحةُ حَيٍّ مُنْشِراً أَحداً، .

أَحْيا أَباكُنَّ، يَا لَيْلى، الأَماديحُ إِياه عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ، وإِنما قَالَ ذَلِكَ قَوْمٌ لأَن قَتْلَهَا كَانَ عِنْدَهُمْ مُنْكَرًا، وَمَا أَباحه اللَّهُ فَلَيْسَ بِمُنْكَرٍ، وَجَائِزٌ أَن يُبِيحَ ذَلِكَ لِسُلَيْمَانَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، فِي وقتهِ ويَحْظُرَه فِي هَذَا الْوَقْتِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَفِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ؛

قِيلَ: ضَرَبَ أَعناقَها وعَرْقَبها.

يُقَالُ: مَسَحه بِالسَّيْفِ أَي ضَرَبَهُ.

ومَسَحه بِالسَّيْفِ: قَطَعَه؛

وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ:ومُسْتامةٍ تُسْتامُ، وَهِيَ رَخِيصةٌ، .

تُباعُ بساحاتِ الأَيادِي، وتُمْسَحُمُسْتَامَةٌ: يَعْنِي أَرضاً تَسُومُ بِهَا الإِبلُ.

وتُباعُ: تَمُدُّ فِيهَا أَبواعَها وأَيديَها.

وتُمْسَحُ: تُقْطَع.

والماسحُ: القَتَّال؛

يُقَالُ: مَسَحَهم أَي قَتَلَهُمْ.

وَالْمَاسِحَةُ: الْمَاشِطَةُ.

والتماسُحُ: التَّصادُق.

والمُماسَحَة: المُلاينَة فِي الْقَوْلِ وَالْمُعَاشَرَةِ والقلوبُ غَيْرُ صَافِيَةٍ.

والتِّمْسَحُ: الَّذِي يُلايِنُك بِالْقَوْلِ وَهُوَ يَغُشُّك.

والتِّمْسَحُ والتِّمْساحُ مِنَ الرِّجَالِ: المارِدُ الْخَبِيثُ؛

وَقِيلَ: الْكَذَّابُ الَّذِي لَا يَصْدُقُ أَثَرَه يَكْذِبُكَ مِنْ حَيْثُ جَاءَ؛

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ الْكَذَّابُ فَعَمَّ بِهِ.

والتَّمْساحُ: الْكَذِبُ؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي:قَدْ غَلَبَ الناسَ بَنُو الطَّمَّاحِ، .

بالإِفْكِ والتَّكْذابِ والتَّمْساحِوالتِّمْسَحُ والتِّمْساحُ: خَلْقٌ عَلَى شَكْل السُّلَحْفاة إِلَّا أَنه ضَخْم قَوِيٌّ طَوِيلٌ، يَكُونُ بِنِيلِ مِصْرَ وَبَعْضِ أَنهار السِّنْد؛

وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: يَكُونُ فِي الْمَاءِ.

والمَسِيحةُ: الذُّؤَابةُ، وَقِيلَ: هِيَ مَا نَزَلَ مِنَ الشَّعَرِ فَلَمْ يُعالَجْ بِدُهْنٍ وَلَا بِشَيْءٍ، وَقِيلَ: المَسِيحةُ مِنْ رأْس الإِنسان مَا بَيْنَ الأُذن وَالْحَاجِبِ يَتَصَعَّد حَتَّى يَكُونَ دُونَ اليافُوخ، وَقِيلَ: هُوَ مَا وَقَعَتْ عَلَيْهِ يَدُ الرَّجُلِ إِلى أُذنه مِنْ جَوَانِبِ شِعْرِهِ؛

قَالَ:مَسائِحُ فَوْدَيْ رأْسِه مُسْبَغِلَّةٌ، .

جَرى مِسْكُ دارِينَ الأَحَمُّ خِلالَهاوَقِيلَ: المَسائح موضعُ يَدِ الماسِح.

الأَزهري عَنِ الأَصمعي: المَسائح الشِّعْرُ؛

وَقَالَ شَمِرٌ: هِيَ مَا مَسَحْتَ مِنْ شَعْرِكَ فِي خَدِّكَ ورأْسك.

وَفِي حَدِيثِعَمَّار: أَنه دَخَلَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُرَجِّل مَسائحَ مَنْ شَعَره؛

قِيلَ: هِيَ الذَّوَائِبُ وَشَعْرُ جَانِبَيِ الرأْس.

والمَسائحُ: القِسِيُّ الجِيادُ، وَاحِدَتُهَا مَسِيحة؛

قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ الثَّعْلَبِيِّ:لَهَا مَسائحُ زُورٌ، فِي مَراكِضِها .

لِينٌ، وَلَيْسَ بِهَا وَهْنٌ وَلَا رَقَقُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنشاده لَنَا مَسائح أَي لَنَا قِسِيٌّ.

وزُورٌ: جَمْعُ زَوْراء وَهِيَ الْمَائِلَةُ.

ومَراكِضُها: يُرِيدُ مِرْكَضَيْها وهما جانباها من عن يَمِينِ الوَتَرِ وَيَسَارِهِ.

والوَهْنُ والرَّقَقُ: الضَّعْف.

والمِسْحُ: البِلاسُ.

والمِسْحُ: الْكِسَاءُ مِنَ الشَّعَر وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَمْساح؛

قَالَ أَبو ذؤَيب:ثُمَّ شَرِبْنَ بنَبْطٍ، والجِمالُ كأَنَّ .

الرَّشْحَ، منهنَّ بالآباطِ، أَمْساحُوَالْكَثِيرُ مُسُوح.

وَعَلَيْهِ مَسْحةٌ مِنْ جَمالٍ أَي شَيْءٌ مِنْهُ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:عَلَى وَجْهِ مَيٍّ مَسْحةٌ مِنْ مَلاحَةٍ، .

وتحتَ الثِّيابِ الخِزْيُ، لَوْ كَانَ بادِياوَفِي الْحَدِيثِعَنْ إِسماعيل بْنُ قَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَريراً يَقُولُ: مَا رَآنِي رسولُ اللَّهِ، صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مُنْذُ أَسلمت إِلا تَبَسَّم فِي وَجْهِي؛

قَالَ: ويَطْلُع عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ خِيَارِ ذِي يَمَنٍ عَلَى وَجْهِهِ مَسْحةُ مُلْكٍ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ فِي النِّهَايَةِ لِابْنِ الأَثير: يطلُع يَعْنِي بِفَارِسِ المَلْحاءِ مَا عَلَى السَّنام مِنَ الشَّحْمِ.

التَّهْذِيبُ: والمَلْحاءُ وَسَط الظَّهْرِ بَيْنَ الْكَاهِلِ وَالْعَجُزِ، وَهِيَ مِنَ الْبَعِيرِ مَا تَحْتَ السَّنام، قَالَ: وَفِي المَلْحاءِ سِتّ مَحالاتٍ وَالْجَمْعُ مَلْحاوات.

الْفَرَّاءُ: المَلِيحُ الْحَلِيمُ والراسِبُ والمِرَبُّ الْحَلِيمُ.

ابْنُ الأَعرابي: المِلاحُ المِخْلاة.

وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ:أَن الْمُخْتَارَ لَمَّا قَتَلَ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ جَعَلَ رأْسه فِي مِلاح وعَلَّقه؛

المِلاحُ: المِخْلاة بِلُغَةِ هُذَيْلٍ؛

وَقِيلَ: هُوَ سِنانُ الرُّمْحِ، قَالَ: والمِلاحُ السُّترة.

والمِلاحُ: الرُّمْحُ.

والمِلاحُ: أَن تَهُبَّ الجَنُوبُ بَعْدَ الشَّمال.

وَيُقَالُ: أَصبنا مُلْحةً مِنَ الرَّبِيعِ أَي شَيْئًا يَسِيرًا مِنْهُ.

وأَصاب المالُ مُلْحَةً مِنَ الرَّبِيعِ: لَمْ يَسْتَمْكِنْ مِنْهُ فَنَالَ مِنْهُ شَيْئًا يَسِيرًا.

والمِلْحُ: السِّمَنُ الْقَلِيلُ.

وأَمْلَحَ البعيرُ إِذا حَمَلَ الشَّحْمَ، ومُلِح، فَهُوَ مَمْلوحٌ إِذا سَمِنَ.

