معنى نيء

الإسلام > قاموس > نيء

معنى نيء وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نيء»: ناءَ يَنيء، نِئْ، نَيْئًا ونُيُوءًا ونُيوءةً، فهو نِيء ونِيّ ونيِّئ • نَاءَ الشَّيءُ: كان غير ناضج، لم ينضَج، لم يطبخ "لحمٌ نِيٌّ/ نيء/ نيِّئ- ناء الخُضارُ". نِيء [مفرد]:…

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
نِيء مفرد ج أَنْيَاءنُيوءة مصدرنِيّ مفرد ج بالطّبخ أو بالشّيّ ولم ينضجنيِّئ مفرد ج بالطّبخ أو الشَّيّ ولم ينضجنُيوء مصدرنَيْء مصدر

الكلمات المشتقة من الجذر نيء (3)

أنيأهنيأالنيء

معنى نيء في معجم اللغة العربية المعاصرة

ناءَ يَنيء، نِئْ، نَيْئًا ونُيُوءًا ونُيوءةً، فهو نِيء ونِيّ ونيِّئ • نَاءَ الشَّيءُ: كان غير ناضج، لم ينضَج، لم يطبخ "لحمٌ نِيٌّ/ نيء/ نيِّئ- ناء الخُضارُ".

نِيء [مفرد]: ج أَنْيَاء: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من ناءَ: غير ناضج، ما يُعالج بالطّبخ أو بالشّيّ ولم ينضج.

نُيوءة [مفرد]: مصدر ناءَ.

نِيّ [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من ناءَ: غير ناضج، ما يُعالج بالطّبخ أو بالشّيّ ولم ينضج.

نيِّئ [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من ناءَ: نِيء، غير ناضج: ما يُعالج بالطّبخ أو الشَّيّ ولم ينضج.

نُيوء [مفرد]: مصدر ناءَ.

نَيْء [مفرد]: مصدر ناءَ.

معنى نيء في المعجم الوسيط

نيء (بلغَة أهل مصر)(الني) اسْم بِمَعْنى السّمن والنيات (جمع نَادِر للنِّيَّة)(النِّيَّة) توجه النَّفس نَحْو الْعَمَل وَيُقَال فلَان نيتي قصدي وَالْحَاجة والبعد وَالْمَكَان الَّذِي يَنْوِي الْمُسَافِر إِلَيْهِ قَرِيبا كَانَ أَو بَعيدا وَيُقَال شطت بهم نِيَّة قذف رحْلَة بعيدَة ونووا نِيَّة قذفا مَكَانا بَعيدا (ناء) الشَّيْء نيئا ونيوءا ونيوءة لم ينضج فَهُوَ نيء ونيء وَبعد (أناءه) لم ينضجه (أنيأه) أناءه (نيأ) الْأَمر لم يحكمه (النيء) كل شَيْء شَأْنه أَن يعالج بطلخ أَو شي فَلم ينضج يُقَال لحم نيء وَيُقَال لبن نيء مَحْض (الني) النيء (بإبدال الْهمزَة يَاء وإدغامها)(نابه) نيبا أصَاب نابه (نيبت) النَّاقة صَارَت نابا هرمت والنبت خرج سَاقه وَيُقَال نيب الشيب ظهر وَفِي الشَّيْء أنشب فِيهِ نابه وَيُقَال ظفر فلَان فِي كَذَا ونيب نشب فِيهِ وَالشَّيْء عضه بنابه وعض عَلَيْهِ وَأثر فِيهِ بنابه ليعلم أَصْلَب هُوَ أم رخو (تنيب) النبت نيب وَيُقَال تنيب الشيب نيب (الأنيب) الغليظ الناب وَهِي نيباء (ج) نيب (الناب) السن بِجَانِب الرّبَاعِيّة وللإنسان نابان فِي كل فك (مُذَكّر وَقيل مؤنث) (ج) أَنْيَاب ونيوب وأنيب وَيُقَال عضه الدَّهْر بنابه وأنيابه أَصَابَهُ بشره والناقة المسنة (ج) أَنْيَاب ونيوب ونيب وَيُقَال هُوَ نَاب قومه سيدهم (النيوب) من ال

معنى نيء في مقاييس اللغة

ورَدْتُ برابيةٍ، رأسُها … على كلِّ رابيةٍ نيّفُ («ولدت ترابية»، تحريف) وناقة نِيافٌ وجملٌ نيافٌ: طويلٌ في ارتفاع.

قال أبو بكر (٣)): ونيَّفَ على السبعين: زادَ عليها.

[نيم]النون والياء والميم ثلاثُ كلمات ليست قياساً واحدا.

فالأولى النِّيم (nêma بالسنسكريتية)، وهو الفَرْو.

والثانية النِّيم، وهو شجرٌ.

قال ساعدة بن جُؤيَّة الهُذَلي:ثم ينوش إذا آدَ النَّهارُ له … بعد التَّرقُّبِ من نِيم ومن كَتَمِ (١) واللسان (آود، نوم، كتم)) والكَتَم: شجرٌ أيضاً.

والثالثة النِّيم: الدَّرَج في الرَّمْل إذا جَرَت فيه الرِّيح.

قال:حَتَّى انجلَى اللَّيلُ عنَّا في مُلمَّعةٍ … مثلِ الأديم لها في هَبْوةٍ نِيمُ (لذى الرمة فى ديوانه ٥٧٦ واللسان (نوم))[نيأ]النون والياء والهمزة كلمةٌ هي النِّيُّ (يقال نئ بالكسر والهمزة فى آخره، ونى بالكسر مع تسهيل الهمزة) من اللحم: الذي لم ينضج وقد أنأْتُه أنا.

والأصل أنيَأْتُهُ (انظر ما سبق فى (نهأ)).

واللّه أعلم بالصواب.

معنى نيء في القاموس المحيط

نِيئَةُ: الجِلْدُ أوَّلَ ما يُدْبَغُ، والمَدْبَغَةُ، وقولُ أبي عَليٍّ: مَفْعِلَةٌ من اللحمِ النِّيءِ يَأْباهُ مَنَأَ.

والمَمْنَأَةُ: الأرضُ السوداءُ.

ومَنَأَهُ، كمنعه: نَقَعَهُ في الدِّباغ.

• ماءَ السِّنَّوْرُ يَمُوءُ مُؤَاءً، بالضم (وهمزتين): صاحَ، فهو مَؤُوءٌ، كمَعُوعٍ.

والمائِئَةُ، بهمزتين،والمائِيَّةُ، ويُخَفَّفُ: السِّنَّوْرُ.

وأَمْوَأَ الرجُلُ: صاحَ صِياحَهُ.

فَصْلُ النُّون• نَأْنَأَهُ: أحْسَنَ غِذَاءَه، وكَفَّهُ،وـ في الرَّأْي نَأْنَأَةً ومُنَأْنَأَةً: ضَعُفَ ولم يُبْرِمْهُ،وـ عنه: قَصُرَ وعَجَزَ،كَتَنَأْنَأَ.

والنَّأْنَأُ، كَفَدْفَدٍ: المُكْثِرُ تَقْلِيبَ الحَدَقَةِ، والعاجِزُ الجَبَانُ،كالنَّأْنَاءِ والنُّؤْ

معنى نيء في كتاب العين

نيأ: والنَّيءُ: مصدر للشّيء النَّيِّىء، وهو الذي لم يَنْضَج، مهموز.

وفعله الصّحيح من تأليف حروفه: ناء ينيء نيئاً، وهو نَيِّىءٌ.

