معنى نقر

الإسلام > قاموس > نقر

معنى نقر وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نقر»: نقَّرَ/ نقَّرَ على/ نقَّرَ عن/ نقَّرَ في ينقِّر، تنقيرًا، فهو مُنقِّر، والمفعول مُنقَّر • نقَّر الطَّائرُ الحبَّ: جدَّ في التقاطه بمنقاره من هنا وهناك. • نقَّر على جاره: …

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
ناقرَيناقرمُناقرةً ونِقارًامُناقِرمُناقَر
الأسماء والمشتقّات
مِنْقار مفرد ج مَناقيرُمِنْقَر مفرد ج مَنَاقِرُنَقير مفرد ج أنقرَة ونُقُرنَقَّار مفردنُقْرة مفرد ج نُقُرات ونُقْرات ونِقار ونُقَرنَقْر مفردنَقْرة مفرد ج نَقَرات ونَقْراتناقور مفرد ج نواقيرُنُقَرة مفرد ج نُقَراتنِقارة مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر نقر (8)

نقرالناقورالنقرةالنقيرالمنقرمنقارمناقيرأنقر

معنى نقر في معجم اللغة العربية المعاصرة

نقَّرَ/ نقَّرَ على/ نقَّرَ عن/ نقَّرَ في ينقِّر، تنقيرًا، فهو مُنقِّر، والمفعول مُنقَّر • نقَّر الطَّائرُ الحبَّ: جدَّ في التقاطه بمنقاره من هنا وهناك.

• نقَّر على جاره: عابه وذكره بسوء "أخذ بالتَّنقير على منافسه أمام جلسائه".

• نقَّر عن الحقيقة: بحث عنها، فتَّش واستقصى "نقّر في الملفّات السِّريَّة عن وثائق مُهمَّة".

• نقَّر الطائرُ في المكان: سهَّله ليبيضَ فيه "وقف يراقب تنقير الطَّائر في مكان البيض".

ناقرَ يناقر، مُناقرةً ونِقارًا، فهو مُناقِر، والمفعول مُناقَر • ناقر زميلَه: ١ - راجعه في الكلام وحاجَّه "ناقَر والدَه/ معلِّمَه".

٢ - نازَعَه "بين الجارتين نِقارٌ مستمرّ".

نقَرَ/ نقَرَ على/ نقَرَ عن/ نقَرَ في يَنقُر، نَقْرًا، فهو ناقِر، والمفعول مَنْقور ونقير • نقَر الخشبَ أو الحجرَ: حفَره، ثقبه بالمِنْقار "آلات النَّقْر".

• نقَر الطَّائرُ البيضَةَ عن الفرخ: نقبَها.

• نقَر السَّهمُ الهدفَ: أصابه ولم يُنْفِذه.

• نقَر الطّائرُ الحبَّ: التقطه من هنا وهناك حبَّةً حبَّة "طائر سريع النَّقْر" ° نقر شيئًا من الطَّعام: أخذه بإصبعه.

• نقَر الفّنانُ العودَ ونحوَه: عزف عليه "نَقْرٌ شجيّ- نقَر الطبلةَ بأصابعه: ضربها بأصابعه".

• نقَر صديقَه: عابَه واغتابه.

• نقَر على الباب: قرعه.

• نقَر عن الأمر: بحث عنه، نقَّب عليه "النَّقْر عن الحقيقة".

• نقَر في النّاقور: نفَخ فيه "نقَر في الصُّور- {فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ} ".

• نقَر في صلاته: أسرع فيها ولم يتمَّ الرّكوعَ والسّجودَ.

مِنْقار [مفرد]: ج مَناقيرُ: اسم آلة من نقَرَ/ نقَرَ على/ نقَرَ عن/ نقَرَ في: أداة من حديد كالفأس مشكّكة مستديرة تُستخدم في النَّقر أو الثَّقب أو الحَفْر "منقارُ الخشَبِ".

• مِنْقار الطَّائر: (حن) مِنْسرهُ؛

الفمّ البارز المدبَّب للطَّائر "منقار طويل/ حادّ".

مِنْقَر [مفرد]: ج مَنَاقِرُ: اسم آلة من نقَرَ/ نقَرَ على/ نقَرَ عن/ نقَرَ في: مِعْوَل "عمِل الفلاّحُ بالفأس والمِنقر".

نَقير [مفرد]: ج أنقرَة ونُقُر: ١ - صفة ثابتة للمفعول من نقَرَ/ نقَرَ على/ نقَرَ عن/ نقَرَ في: منقور، ما ثُقِب أو حُفِر من الحجر أو الخشب.

٢ - حفرة مستديرة في ظهر نواة البلح " {وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا}: يُضرَب مثلاً في الشّيء الضعيف- {فَإِذًا لاَ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا} " ° لا يملك شَرْوَى نقير [مثل]: مُعدِم لا يملك شيئًا، وهو مثل يُضرب في القِلّة.

نَقَّار [مفرد]: ١ - صيغة مبالغة من نقَرَ/ نقَرَ على/ نقَرَ عن/ نقَرَ في.

٢ - مَنْ يحترف نقْرَ الحجارة والخشب ونحوهما.

٣ - مَنْ يجدّ في البحث عن الأمور والأخبار.

٤ - (حن) طائر من الفصيلة النقَّاريّة، متوسط الحجم، يقرع الخشبَ بمنقاره القويّ حتّى يثقبه؛

ليخرج ما به من الحشرات فيلتقطها بلسانه الطويل.

٥ - (سق) من يَعْزف آلة نقر.

نُقْرة [مفرد]: ج نُقُرات ونُقْرات ونِقار ونُقَر: ١ - حُفْرة صغيرة مستديرة في الأرض ونحوها "عثَر في نُقرة- نُقْرة الرَّحَى: فتحة مستديرة يُرسل منها الحبُّ إلى ما بين شِقَّي الرَّحى ليُطحن".

٢ - مَبيضُ الطّائر الذي يضع فيه البيضَ "نُقْرة اليمامة".

٣ - حُفْرةُ العَيْن ° نقرةُ القفا: حفرة في آخر الدّماغ.

نَقْر [مفرد]: ١ - مصدر نقَرَ/ نقَرَ على/ نقَرَ عن/ نقَرَ في.

٢ - صوت يُسمع من قرع الإبهام على الوسطى "نَقْر الأصابع".

٣ - صوت اللِّسان حين يلزق الإنسانُ طرفَ لسانه بمخرج النّون ثم يصوِّت، وهو يسوق دابّة ليحثّها على السَّير.

• آلة النَّقْر: (سق) آلة موسيقيَّة كالطَّبْل والبيانو ينتج فيها الصَّوتُ بقرع جسم بآخر عليها.

نَقْرة [مفرد]: ج نَقَرات ونَقْرات: اسم مرَّة من نقَرَ/ نقَرَ على/ نقَرَ عن/ نقَرَ في: "من النقرة الأولى على العود بدأ الغناء" ° ما أثابه نقرة: شيئًا.

ناقور [مفرد]: ج نواقيرُ: اسم آلة من نقَرَ/ نقَرَ على/ نقَرَ عن/ نقَرَ في: بوقٌ، صُور يُنفخ فيه " {فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ} ".

نُقَرة [مفرد]: ج نُقَرات: (طب) داء يصيبُ الماشيةَ في أرجُلها فترُم منه بطونُ أفخاذها وتَظْلع وهو التواء العُرْقوبَيْن.

نِقارة [مفرد]: حرفة النقَّار "ورث النِّقارة عن أبيه وجدِّه- نِقارَةُ الخَشَب/ الحجر".

معنى نقر في المعجم الوسيط

نقرة فِي ظَاهر الشّفة والهمزة وَرفع الصَّوْت حِين النُّطْق بِالْكَلِمَةِ وَقد يكون بالاعتماد على حرف من حروفها وباختلاف مَوضِع النبر من الْكَلِمَة تتَمَيَّز اللهجات (النبراس) الْمِصْبَاح والسنان العريض (

معنى نقر في مختار الصحاح

(نَقَرَ) الطَّائِرُ الْحَبَّةَ الْتَقَطَهَا.

وَنَقَرَ الشَّيْءَ ثَقَبَهُ بِالْمِنْقَارِ وَبَابُهُمَا نَصَرَ.

وَنُقِرَ فِي (النَّاقُورِ) أَيْ نُفِخَ فِي الصُّورِ.

وَ (النُّقْرَةُ) السَّبِيكَةُ.

وَ (النُّقْرَةُ) أَيْضًا حُفْرَةٌ صَغِيرَةٌ فِي الْأَرْضِ وَمِنْهُ نُقْرَةُ الْقَفَا.

وَ (النَّقِيرُ) النُّقْرَةُ الَّتِي فِي ظَهْرِ النَّوَاةِ.

وَالنَّقِيرُ أَيْضًا أَصْلُ خَشَبَةٍ يُنْقَرُ فَيُنْبَذُ فِيهِ فَيَشْتَدُّ نَبِيذُهُ وَهُوَ الَّذِي وَرَدَ النَّهْيُ عَنْهُ.

وَ (الْمِنْقَرُ) بِوَزْنِ الْمِبْضَعِ الْمِعْوَلُ.

وَ (مِنْقَارُ) الطَّائِرِ وَالنَّجَّارِ وَجَمْعُهُ (مَنَاقِيرُ) .

وَ (أَنْقَرَ) عَنْهُ كَفَّ.

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «مَا كَانَ اللَّهُ لِيُنْقِرَ عَنْ قَاتِلِ الْمُؤْمِنِ» أَيْ مَا كَانَ اللَّهُ لِيَكُفَّ عَنْهُ حَتَّى يُهْلِكَهُ.

معنى نقر في الصحاح للجوهري

نافره فنفره ينفره بالضم لاغير، أي غلبه.

قال الأعشى يمدح عامر بن الطُفَيْل ويحمِل على علقمة ابن علاثة: قد قلتُ شِعْري فمَضى فيكُما * واعْتَرَفَ المنفورُ للنافِرِ - فالمنفورُ: المغلوبُ.

والنافِرُ: الغالبُ.

ونَفَّرَهُ عليه تَنْفيراً، أي قضى له عليه بالغلبة، وكذلك أَنْفَرَهُ.

وقولهم: لقيته قبل كلِّ صَيْحٍ ونَفْرٍ، أي أولا.

وقد مر باب الحاء.

ونفر جلده، أي وروم.

وفى الحديث: " تخلل رجل بالقصب فَنَفَرَ فَمُهُ " أي ورم.

قال أبو عبيد: إنَّما هو من نفار الشئ من الشئ، وهو تجافيه عنه وتباعده منه.

وقولهم: نفرعنه، أي لقبه لَقَباً، كأنَّه عندهم تَنْفيرٌ للجنّ والعين عنه.

وقال أعرابيٌّ: لمَّا وُلِدْتُ قيل لأبي: نَفِّرْ عنه.

فسمَّاني قُنْفُذاً، وكنَّاني أبا العَدَّاءِ.

والنفريت إتباع للغريت وتوكيد.

[نقر] نَقَرَ الطائر الحبَّة يَنْقُرُها نقرا: التقطها.

ونقرت الشئ: ثقبته بالمنقار.

ونُقِرَ في الناقورِ: نفخ في الصُور.

ونَقَرْتُ الرجلَ نَقْراً: عبته.

قالت امرأة.

لزوجها: مر بى على بنى نظرى، ولا تمر بى على بنات نقرى "، أي مر على الرجال الذين ينظرون، ولا تمر بى النساء اللواتى يعبن من مر بهن.

وقد نقرت بالفرس نقرا، وهو صُوَيْتٌ تزعجه به، وذلك أن تُلصِقَ لسانك بحنكك ثم تفتح (" أن تلزق طرف لسانك بحنكك وتفتح ثم تصوت ") .

وقول الشاعر (هو عبيد بن ماوية الطائى) :أنا ابن ماوية إذا جد النقر (وجاءت الخيل أثابى زمر:) * أراد النقر بالخيل، فلما وقف نقل حركة الراء إلى القاف إذا كان ساكنا، ليعلم السامع أنها حركة الحرف في الوصل كما تقول: هذا بكر، ومررت ببكر.

ولا يكون ذلك في النصب.

وإن شئت لم تنقل ووقفت على السكون وإن كان قبله ساكن.

والنقر: صويت يسمع من قرع الإبهام على الوسطى.

يقال: ما أثابَهُ نَقْرَةً، أي شيئاً.

لا يستعمل إلا في النفي.

قال الشاعر: وهُنَّ حَرًى أن لا يُثِبْنَكَ نَقْرَةً * وأنت حَرًى بالنار حين تثيب - والناقر: السهم إذا أصاب الهدف.

وإذا لم يصب فليس بناقِرٍ.

وقولهم: " دعوتُهم النَقَرى، أي دعوةً خاصَّةً، وهو أن يدعو بعضاً دونَ بعض.

وهو الانتقار أيضا.

قال طرفة بن العبد: نحن في المشتاة ندعو الجفلى * لا ترى الآدب (" فينا ") منا ينتقر - ويقال أصله من نقر الطير، إذا لقط من ههنا وههنا.

والنقرة: السبيكة.

والنقرة: جفرة صغيرة.

في الارض.

ومنه نُقْرَةُ القفا.

والنَقيرُ: النُقْرَةُ التي في ظهر النواة.

ومنه قول لبيد يرثي أخاه أربدَ: فليس الناسُ بعدَكَ في نَقيرٍ * ولاهم غير أصداء وهام - أي ليس بعدك في شئ.

قال العجاج:دافعت عنهم بنقير موتتى (وصواب إنشاده:دافع عنى بنقير موتتى * وبعده: بعد اللتيا واللتيا والتى * وهذا يعبر به عن الدواهي) * والنَقيرُ: أصل خشبةٍ يُنْقَرُ فيُنْبَذُ فيه فيشتدُّ نبيذُهُ، وهو الذي ورد النهى عنه.

وقولهم: حقير نَقيرٌ، إتباعٌ له.

وفلان كريم النَقيرِ، أي الأصل.

والنُقَرَةُ، مثال الهُمَزَةُ: داءٌ يأخذ الشاءَ في حقويها.

وقد نقرت الشاة بكسر تَنْقَرُ نَقَراً، فهي نَقِرَةٌ، وبها نقر.

قال المرار العدوى: وحشوت الغيظ في أضلاعه * فهو يمشى حظلانا كالنقر - ويقال: النقر الغضبان.

وقد نقر نقرا.

والمنقر بضم الميم والقاف (ويقال أيضا كمنبر) : بئر صغيرة ضيّقة الرأس تكون في نَجَفَة صلبة لئلا تتهشَّم.

والجمع المَناقِرُ.

والمنقر، بكسر الميم: المعول.

قال ذو الرمة: تفض الحصى عن مجمرات وقيعة * كأرحاء رقد زلمتها المناقر - ومنقر أيضا: أبوحى من تميم، وهو منقر ابن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم.

ومنقار الطائر والنَجَّار، والجمع المَناقيرُ.

والتَنْقيرُ عن الأمر: البحث عنه.

والتَنْقيرُ مثل الصفير.

قال الراجز (هو طرفة بن العبد) :ونقرى ما شئت أن تنقري (قد ذهب الصياد عنك فابشرى * راجع مادة (قبر)) نقر] نَقَرَ الطائر الحبَّة يَنْقُرُها نقرا: التقطها.

ونقرت الشئ: ثقبته بالمنقار.

ونُقِرَ في الناقورِ: نفخ في الصُور.

ونَقَرْتُ الرجلَ نَقْراً: عبته.

قالت امرأة.

لزوجها: مر بى على بنى نظرى، ولا تمر بى على بنات نقرى "، أي مر على الرجال الذين ينظرون، ولا تمر بى النساء اللواتى يعبن من مر بهن.