وَيُقَالُ: كَانَ رَبِيعُنَا مَمْلوحاً، وَكَذَلِكَ إِذا أَلْبَنَ القومُ وأَسْمَنُوا.

ومُلِّحَت النَّاقَةُ، فَهِيَ مُمَلَّحٌ: سمنَت قَلِيلًا؛

وَمِنْهُ قَوْلِ عُرْوَةَ بْنِ الْوَرْدِ:أَقَمْنا بِهَا حِيناً، وأَكثرُ زادِنا .

بقيةُ لَحْمٍ مِنْ جَزُورٍ مُمَلَّحِوجَزُورٌ مُمَلَّحٌ: فِيهَا بَقِيَّةٌ مِنْ سَمْنٍ؛

وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:ورَدَّ جازِرُهُم حَرْفاً مُصَهَّرَةً، .

فِي الرأْسِ مِنْهَا وَفِي الرِّجْلَيْنِ تَمْلِيحُأَي سِمَنٌ؛

يَقُولُ: لَا شَحْمَ لَهَا إِلا فِي عَيْنِهَا وسُلاماها؛

كَمَا قَالَ:مَا دَامَ مُخٌّ فِي سُلامَى أَو عَيْنقَالَ: أَول مَا يبدأُ السِّمَنُ فِي اللِّسَانِ والكَرِش، وَآخَرُ مَا يَبْقَى فِي السُّلامَى وَالْعَيْنِ.

وتَمَلَّحتِ الإِبلُ: كَمَلَّحَتْ، وَقِيلَ: هُوَ مَقْلُوبٌ عَنِ تَحَلَّمَتْ أَي سَمِنَتْ، وَهُوَ قَوْلُ ابْنُ الأَعرابي؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أُرى لِلْقَلْبِ هُنَا وَجْهًا، قَالَ: وأُرى مَلَحتِ الناقةُ، بِالتَّخْفِيفِ، لُغَةً فِي مَلَّحتْ.

وتَمَلَّحَت الضِّبابُ: كَتَحَلَّمت أَي سَمِنَتْ.

ومَلَّحَ القِدْرَ: جَعَلَ فِيهَا شَيْئًا مِنْ شَحْمٍ.

التَّهْذِيبُ عَنْ أَبي عَمْرٍو: أَمْلَحْتُ القِدْرَ، بالأَلف، إِذا جَعَلْتَ فِيهَا شَيْئًا مِنْ شَحْمٍ.

وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الصادقُ يُعْطى ثلاثَ خِصَالٍ: المُلْحَةَ والمَهابةَ والمحبةَ؛

الْمُلْحَةُ، بِالضَّمِّ: الْبَرَكَةُ.

يُقَالُ: كَانَ رَبِيعُنَا مَمْلُوحاً فِيهِ أَي مُخْصِباً مُبَارَكًا، وَهِيَ مِنْ مَلَّحَتِ الماشيةُ إِذا ظَهَرَ فِيهَا السِّمَنُ مِنَ الرَّبِيعِ، والمِلْحُ: الْبَرَكَةُ؛

يُقَالُ: لَا يُبارِك اللَّهُ فِيهِ وَلَا يُمَلِّحُ، قَالَهُ ابْنُ الأَنباري.

وَقَالَ ابْنُ بُزُرْجٍ: مَلَحَ اللَّهُ فِيهِ فَهُوَ مَمْلوحٌ فِيهِ أَي مُبَارَكٌ لَهُ فِي عَيْشِهِ وَمَالِهِ؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَراد بالمُلْحة الْبَرَكَةَ.

وإِذا دُعِيَ عَلَيْهِ قِيلَ: لَا مَلَّحَ اللَّهُ فِيهِ وَلَا بَارَكَ فِيهِ وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ فِي قَوْلِهِ:الصَّادِقُ يُعْطى المُلْحةَ، قَالَ: أُراه مِنْ قَوْلِهِمْ تَمَلَّحَتِ الإِبلُ سَمِنَتْ فكأَنه يُرِيدُ الْفَضْلَ وَالزِّيَادَةَ.

وَفِي حَدِيثِعَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ : عَناقٌ قَدْ أُجيدَ تَمْلِيحُها وأُحْكِمَ نُضْجُها؛

ابْنُ الأَثير: التَّمْلِيحُ هَاهُنَا السَّمْطُ، وَهُوَ أَخذ شَعْرِهَا وَصُوفِهَا بِالْمَاءِ؛

وَقِيلَ: تَمْلِيحُهَا تَسْمِينُهَا مِنَ الْجَزُورِ المُمَلَّح وَهُوَ السَّمِينُ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُالْحَسَنِ: ذُكِرَتْ لَهُ التَّوْرَاةُ فَقَالَ: أَتريدون أَن يكون جلدي تَكافَأَ مَلَّاحُها وَسْطَها، .

مِنَ الخَوْفِ، كَوْثَلَها يَلتَزِمْابْنُ الأَعرابي: المِلاحُ الرِّيحُ الَّتِي تَجْرِي بِهَا السَّفِينَةُ وَبِهِ سُمِّيَ المَلَّاحُ مَلَّاحاً، وَقَالَ غَيْرُهُ: سُمِّيَ السَّفَّانُ مَلَّاحاً لِمُعَالَجَتِهِ الماءَ المِلْحَ بإِجراء السُّفُنِ فِيهِ؛

وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْحَدِيدِ: مِلْحُه عَلَى رُكْبتيه؛

قَالَ مِسكينٌ الدَّارِميّ:لَا تَلُمْها، إِنها مِنْ نِسْوَةٍ .

مِلحُها مَوْضوعةٌ فَوْقَ الرُّكَبْقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَنث فإِما أَن يَكُونَ جمعَ مِلْحة، وإِما أَن يَكُونَ التأْنيث فِي المِلْح لُغَةً؛

وَقَالَ الأَزهري: اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي هَذَا الْبَيْتِ فَقَالَ الأَصمعي: هَذِهِ زِنجِيَّة والمِلْح شَحْمُهَا هَاهُنَا وسِمَنُ الزِّنْج فِي أَفخاذها؛

وَقَالَ شَمِرٌ: الشَّحْمُ يُسَمَّى مِلْحاً؛

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي فِي قَوْلِهِ:ملحُها مَوْضُوعَةٌ فَوْقَ الرُّكَبْقَالَ: هَذِهِ قَلِيلَةُ الْوَفَاءِ، والمِلْحُ هَاهُنَا يَعْنِي المِلْحَ.

يُقَالُ: فُلَانٌ مِلْحُه عَلَى رُكْبَتَيْهِ إِذا كَانَ قَلِيلَ الْوَفَاءِ.

قَالَ: وَالْعَرَبُ تَحْلِفُ بالمِلْح وَالْمَاءِ تَعْظِيمًا لَهُمَا.

ومَلَحَ الماشيةَ مَلْحاً ومَلَّحها: أَطعمها سَبِخَةَ المِلْح، وَهُوَ مِلْح وتُراب، وَالْمِلْحُ أَكثر، وَذَلِكَ إِذا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الحَمْضِ فأَطعمها هَذَا مَكَانَهُ.

والمُلَّاحَة: عُشبة مِنَ الحُمُوضِ ذَاتُ قُضُبٍ وورقٍ مَنْبِتُها القِفافُ، وَهِيَ مَالِحَةُ الطَّعْمِ نَاجِعَةٌ فِي الْمَالِ، وَالْجَمْعُ مُلَّاحٌ.

الأَزهري عَنِ اللَّيْثِ: المُلَّاحُ مِنَ الحَمْضِ؛

وأَنشد:يَخْبِطْنَ مُلَّاحاً كَذَاوِي القَرْمَلِقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: المُلَّاحُ مِنْ بُقُولِ الرِّيَاضِ، الْوَاحِدَةُ مُلَّاحة، وَهِيَ بَقْلَةٌ غَضَّة فِيهَا مُلُوحة مَنابِتُها القِيعانُ؛

وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي عَنْ أَبي النَّجِيبِ الرَّبَعِيِّ فِي وَصْفِهِ رَوْضَةً: رأَيتُها تَنْدى مِنْ بُهْمَى وصُوفانَةٍ ويَنَمَةٍ ومُلَّاحةٍ ونَهْقَةٍ.

