معنى نطل

الإسلام > قاموس > نطل

معنى نطل وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نطل»: نطل)الْخمر نطلا ونطولا عصرها وَالْمَاء صبه يَسِيرا وَالْمَرِيض صب عَلَيْهِ السَّائِل شَيْئا بعد شَيْء يعالجه بِهِ(نطل) الْمَرِيض نطله(انتطل) من الْإِنَاء اصطب مِنْهُ يَسِ…

الكلمات المشتقة من الجذر نطل (7)

نطلانتطلالمنطلةالناطلالنطلالنطلةالنيطل

معنى نطل في المعجم الوسيط

(نطل) الْخمر نطلا ونطولا عصرها وَالْمَاء صبه يَسِيرا وَالْمَرِيض صب عَلَيْهِ السَّائِل شَيْئا بعد شَيْء يعالجه بِهِ(نطل) الْمَرِيض نطله (انتطل) من الْإِنَاء اصطب مِنْهُ يَسِيرا (المنطلة) المعصرة (ج) مناطل (الناطل) قدح صَغِير يرى فِيهِ الْخمار أنموذج الْخمر وكوز يُكَال بِهِ السَّائِل والفضلة تبقى فِي الْمِكْيَال والجرعة من المَاء أَو النَّبِيذ أَو نَحْوهمَا وَيُقَال مَا ظَفرت مِنْهُ بناطل بِشَيْء (ج) نواطل (النطل) خثارة الشَّرَاب (النطلة) الجرعة وَالشَّيْء الْيَسِير يُقَال أَخذ من الْإِنَاء نطلة (النيطل) الدَّلْو والكوز يُكَال بِهِ السَّائِل وَيُقَال فلَان نيطل داهية ورماه الله بالنيطل بِالْهَلَاكِ (ج) نياطل (نطنط) الشَّيْء بعد يُقَال نطنطت الأَرْض وَفُلَان باعد سَفَره وَالشَّيْء مده (تنطنط) تبَاعد (النطناط) الطَّوِيل المديد وَيُقَال رجل نطناط مهذار (ج) نطانط (النطنط) النطناط (ج) نطانط (نطا) الْمنزل نطوا بعد وَالْحَبل مده والغزل سداه (أنطى) أعْطى وَقُرِئَ / إِنَّا أَنْطَيْنَاك الْكَوْثَر / وَفِي حَدِيث الدُّعَاء (لَا مَانع لما أنطيت)(ناطاه) نازعه وطاوله وعاونه فِي تسدية الثَّوْب يَرْمِي كل مِنْهُمَا إِلَى صَاحبه كبة الْغَزل حَتَّى يسديا الثَّوْب (تناطى) الْقَوْم تسابقوا (المنطو) سفر منطو وَمَكَان منطو بعيد وثوب منطو مسدى (النطي) المنطو (نظر) إِلَى الشَّيْء نظرا ونظرا أبصره وتأمله بِعَيْنِه وَفِيه تدبر وفكر يُقَال نظر فِي الْكتاب وَنظر فِي الْأَمر وَيُقَال فلَان ينظر ويعتاف يتكهن وَلفُلَان رثى لَهُ وأعانه وَيُقَال انْظُر لي فلَانا (النهبور) ال

معنى نطل في مختار الصحاح

(نَطَلَ) رَأْسَ الْعَلِيلِ بِالنَّطُولِ مِنْ بَابِ نَصَرَ، وَهُوَ أَنْ يَجْعَلَ الْمَاءَ الْمَطْبُوخَ بِالْأَدْوِيَةِ فِي كُوزٍ ثُمَّ يَصُبُّهُ عَلَى رَأْسِهِ قَلِيلًا قَلِيلًا.

معنى نطل في الصحاح للجوهري

وانتضلت رجلا من القوم، وانْتَضَلْتُ سهماً من الكنانَةِ، أي اخترت.

ونضلة: اسم رجل.

وكان هاشم بن عبد مناف يكنى أبا نضلة.

[نطل] الأصمعيّ: الناطِلُ بالكسر غير مهموزٍ: كُوزٌ كان يُكالُ به الخمرُ.

والجمع النَياطِلُ.

قال أبو ذؤيب: فلو أنَّ ما عند ابن بُجْرَةَ عندَها من الخمر لم تَبْلُلْ لهاتي بناطِلِ والنَيْطَلُ: والدلو.

وقال الراجز:ناهبتهم بنيطل جروف (بمسك عنز من مسوك الريف:) * والنيطل: الداهية.

ونطلت رأس العليل بالنَطولِ، وهو أن تجعل الماء المطبوخ بالأدوية في كوزٍ ثم تصبه على رأسه قليلا قليلا.

[نعل] النَعْلُ: الحِذاءُ، مؤنَّثَةٌ، وتصغيرها نُعَيْلَةٌ.

تقول: نَعَلْتُ وانْتَعَلْتُ، إذا احتذيت.

ورجل ناعل: ذو نعل.

وفي المثل: " أَطِرِّي فاًنَّكِ ناعِلَةٌ ".

ويقال: لحمار الوحش: ناعِلٌ، لصلابة حافره.

وأنْعَلْتُ خُفِّي ودابَّتي، ولا يقال: نَعَلْتُ.

والنَعْلُ: الأرضٌ الغليظةُ، يبرق حصاه لا ينبت شيئا.

ونَعْلُ السيف: ما يكون في أسفل جَفْنِهِ من حديدةٍ أو فضَّة.

وقال ذو الرمّة.

إلى مَلِكٍ لا يَنْصُفُ الساقَ نَعْلُهُ أجلْ لا وإنْ كانت طِوالاً حَمائِلُهْ (" لا تنصف الساق " و " طوالا محامله ") والنَعْلُ: العَقَبُ الذي يُلبس ظهرسية القوس.

نطل] الأصمعيّ: الناطِلُ بالكسر غير مهموزٍ: كُوزٌ كان يُكالُ به الخمرُ.

والجمع النَياطِلُ.

قال أبو ذؤيب: فلو أنَّ ما عند ابن بُجْرَةَ عندَها من الخمر لم تَبْلُلْ لهاتي بناطِلِ والنَيْطَلُ: والدلو.

وقال الراجز:ناهبتهم بنيطل جروف (بمسك عنز من مسوك الريف:) * والنيطل: الداهية.

ونطلت رأس العليل بالنَطولِ، وهو أن تجعل الماء المطبوخ بالأدوية في كوزٍ ثم تصبه على رأسه قليلا قليلا.

معنى نطل في مقاييس اللغة

الأوَّل المَنْطِق، ونَطَق يَنطِق نُطْقًا.

ويكون هذا لما لا نفهمه نحن.

قال اللّه تعالى في قِصّة سليمان: ﴿عُلِّمْنا مَنْطِقَ اَلطَّيْرِ﴾.

والآخَر النِّطاق: إزارٌ فيه تِكَّة.

وتسمَّى الخاصرة: الناطقة، لأنَّها بموضع النِّطاق.

ويقال للشَّاة التي يُعْلَمُ عليها في موضِع النِّطاق بحُمْرَة: منَطَّقة.

وذات النِّطاق: أكَمَةٌ لهم.

والمِنْطَق: كلُّ ما شَدَدتَ به وَسَطك.

والمِنْطَقة: اسمٌ لشيء بعينه.

وجاء فلانٌ منتطِقًا فرسَه، إذا جانَبَه ولم يركبْه، كأنّه عِنْدَ النِّطاق منه، إذْ كان بجَنْبه.

فأمَّا قولُه:أبْرَحُ ما أدَامَ اللّهُ قَومي … على الأعداءِ منتطقًا مُجِيدا («وأبرح».

وهو لخداش بن زهير، كما سبق فى حواشى (برح)) فقد قال قومٌ: أراد به هذا، وأنَّه لا يزال يَجنُبُ فرساً جوادا.

ويقال هو من الباب الأوَّل، أي منتطقٌ قائلٌ مَنْطِقًا في الثَّناء على قومى.

ويقولون - وهو من الثَّانى -«منْ يَطُلْ ذَيلُ أبيه ينتطِقْ به («أير أبيه»، مع نسبة المثل إلى على بن أبى طالب.

وعند الميدانى: «هن أبيه».

وروى الميدانى أيضاً: «من يطل ذيله ينتطق به»)».

وهو مثلٌ، أي من كَثُر بنو أبيه أعانُوه.

[نطل]النون والطاء واللام كلمةٌ واحدة.

يقولون: النَّاطِل: مكيالُ من مَكاييل الخمر.

ويقال: بل النَّاطِل: الفَضْلةُ تَبقَى في الإناء من الشَّراب.

وهو أشْبَهُ بقوله:

معنى نطل في القاموس المحيط

نَّطْلُ: ما على طُعْمِ العِنَبِ من القِشْرِ، وما يُرْفَعُ من نَقيعِ الزَّبيبِ بعدَ السُّلافِ.

والناطِلُ: الجُرْعَةُ من الماءِ واللَّبَنِ والنَّبيذِ، والفَضْلَةُ تَبْقَى في المِكْيَالِ، والخَمْرُ ومِكْيالُها، وبفتح الطاءِ ويُهْمَزُ،كالنَّيْطَلِ.

وما ظَفِرْتُ بناطِلٍ: بشيءٍ.

ونَطَلَ الخَمْرَ: عَصَرَها.

وـ رَأسَ العَليلِ بالنَّطولِ: جَعَلَ الماءَ المَطْبوخَ بالأَدْويةِ في كوزٍ، ثم صَبَّهُ عليه قَليلاً قَليلاً.

والنِّطْلُ، بالكسرِ: خُثارَةُ الشَّرابِ.

والنُّطْلَةُ، بالضم: الجُرْعَةُ، وما أخْرَجْتَهُ من فَمِ السِّقاءِ بِيدِك.

والنَّيْطَلُ: الرجلُ الداهِيةُ، والطَّويلُ المذَاكيرِ، والدَّلْوُ، والداهيةُ،كالنَّطْلاءِ.

وانْتَطَلَ من الزِّقِّ: صَبَّ منه يَسِيراً.

والمَناطِلُ: المَعاصِرُ.

ورماهُ بالأنْطِلَةِ: بالدَّواهي.

• النَّعْلُ: ما وَقَيْتَ به القَدَمَ من الأرضِ،كالنَّعْلَةِ، مُؤَنَّثَةًج: نِعالٌ.

والحسينُ بنُ أَحْمدَ بنِ طلحةَ، وإِسحاقُ بنُ محمدٍ، وأبو علِيِّ بنُ دُوما النِّعاليُّونَ: مُحَدِّثونَ،ونَعِلَ، كفَرِحَ،وتَنَعَّلَ وانْتَعَلَ: لَبِسَها، وحديدَةٌ في أسْفَلِ غِمْدِ السيفِ، والقِطْعَةُ الغليظةُ من الأرضِ، يَبْرُقُ حَصاها ولا تُنْبِتُ، والرجُلُ الذَّليلُ يوطَأُ كما تُوطَأُ الأرضُ، والعَقَبُ يُلْبَسُ ظَهْرَ سِيَةِ القَوْسِ أو الجِلْدُ ظَهْرَها كلَّه، والزَّوْجَةُ، وحديدةُ المِكْرَبِ، وسَمَكَةٌ ضَخْمَةُ الرأسِ، وحِصْنٌ على جَبَلِ شَطِبٍ، وما وُقِيَ به حافِرُ الدَابَّة.

ونَعَلَهُمْ، كمنَع: وهَبَ لهم النِّعالَ.

وـ الدابَّةَ: أَلْبَسَها النَّعْلَ،كأَنْعَلَها ونَعَّلَها.

وأنْعَلَ، فهو ناعِلٌ: كَثُرَتْ نِعالُهُ.

ورجلٌ ناعِلٌ ومُنْعَلٌ، كمُكْرَمٍ: ذو نَعْلٍ.

وحافِرٌ ناعِلٌ: صُلْبٌ.

وفَرَسٌ مُنْعَلٌ، كمُكْرَمٍ: شديدُ الحافِرِ.

ومُنْعَلُ يَدِ كذا أو رِجْلِ كذا، أو اليَدَيْنِ أو الرِجْلَيْنِ: في مآخيرِ أَرساغِهِ بياضٌ ولم يَسْتَدِرْ، أو هو أن يُجاوزَ البياضُ الخاتَمَ، وهو أقَلُّ وضَح القوائِمِ.

وهو إنْعالٌ ما دامَ في مُؤخَّرِ الرُّسْغِ مما يَلِي الحافِرَ.

وانْتَعَلَ الأرضَ: سافَرَ راجِلاً، وزَرَعَ في الأرضِ الغليظةِ أو رَكِبها.

والمَنْعَلُ، كمَقْعَدٍ ومَقْعَدةٍ: الأرضُ الغَليظَةُ، اسْمٌ وصفَةٌ.

وبنو نُعَيْلَةَ، كجُهَيْنَةَ، ابنِ مُلَيْكِ بنِ ضَمْرَةَ: بَطْنٌ.

وذاتُ النِّعال: فرسُ الزُّبَيْرِ.

والناعِلُ: حِمارُ الوحشِ.

والتَّنْعيلُ: تَنْعِيلُ حافِرِ البِرْذَوْنِ بِطَبَقٍ من حديدٍ، وكذا خُفُّ البعيرِ بِجِلْدٍ لِئِلاّ يَحْفَى.

النَّعابِلُ: رَهْطُ طارِقِ بنِ دَيْسَقٍ.

• النَّعْثَلُ، كجَعْفَرٍ: الذَّكرُ من الضِّباعِ، والشَّيْخُ الأحْمَقُ، ويهودِيُّ كان بالمدينةِ، ورجُلٌ لِحْيانِيُّ كان يُشْبَّهُ به عُثْمانُ رضي الله تعالى عنه إذا

معنى نطل في كتاب العين

نطل: النّاطل: مِكيالٌ يُكالُ به اللَّبَن ونَحْوُه، وجَمْعُه: النّواطل والنَّيْطل: الدّاهية الشّنعاء، والجميعُ: النَّياطِلُ.

والنِّئْطِلُ [أيضاً] مهموز.

[باب الطاء واللام والفاء معهما ط ل ف، ط ف ل، ل ط ف، ف ل ط مستعملات]

معنى نطل في تهذيب اللغة

نطل: قَالَ اللَّيْث: الناطِلُ: مكيالٌ يُكال بِهِ اللّبن وَنَحْوه وَجمعه النَّواطل.

قَالَ: وَإِذا أنْقَعْتَ الزَّبِيبَ فأولُ مَا يُرْفَع مِن عُصارته هُوَ السُّلاف، فَإِذا صُبَّ عَلَيْهِ المَاء ثَانِيَة فَهُوَ النَّطْل.

وَقَالَ ابْن مقبل يصف الْ

معنى نطل في لسان العرب

نطل: النَّطْلُ: مَا عَلَى طُعْمِ الْعِنَبِ مِنَ القِشْر.

والنَّطْلُ: مَا يُرْفَع مِنْ نَقِيع الزَّبِيبِ بَعْدَ السُّلاف، وإِذا أَنْقَعْت الزَّبِيبَ فأَوّل مَا يُرْفَع مِنْ عُصارتِه هُوَ السُّلاف، فإِذا صُبَّ عَلَيْهِ الْمَاءُ ثَانِيَةً فَهُوَ النَّطْل؛

وَقَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ يَصِفُ الْخَمْرَ:مِمَّا تُعَتَّق فِي الدِّنانِ كأَنها، .

بِشفاهِ ناطِلِه، ذَبِيحُ غَزالِوَقَالَ ثَعْلَبٌ: النَّأْطَل، يُهْمز وَلَا يُهْمز، القدَح الصَّغِيرُ الَّذِي يُري الخمَّارُ فِيهِ النَّمُوذَج.

ابْنُ الأَعرابي: والنَّطْلُ اللَّبَنُ الْقَلِيلُ.

والنَّاطِلُ: الجُرْعة مِنَ الْمَاءِ واللبنِ والنبيذِ؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:فَلَوْ أَنّ مَا عندَ ابنِ بُجْرةَ عندَها .

مِنَ الخَمْرِ، لَمْ تَبْلُلْ لَهاتي بنَاطِلقَوْلُهُ مِنَ الْخَمْرِ مُتَّصِلٌ بِعِنْدَ الَّتِي فِي الصِّلَةِ، وَعِنْدَهَا الثَّانِيَةُ خَبَرُ أَن، التَّقْدِيرُ: فَلَوْ أَن مَا عِنْدَ ابْنِ بُجْرَةَ مِنَ الْخَمْرِ عِنْدَهَا، فَفَصَلَ بَيْنَ الصِّلَةِ وَالْمَوْصُولِ، وَقِيلَ: النَّاطِلُ الخمرُ عامَّة.

يُقَالُ: مَا بِهَا طَلٌّ وَلَا نَاطِلٌ، فالناطلُ مَا تَقَدَّمَ، والطَّلُّ اللبَن.

والناطِلُ أَيضاً: الْفَضْلَةُ تَبْقَى فِي المِكْيال.

وَفِي حَدِيثِابْنِ الْمُسَيَّبِ: كَرِه أَن يُجعل نَطْلُ النَّبيذ فِي النَّبيذ ليشتدَّ بالنَّطْل؛

هُوَ أَن يُؤْخَذَ سُلاف النَّبيذ وَمَا صَفَا مِنْهُ، فإِذا لَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلَّا العَكَر والدُّرْدِيُّ صبَّ عَلَيْهِ مَاءٌ وخُلِط بِالنَّبِيذِ الطَّريِّ ليشتدَّ.

يُقَالُ: مَا فِي الدَّنِّ نَطْلة ناطِل أَي جُرْعة، وَبِهِ سُمِّيَ القدَح الصَّغِيرُ الَّذِي يَعْرِض فِيهِ الخمَّار أُنْموذَجَه ناطِلًا.

والناطِلُ والناطَلُ والنَّيْطَل والنَّأْطَل: مِكْيَالُ الشَّراب وَاللَّبَنِ؛

قَالَ لَبِيدٌ:تكُرُّ عَلَيْنَا بالمِزاجِ النَّيَاطِلُأَبو عَمْرٍو: النَّيَاطِل مَكاييل الْخَمْرِ، وَاحِدُهَا نأْطَل، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ ناطِل، بِكَسْرِ الطَّاءِ غَيْرِ مَهْمُوزٍ والأَول مَهْمُوزٌ.

اللَّيْثُ: الناطِلُ مِكْيَالٌ يُكَالُ بِهِ اللَّبَنُ وَنَحْوُهُ، وَجَمْعُهُ النَّواطِل.

أَبو تُرَابٍ: يُقَالُ انْتَطَلَ فُلَانٌ مِنَ الزِّقِّ نَطْلَةً وامتَطَل مَطْلة إِذا اصْطَبَّ مِنْهُ شَيْئًا يَسِيرًا.

الْجَوْهَرِيُّ: النَّاطِل، بِالْكَسْرِ غَيْرَ مَهْمُوزٍ، كُوزٌ كَانَ يُكَالُ بِهِ الْخَمْرُ، وَالْجَمْعُ النَّيَاطِل.

قال ولَوُّوه وسَلِّفُوه بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

أَبو حَاتِمٍ: النَّشِيل مَا انْتَشَلْت بيدِك مِنْ قِدْر اللَّحْمِ بِغَيْرِ مِغْرَفة، وَلَا يَكُونُ مِنَ الشِّواء نَشِيل إِنما هُوَ مِنَ القَدِير، وَهُوَ مِنَ اللبَن سَاعَةَ يحلَب.

والنَّشِيل: اللَّبَنُ سَاعَةَ يحلَب وَهُوَ صَرِيفٌ ورَغْوَته عَلَيْهِ؛

قَالَ:عَلِقْت نَشِيلَ الضَّأْنِ، أَهْلًا ومَرْحَباً .

بِخالي، وَلَا يُهْدَى لِخالك مِحْلَبُوَقَدْ

معنى نطل في تاج العروس

أَي على رَأْسِه قَلِيلا قَلِيلا، انْتهى.

والنِّطْل، بالكَسْر: خُثارةُ الشَّرَاب.

والنُّطْلةُ، بالضَّمّ: الجُرعة، يُقَال: مَا فِي الدَّنِّ نُطْلَةُ ناطِلٍ: أَي جُرعةُ خمرٍ.

أَيْضا: مَا أَخْرَجتَه من فَمِ السِّقاءِ بيَدِكَ كَمَا فِي العُباب، وَفِي) الأساس: أَخَذْتُ نُطْلَةً من النِّحْيِ، وَهِي مَا تأخذُه بطرَفِ الإصبَع.

والنَّيْطَل، كَحَيْدَرٍ: الرجلُ الداهيةُ، عَن أبي زيدٍ، وَالَّذِي فِي الصِّحاح: النِّيْطِل على وزن زِبْرِجٍ، وَفِي هامشِه: يُهمزُ وَلَا يُهمزُ، وَفِي العُباب: قَالَ شَمِرٌ: النِّئْطِل، بالكَسْر والهمزِ: الداهيَةُ، قَالَ ابنُ بَرِّي: جَمْعُ النِّئْطِلِ نآطِلُ، وأنشدَ: قد عَلِمَ النَّآطِلُ الأَصْلالُ وعُلَماءُ الناسِ والجُهّالُ وَقْعِي إِذا تَهافَتَ الرُّؤالُ قَالَ: وَقَالَ المُتَلَمِّسُ فِي مُفرَدِه: صارَ منَ الِ دَوْفَنَ قَوْمَسُ) قَالَ ابنُ عَبَّادٍ: النَّيْطَل: الطويلُ الجِرْمِ، والمَذاكير من الرِّجال.

النَّيْطَل: الدَّلْوُ مَا كانتْ، وأنشدَ الجَوْهَرِيّ: ناهَزْتُهمْ بنَيْطَلٍ جَرُوفِ بمَسْكِ عَنْزٍ مِن مُسوكِ الرِّيفِ وَقَالَ الفَرّاء: إِذا كَانَت الدلوُ كَبِيرَة فَهِيَ النَّيْطَل.

النَّيْطَل: الداهية، قَالَ الأَصْمَعِيّ: يُقَال: جاءَ فلانٌ بالنِّئْطِلِ والضِّئْبِلِ، وَهِي الداهية، كالنَّطْلاء، عَن ابنِ عَبَّادٍ.

قَالَ أَبُو تُرابٍ: انْتَطلَ فلانٌ من الزِّقِّ نُطْلَةً، وامْتَطلَ مُطْلَةً: إِذا صَبَّ مِنْهُ شَيْئا يَسِيرا.

فِي الأساس: المَناطِل: المَعاصِرُ الَّتِي يُنْطَلُ فِيهَا، ومِثلُه فِي الجَمْهَرَةِ.

ورَماهُ اللهُ بالأَنْطَلَة: أَي بالدَّواهي، كَذَا نصُّ المُحيط، وَفِي بعضِ النسخِ بالأَنْطالِ، وَهُوَ غلَطٌ.

ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: النَّطْل: اللبَنُ القليلُ، عَن ابْن الأَعْرابِيّ.

وَنَطَلَ فلانٌ نَفْسَه بالماءِ نَطْلاً ونُطولاً: صَبَّ عَلَيْهِ مِنْهُ شَيْئا بَعْدَ شيءٍ يَتَعَالَجُ بِهِ.

والنَّيْطَل، كَحَيْدَرٍ: الموتُ والهَلاك.

والنُّطْلَةُ، بالضَّمّ: الشيءُ الْقَلِيل.

والنَّطّالَة: مَا يُنْطَلُ بِهِ الماءُ منَ المواضعِ المُنخَفِضةِ إِلَى مَا علا مِنْهَا، وَيُقَال لَهَا: النَّواطِلُ أَيْضا.

) والناطِلُ بكسرِ الطَّاء: الجُرعَةُ من الماءِ واللبَنِ والنَّبيذ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ:الناطل: الفَضْلَةُ تبقى فِي المِكيال، وَفِي العُباب: تبقى فِي الإناءِ من الشَّرَاب.

قيل: الناطِل: الخمرُ عامّةً، يُقَال: مَا بهَا طَلٌّ وَلَا ناطِلٌ: أَي لبَنٌ وَلَا خمرٌ.

الناطِلُ أَيْضا: مِكْيالُها، أَي الْخمر، ومِكيالُ اللبَنِ أَيْضا، وَفِي الصِّحاح عَن الأَصْمَعِيّ: الناطِل، بالكَسْر غير مَهْمُوزٍ: كُوزٌ كَانَ يُكالُ بِهِ الخمرُ، هُوَ الناطَلُ أَيْضا، بفتحِ الطَّاء، قَالَ ثعلبٌ: الناطَلُ يُهمَزُ وَلَا يُهمَز: القدَحُ الصغيرُ الَّذِي يُرى الخَمّارُ فِيهِ النُّموذَجَ، وَكَذَلِكَ قولُ ابْن الأَعْرابِيّ فِي كَوْنِه يُهمَزُ وَلَا يُهمز، كالنَّيْطَلِ كَحَيْدَرٍ، حَكَاهُ ابنُ الأَنْباريِّ عَن أَبِيه عَن الطُّوسيِّ، قَالَ الأَصْمَعِيّ: جَمْعُ الناطَل نَياطَلُ، قَالَ لَبيدٌ: تَكُرُّ عَلَيْنا بالمِزاجِ النَّياطِلُ وَقَالَ أَبُو عمروٍ: النآطِل: مكاييلُ الخمرِ، واحدُها نَأْطَلٌ كهاجَرَ مَهْمُوزاً، وَقَالَ الليثُ: الناطِل: مِكيالٌ يُكالُ بِهِ اللبَنُ ونَحوُه، وجمعُه النَّواطِل، وَقَالَ ابنُ بَرِّي: قولُ الجَوْهَرِيّ: الجمعُ نَياطِل، هُوَ قَوْلُ أبي عمروٍ الشَّيْبانيِّ، والقياسُ مَنْعُه لأنّ فاعِلاً لَا يُجمعُ على فياعِل، قَالَ: والصوابُ أنَّ نَياطِلَ جَمْعُ نَيْطَلٍ لغةٌ فِي النَّأْطَل.

يُقَال: مَا ظَفِرْتُ مِنْهُ بناطِلٍ: أَي بشيءٍ، والناطِل: الشيْءُ الْقَلِيل.

وَنَطَلَ الخمرَ نَطْلاً: عَصَرَها.

فِي الصِّحاح: نَطَلَ رَأْسَ العَليلِ بالنَّطُولِ: إِذا جَعَلَ الماءَ المَطبوخَ بالأدوِيَةِ فِي كُوزٍ وَفِي بعضِ نسخِ الصِّحاح فِي إناءٍ ثمّ صَبَّه عَلَيْهِ بالهَمز، كزِبْرِجٍ: من أسماءِ الداهيَة.

ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: انْتَضلَ القومُ، وتَناضَلوا: رَمَوْا للسَّبْق.

وفلانٌ نَضيلي، وَهُوَ الَّذِي يُراميه ويُسابِقُه.

وانْتَضلوا بالأَشْعار: إِذا تَسابَقوا.

والمُناضَلة: المُفاخَرة، قَالَ الطِّرْماح:وَقَعَدوا يَتَنَاضَلون: أَي يَفْتَخِرون.

وبالتحريك: نَضَلَةُ بنُ قصيبة بن نَصْرِ بن سَعْدِ بن هَوازِنَ، فردٌ، ذَكَرَه الأميرُ.

وعُبَيْدُ بن نُضَيْلَةَ الخُزاعيُّ، كجُهَيْنة: تابعيٌّ مُقرئٌ.

