معنى نطع وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نطع»: مُتنطِّع [مفرد]: ١ - اسم فاعل من تنطَّعَ في. ٢ - طائش، مغرور. نَطْع/ نَطَع/ نِطْع١ [مفرد]: ج أنطاع وأنطُع ونُطُوع: بساطٌ من جلد يُفرش تحت المحكوم عليه بالقتل. نِطْع٢ [مفر…
محتويات صفحة نطع
مُتنطِّع [مفرد]: ١ - اسم فاعل من تنطَّعَ في.
٢ - طائش، مغرور.
نَطْع/ نَطَع/ نِطْع١ [مفرد]: ج أنطاع وأنطُع ونُطُوع: بساطٌ من جلد يُفرش تحت المحكوم عليه بالقتل.
نِطْع٢ [مفرد]: ج نُطُوع: ما ظهر من الغار الأعلى، وهو موضع اللِّسان من الحنك "يخرج حرفُ الطاء من النّطع".
تنطَّعَ في يتنطّع، تَنطُّعًا، فهو مُتنطِّع، والمفعول مُتنطَّع فيه • تنطَّع الشَّخصُ في الأمر: غالى فيه وتكلَّف "تنطَّع في عملِه: تحذّق فيه".
• تنطَّع في كلامه: تفصَّح فيه وتعمَّق.
نِطْعِيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى نِطْع.
• الحروف النِّطعيَّة: (لغ) أصوات مخرجها من النِّطع (الغار الأعلى) وهي (ت-د-ط).
(نطع) اللُّقْمَة نطعا أكل مِنْهَا ثمَّ ردهَا إِلَى الخوان فَهُوَ ناطع (نطع) لَونه نطعا تغير (تنطع) فلَان جعل الطَّعَام فِي نطعه وَفِي الشَّيْء غالى وتكلف فِيهِ يُقَال تنطع فِي كَلَامه تفصح فِيهِ وتعمق وتنطع فِي شهواته تأنق فِيهَا وتشبع مِنْهَا وَيُقَال تنطع فِي عمله تحذق فِيهِ(النطاعة) اللُّقْمَة يُؤْكَل نصفهَا فَترد إِلَى الخوان (النطع والنطع) بِسَاط من الْجلد كثيرا مَا كَانَ يقتل فَوْقه الْمَحْكُوم عَلَيْهِ بِالْقَتْلِ يُقَال عَليّ بِالسَّيْفِ والنطع وكسا بَيت الله بالأنطاع (ج) أنطاع ونطوع وأنطع وَظهر الْغَار الْأَعْلَى وَهُوَ مَوضِع اللِّسَان من الحنك وَيُقَال هَذَا من الْحُرُوف النطعية الَّتِي تخرج من هَذَا الْموضع وَهِي (الطَّاء وَالدَّال وَالتَّاء) (ج) نطوع (النطع) المتشدقون فِي كَلَامهم (
النِّطْعُ فِيهِ أَرْبَعُ لُغَاتٍ: (نَطْعٌ) كَطَلْعٍ، وَ (نَطَعٌ) كَتَبَعٍ، وَ (نِطْعٌ) كَدِرْعٍ، وَ (نِطَعٌ) كَضِلَعٍ، وَالْجَمْعُ (نُطُوعٌ) وَ (أَنْطَاعٌ) .
وَ (تَنَطَّعَ) فِي الْكَلَامِ تَعَمَّقَ.
[نطع] النطع فيه أربع لغات: نطع ونطع ونطع نطع.
وقال الراجز (التميمي) : يضربن بالازمة الخدودا (جمع زمام.
وقبله: أصبح ذود ابن عدى قودا * من الكلال لا يذقن عودا) * ضرب الرياح النطع الممدودا * والجمع نُطوعٌ وأَنْطاعٌ.
والنِطْعُ أيضاً: ما ظهر من الغار الأعلى فيه آثار كالتحزيز، يخفَّف ويثقَّل.
وتَنَطَّعَ في الكلام: أي تعمَّق فيه (ماء ببلاد تميم) .
[نعع] النعناع: بقلة معروفة.
وكذلك النَعْنَعُ مقصورٌ منه.
والنُعْنُعُ، بالضم: الطويل.
والتنعنع: التباعد.
ومنه قول ذى الرمة:طى النازح المتنعنع (على مثلها يدنو البعيد ويبعد ال * قريب ويطوى النازح المتنعنع:) * قال ابن السكيت: النعاعة: اللعاعة، وهى بقلة ناعمة.
نطع] النطع فيه أربع لغات: نطع ونطع ونطع نطع.
وقال الراجز (التميمي) : يضربن بالازمة الخدودا (جمع زمام.
وقبله: أصبح ذود ابن عدى قودا * من الكلال لا يذقن عودا) * ضرب الرياح النطع الممدودا * والجمع نُطوعٌ وأَنْطاعٌ.
والنِطْعُ أيضاً: ما ظهر من الغار الأعلى فيه آثار كالتحزيز، يخفَّف ويثقَّل.
وتَنَطَّعَ في الكلام: أي تعمَّق فيه (ماء ببلاد تميم) .
نِّطَعُ من الأديمِ.
وأنْصَعَ: تَصَدَّى للشَرِّ، أو اقْشَعَرَّ، أو أَظْهَرَ ما في نَفْسِه، وقَصَدَ القِتالَ،وـ الناقةُ للفَحْلِ: أَقَرَّتْ.