والمُلَّاحُ، بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ: مِنْ نَبَاتِ الحَمْضِ؛

وَفِي حَدِيثِظَبْيانَ: يأْكلون مُلَّاحَها ويَرْعَوْنَ سِراحَها: المُلَّاح: ضَرْبٌ مِنَ النَّبَاتِ، والسِّراحُ: جَمْعُ سَرْح، وَهُوَ الشجرُ؛

وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: المُلَّاحُ حَمْضَة مِثْلَ القُلَّام فِيهِ حُمْرَةٌ يُؤْكَلُ مَعَ اللَّبَنِ يُتَنَقَّلُ بِهِ، وَلَهُ حَبٌّ يُجْمَعُ كَمَا يُجْمَعُ الفَثُّ ويُخْبز فَيُؤْكَلُ، قَالَ: وأَحْسِبُه سُمِّيَ مُلَّاحاً للَّوْن لَا لِلطَّعْمِ؛

وَقَالَ مَرَّةً: المُلَّاحُ عُنْقُود الكَباثِ مِنَ الأَراك سُمِّيَ به لطعمه، كأَن فِيهِ مِنْ حَرَارَتِهِ مِلْحاً، وَيُقَالُ: نبتٌ مِلْح وَمَالِحٌ للحَمْضِ.

وقَلِيبٌ مَليح أَي مَاؤُهُ مِلْح؛

قَالَ عَنْتَرَةُ يَصِفُ جُعَلًا:كأَنَّ مُؤَشّرَ العَضُدَينِ حَجْلًا، .

هَدُوجاً بَيْنَ أَقْلِبةٍ مِلاحِوالمِلْحُ: الحُسْنُ مِنَ المَلاحة.

وَقَدْ مَلُحَ يَمْلُحُ مُلُوحةً ومَلاحةً ومِلْحاً أَي حَسُنَ، فَهُوَ مَليح ومُلاحٌ ومُلَّاح.

والمُلَّاحُ أَمْلَحُ مِنَ المَليح؛

قَالَ:تَمْشي بجَهْمٍ حَسَنٍ مُلَّاحِ، .

أُجِمَّ حَتَّى هَمَّ بالصِّياحِيَعْنِي فَرْجَهَا، وَهَذَا الْمِثَالُ لَمَّا أَرادوا الْمُبَالَغَةَ، قَالُوا: فُعَّال فَزَادُوا فِي لَفْظِهِ لِزِيَادَةِ مَعْنَاهُ؛

وَجَمْعُ المَلِيحِ مِلاحٌ وَجَمْعُ مُلاحٍ ومُلَّاحٍ مُلاحُون ومُلَّاحُونَ، والأُنثى مَلِيحة.

واستَمْلَحه: عَدَّه مَلِيحاً؛

وَقِيلَ: جَمْعُ المَلِيح مِلاحٌ وأَمْلاح؛

عَنْ أَبي عَمْرٍو، مِثْلَ شَرِيف وأَشْراف.

وَفِي حَدِيثِجُوَيرية: وَكَانَتِ امرأَة مُلاحةًأَي شَدِيدَةَ المَلاحة، وَهُوَ مِنْ أَبنية الْمُبَالَغَةِ.

وَفِي كِتَابِ أَنه قال: المسيح بن مَرْيَمَ الصِّدِّيق، وضدُّ الصِّدِّيق المسيحُ الدجالُ أَي الضِّلِّيلُ الْكَذَّابُ.

خَلَقَ اللَّهُ المَسِيحَيْنِ: أَحدهما ضِدُّ الْآخَرِ، فَكَانَ المسِيحُ بْنُ مَرْيَمَ يُبْرِئُ الأَكمه والأَبرص وَيُحْيِي الْمَوْتَى بإِذن اللَّهِ، وَكَذَلِكَ الدَّجَّالُ يُحْيي الميتَ ويُمِيتُ الحَيَّ ويُنْشِئُ السحابَ ويُنْبِتُ النباتَ بإِذن اللَّهِ، فَهُمَا مَسِيحَانِ: مَسِيحُ الهُدَى وَمَسِيحُ الضَّلَالَةِ؛

قَالَ المُنْذِرِيُّ: فَقُلْتُ لَهُ بَلَغَنِي أَن عِيسَى إِنما سُمِّيَ مَسِيحًا لأَنه مُسِحَ بِالْبَرَكَةِ، وَسُمِّيَ الدَّجَّالُ مَسِيحًا لأَنه مَمْسُوحُ الْعَيْنِ، فأَنكره، وَقَالَ: إِنما المسِيحُ ضدُّ المسِيحِ؛

يُقَالُ: مَسَحَهُ اللَّهُ أَي خَلَقَهُ خَلْقًا مُبَارَكًا حَسَنًا، وَمَسْحَهُ اللَّهُ أَي خَلَقَهُ خَلْقًا قَبِيحًا مَلْعُونًا.

والمسِيحُ: الْكَذَّابُ؛

ماسِحٌ ومِسِّيحٌ ومِمْسَحٌ وتِمْسَحٌ؛

وأَنشد:إِني، إِذا عَنَّ مِعَنٌّ مِتْيَحُ .

ذَا نَخْوَةٍ أَو جَدَلٍ، بَلَنْدَحُ،أَو كَيْذُبانٌ مَلَذانٌ مِمْسَحُوَفِي الْحَدِيثِ:أَمَّا مَسِيحُ الضَّلَالَةِ فَكَذَا؛

فدلَّ هَذَا الْحَدِيثُ عَلَى أَن عِيسَى مَسِيحُ الهُدَى وأَن الدجَّال مَسِيحُ الضَّلَالَةِ.

وَرَوَى بَعْضُ الْمُحَدِّثِينَ: المِسِّيح، بِكَسْرِ الْمِيمِ وَالتَّشْدِيدِ، فِي الدجَّال بِوَزْنِ سِكِّيتٍ.

قَالَ ابْنُ الأَثير: قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: إِنه الَّذِي مُسِحَ خَلْقُه أَي شُوِّه، قَالَ: وَلَيْسَ بِشَيْءٍ.

وَرُوِيَ عَنِابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَراني اللهُ رَجُلًا عِنْدَ الْكَعْبَةِ آدَمَ كأَحْسَنِ مَنْ رأَيتُ، فَقِيلَ لِي: هو المسيح بن مَرْيَمَ، قَالَ: وإِذا أَنا بِرَجُلٍ جَعْدٍ قَطِطٍ أَعور الْعَيْنِ الْيُمْنَى كأَنها عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ، فسأَلت عَنْهُ فَقِيلَ: المِسِّيحُ الدجَّال؛

عَلَى فِعِّيل.

والأَمْسَحُ مِنَ الأَرض: الْمُسْتَوِي؛

وَالْجَمْعُ الأَماسِح؛

وَقَالَ اللَّيْثُ: الأَمْسَحُ مِنَ الْمَفَاوِزِ كالأَمْلَسِ، وَجَمْعُ المَسْحاء مِنَ الأَرض مَساحي؛

وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: المَسْحاء أَرض حَمْرَاءُ والوحْفاء السَّوْدَاءُ؛

ابْنُ سِيدَهْ: والمَسْحاء الأَرض الْمُسْتَوِيَةُ ذاتُ الحَصَى الصِّغارِ لَا نَبَاتَ فِيهَا، وَالْجَمْعُ مِساحٌ ومسَاحِي ، غَلَبَ فكُسِّرَ تَكْسِيرَ الأَسماء؛

وَمَكَانٌ أَمْسَحُ.

قَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ مَرَرْتُ بخَرِيق مِنَ الأَرض بَيْنَ مَسْحاوَيْنِ؛

والخَرِيقُ: الأَرض الَّتِي تَوَسَّطَها النباتُ؛

وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: المَسْحاء قِطْعَةٌ مِنَ الأَرض مُسْتَوِيَةٌ جَرْداء كَثِيرَةُ الحَصَى لَيْسَ فِيهَا شَجَرٌ وَلَا تَنْبُتُ غَلِيظَةٌ جَلَدٌ تَضْرِبُ إِلى الصَّلَابَةِ، مِثْلَ صَرْحة المِرْبَدِ لَيْسَتْ بقُفٍّ وَلَا سَهْلة؛

وَمَكَانٌ أَمْسَحُ.

والمَسِيحُ: الْكَثِيرُ الْجِمَاعِ وَكَذَلِكَ الماسِحُ.

والمِساحةُ: ذَرْعُ الأَرض؛

يُقَالُ: مَسَحَ يَمْسَحُ مَسْحاً.

ومَسَحَ الأَرضَ مِساحة أَي ذَرَعَها.