وقد نقرت بالفرس نقرا، وهو صُوَيْتٌ تزعجه به، وذلك أن تُلصِقَ لسانك بحنكك ثم تفتح (" أن تلزق طرف لسانك بحنكك وتفتح ثم تصوت ") .

وقول الشاعر (هو عبيد بن ماوية الطائى) :أنا ابن ماوية إذا جد النقر (وجاءت الخيل أثابى زمر:) * أراد النقر بالخيل، فلما وقف نقل حركة الراء إلى القاف إذا كان ساكنا، ليعلم السامع أنها حركة الحرف في الوصل كما تقول: هذا بكر، ومررت ببكر.

ولا يكون ذلك في النصب.

وإن شئت لم تنقل ووقفت على السكون وإن كان قبله ساكن.

والنقر: صويت يسمع من قرع الإبهام على الوسطى.

يقال: ما أثابَهُ نَقْرَةً، أي شيئاً.

لا يستعمل إلا في النفي.

قال الشاعر: وهُنَّ حَرًى أن لا يُثِبْنَكَ نَقْرَةً * وأنت حَرًى بالنار حين تثيب -والناقر: السهم إذا أصاب الهدف.

وإذا لم يصب فليس بناقِرٍ.

وقولهم: " دعوتُهم النَقَرى، أي دعوةً خاصَّةً، وهو أن يدعو بعضاً دونَ بعض.

وهو الانتقار أيضا.

قال طرفة بن العبد: نحن في المشتاة ندعو الجفلى * لا ترى الآدب (" فينا ") منا ينتقر - ويقال أصله من نقر الطير، إذا لقط من ههنا وههنا.

والنقرة: السبيكة.

والنقرة: جفرة صغيرة.

في الارض.

ومنه نُقْرَةُ القفا.

والنَقيرُ: النُقْرَةُ التي في ظهر النواة.

ومنه قول لبيد يرثي أخاه أربدَ: فليس الناسُ بعدَكَ في نَقيرٍ * ولاهم غير أصداء وهام - أي ليس بعدك في شئ.

قال العجاج:دافعت عنهم بنقير موتتى (وصواب إنشاده:دافع عنى بنقير موتتى * وبعده: بعد اللتيا واللتيا والتى * وهذا يعبر به عن الدواهي) * والنَقيرُ: أصل خشبةٍ يُنْقَرُ فيُنْبَذُ فيه فيشتدُّ نبيذُهُ، وهو الذي ورد النهى عنه.

وقولهم: حقير نَقيرٌ، إتباعٌ له.

وفلان كريم النَقيرِ، أي الأصل.

والنُقَرَةُ، مثال الهُمَزَةُ: داءٌ يأخذ الشاءَ في حقويها.

وقد نقرت الشاة بكسر تَنْقَرُ نَقَراً، فهي نَقِرَةٌ، وبها نقر.

قال المرار العدوى: وحشوت الغيظ في أضلاعه * فهو يمشى حظلانا كالنقر - ويقال: النقر الغضبان.

وقد نقر نقرا.

والمنقر بضم الميم والقاف (ويقال أيضا كمنبر) : بئر صغيرة ضيّقة الرأس تكون في نَجَفَة صلبة لئلا تتهشَّم.

والجمع المَناقِرُ.

والمنقر، بكسر الميم: المعول.

قال ذو الرمة: تفض الحصى عن مجمرات وقيعة * كأرحاء رقد زلمتها المناقر - ومنقر أيضا: أبوحى من تميم، وهو منقر ابن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم.

ومنقار الطائر والنَجَّار، والجمع المَناقيرُ.

والتَنْقيرُ عن الأمر: البحث عنه.

والتَنْقيرُ مثل الصفير.

قال الراجز (هو طرفة بن العبد) :ونقرى ما شئت أن تنقري (قد ذهب الصياد عنك فابشرى * راجع مادة (قبر)) وأنقر عنه، أي كفَّ.

ومنه قول الشاعر (هو ذؤيب بن زنيم الطهوى) : لَعَمْري (" لعمرك ") ما ونيت في ود طيئ * وما أنا عن أعداء قومي بمُنْقِرِ - وقال ابن عباس رضي الله عنه: " ما كان الله ليُنْقِرُ عن قاتل المؤمن "، أي ما كان الله ليكف عن حتى يهلكه.

وأنقرة: موضع فيه قلعة للروم وهو أيضا جمع نقير مثل رغيف وأرغفة، وهو حفرة في الارض.

قال الاسود بن يعفر (لا تنس ما تقدم أن الاسود بن يعفر إذا قرئ بضم الياء يكون مصروفا.

اه‍ قاله نصر) : نزلوا بأنقرة يسيل عليهم * ماء الفرات يجيئ من أطواد -[

معنى نقر في مقاييس اللغة

الشَّيْهَمَ لا يرقُد اللَّيلَ كلَّه.

وتقول العرب: ما زالَ فلانٌ يَنْقُد الشّيء، إذا لم يزَلْ ينظُر إليه.

ومما شذَّ عن الباب: النَّقَد: صِغار الغَنَم، وبها يشبَّه الصبىُّ القمِىُّ الذي لا يكاد يَشِبّ.

[نقذ]النون والقاف والذال أصلٌ صحيح يدلُّ على استخلاصِ شيءٍ.

وأنقذتُه منه: خَلَّصته.

وفرسٌ نقيذٌ: أُخِذ من قومٍ آخَرين، وأفراسٌ نقائذ.

وكلُّ ما أنقَذْتَه فهو نَقَذٌ.

[نقر]النون والقاف والراء أصلٌ صحيح يدلُّ على قَرعِ شيءٍ حَتَّى تُهْزَم فيه هَزْمَةٌ، ثم يتوسَّع فيه.

[منه] منقار الطَّائر، لأنّه يَنقُر به الشّيءَ حتَّى يؤثِّر فيه.

ونَقَرت الرَّحَى بالمنقار، وهي تلك الحديدة.

ومن الباب نقَّرتُ عن الأمر حَتَّى علِمتُه، وذلك بَحْثُك عنه، كأنَّ عِلمَك به نَقْرٌ فيه.

ونقرت الرّجلَ: عِبْتُه («اغتبته وعبته»)، كأنَّك قرعتَ بشيءٍ فأثّرتَ فيه.

وقالت امرأةٌ لبعلِها: «مُرَّ بي على بَنِي نَظَرَى ولا تمرَّ بي على بَناتِ نَقَرَى»، أي مُرَّ بي على الرِّجال الذين ينظُرونني، ولا تمرَّ بي على النِّساء اللواتي يغتَبْنَنِي.

والنُّقرة:موضعٌ يبقَى فيه ماءُ السَّيل، كأنَّه قد نُقِر نَقْرًا فهُزِم.

وواحِد المناقِرِ منْقر (منقر، كمنبر، ومنقر أيضا بضم الميم والقاف)،

معنى نقر في أساس البلاغة

نقر الطائر الحب بمنقاره.

ونقر النقّار الرحى بمنقاره.

ونقر العود والدّف.

ونقر رأسه بإصبعه نقرةً.

ونقرت الخيل بحوافرها: احتفرت بها.

واستنقع الماء في النقرة والنّقر.

واحتجم في نقرة القفا.

وله إبريق من النقرة وهي الفضة المذابة.

ومن المجاز: نقرته: عبته وغبته.

ورميته بناقرة وبنواقر.

وبينهما مناقرة: مراجعة كلام.

ونقرت عن الخبر ونقّرت عنه: بحثت.

ونقرت بالرجل وانتقرت به: دعوته من بين القوم وهي النّقرى.

وهو يصلّي النّقرى إذا نقر في صلاته نقر الديك.

ونقر باسمه إذا سمّاه من بين الناس.

وسهم ناقر: أصاب عين الرقعة، وسهام نواقر.

قال:رميت بالنواقر الصّيّاب .

أعداءكم فنالهم ذبابيأي حدّي أو شرّي.

وما أغنى عني نقرةً أي أدنى شيء.

ولم يكترث لي بمقدار نقرة إصبع.

قال جميل:بالله ربّك أن سألتك فاصدقي .

لا تكتميني نقرةً وفتيلاًوقال آخر:رأيتك لا تغنين عنّي نقرةً .

إذا ابتدروني بالهراوَي الدمالكوما أثابني نقيراً، وأصله: النكتة في ظهر النواة.

ونقر بدابّته وأنقر إذا ضرب بطرف لسانه مخرج النون وصوت كذلك إذا ضمّ إبهامه إلى طرف الوسطى وصوّت بها و" نقّر في النّاقور ": نفخ.

وخفّ له منقار.

ونقر في الحجر: كتب.

معنى نقر في القاموس المحيط

نَقَرَهُ: ضَرَبَهُ، وعابَهُ، والاسمُ: النَّقَرَى، كجَمَزَى،وـ البَيْضَةَ عن الفَرْخِ: نَقَبَها.

وـ {في الناقورِ}، أي الصُّورِ: نَفَخَ،وـ في الحَجَرِ: كتَبَ،وـ الطائرُ: لَقَطَ من هَهُنا وههنا.

والمِنْقارُ: حَديدَةٌ كالفَأْسِ يُنْقَرُ بها،وـ من الطائِرِ: مِ

معنى نقر في كتاب العين

نقر: النًّقْرُ: صوت اللسان يلزق طرفه بمخرج النون فيصوت به فَيَنْقُرُ بالدابة لتسير، قال:وخانق ذي غصة جرياض .

راخيت يوم النَّقْرِ والإنقاض (الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب) والنَّقيرُ: نكتة في ظهر النواة منها تنبت النخلة.

والنَّقيرُ: أصل خشبة ينقر فينبذ فيه.

والنَّقْرُ: ضرب الرحى ونحوه بالمنقار، والمِنقارُ حديدة كالفأس لها خلف مسلك مستدير تقطع به الحجارة.

والنَّقارُ: الذي ينقش الركب واللجم والرحى.

معنى نقر في تهذيب اللغة

نقر: مستعملة.

نقر: قَالَ اللَّيْث: النَقْر: صَوتٌ للسان، وَهُوَ إلْزَاق طرَفه بمَخرج النُّون، ثمَّ يصوِّت بِهِ فيَنْقُر بالدابةِ ليسيره.

وَأنْشد:وخانِق ذِي غُصّة جِرياضِراخَيْتُ يومَ النّقْرِ والإنقاضِوأنشده ابْن الْأَعرَابِي:وخانِقَيْ ذِي غُصّة جَرَّاضوَقَالَ: أَرَادَ بقوله: خانِقَيْ: هَمَّيْن خَنَقَا هَذَا الرجل: راخيت، أَي: فرّجْتُ.

والنَقْر: أَن يَضع لسانَه فوقَ ثناياه مِمَّا يَلِي الحَنَك ثمَّ يَنقُر.

وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق فِي قَول الله جلَّ وعزّ: {فَاصْبِرْ فَإِذَا نُقِرَ} (المدثر: ٨) .

قَالَ أهل التَّفْسِ

معنى نقر في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(نقر):{فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا} [النساء: ١٢٤]"النِقْر -بالكسر، والنُقرة- بالضم، والنَقِيرُ: النُكْتة في (ظهر) النواة.

والنقير: ما نُقِبَ من الخَشَب والحَجَر ونحوهما، وأصلُ النخلة يُنْقَر فيُنَتَبَذُ فيه.

والنُقْرة -بالضم: حُفْرة في الأرض صغيرة.

يَسْتَنقِع فيها الماء، ونُقْرة القفا.

والمِنْقَار: حديدة كالفأس .

لها خَلف يُقطَع به الحجارة والأرض الصُلْبة، ومنْقار

معنى نقر في لسان العرب

نُّقْرَةِ.

وَكُلُّ شَيْءٍ ارْتَفَعَ مِنْ شَيْءٍ: نَبْرَة لانْتباره.

والنبرَةُ: الْوَرَمُ فِي الجَسدِ، وَقَدِ انْتَبَرَ.

وَمِنْهُ حَدِيثُعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

إِياكم والتخلُّلَ بالقَصَب فإِن الفمَ يَنْتَبِرُ مِنْهُأَي يَتَنَفَّطُ.

وكلُّ مرتَفِع مُنْتَبِرٌ.

وكلُّ مَا رفَعْتَهُ، فَقَدَ نبرْتَه تنبِره نبْراً.

وَانْتَبَرَ الجرحُ: ارتفَعَ وورِمَ.

الْجَوْهَرِيُّ: نبَرْتُ الشيءَ أَنبِره نبْراً رفعتُه.

وَفِي حَدِيثٍ:نَصَلَ رافعُ بْنُ خَدِيجٍ غَيْرَ أَنه بقيَ مُنتبراًأَي مرتفِعاً فِي جِسْمِهِ.

وانتَبَرتْ يدُه أَي تَنَفَّطَتْ.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِن الْجُرْحَ يَنْتَبِرُ فِي رأْس الْحَوْلِأَي يَرم.

والمِنْبَرُ: مَرْقاةُ الْخَاطِبِ، سُمِّيَ مِنْبَراً لِارْتِفَاعِهِ وعُلُوِّه.

وَانْتَبَرَ الأَميرُ: ارْتَفَعَ فَوْقَ الْمِنْبَرِ.

والنُّبَرُ: اللُّقَمُ الضِّخامُ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وأَنشد:أَخذتُ مِنْ جَنْبِ الثَّرِيدِ نُبَراوالنَّبِيرُ: الجُبْنُ، فَارِسِيٌّ، وَلَعَلَّ ذَلِكَ لِضِخَمه وَارْتِفَاعِهِ؛

حَكَاهُ الهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ.

والنَّبُورُ: الاسْتُ؛

عَنْ أَبي العَلاءِ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَرى ذَلِكَ لانْتِبارِ الأَلْيَتَيْنِ وضِخَمِهِما.

ونَبَرَه بِلِسَانِهِ ينبِرهُ نبْراً: نَالَ مِنْهُ.

وَرَجُلٌ نَبْرٌ: قَلِيلُ الحياءِ يَنْبرُ الناسَ بِلِسَانِهِ.

والنِّبْرُ: القُرادُ، وَقِيلَ: النِّبر، بِالْكَسْرِ، دُوَيْبَّة شَبِيهَةٌ بِالْقُرَادِ إِذا دَبَّتْ عَلَى الْبَعِيرِ تورَّمَ مَدَبُّها، وَقِيلَ: النِّبْر دوَيْبَّة أَصغر مِنَ الْقُرَادِ تلْسَعُ فَيَنْتَبِرُ مَوْضِعُ لَسْعَتِهَا ويَرِمُ، وَقِيلَ: هُوَ الحُرْقُوص، وَالْجَمْعُ نِبارٌ وأَنبارٌ؛

قَالَ الرَّاجِزُ وَذَكَرَ إِبلًا سَمِنَتْ وَحَمَلَتِ الشُّحومَ:كأَنها مِنْ بُدُنٍ واسْتِيقارْ، .

دَبَّتْ عَلَيْهَا ذَرِباتُ الأَنبارْيَقُولُ: كأَنها لَسعَتْها الأَنبار فورِمَتْ جُلُودُها وحَنِطَتْ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: البيتُ لِشَبِيبِ بْنِ البَرْصاءِ، وَيُرْوَى عارِماتُ الأَنْبار، يُرِيدُ الخَبِيثاتِ، مأْخوذ مِنَ العُرامِ؛

وَمَنْ رَوَى ذَرِباتُ فَهُوَ مأْخوذ مِنَ الذَّرَبِ وَهُوَ الحِدَّةُ، وَيُرْوَى كأَنها مِنْ سِمَنٍ وإِيقار؛

وَقَوْلُهُ مِنْ بُدْنٍ واسْتِيقار، هُوَ بِمَعْنَى إِيقارٍ يُرِيدُ أَنها قَدْ أُوقِرَتْ مِنَ الشَّحْم، وَقَدْ رُوِيَ أَيضاً والإِنذارُ: الإِبلاغ، وَلَا يَكُونُ إِلا فِي التَّخْوِيفِ، وَالِاسْمُ النُّذُر.

