معنى نلل وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نلل»: نلل: التَّهْذِيبُ فِي الثُّنَائِيِّ الْمُضَاعَفِ: ابْنُ الأَعرابي النُّلْنُلُ الشيخ الضعيف.نمل: النَّمْلُ: مَعْرُوفٌ وَاحِدَتُهُ نَمْلَة ونَمُلَة، وَقَدْ قُرِئَ بِهِ فَعَ…
الفهرس
نلل: التَّهْذِيبُ فِي الثُّنَائِيِّ الْمُضَاعَفِ: ابْنُ الأَعرابي النُّلْنُلُ الشيخ الضعيف.
نمل: النَّمْلُ: مَعْرُوفٌ وَاحِدَتُهُ نَمْلَة ونَمُلَة، وَقَدْ قُرِئَ بِهِ فَعَلَّله الْفَارِسِيُّ بأَن أَصل نَمْلَة نَمُلَة، ثُمَّ وَقَعَ التَّخْفِيفُ وَغَلَبَ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: قالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ؛
جَاءَ لَفْظُ ادْخُلُوا فِي النَّمْل وَهِيَ لَا تعقِل كَلَفْظِ مَا يعقِل لأَنه قَالَ قَالَتْ، وَالْقَوْلُ لَا يَكُونُ إِلا للحيِّ النَّاطِقِ فأُجريت مُجراه، وَالْجَمْعُ نِمَال؛
قَالَ الأَخطل:دَبِيب نِمَال فِي نَقاً يَتَهيَّلوأَرض نَمِلَةٌ: كَثِيرَةُ النَّمْل.
وَطَعَامٌ مَنْمُول: أَصابه النَّمْل.
وَذَكَرَ الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ نحل فِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَهَى عَنِ قَتْلِ النَّحْلة والنَّمْلَة والصُّرَد والهُدْهُد؛
وَرُوِيَ عَنْ إِبراهيم الْحَرْبِيِّ قَالَ: إِنما نَهَى عَنْ قتلهنَ قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: نَاهِل ونَهَل مِثْلٌ خادِم وخَدَم وَغَائِبٍ وغَيَب وحارِس وحَرَس وقاعِد وقَعَد.
وَفِي حَدِيثِلَقِيطٍ: أَلَا فيطَّلِعون عَنْ حَوْض الرَّسُولِ لَا يَظْمأ وَاللَّهِ نَاهِلُه؛
يَقُولُ: مَنْ رَوِي مِنْهُ لَمْ يعطَش بَعْدَ ذَلِكَ أَبداً، وَجَمْعُ النَّاهِل نَهَلٌ مِثْلُ طالِب وطَلَب، وَجَمْعُ النَّهَل نِهَال مِثْلُ جَبَل وجِبال؛
قَالَ الرَّاجِزُ:إِنَّك لَنْ تُثَأْثِئَ النِّهَالا، .
بمِثْل أَنْ تُدارِك السِّجالاقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَشَاهِدُ النِّهَال بِمَعْنَى العِطاش قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ:يذُودُ الأَوابِدَ فِيهَا السَّمُوم، .
ذِيادَ المُحِرِّ المَخاضَ النِّهَالاوَقَالَ آخَرُ:مِنْهُ تُرَوِّي الأَسَل النَّوَاهِلاوالنَّهَل: الشُّرْب الأَوّل.
وَقَدْ نَهِلَ، بِالْكَسْرِ، وأَنْهَلَتْه أَنا لأَنَّ الإِبل تُسْقَى فِي أَوّل الوِرْد فتردُّ إِلى العَطَن، ثُمَّ تُسْقَى الثَّانِيَةَ وَهِيَ العَلَل فَتُرَدُّ إِلى المرعَى؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ شَاهِدًا عَلَى نَهِل قَوْلَ الشَّاعِرِ:وَقَدْ نَهِلَتْ مِنَّا الرِّماحُ وعَلَّتِوَقَالَ آخَرُ فِي أَنْهَلَتْ:أَعَلَلًا وَنَحْنُ مُنْهِلُونَهْقَالَ الأَصمعي: إِذا أَوْرد إِبله الْمَاءَ فالسقيةُ الأُولى النَّهَل، وَالثَّانِيَةُ العَلَل؛
وَاسْتَعْمَلَ بَعْضُ الأَغْفال النَّهَل فِي الدُّعَاءِ فَقَالَ:ثُمَّ انْثَنى مِنْ بعدِ ذَا، فصَلَّى .
عَلَى النبيِّ نَهَلًا وعَلَّاوالنَّهَلُ: مَا أُكِل مِنَ الطَّعامِ.
وأَنْهَلَ الرجلَ: أَغضبه.
والمِنْهَال: أَرض.
والمِنْهَال: اسْمُ رَجُلٍ.
ومِنْهَال: اسْمُ رَجُلٍ «١» قَالَ:لَقَدْ كَفَّنَ المِنْهَالُ، تحتَ رِدائِه، .
فَتىً غيرَ مِبْطانِ العَشِيَّة أَرْوَعاونُهَيْل: اسْمٌ.
والمِنْهَال: القَبْر.
والمِنْهَال: الْغَايَةُ فِي السَّخَاءِ.
والمِنْهَال: الكَثِيب الْعَالِي الَّذِي لَا يَتماسَك انْهِياراً.
نَهْبَلَ: هَنْبَل الرجلُ: ظَلَع ومَشَى مِشْية الضَّبُع العَرْجاء، ونَهْبَل كذلك.
والنَّهْبَل: الشَّيْخ.
ونَهْبَل: أَسَنَّ، وشيخٌ نَهْبَلٌ وَعَجُوزٌ نَهْبَلَة؛
قَالَ أَبو زُبيد:مَأْوَى اليتيمِ ومَأْوى كلِّ نَهْبَلَةٍ، .
تَأْوي إِلى نَهْبَلٍ كالنَّسْرِ عُلْفُوفِوالنَّهْبَلَة: الناقة الضخمة.
نهشل: النَّهْشَل: المُسِنُّ المضطَرب مِنِ الكِبَر، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي أَسنَّ وَفِيهِ بقيَّة، والأُنثى نَهْشَلَة، وَقَدْ نَهْشَلَ.
الأَزهري عَنِ الأَصمعي: نَهْشَل مشتقٌّ مِنَ النَّهْشَلة، وَهِيَ الكِبَر والاضطرابُ.
وَقَدْ نَهْشَلَ الرَّجُلُ إِذا كَبِر.
ونَهْشَل: مِنْ أَسماء الذِّئْبِ.
ونَهْشَل: اسْمُ رَجُلٍ، وَهِيَ أَيضاً قَبِيلَةٌ مَعْرُوفَةٌ؛
قَالَ الأَخطل:خَلا أَنّ حَيًّا مَنْ قُرَيْشٍ تَفاضَلوا .
عَلَى النَّاسِ، أَو أَنَّ الأَكارِم نَهْشَلا «٢».
نقل: النَّقْلُ: تحويلُ الشَّيْءِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلى مَوْضِعٍ، نَقَله يَنْقُلُه نَقْلًا فانْتَقَلَ.
والتَّنَقُّل: التحوُّل.
ونَقَّلَه تَنْقِيلًا إِذا أَكثر نَقْلَهُ.
وَفِي حَدِيثِأُم زَرْعٍ: لَا سَمِين فيَنْتَقِلأَي ينقُله النَّاسُ إِلى بُيُوتِهِمْ فيأْكلونه.
والنُّقْلَة: الِاسْمُ مِنَ انتِقال الْقَوْمِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلى مَوْضِعٍ، وَهَمْزَةُ النَّقْل الَّتِي تَنْقُل غَيْرَ المتعدِّي إِلى المتعدِّي كَقَوْلِكَ قَامَ وأَقَمْتُه، وَكَذَلِكَ تشديدُ النَّقْل هُوَ التضعيفُ الَّذِي يَنْقُل غَيْرَ الْمُتَعَدِّي إِلى الْمُتَعَدِّي كَقَوْلِكَ غَرِم وغَرَّمْتُه وفَرِح وفَرَّحْته.
والنُّقْلَة: الانتِقال.
والنُّقْلَة: النمِيمةُ تنْقُلها.
والنَّاقِلةُ مِنْ نَوَاقِل الدَّهْرِ: الَّتِي تنقُل قَوْمًا مِنْ حَالٍ إِلى حَالٍ.
والنَّواقِلُ مِنَ الخَراج: مَا يُنْقَل مِنْ قَرْيَةٍ إِلى أُخرى.
والنَّوَاقِلُ: قَبائل تَنتَقِل مِنْ قَوْمٍ إِلى قَوْمٍ.
والنَّاقِلَةُ مِنَ النَّاسِ: خلافُ القُطَّان.
والنَّاقِلَةُ: قبيلةٌ تَنْتَقِلُ إِلى أُخرى.
التَّهْذِيبُ: نَوَاقِل الْعَرَبِ مَنِ انتقَل مِنْ قَبِيلَةٍ إِلى قَبِيلَةٍ أُخرى فانتَمى إِليها.
والنَّقلُ: سُرْعَةُ نَقْل الْقَوَائِمِ.
