معنى منء

الإسلام > قاموس > منء

معنى منء وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«منء»: منأ)الْجلد منئا أنقه فِي الدّباغ(ال…

معنى منء في المعجم الوسيط

(منأ) الْجلد منئا أنقه فِي الدّباغ (ال

معنى منء في الصحاح للجوهري

وفى الحديث: " والله ما قتلت عثمان ولا مالات على قتله ".

والملا أيضا: الخلق.

يقال: ما أحسنَ مَلأَ بني فلانٍ، أي: عِشْرَتَهُم وأخلاقَهُم.

قال الشاعر (الجهنى) : تَنادَوا يالَ بُهْثَةَ إذ رَأوْنا * فقلنا أحْسِني مَلأَ جُهَيْنا والجمع أملاء.

وفى الحديث: أنه قال لاصحابه حين ضربوا الاعرابي: " أحسنوا أملاءكم ".

[منأ] أبو زيد: المَنيئَةُ: الجلدُ أوَّل ما يُدْبَغُ، ثم هو أفيقٌ ثم أديمٌ.

تقول منه: مَنَأْتُ الإهابَ مَنْأً، إذا أنْقَعْتَهُ في الدِباغِ.

قال حميد بن ثورٍ: إذا أنتَ باكَرْتَ المَنيئَةَ باكَرَتْ مَداكاً لها من زَعْفَران وإِثْمِدا (فأقسم لولا أن حدبا تتابعت * على ولم أبرح بدين مطردا لزاحمت مكسالا كأن ثيابها * تجن غزالا بالخميلة أغيدا الحدب: السنون المجدبة، جمع حدباء.

تتابعت: توالت عليه واستدان وطالبه الغرماء وطردوه.

لزاحمت مكسالا: وهى المرأة الثقيلة الارداف، الناعمة الجسم) وقال الأصمعيّ: هي المَدْبَغَةُ.

والكسائي مثله.

وأمَّا المَنِيَّةُ من الموت فمن باب المعتل.

معنى منء في كتاب العين

منأ: منأتُ الأَديمَ في الدّباغ أَمْنَؤُه مَنْأ، إذا أنقعته في الدِّباغ.

والمنيئةُ: المدبغة.

والمنيئة: الجلد ما كان في الدِّباغ.

[باب اللفيف من النون ن اء، ن يء، نء ي، ن وي، نء نء، ن ون، ء ن ن، ء ن ا، ون ي، ون ن، وء ن، ء ون، ء ي ن مستعملات]ناء: النَّوْءُ، مهموز: من أَنواء النّجوم، وذلك إذا سقط نجم بالغداة فغاب مع طُلُوع الفَجْر، وطلع في حياله نجمٌ في تلك السّاعة على رأس أربعة عشر منزلا من منازل القمر سُمِّي بذلك السقوط والطلوع نوء من أنواء المَطَر والحرّ والبَرْد، وذلك من قولك: ناء ينوء.

والشّيء إذا مال إلى السُّقوط تقول: ناء ينوء نوء بوزن ناع، وإذا نهض في تَثاقُلٍ يقال: ناء ينوء به نوء إذا أطاقه، قال في وصف الرّ

معنى منء في المحيط في اللغة

منأ:يُقال: مَنَأْتُ الأدِيْمَ في الدِّبَاغ أَمْنَأُهُ مَنْأً: إذا أنْقَعْتَ الجِلْدَ في الدِّبَاغِ (سقطت جملة (أمنأُه منأً إذا أنقعت الجلد في الدباغ) من ك)، وهي المَنِيْئَةُ (المَنئة، والمثبَت هو الوارد في المعجمات).

نمو،

معنى منء في تهذيب اللغة

منأ: أَبُو عُبيد وَغَيره: المَنيئة، على (فعيلة) : الجِلْدُ أوّل مَا يُدْبغ، ثمَّ يكون أَفِيقاً، ثمَّ يكون أَدِيماً.

ومنأتُه: وافقتُه، مِثَال (فعلته) .

وَقَالَ الأصمعيّ والكسائيّ: المَنيئة: المَدْبَغَة.

ابْن السِّكيت، عَن الأصمعيّ: المَنيئة الجِلْدُ مَا كَانَ فِي الدِّباغ.

وبَعثت امْرَأَة من العَرب بِنْتاً لَهَا إِلَى جارتها، فَقَالَت: تَقول لَك أُمّي: أَعْطِنِي نَفْساً أَو نَفْسين أَمْعَس بِهِ مَنيئتي فإنِّي أَفِدَة.

وأَنْشد ابْن السِّ

معنى منء في تاج العروس

[منأ]: على فَعِيلة، هُوَ ، ثمَّ هُوَ أَفِيقٌ، ثمَّ أَدِيمٌ.

قَالَ حُميد بن ثَوْرٍ.

إِذَ أَنْتَ بَاكَرْتَ المَنِيئَةَ بَاكَرَتْمَدَاكاً لَهَا مِنْ زَعْفَرَانٍ وإِثْمِدَا وقَوْلُ أَبي عَلِيَ) الفارسيِّ: إِن المَنِيئَة) مَفْعِلَةٌ من اللَّحْمِ النِّيءِ) قَالَ ابنُ سِيده فِي : أَنبَأَني عَنهُ بذلك أَبو الْعَلَاء.