وأنأتُ اللّحم إناءةً إذا لم تنضجه، ولكنّ العرب إذا أرادت أن تَسْتعملَ الهاءَ في هذا المعنى قالت: أنهأتُ اللّحم إنهاءً، وهذا مَشْتَقٌّ من قولهم: لحمٌ نَهيءٌ، وكلّ شيء لم يَنْضَجْ فهو نهيء، حتّى الثّمار وغيرها.

نَهُؤَ يَنْهُؤُ نهاءةً.

معنى نيء في معجم الصواب اللغوي

٥١٣٠ - نَيٌّالجذر:ن ي أمثال:لَحْم نَيٌّالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لم ترد في المعاجم بفتح النون.

المعنى:لم يَنْضَج ولم تمسسه النارالصواب والرتبة:-لحمٌ نَيٌّ [صحيحة]-لحمٌ نِيء [فصيحة مهملة]-لحمٌ نِيّ [فصيحة مهملة] التعليق:جاء في اللسان أن النِّيء، هو الذي لم يُطْبخ، والعرب تحذف الهمز، فيقال: نِيٌّ، وقد أجاز مجمع اللغة المصريّ «نَيّ»، قياسًا على نظائرها من الصفات.

٥١٣١ - نَيِّئالجذر:ن ي أمثال:لَحْم نَيِّئالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لم ترد في المعاجم.

المعنى:لم يَنْضَج ولم تمسسه النارالصواب والرتبة:-لحمٌ نيِّئ [صحيحة]-لحمٌ نِيء [فصيحة مهملة] التعليق:أجاز مجمع اللغة المصريّ استعمال كلمة «نَيِّئ» قياسًا على نظائر لها من الصفات، مثل ليّن وهيِّن.

(وانظر: نَيّ).

معنى نيء في لسان العرب

نِيئُها إِلَى الأَرضِ لِضخَمِها وكَثْرة لَحْمِهَا فِي أَرْدافِها.

قَالَ: وَهَذَا تَحْوِيلٌ لِلْفِعْلِ أَيضاً.

وَقِيلَ: أَراد بالنَّوْءِ الغروبَ، وَهُوَ مِنَ الأَضْداد.

قَالَ شَمِرٌ: هَذِهِ الثَّمَانِيَةُ وَعِشْرُونَ، الَّتِي أَراد أَبو عُبَيْدٍ، هِيَ مَنَازِلُ الْقَمَرِ، وَهِيَ مَعْرُوفَةٌ عِنْدَ الْعَرَبِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الفُرْس وَالرُّومِ وَالْهِنْدِ لَمْ يَخْتَلِفُوا فِي أَنها ثَمَانِيَةُ وَعِشْرُونَ، يَنْزِلُ الْقَمَرُ كُلَّ لَيْلَةٍ فِي مَنْزِلَةٍ مِنْهَا.

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ.

قَالَ شَمِرٌ: وَقَدْ رأَيتها بِالْهِنْدِيَّةِ وَالرُّومِيَّةِ وَالْفَارِسِيَّةِ مُتَرْجَمَةً.

قَالَ: وَهِيَ بِالْعَرَبِيَّةِ فِيمَا أَخبرني بِهِ ابْنُ الأَعرابي: الشَّرَطانِ، والبَطِينُ، والنَّجْمُ، والدَّبَرانُ، والهَقْعَةُ، والهَنْعَةُ، والذِّراع، والنَّثْرَةُ، والطَّرْفُ، والجَبْهةُ، والخَراتانِ، والصَّرْفَةُ، والعَوَّاءُ، والسِّماكُ، والغَفْرُ، والزُّبانَى، والإِكْليلُ، والقَلْبُ، والشَّوْلةُ، والنَّعائمُ، والبَلْدَةُ، وسَعْدُ الذَّابِحِ، وسَعْدُ بُلَعَ، وسَعْدُ السُّعُود، وسَعْدُ الأَخْبِيَةِ، وفَرْغُ الدَّلْو المُقَدَّمُ، وفَرْغُ الدَّلْوِ المُؤَخَّرُ، والحُوتُ.

قَالَ: وَلَا تَسْتَنِيءُ العَرَبُ بِهَا كُلِّها إِنَّمَا تَذْكُرُ بالأَنْواءِ بَعْضَها، وَهِيَ مَعْرُوفَةٌ فِي أَشعارهم وَكَلَامِهِمْ.

وَكَانَ ابْنُ الأَعرابي يَقُولُ: لَا يَكُونُ نَوْءٌ حَتَّى يَكُونَ مَعَهُ مَطَر، وَإِلَّا فَلَا نَوْءَ.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَول الْمَطَرِ: الوَسْمِيُّ، وأَنْواؤُه العَرْقُوتانِ المُؤَخَّرتانِ.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هُمَا الفَرْغُ المُؤَخَّر ثُمَّ الشَّرَطُ ثُمَّ الثُّرَيَّا ثُمَّ الشَّتَوِيُّ، وأَنْواؤُه الجَوْزاءُ، ثمَّ الذِّراعانِ، ونَثْرَتُهما، ثمَّ الجَبْهةُ، وَهِيَ آخِر الشَّتَوِيِّ، وأَوَّلُ الدَّفَئِيّ والصَّيْفِي، ثُمَّ الصَّيْفِيُّ، وأَنْواؤُه السِّماكانِ الأَوَّل الأَعْزَلُ، والآخرُ الرَّقيبُ، وَمَا بَيْنَ السِّماكَيْنِ صَيف، وَهُوَ نَحْوُ مِنْ أَربعين يَوْمًا، ثمَّ الحَمِيمُ، وَهُوَ نَحْوُ مِنْ عِشْرِينَ لَيْلَةً عِنْدَ طُلُوعِمَا إنَّ العُصْبةَ لَتَنُوءُ بِمفاتِحِه، فَحُوِّلَ الفِعْلُ إِلَى المَفاتِحِ، كَمَا قَالَ الرَّاجِزُ:إِنَّ سِراجاً لَكَرِيمٌ مَفْخَرُهْ، .

تَحْلى بهِ العَيْنُ، إِذَا مَا تَجْهَرُهْوَهُوَ الَّذِي يَحْلى بالعين، فإذا كَانَ سُمِعَ آتَوْا بِهَذَا، فَهُوَ وَجْه، وإلَّا فَإِنَّ الرجُلَ جَهِلَ الْمَعْنَى.

قَالَ الأَزهري: وأَنشدني بَعْضُ الْعَرَبِ:حَتَّى إِذَا مَا التَأَمَتْ مَواصِلُهْ، .

وناءَ، فِي شِقِّ الشِّمالِ، كاهِلُهْيَعْنِي الرَّامي لَمَّا أَخَذَ القَوْسَ ونَزَعَ مالَ عَلَيْها.

قَالَ: وَنَرَى أَنَّ قَوْلَ الْعَرَبِ مَا ساءَكَ وناءَكَ: مِنْ ذَلِكَ، إِلَّا أَنه أَلقَى الأَلفَ لأَنه مُتْبَعٌ لِساءَكَ، كَمَا قَالَتِ الْعَرَبُ: أَكَلْتُ طَعاماً فهَنَأَني ومَرَأَني، مَعْنَاهُ إِذَا أُفْرِدَ أَمْرَأَني فَحُذِفَ مِنْهُ الأَلِف لَمَّا أُتْبِعَ مَا لَيْسَ فِيهِ الأَلِف، وَمَعْنَاهُ: مَا ساءَكَ وأَناءَكَ.