ومَسَحَ المرأَة يَمْسَحُها مَسْحاً ومَتَنَها مَتْناً: نَكَحَهَا.

ومَسَحَ عُنُقَه وَبِهَا يَمْسَحُ مَسْحاً: ضَرَبَهَا، وَقِيلَ: قَطَعَهَا، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: رُدُّوها عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ؛

يُفَسَّرُ بِهِمَا جَمِيعًا.

وَرَوَى الأَزهري عَنْ ثَعْلَبٍ أَنه قِيلَ لَهُ: قَالَ قُطْرُبٌ يَمْسَحُها يَنْزِلُ عَلَيْهَا، فأَنكره أَبو الْعَبَّاسِ وَقَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، قِيلَ لَهُ: فإِيْش هُوَ عِنْدَكَ؟

فَقَالَ: قَالَ الْفَرَّاءُ وَغَيْرُهُ: يَضْرِبُ أَعناقَها وسُوقَها لأَنها كَانَتْ سَبَبَ ذَنْبِهِ؛

قَالَ الأَزهري: وَنَحْوَ ذَلِكَ قَالَ الزَّجَّاجُ وَقَالَ: لَمْ يَضْرِبْ سُوقَها وَلَا أَعناقَها إِلَّا وَقَدْ أَباح اللَّهُ لَهُ ذَلِكَ، لأَنه لَا يَجْعَلُ التَّوْبَةَ مِنَ الذَّنْبِ بِذَنْبٍ عَظِيمٍ؛

قَالَ: وَقَالَ قَوْمٌ إِنه مَسَحَ أَعناقَها وَسُوقَهَا بِالْمَاءِ بِيَدِهِ، قَالَ: وَهَذَا لَيْسَ يُشْبِه شَغْلَها [فصل الميم]متح: المَتْحُ: جَذْبُكَ رِشاءَ الدَّلْو تَمُدُّ بِيَدٍ وتأْخذ بِيَدٍ عَلَى رأْس الْبِئْرِ؛

مَتَحَ الدلوَ يَمْتَحُها مَتْحاً ومَتَح بِهَا.

وَقِيلَ: المَتْحُ كَالنَّزْعِ غَيْرَ أَن المَتْحَ بِالْقَامَةِ، وَهِيَ البَكْرَةُ؛

قَالَ:وَلَوْلَا أَبو الشَّقْراءِ، مَا زالَ ماتِحٌ .

يُعالجُ خَطَّاءً بإِحدى الجَرائِروَقِيلَ: الماتِحُ المُسْتَقِي، والمائحُ: الَّذِي يملأُ الدَّلْوَ مِنْ أَسفل الْبِئْرِ؛

تَقُولُ الْعَرَبُ: هُوَ أَبْصَرُ مِنَ الْمَائِحِ باسْتِ الْمَاتِحِ؛

تَعْنِي أَن الْمَاتِحَ فَوْقَ الْمَائِحِ، فَالْمَائِحُ يَرَى الماتحَ وَيَرَى اسْتَه.

وَيُقَالُ: رَجُلٌ مَاتِحٌ وَرِجَالٌ مُتَّاحٌ وَبَعِيرٌ ماتحٌ وجِمالٌ مَواتح؛

وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:ذِمامُ الرَّكايا أَنْكَرَتْها المَواتِحُالْجَوْهَرِيُّ: الماتحُ الْمُسْتَقِي، وَكَذَلِكَ المَتُوحُ.

يُقَالُ: مَتَحَ الماءَ يَمْتَحُه مَتْحاً إِذا نَزَعَهُ؛

وَفِي حَدِيثِجَرِيرٍ: مَا يُقامُ ماتِحُها.

الماتحُ الْمُسْتَقِي مِنْ أَعلى الْبِئْرِ؛

أَراد أَن مَاءَهَا جارٍ عَلَى وَجْهِ الأَرض فَلَيْسَ يقامُ بِهَا مَاتِحٌ، لأَن الْمَاتِحَ يُحْتَاجُ إِلى إِقامته عَلَى الْآبَارِ لِيَسْتَقِيَ.

وَتَقُولُ: مَتَح الدَّلْوَ يَمْتَحُها مَتْحاً إِذا جَذَبَهَا مُسْتَقِيًا بِهَا.

وماحَها يَميحُها إِذا ملأَها.

وَبِئْرٌ مَتُوح: يُمْتَحُ مِنْهَا عَلَى البَكْرَةِ، وَقِيلَ: قَرِيبَةُ المَنْزَعِ؛

وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي يُمدُّ مِنْهَا بِالْيَدَيْنِ عَلَى البَكْرَةِ نَزْعاً، وَالْجَمْعُ مُتُحٌ.

والإِبل تَتَمَتَّحُ فِي سَيْرِهَا: تُراوِحُ أَيديها؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:لأَيْدي المَهارى خَلْفَها مُتَمَتَّحُوَبَيْنَنَا فَرْسَخٌ مَتْحاً أَي مَدّاً.

وَفَرْسَخٌ ماتحٌ ومَتَّاحٌ: مُمْتَدٌ، وَفِي الأَزهري: مَدَّادٌ.

وَسُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ السَّفَرِ الَّذِي تُقْصَرُ فِيهِ الصلاةُ فَقَالَ: لَا تُقْصَرُ إِلا فِي يَوْمٍ مَتَّاحٍ إِلى اللَّيْلِ؛

أَراد: لَا تُقْصَرُ الصَّلَاةُ إِلا فِي مَسِيرَةِ يَوْمٍ يَمْتَدُّ فِيهِ السَّيْرُ إِلى المَساءِ بِلَا وَتِيرةٍ وَلَا نُزُولٍ.

الأَصمعي: يُقَالُ مَتَحَ النهارُ ومَتَحَ الليلُ إِذا طَالَا.

وَيَوْمٌ مَتَّاح: طَوِيلٌ تَامٌّ.

يُقَالُ ذَلِكَ لِنَهَارِ الصَّيْفِ وَلَيْلِ الشِّتَاءِ.

ومَتَحَ النهارُ إِذا طَالَ وَامْتَدَّ؛

وَكَذَلِكَ أَمْتَحَ، وَكَذَلِكَ الليلُ.

وَقَوْلُهُمْ: سِرْنا عُقْبَةً مَتُوحاً أَي بَعِيدَةً.

الْجَوْهَرِيُّ: ومَتَحَ النَّهَارُ لُغَةٌ فِي مَتَعَ إِذا ارْتفع.

وَلَيْلٌ مَتَّاح أَي طَوِيلٌ.

ومَتَح بسَلْحِه ومَتَخَ بِهِ: رَمَى بِهِ.

ومَتَحَ بِهَا: ضَرَطَ.

ومَتَحَ الْخَمْسِينَ: قارَبَها، والخاءُ أَعلى.

ومَتَحَه عِشْرِينَ سَوْطًا؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي: ضَرَبَهُ.

أَبو سَعِيدٍ: المَتْحُ القَطْع؛

يُقَالُ: مَتَحَ الشيءَ ومَتَخَه إِذا قَطَعَهُ مِنْ أَصله.

وَفِي حَدِيثِأُبَيٍّ: فَلَمْ أَر الرجالَ مَتَحَتْ أَعناقَها إِلى شَيْءٍ مُتُوحَها إِليهأَي مَدَّتْ أَعناقها نَحْوَهُ؛

وَقَوْلُهُ: مُتُوحَها مَصْدَرٌ غَيْرُ جَارٍ عَلَى فِعْلِهِ، أَو يَكُونُ كالشُّكور والكُفور.

الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ نَتَحَ: رَوَى أَبو تُرَابٍ عَنْ بَعْضِ الْعَرَبِ: امتَتَحْتُ الشيءَ وانْتَتَحْته وَانْتَزَعْتُهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

وَيُقَالُ لِلْجَرَادِ إِذا ثَبَّتَ أَذْنابه ليَبيضَ: مَتَحَ وأَمْتَح ومَتَّحَ، وبَنَّ وأَبَنَّ وبَنَّنَ، وقَلَزَ وأَقْلَزَ وقَلَّزَ.

الأَزهري: ومَتَخَ الجرادُ، بِالْخَاءِ: مثل مَتَح.

مجح: التَّمَجُّحُ والتَّبَجُّحُ، بِالْمِيمِ وَالْبَاءِ: البَذْخ والفخرُ؛

وَهُوَ يَتَمَجَّحُ ويَتَبَجَّحُ.