وَفَرَسٌ مِنْقَل أَي ذُو نَقَل وَذُو نِقال.
وَفَرَسٌ مِنْقَل ونَقَّال ومُناقِل: سَرِيعُ نَقْل الْقَوَائِمِ، وإِنه لَذُو نَقِيل.
والتَّنْقِيل: مِثْلُ النَّقَل؛
قَالَ كَعْبٌ:لَهُنَّ، مِنْ بعدُ، إِرْقالٌ وتَنْقِيلُوالنَّقِيلُ: ضَرْبٌ مِنَ السَّيْرِ وَهُوَ المُداومة عَلَيْهِ.
وَيُقَالُ: انتَقَلَ سَارَ سَيْرًا سَرِيعًا؛
قَالَ الرَّاجِزُ:لَوْ طَلَبونا وجَدُونا نَنْتَقِلْ، .
مثلَ انْتِقَال نَفَرٍ عَلَى إِبِلْوَقَدْ نَاقَلَ مُنَاقَلَةً ونِقَالًا، وَقِيلَ: النِّقَالُ الرَّدَيان وَهُوَ بَيْنٌ العدْو والخَبَبِ.
وَالْفَرَسُ يُناقِل فِي جَرْيه إِذا اتَّقى فِي عَدْوه الْحِجَارَةَ.
ومُنَاقَلَةُ الْفَرَسِ: أَن يَضَعَ يدَه وَرِجْلَهُ عَلَى غَيْرِ حجَر لحسْن نَقْلِه فِي الْحِجَارَةِ؛
قَالَ جَرِيرٌ:مِنْ كُلِّ مُشْتَرِفٍ، وإِن بَعُدَ المَدى، .
ضَرِمِ الرَّقاقِ مُناقِلِ الأَجْرالِوأَرض جَرِلةٌ: ذاتُ جَراوِل وغِلظ وَحِجَارَةٍ.
والمُنَقِّلَة، بِكَسْرِ الْقَافِ، مِنَ الشِّجاج: الَّتِي تُنَقِّل الْعَظْمَ أَي تُكَسِّرُهُ حَتَّى يَخْرُجُ مِنْهَا فَراشُ العِظام، وَهِيَ قُشور تَكُونُ عَلَى العَظْم دُونَ اللَّحْمِ.
ابْنُ الأَعرابي: شَجَّة مُنَقِّلَة بَيِّنة التَّنْقِيل، وَهِيَ الَّتِي تَخْرُجُ مِنْهَا كِسَرُ العِظام، وَوَرَدَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ قَالَ: وَهِيَ الَّتِي يَخْرُجُ مِنْهَا صِغار العِظام وتنتَقِل عَنْ أَماكنها، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي تُنَقِّلُ الْعَظْمَ أَي تُكَسِّرُهُ، وَقَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ جَنْبة: المنقِّلَة الَّتِي تُوضِح الْعَظْمَ مِنْ أَحد الْجَانِبَيْنِ وَلَا توضِحه مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ، وَسُمِّيَتْ منقِّلة لأَنها تَنْقُل جانِبَها الَّذِي أَوْضَحَتْ عظمَه بالمِرْوَد، والتَّنْقِيل: أَن يَنْقُلَ بالمِرْوَد لِيَسْمَعَ صَوْتَ الْعَظْمِ لأَنه خَفِيٌّ، فإِذا سَمِعَ صَوْتَ الْعَظْمِ كَانَ أَكثر لنَذْرِها وَكَانَتْ مثلَ نِصْفِ المُوضِحة؛
قَالَ الأَزهري: وَكَلَامُ الْفُقَهَاءِ هُوَ أَول مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ أَنها الَّتِي تنقِّل فَراشَ العِظام، وَهُوَ حِكَايَةُ أَبي عُبَيْدِ عَنِ الأَصمعي، وَهُوَ الصَّوَابُ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْمَشْهُورُ الأَكثر عِنْدَ أَهل اللُّغَةِ المُنَقَّلَة، بِفَتْحِ الْقَافِ.
والمَنْقَلَةُ: المَرْحلة مِنْ مَراحل السَّفَرِ.
والمَناقِل: المَراحِل.
والمَنْقَلُ: الطَّرِيقُ فِي الْجَبَلِ.
والمَنْقَل: طَرِيقٌ مختصَر.
والنَّقْل: الطريق المختصر.
والنَّقَل: الْحِجَارَةُ كالأَثافِيِّ والأَفْهار، وَقِيلَ: هِيَ الْحِجَارَةُ الصِّغار، وَقِيلَ: هُوَ مَا يَبْقَى مِنَ الْحَجَرِ إِذا اقتُلِع، وَقِيلَ: هُوَ مَا بَقِيَ مِنَ الْحِجَارَةِ إِذا قُلِع جبَل وَنَحْوُهُ، وَقِيلَ: هُوَ مَا يَبْقَى مِنْ حجَر الحِصْن أَو الْبَيْتِ إِذا هُدِم، وبُونات؛
هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ.
والنَّمْلة: شَقٌّ فِي حافِر الدَّابَّةِ.
والنَّمْلة: عَيْبٌ مِنْ عُيوب الْخَيْلِ.
التَّهْذِيبُ: والنَّمْلة فِي حَافِرِ الدَّابَّةِ شَقّ.
أَبو عُبَيْدَةَ: النَّمْلة شَقٌّ فِي الْحَافِرِ مِنَ الأَشعر إِلى طَرَفٍ السُّنْبك، وَفِي الصِّحَاحِ: إِلى المَقَطِّ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الأَشعَر ما أَحاط بِالْحَافِرِ مِنَ الشَّعْرِ، ومَقَطُّ الْفَرَسِ مُنْقَطَع أَضلاعه.
والنَّمْلَة: شَيْءٌ فِي الْجَسَدِ كالقرْح وَجَمْعُهَا نَمْل، وَقِيلَ: النَّمْل والنَّمْلَة قُروح فِي الْجَنْبِ وَغَيْرِهِ، ودَواؤه أَن يُرْقى بريقِ ابْنِ المَجوسيِّ مِنْ أُخته، تَقُولُ المَجوس ذَلِكَ؛
قَالَ:وَلَا عَيْبَ فِينَا غَيْرَ نَسْل لِمَعْشرٍ .
كِرامٍ، وأَنَّا لَا نَخُطُّ عَلَى النَّمْلأَي لَسْنا بمَجُوس ننكِح الأَخوات؛
قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: وأَنشدنا ابْنُ الأَعرابي هَذَا الْبَيْتَ: وأَنَّا لَا نَحُطُّ عَلَى النَّمْل، وَفَسَّرَهُ: أَنَّا كِرام وَلَا نأْتي بُيوت النمْل فِي الجَدْب لنحفِر عَلَى مَا جمَع لنأْكُله، وَقِيلَ: النَّمْلَة بَثْر يَخْرُجُ بِجَسَدِ الإِنسان.
الْجَوْهَرِيُّ: النَّمْل بُثور صِغَارٌ مَعَ وَرَمٍ يَسِيرٍ ثُمَّ يتقَرَّح فَيَسْعَى ويتَّسع وَيُسَمِّيهَا الأَطباءُ الذُّباب، وَتَقُولُ الْمَجُوسُ: إِن وَلَدَ الرَّجُلِ إِذا كَانَ مِنْ أُخته ثُمَّ خَطَّ عَلَى النَّمْلة شُفِيَ صاحبُها.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا رُقْية إِلا فِي ثَلَاثٍ: النَّمْلَة والحُمَةِ والنَّفْس؛
النَّمْلَة: قُروح تخرُج فِي الجنْب.
وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ فِي حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ لِلشَّفّاء: عَلِّمِي حَفْصةَ رُقْية النَّمْلَة؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: شَيْءٌ كَانَتْ تستعمِله النِّسَاءُ يَعْلَم كلُّ مَنْ سمِعه أَنه كَلَامٌ لَا يَضُرُّ وَلَا ينفَع، ورُقْية النَّمْلَة الَّتِي كَانَتْ تُعْرَف بَيْنَهُنَّ أَن يُقال: العَرُوس تحْتَفِل، وتخْتضب وتَكْتَحِلْ، وكلَّ شَيْءٍ تَفْتَعِلْ، غَيْرَ أَن لَا تَعْصِي الرَّجُلَ؛
قَالَ: وَيُرْوَى عِوَضَ تحْتَفِل تنتعِل، وَعِوَضَ تَخْتَضِب تَقْتال، فأَراد النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِهَذَا الْمَقَالِ تأْنِيبَ حفصةَ لأَنه أَلقى إِليها سِرًّا فأَفشَتْه.
وَكِتَابٌ مُنَمَّل: مَكْتُوبٌ، هُذَلِيَّةٌ.
ابْنُ سِيدَهْ: وكتابٌ مُنْمَل متقارِب الْخَطِّ؛
قَالَ أَبو الْعِيَالِ الْهُذَلِيُّ:والمَرْءُ عُمْرًا، فأْتِهِ بنَصِيحةٍ .
مِنِّي يَلوح بِهَا كتابٌ مُنْمَلُومُنَمَّل: كمُنْمَل.
ونَمَلَى: مَوْضِعٌ.