وَكَذَلِكَ: إنِّي لآتِيهِ بالغَدايا والعَشايا، والغَداةُ لَا تُجمع عَلَى غَدايا.

وَقَالَ الفرَّاءُ: لَتُنِيءُ بالعُصْبةِ: تُثْقِلُها، وَقَالَ:إنِّي، وَجَدِّك، لَا أَقْضِي الغَرِيمَ، وإِنْ .

حانَ القَضاءُ، وَمَا رَقَّتْ لَهُ كَبِدِيإلَّا عَصا أَرْزَنٍ، طارَتْ بُرايَتُها، .

تَنُوءُ ضَرْبَتُها بالكَفِّ والعَضُدِأَي تُثْقِلُ ضَرْبَتُها الكَفَّ والعَضُدَ.

وَقَالُوا: لَهُ عِنْدِي مَا سَاءَه وَناءَه أَي أَثْقَلَه وَمَا يَسُوءُه ويَنُوءُه.

قَالَ بَعْضُهُمْ: أَراد ساءَه وناءَه وإِنما قَالَ ناءَه، وَهُوَ لَا يَتَعدَّى، لأَجل ساءَه، فَهُمْ إِذَا أَفردوا قَالُوا أَناءَه، لأَنهم إِنَّمَا قَالُوا ناءَه، وَهُوَ لَا يتعدَّى لِمَكَانِ سَاءَه ليَزْدَوِجَ الْكَلَامُ.

والنَّوْءُ: النَّجْمُ إِذَا مَالَ للمَغِيب، وَالْجَمْعُ أَنْواءٌ ونُوآنٌ، حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي، مِثْلُ عَبْد وعُبْدانٍ وبَطْنٍ وبُطْنانٍ.

قَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:ويَثْرِبُ تَعْلَمُ أَنَّا بِها.

إِذَا قَحَطَ الغَيْثُ، نُوآنُهاوَقَدْ ناءَ نَوْءاً واسْتَناءَ واسْتَنْأَى، الأَخيرة عَلَى القَلْب.

قَالَ:يَجُرُّ ويَسْتَنْئِي نَشاصاً، كأَنَّه .

بِغَيْقةَ، لَمَّا جَلْجَلَ الصَّوْتَ، جالِبُقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: اسْتَنْأَوُا الوَسْمِيَّ: نَظَرُوا إِلَيْهِ، وأَصله مِنَ النَّوْءِ، فقدَّم الهمزةَ.

وَقَوْلُ ابْنِ أَحمر:الفاضِلُ، العادِلُ، الهادِي نَقِيبَتُه، .

والمُسْتَناءُ، إِذَا مَا يَقْحَطُ المَطَرُالمُسْتَنَاءُ: الَّذِي يُطْلَبُ نَوْءُه.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: مَعْنَاهُ الَّذِي يُطْلَبُ رِفْدُه.

وَقِيلَ: مَعْنَى النَّوْءِ سُقوطُ نَجْمٍ مِنَ المَنازِل فِي الْمَغْرِبِ مَعَ الْفَجْرِ وطُلوعُ رَقِيبه، وَهُوَ نَجْمٌ آخَرُ يُقابِلُه، مِنْ سَاعَتِهِ فِي الْمَشْرِقِ، فِي كُلِّ لَيْلَةٍ إِلَى ثَلَاثَةَ عَشَرَ يَوْمًا.

وَهَكَذَا كلُّ نَجْمٍ مِنْهَا إِلَى انْقِضَاءِ السَّنَةِ، مَا خَلَا الجَبْهةَ، فَإِنَّ لَهَا أَربعة عَشَرَ يَوْمًا، فتنقضِي جميعُها مَعَ انقضاءِ السَّنَةِ.

قَالَ: وَإِنَّمَا سُمِّيَ نَوْءاً لأَنَّه إِذَا سَقَطَ الغارِبُ ناءَ الطالِعُ، وَذَلِكَ الطُّلوع هُوَ النَّوْءُ.

وبعضُهم يَجْعَلُ النَّوْءَ السُّقُوطَ، كأَنه مِنَ الأَضداد.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَلَمْ يُسْمع فِي النَّوْءِ أَنه السُّقوط إِلَّا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُضِيفُ الأَمْطار والرِّياح والحرَّ وَالْبَرْدَ إِلَى السَّاقِطِ مِنْهَا.

وَقَالَعَمَّا أَراد وَتَرَاخَى.

وَرَجُلٌ نَأْناءٌ: يُكثر تَقْلِيبَ حَدَقَتيه، والمعروف رَأْراءٌ.

نِيءٍ؛

النضِيجُ: المَطْبُوخ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ، أَراد أَنه يأْخُذُ مَا طُبخ لإِلْفِه المنزلَ وطُول مُكْثِه فِي الْحَيِّ، وأَنه لَا يأْكل النِّيء كَمَا يأْكلُ مَن أَعْجَلَه الأَمرُ عَنْ إِنضاج مَا اتَّخذَ، وَكَمَا يأْكل مَن غزا واصطاد.

وَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنه كَانَ يَحْلُبُ لأَهْلِه بَعِيرًا، فَيَقُولُ: أُنْفِجُ أَم أُلْبِدُ؟

الإِنفاجُ: إِبانةُ الإِناء عَنِ الضَّرْعِ عِنْدَ الحَلْبِ حَتَّى تَعْلُوَه الرَّغوةُ، والإِلْبادُ: إِلصاقُه بالضَّرْعِ حَتَّى لَا تكونَ له رَغْوةٌ.

نفرج: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ: عَنِ ابْنِ الأَعرابي: رجلٌ نِفرِجةٌ ونِفْراجَةٌ أَي جبانٌ ضعيفٌ.

نهج: طريقٌ نَهْجٌ: بَيِّنٌ واضِحٌ، وَهُوَ النَّهْجُ؛

قَالَ أَبو كَبِيرٍ:فأَجَزْتُه بأَفَلَّ تَحْسَبُ أَثْرَهُ .

نَهْجاً، أَبانَ بِذِي فَريغٍ مَخْرَفِوالجمعُ نَهجاتٌ ونُهُجٌ ونُهوجٌ؛

قَالَ أَبو ذؤَيب:بِهِ رُجُماتٌ بينهنَّ مَخارِمٌ .

نُهوجٌ، كلَبَّاتِ الهَجائِنِ، فِيحُوطُرُقٌ نَهْجَةٌ، وسبيلٌ مَنْهَجٌ: كَنَهْجٍ.

ومَنْهَجُ الطريقِ: وضَحُه.

والمِنهاجُ: كالمَنْهَجِ.

وَفِي التَّنْزِيلِ: لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً.

وأَنهَجَ الطريقُ: وضَحَ واسْتَبانَ وَصَارَ نَهْجاً واضِحاً بَيِّناً؛

قَالَ يزيدُ بنُ الخَذَّاقِ الْعَبْدِيُّ:وَلَقَدْ أَضاءَ لَكَ الطريقُ، وأَنْهَجَتْ .

سُبُلُ المَكارِمِ، والهُدَى تُعْدِيأَي تُعِينُ وتُقَوِّي.

والمِنهاجُ: الطريقُ الواضِحُ.

واسْتَنْهَجَ الطريقُ: صَارَ نَهْجاً.

وَفِي حَدِيثِالْعَبَّاسِ: لَمْ يَمُتْ رسولُ الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى تَرَكَكُم عَلَى طريقٍ ناهِجةٍأَي واضحةٍ بَيِّنَةٍ.