ومَجَحَ يَمْجَحُ مَجْحاً: كَبَجَحَ.

وَرَجُلٌ مَجَّاحٌ بَجَّاحٌ بِمَا لَا يَمْلِكُ، يمانية.

ومَجِحَ [مَجَحَ] بَيْنَهُمَا مُخَابزَة، وَلَا إِذا أَكلا لَحْمًا بَيْنَهُمَا مُلاحَمة؟

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تُحَرِّمُ المَلْحةُ والمَلْحتانأَي الرَّضْعة والرَّضْعتان، فأَما بِالْجِيمِ، فَهُوَ المصَّة وَقَدْ تَقَدَّمَتْ.

والمِلْح [المَلْح]، بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ: الرَّضْعُ.

والمَلَحُ: دَاءٌ وَعَيْبٌ فِي رِجْلِ الدَّابَّةِ؛

وَقَدْ مَلِحَ مَلَحاً، فَهُوَ أَمْلَحُ.

والمَلَحُ، بِالتَّحْرِيكِ.

وَرَم فِي عُرْقوب الْفَرَسِ دون الجَرَدِ، فإِذا اشتدَّ، فهو الجَرَدُ.

والمَلْحُ: سُرْعَةُ خَفَقانِ الطَّائِرِ بِجَنَاحَيْهِ؛

قَالَ:مَلْح الصُّقُورِ تحتَ دَجْنٍ مُغْيِنِقَالَ أَبو حَاتِمٍ: قُلْتُ للأَصمعي أَتراه مَقْلُوبًا مِنَ اللَّمْح؟

قَالَ: لَا، إِنما يُقَالُ لَمَحَ الكوكَبُ وَلَا يُقَالُ مَلَح، فَلَوْ كَانَ مَقْلُوبًا لَجَاز أَن يُقَالَ مَلَح.

والأَمْلاحُ: مَوْضِعٌ؛

قَالَ طَرَفَةُ بْنُ العَبْد:عَفا مِنْ آلِ لَيْلَى السَّهْبُ، .

فالأَمْلاحُ، فالغَمْرُوَهَذِهِ كُلُّهَا أَسماء أَماكن.

ابْنُ سِيدَهْ: ومُلَيْح والمُلَيْحُ ومُلَيْحَةُ وأَمْلاحٌ ومَلَحٌ والأُمَيْلِحُ والأَمْلَحانِ وذاتُ مِلْحٍ: كُلُّهَا مَوَاضِعُ؛

قَالَ جَرِيرٌ:كأَنَّ سَلِيطاً فِي جَواشِنِها الحَصى، .

إِذا حَلَّ، بينَ الأَمْلَحَيْنِ، وَقِيرُهاقَوْلُهُ فِي جواشِنِها الْحَصَى أَي كأَنَّ أَفْهاراً فِي صُدُورِهِمْ، وَقِيلَ: أَراد أَنهم غِلَاظٌ كأَنَّ فِي قُلُوبِهِمْ عُجَراً؛

قَالَ الأَخطل:بمُرْتَجِزٍ دَانِي الرِّبابِ كأَنه، .

عَلَى ذاتِ مِلْحٍ، مُقْسِمٌ مَا يَرِيمُهاوَبَنُو مُلَيْحٍ: بَطْنٌ، وَبَنُو مِلْحانَ كَذَلِكَ.

والأُمَيْلِحُ: مَوْضِعٌ فِي بِلَادِ هُذَيل كَانَتْ بِهِ وَقْعَةٌ؛

قَالَ الْمُتَنَخِّلُ:لَا يَنْسَأُ اللَّهُ مِنَّا مَعْشَراً شَهِدُوا .

يومَ الأُمَيْلِح، لَا غابُوا وَلَا جَرَحوايَقُولُ: لَمْ يَغِيبُوا فنُكْفَى أَن يُؤْسَرُوا أَو يُقْتَلوا، وَلَا جَرَحوا أَي وَلَا قَاتَلُوا إِذ كَانُوا مَعَنَا.

وَيُقَالُ للنَّدَى الَّذِي يَسْقُطُ بِاللَّيْلِ عَلَى البَقْل: أَمْلَحُ، لِبَيَاضِهِ؛

وَقَوْلُ الرَّاعِي يَصِفُ إِبلًا:أَقامتْ بِهِ حَدَّ الربيعِ، وَجارُها .

أَخُو سَلْوَةٍ، مَسَّى بِهِ الليلُ، أَمْلَحُيَعْنِي النَّدَى؛

يَقُولُ: أَقامت بِذَلِكَ الْمَوْضِعِ أَيام الرَّبِيعِ، فَمَا دَامَ النَّدَى، فَهُوَ فِي سَلْوَةٍ مِنَ الْعَيْشِ، وإِنما قَالَ مَسَّى بِهِ لأَنه يَسْقُطُ بِاللَّيْلِ؛

أَراد بِجَارِهَا نَدَى اللَّيْلِ يُجِيرُهَا مِنَ الْعَطَشِ.

والمَلْحاءُ والشَّهْباء: كَتِيبَتَانِ كَانَتَا لأَهل جَفْنَة؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: والمَلْحاء كَتِيبَةٌ كَانَتْ لِآلِ المُنْذِر؛

قَالَ عَمْرُو بْنُ شاسٍ الأَسَدِيّ:يُفَلِّقْنَ رأْسَ الكوكَبِ الفَخْمِ، بعدَ ما .

تَدُورُ رَحَى المَلْحاءِ فِي الأَمرِ ذِي البَزْلِوالكوكبُ: الرئيسُ المُقَدَّم.

والبَزْل: الشِّدَّةُ.

ومُلْحةُ: اسْمُ رَجُلٍ.

ومُلْحةُ الجَرْمِيّ: شَاعِرٌ مِنْ شُعَرَائِهِمْ.

ومُلَيْحٌ، مُصَغَّرًا: حَيّ مِنْ خُزاعة وَالنِّسْبَةُ إِليهم مُلَحِيٌّ مِثَالَ هُذَليٍّ.

التَّهْذِيبُ: والمِلاحُ أَن تَشْتَكِيَ النَّاقَةُ حَياءَها فتؤخذَ خِرْقةٌ ويُطْلى عَلَيْهَا دَوَاءٌ ثُمَّ تُلْصَقَ عَلَى الْحَيَاءِ فيَبرَأَ.

وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: تَقُولُ الْعَرَبُ لِلَّذِي يَخْلِطُ كَذِبًا بصِدْقٍ: هُوَ يَخْصف حِذاءَه وَهُوَ يَرْتَثِئُ إِذا خَلَط حَتَّى اكتَسَى الشيبُ قِناعاً أَشْهَبا، .

أَمْلَح لَا لَذًّا وَلَا مُحَبَّباوَقِيلَ: هُوَ الَّذِي بَيَاضُهُ غَالِبٌ لِسَوَادِهِ وَبِهِ فَسَّرَ بَعْضُهُمْ هَذَا الْبَيْتَ.

والمُلْحة والمَلَحُ: فِي جَمِيعِ شَعْرِ الْجَسَدِ مِنَ الإِنسان وكلِّ شَيْءٍ بياضٌ يَعْلُو السَّوَادَ.

والمُلْحة: أَشدُّ الزَّرَق حَتَّى يَضْرِب إِلى الْبَيَاضِ؛

وَقَدْ مَلِح مَلَحاً وامْلَحَّ وأَمْلَح؛

الأَزهري: الزُّرْقَةُ إِذا اشْتَدَّتْ حَتَّى تَضْرِبَ إِلى الْبَيَاضِ قِيلَ: هُوَ أَمْلَحُ الْعَيْنِ، وَمِنْهُ كَتِيبَةٌ مَلْحاءُ؛

وَقَالَ حَسانُ بْنُ رَبِيعَةَ الطَّائِيُّ:وإِنا نَضْرِبُ المَلْحَاءَ حَتَّى .

تُوَلِّيَ، والسُّيُوفُ لَنَا شُهودُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْمَشْهُورُ مِنَ الرِّوَايَةِ: وأَنا نَضْرِبُ الْمَلْحَاءَ، بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ؛

وَقَبْلَهُ:لَقَدْ عَلِمَ القبائلُ أَن قَوْمِي .