قَالَ: وَهَذَا أَي يَدْفَعهُ وَلَا يَقبله، انْتهى.

وَمرَاده بأَبي العلاءِ صاعدٌ اللغويُّ الواردُ عَلَيْهِم فِي الْعرَاق، كَمَا فِي .

{والمَنيئَةُ أَيضاً: الجِلْدُ مَا كَانَ فِي الدِّباغ.

وبَعَثت امرأَةٌ من الْعَرَب بِنْتاً لَهَا إِلى جارتها فَقَالَت: تَقول لَك أُمي: أَعطِيني نَفْساً أَو نَفْسَيْنِ أَمْعَسُ بِهِ مَنِيئَتِي فَإِني أَفِدَةٌ.

وَفِي حَدِيث عُمر رَضِي الله عَنهُ: وآدِمَةٌ فِي المَنِيئَةِ.

أَي فِي الدِّباغ.

كَذَا فَسَّروه.

قلت: لعلَّه فِي المَدْبَغَة، وَيُقَال للجِلْد مَا دَامَ فِي الدِّباغ} مَنِيئَةٌ، فَفِي حَدِيث أَسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ: وَهِي تَمْعَس مَنِيئَةً لَهَا.

(} وَمَنَأَه) أَي الجِلْدَ {يَمْنَؤُهُ إِذا حَتَّى انْدَبغ.

} وَمَنَأْتُه: وافَقْتُه، على مِثَال فَعَلْتُه، وَهُوَ مُسْتَدْرك عَلَيْهِ.

[موأ]: أَهمله الْجَوْهَرِي، وَقَالَ اللحيانيُّ: ماءَ ، وَفِي : الهِرُّ، وَهُوَ أَخْصَرُ فِي أَوّله وصَرِيح عِبارته أَنَّ} المُؤَاءَ مَصْدَرٌ، وَقَالَ شيخُنا: وَقَالَ القِياس فِي مصادرِ فَعَل المفتوح الدّال على صَوْتِ الفَمِ، كَمَا فِي ، وَظَاهر عِبارة اللِّسَان وغيرِه من كتب اللُّغة أَن مصدره {مَوْءٌ، كَقَوحلٍ وَالصَّوْت} المُؤَاءُ، وَفِي بعضِ النّسخ!

المُوَاء، بِالْوَاو قبل الأَلف ، بِهِ فَسَّره : ( {المَنِيئَةُ) على فَعِيلة، هُوَ (الجِلْدُ أَوَّلَ مَا يُدْبَغُ) ، ثمَّ هُوَ أَفِيقٌ، ثمَّ أَدِيمٌ.

قَالَ حُميد بن ثَوْرٍ.

إِذَ أَنْتَ بَاكَرْتَ المَنِيئَةَ بَاكَرَتْمَدَاكاً لَهَا مِنْ زَعْفَرَانٍ وإِثْمِدَا (والمَدْبَغَةُ، نَقله الجوهريّ عَن الأَصمعيّ والكِسائيّ) وقَوْلُ أَبي عَلِيَ) الفارسيِّ: إِن المَنِيئَة) مَفْعِلَةٌ من اللَّحْمِ النِّيءِ) قَالَ ابنُ سِيده فِي (الْمُحكم) : أَنبَأَني عَنهُ بذلك أَبو الْعَلَاء.

قَالَ: وَهَذَا (يَأْبَاهُ} مَنَأً) أَي يَدْفَعهُ وَلَا يَقبله، انْتهى.

وَمرَاده بأَبي العلاءِ صاعدٌ اللغويُّ الواردُ عَلَيْهِم فِي الْعرَاق، كَمَا فِي (المشوف) .

{والمَنيئَةُ أَيضاً: الجِلْدُ مَا كَانَ فِي الدِّباغ.

وبَعَثت امرأَةٌ من الْعَرَب بِنْتاً لَهَا إِلى جارتها فَقَالَت: تَقول لَك أُمي: أَعطِيني نَفْساً أَو نَفْسَيْنِ أَمْعَسُ بِهِ مَنِيئَتِي فَإِني أَفِدَةٌ.

وَفِي حَدِيث عُمر رَضِي الله عَنهُ: وآدِمَةٌ فِي المَنِيئَةِ.

أَي فِي الدِّباغ.

كَذَا فَسَّروه.

قلت: لعلَّه فِي المَدْبَغَة، وَيُقَال للجِلْد مَا دَامَ فِي الدِّباغ} مَنِيئَةٌ، فَفِي حَدِيث أَسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ: وَهِي تَمْعَس مَنِيئَةً لَهَا.

( {والمَمْنَأَةُ: الأَرضُ السَّوداءُ (يُهمز وَقد لَا يُهمز، وأَما المَنِيَّةُ من المَوْت فَمن بَاب المعتلّ.

(} وَمَنَأَه) أَي الجِلْدَ (كمَنَعَه) {يَمْنَؤُهُ إِذا (نَقَعَه فِي الدِّباغِ) حَتَّى انْدَبغ.