• النَّطْعُ، بالكسر وبالفتح وبالتحريكِ، وكعِنَبٍ: بساطٌ من الأديمِ، ج: أَنْطاعٌ، ونُطُوعٌ.
وبالكسرِ، وكعِنَبٍ: ما ظَهَرَ مِن الغارِ الأعْلَى، فيه آثارٌ كالتَّحْزيزِ، ج: نُطُوعٌ.
والحُروفُ النِّطْعِيَّةُ: طَدَتْ.
ونِطاعُ القومِ، بالكسرِ: جَنابُهم، أو أَرْضُهُم.
وكقَطامِ وكِتابٍ: ة بالبَحْرَينِ لبني رَزاحٍ،وبالتَّثليثِ: ع، وكغُرابٍ: ماءٌ، وككتابٍ: وادٍ، كلُّها باليمامةِ.
والنُّطاعةُ، بالضم: اللُّقْمَةُ يُؤْكَلُ نِصْفُها فَتُرَدُّ إلى الخِوانِ.
والنُّطُعُ، بضمتينِ: المُتَشَدِّقونَ.
وكشَدّادٍ: مَن يَتَنَطَّعُ الطعامَ في نِطْعِه.
وبَياضٌ ناطِعٌ: خالِصٌ.
ونُطِعَ لَوْنُه، كعُنِيَ: تَغَيَّرَ.
وتَنَطَّعَ في الكلامِ: تَعَمَّقَ، وغالَى، وتأنَّقَ،وـ في عَمَله: تَحَذَّقَ.
• النَّعُّ: الرجلُ الضعيفُ.
والنَّعْناعُ والنَّعْنَعُ، كجعفرٍ وهُدْهُدٍ،أو كجعفرٍ وهَمٌ للجوهريّ: بَقْلٌ م، أَنْجَحُ دَواءٍ للبَواسيرِ ضِماداً بوَرَقِه، وضِمادهُ بِمِلْحٍ لعَضَّةِ الكلبِ، ولِلَسْعَةِ العَقْرَبِ، واحْتِمالُهُ قبلَ الجِماعِ يَمْنَعُ الحَبَلَ.
وكهُدْهُدٍ: الرجلُ الطويلُ المُضْطَرِبُ الخَلْقِ، والفَرْجُ الطويلُ ط الدَّقيقُ ط، أو الهَنُ المُسْتَرْخِي، وبهاءٍ: الحَوْصَلَةُ.
ونَعانِعُ المِنْطَقَةِ: ذَباذِبُها.
والنُّعاعةُ، بالضم: النَّباتُ الغَضُّ الناعِمُ،ج: نُعاعٌ، وع.
والتَّنَعْنُعُ: التباعُدُ والنَّأْيُ، والاضْطِرابُ، والتَّمايُلُ.
والنَّعْنَعَةُ: رُتَّةٌ في اللسانِ، أو هو إذا أرادَ قَوْلَ: لَعْ ذهَبَ لسانُه إلى: نَعْ، وضَعْفُ الغُرْمُولِ بعدَ قُوَّتِه.
• ال
نطع: النِّطَعُ ما يُتَّخَذُ من الأَدَمِ، وتصحيحه: كَسْرُ النّون وفتحُ الطّاء، يجمع على أنطاع.
والنطع مثل فِخْذ وفَخْذ: ما ظهر من الغار الأعلى، وهي الجلدةُ الملتصقةُ بعَظْمِ الخُلَيْقاء، وفيها آثارٌ كالتّحزيز، ويُجْمَعُ على نُطُوع، ومنهم من يقول للأسفل والأعلى: نِطْعان.
والتَّنَطُّعُ في الكلام تعمق واشتقاق.
نطع:يُقال: نِطَعٌ ونِطْعٌ ونَطَعٌ ونَطْع («ونطع» الأخيرة لم ترد في ك)، ويُجْمَع على الأَنْطَاع.
والنِّطَعُ -يُخَفَّفُ ويُثَقَّل-: ما ظَهَرَ من الغَار الأعْلى فيه آثارٌ كالتَّحْزيز (كالتحريز)،
نطع: أَبُو عبيد عَن الْكسَائي: هُوَ النَطْع والنَطَعُ والنِطْعُ والنِطَعُ.
وَجمعه أنطاع.
وَقَالَ اللَّيْث: النِطَعُ: مَا ظهر من الْغَار الْأَعْلَى، وَهِي الجِلدة المُلْزَقة بِعظم الخُلَيْقَاء فِيهَا آثَار كالتحْزيز، والجميع النُطوع.
والتَنَطُّع فِي الْكَلَام: التعمُّق فِيهِ، مَأْخُوذ مِنْهُ
نطع: النَّطْعُ والنَّطَعُ والنِّطْعُ والنِّطَعُ مِنَ الأَدَمِ: مَعْرُوفٌ؛
قَالَ التَّمِيمِيُّ:يَضْرِبْنَ بالأَزِمَّةِ الخُدُودا، .