وَأَبُو نَضْلَةَ مُحرِزُ بن) نَضْلَةَ بن عَبْد الله بن مُرّةَ الأسَديُّ: صحابيٌّ بَدْرِيٌّ قُتِلَ سَنَةَ سِتٍّ، وَقد ذُكِرَ فِي حرز، وَفِي مهر.

[نطل]النَّطْل: مَا على طُعْمِ العِنَبِ من القِشْر.

أَيْضا: مَا يُرفَعُ من نَقيعِ الزَّبيبِ بعد السُّلاف، وَإِذا أَنْقَعْتَ الزبيبَ فأوّلُ مَا يُرفعُ من عُصارَتِه هُوَ السُّلاف، فَإِذا صُبَّ الماءُ عَلَيْهِ ثَانِيَة فَهُوَ النَّطْلُ، قَالَ ابنُ مُقْبِلٍ يصفُ الخَمرَ: النَّطْل: مَا على طُعْمِ العِنَبِ من القِشْر.

أَيْضا: مَا يُرفَعُ من نَقيعِ الزَّبيبِ بعد السُّلاف، وَإِذا أَنْقَعْتَ الزبيبَ فأوّلُ مَا يُرفعُ من عُصارَتِه هُوَ السُّلاف، فَإِذا صُبَّ الماءُ عَلَيْهِ ثَانِيَة فَهُوَ النَّطْلُ، قَالَ ابنُ مُقْبِلٍ يصفُ الخَمرَ:(ممّا يُعَتَّقُ فِي الدِّنانِ كأنَّها .

بشِفاهِ ناطِلِه ذَبيحُ غَزالِ)(رموز الْقَامُوس) ع = مَوضِع د = بلد ة = قَرْيَة ج = الْجمع م = مَعْرُوف جج = جمع الْجمع (رموز التَّحْقِيق وإشاراته)(١) وضع نجمة بجوار رَأس الْمَادَّة، فِيهِ تَنْبِيه على أَن الْمَادَّة مَوْجُودَة فِي اللِّسَان.

(٢) ذكر اللِّسَان والصحاح والتكملة والعباب والتكملة للزبيدي بالهامش - دون تَقْيِيد بمادة - مَعْنَاهُ أَن النَّص الْمُعَلق عَلَيْهِ مَوْجُود فِيهَا فِي الْمَادَّة نَفسهَا الَّتِي يشرحها الزبيدِيّ.

(٣) الِاسْتِدْرَاك وضع أَمَامه القوسان هَكَذَا [] .

(٤) تعليقات د.

خَالِد عبد الْكَرِيم جُمُعَة سبقت بِكَلِمَة (قلت) ، وختمت بِحرف (خَ) أما زياداته فِي المصادر فسبقت بِكَلِمَة (يُزَاد) .

دَارِجَةً مَوْطُؤَةً ونَعْلَا .

)(و) النَّعْل: (العَقَبُ يُلْبَسُ ظَهْرَ سِيَةِ القَوْسِ، أَو الجِلْدُ) الَّذي على ظَهْرِ السِّيَةِ، وَقيل: هِيَ جِلْدَتُها الَّتِي على (ظَهْرها كُلّه) .

(و) النَّعْلُ: (الزَّوْجَةُ) ، قَالَ شيخُنا: وَقع فِيهِ كَلامٌ، هَل هُوَ حقيقةٌ؟

وَهُوَ الَّذي جَزَم بِهِ الأَكْثَرُ، وَقيل: هُوَ مجازٌ، وأطالُوا فِي عَلاقَتِه، وَفِيه كَلَام فِي عِناية القَاضِي، وأَوْرَدَهُ شُرّاح المَقاماتِ فِي الفِقْهِيَّة، انْتَهى.

وَفِي الْمُحكم: العَرَبُ تَكْنِي عَن المَرْأَة بالنَّعْل.

(و) قَالَ أَبُو عَمْرٍ و: النَّعْلُ: (حَدِيْدَةُ المِكْرَبِ) ، وبعضُهُم يُسَمِّيها السِّنَّ.

(و) النَّعْلُ: (سَمَكَةٌ) بيضاءُ (ضَخْمَةُ الرَّأْسِ) فِي طُول ذِراعٍ، نَقله الصاغانيّ.

(و) أَيْضا (حِصْنٌ على جَبَلِ شَطِبٍ) نَقله الصاغانيّ، أَي: فِي اليَمَنِ.

(و) النَّعْلُ (مَا وُقِيَ بِهِ حافِرُ الدابَّةِ) ، وخُفُّها.

(ونَعَلَهُمْ، كَمَنَع: وَهَبَ لَهُم النِّعالَ) ، عَن اللّحْيانِيّ.

(و) نَعَلَ (الدّابَّةَ) ، هَذِه أَنْكرها الجَوْهَريُّ وَجَوَّزَها ابنُ عَبّادٍ: (ِ أَلْبَسَها النَّعْلَ كَأَنْعَلَها وَنَعَّلَها) تَنْعِيلاً، فَهِي مُنْعَلَةٌ وَمُنَعَّلَةٌ، وَفي المُحْكَم: أَنْعَل الدّابَّةَ والبعيرَ ونَعَّلَهُما.

وَيُقَالُ: أَنْعَلْتُ الخَيْلَ، بالهَمْزَة، وَفي الحَديث: " أَنّ غَسّانَ تُنْعِلُ خَيْلَها ".

(وَأَنْعَلَ) الرَّجُلُ (فَهو ناعِلٌ) ، وَهُوَ نادِرٌ: (كَثُرَت نِعَالُه) ، عَن اللّحْيانيّ.

قَالَ: وَكَذَلِكَ كُلّ شيءٍ من هَذَا إِذا أَرَدْتَ أَطْعَمْتَهُم، أَو وَهَبْتَ لَهُم، قُلْتَ: فَعَلْتُهُم بِغَيْر أَلف، وَإِذا أَرَدتَ أَنَّ ذَلِك كَثُرَ عِنْدَهم قلت: أَفْعَلُوا.

(وَرَجُلٌ ناعِلٌ ومُنْعَلٌ كَمُكْرَمٍ) أَي: (ذُو نَعْلٍ) وَهِي ناعِلَةٌ، وَأَنْشدَ ابنُ بَرِّي لابْنِ مَيَّادَةَ:(يُشَنْظِرُ بِالقَوْمِ الكِرامِ وَيَعْتَزِي .

إِلَى شَرِّ حافٍ فِي البِلَادِ وناعِلٍ)(وحافِرٌ ناعِلٌ صُلْبٌ) على المَثَل، قَالَ:(يَرْكَبُ قَيْناهُ وَقِيعًا ناعِلا .

) يقولُ: قد صَلُبَ مِنْ تَوْقِيعِ الحِجارَة حَتَّى كَأَنَّهُ مُنْتَعِلٌ.

(وَفَرَسٌ مُنْعَلٌ كَمُكْرَمٍ: شَدِيدُ الحافِرِ) .

ومِنَ المَجاز: فرسٌ (مُنْعَلُ يَدِ كَذَا) أَو (رِجْلِ كَذا أَو اليَدَيْن أَو الرِّجْلَيْن) : إِذا كانَ (فِي مَآخِيرِ أَرْساغِه) أَي: من رِجْلَيْه أَو يَدَيْه (بَياضٌ وَلَم يَسْتَدِرْ، أَو هُوَ أَنْ يُجاوِزَ البَياضُ الخاتَمَ، وَهُوَ أَقَلُّ وَضَحِ القَوائِمِ، وَهُوَ إِنْعَالٌ مَا دامَ فِي مُؤَخَّرِ الرُّسْغِ مِمّا يَلِي الحافِرَ) .

قَالَ الأَزْهَرِيّ: قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: مِنْ وَضَحِ الفَرَسِ الإِنْعالُ وَهُوَ أَن يُحِيطَ البياضُ بِمَا فَوْق الحافِر مَا دامَ فِي مَوْضِع الرُّسْغ، يُقال: فَرَسٌ مُنْعَلٌ.

قَالَ: وَقَالَ أَبُو خَيْرَةَ: هُوَ بَياضٌ يَمَسُّ حَوافِرَه دون أشاعِرِه.

وَقَالَ الجوهريّ: الإِنْعالُ أَنْ يَكُونَ البياضُ فِي مُؤَخَّرِ الرُّسْغ مِمّا يَلِي الحافِرَ على الأَشْعَرِ لَا يَعْدُوه ولَا يَسْتَدِير، وَإِذا جاوَزَ الأَشاعِرَ وبعضَ الأَرْساغِ، واسْتَدارَ، فَهُوَ التَّخْدِيمُ، ومثلهُ فِي الأَساس والعُباب.

(وانْتَعَلَ الأَرْضَ: سافَر راجِلًا) ، وَقَالَ الأَزْهَري: انْتَعلَ فُلانٌ الرَّمْضاءَ: إِذا سَافَرَ فِيهَا حافِيًا.

(و) انْتَعَل: (زَرَع فِي) النَّعْل؛

أَي (الأَرْضِ الغَلِيظَةِ) ، عَن ابْن عَبّاد، (أَو) انْتَعَل: إِذا (رَكِبَها) ، قَالَ الأَزْهَريّ: انْتَعَلَ: رَكِبَ صِلابَ الأَرْضِ وحِرارَها، وَمِنْه قولُ المُتَنَخِّلِ الهُذَلِيِّ:(حُلْوٌ ومُرٌّ كَعَطْفِ القِدْحِ مِرَّتُهُ .

فِي كُلِّ إِنْيٍ قَضاهُ اللَّيْلُ يَنْتَعِلُ)(والمَنْعَلٌ) والمَنْعَلَةُ (كَمَقْعَدٍ وَمَقْعَدَةٍ: الأَرْضُ الغَلِيظَةُ، اسْمٌ وَصِفَةٌ) ، والجَمْعُ: المَناعِلُ.

(وبَنُو نُعَيْلَةَ، كَجُهَيْنَة) : بَطنٌ مِنَ العَرَب، قَالَهُ ابنُ دُرَيْد، وقَالَ السُّهَيْلِيّ: وَهُوَ (ابْن مُلَيْل بن ضَمْرَةَ) بن لَيْثِ بن بَكْرِ بن عَبْدِ مَناة أَخِي غِفَار بن مُلَيْلٍ: (بَطْنٌ) مِنْ كِنانَةَ.

(وذاتُ النِّعالِ: فَرَسُ الزّبَيْرِ) بن العَوّام رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ.

(و) مِنَ المَجاز: (الناعِلُ: حِمارُ الوَحْشِ) سُمِّي بِهِ لِصَلابَةِ حافِرِه.

(والتَّنْعِيلُ: تَنْعِيلُ حافِرِ البِرْذَوْنِ بِطَبَقٍ مِنْ حَدِيدٍ) تَقِيهِ الحِجَارَة، (وَكَذَا) تَنْعِيلُ (خُفّ البَعِيرِ بِجلْدٍ لِئَلَاّ يَحْفَى) .

[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: الْمثل:" مَنْ يَكُنِ الحَذّاءُ أَباهُ تجُدْ نَعْلاهُ "، أَي: مَنْ يَكُنْ ذَا جِدٍّ يَبِنْ ذلكَ عَليهِ، نَقله ابنُ برّي.

وَفِي المَثَل أَيْضًا:" أطِرِّي فَإِنَّكِ ناعِلَة ".

وذُكِر فِي " ط ر ر ".

وانْتَعَلَ المَطِيُّ ظِلالَها: إِذا عَقَلَ الظِّلُّ نِصْفَ النّهارِ، وَهُوَ مجَاز، وَمِنْه قَول الراجز:(وانْتَعَل الظِّلّ فَكَانَ جَوْرَبا .

) ووَدِيَّةٌ مُنْعَلَةٌ، كَمُكْرَمَةٍ: قُطِعَتْ مِنْ أُمِّها بِكَرَبَةٍ، نَقله ابْن برّي عَن الطُّوسِيِّ.

وَقَالَ أَبُو زَيْد: يُقال: رَماهُ بالمُنْعِلاتِ، أَي: الدَّواهِي، زَادالصُّلْبَةُ (الغَلِيظَةُ مِنَ الأَرْضِ) شِبْهُ الأَكَمَة (يَبْرُقُ حَصاها وَلَا تُنْبِتُ) شَيْئًا، وَقيل: هِيَ قِطْعَةٌ تَسِيلُ من الحَرَّةِ، مُؤَنَّثَة، قَالَ الشَّاعِر:(فِدًى لامْرئٍ والنَّعْلُ بَيْنِي وَبَيْنَه .

شَفَى غَيْمَ نَفْسِي مِنْ رُءُوسِ الحَواثِرِ) قالَ الأَزْهَريّ: النَّعْلُ: نَعْلُ الجَبَلِ، والغَيْمُ: الوَِتْرُ والذَّحْلُ، والحَواثِرُ مِن عَبْدِ القَيْس.

والجَمْعُ نِعالٌ، قالَ امْرُؤُ القَيْس يصف قوما مُنْهَزِمِين:(كَأَنَّهُم حَرْشَفٌ مَبْثُوثُ .

بِاْلجَوِّ إِذْ تَبْرُق النِّعَالُ) وَمِنْه الحديثُ:" إِذا ابْتَلَّتِ النِّعالُ فالصَّلاةُ فِي الرِّحال "، قَالَ ابنُ الأَثير: النِّعال: جَمْع نَعْل، وَهُوَ: مَا غَلُظَ من الأَرْضِ فِي صلابَةٍ، وَإِنَّما خَصَّها بالذِّكْر، لِأَنَّ أَدْنَى بَلَلٍ يُنَدِّيها بِخِلَاف الرِّخْوَةِ فَإِنَّها تَنْشَفُ الماءَ.

قَالَ الأَزْهَريّ: يَقولُ إِذا مُطِرَتِ الأَرَضُونَ الصِّلَابُ فَزَلِقَتْ بِمَنْ يَمْشِي فِيهَا فَصَلُّوا فِي مَنَازِلِكم ولَا عَلَيْكُم أَنْ لَا تَشْهَدُوا الصَّلَاةَ فِي مَساجِدِ الجَمَاعات.

وقَالَ ابنُ الأَعْرابيّ: النَّعْلُ مِنَ الأَرْضِ والخُفِّ والكُراعِ والضِّلَعِ كُلُّ هذِهِ لَا تَكُونُ إِلَاّ مِنَ الحَرَّة، فالنَّعْلُ مِنْها شَبِيهٌ بالنَّعْلِ، فِيهَا ارْتِفاعٌ وَصَلَابَةٌ، والخُفُّ أَطْوَلُ مِنَ النَّعْلِ، والكُراعُ أَطْوَلُ من الخُفِّ، والضِّلَعُ أَطْوَلُ مِنَ الكُراعِ، وَهِي مُلْتَوِيَةٌ كَأَنَّها ضِلَعٌ.

ومثلُه لِلْزَّمَخْشَريّ فِي الأَساس، وَجَعَلَهُ مِنَ المَجاز.

(و) مِنَ المَجاز: النَّعْلُ: (الرَّجُلُ الذَّلِيلُ) الَّذي (يُوطَأُ كَما تُوْطَأُ الأَرْض) ، كَذَا فِي الجَمْهَرة، وَفِي الأَساس: كَمَا تُوطَأُ النَّعْلُ، قَالَ القُلَاخ:(شَرُّ عَبِيدٍ حَسَبًا وَأَصْلَا .

)[ن ع ل](النَّعْلُ: مَا وَقَيْتَ بِهِ القَدَم مِنَ الأَرْضِ، كالنَّعْلَةِ) كَماَ فِي المُحْكَم، وَفِي الصِّحاح: النّعْلُ الحِذاءُ، (مُؤَنَّثَةٌ) ، تصغِيرُها نُعَيْلَةٌ، وَقالَ شَيْخُنا: التّأْنيثُ يَرْجعُ إِلى النَّعْلِ المُجَرَّد مِنَ التّاءِ، أَمّا النَّعْلَةُ فَهِيَ بِالتّاءِ لَا يحْتاجُ إِلى تَنْصِيصٍ عَلَى تَأْنيثِها، وَالتّأْنِيثُ فِيهَا مَعْرُوفٌ، وَخالَفَتِْ المُؤَنَّثاتِ المُجَرَّدةَ مِنَ الْهَاء فِي أنَّها إِذا صُغِّرَت لَا تُرَدُّ لَها الهاءُ كأَمْثالِها، بَلْ تُصغَّر مُجَرّدة علىخِلافِ القِياس، ١ هـ.

وَفِي الحَدِيث:" أنَّ رَجُلاً شَكا إِلَيْهِ رَجُلاً مِنَ الأَنْصارِ فَقَالَ:(يَا خَيْرَ من يَمْشِي بِنَعْلٍ فَرْدِ .

) قَالَ ابْن الْأَثِير: النَّعْلُ مُؤَنَّثَة، وَهِي الَّتِي تُلْبَسُ فِي المَشْي، تُسَمَّى الْآن تاسُومَة، وَوصفَها بالفرد وَهُوَ مُذَكَّرٌ؛

لِأَنَّ تَأْنيثَها غيرُ حَقِيقِيّ، والفَرْدُ: هِيَ الَّتِي لم تُخْصَف وَلم تُطارَقْ، وَإِنَّما هِيَ طاقٌ وَاحِد.

وَالْعرب تَمْدَحُ بِرِقَّةِ النِّعَال وَتَجْعَلُها مِن لِباسِ المُلُوك، فَأَمَّا قَولُ كُثَيِّر:(لَهُ نَعَلٌ لَا تَطَّبِي الكَلْبَ رِيْحُها .

وَإِنْ وُضِعَتْ وَسْطَ المَجالِس شُمَّتِ) فَإِنَّهُ حَرَّكَ حَرْفَ الحَلْق لانْفِتَاح مَا قَبْلَه، كَمَا قَالَ بعضُهم: يَغَدُو وهْوَ مَحَمُومٌ، فِي: يَغْدُو وهْوَ مَحْمُومٌ، وَهَذَا لَا يُعَدّ لُغة إِنَّما هُوَ مُتْبَعٌ مَا قبلَه.

وَلَو سُئِلَ رَجُلٌ عَن وَزْن يَغَدُو وَهْوَ مَحَمُومٌ لم يقل: إِنَّهُ يَفَعَلُ ولَا مَفَعُول، حَقَّقَهُ " ابنُ جِنِّي " فِي المُحْتَسَب، (ج: نِعَالٌ) ، بِالْكَسْرِ.

(و) أَبو عَبْدِ الله (الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ) أَبي الحَسَن مُحَمَّد بنِ(طَلْحَةَ) بن مُحَمَّد بنِ عُثْمان الكَرْخِي البَغْدادِيّ، ويُعْرَف بِالحَافِظ لِحِفْظِهِ النِّعَالَ، وَهُوَ مُسْنِد بَغْداد، وجَدُّه أَبو الحَسَن مُحَمَّدُ بنُ طَلْحَةَ، رَوَى عَن أَبي بَكْرِ الشّافِعِيِّ وأَبي مُحَمَّد البَرْبَهارِيّ وابْنِ الجِعابيّ، وَعنهُ الخَطِيب، مَات الحُسَيْن سنة ٤٩٣، وَمَات جّده سنة ٤١٣.

(وَإِسْحَاقُ بن مُحَمَّد) بن إِسْحاق عَنْ جَعْفَر الفِرْيابِيّ، وَعنهُ البَرْقانيّ، وَوَلَدهُ أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن عَليّ بن دَلِيلٍ الوَرّاق، وَمَات قَبْل سَنة سَبْعين وَثَلثمائة.

(و) روى عَنهُ ابنُ أخْتِهِ (أَبو عَلِيِّ ابْن دُومَا) ،روى عَنهُ ابْن نَبْهان: (النِّعالِيُّون مُحَدِّثُونَ) ، نُسِبُوا إِلى عَمل النِّعَال، إِلَاّ أَبا عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنِيّ فَإِلى حِفْظِ النِّعَال.

(ونَعِلَ، كَفَرِحَ) نَعَلاً (وَتَنَعَّلَ وانْتَعَلَ: لَبِسَها) فَهو ناعِلٌ ومُنْتَعِلٌ ومُتَنَعِّلٌ.

(و) من المَجاز: النَّعْلُ: (حَدِيدَةُ فِي أَسْفَلِ غِمْدِ السَّيْفِ) مُؤَنَّثَة.

وَفِي الْمُحكم: فِي أِسْفَلِ قِرابِهِ، وَفِي الأَساس: أَسْفَلِ جَفْنِهِ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:(إِلى مَلِكٍ لَا تَنْصُفُ السّاقَ نَعْلُهُ .

أَجَلْ لَا وَإِنْ كانَتْ طِوالاً مَحامِلُهْ) وَصَفَه بالطُّولِ وَهُوَ مَدْحٌ.

وَفِي الحَدِيث:" كَانَ نَعْلُ سَيْفِ رَسولِ الله [] من فِضَّةٍ ".

وَفِي النِّهاية: نَعْلُ السَّيْفِ مَا يكونُ فِي أَسْفَلِ جَفْنِه من حَدِيدَةٍ أَو فِضَّةٍ، ولِذا قالَ شَيْخُنا: إِنَّ الحَدِيدَةَ لَيْسَت قَيْدًا.

(و) فِي المُحْكَم: النَّعْلُ: (القِطْعَةُ) الزمخشريّ: اللَّاتِي تُذِلُّه وتجعلُه كالنَّعْلِ لِعَدُوِّه، وَهُوَ مجَاز.

وانْتَعَلَ الثَّوْبَ وَتَنَعَّلَه: وَطِئَه، كَمَا فِي الأَساس، وَهُوَ مجَاز.

وقولُ سُوَيْدِ بنِ عُمَيْرٍ الهُذَلِيِّ يصف نِساءً سُبِينَ:(وَكُنَّ يُراكِلْنَ المُرُوطَ نَواعِمًا .

يُمَشِّينَ وَسْطَ الدّارِ فِي كُلِّ مُنْعَلِ) أَرَادَ: فِي كُلّ مِرْطٍ طَوِيلٍ تَطَؤُه المرأةُفيَصِير لَهَا نَعْلاً، وَهُو مجازُ.

ونَعْلَةُ الرَّجُلِ: زَوْجَتُهُ، عَن ابْن بَرِّي، وَأنْشد:(شَرُّ قَرِينٍ للكَبِيرِ نَعْلَتُهْ)(تُوْلِغُ كَلْبًا سُؤْرَهُ أَو تَكْفِتُهْ) وَقَالَ ابْن عَبّاد: النَّعْلَة أَنْ يَتَناعَلَ القومُ بَيْنَهُم، فَإِذا نَفَقَتْ دابَّةُ أَحَدِهم جَمَعُوا لَهُ ثَمَنَها.

وَفِي المَثَل:" أَذَلُّ مِنْ نَعْلٍ ".

وَانْتَعَلَ الخُفَّ: مثل أَنْعَلَهُ، وَقولُ الشاعرِ، أَنْشَدَه الفَرَّاءُ:(قَوْمٌ إِذا اخْضَرَّتْ نِعالُهُمُ .

يَتَناهَقُون تَناهُقَ الحُمُرِ) هِي نِعالُ الأَرْضِ، وَكَذا قولُ الآخَر:(قَوْمٌ إِذا نَبَتَ الرَّبِيعُ لَهُم .

نَبَتَتْ عَداوَتُهُم مَع النَّعْلِ) وَقَالَ ابنُ أبي الحَدِيد فِي شَرْحِ نَهْج البَلَاغَة: إِنَّ المُرادَ بِهذا: إِذا أَخْصَبوا وَنَبَتَ الرَّبيعُ اخْضَرّتْ نِعالُهُم من وَطْئِهِم، وَأَغار بَعْضُهم عَلَى بَعْضٍ.

[ن ع ب ل](النَّعَابِلُ) أَهْمَلَه الجَوْهَريُّ وصاحِبُ اللِّسان وَفِي العُباب: هم (رَهْطُ طارِقِ ابنِ دَيْسَق) بن عَوْفِ بن عاصِمِ بن عُبيد ابنِ ثَعْلَبَةَ بن يَرْبُوع.

[ن ع ث ل](النَّعْثَل، كَجَعْفَرٍ) الذِّيْخُ، وَهُوَ (الذَّكَرُ من الضِّباعِ) .

(و) قَالَ اللَّيْثُ: النَّعْثَلُ: (الشَّيْخُ الأَحْمَقُ) .

(و) نَعْثَلٌ: (يَهُودِيٌّ كَانَ بِالمَدِينَة) ، قِيلَ: بِهِ شُبِّهَ عُثْمانُ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، كَمَا فِي التَّبْصِير.

(و) قيل: نَعْثَلٌ (رَجُلٌ لِحْيانِيٌّ) ، أَي: طَوِيلُ اللِّحْيَةِ مِن أَهْلِ مِصر، (كانَ يُشَبَّهُ بِه عُثْمانُ، رَضِي اللهُ تَعَالى عَنْهُ، إِذا نِيْلَ مِنْهُ) ، لِطُولِ لِحْيَتِهِ، وَلَم يَكُونُوا يَجِدُون فِيهِ عَيْبًا غيرَ هَذَا؛

هَذَا قولُ أَبي عُبَيْدٍ.

وَفِي حَدِيث عَائِشَة:" اقْتُلُوا نَعْثَلاً، قَتَلَ اللهُ نَعْثَلاً " يَعْنِي عُثْمانَ، وَكانَ هَذَا مِنْها لَمَّا غاضَبَتْه وَذَهَبَتْ إِلى مَكَّةَ.

(وَعَليُّ بنُ نَعْثَلٍ) الإِخْمِيميُّ: (مُحَدِّث) ،رَوَى عَنهُ يَحْيَى بن عَلِيّ الطَّحَّانُ.

(والنَّعْثَلَةُ: الجَمْعُ) .

(و) أَيْضًا: (الحُمْقُ) ، يُقال: فِيهِ نَعْثَلَة.

(و) أَيْضا: (مِشْيَةُ الشَّيْخِ) الهِمِّ، كالنَّقْثَلَة بِالْقَافِ، (و) أَيْضًا: (أَنْ يَمْشِيَ مُفاجًّا، وَيَقْلِبَ قَدَمَيْه كَأَنَّه يَغْرِفُ بهما، وَهُوَ من التَّبَخْتُر) .

(والمُنْعَثِلُ من الخَيْلِ: مَا يُفَرِّقُ قَوائِمَهُ، فَإِذا رَفَعَها كَأَنَّما يَنْزِعُها من وَحَلٍ) ، يَخْفِقُ بِرَأْسِهِ وَلَا تَتْبَعُهُ رِجْلَاه.

وَقَالَ ابنُ الأَعْرابيّ: نَعْثَلَ الفَرَسُ فِي جَرْيِهِ: إِذَا كانَ يَقْعُدُ على رِجْلَيْهِ مِنْ شدَّةِ العَدْو، وَهُوَ عَيْبٌ، وقالَ أَبو النَّجْمِ:كُلُّ مُكِبِّ الجَرْيِ أَو مُنَعْثِلُهْ [] ومِمّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:[ن ع د ل]قَالَ الأَصْمَعيُّ: مَرَّ فُلانٌ مُنَعْدِلاً،ومُنَوْدِلاً: إِذا مَشَى مُسْتَرْخِيًا، كَمَا فِي اللِّسَان.

[ن ع ظ ل](النَّعْظَلَةُ، بالظاء المُعْجَمَة) مَعَ الْعين المُهْمَلَة كَمَا هُوَ فِي الأُصول الصَّحِيحَة، فَمَا فِي نسختنا بالغَيْن المُعْجَمة خَطَأٌ، وَقد أَهْمَلَهُ الجَوْهَريّ، وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: هُوَ (العَدْوُ البَطِيءُ) ، كالعَنْظَلَة، (و) قَالَ ابنُ عَبّادٍ: هُوَ (الحَيَكانُ فِي المَشْيِ يَمْنَةً وَيَسْرَةً) ، كَمَا فِي العُباب.