} وَمَنَأْتُه: وافَقْتُه، على مِثَال فَعَلْتُه، وَهُوَ مُسْتَدْرك عَلَيْهِ.

[موأ]: ( {مَاءَ) أَهمله الْجَوْهَرِي، وَقَالَ اللحيانيُّ: ماءَ (السِّنَّوْرُ) ، وَفِي (الْعباب) : الهِرُّ، وَهُوَ أَخْصَرُ (} يَمُوءُ {مُؤَاءً بالضَّمِّ) فِي أَوّله (وهَمْزَتَيْنٍ) وصَرِيح عِبارته أَنَّ} المُؤَاءَ مَصْدَرٌ، وَقَالَ شيخُنا: وَقَالَ القِياس فِي مصادرِ فَعَل المفتوح الدّال على صَوْتِ الفَمِ، كَمَا فِي (الْخُلَاصَة) ، وَظَاهر عِبارة اللِّسَان وغيرِه من كتب اللُّغة أَن مصدره {مَوْءٌ، كَقَوحلٍ وَالصَّوْت} المُؤَاءُ، وَفِي بعضِ النّسخ!

المُوَاء، بِالْوَاو قبل الأَلف (: صَاحَ) ، بِهِ فَسَّرهغيرُ واحدٍ، (فَهُوَ) أَي السِّنَّورُ ( {مَؤُوءٌ كمَعُوعٍ) أَي بِالْهَمْزَةِ قبل الْوَاو الساكنة، وتجد هُنَا فِي بعض النّسخ مَوُوءٌ بالواوين.

(} والمائِئَةُ، بهمزتين، {والمائِيَّةُ) بتَشْديد الْيَاء (ويُخَفَّف) فَيُقَال مَائِيَة كَماعِيَة، وَهُوَ قولُ ابنِ الأَعرابيّ، وَبِه صدَّر فِي (اللِّسَان) ، فَلَا يُلتفت إِلى قَول شيخِنا: فَلَا معنى لذكر التَّخْفِيف، كَمَا هُوَ ظَاهر (: السِّنَّوْرُ) أَهلِيًّا كَانَ أَو وَحْشِيًّا.

(} وأَمْوَأَ) السِّنَّوْرُ إِذا صاحَ، حَكَاهُ أَبو عَمْرو، و (الرَّجُلُ: صاحَ صِياحَهَ) أَي السِّنَّوْرِ نَقله الصَّاغَانِي.

(فصل النُّون) مَعَ الْهمزَة)[نأنأ]: ( {نَأْنَأَه) إِذا (أَحسنَ غِذَاءَه، و) } نَأْنَأَه عَن الشيءِ إِذا (كَفَّه) ونَهْنَهَهُ، قَالَ الأُمويّ: {نَأْنَأْتُ الرجُلَ} نَأْنَأَةً إِذا نَهَيْتَه عمَّا يُرِيد وكَفَفْتَه، فِي (لِسَان الْعَرَب) : كأَنه يُريد: إِني حَمَلْته على أَن ضَعُفَ عمَّا أَرادَ وتَرَاخَى (و) نَأْنأَ (فِي الرَّأْي {نَأْنَأَةً} ومُنَأْنَأَةً) أَي (ضَعُف) فِيهِ (ولمْ يُبْرِمْه) ، كَذَا قَالَه ابنُ سَيّده، وَعبارَة الجوهريّ: إِذا خَلَّطَ فِيهِ تَخليطاً وَلم يُبْرِمه، قَالَ عبدُ هِنْد بنُ زيدٍ التغلبيُّ، جاهليٌّ:فَلَا أَسْمَعَنْ مِنْكُمْ بِأَمْرٍ {مُنَأْنَإٍضَعِيفٍ وَلَا تَسْمَعْ بِهِ هَامَتي بَعْدِيفَإِنَّ السِّنَانَ يَرْكَبُ المَرْءُ حَدَّهُمِنَ الخِزْيِ أَوْ يَعْدُو عَلَى الأَسَدِ الوَرْدِ(و) } نَأْنَأَ (عَنهُ: قَصُرَ وعَجَز) وَقَالَ أَبو عَمْرو: {النَّأْنَأَةُ: الضَّعْفُ، وروى عِكْرِمَةُ عَن أَبي بكرٍ الصِّديق رَضِي الله عَنهُ أَنه قَالَ: طُوبَى لِمَنْ مَاتَ فِي النَّأْنَأَةِ.

مَهْمُوزَة، يَعْنِي أَوَّلَ الإِسلام قَبْلَ أَن يَقْوَي وَيَكْثُرَ أَهلُه وناضِرُه والدَّاخِلُونَ فِيهِ، فَهُوَ عِنْد النَّاس ضَعِيفٌ (} كَتنَأْنَأَ) فِي الكُلِّ، يُقَال: تَنَأْنَأَ الرجُلُ إِذا ضَعُفَ واسْتَرْخَى، قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَمن ذَلِك قولُ عَلِيَ رَضِي الله عَنهُ لسُلَيْمَانَ بْنِ صُرَد، وَكَانَ قد تَخلَّف عَنهُ يَوْم الجَمَل ثُمّ أَتاه بعدُ، فَقَالَ لَهُ:!