ذَوو حَدٍّ، إِذا لُبِسَ الحَديدُقَالَ: وَمَعْنَى قَوْلِهِ حَتَّى تُوَلِّيَ أَي حَتَّى تَفِرَّ مُوَلِّيَةً يَعْنِي كَتِيبَةَ أَعدائه، وَجَعَلَ تَفْلِيلَ السُّيُوفِ شَاهِدًا عَلَى مُقَارَعَةِ الْكَتَائِبِ وَيُرْوَى: لَهَا شُهُودٌ، فَمَنْ رَوَى لَنَا شُهُودٌ فإِنه جَعَلَ فُلولَها شُهوداً لَهُمْ بِالْمُقَارَعَةِ، وَمَنْ رَوَى لَهَا أَراد أَن السُّيُوفَ شُهُودٌ عَلَى مُقَارَعَتِهَا، وَذَلِكَ تَفْلِيلُهَا.

ومَلْحانُ [مِلْحانُ]: جُمادَى الْآخِرَةُ؛

سُمِّيَ بِذَلِكَ لِابْيِضَاضِهِ بِالثَّلْجِ؛

قَالَ الْكُمَيْتُ:إِذا أَمْسَتِ الآفاقُ حُمْراً جُنُوبُها، .

لِشَيْبانَ أَو مَلْحانَ، واليومُ أَشْهَبُشِيْبانُ [شَيْبانُ]: جُمادَى الأُولى وَقِيلَ: كانون الأَول.

ومَلْحانُ [مِلْحانُ]: كَانُونُ الثَّانِي، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِبَيَاضِ الثَّلْجِ.

الأَزهري: عَمْرُو بْنُ أَبي عَمْرٍو: شِيبانُ، بكسر الشين، ومِلْحان [مَلْحان] مِنَ الأَيام إِذا ابْيَضَّتِ الأَرض مِنَ الجَلِيتِ والصَّقِيعِ.

الْجَوْهَرِيُّ: يُقَالُ لِبَعْضِ شُهُورِ الشتاء مِلْحانُ [مَلْحانُ] لِبَيَاضِ ثَلْجِهِ.

والمُلَّاحِيُّ، بِالضَّمِّ وَتَشْدِيدِ اللَّامِ: ضَرْبٌ مِنَ الْعِنَبِ أَبيض فِي حَبِّهِ طُولٌ، وَهُوَ مِنَ المُلْحة؛

وَقَالَ أَبو قَيْسِ ابنُ الأَسْلَت:وَقَدْ لاحَ فِي الصبحِ الثرَيَّا كَمَا تَرَى، .

كعُنْقودِ مُلَّاحِيَّةٍ، حِينَ نَوَّراابْنُ سِيدَهْ: عِنَبٌ مُلاحِيٌّ أَبيض؛

قَالَ الشَّاعِرُ:وَمِنْ تَعاجيبِ خَلْقِ اللهِ غاطِيَةٌ، .

يُعْصَرُ مِنْهَا مُلاحِيٌّ وغِرْبِيبُقَالَ: وَحَكَى أَبو حَنِيفَةَ مُلَّاحِيّ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ.

وَقَالَ مَرَّةً: إِنما نَسَبَهُ إِلى المُلَّاحِ، وإِنما المُلَّاحُ فِي الطَّعْم، والمُلاحِيُّ مِنَ الأَراك الَّذِي فِيهِ بَيَاضٌ وشُهْبة وحُمْرة؛

وأَنشد لمُزاحِمٍ العُقيْلِيّ:فَمَا أُمُّ أَحْوَى الطُّرَّتَيْنِ خَلا لَها، .

بقُرَّى، مُلاحِيٌّ مِنَ المَرْدِ ناطِفُوالمُلاحِيُّ: تِينٌ صِغار أَمْلَحُ صَادِقُ الْحَلَاوَةِ ويُزَبَّبُ.

وامْلاحَّ النخلُ: تلوَّن بُسْرُه بِحُمْرَةٍ وَصُفْرَةٍ.

وشجرةٌ مَلْحاء: سَقَطَ وَرَقُهَا وَبَقِيَتْ عِيدَانُهَا خُضْراً.

والمَلْحاء مِنَ الْبَعِيرِ: الفِقَرُ الَّتِي عَلَيْهَا السَّنامُ؛

وَيُقَالُ: هِيَ مَا بَيْنَ السَّنامِ إِلى العَجُز؛

وَقِيلَ: المَلْحاء لَحْمُ مُسْتَبْطِنِ الصُّلْبِ مِنَ الْكَاهِلِ إِلى الْعَجُزِ؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:مَوْصُولَةُ المَلْحاءِ فِي مُسْتَعْظمِ، .

وكَفَلٍ مِنْ نَحْضِه مُلَكَّمِوالمَلْحاءُ: مَا انْحَدَرَ عَنِ الْكَاهِلِ إِلى الصُّلْبِ؛

وَقَوْلُهُ:رَفَعُوا رايةَ الضِّرابِ ومَرُّوا، .

لَا يبالونَ فارسَ المَلْحاءِ أَبو عَمْرِو بنُ العَلاءِ: إِذا رَمَى الرَّجُلُ فأَصاب قِيلَ: مَرْحَى لَهُ وَهُوَ تَعَجُّبٌ مِنْ جَوْدة رَمْيِهِ؛

وَقَالَ أُمَيَّة بْنُ أَبي عَائِذٍ:يُصِيبُ القَنِيصَ، وصِدْقاً يقولُ: .

مَرْحى وأَيحَى إِذا مَا يُواليمَرْحى وأَيْحى: كلمةُ التَّعَجُّبِ شِبْهُ الزَّجْرِ، وإِذا أَخطأَ قِيلَ لَهُ: بَرْحى ومَرِحَتِ الأَرضُ بِالنَّبَاتِ مَرَحاً: أَخرجته.

وأَرض مِمْراح إِذا كَانَتْ سَرِيعَةَ النَّبَاتِ حِينَ يُصِيبُهَا الْمَطَرُ؛

الأَصمعي: المِمْراح مِنَ الأَرض الَّتِي حَالَتْ سَنَةً فَلَمْ تَمْرَحْ بِنَبَاتِهَا.

ومَرِحَ الزَّرْعُ يَمْرَحُ: خَرَجَ سُنْبُله.

ومَرِحَتِ العينُ مَرَحاناً: اشْتَدَّ سَيَلانُها؛

قَالَ:كأَنَّ قَذًى فِي الْعَيْنِ قَدْ مَرِحتْ بِهِ، .

وَمَا حاجةُ الأُخْرَى إِلى المَرَحانِوَقِيلَ: مَرِحتْ مَرَحاناً ضَعُفَت؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَذَا الْبَيْتُ يُنْسَبُ إِلى النَّابِغَةِ الجَعْدي، وَقَبْلَهُ:تَواهَسَ أَصحابي حَدِيثًا فَقِهْتُه .

خَفِيًّا، وأَعْضادُ المَطِيِّ عَوانيالتواهُسُ: التسارُرُ؛

أَراد أَن أَصحابه تَسارُّوا بحديث حَرْبه.

والغواني هُنَا: الْعَوَامِلُ.

وَقَدْ قِيلَ فِي مَرِحَت الْعَيْنُ إِنها بِمَعْنَى أَسْبلت الدَّمْعَ، وَكَذَلِكَ السحابُ إِذا أَسْبَلَ المَطَرَ، وَالْمَعْنَى: أَنه لَمَّا بَكَى أَلمَتْ عينُه، فَصَارَتْ كأَنها قَذِيَّة، وَلَمَّا أَدام الْبُكَاءَ قَذِيَتِ الأُخْرَى؛

وَهَذَا كَقَوْلِ الْآخَرِ:بَكَتْ عَيْنيَ اليُمْنى؛

فَلَمَّا زَجَرْتُها .

عَنِ الجَهْلِ بَعْدَ الحِلْمِ، أَسْبَلَتَا مَعَاوَقَالَ شَمِرٌ: المَرَحُ خروجُ الدَّمْعِ إِذا كَثُرَ؛

وَقَالَ عَدِيّ بْنُ زَيْدٍ:مَرِحٌ وَبْلُه يَسُحُّ سُيُوبَ الماءِ .

سَحًّا، كأَنَّه مَنْحُورُوَعَيْنٌ مِمْراح: سَرِيعَةُ الْبُكَاءِ.

ومَرِحَتْ عَيْنُهُ مَرَحاناً: فَسَدَتْ وهاجتْ.

وَعَيْنٌ مِمْراحٌ: غَزِيرَةُ الدَّمْعِ.