ونَهَجْتُ الطريقَ: أَبَنْتُه وأَوضَحتُه؛

يُقَالُ: اعْمَلْ عَلَى مَا نَهَجْتُه لَكَ.

ونَهَجتُ الطريقَ: سَلَكتُه.

وفلانٌ يَستَنهِجُ سبيلَ فلانٍ أَي يَسلُكُ مَسلَكَه.

والنَّهْجُ: الطريقُ المستقيمُ.

ونَهَجَ الأَمْرُ وأَنهَجَ، لُغتانِ، إِذا وضَحَ.

والنَّهَجةُ: الرَّبْوُ يَعْلو الإِنسانَ والدابَّةَ، قَالَ اللَّيْثُ: وَلَمْ أَسمَعْ مِنْهُ فِعلًا.

وَقَالَ غَيْرُهُ: أَنهَجَ يُنْهِجُ إِنهاجاً، ونَهَجْتُ أَنهِجُ نَهْجاً، ونهِجَ الرجلُ نَهَجاً، وأَنْهَجَ إِذا انْبَهَرَ حَتَّى يَقَعَ عَلَيْهِ النَّفَسُ مِنَ البُهْرِ، وأَنهَجَه غيرُه.

يُقَالُ: فلانٌ يَنْهَجُ فِي النفَسِ، فَمَا أَدري مَا أَنهَجَه.

وأَنهَجتُ الدابَّةَ: سِرْت عَلَيْهَا حَتَّى انْبَهَرَتْ.

وَفِي حَدِيثِ قُدومِ المُسْتَضعَفِينَ بِمَكَّةَ:فنَهِجَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى قَضى.

النَّهَجُ، بِالتَّحْرِيكِ، والنَّهِيجُ: الرَّبْوُ، وتواتُرُ النَّفَسِ مِنْ شدَّةِ الحركةِ، وأَفعَلَ مُتَعَدٍّ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: فضَرَبَه حَتَّى أُنْهِجَأَي وَقَعَ عَلَيْهِ الرَّبْوُ؛

يَعْنِي عُمَرَ.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ: فَقَادَنِي وإِني لأَنْهَجُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه رأَى رَجُلًا يَنْهَجُأَي يَرْبو مِنَ السِّمَن ويَلْهَثُ.

وأَنْهَجَتِ الدابةُ: صارتْ كَذَلِكَ.

وضَرَبَه حَتَّى أَنْهَجَ أَي انْبَسَط، وَقِيلَ: بَكى.

ونَهَجَ الثوبُ ونَهُجَ، فَهُوَ نَهِجٌ، وأَنهَجَ: بَلِيَ وَلَمْ يَتَشَقَّقْ؛

وأَنْهَجَه البِلى، فَهُوَ مُنْهَجٌ؛

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: أَنْهَجَ فِيهِ البِلى: اسْتَطار؛

وأَنشد:كالثوبِ أَنْهَجَ فِيهِ البِلى، .

أَعْيا عَلَى ذِي الحِيلَةِ الصانِع (قوله [كالثوب إلخ] كذا بالأَصل.

والشطر الأَول منه غير موزون ولعل الأَصل إذ أَنهج) وَلَا يُقَالُ: نَهَجَ الثوبُ، وَلَكِنْ نَهِجَ.

وأَنْهَجْتُ الثوبَ، فَهُوَ مُنْهَجٌ أَي أَخْلَقْتُه.

أَبو عبيد: المُنْهَجوأَصلُه فِي الثَّوْبِ لأَنَّ الثوبَ الرفيعَ لَا يُنْسَجُ عَلَى مِنوالِه.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: مَنْ يَدُلُّني عَلَى نَسيجِ وَحْدِه؟

يُريدُ رَجُلًا لَا عَيْب فِيهِ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ، وَلَا يُقَالُ إِلّا فِي الْمَدْحِ.

وَفِي حَدِيثِعائشةَ أَنها ذَكَرَتْ عُمَرَ تَصِفُه، فَقَالَتْ: كَانَ واللهِ أَحْوَذِيّاً نَسِيجَ وَحْدِه؛

أَرادت: أَنه كَانَ مُنْقَطِعَ القَرِينِ.

والموضِعُ مَنْسِجٌ ومَنْسَجٌ.

الأَزهري: مِنْسَجُ الثَّوْبِ، بِكَسْرِ الْمِيمِ، ومَنْسِجه حَيْثُ يُنْسَج، حَكَاهُ عَنْ شَمِرٍ.

ابْنُ سِيدَهْ: والمِنْسَجُ والمِنْسِج، بِكَسْرِ الْمِيمِ، كلُّه: الْخَشَبَةُ والأَداة الْمُسْتَعْمَلَةُ فِي النِّساجة الَّتِي يُمَدُّ عَلَيْهَا الثَّوْبُ للنَّسْج؛

وَقِيلَ: المِنْسجُ، بِالْكَسْرِ، لَا غَيْرَ: الحَفُّ خَاصَّةً.

ونَسَجَ الكذَّابُ الزُّورَ: لَفَّقَه.

ونَسَج الشاعرُ الشِّعْر: نَظَمَه.

والشاعرُ يَنْسِجُ الشِّعْر، والكذَّابُ يَنْسِجُ الزُّورَ، ونَسَجَ الغَيْثُ النباتَ، كلُّه عَلَى المَثَل.

ونسَجَت الناقةُ فِي سيرِها تَنْسِجُ، وَهِيَ نَسُوجٌ: أَسْرَعَتْ نَقْلَ قوائِمِها؛

وَقِيلَ: النَّسُوجُ مِنَ الإِبل الَّتِي لَا يَثْبُت حِملُها وَلَا قَتَبُها عَلَيْهَا إِنما هُوَ مضطرِبٌ.

وَنَاقَةٌ نَسُوجٌ وَسُوجٌ: تَنْسِج وتَسِجُ فِي سَيرها، وَهُوَ سُرعة نَقْلِها قَوائمَها.

ومِنْسَجُ الدَّابَّةِ، بِكَسْرِ الْمِيمِ وَفَتْحِ السِّينِ، ومَنْسِجُه: أَسْفَلُ مِنْ حارِكه، وَقِيلَ: هُوَ مَا بَيْنَ العُرْف وَمَوْضِعِ اللِّبْد؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:مُسْتَقْبِل الرِّيحِ يَجري فَوقَ مَنْسِجِه، .

إِذا يُراعُ اقْشَعَرَّ الكَشْحُ والعَضُدأَراد: اقْشَعَرَّ الكَشحُ والعَضُدُ مِنْهُ.

التَّهْذِيبُ: والمِنْسَجُ المُنْتَبِرُ مِنْ كَاثِبَةِ الدَّابَّةِ عِنْدَ مُنْتَهَى مَنْبِت العُرْف تحتَ القَرَبوس المقَدَّم؛

وَقِيلَ: سُمِّي مِنْسَجَ الفَرَسِ لأَن عَصَبَ العُنُق يَجيء قِبَلَ الظَّهْر، وعَصَبُ الظَّهْر يذهبُ قِبَلَ العُنُق فيَنْسِجُ عَلَى الكَتِفَين.

أَبو عُبَيْدٍ: المَنْسِجُ والحارِك مَا شَخَص مِنْ فُروع الكَتِفَين إِلى أَصل العُنُق إِلى مُسْتوى الظَّهر، والكاهِلُ خَلْف المَنْسِج.