والنَّأْمَلَةُ: مِشية الْمُقَيَّدِ، وَهُوَ يُنَأْمِلُ فِي قَيْده نَأْمَلَةً؛
وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:فإِنِّي، وَلَا كُفْران لِلَّهِ أَيَّةً .
لِنَفْسي، لَقَدْ طالَبْت غَيْرَ مُنَمَّلقَالَ أَبو نَصْرٍ: أَراد غَيْرَ مَذْعور، وَقَالَ: غَيْرُ مُرْهَق وَلَا مُعْجَل عَمَّا أُريد.
نهل: النَّهْل: أَوَّل الشُّرْب؛
تَقُولُ: أَنهَلْتُ الإِبلَ وَهُوَ أَول سَقْيِهَا، ونَهِلَتْ هِيَ إِذا شَرِبَتْ فِي أَوَّل الوِرْد، نَهِلَتِ الإِبلُ نَهَلًا وإِبل نَوَاهِل ونِهَال ونَهَلٌ ونُهُول ونَهِلَة ونَهْلَى.
يُقَالُ: إِبِل نَهْلَى وعَلَّى لِلتي تشرَب النَّهَل والعَلَل؛
قَالَ عاهانُ بْنِ كَعْبٍ:تَبُكُّ الحَوْضَ عَلَّاها ونَهْلَى، .
وَدُونَ ذِيادِها عَطَنٌ مُنِيمُأَي يَنَامُ صَاحِبُهَا إِذا حَصَلَتْ إِبله فِي مَكَانٍ أَمين، وَأَرَادَ ونَهْلاها فاجتزأَ مِنْ ذَلِكَ بإِضافة عَلَّاها، وأَراد وَدُونَ مَوْضِعِ ذِيادها فَحُذِفَ الْمُضَافُ.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما قُلْنَا هَذَا لأَن الذِّياد الَّذِي هُوَ العَرَض لَا يَمْنَعُ مِنْهُ العطَن، إِذ العطَن جَوْهَرٌ، وَالْجَوَاهِرُ لَا لأَنهنّ لَا يُؤْذِينَ الناسَ وَهِيَ أَقل الطُّيُورِ والدوابِّ ضَرَرًا عَلَى النَّاسِ، لَيْسَ مِثْلَ مَا يتأَذى الناسُ بِهِ مِنَ الطُّيُورِ الغُرابِ وَغَيْرِهِ، قِيلَ لَهُ: فالنَّمْلة إِذا عضَّت تُقتَل؟
قَالَ: النَّمْلَةُ لَا تَعَض إِنما يَعَضّ الذَّرُّ، قِيلَ لَهُ: إِذا عَضَّت الذرَّة تُقتل؟
قَالَ: إِذا آذتْك فاقْتُلْها قَالَ: والنَّمْلَة هِيَ الَّتِي لَهَا قَوَائِمُ تَكُونُ فِي البَراري والخَرابات، وَهَذِهِ الَّتِي يتأَذى النَّاسُ بِهَا هِيَ الذرُّ وَهِيَ الصِّغَارُ، ثُمَّ قَالَ: والنَّمْل ثَلَاثَةُ أَصْناف: النَّمْل وفازِر وعُقيفان، قَالَ: والنَّمْل يَسْكُنُ الْبَرَارِي والخَرابات وَلَا يُؤْذِي النَّاسَ، والذرُّ يُؤْذِي، وَقِيلَ: أَراد بِالنَّهْيِ نَوْعًا خَاصًّا وَهُوَ الْكِبَارُ ذَوَاتُ الأَرْجُل الطِّوَالِ، وَقَالَ الْحَرْبِيُّ: النَّمْل مَا كَانَ لَهُ قَوَائِمُ فأَما الصِّغَارُ فَهُوَ الذرُّ.
وَرُوِيَ عَنْ قتادة في قوله: عُلِّمْنا مَنْطِق الطَّيْرِ، قَالَ: النَّمْلة مِنَ الطَّيْرِ، وَقَالَ أَبو خِيرَةَ: نَمْلَةٌ حَمراء «٣» يُقَالُ لَهَا سُليمان يُقَالُ لَهُنَّ الْحُوَّ، بِالْوَاوِ، قَالَ: والذَّرُّ داخِل فِي النَّمْل، ويشبَّه فِرِنْد السَّيْفِ بِالذَّرِّ وَالنَّمْلِ.
وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: النَّمْل الَّذِي لَهُ رِيش، يُقَالُ نَمْل ذُو رِيشٍ والنَّمْل العُظَّام.
الْفَرَّاءُ: يُقَالُ نَمِّلْ ثوبَك والقُطْه أَي ارْفَأْهُ.
والنُّمْلَةُ والنَّمْلةُ والنِّمْلةُ والنَّمِيلةُ، كُلُّ ذَلِكَ: النمِيمة.
وَرَجُلٌ نَمِلٌ ونَامِلٌ ومُنْمِلٌ ومِنْمَلٌ ونَمَّالٌ، كُلُّهُ نَمَّام، وَكَذَلِكَ الإِنمال؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُ النُّمْلَة قَوْلُ أَبي الْوَرْدِ الْجَعْدِيِّ:أَلا لَعَنَ اللهُ الَّتِي رَزَمَتْ بِهِ .
فَقَدْ ولَدت ذَا نُمْلَةٍ وغَوائِلوَجَمْعُهَا نُمْل، وَقَدْ نَمِلَ ونَمَلَ يَنْمُلُ نَمْلًا وأَنْمَلَ؛
قَالَ الْكُمَيْتُ:ولا أُزْعِجُ الكَلِمَ المُحْفِظات .
للأَقْرَبِين، وَلَا أُنْمِلُوَفِيهِ نَمْلَةٌ أَي كَذِبٌ.
وامرأَة مُنَمَّلَة ونَمْلَى: لَا تَسْتَقِرُّ فِي مَكَانٍ، وَفَرَسٌ نَمِلٌ كَذَلِكَ، وَهُوَ أَيضاً مِنْ نَعْتِ الْغِلَظِ.
وَفَرَسٌ نَمِل الْقَوَائِمِ: لَا يَسْتَقِرُّ.
وَفَرَسٌ ذُو نُمْلَة، بِالضَّمِّ، أَي كَثِيرُ الْحَرَكَةِ.
وَرَجُلٌ مُؤَنْمَلُ الأَصابع إِذا كَانَ غَلِيظَ أَطرافِها فِي قِصَر.
وَرَجُلٌ نَمِلٌ أَي حاذِق.
وَغُلَامٌ نَمِلٌ أَي عَبِثٌ.
ونَمِلَ فِي الشَّجَرِ يَنْمَلُ نَمَلًا إِذا صَعِد فِيهَا؛
الْفَرَّاءُ: نَمَلَ فِي الشَّجَرِ يَنْمُلُ نُمُولًا إِذا صَعِد فِيهَا.
والنَّمِل: الرَّجُلُ الَّذِي لَا يَنْظُرُ إِلى شَيْءٍ إِلا عَمِله.
وَرَجُلٌ نَمِل الأَصابع إِذا كَانَ كَثِيرَ العَبَث بِهَا أَو كَانَ خفيفَ الأَصابع فِي الْعَمَلِ.
ابْنُ سِيدَهْ: وَرَجُلٌ نَمِلٌ خَفِيفُ الأَصابع لَا يَرى شَيْئًا إِلا عمِله.
يُقَالُ: رَجُلٌ نَمِلٌ الأَصابع أَي خَفِيفُهَا فِي الْعَمَلِ.
وتَنَمَّلَ القومُ: تحرَّكوا وَدَخَلَ بعضُهم فِي بَعْضٍ.
ونَمِلَتْ يدُه: خَدِرت.
والنُّمْلَة، بِالضَّمِّ: البقيَّة مِنَ الْمَاءِ تَبْقَى فِي الْحَوْضِ؛
حَكَاهُ كُرَاعٌ فِي بَابِ النُّونِ.
والأَنْمُلة، بِالْفَتْحِ «٤»: المَفْصِل الأَعْلى الَّذِي فِيهِ الظُّفْرُ مِنَ الإِصبع، وَالْجَمْعُ أَنَامِل وأَنمُلات، وَهِيَ رُؤُوسُ الأَصابع، وَهُوَ أَحد مَا كسِّر وسَلِم بِالتَّاءِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما قُلْتُ هَذَا لأَنهم قَدْ يَسْتَغْنُونَ بِالتَّكْسِيرِ عَنْ جَمْعِ السَّلَامَةِ وَبِجَمْعِ السَّلَامَةِ عَنِ التَّكْسِيرِ، وَرُبَّمَا جُمِعَ الشَّيْءُ بِالْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا كنحو بُوَانٍ وبُون وأَنشد للمتَلَمِّس:أَمُنْتَفِلًا مِنْ نَصْرِ بُهْثَةَ دَائِبًا؟
وتَنْفُلُني مِنْ آلِ زَيْدٍ فَبِئْسماقَالَ أَبو عَمْرٍو: تَنْفُلُني تَنْفِيني.
والنَّافِلُ: النَّافِي.
وَيُقَالُ: انْتَفَلَ فُلَانٌ إِذا اعْتَذَرَ.
وانْتَفَلَ: صَلَّى النَّوافِل.