[ن غ ل](نَغِل الأَدِيمُ، كَفَرِحَ، فَهُوَ نَغِلٌ) : إِذا (فَسَدَ فِي الدِّباغِ) وَذَلِكَ إِذا تَرَفَّتَ وتَفَتَّتَ وتَهَرَّى وَعَفِنَ فَهَلَك، قَالَ الأَعْشَى يَذْكُر نَباتَ الأَرْضِ:(يَوْمًا تَراهَا كِشْبِه أَرْدِيَةِ الخِمْسِ .

وَيَوْمًا أَدِيمُها نَغِلَا)(وَأَنْغَلَهُ) هُوَ، أَي: أَفْسَدَه، قَالَ قَيْسُ بنُ خُوَيْلد:(بَنِي كاهِلٍ لَا تُنْغِلُنَّ أَدِيمَها .

وَدَعْ عَنْكَ أَفْصَى لَيْسَ مِنْها أَدِيمُها)(والاسْمُ النُّغْلَةُ، بالضَّمّ) ، وَمِنْه قَوْلهم: " لَا خَيْرَ فِي دَبْغَةٍ على نَغْلَةٍ ".

(و) من الْمجَاز: نَغِلَ (الجُرْحُ) : إِذا (فَسَدَ) يُقال: بَرِئَ الجُرْحُ وَفِيه شيءٌ مِن نَغَلٍ، أَي: فَساد.

وَفِي الحَدِيث:" رُبَّما نَظَرَ الرَّجُلُ نَظْرَةً فَيَنْغَلُ قَلْبُه كَمَا يَنْغَلُ الأَدِيمُ فِي الدِّباغِ فيثْقِبُ ".

(و) من المَجاز: نَغِلَتْ (نِيَّتُهُ) : إِذا (ساءَتْ.

و) من المَجاز: نَغِلَ (قَلْبُهُ عَلَيَّ) : إِذا (ضَغِنَ.

و) من المَجاز: نَغِلَ (بَيْنَهُمْ) : إِذا (أَفْسَدَ وَنَمَّ) ، وَفِيه نَغَلَةٌ؛

أَي: نَمِيْمَة.

(و) مِن المَجاز (جَوْزَةٌ نَغِلَةٌ) ؛

أَي (مُتَغَيِّرَةٌ زَنِخَةٌ) .

الرُّبْعَ وَفِي الرَّجْعَة الثُّلُثَ "، أَي: كانَ إِذا نَهَضَت سَرِيَّةٌ مِن جُمْلَة العَسْكَرِ المُقْبِل عَلى العَدُوِّ فَأَوْقَعَت، نَفَّلَها الرُّبْعَ مِمَّا غَنِمَت، وَإِذا فَعَلَت ذَلِك عِنْد قُفُول العَسْكَرِ نَفَّلها الثُّلُث؛

لِأَنَّ الكَرَّةَ الثّانِيَةَ أَشَقُّ والخُطَّةَ فِيهَا أَعْظَم.

(ونَفَلَ) نَفْلاً: (حَلَفَ) ، وَمِنْهُحَديثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ تَعالى عَنْهُ: " لَوَدَِدْتُ أَنَّ بَنِي أُمَيَّةَ رَضُوا وَنَفَلْناهم خَمْسِين مِنْ بَنِي هاشِم يَحْلِفُون مَا قَتَلْنا عُثْمانَ ولَا نَعْلَمُ لَهُ قَاتِلاً "، أَيْ: حَلَفْنا لَهُمْ خَمْسِين عَلى البَرَاءَةِ.

وَيُحْكَى أَنَّ الجُمَيْحَ لَقِيَهُ يَزِيدُ بنُ الصَّعِقِ فَقَال لَهُ يَزِيدُ: هَجَوْتَني؟

فَقالَ: لَا وَاللهِ، قَالَ: فَانْفُلْ، قَالَ: لَا أَنْفُلُ، فَضَرَبَه يَزِيدُ.

(و) نَفَلَ نَفْلاً: (أَعْطَى نَافِلَةً مِنَ المَعْرُوف.

و) نَفَلَ (الإِمَامُ الجُنْدَ: جَعَلَ لَهُم مَا غَنِمُوا) .

(والنّافِلَةُ: الغَنِيمَةُ) ، قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:(فَإِنْ تَكُ أُنْثَى مِنْ مَعَدٍّ كَرِيْمَةً .

عَلَيْنا فَقَدْ أُعْطِيتِ نافِلَةَ الفَضْلِ)(و) النافلةُ: (العَطِيَّةُ) عَن يَدٍ، قَال لَبيد: لِلَّهِ نافِلَةُ الأَجَلِّ الأَفْضَلِ قَالَ شَمِرٌ: يُرِيد: فَضْل مَا يُنَفِّلُ مِن شَيْءٍ.

وَرَجلٌ كثيرُ النَّوافِلِ، أَي: العَطايا والفَواضِل.

وكُلُّ عَطِيَّة تَبَرَّعَ بِها مُعْطِيها مِنْ صَدَقَةٍ أَو عَمَلِ خَيْرٍ فَهي نافِلَةٌ.

(و) النافِلَةُ: (مَا تَفْعَلُهُ مِمَّا لَمْ يَجِبْ) عَلَيك، وَمِنْهُ نَافِلَةُ الصَّلَاة، (كالنَّفْلِ) ، سُمِّيت صَلَاة التَّطَوُّع نافِلَةً وَنَفْلاً؛

لِأَنَّها زِيادَةُ أَجْرٍ لَهُمْ عَلى مَا كُتِبَ لَهُم مِن ثَوابِ مَا فُرِضَ عَلَيْهِم، وَمِنْهُ قَولُهُتَعَالى: {فتهجد بِهِ نَافِلَة لَك} ، قَالَ الفَرّاءُ: لَيْسَت لِأَحَدٍ نافِلَةٌ إِلَاّ لِلْنَبِيِّ - صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّم - قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَما تَأَخَّر فَعَمَلُهُ نَافِلَةٌ.

وَقال الزَّجّاج: هذِهِ نافِلَةٌ زِيادَةٌ لِلْنَبِيّ - صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّم - خاصَّةً لَيْسَتْ لِأَحَدٍ؛

لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى - أَمَرَهُ أَنْ يَزْدادَ فِي عِبادَتِهِ عَلَى مَا أَمَرَ بِهِ الخَلْقَ أَجْمَعِين، لِأَنَّهُ فَضَّلَهُ عَلَيْهِم، ثُمَّ وَعَدَهُ أَنْ يَبْعَثَهُ مَقامًا مَحْمُودًا.

(و) النّافِلَةُ: (وَلَدُ الوَلَدِ) ، وَهوَ مِنْ ذلِكَ، لِأَنَّ الأَصْلَ كانَ الوَلَدُ فَصارَ وَلَدُ الوَلَدِ زِيادَةً عَلى الأَصْلِ، قَالَ الله عَزّ وَجَلَ فِي قِصَّة إِبْراهيمَ عَلَيْهِ وَعَلى نَبِيِّنَا أَفْضَلُ الصَّلَاة والسَّلَام: {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاق وَيَعْقُوب نَافِلَة} ، كَأَنَّهُ قَال: وَهَبْنا لِإِبْراهيمَ إِسْحاقَ فَكانَ كَالفَرْض لَهُ، ثُمَّ قَال: {وَيَعْقُوب نَافِلَة} فالنافِلَة لِيَعْقُوب خاصَّة، لِأَنَّهُ وَلَدُ الوَلَد، أَي: وَهَبْنا لَهُ زِيادَةً عَلَى الفَرْضِ لَهُ، وَذلِكَ أَنَّ إِسْحاقَ وُهِبَ لَهُ بِدُعائِهِ، وَزِيدَ يَعْقُوبُ تَفَضُّلاً.

(والنَّوْفَلُ: البَحْرُ) ، عَن أَبي عَمْروٍ، قَال فِي نَوادِرِهِ: هُوَ اليَمُّ، والقَلَمَّسُ، والنَّوْفَلُ، والمُهْرُقانُ، والدَّأْماءُ، وخُضارَةُ، والأَخْضَرُ، والعُلَيْم والخَسِيفُ.

(و) النَّوْفَلُ: (العَطِيَّةُ) ، تُشَبَّهُ بالبَحْرِ.

(و) قَال اللَّيْث: النَّوْفَلُ: (بَعْضُ أَولادِ السِّباعِ، و) قيل: النَّوْفَلُ: (ذَكَرُ الضِّباعِ وابنُ آوَى) ، قَالَهُ ابنُ عَبَّاد.

(و) النَّوْفَلُ: (الشِّدَّةُ) ، عَن ابنِ عَبّادٍ أَيْضًا.

(و) النَّوْفَلُ: (الرَّجُلُ المِعْطاءُ) ، يُشَبَّه بالبَحْرِ، قَال أَعْشَى باهِلَةَ:(أَخُو رَغائبَ يُعْطِيها وَيَسْأَلُها .

يَأْبَى الظُّلَامَةَ مِنْهُ النَّوْفَلُ الزُّفَرُ)(أَلَا لَا تَغُرَّنَّ امْرَأً نَوْفَلِيَّةٌ .

عَلى الرَّأْسِ بَعْدِي والتَّرائِبُ وُضَّحُ)(وَلَا فَاحِمٌ يُسْقَى الدِّهانَ كَأَنَّه .

أَساوِدُ يَزْهاها مَعَ اللَّيْلِ أَبْطَحُ)(و) أَنْشَدَ شَمِرٌ لِلْعُقَيْلِيَّة:(لَمَّا رَأَيْتُ سَنَةً جَمادَا .

)(أَخَذْتُ فَأْسِي أَقْطَعُ القَتادَا .

)(رَجاءَ أَنْ أُنْفِلَ أَو أَزْدادَا .

) قالَ: فَقِيلَ لَها: مَا الإِنْفالُ؟

، قالَتْ: (الإِنْفَالُ: أخْذُ الفَأْسِ لِقَطْعِ القَتَادِ لِإِبِلِهِ) لِأَنْ تَنْجُوَ مِنَ السَّنَةِ، فَيَكُونُ لَهُ فَضْلٌ عَلى مَنْ لَمْ يَقْطَعِ القَتادَ لِإِبِنِهِ.

[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: قَالَ شَمِرٌ: أَنْفَلْتُ فُلانًا وَنَفَلْتُه: أَعْطَيْتُه نافِلَةً مِنَ المَعْرُوف.

ونَفَّلْتُه: سَوَّغْتُ لَهُ مَا غَنِمَ.

والنَّفَلُ، مُحَرَّكَةً: التَّطَوُّعُ، عَن ابْن الأَعْرابيّ.

والنَّفْلُ، بِالفَتْحِ، وَيُحَرَّكُ: الزِّيادَةُ.

ونَفَّلَهُ تَنْفِيلاً: زادَهُ مِنَ النّافِلَةِ.

وَنَفَّلَهُ تَنْفِيلاً: فَضَّلَهُ عَلى غَيْرِه، وَيُقالُ: نَفِّلُوا أَكْبَرَكُمْ، أَي: زِيْدُوهُ عَلَى حِصَّتِهِ.

والنَّوْفَلُ: مَنْ يَنْفِي عَنْهُ الظُّلْمَ مِنْ قَوْمِهِ، أَي: يَدْفَع، عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيّ، وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ أَعْشَى باهِلَةَ السَّابِقُ.

وَقَالَ اللَّيْث: يُقالُ: قَالَ لِي قَوْلاً فَانْتَفَلْتُ مِنْهُ، أَي: أَنْكَرْتُ أَنْ أَكُونَ فَعَلْتُه.

وَالنَّفْلُ: النَّفْيُ، عَن أَبي عَمْرو.

والنّافِلُ: النّافِي، فَيُقالُ: نَفَلَ الرَّجُلَ عَنْ نَسَبِهِ: إِذا نَفَاهُ، وَيُقالُ: انْفُلْ عَنْ نَفْسِكَ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا، أَي: انْفِ مَا قِيلَ فِيكَ.

وَسُمِّيَت اليَمِينُ فِي القَسامَة نَفْلاً؛

لِأَنَّ القِصاصَ يُنْفَى بِها.

وانْتَفَلَ: اعْتَذَرَ.

وَأَنْفَلَ لَهُ: حَلَفَ، كَانْتَفَل.

والنَّوْفَلِيَّة: ضَرْبٌ مِنَ الامْتِشاطِ،(ج: أَنْفالٌ، وَنِفالٌ) ، بالكسرِ، قالَتْ جَنُوبُ أُخْتُ عَمْرو ذِي الكَلْبِ:(وَقَدْ عَلِمَتْ فَهْمُ عِنْدَ اللِّقَاءِ .

بِأَنَّهُمُ لَكَ كَانُوا نِفالَا) وَفِي التَّنْزِيلِ العَزِيز: { (يَسْئَلُوَنَكَ عَنِ الْأَنفَالِ} } ، يُقَال: هِيَ الغَنائِمُ، قَال الأَزْهَرِيُّ: سُمِّيَتْ بِها؛

لِأَنَّ الْمُسْلِمين فُضِّلُوا بِها على سَائِرِ الأُمَمِ الَّذين لَم تَحِلَّ لَهُمُ الغَنائِم.

(و) النَّفَلُ: (نَبْتٌ مِن أَحْرارِ البُقُولِ) وَمِن سُطَّاحِهِ، يَنْبُتُ مُتَسَطِّحًا، وَلَهُ حَسَكٌ تَرْعاهُ القَطا، وَهُوَ مثلُ القَتِّ، و (نَوْرُهُ أَصْفَرُ طَيِّبُ الرَّائِحَة) ، واحِدَتُهُ نَفَلَةٌ، قالَه أَبو حَنِيفة، وَأَنْشَد الجَوْهَرِيّ لِلْقَطامِيّ:(ثُمَّ اسْتَمَرَّ بهَا الحادِي وجَنَّبَها .

بَطْنَ الَّتِي نَبْتُها الحَوْذانُ والنَّفَلُ) وَقَال ابْنُ الأَعْرابِيّ: النَّفَلَةُ تَكُونُ مِنَ الأَحْرَارِ وَمِنَ الذُّكُورِ، وَفِي طِيبِ رِيْحها يَقُول:(وَما رِيْحُ رَوْضٍ ذِي أَقاحٍ وَحَنْوَةٍ .

وَذِي نَفَلٍ مِن قُلَّةِ الحَزْنِ عازِبِ)(بِأَطْيَبَ مِنْ هِنْدٍ إِذا مَا تَمايَلَتْ .

مِنَ اللَّيْلِ وَسْنَى جانِبًا بَعْدَ جانِبِ) وَقَوله: (تَسْمَنُ عَلَيْه الخَيْلُ) ، الَّذِي قَالَه أَبُو نَصْر: النَّفَلُ: قَتُّ البَرِّ تَأْكُلُهُ الإِبِلُ وَتَسْمَن عَلَيْهِ.

(و) النُّفَلُ، (كَصُرَدٍ: ثَلَاثُ لَيالٍ مِنَ الشَّهْرِ بعد الغُرَرِ) ، وَهي اللَّيْلَةُ الرَّابِعَةُ وَالخامِسَةُ وَالسَّادِسَةُ مِنَ الشَّهْرِ.

وَإِنَّما سُمِّيَت بِذلِكَ لِأَنَّ الغُرَرَ كانَتْ الأَصْلَ، وصارَت زِيادَةُ النُّفَلِ زِيادَةً عَلى الأَصْلِ.

(وَنَفَلَةُ النَّفَلَ وَنَفَّلَهُ) تَنْفِيلاً (وَأَنْفَلَهُ) إِنْفالاً: (أَعْطَاهُ إِيَّاهُ) ، أَي: النَّفَلَ.

وَفي الحَديثِ أَنَّهُ - صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّم - " نَفَّلَ السَّرايا فِي البَدْأَةِوَقَال الكُمَيْتُ يَمْدَحُ رَجُلاً:(غِياثُ المَضُوعِ رِئابُ الصُّدوعِ .

لَأْمَتُكَ الزُّفَرُ النَّوْفَلُ)(و) النَّوْفَلُ: (الشابُّ الجَمِيلُ) ، عَن ابْن عَبّادٍ.

(و) نَوْفَلُ (بنُ ثَعْلَبَةَ) بنِ عبدِ اللهِ الأَنْصارِيُّ الخَزْرَجِيُّ، بَدْرِيٌّ، وَقِيلَ: هُوَ: نَوْفَلُ بنُ عَبْدِ اللهِ، وَسَيَأْتِي.

(و) نَوْفَلُ (بنُ الحَارِثِ) الهاشِمِيُّ ابنُ عَمّ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّم -، كانَ أَسَنَّ بَني هاشِمٍ الصَّحابة، ولِأَخِيه المُغِيرَةِ بن الحَارِثِ صُحْبَةٌ أَيْضًا، وَوَلَدُهُ عَبْدُ اللهِ بنُ الحَارِثِ كانَ أَمِيرَ البَصْرَة أَيّامَ ابنِ الزُّبَيْرِ، وَروي عَنِ ابْن عَبّاسٍ، ولَقَبُهُ بَبَّةُ وابنُه الصَّلْتُ بنُ عَبْدِ اللهِ، رَوَى عَنْهُ الزُّهْرِيُّ، ثِقَةٌ.

(و) نَوْفَلُ (بنُ طَلْحَةَ) الأَنْصارِيّ، وَرَدَ فِي شُهودِ كِتابِ العَلاءِ بنِ الحَضْرَمِيِّ.

(و) نَوْفَلُ (بنُ عَبْدِ اللهِ) بنِ ثَعْلَبَة الخَزْرَجِيُّ، بَدْرِيٌّ مُخْتَلَفٌ فِي نَسَبِهِ، مَرَّ قَريبًا.

(و) نَوْفَلُ (بنُ فَرْوَةَ) الأَشْجَعِيُّ، أَبو فَرْوَة، سَكَنَ الكُوْفَة.

(و) نَوْفَلُ (بنُ مُساحِقٍ) القُرشيُّ العامِرِيُّ، بَقِي إِلى أَوَّل زَمَن عَبْد المَلِك.

(و) نَوْفَلُ (بنُ مُعاوِيَةَ) الدِّيْلِيُّ، شَهِدَ الفَتْحَ وتُوفِّيَ بالمَدينَة زَمَنَ يَزِيدَ: (صَحابِيُّون) رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُم.

قَالَ ابنُ فَهْد: الصَّواب أَنّ الصُّحْبَةَ لِجَدّه نَوْفَل بن مُساحِقٍ،(و) فِي التَّهْذيب: يُقالُ: (نَغُلَ المَوْلُودُ كَكَرُمَ، نُغُولَةً) فَهُوَ نَغْلٌ: (فَسَدَ) .

(ومالِكُ بنُ نُغَيْلٍ، كَزُبَيْرٍ: مُحَدِّثٌ) ،حَكَى عَنهُ الحِرْمازِيُّ.

(والنَّغْلُ) ، بِالْفَتْح (وكَكَتِفٍ وَأَمِيرٍ) : فاسِدُ النَّسَبِ، وَهُوَ مُجاز، يُقالُ: غُلامٌ نَغْلٌ دَغْلٌ، وَقَالَ ابنُ عَبَّادٍ: النَّغْلُ: (وَلَدُ الزِّنْيَةِ، وَهي بِهاء) ، يُقال: جارِيَةٌ نَغْلَةٌ كَأَنَّها بَغْلَة، والمَصْدَر أَو اسْمُ المَصْدَر مِنْهُ: نِغْلَةٌ بالكَسْر، وَقيل: النَّغْلُ، بِالْفَتْح، لُغةُ العامَّة.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرك عَلَيْهِ: نَغِلَ وَجْهُ الأَرْضِ: إِذا تَهَشَّمَ من الجُدُوبَةِ، نقلَه الأَزْهريّ.

وأَنْغَلَهُم حَدِيثًا سَمِعَهُ: نَمَّ إِلَيْهِم بِه.

[ن غ ب ل](النُّغْبُولُ، كَزُنْبُورٍ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: (طائرٌ) ، كالغُنْبُول، زَعَمُوا، وَلَيْسَ بِثَبْتٍ.

(و) قَالَ ابنُ عَبَّاد: النُّغْبُول: (نَبْتٌ) كالغُنْبُول.

[ن غ د ل](رَجُلٌ مُنْغَدِلُ الرَّأْسِ، بكسرِ الدالِ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسان، وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ: أَي (مُسْتَرْخِيهِ فِي عِظَمٍ وضِخَمٍ) .

وَمَرَّ عَن الأَصْمَعِيِّ أَنَّهُ بالعَيْنِ المُهْمَلة.

[ن غ ض ل](بِرْذَوْنٌ نَغْضَلٌ، بالمُعْجَمة، كَجَعْفَرٍ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وَصاحِبُ اللِّسان، وَفي النَّوادِر: أَي (ثَقِيلٌ) ، كَما فِي العُبابِ.

[ن ف ل](النَّفَلُ، مُحَرَّكةً: الغَنِيمَةُ والهِبَةُ) ، قَالَ لَبِيدٌ:(إِنَّ تَقْوَى رَبِّنا خَيْرُ نَفَلْ .

وَبِإِذْنِ اللهِ رَيْثِي وَالْعَجَلْوَهُوَ عَبْدُ اللهِ بن مَخْرَمَة، وَأَمَّا هُوَ فتابِعِيٌّ، رَوَى عَن عُمَرَ وسَعِيدِ بنِ زَيْد، وَعَنْهُ عُمَرُ بنُ عَبْد العَزِيز وطائفةٌ.

قلت: وَرَوى عَنْهُ أَيْضًا ابْنُهُ عَبْدُ المَلِكِ وصَالِحُ بنُ كَيْسانَ، ثقةٌ، وَلِيَ قَضَاءَ المَدِينَة.

(و) النَّوْفَلَةُ (بِهاءٍ: المَمْلَحَةُ) كَذَا هُوَ نَصّ التَّهْذِيب والصحاح، وَفِي بعض الْأُصُول: المَمْحَلَةُ، وَقَالَ الأَزْهَريّ: لَا أَعْرِفُ النَّوْفَلَة بِهذا المَعْنَى.

(وانْتَفَلَ: طَلَبَ) ، عَن ثَعْلَب.

(و) انْتَفَلَ (مِنْهُ: تَبَرَّأَ) ، وَمِنْهُ حَديث ابنِ عُمَرَ:" إِنَّ فُلانًا انْتَفَلَ مِنْ وَلَدِهِ "،(و) انْتَفَلَ مِنَ الشَّيْء مِثْل (انْتَفَى) مِنْهُ، قَالَ أَبو عُبَيْد: كَأَنَّهُ إِبْدالٌ مِنْهُ، قَالَ الأَعْشَى:(لَئِنْ مُنِيْتَ بِنا عَن جِدِّ مَعْرَكَةٍ .

لَا تُلْفِنا عَن دِماءِ القَوْمِ نَنْتَفِلُ)(والتَّنْفِيلُ: التَّحْلِيفُ) يُقالُ: نَفَّلَهُ فَنَفَلَ، أَي: حَلَّفَهُ فَحَلَفَ، وَبِهِ فُسِّرَ أَيْضًا حَدِيثُ عَلِيٍّ السَّابِقُ.

(و) التَّنْفِيلُ: (الدَّفْعُ عَن صاحِبِكَ) ، يُقالُ: نَفَّلْتُ عَن فُلَانٍ مَا قِيلَ فِيهِ تَنْفِيلاً: إِذا نَضَحْتَ عَنْهُ وَدَفَعْتَهُ، قَالَهُ أَبُو سَعِيد.

(وَتَنَفَّلَ) فُلَانٌ: (صَلَّى النَّوَافِلَ كانْتَفَلَ) ، وَهَذِه عَن ابْن عَبّاد.

(و) قَالَ ابنُ السِّكِّيت: تَنَفَّلَ فُلَانٌ (عَلَى أَصْحابِهِ: أَخَذَ مِمّا أَخَذُوا مِنَ الغَنِيمَةِ) ، وَفِي الأَساس: أَخَذَ مِنَ النَّفَل أَكْثَرَ.

(والنَّفْلُ: البَرْدُ) ، نَقله الصّاغانيّ.

(و) نُفَيْلٌ، (كَزُبَيْرٍ: اسمٌ) ، قَالَ أَبو حَنيفة: سُمِّيَ بِالنَّفَلِ الَّذِي هوَ النَّبْت.

(والنَّوْفَلِيَّةُ: شيءٌ من صُوفٍ) يكونُ فِي غِلَظٍ، أَقَلَّ من الساعِدِ، ثُمَّ يُخْشَى، ويُعْطَفُ، ثُمَّ (تَخْتَمِرُ عَلَيْهِ نِساءُ العَرَبِ) ، نَقَلَهُ الأَزْهَرِيّ وَأَنْشَد لجِرانِ العَوْد:(وأَنْكَلَهُ) عَن حاجَتِه: إِذا (دَفَعَهُ) عَنْها.

(والنّاكِلُ: الضَّعِيفُ والجَبانُ، وَفِي الحَدِيثِ: " مُضَرُ صَخْرَةُ اللهِ الَّتِي لَا تُنْكَلُ "، أَيْ: لَا تُدْفَعُ عَمّا وَقَعَتْ عليهِ) ، وقيلَ: عَمّا سُلِّطَتْ عَلَيْهِ لِثُبُوتِها فِي الأَرْضِ، وَقِيلَ: لَا تُغْلَب.

[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: النُّكُولُ، بالضَّمّ: القُيُودُ، جَمْعُ نِكْلٍ، بِالكَسْرِ، وَمِنْهُ الحَدِيثُ:" يُؤْتَى بِقَوْمٍ فِي النُّكُولِ ".

وَنُكِلَ الرَّجُلُ، كَعُنِيَ: دُفِعَ وَأُذِلَّ.

وَقَالَ شَمِرٌ: النِّكْلُ، بِالكَسْر: الَّذي يَغْلِبُ قِرْنَهُ.

وَقَالَ ابْنُ الأَثير: النَّكَلُ، بالتَّحْرِيك مِنَ التَّنْكِيل، وَهو المَنْعُ والتَّنْحِيَةُ عَمّا يُرِيد.

وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ: " غَيْرَ نِكْلٍ فِي قَدَم، وَلَا وَهَنًا فِي عَزْمٍ "، هوَ بِالكَسْرِ، أَي: بِغَيْرِ جُبْنٍ وَلَا إِحْجامٍ فِي الإِقْدامِ.

وَأَنْكَلَ الحَجَرَ عَنْ مَكانِهِ: إِذا دَفَعَه عَنْهُ.

وَنِكْلَى، كَذِكْرَى: قَريَةٌ بِمَصْرَ، وَقَد وَرَدْتُها.

[ن ك ت ل](نُكَيْتِلٌ، كَسُفَيْرجٍ) ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ والجَماعَةُ، وَهوَ (صَحابِيٌّ) ، قَالَ شَيْخُنا: الَّذي فِي التَّجْرِيدِ وَأُسْد الغابَةِ والإِصابَة وَغَيْر دِيوانٍ أَنَّهُ مُكَيْتِل، بِالمِيمِ لَا بِالنُّون كَمَا زَعَم المُصَنَّف.

قُلْتُ: وَكَذا فِي مُعْجَمِ ابْن فَهْدٍ بِالمِيم.