ومَرَّحَ الطعامَ: نَقَّاه مِنَ الغَبا بالمَحاوِق أَيِ الْمَكَانِسِ.

ومَرَّحَ جِلْدَه: دَهَنَه؛

قَالَ:سَرَتْ فِي رَعِيلٍ ذِي أَداوَى، مَنُوطةٍ .

بِلَبَّاتِها، مَدْبوغةٍ لَمْ تُمَرَّحِقَوْلُهُ: سَرَتْ يَعْنِي قَطَاةً.

فِي رَعيل أَي فِي جَمَاعَةِ قَطاً.

ذِي أَداوَى يَعْنِي حَوَاصِلَهَا.

مَنُوطَةٌ: مُعَلَّقَةٌ.

بلَبَّاتها يَعْنِي مَوَاضِعَ المَنْحَر؛

وَقِيلَ: التَّمْرِيحُ أَن تُؤْخَذَ المَزادة أَولَ مَا تُخْرَزُ فَتُمْلأَ مَاءً حَتَّى تَمْتَلِئَ خُرُوزُهَا وَتَنْتَفِخَ، وَالِاسْمُ المَرَحُ، وَقَدْ مَرِحَتْ مَرَحاناً.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: ومَزادةٌ مرِحة لَا تُمْسك الماءَ.

وَيُقَالُ: قَدْ ذَهَبَ مَرَحُ المَزادة إِذا انْسَدَّتْ عُيُونُهَا وَلَمْ يَسِلْ مِنْهَا شَيْءٌ؛

ابْنُ الأَعرابي: التَّمْرِيحُ تَطْيِيبُ الْقِرْبَةِ الْجَدِيدَةِ بأَذْخِرٍ أَو شِيحٍ، فإِذا طُيِّبَتْ بِطِينٍ فَهُوَ التَّشْرِيبُ، وَبَعْضُهُمْ جَعَلَ تَمْرِيحَ الْمَزَادَةِ أَن تملأَها مَاءً حَتَّى تَبْتَلَّ خُرُوزها وَيَكْثُرَ سَيَلَانُهَا قَبْلَ انْتِفَاخِهَا، فَذَلِكَ مَرَحُها.

ومَرَّحْتُ القِرْبةَ: شَرَّبْتُها، وَهُوَ أَن تملأَها مَاءً لتَنْسَدَّ عيونُ الخُرَز.

والمِراحُ: مَوْضِعٌ؛

قَالَ:تَرَكنا، بالمِراحِ وَذِي سُحَيْمٍ، .

أَبا حَيَّانَ فِي نَفَرٍ مَنافى الزَّمَخْشَرِيِّ: وَكَانَتِ امرأَة مُلاحة أَي ذَاتِ مَلاحة، وفُعالٌ مُبَالَغَةٌ فِي فَعِيلٍ مِثْلَ كَرِيمٍ وكُرام وَكَبِيرٍ وكُبارٍ، وفُعَّالٌ مَشدّداً أَبلغ مِنْهُ.

التَّهْذِيبُ: والمُلَّاحُ أَمْلَحُ مِنَ المَليح.

وَقَالُوا: مَا أُمَيْلِحَه فَصَغَّروا الْفِعْلَ وَهُمْ يُرِيدُونَ الصِّفَةَ حَتَّى كأَنهم قَالُوا مُلَيْحٌ، وَلَمْ يُصَغِّرُوا مِنَ الْفِعْلِ غَيْرَهُ وَغَيْرَ قَوْلِهِمْ مَا أُحَيْسِنَه؛

قَالَ الشَّاعِرُ:يَا مَا أُمَيْلِحَ غِزْلاناً عَطَونَ لَنَا، .

مِنْ هؤُلَيَّاءِ، بَيْنَ الضَّالِ والسَّمُرِوالمُلْحة والمُلَحةُ: الْكَلِمَةُ المَليحة.

وأَمْلَح: جَاءَ بِكَلِمَةٍ مَليحة.

اللَّيْثُ: أَمْلَحْتَ يَا فلانُ بِمَعْنَيَيْنِ أَي جِئْتَ بِكَلِمَةٍ مَلِيحة وأَكثرت مِلْحَ القِدْرِ.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ لَهَا امرأَة: أَزُمُّ جَمَلي هَلْ عليَّ جُناحٌ؟

قَالَتْ: لَا، فَلَمَّا خَرَجَتْ قَالُوا لَهَا: إِنها تَعْنِي زَوْجَهَا، قَالَتْ: رُدُّوها عليَّ، مُلْحةٌ فِي النَّارِ اغْسِلُوا عَنِّي أَثرها بِالْمَاءِ والسِّدْرِ؛

المُلْحَة: الْكَلِمَةُ الْمَلِيحَةُ، وَقِيلَ: الْقَبِيحَةُ.

وَقَوْلُهَا: اغْسِلُوا عَنِّي أَثرها تَعْنِي الْكَلِمَةَ الَّتِي أَذِنَتْ لَهَا بِهَا، ردُّوها لأُعلمها أَنه لَا يَجُوزُ.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: الْكَلَامُ الْجَيِّدُ مَلَّحْتُ القِدْر إِذا أَكثرت مِلْحَها، بِالتَّشْدِيدِ، ومَلَّحَ الشاعرُ إِذا أَتى بِشَيْءٍ مَلِيح.

والمُلْحَةُ، بِالضَّمِّ: وَاحِدَةُ المُلَحِ مِنَ الأَحاديث.

قَالَ الأَصمعي: بَلَغْتُ بِالْعِلْمِ ونِلْتُ بالمُلَح؛

والمَلْح: المُلَحُ مِنَ الأَخبار، بِفَتْحِ الْمِيمِ.

والمِلْحُ: الْعِلْمُ.

والمِلْحُ: الْعُلَمَاءُ.

وأَمْلِحْني بِنَفْسِكَ: زَيِّنِّي؛

التَّهْذِيبُ: سأَل رَجُلٌ آخَرَ فَقَالَ: أُحِبُّ أَن تُمْلِحَني عِنْدَ فُلَانٍ بِنَفْسِكَ أَي تُزَيِّنَني وتُطْريَني.

الأَصمعي: الأَمْلَحُ الأَبْلَقُ بِسَوَادٍ وَبَيَاضٍ.

والمُلْحة مِنَ الأَلوان: بَيَاضٌ تَشُوبُهُ شَعَرَاتٌ سُودٌ.

وَالصِّفَةُ أَمْلَح والأُنثى مَلْحاء.

وَكُلُّ شِعْرٍ وَصُوفٍ وَنَحْوِهِ كَانَ فِيهِ بَيَاضٌ وَسَوَادٌ: فَهُوَ أَمْلح، وَكَبْشٌ أَمْلَحُ: بَيِّنُ المُلْحةِ والمَلَح.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أُتيَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَينِ فَذَبَحَهُمَا؛

وَفِي التَّهْذِيبِ:ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَملحين؛

قَالَ الْكِسَائِيُّ وأَبو زَيْدٍ وَغَيْرُهُمَا: الأَمْلَح الَّذِي فِيهِ بَيَاضٌ وَسَوَادٌ وَيَكُونُ الْبَيَاضُ أَكثر.

وَقَدِ امْلَحَّ الْكَبْشُ امْلِحاحاً: صَارَ أَمْلَح؛

وَفِي الْحَدِيثِ:يُؤْتى بِالْمَوْتِ فِي صُورَةِ كَبْشٍ أَمْلَح؛

وَيُقَالُ: كَبْشٌ أَمْلَحُ إِذا كَانَ شَعْرُهُ خَلِيساً.

قال أَبو دُبْيانَ ابنُ الرَّعْبَلِ: أَبْغَضُ الشُّيُوخِ إِليَّ الأَقْلَحُ الأَملَحُ الحَسُوُّ الفَسُوُّ.

وَفِي حَدِيثِخَبَّاب: لكنْ حمزةُ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِلَّا نَمِرةٌ مَلْحاءُأَي بُرْدَة فِيهَا خُطُوطٌ سُودٌ وَبِيضٌ، وَمِنْهُ حَدِيثُعُبَيْدِ بْنِ خَالِدٍ : خَرَجْتُ فِي بُرْدَيْنِ وأَنا مُسْبِلُهما فالتفتُّ فإِذا رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: إِنما هِيَ مَلْحاء، قَالَ: وإِن كَانَتْ مَلْحاء أَما لَكَ فيَّ أُسْوَةٌ؟

والمَلْحاء مِنَ النِّعاج: الشَّمطاءُ تَكُونُ سَوْدَاءَ تُنْفِذها شعرةٌ بَيْضَاءُ.