وَيُقَالُ: نَفَّلْت عَنْ فُلَانٍ مَا قِيلَ فِيهِ تَنْفِيلًا إِذا نَضَحْت عَنْهُ ودَفَعْتَه.
وَفِي حَدِيثِ القَسامة:قَالَ لأَولِياء المَقْتول: أَتَرْضَوْن بِنَفْل خَمْسين مِنَ الْيَهُودِ مَا قَتَلُوه؟
يُقَالُ: نَفَّلْته فنَفَلَ أَي حلَّفته فحلَف.
ونَفَلَ وانْتَفَلَ إِذا حلَف.
وأَصل النَّفْل النَّفْي.
يُقَالُ: نَفَلْت الرجلَ عَنْ نسَبه.
وانْفُلْ عَنْ نَفْسِكَ إِن كُنْتَ صَادِقًا أَي انْفِ مَا قِيلَ فِيكَ، وَسُمِّيَتِ الْيَمِينُ فِي الْقَسَامَةِ نَفْلًا لأَنَّ القِصاص يُنْفَى بِهَا؛
وَمِنْهُ حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وجهه: لَوَدِدْتُ أَنَّ بَنِي أُمَيَّة رَضُوا ونَفَّلْناهم خَمْسِينَ رَجُلًا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ يَحْلِفُون مَا قَتَلْنا عُثْمَانَ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ قاتِلًا؛
يُرِيدُ نَفَّلْنا لَهُمْ.
وأَتَيْتُ أَتَنَفَّله أَي أَطلبه؛
عَنِ ثَعْلَبٍ.
وأَنْفَلَ لَهُ: حلَف.
والنَّفَل: ضرْب مِنْ دِقِّ النَّبَاتِ، وَهُوَ مِنْ أَحْرار البُقول تنبُت مُتَسَطِّحةً وَلَهَا حَسَك يَرْعاه القَطا، وَهِيَ مِثْلُ القَثِّ لَهَا نَوْرةٌ صفراءُ طيبةُ الرِّيحِ، وَاحِدَتُهُ نَفَلةٌ، قَالَ: وبالنَّفَل سُمِّيَ الرَّجُلُ نُفَيْلًا؛
الْجَوْهَرِيُّ: النَّفَل نَبْتٌ فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ هُوَ الْقُطَامِيُّ:ثُمَّ استمرَّ بِهَا الحادِي، وجَنَّبها .
بَطْنَ الَّتِي نَبْتُها الحَوْذانُ والنَّفَلُوَالْعَرَبُ تَقُولُ: فِي لَيَالِي الشَّهْرِ ثَلَاثٌ غُرَر، وَذَلِكَ أَول مَا يَهِلُّ الْهِلَالُ، سمِّين غُرَراً لأَن بياضَها قَلِيلٌ كغرَّة الْفَرَسِ، وَهِيَ أَقل مَا فِيهِ مِنْ بَيَاضِ وَجْهِهِ، وَيُقَالُ لِثَلَاثِ لَيَالٍ بَعْدَ الغُرَر: نُفَل، لأَن الغُرَر كَانَتِ الأَصل وَصَارَتْ زِيَادَةُ النُّفَل زِيَادَةً عَلَى الأَصل، وَاللَّيَالِي النُّفَل هِيَ اللَّيْلَةُ الرَّابِعَةُ وَالْخَامِسَةُ وَالسَّادِسَةُ مِنَ الشَّهْرِ.
والنَّوْفَلِيَّة: ضرْب مِنَ الامتِشاط؛
حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي عَنِ الْفَارِسِيِّ؛
وأَنشد لجِران العَوْد:أَلا لَا تَغُرَّنَّ امْرَأً نَوْفَلِيَّةٌ .
عَلَى الرأْسِ بَعْدِي، والترائبُ وُضَّحُوَلَا فاحِمٌ يُسْقى الدِّهانَ، كأَنه .
أَساوِدُ يَزْهاها مَعَ اللَّيْلِ أَبْطَحُوَكَذَلِكَ رُوِيَ: يَغُرَّنَّ، بِلَفْظِ التَّذْكِيرِ، وَهُوَ أَعذر مِنْ قَوْلِهِمْ حَضَرَ القاضيَ امرأَةٌ لأَن تأْنيث المِشْطة غَيْرُ حَقِيقِيٍّ.
التَّهْذِيبُ: والنَّوْفَلِيَّة شَيْءٌ يتَّخذه نساءُ الأَعراب مِنْ صُوفٍ يَكُونُ فِي غِلَظٍ أَقل مِنَ الساعِد، ثُمَّ يُحْشى وَيُعْطَفُ فَتَضَعُهُ المرأَة عَلَى رأْسها ثُمَّ تَخْتَمِرُ عَلَيْهِ، وأَنشد قَوْلَ جِران العَوْد.
وَفِي حَدِيثِأَبي الدَّرْداء: إِياكم والخَيْلَ المنَفِّلة الَّتِي إِن لَقِيَتْ فَرَّتْ وإِن غَنِمت غَلَّتْ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: كأَنه مِنَ النَّفَل الغنيمةِ أَي الَّذِينَ قصدُهم مِنَ الغَزْو الغنيمةُ والمالُ دُونَ غَيْرِهِ، أَو مِنَ النَّفْل وَهُمُ المُطَّوِّعة المتبرِّعون بالغَزْوِ الَّذِينَ لَا اسمَ لَهُمْ فِي الدِّيوان فَلَا يقاتِلون قِتالَ مَنْ لَهُ سَهْم، قَالَ: هَكَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ أَبي مُوسَى مِنْ حَدِيثِأَبي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: وَالَّذِي جَاءَ فِي مُسْنَدِ أَحمد مِنْ رِوَايَةِ أَبي هُرَيْرَةَ أَن رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: إِياكم والخيلَ المُنَفِّلَة، فإِنها إِن تَلْقَ تَفِر، وإِن تَغْنَم تَغْلُلْ؛
قَالَ: وَلَعَلَّهُمَا حَدِيثَانِ.
ونَوْفَل ونُفَيْل: اسمان.
تَحُولُ دُونَ الأَعراض، فتفهَّمه، وَكَذَلِكَ غَيْرُهَا مِنَ الْمَاشِيَةِ وَالنَّاسِ.
والنَّهَل: الرِّيُّ والعَطَش، ضِدٌّ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ.
والمَنْهَل: المشرَب ثُمَّ كَثُرَ ذَلِكَ حَتَّى سُمِّيَتْ مَنازل السُّفَّار عَلَى المِياه مَناهِل.
وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِأَنه يَرِد كلَّ مَنْهَل.
وَقَالَ ثَعْلَبٌ: المَنْهَل الْمَوْضِعُ الَّذِي فِيهِ المشرَب.
والمَنْهَل: الشُّرْب، قَالَ: وَهَذَا الأَخير يَتَّجِهُ أَن يَكُونَ مَصْدَرَ نَهِلَ وَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي أَن لَا يَذْكُرَهُ لأَنه مُطَّرد.
والنَّاهِلَة: المختلِفة إِلى المَنْهَل، وَكَذَلِكَ النازِلة؛
وأَنشد:وَلَمْ تُراقِب هناك نَاهِلَةَ .
الواشِينَ، لَمَّا اجْرَهَدَّ نَاهِلُهاقَالَ أَبو مَالِكٍ: المَنازِل والمَناهِل وَاحِدٌ، وَهِيَ المَنازِل عَلَى الْمَاءِ.
وأَنْهَلَ القومُ: نَهِلَت إِبِلُهم.
وَرَجُلٌ مِنْهَال: كَثِيرُ الإِنْهال.
قَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ الْغَنَوِيُّ وَغَيْرُهُ: المَنْهَل كُلُّ مَا يَطَؤه الطريقُ مِثْلُ الرُّحَيل والحفِير، قَالَ: وَمَا بَيْنَ المَنَاهِل مَراحِل، والمَنْهَل مِنَ الْمِيَاهِ: كلُّ مَا يَطَؤه الطَّرِيقُ، وَمَا كَانَ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ لَا يُدْعَى مَنْهَلًا، وَلَكِنْ يُضَافُ إِلى مَوْضِعِهِ أَو إِلى مَنْ هُوَ مختصٌّ بِهِ فَيُقَالُ: مَنْهَل بَنِي فُلَانٍ أَي مَشْرَبهم وَمَوْضِعُ نَهَلهم؛
وَفِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ:كأَنه مُنْهَلٌ بالرَّاحِ مَعْلولأَي مَسْقِيٌّ بالراحِ.
يُقَالُ: أَنْهَلْته فَهُوَ مُنْهَلُ، بِضَمِّ الْمِيمِ.
وَفِي حَدِيثِمُعَاوِيَةَ: النُّهُل الشُّروع؛
هُوَ جَمْعُ نَاهِل وَشَارِعٌ أَي الإِبل العِطاش الشارِعة فِي الْمَاءِ.