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ*أَي إِنذاري.

والنَّذِير: المُحذِّر، فَعَيْلٌ بِمَعْنَى مُفْعِل، وَالْجَمْعُ نُذُر.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ؛

قَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ الرَّسُولُ، وَقَالَ أَهل التَّفْسِيرِ: يَعْنِي النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً*.

وَقَالَ بَعْضُهُمُ: النَّذِير هَاهُنَا الشَّيْب، قَالَ الأَزهري: والأَوّل أَشبَه وأَوضح.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: والنذِيرُ يَكُونُ بِمَعْنَى المُنْذِر وَكَانَ الأَصلَ وفعلُه الثُّلاثيُّ أُمِيتَ، وَمِثْلُهُ السميعُ بِمَعْنَى المُسمِعِ والبديعُ بِمَعْنَى المُبدِعِ.

قَالَابْنُ عَبَّاسٍ: لَمَّا أَنزل اللَّهُ تَعَالَى: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ، أَتى رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الصَّفا فصعَّد عَلَيْهِ ثُمَّ نَادَى: يَا صَبَاحَاهُ فَاجْتَمَعَ إِليه الناسُ بَيْنَ رجُل يَجيء ورجُل يَبعثُ رَسُولَهُ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَا بَنِي عبدِ المطَّلِب، يَا بَنِي فُلَانٍ، لَوْ أَخبرْتُكم أَن خَيْلًا ستَفْتَحُ هَذَا الجبَلَ تُريدُ أَن تُغِيرَ عَلَيْكُمْ صدّقتُموني؟

قَالُوا: نَعَمْ.

قَالَ: فإِني نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عذابٍ شديدٍ، فَقَالَ أَبو لَهَب: تَبًّا لَكُمْ سائرَ القَومِ أَما آذنْتُمونا إِلا لِهَذَا؟

فأَنزل اللَّهُ تَعَالَى: تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ.

وَيُقَالُ: أَنذَرْتُ القومَ سَيْرَ العدُوّ إِليهم فنَذِروا أَي أَعلمتُهم ذَلِكَ فعَلِموا وَتَحَرَّزُوا.

والتَّناذُر: أَن يُنْذِر القومُ بعضُهم بَعْضًا شَرًّا مَخُوفاً؛

قَالَ النَّابِغَةُ:تَناذَرَها الرَّاقُون مَنْ شرِّ سَمِّهايَعْنِي حيَّة إِذا لَدَغَتْ قَتَلَتْ.

وَمِنْ أَمثال الْعَرَبِ: قَدْ أَعذَرَ مَنْ أَنذَر أَي مَنْ أَعلَمك أَنه يُعاقِبُك عَلَى المكروهِ مِنْكَ فِيمَا يَستقبِله ثُمَّ أَتيتَ الْمَكْرُوهَ فعاقَبَك فَقَدْ جَعَل لِنَفْسِهِ عُذْراً يكُفُّ بِهِ لائِمَةَ النَّاسِ عَنْهُ.

وَالْعَرَبُ تَقُولُ: عُذْراك لَا نُذراك أَي أَعْذِر وَلَا تُنْذِر.

والنَّذِيرُ العُرْيانُ: رجُل مَنْ خَثْعَمَ حَمَلَ عَلَيْهِ يومَ ذِي الخَلَصَةِ عَوْفُ بنُ عَامِرٍ فقطَع يَده ويَدَ امرأَتِه؛

وَحَكَى ابْنُ بَرّي فِي أَماليه عَنْ أَبي الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ فِي أَماليه عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ قَالَ: سأَلت أَبا حَاتِمٍ عَنْ قَوْلِهِمْ أَنا النَّذِيرُ العُرْيان، فَقَالَ: سَمِعْتُ أَبا عُبيدة يَقُولُ: هُوَ الزُّبَيْرُ بْنُ عَمْرٍو الخثْعَمي، وَكَانَ ناكِحاً فِي بَنِي زُبَيْد، فأَرادت بَنُو زُبَيْدٍ أَن يُغِيروا عَلَى خَثْعَمَ فَخَافُوا أَن يُنْذِر قومَه فأَلقَوْا عليه بَراذِعَ وأَهْداماً واحتَفَظوا بِهِ فَصَادَفَ غِرّة فحاضَرَهم وَكَانَ لَا يُجارَى شَدًّا، فأَتى قومَه فَقَالَ:أَنا المُنْذِرُ العُرْيان يَنْبِذ ثَوبَه، .

إِذا الصَّدْقُ لَا يَنْبِذْ لَكَ الثَّوبَ كاذِبُالأَزهري: مِنْ أَمثال الْعَرَبِ فِي الإِنذار: أَنا النَّذِيرُ العُرْيان؛

قَالَ أَبو طَالِبٍ: إِنما قَالُوا أَنا النذِيرُ الْعُرْيَانُ لأَنّ الرجُل إِذا رأَى الْغَارَةَ قَدْ فَجِئَتْهُم وأَراد إِنذار قَوْمِهِ تَجَرَّدَ مِنْ ثِيَابِهِ وأَشار بِهَا ليُعلم أَن قَدْ فَجِئَتْهُم الْغَارَةُ، ثُمَّ صَارَ مَثَلًا لِكُلِّ شَيْءٍ تَخَافُ مُفاجأَته؛

وَمِنْهُ قَوْلُ خُفاف يَصِفُ فَرَسًا:ثَمِلٌ إِذا صَفَرَ اللِّجامُ كأَنه .

رجُل، يُلوِّحُ باليدَيْن، سَلِيبُوَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ إِذا خَطَب احْمرَّت عَيْنَاهُ وَعَلَا صَوْتُه وَاشْتَدَّ غضبُه كأَنه مُنذِر جَيش يَقُولُ صَبَّحَكُم ومَسَّاكم؛

المُنْذِر: المعلِم الَّذِي يُعْرّف القومَ بِمَا يَكُونُ قَدْ دهَمَهم مِنْ عَدُوّ أَو غيره، وهو واسْتِيفار، بِالْفَاءِ، مأْخوذ مِنَ الشَّيْءِ الوافِرِ.

وَفِي حَدِيثِحُذَيْفَةَ أَنه قَالَ: تُقْبَضُ الأَمانةُ مِنْ قلْبِ الرجلِ فَيَظَلُّ أَثَرُها كأَثر جَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَنَفِطَ تَرَاهُ مُنْتَبِراً وَلَيْسَ فِيهِ شيءٌ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: المُنْتَبِرُ المُتَنَفِّطُ.

والنِّبْرُ: ضَرْبٌ مِنَ السِّباعِ.

اللَّيْثُ: النِّبْرُ مِنَ السِّباعِ لَيْسَ بِدُبٍّ وَلَا ذِئْبٍ؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: لَيْسَ النِّبْرُ مِنْ جِنْسِ السِّباعِ إِنما هِيَ دابَّة أصْغَرُ مِنَ القُرادِ، قَالَ: وَالَّذِي أَراد الليثُ البَبْر، بِبَاءَيْنِ؛

قَالَ: وأَحْسَبُهُ دَخِيلًا وَلَيْسَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ، والفُرْسُ تُسَمِّيه بَقَرًا.

والأَنْبارُ: أَهْراءُ الطَّعامِ، واحدُها نَبْرٌ، ويُجْمَعُ أَنابِيرَ جمعَ الْجَمْعِ، وَيُسَمَّى الهُرْيُ نِبْراً لأَن الطعامَ إِذا صُبَّ فِي مَوْضِعِهِ انْتَبَرَ أَي ارتَفَعَ.

وأَنبارُ الطَّعَامِ: أَكْداسُهُ، واحدُها نِبْرٌ مثلُ نِقسٍ وأَنْقاسٍ.

والأَنبارُ: بيتُ التَّاجِرِ الَّذِي يُنَضِّدُ فِيهِ مَتاعَهُ.

والأَنبارُ: بَلَدٌ، لَيْسَ فِي الْكَلَامِ اسمٌ مُفْردٌ عَلَى مِثَالِ الجمعِ غيرُ الأَنبارِ والأَبْواءِ والأَبْلاءِ، وإِن جَاءَ فإِنما يجيءُ فِي أَسماءِ الْمَوَاضِعِ لأَن شَوَاذَّها كثيرةٌ، وَمَا سِوَى هَذِهِ فإِنما يأْتي جَمْعًا أَو صِفَةً، كَقَوْلِهِمْ: قِدْرٌ أَعْشارٌ وثوبٌ أَخلاقٌ وأَسمالٌ وسراويلُ أَسماطٌ وَنَحْوُ ذَلِكَ.

والأَنبارُ: مواضِعُ معروفةٌ بَيْنَ الرِّيفِ والبَرِّ، وَفِي الصِّحَاحِ: وأَنْبار اسْمُ بَلَدٍ.

معنى نقر في تاج العروس

وَقَالَ أَبو عَمرو: النَّواقِرُ: المُقَرْطِساتُ.

وَقَالَ أَبُو سعيد: المُتَنَقِّر: الدَّعَّاءُ على الأَهل وَالْمَال، يَقُول، يَقُول، أَراحَني اللهُ مِنكم، ذَهَبَ اللهُ بِمَالِه.

وَفِي الحَدِيث: فأَمَرَ بنُقْرَةٍ من نُحاس فأُحْمِيَتْ.

قَالَ ابْن الأَثير: النُّقْرَة: قِدْرٌ يُسَخَّن فِيهَا الماءُ وَغَيره، وَقيل هُوَ بِالْبَاء المُوَحَّدة، وَقد تقدّم.

وانْتَقَرَت السُّيولُ نُقَراً، إِذا أَبْقَتْ حُفَراً فِي الأَرضِ يَحتَبِسُ فِيهَا شيءٌ من المَاء.

وكَفْرُ النَّاقِر: قريةٌ صغيرةٌ بِمصْر بِالْقربِ من مَسْجِد الخَضِر.

والنَّقَّار، كشَدَّاد: لقبُ أَبي عليٍّ الحَسَنِ بن داوُد المُقرئ بالكُوفة، مَاتَ سنة.

ونُقار، كغُراب: موضعٌ فِي ديار أَسَدٍ بنَجْد.

والنَّقْراءُ، بِالْفَتْح ممدوداً ويُقْصَر: حَرَّةٌ حَجازِيَّة.

والنَّقْرُ بِالْفَتْح: جَبَلٌ بحِمَى ضَرِيَّة بأَقبال نَضادِ عِنْد الجَثْجاثة.

وَقيل ماءٌ لغنيّ قَالَه الأَصمعيّ وأَنشد:ونقرها: قريةٌ بالبحيرة من مصر.

والنُّقارَةُ بالضَّمِّ: مَا يبْقى من نَقْرِ الحِجارَة، مثلُ النُّجارَة والنُّحاتَة.

والنِّقارُ، ككِتاب، مَوضِع فِي الْبَادِيَة بَين التيه وحِسْمَى، فِي خبَرِ المتَنَبِّي لمّا هرب من مصر.

والنَّقير، كأَمير: موضعٌ بَين هَجَر والبَصْرَة.

وَذُو النَّقير ماءٌ لبني القَيْن من كلْب قَالَه ابْن السِّكِّيت وأَنشدَ قولَ عُرْوَةَ: [نقر]نَقَرَه، أَي الشيءَ بالشيءِ، نَقْرَاً: ضَرَبَه بِهِ، عَن ابنِ القَطّاع.

وَفِي المُحكَم: النَّقْرُ: ضربُ الرَّحا والحجرِ وغيرِه بالمِنْقار، نَقَرَه يَنْقُره نَقْرَاً: ضَرَبَه.

منَ المَجاز: نَقَرَه: أَي الرجلَ، يَنْقُره نَقْرَاً: إِذا عابَهُ، واغْتابَه وَوَقَع فِيهِ.

والاسمُ النَّقَرَى، كَجَمَزى.

قَالَت امرأةٌ لبَعلها: مُرَّ بِي على بَني النَّظَرَى، وَلَا تَمُرَّ بِي على بَناتِ النَّقَرى.

وَقد مرَّ فِي نظ ر وَسَيَأْتِي أَيْضا فِي آخر الْمَادَّة.

نَقَرَ البَيْضةَ عَن الفَرخِ يَنْقُرها نَقْرَاً: نَقَبَها.

قَوْلُهُ تَعالى: فَإِذا نُقِرَ فِي النّاقور أَي الصُّور الَّذِي نَقْرُ فِيهِ المَلَك، أَي ينْفخ فِيهِ لحَشْر، وَنَقَرَ فِيهِ، أَي نَفَخَ، وَهُوَ مَجاز.

وَقيل فِي التَّفْسِير: إنّه يَعْنِي بِهِ النَّفْخَةَ الأولى.

وَقَالَ الفَرَّاء: يُقَال: إنّها أوّلُ النَّفختَيْن.

منَ المَجاز: نَقَرَ فِي الحَجَرِ: كَتَبَ، وَمِنْه قَوْلهم: التَّعليمُ فِي الصِّغَر كالنَّقْشِ على الحجرِ.

نَقَرَ الطائرُ الحَبَّ يَنْقُرهُ نَقْرَاً: لَقَطَ من هَاهُنَا وَهَاهُنَا، هَذِه الْعبارَة أَخذهَا من كَلَام الجَوْهَرِيّ فِي النَّقَرى والانْتِقار جعله مأخوذاً من لَقْطِ الطَّيرِ الحَبَّ من هَاهُنَا وَهَاهُنَا، وأمّا غيرُه من الأئمّة فإنّهم ذكرُوا فِي معنى نَقْرِ الطَّائِر الالتقاطَ فَقَط، وَلم يُقَيِّدوا من هَاهُنَا وَهَاهُنَا، فتأمَّل، فَإِن الجج إنّما قيَّده بِمَا ذَكَرَ لمناسبةِ المَقام.

والمِنْقار، بِالْكَسْرِ: حَديدةٌ كالفأسِ مُشكَّكَةٌ مستديرةٌ لَهَا خَلْفٌ يُنقَر بهَا ويُقطَع بهَا الحجارةُ والأرضُ الصُّلْبَة.

المِنْقار من الطَّائِر: مِنْسَرُهُ، لأنّه يَنْقُرُ بِهِ.

قَالَ شَيْخُنا: وَسبق أَن المِنْسَر خاصٌّ بالصائد.

وَفِي الفَصيح: المِنْقارُ لغير الصَّائِد من الطَّيْر، وصائدُه يُقَال لَهُ المِنسَر، فهما ً مُسْكِراً، والنَّهي واقعٌ على مَا يُعْمَل فِيهِ، لَا على اتِّخاذ النَّقير، فَيكون على حذف المُضاف، تَقْدِيره: عَن نَبيذِ النَّقير، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنى مَفعُول.

النَّقير: أَصل الرَّجل ونجَارُهُ، وَمِنْه قولُهم: فلانٌ كريمُ النَّقير، كَمَا يَقُولُونَ: كريمُ النَّحيتِ.

النَّقيرُ: الفقيرُ جِدّاً، كأَنَّه نُقِرَ.

وَهُوَ مَجاز.

النَّقير: ذُبابٌ أَسودُ يكون فِي الماءِ، نَقله الصَّاغانِيّ.