قالَ: وَهو اللَّيْثِيُّ لَهُ ذِكْرٌ فِي قِصَّةِ الطَّلَبِ بِدَمِ ابْنِ الأَضْبَط، وَكَأَنَّهُ تَصْغِير مِكْتَلٍ كَمِنْبَرٍ، فَالصواب إِذًا ذِكْرُه فِي " ك ت ل "، فَتَأَمَّل.

[ن ل ل](!

النُّلْنُل، كَهُدْهُدٍ) ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابْنُ الأَعْرابِيّ: هُو (الرَّجُلُ الضَّعِيفُ) ، أَوْرَدَهُ الأَزْهَرِيُّ فِي ثُنائِيِّ المُضاعَف.

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالى: {إِن لدينا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا} ، (أَو) هُوَ (قَيْدٌ مِنْ نارٍ) ، وَبِهِ فُسِّرَتْ الآيَةُ أَيْضًا.

(و) النِّكْلُ: (ضَرْبٌ مِنَ اللُّجُمِ) شَدٍ يدٌ، (أَو) هُوَ (لِجَامُ البَرِيدِ) ، سُمِّيَ بِهِ؛

لِأَنَّهُ يُنْكَلُ بِهِ المُلْجَمُ، أَي: يُدْفَعُ، كَما سُمِّيَتْ حَكَمَةُ الدابَّةِ حَكَمَةً؛

لِأَنَّها تَمْنَعُ الدّابَّةَ عَن الصُّعُوبة.

(و) النِّكْلُ (حَدِيدَةُ اللِّجام، و) أَيْضًا (الزِّمامُ) ، نَقله الصّاغاني.

(و) النَّكَلُ، (بالتَّحْرِيكِ: عِناجُ الدَّلْوِ) ، عَن أَبي زَيْدٍ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرّي:(تَشُدُّ عَقْدَ نَكَلٍ وَأَكْرابْ .

)(و) أَيْضًا (الرَّجُلُ القَوِيُّ المُجَرِّبُ) الشُّجاعُ، لُغَةٌ فِي النِّكْلِ بِالكَسْرِ، كَأَنَّهُ يُنْكَلُ بِهِ أَعْداؤُهُ، وَمِثْله بِدْلٌ وَبَدَلٌ، وَشِبْهٌ وَشَبَهٌ، وَمِثْلٌ وَمَثَلٌ، وَلَم يُسْمَعْ فِي فِعْلٍ وَفَعَلٍ بِمَعْنَى وَاحِدٍ إِلَاّ هذِهِ الأَرْبَعَةُ الأَحْرُفُ، قَالَهُ الفَرَّاء.

وَأَيْضًا: الرَّجُلُ (المُبْدِئُ المُعِيدُ) ، أَي: الَّذي أَبْدَأَ فِي غَزْوِهِ وَأَعَادَ، (وَكذا الفَرَسُ، وَمِنْهُ) الحَدِيثُ:" إِنَّ اللهَ يُحِبُّ النَّكَلَ عَلى النَّكَلِ "، أَي: الرَّجُلَ القَوِيَّ المُجَرِّبَ المُبْدِئَ المُعِيْدَ عَلى مِثْلِهِ مِنَ الخَيْلِ، وَأَنْشَدَ ابْن بَرِّي لِلْرّاجِزِ:(ضَرْبًا بِكَفَّيْ نَكَلٍ لَمْ يُنْكَلِ .

)(و) المَنْكَلُ، (كَمَقْعَدٍ: الصَّخْر) ، هُذَلِيَّةٌ، وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ رِياحٍ المُؤَمَّلِي:(يَا رَبِّ أَشْقَانِي بَنُو مُؤَمَّلِ .

)(فارْمِ عَلى أَقْفائِهِم بِمَنْكَلِ .

)(بِصَخْرَةٍ أَوْ عَرْضِ جَيْشٍ جَحْفَلِ .

)(و) المِنْكَلُ، (كَمِنْبَرٍ: الَّذِي يُنَكِّلُ بِالإِنْسانِ) ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ.

الثّانية، وَفي الاقْتِطافِ: ضَمُّ المُضارعِ هُوَ المَشْهُور، (نُكُولاً) ، بالضَّمّ، مَصْدَرٌ لِلْثَّلَاثةِ على مَا يَقْتَضِي سِياقُهُ، وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ مَصْدَرٌ لِلْثّانِيَة، كَقَعد قُعودًا: (نَكَصَ) ، أَي: رَجَعَ، قَالَ المُطَرِّزِيّ: عَن شيءٍ نالَهُ، أَو عَدُوٍّ قاوَمَهُ، أَو شَهَادَةٍ أَرَادَ أَدَاءَها، أَوْ يَمِينٍ وَجَبَتْ عَلَيْهِ.

(و) يُقالُ: نَكَلَ عَن الأَمْرِ يَنْكُلُ عَنْهُ نُكُولاً: إِذا (جَبُنَ) عَنْه.

(وَنَكَّلَ بِهِ تَنْكِيلاً) : إِذا عَاقَبَهُ فِي جُرْمٍ أَجْرَمَهُ عُقُوبَةً تُنَكِّلُ غَيْرَه، أَو (صَنَعَ بِهِ صَنِيعًا يُحَذِّرُ غَيْرَهُ) عَن ارْتِكابِ مِثْلِهِ.

وَفِي المُحْكَم: يَحْذَرُ غَيْرُهُ مِنْهُ إِذا رَآهُ، (أَو نَكَلَهُ: نَحَّاهُ عَمَّا قَبْلَهُ) يَنْكُلُهُ نُكُولاً.

(وَالنَّكَالُ) ، كَسَحَابٍ، (والنُّكْلَةُ، بالضَّمّ، و) المَنْكَلُ، (كَمَقْعَدٍ: مَا نَكَّلْتَ بِهِ غَيْرَكَ كائِنًا مَا كانَ) .

وَقالَ ابْنُ دُرَيْد: النُّكْلَةُ، بِالضَّمّ، مِنْ قَوْلِهِم: نَكَّلَ بِهِ نُكْلَةً قَبيحَةً، كَأَنَّهُ رَمَاه بِمَا يُنَكِّلُهُ.

وَقَال الزَّجَّاج - فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: { (فَجَعَلْنَهَا نَكَلاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا} - أَيْ: جَعَلْنا هذِهِ الفَعْلَةَ عِبْرَةً يَنْكُلُ أَنْ يَفْعَلَ مِثْلَها فاعِلٌ، فَينالَهُ مِثْلُ الَّذِي نالَ اليَهُودَ المُعْتَدِينَ فِي السَّبْتِ.

(و) نَكِلَ الرَّجُلُ (كَسَمِعَ: قَبِلَ النَّكالَ) ، عَن ابْنِ الأَعْرابيّ، وَأَنْشَدَ:(وَاتَّقُوا اللهَ وَخَلُّوا بَيْنَنَا .

نَبْلُغِ الثَّأْرَ وَيَنْكَلْ مَنْ نَكِلْ)(و) يُقالُ: (إِنَّهُ لَنِكْلُ شَرٍّ، بِالكَسْرِ، أَيْ: يُنَكَّلُ بِهِ أَعْداؤُه) ، حَكَاهُ يَعْقُوب فِي المَنْطِقِ، وَفي التَّهْذِيب: وَفَلَانٌ نِكْلُ شَرٍّ؛

أَي: قَوِيٌّ عَلَيْهِ، وَيَكُونُ نِكْلُ شَرٍّ أَيْ: يُنَكِّلُ فِي الشَّرِّ.

(وَرَماهُ) اللهُ (بِنُكْلَةٍ، بالضَّمِّ، أَيْ: بِمَا يُنَكِّلُهُ بِهِ) ، عَن ابْنِ دُرَيْد.

(والنِّكْلُ، بالكَسْرِ: القَيْدُ الشَّدِيدُ) مِنْ أَيّ شَيْءٍ كَانَ، (ج: أَنْكالٌ) ،(لَمَّا رَأَيْتُ بِسُحْرَةٍ إِلْحَاحَها .

أَلْزَمْتُها ثَكَمَ النَّقِيلِ اللاّحِبِ) وَنَقِيلُ صَيْدٍ: قُرْبَ مَفاليس.

وَرَجُلٌ نَقِلٌ، كَكَتِفٍ: حاضِرُ المَنْطِق والجَوابِ.

وتَنَاقَلُوا الكَلَامَ بَيْنَهُم: إِذا تَنَازَعُوهُ، وَهو مَجاز.

وَمِنَ المَجاز: نَقَلَ الحَدِيثَ، وَهُم نَقَلَةُ الأَخْبارِ، مُحَرَّكة، وَنَقَلَ مَا فِي النُّسْخَة.

وَنَاقَلَ الشّاعِرُ الشاعِرَ: ناقَضَهُ.

وَرَجُلٌ نَقِلٌ وَذو نَقَلٍ: إِذا كَانَ جَدِلاً مُناقِضًا.

[ن ق ث ل](النَّقْثَلَةُ: مِشْيَةُ الشَّيْخِ يُثِيرُ التُّرابَ فِي مَشْيِه) ، كَما فِي الصِّحَاح، وَأَنْشَدَ لِصَخْرِ بنِ عُمَيْرٍ:(قارَبْتُ أَمْشِي القَعْوَلَى والفَنْجَلَهْ .

)(وَتَارَةً أَنْبُثُ نَبْثَ النَّقْثَلَهْ .

)[] وَمِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: الانْقِهلالُ: السُّقوط والضَّعْف، عَن ابْن السِّكِّيت فِي الأَلْفاظ، وَأَنْشَدَ لِرَيْسانَ بن عَنْتَرَةَ المَعْنِيِّ:(وَرَأَيْتُهُ لَمَّا مَرَرْت بِبَيْتِهِ .

وَقَدْ انْقَهَلَّ فَمَا يُرِيْدُ بَراحَا) قَالَ: فَوَزْنُهُ افْعَلَلَّ، بِمَنْزِلَةِ اشْمَأَزَّ، وَلَا يَكُونُ انْفَعَلَّ، نَقَلَهُ ابنُ بَرّي، وَحَمَلَهُ ابنُ سِيدَه على ضَرورة الشِّعْر وَقَالَ: لَيْسَ فِي الكَلَام انْفَعَلّ وَقَد ذُكِرَ فِي " ق هـ ل ".

[ن ك ل](نَكَلَ عَنْهُ، كَضَرَبَ وَنَصَرَ وَعَلِمَ) ، الأَخِيْرَة أَنْكَرَها الأَصْمَعِيّ وَأَثْبَتَها غَيْرُهُ، وَقِيلَ: هِيَ لُغَةُ بَنِي تَمِيمٍ، وَأَمّا الأُوْلَى فَقَدْ نَقَلَها المُطَرّزيّ والزَّمَخْشَرِيّ، وَاقْتَصرَ كَثيرٌ عَلىوَهَمْزَةُ النَّقْلِ الَّتِي تَنْقُلُ غَيْرَ المُتَعَدِّي إِلَى المُتَعَدِّي، كَقَوْلِكَ: قَامَ وَأَقَمْتُهُ، وَكذلِكَ تَشْدِيدُ النَّقْل: هُوَ التَّضْعِيفُ الَّذي يَنْقُلُ غَيْرَ المُتَعَدّي إِلى المُتَعَدِّي، كَقَوْلِكَ: غَرِمَ وغَرَّمْتُهُ، وَفَرِحَ وَفَرَّحْتُهُ.

وَفَرَسٌ ذُو نَقَلٍ و َذُو نِقالٍ.

والتَّنْقِيل مِثْلُ النَّقَل، قَالَ كَعْبٌ:(لَهُنَّ مِنْ بَعْدُ إِرْقالٌ وَتَنْقِيلُ .

) وَيُقَالُ: انْتَقَلَ سارَ سَيْرًا سَرِيْعًا، قَالَ:(لَو طَلَبُونا وَجَدُونَا نَنْتَقِلْ .

)(مِثْلَ انْتِقَالِ نَفَرٍ عَلى إِبِلْ .

) وَفِي الأَساسِ: انْتَقَلَ انْتِقَالاً: وَضَعَ رِجْلَيْهِ مَواضِعَ يَدَيْهِ فِي السَّيْرِ.

وَالنَّقَلُ، مُحَرَّكَة: الطَّرِيقُ المُخْتَصَر.

وَنَقِلَتْ أَرْضُنا، كَفَرِحَ، فَهِيَ نَقِلَةٌ، كَثُرَ نَقَلُها، قَالَ:(مَشْيَ الجُمَعْلِيْلَةِ بِالحَرْفِ النَّقِلْ .

) وَيُرْوَى: " بالجَرْف " بِالْجِيم.

وَأَرْضٌ مَنْقَلَةٌ ذاتُ نَقَلٍ، وَبِهِ سُمِّيَتْ المَنْقَلَةُ الَّتِي يُلْعَبُ بِهِا، وَمَكانٌ نَقِلٌ، بِالكَسْر عَلى النَّسَب، أَيْ: حَزْنٌ.

والنَّقِيلُ: الحِجَارَة الَّتِي تَنَقَّلَتْها قَوائِمُ الدّابَّةِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلى مَوْضِعٍ، قَالَ جَرِيرٌ:(يُناقِلْنَ النَّقِيلَ وَهُنُّ خُوصٌ .

بِغُبْرِ البِيْدِ خاشِعَةِ الخُروم) وَقِيلَ: المُرادُ بِالنَّقِيلِ هُنا: النِّعال.

والمَنْقَلُ، كَمَقْعَدٍ، الثَّنِيَّة فِي الجَبَل، عَنْ ابْن بُزُرْج، وَكُلّ طَرِيقٍ فِي الجَبَل نَقِيلٌ، يَمانِيَة، قَالَ ابْنُ بَرِّي: وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍ و:والخُفِّ، و) هِيَ أَيْضًا: (الَّتِي يُرْقَعُ بِها خُفُّ البَعِيرِ) مِنْ أَسْفَلِهِ (إِذَا حَفِيَ، ج: نَقائِلُ وَنَقِيلٌ، وَقَد نَقَلْتُهُ) نَقْلاً، أَي: رَقَعْتُهُ.

(و) نَقَلْتُ (الخُفَّ أَو النَّعْلَ) أَي: (أَصْلَحْتُهُ كَأَنْقَلْتُهُ وَنَقَّلْتُهُ) ، وَنَعْلٌ مُنَقَّلَةٌ: مُصْلَحَة.

وَقال الفَرَّاءُ: أَي: مُطَرَّقَةٌ، فالمُنَقَّلَةُ: المَرْقُوعَة، والمُطَرَّقَةُ: الَّتي أُطْبِقَ عَلَيْهَا أُخْرَى.

(و) نَقَلْتُ (الثَّوْبَ: رَقَّعْتُهُ) عَنْ أَبِي عُبَيْد.

(والنَّقِيلُ) ، كَأَمِيرٍ: (الغَرِيبُ) فِي القَوْمِ إِنْ رَافَقَهُم أَو جَاوَرَهُم، (وَهي نَقِيلَةٌ وَنَقِيلٌ) ، قَالَ: وَزَعموا أَنَّهُ لِلْخَنْساء:(تَرَكْتَنِي وَسْطَ بَنِي عَلَّةٍ .

كَأَنَّنِي بَعْدَك فِيهِم نَقِيلْ) وَيُقَالُ: رَجُلٌ نَقِيلٌ: إِذا كانَ فِي قَوْمٍ لَيْس مِنْهُم، وَيُقالُ لِلْرَّجُلِ: إِنَّهُ ابْنُ نَقِيلَةٍ لَيْسَتْ مِنَ القَوْمِ، أَي: غَرِيبَة.

(و) النَّقِيلُ: الأَتِيُّ، وَهْوَ (السَّيْلُ) الَّذي (يَجِيءُ مِنْ أَرْضٍ مَمْطُورَةٍ إِلى غَيْرِها) مِمَّا لَمْ تُمْطَرْ، حَكَاهُ أَبو حَنِيفَة.

(و) النَّقِيلُ: (ضَرْبٌ مِنَ السَّيْرِ) ؛

وَهْوَ المُداوَمَةُ عَلَيْهِ، قَالَهُ الجَوْهَرِيّ.

(و) سَمِعْتُ (نَقَلَة الوادِي، مُحَرَّكَة) ؛

أَيْ: (صَوْت سَيْلِه) .

(والنَّقْلُ) ، بالفَتْحِ: (مَا) يَعْبَثُ بِهِ الشَّارِبُ عَلى شَرابِهِ، وَرَوَى الأَزْهَرِيُّ عَن المُنْذِرِيّ عَنْ أَبي العَبّاس أَحْمَد بن يَحْيَى أَنَّهُ قَالَ: النَّقْلُ: الَّذي (يُتَنَقَّلُ بِهِ عَلى الشَّرابِ) ، لَا يُقَالُ إِلَاّ بِفَتْحِ النُّون، (وَقَدْ يُضَمّ) ، وَهْوَ الَّذي اقْتَصَرَ عَلَيْه الجَوْهَرِيّ، وَاشْتَهَرَ عَلى أَلْسِنَة العامَّة، (أَو ضَمُّهُ خَطَأٌ) ، حَكَى ابنُ بَرِّي عَن ابْن خالَوَيْهِ فِي كِتاب لَيْس: النَّقْلُ، بِفَتْحِ النُّون: الانْتِقالُ عَلى النَّبِيذِ، والعامَّة تَضُمُّهُ.

وَقَالَ الشّهابُ فِي العِناية - أَثْناءَ الواقِعَة -النَّقْلُ، بِالفَتْحِ والضَّمّ: أَكْلُ الفَواكه وَنَحْوِها، وَأَصْلُهُ الأَكْلُ مَعَ الشَّرابِ.

وَفي الأَساس: وَتَفَكَّهُوا بالنَّقْلِ، وَعَن ابْن درَيد: بالفَتْحِ.

قلتُ: الَّذي فِي جَمْهَرة ابْن دُرَيْد: النَّقَلُ، بِفَتْحِ النُّون وَالْقَاف: الَّذِي يُتَنَقَّل بِهِ عَلى الشَّرابِ، فَتَأَمَّل ذلِكَ، وَرُبَّما قَوْلُهُم فِي جَمْعِهِ أَنْقالٌ يُؤَيّد الضَّمَّ وَالتَّحْرِيكَ، واللهُ أَعْلَم.

(و) النَّقَلُ، (بالتَّحْرِيك: مُراجَعَةُ الكَلَامِ فِي صَخَبٍ) ، قَالَ لَبِيدٌ:(وَلَقَدْ يَعْلَمُ صَحْبِي كُلُّهُمْ .

بِعَِدانِ السِّيْفِ صَبْرِي وَنَقَلْ) وَقَالَ أَبو عُبَيْد: النَّقَلُ المُناقَلَة فِي المَنْطِق.

وَقَالَ غَيْرُهُ: النَّقَلُ: المُجادَلَة.

(و) النَّقَلُ أَيْضًا: مِنْ رِيشاتِ السِّهامِ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: هوَ (الرِّيشُ يُنْقَلْ مِنْ سَهْمٍ) فَيُجْعَل (إِلى) ، وَفي الصِّحاحِ: عَلَى سَهْمٍ (آخَر) ، يُقالُ: لَا تَرِشْ سَهْمِي بِنَقَلٍ، قَالَ الكُمّيْتُ يَصِفُ صائِدًا وسِهامَهُ:(وَأَقْدُحُ كالظُّباتِ أَنْصُلُها .

لَا نَقَلٌ رِيْشُها وَلَا لَغَبُ)(و) النَّقَلُ أَيْضًا: (الحِجَارةُ) كالأَثافِيّ والأَفْهارِ، وَقِيل: هوَ الحِجارَة الصِّغار، وَقِيلَ: هوَ مَا يَبْقَى مِنَ الحَجَرِ: إِذا اقْتُلِعَ، وَقِيلَ: هوَ مَا بَقِيَ مِنَ الحِجَارَةِ إِذا قُلِعَ جَبلٌ وَنَحْوه، وَقِيلَ: هوَ مَا يَبْقَى مِنْ حَجَرِ الحِصْن والبَيْتِ إِذا هُدِمَ، وَقيلَ: هوَ الحِجَارِةُ مَعَ الشَّجَرِ، وَفي الحَدِيث:" كانَ عَلى قَبْرِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّقَلُ "، أَي: صِغارُ الحِجَارَة أَشْبَاه الأَثافِيّ، فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُول، أَي: مَنْقُول.

(و) النَّقَلُ: (داءٌ فِي خُفِّ البَعِيرِ) يُصِيبُهُ فَيَتَخَرَّق.

(والنَّفِيسُ بنُ كَرْمٍ) المُكارِيِ، عَنْ أَبي الوَقْت، وَعَنْهُ أَحْمَدُ الأَبَرْقُوهِي، (النَّقَّالُون، مُحَدِّثُونَ) ، وَقَالُوا فِي الأَوَّلِ: إِنَّما لُقِّبَ بِهِ، لِأَنَّهُ حَمَلَ كِتابَ الرِّسالَة مِنْ يَدِ الشّافِعِيّ إِلى عَبْد الرَّحْمنِ بن مَهْدِيّ.

وفَاتَهُ مِنْ هَذا البَابِ عَلِيُّ بنِ عِيسَى النَّقّال، وَعَلِيُّ بن مَحْفُوظ النَّقّال، وَصَالِحُ بن قَاسِمِ بن كُوز ابْن النَّقَّال، مُحَدِّثُون أَوْرَدَهُم الحَافِظ فِي التَّبْصِير، (وناقِلُ بنُ عُبَيْدٍ: مُحَدِّث) ، نَقله الصَّاغانيّ.

(والمُنْقَلُ فِي بَيْت الكُمَيْت) الشَّاعِر:(وَصارَتْ أَباطِحُها كالإِرِين .

وَسُوِّيَ بالحفْوةَ المُنْقَلُ) هَذِهِ رِواية السُّكَّري، وَنَصُّ الجَوْهَرِيّ:(وَكانَ الأَباطِحُ مِثْلَ الإِرِين .

وَشُبِّهَ بالحِفْوةَ المَنْقَلِ)(بِضَمّ المِيمِ لَا بِفَتْحِها كَما تَوَهَّمَهُ الجَوْهَرِيّ) .

قُلْتُ: أَمَّا سِياقُ الجَوْهَرِيّ فَإِنَّهُ قَالَ - بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ المَنْقَلَ بالفَتْحِ بِمَعْنَى النَّعْلِ الخَلَق المُرَقّعة، وَأَنْشَدَ قَوْلَ الكُمَيْتِ - مَا نَصّهُ: أَي: يُصِيبُ صاحِبَ الخُفِّ مَا يُصِيبُ الحافِي مِنَ الرَّمْضاء.

وَفي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ:" مَا مِنْ مُصَلَّىً لامْرَأَةٍ أَفْضَلَ مِنْ أَشَدِّ مَكانًا فِي بَيْتِها ظُلْمَةً إِلَاّ امْرَأَةً قَدْ يَئِسَتْ مِنَ البُعولَةِ، فَهِيَ فِي مَنْقَلِها "، قَالَ أَبو عُبَيْدة: لَوْلَا أَنّ الرِّوايَةَ اتَّفَقَت (والمُناقَلَةُ فِي المَنْطِقِ أَنْ تُحَدِّثَهُ وَيُحَدِّثَك) ، عَنْ أَبِي عُبَيْد، وَهوَ مجَاز.

(و) النِّقالُ، (كَكِتابِ: نِصالٌ عريضةٌ قَصِيرةٌ) مِنْ نِصالِ السِّهام، (الواحدةُ نَقْلَةٌ) بالفَتْحِ، يَمانِيّة عَن ابْن دُرَيْد.

وَفِي العُباب قالَ بَعْضُهُم: النَّقْلَةُ: القَناةُ، وَأَنْشَدَ لِلْمُفَضَّلِ النُّكْرِيّ:(تُقَلْقِلُ نَقْلَةً جَرْداءَ فِيها .

نَقِيعُ السَّمِّ أَوْ قَرْنٌ مَحِيقُ) قَالَ: والرِّوَايَةُ المَشْهُورَة " صَعْدَة ".

(و) النِّقَالُ: (أَنْ تَشْرَبَ الإِبِلُ عَلَلاً وَنَهَلاً بِنَفْسِها مِنْ غَيْرِ أَحَدٍ، وَقَد نَقَلْتُها) ، وَكذلِكَ نَقَلْتُ الفَرَسَ، وَقَدْ تَقَدَّم شاهِدُهُ مِنْ قَولِ عَدِيِّ بنِ زَيْد.

(و) النِّقال: (مُناقَلَةُ الأَقْداحِ فِي مَجْلِس الشُّرْبِ) ، يُقالُ: شَهِدْتُ نِقالَ بَنِي فُلَانٍ، أَي: مَجْلِسَ شُرْبِهِم.

وناقَلْتُ فُلَانًا، أَي: نازَعْتُهُ الشَّرابَ، وَبِهِ فُسِّر قَوْلُ الأَعْشَى:(غَدَوْتُ عَلَيْها قُبَيْلَ الشُّرُوقِ .

إِمَّا نِقالاً وَإِمَّا اغْتِمارَا)(وَنَقِيلَةُ العَضُد، كَرَبَلَةِ الفَخِد) .

(والحَارِثُ بن شُرَيْحٍ) كَذا فِي النُّسَخِ، والصَّوابُ: سُرَيْج، بالسِّينِ المُهْمَلَة وَالْجِيم، وَهو خَوارِزْمِيٌّ سَكَنَ بَغْدادَ، عَن المُعْتَمِر بن سُلَيْمانَ، وَعَنْهُ أَبو عَبْدِ اللهِ الصُّوفيّ ماتَ بِبَغْداد سَنَة ٢٣٠، (وبَسّامُ بن يَزِيدَ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ) ، عَنْ أَبي طَاهِرِ بن أَبي دَارَة، (والحُسَيْنُ بن أَبِي بَكْرٍ) الحَرْبِيُّ، عَن هِبَةِ اللهِ بن أَبي الأَصابِعِ، ماتَ قَبْلَ السّتْمائَة،فِي الحَدِيثِ وَالشِّعْرِ مَا كَانَ وَجْهُ الكَلَامِ عِنْدِي إِلَاّ كَسْرَها، انْتَهى.

وَفي نُسْخَةٍ: قَالَ أَبو عُبَيْد.

وَقال ابْنُ بَرِّي: فِي كِتَابِ الرَّمَكِيِّ بِخَطِّ أَبِي سَهْلٍ الهَرَوِيّ فِي نَصّ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " مِنْ أَشَدِّ مَكانٍ " بالخَفْضِ، وَهو الصَّحيح، انْتَهى.

ثُمَّ هَذَا الَّذي أَوْرَدَهْ الجَوْهَرِيُّ هوَ بِعَيْنِهِ قَوْلُ الأُمَوِيّ، فَإِنَّهُ فَسَّرَ المَنْقَلَ بالخُفِّ، وَهوَ بِالفَتْحِ، وَأَوْرَدَهُ الأَزْهَرِيُّ أَيْضًا هَكَذَا، (و) خَالَفَهُم أَبو سَعِيدٍ السُّكَّرِيّ، فَإِنَّهُ قَالَ فِي شَرْحِ شِعْر الكُمَيْت: المُنْقَلُ، بالضَّمِّ (هُوَ الَّذي يَخْصِفُ نَعْلَهُ بِنَقِيلَة) يُقَالُ: أَنْقَلْتُ النَّعْلَ: خَصَفْتُها، (أَي سُوِّيَ الحَافِي وَالمُنْتَعِلُ بِأَباطِحِ مَكَّةَ) لِشِدَّةِ الحَرِّ، (أَو الحَفْوَةُ) ، هَذَا القَوْلُ نَقَلَهُ خَالِدُ بْنُ كُلْثُوم عَن الأَخْفَش وَنَصُّه: فَإِنَّ الحفْوَة: (احْتِفاءُ القَوْمِ المَرْعَى) : إِذَا رَعَوا فَلَمْ يَتْرُكُوا فِيهِ شَيْئًا، وَمِنْهُ أَحْفَى فُلَانٌ شَعَرَهُ.

قَالَ: (و) أَمّا (المُنْقَلُ) فَهِيَ (النُّجْعَةُ يَنْتَقِلُونَ مِنَ المَرْعَى إِذا احْتَفَوْهُ إِلى مَرْعًى آخَرَ، يَقُول: اسْتَوَتِ المَراعِي كُلُّها) فَصارَ مَا احْتُفِيَ كَالَّذِي يُنْتَقَل إِلَيْهِ مِمَّا لَمْ يُحْتَفَ.

(والنّاقِلَةُ: ضِدُّ القاطِنِينَ) ، وَالجَمْع: النَّواقِل.

(و) مِنَ المَجاز: النّاقِلَةُ: (وَاحِدَةُ نَواقِلِ الدَّهْرِ) ، وَهِي نَوائِبُهُ (الَّتِي تَنْقُلُ مِنْ حالٍ إِلى حالٍ) .

(والأَنْقِلاءُ) ، بالفَتْحِ وَكَسْرِ القافِ: (ضَرْبٌ مِنَ التَّمْرِ) بالشامِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ.

[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: نَقَّلَ الشَّيْءَ تَنْقِيلاً: أَكْثَرَ نَقْلَه، وَفي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ: " وَلَا سَمِين فَيُنْتَقَلُ "، أَي: يَنْقُلُهُ النَّاسُ إِلى بُيُوتِهِم فَيَأْكُلُونَهُ، وَيُرْوَى: فَيُنْتَقَى، وَهوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضعه.

الخَراجِ: مَا يُنْقَلُ مِنْ قَرْيَةٍ إِلى قَرْيَة) أَوْ مِنْ كُوْرَةٍ إِلى كُورَة.

(و) النَّواقِلُ: (قَبائلُ تَنْتَقِلُ مِنْ قَوْمٍ إِلى قَوْمٍ) ، وَفي التَّهْذِيبِ: النَّواقِلُ: مَن انْتَقَلَ مِنْ قَبِيلَةٍ إِلَى أُخْرَى، فَانْتَمَى إِلَيْها.

(وَفَرَسٌ مِنْقالٌ) ، كَذا فِي النُّسَخِ، وَفِي المُحْكَم والعُباب والصّحاح: مِنقَلٌ، كَمِنْبَرٍ، (وَنَقّالٌ) ، كَشّدّاد، (وَمُناقِلٌ) ، كَمُهاجِرٍ، (سَرِيعُ نَقْلِ القَوائِمِ) ، وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِعَدِيِّ بن زَيْدٍ يَصِفُ فَرَسًا:(فَنَقَلْنا صَنْعَهُ حَتَّى شَتَا .

ناعِمَ البَالِ لَجُوجًا فِي السَّنَنْ) قَالَ الصّاغانِي: كَذا يَرْوُونَهُ، والرِّوَاية: " فَبَلَغْنَا صَنْعَهُ " وَفِيْهِ الانْقِلاب والتَّصْحِيف، (وَإِنَّهُ لَذُو نَقِيلٍ) ، كَأَمِيرٍ، وَهْوَ ضَرْبٌ مِنَ السَّيْر.

(وَقَد ناقَلَ مُناقَلَةً) وَنِقالاً: إِذا اتَّقَى فِي عَدْوِهِ الحِجَارَةَ، وَفي الصِّحاح: مُناقَلَةُ الفَرَسِ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ وَرِجْلَهُ عَلَى غَيْرِ حَجَرٍ لِحُسْنِ نَقْلِهِ فِي الحِجَارَةِ، وَأَنْشَدَ لِجَرِيرٍ:(مِنْ كُلِّ مُشْتَرِفٍ وَإِنْ بَعُدَ المَدَى .

ضَرِمِ الرَّقاقِ مُناقِل الأَجْرالِ)(أَوْ هُوَ) ، أَي النِّقالُ: الرَّدَيَانُ، وَهُوَ (بَيْنَ العَدْوِ والخَبَبِ) .

(والمُنَقِّلَةُ، كَمُحَدِّثَةٍ) ، هكَذا ضَبَطَهُ الجَوْهَرِيُّ وَأَكْثَرُ الأَئِمَّة: (الشَّجَّةُ الَّتي تَنَقَّلُ مِنْها فَراشُ العِظامِ، أَوْ هِي) كَذا فِي النُّسَخِ، والصَّوابُ: وَهِي: (قُشُورٌ تَكونُ عَلَى العَظْمِ دُونَ اللَّحْمِ) ، وَقَالَ ابْنُ الأَعْرابيّ: شَجَّةٌّ مُنَقِّلَة بَيِّنَةُ التَّنْقِيلِ، وَهِي الَّتِي تَخْرُجُ مِنْها كِسَرُ العِظامِ، وَوَرَد ذِكْرُها فِي الحَدِيثِ،قَالَ: وَهِي الَّتِي تَخْرُجُ مِنْها كِسَرُ العِظامِ، ووَرَدَ ذِكْرُها فِي الحَديثِ، قَالَ: وَهِي الَّتِي تَخْرُجُ مِنها صِغارُ العِظام وَتَنْتَقِلُ عَنْ أَماكِنِها، وَقِيل: هِي الَّتِي تُنَقِّلُ العَظْمَ: أَي تَكْسِرُهُ، كَما قَالَهُ الجَوْهَرِيُّ.

وَقَالَ عَبْدُ الوَهّابِ بنُ جَنْبَة: هِي الَّتِيتُوضِحُ العَظْمَ مِنْ أَحَدِ الجانِبَيْن وَلَا تُوضِحُهُ مِن الجانِبِ الآخَر، وسُمِّيَتْ مُنَقِّلَة؛

لأنَّها تَنْقُلُ جانِبَهَا الَّتِي أَوْضَحَتْ عَظْمَهُ بالمِرْوَدِ، قَالَ: والتَّنْقِيلُ: أَنْ يَنْقُلَ بالمِرْوَدِ لِيَسْمَعَ صَوْتَ العَظْم لِأَنَّهُ خَفِيٌّ، فَإِذا سَمِعَ صَوْتَ العَظْمِ كَانَتْ مِثْلَ نِصْفِ المُوْضِحَةِ.

قَالَ الأَزْهريّ: وَكَلَامُ الفُقَهاءِ هُوَ أَوَّلُ مَا ذَكَرْناهُ مِنْ أَنَّها الَّتِي تُنَقِّلُ فَراشَ العِظام، وَهو حِكايَة أَبي عُبَيْد عَن الأَصْمَعِيّ، وَهو الصَّوابُ.

وقَال ابْنُ بَرّي: المَشْهُور الأَكْثَر عِنْدَ أَهْلِ اللُّغَةِ: المُنَقَّلَة، بِفَتْحِ القَافِ.

(والمَنْقَلَةُ كَمَرْحَلَة: السَّفَر، زِنَةً وَمَعْنًى) ، يُقَالُ: سِرْنا مَنْقَلَةً، أَي: مَرْحَلَةً.

والمَناقِلُ: المَراحِلُ.

(و) المَنْقَلُ، (كَمَقْعَدٍ: الطَّرِيقُ فِي الجَبَلِ) ، كَما فِي الصِّحاحِ، وَقَيَّدَ بَعْضُهُم، فَقَالَ: الطَّرِيْقُ المُخْتَصَر، وَقَالَ الراجِزُ:(كَلَا وَلَا ثُمَّ انْتَعْلَنا المَنْقَلَا .

)(و) المَنْقَلُ: (الخُفُّ الخَلَقُ، وَكذا النَّعْلُ) المُرَقَّعَة، (كالنَّقْلِ) ، بِالْفَتْح، قَالَ نُصَيْرٌ لِأَعْرابيٍّ: ارْقَعْ نَقْلَيْك، أَي: نَعْلَيْك، (وَيُكْسَر فِيهِما) ، قَالَ الأَصْمَعِي: فَإنْ كَانَتْ النَّعْلُ خَلَقًا قِيلَ: نِقْلٌ، قَالَ الجَوْهَرِيّ: يُقالُ: جاءَ فِي نَقْلَيْن لَهُ وَفي نِقْلَيْن لَهُ، انْتهى.

وَقَالَ ابنُ الأَعْرابيّ: يُقال لِلْخُفِّ: المَنْدَلُ والمِنْقَلُ، بِكَسْر الْمِيم، (وَيُحَرَّكُ) ، عَن شَمِرٍ، (ج: أَنْقالٌ وَنِقالٌ) ، بِالْكَسْرِ، واقْتَصر الجَوْهَرِيّ عَلى الأَخِيرَة، قَالَ:(فَصَبَّحَتْ أَرْعَلَ كالنِّقالِ .

) يَعْنِي نَباتًا مُتَهَدِّلاً مِنْ نَعْمَتِه، شَبَّهَه فِي تَهَدُّلِهِ بالنَّعْل الخَلَقِ الَّتي يَجُرُّها لَابِسُها.

(والنَّقِيلَةُ) ، كسفينة: (رُقْعَةُ النَّعْلِحَكاهُ ابنُ جِنِّي عَنِ الفَارِسِيّ، وَبِهِ فُسِّرَ قَولُ جِرانِ العَوْد السَّابِقُ، وَكَذلِكَ رُوِيَ " يَغُرَّنَّ " بِلَفْظِ التَّذْكِير، وَهْوَ أَعْذَر مِنْ قَوْلِهِم: حَضَر القاضِيَ امرأةٌ؛

لِأَنَّ تَأْنِيثَ المِشْطَةِ غَيْرُ حَقِيقِيّ.

وَفِي الحَدِيثِ:" إِيَّاكمْ والخَيْلَ المُنَفِّلَةَ "، قَالَ ابْنُ الأَثِير كَأَنَّهُ مِنَ النَّفَلِ الغَنِيمَةِ، أَيْ: الَّذِينَ قَصْدُهُم مِنَ الغَزْوِ المَالُ والغَنِيمةُ دُونَ غَيْرِهما، أَو مِنَ النَّفْلِ، وَهُم المُتَبَرِّعُونَ بالغَزْوِ، الَّذِينَ لَا يُقاتِلُونَ قِتالَ مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الدِّيوان.

وَنَوْفَلُ بنُ عَبْدِ العُزَّى وَالِدُ وَرَقَة: مشهورٌ.

وَنَوْفَلُ بنُ عَبْدِ المَلِك الهاشِمِيُّ، رَوَى عَنْ أَبِيه، وَعَنْهُ إِبْراهيمُ بنُ أَبي يَحْيَى.

وَأَبُو عَمْرٍ وسَعِيدُ بنُ حَفْصِ بن عَمْرِو بن نُفَيْلٍ الحَرّانِيّ النُّفَيْلِيّ، عَنْ مَعْقِلِ بن سَعِيدٍ، وَعَنْهُ الحَسَنُ بن سُفْيانَ، تُوفّي سنة ٢٣٧.

وَابْنُ أُخْتِهِ أَبو جَعْفَر عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بِن عَلِيّ بن نُفَيْلٍ النُّفَيْلِيّ: مِنْ شُيُوخِ (البُخَارِيّ وَمُسْلِم) .

وَأَبو مُحَمّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمّدِ بنِ الوَلِيدِ بنِ حازِمٍ النُّفَيْلِيّ البَصْرِيّ الأَصْبَهانِيّ، عَنْ عَلِيِّ بن الجَعْدِ، وكامِلِ بنِ طَلْحَة، مَاتَ سنة ٢٩١.

[ن ق ل](نَقَلَهُ) يَنْقُلُهُ نَقْلاً: (حَوَّلَهُ) مِنْ مَوْضِعٍ إِلى مَوْضِعٍ (فَانْتَقَلَ) .

(والنُّقْلَةُ، بالضَّمِّ) : الاسمُ مِن (الانْتِقال) مِن مَوْضِعٍ إِلى مَوْضِعٍ.

(و) النُّقْلَةُ: (النَّمِيمَةُ) تَنْقُلُها.

(و) النِّقْلَةُ، (بالكَسْرِ: المَرْأَةُ) الَّتي (تُتْرَكُ وَلَا تُخْطَبُ لِكَبَرِها) .

(و) مِنَ المَجازِ: (النَّواقِلُ مِنخاصَّةً، وَمِنْهُ الحَدِيث: " فَحَمَلُوهُما بِغَيْرِ {نَوْلٍ "، يَعْني مُوسَى والخَضِر عَلَيْهِما السَّلَام.

قُلْتُ: والعَامَّةُ تَقُولُ: نُولُونٌ.

(و) } النَّوْلُ: (خَشَبَةُ الحائِكِ) الَّتِي يَلُفُّ عَلَيْهَا الثَّوْبَ، ( {كالمِنْوَلِ} والمِنْوَالِ) ، كِمِنْبَرٍ وَمِحْرابٍ، الأَخيرة عَن أَبي عَمْرٍ و، (ج: {أَنْوالٌ) .

(و) } النُّولُ، (بالضَّمّ: جِنْسٌ مِن السُّودانِ) .

(و) مِنَ المَجاز: يُقالُ: (هُمْ عَلى {مِنْوالٍ واحدٍ، أَيْ: اسْتَوَتْ أَخْلَاقُهُم) ، وَكَذلِكَ إِذا اسْتَوَوْا فِي النِّضالِ، يُقالُ: رَمَوا عَلى} مِنْوالٍ.

( {والنالَةُ: مَا حَوْلَ الحَرَمِ أَو ساحَةُ مَكَّةَ) وباحَتُها.

الْأَخير قولُ الأَصْمَعِيِّ، قَالَ ابنُ مُقْبِلٍ:(يُسْقَى بِأَجْدادِ عادٍ هُمَّلاً رَغَدًا .

مِثْلَ الظِّباءِ الَّتي فِي} نَالةِ الحَرَمِ) قَالَ ابنُ سِيدَه: وَإِنَّما قَضَيْنا على أَلِفِها أَنّها واوٌ؛

لِأَنَّ انْقِلابَ الْألف عَن الْوَاو عَيْنًا أَعْرَفُ مِن انْقِلَابِها عَن الْيَاء.

وقَالَ ابْنُ جِنِّي: أَلِفُها ياءٌ؛

لِأَنَّها مِنَ النَّيْل، أَي: مَنْ كانَ فِيهَا لَمْ {تَنَلْهُ اليَدُ، قَالَ: ولَا يُعْجِبُني.

قُلْتُ: والَّذي فِي خاطِرِيّات الشَّيْخ ابنِ جِنِّي أَنَّ} النالَةَ الحَرَمُ؛

لِأَنَّهُ لَا {يُنالُ مَنْ حَلَّه، وَذَكَر أَنَّها فَعْلَةٌ مِن نَالَ.

(} وأَنالَ باللهِ: حَلَفَ) بِهِ، قَالَ ساعِدَةُ بْن جُؤَيَّةَ:( {يُنِيلانِ باللهِ المَجِيدِ لَقَدْ ثَوَى .

لَدَى حَيْثُ لَاقَى زَيْنُها ونَصِيرُها)(و) } أَنالَ (المَعْدِنُ) أَي (أُصِيبَ فِيهِ) ، وَفِي العُباب: مِنْهُ (شَيْءٌ) .

(و) قَالَ اللَّيْثُ: ( {المِنْوالُ: الحائكُ نَفْسُه) يَنْسِجُ الوَسائِدَ وَنَحْوَها، ذَهَبَ إِلى أَنَّهُ يَنْسِجُ} بالنَّوْلِ، وَأَنْشَدَ:(كُمَيْتًا كَأَنَّها هِراوَةُ {مِنْوالِ .

) قَالَ: أَرادَ بِهِ النَّسَّاج.

(} والنَّوالُ: النَّصِيبُ) ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ:(لَا {يَتَنَوَّلْنَ مِنَ} النَّوالِ .

)(لِمَنْ تَعَرَّضْنَ مِنَ الرِّجالِ .

)(إِنْ لَمْ يَكُنْ مِن {نائِلٍ حَلالِ .

)(و) } نَوّالٌ {وَمُنَوِّلٌ، (كَشَدّادٍ وَمُحَدِّثٍ: اسْمان) .

(} وَمَنُولَةُ، كَمَقُولَةٍ) : اسمُ (أمّ حَيٍّ) من العَرَب، قَالَه ابنُ دُرَيْدٍ.

قُلْتُ: وَهِي بِنْتُ جُشَمِ بنِ بَكْرٍ مِن، بَني تَغْلِبَ، أُمُّ شَمْخٍ وَظالِمٍ ومُرَّةَ، بَنِي فَزَارَةَ بن ذُبْيانَ، كَما فِي أَنْسابِ أَبي عُبَيْدٍ.

( {وَنَوْلَةُ: حِصْنٌ) مِن أَعْمالِ مُرْسِية.

(و) } نَوْلَةُ (بِنْتُ أَسْلَمَ) : جَدَّةُ جَعْفَرِ بن مَحْمُودِ بن مَسْلَمَةَ، (صَحابِيَّة) ، ذَكَرها ابْنُ أَبي عاصمٍ، (أوْ هِيَ) {نُوَيْلَةُ، (كَجُهَيْنَةَ.

وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ نَوْلَةَ: مُحَدِّثٌ) ، عَن خالِدِ بن النَّضِيرِ القرشيّ، وعنهُ مُحَمّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ الأَصْبهانِيُّ.

(} ونائلَةُ: صَنَمٌ، وَذُكِرَ فِي " أس ف ") .

(ونائِلَةُ بِنْتُ سَعْدِ) بن مالكٍ، (صَحابِيَّةٌ) ذكرهَا ابنُ حَبِيب.

وفاتَهُ:!

نائلَةُ بنتُ الرّبيع بنِ قَيْسٍ، ونائلَةُ بنتُ سَلامَةَ بنِ وَقْشٍ، ذكرهمَا ابنُ سَعْد، ونائلَةُ بِنْتُ عُبَيْدٍ، بايَعَتْ.

(وَأَبُو نائلَةَ سِلْكانُ بنُ سَلامَةَ) بنِ وَقْشِ بنِ زُغْبَةَ الأَشْهَلِيُّ، (صَحابِيٌّ) ، اسْمُهُ سَعْد، وَهو أَخو كَعْبِ بنِ الأَشْرَفِ مِن الرَّضاعِ.

[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: {النّالُ} والمَنالُ {والمَنالَةُ مَصْدَرُ} نِلْتُ {أَنالُ.

وقَالَ الكِسائِيُّ: لَقَدْ} تَنَوَّلَ عَلَيْنا فُلَانٌ بِشَيءٍ يَسِيرٍ، أَي: أَعْطانا شَيْئًا يَسِيرًا، وَتَطَوَّلَ مِثْلُها.

وَقَالَ أَبُو مِحْجَنٍ: {التَّنَوُّلُ لَا يَكُونُ إِلَاّ فِي خَيْرٍ، والتَّطَوُّلُ قَد يَكونُ فِي الخَيْرِ والشَّرِّ جَميعًا، وَقالَ أَبو النَّجْم:(لَا} يَتَنَوَّلْنَ مِنَ {النَّوَالِ .

) أَيْ: لَا يُعْطِينَ الرِّجالَ إِلَاّ حَلَالاً بالتَّزْوِيجِ.

وَيُقال:} تَنَوَّلَهُ: أَخَذَهُ، وَهو مُطاوعُ {نَوَّلَه، وَعَلى هَذَا التَّفْسِيرِ: لَا يَأْخُذْنَ إِلَاّ مَهْرًا حَلَالاً.

} والتَّنْوِيلُ: التَّقْبِيلُ، قَالَ وَضَّاحُ اليَمَنِ:(إِذا قُلْتُ يَوْمًا {نَوِّليني تَبَسَّمَتْ .

وَقَالَتْ: مَعاذَ اللهِ مِنْ نَيْلِ مَا حَرُمْ)(فَمَا} نَوَّلَتْ حَتَّى تَضَرَّعْتُ عِنْدَها .

وَأَنْبَأْتُها مَا رَخَّصَ اللهُ فِي اللَّمَمْ) وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ ذلِكَ فِي التَّوْدِيعِ.

وَيُقالُ: إِنَّهُ {لَيَتَنَوَّلُ بِالخَيْرِ، وَهو قَبْلَ ذلِكَ لَا خَيْرَ فِيْهِ.

وَقَوْلهُ تَعَالى: {وَلَا} ينالون من عَدو {نيلا} قَالَ الأَزْهَرِيُّ:} النَّيْلُ مِن ذَواتِ الواوِ، صَيَّرُوها يَاء؛

لِأَنَّ أَصْلَهُ نَيْوِلٌ، فَأَدْغَمُوا الواوَ فِي الياءِ، فَقَالوا: نَيِّل، ثُمَّ خَفَّفُوا، فَقَالُوا: نَيْلٌ، وَمِثْلُه: مَيِّت وَمَيْت.

قَالَ: وَهو مِنْ نِلْتُ أَنَالُ، لَا مِنْ {نُلْتُ} أَنُولُ.

وَمِنَ المَجازِ: {تَناوَلَتْ بِنَا الرِّكابُ مَكانَ كَذا.

} والنَّوالَةُ، كَسَحابَةٍ: اللُّقْمَةُ.

{ونارنول: مَدينَةٌ بالهِنْدِ.

} والنَّوَالُ: الصَّوَابُ، وَمِنْهُ قَولُ لَبِيدٍ:[ن ول]( {النَّوَالُ} والنَّالُ {والنّائِلُ: العَطاءُ) والمَعْرُوفُ تُصيبهُ مِنْ إِنْسان، وَاقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ عَلى الأَوَّل والأَخِير.

(} وَنُلْتُ لَهُ) بِشَيْءٍ، بالضَّمِّ، (و) {نُلْتُ (بِهِ} أَنُولُهُ بِهِ) {نَوْلاً} وَنَوالاً، وَكَذلِكَ {نُلْتُهُ العَطِيَّةَ (وَأَنَلْتُهُ إِيّاهُ) } إِنالَةً، ( {وَنَوَّلْتُهُ) كَما فِي الصِّحاح، (} وَنَوَّلْتُ عَلَيْهِ وَلَهُ) أَي: (أَعْطَيْتُهُ) {نَوالاً، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّي:(} تَنُولُ بِمَعْرُوفِ الحَدِيثِ وَإِنْ تُرِدْ .

سِوَى ذاكَ تُذْعَرْ مِنْكَ وَهي ذَعُورُ) وَقَالَ الغَنَوِيُّ:(وَمَنْ لَا {يَنُلْ حَتَّى يَسُدَّ خِلَالَهُ .

يَجِدْ شَهَواتِ النَّفْسِ غَيْرَ قَلِيلِ) وَقَالَ غَيْرُهُ:(إِنْ} تُنَوِّلْهُ فَقَدْ تَمْنَعُهُ .

وَتُرِيْهِ النَّجْمَ يَجْرِي فِي الظُّهُرْ)(وَرَجُلٌ {نالٌ) بِوَزْنِ بالٍ: (جَوَادٌ) ، وَهِي فِي الأَصْلِ} نائلٌ، قَالَ ابْنُ سِيْدَه: يَجوزُ أَنْ يَكُونَ فَعْلاً وَأَنْ يَكونَ فَاعِلاً ذَهَبَتْ عَيْنُه، (أَو كَثِيرُ {النائلِ) ، وَقالَ ابْنُ السِّكِّيت: كَثِيرُ} النَّوْلِ، وَرَجُلَانِ {نالانِ، وَقَومٌ} أَنْوالٌ، ( {ونالَ} يَنالُ {نائِلاً وَنَيْلاً: صَار} نالاً) ؛

أَي: جَوادًا.

(وَمَا {أَنْوَلَهُ) : أَي (مَا أَكْثَرَ} نائِلَهُ.

وَما أَصَبْتُ مِنْهُ {نَوْلَةً) ؛

أَي (نَيْلاً) .

(} ونالَت المَرْأَةُ بالحَدِيْثِ والحاجَةِ) : إِذا (سَمَحَتْ أَوْ هَمَّتْ) ، وَبِهِ فُسِّرَ قَولُ الشّاعِرِ السّابِق:( {تَنُولُ بِمَعْرُوفِ الحَدِيثِ .

إِلَخ.

)(} والنَّوْلَةُ: القُبْلَةُ) ، عَن اللَّيْث.

( {وناوَلْتُهُ) الشَّيءَ: أَعْطَيْتُهُ (} فَتَناوَلَهُ) ؛

أَي: (أَخَذَهُ) ، كَما فِي المُحْكَم.

قَالَ شَيْخُنا: هَذَا أَصْلُ مَعْنى!

التَّناوُلِ كَماقَالَهُ الرّاغِبُ وَغَيْرُه، ثُمَّ تُجُوِّزَ بِه عَن الشُّمُول وَشاعَ حَتَّى صارَ حَقيقةً فِيهِ، فِي كَلَامِ النّاسِ واصْطِلاح المُصَنِّفِينَ، وَلكِنَّهُ لَمْ يَرِدُ بِهذا المَعْنَى فِي كَلَامِ العَرَب، كَما فِي عِنايَةِ القاضِي أَثْناءَ أَوائِلِ البَقَرة.

وَمِنْهُ {مُناوَلَةُ المُحَدِّثِ الكِتَابَ، تَقُولُ: أَرْوِيه عَنْهُ عَلى سَبِيلِ} المُناوَلَة، وَهو فَوْقَ الإِجازَةِ، وَيُقالُ: {تَناوَلَ مِنْ يَدِهِ شَيْئًا: إِذا تَعاطاهُ.

(و) مِنَ المَجاز: (} نَوْلُكَ أَنْ تَفْعَلَ كَذا، {وَنَوالُكَ،} وَمِنْوالُك؛

أَي: يَنْبَغِي لَكَ) فِعْلَ كَذا.

وَفي الصِّحاح: أَي: حَقُّكَ أَنْ تَفْعَل كَذا، وَاقْتَصَرَ عَلى الأُوْلَى؛

وَأَصْلُهُ مِنَ {التَّناوُلِ، كَأَنَّهُ يَقُول:} تَناوُلُكَ كَذَا وَكَذَا، قَالَ العَجَّاج:(هاجَتْ وَمِثْلِي {نَوْلُهُ أَنْ يَرْبَعَا .

)(حَمَامَةٌ ناحَتْ حَمامًا سُجَّعَا .

) أَي: حَقُّهُ أَنْ يَكُفَّ.

(وَما} نَوْلُكَ) أَي: (مَا يَنْبَغِي لَكَ أَنْ {تَنالَهُ) ، فَكَأَنَّهُ يَقُول: أَقْصِرْ، وَلَكِنَّهُ صارَ فِيهِ مَعْنَى يَنْبَغِي لَكَ.

وَفِي المُحْكَم: قَالُوا لَا} نَوْلُكَ أَنْ تَفْعَلَ، جَعَلَوه بَدَلاً مِنْ يَنْبَغِي مُعاقِبًا لَه، قَالَ أَبو الحَسَن: وَلِذلِكَ وَقَعَتْ المَعْرِفَةُ هُنا غَيْرَ مُكَرَّرة.

وَرَوَى الأَزْهَرِيّ عَن أَبي العَبّاس أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِم لِلْرَّجُل: مَا كانَ {نَوْلُكَ أَنْ تَفْعَلَ كَذا، قَالَ:} النَّوْلُ مِنَ {النَّوالِ، يَقُولُ: مَا كَانَ فِعْلُكَ هَذَا حَظًّا لَكَ.