وَيُقَالُ: مِنْ أَين نَهِلْت الْيَوْمَ؟
فَتَقُولَ: بِمَاءِ بَنِي فُلَانٍ وبمَنْهَل بَنِي فُلَانٍ؛
وَقَوْلُهُ أَين نَهِلَت أَي شَرِبت فَرَوِيت؛
وأَنشد: مَا زَالَ مِنْهَا نَاهِلٌ ونائِب قَالَ: النَّاهِلُ الَّذِي رُوِيَ فاعتزَل، والنائبُ الَّذِي يَنُوب عَوداً بَعْدَ شُرْبها لأَنها لَمْ تُنْضَح رِيّاً.
الْجَوْهَرِيُّ: المَنْهَل المَوْرِد وَهُوَ عَيْنُ ماءٍ تَرِدُه الإِبِل فِي المَراعي، وَتُسَمَّى المَنازل الَّتِي فِي المَفاوِز عَلَى طَرِيقِ السُّفَّار مَنَاهِل لأَن فِيهَا مَاءً.
الْجَوْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ: النَّاهِل فِي كَلَامِ الْعَرَبِ العَطْشان، والنَّاهِل الَّذِي قَدْ شرِب حَتَّى روِي، والأُنثى نَاهِلَة، والنَّاهِل العَطْشان، والنَّاهِل الرَّيَّان، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛
وَقَالَ النَّابِغَةُ:الطاعِن الطَّعْنة، يَوْمَ الوَغَى، .
يَنْهَل مِنْهَا الأَسَلُ النَّاهِلُجَعَلَ الرِّماح كأَنها تعطَش إِلى الدَّمِ فإِذا شَرَعَتْ فِيهِ رَوِيتْ؛
وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: هُوَ هَاهُنَا الشارِب وإِن شِئْتَ العَطْشان أَي يُرْوَى مِنْهُ الْعَطْشَانُ.
وَقَالَ أَبو الْوَلِيدِ: يَنْهَل يَشْرَبُ مِنْهُ الأَسَلُ الشارِب؛
قَالَ الأَزهري «١»: وَقَوْلُ جَرِيرٍ يَدُلُّ عَلَى أَن العِطاش تسمَّى نِهالًا؛
وَهُوَ قَوْلُهُ:وأَخُوهُما السَّفَّاحُ ظَمَّأَ خَيْلَه، .
حَتَّى وَرَدْنَ جِبَا الكُلابِ نِهَالاقَالَ: وَقَالَ عُمْرَةُ «٢» بْنُ طَارِقٍ فِي مِثْلِهِ:فَمَا ذُقْت طَعْم النَّوْم، حَتَّى رأَيتُني .
أُعارِضُهم وِرْدَ الخماسِ النَّوَاهِل العطيَّة عَنْ يدٍ.
والنَّفْل والنَّافِلَةُ: مَا يَفْعَلُهُ الإِنسان مِمَّا لَا يَجِبُ عَلَيْهِ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ؛
النَّفْل والنَّافِلَةُ: عَطِيَّةُ التطوُّع مِنْ حَيْثُ لَا يَجِبُ، وَمِنْهُ نَافِلَةُ الصَّلَاةِ.
والتَّنَفُّل: التطوُّع.
قَالَ الْفَرَّاءُ: لَيْسَتْ لأَحد نَافِلَة إِلَّا لِلنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَدْ غفر لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تأَخَّر فعمَلُه نَافِلَةٌ.
وَقَالَ الزَّجَّاجُ: هَذِهِ نَافِلَةٌ زِيَادَةٌ لِلنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، خَاصَّةً لَيْسَتْ لأَحد لأَن اللَّهَ تَعَالَى أَمره أَن يَزْدَادَ فِي عِبَادَتِهِ عَلَى مَا أَمرَ بِهِ الخلْق أَجمعين لأَنه فضَّله عَلَيْهِمْ، ثُمَّ وَعَدَهُ أَن يبعَثَه مَقاماً مَحْمُودًا وصحَّ أَنه الشَّفَاعَةُ.
وَرَجُلٌ كَثِيرُ النَّوَافِل أَي كثيرُ العَطايا والفَواضِل؛
قَالَ لَبِيدٌ:لِلَّهِ نَافِلَةُ الأَجَلِّ الأَفْضَلِقَالَ شَمِرٌ: يُرِيدُ فَضْل مَا ينفِّل مِنْ شَيْءٍ.
ونَفَّلَ غيرَه يُنَفِّلُ أَي فضَّله عَلَى غَيْرِهِ.
والنَّافِلَةُ: ولدُ الولدِ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ لأَن الأَصلَ كَانَ الْوَلَدَ فَصَارَ ولدُ الولدِ زِيَادَةً عَلَى الأَصل؛
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي قِصَّةِ إِبراهيم، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً؛
كأَنه قَالَ وَهَبْنَا لإِبراهيم إِسحاقَ فَكَانَ كالفَرْضِ لَهُ، ثُمَّ قَالَ: وَيَعْقُوبَ نافِلَةً، فالنَّافِلَةُ ليعقوبَ خَاصَّةً لأَنه ولدُ الْوَلَدِ أَي وَهَبْنَا لَهُ زِيَادَةً عَلَى الفَرْض لَهُ، وَذَلِكَ أَن إِسحاقَ وُهِبَ لَهُ بدُعائه وزِيدَ يَعْقُوبُ تفضُّلًا.
والنَّوْفَلُ: الْعَطِيَّةُ.
والنَّوْفَل: السيِّدُ المِعْطاءُ يشبَّهان بِالْبَحْرِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فَدَلَّ هَذَا عَلَى أَن النَّوْفَل البَحْرُ وَلَا نصَّ لَهُمْ عَلَى ذَلِكَ أَعني أَنهم لَمْ يصرِّحوا بِذَلِكَ بأَن يَقُولُوا النَّوْفَل الْبَحْرُ.
أَبو عَمْرٍو: هُوَ اليَمُّ والقَلَمَّسُ والنَّوْفَلُ والمُهْرُقانُ والدَّأْمَاءُ وخُضَارَةُ والأَخْضَرُ والعُلَيْم «١».
والخَسِيفُ.
والنَّوْفَلُ: الْبَحْرُ «٢».
التَّهْذِيبُ: وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْكَثِيرِ النَّوَافِل وَهِيَ العَطايا نَوْفَل؛
قَالَ الْكُمَيْتُ يَمْدَحُ رَجُلًا:غِياثُ المَضُوعِ رِئَابُ الصُّدُوع، .
لأْمَتُكَ الزُّفَرُ النَّوْفَلُيَعْنِي الْمَذْكُورَ، ضاعَني أَي أَفْزَعَني.
قَالَ شَمِرٌ: الزُّفَر القَويّ عَلَى الحَمالات، والنَّوْفَل الْكَثِيرُ النَّوافِل، وَقَوْمٌ نَوْفَلون.
والنَّوْفَلُ: الْعَطِيَّةُ تشبَّه بِالْبَحْرِ.
والنَّوْفَل: الرَّجُلُ الكثيرُ الْعَطَاءِ؛
وأَنشد لأَعشى بَاهِلَةَ:أَخُو رَغائِبَ يُعْطِيها ويَسْأَلُها، .
يأْبَى الظُّلامَةَ مِنْهُ النَّوْفَلُ الزُّفَرُقَالَ ابْنُ الأَعرابي: قَوْلُهُ مِنْهُ النَّوْفَل الزُّفَر؛
النَّوْفَل: مَنْ يَنْفِي عَنْهُ الظلْمَ مِنْ قَوْمِهِ أَي يَدْفعه.
والنَّوْفَلة: المَمْحَلةُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: المَمْلَحةُ؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: لَا أَعرف النَّوْفلة بِهَذَا الْمَعْنَى.
وانْتَفَلَ مِنَ الشَّيْءِ: انْتَفى وتبرَّأَ مِنْهُ.
أَبو عُبَيْدٍ: انْتَفلْت مِنَ الشَّيْءِ وانْتَفَيْت مِنْهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ كأَنه إِبدال مِنْهُ؛
قَالَ الأَعشى:لَئِنْ مُنِيتَ بِنَا عَنْ جِدِّ مَعْرَكة، .
لَا تُلْفِنا عَنْ دِماءِ الْقَوْمِ نَنْتَفِلُوَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: أَنَّ فُلَانًا انْتَفَلَ مِنْ وَلَدهأَي تبرَّأَ مِنْهُ.
قَالَ اللَّيْثُ: قَالَ لِي فُلَانٌ قَوْلًا فانْتَفَلْت مِنْهُ أَي أَنكرت أَن أَكون فَعَلْته؛
اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ دَخلا عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَمير الْمَدِينَةِ، فَجَرَى بَيْنَهُمُ الْحَدِيثُ حَتَّى قَالَ عُرْوَة فِي شَيْءٍ جَرَى مِنْ ذِكْر عَائِشَةَ وَابْنِ الزُّبَيْرِ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ مَا أَحْبَبْتُ أَحداً حُبِّي عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ، لَا أَعني رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا أَبَوَيَّ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: إِنكم لتَنْتَحِلون عَائِشَةَ لِابْنِ الزُّبَيْرِ انْتِحَالَ مَنْ لَا يَرَى لأَحد مَعَهُ فِيهَا نَصِيبًا فَاسْتَعَارَهُ لَهَا؛
وَقَالَ ابْنُ هَرْمة:وَلَمْ أَتَنَحَّلِ الأَشعارَ فِيهَا، .
وَلَمْ تُعْجِزْنيَ المِدَحُ الجِيادُونَحَلَه القولَ يَنْحَلُه نَحْلًا: نَسَبه إِليه.
ونَحَلْتُه القولَ أَنْحَلُه نَحْلًا، بِالْفَتْحِ: إِذا أَضَفْت إِليه قولًا قاله غَيْرُهُ وادّعيتَه عَلَيْهِ.
وَفُلَانٌ يَنْتَحِلُ مذهبَ كَذَا وقبيلةَ كَذَا إِذا انْتَسَبَ إِليه.
وَيُقَالُ: نُحِلَ الشاعرُ قَصِيدَةً إِذا نُسِبَت إِليه وَهِيَ مِنْ قِيلِ غَيْرِهِ؛
وَقَالَ الأَعشى فِي الانْتِحَال:فكيْفَ أَنا وانْتِحَالِي القَوا .
فِ، بَعدَ المَشِيب، كفَى ذَاكَ عَارًاوقَيَّدَني الشِّعْرُ فِي بيتِه، .
كَمَا قَيَّد الأُسُراتُ الحِماراأَراد انْتِحَالِي القوافيَ فدَلَّت كَسْرَةُ الْفَاءِ مِنَ الْقَوَافِي عَلَى سُقُوطِ الْيَاءِ فَحَذَفَهَا، كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَجِفانٍ كَالْجَوابِ، وتَنَحَّلَه مثلُه؛
قَالَ الْفَرَزْدَقُ:إِذا مَا قُلْتُ قافِيةً شَرُوداً، .
تَنَحَّلَها ابنُ حَمْراءِ العِجانِوَقَالَ أَبو الْعَبَّاسِ أَحمد بْنُ يَحْيَى فِي قَوْلِهِمُ انْتَحَلَ فلانٌ كَذَا وَكَذَا: مَعْنَاهُ قَدْ أَلزَمَه نفْسه وَجَعَلَهُ كالمِلْك لَهُ، وَهِيَ الْهِبَةُ»وَالْعَطِيَّةُ يُعْطاها الإِنسانُ.
وَفِي حَدِيثِقَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ: كَانَ بُشَيرُ بْنُ أُبَيْرِق يقولُ الشعرَ وَيَهْجُو بِهِ أَصحابَ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ويَنْحَلُه بعضَ الْعَرَبِأَي يَنْسُبه إِليهم مِنَ النِّحْلة وَهِيَ النِّسْبة بالباطِل.
وَيُقَالُ: مَا نِحْلَتُكَ أَي مَا دِينُكَ؟
الأَزهري: اللَّيْثُ يُقَالُ نَحَلَ فلانٌ فُلَانًا إِذا سابَّه فَهُوَ يَنْحَله يُسابُّه؛
قَالَ طَرَفَةُ:فَدَعْ ذَا، وانْحَل النُّعمانَ قَوْلًا .
كنَحْت الفأْسِ، يُنْجِد أَو يَغُورقَالَ الأَزهري: نَحَلَ فلانٌ فُلَانًا إِذا سابَّه باطلٌ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ لنَجَل فلانٌ فلانا إِذا قطعَه بالغِيبة.
وَيُرْوَى الْحَدِيثُ:مَنْ نَجَل الناسَ نَجَلوهأَي مَنْ عابَ النَّاسَ عَابُوهُ وَمَنْ سبَّهم سبُّوه، وَهُوَ مِثْلُ مَا رُوِيَعَنْ أَبي الدَّرْدَاءِ: إِن قارَضْتَ النَّاسَ قارَضُوك، وإِن تَرَكْتَهم لَمْ يَتْركوك؛
قَوْلُهُ: إِن قَارَضْتَهُمْ مأْخوذ مِنْقَوْلِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رفَع اللهُ الحرجَ إِلا مَنِ اقترَضَ عِرْضَ امرئٍ مُسْلِمٍ فَذَلِكَ الَّذِي حَرِج، وَقَدْ فُسِّرَ فِي مَوْضِعِهِ.
نخل: نَخَلَ الشيءَ يَنْخُلُه نَخْلًا وتَنَخَّلَه وانْتَخَلَه: صَفَّاه واختارَه؛
وَكُلُّ مَا صُفِّيَ ليُعْزَل لُبابُه فَقَدِ انتُخِلَ وتُنُخِّلَ، والنُّخَالَة: مَا تُنُخِّل مِنْهُ.
والنَّخْل: تَنْخِيلُك الدقيقَ بالمُنْخُل لِتَعْزِل نُخَالَتَهُ عَنْ لُبابه.
والنُّخَالَة أَيضاً: مَا نُخِل مِنَ الدَّقِيقِ.
ونَخْلُ الدَّقِيقِ: غَرْبَلتُه.
والنُّخَالَة أَيضاً: مَا بَقي فِي المُنْخُل مِمَّا يُنْخَل؛
حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ، قَالَ: وكلُّ مَا نُخِلَ فَمَا يَبْقَى فَلَمْ يَنْتَخِلْ نُخالةٌ، وَهَذَا عَلَى السَّلْبِ.
والمُنْخُل والمُنْخَل: مَا يُنْخَل بِهِ، لَا نَظِيرَ لَهُ إِلَّا قَوْلُهُمْ كَمَا اتَّبَعَتْ صَهْباءُ صِرْفٌ مُدامةٌ .
مُشاشَ المُرَوَّى، ثُمَّ لَمَّا تَنَصَّلِمَعْنَاهُ لَمْ تَخرج فيَصْحو شارِبُها، وَيُرْوَى: ثُمَّ لَمَّا تَزَيَّل.
ونَصَلَ الشَّعَرُ يَنْصُلُ: زَالَ عَنْهُ الخِضاب.
ونَصَلَتِ اللَّسْعَةُ والحُمَةُ تَنْصُلُ: خَرَجَ سَمُّها وَزَالَ أَثَرُها؛
وَقَوْلُهُ:ضَوْرِيةٌ أُولِعْتُ باشتِهارِها، .
نَاصِلَة الحِقْوَينِ مِنْ إِزارِهاإِنما عَنَى أَن حِقْوَيْها يَنْصُلان مِنْ إِزارِها، لتسلُّطها وتَبَرُّجِها وقلَّة تثقُّفها فِي مَلَابِسِهَا لأَشَرِها وشَرَهِها.
ومِعْوَلٌ نَصْل: نَصَلَ عَنْهُ نِصابُه أَي خَرَجَ، وَهُوَ مِمَّا وصِف بِالْمَصْدَرِ؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:شَرِيح كحُمَّاض الثَّماني عَلَتْ بِهِ، .
عَلَى راجِفِ اللَّحْيَين، كالمِعْوَل النَّصْلوتَنَصَّلَ فُلَانٌ مِنْ ذَنْبِهِ أَي تبرَّأَ.
والتَّنَصُّلُ: شِبْهُ التبرُّؤ مِنْ جِنَايَةٍ أَو ذَنْبٍ.
وتَنَصَّلَ إِليه مِنَ الْجِنَايَةِ: خَرَجَ وتبرَّأَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ تَنَصَّلَ إِليه أَخوه فَلَمْ يقبَلأَي انْتَفَى مِنْ ذَنْبِهِ وَاعْتَذَرَ إِليه.
وتَنَصَّلَ الشيءَ: أَخرجه.
وتَنَصَّلَه: تَخَيَّره.
وتَنَصَّلُوه: أَخذوا كُلَّ شَيْءٍ مَعَهُ.
وتَنَصَّلْت الشَّيْءَ واسْتَنْصَلْته إِذا اسْتَخْرَجْتَهُ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ أَبي زُبَيْدٍ:قَرْم تَنَصَّلَه مِنْ حاصِنٍ عُمَرُوالنَّصْل: مَا أَبْرَزتِ البُهْمَى ونَدَرتْ بِهِ مِنْ أَكِمَّتها، وَالْجَمْعُ أَنْصُلٌ ونِصَال.
والأُنْصُولَةُ: نَوْرُ نَصْل البُهْمَى، وَقِيلَ: هُوَ مَا يُوبِسُه الحرُّ مِنَ البُهْمَى فَيَشْتَدُّ عَلَى الأَكَلَة؛
قَالَ:كأَنه واضِحُ الأَقْراب فِي لُقُحٍ .
أَسْمَى بهنَّ، وعَزَّتْه الأَناصِيلُأَي عزَّت عَلَيْهِ.
واسْتَنْصَل الحرُّ السَّفَا جَعَلَهُ أَناصِيل؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:إِذا اسْتَنْصَلَ الهَيْفُ السَّفَا، بَرَّحَتْ بِهِ .
عِراقيَّةُ الأَقْياظِ نَجْدُ المَراتِعوَيُرْوَى المَرابع؛
عِراقيَّة الأَقْياظ أَي تطلُب الْمَاءَ فِي القَيْظ، قَالَ غَيْرُهُ: هِيَ مَنْسُوبَةٌ إِلى العِراق الَّذِي هُوَ شَاطِئُ الْمَاءِ، وَقَوْلُهُ: نَجْدُ المَراتِع أَراد جَمْعَ نَجْديٍّ فَحَذَفَ يَاءَ النَّسَبِ فِي الْجَمْعِ، كَمَا قَالُوا زَنْجِيّ وزَنْج.
