معنى نغ وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نغ»: نغ: ضحك ضحك المستهزئ) .[…
محتويات صفحة نغ
نغ: ضحك ضحك المستهزئ) .
[نغ]النون والغين كلمة تدلّ على بعض الأعضاء.
والنَّغانغ: لحمات تكون في الحلق عند اللّهاة، الواحد نُغنُغ.
قال جرير:غمز ابن مرّة يا فرزدق كينها … غمز الطبيب نغانغ المعذور (سبق إنشاد البيت فى (دغر، عذر، كين)) وقد تسمّى الزّوائد في باطن الأذنين النّغانغ.
[نف]النون والفاء كلمة واحدة، هي النَّفنَف: الهواء.
وكلّ مهوّى بين شيئين نفنف.
قال الشّاعر (٦)، ولم ينسبه غيره):تعلّق في مثل السّواري سيوفنا … وما بينها والكعب غوط نفانف (فاليوم قربت تهجونا وتشتمنا … فاذهب فما بك والأيام من عجبانظر شرح الأشمونى للألفية فى (باب العطف) والخزانة (٣٣٨: ٢) والعينى (١٦٤: ٤) والإنصاف ٢٧٣.
ورواه الجاحظ: «والكعب منا»)[نق]النون والقاف أصيل يدلّ على صوت من الأصوات.
ونقَّت الضّفادع: صوّتت، وهي النّقَّاقة.
وكذلك الدّجاجة تُنقنِقُ للبيض.
وقد يقال ذلك للنقاقة والنِّقْنِق: الظّليم، لأنه ينقنق.
ومما شذّ عن الباب نقنقت العين: غارت.
[نم]النون والميم أصل صحيح له معنيان: أحدهما إظهار شيء وإبرازه، والآخر لون من الألوان.
نغ: النُّغْنُغُ: موضعٌ بين اللهاة وشواربِ الحنجورِ.
ونُغْنِغَ فلان: عرض له في نُغْنُغِه داء، قال جرير:غمز ابن مرة يا فرزدق كينها .
غمز الطبيب نغانغ المعذور (البيت في اللسان وفي الديوان ص ١٩٤)[باب الغين والفاء غ ف مستعمل فقط]غف: الغُفَّةُ: البُلْغَةَ من كل شيء.
والفأر بُلْغَةُ السنور وغُفَّتُه.
واغْتَفَّتِ الخيل غُفَّةً
نغ: مستعملان.
غن: قَالَ الليثُ: الغُنَّةُ: صَوْتٌ فِيهِ تَرْخِيْمٌ، نحوَ الخَياشِيمِ، تكونُ من نَفْسِ الأَنْفِ.
قالَ: وقالَ الخَ نغ: قَالَ الليثُ: النُّغْنُغَةُ: موضعٌ بينَ اللَّهَاةِ وَشَوارِبِ الحُنْجُورِ، فإِذا عَرَضَ فِيهِ داءٌ
(نغ): رخاوة في باطن الشيء.
كالنغانغ اللحمات التي في الحلق عند اللهاة - في (نغغ)، وكنَغْض سن الثين وثَنِيّة الغلام تحركهما من تخلخلهما في مغرسهما - في (نغض).
نَغَّصَ عَلَيْهِ.
والنُّكَعةُ: الأَحْمَقُ الَّذِي إِذا جَلَسَ لَمْ يَكَدْ يَبْرَحُ.
وَيُقَالُ للأَحمق: هُكَعةٌ نُكَعةٌ.
والنَّكْعُ: الإِعْجالُ عَنِ الأَمْرِ.
ونَكَعَه عَنِ الأَمر: أَعْجَلَه عَنْهُ؛
قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ:تَقْنِصُكَ الخَيْلُ وتَصْطادُكَ الطَّيْرُ، .
وَلَا تُنْكَعُ لَهْوَ القَنِيصابْنُ الأَعرابي: لَا تُنْكَعُ لَا تُمْنَعُ؛
وأَنشد أَبو حَاتِمٍ فِي الإِنْكاعِ بِمَعْنَى الإِعْجالِ:أَرَى إِبلي لَا تُنْكَعُ الوِرْدَ شُرَّداً، .
إِذا شُلَّ قومٌ عَنْ وُرودٍ وكُعْكِعواوَذَكَرَ فِي تَرْجَمَةِ لكع: ولَكَعَ الرجلُ الشاةَ إِذا نَهَزَها، ونكَعَها إِذا فَعَلَ بِهَا ذَلِكَ عِنْدَ حَلْبِها، وَهُوَ أَن يَضْرِبَ ضَرْعَها لِتَدِرَّ.
نهع: نَهَعَ يَنْهَعُ نُهوعاً أَي تَهَوَّعَ للقَيء وَلَمْ يَقْلِسْ شَيْئًا؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَلَا أَعْرِفُ هَذَا الحرفَ وَلَا أَحُقُّه، وَفِي الصِّحَاحِ: أَي تَهَوَّعَ وَهُوَ التَّقَيُّؤُ.