والأَمْلَحُ مِنَ الشَّعَرِ نَحْوَ الأَصْبَح وَجَعَلَ بَعْضُهُمُ الأَمْلَح الأَبيضَ النقيَّ الْبَيَاضِ وَقِيلَ: المُلْحة بَيَاضٌ إِلى الْحُمْرَةِ مَا هُوَ كَلَوْنِ الظَّبْيِ؛

أَبو عُبَيْدَةَ: هُوَ الأَبيض الَّذِي لَيْسَ بِخَالِصٍ فِيهِ عُفْرة.

وَرَجُلٌ أَمْلَحُ اللِّحْيَةِ إِذا كَانَ يَعْلُو شعرَ لِحْيَتِهِ بياضٌ مِنْ خِلْقةٍ، لَيْسَ مَنْ شَيْبٍ، وَقَدْ يَكُونُ مِنْ شَيْبٍ وَلِذَلِكَ وَصَفَ الشَّيْبَ بالمُلحَة؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:لكلِّ دَهْرٍ قَدْ لَبِسْتُ أَثْوُبا، أَحد القِداح الأَربعة الَّتِي لَيْسَ لَهَا غُنْم وَلَا غُرْم: أَوّلها المُصَدَّرُ ثُمَّ المُضَعَّفُ ثُمَّ المَنِيح ثُمَّ السَّفِيح.

قَالَ: والمَنِيح أَيضاً قِدْحُ مِنْ أَقداح الْمَيِسِرِ يُؤْثَرُ بِفَوْزِهِ فَيُسْتَعَارُ يُتَيَمَّنُ بِفَوْزِهِ.

والمَنِيح الأَوّل: مِنْ لَغْوِ القِداح، وَهُوَ اسْمٌ لَهُ، والمَنِيحُ الثَّانِي الْمُسْتَعَارُ؛

وأَما حَدِيثُجَابِرٍ: كنتُ مَنِيحَ أَصحابي يَوْمَ بَدْرٍفَمَعْنَاهُ أَي لَمْ أَكن مِمَّنْ يُضْرَبُ لَهُ بِسَهْمٍ مَعَ الْمُجَاهِدِينَ لِصِغَرِي فَكُنْتُ بِمَنْزِلَةِ السَّهْمِ اللَّغْوِ الَّذِي لَا فَوْزَ لَهُ وَلَا خُسْرَ عَلَيْهِ؛

وَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ مُقْبل القِدْحَ الْمُسْتَعَارَ الَّذِي يُتَبَرَّكُ بِفَوْزِهِ:إِذا امْتَنَحَتْه مِنْ مَعَدٍّ عِصابةٌ، .

غَدا رَبُّه، قَبْلَ المُفِيضِينَ، يَقْدَحُيَقُولُ: إِذا اسْتَعَارُوا هَذَا القِدْحَ غَدًا صاحبُه يَقْدَحُ النارَ لثِقَتِه بِفَوْزِهِ وَهَذَا هُوَ المَنِيحُ الْمُسْتَعَارُ؛

وأَما قَوْلُهُ:فمَهْلًا يَا قُضاعُ، فَلَا تكونِي .

مَنِيحاً فِي قِداحِ يَدَيْ مُجِيلِفإِنه أَراد بِالْمَنِيحِ الَّذِي لَا غُنْمَ لَهُ وَلَا غُرْمَ عَلَيْهِ.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: والمَنِيحُ سَهْمٌ مِنْ سِهَامِ الْمَيْسِرِ مِمَّا لَا نَصِيبَ لَهُ إِلَّا أَن يُمْنَحَ صاحبُه شَيْئًا.

والمَنُوحُ والمُمانِحُ مِنَ النُّوقِ مِثْلُ المُجالِح: وَهِيَ الَّتِي تَدِرُّ فِي الشِّتَاءِ بعد ما تَذْهَبُ أَلبانُ الإِبل، بِغَيْرِ هَاءٍ؛

وَقَدْ مانَحَتْ مِناحاً ومُمانَحةً، وَكَذَلِكَ مانَحَتِ العينُ إِذا سالتْ دموعُها فَلَمْ تَنْقَطِعْ.

والمُمانِحُ مِنَ الْمَطَرِ: الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: والمُمانِحُ مِنَ الإِبل الَّتِي يُبْقَى لَبَنُهَا بعد ما تَذْهَبُ أَلبان الإِبل، وَقَدْ سمَّت مانِحاً ومَنَّاحاً ومَنِيحاً؛

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ يَهْجُو طَيِّئاً:ونحنُ قَتَلْنا بالمَنِيحِ أَخاكُمُ .

وَكِيعاً، وَلَا يُوفي مِنَ الفَرَسِ البَغْلُأَدخل الأَلف وَاللَّامَ فِي الْمَنِيحِ وإِن كَانَ عَلَمًا لأَن أَصله الصِّفَةُ؛

والمَنِيحُ هُنَا: رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسد مِنْ بَنِي مَالِكٍ.

والمَنِيحُ: فَرَسُ قَيْسِ بْنِ مَسْعُودٍ.

والمَنِيحةُ: فرسِ دِثَارِ بْنِ فَقْعَس الأَسَدِيّ.

ميح: ماحَ فِي مِشْيته يَمِيحُ مَيْحاً ومَيْحُوحة: تَبَخْتر، وَهُوَ ضَرْبٌ حَسَنٌ مِنَ الْمَشْيِ فِي رَهْوَجة حَسَنةٍ، وَهُوَ مَشْيٌ كَمَشْيِ البَطَّة؛

وامرأَة مَيَّاحة؛

قَالَ:مَيَّاحة تَمِيحُ مَشْياً رَهْوَجاوالمَيْحُ: مَشْيُ الْبَطَّةِ، قَالَ:صادَتْكَ بالأُنْسِ وبالتَّمَيُّحِالتَّهْذِيبُ: الْبَطَّةُ مَشْيُها المَيْحُ؛

قَالَ رُؤْبَةُ:مِنْ كلِّ مَيَّاحٍ تَراه هَيْكَلا، .

أَرْجَلَ خِنْذِيذٍ وعينٍ أَرْجَلاوتَمايَح السكرانُ والغصنُ: تَمَايَلَ.

وماحَتِ الريحُ الشجرةَ: أَمالتها؛

قَالَ المَرَّارُ الأَسَدِيُّ:كَمَا ماحَتْ مُزَعْزِعَةٌ بغِيلٍ، .

يَكادُ ببعضِه بعضٌ يَمِيلُوتَمَيَّح الغصنُ: تَمَيَّلَ يَمِينًا وَشِمَالًا.

والمَيْحُ: أَن يَدْخُلَ الْبِئْرَ فيملأَ الدَّلْوَ، وَذَلِكَ إِذا قَلَّ مَاؤُهَا؛

وَرَجُلٌ مائحٌ مِنْ قَوْمٍ مَاحَةٍ، الأَزهري عَنِ اللَّيْثِ: المَيْحُ فِي الِاسْتِقَاءِ أَن يَنْزِلَ الرجلُ إِلى قَرَارِ الْبِئْرُ إِذا قَلَّ مَاؤُهَا، فَيَمْلَأَ الدَّلْوَ بِيَدِهِ يَميحُ فِيهَا بِيَدِهِ ويَميحُ أَصحابه، وَالْجَمْعُ مَاحَةٌ؛

وَفِي حَدِيثِجَابِرٍ: أَنهم وَرَدُوا بِئْرًا ذَمَّةًأَي قَلِيلًا مَاؤُهَا، قَالَ: فَنَزَلْنَا فِيهَا سِتَّةً

أسئلة شائعة عن مج

ما معنى مج؟

مج)(التمثيلية) عمل فني منثور أَو منظوم يءلف على قَوَاعِد خَاصَّة ليمثل حَادِثا حَقِيقِيًّا أَو مُخْتَلفا قصدا للعبرة (مو)(الْمِثَال) القالب الَّذِي يقدر على مثله وال

ما جذر كلمة مج؟

جذر مج هو (مج)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف مج؟

مج تتكوّن من 2 أحرف: م، ج؛ تبدأ بحرف م وتنتهي بحرف ج.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2 / 29.5
الإضاءة 4%
البدر بعد 13 يوم
الحمد لله