وَيُقَالُ: اسْتَنْصَلَتِ الريحُ اليَبِيسَ إِذا اقتلَعَتْه مِنْ أَصله.
وبُرٌّ نَصِيلٌ: نَقِيٌّ مِنَ الغَلَثِ.
والنَّصِيل: حَجَرٌ طَوِيلٌ قدْرُ ذِراع يُدقُّ بِهِ.
ابْنُ شُمَيْلٍ: النَّصِيل حَجَرٌ طَوِيلٌ رقيقٌ كَهَيْئَةِ الصَّفِيحَةِ المحدَّدة، وَجَمْعُهُ النُّصُل، وَهُوَ البِرْطِيلُ، وَيُشَبَّهُ بِهِ رأْس الْبَعِيرِ وخُرْطومه إِذا رَجَف فِي سَيْرِهِ؛
قَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ فَحْلًا:عَرِيض أَرْآدِ النَّصِيل سَلْجَمُهْ، .
لَيْسَ بلَحْيَيْه حِجامٌ يَحْجُمُهْوَقَالَ الأَصمعي: النَّصِيل مَا سَفَل مِنْ عَيْنَيْه إِلى خَطْمه، شبِّه بِالْحَجَرِ الطَّوِيلِ؛
وَقَالَ أَبو خِرَاشٍ فِي النَّصِيل فَجَعَلَهُ الحجَر:وَلَا أَمْغَرُ السَّاقَيْن بَاتَ كأَنه، .
عَلَى مُحْزَئِلَّات الإِكام، نَصِيلُوَفِي حَدِيثِالخُدْرِيّ: فَقَامَ النَّحَّامُ العَدَويّ يَوْمَئِذٍ وَقَدْ أَقام عَلَى صُلْبه نَصِيلًا؛
النَّصِيلُ: حَجر طَوِيلٌ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُ الْجَوْهَرِيِّ الْجَمْعُ نَيَاطِل هُوَ قَوْلُ أَبي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ: وَالْقِيَاسُ منعُه لأَن فاعِلًا لَا يُجْمَعُ عَلَى فَياعِل، قَالَ: وَالصَّوَابُ أَن نَيَاطِل جَمْعُ نَيْطَل لُغَةٌ فِي الناطَل والناطِل؛
حَكَاهَا ابْنِ الأَنباري عَنْ أَبيه عَنِ الطَّوْسِيِّ.
ونَطَل الخَمر: عصَرها.
والنِّطْل: خُثارةُ الشَّرَابِ.
والنَّيْطَل: الدَّلْوُ، مَا كَانَتْ؛
قَالَ:ناهَبْتهم بِنَيْطَلٍ جَرُوفِ، .
بِمَسْك عَنْزٍ مِنْ مُسُوك الرِّيفِالْفَرَّاءُ: إِذا كَانَتِ الدَّلْوُ كَبِيرَةً فَهِيَ النَّيْطَل.
وَيُقَالُ: نَطَل فُلَانٌ نَفْسَهُ بِالْمَاءِ نَطْلًا إِذا صبَّ عَلَيْهِ مِنْهُ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ يَتعالَج بِهِ.
والنِّئْطِلُ والنَّيْطَلُ: الدَّاهِيَةُ.
وَرَجُلٌ نَيْطَل: داهٍ.
وَمَا فِيهِ نَاطِلٌ أَي شَيْءٌ.
الأَصمعي: يُقَالُ جَاءَ فُلَانٌ بالنِّئْطِل والضِّئْبِل، وَهِيَ الدَّاهِيَةُ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: جَمْعُ النِّئْطِل نَآطِل؛
وأَنشد:قَدْ عَلِمَ النآطِلُ الأَصْلالُ، .
وعلماءُ الناسِ والجهَّالُ،وَقْعي إِذا تَهافَتَ الرُّؤالُقَالَ: وَقَالَ الْمُتَلَمِّسُ فِي مُفْرَدِهِ:وعَلِمْتُ أَنِّي قَدْ رُمِيتُ بِنِئْطِلٍ، .
إِذْ قيلَ: صارَ مِنَ آلِ دَوْفَنَ قَوْمَسُدَوْفَن: قَبِيلَةٌ، وقَوْمَس: أَمير.
ونطلْت رأْس الْعَلِيلِ بالنَّطول: وَهُوَ أَن تَجْعَلَ الْمَاءَ الْمَطْبُوخَ بالأَدْوية فِي كُوزٍ ثُمَّ تصبَّه عَلَى رأْسه قَلِيلًا قَلِيلًا.
وَفِي حَدِيثِظَبْيَانَ: وَسَقَوْهُمْ بِصَبِير النَّيْطَل؛
النَّيْطَلُ: الموتُ وَالْهَلَاكُ، وَالْيَاءُ زَائِدَةٌ، والصَّبِيرُ السَّحَابُ، وَاللَّهُ أَعلم.
نعل: النَّعْل والنَّعْلةُ: مَا وَقَيْت بِهِ القدَم مِنَ الأَرض، مُؤَنَّثَةٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن رَجُلًا شَكَا إِليه رَجُلًا مِنَ الأَنصار فَقَالَ:يَا خيرَ مَنْ يَمْشي بنَعْلٍ فرْدِقَالَ ابْنُ الأَثير: النَّعْل مُؤَنَّثَةٌ وَهِيَ الَّتِي تُلبَس فِي المَشْي تسمَّى الْآنَ تاسُومة، وَوَصَفَهَا بِالْفَرْدِ وَهُوَ مُذَكَّرٌ لأَن تأْنيثها غَيْرُ حَقِيقِيٍّ، والفَرْدُ هِيَ الَّتِي لَمْ تُخْصَف وَلَمْ تُطارَق وإِنما هِيَ طاقٌ وَاحِدٌ، وَالْعَرَبُ تمدَح برقَّة النِّعال وَتَجْعَلُهَا مِنْ لِباس المُلوك؛
فأَما قَوْلُ كثيِّر:لَهُ نَعَلٌ لَا تَطَّبِي الكَلْب رِيحُها، .
وإِن وُضِعَتْ وَسْطَ المجَالس شُمَّتفإِنه حرَّك حَرْفَ الْحَلْقِ لِانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهُ كَمَا قَالَ بَعْضُهُمْ: يَغَدُو وَهُوَ مَحَمُوم، فِي يَغْدو وَهُوَ مَحْموم، وَهَذَا لَا يُعَدُّ لُغَةً إِنما هُوَ مُتْبَع مَا قَبْلُهُ، وَلَوْ سُئِلَ رَجُلٌ عَنْ وَزْنِ يَغَدُو وَهُوَ مَحَموم لَمْ يَقُلْ إِنه يَفَعَل وَلَا مَفَعُول؛
وَالْجَمْعُ نِعَال.
ونَعِلَ يَنْعَلُ نَعَلًا وتَنَعَّلَ وانْتَعَلَ: لبِس النَّعْل.
والتَّنْعِيل: تَنْعِيلك حافرَ البِرْذَوْن بطَبَق مِنْ حَدِيدٍ تَقِيه الْحِجَارَةَ، وَكَذَلِكَ تَنْعِيل خفِّ الْبَعِيرِ بِالْجِلْدِ لِئَلَّا يَحفَى.
ونَعْل الدَّابَّةِ: مَا وُقِيَ بِهِ حافرُها وخفُّها.
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: النَّعْل الحِذاء، مُؤَنَّثَةٌ وَتَصْغِيرُهَا نُعَيْلَة.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ يَكُنِ الحَذَّاء أَباه تَجُدْ نَعْلاه أَي مَنْ يَكُنْ ذَا جِدّ يَبِنْ ذَلِكَ عَلَيْهِ.
ونَعَلَ القومَ: وهَب لَهُمْ نِعالًا؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وأَنْعَلُوا وهُمْ نَاعِلون، نَادِرٌ: كثُرتْ نِعالهم؛
عَنْهُ أَيضاً، قَالَ: وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ مِنْ هَذَا إِذا أَردت أَطْعَمْتهم أَو وَهَبْت لَهُمْ قُلْتَ فَعَلْتهم وأَنالَ بِاللَّهِ: حَلَفَ بِاللَّهِ؛
قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ:يُنِيلانِ بِاللَّهِ المجيدِ لَقَدْ ثَوَى .
لَدَى حَيْثُ لاقَى رينُها ونَصِيرُها «١».
ونَوَّال ومُنَوِّل: اسمان.
نيل: نِلْتُ الشَّيْءَ نَيْلًا ونَالًا ونَالَةً وأَنَلْتُه إِيّاه وأَنَلْتُ لَهُ ونِلْتُهُ؛
ابْنُ الأَعرابي: نِلْتُهُ مَعْرُوفًا؛
وأَنشد لِجَرِيرٍ:إِني سأَشكُر مَا أُوليت مِنْ حَسَن، .