والمنْقر، كمُنْخُلٍ ومِنْبَرٍ: الخشَبَةُ الَّتِي تُنْقَرُ للشَّراب، وَقَالَ أَبو حنيفَة: المنْقر: كلُّ مَا نُقِرَ للشَّراب.

قَالَ: وَج مَناقير، قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَهَذَا لَا يصحّ إلاّ أَنْ يكونَ جَمْعاً شاذّاً جَاءَ على غير واحِدِه.

المُنْقُرُ والمِنْقَرُ: البئرُ الصَّغيرة الضَّيِّقَةُ الرَّأْسِ تُحْفَرُ فِي صُلْبَةٍ من الأَرض، وَفِي النَّوادر للأَصمعيّ: تكون فِي نَجَفَةٍ صُلْبَةٍ لئلاّ تَهَشَّمَ، ضبطَه اللّيث بِكَسْر الْمِيم والأَصمعيّ بالضّمِّ قَالَ: وجمعُه مَناقِرُ.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: والقِياسُ مِنْقَرٌ كَمَا قَالَ اللَّيْث، قَالَ: والأَصمعيّ لَا يَحكي عَن الْعَرَب إلاّ مَا سَمِعَهُ.

أَو المنْقر، بالضَّبْطَيْن: الْبِئْر الْكَثِيرَة المَاء الْبَعِيدَة القَعْرِ، نَقله الصَّاغانِيّ.

المِنْقر أَيضاً: الحَوْض، عَن كُراع.

النُّقْرَة، بالضَّمّ: الوَهدَةُ المُستديرة فِي الأَرضِ لَيست بكبيرة يُسْتَنْقَع فِيهَا الماءُ، ج نُقَرٌ، كَصُرَد، ونِقارٌ، كَكِتابٍ، وَفِي خبَر أبي العارِم: وَنحن فِي رَمْلَةٍ فِيهَا من الأَرْطَى والنِّقار الدَّفيئَة مَا لَا يعلمُه إلاّ الله تَعَالَى.

يَقُولُونَ احتجَمَ فِي نُقْرَة القَفا، وَهُوَ مُنْقَطَعُ القَمَحْدُوَةِ فِي القَفا، وَهِي وَهْدَةٌ فِيهَا.

لَهُ إبريقٌ من نُقْرَةٍ، وَهِي الْقطعَة المُذابَةُ من الذَّهَبِ والفِضَّة، وَهِي السَّبيكة، وَقيل: هُوَ مَا سُبِكَ مُجتمعاً مِنْهُمَا.

وَاقْتصر الزَّمخشريّ فِي الأَساس على الفضَّة المُذابة.

قلتُ وَهَكَذَا استعمالُ العَجَم إِلَى الآنَ يُطْلِقونها على مَا سُبِكَ من دراهِمِ والمُصيبَةُ.

هَكَذَا بواو الْعَطف بَينهمَا، وَصَوَابه:) الحُجَّةُ المُصيبَةُ، وجَمعها النَّواقِرُ، وَهُوَ مَجاز.

على أَنه سيأْتي فِي كَلَام المصنّف ذِكرُ النَّواقِر وَقَالَ هُنَاكَ: الحُجَجُ المُصيباتُ.

وَهُوَ يدلُّ على مَا قُلْنَا، وَلَو ذكَرَهما فِي محَلٍّ واحدٍ كَانَ أَخصر.

منَ المَجاز: يُقَال: مَا أَثابَهُ نَقْرَةً، بِالْفَتْح، كَمَا هُوَ مضبوطٌ فِي النّسَخ، وَقيل بالضَّمّ، ويدلّ لذَلِك قَول المصنّف فِي البصائر والزَّمخشريّ فِي الأَساس: وأَصلها النُّقْرَة الَّتِي فِي ظهر النَّواة.

وَقد تقدم أَنَّهَا بالضَّم، أَي شَيْئا.

وَفِي البصائر: أَي أَدنى شيءٍ.

لَا يُسْتَعمَلُ إلاّ فِي النَّفي، قَالَ الشّاعر:منَ المَجاز: النَّاقِرُ: السَّهمُ إِذا أَصابَ الهدَفَ، وَإِذا لم يكن صائباً فَلَيْسَ بناقِر.

يُقَال: رَمَى الرَّامِي الغَرَضَ فَنَقَرَه، أَي أَصابه وَلم يُنْفِذْه، وَهِي سِهامٌ نَواقِرُ: مَصيبَةٌ، وأَنشَد ابْن الأَعرابيّ: خَواطِئاً كأَنَّها نَواقِرُ أَي لم تخطئ إلاّ قَرِيبا من الصَّوَاب.

والمُنْقِرُ، كمُحْسِن: اللَّبَن الحامض جِدّاً، نَقله الصَّاغانِيّ.

قلتُ: وَهُوَ لغةٌ فِي المُمْقِرِ، بالميمِ وَقد تقدم فِي مَوْضِعه.

المِنْقَر، كَمِنْبَر: المِعْوَلُ، والجَمع المَناقِرُ، قَالَ ذُو الرُّمَّة: كأَرْحاءِ رَقْدٍ زَلَّمَتْها المَناقِرُ مِنْقَرٌ: أَبو بَطْن من سعد ثمَّ من تَمِيم، وَهُوَ مِنْقَرُ بنُ عُبيد بنُ مُقاعِسٍ، واسْمه الْحَارِث بن عَمرو بن كَعْب بن سعد بن زيد مَنَاةَ بنِ تَمِيم.

والنَّقَرُ، مُحَرَّكَةً: ذَهابُ المالِ، النِّساءُ اللاّتِي يَعِبْنَ مَنْ مَرَّ بهنَّ، ويُروَى بتَشْديد الْقَاف، وَمِنْه المَثَلُ: مُرَّ بِي على بني النَّظَرَى وَلَا تَمُرَّ بِي على بَنَات نَّقَرَى، وَفِي التَّهْذِيب: قَالَت أعرابيةٌ لصاحبةٍ لَهَا: مُرِّي بِي على النَّظَرَى وَلَا تَمُرِّي بِي على النَّقَرَى.

قَالَ: وَيُقَال: إنَّ الرِّجالَ بَنو النَّظَرَى وإنَّ النِّساءَ بَنو النَّقَرَى.

منَ المَجاز: دَعَوْتُهُم النَّقَرَى، أَي دَعْوَة خاصَّةً، دَعَا بَعْضًا دون بعضٍ يُنَقِّرُ باسم الْوَاحِد بعد الْوَاحِد.

وَقَالَ الأَصمعيّ: إِذا دَعَا جماعتَهم قَالَ: دَعَوْتُهم الجَفَلَى.

قَالَ الجَوْهَرِيّ: وَهُوَ الانْتِقارُ أَيضاً وَقد انْتَقَرَهم، أَي اختارَهم، أَو مِن نَقَرَ الطَّائِر، إِذا لَقَطَ من هَا هُنَا وَمن هَا هُنا، وَقد نَقَرَ بهم نَقْراً وانْتَقَرَ انْتِقاراً، أّي اختصَّ بهم اخْتِصاصاً.

وحقيرٌ نَقيرٌ، وَكَذَا حَقْرٌ نَقْرٌ وفقيرٌ نَقيرٌ إتْباعٌ لَا غير.

والتَّنْقيرُ: شِبْه الصَّفير، وَبِه فُسِّر قَول طَرَفَة: وَنَقّري مَا شئتِ أَنْ تُنَقِّري وَقد تقدّم.

منَ المَجاز: يقالُ: أَتَتْني عَنهُ نَواقِرُ، أَي كلامٌ يسوءُني.

وَفِي اللِّسَان: رَماهُ بِنَواقِرَ، أَي بكَلِمٍ صَوائِبَ، أَو هِيَ، أَي النَّواقِرُ: الحُجَجَ المُصيباتُ، كالنَّبْلِ المُصيبَةِ.

النُّقَرُ كَصُرَدٍ: ع، نَقله الصَّاغانِيّ.

قلتُ: وَهِي بقعةٌ شبه الوَهْدَةِ يُحِيط بهَا كَثيبٌ فِي رَمْلَةٍ مُعترِضَةٍ مُهلكةٍ ذاهبَةٍ نحوَ جُراد، بَينهَا وَبَين حَجْر ثلاثُ ليالٍ، تُذْكَرُ فِي ديار) قُشَيْر، قَالَه ياقوت.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: نَقَرْتُ الشَّيْءَ: ثَقَبْتُه.

وَيُقَال: مَا أَغنى عَنِّي نَقْرَةً، يَعْنِي نَقْرَةَ الدِّيكِ، لأَنَّه إِذا نَقَرَ أَصابَ، وَمِنْه يُقَال: أَعوذُ بِاللَّه من العَقَرِ والنَّقَرِ، والعَقَر الزّمانَة فِي الجَسَد، وَقد ذُكِر فِي مَوْضِعه، كَذَا فِي التَّهْذِيب.

وأَنْقِرَةُ: ع بالحيرَةِ، أَعجميّ، وَاسْتَعْملهُ امْرُؤ الْقَيْس على عُجْمَته فَقَالَ: قد غُودِرَتْ بِأَنْقِرَهْ قيل أَنْقِرةُ: د بالرُّوم مَشْهُور، قيلَ: مُعَرَّبُ أَنكُورِيَةَ الَّتِي يُجلَبُ مِنْهَا ثيابُ الصّوف والخَزِّ، فَإِن صحَّ فَهِيَ عَمُّورِية الَّتِي غَزاها المعتصم بِاللَّه العبّاسيّ فِي شدَّة الْبرد، فِي قصَّة ذكرهَا القطبيّ فِي أَعلام الأَعلام، وَمَات بهَا امْرُؤ الْقَيْس بن حُجْر الكِنديّ الشّاعر حِين اجتاز بهَا من الرُّوم مَسْموماً، فِي قصَّة ذكرهَا أَهل التواريخ.

والنَّقيرةُ، كسفينة: رَكِيَّةٌ مَعروفةٌ كَثِيرَة الماءِ، بينَ ثاجَ وكاظِمَةَ، قَالَه الأَزْهَرِيّ.

ونُقَيْرَة، كجُهَيْنَةَ: ة بعَيْنِ التَّمْرِ، هَكَذَا وُجد فِي كتاب أَبي حنيفَة إِسْحَاق بن بِشْر بخَطِّ العَبْدَريّ فِي قصَّة مسير خَالِد بن الْوَلِيد من عَين التَّمْرِ.

وضُرَيْبُ بنُ نُقَيْر، بِالتَّصْغِيرِ فيهمَا، م معروفٌ، أَو هُوَ نُفَيْر بِالْفَاءِ، وَيُقَال فِيهِ، أَي فِي نُقَيْرِ: نُقَيْلٌ، أَيضاً صحابيٌّ، المُراد بِهِ أَبوه، رَوى عَنهُ ابنُه ضُرَيْبٌ المَذكور، ويُكْنَى ضُرَيْبٌ أَبَا السَّليل، وَحَدِيثه فِي سنَن النِّسائيّ، وَلَو قَالَ: ونُقَيْرٌ كزُبَيْر والِدُ ضُرَيْبٍ صحابيٌّ، كَانَ أَنْسَب.

قَالَ ابْن الأَعرابيّ: قَالَ العُقَيليّ: مَا ترك عِنْدِي نُقارَةً إلاّ انْتَقَرَها، نُقارَةٌ، بالضَّمّ، أَي) مَا تركَ عِنْدِي شَيْئا إلاّ كتبهُ، ونصّ النَّوادر: لَفْظَة مُنتخبَةً مُنْتقاةً إلاّ أَخَذَها لِذاتِه.

والنُّقارَةُ: قَدْرُ مَا يَنْقُرُ الطَّائِرُ.

وإنَّه لَمُنَقَّر العَيْنِ، كمُعَظَّم، ومُنْتَقَرُها، وَهَذِه عَن الصَّاغانِيّ، أَي غائِرُها.

منَ غَيْرَان كَمَا حرَّرْته فِي شَرْحِ الفصيح أثْنَاء بَاب الفَرْق.

قلت: وَجمع مِنْقار الطائرِ والنَّجَّار المَناقير.

المِنْقار من الخُفِّ: مُقَدَّمُه، على التَّشْبِيه.

قَالَ ابْن السِّكِّيت فِي تَفْسِير قَوْلُهُ تَعالى: وَلَا يُظلَمونَ نَقيراً النَّقير: النُّكْتَة فِي ظَهْرِ النَّواة، وَقَالَ غيرُه: كأنَّ ذَلِك الموضِعَ نُقِرَ مِنْهَا.

وَقَالَ لبيدٌ يرثي أَخَاهُ أَرْبَدَ:أَي لَيْسُوا بعْدك فِي شيءٍ، كالنُّقْرَة، بالضّمّ، عَن أبي الْهَيْثَم قَالَ: وَهِي الَّتِي تَنْبُت مِنْهَا النَّخلة.

والنِّقْر، بِالْكَسْرِ، والأَنْقورِ، بالضّمّ الْأَخير نَقله الصَّاغانِيّ، وَشَاهد النِّقْر بالكسْر، قَالَ أَبُو هُذَيْل: أنْشدهُ أَبُو عمروِ بن الْعَلَاء:النَّقير: مَا نُقِرَ ونُقِبَ من الحَجَر والخَشَب وَنَحْوه، وَفِي بعض الأُصول: ونحوِهما: وَقد نُقِرَ وانْتُقِرَ، كِلَاهُمَا مَبنِيَّان على المَفعول.

فِي حَدِيث عمر رَضِي الله عَنهُ: على نَقيرٍ من خَشَبِ، هُوَ جِذْعٌ يُنْقَرُ ويُجْعَلُ فِيهِ كالمَراقي يُصْعَد عَلَيْهِ إِلَى الغُرَف، وَفِي الحَدِيث: نَهَى النَّبيُّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلّم عَن الدُّبّاء والحَنْتَمِ والنَّقير والمُزّفَّت.

النَّقيرُ: أَصل خَشَبَةٍ يُنْقَرُ، فيُنْبَذُ، وَفِي بعض الأُصول: فيُنْتَبَذ فِيهِ فيَشْتَدُّ نَبيذُه، وَفِي التَّهْذِيب: النَّقير: أَصل النَّخلَة يُنْقَرُ فيُنْبَذُ فِيهِ.

وَقَالَ أَبُو عُبيد: أَما النَّقير فإنَّ أَهلَ الْيَمَامَة كَانُوا يَنقُرون أَصلَ النَّخْلَة ثمَّ يشدخُون فِيهَا الرُّطَبَ والبُسْرَ ثمَّ يدَعونَه) حَتَّى يَهْدِرَ ثمَّ يُمَوَّتَ.

وَقَالَ ابْن الأَثير: النَّقير: أَصل النَّخْلَة يُنْقَرُ وسَطُه ثمَّ يُنْبَذُ فِيهِ التَّمْرُ ويُلْقَى عَلَيْهِ الماءُ فَيصير نَبيذا المَجاز: انْتَقَرَ الرجلُ، إِذا دَعَا بَعْضًا دون بعض، فكأَنَّه اختارَهم واختصَّهم من بَينهم، قَالَ طَرَفَة:انتقرت الخَيْلُ بحوافِرِها نُقَراً، أَي احتَفَرَت بهَا، قَالَه اللَّيْث، وَكَذَا إِذا جَرَت السُّيول على الأَرضِ.

يُقَال: انْتَقَرَت نُقَراً يَحْتَبِسُ فِيهَا شيءٌ من الماءِ.

والنَّقْرَةُ، بِالْفَتْح، هَذَا قَول الجُمهور.

وَيُقَال: مَعْدِنُ النَّقْرَة.