نهبع: قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: النُّهْبوعُ طائِرٌ؛
عَنِ ابْنِ خالويه.
نوع: النَّوْعُ أَخَصُّ مِنَ الجِنس، وَهُوَ أَيضاً الضرْبُ مِنَ الشَّيْءِ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَهُ تَحْديدٌ مَنْطِقيّ لَا يَلِيقُ بِهَذَا الْمَكَانِ، وَالْجَمْعُ أَنواعٌ، قَلَّ أَو كثُر.
قَالَ اللَّيْثُ: النوْعُ والأَنواعُ جَمَاعَةٌ، وَهُوَ كُلُّ ضَرْبٍ مِنَ الشَّيْءِ وَكُلُّ صِنْفٍ مِنَ الثِّيَابِ وَالثِّمَارِ وَغَيْرُ ذَلِكَ حَتَّى الْكَلَامُ؛
وَقَدْ تَنَوَّعَ الشَّيْءُ أَنواعاً.
وناعَ الغُصْنُ يَنوعُ: تمايَلَ.
وناعَ الشيءُ نَوْعاً: تَرَجَّحَ.
والتنَوُّعُ: التذَبْذُبُ.
والنُّوعُ، بِالضَّمِّ: الجُوعُ، وصرَّف سِيبَوَيْهِ مِنْهُ فِعْلًا فَقَالَ: ناعَ يَنوعُ نَوْعاً، فَهُوَ نائِعٌ.
يُقَالُ: رَماه اللَّهُ بالجوعِ والنُّوعِ، وَقِيلَ: النُّوعُ إِتْباعٌ للجُوعِ، والنائِعُ إِتباعٌ للجائعِ، يُقَالُ: رَجُلٌ جائعٌ نائِعٌ، وَقِيلَ: النُّوعُ العطَشُ وَهُوَ أَشبه لِقَوْلِهِمْ فِي الدُّعَاءِ عَلَى الإِنسان: جُوعاً وَنُوعًا، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ، وَلَوْ كَانَ الجُوع نُوعاً لَمْ يَحْسُنْ تَكْرِيرُهُ، وَقِيلَ: إِذا اخْتَلَفَ اللَّفْظَانِ جَازَ التَّكْرِيرُ، قَالَ أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ جُوعاً لَهُ ونُوعاً، وجُوساً لَهُ وجُوداً، لَمْ يَزِدْ عَلَىاللَّحْمِ أَي مُولَعٌ بِهِ، وَالْغَيْنُ الْمُعْجَمَةُ لُغَةٌ؛
عَنْ يَعْقُوبَ.
وَفُلَانٌ مَنْشُوعٌ بِكَذَا أَي مُولَعٌ بِهِ؛
قَالَ أَبو وَجْزَة:نَشِيعٌ بماءِ البَقْلِ بَينَ طَرائِقٍ، .
مِنَ الخَلْقِ، مَا مِنْهُنَّ شيءٌ مُضيَّعُوالنَّشْعُ والانْتِشاعُ: انْتِزاعُك الشَّيْءَ بعُنْفٍ.
والنُّشاعةُ: مَا انْتَشَعَه بِيَدِهِ ثُمَّ أَلقاه.
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: قَالَ الأَحمر نَشَعَ الطيِّبَ شَمَّه.
والنَّشَعُ مِنَ الماءِ: مَا خَبُثَ طَعْمُه.
نصع: الناصِعُ والنَّصِيعُ: البالغُ مِنَ الأَلوان الْخَالِصُ مِنْهَا الصَّافِي أَيّ لَوْنٍ كَانَ، وأَكثر مَا يُقَالُ فِي الْبَيَاضِ؛
قَالَ أَبو النَّجْمِ:إِنَّ ذَواتِ الأُزْرِ والبَراقِعِ، .
والبُدْنِ فِي ذاكَ البَياضِ النّاصِعِ،لَيْسَ اعْتِذارٌ عِنْدَهَا بِنافِعِوَقَالَ الْمَرَّارُ:راقَه مِنْهَا بَياضٌ ناصِعٌ .
يُونِقُ العَينَ، وشَعْرٌ مُسْبَكِروَقَدْ نَصَعَ لونُه نَصاعةً ونُصوعاً: اشتَدَّ بَياضُه وخَلَصَ؛
قَالَ سُويد بْنُ أَبي كَاهِلٍ:صَقَلَتْه بِقَضِيبٍ ناعِمٍ .
مِن أَراكٍ طَيِّبٍ، حَتى نَصَعْوأَبيَضُ ناصِعٌ ويَقَقٌ، وأَصفَرُ نَاصِعٌ: بَالَغُوا بِهِ كَمَا قَالُوا أَسودُ حالِكٌ.
وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ فِي الشِّياتِ: أَصفر ناصِعٌ، قَالَ: هُوَ الأَصفر السّراةِ تَعْلو مَتنَه جُدَّةٌ غَبْساءُ، والناصِعُ فِي كُلِّ لَوْنٍ خَلصَ ووَضَح، وَقِيلَ: لَا يُقَالُ أَبيض ناصِعٌ وَلَكِنْ أَبيض يَقَقٌ وأَحمر ناصِعٌ ونَصّاعٌ؛
قَالَ:بُدِّلْنَ بُؤْساً بعدَ طُولِ تَنَعُّمٍ، .
ومِنَ الثِّيابِ يُرَيْنَ فِي الأَلوانِ،مِنْ صُفْرةٍ تَعْلو البياضَ وحُمْرةٍ .
نَصّاعةٍ، كَشَقائِقِ النُّعْمانِوَقَالَ الأَصمعي: كلُّ ثَوْبٍ خالِصِ البياضِ أَو الصُّفرة أَو الحُمْرة فَهُوَ ناصِعٌ؛
قَالَ لَبِيدٌ:سُدُماً قَلِيلًا عَهْدُه بأَنِيسِه، .
مِن بَينِ أَصفَرَ ناصِعٍ ودِفانِأَيْ ورَدتْ سُدُماً.
ونَصَعَ لونُه نُصوعاً إِذا اشْتَدَّ بياضُه.
ونَصَعَ الشيءُ: خلَص، والأَمر: وضَحَ وبانَ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُهُ قَوْلُ لقِيطٍ الإِياديّ:إِني أَرى الرَّأْيَ، إِن لَمْ أُعْصَ، قَدْ نَصَعاوالناصِعُ: الخالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
وَشَيْءٌ ناصِعٌ: خالِصٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ: المدينةُ كالكِير تَنْفي خَبَثها وتَنْصَعُ طِيبَهاأَي تُخَلِّصُه، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي بَضَعَ.
وحسَبٌ ناصِعٌ: خالِصٌ.
وحَقٌّ ناصِعٌ: وَاضِحٌ، كِلَاهُمَا عَلَى الْمَثَلِ.
يُقَالُ: أَنْصَعَ لِلْحَقِّ إِنْصاعاً إِذا أَقَرَّ بِهِ، وَاسْتَعْمَلَ جَابِرُ بْنُ قَبِيصة النَّصاعةَ فِي الظَّرْف، وأُراه إِنما يَعْنِي بِهِ خُلوصَ الظَّرْف، فَقَالَ: مَا رأَيت رَجُلًا أَنْصَعَ ظَرْفاً مِنْكَ وَلَا أَحْضَر جَوَابًا وَلَا أَكثر صَواباً مِنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَقَدْ يَجُوزُ أَن يعنيَ بِهِ اللونَ كأَن تَقُولَ: مَا رأَيت رَجُلًا أَظهر ظَرْفاً، لأَن اللَّوْنَ وَاسِطَةٌ فِي ظُهورِ الأَشياء، وَقَالُوا: ناصِعِ الخَبَرَ أَخاكَ وكُنْ مِنْهُ عَلَى حذَرٍ، وَهُوَ مِنَ الأَمر الناصِعِ أَي البَيِّنِ أَو الخالِصِ.
ونَصَعَمَتَى يَنْقَعْ صُراخٌ أَي مَتَى يَرْتَفِعْ، وَقِيلَ: يَدُومُ وَيَثْبُتُ، وَالْهَاءُ للحرْب وإِن لَمْ يَذْكُرْهُ لأَن فِي الْكَلَامِ دَلِيلًا عَلَيْهِ، وَيُرْوَى يَحْلِبُوها مَتَى مَا سَمِعُوا صارِخاً؛
أَحْلَبُوا الحرْبَ أَي جَمَعُوا لَهَا.
ونَقَعَ الصارِخُ بِصَوْتِهِ يَنْقَعُ نُقُوعاً وأَنْقَعَه، كِلَاهُمَا: تابَعَه وأَدامَه؛
وَمِنْهُ قَوْلُعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنه قَالَ فِي نساءٍ اجْتَمَعْنَ يَبْكِينَ عَلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ: وَمَا عَلَى نِسَاءِ بَنِي الْمُغِيرَةِ أَنْ يُهْرِقْنَ، وَفِي التَّهْذِيبِ: يَسْفِكْنَ مِنْ دُموعِهِنَّ عَلَى أَبي سُلَيْمانَ مَا لَمْ يَكُنْ نَقْعٌ وَلَا لَقْلَقةٌ، يَعْنِي رَفْعَ الصوتِ، وَقِيلَ: يَعْنِي بالنقْعِ أَصواتَ الخُدودِ إِذا ضُرِبَتْ، وَقِيلَ: هُوَ وَضْعُهُنَّ عَلَى رؤُوسهن النَّقْعَ، وَهُوَ الغبارُ، قَالَ ابْنُ الأَثير: وَهَذَا أَولى لأَنه قَرَنَ بِهِ اللَّقْلَقَةَ، وَهِيَ الصَّوْتُ، فحَمْلُ اللَّفْظَيْنِ عَلَى مَعْنَيَيْنِ أَوْلى مِنْ حَمْلِهِمَا عى مَعْنًى وَاحِدٍ، وَقِيلَ: النَّقْعُ هَاهُنَا شَقُّ الجُيُوبِ؛
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: وَجَدْتُ بَيْتًا لِلْمَرَّارِ فِيهِ:نَقَعْنَ جُيُوبَهُنَّ عليَّ حَيًّا، .