تَنَأْنَأْتَ وتَرَاخَيْتَ، فكيْفَ رأَيْتَ صُنْعَ اللَّهِ؟

يُرِيد ضَعُفْتَ واستَرْخَيْتَ.

وَفِي (الأَساس) : أَي فَتَرْتَوَلَا يَهْمزون فِي غَيرهَا، ويُخالفونٍ العَربَ فِي ذَلِك، قَالَ: والهمز فِي النبيّ لغةٌ رَدِيئة، أَي لِقلَّة اسْتِعْمَالهَا، لَا لِكَوْنِ القياسِ يَمنع ذَلِك (وتَرْكُ الهَمْزِ) هُوَ (المُخْتارُ) عِنْد الْعَرَب سوى أَهل مَكَّة، وَمن ذَلِك حديثُ البَرَاء: قلتُ: ورسُولِك الَّذِي أَرسَلْتَ، فردَّ عليّ وَقَالَ (وَنبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، قَالَ ابنُ الأَثير، وإِنما رَدَّ عَلَيْهِ ليختلِفَ اللفظانِ وَيَجْمَع لَهُ الثَّناءَ بَين معنى النُّبُوَّة والرِّسالة، وَيكون تَعْدِيداً اللنِّعْمَة فِي الحالَيْنِ وتعظيماً للمِنَّة على الوَجْهَيْنِ.

والرسولُ أَخصُّ من النَّبِيّ، لأَن كلَّ رسولٍ نَبِيٌّ وَلَيْسَ كُلُّ نَبِيَ رَسُولا (ج {أَنْبِيَاءُ) قَالَ الْجَوْهَرِي: لأَن الْهَمْز لما أَبْدِل وأُلْزِم الإِبدالَ جُمِعَ جَمْعَ مَا أَصْلُ لامه حَرْفُ العلّة، كَعِيدٍ وأَعْياد، كَمَا يأْتي فِي المعتلّ (} ونُبَآءُ) ككُرَمَاءَ، وأَنشد الجوهريُّ للعَبَّاسِ بنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيِّ رَضِي الله عَنهُ:يَا خَاتَم {النُّبَآءِ إِنَّكَ مُرْسَلٌبِالْخَيْرِ كُلُّ هُدَى السَّبِيلِ هُدَاكَاإِنَّ الإِلاهَ بَنَى عَلَيْكَ مَحَبَّةًفِي خَلْقِه ومُحَمَّداً سَمَّاكَا (} وأَنْبَاءٌ) كَشهِيدٍ وأَشْهَادٍ، قَالَ شَيخنَا وخُرِّجتْ عَلَيْهِ آياتٌ مَبْحوثٌ فِيهَا، {والنَّبِيئونَ جمعُ سَلامةٍ، قَالَ الزجَّاجُ القِراءَةُ المُجْمَع عَلَيْهَا فِي} النَّبِيِّينَ {والأَنْبِياءِ طَرْحُ الهَمْزِ، وَقد همز جَماعةٌ من أَهل الْمَدِينَة جميعَ مَا فِي الْقُرْآن من هَذَا، واشتقاقُه من نَبأَ وأَنبأَ، أَي أَخبر، قَالَ: والأُجودُ تَرْكُ الْهَمْز، انْتهى (والاسمُ} النُّبُوءَةُ) بِالْهَمْز، وَقد يُسَهَّل، وَقد يُبْدَل وَاواً ويُدْغم فِيهَا، قَالَ الرَّاغِب: {النُّبُوَّةُ: سِفارَةٌ بَين اللَّهِ عزَّ وجلَّ وَبَين ذَوِي العُقولِ الزَّكِيَّة لإِزَاحَةِ عِلَلِهَا.

(} وَتَنَبَّأَ) بِالْهَمْز على الِاتِّفَاق، وَيُقَال تَنَبَّى، إِذا (ادَّعَاها) أَي النُّبُوَّةَ، كَمَا!

تَنَبَّى مُسَيْلِمَةُ الكَذَّاب وغيرُه من الدجَّالين، قَالَ الرَّاغِب: وَكَانَ من حَقّ لَفظه فِي وضْع اللغةِ أَن يَصِحَّ استعمالُهالأَرض) أَي أَنه أَشرف على سَائِر الخَلْق فأَصله غير الْهَمْز.

(و) نَبَأَ (عَلَيْهِم) {يَنْبَأُ} نَبْأً {ونُبُوءًا: هَجَم و (طَلَعَ) وَكَذَلِكَ نَبَهَ ونَبَعَ، كِلَاهُمَا على الْبَدَل، ونَبَأْتُ على الْقَوْم نَبْأَ إِذا اطَّلَعْت عَلَيْهِم، (و) يُقَال: نَبَأَ (مِنْ أَرْضٍ إِلى أَرْض) أُخْرَى أَي (خَرَج) مِنْها إِليها.

} والنَّابِىءُ: الثورُ الَّذِي يَنْبَأُ ن أَرضٍ إِلى أَرْض، أَي يَخْرُج، قَالَ عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ يَصِفُ فَرَساً:وَلَهُ النَّعْجَةُ المَرِيُّ تُجَاهَ الرّكْبِ عِدْلاً بِالنَّابِيء المِخْرَاقِأَراد!

