معنى نرم وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نرم»: نَرْمِيكِ بكلِّ بازِلِجَمَعَ بَيْنَ الْكَسْرَةِ وَالْفَتْحَةِ. ونُخَيْلَةُ: مَوْضِعٌ بِالْبَادِيَةِ. وبَطن نَخْلَة بِالْحِجَازِ: مَوْضِعٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالطَّائِفِ. ونَ…
نَرْمِيكِ بكلِّ بازِلِجَمَعَ بَيْنَ الْكَسْرَةِ وَالْفَتْحَةِ.
ونُخَيْلَةُ: مَوْضِعٌ بِالْبَادِيَةِ.
وبَطن نَخْلَة بِالْحِجَازِ: مَوْضِعٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالطَّائِفِ.
ونَخْلٌ: ماءٌ مَعْرُوفٌ.
وعَين نَخْل: مَوْضِعٌ؛
قَالَ:مِنَ المتعرِّضات بعَيْن نَخْل، .
كأَنَّ بَياضَ لَبَّتِها سَدِينُوَذُو النُّخَيْل: مَوْضِعٌ؛
قَالَ:قَدَرٌ أَحَلَّكِ ذَا النُّخَيْل، وَقَدْ أَرى .
وأبيَّ مالكِ ذُو النُّخَيْل بِدَارِ «١».
أَبو مَنْصُورٍ: فِي بِلَادِ الْعَرَبِ وَادِيَانِ يُعرفان بالنَّخْلَتَيْنِ: أَحدهما بِالْيَمَامَةِ ويأْخذ إِلى قُرى الطَّائِفِ، وَالْآخَرُ يأْخذ إِلى ذَاتِ عِرْق.
والمُنَخَّل، بِفَتْحِ الْخَاءِ مُشَدَّدَةً: اسْمُ شَاعِرٍ؛
وَمِنْ أَمثال الْعَرَبِ فِي الْغَائِبُ الَّذِي لَا يُرْجى إِيابُه: حَتَّى يَؤُوبَ المُنَخَّل، كَمَا يُقَالُ: حَتَّى يؤُوبَ القارِظ العَنزيّ؛
قَالَ الأَصمعي: المُنَخَّل رَجُلٌ أُرسل فِي حَاجَةٍ فَلَمْ يرجِع، فَصَارَ مَثَلًا يُضْرَبُ فِي كُلِّ مَنْ لَا يُرْجَى؛
يُقَالُ: لا أَفعله حتى يؤُوب المُنَخَّل.
والمُتَنَخِّل: لَقَبُ شَاعِرٍ مِنْ هُذَيْلٍ، وَهُوَ مَالِكُ بْنُ عُوَيمِر أَخي بَنِي لِحْيان مِنْ هُذَيْلٍ.
وَبَنُو نَخْلان: بَطْنٌ مِنْ ذِي الكَلاع؛
وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:رأَيتُ بِهَا قَضِيبًا فَوْقَ دِعْصٍ، .
عَلَيْهِ النَّخْل أَيْنَع والكُرومفالنَّخْل قَالُوا: ضرْب مِنَ الحُليّ، والكُرومُ: الْقَلَائِدُ، وَاللَّهُ أَعلم.
ندل: النَّدْل: نَقْل الشَّيْءِ واحتِجانُه.
الْجَوْهَرِيُّ: النَّدْل النَّقْل وَالِاخْتِلَاسُ.
الْمُحْكَمُ: نَدَلَ الشيءَ نَدْلًا نقَله مِنْ مَوْضِعٍ إِلى آخَرَ، ونَدَلَ التمرَ مِنَ الجُلَّة، والخُبزَ مِنَ السُّفْرة يَنْدُلُه نَدْلًا غرَف مِنْهُمَا بكفِّه جَمْعَاءَ كُتَلًا، وَقِيلَ: هُوَ الغَرْف بِالْيَدَيْنِ جَمِيعًا، وَالرَّجُلُ مِنْدَل، بِكَسْرِ الْمِيمِ؛
وَقَالَ يَصِفُ رَكْباً وَيَمْدَحُ قَوْمَ دارِين بالجُود:يَمُرُّون بالدَّهْنا خِفافاً عِيابُهم، .
ويَخْرُجْن مِنْ دارِينَ بُجْرَ الحَقائبعَلَى حينَ أَلهى الناسَ جُلُّ أُمورِهم، .
فَنَدْلًا زُرَيقُ المالَ نَدْلَ الثَّعالبيَقُولُ: انْدُلِي يَا زُرَيْقُ، وَهِيَ قَبِيلَةٌ، نَدْلَ الثعالِب، يُرِيدُ السُّرْعة؛
وَالْعَرَبُ تَقُولُ: أَكْسَبُ مِنْ ثَعْلَبٌ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقِيلَ فِي هَذَا الشَّاعِرِ إِنه يصِف قَوْمًا لُصوصاً يأْتون مِنْ دارِين فيسرقون ويَمْلؤُون حَقائبهم ثُمَّ يفرِّغونها وَيَعُودُونَ إِلى دَارِينَ، وَقِيلَ: يَصِفُ تُجَّاراً، وَقَوْلُهُ عَلَى حِينَ أَلهى الناسَ جُلُّ أُمورهم: يُرِيدُ حِينَ اشْتَغَلَ النَّاسُ بالفِتَن وَالْحُرُوبِ، والبُجْرُ: جَمْعُ أَبْجَر وَهُوَ الْعَظِيمُ الْبَطْنِ، والنَّدْل: التَّناوُل؛
وَبِهِ فَسَّرَ بَعْضُهُمْ قَوْلَهُ: فَنَدْلًا زُرَيْقُ المالَ.