وأَعْدَدْنَ المَراثيَ والعَوِيلاوالنَّقَّاعُ: المُتَكَثِّرُ بِمَا لَيْسَ عِنْدَهُ مِنْ مدْحِ نفْسِه بالشَّجاعة والسَّخاءِ وَمَا أَشبهه.
ونَقَعَ لَهُ الشَّرَّ: أَدامَه.
وَحَكَى أَبو عُبَيْدٍ: أَنْقَعْتُ لَهُ شَرًّا، وَهُوَ اسْتِعارةٌ.
وَيُقَالُ: نَقَعَه بِالشَّتْمِ إِذا شَتَمَهُ شَتْمًا قَبِيحًا.
والنَّقائِعُ: خَبارَى فِي بِلادِ تَمِيمٍ، والخَبارَى: جُمَعُ خَبْراءَ، وَهِيَ قاعٌ مُسْتَدِيرٌ يَجْتَمِعُ فِيهِ الماءُ.
وانْتُقِعَ لونُه: تَغَيَّرَ مِنْ هَمٍّ أَو فزَعٍ، وَهُوَ مُنْتَقَعٌ، وَالْمِيمُ أَعرف، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَن مِيمَ امْتُقِعَ بَدَلٌ مِنْ نُونِهَا.
وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ:أَنه أَتَى النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ملكانِ فأَضْجَعاه وشَقَّا بَطنَه فرجعَ وَقَدِ انْتُقِعَ لونُه؛
قَالَ النَّضِرُ: يُقَالُ ذَلِكَ إِذا ذَهَبَ دَمُه وَتَغَيَّرَتْ جِلْدَةُ وَجْهِهِ إِما مِنْ خوْفٍ وإِما مِنْ مَرَضٍ.
والنَّقُوعُ: ضَرْبٌ مِنَ الطِّيب.
الأَصمعي: يُقَالُ صَبَغَ فُلَانٌ ثوبَه بنَقُوعٍ، وَهُوَ صِبْغٌ يُجْعَلُ فِيهِ مِنْ أَفْواه الطِّيبِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنَّ عُمَرَ حَمَى غَرَزَ النَّقِيعِ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ مَوْضِعٌ حمَاه لِنَعَمِ الفيءِ وخَيْلِ الْمُجَاهِدِينَ فَلَا يَرْعاه غَيْرُهَا، وَهُوَ مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنَ الْمَدِينَةِ كَانَ يَسْتَنْقِعُ فِيهِ الْمَاءُ أَي يَجْتَمِعُ؛
قَالَ: وَمِنْهُ الْحَدِيثُأَول جُمُعةٍ جُمِّعَتْ فِي الإِسلام بِالْمَدِينَةِ فِي نَقِيعِ الخَضِماتِ؛
قَالَ: هُوَ مَوْضِعٌ بِنَوَاحِي الْمَدِينَةِ.
نكع: النَّكِعُ: الأَحْمَرُ مِنْ كلِّ شَيْءٍ.
والأَنْكَعُ: المُتَقَشِّرُ الأَنْفِ مَعَ حُمْرةٍ شديدةٍ.
رجُلٌ أَنْكَعُ بيِّنُ النَّكَعِ، وَقَدْ نَكِعَ يَنْكعُ نَكَعاً.
والنَّكِعةُ مِنَ النساءِ: الحَمْراءُ اللَّوْنِ.
والنَّكِعُ والناكِعُ والنُّكَعةُ: الأَحمر الأَقْشَرُ.
وأَحمر نَكِعٌ: شَدِيدُ الحُمْرَةِ ورجُلٌ نُكَعٌ: يخالِطُ حُمْرَتَه سَوادٌ، وَالِاسْمُ النَّكَعةُ والنُّكَعةُ.
وشَفةٌ نَكِعة: اشْتَدَّتْ حُمْرَتُهَا لِكَثْرَةِ دَمِ بَاطِنِهَا.
ونَكَعةُ الأَنْفِ: طَرَفُه.
وَيُقَالُ: أَحمر مثلُ نَكَعةِ الطُّرْثُوثِ، ونَكَعةُ الطُّرْثُوثِ، بِالتَّحْرِيكِ: قِشْرَةٌ حَمْراء فِي أَعْلاه، وَقِيلَ: هِيَ رأْسه، وَقِيلَ: هِيَ مِنْ أَعْلاه إِلى قَدْرِ إِصبع عَلَيْهِ قِشْرَةٌ حَمْرَاءُ؛
قَالَ الأَزهري: رأَيتها كأَنها ثُومةُ ذَكَرِ الرَّجُلِ مُشْرَبةٌ حُمْرةً.