وخيرُ مَنْ نِلْت مَعْرُوفًا ذَوو الشكرويقال: أَنَلْتُك نَائِلًا ونِلْتُكَ وتَنَوَّلْتُ لَكَ ونَوَّلْتك؛
وَقَالَ أَبو النَّجْمِ يَذْكُرُ نِسَاءً:لَا يَتَنَوَّلْنَ مِنَ النَّوَالِ .
لِمَنْ تعرَّضْنَ مِنَ الرِّجالِ،إِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ نائلٍ حَلالِأَي لَا يُعْطِين الرِّجَالَ إِلا حَلَالًا بِتَزْوِيجٍ وَيَجُوزُ أَن يُقَالَ: نَوَّلَني فتَنَوَّلْت أَي أَخذْت، وَعَلَى هَذَا التَّفْسِيرِ لَا يأْخُذْن إِلَّا مَهْرًا حَلَالًا.
وَيُقَالُ: لَيْسَ لَكَ هَذَا بالنَّوَال؛
قَالَ أَبو سَعِيدٍ: النَّوَال هَاهُنَا الصَّوَابُ.
وَفِي حَدِيثِأَبي جُحيفة: فَخَرَجَ بلالٌ بفَضْل وَضوء النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبَيْن ناضِحٍ ونَائِلٍأَي مصيبٍ مِنْهُ وآخِذٍ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ فِي رَجُل لَهُ أَربعُ نِسوةٍ فطلَّق إِحداهنّ وَلَمْ يَدْر أَيَّتَهُنَّ طلَّق فَقَالَ: يَنالُهُنَّ مِنَ الطَّلَاقِ مَا يَنَالُهُنَّ مِنَ الْمِيرَاثِأَي أَن المِيراث يكون بينهن لَا تَسْقُطُ مِنْهُنَّ وَاحِدَةٌ حَتَّى تُعرَف بِعَيْنِهَا، وَكَذَلِكَ إِذا طلَّقها وَهُوَ حيٌّ فإِنه يَعْتَزِلُهُنَّ جَمِيعًا إِذا كَانَ الطَّلَاقُ ثَلَاثًا، يَقُولُ كَمَا أُورِّثُهنَّ جَمِيعًا آمرُ باعتزالهنَّ جَمِيعًا.
وَقَوْلُهُ عزَّ وَجَلَّ: وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا؛
قَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ هَمُّوا بِمَا لَمْ يُدْرِكوه.
والنَّيْل والنائِل: مَا نِلْته.
وَمَا أَصاب مِنْهُ نَيْلًا وَلَا نَيْلةً وَلَا نُولة.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها وَلا دِماؤُها؛
أَراد لَنْ يَصِل إِليه لحومُها وَلَا دِمَاؤُهَا وإِنما يصِل إِليه التَّقْوَى، وذكَّر لأَن مَعْنَاهُ لَنْ يَنَالَ اللَّهَ شيءٌ مِنْ لُحومِها وَلَا دِمائِها، وَنَظِيرُهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: لَا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ؛
أَي شَيْءٌ مِنَ النِّسَاءِ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا؛
قَالَ الأَزهري: رَوَى الْمُنْذِرِيُّ عَنْ بَعْضِهِمْ أَنه قَالَ النَّيْل مِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي نول.
وَفُلَانٌ يَنَالُ مِنْ عِرْضِ فُلَانٍ إِذا سَبَّه، وَهُوَ يَنَالُ مِنْ مَالِهِ ويَنَالُ مِنْ عدوِّه إِذا وَتَرَه فِي مالٍ أَو شَيْءٍ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ نِلْت أَنَالُ أَي أَصَبْت.
وَيُقَالُ: نَالَنِي مِنْ فُلَانٍ مَعْرُوفٌ يَنَالُنِي أَي وَصَل إِليّ مِنْهُ مَعْرُوفٌ؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها وَلا دِماؤُها وَلكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنْكُمْ؛
أَي لَنْ يصِل إِليه مَا يُعدُّ لَكُمْ بِهِ ثَوابه غَيْرَ التقوَى دُونَ اللُّحوم والدِّماء.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن رجُلًا كَانَ يَنَالُ مِنَ الصَّحَابَةِ، يَعْنِي الْوَقِيعَةَ فِيهِمْ.
يُقَالُ مِنْهُ: نَالَ يَنَالُ نَيْلًا إِذا أَصاب، فَهُوَ نَائِل.
وَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ: قَدْ نَالَ الرحيلُأَي حانَ ودَنا.
وَفِي حَدِيثِالْحَسَنِ: مَا نَالَ لَهُمْ أَن يَفْقَهواأَي لَمْ يقرُبْ وَلَمْ يَدْن.
الْجَوْهَرِيُّ: نَالَ خَيْرًا يَنَالُ نَيْلًا، قَالَ: وأَصله نَيِل يَنْيَل مِثَالُ تعِب يتعَب وأَنَالَه غَيْرُهُ، والأَمرُ مِنْهُ نَلْ، بِفَتْحِ النُّونِ، وإِذا أَخبرت عَنْ نَفْسِكَ كَسَرْتَهُ.
ونَالَةُ الدَّارُ: قاعَتُها لأَنها تُنال.
ابْنُ الأَعرابي: باحةُ الدَّارِ ونَالَتُها وقاعَتُها وَاحِدٌ؛
قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:يُسقَى بأَجْدادِ عادٍ هُمَّلًا رَغَداً، .
مِثْلَ الظِّباء الَّتِي فِي نَالَةِ الحَرَم
(وأَنْكَلَهُ) عَن حاجَتِه: إِذا (دَفَعَهُ) عَنْها.
(والنّاكِلُ: الضَّعِيفُ والجَبانُ، وَفِي الحَدِيثِ: " مُضَرُ صَخْرَةُ اللهِ الَّتِي لَا تُنْكَلُ "، أَيْ: لَا تُدْفَعُ عَمّا وَقَعَتْ عليهِ) ، وقيلَ: عَمّا سُلِّطَتْ عَلَيْهِ لِثُبُوتِها فِي الأَرْضِ، وَقِيلَ: لَا تُغْلَب.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: النُّكُولُ، بالضَّمّ: القُيُودُ، جَمْعُ نِكْلٍ، بِالكَسْرِ، وَمِنْهُ الحَدِيثُ:" يُؤْتَى بِقَوْمٍ فِي النُّكُولِ ".
وَنُكِلَ الرَّجُلُ، كَعُنِيَ: دُفِعَ وَأُذِلَّ.
وَقَالَ شَمِرٌ: النِّكْلُ، بِالكَسْر: الَّذي يَغْلِبُ قِرْنَهُ.
وَقَالَ ابْنُ الأَثير: النَّكَلُ، بالتَّحْرِيك مِنَ التَّنْكِيل، وَهو المَنْعُ والتَّنْحِيَةُ عَمّا يُرِيد.
وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ: " غَيْرَ نِكْلٍ فِي قَدَم، وَلَا وَهَنًا فِي عَزْمٍ "، هوَ بِالكَسْرِ، أَي: بِغَيْرِ جُبْنٍ وَلَا إِحْجامٍ فِي الإِقْدامِ.
وَأَنْكَلَ الحَجَرَ عَنْ مَكانِهِ: إِذا دَفَعَه عَنْهُ.
وَنِكْلَى، كَذِكْرَى: قَريَةٌ بِمَصْرَ، وَقَد وَرَدْتُها.
[ن ك ت ل](نُكَيْتِلٌ، كَسُفَيْرجٍ) ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ والجَماعَةُ، وَهوَ (صَحابِيٌّ) ، قَالَ شَيْخُنا: الَّذي فِي التَّجْرِيدِ وَأُسْد الغابَةِ والإِصابَة وَغَيْر دِيوانٍ أَنَّهُ مُكَيْتِل، بِالمِيمِ لَا بِالنُّون كَمَا زَعَم المُصَنَّف.
قُلْتُ: وَكَذا فِي مُعْجَمِ ابْن فَهْدٍ بِالمِيم.
قالَ: وَهو اللَّيْثِيُّ لَهُ ذِكْرٌ فِي قِصَّةِ الطَّلَبِ بِدَمِ ابْنِ الأَضْبَط، وَكَأَنَّهُ تَصْغِير مِكْتَلٍ كَمِنْبَرٍ، فَالصواب إِذًا ذِكْرُه فِي " ك ت ل "، فَتَأَمَّل.
[ن ل ل](!
النُّلْنُل، كَهُدْهُدٍ) ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابْنُ الأَعْرابِيّ: هُو (الرَّجُلُ الضَّعِيفُ) ، أَوْرَدَهُ الأَزْهَرِيُّ فِي ثُنائِيِّ المُضاعَف.
نلل: التَّهْذِيبُ فِي الثُّنَائِيِّ الْمُضَاعَفِ: ابْنُ الأَعرابي النُّلْنُلُ الشيخ الضعيف.نمل: النَّمْلُ: مَعْرُوفٌ وَاحِدَتُهُ نَمْلَة ونَمُلَة، وَقَدْ قُرِئَ بِهِ فَعَلَّله الْفَارِسِيُّ بأَن أَصل نَمْلَة نَمُلَة، ثُمَّ وَقَعَ التَّخْفِيفُ وَغَلَبَ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: قالَتْ نَمْلَةٌ يَا أ
جذر «نلل» هو (نلل)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.