وَقَالَ الفَرَّاءُ: يُقالُ: أَلَمْ يَأْنِ، وَأَلَمْ يَئِنْ لَكَ، وَأَلَمْ} يَنَلْ لَكَ، وَأَلَم {يُنِلْ لَكَ، قَالَ: وأَجْوَدُهُنَّ الَّتِي نَزَلَ بِهَا القُرآنُ يَعْني قَوْلُه: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَءَامَنُواْ} .

وَيُقَالُ: أَنَّى لَكَ أَنْ تَفْعَلَ كَذَا،} وَنَالَ لَكَ، {وَأَنَالَ لَكَ، وآنَ لَكَ بِمَعْنًى واحدٍ.

(} والنَّولُ: الوادِي السائلُ) ، خَثْعَمِيَّةٌ، عَنْ كُراع.

(و) !

النَّوْلُ: (جُعْلُ السَّفِينَةِ) وَأَجْرُهاوَفِي الصِّحاح: وَتَقُولُ المَجُوس: إِنَّ وَلَدَ الرَّجُلِ إِذا كانَ مِنْ أُخْتِه، ثُمَّ خَطَّ عَلى النَّمْلَة شُفِيَ صاحِبُها، وَقَالَ:(وَلَا عَيْبَ فِينا غَيْرَ عِرْقٍ لِمَعْشَرٍ .

كِرامٍ وَأَنَّا لَا نَخُطُّ عَلى النَّمْلِ) يُرِيدُ لَسْنَا بِمَجُوسٍ نَنْكِحُ الأَخَواتِ.

وَقَالَ ثَعْلَب: أَنْشَدَنا ابْنُ الأَعْرابِيِّ هَذَا البَيْتَ: لَا نَحُطُّ عَلى النَّمْلِ - بِالحَاء المُهْمَلَة - وَفَسَّرَهُ أَنَّا كِرامٌ، وَلَا نَأْتِي بُيُوتَ النَّمْلِ فِي الجَدْبِ، لِنَحْفُرَ عَلَى مَا جَمَعَ لِنَأْكُلَهُ، وَفِي العُبابِ: أَي: لَا نَحُطّ [ُ رَحْلَنا عَلى قَرْيَةِ النَّمْلِ فَنُفْسِدها عَلَيْها.

وَقَالَ أَبُو أَحْمَد العَسْكَريّ: إِنَّ الحَاءَ المُهْمَلَة تَصْحِيفٌ مِن ابْنِ الأَعْرابِيِّ، ذَكَرهُ فِي كِتَابِ التَّصْحِيف مِنْ كِتَابِهِ.

(وَأَبُو نَمْلَةَ عَمَّارُ بنُ مُعَاذِ) بنِ زُرارَةَ بنِ عَمْرٍ والأَوْسِيُّ الظَّفَرِيُّ (الأَنْصارِيُّ: صَحابِيٌّ) ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، هَذَا قَوْلُ الواقِدِيّ، وَيُقالُ اسْمُهُ عُمارة بنُ مُعاذٍ، وَيُقالُ عَمْرُو بن مُعاذٍ، شَهِد أُحُدًا وَمَا بَعْدَهُ، وَلَهُ حَديثان، رَوَى عَنْهُ وَلَدُهُ نَمْلَة شَيْخٌ لابْن شِهابٍ، قِيلَ بَقِيَ إِلَى خِلافَةِ عَبْدِ المَلِك، وأَبوه مُعاذٌ شَهِدَ أُحُدًا وَبَدْرًا، وَأَخُوهُ أَبو ذَرَّةَ الحارِثُ بن مُعاذٍ، شَهِدَ أُحُدًا مَعَ أَخِيهِ وَأَبِيهِ.

وَيُقالُ: إِنَّ أَبا نَمْلَةَ بَدْرِيٌّ أَيْضًا.

(والنُّمْلَةُ، بِالضَّمِّ: بَقِيَّةُ الماءِ فِي الحَوْضِ) ، حَكَاهُ كُراع فِي بَاب النُّون.

(ونَمَلَى، كَجَمَزَى: ماءٌ قُرْبَ المَدِينَةِ) عَلَى سَاكِنِها السَّلام، وَقالَ نَصْرٌ: نَمَلَى جِبالٌ وَسط دِيارِ بَنِي قُرَيْظَةَ.

قُلْتُ: وَقَد سَكَّنَهُ بَعْضُ المُتَأَخِّرينَ مِنَ الشُّعَراء فَقَالَ فِي بَدِيْعِيَّتهِ:(إِنْ جُزْتَ نَمْلَى فَنَمْ لَا خَوْفَ فِي حَرَمِ .

) وَهُو غَلَطٌ نَبَّهَ عَلَيْهِ غَيْرَ واحِدٍ.

تِسْعُ لُغاتٍ) ، وَزَادَ بَعْضُهُم أُنْمُولَة بِالْوَاو كَما فِي " نُور النِّبْراسِ "، فَهِي عَشْرة، وَاقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ كالصّاغانِيِّ عَلى فَتْح الهَمْزَةِ وَالمِيم، وَهي (الَّتِي فِيها الظُّفُرُ) مِن المَفْصِلِ الأَعْلَى مِنَ الإِصْبَع، (ج: أَنامِلُ وَأنْمُلَاتٌ) .

وَفِي الصِّحاحِ: الأَنامِلُ رُؤوسُ الأَصابع، قَالَ ابْنُ سِيْدَه: وَهو أَحَدُ مَا كُسِّر وَسَلِمَ بِالتّاء، قالَ: وَإِنَّما قُلْتُ هَذَا؛

لِأَنَّهُم قَدْ يَسْتَغْنُونَ بالتَّكْسِير عَن جَمْعِ السَّلَامَة، وَبِجَمْعِ السَّلَامَةِ عَن التَّكْسِير، وَرُبَّما جُمِعَ الشيءُ بِالوَجْهَيْنِ جَميعًا، نَحْوَ بُوانٍ وبُوَنٍ وَبُواناتٍ، هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيْبَوَيْهِ.

قَالَ شَيْخُنا: وَقَدْ جَمَعَ العِزُّ القَسْطَلَانِيُّ اللُّغاتِ التِّسْعَةَ فِي البَيْتِ المَشْهُورِ مَعَ لُغاتِ الإِصْبَعِ فَقَالَ:(وَهَمْزُ أنْمُلَةٍ ثَلِّثْ وَثالِثُه .

والتِّسْعُ فِي أصْبُع واخْتِمْ بأُصْبُوعِ) ونَقَلَ صَاحِبُ المِصْبَاحِ عَن ابْن قُتَيْبَةَ أَنَّ الضَّمَّ غَيْرُ وارِدٍ وَأَنَّهُ لَحْنٌ.

[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: النُّمُلُ، بِضَمّتين لُغَة فِي النَّمْلِ، بِالفَتْحِ، وَبِهِ قُرِئَ أَيْضًا، نَقَلَهُ شَيْخُنا مِنَ الكَشَّافِ.

وَنَمِلَتْ يَدُهُ، كَفَرِحَ: لَمْ تَكُفَّ عَن عَبَثٍ، كَما فِي الأَساسِ.

وفَرَسٌ ذُو نُمْلَةٍ، بِالضَّمِّ: أَي: كَثِيرُ الحَرَكَةِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ.

وغُلَامٌ نَمِلٌ، كَكَتِفٍ أَي: عَبِثٌ.

وَمِنْ " أَمْثالِهِم: هُوَ أَضْبَطُ مِنْ نَمْلَةٍ، وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: وَقَوْلُ الشّاعر:(فَإِنِّي وَلَا كُفْرانَ لِلَّهِ أَيَّةً .

لِنَفْسِيَ قَدْ طَالَبْتُ غَيْرَ مُنَمَّلِ) قَالَ أَبو نَصْر: أَرادَ غَيْرَ مَذْعُورٍ، وَقِيل: غَيْرَ مُرْهَقٍ وَلَا مُعْجَلٍ عَمَّا أُرِيْدُ.

وَنامُول: قَرْيةٌ بِمِصْرَ مِنْ أَعْمَالِ الشَّرْقِيّة.

أَيْ: ارْفَأْه، عَن الفَرّاء.

(و) الكِتابُ المُنَمَّل: (المَكْتُوبُ) ، لُغَةٌ هُذَلِيَّةٌ، كَما فِي العُباب، (أَو) المُنَمَّلُ: (المُتَقارِبُ الخَطِّ) ، عَن ابْنِ دُرَيْد، (كالمُنْمَلِ كَمُكْرَمٍ) ، قَالَ أَبو العِيال الهُذَلِيُّ:(والمَرْءُ عَمْرًا فَأْتِهِ بِنَصِيْحَةٍ .

مِنِّي يَلُوح بِها كِتابٌ مُنْمَلُ)(والنَّمْلَةُ) مِنْ عُيُوبِ الخَيْل، وَهُوَ (شَقٌّ فِي حافِرِ الدّابَّةِ) مِنَ المَشْعَرِ إِلَى طَرَفِ السُّنْبُك، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَة.

وَفِي الصِّحاح: مِنَ الأَشْعَرِ إِلى المَقَطِّ.

وقالَ ابْنُ بَرِّي: المَشْعَرُ: مَا أَحاطَ بِالحافِرِ مِنَ الشَّعَر، وَمَقَطُّ الفَرَس: مُنْقَطَع أَضْلَاعِهِ.

(و) النَّمْلَةُ: (قُرُوحٌ فِي الجَنْب) وَغَيره، (كالنَّمْل) ، أَي: النَّمْلُ والنَّمْلَةُ فِي ذلِكَ سَواء.

(و) أَيْضًا: (بَثْرَة تَخْرُجُ بِالْتِهَابٍ وَاحْتِراقٍ، وَيَرِمُ مَكَانُهَا يَسِيرًا، وَيَدِبُّ إِلى مَوْضِعٍ آخَرَ كالنَّمْلَةِ) قَالَ الجَوْهَرِيّ وَيُسَمّيها الأَطِبّاءُ الذُّباب، (و) قَالَ الأَطِبّاءُ: (سَبَبُها صَفْراءُ حادَّةٌ تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِ العُروقِ الدِّقاق ولَا تَحْتَبِسُ فِيما هُوَ دَاخِلٌ مِنْ ظَاهِرِ الجِلْدِ لِشِدِّةِ لَطافَتِها وَحِدَّتِها) .

وَفِي الحَدِيثِ:" لَا رُقْيَةَ إِلَاّ فِي ثَلاثٍ: النَّمْلَةِ والحُمَةِ والنَّفْسِ ".

وقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ -- أَنَّهُ قَالَ لِلشَّفَّاء" عَلِّمِي حَفْصَةَ رُقْيَةَ النَّمْلَة " قَالَ ابْنُ الأَثِير: شَيْءٌ كانَتْ تَسْتَعْمِلُهُ النِّساءُ يَعْلَمُ كُلُّ مَنْ سَمِعَهُ أَنَّهُ كَلَامٌ لَا يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ، وَهِي هذِهِ: " العَرُوسُ تَحْتَفِل، وَتَخْتَضِب وَتَكْتَحِل، وَكُلَّ شَيْءٍ تَفْتَعِلْ، غَيْرَ أَنْ لَا تَعْصِي الرَّجُل "، فَأَرادَ النَّبِيُّ -- بِذلِكَ تَأْنِيبَ حَفْصَةَ، لِأَنَّهُ أَلْقَى إِلَيْها سِرًّا فَأَفْشَتْهُ.

(والنَّمَلانُ) ، مُحَرَّكة: (الإِشْرافُ عَلى الشَّيْئِ) ، كَما فِي العُباب.

(و) قَالَ ثَعْلَب: (المُنْمُولُ) مِثالُ مُلْمُولٍ: (اللِّسانُ) .

(و) فِي العُباب (النّامِلَةُ: السَّابِلَةُ) .

(و) النَّمِلُ، (كَكَتِفٍ: صَبِيٌّ تُجْعَلُ فِي يَدِهِ نَمْلَةٌ إِذا وُلِدَ، يَقولون يَخْرُجُ كَيِّسًا ذَكِيًّا) ، وَهو مِنْ بَاب التَّفاؤُلِ.

(وَسَمَّوْا نَمْلَة) ، مِنْهُم: ابْنُ أَبِي نَمْلَة الَّذِي رَوى عَنْ أَبِيهِ وَهو مِنْ مَشايخِ الزُّهْرِيِّ، وَغَلط شَيْخُنا فَجَعَلَهُ صَحابِيًّا، وَإِنَّما الصُّحْبَةُ لِأَبِيْهِ وَجَدِّه.

(وَنُمَيلاً وَنُمَيْلَةَ، مُصَغَّرَيْن) .

(وَنُمَيْلَةُ غَيْرُ مَنْسوب) رَوَى عَنْهُ مُضَر.

(و) نُمَيْلَةُ (بنُ عَبْدِ اللهِ بن فُقَيمٍ) الكِنانِيّ اللَّيْثِيّ، قِيلَ: هُوَ الَّذي قَتَلَ مِقْيَسَ بن صُبابَةَ يَوْمَ الفَتْحِ: (صَحابِيَّان) رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُما.

(وَإِسْمَاعِيلُ بنُ نُمَيْلٍ) ، عَن أَحْمَدَ بنِ يُونُسَ وَعَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَد العَطّار، (وَمُحَمّد بن عَبْدِ اللهِ بْن نُمَيْل) ، شَيْخٌ لابْن قانِع، (الخَلاّلان: مُحَدِّثان) .

(وَرَجُلٌ مُؤَنْمِلُ الأَصابِع) ؛

أَي (غَلِيظُ أَطْرافِها فِي قِصَرٍ) .

(والمُنامَلَةُ: مِشْيَةُ المُقَيَّدِ) ، وَهو يُنامِلُ فِي قَيْدِهِ، وَقد ذُكِرَ فِي " ن أم ل " بِالْهَمْز أَيْضًا.

(والأنْملَةُ، بِتَثْلِيثِ المِيمِ والهَمْزَة،(كَسَفِينَةٍ) كُلُّ ذلِكَ: (النَّمِيمَةُ) ، وَاقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ عَلى الضَّمِّ، كالصّاغانيّ.

قَالَ ابْنُ بَرِّي: وَشاهِدُ النُّمْلَة، بالضَّمّ، قَولُ أَبي الوَرْدِ الجَعْدِيِّ:(أَلَا لَعَنَ اللهُ الَّتِي رَزَمَتْ بِهِ .

فَقَدْ وَلَدَتْ ذَا نُمْلَةٍ وَغَوائِلِ) وَجَمْعُها نُمْلٌ، (وَهو نَمِلٌ) ، كَكَتِفٍ، (ونامِلٌ وَمُنْمِلٌ كَمُحْسِنٍ وَمِنْبَرٍ وَشَدّادٍ) كُلُّهُ (نَمّامٌ) ؛

الأُوْلَى عَن أَبي عَمْرو، (وَقَد نَمَِلَ، كَنَصَرَ وَعَلِمَ) يَنْمُلُ نَمْلاً: نَمَّ، (وَأَنْمَلَ) مِثْلُ ذلِكَ، وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِلْكُمَيْت:(وَلَا أُزْعِجُ الكَلِمَ المُحْفِظاتِ .

لِلْأَقْرَبِينَ وَلَا أُنْمِلُ) قُلْتُ: وَيُرْوَى بِفَتْحِ الهَمْزَة أَيْضًا.

(وَفِيْهِ نَمْلَةٌ) ، بِالفَتْح: أَي (كَذِبٌ.

وَامْرَأَةٌ مُنَمَّلَةٌ، كَمُعَظَّمَةٍ، و) نَمْلَى، مِثْلُ (سَكْرَى) : إِذا كَانَتْ (لَا تَسْتَقِرّ فِي مَكانٍ) وَاحِد.

وَفي العُباب: جارِيَةٌ مُنَمَّلَةٌ: كَثِيرةُ الحَرَكَة فِي المَجِئِ والذَّهابِ، عَنْ ابْن دُرَيْد.

(وَكَذا فَرَسٌ نَمِل) القَوائِم، (كَكَتِفٍ) : لَا يَسْتَقِرُّ مَرَحًا، وَهوَ أَيْضًا مِن نَعْتِ الغِلَظِ.

(وَرَجُلٌ نَمِلٌ: خَفِيفُ الأَصابِع) كَثيرُ العَبَثِ بِها، أَو (لَا يَرَى شَيْئًا إِلَاّ عَمِلَهُ) ، قَالَهُ اللَّيْث، أَو كانَ خَفِيفَها فِي العَمَلِ، (أَوْ حَاذِقٌ) ، قَالَهُ الفَرّاء.

(وَتَنَمَّلُوا: تَحَرَّكُوا) وَتَمَوَّجُوا (وَدَخَلَ بَعْضُهُم فِي بَعْضٍ) .

(وَنَمِلَتْ يَدُه، كَفَرِحَ: خَدِرَتْ) ، وَالعَامَّةُ تَقُول: نَمَّلَتْ، بالتَّشْدِيد.

(و) نَمِلَ (فِي الشَّجَر) يَنْمَلُ نَمَلاً: (صَعِدَ، كَنَمَلَ كَنَصَرَ) نُمُولاً، وَهذِهِ عَنْ الفَرّاء.

(و) الثَّوْبُ (المُنَمَّلُ، كَمُعَظَّم: المَرْفُوُّ) ، يُقالُ: نَمِّلْ ثَوْبَكَ وَالْقُطْهُ،[ن م ل](النَّمْلُ) مَعْرُوفٌ (واحِدَتُهُ نَمْلَةٌ) ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: { (قَالَتْ نَمْلَةٌ يَأَيُّهَا اْلنَّمْلُ اْدْخُلُواْ مَسَكِنَكُمْ} } وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبّاسٍ:" نَهى عَن قَتْلِ النَّحْلَةِ والنَّمْلَةِ والصُّرَدِ والهُدْهُد "، وَقد مَرَّ تَعْلِيلُ النَّهْيِ عَن قَتْلِهِنَّ فِي " ن ح ل " عَن إِبْراهيم الحَرْبِيّ.

قَالَ: والنَّمْلَةِ هِي الَّتِي لَهَا قَوائِمُ تَكُونُ فِي البَرارِي والخَراباتِ، وَالَّتِي يَتَأَذَّى النَّاسُ بِها هِي الذَّرُّ، وَهِي الصِّغارُ، ثُمَّ قَالَ: والنَّمْلُ ثَلَاثَةُ أَصْنافٍ: النَّمْلُ وَفَازِر وَعُقَيْفان.

وَرُوِيَ عَنْ قَتادَة فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {علمنَا منطق الطير} قَالَ: النَّمْلَةُ مِنَ الطَّيْرِ.

وَقَالَ أَبو خَيْرة: نَمْلَةٌ حَمْراءُ يُقالُ لَهَا سُلَيْمانُ، يُقالُ لَهُنَّ الحوّ بِالْوَاو، قَالَ: والذَّرُّ داخلٌ فِي النَّمْلِ.

قُلْتُ: وَهذِهِ النَّمْلَةُ الَّتِي يُقالُ لَها: سُلَيْمان هِي المَعْرُوفة بالنَّمْلَة السُّلَيْمانِيَّة لَها ذِكْرٌ فِي كِتابِ الحِيَلِ، وَقَد عَقَدُوا لَها بَابا.

وَقَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: النَّمْل الَّذِي لَهُ رِيْشٌ يُقالُ: نَمْلٌ ذُو رِيشٍ، (وَقَد تُضَمُّ المِيمُ) فَيُقالُ: نَمُلَةٌ، وَقَد قُرِئَ بِهِ، وَعَلَّلَهُ الفارِسِيُّ: بِأَنَّ أَصْلَ نَمْلَة نَمُلَة، ثُمَّ وَقَعَ التَّخْفِيف وَغَلَب.

(ج: نِمالٌ) ، بِالكَسْر، قَالَ الأَخْطَلُ:(دَبِيبُ نِمالٍ فِي نَقًا يَتَهَيَّلُ .

)(وَأَرْضٌ نَمِلَةٌ، كَزَنِخَةٍ: كَثِيرَتُها) ، وَفِي العُباب: ذاتُ نَمْلٍ، (وَطَعامٌ مَنْمُولٌ: أَصابَهُ النَّمْلُ) .

(والنَّمْلَةُ، مُثَلَّثَة، و) النَّمِيلَةُ،[ن هـ ب ل](نَهْبَلَ) الرَّجُلُ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ: أَيْ (أَسَنَّ) .

وَقَالَ اللَّيْثُ: (شَيْخٌ نَهْبَلٌ وَعَجُوزٌ نَهْبَلَةٌ) ، قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ:(مَأْوَى اليَتِيمِ وَمَأْوَى كُلِّ نَهْبَلَةٍ .

تَأْوِي إِلَى نَهْبَلٍ كالنَّسْر عُلْفُوفِ)(والنَّهْبَلَةُ: مِشْيَةٌ فِي ثِقَلٍ) ، كالهَنْبَلَةِ، عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ، وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ: هَنْبَلَ الرَّجُلُ: ظَلَعَ، وَمَشَى مِشْيَةَ الضَّبُعِ العَرْجاءِ، وَكَذلِكَ نَهْبَلَ.

(و) النَّهْبَلَةُ: (الناقَةُ الضَّخْمَةُ) ، قَالَ صَخْرُ بنُ عُمَيْرٍ:(أَبْقَى الزَّمَانُ مِنْكِ نَابًا نَهْبَلَهْ .

)(وَرَحِمًا عِنْدَ اللِّقَاحِ مُقْفَلَهْ .

)(وَفِي) سُنَنِ (التِّرْمِذِيّ فِي حَدِيثِ الدَّجّالِ: " فَيَطْرَحُهُم بالنَّهْبَلِ "، وَهُوَ تَصْحِيفٌ، والصّوابُ) : بِالمَهْبِلِ، كَمَنْزِلٍ، (بِالمِيمِ) ، وَسَيَأْتِي فِي " هـ ب ل ".

[ن هـ ش ل](النَّهْشَلُ، كَجَعْفَرٍ: الذِّئْبُ، و) أَيْضًا: (الصَّقْرُ، وَاسْمُ) رَجُلٍ فِي العُبابِ، وَهُوَ نَهْشَلُ بنُ حَرِيٍّ: شَاعِرٌ، قَالَ سِيْبَويه: هُوَ يَنْصَرِفُ لِأَنَّهُ فَعْلَلٌ، وَإِذا كانَ فِي الكَلَامِ مِثْلُ جَعْفَرٍ لَمْ يُمْكِن الحُكْمُ بِزِيادَةِ النُّونِ، كَما فِي الصِّحاحِ.

قُلْتُ: وَإِلَيْهِ ذَهَب الجمْهُورُ، وَنَقَلَ الأَزْهَرِيُّ عَنِ الأَصْمَعِيِّ أَنَّهُ مُشْتَقٌّ مِنَ النَّهْشَلَةِ، وَهِيَ الكِبَرُ والاضْطِرابُ، وَذَهَبَ ابْنُ القَطَّاعِ إِلى زِيادَةِ لَامِهِ، وَكَأَنَّهُ أَخَذَهُ مِنَ النَّهْشِ.

النَّهَلُ: الرِّيُّ.

والنَّهَلُ: العَطَشُ ضِدٌّ، والفِعْلُ كَالفعل، وَقَول كَعْبٍ:(كَأَنَّهُ مُنْهَلٌ بِالرّاحِ مَعْلُولُ .

) أَيْ: مَسْقِيٌّ بِالرَّاحِ، يُقَالُ: أَنْهَلْتُهُ فَهُوَ مُنْهَلٌ، وَفي حَديثِ معاوِيَةَ: " النَّهَلُ الشُّرُوعُ "، هُوَ جَمْعُ ناهِلٍ وَشَارعٍ، أَيْ: الإِبِلُ العِطَاشُ الشّارِعَةُ فِي المَاءِ، وَكَذلِكَ النَّوَاهِلُ.

وَيُقَالُ: مِنْ أَيْنَ نَهِلْتَ اليَوْمَ، أَي: شَرِبْتَ فَرَوِيْتَ.

وَقَوْلُهُ:(مَا زَالَ مِنْهَا ناهِلٌ ونائبُ .

) النّاهِلُ الَّذي رَوِيَ فَاعْتَزَلَ، وَالنّائِبُ الَّذِي يَنُوبُ عَوْدًا بَعْدَ شُرْبِهَا لِأَنَّهَا لَمْ تُنْضَحُ رِيًّا، وَقَالَ أَبو الهَيْثَم: نَاهِلٌ وَنَهَلٌ مِثْلُ خَادِمٍ وَخَدَمٍ، وَحارِسٍ وحَرَسٍ، وَجَمْعُ النَّهَلِ نِهَالٌ، كَجَبٍ ل وَجِبالٍ، قَالَ الرّاجِزُ:(إِنَّكَ لَنْ تُثَأْثِئَ النِّهالَا .

)(بِمِثْلِ أَنْ تُدَارِكَ السِّجَالَا .

) واسْتَعَملَ بَعْضُ الأَغْفالِ النَّهَلَ فِي الدُّعَاءُ، فَقَالَ:(ثُمَّ انْثَنَى مِنْ بَعْدِ ذَا فَصَلَّى .

)(عَلَى النَّبِيِّ نَهَلاً وَعَلَاّ .

) وَمِنْهَالُ بنُ عِصْمَةَ: رَجُلٌ مِنْ بَنِي يَرْبُوعَ، وَإِيّاهُ عَنَى مُتَمِّمُ بنُ نُوَيْرَةَ اليَرْبُوعِيُّ - رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ -:(لَقَدْ كَفَّنَ المِنْهَالُ تَحْتَ رِدَائِهِ .

فَتًى غَيْرَ مِبْطانِ العَشِيّاتِ أَرْوَعَا) وَمِنْهالُ بن خَلِيفَةَ، وَمِنْهَالُ بن عَمْرٍ والأَسَدِيُّ: مُحَدِّثان.

وَمِنَ المَجاز: أَسَدٌ نَاهِلٌ وَنَهّالٌ.

وَأَنْهَلُوا دُرُوعَهُم: سَقَوْها السَّقْيَةَ الأُوْلَى.

النّاهِلُ العَطْشانُ، والنّاهِلُ الرَّيّانُ، وَهُوَ مِنَ الأَضْدادِ، وَقَالَ النّابِغَةُ:(الطّاعِنُ الطَّعْنَةَ يَوْمَ الوَغَى .

يَنْهَلُ مِنْها الأَسَلُ النّاهِلُ) جَعَلَ الرِّماحَ كَأَنَّها تَعْطَشُ إِلى الدَّمِ فَإِذا شَرَعَتْ فِيهِ رَوِيَتْ.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هُوَ ههُنا الشّارِبُ، وَإِنْ شِئْتَ العَطَشانَ، أَي: يَرْوَى مِنْهُ العَطْشانُ.

وَقَالَ أَبو الوَلِيد: يَنْهَلُ أَي: يَشْرَبُ مِنْهُ الأَسَلُ الشّارِبُ.

وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: وَقَوْلُ جَرِيرٍ يَدُلُّ عَلى أَنَّ العِطاشَ تُسَمَّى نِهالاً:(وأَخُوهُما السَّفّاحُ ظَمَّأَ خَيْلَهُ .

حَتَّى وَرَدْنَ جِبَا الكُلَابِ نِهالَا) قَالَ: وَقَالَ عَمْرَة بن طارِقٍ فِي مِثْلِهِ:(فَما ذُقْتُ طَعْمَ النَّوْمِ حَتَّى رَأَيْتُنِي .

أُعارِضُهُم وِرْدَ الخِماسِ النَّواهِلِ) وَفِي حَدِيثِ لَقِيط: " أَلَا فَيَطَّلِعُونَ عَلَى حَوْضِ الرَّسُولِ لَا يَظْمَأُ وَاللهِ ناهِلُه "، يَقُولُ: مَنْ رَوِيَ مِنْهُ لَمْ يَعْطَشْ بَعْدَ ذلِكَ أَبَدًا.

وَقَالَ شَيْخُنا: قَالَ جَماعَةٌ: إِنَّ تَسْمِيَةَ العَطْشانِ ناهِلاً إِنَّما هُو عَلى جِهَةِ التَّفاؤُلِ، كَالمَفَازَة.

(و) المُنْهِلُ، (كَمُحْسِنٍ: ماءٌ لِسُلَيْمٍ) .

(والنَّواهِلُ: الإِبِلُ الجِياع) .

(وانْهَلْ تَلَانَ) ، كَذا فِي النُّسَخ، وَفِي العُبابِ: فُلَان؛

(أَي: حَسْبُكَ الآنَ) ، عَنِ الفَرّاء.

[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:وَكُلُّ مَا كانَ عَلى غَيْرِ الطَّرِيقِ لَا يُدْعَى مَنْهَلاً، وَلَكِن يُضافُ إِلى مَوْضِعِهِ، أَو إِلى مَنْ هُوَ مُخْتَصٌّ بِهِ، فَيُقَالُ: مَنْهَلُ بَنِي فُلَانٍ؛

أَي: مَشْرَبُهُم وَمَوْضِعُ نَهَلِهِم.

وَفي الصِّحَاح: المَنْهَلُ: عَيْنُ ماءٍ تَرِدُهُ الإِبِلُ فِي المَراعي، وَتُسَمَّى المَنازِلُ الَّتي فِي المَفاوِزِ عَلى طَريقِ السُّفّارِ مَناهِلَ؛

لِأَنَّ فِيها مَاء.

(والناهِلَةُ: المُخْتَلِفَةُ إِلى المَنْهَلِ) ، وَكَذلِكَ النازِلَةُ، قَالَ:(وَلَمْ تُراقِبْ هُناكَ ناهِلَةَ الواشِينَ .

لَمَّا اجْرَهَدَّ ناهِلُها)(وَأَنْهَلُوا: نَهِلَتْ إِبِلُهُمْ) ، أَيْ: شَرِبَتِ الوِرْدَ الأَوَّلَ فَرَوِيَتْ.

(والنَّهَلُ، مُحَرَّكَةً، مِنَ الطَّعامِ: مَا أُكِلَ) ، وَقَد وَرَدَ فِي كَلَامِ بَعْضِهِم: أَكَلَ مِنَ الطَّعامِ حَتَّى نَهِلَ.

قَالَ شَيْخُنَا: والظّاهِر أَنَّهُ مِنَ المَجاز، وَعلَاقَتُهُ لُزُومُ الشُّرْبِ لِلْأَكْلِ غَالِبًا، وَإِلَاّ فَالنَّهَلُ إِنَّما هُوَ فِي الشَّرابِ كالعَلَلِ.

(وَأَنْهَلَهُ: أَغْضَبَهُ) ، كَما فِي المُحْكَم.

(والمِنْهالُ: الرَّجُلُ الكَثِيرُ الإِنْهال) لإِبْله.

(و) أَيْضًا (الكَثِيبُ العالِي) الَّذي (لَا يَتَماسَكُ انْهِيارًا) عَن مَوْضِعه.

(و) قَالَ الفَرّاءُ: المِنْهالُ: (القَبْرُ، و) أَيْضًا: (الغايَةُ فِي السَّخاءِ، كالمِنْهَلِ فيهمَا) .

(و) المِنْهالُ: (أَرْضٌ) .

(وَمِنْهالٌ القَيْسِيُّ، أَو صَوابُهُ مِلْحانٌ: صحابيّ) ، وَهوَ مِنْهالُ بنُ أَوْسٍ أَبو عَبْدِ المَلِك، لَهُ حَدِيثٌ فِي مُسْنَد أَحْمَد، هكَذا ذَكَره الذَّهَبِيُّ، وَقَالَ فِي مِلْحانَ مَا نَصُّه: مِلْحانُ بنُ شِبْلٍ البِكْرِيُّ وَقِيل القَيْسِيُّ وَالِدُ عَبْدِ المَلِكِ، لَهُ فِي صَوْم أَيّامِ البِيضِ فِي سُنَنِ أَبي داوُدَ.

(و) نُهَيْلٌ، (كَزُبَيْرٍ: اسمٌ) .

(والنَّهْلَانُ: الشَّارِبُ) ، عَن ابْنِ دُرَيْدٍ.

(و) النَّهْلَانُ: (الرَّيّانُ والعَطْشانُ، كالناهِلِ فيهمَا، كِلَاهُما ضِدٌّ) .

وَفِي الصِّحاح قَالَ أَبو زَيْدٍ:(وَقَفْتُ بِهِنَّ حَتَّى قَالَ صَحْبِي .

جَزِعْتَ وَلَيْسَ ذلِكَ {بالنَّوَالِ) وَرَجُلٌ} مُنِيلٌ: مُعْطٍ.

وَيُقالُ: هوَ قَرِيبُ {المُتَنَاوَلِ، وَسَهْلُ} المُتَنَاوَلِ.

[ن هـ ل][ (النَّهَلُ، مُحَرَّكَةً: أَوَّلُ الشَّرْبِ) ، وَالثَّانِي العَلَلُ، وَقد (نَهِلَتِ الإِبِلُ، كَفَرِحَ، نَهَلاً) ، مُحَركةً (وَمَنْهَلاً) ، مَصْدَرٌ مِيمِيٌّ، أَي: شَرِبَتْ فِي أَوَّل الوِرْدِ، وَمِنْهُ قَولُ الشّاعِر:(وَقَدْ نَهِلَتْ مِنَّا الرِّماحُ وَعَلَّتِ .

)(وَإِبِلٌ نَواهِلُ وَنِهالٌ) ، بالكَسْرِ، (وَنَهَلٌ، مُحَرّكَةً، وَنُهُولٌ) ، بالضَّمّ، (وَنَهَلةٌ) ، بالتَّحْرِيك، وَفِي بَعْضِ النُّسَخ: كَفَرِحَةٍ، (و) يُقالُ: إِبِلٌ (نَهْلَى) وَعَلَّى: لِلَّتِي تَشْرَبُ النَّهَلَ والعَلَلَ، قَالَ عاهانُ بنُ كَعْبٍ:(تَبُكَّ الحَوْضَ عَلَاّها وَنَهْلَى .

وَدُونَ ذِيادِها عَطَنٌ مُنِيمُ) وَقَدْ مَرَّ الكَلَامُ عَلَيْهِ فِي " ع ل ل ".

(وَقَد أَنْهَلَها) : سَقاها أَوَّلَ الوِرْد، قَالَ:(أَعَلَلاً وَنَحْنُ مُنْهِلُونَهْ .

)(والمَنْهَلُ: المَشْرَبُ) ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجّالِ: " أَنَّهُ يَرِدُ كُلَّ مَنْهَلٍ ".

(و) قَالَ ثَعْلَبٌ: المَنْهَلُ: (الشُّرْبُ) ، قَالَ ابنُ سِيْدَه: وَهذا يَتَّجِهُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرَ نَهَلَ، وَقَدْ كَانَ يَنْبَغي أَنْ لَا يَذْكُرَهُ، لِأَنَّهُ مُطَّرِد.

(و) أَيْضًا (المَوْضِعُ الَّذِي فِيْهِ المَشْرَبُ) ، عَن ثَعْلَب، (و) كَثُرَ ذلِكَ حَتَّى سُمِّيَ (المَنْزِلُ) الَّذي (يَكُونُ) لِلْسُّفّارِ (بالمَفازَةِ) مَنْهَلاً.

وَقَالَ أَبو مالكٍ: المَنازِلُ والمَنَاهِلُ واحدٌ، وَهِي المَنازِلُ عَلى المَاءِ.

وَقَالَ خَالِدُ بنُ جَنَبَةَ: المَنْهَلُ: كُلُّ مَا يَطَؤُهُ الطَّرِيقُ،(و) نَهْشَلٌ: (قَبِيلَةٌ) مِنَ العَرَبِ، وَهُوَ نَهْشَلُ بنُ دارِمِ بنِ مالِكِ بنِ حَنْظَلَةَ بنِ مالِكِ بنِ زَيْدِ مَناةَ بنِ تَمِيمٍ، قَالَ الأَخْطَلُ:(خَلَا أَنَّ حَيًّا مِنْ قُرَيْشٍ تَفاضَلُوا .

عَلى الْنّاسِ أَوْ أَنَّ الأَكَارِمَ نَهْشَلَا)(و) النَهْشَلُ: (المُسِنُّ المُضْطَرِبُ كِبَرًا، أَو) الَّذِي أَسَنَّ (وفِيهِ بَقِيَّةٌ، وَهِيَ بِهاء) .

(وَأَبُو نَهْشَلٍ: لَقِيطُ بنُ زُرَارَةَ التَّمِيمِيُّ) ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ.

(و) قَالَ الأَصْمَعِيُّ: (نَهْشَلَ) الرَّجُلُ: إِذا (كَبِرَ) وَاضْطَرَب، وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ نَهْشَلاً.

(و) قَالَ غَيْرهُ: نَهْشَلَ: إِذا (عَضَّ) إِنْسانًا (تَجمِيشًا) .

(و) أَيْضًا: (أَكَلَ أَكْلَ الجَائِعِ) ، كَما فِي التَّهْذِيبِ.

(و) فِي العُباب: نَهْشَلَ: (رَكِبَ الهَشِيلَةَ، لِلْنّاقَةِ المُسْتَعارَةِ) ، وَمِثْلُها نَبْذَرَ مَالَهُ إِذا بَذَّرَهُ.

وَقِيلَ: إِذَا سَمَّيْتَ بِنَهْشَلٍ صَرَفْتَهُ فِي حالَتَيْهِ إِلَاّ أَنْ تُرِيْدَ بِهِ الفِعْلَ مِ، َ الهَشِيلَة فَتُلْحِقَهُ بِبابِ عُمَرَ.

[ن هـ ض ل](النَّهْضَلُ، كَجَعْفَرٍ، بِالمُعْجَمَةِ) ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَفِي كِتَابِ سِيْبَوَيْه هُو (الرَّجُلُ المُسِنُّ) ، هَكَذَا فَسَّرَهُ السِّيْرافِيُّ، قَالَ: وَالأُنْثَى بِالهَاءِ.

(و) فِي المُحِيطِ: النَّهْضَلُ: (الكَبِيرُ مِنَ النُّسُورِ والبُزاةِ) ، يُقالُ نَسْرٌ نَهْضَلٌ؛

وَبازٍ نَهْضَلٌ.

[ن ي ل]( {نِلْتُهُ} أَنِيْلُهُ {وَأَنَالُهُ) مِنْ حَدِّ ضَرَبَ وَعَلِمَ (} نَيْلاً {وَنَالاً} وَنَالَةً: أَصَبْتُهُ، {وَأَنَلْتُهُ إِيَّاهُ،} وَأَنَلْتُ لَهُ، {وَنِلْتُهُ) ، وَالأَمْرُ مِنْ} نَالَهُ {يَنَالُهُ:} نَلْ، بِفَتْحِ النُّونِ، وَإِذا أَخْبَرْتَ عَنْ نَفْسِكَ كَسَرْتَها، وَقَالَ جَريرٌ:(و) {النِّيلُ: (نَبَاتُ العِظْلِمِ، و) أَيْضًا (نَباتٌ آخَرُ ذُو ساقٍ صُلْبٍ وشُعَبٍ دِقاقٍ وَوَرَقٍ صِغارٍ مُرَصَّفَةٍ مِن جانِبَيْن.

وَمِن) نَبات (العِظْلِمِ يُتَّخَذُ النَّيْلَجُ بِأَنْ يُغْسَلَ وَرَقُهُ بِالمَاءِ الحَارِّ فَيَجْلُوَ مَا عَلَيْهِ مِنَ الزُّرْقَة، وَيُتْرَكَ الماءُ فَيَرْسُبَ النَّيْلَجُ أَسْفَلَهُ كَالطِّينِ، فَيُصَبَّ الماءُ عَنْهُ، وَيُجَفَّفَ) ، وَلَهُ طَريقٌ آخَرُ؛

وَذلِكِ بِأَنْ يُجْعَلَ حَوْضٌ مُرَبَّعٌ قَدْرَ نِصْفِ القَامَةِ، وَيُثْقَبُ مِنْهُ ثَقْبٌ إِلى حَوْضٍ آخَرٍ أَسْفَلَ مِنْهُ مُقَعَّرٍ كالبِئْرِ، فَيُؤْتَى بِالعِظْلِمِ، وَيُمْلَأُ بِهِ الحَوْضُ، ثُمَّ يُصَبُّ عَلَيْهِ المَاءُ حَتَّى يَعْلُوَهُ قَدْرَ شِبْرٍ، وَيُثَقَّلُ عَلَيْهِ بِالحِجَارَةِ وَيُسَدُّ ذلِكَ الثَّقْبُ سَدًّا مُحْكَمًا، فَإِذا مَضَتْ عَلَيْهِ سَبْعَةُ أَيّامٍ تَرَى الْماءَ قَدْ ازْرَقَّ، يُفْتَحُ ذلِكَ الثَّقْبُ، فَيَنْزِلُ المَاءُ إِلى الحَوْضِ الآخَرِ أَسْفَلَ مِنْهُ، حَتَّى يَمْتَلِئَ، حَتَّى إِذا مَضَى عَلَيْهِ سَبْعَةُ أَيّامٍ نُزِح ذلِكَ الماءُ فَيُرَى النَّيْلَجُ قَدْ رَسَبَ أَسْفَلَ الحَوْض، فَيُؤْخَذُ عَلى الثَّيابِ، وَتُفْرَشُ عَلى الرَّمْلِ، فَتَذْهَبُ نُدُوَّتُهُ، وَيَبْقَى النَّيْلَجُ جامِدًا بَرّاقًا، وَهذا هُو الهِنْدِيُّ الخالِصُ الَّذي لَا غِشَّ فِيْهِ، (وَهُو مُبَرِّدٌ، يَمْنَعُ جَمِيعَ الأَوْرامِ فِي الابْتِداءِ، وَإِذا شُرِبَ مِنْهُ أَرْبَعُ شَعِيراتٍ مَحْلُولاً بِماءٍ سَكَّنَ هَيَجانَ الأَوْرامِ والدَّمِ، وَأَذْهَبَ العِشْقَ قَبْلَ تَمَكُّنِهِ، وَيَجْلُو الكَلَفَ والبَهَقَ، وَيَقْطَعُ دَمَ الطَّمْثِ، وَيَنْفَعُ داءَ الثَّعْلَبِ وَحَرْقَ النّارِ.

وَشُرْبُ دِرْهَمٍ مِنَ الهِنْدِيِّ فِي أُوْقِيَّةِ وَرْدٍ مُرَبًّى يُذْهِبُ الوَحْشَةَ والغَمَّ والخَفَقانَ) .

(وَمُحَمَّدُ بنُ} نِيلٍ الفِهْرِيُّ، وَأَبو النِّيلِ الشّامِيُّ، وَقَدْ يُفْتَحان: مُحَدِّثان) ، كَمَا فِي العُباب.

قُلْتُ: أَمّا مُحَمَّدُ بنُ نِيلٍ فَقَد ذَكَرهُ ابنُ حِبّان فِي ثِقاتِ التّابِعِين، رَوَى عَنْ ابْنِ عُمَرَ، وَعَنْهُ اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، وَذَكَرَ الفَتْحَ فِي النُّونِ أَيْضًا.

(و) مِنَ المَجاز: ( {نالَ) فُلَانٌ (مِنْ عِرْضِهِ) : إِذا (سَبَّهُ) ، وَمِنْهُ الحَدِيث:" أَنَّ رَجُلاً كانَ} يَنالُ مِنَ الصَّحابَةِ "، يَعْنِي الوَقِيْعَةَ فِيْهِم.

ونُيال، بالضَّمّ: ع) ، قَالَ(إِنِّي سَأَشْكُرُ مَا أَوْلَيْتَ مِنْ حَسَنٍ .

وَخَيْرُ مَنْ {نِلْتَ مَعْرُوفًا ذَوُو الشُّكُرِ)(} والنَّيْلُ {وَالنّائِلُ: مَا} نِلْتَهُ) ، أَي: أَصَبْتَهُ.

(و) يُقَالُ: (مَا أَصَابَ مِنْهُ {نَيْلاً وَلَا} نَيْلَةً وَلَا نُولَةً، بالضَّمِّ) .

( {وَنَالَةُ الدَّارِ: قَاعَتُها) ، لِأَنَّها} تُنَالُ، عَن ابْن الأَعْرابِيِّ، وَقَد ذُكِر فِي " ن ول " أَيْضًا.

( {والنِّيْلُ، بِالكَسْرِ: نَهْرُ مِصْرَ) ، حَماهَا اللهُ تَعَالى وَصَانَها.

وَفِي الصِّحاحِ: فَيْضُ مِصْرَ، وَهُوَ أَحَدُ الأَنْهارِ الأَرْبَعةِ المَشْهُورَةِ، بَارَكَ اللهُ فِيْهَا، امْتِدادُهُ مِنْ جِبَالِ القَمَرِ، يَفِيضُ مِنْها إِلى الشّلَاّلَاتِ؛

جِبالٍ بِأَعْلَى الصَّعِيْدِ، ثُمَّ مِنْها إِلى مِصْرَ إِلى شُلْقانَ، ثُمَّ يَنْشَعِبُ شُعْبَتَيْنِ؛

إِحْدَاهُما تصَبُّ فِي بَحْرِ دِمْياط، والثّانِيَةُ فِي بَحْرِ رَشِيد، وَتَتَشَعَّبُ مِنْهُ خُلْجَانٌ كَثِيرة، مِنْها: خَلِيجُ سَرْدُوس، وَمِنْها خَلِيجٌ يَشقُّ فِي وَسَطِ مِصْر، وَيُعْرَفُ بِالمُرَخَّمِ وَبِالحَاكِمِيِّ، وَمِنْها الفُرْعُونِيَّة والثُّعْبانِيّة والقَرِيْنَيْنِ وَمُوَيْس، وَغَيْرُ هؤُلَاءِ مِمَّا هُوَ مَذْكُورٌ فِي كُتُبِ التَّوَارِيخِ.

(و) } النِّيْلُ: (ة، بالكُوفَةِ) فِي سَوَادِها، يَخْتَرِقُها خَلِيجٌ كَبِيرٌ مِنَ الفُراتِ، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: وَقَدْ نَزَلْتُ بِهذِهِ القَرْيَة، قَالَ النُّعْمانُ بنُ المُنْذِر يُجِيبُ الرَّبِيْعَ بنَ زِيادٍ العَبْسِي:(فَقَدْ رُمِيْتَ بِداءٍ لَسْتَ غاسِلَهُ .

مَا جَاوَزَ النِّيلَ يَوْمًا أَهْلُ إِبْلِيلَا)(و) النِّيْلُ: قَرْيَةٌ (أُخْرَى بِيَزْدَ) ، عَلَى مَرْحَلَتَيْنِ مِنْها.

(و) النِّيْلُ: (د، بَيْنَ بَغْدادَ وَواسِطَ) ، كَما فِي العُباب، وَمِنْهُ خَالدُ بنُ دِينارٍ الشَّيْبانِيّ!

النِّيلِيُّ، مِنْ شُيُوخِ الثَّوْرِيّ، وآخَرُون.

{وَأَلَ، فَأَمَّا مَنْ أَخَذُهُ مِنْ قَوْلِهِم: مَا مَأَلْتُ مَأْلَةً فَإِنَّما هُوَ حِيْنَئِذٍ فَوْعَلَةُ، وَقَدْ تَقَدَّم.

(و) قَالَ ابْنُ حَبِيب: (} وَأْلَانُ: لَقَبُ شُكْرِ بن عَمْرو) بنِ عِمْرانَ ابْنِ عَدِيِّ بنِ حَارِثَةَ، وَقَالَ ابْنُ السِّيرافِيّ هُوَ مِنْ {وَأَلَ.

(} وَوَأْلَانُ بنُ قِرْفَةَ العَدَوِيّ، وَمَحْمُودُ بْنُ {وَألَانَ العَدَنِيُّ: مُحَدِّثانِ) ، نَقَلَهُمَا الصّاغانِيّ.

} وَوَأْلَانُ أَبو عُرْوَةَ: مَجْهُولٌ، بَيَّضَ لَهُ الذَّهَبِيُّ فِي الدِّيوان.

( {وَوَائِل) اسْمُ رَجُلٍ غَلَبَ عَلَى حَيٍّ، وَقَدْ يُجْعَلُ اسْمًا لِلْقَبِيْلَةِ فَلَا يُصْرَفُ، وَهُوَ (ابْنُ قَاسِط) بن هِنْبِ ابْنِ أَفْصَى بنِ دُعْمِيِّ بنِ جَدِيْلَةَ (أَبُو قَبِيْلَةٍ) مَعْرُوفَة.

(و) } وَائِلُ (بنُ حُجْر) بنِ رَبِيْعَةَ، وَيُعْرَفُ بِالقَيْلِ، رَوَى عَاصِمُ بنُ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيْهِ عَنْهُ.

(و) وَائِلُ (بنُ أَبِي القُعَيْسِ) وَيُقَالُ: وَائِلُ بنُ أَفْلَحَ بنِ أَبِي القُعَيْس عَمُّ عَائِشَةَ مِنَ الرَّضَاعَة.

(وَأَبُو وَائِلٍ شَقِيقُ بنُ سَلَمَةَ) الأَسَدِيُّ، مُخَضْرَم: (صَحابِيُّونَ) رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ.

[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: {المَوْأَلَةُ، كَمَسْعَدَةٍ: المَلْجَأُ،} كَالمَوْئِلِ، كَمَجْلِسٍ.

وَقَالَ ابْنُ بُزُرْجٍ: {إِلَةُ فُلَانٍ الَّذِيْنَ} يَئِلُ إِلَيْهِم، وَهُمْ أَهْلُهُ دِنْيا.

وَهؤُلَاءِ {إِلَتُكَ، وَهُمْ} إِلَتِي: الَّذِينَ {وَأَلْتُ إِلَيْهِمْ.

قَالَ الأَزْهَرِيّ:} إِلَةُ الرَّجُل: أَهْلُ بَيْتِهِ الَّذِينَ {يَئِلُ إِلَيْهِمْ؛

أَيْ: يَلْجَأُ، مِ، ْ} وَأَلَ {يَئِلُ،} وَإِلَةُ حَرْفٌ نَاقِصٌ مِنْ!

وَأَلَ،وَأَصْلُهُ {وِئْلَة، كَصِلَةٍ وَعِدَةٍ أَصْلُهُما وِصْلَةٌ وَوِعْدَةٌ.

} وَالأَوَّلُ فِي أَسْماءِ اللهِ الحُسْنَى: الَّذِي لَيْسَ قَبْلَهُ شَيءٌ، هكَذا جَاءَ فِي الخَبَرِ مَرْفُوعًا.

وَقَالُوا: ادْخُلُوا {الأَوَّلَ} فَالأَوَّلَ، وَهِيَ مِنَ المَعارِفِ المَوْضُوْعَةِ مَوْضِعَ الحَالِ، وَهُوَ شَاذٌّ، وَالْرَّفْعُ جَائِزٌ عَلَى المَعْنَى، أَيْ: لِيَدْخُل الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ.

وَحُكِيَ عَنِ الخَلِيلِ: مَا تَرَكَ {أَوَّلاً وَلَا آخِرًا، أَي: قَدِيمًا وَلَا حَدِيثًا، جَعَلَهُ اسْمًا فَنَكَّر وَصَرَفَ.

وَحَكَى ثَعْلَب: هُنَّ} الأَوَّلَاتُ دُخولاً وَالآخِرَاتُ خُروجًا، وَاحِدَتُها {الأَوَّلَةُ وَالآخِرَةُ، وَأَصْلُ الْبَاب الأَوَّلُ} والأُوْلَى كالأَطْوَلِ والطُّوْلَى.

وَحَكَى اللِّحْيانِيُّ: أَمَّا {أُوْلَى} بِأُوْلَى فَإِنِّي أَحْمَدُ اللهَ؛

لَمْ يَزِدْ عَلَى ذلِك.

{وَأَوَّلُ، مَعْرِفَةً: يَوْمُ الأَحَدِ فِي التَّسْمِيَةِ} الأُوْلَى، قَالَ:(أُؤَمِّلُ أَنْ أَعِيشَ وَإِنَّ يَوْمِي .

{بِأَوَّلَ أَوْ بِأَهْوَنَ أَو جُبارِ)} وَاسْتَوْأَلَتِ الإِبِلُ: اجْتَمَعَتْ.

{وَأَوْأَلَ المَكانُ فَهُوَ} مُوْئِلٌ: صَارَ ذَا {وَأْلَةٍ.

} والوائِلِيَّة: قَرْيَةٌ صَغِيرَةٌ مِنْ ضَواحِي مِصْر.

{وَوائِلَةُ بنُ جَارِيَةَ، فِي نَسَبِ النُّعْمانِ بنِ عَصَر.

وَوائِلَةُ بنُ عَمْرِو بنِ شَيْبانَ بنِ مُحاربٍ، فِي نَسَبِ الضَّحّاك بنِ قَيْسٍ الفِهْرِيّ.

وَفِي أَجْدَادِ أُمِّ نَوْفَلِ بنِ عَبْد الْمُطَّلِب،} وَائِلَةُ بنُ مازِنِ بْنِ صَعْصَعَةَ.

وَفِي إِيادٍ، وَائِلَةُ بْنُ الطَّمَثان.

وَفِي حَدِيثِ الإِفْكِ: " أَمْرُنا أَمْرُ العَرَبِ {الأُوَلِ "، يُرْوَى كَصُرَدٍ جَمْعُ الأُولَى، وَتَكُونُ صِفَة لِلْعَرَبِ، وَيُرْوَى بِفَتْحِ الهَمْزَةِ وَتَشْدِيدِ الواوِ صِفَة لِلْأَمْرِ، وَقِيْلَ: هُوَ الوَجْهُ.

(و) يُقالُ أَيْضًا:} أُوَّل، مِثال (رُكَّعٍ) ، هكَذا نَقَلَهُ الصّاغانيّ.

(وَإِذا جَعَلْتَ {أَوَّلاً صِفَةً مَنَعْتَهُ) مِنَ الصَّرْفِ (وَإِلَاّ صَرَفْتَهُ، تَقُولُ: لَقِيْتُهُ عَامًا} أَوَّلَ) ، مَمْنُوعًا، قَالَ ابْنُ سِيدَه: أُجْرِيَ مُجْرَى الاسْمِ فَجَاءَ بِغَيْرِ أَلِفٍ وَلَام، (وَعامًا {أَوَّلاً) ، مَصْرُوفًا.

قَالَ ابْنُ السِّكِّيت: (و) لَا تَقُلْ (عَامَ} الأَوَّلِ) ، وَقَالَ غَيْرُهُ: هُوَ (قَلِيلٌ) .

قَالَ أَبو زَيْد: يُقالُ لَقِيْتُهُ عَامَ الأَوَّلِ وَيَوْمَ الأَوَّلِ، بِجَرِّ آخِرِهِ، وَهُوَ كَقَوْلكَ: أَتَيْتُ مَسْجِدَ الجامِعِ، قَالَ الأَزْهَرِيُّ وَهذا مِنْ بَابِ إِضَافَةِ الشَّيءِ إِلَى نَفْسِهِ.