بالنابىءِ ثَوْراً خَرَج من بَلدٍ إِلى بلد، يُقَال: نَبَأَ وطَرَأَ ونَشِطَ، إِذا خرَج من بَلدٍ إِلى بلدِ، وسَيْلٌ نَابِيءٌ: جاءَ من بلدٍ آخَرَ، ورجلٌ نابِيءٌ، أَي طارِيءٌ من حَيْثُ لَا يُدْرَى، كَذَا فِي (الأَساس) ، قَالَ الأَخطل:أَلَا فَاسْقِيَاني وَانْفِيَا عَنِّيَ القَذَىفَلَيْسَ القَذَى بِالعُودِ يَسْقُطُ فِي الخَمْرِوَلَيْسَ قَذَاهَا بِالَّذِي قَدْ يَرِيبُهَاوَلَا بِذُبَابٍ نَزْعُهُ أَيْسَرُ الأَمْرِوَلكِنْ قَذَاهَا كُلُّ أَشْعَثَ نَابِيءٍأَتَتْنَابِهِ الأَقْدَارُ مِنْ حَيْثُ لَا نَدْرِي (و) مِن هُنَا مَا جاءَ فِي حَدِيثٍ أَخرَجه الحاكمُ فِي (المُسْتَدرك) ، عَن أَبي الأَسود، عَن أَبي ذَرَ وَقَالَ إِنه صَحِيح على شَرْط الشَّيْخَيْنِ (قولُ الأَعرابيّ) لَهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (يَا نَبِيءَ اللَّهِ، بِالْهَمْز، أَي الخارِجَ من مَكَّة إِلى الْمَدِينَة) فَحِينَئِذٍ (أَنكَره) أَي الْهَمْز (عَلَيْهِ) على الأَعرابيّ، لأَنه لَيْسَ من لُغة قُرَيْش، وَقيل: إِن فِي رُوَاته حُسَيْن الجُعْفيّ وَلَيْسَ من شَرطهمَا، وَلذَا ضَعَّفه جماعَةٌ من القُرَّاءِ والمُحَدِّثين، وَله طَرِيق آخرُ مُنقطِع، رَوَاهُ أَبو عُبَيد: حَدَّثنا مُحمدُ بن سَعْدٍ عَن حَمْزَة الزَّياتِ عَن حِمْران بن أَعْيَنَ أَن رجلا فَذكره، وَبِه استدَلَّ الزركشيُّ أَن المختارَ فِيفِي {- النَّبِيءِ إِذا هُوَ مُطَاوع نَبَّأَ كَقَوْل زَيَّنَه فَتَزَيَّنَ وحَلَاّه فَتَحلَّى (وجَمَّلَه فَتَجمَّل) لَكِن لمَّا تُعُورفَ فِيمَن يَدَّعي النبُوَّة كَذِباً جُنِّبَ استعْمَالُه فِي المُحِقّ وَلم يُسْتَعْمَل إِلَاّ فِي المُتَقَوِّلِ فِي دَعْوَاهُ.

(وَمِنْه} المُتَنَبّىءُ) أَبو الطَّيِّبِ الشاعرُ (أَحمدُ بنُ الحُسينِ) بن عبد الصَّمد الجُعْفِيّ الكِنْدِيّ، وَقيل مَوْلَاهم، أَصلُه من الكُوفة (خَرَج إِلى بَني كَلْب) ابْن وَبرَة من قُضَاعة بأَرض السَّمَاوَة، وتَبِعه خلْقٌ كثيرٌ، وَوضع لَهُم أَكاذيبَ (وادَّعَى) أَوَّلاً (أَنَّه حَسَنِيّ) النّسَب ثمَّ ادَّعَى النُّبُوَّةَ فشُهِدَ) بِالضَّمِّ (عَلَيْهِ بالشأْم) يَعْنِي دِمَشْقَ (وحُبِسَ دَهْراً) بِحِمْصِ حِين أَسرَه الأَميرُ لُؤْلُؤٌ نَائِب الإِخشيد بهَا، وفَرَّق أَصحابَه، وادَّعى عَلَيْهِ بِمَا زَعمه فأَنكر (ثُمَّ اسْتُتِيبَ) وكَذَّب نَفْسه (وأُطْلِقَ) من الحَبْس وطَلَب الشِّعْرَ فقاله وأَجاد، وفاقَ أَهلَ عَصْرِه، واتصلَ بِسَيْفِ الدَّوْلَةِ بنِ حَمْدَانَ، فمدَحه، وَسَار إِلى عَضُد الدَّوْلَة بفارِس، فمدحه، ثمَّ عَاد إِلى بغدادَ فقُتِل فِي الطّريق بقُرْبِ النَّعْمَانية سنة ٣٥٤ فِي قِصّةٍ طويلةٍ مَذكورة فِي مَحلّها، وَقيل: إِنما لُقِّب بهِ لِقُوَّة فَصاحَته، وشِدَّةِ بلاغته، وكَمَالِ مَعرفته، وَلذَا قيل:لَزْ يَرَ النَّاسُ ثَانِيَ {- المُتَنَبِّيأَيُّ ثَانٍ يُرَى لِبِكْر الزَّمَانِهُوَ فِي شِعْرِه نَبِيٌّ ولكِنْظَهَرْتْ مُعْجِزِاتُه فِي المَعَانِيوَكَانُوا يُسمُّونه حَكيمَ الشعراءِ، وَالَّذِي قَرَأْتُ فِي شَرْحِ الواحدي نقلا عَن ابنِ جِنّي أَنه إِنما لُقِّب بقوله:أَنَا فِي أُمَّةٍ تَدَارَكَها اللَّهُغَرِيبٌ كَصَالِحٍ فِي ثَمُودِ(ونَبَأَ كمنَع} نَبْأً {ونُبُوءًا: ارْتَفع) قَالَ الفَرَّاء: النَّبِيُّ هُوَ من أَنْبأَ عَن الله، فتُرِك همزُه، قَالَ: وإِن أُخِذَت من} النُّبُوَّة!