ضَرْبَ الرِّياحِ النِّطَعَ المَمْدُوداقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: أَنكر أَبو زِيَادٌ نَطْع وَقَالَ نِطْع، وأَنكر عَلِيُّ بْنُ حَمْزةَ نَطَع وأَثبت نِطَع لَا غَيْرَ، وَحَكَى ابْنُ سِيدَهْ عَنِ ابْنِ جِنِّي قَالَ: اجْتَمَعَ أَبو عَبْدِ اللَّهِ ابن الأَعرابي وأَبو زِيَادٍ الْكِلَابِيُّ عَلَى الجِسْرِ فسأَل أَبو زِيَادٍ أَبا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قوْلِ النابغةِ:عَلَى ظَهْرِ مِبْناةٍ جدِيدٍ سُيُورُهافَقَالَ أَبو عَبْدِ اللَّهِ: النَّطْعُ، بِالْفَتْحِ، فَقَالَ أَبو زِيَادٍ: لَا أَعرفه، فَقَالَ: النِّطْعُ، بِالْكَسْرِ، فَقَالَ أَبو زِيَادٍ: نَعَمْ وَالْجَمْعُ أَنْطُعٌ وأَنْطاعٌ ونُطُوعٌ.
والنُّطاعةُ والقُطاعةُ والقُضاضةُ: اللُّقْمةُ يُؤكل نِصْفُها ثُمَّ تُرَدُّ إِلى الخِوانِ، وَهُوَ عَيْبٌ.
يُقَالُ: فُلَانٌ لاطِعٌ ناطِعٌ قاطِعٌ.
والنِّطْعُ والنِّطَعُ والنَّطَعُ والنَّطَعةُ: مَا ظهرَ مِنْ غارِ الفَمِ الأَعلى، وَهِيَ الجِلْدةُ المُلْتَزِقةُ بِعَظْمِ الخُلَيْقاءِ فِيهَا آثَارٌ كالتَّحْزِيزِ، وَهُنَاكَ مَوقِعُ اللِّسَانِ فِي الحَنَكِ، وَالْجَمْعُ نُطُوعٌ لَا غَيْرَ، وَيُقَالُ لِمَرْفَعِه مِنْ أَسْفَلِه الفِراشُ.
والتَّنَطُّعُ فِي الْكَلَامِ: التَّعَمُّقُ فِيهِ مأْخوذ مِنْهُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:هَلَكَ المُتَنَطِّعُونَ؛
هُمُ المُتَعَمِّقُونَ المُغالُونَ فِي الكلامِ الَّذِينَ يتَكلمون بأَقْصَى حُلُوقِهم تَكَبُّراً كَمَاقَالَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ أَبْغَضَكُم إِليّ الثَّرْثارُونَ المُتَفَيْهِقُون، وَكُلٌّ مِنْهَا مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ مأْخوذ مِنَ النِّطَعِ وَهُوَ الغارُ الأَعْلى فِي الفَمِ، قَالَ: ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي كُلِّ تَعَمُّقٍ قوْلًا وفِعْلًا.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَنْ تَزالوا بخَيْرٍ مَا عَجَّلْتُم الفِطْرَ وَلَمْ تَنَطَّعُوا تَنَطُّعَ أَهْلِ العِراقِأَي تَتَكَلَّفُوا الْقَوْلَ وَالْعَمَلَ، وَقِيلَ: أَراد بِهِ هَاهُنَا الإِكثارَ مِنَ الأَكلِ والشرْبِ والتوسُّعَ فِيهِ حَتَّى يَصِلَ إِلى الغارِ الأَعْلى، وَيُسْتَحَبُّ لِلصَّائِمِ أَن يُعَجِّلَ الفِطْرَ بتَناوُلِ القَليلِ مِنَ الفَطُورِ.
وَمِنْهُ حَدِيثُابْنِ مَسْعُودٍ: إِيّاكُم والتَّنَطُّعَ والاخْتِلافَ فإِنما هُوَ كَقَوْلِ أَحدكم هَلُمَّ وتعالَ؛
أَراد النهْيَ عَلَى المُلاحاةِ فِي القِراءاتِ المختلفةِ وأَنّ مَرْجِعَها كُلِّها إِلى وَجْهٍ وَاحِدٍ مِنَ الصَّوَابِ كَمَا أَن هَلُمَّ بِمَعْنَى تعالَ.
ابْنُ الأَعرابي: النُّطُعُ المُتَشَدِّقُون فِي كَلَامِهِمْ.
وتَنَطَّعَ فِي الْكَلَامِ وتَنَطَّسَ إِذا تأَنَّقَ فِيهِ وتَعَمَّقَ.
وتَنَطَّعَ فِي شَهَواتِه: تأَنَّقَ.
ويقال: وطِئْنا نِطَاع بَنِي فُلَانٍ أَي دخَلْنا أَرْضَهم.
قَالَ: وجَنابُ القومِ نِطاعُهم.
قَالَ الأَزهري: ونَطاعِ بِوَزْنِ قَطامِ ماءٌ فِي بلادِ بَنِي تَمِيمٍ وَقَدْ ورَدْتُه.
يُقَالُ: شَرِبَتْ إِبلُنا مِنْ ماءِ نَطاعِ، وَهِيَ رَكِيّةٌ عَذْبةُ الْمَاءِ غَزِيرَتُه.
ويومُ نطاعِ: يومٌ مِنْ أَيامِ الْعَرَبِ؛
قَالَ الأَعشى:بظُلْمِهِمْ بِنَطاعِ المَلْكَ ضاحِيةً، .
فَقَدَ حَسَوْا بَعْدُ مِنْ أَنْفاسِها جُرَعا
منْهُ على حَذَرٍ، وهُوَ منَ الأمْرِ النّاصِعِ، أَي: البِيِّنِ والخالِصِ.