وَفِي الْخَبَرِ:قَبَّحَ اللَّهُ نَكَعةَ أَنْفِه كأَنها نَكَعةُ الطُّرْثُوثِوالنُّكعةُ، بِضَمِّ النُّونِ: جَناةٌ حَمْرَاءُ كَالنَّبْقِ فِي اسْتِدَارَتِهِ.
ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ أَحمر كالنُّكعةِ، قَالَ: وَهِيَ ثَمَرَةُ النُّقاوَى وَهُوَ نَبْتٌفِي الْعَاقِبَةِ فَنَزَعْتُه استَغْنَوْا عَنْهُ بِغَلَبْتُه.
والتنازُع: التخاصُمُ.
وتنازَعَ القومُ: اخْتَصَمُوا.
وَبَيْنَهُمْ نِزاعةٌ أَي خصومةٌ فِي حَقٍّ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، صلَّى يَوْمًا فَلَمَّا سلَّم مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ: مَا لِي أُنازَعُ القرآنَأَي أُجاذَبُ فِي قِرَاءَتِهِ، وَذَلِكَ أَن بَعْضَ المأْمومين جَهَرَ خَلْفه فنازَعه قِراءتَه فَشَغَلَهُ فَنَهَاهُ عَنِ الْجَهْرِ بِالْقِرَاءَةِ فِي الصَّلَاةِ خَلْفَهُ.
والمِنْزَعةُ والمَنْزَعةُ: مَا يرجِعُ إِليه الرَّجُلُ مِنْ أَمره ورأْيِه وتدبيرِه.
قَالَ الأَصمعي: يَقُولُونَ وَاللَّهِ لَتَعْلَمُنَّ أَيُّنا أَضْعَفُ مِنْزَعةً، بِكَسْرِ الْمِيمِ، ومَنْزَعةً، بِفَتْحِهَا، أَي رأْياً وَتَدْبِيرًا؛
حَكَى ذَلِكَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي مِفْعلة ومَفْعلة، وَقِيلَ: المنزَعةُ قُوَّةُ عزْمِ الرأْي والهِمّة، وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الجيِّد الرأْي: إِنه لجيِّد الْمَنْزَعَةِ.
ونَزَعَتِ الْخَيْلُ تَنْزِعُ: جَرَتْ طِلْقاً؛
وأَنشد:والخيْلَ تَنْزِعُ قُبًّا فِي أَعِنَّتِها، .
كالطيرِ تَنْجُو مِنَ الشُّؤْبوبِ ذِي البَرَدِونزَع المريضُ يَنْزِعُ نزْعاً ونازَع نِزاعاً: جادَ بنفسِه.
ومَنْزعة الشرابِ: طِيبُ مَقْطَعِه، يُقَالُ: شرابٌ طيِّبُ المنزعةِ أَي طَيُّبُ مَقْطَعِ الشُّرْبِ.
وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: خِتامُهُ مِسْكٌ، إِنهم إِذا شَرِبُوا الرَّحيقَ فَفَنِيَ مَا فِي الكأْس وَانْقَطَعَ الشرْب انْخَتَمَ ذَلِكَ بِرِيحِ الْمِسْكِ.
والنَّزَعُ: انْحِسارُ مقدَّم شعَر الرأْسِ عَنْ جَانِبَيِ الجَبْهةِ، وموضِعُه النَّزَعةُ، وَقَدْ نَزِعَ يَنْزَعُ نَزَعاً، وَهُوَ أَنْزَعُ بَيِّنُ النَّزَعِ، وَالِاسْمُ النَّزَعةُ، وامرأَة نَزْعاءُ؛
وَقِيلَ: لَا يُقَالُ امرأَة نَزْعَاءُ، وَلَكِنْ يُقَالُ زَعْراءُ.
والنَّزَعتانِ: ما يَنْحَسِرُ عنه الشَّعْرِ مِنْ أَعلى الجَبينَينِ حَتَّى يُصَعِّدَ فِي الرأْس.
والنَّزْعاءُ مِنَ الجِباهِ الَّتِي أَقبلت نَاصِيَتُهَا وَارْتَفَعَ أَعلى شعَرِ صُدْغِها.
وَفِي حَدِيثِالْقُرَشِيِّ: أَسَرني رَجُلٌ أَنْزَعُ.
وَفِي صِفَةِ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:البَطِينُ الأَنْزَعُ.
وَالْعَرَبُ تحبُّ النزَع وتَتَيَمَّنُ بالأَنْزع وتَذُمُّ الغَمَمَ وتَتَشاءَم بالأَغَمّ، وتَزْعُمُ أَن الأَغم الْقَفَا وَالْجَبِينَ لَا يَكُونُ إِلا لَئِيماً: ومنه وقول هُدْبةَ بْنِ خَشْرَمٍ:وَلَا تَنْكِحي، إِنْ فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنا، .