وَيُقَالُ: انْتَدَلْت الْمَالَ وانْتَبَلْته أَي احْتَمَلْتُهُ.
ابْنُ الأَعرابي: النُّدُل «٢».
خَدَم الدَّعْوَةِ؛
قَالَ الأَزهري: سُمُّوا نُدُلًا لأَنهم ينقُلون الطَّعَامَ إِلى مَنْ حَضَرَ الدَّعْوة.
ونَدَلْت الدَّلْوَ إِذا أَخرجتها مِنَ الْبِئْرِ.
والنَّدْلُ: شِبْهُ الوَسَخ «٣» ونَدِلَت يدُه نَدَلًا غمِرت.
والمِنْدِيلُ والمَنْدِيلُ نَادِرٌ والمِنْدَل، كُلُّهُ: الَّذِي يُتَمَسَّح بِهِ، قِيلَ: هُوَ مِنَ النَّدْل الَّذِي هُوَ الْوَسَخُ، وَقِيلَ: إِنما اشْتِقَاقُهُ مِنَ النَّدْل الَّذِي هُوَ التَّنَاوُلُ؛
قَالَ اللَّيْثُ: النَّدْل كأَنه الْوَسَخُ مِنْ غَيْرِ اسْتِعْمَالٍ فِي الْعَرَبِيَّةِ، وَقَدْ تَنَدَّلَ بِهِ وتَمَنْدَلَ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وأَنكر الْكِسَائِيُّ تَمَنْدَلَ.
وتَنَدَّلْت بالمِنْدِيلوَلَكِنَّهُ حَذَفَ كَمَا قَالُوا دَخَلْتُ الْبَيْتَ وَذَهَبَتِ الشامَ لأَنه بِمَنْزِلَةِ الْمَكَانِ وإِن لَمْ يَكُنْ مَكَانًا، يَعْنِي بِمَنْزِلَةِ الشَّغَاف، وَهَذَا مِنَ الظُّرُوفِ الْمُخْتَصَّةِ الَّتِي أُجريت مُجرى غَيْرِ المختصَّة.
وَفِي حَدِيثُ مِيرَاثِ الجدِّ:أَن أَبا بَكْرٍ أَنْزَلَه أَباًأَي جَعَلَ الجدَّ فِي مَنْزِلَةِ الأَب وأَعطاه نصيبَه مِنَ الْمِيرَاثِ.
والنُّزَالَة: مَا يُنْزِل الفحلُ مِنَ الْمَاءِ، وَخَصَّ الْجَوْهَرِيُّ فَقَالَ: النُّزَالَة، بِالضَّمِّ، ماءُ الرَّجُلِ.
وَقَدْ أَنْزَلَ الرجلُ مَاءَهُ إِذا جَامَعَ، والمرأَة تَسْتَنْزِل ذَلِكَ.
والنَّزْلَة: الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ النُّزول.
والنازِلة: الشَّدِيدَةُ تنزِل بِالْقَوْمِ، وَجَمْعُهَا النَّوَازِل.
الْمُحْكَمُ: والنَّازِلَة الشدَّة مِنْ شَدَائِدِ الدَّهْرِ تَنْزِلُ بِالنَّاسِ، نسأَل اللَّهَ الْعَافِيَةَ.
التَّهْذِيبُ: يُقَالُ تَنَزَّلَت الرَّحْمَةُ.
الْمُحْكَمُ: نَزَلَتْ عليهم الرحمة ونَزَلَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابُ كِلاهما عَلَى المثل.
ونَزَلَ بِهِ الأَمر: حلَّ؛
وَقَوْلُهُ أَنشده ثعلب:أَعْزِرْ عليَّ بأَن تَكُونَ عَلِيلا .
أَو أَن يَكُونَ بِكَ السَّقام نَزِيلاجعله كالنَّزِيل مِنَ النَّاسِ أَي وأَن يَكُونَ بِكَ السَّقام نازِلًا.
ونَزَلَ القومُ: أَتَوْا مِنَى؛
قَالَ ابْنُ أَحمر:وافَيْتُ لمَّا أَتاني أَنَّها نَزَلَتْ، .
إِنّ المَنَازِلَ مِمَّا تجمَع العَجَبَاأَي أَتت مِنَى؛
وَقَالَ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ:أَنازِلةٌ أَسماءُ أَم غيرُ نَازِلَه؟
أَبيني لَنَا، يَا أَسْمَ، مَا أَنْت فاعِلَهوالنُّزْل: الرَّيْعُ والفَضْلُ، وَكَذَلِكَ النَّزَل.
الْمُحْكَمُ: النُّزْل والنَّزَل، بِالتَّحْرِيكِ، رَيْعُ مَا يُزرع أَي زَكاؤه وبركتُه، وَالْجَمْعُ أَنْزَال، وَقَدْ نَزِلَ نَزَلًا.
وطعامٌ نَزِلٌ: ذُو نَزَل، ونَزِيلٌ: مُبَارَكٌ؛
الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
وَطَعَامٌ قَلِيلُ النُّزْل والنَّزَل، بِالتَّحْرِيكِ، أَي قَلِيلُ الرَّيْع، وَكَثِيرُ النُّزْل والنَّزَل، بِالتَّحْرِيكِ.
وأَرض نَزْلَة: زَاكِيَةُ الزَّرْع والكَلإِ.
وَثَوْبٌ نَزِيل: كامِلٌ.
وَرَجُلٌ ذُو نَزَلٍ: كَثِيرُ الفَضْل والعطاءِ وَالْبَرَكَةِ؛
قَالَ لَبِيدٌ:ولَنْ تَعْدَمُوا فِي الحرْب لَيْثاً مُجَرَّباً .