قُلْتُ: وَحَكاهُ ابْنُ الأَعْرابِيِّ أَيْضًا.

(وَتَقُولُ: مَا رَأَيْتُهُ مُذْ عَامٌ {أَوَّلُ) وَمُذْ عَامٍ أَوَّلَ، (تَرْفَعُهُ عَلى الوَصْفِ) لِعَامٍ، كَأَنَّهُ قَالَ: أَوَّلُ مِنْ عَامِنا، (وَتَنْصِبُهُ عَلى الظَّرْفِ) ، كَأَنَّهُ قَالَ مُذْ عَامٍ قَبْلَ عَامِنا.

(و) إِذا قُلْتَ: (ابْدَأْ بِهِ أَوَّلُ، تَضُمُّ عَلَى الغَايَةِ، كَفَعَلْتُهُ قَبْلُ) ، وَفِي الصِّحَاحِ كَقَولكَ: افْعَلْهُ قَبْلُ.

وَقَالَ ابْنُ سِيْدَه: وَأَما قَوْلُهُم ابْدَأْ بِهذَا أَوَّلُ، فَإِنَّما يُريْدُونَ أَوَّلَ مِنْ كَذا، وَلكِنَّهُ حُذِفَ لِكَثْرَتِهِ فِي كَلَامِهِم، وَبُنِيَ عَلَى الحَرَكَةِ لِأَنَّهُ مِنَ المُتَمَكِّنِ الَّذي جُعِلَ فِي مَوْضِعٍ بِمَنْزِلَةِ غَيْر المُتَمَكِّن، (و) إِنْ أَظْهَرْتَ المَحْذُوفَ قُلْت: (فَعَلْتُهُ} أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ، بِالنَّصْبِ) ، كَما تَقُولُ قَبْلَ فِعْلِكَ.

(وَتَقُولُ: مَا رَأَيْتُهُ) مُذْ أَمْس، فَإِنْ لَمْ تَرَهُ يَوْمًا قَبْلَ أَمْسِ قُلْتَ: مَا رَأَيْتُهُ مُذْ أَوَّلُ مِنْ أَمْسِ، فَإِنْ لَمْ تَرَهُ مُذْ يَوْمَيْنِ قَبْلَ أَمْسِقُلْتَ: مَا رَأَيْتُهُ (مُذْ أَوَّلَ مِنْ أَوَّلَ مِنْ أَمْسِ، وَلَا تُجَاوِزْ ذلِكَ) ، كَذا هُوَ نَصُّ الصِّحاحِ والعُباب بِالحَرْف.

(و) تَقُول: (هذَا {أَوَّلُ بَيِّنُ} الأَوَّلِيَّة) ، وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ:(مَاحَ الْبِلَادَ لَنَا فِي {أَوَّلِيَّتِنا .

عَلَى حُسُودِ الأَعادِي مَائِحٌ قُثَمُ) وَقَالَ ذُو الْرُّمَّةِ:(وَمَا فَخْرُ مَنْ لَيْسَتْ لَهُ} أَوَّلِيَّةٌ .

تُعَدُّ إِذَا عُدَّ القَدِيمُ وَلَا ذِكْرُ)( {والمُوَئِّلُ، كَمُحَدِّثٍ: صَاحِبُ المَاشِيَةِ) ، وَأَنْشَدَ الصّاغانِيُّ لِرُؤْبَةَ:(والمَحْلُ يَبْرِي وَرَقًا وَنَجْبَا .

)(وَاسْتَسْلَمَ} المُوَئِلُونَ السَّرْبَا .

)( {وَوَأْلَةُ: قَبِيْلَةٌ خَسِيسَةٌ) ، وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ عَلِيّ - رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ - قَالَ لِرَجُلٍ: " أَنْتَ مِنْ بَنِي فُلَانٍ؟

، قَالَ: نَعَم: قَالَ: فَأَنْتَ مِنْ} وَأْلَةَ إِذًا؟

قُمْ فَلَا تَقْرَبْنِي "، سُمِّيَتْ {بِالوَأْلَة وَهِيَ البَعْرَةُ لِخِسَّتِها.

(وَبَنُو} مَوْأَلَةَ، كَمَسْعَدَةَ: بَطْنٌ) مِنَ العَرَبِ، وَهُمْ بَنُو مَوْأَلَةَ بنِ مَالِكٍ كَمَا فِي المُحْكَم.

قَالَ خالدُ بنُ قَيْسِ بن مُنْقِذِ بنِ طَرِيفٍ لمالكِ بن بَجْرَة، ورَهَنَتْهُبنو مَوْأَلَةَ بن مالِكٍ فِي دِيَةٍ، وَرَجَوْا أَنْ يَقْتُلُوه، فَلَمْ يَفْعَلُوا، وَكَانَ مَالِكٌ يُحَمَّقُ، فَقَالَ خَالِدٌ:(لَيْتَكَ إِذْ رُهِنْتَ آلَ مَوْأَلَهْ .

)(حَزُّوا بِنَصْلِ السَّيْفِ عِنْدَ السَّبَلَهْ .

)(وَحَلَّقَتْ بِكَ العُقَابُ القَيْعَلَهْ .

) قَالَ سِيْبَوَيْه:!

مَوْأَلَةُ اسْمٌ جَاءَ عَلَى مَفْعَلٍ؛

لِأَنَّهُ لَيْسَ عَلَى الفِعْلِ، إِذْ لَوْ كَانَ عَلَى الفِعْلِ لِكَانَ مَفْعِلَا، وَأَيْضًا فَإِنَّ الأَسْمَاءَ الأَعْلَامَ قَدْ يَكُونُ فِيْهَا مَا لَا يَكُونُ فِي غَيْرِها، وَقَالَ ابْنُ جِنِّي: إِنَّمَا ذلِكَ فِيْمَنْ أَخَذَهُ مِنْ(لَا {وَاءَلَتْ نَفْسُكَ خَلَّيْتَهَا .

لِلْعامِرِيَّيْنِ وَلَمْ تُكْلَمِ)(} وَالوَأْلُ) والوَعْلُ والوَغْلُ: ( {المَوْئِلُ) ، وَبِكُلٍّ مِنَ الثَلَاثَة رُوِيَ قَولُ ذِي الرُّمَّةِ:(حَتَّى إِذا لَمْ يَجِدْ} وَأْلاً وَنَجْنَجَهَا .

مَخَافَةَ الرَّمْي حَتَّى كُلُّهَا هِيمُ) وَنَجْنَجَهَا: حَرَّكَها وَرَدَّها مَخافَةَ صَائِدٍ أَنْ يَرْمِيَها.

( {وَوَأَلَ) } وَأْلاً {وَوُؤُلاً (} وَوَاءَلَ) ، كَقَاتَلَ، {مُواءَلَةً} وَوِئَالاً: (طَلَبَ النَّجاةَ) ، قَالَ الشَّمّاخُ:( {تُوائِلُ مِنْ مِصَكٍّ أَنْصَبَتْهُ .

حَوالِبُ أَسْهَرَيْهِ بالذَّنِينِ)(و) } وَأَلَ (إِلَى المَكانِ) {وَواءَلَ: (بادَرَ) والْتَجَأَ إِلَيْهِ فَنَجا.

(} والوَأْلَةُ) مِثَالُ الوَعْلَةِ: الدِّمْنَةُ والسِّرْجِينُ، وَهُو (أَبْعارُ الغَنَمِ والإِبِلِ تَجْتَمِعُ وَتَتَلَبَّدُ) ، يُقالُ: إِنَّ بَنِي فُلَانٍ وَقُودُهُم {الوَأْلَةُ، (أَو) هِيَ (أبْوالُ الإِبِلِ وَأَبْعارُها فَقَطْ) ، كَمَا فِي المُحْكَم، وَقَدْ (} وَأَلَ المَكانُ) {يَئِلُ} وَأْلاً، ( {وَأَوْأَلَهُ هُوَ) ، يُقَالُ:} أَوْأَلَتِ المَاشِيَةُ فِي الكَلَإِ، أَي: أَثَّرَتْ فِيهِ بِأَبْوالِها وَأَبْعارِها، فَهُوَ {مُوْأَلٌ، قَالَ الشّاعِر فِي صِفَةِ مَاءٍ:(أَجْنٍ وَمُصْفَرِّ الجِمامِ} مُوْأَلِ .

)( {والمَوْئِلُ) ، كَمَجْلِسٍ: (مُسْتَقَرُّ السَّيْلِ) .

(} والأَوَّلُ: ضِدُّ الآخِرِ) ، وَفِي (أَصْلِهِ) أَرْبَعَةُ أَقْوالٍ: هَلْ هُوَ (أَوْأَل) عَلى أَفْعَل، أَو فَوْعَل، (أَوْ وَوْأَلُ) بِوَاوَيْنِ، أَو فَعْأَل.

وَصَحَّحَ أَقْوامٌ أَوْأَل لِجَمْعِهِ عَلَى!

أَوَائِلَ، وَلَهُ ثَلَاثَةُ اسْتِعْمالَاتٍ أَو أَرْبَعَةٍ.

وَفِي العُباب: أَصْلُهُ أَوْأَل عَلَى أَفْعَلَ، مَهْمُوزالأَوْسَط قُلِبَتْ الهَمْزَةُ وَاوًا وَأُدْغِمَت، يَدُلُّ عَلى ذلِكَ قَوْلُهم: هَذَا أَوَّلُ مِنْكَ.

(ج: {الأَوائِلُ} والأَوَالِي) ، أَيْضًا: (عَلَى القَلْبِ) .

وَفِي التَّهْذِيب: قَالَ بَعْضُ النَّحْوِيّين: أَمّا قَوْلُهُم أَوَائِلُ بالهَمْزِ فَأَصْلُهُ أَواوِلُ، وَلكِنْ لَمَّا اكْتَنَفَتِ الأَلِفَ وَاوَانِ وَولِيَتْ الأَخِيرَةُ مِنْهُما الطَّرَفَ فَضَعُفَتْ، وَكَانَتْ الكَلِمَةُ جَمْعًا وَالجَمْعُ مُسْتَثْقَلٌ، قُلِبَتْ الأَخيرَةُ مِنْهُما هَمْزَةً، وَقَلَبُوهُ فَقَالُوا {الأَوَالِي.

وَفي العُبابِ، والصِّحَاح: وَقَالَ قَوْمٌ: أَصْلُ} الأَوَّلِ وَوْوَل عَلى فَوْعَلٍ فَقُلِبَتِ الوَاو الأُوْلَى هَمْزَةً، وَإِنَّما لَمْ يُجْمَعْ عَلى أَوَاوِلَ لاسْتِثْقَالِهِم اجْتِماعَ وَاوَيْنِ بَيْنَهُمَا أَلِفُ الْجَمْعِ، (و) إِنْ شِئْتَ قُلْتَ فِي جَمْعِهِ: ( {الأَوَّلُونَ) ، قَالَ أَبو ذُؤَيْب:(أَدَانَ وَأَنْبَأَهُ الأَوَّلُونَ .

بِأَنَّ المُدانَ مَلِيٌّ وَفِيُّ)(وَهِيَ} الأُوْلَى) ، وَقَوْله تَعَالَى: { (تَبَرُّجَ الْجَهِلِيَّةِ الْأُولَى} } ، قَالَ الزَّجّاجُ: قِيْلَ: مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلى زَمَنِ نُوحٍ عَلَيْهِمَا الْسَّلَام، وَقِيلَ: مُنْذُ زَمَنِ نُوحٍ إِلى زَمَنِ إِدْرِيسَ عَلَيْهِما الْسَّلامُ، وَقِيْل: مُنْذُ زَمَنِ عِيسَى إِلى زَمَنِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِما وَسَلَّم، قَالَ: وَهذا أَجْوَدُ الأَقْوالِ، انْتَهَى.

وَأَمَّا مَا أَنْشَدَهُ ابْنُ جِنِّيٍّ مِنْ قَوْلِ الأَسْوَدِ بنِ يَعْفُر:(فَأَلْحَقْتُ أُخْرَاهُمْ طَرِيقَ {أُلَاهُمُ .

) فَإِنَّهُ أَرادَ:} أُوْلَاهُم، فَحَذَفَ اسْتِخْفافًا، (ج) : أُوَلُ، (كَصُرَدٍ) ، مِثْل أُخْرَى وَأُخَرَ، وَكَذلِكَ لِجَماعَةِ الرِّجَالِ مِنْ حَيْثُ التَّأْنِيْثِ، قَالَ يَصِفُ نَاقَةً مُسِنَّةً:(عَوْدٌ عَلى عَوْدٍ لِأَقْوامٍ!

أُوَلْ .

) السُّلَيْكُ:(أَلَمَّ خَيالٌ مِنْ أُمَيَّةَ بالرَّكْبِ .

وَهُنَّ عِجَالٌ مِنْ {نُيالٍ وَمِنْ نَقْبِ)[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: يُقالُ: هُوَ} يَنالُ مِنْ عَدُوِّهِ وَمِنْ مالِهِ: إِذا وَتَرَهُ فِي مَالٍ أَو شَيْءٍ.

{ونالَ الرَّحِيلُ: حانَ وَدَنا، وَمَا نَالَ لَهُمْ أَنْ يَفْعَلُوا، أَي: لَمْ يَقْرُبْ وَلَمْ يَدْنُ.

} والنِّيلُ، بِالكَسْرِ: السَّحابُ، قَالَ أُمَيَّةُ الهُذَلِيُّ:(أَنَاخَ بِأَعْجازٍ وجاشَتْ بِحارُهُ .

وَمَدَّ لَهُ {نِيْلُ السَّماءِ الْمُنَزَّلُ) وَقَالَ ابْنُ عَبّادْ: هُما يَتَناوَلَانِ} وَيَتَنايَلَان، بِمَعْنًى وَاحِد.

{وَاسْتَنَالَهُ: طَلَبَ أَنْ يَنَالَ.

وأَبُو} النِّيلِ عَمْرُو بن سَيَّارٍ السَّكوني: شاعِرٌ ذَكَرَهُ ابْنُ الكَلْبِيّ.

(فصل الْوَاو مَعَ اللاّم)[وأ ل]( {وَأَلَ إِلَيْهِ} يَئِلُ {وَأْلاً) ، كَوَعَدَ يَعِدُ وَعْدًا، (و} وُؤولاً) ، كَقُعُودٍ، ( {وَوَئِيلاً) ، كَأَمِيرٍ، زَادَ أَبو الهَيْثَم:} وَوَأْلَةً، ( {وَواءَلَ} مُوَاءَلَةً {وَوِئَالاً) ، كَقَاتَلَ مُقَاتَلَةً وَقِتالاً: (لَجَأَ وَخَلَصَ) ، وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنهُ -: " أَنَّ دِرْعَهُ كَانَتْ صَدْرًا بِلَا ظَهْرِ، فَقيلَ لَهُ لَو احتَرَزْتَ من ظَهرِكَ، فَقال: إِذا أَمْكَنْتُ مِنْ ظَهْرِي فَلا} وَأَلْتُ "، أَي: لَا نَجَوْتُ.

وَفِي حَدِيثِ البَراءِ ابْنِ مَالِكٍ: " فَكَأَنَّ نَفْسِي جَاشَتْ، فَقُلْتُ: لَا {وَأَلْتِ، أَفِرارًا أَوَّلَ النَّهَارِ، وَجُبْنًا آخِرَهُ "؟

} وَفِي حَدِيث قَيْلَة: "!

فَوَأَلْنَا إِلَى حِواءٍ "، أَي: لَجَأْنَا إِلَيْهِ، وَالحِوَاءُ: البُيوتُ المُجْتَمِعَة.

وقَالَ الشّاعِرُ:(و) {وَابِلٌ، (كَصَاحِبٍ: ع بِأَعالِي المَدِيْنَة) عَلَى سَاكِنِهَا السَّلَامُ.

(و) وَابِلٌ: (جَدُّ هِشامِ بنِ يُونُسَ اللُّؤْلُؤِيّ المُحَدِّثُ) ، حَدَّثَ عَنْهُ التِّرْمِذِيُّ، وَحَفِيْدُهُ إِسْحاق بن إِبْرَاهِيْم، حَدَّثَ عَنْ جَدِّهِ، وَعَنْهُ أَبو القَاسِمِ بنُ النَّحّاسِ المُقْرِئُ.

(} والوَبِيْلُ فِي قَوْلِ طَرَفَةَ) بن العَبْد:(فَمَرَّتْ كَهاةٌ ذاتُ خَيْفٍ جُلَالَةٌ .

عَقِيْلَةُ شَيْخٍ {كالوَبِيْلِ أَلَنْدَدِ) وَيُرْوَى: " يَلَنْدَد ": (العَصَا أَوْ مِيجَنَةُ القَصَّارِ) ين، (لَا حُزْمَةَ الحَطَبِ، كَمَا تَوَهَّمَهُ الجَوْهَرِيُّ) .

قُلْتُ: وَهذَا الَّذِي وَهَّمَ فِيْهِ الجَوْهَرِيّ قَدْ ذَكَرَهُ الصّاغانِيُّ فَقَالَ بَعْدَ نَقْل القَوْلَيْن: وَقِيْلَ الحَطَبُ الجَزْلُ، وَكَذلِكَ ذَكَرَهُ أَيْضًا ابْنُ خَرُوفٍ فِي شَرْحِ الدِّيْوان، فَهُوَ قَوْلٌ ثَالِثٌ صَحِيحٌ، وَمِثْلُهُ لَا يَكونُ وَهْمًا.

[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: رَجُلٌ وَابِلٌ: جَوَادٌ} يَبِلُ بِالعَطَاءِ، وَهُو مَجَازٌ، قَالَ الشَّاعِرُ:(وَأَصْبَحَتِ المَذَاهِبُ قَدْ أَذَاعَتْ .

بِها الإِعْصَارُ بَعْدَ {الوَابِلِيْنا) يَصِفُهُم} بِالوَبْلِ لِسَعَةِ عَطاياهُمْ.

وَأَرْضٌ غَمِلَةٌ {وَبِلَةٌ، أَيْ: وَبِيْئَةٌ.

وَمَاءٌ} وَبِيْلٌ: غَيْرُ مَرِيءٍ، وَقِيْلَ: هُوَ الثَّقِيْلُ الغَلِيْظُ جِدًّا.

{والوَبَالُ: الفَسادُ.

} والوَبَلَةُ، مُحَرَّكة: الوَخامَةُ، مِثْلُ الأَبَلَةِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ.

{والمَوْبِلَةُ: الحُزْمَةُ مِنَ الحَطَبِ، وَأَنْشَدَ الأَزْهَرِيُّ:(أَسْعَى} بِمَوْبِلِها وَأَكْسِبُها الخَنَا .

وَوَبَلَى، كَجَمَزَى: مَوْضِعٌ.

(و) وَبَالُ: (فَرَسُ ضَمْرَةَ بنِ جَابِرِ بنِ قَطَنِ) بنِ نَهْشَل.

(و) وَبَالُ: (ماءٌ لِبَنِي أَسَدٍ) ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّي لِجَرِيرٍ:(تِلْكَ المَكارِمُ يَا فَرَزْدَقُ فَاعْتَرِفْ .

لَا سَوْقُ بَكْرِكَ يَوْمَ جُرْفِ {وَبَالِ)(و) قَوْلُهُم: (أَبِيْلٌ عَلَى} وَبِيْلٍ) ؛

أَيْ: (شَيْخٌ عَلَى عَصًا) .

( {والوَابِلَةُ: طَرَفُ رَأْسِ العَضُدِ والفَخِذِ، أَو) هُوَ (طَرَفُ الكَتِفِ) ، أَوْ هِيَ لحْمَةُ الكَتِفِ، (أَوْ عَظْمٌ فِي مَفْصِلِ الرُّكْبَة، أَو مَا الْتَفَّ مِنْ لَحْمِ الفَخِذِ) فِي الوَرِك، وَقَالَ أَبُو الهَيْثَم: هِيَ الحَسَنُ، وَهُوَ عَظْمُ العَضُدِ الَّذي يَلِي المَنْكِبَ سُمِّيَ حَسَنًا لِكَثْرَةِ لَحْمِهِ.

وَقَالَ شَمِرٌ: الوَابِلَةُ: رَأْسُ العَضُدِ فِي حُقِّ الكَتِفِ، والْجَمْعُ:} أَوَابِل.

(و) {الوابِلَةُ: (نَسْلُ الإِبِلِ وَالغَنَم) .

(} والوَبَلَى كَجَمَزَى: الَّتِي تَدِرُّ بَعْدَ الدَّفْعَة الشَّدِيْدَة) ، قَالَ عَمْرُو بن حُمَيْل:(تَدُرُّ بَعْدَ {الوَبَلَى شَجَاذِ .

)(مِنْهَا هَماذِيٌّ عَلَى هَماذِي .

)(} والمُوابَلَةُ: المُواظَبَةُ) .

( {والمِيْبَلُ) ، كَمِنْبَرٍ: (ضَفِيْرَةٌ مِن قِدٍّ مُرَكَّبَةٌ فِي عُودٍ يُضْرَبُ بِهَا الإِبِل) وَتُساقُ، كَما فِي العُباب.

(و) } المِيْبَلَةُ، (بِهاءٍ: الدِّرَّةُ) مِفْعَلَةٌ مِنْ {وَبَلَه، قَالَ سَاعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةَ يَصِفُ الشَّيْخَ:(فَقَامَ تُرْعَدُ كَفّاهُ} بِمِيْبَلَةٍ .

قَدْ عَادَ رَهْبًا رَذِيًّا طَائِشَ القَدَمِ) وَهِيَ أَيْضًا العَصَا، وَبِهِ فُسِّرَ هذَا البَيْت، يَقُولُ: قَامَ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصاهُ وَكَفّاهُ تُرْعَدانِ.

(و) الوَبِيلُ مِنَ (المَرْعَى: الوَخِيمُ) ، وَقَدْ ( {وَبُلَ) المَرْتَعُ، (كَكَرُمَ،} وَبالَةً {وَوَبالاً} وَوُبُولاً) {وَوَبَلاً، مُحَرَّكَة، (وَأَرْضٌ} وَبِيْلَةٌ: وَخِيْمَةُ المَرْتَعِ) وَبِيْئَةٌ، (ج) {وُبُلٌ (كَكُتُبٍ) ، قَالَ ابْنُ سِيْدَه: وَهذا نَادِرٌ؛

لِأَنَّ حُكْمَهُ أَنْ يَكُونَ} وَبَائِلَ، يُقالُ: رَعَيْنا كَلَأً {وَبِيْلاً، (وَقَدْ} وَبُلَتْ) عَلَيْهِم الأَرْضُ، (كَكَرُمَ) ، {وُبُولاً: صَارَتْ} وَبِيْلَةً.

( {واسْتَوْبَلَ الأَرْضَ) وَاسْتَوْخَمَهَا بِمَعْنًى وَاحِد، وَذلِكَ (إِذا لَمْ تُوافِقْهُ) فِي بَدَنِهِ، (وَإِنْ كَانَ مُحِبًّا لَهَا) ، وَقَالَ أَبُو زَيْد:} اسْتَوْبَلْتُ الأَرْضَ: إِذا لَمْ يَسْتَمْرِئْ بِهَا الطَّعامَ وَلَمْ تُوافِقْهُ فِي مَطْعَمِهِ، وَإِنْ كَانَ مُحِبًّا لَهَا، قَالَ وَاجْتَوَيْتُها: إِذا كَرِهَ المُقامَ بِها، وَإِنْ كَانَ فِي نِعْمَةٍ، وَفِي حَدِيثِ العُرَنِيِّينَ: " {فَاسْتَوْبَلُوا المَدِيْنَة " أَيْ: اسْتَوْخَمُوها وَلَمْ تُوافِقْ أَبْدانَهُم.

(} وَوَبَلَةُ الطَّعامِ {وَأَبَلَتُهُ) ، بِالواو والهَمْزِ عَلَى الإِبْدَالْ (مُحَرَّكَتَيْنِ: تُخَمَتُهُ) ، وَفِي حَدِيْثِ يَحْيَى بنِ يَعْمُرَ: " أَيُّما مالٍ أَدَّيْتَ زَكاتَهُ فَقَدْ ذَهَبَتْ} أَبَلَتُهُ " أَيْ: وَبَلَتُهُ، قُلِبَتِ الوَاوُ هَمْزَةً، أَيْ: ذَهَبَتْ مَضَرَّتُهُ وَإِثْمُهُ، وَهُوَ مِنَ الوَبَالِ، وَيُرْوَى بِالهَمْزِ عَلَى القَلْبِ، وَقَالَ شَمِرٌ مَعْنَاه: شَرُّهُ وَمَضَرَّتُهُ.

(و) يُقالُ (بِالشَّاةِ {وَبَلَةٌ) شَدِيْدَةٌ؛

أَي: (شَهْوَةٌ لِلْفَحْلِ، وَقَدْ} اسْتَوْبَلَتِ الغَنَمُ) : أَرَادَتْ الفَحْلَ.

( {والوَبَالُ: الشِّدَّةُ والثِّقَلُ) والمَكْرُوهُ، وَفِي الحَدِيثِ: " كُلُّ بِنَاءٍ} وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ "، المُرادُ بِهِ العَذابُ فِي الآخِرَةِ، وَفِي التَّنْزِيْلِ العَزِيز: {فذاقت وبال أمرهَا} أَيْ: وَخَامَةَ عَاقِبَةِ أَمْرِهَا.

وَفِي غَطَفانَ، {وَائِلَةُ بنُ سَهْمِ بنِ مُرَّةَ.

وَفِي عَدْوانَ، وائِلَةُ بنُ الظَّرِبِ.

وَفِي غَامِد، وَائِلَةُ بنُ الدُّوْل.

وَفِي هَوازِنَ، وَائِلَةُ بنُ دَهْمانَ بنِ نَصِرِ بنِ مُعاوِيَةَ،} وَوائِلَةُ بنُ الفَاكَهِ فِي نَسَبِ أَبِي قِرْصَافَة الصَّحَابِيّ، وَفِي نَسَبِ عبد الرَّحْمَن ابنِ رُماحِسٍ الكِنانِيّ.

وَفِي بَنِي سُلَيْم، وَائِلَةُ بنُ الحَارِث بنِ بُهْثَة.

وَفِي بَنِي سَامَةَ، وائِلَةُ بنُ بَكْرِ بن ذُهْلٍ، أَوْرَدَهُم الحافِظ فِي التَّبْصِير.

وأَبُو نَصْر عُبَيْدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ {الوَائِلِي السِّجْزِيُّ الحافِظُ مَشْهُورٌ.

وَمُحَمّد بنُ حُجْرٍ الوَائِلِيّ

جذور ذات صلة بـ نطل

جذورٌ تشترك مع «نطل» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن نطل

ما معنى نطل؟

نطل)الْخمر نطلا ونطولا عصرها وَالْمَاء صبه يَسِيرا وَالْمَرِيض صب عَلَيْهِ السَّائِل شَيْئا بعد شَيْء يعالجه بِهِ(نطل) الْمَرِيض نطله(انتطل) من الْإِنَاء اصطب مِنْهُ يَسِيرا(المنطلة) المعصرة (ج) مناطل(الناطل) قدح صَغِير يرى فِيهِ الْخمار أنموذج الْخمر وكوز يُكَال بِهِ السَّائِل والفضلة تبقى فِي الْم

ما جذر كلمة نطل؟

جذر نطل هو (نطل)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف نطل؟

نطل تتكوّن من 3 أحرف: ن، ط، ل؛ تبدأ بحرف ن وتنتهي بحرف ل.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.9 / 29.5
الإضاءة 9%
البدر بعد 12 يوم
الله أكبر