أَغَمَّ القَفا والوَجْهِ لَيْسَ بِأَنْزَعاوأَنْزَع الرجلُ إِذا ظَهَرَتْ نَزَعَتاه.
ونَزَعَه بنَزِيعةٍ: نَخَسَه؛
عَنْ كُرَاعٍ.
وَغَنَمٌ نُزُعٌ ونُزَّعٌ: حَرامَى تَطْلُبُ الفحْلَ، وَبِهَا نِزاعٌ، وَشَاةٌ نازِعٌ.
والنزائِعُ مِنَ الرِّياحِ: هِيَ النُّكْبُ، سُمِّيَتْ نزائِعَ لِاخْتِلَافِ مَهابِّها.
والنَّزَعةُ: بِقْلَةٌ كالخَضِرةِ، وثُمام مُنَزَّعٌ: شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ.
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: النَّزَعةُ تَكُونُ بالرَّوْضِ وليس لها زَهْرٌ وَلَا ثَمَرٌ، تأْكلها الإِبل إِذا لَمْ تَجِدْ غَيْرَهَا، فإِذا أَكلتها امْتَنَعَتْ أَلبانها خُبْثاً.
ورأَيت فِي التَّهْذِيبِ: النزعةُ نَبت مَعْرُوفٌ.
ورأَيت فُلَانًا مُتَنَزِّعاً إِلى كَذَا أَي مُتَسَرِّعاً نازِعاً إِليه.
نسع: النِّسْعُ: سَيْرٌ يُضْفَرُ عَلَى هَيْئَةِ أَعِنَّةِ النِّعالِ تُشَدُّ بِهِ الرِّحالُ، وَالْجَمْعُ أَنْساعٌ ونُسُوعٌ ونُسْعٌ، والقِطْعةُ مِنْهُ نِسْعةٌ، وَقِيلَ: النِّسْعةُ الَّتِي تُنْسَجُ عَرِيضًا لِلتَّصْدِيرِ.
وَفِي الْحَدِيثِ: يَجُرُّ نِسْعةً فِي عُنُقِه؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ سَيْرٌ مَضْفُورٌ يُجْعَلُ زِمَامًا لِلْبَعِيرِ وَغَيْرِهِ وَقَدْ تُنْسَجُ عَرِيضَةً تُجْعَلُ عَلَى صَدْرِ الْبَعِيرِ؛
قَالَ عَبْدُ يَغُوثَ:أَقولُ وَقَدْ شَدُّوا لِساني بِنِسْعةٍوالأَنْساعُ: الحِبالُ، وَاحِدُهَا نِسْعٌ؛
قَالَ:غَدِيرٍ يَسْتَنْقِعُ فِيهِ الْمَاءُ.
وَيُقَالُ: فُلَانٌ مُنْقَعٌ أَي يُسْتَشْفى بِرأْيه، وأَصله مِنْ نَقَعْتُ بِالرَّيِّ.
والمِنْقَعُ والمِنْقَعةُ: إِناءٌ يُنْقَعُ فِيهِ الشَّيْءُ.
ومِنْقَعُ البُرَمِ: تَوْرٌ صَغِيرٌ أَو قُدَيْرةٌ صَغِيرَةٌ مِنْ حِجارة، وجمعه مَناقِعُ، تَكُونُ لِلصَّبِيِّ يَطْرَحُون فِيهِ التمْر واللبَنَ يُطْعَمُه ويُسْقاهُ؛
قَالَ طَرَفةُ:أَلْقَوْا إِلَيْكَ بِكُلِّ أَرْمَلةٍ .
شَعْثاءَ، تَحْمِلُ مِنْقَعَ البُرَمِالبُرَمُ هَاهُنَا: جَمْعُ بُرْمةٍ، وَقِيلَ: هِيَ المِنْقَعةُ والمِنْقَعُ؛
وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: لَا تَكُونُ إِلا مِنَ حِجَارَةٍ.
والأُنْقُوعةُ: وَقْبَةُ الثَّرِيدِ الَّتِي فِيهَا الوَدَكُ.
وَكُلُّ شَيْءٍ سالَ إِليه الماءُ مِنْ مَثْعَبٍ وَنَحْوِهِ، فَهُوَ أُنْقُوعةٌ.
ونُقاعةُ كُلِّ شَيْءٍ: الماءُ الَّذِي يُنْقَعُ فِيهِ.
والنَّقْعُ: دَواءٌ يُنْقَعُ ويُشْربُ.
والنَّقِيعةُ مِنَ الإِبل: العَبِيطةُ تُوَفَّر أَعْضاؤها فَتُنْقَعُ فِي أَشياءَ.
ونَقَعَ نَقِيعةً: عَمِلَها.
والنَّقِيعةُ: مَا نُحِرَ مِنَ النَّهْبِ قَبْلَ أَن يُقْتَسَمَ؛
قَالَ:مِيلُ الذُّرى لُحِبَتْ عَرائِكُها، .