والنَّبَاوَة وَهِي الِارْتفَاع (عَنالناشِزُ (المُحْدَوْدِبُ) يُهمَزُ وَلَا يُهْمَز (كالنَّابِيء) وَذكره ابنُ الأَثير فِي المُعتلّ، وَفِي (لِسَان الْعَرَب) : نَبَأَ نَبْأً ونُبُوءًا إِذا ارْتَفع (وَمِنْه) مَا وَردَ فِي بعض الأَخبار وَهِي من الأَحاديث الَّتِي لَا طُرُقَ لَهَا (لَا تُصَلُّوا عَلَى النَّبِيءِ) بِالْهَمْز، أَي المكانِ المُرْتَفع المُحْدَوْدِب، وَمِمَّا يُحَاجَى بِهِ: صَلُّوا على النَّبِيء، وَلَا تُصَلُّوا على النَّبِيء، وَغلط المُلَاّ عليّ فِي ناموسه، إِذ وَهَّم المَجْدَ فِي ذِكْرِه فِي المهموز، اغترَاراً بابنِ الأَثير، وظَنًّا أَنه من النَّبْوة بِمَعْنى الِارْتفَاع، وَقد نَبَّه على ذَلِك شيخُنا فِي شَرحه ( {والنَّبْأَةُ) : النَّشْزُ فِي الأَرض، و (: الصَّوْتُ الخَفِيُّ) أَو الخَفِيف، قَالَ ذُو الرُّمَّة:وقدْ تَوَجَّسَ رِكْزاً مُقْفِرٌ نَدُسٌبِنَبْأَةِ الصَّوْتِ مَا فِي سَمْعِهِ كَذِبُالرِّكْزُ: الصَّوْتُ، والمُقْفِرُ: أَخو القَفْرَةِ، يُرِيد الصائدَ.

والنَّدُسُ: الفَطِنُ وَفِي (التَّهْذِيب) :} النَّبْأَةُ: الصَّوْت لَيْسَ بالشديد، قَالَ الشَّاعِر:آنَسَتْ {نَبَأَةً وأَفْزَعَهَا الْقَنَّاصُ قَصْراً وَقَدْ دَنَا الإِمْساءُأَرادَ صَاحِبُ نَبْأَةٍ (أَو) النَّبْأَة (صَوْتُ الكِلابِ) قَالَ الحَرِيرِيّ فِي مقاماته: فسمعنا فسمِعنا نَبْأَة مُسْتَنْبِح، ثمَّ تَلَتْهَا صَكَّةُ مُسْتَفْتِح، وَقيل: هِيَ الجَرْسُ أَيًّا كَانَ، وَقد (نَبَأَ) الْكَلْب (كمَنَعَ) نَبْأً.

(} ونُبَيْئَةُ) بِالضَّمِّ (كجُهَيْنَةَ ابنُ الأَسْوَدِ العُذْرِيّ) وَضَبطه الْحَافِظ هَكَذَا، وَقَالَ: هُوَ زَوْج بُثَيْنَة العُذْرِيَّة صاحِبةِ جَمِيلِ بن مَعْمَرٍ، وابنُه سَعِيدُ بنُ نُبَيْئَةَ، جاءَت عَنهُ حِكاياتٌ، وتَصغير النَّبِيءِ نُبَيِّيءٌ مِثال نُبَيِّع (و) يَقُولُونَ فِي التصغير كَانَت (نُبَيِّئَةُ مُسَيْلِمَةَ) مِثال نُبَيِّعَة، نُبَيِّئَةَ سَوْءٍ (تصغيرُ النُّبُوءَةِ وَكَانَ نُبَيِّيءَ سَوْءٍ) بِالْفَتْح، وَهُوَ (تَصْغِير نَبِيءٍ) بِالْهَمْز، قَالَ ابْن بَرِّيّ: الَّذِي ذكره سيبويهِ: كَانَ مُسَيْلِمَة نُبُوَّتُه!