وَذا نَزَلٍ، عندَ الرَّزِيَّةِ، باذِلاوالنَّزْلَةُ: كالزُّكام؛
يُقَالُ: بِهِ نَزْلَة، وَقَدْ نُزِلَ «١» وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى؛
قَالُوا: مرَّة أُخرى.
والنَّزِلُ: الْمَكَانُ الصُّلب السريعُ السَّيْل.
وأَرض نَزِلَة: تَسيلُ مِنْ أَدنى مَطَرٍ.
وَمَكَانٌ نَزِل: سريعُ السَّيْلٍ.
أَبو حَنِيفَةَ: وادٍ نَزِلٌ يُسِيله الْقَلِيلُ الهيِّن مِنَ الْمَاءِ.
والنَّزَل: المطرُ.
وَمَكَانٌ نَزَل: صُلب شديدٌ.
وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: مَكَانٌ نَزْل واسعٌ بعيدٌ؛
وأَنشد:وإِنْ هَدَى مِنْهَا انتِقالُ النَّقْلِ، .
فِي مَتْنِ ضَحَّاكِ الثَّنايا نَزْلِوَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: مَكَانٌ نَزِل إِذا كَانَ مَجالًا مَرْتاً، وَقِيلَ: النَّزِل مِنَ الأَودية الضيِّق مِنْهَا.
الْجَوْهَرِيُّ: أَرض نَزِلَة وَمَكَانٌ نَزِلٌ بيِّن النَّزالة إِذا كَانَتْ تَسِيل مِنْ أَدنى مَطَرٍ لصَلابتها، وَقَدْ نَزِل، بِالْكَسْرِ.
وحَظٌّ نَزِل أَي مجتَمِع.
وَوَجَدْتُ الْقَوْمَ عَلَى نَزِلاتهم أَي مَنازلهم.
وَتَرَكْتُ الْقَوْمَ عَلَى نَزَلاتهم ونَزِلاتهم أَي عَلَى استقامة أَحوالهموَقِيلَ: هُوَ الْحِجَارَةُ مَعَ الشَّجَرِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ عَلَى قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، النَّقَل؛
هُوَ بِفَتْحَتَيْنِ صِغار الْحِجَارَةِ أَشباه الأَثافيّ، فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ أَي مَنْقول.
ونَقِلَتْ أَرضُنا فَهِيَ نَقِلَة: كَثُرَ نَقَلُها؛
قَالَ:مَشْيَ الجُمَعْلِيلةِ بالحَرْفِ النَّقِلْوَيُرْوَى: بالجُرْف، بِالْجِيمِ.
وأَرضٌ مَنْقَلة: ذاتُ نَقَل.
وَمَكَانٌ نَقِلٌ، بِالْكَسْرِ عَلَى النَّسَبِ، أَي حَزْنٌ.
وأَرض نَقِلَةٌ: فِيهَا حِجَارَةٌ، والحجارةُ الَّتِي تَنْقُلُها قوائمُ الدَّابَّةِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلى مَوْضِعٍ نَقِيلٌ؛
قَالَ جَرِيرٌ:يُنَاقِلْنَ النَّقِيلَ، وهُنّ خُوصٌ .
بغُبْر البِيد خاشعةِ الخُرومِوَقِيلَ: يَنْقُلْن نَقِيلَهنّ أَي نِعالَهنّ.
والنَّقْلَةُ والنَّقْلُ والنِّقْلُ والنَّقَلُ: النَّعْلُ الخَلَقُ أَو الخفُّ، وَالْجَمْعُ أَنْقَال ونِقَال؛
قَالَ:فصَبَّحَتْ أَرْعَلَ كالنِّقَالِيَعْنِي نَبَاتًا مُتهَدِّلًا مِنْ نَعْمته، شبَّهه فِي تَهَدُّلِه بالنعْل الخَلَق الَّتِي يجرُّها لَابِسُهَا.
والمَنْقَلَةُ: كالنَّقْلِ.
والنَّقائِلُ: رِقاعُ النَّعل والخُفِّ، وَاحِدَتُهَا نَقِيلَة.
والنَّقِيلَة أَيضاً: الرُّقْعة الَّتِي يُنْقَل بِهَا خفُّ الْبَعِيرِ مِنْ أَسفله إِذا حَفِيَ ويُرْقَع، وَالْجَمْعُ نَقَائِل ونَقِيلٌ.
وَقَدْ نَقَلَه وأَنْقَلَ الخُفَّ والنعلَ ونَقَلَه ونَقَّلَه: أَصلحه، وَنَعْلٌ مُنَقَّلة.
قَالَ الأَصمعي: فإِن كَانَتِ النَّعْلُ خلَقاً قِيلَ نِقْل، وَجَمْعُهُ أَنْقَال.
وَقَالَ شَمِرٌ: يُقَالُ نَقَلٌ ونِقْلٌ، وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: نَعْلٌ نَقْلٌ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ: مَا مِنْ مُصَلًّى لامرأَة أَفضَل مِنْ أَشدّ مَكَانًا فِي بَيْتِهَا ظُلمةً إِلَّا امرأَة قَدْ يَئِسَتْ مِنَ البُعُولة فَهِيَ فِي مَنْقَلِها؛
قَالَ الأُموي: المَنْقَل الْخُفُّ؛
وأَنشد لِلْكُمَيْتِ:وَكَانَ الأَباطِحُ مِثْلَ الأَرِينِ، .
وشُبِّه بالحِفْوَةِ المَنْقَلُأَي يُصيب صاحبَ الخُفِّ مَا يُصيب الْحَافِيَ مِنَ الرَّمْضاءِ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَلَوْلَا أَن الرِّوَايَةَ فِي الْحَدِيثِ وَالشِّعْرِ اتَّفقا عَلَى فَتْحِ الْمِيمِ مَا كَانَ وَجْهُ الْكَلَامِ فِي المَنْقَل إِلَّا كَسْرَ الْمِيمِ.
وَقَالَ ابنُ بُزُرْج: المَنْقَلُ فِي شِعْرِ لَبِيدٍ الثَّنِيَّة، قَالَ: وَكُلُّ طَرِيقٍ مَنْقَل؛
وأَنشد:كَلَّا وَلَا، ثُمَّ انْتَعَلْنا المَنْقَلا .
قِتْلَيْن مِنْهَا: نَاقَةً وجَمَلا،عَيْرانةً وماطِلِيّاً أَفْتَلاقَالَ: وَيُقَالُ لِلْخُفَّيْنِ المَنْقَلان، وللنَّعْلين المَنْقَلان.
ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ لِلْخُفِّ المَنْدَل والمِنْقَل، بِكَسْرِ الْمِيمِ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي كِتَابِ الرَّمَكِيِّ بِخَطِّ أَبي سَهْلٍ الهرَوي: فِي نَصِّ حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ: مَنْ أَشد مكانٍ، بِالْخَفْضِ، وَهُوَ الصَّحِيحُ.
الْفَرَّاءُ: نَعْلٌ مُنَقَّلة مطرَّقة، فالمُنَقَّلَة الْمَرْقُوعَةُ، والمُطَرَّقة الَّتِي أُطبق عَلَيْهَا أُخرى.
وَقَالَ نُصير لأَعرابي: ارْقَع نَقْلَيْك أَي نَعْلَيْك.
الْجَوْهَرِيُّ: يُقَالُ جَاءَ فِي نَقْلَيْن لَهُ ونِقْلَيْن لَهُ.
ونَقَلَ الثوبَ نَقْلًا: رَقَعه.
والنِّقْلَة: المرأَة تُتْرَك فَلَا تُخْطَبُ لكِبَرها.
والنَّقِيلُ: الْغَرِيبُ فِي الْقَوْمِ إِن رافَقهم أَو جاوَرهم، والأُنثى نَقِيلَة ونَقِيل؛
قَالَ وَزَعَمُوا أَنه لِلْخَنْسَاءِ:تركْتَني وَسْطَ بَني عَلَّةٍ، .
كأَنَّني بعْدَك فِيهِمْ نَقِيلْومَزاد أَنْجَلُ: وَاسِعٌ عَرِيضٌ.
وَلَيْلٌ أَنْجَلُ: وَاسِعٌ طَوِيلٌ قَدْ عَلَا كلَّ شَيْءٍ وأَلبَسَه، وَلَيْلَةٌ نَجْلاء.
والنَّجْل: الْمَاءُ السَّائِلُ.
والنَّجْل: الماءُ المُستنقِع، والولَد، والنَّزُّ، وَالْجَمْعُ الْكَثِيرُ مِنَ النَّاسِ، والمَحَجَّة الْوَاضِحَةُ، وسلْخ الجِلْد مِنْ قَفاه.
والنَّجْل أَيضاً: إِثارة أَخفافِ الإِبل الكَمْأَة وإِظهارها.
والنَّجْل: السَّيْرُ الشَّدِيدُ وَالْجَمَاعَةُ أَيضاً تَجتمع فِي الْخَيْرِ.
وَرُوِيَعَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنها قَالَتْ: قَدِم رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، المدينةَ وَهِيَ أَوْبأُ أَرض اللَّهِ وَكَانَ وَادِيهَا يَجْري نَجْلًا؛
أَرادت أَنه كَانَ نَزًّا وَهُوَ الْمَاءُ الْقَلِيلُ، تَعْنِي واديَ الْمَدِينَةِ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَنْجَال؛
ومنه حديثالحرث بن كَلْدة: قال لعمر البلادُ الوَبِئَة ذاتُ الأَنْجَال والبَعوضأَي النُّزُوز والبَقِّ.
وَيُقَالُ: استَنْجَلَ الْمَوْضِعَ أَي كثُر بِهِ النَّجْل وَهُوَ الْمَاءُ يَظْهَرُ مِنَ الأَرض.
الْمُحْكَمُ: النَّجْل النَّزُّ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الأَرض وَالْوَادِي، وَالْجَمْعُ نِجَال.
واستَنْجَلَتِ الأَرض: كَثُرَتْ فِيهَا النِّجال.
واسْتَنْجَلَ النزَّ: اسْتَخْرَجَهُ.
واسْتَنْجَلَ الْوَادِي إِذا ظهرَ نُزُوزه.
الأَصمعي: النَّجْل مَاءٌ يُستَنْجَلُ مِنَ الأَرض أَي يُسْتَخْرَجُ.
أَبو عَمْرٍو: النَّجْل الْجَمْعُ الْكَثِيرُ مِنَ النَّاسِ، والنَّجْل المَحَجَّة.
وَيُقَالُ للجَمَّال إِذا كَانَ حَاذِقًا: مِنْجَل؛
قَالَ لَبِيدٌ:بِجَسْرَة تَنْجُلُ الظِّرَّانَ ناجيةٍ، .
إِذا توقَّد فِي الدَّيْمُومة الظُّرَرأَي تثيرُها بِخُفِّهَا فَتَرْمِي بِهَا.
والنَّجْل: مَحْوُ الصَّبِيِّ اللَّوْحَ.
يُقَالُ: نَجَل لوحَه إِذا مَحَاهُ.
وَفَحْلٌ نَاجِل: وَهُوَ الْكَرِيمُ الْكَثِيرُ النَّجْل؛
وأَنشد:فزَوَّجُوه ماجِداً أَعْراقُها، .
وانْتَجَلُوا مِنْ خَيْرِ فَحْلٍ يُنْتَجَلوَفَرَسٍ نَاجِل إِذا كَانَ كَرِيمَ النَّجْل.
أَبو عَمْرٍو: التَّنَاجُلُ تَنَازُعُ النَّاسِ بَيْنَهُمْ.
وَقَدْ تَنَاجَلَ القومُ بَيْنَهُمْ إِذا تَنَازَعُوا.
وانْتَجَلَ الأَمرُ انْتِجَالًا إِذا اسْتَبَانَ وَمَضَى.
ونَجَلْت الأَرض نَجْلًا: شقَقْتها لِلزِّرَاعَةِ.
والإِنْجِيل: كِتَابُ عِيسَى، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، يؤَنث ويذكَّر، فمَن أَنث أَراد الصَّحِيفَةَ، وَمَنْ ذكَّر أَراد الْكِتَابَ.
وَفِي صِفَةِ الصَّحَابَةِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ:مَعَهُ قومٌ صُدورُهم أَناجِيلُهم؛
هُوَ جَمْعُ إِنْجِيل، وَهُوَ اسْمُ كِتَابِ اللَّهِ المنزَّلِ عَلَى عِيسَى، عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَهُوَ اسْمٌ عِبرانيّ أَو سُرْيانيّ، وَقِيلَ: هُوَ عَرَبِيٌّ، يُرِيدُ أَنهم يقرؤون كِتَابَ اللَّهِ عَنْ ظَهْرِ قُلُوبِهِمْ وَيَجْمَعُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ حِفظاً، وَكَانَ أَهل الْكِتَابِ إِنما يقرؤون كُتُبَهُمْ فِي الصُّحُفِ وَلَا يَكَادُ أَحدهم يَجْمَعُهَا حِفْظًا إِلا الْقَلِيلُ، وَفِي رِوَايَةٍ:وأَناجِيلهم فِي صُدُورِهِمْأَي أَن كتُبَهم محفوظة فيه.
والإِنْجِيل: مِثْلَ الإِكْلِيل والإِخْرِيط، وَقِيلَ اشْتِقَاقُهُ مِنَ النَّجْل الَّذِي هُوَ الأَصل، يُقَالُ: هُوَ كَرِيمُ النَّجْل أَي الأَصل والطَّبْع، وَهُوَ مِنَ الفِعل إِفْعِيل.
وقرأَالْحَسَنُ: وليحكُم أَهل الأَنْجِيل، بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ، وَلَيْسَ هَذَا الْمِثَالُ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ.
قَالَ الزَّجَّاجُ: وَلِلْقَائِلِ أَن يَقُولَ هُوَ اسْمٌ أَعجمي فَلَا يُنكَر أَن يَقَعَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ لأَن كَثِيرًا مِنَ الأَمثلة الْعَجَمِيَّةِ يُخَالِفُ الأَمثلةَ الْعَرَبِيَّةَ نَحْوَ آجَر وإِبراهيم وهابِيل وقابِيل.
والنَّجِيل: ضَرْبٌ مِنْ دِقِّ الحَمْض مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ نُجُل.
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: هُوَ خَيْرُ الحَمْض كُلِّهِ وأَلْيَنُه عَلَى السَّائِمَةِ.
وأَنْجَلُوا دوابَّهم: أَرسلوها فِي النَّجِيل.
والنَّواجِلُ مِنَ الإِبل: الَّتِي ترعَى النَّجِيلَ، وَهُوَ الهَرْم مِنَ الحَمْض.
ونَجَلَتِ الأَرض: اخْضرَّتْ.
فِي العَطِيَّة.
والنُّحُول: الهُزال، وأَنْحَلَه الهمُّ، وجملٌ نَاحِل: مَهْزُولٌ دَقِيقٌ.
وَجَمَلٌ نَاحِل: رَقِيقٌ.
والنَّوَاحِلُ: السُّيُوفُ الَّتِي رقَّت ظُباها مِنْ كَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ.
وَسَيْفٌ نَاحِل: رَقِيقٌ، عَلَى المَثل؛
وَقَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:أَلم تَعْلَمِي، يَا مَيُّ، أَنَّا وَبَيْنَنَا .
مَهاوٍ يَدَعْنَ الجَلْسَ نَحْلًا قَتالُهاهُوَ جَمْعُ نَاحِل، جَعَلَ كُلَّ جزءٍ مِنْهَا ناحِلًا؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ عِنْدِي اسْمٌ لِلْجَمْعِ لأَن فاعِلًا لَيْسَ مِمَّا يكسَّر عَلَى فَعْل، قَالَ: وَلَمْ أَسمع بِهِ إِلا فِي هَذَا الْبَيْتِ.
الأَزهري: السَّيْفُ الناحِل الَّذِي فِيهِ فُلُول فيُسَنُّ مرَّة بَعْدَ أُخرى حَتَّى يَرِقَّ وَيَذْهَبَ أَثَرُ فُلُوله، وَذَلِكَ أَنه إِذا ضُرِب بِهِ فصَمَّم انفلَّ فيُنْحِي القَيْنُ عَلَيْهِ بالمَداوِس والصَّقْل حَتَّى تَذهب فُلوله؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الأَعشى:مَضارِبُها، مِنْ طُول مَا ضَرَبوا بِهَا، .
ومِن عَضِّ هامِ الدَّارِعِين، نَواحِلُوقمرٌ نَاحِل إِذا دقَّ واسْتَقْوَس.
ونَحْلةُ: فَرَسُ سُبَيْع بْنِ الخَطِيم.
والنُّحْل، بِالضَّمِّ: إِعْطاؤُك الإِنسانَ شَيْئًا بِلَا اسْتِعاضةٍ، وعمَّ بِهِ بَعْضُهُمْ جميعَ أَنواع العَطاء، وَقِيلَ: هُوَ الشَّيْءُ المُعْطى، وَقَدْ أَنْحَلَه مَالًا ونَحَلَه إِياه، وأَبى بعضُهم هَذِهِ الأَخيرة.
ونُحْل المرأَةِ: مَهْرُها، وَالِاسْمُ النِّحْلَة، تَقُولُ: أَعطيتها مهرَها نِحْلَة، بِالْكَسْرِ، إِذا لَمْ تُرِد مِنْهَا عِوَضاً.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً.
وَقَالَ أَبو إِسحاق: قَدْ قِيلَ فِيهِ غيرُ هَذَا الْقَوْلِ، قَالَ بَعْضُهُمْ: فَرِيضةً، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: دِيانةً، كَمَا تَقُولُ فُلَانٌ يَنْتَحِل كَذَا وَكَذَا أَي يَدِينُ بِهِ، وَقِيلَ: نِحْلَةًأَي دِيناً وتَدَيُّناً، وَقِيلَ: أَراد هِبةً، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هِيَ نِحْلة مِنَ اللَّهِ لهنَّ أَن جَعَلَ عَلَى الرَّجُلِ الصَّداق وَلَمْ يَجْعَلْ عَلَى المرأَة شَيْئًا مِنَ الغُرْم، فَتِلْكَ نِحْلة مِنَ اللَّهِ للنِّساء.
ونَحَلْت الرجلَ والمرأَةَ إِذا وَهَبْتَ لَهُ نِحْلة ونُحْلًا، ومثلُ نِحْلة ونُحْل حِكْمةٌ وحُكْمٌ.
وَفِي التَّهْذِيبِ: والصداقُ فَرْضٌ لأَن أَهل الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا لَا يُعطون النِّسَاءَ مِنْ مُهورِهنَّ شَيْئًا، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً، هِبَةً مِنَ اللَّهِ لِلنِّسَاءِ فَرِيضَةً لهنَّ عَلَى الأَزواج، كَانَ أَهل الْجَاهِلِيَّةِ إِذا زوَّج الرَّجُلُ ابْنَتَهُ استَجْعل لِنَفْسِهِ جُعْلًا يسمَّى الحُلْوان، وَكَانُوا يُسَمُّونَ ذَلِكَ الشَّيْءَ الَّذِي يأْخذه النافِجَة، كَانُوا يَقُولُونَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي النافِجَة فَجَعَلَ اللَّهُ الصَّدُقة لِلنِّسَاءِ فأَبطل فعلَهم.
الْجَوْهَرِيُّ: النُّحْل، بِالضَّمِّ، مَصْدَرُ قَوْلِكَ نَحَلْته مِنَ العطيَّة أَنْحَلُه نُحْلًا، بِالضَّمِّ.
والنِّحْلَة، بِالْكَسْرِ: العطيَّة.
والنُّحْلَى: الْعَطِيَّةُ، عَلَى فُعْلى.
ونَحَلْتُ المرأَة مهرَها عَنْ طِيب نَفْسٍ مِنْ غَيْرِ مُطَالَبَةٍ أَنْحَلُها، وَيُقَالُ مِنْ غَيْرِ أَن يأْخذ عِوَضًا، يُقَالُ: أَعطاها مهرَها نِحْلةً، بِالْكَسْرِ؛
وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: هِيَ التَّسْمِيَةُ أَن يَقُولَ نَحَلْتُها كَذَا وَكَذَا ويَحُدّ الصَّدَاقَ ويُبَيِّنه.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَا نَحَلَ والدٌ وَلَدًا مِنْ نُحْلٍ أَفضَل مِنْ أَدبٍ حَسَنٍ؛
النُّحْلُ: الْعَطِيَّةُ وَالْهِبَةُ ابْتِدَاءً مِنْ غَيْرِ عِوَضٍ وَلَا اسْتِحْقَاقٍ.
وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ: إِذا بَلَغَ بَنُو أَبي الْعَاصِ ثَلَاثِينَ كَانَ مالُ اللَّهِ نُحْلًا؛
أَراد يَصِيرُ الْفَيْءُ عَطَاءً مِنْ غَيْرِ اسْتِحْقَاقٍ عَلَى الإِيثار وَالتَّخْصِيصِ.
الْمُحْكَمُ: وأَنْحَلَ ولدَه مَالًا ونَحَلَه خصَّه بِشَيْءٍ مِنْهُ، والنُّحْل والنُّحْلانُ اسْمُ ذَلِكَ الشَّيْءِ الْمُعْطَى.
والنِّحْلةُ: الدَّعْوَى.
وانْتَحَلَ فلانٌ شِعْر فلانٍ.
أَو قولَ فلانٍ إِذا ادَّعَاهُ أَنه قائلُه.
وتَنَحَّلَه: ادَّعاه وَهُوَ لِغَيْرِهِ.
وَفِي الْخَبَرِ:أَنَّ عُرْوَة بْنَ الزُّبَيْرِ وَعُبَيْدَنَابِل؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ عاسِلًا:تَدَلَّى عَلَيْهَا، بَيْنَ سِبٍّ وخَيْطَةٍ، .
شديدُ الوَصاة نَابِلٌ وابنُ نَابِلجَعَلَهُ ابنَ نَابِل لأَنه أَحْذَق لَهُ.
وأَنْبَلَ قِدَاحَهُ: جَاءَ بِهَا غِلاظاً جافِية؛
حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ.
وأَصابتني خُطوب تَنَبَّلَت مَا عِنْدِي أَي أَخذت؛
قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ:لمَّا رأَيتُ العُدْمَ قَيَّد نائِلي، .
وأَمْلَقَ مَا عِنْدِي خُطوبٌ تَنَبَّلتَنَبَّلتْ مَا عِنْدِي: ذَهَبَتْ بِمَا عِنْدِي.
ونَبَلَتْ: حَمَلتْ.
ونَبَلَ الرجلَ بِالطَّعَامِ ينْبُله: علَّله بِهِ وَنَاوَلَهُ الشَّيْءَ بَعْدَ الشَّيْءِ.
ونَبَلَ بِهِ يَنْبُلُ: رَفَقَ.
ولأَنْبُلَنَّك بِنَبَالَتِكَ أَي لأَجزينك جَزَاءَكَ.
والنَّبْل: السَّيْرُ الشَّدِيدُ السَّرِيعُ، وَقِيلَ: حسْن السَّوْقِ للإِبل، نَبَلَها يَنْبُلُها نَبْلًا فِيهِمَا.
ابْنُ السِّكِّيتِ: نَبَلْت الإِبل أَنْبُلُها نَبْلًا إِذا سُقْتَهَا سَوْقًا شَدِيدًا.
ونَبَلْت الإِبل أَي قُمْتُ بِمَصْلَحَتِهَا؛
قَالَ زُفَرُ بْنُ الخِيار الْمُحَارِبِيُّ:لَا تَأْوِيا للعِيسِ وانْبُلاها، .
فإِنها مَا سَلِمَتْ قُواها،بَعِيدة المُصْبَحِ مِنْ مُمْساها، .
إِذا الإِكامُ لَمَعَتْ صُواها،لَبِئْسَما بُطْءٌ وَلَا تَرْعاها «١»والنَّبْل: حُسْنُ السَّوْق، والنَّابِلُ: المُحْسِن لِلسَّوْقِ أَبو زَيْدٍ «٢».
انْبُلْ بِقَوْمِكَ أَي ارْفُقْ بِقَوْمِكَ، وَكُلُّ جامِعِ مَحْشورٍ أَي سيدِ جماعةٍ يحشُرهم أَي يجمَعُهم لَهُ نُبُلٌ أَي رِفْق.
قَالَ: والنَّبْلُ فِي الحِذْق، والنَّبَالَةُ والنَّبْلُ فِي الرِّجَالِ.
وَيُقَالُ: ثَمَرة نَبِيلَة وقِدْح نَبِيل.
وتَنَبَّلَ الرجلُ والبعيرُ: مَاتَ؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ قَوْلَ الشَّاعِرِ:فَقُلْتُ لَهُ: يَا بَا جُعادةَ إِنْ تَمُتْ، .
أَدَعْك وَلَا أَدْفِنْك حَتَّى تَنَبَّلوالنَّبِيلَة: الجِيفةُ.
والنَّبِيلةُ: المَيْتةُ.
ابْنُ الأَعرابي: انْتَبَلَ إِذا مَاتَ أَو قُتِلَ وَنَحْوُ ذَلِكَ.
وأَنْبَلَه عُرْفاً: أَعطاه إِيَّاه.
والتِّنْبَال: القصير.
نتل: نَتَلَ مِنْ بَيْنِ أَصحابه يَنْتِلُ نَتْلًا ونَتَلاناً ونُتُولًا واسْتَنْتَل: تقدَّم.
واسْتَنْتَلَ القومُ عَلَى الْمَاءِ إِذا تقدَّموا.
والنَّتْل: هُوَ التَّهَيُّؤُ فِي القُدوم.
وَرُوِيَعَنْ أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنه سُقِيَ لَبَناً ارْتاب بِهِ أَنه لَمْ يحلَّ لَهُ شُربه فاسْتَنْتَل يَتَقَيَّأُأَي تقدَّم.
واسْتَنْتَل للأَمر: استعدَّ لَهُ.
أَبو زَيْدٍ: اسْتَنْتَلْت للأَمر اسْتِنْتالًا وابْرَنْتَيْت ابْرِنْتاءً وابْرَنْذَعْت ابْرِنْذاعاً كُلُّ هَذَا إِذا استعدَدْت لَهُ.
ابْنُ الأَعرابي: النَّتْل التقدُّم فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ.
وانْتَتَل إِذا سَبَقَ، واسْتَنْتَل مِنَ الصفِّ إِذا تقدَّم أَصحابه.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه رأَى الْحَسَنَ يَلْعَبُ وَمَعَهُ صِبْية فِي السِّكّة فاسْتَنْتَلَ رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَمامَ الْقَوْمِأَي تقدَّم.
وَفِي الحديث:يُمَثَّلُ القرآنُوَيُقَالُ: رَجُلٌ نَقِيل إِذا كَانَ فِي قَوْمٍ لَيْسَ مِنْهُمْ.
وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ: إِنه ابْنُ نَقِيلَة لَيْسَتْ مِنَ الْقَوْمِ أَي غَرِيبَةٍ.
ونَقَلَةُ الْوَادِي: صوتُ سَيْله، يُقَالُ: سَمِعْتُ نَقَلَة الْوَادِي وَهُوَ صَوْتُ السَّيْلِ.
والنَّقيل: الأَتيُّ وَهُوَ السَّيْلُ الَّذِي يَجِيءُ مِنْ أَرض مُطِرَت إِلى أَرض لَمْ تمطَر؛
حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ.
والنَّقَل فِي الْبَعِيرِ: دَاءٌ يُصِيبُ خفَّه فيتخَرَّق.