وَفِي الْحَدِيثِ:بَعَث رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، زيدَ بنَ حَارِثَةَ إِلى جُذامَ، فأَوّلُ مَنْ لَقِيهم رجُلٌ عَلَى فَرَسٍ أَدْهَم كَانَ ذَكرُه عَلَى مَنْسج فرَسِه؛

قَالَ: المَنْسِجُ مَا بَيْنَ مَغْرِز العُنُق إِلى مُنْقَطَع الحارِك فِي الصُّلْب؛

وَقِيلَ: المَنْسِجُ والحاركُ والكاهِلُ مَا شَخَص مِنْ فُرُوعِ الكتِفَين إِلى أَصل العُنُق؛

وَقِيلَ: هُوَ، بِكَسْرِ الْمِيمِ، للفَرَس بِمَنْزِلَةِ الكاهِلِ مِنَ الإِنسان، والحارِك مِنَ الْبَعِيرِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:رجالٌ جاعِلو أَرماحِهِم عَلَى مَناسِجِ خُيُولِهِمْ، هِيَ جَمْعُ المَنْسِج.

ابْنُ شُمَيْلٍ: النَّسُوجُ مِنَ الإِبل الَّتِي تقدِّم جَهازَها إِلى كاهِلِها لِشِدَّةِ سَيرها.

ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: النُّسُج السَّجَّادات.

نشج: النَّشِيج: الصَّوت.

والنَّشِيج: أَشدُّ البُكاء، وَقِيلَ: هِيَ مَأَقَةٌ يَرْتَفِعُ لَهَا النفَسُ كالفُؤَاق.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: النَّشِيجُ مِثْلُ البُكاء للصبيِّ إِذا رَدَّدَ صوتَه فِي صدرِه وَلَمْ يُخْرجه.

وَفِي حَدِيثُعُمَرَ، رَحِمَهُ اللَّهُ: أَنه صَلَّى الفجرَ بِالنَّاسِ فقَرأَ سُورَةَ يُوسُفَ، حَتَّى إِذا جَاءَ ذِكرُ يُوسُفَ بَكى حَتَّى سُمِعَ نَشِيجُه خَلْفَ الصُّفوف؛

والفعْلُ مِنْ ذَلِكَ كلِّه نَشَجَ يَنْشِجُ.

وَفِي حَدِيثِهِ الآخرِ:فنَشَجَ حَتَّى اختَلَفَتْ أَضلاعُه.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ تَصِفُ أَباها، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: شَجِيّ النَّشِيجِ؛

أَرادت أَنه كَانَ يُحْزِنُ مَن يَسْمَعُهُ يَقرأُ.

أَبو عُبَيْدٍ: النَّشِيجُ مِثْلُ بُكاءِقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَاسْتَعْمَلَ أَبو حَنِيفَةَ الإِنْضاج فِي البَرْد فِي كِتَابِهِ المَوْسوم بِالنَّبَاتِ: المَهْروء الَّذِي قَدْ أَنضَجه البَرْدُ، قَالَ: وَهَذَا غَرِيبٌ إِذ الإِنضاج إِنما يَكُونُ فِي الْحَرِّ، فَاسْتَعْمَلَهُ هُوَ فِي البردِ.

وَرَجُلٌ نَضِيجُ الرأْي: مُحْكَمُه، عَلَى المَثَلِ.

وَفُلَانٌ لَا يُنْضِجُ الكُراعَ أَي أَنه ضَعيفٌ لَا غَناءَ عِنْدَهُ.

ونَضِجَت الناقةُ بِوَلَدِهَا ونَضَّجَتْه، وَهِيَ مُنَضِّجٌ: جاوَزَت الحَقَّ بِشَهْرٍ وَنَحْوِهِ وَلَمْ تُنْتَج أَي زادَتْ عَلَى وقتِ الْوِلَادَةِ؛

قَالَ حُميد بْنُ ثَوْرٍ:وصَهْباء مِنْهَا كالسَّفينة، نَضَّجَتْ .

بِهِ الحَمْلَ، حَتَّى زادَ شَهْراً عَديدُهاونوقٌ مُنَضِّجات؛

قَالَ عُوَيف القَوافي يَصِف بَعِيرًا لَهُ تأَخَّرتْ ولادتُه عَنْ حِينِه بِشَهْرٍ أَو قِراب شَهْرٍ:هُوَ ابنُ مُنَضِّجاتٍ، كُنَّ قِدْماً .

يَزِدْن عَلَى العَدِيدِ، قِرابَ شَهْرِوَلَمْ يَكُ بابنِ كاشِفة الضَّواحِي، .

كأَنَّ غُرُورَها أَعْشارُ قِدْروالمُنَضِّجة: الَّتِي تأَخَّرَتْ وِلادتُها عَنْ حِينِ الْوِلَادَةِ شَهْرًا، وَهُوَ أَقْوَى للوَلدِ.

والضَّواحي: النَّواحي مِنَ الْجَسَدِ.

وغُرورُ الجِلْدِ وَغَيْرِهِ: مَكاسِرُه، وَاحِدُهُ غَرٌّ.

الأَصمعي: إِذا حَمَلَت الناقةُ فجازَت السَّنَةَ مِنْ يومَ لَقِحَتْ، قِيلَ: أَدْرَجَتْ ونَضَّجَتْ، وَقَدْ جَازَتِ الحَقَّ، وحَقُّها الوقتُ الَّذِي ضُرِبَتْ فِيهِ، وَيُقَالُ لَهَا: مِدْراج ومُنْضِجٌ؛

وأَنشد الْمُبَرِّدُ لِلطِّرِمَّاحِ:أَنْضَجَتْه عشرينَ يَوماً ونِيلَتْ، .

حينَ نِيلَتْ، يَعارَةً فِي العِراض (قوله [أَنضجته إلخ] هكذا في الأَصل بتقديم هَذَا الْبَيْتَ عَلَى مَا بعده، والذي في الصحاح في مادة كرض وفي شرح القاموس في مادة يعر وكرض تقديم الثاني على الأَول) سوفَ تُدْنِيكَ مِنْ لَمِيسَ سَبَنْداةٌ، .

أَمارَتْ بالبَولِ ماءَ الكِراضقَالَ: أَنْضَجَتْه عِشْرِينَ يَوْمًا، إِنما يُريد بعدَ الحَولِ مِنْ يومَ حَمَلتْ، فَلَا يَخرُجُ الوَلدُ إِلا مُحْكَماً؛

كَمَا قَالَ الْحُطَيْئَةُ:لأَدْماء مِنْهَا كالسَّفينةِ، نَضَّجَتْ .

بِهِ الحَولَ، حَتَّى زادَ شَهْرًا عَدِيدُها (قوله [لأَدماء] الذي في الصحاح وصهباء) قَالَ الأَزهري: مَا ذُكِرَ فِي بَيْتِ الحُطَيئة مِنَ التَّنْضِيجِ هُوَ كَمَا فَسَّرَهُ الْمُبَرِّدُ، وأَما بَيْتُ الطِّرِمَّاحِ فَمَعْنَاهُ غيرُ مَا ذَهَبَ إِليه، لأَنَّ مَعْنَاهُ فِي بَيْتِهِ صِفةُ الناقةِ نفسِها بالقُوَّة، لَا قُوَّة وَلدِها؛

أَراد أَنَّ الفَحْلَ ضَرَبَها يَعارةً لأَنها كَانَتْ نجِيبةً، فضَنَّ بِهَا صاحبُها لنجابَتِها عَنْ ضِرابِ الفحلِ إِياها، فَعَارَضَهَا فحلٌ فضَرَبَها فأَرْتَجَتْ عَلَى مائِهِ عِشْرِينَ يَوْمًا، ثُمَّ أَلْقَتْ ذَلِكَ الماءَ قبلَ أَن يُثقِلَها الحَمْلُ فَتذهب مُنَّتُها، وروَى الرُّواةُ البيتَ: [أَضْمَرَتْه عِشْرِينَ يَوْمًا] لَا أَنْضَجَتْه، فإِن رُوِيَ أَنضَجته، فَمَعْنَاهُ أَنَّ ماءَ الفَحلِ نَضِجَ فِي رحِمِها فِي عِشْرِينَ يَوْمًا، ثُمَّ رَمَتْ بِهِ كَمَا تَرْمِي بوَلَدِها التَّمامِ الخَلْقِ وبَقِيَ لَهَا مُنَّتُها؛

وَقَالَ الشَّمَّاخُ:وأَشْعَث قَدْ قدَّ السِّفارُ قَمِيصَه، .

وَحَرُّ السَّوَاءِ بِالْعَصَا غيرُ مُنْضِجوَقَدِ اسْتَعْمَلَ ثَعْلَبٌ نَضَّجته فِي المرأَة؛

وَقَالَ فِي قَوْلِهِ:تَمَطَّتْ بِهِ أُمُّه فِي النِّفاسِ، .

فَلَيْسَ بِيَتْنٍ وَلَا تَوْأَميُرِيدُ أَنها زَادَتْ عَلَى تِسْعَةِ أَشهر حَتَّى نَضَّجَتْه.

ونَضَّجَت الناقةُ بِلَبَنِها إِذا بَلَغَتِ الْغَايَةَ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه وَهَماً، إِنما هُوَ نَضَّجَت بوَلَدِها.

وَقِيلَ: أَراد بالزجْرِ النَّافِجِ الَّذِي يَنْفُجُ الإِبِلَ حَتَّى تتوسَّع فِي مَراتِعِها وَلَا تَجتَمع؛

وَيُقَالُ للإِبل الَّتِي يَرِثُها الرجلُ فتكثُرُ بِهَا إِبِلُه: نافِجةٌ؛

وَكَانَتِ العربُ تَقُولُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لِلرَّجُلِ إِذا وُلِدَتْ لَهُ بنتٌ: هَنِيئًا لَكَ النافجةُ أَي المُعَظِّمَةُ لِمالِك، وَذَلِكَ أَنه يُزَوِّجُها فيأْخُذ مَهْرَها مِنَ الإِبِلِ، فيَضُمُّها إِلى إِبِلِه فيَنْفُجُها أَي يَرْفَعُها ويُكَثِّرُها.

والنَّفْجُ: اسمُ مَا نُفِجَ بِهِ.

وَرَجُلٌ نَفَّاجٌ إِذا كَانَ صاحبَ فَخْرٍ وكِبْرٍ؛

وَقِيلَ: نَفَّاجٌ يَفْخَرُ بِمَا لَيْسَ عِنْدَهُ، وَلَيْسَتْ بالعالِية؛

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: إِنَّ هَذَا البَجْباجَ النفَّاجَ لَا يَدْرِي مَا اللَّهُ؛

النفَّاجُ: الَّذِي يَتَمَدَّحُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ مِنْ الانْتِفاج الارتفاعِ.

ورجلٌ نفَّاجٌ: ذُو نَفْجٍ، يَقُولُ مَا لَا يَفعلُ، ويَفتخِر بِمَا لَيْسَ لَهُ وَلَا فِيهِ.

وامرأَةٌ نُفُجُ الحقِيبةِ إِذا كَانَتْ ضخْمةَ الأَرْدافِ والمَأْكَمِ؛

وأَنشد:نُفُج الحَقيبةِ بَضَّة المُتَجَرَّدِوَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ الزُّبَيْرِ:كَانَ نُفُجَ الحَقِيبةِأَي عظيمَ العَجُزِ، وَهُوَ بِضَمِّ النُّونِ وَالْفَاءِ.

والنِّفاجةُ: رُقْعَةٌ مُرَبَّعةٌ تَحْتَ كُمِّ الثوبِ.

وتَنَفَّجَت الأَرنبُ: اقشعَرَّتْ، يَمَانِيَةٌ، وَكُلُّ مَا اجْتالَ: فَقَدِ انْتَفَجَ.

والنوافِجُ: مُؤَخَّراتُ الضُّلوعِ، واحدُها نافجٌ ونافجةٌ، وتُسَمَّى الدَّخارِيصُ التنافيجَ لأَنها تَنْفُجُ الثوبَ فتُوَسِّعُه.

وَيُقَالُ: مَا الَّذِي اسْتَنْفَجَ غضَبَكَ؟

أَي أَظْهَرَهُ وأَخرجه.

ابْنُ الأَعرابي: النِّفِّيجُ، بِالْجِيمِ: الَّذِي يَجِيءُ أَجنبيّاً فيدخُل بَيْنَ القَومِ ويُسْمِلُ بَيْنَهُمْ ويُصلِحُ أَمْرَهم؛

وَقَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: النِّفِّيجُ الَّذِي يَعْترضُ بَيْنَ الْقَوْمِ، لَا يُصْلِحُ وَلَا يُفْسِد.

ونَفَجَت الريحُ: جَاءَتْ بَغْتَةً؛

وَقِيلَ: النافِجةُ كلُّ رِيحٍ تَبْدَأُ بشدَّةٍ؛

وَقِيلَ أَوّلُ كلِّ رِيحٍ تَبْدأُ بشدَّةٍ؛

قَالَ الأَصمعي: وأُرى فِيهَا بَرْداً.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: رُبَّمَا انْتَفَجَتِ الشَّمالُ عَلَى الناس بعد ما يَنامون، فتَكادُ تُهلِكُهم بالقُرِّ مِنْ آخرِ لَيْلتِهم، وَقَدْ كَانَ أَوَّلُ لَيْلتِهم دَفِيئاً.

والنافجةُ: أَوَّلُ شَيْءٍ يَبْدَأُ بشدَّةٍ؛

تَقُولُ: نَفَجَت الريحُ إِذا جَاءَتْ بقُوَّةٍ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ ظَلِيمًا:يَرْقَدُّ فِي ظِلِّ عَرَّاصٍ، ويَطْرده .

حَفِيفُ نافِجَةٍ، عُثْنُونُها حَصِبُقَالَ شِمْرٌ: النافجةُ مِنَ الرياحِ الَّتِي لَا تَشْعُر حَتَّى تَنْتَفِجَ عَلَيْكَ؛

وانتِفاجُها: خروجُها عاصِفةً عَلَيْكَ، وأَنت غافلٌ، قَالَ: وَقَدْ تُسَمَّى السحابةُ الكثيرةُ المطرِ بِذَلِكَ، كَمَا يسمَّى الشيءُ باسمِ غيرهِ لكونهِ مِنْهُ بسببٍ؛

قَالَ الْكُمَيْتُ:راحَتْ لَهُ، فِي جُنُوحِ الليلِ، نافجةٌ، .

لَا الضَّبُّ ممتنعٌ مِنْهَا، وَلَا الوَرَلُثُمَّ قَالَ:يَسْتَخرجُ الحَشَراتِ الخُشْنَ رَيِّقُها، .

كأَنَّ أَرْؤُسَها فِي مَوْجِه الخَشَلُوَفِي حَدِيثِ المُستضعفَينَ بِمَكَّةَ:فنَفَجَتْ بِهِمُ الطريقُأَي رمَتْ بِهِمْ فَجْأَةً.

والنَّفِيجةُ: القَوسُ، وَهِيَ شَطيبةٌ مِنْ نَبْعٍ؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَلَمْ يعرِفْه أَبو سَعِيدٍ بِالْحَاءِ؛

وَقَالَ مُلَيح الهُذَلي:أَناخُوا مُعِيداتِ الوَجِيفِ، كأَنها .

نفائجُ نَبْعٍ، لَمْ تُرَيَّعْ، ذَوابِلُلَا أَعْرِفُ النُّباج إِلا الضُّراطَ.

والأَنْبِجاتُ، بِكَسْرِ الْبَاءِ: المُرَبَّباتُ مِنَ الأَدْوية؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: أَظنُّه مُعَرَّباً.

والنَّبْج: نَبَاتٌ.

والأَنْبَجُ: حَمْل شَجَرٍ بالهِنْد يُرَبَّبُ بِالْعَسَلِ عَلَى خِلْقة الخَوْخِ مُحَرَّف الرأْس، يُجْلَب إِلى الْعِرَاقِ فِي جَوفهِ نَوَاةٌ كَنَوَاةِ الخَوْخ، فَمِنْ ذَلِكَ اشْتَقُّوا اسمَ الأَنْبِجَاتِ الَّتِي تُربَّبُ بِالْعَسَلِ مِنَ الأُتْرُجّ والإِهْلِيلَج وَنَحْوِهِ؛

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: شَجَرُ الأَنْبَج كَثِيرٌ بأَرْض الْعَرَبِ مِنْ نَوَاحِي عُمان، يُغْرَس غَرْساً، وَهُوَ لَوْنَانِ: أَحدُهما ثمرَتُه فِي مِثْلِ هَيْئَةِ اللَّوز لَا يَزَالُ حُلْواً مِنْ أَوَّلِ نَبَاتِهِ، وآخَرُ فِي هَيْئَةِ الإِجَّاصِ يَبْدُو حامِضاً ثُمَّ يَحْلو إِذا أَيْنَع، وَلَهُمَا جَمِيعًا عَجْمة وريحٌ طيِّبة ويُكْبس الحامِضُ مِنْهُمَا، وَهُوَ غَضٌّ فِي الجِباب حَتَّى يُدْرِك فَيَكُونُ كأَنه المَوْز فِي رَائِحَتِهِ وطَعْمه، ويَعْظُم شجَرُه حَتَّى يكونَ كشَجَرِ الجَوْزِ، وورَقهُ كوَرَقهِ، وإِذا أَدْرَك فالحُلْو مِنْهُ أَصْفَر والمُزُّ مِنْهُ أَحمر.

أَبو عَمْرٍو: النَّابِجَةُ والنَّبِيجُ كَانَ مِنْ أَطْعِمة العَرَب فِي زَمَنِ المَجاعة، يُخَاضُ الوَبَرُ بِاللَّبَنِ ويُجْدَح؛

قَالَ الْجَعْدِيُّ يَذْكُرُ نِسَاءً:تَرَكْنَ بَطالَةً، وأَخَذْنَ جِذًّا، .

وأَلْقَيْنَ المَكاحِلَ للنَّبيجابْنُ الأَعرابي: الجِذُّ والمِجَذُّ طَرَفُ المِرْوَدِ؛

قَالَ الْمُفَضَّلُ: الْعَرَبُ تَقُولُ للمِخْوَضِ المِجْدَحَ والمِزْهَفَ والنَّبَّاجَ.

ونَبَجَ إِذا خاضَ سَويقاً أَو غَيْرَهُ.

ومَنْبِجٌ: مَوْضِعٌ؛

قَالَ سِيبَوَيْهِ: الْمِيمُ فِي مَنْبِجٍ زَائِدَةٌ بِمَنْزِلَةِ الأَلف لأَنها إِنما كثُرت مَزِيدَةً أَولَّا، فَمَوْضِعُ زِيَادَتِهَا كَمَوْضِعِ الأَلف، وَكَثْرَتُهَا كَكَثْرَتِهَا إِذا كَانَتْ أَوَّلًا فِي الِاسْمِ وَالصِّفَةِ، فإِذا نَسَبْتَ إِليه فَتَحْتَ الْبَاءَ، قُلْتَ: كِساءٌ مَنْبَجَانيٌّ، أَخرجوه مُخْرَجَ مَخْبرانيّ ومَنظرانيّ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: كِسَاءٌ مَنْبَجاني مَنْسُوبٌ إِليه، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ.

وعَجِينٌ أَنْبَجانٌ أَي مُدْرِكٌ مُنْتَفِخٌ (قوله [منتفخ] هو في الأَصل بالخاء والجيم وعليه لفظ معاً انتهى)، وَلَمْ يأْت عَلَى هَذَا الْبِنَاءِ إِلا حَرْفَانِ: يومُ أَرْوَنانٍ (قوله [يوم أَرونان] في مادة رون من القاموس ويوم أَرونان مضافاً ومنعوتاً صعب وسهل ضد.

انتهى) وَعَجِينٌ أَنبجان؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَهَذَا الْحَرْفُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ، قَالَ: وَسَمَاعِي بِالْجِيمِ عَنْ أَبي سَعِيدٍ وأَبي الْغَوْثِ وَغَيْرِهِمَا.

ابْنُ الأَعرابي: أَنْبَجَ الرجلُ جَلَسَ عَلَى النِّباج، وَهِيَ الإِكام العاليةُ؛

وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: نَبَجَ إِذا قَعَدَ عَلَى النَّبَجةِ، وَهِيَ الأَكمَةُ.

والنُّبُجُ: الغَرَائِرُ السُّودُ.

النِّباجُ وَهُمَا نِباجانِ (قوله [النباج وهما إلخ] كذا بالأَصل ولعله والنباج نباجان): نِباجُ ثَيْتَلَ، ونِباجُ ابن عامرٍ.

الْجَوْهَرِيُّ: والنِّباجُ قَرية بِالْبَادِيَةِ أَحياها عبدُ اللهِ بنُ عَامِرٍ.

الأَزهري: وَفِي بِلَادِ الْعَرَبِ نِباجانِ، أَحدهما عَلَى طَرِيقِ الْبَصْرَةِ، يُقَالُ لَهُ نِباجُ بَنِي عامرٍ وَهُوَ بِحذاء فَيْدَ، والنِّباجُ الآخرُ نِباجُ بَنِي سَعْدٍ بالقَرْيَتَيْن.

وَفِي الْحَدِيثِ:ائْتُوني بِأَنْبِجانيَّةِ أَبي جَهمِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: الْمَحْفُوظُ بِكَسْرِ الْبَاءِ، ويُروى بِفَتْحِهَا.

يُقَالُ: كِسَاءٌ أَنْبِجانيٌّ، مَنْسُوبٌ إِلى مَنْبِج الْمَدِينَةِ الْمَعْرُوفَةِ، وَهِيَ مَكْسُورَةُ الْبَاءِ، فَفُتِحَتْ فِي النَّسَبِ وأُبدلت الْمِيمُ هَمْزَةً، وَقِيلَ: إِنها مَنْسُوبَةٌ إِلى مَوْضِعٍ اسْمُهُ أَنْبِجان، وَهُوَ أَشبه لأَن الأَوّل فِيهِ تَعَسُّفٌ، وَهُوَ كِسَاءٌ يُتخذ مِنَ الصُّوفِ لَهُ خَمْلٌ ولا عَلَم له،البيضُ الكريمةُ.