ونَصَعَ الرَّجُلُ: أظْهَرَ عَدَواتَه وبَيَّنَها، قالَ أَبُو زَبَيْدٍ:والنّاصِعُ منَ الجَيْشِ والقَوْمِ: الخالِصُونَ الَّذِينَ لَا يَخْلِطُهُم غَيْرُهم، عَن ابنِ الأعْرابِيِّ وأنْشَدَ:وقالَ الجَوْهَرِيُّ: ناصِعينَ، أَي: قاصِدِينَ.
وقالَ اللَّيْثُ: النَّصِيعُ: البَحْرُ، وأنْشَدَ: أدْلَيْتُ دَلوِي فِي النَّصِيعِ الزّاخِرِ وأنْكَرَه الأزْهَرِيُّ، وقالَ: هُوَ غَيْرُ مَعْرُوفٍ، إنَّمَا أرادَ ماءَ بِئْرٍ ناصِعِ الماءِ، لَيْسَ بكَدِرٍ، لأنَّ ماءَ البَحْرِ لَا يُدْلَى فِيهِ الدَّلْوُ، يُقَالُ: ماءٌ ناصِعٌ وماصِعٌ ونَصِيعٌ: إِذا كانَ صافِياً، والمَعْرُوفُ فِي البَحْرِ البَضِيعُ، بالمُوَحَّدَةِ والضّادِ المُعْجَمَةِ، وصوَّبَه الصّاغَانِيُّ فِي اللُّغَةِ والرَّجَزِ، قَالَ: وهُوَ مأْخُوذٌ منَ البَضْعِ، وهُوَ الشَّقُّ، كأنَّ هَذَا النَّهْرَ شُقَّ منَ النَّهْرِ الأعْظَمِ.
ونَصَعَت النّاقَةُ: إِذا مَضَغَت الجِرَّةَ، عنْ ثَعْلَبٍ.
والنُّصَيْعُ، كزُبَيْرٍ: مَكَانٌ بينَ المَدِينَةِ والشّامِ، ويُقَالُ: هُوَ بالبَاءِ والضّادِ، وقَدْ تَقَدَّمَ.
[نطع]النَِّطْعُ، بالكَسْرِ، وبالفَتْحِ، وبالتَّحْرِيكِ، وكعِنَبٍ أرْبَعُ لُغَاتٍ، على مَا نَصَّ عليهِ الجَوْهَرِيُّ والصّاغَانِيُّ وابنُ سِيدَه وَهُوَ: بِساطٌ منَ الأدِيمِ مَعْرُوفٌ، قالَ شَيْخُنا وجَزَمَ الشِّهَابُ وغيرُه بأنَّ الأفْصَحَ مِنْهَا هُوَ النِّطَعُ، كعِنَبٍ، وَحكى الزَّرْكَشِيُّ فيهِ سَبْعَ لُغاتٍ، أكْثَرُهَا فِي شُرُوحِ الفَصيحِ، وَبهَا يُعْلَمُ قُصُورُ المُصَنِّف.
قلتُ: وَفِي أمالي ابنِ بَرِّيّ: أنْكَرَ أَبُو زِيادٍ نَطْعٌ وأنْكَرَ عليُّ بنُ حَمْزَةَ نَطَع وأثْبَتَ نِطْع وحَكَى ابنُ سِيدَه عَن ابنِ جِنِّي، قالَ: اجْتَمَعَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ الأعرابِيِّ وَأَبُو زِيَادٍ الكِلابِيُّ على الجسْرِ، فسَألَ أَبُو زِيادٍ ابا عَبْدِ اللهِ عنْ قَوْلِ النّابِغَةِ.
على ظَهْرِ مَبْنَاةٍ جَدِيدٍ سُيُورُها فقالَ أَبُو عبْدِ اللهِ: النَّطْعُ، بالفَتْحِ، فقالَ أَبُو زِيادٍ: لَا أعْرِفُه، فقالَ: النِّطْعُ بالكَسْرِ، فقالَ أَبُو زِيادٍ: نَعَمْ انْتهى.
وأنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للرّاجِزِ: يَضْرِبْنَ بالأزِمَّةِ الخُدُودَا ضَرْبَ الرِّيَاحِ النِّطَعَ المَمْدُودَا ج: أنْطاعٌ، ونُطُوعٌ، كَمَا فِي الصِّحاحِ والعُبابِ وجَمْعُ النَّطْعِ، بالفَتْحِ: أنْطُعٌ، كأفْلُسٍ، كَمَا فِي اللِّسَانِ.
والنِّطَْعُ بالكَسْرِ، وكعِنَبٍ، كَمَا فِي العُبَابِ والصِّحاحِ قَالَ: يُخَفَّفُ ويُثَقَّلُ، وزادَ فِي اللِّسَانِ: النَّطَعُ والنَّطَعَةُ، بالتَّحْرِيكِ فيهمَا: مَا ظَهَرَ منَ الغارِ، أيْ من غارِ الفَمِ الأعْلَى، وهِيَ الجِلْدَةُ المُلْتَزِقَةُ بعَظْمِ الخُلَيْقاءِ، فيهِ آثارٌ كالتَّحْزِيزِ وهُنَاكَ مَوْقِعُ اللِّسَانِ فِي الحَنَكِ، ج: نُطُوعٌ لَا غَيْرُ، ويُقَالُ لمَرْفَعِه من أسْفَلِه: الفِرَاشُ، وإليْه نُسِبَ الحُرُوف النِّطْعِيَّة وَهِي: الطاءُ، والدالُ، والتاءُ، يجْمَعُها قولُكَ: طَدَتْ سُمِّيَتْ لأنَّ مَبْدَأهَا منْ نِطْعِ الغارِ الأعْلَى.