لَحْبَ الشِّفارِ نَقِيعةَ النَّهْبِوانْتَقَعَ القومُ نَقيعةً أَي ذَبَحوا مِنَ الغنيمةِ شَيْئًا قَبْلَ القَسْمِ.
وَيُقَالُ: جاؤُوا بناقةٍ مِنْ نَهْبٍ فَنَحَرُوهَا.
والنَّقِيعةُ: طَعَامٌ يُصْنَعُ للقادِم مِنَ السفَر، وَفِي التَّهْذِيبِ: النَّقِيعَةُ مَا صنَعَه الرجُل عِنْدَ قُدُومِهِ مِنَ السَّفَرِ.
يُقَالُ: أَنْقَعْتُ إِنْقاعاً؛
قَالَ مُهَلْهِلٌ:إِنَّا لَنَضْرِبُ بالصَّوارِمِ هامَهُمْ، .
ضَرْبَ القُدارِ نَقِيعةَ القُدَّامِوَيُرْوَى:إِنَّا لَنَضْرِبُ بالسُّيوفِ رُؤوسَهمالقُدَّامُ: القادِمُون مِنْ سفَر جَمْعُ قادِمٍ، وَقِيلَ: القُدَّامُ المَلِكُ، وَرُوِيَ القَدَّامُ، بِفَتْحِ الْقَافِ، وَهُوَ المَلِكُ.
والقُدارُ: الجَزَّارُ.
والنَّقِيعةُ: طَعامُ الرجلِ ليلةَ إِمْلاكِه.
يُقَالُ: دَعَوْنا إِلى نَقِيعَتهم، وَقَدْ نَقَعَ يَنْقَعُ نُقُوعاً وأَنْقَعَ.
وَيُقَالُ: كُلُّ جَزُورٍ جَزَرتَها للضِّيافةِ، فَهِيَ نَقِيعةٌ.
يُقَالُ: نَقَعْتُ النَّقِيعةَ وأَنْقَعْتُ وانْتَقَعْتُ أَي نَحَرْتُ؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَكَانِ:كلُّ الطَّعامِ تَشْتَهي رَبِيعهْ: .
الخُرْسُ والإِعْذارُ والنَّقِيعهْوَرُبَّمَا نَقَعُوا عَنْ عدّةٍ مِنَ الإِبل إِذا بَلَغَتْها جَزُوراً أَي نَحَرُوهُ، فَتِلْكَ النَّقِيعةُ؛
وأَنشد:مَيْمونةُ الطَّيْر لَمْ تَنْعِقْ أَشائِمُها، .
دائِمَةُ القِدْرِ بالأَفْراعِ والنُّقُعِوإِذا زُوِّجَ الرجلُ فأَطْعَمَ عَيْبَتَه قِيلَ: نَقَعَ لَهُمْ أَي نَحَرَ.
وَفِي كَلَامِ الْعَرَبِ: إِذا لَقِيَ الرجلُ مِنْهُمْ قَوْمًا يَقُولُ: مِيلُوا يُنْقَعْ لَكُمْ أَي يُجْزَرْ لَكُمْ، كأَنه يَدْعُوهم إِلى دَعْوَتِه.
وَيُقَالُ: الناسُ نَقائِعُ الموْتِ أَي يَجْزُرُهم كَمَا يَجْزُرُ الجَزَّارُ النَّقِيعةَ.
والنقْعُ: الغُبارُ الساطِعُ.
وَفِي التَّنْزِيلِ: فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً؛
أَي غُبَارًا، وَالْجَمْعُ نِقاعٌ.
ونَقَعَ الموتُ: كَثُرَ.
والنَّقِيعُ: الصُّراخُ.
والنَّقْعُ: رَفْعُ الصوتِ.
ونَقَعَ الصوتُ واسْتَنْقَعَ أَي ارْتَفَع؛
قَالَ لَبِيدٌ:فَمَتى يَنْقَعْ صُراخٌ صادِقٌ، .
يُحْلِبُوها ذاتَ جَرْسٍ وزَجَلْالرجلُ: أَظهَرَ عَداوتَه وبَيَّنَها وقصَدَ القِتالَ؛
قَالَ رُؤْبَةُ:كَرَّ بِأَحْجَى مانِعٍ أَنْ يَمْنَعا .
حَتَّى اقْشَعَرَّ جِلْدُه وأَنْصَعاوَقَالَ أَبو عَمْرٍو: أَظهر مَا فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُخَصِّصِ العَداوةَ؛
قَالَ أَبو زُبَيْدٍ:والدَّارُ إِنْ تُنْئِهمْ عَنِّي، فإِنَّ لهُمْ .
ودِّي ونَصْري، إِذا أَعْداؤُهم نصَعواقَالَ ابْنُ الأَثير: وأَنْصَعَ أَظْهَرَ مَا فِي نفْسِه.
والناصِعُ مِنَ الجيْشِ والقومِ: الْخَالِصُونَ الَّذِينَ لَا يَخْلِطُهم غيرُهم؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد:ولمَّا أَنْ دَعَوْتُ بَنِي طريفٍ، .