وجَمَلٌ ناعِجٌ وناقةٌ ناعجةٌ.

والنَّعْجُ: ضَرْبٌ مِنْ سَيرِ الإِبِلِ، وَقَدْ نَعَجَت الناقةُ نَعْجاً؛

وأَنشد:يَا رَبِّ رَبِّ القُلُصِ النَّواعِجِوالنَّواعِجُ مِنَ الإِبلِ: السِّراعُ؛

وَقَدْ نَعَجَت الناقةُ فِي سِيرها، بِالْفَتْحِ: أَسْرَعَت، لُغَةٌ فِي مَعَجَت.

ونَعِجَت الإِبلُ تَنْعَجُ: سَمِنَتْ.

وأَنْعَجَ القومُ إِنْعاجاً: نَعِجَتْ إِبِلُهُم أَي سَمِنتْ.

قَالَ الأَزهري: قَالَ أَبو عَمْرو: وَهُوَ فِي شِعْر ذِي الرُّمَّةِ؛

قَالَ شَمِرٌ: نَعِجَتْ إِذا سَمِنَتْ حَرْفٌ غريبٌ، قَالَ: وفتَّشْتُ شِعْرَ ذِي الرُّمَّة فَلَمْ أَجِدْ هَذِهِ الْكَلِمَةَ فِيهِ.

قَالَ الأَزهري: نَعِجَ بِمَعْنَى سَمِنَ حرفٌ صحيحٌ، ونظرَ إِليَّ أَعرابيٌّ كَانَ عهدُه بِي، وأَنا ساهِمُ الوجهِ، ثُمَّ رَآنِي وَقَدْ ثابَتْ إِليَّ نَفْسِي؛

فَقَالَ لِي: نَعِجْتَ أَيا فلانُ بعد ما رأَيتُك كالسَّعَفِ الْيَابِسِ؛

أَراد سَمِنْتَ وصَلَحْتَ.

والنَّعَجُ: السِّمَنُ؛

يُقَالُ: قَدْ نَعِجَ هَذَا بَعدي أَي سَمِنَ.

والنَّعَجُ: أَن يَرْبُوَ ويَنتفِخَ، وَقِيلَ: النَّهَجُ مِثلهُ.

ومَنْعَجٌ، بِالْفَتْحِ (موضع، ووهم الجوهري في فتحه إلى آخره.

وفي ياقوت أَن المشهور أَنه كمجلس.

وقد روي كمقعد): موضع.

نفج: نَفَجَ الأَرنَبُ إِذا ثارَ؛

ونَفَجَت، وَهُوَ أَوْحَى عَدْوِها.

وأَنْفَجَها الصائدُ: أَثارها مِنْ مَجْثَمِها؛

وَفِي حَدِيثِقَيْلةَ: فانْتَفَجَتْ مِنْهُ الأَر

معنى نيء في تاج العروس

الفَاضِلُ العَادِلُ الهَادِي نَقِيَبتُهُ{والمُسْتَنَاءُ إِذا مَا يَقْحَط المَطَرُ ككِتاب: يُقَال: إِذا نَاوَأْتَ الرِّجالَ فَاصْبِرْ، ورُبَّما لم يُهْمَز وأَصلُه الْهَمْز، لأَنه من نَاءَ إِليك ونُؤَتَ إِليه، أَي نَهَض إِليك ونَهَضْتَ إِليه، قَالَ الشَّاعِر:إِذَا أَنْتَ {نَاوَأْتَ الرِّجالَ فَلَمْ تَنُؤْبِقَرْنَيْنِ غَرَّتْكَ القُرُونُ الكَوامِلُوَلَا يَسْتَوِي قَرْنُ النِّطَاحِ الَّذِي بِهِ} تَنوءُ وَقَرْنٌ كُلَّمَا نُؤْتَ مَائِل{والنِّوَاءُ} والمُناوأَةُ: المُعاداة، وَفِي الحَدِيث فِي الْخَيل : أَي مُعادَاةً لَهُم، وَفِي حَدِيث آخر: أَي نَاهَضَهم وعادَاهم.

وَنقل شَيخنَا عَن النِّهَايَة أَنه من النَّوَى، بِالْقصرِ، وَهُوَ البُعْد وَحكى عِيَاض فِيهِ الْفَتْح وَالْقصر، وَالْمَعْرُوف أَنه مَهْمُوز، وَعَلِيهِ اقْتصر أَبو العَباس فِي الفصيح وغيرُه وَنقل أَيضاً عَن ابْن درسْتوَيْه أَنه خَطَّأَ مَنْ فَسَّر نَاوَيْت بِعَادَيْت، وَقَالَ: إِنما مَعْنَاهُ مَانَعْت وغَالَبْت وطَالَبْت، وَمِنْه قيل لِلْجَارِيَةِ المُمْتَلِئةِ اللَّحِيمَةِ إِذا نَهَضَت قد {ناءَت وأَجاب عَنهُ شيخُنا بِمَا هُوَ مذكورٌ فِي الشَّرْح.

} والنَّوْءُ: النَّبات، يُقَال: جَفَّ النَّوْءُ، أَي البَقْلُ، نَقله ابنُ قتَيْبة فِي مُشْكِل الْقُرْآن وَقَالَ: هُوَ مستعارٌ، لأَنَّه من النَّوْءِ يكون.

[نيأ]: الرجلُ ، أَهمله الْجَوْهَرِي هُنَا، وَقَالَ الصَّاغَانِي أَي .

نَقله ابنُ : ( {نَيَّأَ) الرجلُ (الأَمْرَ) ، أَهمله الْجَوْهَرِي هُنَا، وَقَالَ الصَّاغَانِي أَي (: لم يُحْكِمْهُ) .

(} وأَنْيَأَ اللَّحْمَ: لم يُنْضِجْهُ) نَقله ابنُ(رَفَعَه) لُغَة فِي نَصَصْتُ، عَن الْكسَائي وأَبي عَمْرو.

قَالَ طرفَة:أَمُونٍ كَأَلْوَاحِ الإِرَانِ {نَصَأْتُهَاعَلَى رَحِبٍ كَأَنَّه ظَهْرُ بُرْجُدِوَفِي بعض النّسخ: دَفَعه، بِنَاء على أَنه مَعطوفٌ على زَجَره، والأَول هُوَ الصَّوَاب.

جذور ذات صلة بـ نيء

جذورٌ تشترك مع «نيء» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن نيء

ما معنى نيء؟

ناءَ يَنيء، نِئْ، نَيْئًا ونُيُوءًا ونُيوءةً، فهو نِيء ونِيّ ونيِّئ • نَاءَ الشَّيءُ: كان غير ناضج، لم ينضَج، لم يطبخ "لحمٌ نِيٌّ/ نيء/ نيِّئ- ناء الخُضارُ". نِيء [مفرد]: ج أَنْيَاء: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من ناءَ: غير ناضج، ما يُعالج بالطّبخ أو بالشّيّ ولم ينضج. نُيوءة [مفرد]: مصدر ناءَ. نِيّ

ما جذر كلمة نيء؟

جذر نيء هو (نيء)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف نيء؟

نيء تتكوّن من 3 أحرف: ن، ي، ء؛ تبدأ بحرف ن وتنتهي بحرف ء.

ما جمع نِيء؟

جمع نِيء: أَنْيَاء.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.1 / 29.5
الإضاءة 11%
البدر بعد 12 يوم
لا إله إلا الله