ونِطاعُ القَوم، بالكَسْرِ: جَنابُهُمْ عَن أبي سَعِيدٍ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: خِيامُهُم، وَهُوَ غَلَطٌ، وقالَ أيْضاً: أَو أرْضُهُم، يُقَالُ: وطِئْنَا نِطَاعَ بَنِي فُلانٍ، أَي: أرْضَهُمْ.
ونَطاع كقَطامِ، وكِتابٍ: ة، بالبَحْرَينِ، لبَنِي رزاحٍ.
ونَطاعٌ بالتَّثْلِيثِ: ع قالَ رَبِيعَةُ بنُ مَقْرُومٍ الضَّبِّيُّ:) وقالَ الحارِثُ بنُ حِلِّزَةَ اليَشْكُرِيُّ:ونُطاعٌ كغُرَابٍ: ماءٌ فِي بِلادِ بَنِي تَميمٍ: وضَبَطَهُ الأزْهَرِيُّ كقَطامِ، قالَ: يُقَالُ: شَرِبَتْ إبِلُنَا منْ ماءِ نَطاعِ، وهِيَ رَكِيَّةٌ عَذْبَةُ الماءِ غَزيرَتُه.
والنِّطاع، ككِتَابٍ: وادٍ: كُلُهَا، أَي: مِمَّا ذُكِرَ من المَواضعِ والأوْدِيَةِ باليَمَامَةِ على قَوْلِ منْ جَعَلَ البَحْرَينِ، واليمَامَةَ عَمَلاً وَاحِدًا.
وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: النُّطَاعَةُ، والقُطَاعَةُ، والقُضَاضَةُ، بالضَّمِّ: اللُّقْمَةُ يُؤْكَلُ نِصْفُها فتُرَدُّ إِلَى الخِوَان، وهُوَ عَيْبٌ، ومِنْهُ يُقَالُ: فُلانٌ ناطِعٌ لاطِعٌ قاطِعٌ.
قالَ: والنُّطُعُ، بضَمَّتَيْنِ: المُتَشَدِّقُونَ فِي القَوْلِ، كأنَّهُم يَرْمُونَ بلِسانِهِمْ إِلَى نِطْعِ الفَمِ، وهُوَ مجازٌ.
وقالَ أَبُو ليلى: النَّطّاعُ، كشَدّادٍ: منْ يَتَنَطَّعُ الطَّعَامَ فِي نِطْعِه.
وقالَ ابنُ عَبّادٍ: بَياضٌ ناطِعٌ أَي: خالِصٌ، مِثْلُ ناصِع.
وقالَ أَبُو عُمَرَ الزاهِدُ: نُطِعَ لَوْنُه، كعُنِيَ: تَغَيَّرَ.
وَمن المَجَازِ: تَنَطَّعَ فِي الكَلامِ وغَيْرِه، أَي: تَعَمَّقَ فيهِ وقيلَ: غَالَى، ومنْهُ الحَديثُ: هَلَك المُتَنَطِّعُونَ وهُمُ المُتَعَمِّقُونَ الغالُون، والَّذينَ يتكَلَّمُونَ بأقْصَى حُلُوقِهِمْ تَكَبُّراً، قالَ ابنُ الأثِيرِ: هُوَ مأخُوذٌ من النِّطْعِ، وَهُوَ الغارُ الأعْلَى فِي الفَمِ، قَالَ: ثُمَّ استْعُمِلَ فِي كُلِّ تَعَمُّقٍ قَوْلاً وفِعْلاً ومنهُ حَديثُ عُمَرَ رضيَ اللهُ عَنهُ، لَنْ تَزَالُوا تَنَطُّهَ أهْلِ العِراقِ أَي تتَكَلَّفُوا القَوْلَ والعَمَلَ، وقيلَ: أرادَ بهِ هاهُنَا الإكْثَارَ منَ الأكْلِ والشُّرْبِ، والتَّوَسُّعَ فيهِ، حَتَّى يَصِلَ إِلَى الغَارِ الأعْلَى، ويُسْتَحَبُّ للصائِمِ أنّ يُعَجِّلَ الفِطْرَ بتَناوُلِ القَلِيلِ منَ الفَطُورِ.
وَفِي حديثِ ابنُ مَسْعُودٍ: إيّاكُمْ والتَّنَطُّعَ والاخْتِلافَ، فإنَّمَا هُوَ كَقَوْلِ أحَدِكُمْ: هَلُمَّ، وتعَالَ أرادَ النَّهْيَ عنِ المُلاحاةِ فِي القِرَاءاتِ المُخْتَلِفَةِ، وأنَّ مَرْجِعَها كُلَّها إِلَى وَجْهٍ واحِدٍ منَ الصّوابِ.
وتَنَطَّعَ فِي شَهَواتِه: تأنَّقَ، وكذلكَ تَنَطَّسَ، عَن ابنِ الأعْرابِيِّ.
وَمن المَجَازِ: تَنَطَّعَ الصّانِعُ فِي عَمَلِه: إِذا تَحَذَّقَ فيهِ، قالَ أوْسُ بنُ حَجَرٍ:وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: النّاطِعُ: منْ يَقْطَعُ اللُّقْمَةَ ويَرُدُّها إِلَى الخِوانِ.
) والتَّنَطُّعُ: التَّشَبُّعُ منَ الأكْلِ.
وانْتُطِعَ لَوْنُه، واستُنْطِعَ، مَجْهُولانِ: ذَهَبَ وتَغَيَّرَ، كَذَا فِي نَوَادِرِ اللِّحْيَانِيِّ.
ويَوْمُ نَطاعِ، كقَطامِ: مِنْ أيّامِهمْ، قالَ الأعْشَى: النَِّطْعُ، بالكَسْرِ، وبالفَتْحِ، وبالتَّحْرِيكِ، وكعِنَبٍ أرْبَعُ لُغَاتٍ، على مَا نَصَّ عليهِ الجَوْهَرِيُّ والصّاغَانِيُّ وابنُ سِيدَه وَهُوَ: بِساطٌ منَ الأدِيمِ مَعْرُوفٌ، قالَ شَيْخُنا وجَزَمَ الشِّهَابُ وغيرُه بأنَّ الأفْصَحَ مِنْهَا هُوَ النِّطَعُ،كعِنَبٍ، وَحكى الزَّرْكَشِيُّ فيهِ سَبْعَ لُغاتٍ، أكْثَرُهَا فِي شُرُوحِ الفَصيحِ، وَبهَا يُعْلَمُ قُصُورُ المُصَنِّف.
قلتُ: وَفِي أمالي ابنِ بَرِّيّ: أنْكَرَ أَبُو زِيادٍ نَطْعٌ وأنْكَرَ عليُّ بنُ حَمْزَةَ نَطَع وأثْبَتَ نِطْع وحَكَى ابنُ سِيدَه عَن ابنِ جِنِّي، قالَ: اجْتَمَعَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ الأعرابِيِّ وَأَبُو زِيَادٍ الكِلابِيُّ على الجسْرِ، فسَألَ أَبُو زِيادٍ ابا عَبْدِ اللهِ عنْ قَوْلِ النّابِغَةِ.
على ظَهْرِ مَبْنَاةٍ جَدِيدٍ سُيُورُها فقالَ أَبُو عبْدِ اللهِ: النَّطْعُ، بالفَتْحِ، فقالَ أَبُو زِيادٍ: لَا أعْرِفُه، فقالَ: النِّطْعُ بالكَسْرِ، فقالَ أَبُو زِيادٍ: نَعَمْ انْتهى.
وأنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للرّاجِزِ: يَضْرِبْنَ بالأزِمَّةِ الخُدُودَا ضَرْبَ الرِّيَاحِ النِّطَعَ المَمْدُودَا ج: أنْطاعٌ، ونُطُوعٌ، كَمَا فِي الصِّحاحِ والعُبابِ وجَمْعُ النَّطْعِ، بالفَتْحِ: أنْطُعٌ، كأفْلُسٍ، كَمَا فِي اللِّسَانِ.
والنِّطَْعُ بالكَسْرِ، وكعِنَبٍ، كَمَا فِي العُبَابِ والصِّحاحِ قَالَ: يُخَفَّفُ ويُثَقَّلُ، وزادَ فِي اللِّسَانِ: النَّطَعُ والنَّطَعَةُ، بالتَّحْرِيكِ فيهمَا: مَا ظَهَرَ منَ الغارِ، أيْ من غارِ الفَمِ الأعْلَى، وهِيَ الجِلْدَةُ المُلْتَزِقَةُ بعَظْمِ الخُلَيْقاءِ، فيهِ آثارٌ كالتَّحْزِيزِ وهُنَاكَ مَوْقِعُ اللِّسَانِ فِي الحَنَكِ، ج: نُطُوعٌ لَا غَيْرُ، ويُقَالُ لمَرْفَعِه من أسْفَلِه: الفِرَاشُ، وإليْه نُسِبَ الحُرُوف النِّطْعِيَّة وَهِي: الطاءُ، والدالُ، والتاءُ، يجْمَعُها قولُكَ: طَدَتْ سُمِّيَتْ لأنَّ مَبْدَأهَا منْ نِطْعِ الغارِ الأعْلَى.
ونِطاعُ القَوم، بالكَسْرِ: جَنابُهُمْ عَن أبي سَعِيدٍ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: خِيامُهُم، وَهُوَ غَلَطٌ، وقالَ أيْضاً: أَو أرْضُهُم، يُقَالُ: وطِئْنَا نِطَاعَ بَنِي فُلانٍ، أَي: أرْضَهُمْ.
ونَطاع كقَطامِ، وكِتابٍ: ة، بالبَحْرَينِ، لبَنِي رزاحٍ.
ونَطاعٌ بالتَّثْلِيثِ: ع قالَ رَبِيعَةُ بنُ مَقْرُومٍ الضَّبِّيُّ:(وأقْرَبُ مَوْرِدٍ منْ حَيْثُ راحَا .
أُثالٌ أوْ غُمازَةُ أَو نُطَاعُ)) وقالَ الحارِثُ بنُ حِلِّزَةَ اليَشْكُرِيُّ:(لَمْ يُخَلُّوا بَنِي رِزاح ببَرْقا .