والنَّقِيلُ: الطَّرِيقُ، وَكُلُّ طَرِيقٍ نَقِيل؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وأَنشد أَبو عَمْرٍو:لمَّا رأَيت بسُحْرة إِلْحاحها، .
أَلْزَمْتها ثَكَمَ النَّقِيل اللاحِبالنَّقِيلُ: الطَّرِيقُ، وثَكَمُه وسطُه، وإِلْحاحُ الدَّابَّةِ وقوفُها عَلَى أَهلها لَا تَبْرَحُ.
والنَّقَلُ: مُرَاجَعَةُ الْكَلَامِ فِي صَخَب؛
قَالَ لَبِيدٌ:وَلَقَدْ يعلَم صحْبي كلُّهم، .
بِعِدانِ [بِعَدانِ] السَّيفِ، صَبْري ونَقَلْأَبو عُبَيْدٍ: النَّقَل المُناقَلة فِي المنطِق.
ونَاقَلْتَ فُلَانًا الحديثَ إِذا حدَّثته وحدَّثك.
وَرَجُلٌ نَقِلٌ: حَاضِرُ المنطِق وَالْجَوَابِ، وأَنشد لِلَبِيدٍ هَذَا الْبَيْتَ أَيضاً: صَبْرِي ونَقَلْ.
وَقَدْ نَاقَلَه.
وتَنَاقَلَ القومُ الكلامَ بَيْنَهُمْ: تنازَعوه؛
فأَما مَا أَنشده ابْنُ الأَعرابي مِنْ قَوْلِ الشَّاعِرِ:كَانَتْ إِذا غَضِبتْ عليَّ تطلَّمتْ، .
وإِذا طَلَبْتُ كلامَها لَمْ تَنْقَلْ «٣».
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فَقَدْ يَكُونُ مِنَ النَّقَل الَّذِي هُوَ حُضُورُ المنطِق وَالْجَوَابِ، قَالَ: غَيْرَ أَنَّا لَمْ
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:امرأَةٌ نَدْمَى مِنَ النَّدَمِ لَا نَدْمَانَةٌ، كَمَا جَزَم بِهِ فِي المِصْبَاحِ، وَقيل: يُقَال ذَلِكَ على لُغَةِ بَنِي أَسَدٍ؛
فإنَّهم يُجَوِّزُونَه فِي كُلِّ فَعْلَانَ.
ويُجْمَعُ النَّدِيمُ أَيْضا على: نُدْمَان، كقَضِيبٍ وقُضْبَانٍ.
وامْرأَةُ نَدْمَانَةٌ من المُنَادَمَة، نَقلَه ابنُ مَالِكٍ وَلم يَخْتَلِف فِيهِ، والنِّسْوةُ نَدَامَى أَيْضا، كَمَا فِي الصِّحاح.
والتَّنَادُم: المُنَادَمَةُ على الشَّرَابِ، وَمِنْه قَولُ النُّعْمانِ بنِ نَضْلَةَ:(لَعلَّ أَمِيرَ المُؤْمِنِين يسوءُه .
تَنادُمُنا فِي الجَوْسَقِ المُتَهَدِّمِ)والنِّدامُ، بِالكَسْرِ: السَّقْيُ، وَبِه فَسَّر ثَعْلَبٌ قَولَ أَبِي مُحَمَّدٍ الحَذْلَمِيّ:(فَذَاكَ بَعْدَ ذَاكَ مِنْ نِدَامِها .
)وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنهُ: " إيَّاكُمْ ورِضَاعَ السُّوءِ فَإِنَّه لَا بُدَّ مِنء أَنْ يَنْتَدِمَ يَوْمًا مَا "، أَي: يَظْهَرُ أَثَرُه، وَهُوَ من النَّدَمِ، مُحَرَّكَةً: الأَثَر.
وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: من النَّدْمِ، بِالفَتْحِ وَهُوَ [من] الغَمِّ اللَاّزمِ؛
إذْ يَنْدَمُ صَاحِبُه لِمَا يَعْثُرُ عَلَيْهِ [فِي الْعَاقِبَة] من سُوءِ آثَارِهِ.
وتَنَدَّم: تَتَبَّعَ أَمرًا نَدَمًا.
وأَنْدَمَه الله فَنَدِمَ.
وَيُقَال: ((اليَمِينُ حِنْثُ أَو مَنْدَمَةً)) ، وأَنشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِلبِيد:(وإلَاّ فَمَا بِالمَوْتِ ضُرٌّ لأَهْلِهِ .
وَلم يُبْقِ هَذَا الأَمْرُ فِي العَيْشِ مَنْدَمَا)والنَّيْدَمَانُ: نَبْتٌ.
[ن ر م](نَرِيمَانُ) ، بِفَتْحِ النُّونِ وكَسْرِ الرَّاءِ، أَهْمَلَهُ الجَمَاعَةُ، وَهُوَ: (عَلَمٌ) .
(ونَيْرَمَانُ) ، بفَتْحِ النَّونِ والرَّاءِ: (ة
نَرْمِيكِ بكلِّ بازِلِجَمَعَ بَيْنَ الْكَسْرَةِ وَالْفَتْحَةِ. ونُخَيْلَةُ: مَوْضِعٌ بِالْبَادِيَةِ. وبَطن نَخْلَة بِالْحِجَازِ: مَوْضِعٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالطَّائِفِ. ونَخْلٌ: ماءٌ مَعْرُوفٌ. وعَين نَخْل: مَوْضِعٌ؛ قَالَ:مِنَ المتعرِّضات بعَيْن نَخْل، ... كأَنَّ بَياضَ لَبَّتِها سَدِينُوَذُو النُّخَ
جذر «نرم» هو (نرم)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.