نُبَيِّئَةَ سَوْءٍ، فَذكر الأَوَّل غيرَ مُصَغَّرٍ وَلَا مَهْمُوز، لِيُبَيِّن أَنهم قد همزوه فِي التصغير وإِن لم يكن مهموزاً فِيالنَّبِيّ تَرْمُ الهمزِ مُطلقاً، وَالَّذِي صرَّح بِهِ الجوهريُّ والصاغاني، بأَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وسلمإِنما أَنكره لأَنه أَراد يَا مَنْ خَرَج من مَكَّة إِلى الْمَدِينَة، لَا لكَونه لم يكن من لُغته، كَمَا توهَّموا، وَيُؤَيِّدهُ قَوْله تَعَالَى: {لَا تَقُولُواْ راعِنَا} (الْبَقَرَة: ١٠٤) فإِنهم إِنما نُهُوا عَن ذَلِك لأَن اليهودَ كَانُوا يَقْصِدون استعمالَه مِن الرُّعونة، لَا من الرِّعاية، قَالَه شيخُنا، وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: الهمزُ فِي النبيِّ لغةٌ رَدِيئَة، يَعْنِي لِقِلّة اسْتِعْمَالهَا، لَا لأَنّ القِياس يمْنَع من ذَلِك، أَلَا تَرَى إِلى قَول سيِّدنا رسولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وسلموقد قيل لَهُ يَا نَبيءَ اللَّهِ (فقالَ) لَهُ (إِنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ لَا نَنْبِرُ، ويروى: (لَا تَنْبِزْ باسمى) كَذَا فِي النُّسخ الْمَوْجُودَة، من النَّبَزِ وَهُوَ اللَّقَب، أَي لَا تَجْعَل لَا سمى لَقَباً تَقْصِدُ بِهِ غيرَ الظَّاهِر.

وَالصَّوَاب: لَا تَنْبِرْ، بالراءِ أَي لَا تَهْمِزْ، كَمَا سيأْتي (فإِنّما أَنَا نبِيُّ اللَّهِ، أَي بِغَيْر همزٍ) وَفِي رِوَايَة فَقَالَ: (لَسْتُ {- بِنَبِيءِ اللَّه وَلَكِن نَبِيُّ الله، وَذَلِكَ أَنه عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام أَنكر الْهَمْز فِي اسْمه، فرَدَّه على قَائِله، لأَنه لم يَدْرِ بِمَا سمَّاه، فأَشفق أَن يُمْسِكَ على ذَلِك، وَفِيه شَيْء يتعلَّق بالشرْع، فَيكون بالإِمساك عَنهُ مُبِيحَ مَحْظورٍ أَو حاظِرَ مُباحٍ.

[كَذَا فِي (اللِّسَان) ، قَالَ أَبو عليّ الفارسيّ: وَيَنْبَغِي أَن تكون روايةُ إِنكارِه غيرَ صحيحةٍ عَنهُ عَلَيْهِ السَّلَام، لأَن بعض شُعرائه وَهُوَ العبَّاسُ بنُ مِرْداسٍ السُّلَمِيُّ قَالَ (يَا خَاتَمَ النُّبَآءِ) وَلم يَرِدْ عَنهُ إِنكارُه لذَلِك، فتأَمَّل.

(} - والنَّبِيءُ) على فَعِيل (: الطريقُ الواضِحُ) يُهمز وَلَا يُهمز، وَقد ذكره المُصَنّف أَيضاً فِي المعتلّ، كَمَا سيأْتي، قَالَ شَيخنَا: قيل: وَمِنْه أُخذ الرَّسُول، لأَنه الطريقُ المُوَضِّحُ المُوَصِّلُ إِلى الله تَعَالَى، كَمَا قَالُوا فِي {١.

٠٣١ أهدنا الصِّرَاط الْمُسْتَقيم} (الْفَاتِحَة: ٦) هُوَ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَمَا فِي الشِّفَا وشُرُوحه.

قلت: وَهُوَ مفهومُ كلامِ الكِسائيّ) فإِنه قَالَ: النَّبِيءُ: الطريقُ، والأَنْبِياءُ: طُرُق الهُدى.

(و) النبيءُ (: المكانُ المرتفِعُ) فِيهِ تَنْبِيه على أَنّ الخَبرَ إِذا كَانَ شَيئًا عَظيماً فحقُّه أَن يُتَوَقَّفَ فِيهِ، وإِن عُلِمَ وغَلَبَ صِحَّته على الظنِّ حَتَّى يُعادَ النَّظَرُ فِيهِ ويَتَبَيَّن (فَضْلَ تَبَيُّنٍ يُقَال {نَبَّأْته} وأَنْبَأْته) (ج {أَنباءٌ) كخَبَرٍ وأَخبارٍ، وَقد (} أَنْبَاه إِيَّاه) إِذا تضمَّن مَعْنَى العِلْم، (و) {أَنبأَ (بِهِ) إِذا تَضَمَّن معنى الخَبَر، أَي (أَخْبَره،} كنَبَّأَهُ) مشدَّداً، وحَكى سيبويهِ: أَنا {أَنْبُؤُك، على الإِتباع.