ءِ نَطُاعٍ لَهَمْ عَلَيْهِمْ دُعاءُ) ونُطاعٌ كغُرَابٍ: ماءٌ فِي بِلادِ بَنِي تَميمٍ: وضَبَطَهُ الأزْهَرِيُّ كقَطامِ، قالَ: يُقَالُ: شَرِبَتْ إبِلُنَا منْ ماءِ نَطاعِ، وهِيَ رَكِيَّةٌ عَذْبَةُ الماءِ غَزيرَتُه.
والنِّطاع، ككِتَابٍ: وادٍ: كُلُهَا، أَي: مِمَّا ذُكِرَ من المَواضعِ والأوْدِيَةِ باليَمَامَةِ على قَوْلِ منْ جَعَلَ البَحْرَينِ، واليمَامَةَ عَمَلاً وَاحِدًا.
وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: النُّطَاعَةُ، والقُطَاعَةُ، والقُضَاضَةُ، بالضَّمِّ: اللُّقْمَةُ يُؤْكَلُ نِصْفُها فتُرَدُّ إِلَى الخِوَان، وهُوَ عَيْبٌ، ومِنْهُ يُقَالُ: فُلانٌ ناطِعٌ لاطِعٌ قاطِعٌ.
قالَ: والنُّطُعُ، بضَمَّتَيْنِ: المُتَشَدِّقُونَ فِي القَوْلِ، كأنَّهُم يَرْمُونَ بلِسانِهِمْ إِلَى نِطْعِ الفَمِ، وهُوَ مجازٌ.
وقالَ أَبُو ليلى: النَّطّاعُ، كشَدّادٍ: منْ يَتَنَطَّعُ الطَّعَامَ فِي نِطْعِه.
وقالَ ابنُ عَبّادٍ: بَياضٌ ناطِعٌ أَي: خالِصٌ، مِثْلُ ناصِع.
وقالَ أَبُو عُمَرَ الزاهِدُ: نُطِعَ لَوْنُه، كعُنِيَ: تَغَيَّرَ.
وَمن المَجَازِ: تَنَطَّعَ فِي الكَلامِ وغَيْرِه، أَي: تَعَمَّقَ فيهِ وقيلَ: غَالَى، ومنْهُ الحَديثُ: هَلَك المُتَنَطِّعُونَ وهُمُ المُتَعَمِّقُونَ الغالُون، والَّذينَ يتكَلَّمُونَ بأقْصَى حُلُوقِهِمْ تَكَبُّراً، قالَ ابنُ الأثِيرِ: هُوَ مأخُوذٌ من النِّطْعِ، وَهُوَ الغارُ الأعْلَى فِي الفَمِ، قَالَ: ثُمَّ استْعُمِلَ فِي كُلِّ تَعَمُّقٍ قَوْلاً وفِعْلاً ومنهُ حَديثُ عُمَرَ رضيَ اللهُ عَنهُ، لَنْ تَزَالُوا تَنَطُّهَ أهْلِ العِراقِ أَي تتَكَلَّفُوا القَوْلَ والعَمَلَ، وقيلَ: أرادَ بهِ هاهُنَا الإكْثَارَ منَ الأكْلِ والشُّرْبِ، والتَّوَسُّعَ فيهِ، حَتَّى يَصِلَ إِلَى الغَارِ الأعْلَى، ويُسْتَحَبُّ للصائِمِ أنّ يُعَجِّلَ الفِطْرَ بتَناوُلِ القَلِيلِ منَ الفَطُورِ.
وَفِي حديثِ ابنُ مَسْعُودٍ: إيّاكُمْ والتَّنَطُّعَ والاخْتِلافَ، فإنَّمَا هُوَ كَقَوْلِ أحَدِكُمْ: هَلُمَّ، وتعَالَ أرادَ النَّهْيَ عنِ المُلاحاةِ فِي القِرَاءاتِ المُخْتَلِفَةِ، وأنَّ مَرْجِعَها كُلَّها إِلَى وَجْهٍ واحِدٍ منَ الصّوابِ.
وتَنَطَّعَ فِي شَهَواتِه: تأنَّقَ، وكذلكَ تَنَطَّسَ، عَن ابنِ الأعْرابِيِّ.
وَمن المَجَازِ: تَنَطَّعَ الصّانِعُ فِي عَمَلِه: إِذا تَحَذَّقَ فيهِ، قالَ أوْسُ بنُ حَجَرٍ:(وحَشْوَُ جَفِيرٍ منْ فُرُوعٍ غَرائِبٍ .
تَنَطَّعَ فِيهَا صانِعٌ وتَنَبَّلا) وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: النّاطِعُ: منْ يَقْطَعُ اللُّقْمَةَ ويَرُدُّها إِلَى الخِوانِ.
) والتَّنَطُّعُ: التَّشَبُّعُ منَ الأكْلِ.
وانْتُطِعَ لَوْنُه، واستُنْطِعَ، مَجْهُولانِ: ذَهَبَ وتَغَيَّرَ، كَذَا فِي نَوَادِرِ اللِّحْيَانِيِّ.
ويَوْمُ نَطاعِ، كقَطامِ: مِنْ أيّامِهمْ، قالَ الأعْشَى:الأصْمَعِيُّ يُنْشِدُ بيتَ ذِي الرُّمَّةِ:(إِذا مُرَئِيَّةٌ وَلَدَتْ غُلاماً .