وَقد تُكْسَر قافُهما، وَفِي مُخْتَصر الْبلدَانِ: وَقد تُكسَر النُّون، ولعلَّه غلطٌ: مَنْزِلٌ لِحاجِّ العراقِ، بَين أُضاخَ ومَاوَانَ، قَالَ أَبو المِسْوَر:وَقَالَ السَّكُونِيّ: النَّقِرَة، بِكَسْر الْقَاف، هَكَذَا ضَبطه ابْن أَخي الشّافعيّ، بطرِيق مكَّة، يجيءُ المُصْعِد إِلَى مكَّة من الحاجر إِلَيْهِ، وَفِيه بِرْكَةٌ وثلاثُ آبارٍ: بئرٌ تُعرَف بالمَهدِيّ، وبئران تُعرَفان بالرَّشيد، وآبارٌ صغارٌ للأَعراب تُنْزَحُ عِنْد كَثرَة النَّاس، وماؤُهُنَّ عَذْبٌ، ورِشاؤُهُنَّ ثَلَاثُونَ ذِرَاعا، وَعِنْدهَا تفترق الطَّريق، فَمن أَراد مكّة نَزَلَ المُغيثَةَ، وَمن أَراد المدينَةَ أَخَذَ نَحْو العُسَيْلَة فنَزَلَها.

قَالَ ابْن الأَعرابيّ: كُلُّ أَرضٍ مُتَصَوِّبَةٍ فِي هَبْطَة فَهِيَ نَقِرَةٌ، كَفَرِحَة، قَالَ: وَبهَا سُمِّيَت نَقِرَةُ الَّتِي بطرِيق مكّة شرَّفها الله تَعَالَى.

قَالَ أَبو زِيَاد: لبني فَزارَة فِي بِلَادهمْ نَقِرَتانِ بَينهمَا مِيلٌ، هَكَذَا نقلَه عَنهُ ياقوت.

وبناتُ النَّقَرَى، كجَمَزَى: ُ الأَثير: هَذَا إِن أَراد تصديقَه، وَإِن أَراد تكذيبَه فَمَعْنَاه أَنَّه قَالَهَا من قِبَلِ نفسِه واختصّ بهَا.

وأَنْقَرَ عنهُ إنْقاراً: كَفَّ، وَيُقَال: ضَرَبَ فَمَا أَنْقَرَ عَنهُ حَتَّى قتلَه، أَي مَا أَقْلَع عَنهُ، وَمِنْه حَدِيث ابْن عبّاس: مَا كَانَ الله لِيُقْلِعَ ولِيَكُفَّ عَنهُ حَتَّى يُهلِكَه، وَمِنْه قَول ذُؤَيْب بن زُنَيْمٍ الطُّهَوِيّ:ونَقِرَ عَلَيْهِ، كفَرِحَ، ينقَرُ نَقَراً: غَضِبَ، والنَّقِرُ: الغضبان، وَيُقَال: هُوَ نَقِرٌ عَلَيْك.

نَقِرَت الشّاةُ نَقَراً: أَصابتْها النُّقَرَةُ، كهُمَزَة، وَهِي داءٌ يصيبُ الغَنَمَ والبقَرَ فِي أَرْجُلِها فتَرِمُ مِنْهُ بُطونُ أَفخاذِها وتَظْلَعُ.

وَقيل: هُوَ التِواءُ العُرْقوبَيْن.

وَقَالَ ابْن السِّكِّيت: داءٌ يأْخُذُ المِعْزَى فِي حوافرِها وَفِي أَفخاذها فيُلْتَمَسُ فِي مَوْضِعه فيُرى كأَنَّه وَرَمٌ فيُكوى، فَيُقَال: بهَا نُقَرَةٌ.

وعَنْزٌ نَقِرَةٌ.

وَفِي الصِّحَاح: النُّقَرَةُ: داءٌ يأْخُذُ الشّاةَ فِي جُنوبِها، قَالَ المَرّار العَدَويّ:وَفِي تَهْذِيب ابْن القطّاع: داءٌ يأْخُذُها فِي بطُون أَفخاذِها يَمْنعُها المَشْيَ، قَالَ: وَقد يعتري ذَلِك النَّاس.

والنَّاقِرَةُ: ع بَين مكّة وَالْبَصْرَة.

النَّاقِرَةُ: الدَّاهِيَةُ، وَالْجمع النَّواقِرُ، وَيُقَال: رَمَاه الدَّهرُ بناقِرَةٍ ونَواقِرَ، وَهُوَ مَجاز، وَيُقَال نَعوذُ بِاللَّه من العَواقِرِ والنَّواقِرِ، وَقد تقدَّم ذكر العواقِر.

النَّاقِرَةُ: الحُجَّةُ وَهُوَ مَجاز، وَفِي التَّهْذِيب: مَا أَغنى عني نَقْرَةً وَلَا فَتْلَةً وَلَا زُبالاً.

وَهُوَ يُصَلِّي النَّقَرَى: يَنْقُرُ فِي صلَاته نَقْرَ الدِّيك.

وَقد نُهِيَ عَنهُ، وَهُوَ مَجاز.

والنَّقْرُ: الأَخْذُ بالإصبَع، وَمِنْه حَدِيث أَبي ذَرٍّ: فلمّا فرغوا جعلَ يَنْقُر شَيْئا من طعامهم، أَي يأْخُذُ مِنْهُ بإصبعه.

وَقَالَ العجّاج:نُقَيْرٌ، كزُبَيْر: مَوضِع، أَخبرَ أَنَّ الله أَنْقَذَه من مرضٍ أَشْفَى بِهِ على المَوْت.

ونَقِرَ الرجلُ، كفَرِحَ: صَار نَقيراً، أَي فَقِيرا.

والنَّقَّار، كشَدَّاد: النَّقّاشُ.

وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: هُوَ الَّذِي ينقش الرُّكُبَ واللُّجُمَ ونَحوَها، وَكَذَلِكَ الَّذِي ينقُر الرَّحَى.

وَيُقَال: مَا لِفُلان بِموضع كَذَا نَقِرٌ ونَقِزٌ بالرَّاء وبالزَّاي: يُرِيد بِئْرا أَو مَاء.

والنّواقِيرُ فُرْجَةٌ فِي جَبَلٍ بَين عكّا وصَفَد، على سَاحل بحرِ الشَّام، نقرَها الإسكندرُ.

قَالَه ياقوت.

وَفِي حَدِيث عثمانَ البَتِّيّ: مَا بِهَذِهِ النُّقْرَةِ أَعلمُ بِالْقضَاءِ من ابْن سيرينَ، أَراد بِالْبَصْرَةِ، وأَصل النُّقْرَة: حُفرةٌ يَستَنْقِعُ فِيهَا الماءُ.

ونُقَيْرَة بن عَمروٍ الخُزاعِيّ، كجُهَيْنَة، ذُكِر فِي الصَّحَابَة، وَفِيه نظَرٌ، روَى عَن عُمَر، وَعنهُ حِزامُ بنُ هِشَام.

ونُقرانُ، كعُثمانُ: موضعٌ ببادية تَمِيم.

والمُناقَرَة، المُنازَعةُ، وَقد ناقَرَه: نازَعَه.

والتَّنْقير: التَّفتيش.

وَيُقَال للرجل إِذا لم يسْتَقِم على الفضَّةِ الَّتِي يُتَعامَلُ بهَا عِنْدهم، ج نِقارٌ، بِالْكَسْرِ.

النُّقْرَةُ: وَقْبُ العَيْنِ.

والنُّقرَة: ثقبُ الإستِ، وَفِي اللِّسَان: النُّقرَةُ من الوَرِكِ: الثُّقب الَّذِي فِي وسَطِها.

النُّقرَة: مَبيضُ الطّائر، جمعُه نُقَرٌ، قَالَ المُخَبَّل السَّعدِيّ:ونَقَّرَ الطَّائِر فِي المَوضِع تَنْقيراً: سَهَّلَه لِيَبيضَ فِيهِ، قَالَ طَرَفةُ:ونَقِّري مَا شئتِ أَنْ تُنَقِّري وَقيل: التَّنقير مثلُ الصَّفيرِ.

من المَجاز يُقَال: بينَهما مُناقَرَةٌ، ونِقارٌ، وناقِرَةٌ، بالكَسر، أَي كلامٌ، عَن اللِّحيانيّ.

قَالَ ابْن سِيده: وَلم يفسِّرْه، قَالَ: وَعِنْدِي هُوَ مُراجَعَةٌ فِي الْكَلَام وبثُّهما أَحاديثَهُما وأُمورَهُما.

من المَجاز: النَّقْرُ: أَن تُلزِقَ طَرَفَ لِسانِكَ بحَنَكِك وتفتحَ ثُمَّ تُصَوِّتَ، قَالَه ابنُ سِيدَه.

وَقَالَ هُوَ أَن يضع لسانَه فَوق ثناياه مِمَّا يَلي الحَنَكَ ثمَّ يَنْقُر، وَقيل: هُوَ إلزاقُ طَرَفِ اللسانِ بمَخرَج النُّون ثمَّ التَّصويت بِهِ فيَنْقُر بالدَّابَّة لتسيرَ، أَو هُوَ اضْطِرَاب اللِّسَان فِي الْفَم إِلَى فَوق وَإِلَى أَسفل، أَو هُوَ صَوْتٌ، وَفِي التكملة: صُوَيْتٌ يُزْعَجُ بِهِ الفَرَسُ.

وَفِي الصِّحَاح: نَقَرَ بالفَرَس، وَفِي) التَّهْذِيب والتكملة: ونَقَرَ بالدَّابَّة نَقْراً.

وَزَاد فِي التكملة: وأَنْقَرَ بهَا إنْقاراً، مِثلُه.

وَقَالَ ابْن القطّاع: نَقَرَ بِلِسَانِهِ نَقراً: ضَرَبَ حَنَكَهُ ليسَكِّنَ الفَرَس من قَلَقه.

قلت: وَهُوَ مُخالفٌ لما ذكره الجَوْهَرِيّ والأَزْهَرِيّ وَابْن سِيده، فليُتَأَمَّل.

وَقَول فَدَكِيّ المِنْقَرِيّ الطّائي وَهُوَ عُبيد بن ماوِيَّة:قَالَ الجَوْهَرِيّ: أَراد النَّقْرَ بِالْخَيْلِ، فَلَمَّا وقف نَقلَ حركةَ الرَّاء إِلَى الْقَاف وَهِي لغةٌ لبَعض الْعَرَب وَقد قرأَ بَعضهم وتَواصَوا بالصَّبِرْ، والأَثابِيّ: الْجَمَاعَات، الْوَاحِدَة مِنْهُم أُثْبِيَّة.

وَقَالَ ابْن سَيّده: أَلقى حَرَكَة الرَّاء على الْقَاف إِذْ كَانَ سَاكِنا لِيَعلَم السّامع أَنَّها حركةُ الحَرف فِي الوَصل، كَمَا تَقول: هَذَا بَكُرْ، ومَرَرْتُ بِبَكِرْ، قَالَ: وَلَا يكون ذَلِك فِي النَّصبِ.

قَالَ: وَإِن شئتَ لم تَنْقُل ووقفْتَ على السّكون، وَإِن كَانَ فِيهِ سَاكن.

والنَّقرُ، أَيضاً، صويت يُسْمَعُ من قرع الْإِبْهَام على الوُسْطَى، وَهُوَ مَجازٌ.

وَفِي حَدِيث ابْن عبّاس فِي قَوْله تَعَالَى: وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيراً وضَع طَرَفَ إبهامِه على باطِن سَبَّابَتِه ثمَّ نقَرَها وَقَالَ: هَذَا النَّقير.

من المَجاز: نَقَّرَ باسمِه تَنْقيراً: سَمَّاه من بَينهم، وَكَذَلِكَ انْتَقَرَه، إِذا سَمَّاه من بَين الْجَمَاعَة.

وانْتَقَرَهُ: اخْتارَهُ، قيل: وَمِنْه دَعْوَةُ النَّقَرَى.

من المَجاز: انْتَقَرَ الشَّيْءَ، إِذا بحثَ عنهُ، كنَقَّرَهُ تَنقيراً، نَقَّرَ عَنهُ وتَنَقَّرَهُ.

والتَّنقيرُ عَن الأَمر: الْبَحْث عَنهُ والتَّعرُّف، وَفِي حَدِيث ابْن المُسَيِّب بلَغَهُ قولُ عِكْرَمَةَ فِي الحِين أَنّه سِتَّةُ أَشْهُرٍ فَقَالَ: انْتَقَرَها عِكْرَمَةُ، أَي استَنْبَطَها من الْقُرْآن.

قَالَ ابْن الصَّوابِ: أَخْطَأَتْ نَواقِرُه، قَالَ ابْن مُقبِل:وَهُوَ مَجاز.

ورجلٌ نَقَّارٌ، كشَدّاد: مُنَقِّرٌ عَن الأُمور والأَخبار.

والانْتِقارُ: الاختصاصُ.

وَإِذا ضَرَبَ الرجلُ رأْسَ رجلٍ.

قلتَ: نَقَرَ رأْسَه، وَكَذَا العُود، والدُّفّ، بإصبعِه.

وأَنْقَرَ الرَّجل بالدَّابَّةِ إنقاراً، مثل نَقَرَ بِهِ نَقْراً.

والنَّقير: كأَمير: اسْم ذَلِك الصَّوتِ، قَالَ الشَّاعِر:والنَّاقور: القلبُ، رَوَاهُ ثَعلبٌ عَن ابْن الأَعرابيّ.

والنَّقيرةُ، كسفينةٍ: مَوضِعٌ بَين الأَحساءِ والبَصْرَة.

والنَّقيرة: سفينةٌ صغيرةٌ، وَهِي الجَرْمُ.

ونَقَرَى، مُحَرَّكَةً: مَوضِعٌ، قَالَ:وسَكَّنَه الهُذَلِيُّ ضَرُورَة فَقَالَ:والنُّقار، كغُراب: مَوضِعٌ يكون فِي الْجبَال تَجْتَمِع إِلَيْهِ الْمِيَاه.

والأَنْقِرَةُ: جَمْعُ نَقيرٍ، مثل رغيفٍ وأَرْغِفَةٍ، وَهُوَ حُفرَةٌ فِي الأَرضِ، قَالَ الأَسودُ بنُ يَعْفُر:) نَقَرَه، أَي الشيءَ بالشيءِ، نَقْرَاً: ضَرَبَه بِهِ، عَن ابنِ القَطّاع.

وَفِي المُحكَم: النَّقْرُ: ضربُ الرَّحا والحجرِ وغيرِه بالمِنْقار، نَقَرَه يَنْقُره نَقْرَاً: ضَرَبَه.

منَ المَجاز: نَقَرَه: أَي الرجلَ، يَنْقُره نَقْرَاً: إِذا عابَهُ، واغْتابَه وَوَقَع فِيهِ.

والاسمُ النَّقَرَى، كَجَمَزى.

قَالَت امرأةٌ لبَعلها: مُرَّ بِي على بَني النَّظَرَى، وَلَا تَمُرَّ بِي على بَناتِ النَّقَرى.

وَقد مرَّ فِي نظ ر وَسَيَأْتِي أَيْضا فِي آخر الْمَادَّة.

نَقَرَ البَيْضةَ عَن الفَرخِ يَنْقُرها نَقْرَاً: نَقَبَها.

قَوْلُهُ تَعالى: فَإِذا نُقِرَ فِي النّاقور أَي الصُّور الَّذِي نَقْرُ فِيهِ المَلَك، أَي ينْفخ فِيهِ لحَشْر، وَنَقَرَ فِيهِ، أَي نَفَخَ، وَهُوَ مَجاز.

وَقيل فِي التَّفْسِير: إنّه يَعْنِي بِهِ النَّفْخَةَ الأولى.

وَقَالَ الفَرَّاء: يُقَال: إنّها أوّلُ النَّفختَيْن.