أَتَوْني ناصِعِينَ إِلى الصِّياحِوَقِيلَ: إِن قَوْلَهُ فِي هَذَا الْبَيْتِ أَتوني نَاصِعِينَ أَي قَاصِدِينَ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنَ الْحَقِّ الناصِعِ أَيضاً.
والنِّصْعُ والنَّصْعُ والنُّصْعُ: جِلْدٌ أَبيض.
وَقَالَ المُؤَرِّج: النِّصَعُ والنِّطَعُ لِوَاحِدِ الأَنْطاعِ، وَهُوَ مَا يُتَّخَذُ مِنَ الأَدَمِ؛
وأَنشد لِحَاجِزِ بْنِ الجُعَيد الأَزْدي:فنَنْحَرُها ونَخْلِطُها بِأُخْرى، .
كأَنَّ سَراتَها نِصَعٌ دَهِينوَيُقَالُ: نِصْعٌ، بِسُكُونِ الصَّادِ.
والنِّصْعُ: ضَرْبٌ مِنَ الثِّيابِ شَدِيدُ الْبَيَاضِ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:يَرْعى الخُزامى بذِي قارٍ، فَقَدْ خَضَبَتْ .
مِنْهُ الجَحافِلَ والأَطْرافَ والزَّمَعامُجْتابُ نِصْعٍ يَمانٍ فوْقَ نُقْبَتِه، .
وبالأَكارِعِ مِنْ دِيباجِه قطَعاوعَمَّ بَعْضُهُمْ بِهِ كُلَّ جِلْدٍ أَبيض أَو ثوب أَبيض؛
قال يَصِفُ بَقَرَ الوَحْش:كأَنَّ تَحْتي ناشِطاً مُوَلَّعا، .
بالشامِ حَتَّى خِلْته مُبَرْقَعا،بِنِيقَةِ مِنْ مرْحَليٍّ أَسْفَعا، .
تَخالُ نِصْعاً فَوْقَها مُقَطَّعا،يُخالِطُ التَّقْلِيصَ إِذْ تَدَرَّعايَقُولُ: كأَنَّ عَلَيْهِ نِصْعاً مُقَلَّصاً عَنْهُ، يَقُولُ: تخالُ أَنه لَبِس ثَوْبًا أَبيض مُقَلَّصًا عَنْهُ لَمْ يَبْلُغْ كُروعَه الَّتِي لَيْسَتْ عَلَى لَوْنِهِ.
وأَنْصَعَ الرجلُ للشرِّ إِنْصاعاً: تَصَدَّى لَهُ.
والنَّصِيعُ: الْبَحْرُ؛
قَالَ:أَدْلَيْتُ دَلْوي فِي النَّصِيعِ الزَّاخِرِقَالَ الأَزهري: قَوْلُهُ النَّصِيعُ البحرُ غَيْرُ مَعْرُوفٍ، وأَراد بالنَّصِيعِ مَاءَ بِئرٍ ناصِعِ الْمَاءَ لَيْسَ بِكَدِرٍ لأَن مَاءَ الْبَحْرِ لَا يُدْلى فِيهِ الدَّلْوُ.
يُقَالُ: ماءٌ ناصِعٌ وماصِعٌ ونَصِيعٌ إِذا كَانَ صَافِيًا، والمعروف الْبَحْرِ البَضيعُ، بِالْبَاءِ وَالضَّادِ.
وشَرِبَ حَتَّى نَصَعَ وَحَتَّى نَقَعَ، وَذَلِكَ إِذا شَفى غَلِيلَه، والمعروفُ بَضَعَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ.
والمَناصِعُ: المواضعُ الَّتِي يُتَخَلَّى فِيهَا لبَوْلٍ أَو غائِطٍ أَو لِحَاجَةٍ، الْوَاحِدُ مَنْصَعٌ، لأَنه يُبْرَزُ إِليها ويُظْهَرُ.
وَفِي حَدِيثِ الإِفك:كَانَ مُتَبَرَّزُ النساءِ فِي المدينةِ قَبْلَ أَن تُسَوَّى الكُنُفُ فِي الدُّورِ المناصِعَ، حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ، قَالَ الأَزهري: أَرى أَن المناصعَ مَوْضِعٌ بِعَيْنِهِ خارجَ الْمَدِينَةِ، وكُنَّ (كن النساء؛
هكذا في الأَصل) النساءُ يَتَبَرَّزْن إِليه بِاللَّيْلِ عَلَى مذاهبِ الْعَرَبِ بالجاهِليَّة.
وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّ المَناصِعَ صَعِيدٌأَي اتَّخِذْ مَنْ يَكْفِيكَ فَمِثْلُ مالِكَ يَ
نغ: ضحك ضحك المستهزئ) .[
جذر نغ هو (نغ)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
نغ تتكوّن من 2 أحرف: ن، غ؛ تبدأ بحرف ن وتنتهي بحرف غ.