فألأَمُ مُرْضَعٍ نُشِعَ المَحارَا) بالعَيْنِ والغَيْنِ، وَهُوَ إيجارُكَ الصَّبِيَّ الدَّواءَ، كَمَا فِي اللِّسَانِ، وقالَ الصّاغَانِيُّ: وأكْثَرُ الرُّواةِ على الغَيْنِ المُعْجَمَةِ، وقالَ المَرّارُ بنُ سَعيدٍ:(إليْكُم يَا لِئامَ النّاسِ إنِّي .
نُشِعْتُ العِزَّ أنْفِي نُشُوعَا) هَكَذَا أنْشَدَه الجَوْهَرِيُّ فِي مَعْنَى السُّعُوطِ.
قالَ: ورُبَّما قالُوا: نَشَعَ فُلاناً الكَلامَ: إِذا لَقَّنَهُ إيَّاهُ وَهُوَ مجازٌ.
وقالَ ابنُ عَبادٍ: نَشَعَ فُلانٌ نُشُوعاً، بالضَّمِّ: كَرَبَ منَ المَوْتِ ثُمَّ نَجَا.
قالَ: ونَشَعَ نَشْعاً: شَهَقَ، ويُقَالُ بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ، وهُوَ أعْلَى، بلْ قالَ أَبُو عُبَيدٍ: إنّه بالغَيْنِ لَا غَيْرُ، كَمَا سيأتِي.
والنَّشُوعُ كصَبورٍ، هَذَا هُوَ الصَّوابُ فِي الضَّبْطِ، وأمّا قَوْلُه: ويُضَمُّ فَهُوَ خَطَأُ يَنْبَغِي التَّنْبِيهُ عليهِ، وإنَّما نَصُّهم: النَّشُوعُ والنَّشُوغُ، أَي: بالعَيْنِ والغَيْنِ: الوَجُورُ زِنَةً ومَعْنىً، وأمّا بالضَّمِّ فإنَّه المَصْدَرُ كَمَا صَرَّحَ بهِ الجَوْهَرِيُّ والصّاغَانِيُّ وإنَّمَا غَرَّه تَكْرارُ كَلِمَةِ النَّشُوع فظَنَّ أنَّ الثّانِيَةَ مَضْمُومَةٌ، وإنَّمَا فيهِ الوَجْهانِ: الإهْمالُ والإعْجامُ، فتأمَّلْ ذَلِك وأنْصِفْ، فَفِي الصِّحاحِ: والنَّشُوعُ بالعَيْنِ والغَيْنِ: السَّعُوطُ، والوَجُورُ الّذِي يُوجَرُه المَرِيضُ أَو الصَّبِيُّ، والنُّشُوعُ بالضَّمِّ: المَصْدَرُ.
قلت: فزَادَ أنَّ النَّشُوعَ بلُغَتَيْهِ يُطْلَقُ على السَّعُوطِ أيْضاً، وهُوَ قولُانْتَسَعَتِ الإبِلُ: إِذا تَفَرَّقَتْ فِي مَراعِيها، وَكَذَلِكَ انْتَسَغَتْ بالغَينِ، قالَ الأخْطَلُ:(رَجَنَّ بحَيْثُ تَنْتَسِعُ المَطَايا .
فَلَا بَقّاً يَخَفْنَ وَلَا ذُبابَا) وممّا يُسْتدْرَكُ عليهِ: رَجُلٌ مَنْسُوعٌ: أخَذَتْهُ رِيحُ الشَّمَالِ، قالَ ابنُ هَرْمَةَ:(مُتتَبِّعٌ خَطَئي يَوَدُّ لَو أنَّنِي .
هابٍ بمُدْرَجَةِ الصَّبا مَنْسُوعُ) ويُرْوَى مَيْسُوع كَمَا سَيَأتِي.
وَهَذَا سَنَعُهُ، وسِنْعُه، وشَنْعُه، وشِنْعُه، أَي: وفَقْهُ، عَن ابنِ الأعْرابيِّ.
وأنْسَاعُ الطَّرِيقِ: شَرَكُه.
ونِسْعٌ، بالكَسر: مَوْضِعٌ بالمَدِينَةِ المُشَرَّفَةِ على ساكنها أفضل الصَّلَاة وَالسَّلَام وَقد ذُكِرَ.
وسُلَيْمانُ بنُ نَسَعٍ الحَضْرَمِيُّ، الأنْدَلُسِيُّ، الخَطِيبُ، محَرَّكَةً، مُعَاصِرٌ للْقَاضِي عِيَاضٍ.
جذورٌ تشترك مع «نطع» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
مُتنطِّع [مفرد]: ١ - اسم فاعل من تنطَّعَ في. ٢ - طائش، مغرور. نَطْع/ نَطَع/ نِطْع١ [مفرد]: ج أنطاع وأنطُع ونُطُوع: بساطٌ من جلد يُفرش تحت المحكوم عليه بالقتل. نِطْع٢ [مفرد]: ج نُطُوع: ما ظهر من الغار الأعلى، وهو موضع اللِّسان من الحنك "يخرج حرفُ الطاء من النّطع". تنطَّعَ في يتنطّع، تَنطُّعًا، فهو مُ
جذر نطع هو (نطع)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
نطع تتكوّن من 3 أحرف: ن، ط، ع؛ تبدأ بحرف ن وتنتهي بحرف ع.
جمع نِطْع: نُطُوع.