منَ المَجاز: نَقَرَ فِي الحَجَرِ: كَتَبَ، وَمِنْه قَوْلهم: التَّعليمُ فِي الصِّغَر كالنَّقْشِ على الحجرِ.

نَقَرَ الطائرُ الحَبَّ يَنْقُرهُ نَقْرَاً: لَقَطَ من هَاهُنَا وَهَاهُنَا، هَذِه الْعبارَة أَخذهَا من كَلَام الجَوْهَرِيّ فِي النَّقَرى والانْتِقار جعله مأخوذاً من لَقْطِ الطَّيرِ الحَبَّ من هَاهُنَا وَهَاهُنَا، وأمّا غيرُه من الأئمّة فإنّهم ذكرُوا فِي معنى نَقْرِ الطَّائِر الالتقاطَ فَقَط، وَلم يُقَيِّدوا من هَاهُنَا وَهَاهُنَا، فتأمَّل، فَإِن الجج إنّما قيَّده بِمَا ذَكَرَ لمناسبةِ المَقام.

والمِنْقار، بِالْكَسْرِ: حَديدةٌ كالفأسِ مُشكَّكَةٌ مستديرةٌ لَهَا خَلْفٌ يُنقَر بهَا ويُقطَع بهَا الحجارةُ والأرضُ الصُّلْبَة.

المِنْقار من الطَّائِر: مِنْسَرُهُ، لأنّه يَنْقُرُ بِهِ.

قَالَ شَيْخُنا: وَسبق أَن المِنْسَر خاصٌّ بالصائد.

وَفِي الفَصيح: المِنْقارُ لغير الصَّائِد من الطَّيْر، وصائدُه يُقَال لَهُ المِنسَر، فهماً مُسْكِراً، والنَّهي واقعٌ على مَا يُعْمَل فِيهِ، لَا على اتِّخاذ النَّقير، فَيكون على حذف المُضاف، تَقْدِيره: عَن نَبيذِ النَّقير، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنى مَفعُول.

النَّقير: أَصل الرَّجل ونجَارُهُ، وَمِنْه قولُهم: فلانٌ كريمُ النَّقير، كَمَا يَقُولُونَ: كريمُ النَّحيتِ.

النَّقيرُ: الفقيرُ جِدّاً، كأَنَّه نُقِرَ.

وَهُوَ مَجاز.

النَّقير: ذُبابٌ أَسودُ يكون فِي الماءِ، نَقله الصَّاغانِيّ.

والمنْقر، كمُنْخُلٍ ومِنْبَرٍ: الخشَبَةُ الَّتِي تُنْقَرُ للشَّراب، وَقَالَ أَبو حنيفَة: المنْقر: كلُّ مَا نُقِرَ للشَّراب.

قَالَ: وَج مَناقير، قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَهَذَا لَا يصحّ إلاّ أَنْ يكونَ جَمْعاً شاذّاً جَاءَ على غير واحِدِه.

المُنْقُرُ والمِنْقَرُ: البئرُ الصَّغيرة الضَّيِّقَةُ الرَّأْسِ تُحْفَرُ فِي صُلْبَةٍ من الأَرض، وَفِي النَّوادر للأَصمعيّ: تكون فِي نَجَفَةٍ صُلْبَةٍ لئلاّ تَهَشَّمَ، ضبطَه اللّيث بِكَسْر الْمِيم والأَصمعيّ بالضّمِّ قَالَ: وجمعُه مَناقِرُ.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: والقِياسُ مِنْقَرٌ كَمَا قَالَ اللَّيْث، قَالَ: والأَصمعيّ لَا يَحكي عَن الْعَرَب إلاّ مَا سَمِعَهُ.

أَو المنْقر، بالضَّبْطَيْن: الْبِئْر الْكَثِيرَة المَاء الْبَعِيدَة القَعْرِ، نَقله الصَّاغانِيّ.

المِنْقر أَيضاً: الحَوْض، عَن كُراع.

النُّقْرَة، بالضَّمّ: الوَهدَةُ المُستديرة فِي الأَرضِ لَيست بكبيرة يُسْتَنْقَع فِيهَا الماءُ، ج نُقَرٌ، كَصُرَد، ونِقارٌ، كَكِتابٍ، وَفِي خبَر أبي العارِم: وَنحن فِي رَمْلَةٍ فِيهَا من الأَرْطَى والنِّقار الدَّفيئَة مَا لَا يعلمُه إلاّ الله تَعَالَى.

يَقُولُونَ احتجَمَ فِي نُقْرَة القَفا، وَهُوَ مُنْقَطَعُ القَمَحْدُوَةِ فِي القَفا، وَهِي وَهْدَةٌ فِيهَا.

لَهُ إبريقٌ من نُقْرَةٍ، وَهِي الْقطعَة المُذابَةُ من الذَّهَبِ والفِضَّة، وَهِي السَّبيكة، وَقيل: هُوَ مَا سُبِكَ مُجتمعاً مِنْهُمَا.

وَاقْتصر الزَّمخشريّ فِي الأَساس على الفضَّة المُذابة.

قلتُ وَهَكَذَا استعمالُ العَجَم إِلَى الآنَ يُطْلِقونها على مَا سُبِكَ من دراهِمِوالمُصيبَةُ.

هَكَذَا بواو الْعَطف بَينهمَا، وَصَوَابه:) الحُجَّةُ المُصيبَةُ، وجَمعها النَّواقِرُ، وَهُوَ مَجاز.

على أَنه سيأْتي فِي كَلَام المصنّف ذِكرُ النَّواقِر وَقَالَ هُنَاكَ: الحُجَجُ المُصيباتُ.

وَهُوَ يدلُّ على مَا قُلْنَا، وَلَو ذكَرَهما فِي محَلٍّ واحدٍ كَانَ أَخصر.

منَ المَجاز: يُقَال: مَا أَثابَهُ نَقْرَةً، بِالْفَتْح، كَمَا هُوَ مضبوطٌ فِي النّسَخ، وَقيل بالضَّمّ، ويدلّ لذَلِك قَول المصنّف فِي البصائر والزَّمخشريّ فِي الأَساس: وأَصلها النُّقْرَة الَّتِي فِي ظهر النَّواة.

وَقد تقدم أَنَّهَا بالضَّم، أَي شَيْئا.

وَفِي البصائر: أَي أَدنى شيءٍ.

لَا يُسْتَعمَلُ إلاّ فِي النَّفي، قَالَ الشّاعر:(وهُنَّ حَرىً أَن لَا يُثِبْنَكَ نَقْرَةً .

وأَنْتَ حَرىً بالنّار حينَ تُثيبُ) منَ المَجاز: النَّاقِرُ: السَّهمُ إِذا أَصابَ الهدَفَ، وَإِذا لم يكن صائباً فَلَيْسَ بناقِر.

يُقَال: رَمَى الرَّامِي الغَرَضَ فَنَقَرَه، أَي أَصابه وَلم يُنْفِذْه، وَهِي سِهامٌ نَواقِرُ: مَصيبَةٌ، وأَنشَد ابْن الأَعرابيّ: خَواطِئاً كأَنَّها نَواقِرُ أَي لم تخطئ إلاّ قَرِيبا من الصَّوَاب.

والمُنْقِرُ، كمُحْسِن: اللَّبَن الحامض جِدّاً، نَقله الصَّاغانِيّ.

قلتُ: وَهُوَ لغةٌ فِي المُمْقِرِ، بالميمِ وَقد تقدم فِي مَوْضِعه.

المِنْقَر، كَمِنْبَر: المِعْوَلُ، والجَمع المَناقِرُ، قَالَ ذُو الرُّمَّة: كأَرْحاءِ رَقْدٍ زَلَّمَتْها المَناقِرُ مِنْقَرٌ: أَبو بَطْن من سعد ثمَّ من تَمِيم، وَهُوَ مِنْقَرُ بنُ عُبيد بنُ مُقاعِسٍ، واسْمه الْحَارِث بن عَمرو بن كَعْب بن سعد بن زيد مَنَاةَ بنِ تَمِيم.

والنَّقَرُ، مُحَرَّكَةً: ذَهابُ المالِ،النِّساءُ اللاّتِي يَعِبْنَ مَنْ مَرَّ بهنَّ، ويُروَى بتَشْديد الْقَاف، وَمِنْه المَثَلُ: مُرَّ بِي على بني النَّظَرَى وَلَا تَمُرَّ بِي على بَنَات نَّقَرَى، وَفِي التَّهْذِيب: قَالَت أعرابيةٌ لصاحبةٍ لَهَا: مُرِّي بِي على النَّظَرَى وَلَا تَمُرِّي بِي على النَّقَرَى.

قَالَ: وَيُقَال: إنَّ الرِّجالَ بَنو النَّظَرَى وإنَّ النِّساءَ بَنو النَّقَرَى.

منَ المَجاز: دَعَوْتُهُم النَّقَرَى، أَي دَعْوَة خاصَّةً، دَعَا بَعْضًا دون بعضٍ يُنَقِّرُ باسم الْوَاحِد بعد الْوَاحِد.

وَقَالَ الأَصمعيّ: إِذا دَعَا جماعتَهم قَالَ: دَعَوْتُهم الجَفَلَى.

قَالَ الجَوْهَرِيّ: وَهُوَ الانْتِقارُ أَيضاً وَقد انْتَقَرَهم، أَي اختارَهم، أَو مِن نَقَرَ الطَّائِر، إِذا لَقَطَ من هَا هُنَا وَمن هَا هُنا، وَقد نَقَرَ بهم نَقْراً وانْتَقَرَ انْتِقاراً، أّي اختصَّ بهم اخْتِصاصاً.

وحقيرٌ نَقيرٌ، وَكَذَا حَقْرٌ نَقْرٌ وفقيرٌ نَقيرٌ إتْباعٌ لَا غير.

والتَّنْقيرُ: شِبْه الصَّفير، وَبِه فُسِّر قَول طَرَفَة: وَنَقّري مَا شئتِ أَنْ تُنَقِّري وَقد تقدّم.

منَ المَجاز: يقالُ: أَتَتْني عَنهُ نَواقِرُ، أَي كلامٌ يسوءُني.

وَفِي اللِّسَان: رَماهُ بِنَواقِرَ، أَي بكَلِمٍ صَوائِبَ، أَو هِيَ، أَي النَّواقِرُ: الحُجَجَ المُصيباتُ، كالنَّبْلِ المُصيبَةِ.

النُّقَرُ كَصُرَدٍ: ع، نَقله الصَّاغانِيّ.

قلتُ: وَهِي بقعةٌ شبه الوَهْدَةِ يُحِيط بهَا كَثيبٌ فِي رَمْلَةٍ مُعترِضَةٍ مُهلكةٍ ذاهبَةٍ نحوَ جُراد، بَينهَا وَبَين حَجْر ثلاثُ ليالٍ، تُذْكَرُ فِي ديار) قُشَيْر، قَالَه ياقوت.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: نَقَرْتُ الشَّيْءَ: ثَقَبْتُه.

وَيُقَال: مَا أَغنى عَنِّي نَقْرَةً، يَعْنِي نَقْرَةَ الدِّيكِ، لأَنَّه إِذا نَقَرَ أَصابَ،وَمِنْه يُقَال: أَعوذُ بِاللَّه من العَقَرِ والنَّقَرِ، والعَقَر الزّمانَة فِي الجَسَد، وَقد ذُكِر فِي مَوْضِعه، كَذَا فِي التَّهْذِيب.

وأَنْقِرَةُ: ع بالحيرَةِ، أَعجميّ، وَاسْتَعْملهُ امْرُؤ الْقَيْس على عُجْمَته فَقَالَ: قد غُودِرَتْ بِأَنْقِرَهْ قيل أَنْقِرةُ: د بالرُّوم مَشْهُور، قيلَ: مُعَرَّبُ أَنكُورِيَةَ الَّتِي يُجلَبُ مِنْهَا ثيابُ الصّوف والخَزِّ، فَإِن صحَّ فَهِيَ عَمُّورِية الَّتِي غَزاها المعتصم بِاللَّه العبّاسيّ فِي شدَّة الْبرد، فِي قصَّة ذكرهَا القطبيّ فِي أَعلام الأَعلام، وَمَات بهَا امْرُؤ الْقَيْس بن حُجْر الكِنديّ الشّاعر حِين اجتاز بهَا من الرُّوم مَسْموماً، فِي قصَّة ذكرهَا أَهل التواريخ.

والنَّقيرةُ، كسفينة: رَكِيَّةٌ مَعروفةٌ كَثِيرَة الماءِ، بينَ ثاجَ وكاظِمَةَ، قَالَه الأَزْهَرِيّ.

ونُقَيْرَة، كجُهَيْنَةَ: ة بعَيْنِ التَّمْرِ، هَكَذَا وُجد فِي كتاب أَبي حنيفَة إِسْحَاق بن بِشْر بخَطِّ العَبْدَريّ فِي قصَّة مسير خَالِد بن الْوَلِيد من عَين التَّمْرِ.

وضُرَيْبُ بنُ نُقَيْر، بِالتَّصْغِيرِ فيهمَا، م معروفٌ، أَو هُوَ نُفَيْر بِالْفَاءِ، وَيُقَال فِيهِ، أَي فِي نُقَيْرِ: نُقَيْلٌ، أَيضاً صحابيٌّ، المُراد بِهِ أَبوه، رَوى عَنهُ ابنُه ضُرَيْبٌ المَذكور، ويُكْنَى ضُرَيْبٌ أَبَا السَّليل، وَحَدِيثه فِي سنَن النِّسائيّ، وَلَو قَالَ: ونُقَيْرٌ كزُبَيْر والِدُ ضُرَيْبٍ صحابيٌّ، كَانَ أَنْسَب.

قَالَ ابْن الأَعرابيّ: قَالَ العُقَيليّ: مَا ترك عِنْدِي نُقارَةً إلاّ انْتَقَرَها، نُقارَةٌ، بالضَّمّ، أَي) مَا تركَ عِنْدِي شَيْئا إلاّ كتبهُ، ونصّ النَّوادر: لَفْظَة مُنتخبَةً مُنْتقاةً إلاّ أَخَذَها لِذاتِه.

والنُّقارَةُ: قَدْرُ مَا يَنْقُرُ الطَّائِرُ.

وإنَّه لَمُنَقَّر العَيْنِ، كمُعَظَّم، ومُنْتَقَرُها، وَهَذِه عَن الصَّاغانِيّ، أَي غائِرُها.

منَغَيْرَان كَمَا حرَّرْته فِي شَرْحِ الفصيح أثْنَاء بَاب الفَرْق.

قلت: وَجمع مِنْقار الطائرِ والنَّجَّار المَناقير.

المِنْقار من الخُفِّ: مُقَدَّمُه، على التَّشْبِيه.

قَالَ ابْن السِّكِّيت فِي تَفْسِير قَوْلُهُ تَعالى: وَلَا يُظلَمونَ نَقيراً النَّقير: النُّكْتَة فِي ظَهْرِ النَّواة، وَقَالَ غيرُه: كأنَّ ذَلِك الموضِعَ نُقِرَ مِنْهَا.

وَقَالَ لبيدٌ يرثي أَخَاهُ أَرْبَدَ:(وليسَ الناسُ بَعْدَكَ فِي نَقيرٍ .

وَلَا همْ غَيْرُ أَصْدَاءٍ وهَام) أَي لَيْسُوا بعْدك فِي شيءٍ، كالنُّقْرَة، بالضّمّ، عَن أبي الْهَيْثَم قَالَ: وَهِي الَّتِي تَنْبُت مِنْهَا النَّخلة.

والنِّقْر، بِالْكَسْرِ، والأَنْقورِ، بالضّمّ الْأَخير نَقله الصَّاغانِيّ، وَشَاهد النِّقْر بالكسْر، قَالَ أَبُو هُذَيْل: أنْشدهُ أَبُو عمروِ بن الْعَلَاء:(وَإِذا أَرَدْنا رِحْلةً جَزِعَتْ .

وَإِذا أَقَمْنا لم تُفِدْ نِقْرا) النَّقير: مَا نُقِرَ ونُقِبَ من الحَجَر والخَشَب وَنَحْوه، وَفِي بعض الأُصول: ونحوِهما: وَقد نُقِرَ وانْتُقِرَ، كِلَاهُمَا مَبنِيَّان على المَفعول.

فِي حَدِيث عمر رَضِي الله عَنهُ: على نَقيرٍ من خَشَبِ، هُوَ جِذْعٌ يُنْقَرُ ويُجْعَلُ فِيهِ كالمَراقي يُصْعَد عَلَيْهِ إِلَى الغُرَف، وَفِي الحَدِيث: نَهَى النَّبيُّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلّم عَن الدُّبّاء والحَنْتَمِ والنَّقير والمُزّفَّت.

النَّقيرُ: أَصل خَشَبَةٍ يُنْقَرُ، فيُنْبَذُ، وَفِي بعض الأُصول: فيُنْتَبَذ فِيهِ فيَشْتَدُّ نَبيذُه، وَفِي التَّهْذِيب: النَّقير: أَصل النَّخلَة يُنْقَرُ فيُنْبَذُ فِيهِ.

وَقَالَ أَبُو عُبيد: أَما النَّقير فإنَّ أَهلَ الْيَمَامَة كَانُوا يَنقُرون أَصلَ النَّخْلَة ثمَّ يشدخُون فِيهَا الرُّطَبَ والبُسْرَ ثمَّ يدَعونَه) حَتَّى يَهْدِرَ ثمَّ يُمَوَّتَ.

وَقَالَ ابْن الأَثير: النَّقير: أَصل النَّخْلَة يُنْقَرُ وسَطُه ثمَّ يُنْبَذُ فِيهِ التَّمْرُ ويُلْقَى عَلَيْهِ الماءُ فَيصير نَبيذاالمَجاز: انْتَقَرَ الرجلُ، إِذا دَعَا بَعْضًا دون بعض، فكأَنَّه اختارَهم واختصَّهم من بَينهم، قَالَ طَرَفَة:(نَحْنُ فِي المَشْتاةِ نَدْعو الجَفَلَى .

لَا تَرَى الآدِبَ فِينَا يَنْتَقِرْ) انتقرت الخَيْلُ بحوافِرِها نُقَراً، أَي احتَفَرَت بهَا، قَالَه اللَّيْث، وَكَذَا إِذا جَرَت السُّيول على الأَرضِ.

يُقَال: انْتَقَرَت نُقَراً يَحْتَبِسُ فِيهَا شيءٌ من الماءِ.

والنَّقْرَةُ، بِالْفَتْح، هَذَا قَول الجُمهور.

وَيُقَال: مَعْدِنُ النَّقْرَة.

وَقد تُكْسَر قافُهما، وَفِي مُخْتَصر الْبلدَانِ: وَقد تُكسَر النُّون، ولعلَّه غلطٌ: مَنْزِلٌ لِحاجِّ العراقِ، بَين أُضاخَ ومَاوَانَ، قَالَ أَبو المِسْوَر:(فَصبَّحَتْ مَعْدِنَ سُوقِ النَّقْرَهْ .

وَمَا بأَيِديهَا تُحِسُّ فَتْرَهْ)(فِي رَوْحَةٍ مَوصولَةٍ بِبُكْرَهْ .

من بينِ حَرْفٍ بازِلٍ وبَكْرَهْ) وَقَالَ السَّكُونِيّ: النَّقِرَة، بِكَسْر الْقَاف، هَكَذَا ضَبطه ابْن أَخي الشّافعيّ، بطرِيق مكَّة، يجيءُ المُصْعِد إِلَى مكَّة من الحاجر إِلَيْهِ، وَفِيه بِرْكَةٌ وثلاثُ آبارٍ: بئرٌ تُعرَف بالمَهدِيّ، وبئران تُعرَفان بالرَّشيد، وآبارٌ صغارٌ للأَعراب تُنْزَحُ عِنْد كَثرَة النَّاس، وماؤُهُنَّ عَذْبٌ، ورِشاؤُهُنَّ ثَلَاثُونَ ذِرَاعا، وَعِنْدهَا تفترق الطَّريق، فَمن أَراد مكّة نَزَلَ المُغيثَةَ، وَمن أَراد المدينَةَ أَخَذَ نَحْو العُسَيْلَة فنَزَلَها.

قَالَ ابْن الأَعرابيّ: كُلُّ أَرضٍ مُتَصَوِّبَةٍ فِي هَبْطَة فَهِيَ نَقِرَةٌ، كَفَرِحَة، قَالَ: وَبهَا سُمِّيَت نَقِرَةُ الَّتِي بطرِيق مكّة شرَّفها الله تَعَالَى.

قَالَ أَبو زِيَاد: لبني فَزارَة فِي بِلَادهمْ نَقِرَتانِ بَينهمَا مِيلٌ، هَكَذَا نقلَه عَنهُ ياقوت.

وبناتُ النَّقَرَى، كجَمَزَى:ُ الأَثير: هَذَا إِن أَراد تصديقَه، وَإِن أَراد تكذيبَه فَمَعْنَاه أَنَّه قَالَهَا من قِبَلِ نفسِه واختصّ بهَا.

وأَنْقَرَ عنهُ إنْقاراً: كَفَّ، وَيُقَال: ضَرَبَ فَمَا أَنْقَرَ عَنهُ حَتَّى قتلَه، أَي مَا أَقْلَع عَنهُ، وَمِنْه حَدِيث ابْن عبّاس: مَا كَانَ الله لِيُقْلِعَ ولِيَكُفَّ عَنهُ حَتَّى يُهلِكَه، وَمِنْه قَول ذُؤَيْب بن زُنَيْمٍ الطُّهَوِيّ:(لَعَمْرُكَ مَا وَنَّيْتُ فِي وُدِّ طَيِّئٍ .

وَمَا أَنا عَن شَيْءٍ عَنانِي بِمُنْقِرِ) ونَقِرَ عَلَيْهِ، كفَرِحَ، ينقَرُ نَقَراً: غَضِبَ، والنَّقِرُ: الغضبان، وَيُقَال: هُوَ نَقِرٌ عَلَيْك.

نَقِرَت الشّاةُ نَقَراً: أَصابتْها النُّقَرَةُ، كهُمَزَة، وَهِي داءٌ يصيبُ الغَنَمَ والبقَرَ فِي أَرْجُلِها فتَرِمُ مِنْهُ بُطونُ أَفخاذِها وتَظْلَعُ.

وَقيل: هُوَ التِواءُ العُرْقوبَيْن.

وَقَالَ ابْن السِّكِّيت: داءٌ يأْخُذُ المِعْزَى فِي حوافرِها وَفِي أَفخاذها فيُلْتَمَسُ فِي مَوْضِعه فيُرى كأَنَّه وَرَمٌ فيُكوى، فَيُقَال: بهَا نُقَرَةٌ.

وعَنْزٌ نَقِرَةٌ.

وَفِي الصِّحَاح: النُّقَرَةُ: داءٌ يأْخُذُ الشّاةَ فِي جُنوبِها، قَالَ المَرّار العَدَويّ:(وَحَشَوْتُ الغَيْظَ فِي أَضلاعه .

فَهْوَ يَمْشي حَظَلاناً كالنَّقِرْ) وَفِي تَهْذِيب ابْن القطّاع: داءٌ يأْخُذُها فِي بطُون أَفخاذِها يَمْنعُها المَشْيَ، قَالَ: وَقد يعتري ذَلِك النَّاس.

والنَّاقِرَةُ: ع بَين مكّة وَالْبَصْرَة.

النَّاقِرَةُ: الدَّاهِيَةُ، وَالْجمع النَّواقِرُ، وَيُقَال: رَمَاه الدَّهرُ بناقِرَةٍ ونَواقِرَ، وَهُوَ مَجاز، وَيُقَال نَعوذُ بِاللَّه من العَواقِرِ والنَّواقِرِ، وَقد تقدَّم ذكر العواقِر.

النَّاقِرَةُ: الحُجَّةُوَهُوَ مَجاز، وَفِي التَّهْذِيب: مَا أَغنى عني نَقْرَةً وَلَا فَتْلَةً وَلَا زُبالاً.

وَهُوَ يُصَلِّي النَّقَرَى: يَنْقُرُ فِي صلَاته نَقْرَ الدِّيك.

وَقد نُهِيَ عَنهُ، وَهُوَ مَجاز.

والنَّقْرُ: الأَخْذُ بالإصبَع، وَمِنْه حَدِيث أَبي ذَرٍّ: فلمّا فرغوا جعلَ يَنْقُر شَيْئا من طعامهم، أَي يأْخُذُ مِنْهُ بإصبعه.

وَقَالَ العجّاج:(دافَعَ عنّي بنُقَيْرٍ مَوْتَتي .

بعدَ اللَّتَيَّا واللَّتَيَّا والَّتى) نُقَيْرٌ، كزُبَيْر: مَوضِع، أَخبرَ أَنَّ الله أَنْقَذَه من مرضٍ أَشْفَى بِهِ على المَوْت.

ونَقِرَ الرجلُ، كفَرِحَ: صَار نَقيراً، أَي فَقِيرا.

والنَّقَّار، كشَدَّاد: النَّقّاشُ.

وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: هُوَ الَّذِي ينقش الرُّكُبَ واللُّجُمَ ونَحوَها، وَكَذَلِكَ الَّذِي ينقُر الرَّحَى.

وَيُقَال: مَا لِفُلان بِموضع كَذَا نَقِرٌ ونَقِزٌ بالرَّاء وبالزَّاي: يُرِيد بِئْرا أَو مَاء.

والنّواقِيرُ فُرْجَةٌ فِي جَبَلٍ بَين عكّا وصَفَد، على سَاحل بحرِ الشَّام، نقرَها الإسكندرُ.

قَالَه ياقوت.

وَفِي حَدِيث عثمانَ البَتِّيّ: مَا بِهَذِهِ النُّقْرَةِ أَعلمُ بِالْقضَاءِ من ابْن سيرينَ، أَراد بِالْبَصْرَةِ، وأَصل النُّقْرَة: حُفرةٌ يَستَنْقِعُ فِيهَا الماءُ.

ونُقَيْرَة بن عَمروٍ الخُزاعِيّ، كجُهَيْنَة، ذُكِر فِي الصَّحَابَة، وَفِيه نظَرٌ، روَى عَن عُمَر، وَعنهُ حِزامُ بنُ هِشَام.

ونُقرانُ، كعُثمانُ: موضعٌ ببادية تَمِيم.

والمُناقَرَة، المُنازَعةُ، وَقد ناقَرَه: نازَعَه.

والتَّنْقير: التَّفتيش.

وَيُقَال للرجل إِذا لم يسْتَقِم علىالفضَّةِ الَّتِي يُتَعامَلُ بهَا عِنْدهم، ج نِقارٌ، بِالْكَسْرِ.

النُّقْرَةُ: وَقْبُ العَيْنِ.

والنُّقرَة: ثقبُ الإستِ، وَفِي اللِّسَان: النُّقرَةُ من الوَرِكِ: الثُّقب الَّذِي فِي وسَطِها.

النُّقرَة: مَبيضُ الطّائر، جمعُه نُقَرٌ، قَالَ المُخَبَّل السَّعدِيّ:(للقارِياتِ من القَطا نُقَرٌ .

فِي جانِبَيْه كأَنَّها الرَّقْمُ) ونَقَّرَ الطَّائِر فِي المَوضِع تَنْقيراً: سَهَّلَه لِيَبيضَ فِيهِ، قَالَ طَرَفةُ:(يَا لَك من قُبَّرَة بمَعْمَرِ .

خلا لَكِ الجَوُّ فبِيضي واصْفِرِي) ونَقِّري مَا شئتِ أَنْ تُنَقِّري وَقيل: التَّنقير مثلُ الصَّفيرِ.

من المَجاز يُقَال: بينَهما مُناقَرَةٌ، ونِقارٌ، وناقِرَةٌ، بالكَسر، أَي كلامٌ، عَن اللِّحيانيّ.

قَالَ ابْن سِيده: وَلم يفسِّرْه، قَالَ: وَعِنْدِي هُوَ مُراجَعَةٌ فِي الْكَلَام وبثُّهما أَحاديثَهُما وأُمورَهُما.

من المَجاز: النَّقْرُ: أَن تُلزِقَ طَرَفَ لِسانِكَ بحَنَكِك وتفتحَ ثُمَّ تُصَوِّتَ، قَالَه ابنُ سِيدَه.

وَقَالَ هُوَ أَن يضع لسانَه فَوق ثناياه مِمَّا يَلي الحَنَكَ ثمَّ يَنْقُر، وَقيل: هُوَ إلزاقُ طَرَفِ اللسانِ بمَخرَج النُّون ثمَّ التَّصويت بِهِ فيَنْقُر بالدَّابَّة لتسيرَ، أَو هُوَ اضْطِرَاب اللِّسَان فِي الْفَم إِلَى فَوق وَإِلَى أَسفل، أَو هُوَ صَوْتٌ، وَفِي التكملة: صُوَيْتٌ يُزْعَجُ بِهِ الفَرَسُ.

وَفِي الصِّحَاح: نَقَرَ بالفَرَس، وَفِي) التَّهْذِيب والتكملة: ونَقَرَ بالدَّابَّة نَقْراً.

وَزَاد فِي التكملة: وأَنْقَرَ بهَا إنْقاراً، مِثلُه.

وَقَالَ ابْن القطّاع: نَقَرَ بِلِسَانِهِنَقراً: ضَرَبَ حَنَكَهُ ليسَكِّنَ الفَرَس من قَلَقه.

قلت: وَهُوَ مُخالفٌ لما ذكره الجَوْهَرِيّ والأَزْهَرِيّ وَابْن سِيده، فليُتَأَمَّل.

وَقَول فَدَكِيّ المِنْقَرِيّ الطّائي وَهُوَ عُبيد بن ماوِيَّة:(أَنا ابنُ ماوِيَّةَ إِذْ جَدَّ النَّقُرْ .

وَجَاءَت الخَيْلُ أَثابِيَّ زُمَرْ) قَالَ الجَوْهَرِيّ: أَراد النَّقْرَ بِالْخَيْلِ، فَلَمَّا وقف نَقلَ حركةَ الرَّاء إِلَى الْقَاف وَهِي لغةٌ لبَعض الْعَرَب وَقد قرأَ بَعضهم وتَواصَوا بالصَّبِرْ، والأَثابِيّ: الْجَمَاعَات، الْوَاحِدَة مِنْهُم أُثْبِيَّة.

وَقَالَ ابْن سَيّده: أَلقى حَرَكَة الرَّاء على الْقَاف إِذْ كَانَ سَاكِنا لِيَعلَم السّامع أَنَّها حركةُ الحَرف فِي الوَصل، كَمَا تَقول: هَذَا بَكُرْ، ومَرَرْتُ بِبَكِرْ، قَالَ: وَلَا يكون ذَلِك فِي النَّصبِ.

قَالَ: وَإِن شئتَ لم تَنْقُل ووقفْتَ على السّكون، وَإِن كَانَ فِيهِ سَاكن.

والنَّقرُ، أَيضاً، صويت يُسْمَعُ من قرع الْإِبْهَام على الوُسْطَى، وَهُوَ مَجازٌ.

وَفِي حَدِيث ابْن عبّاس فِي قَوْله تَعَالَى: وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيراً وضَع طَرَفَ إبهامِه على باطِن سَبَّابَتِه ثمَّ نقَرَها وَقَالَ: هَذَا النَّقير.

من المَجاز: نَقَّرَ باسمِه تَنْقيراً: سَمَّاه من بَينهم، وَكَذَلِكَ انْتَقَرَه، إِذا سَمَّاه من بَين الْجَمَاعَة.

وانْتَقَرَهُ: اخْتارَهُ، قيل: وَمِنْه دَعْوَةُ النَّقَرَى.

من المَجاز: انْتَقَرَ الشَّيْءَ، إِذا بحثَ عنهُ، كنَقَّرَهُ تَنقيراً، نَقَّرَ عَنهُ وتَنَقَّرَهُ.

والتَّنقيرُ عَن الأَمر: الْبَحْث عَنهُ والتَّعرُّف، وَفِي حَدِيث ابْن المُسَيِّب بلَغَهُ قولُ عِكْرَمَةَ فِي الحِين أَنّه سِتَّةُ أَشْهُرٍ فَقَالَ: انْتَقَرَها عِكْرَمَةُ، أَي استَنْبَطَها من الْقُرْآن.

قَالَ ابْنالصَّوابِ: أَخْطَأَتْ نَواقِرُه، قَالَ ابْن مُقبِل:(وأَهْتَضِمُ الخالَ العزيزَ وأَنتحي .

عَلَيْهِ إِذا ضَلَّ الطَّريقَ نَواقِرُه) وَهُوَ مَجاز.

ورجلٌ نَقَّارٌ، كشَدّاد: مُنَقِّرٌ عَن الأُمور والأَخبار.

والانْتِقارُ: الاختصاصُ.

وَإِذا ضَرَبَ الرجلُ رأْسَ رجلٍ.

قلتَ: نَقَرَ رأْسَه، وَكَذَا العُود، والدُّفّ، بإصبعِه.

وأَنْقَرَ الرَّجل بالدَّابَّةِ إنقاراً، مثل نَقَرَ بِهِ نَقْراً.

والنَّقير: كأَمير: اسْم ذَلِك الصَّوتِ، قَالَ الشَّاعِر:(طَلْحٌ كَأَنَّ بطنَهُ جَشيرُ .

إِذا مَشَى لكَعْبِه نَقيرُ) والنَّاقور: القلبُ، رَوَاهُ ثَعلبٌ عَن ابْن الأَعرابيّ.

والنَّقيرةُ، كسفينةٍ: مَوضِعٌ بَين الأَحساءِ والبَصْرَة.

والنَّقيرة: سفينةٌ صغيرةٌ، وَهِي الجَرْمُ.

ونَقَرَى، مُحَرَّكَةً: مَوضِعٌ، قَالَ:(لَمَّا رأَيْتُهُمُ كَأَنَّ جُمُوعَهُمْ .

بالجِزْعِ من نَقَرَى نِجاءُ خَرِيفِ) وسَكَّنَه الهُذَلِيُّ ضَرُورَة فَقَالَ:(ولمّا رَأَوا نَقْرَى تَسِيلُ إِكامُها .

بأَرْعَنَ جَرَّارٍ وحامِيَةٍ غُلْبِ) والنُّقار، كغُراب: مَوضِعٌ يكون فِي الْجبَال تَجْتَمِع إِلَيْهِ الْمِيَاه.

والأَنْقِرَةُ: جَمْعُ نَقيرٍ، مثل رغيفٍ وأَرْغِفَةٍ، وَهُوَ حُفرَةٌ فِي الأَرضِ، قَالَ الأَسودُ بنُ يَعْفُر:) والنَّمِرَةُ كفَرِحَة، وَرُبمَا سُمِّيت النَّامورة، هَكَذَا فِي النّسخ وَالَّذِي فِي اللِّسَان والتكملة وَرُبمَا سميت النّامِرَة: مَصْيَدةٌ تُربَط فِيهَا شاةٌ للذئب، كَذَا فِي اللِّسَان، أَو حديدةٌ لَهَا كَلاليبُ تُجعَل فِيهَا لَحْمَةٌ يُصاد بهَا الذِّئْب، كَذَا فِي التّكملة.

قَالَ: وَهِي اللُّبْجَة، لغةٌ يمانيّة.

والنّامور: الدّمُ، كالتَّامور.

منَ المَجاز: نَمِرَ، كفَرِحَ، نَمْرَاً، ونَمَّرَ وَتَنَمَّرَ: غَضِبَ، زَاد الصَّاغانِيّ: وساءَ خُلُقُه، ومثلُه لِابْنِ القَطّاع، وَهُوَ على التَّشْبِيه بأخلاق النَّمِر وشَراسته.

وَيُقَال للرجلِ السَّيِّئُ الخُلُق: قد نَمِرَ وَتَنَمَّرَ.

وَقَالَ أَبُو تُراب: نَمَرَ فِي الشّجر والجبل وَنَمَلَ، كَنَصَرَ، نَمْرَاً: إِذا صَعَّدَ فيهمَا وعَلا.

فِي حَدِيث الحجِّ: حَتَّى أَتَى نَمِرَةَ.

وَقَالَ عَبْد الله بن أَقْرَم: رأيتُه بالقاعِ من نَمِرَةَ، كفَرِحَة: ع بعَرَفات، نزل بِهِ رسولُ الله صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم، أَو الجبلُ الَّذِي عَلَيْهِ أَنْصَابُ الحَرَمِ على يمينكَ حالَ كونك خَارِجا من المأَْزِمَيْن وَأَنت تُرِيدُ الموقِفَ كَذَا فِي التكملة.

وَقيل: الحَرَمُ من طَرِيق الطَّائِف على طَرَفِ عَرَفَةَ من نَمِرَةَ على أحدَ عشرَ مِيلاً، ومسجدُها، م، مَعْرُوف وَهُوَ الَّذِي تُقام فِيهِ الصَّلاةُ يومَ عَرَفَة.

نَمِرَةُ: ع بقُدَيْد، نَقله الصَّاغانِيّ.

قلت: وَنَقله ياقوت عَن القَاضِي عِياض وَقَالَ: إِن لم يكن الأوّل.

وعَقيقُ نَمِرَةَ: ع بِأَرْض تَبَاَلَة، قلتُ: هَذَا تصحيفٌ، وَصَوَابه عَقيقُ تَمْرَة، بالمُثنّاة الفوقيّة الْمَفْتُوحَة وَسُكُون الْمِيم وَفتحهَا، وَهُوَ من نواحي الْيَمَامَة، لبني عَقَيْل، عَن يَمِين الفُرُط، وَمَا رأيتُ الصَّاغانِيّ تعَرَّض لَهُ وَلَا غَيْرَه.

والأَنْمَرُ من الْخَيل والنَّعَم: مَا على شِيَةِ النَّمِر.

وَهُوَ أَن يكون فِيهِ بُقعَةٌ بيضاءُ وبقعةٌ أُخْرَى على أيّ لون كَانَ، وَالْجمع النُّمْر.

وأَنْمَرَ الرجلُ: صادفَ مَاء نَميراً، أَي ناجِعاً.

وَتَنَمَّرَ: تَمدَّدَ فِي الصَّوْت عِنْد الوَعيد، نَقله الصَّاغانِيّ، وَهُوَ مجَاز.

تَنَمَّر أَيْضا، إِذا تشَبَّه بالنَّمِر فِي شَراسةِ الْأَخْلَاق، وَمِنْه قولُ عَمْرُو بن مَعْدِ يَكْرِب:(وعلِمتُ أنّي يَوْمَ ذَا .

كَ مُنازِلٌ كَعْبَاً ونَهْدا)(قومٌ إِذا لَبِسوا الحدي .

دَ تَنَمَّروا حَلَقَاً وقِدَّا) أَي تشبَّهوا بالنَّمِر لاخْتِلَاف ألوان القِدّ وَالْحَدِيد.

قَالَ الأصمعيّ: تنَمَّرَ لَهُ: تَنَكَّرَ وتغيَّر وأَوْعَده، لأنّ النَّمرَ لَا يُلقى أبدا إلاّ مُتنَكِّراً غَضْبَان.

قَالَ ابنُ بَرِّيّ: والنَّمِرُ من أَنْكَرِ السِّباعِ وأَخْبَثِها، يُقَال: لَبِسَ فلانٌ لفلانٍ جِلدَ النَّمِرِ، إِذا تنكَّرَ لَهُ، قَالَ: وَكَانَت ملوكُ الْعَرَب إِذا جَلَسَتْ لقَتْل إِنْسَان لَبِسَت جلودَ النَّمِر، ثمَّ أَمَرَتْ بقتلِ من تُرِيدُ قَتْلَه.

وسَمَّوْا نِمْران، بِالْكَسْرِ، ونُمارَة، بالضمّ، قَالَه ابنُ سِيدَه.

والأَنْمار: خُطوطٌ على قَوائمِ الثَّورِ، هَكَذَا نصُّ التّكملة، وَزَاد المصنِّف الوَحشيّ.

ونِمْرَى، كذِكرى: ة من نواحي مصر، ذكرهَا تقليداً للصاغانيّ، وَهِي من أَعمال الغربيَّة، والنِّسبَةُ إِلَيْهَا نِمْراويّ.

ونُمْرٌ، بالضمّ: ع بِبِلَاد هُذَيْل، وَقَالَ الصَّاغانِيّ: مواضِع، ومثلُه فِي المُعجم، وَقد جَاءَ ذِكرها فِي شعر أُميَّةَ بن أبي عائذٍ الهُذَليّ.

النَّمِرَة: شَمْلَةٌ فِيهَا خطوطٌ بِيضٌ وسود، وَهُوَ مَجاز، أَو النَّمِرَة: بُرْدَةٌ مُخطَّطة.

قَالَ الجَوْهَرِيّ: وَهِي من صوف تَلْبَسها الأعْرابُ.

وَقَالَ ابنُ الْأَثِير: كلُّ شَمْلَةٍ مخطّطة من مآزر الْأَعْرَاب فَهِيَ نَمِرَةٌ، وَجَمعهَا نِمارٌ، كأنّها أُخذت من لونِ النَّمِر، لما فِيهَا من السّواد والبَياض، وَمِنْه الحَدِيث: فجاءَه قومٌ مُجْتابي النِّمار وَهِي من الصِّفَات الْغَالِبَة، أَرَادَ: لابِسي أُزُرٍ مُخطَّطةٍ من صوف.

وَفِي حَدِيث مُصعَب بن عُمَيْر: أقبلَ إِلَى النبيّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم وَعَلِيهِ نَمِرَةٌ وَفِي حَدِيث خَبّاب: لكنّ حمزةَ لم يتركْ لَهُ إلاّ نَمِرَةً مَلْحَاء.

وَفِي حَدِيث سعد: نَبَطيٌّ فِي حُبْوَتِه، أعرابيٌّ فِي نَمِرَته، أسدٌ فِي تامورَته.

والنَّمِر، كفَرِح وأَمير: الزّاكي من المَاء فِي الْمَاشِيَة، منَ المَجاز: النَّمِرُ والنَّمير من الحَسَبِ الزاكي مِنْهُ، يُقَال: حَسَبٌ نَمِرٌ، وَحَسَبٌ نَميرٌ، وَالْجمع أَنْمَارٌ.

قيل: الماءُ النَّميرُ: الْكثير، حَكَاهُ ابْن كَيْسَان فِي) تَفْسِير قَوْل امرئِ الْقَيْس: غَذَاَها نَميرُ الماءِ غَيْرَ المُحلَّلِ النَّميرُ من المَاء: النَّاجِعُ فِي الرِّيّ كالنَّمِر، وَأنْشد ابْن الأَعْرابِيّ:(قد جَعَلَتْ والحمدُ للهِ تَفِرّْ .

من ماءِ عِدٍّ فِي جُلودِها نَمِرْ) أَي شَرِبَت فَعَطَنتْ.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: النَّمير: النامي.

وَزَاد غَيره: عَذْبَاً كَانَ أَو غيرَ عَذْب، وَفِي حَدِيث أبي ذَرّ: الحمدُ لله الَّذِي أَطْعَمنا الخَمير، وسَقانا النَّمير وَفِي حَدِيث مُعَاوِيَة: خُبزٌ خَميرٌ وماءٌ نَميرٌ.

وَتَنَكَّر لي فلانٌ: لَقيني لِقاءً بَشِعَاً.

ونَكْرَاءُ الدَّهرِ: شِدَّته.

ورجلٌ نَكِرٌ ونَكُرٌ، ككَتِف ونَدُسٍ: يُنكِرُ المُنكَر، وجمعهما أَنْكَارٌ.

والنَّكير والإنْكار: تَغْيِير المُنكَر.

ونَكَّرَ الشيءَ من حيثُ الْمَعْنى: جعله بحيثُ لَا يُعرَف، قَالَ تَعَالَى: نَكِّروا لَهَا عَرْشَها.

وابنُ نُكْرَة، بالضمّ، رجلٌ من تَيْمٍ، كَانَ من مُدركي الخَيلِ السّوابِق، عَن ابْن الأَعْرابِيّ.

قلت: هُوَ أُهبان بن نُكرَة من تَيْمِ الرِّباب، وَأما الَّذِي فِي بني أَسد فإنّه نُكْرَة بن نَوْفَل بن الصَّيداء بن عَمْرو بن قُعَيْن بن الْحَارِث بن ثَعْلَبَة بن دُودان بن أَسد، وَمِنْهُم قَيْسُ بن مُسهِر النُّكْرِيّ، من شيعةِ الحُسين بن عليّ، رَضِي الله عَنْهُمَا.

ونُكْرَةُ: قريةٌ بنَيْسابور، مِنْهَا مَكّيّ بن عَبْدَان الَّذِي تقدّم ذِكرُه عَن ابنِ نُقطة.

واليَنْكير: جبلٌ طويلٌ لبني قُشَيْر.

وناكور، بِفَتْح الْكَاف: مدينةٌ بِالْهِنْدِ، وَمِنْهَا الشَّيْخ حَميدُ الدّين الصُّوفي النّاكوريّ الملقَّب بسُلطان التاركين، من قدماء الشُّيُوخ.

والبَكَرات: موضعٌ، قَالَ امرؤُ الْقَيْس:(غَشِيتُ دِيارَ الحَيِّ بالبَكَرات .

فعارِمَةٍ فبُرْقَهِ العِيَرات)

جذور ذات صلة بـ نقر

جذورٌ تشترك مع «نقر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن نقر

ما معنى نقر؟

نقَّرَ/ نقَّرَ على/ نقَّرَ عن/ نقَّرَ في ينقِّر، تنقيرًا، فهو مُنقِّر، والمفعول مُنقَّر • نقَّر الطَّائرُ الحبَّ: جدَّ في التقاطه بمنقاره من هنا وهناك. • نقَّر على جاره: عابه وذكره بسوء "أخذ بالتَّنقير على منافسه أمام جلسائه". • نقَّر عن الحقيقة: بحث عنها، فتَّش واستقصى "نقّر في الملفّات السِّريَّة

ما جذر كلمة نقر؟

جذر نقر هو (نقر)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف نقر؟

نقر تتكوّن من 3 أحرف: ن، ق، ر؛ تبدأ بحرف ن وتنتهي بحرف ر.

ما تصريف الفعل من نقر؟

الماضي: ناقرَ، المضارع: يناقر، المصدر: مُناقرةً ونِقارًا، اسم الفاعل: مُناقِر، اسم المفعول: مُناقَر.

ما جمع مِنْقار؟

جمع مِنْقار: مَناقيرُ.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
الحمد لله