وَنقل شيخُنا عَن السَّمِين فِي إِعرابه قَالَ: أَنْبَأَ ونَبَّأَ وأَخْبَرَ، مَتى ضُمِّنَتْ معنى العِلْم عُدِّيَت لِثلَاثةِ وَفِي نِهايَةُ التَّعَدِّي، وأَعلمته بِكَذَا مُضَمَّنٌ معنى الإِحاطة، قيل: نَبَّأْتُه أَبلَغُ من أَنْبَأْتُه، قَالَ تَعَالَى: {مَنْ} أَنبَأَكَ هَاذَا قَالَ {- نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ} (التَّحْرِيم: ٣) لم يقل} - أَنْبَأَني، بل عَدَل إِلى نَبَّأَ الَّذِي هُوَ أَبلغُ، تَنْبِيهاً على تَحْقيقِه وكَوْنِه مِن قِبَلِ الله تَعَالَى.

قَالَه الرَّاغِب.

( {واسْتَنْبَأَ النَّبأَ: بَحَثَ عَنهُ،} ونَابَأَه) {ونَابَأْتُه} أَنبؤة {وأَنْبَأَته أَي (أَنْبَأَ كُلٌّ مِنْهُمَا صاحِبَه) قَالَ ذُو الرّمَّة يهجو قوما:زُرْقُ العُيُونِ إِذَا جَاوَرْتَهُمْ سَرَقُوامَا يَسْرِقُ العَبْدُ أَوْ نَابَأْتَهُمْ كَذَبُوا (} - والنَّبِيءُ) بِالْهَمْز مكِّيَّة، فَعِيلٌ بِمَعْنى مُفْعِل، كَذَا قَالَه ابنُ بَرِّيّ، هُوَ (المُخْبِرُ عَن اللَّهِ تَعَالَى) فإِن الله تَعَالَى أَخبره بتوحيده، وأَطْلَعَه على غَيْبه وأَعلمه أَنه نبيُّه.

وَقَالَ الشَّيْخ السنوسي فِي شَرْحِ كُبْرَاه: {النَّبِيءُ، بِالْهَمْز، من النَّبَإِ، أَي الْخَبَر لأَنه أَنبأَ عَن الله أَي أَخبر، قَالَ: وَيجوز فِيهِ تَحْقِيق الْهَمْز وتَخْفيفه، يُقَال نَبَأَ ونَبَّأَ وأَنْبَأَ.

قَالَ سِيبَوَيْهٍ: لَيْسَ أَحدٌ من الْعَرَب إِلا وَيَقُول} تَنَبَّأَ مُسَيْلِمَةُ، بِالْهَمْز، غير أَنهم تَرَكُوا فِي الْهَمْز النَّبِيّ كَمَا تَرَكوه فِي الذُّرِّيَّة واليَرِية والخَابِيَة، إِلا أَهل مَكَّة فإِنهم يهمزون هَذِه الأَحرف،وقَصَّرْتَ.

قلت: وقرأْتُ فِي كِتاب (الانساب) للبلاذُرِيّ فِي خَبَر الجَمل: حَدثنِي أَبو زَكَرِيَّا يحيى بنُ مُعِينٍ، حَدثنَا أَبو عَوَانةَ، عَن إِبراهيم بن مُحَمَّد بن المُنْتَشِر عَن أَبيه، عَن عُبَيْدِ بن نُضَيْلَة، عَن سُلَيْمَانَ بن صُرَد قَالَ: أَتيتُ عليًّا حِين فَرَغ من الجَمَل فَقَالَ لي: تَرَبَّصْتَ {ونَأْنَأْتَ.

قلتُ: إِن الشَّوْطَ بَطِينٌ يَا أَميرَ الْمُؤمنِينَ، وَقد بَقِيَ من الأُمورِ مَا تَعْرِف بِهِ صَدِيقَك من عَدُوِّك.

هَكَذَا هُوَ مَضْبوطٌ، كأَنه من التَّأَنِّي.

ثمَّ ساقَ رِوايةً أُخرى وفيهَا: نَأْنَأْتَ وَتَرَبَّصْتَ وتَأَخَّرْتَ.

(} والنَّأْنَأُ) بِالْقصرِ (كَفَدْفَدٍ: المُكْثِرُ تَقْلِيبَ الحَدَقَةِ) قَالَ فِي (الْمُحكم) : وَالْمَعْرُوف (رَأراءٌ) (والعاجزُ الجَبانُ) الضَّعِيف ( {كالنَّأْناءِ) بالمدّ (والنُّؤْنُوءِ) كعُصفور وَفِي بعض النّسخ بِالْقصرِ (} والمُنَأْنَإِ) كمُعَنْعَن على صِيغة لكَوْنه مَكْفُوفاً عمَّا يَقُوم عَلَيْهِ القَوِيُّ، قَالَ امرُؤُ القَيْس:لَعَمْرُكَ مَا سَعْدٌ بِخُلَّةِ آثِمٍوَلَا نَأْنَإٍ عِنْدَ الحِفَاظِ وَلَا حَصِرْ

جذور ذات صلة بـ منء

جذورٌ تشترك مع «منء» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن منء

ما معنى منء؟

منأ)الْجلد منئا أنقه فِي الدّباغ(ال

ما جذر كلمة منء؟

جذر منء هو (منء)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف منء؟

منء تتكوّن من 3 أحرف: م، ن، ء؛ تبدأ بحرف م وتنتهي بحرف ء.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.1 / 29.5
الإضاءة 11%
البدر بعد 12 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله