معنى ودد

الإسلام > قاموس > ودد

معنى ودد وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ودد»: وادَّ يُوَادّ، وادِدْ/ وادَّ، وِدادًا ومُوادَّةً، فهو مُوادّ، والمفعول مُوادّ • وادَّ أخاه: حابَّه وبادله المودَّة " {لاَ تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ ا…

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
مَوَدَّة مفردوِداد مصدروَدود مفرد ج ودودون وودوداتوَدادة مصدروَدّ مفردوديد مفرد ج أوْدَاد وأودَّاءُ وأودّة ووُدداء

الكلمات المشتقة من الجذر ودد (10)

توددالودودالوديدوددتوداداودادةووددتودداءوالمودودةودد

معنى ودد في معجم اللغة العربية المعاصرة

وادَّ يُوَادّ، وادِدْ/ وادَّ، وِدادًا ومُوادَّةً، فهو مُوادّ، والمفعول مُوادّ • وادَّ أخاه: حابَّه وبادله المودَّة " {لاَ تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ} ".

توادَّ يَتَوادّ، تَوادَدْ/ تَوادَّ، توادًّا، فهو مُتَوادّ • توادَّ الصَّديقان: تحابَّا، وودَّ كلٌّ منهما الآخر "تعارفا وهما مسافران وتوادّا".

وَدَّ وَدِدْتُ/ وَدَدْتُ، يَوَدّ، اوْدَدْ/ وَدَّ، وَدًّا ووُدًّا ووِدًّا ووَدَادةً ووَدادًا ووُدادًا ووِدادًا، فهو وادّ ووديد، والمفعول مَوْدود • ودَّ الأمرَ/ ودَّ الشَّخصَ: ١ - أحبَّه "وَدِدْتُ لو تفوَّقت هذا العام- ودِدْتُ صُحبتَك وأحاديثَك- {إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} - {وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} ".

٢ - تمنَّاه وأحبَّ وقوعه "وَدِدْتُ لو زرتني- {يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ} - {وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ} ".

تودَّدَ/ تودَّدَ إلى/ تودَّدَ لـ يتودَّد، تودُّدًا، فهو مُتودِّد، والمفعول مُتودَّد • تودَّد رئيسَه: اجتلب وُدَّه، طلب مودَّتَه، أي محبَّته.

• تودَّد إلى فلانٍ/ تودَّد لفلان: تحبَّب إليه، وسعى إلى أن يُصْبح حبيبًا له "تودَّد إلى رؤسائه/ لرؤسائه- تودَّد الطِّفل إلى والده/ لوالده ليحصل على ما يريد".

وَداد/ وُداد [مفرد]: مصدر وَدَّ.

مَوَدَّة [مفرد]: ١ - مصدر ميميّ من وَدَّ.

٢ - (نف) شعور بالانسجام بين شخصين أو أكثر ينبع من الاحتكاك الاجتماعي والعاطفي الدائم.

٣ - كتاب أو كُتب " {تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ} ".

وِداد [مفرد]: مصدر وادَّ ووَدَّ ° حفِظَ له الوِدادَ: اعترف بحبِّه له.

وَدود [مفرد]: ج ودودون وودودات، مؤ ودود وودودة: صيغة مبالغة من وَدَّ: كثير الحُبّ (للمذكَّر والمؤنَّث) "صديق ودود- فتاة ودودة".

• الوَدود: اسم من أسماء الله الحُسْنَى، ومعناه: الوادّ لأهل طاعته، المُحِبّ لعبيده بإيصال الخيرات إليهم، المودود لكثرة إحسانه، المُستحِقّ لأن يُودَّ ويُعبد ويُحمد " {إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ.

وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ} ".

وَدادة [مفرد]: مصدر وَدَّ.

وُدّيّ/ وِدّيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى وُدّ/ وِدّ: "تسوية/ علاقة/ زيارة وُدّيّة- حديث وُدّيّ".

• مباراة وُدِّيَّة: (رض) مباراة لا تُعتمد في التَّرتيب الوطنيّ أو القوميّ أو الدَّوليّ.

وَدّ٢ [مفرد]: صَنَم عبده العرب الجاهليُّون " {وَقَالُوا لاَ تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمْ وَلاَ تَذَرُنَّ وَدًّا وَلاَ سُوَاعًا} ".

وديد [مفرد]: ج أوْدَاد وأودَّاءُ وأودّة ووُدداء: مُحِبّ.

وَدّ١/ وُدّ/ وِدّ [مفرد]: مصدر وَدَّ ° بوُدِّي لو تزورني: أُحِبُّ ذلك- خطَب وُدَّ فلان: أرضاه، تودَّد إليه، طلب صداقته.

معنى ودد في المعجم الوسيط

وددته وتمناه يُقَال وددت لَو تفعل كَذَا (واده) موادة وودادا حابه (توادا) تحابا (تودد) إِلَيْهِ تحبب وَفُلَانًا اجتلب وده (المود) الْكثير الْحبّ(الْمَوَدَّة) الْمحبَّة وَالْكتاب أَو الْكتب وَبِه فسر مَا فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {تلقونَ إِلَيْهِم بالمودة}(ود) صنم عَبده الْعَرَب الجاهليون (الود) يُقَال هُوَ ودي ذُو ودي ومحبتي (يَسْتَوِي فِيهِ الْمُفْرد وَغَيره والمذكر وَغَيره) وَيُقَال بودي لَو تزورني أحب ذَلِك (الود) الْمُحب وَالْكثير الْحبّ (ج) أود (الْوَدُود) الْكثير الْحبّ (يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذكر والمؤنث) وَاسم من أَسمَاء الله الْحسنى مَعْنَاهُ الْمُحب لِعِبَادِهِ الصَّالِحين أَو المحبوب فِي قُلُوب أوليائه (الوديد) الْمُحب (ج) أوداء وأوداد وودداء وأودة (ودر) فلَان (يدر) ودرا سكر حَتَّى كَاد يغشى عَلَيْهِ(ودره) أوقعه فِي مهلكة وَيُقَال ودره أغراه بِمَا فِيهِ هَلَكته وَالشَّيْء نحاه وَبعده يُقَال ودر وَجهك عني وَمَاله بذره وأسرف عَلَيْهِ(تودر) مَاله مُطَاوع ودره (ودست) الأَرْض (تدس) ودسا ظهر نبتها وَكثر حَتَّى تغطت بِهِ فالنبت وادس وَالْأَرْض مودوسة وَعَلِيهِ الشَّيْء خَفِي وَالشَّيْء ذهب وَفُلَان بالشَّيْء خبأه وبكلام إِلَى فلَان طَرحه وَلم يستكمله (أودست) الأَرْض أنبتت مَا غطى وَجههَا (ودست) الأَرْض ودست وَالشَّيْء خَفِي وَذهب وَفُلَان بِكَلِمَة إِلَى فلَان (وطئ) الشَّيْء (يطؤه) وطئا داسه وَيُقَال وطئنا الْعَدو غزوناهم وَبَنُو فلَان يطؤهم الطَّرِيق ينزلون بِقُرْبِهِ وَالْمَرْأَة جَامعهَا (وطؤ) الْموضع وَغَيره (يوطؤ) وطاءة ووطوءة لَان وَسَهل فَهُوَ وطيء (أوطأ) شعره وَفِيه كرر القافية فِيهِ لفظا وَمعنى وَفُلَانًا العشوة وعشوة جعله يسير على غير هدى وَالْأَرْض وَبهَا جعله يَطَؤُهَا وَفُلَانًا على الْأَمر وَافقه (واطأ) فِي الشّعْر أوطأ وَفُلَانًا على الْأَمر وَافقه (وطأ) الْموضع وَغَيره تَوْطِئَة صيره وطيئا وَالشَّيْء هيأه والفراش دمثه ووثره (تواطأ) الْقَوْم على الْأَمر توافقوا وَفُلَان فلَانا على الْأَمر وَافقه (تُوطأ) الرّجلَانِ توافقا وَالشَّيْء بِرجلِهِ داسه (استوطأ) الشَّيْء وجده وطيئا (الإيطاء) (عِنْد الشُّعَرَاء) عيب من عُيُوب القافية وَهُوَ أَن تَتَكَرَّر لفظا وَمعنى (الطأة والطئة) الوطاءة (الْمُوَطَّأ) مَوضِع الْقدَم (الموطئ) الْمُوَطَّأ (الْمُوَطَّأ) المسهل الميسر يُقَال رجل موطأ الأكناف دمث كريم مضياف لَا يتَحَمَّل قاصده من زيارته عنتا (الميطاء) مَا انخفض من الأَرْض بَين الْأَشْرَاف والنشاز (الواطئة) الْمَارَّة يطؤون الأَرْض وسقاطة التَّمْر (الوطاء) مَا انخفض من الأَرْض بَين النشاز والأشراف (الوطاء) المهاد الوطئ (الوطاءة) اسْم بِمَعْنى اللين والسهولة (الْوَطْأَة) الضغطة والأخذة الشَّدِيدَة (الْوَطْأَة) السابلة (الوطيء) المنخفض واللين السهل والمذلل وَيُقَال هَذَا الْفراش وطيء لَا يُؤْذِي جنب النَّائِم (الوطيئة) تمر يخرج نَوَاه ويعجن بِلَبن والعصيدة الناعمة والأقط بالسكر (ال

معنى ودد في مختار الصحاح

(وَدِدْتُ) لَوْ تَفْعَلُ كَذَا بِالْكَسْرِ (وُدًّا) بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَ (وَدَادًا) وَ (وَدَادَةً) بِالْفَتْحِ فِيهِمَا أَيْ تَمَنَّيْتُ.

(وَوَدِدْتُ) لَوْ أَنَّكَ تَفْعَلُ كَذَا مِثْلَهُ.

وَ (وَدِدْتُ) الرَّجُلَ بِالْكَسْرِ (وُدًّا) بِالضَّمِّ أَحْبَبْتُهُ.

وَ (الْوُدُّ) بِضَمِّ الْوَاوِ وَفَتْحِهَا وَكَسْرِهَا (الْمَوَدَّةُ) ، وَتَقُولُ (بِوُدِّي) أَنْ يَكُونَ كَذَا.

(وَالْوِدُّ) بِالْكَسْرِ (الْوَدِيدُ) وَالْجَمْعُ (أَوُدٌّ) بِضَمِّ الْوَاوِ كَقَدْحٍ وَأَقْدُحٍ وَهُمَا (يَتَوَادَّانِ) وَهُمْ (أَوِدَّاءُ) .

وَالْوَدُودُ الْمُحِبُّ، وَرِجَالٌ (وُدَدَاءُ) بِوَزْنِ فُقَهَاءَ يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ لِكَوْنِهِ وَصْفًا دَاخِلًا عَلَى وَصْفٍ لِلْمُبَالَغَةِ.

(وَالوَدُّ) بِالْفَتْحِ الْوَتِدُ فِي لُغَةِ أَهْلِ نَجْدٍ.

(وَوَدٌّ) بِالْفَتْحِ صَنَمٌ كَانَ لِقَوْمِ نُوحٍ.

معنى ودد في الصحاح للجوهري

(ودد)) .

تقول: وَتَدْتُ الوَتَدَ وَتْداً.

وإذا أمرتْ قلت: تِدْ وَتِدَكَ بالمِيتَدَةِ، وهي المِدَقُّ.

والوَتِدانِ في الأذنين: اللذان في باطنهما كأنَّهما وَتِدٌ، وهما العَيْرانِ أيضا.

الاصمعي: يقال وتد واتد، كما يقال: شغل شاغل.

وأنشد (لابي محمد الفقعسى) : لاقت (" وافت ") على الماء جذيلا واتدا * ولم يكن يخلفها المواعدا - قال: شبه الرجل بالجذل.

ووتد الرجل: أنعظ.

[وجد] وَجَدَ مطلوبه يَجِدُهُ وُجوداً، ويجده أيضا بالضم، لغة عامرية لا نظير لها في باب المثال.

قال لبيد (هو لجرير وليس للبيد كما في ديوانه ص ٤٥٣) وهو عامري: لو شئت قد نقع الفؤاد بشربة (" بمشرب يدع الحوائم ") * تدع الصوادى لا يجدن غليلا (لم أر مثلك يا أمام خليلا * أنأى بحاجتنا وأحسن قيلا) -ووَجَدَ ضالَّته وِجْداناً.

وَوَجَدَ عليه في الغضب مَوْجِدَةً، ووِجْداناً أيضاً، حكاها بعضهم.

وأنشد (لصخر الغى) : كِلانا رَدَّ صاحِبَهُ بغَيْظٍ * على حَنَقٍ ووِجْدانٍ (" بيإس.

وتأنيب شديد ") شَديدِ - ووَجَدَ في الحزن وَجْداً بالفتح، ووَجَدَ في المال وُجْداً ووِجْداً وجِدَةً، أي استغنى.

وأوْجَدَه الله مطلوبهُ، أي أظفره به.

وأوْجَدَهُ، أي أغناه.

يقال: الحمد لله الذى أوجدني بعد فقر، وآجدني بعد ضعفٍ، أي قوَّاني.

ووُجِدَ الشئ عن عدم فهو موجود، مثل حم فهو محموم.

وأوجده الله، ولا يقال وجده، كمالا يقال حمه.

وتوجدت لفلان، أي حزنت له.

معنى ودد في أساس البلاغة

وددته وداً ومودّةً، وبيننا موادّ ومواتّ، وهو وديدي وودّي، وواددته وداداً، ونحن نتوادّ، ووددت لو كان كذا ودادةً، وبودّي لو كان.

معنى ودد في القاموس المحيط

وْدِدَةِ (والمَوْدودَةِ).

وودَدْتُهُ ووَدِدْتُه، أوَدُّه فيهما.

والوُدُّ، أيضاً: المُحِبُّ، ويُثَلَّثُ،كالوَديدِ، والكثيرُ الحُبِّ،كالوَدُودِ والمَوَدِّ، والمُحِبُّونَ،كالأَوِدَّةِ والأَوِدَّاءِ والأَوْدادِ والوَديدِ والأَوُدِّ، بكسر الواو وضَمِّها.

ووَدٌّ: صَنَمٌ، ويُضَمُّ.

والوَدُّ: الوتِدُ، وجَبَلٌ.

ووَدَّانُ: ة قُرْبَ الأَبْواءِ، سَكَنَها الصَّعْبُ بن جُثَامَةَ الوَدَّانِيُّ،ود بِإِفْرِيقِيَّةَ، منها: علِيُّ بنُ إسحاقَ الأَديبُ الشاعِرُ، وجَبَلٌ طَويلٌ قُرْبَ فَيْدَ، ورُسْتاقٌ بنواحِي سَمَرْقَنْدَ.

والوَدَّاءُ، وبُرْقَةُ ودَّاءَ، وبَطْنُ الوُدَدَاءِ: مواضِعُ.

وتَوَدَّدَهُ: اجْتَلَبَ وُدَّه،وـ إليه: تَحَبَّبَ.

والتَّوَادُّ: التَّحابُّ.

ومَوَدَّةُ: امرأةٌ.

والمَوَدَّةُ: الكِتابُ، وبه فُسِّرَ {تُلْقونَ إليهم بالمَوَدَّةِ}، أي: بالكُتُب.

• الوَرْدُ منْ كُلِّ شَجَرةٍ: نَوْرُها، وغَلَبَ على الحَوْجَمِ،وـ من الخَيْلِ: بينَ الكُمَيْتِ والأَشْقَرِ،ج: وُرْدٌ وَوِرادٌ وأورادٌ، وفِعْلُهُ: ككَرُمَ، والجَرِيءُ،كالوارِدِ، والزَّعْفَرانُ، والأَسَدُ،كالمُتَوَرِّدِ، وبِلا لامٍ: حِصْنٌ، وشاعِرٌ.

وأبو الوَرْدِ: الذَّكَرُ، وشاعِرٌ، وكاتِبُ المُغيرة، وأفْراسٌ لِعَدِيِّ بنِ عَمْرٍو الطائِيّ، ولِلهُذَيْلِ بن هُبَيْرَةَ، ولحارِثَةَ بنِ مُشَمِّتٍ العَنْبَرِيِّ، ولِعامِر بنِ الطُّفَيْلِ بنِ مالِكٍ، وبالكسرِ: من أسْماءِ الحُمَّى، أو هو يَوْمُها، والإِشْرافُ على الماءِ وغيرِهِ، دَخَلَهُ أو لم يَدْخُلْهُ،كالتَّوَرُّدِ والاسْتِيرادِ، وهو وارِدٌ ووَرَّادٌ من وُرَّادٍ وَوارِدِينَ، والجُزْءُ من القرآنِ، والقَطيعُ من الطَّيْرِ، والجَيْشُ، والنَّصيبُ من الماءِ، والقومُ يَرِدونَ الماءَ، كالوارِدَةِ.

ووارَدَهُ: ورَدَ مَعَهُ.

والمَوْرِدَةُ: مَأْتاةُ الماءِ، والجادَّةُ، كالوارِدَةِ.

والوَريدانِ: عِرْقانِ في العُنُقِ، ج: أورِدَةٌ ووُرودٌ.

وعَشِيَّةٌ ورْدَةٌ: احْمَرَّ أُفُقُها.

ووقَعَ في ورْدَةٍ: هَلَكَةٍ.

وعَيْنُ الوَرْدَةِ: رأسُ عينٍ.

والأَورادُ: ع.

وورْدٌ وورَّادٌ ووَرْدانُ: أسماءٌ.

وبَناتُ ورْدانَ: دَوابُّ م.

وأورَدَهُ: أحْضَرَهُ المَوْرِدَ،كاسْتَورَدَهُ.

وتَوَرَّدَ: طَلَبَ الوِرْدَ،وـ البَلْدَةَ: دَخَلَها قليلاً.

وورَّدَتِ الشجَرَةُ تَوْريداً: نَوَّرَتْ،وـ المرأةُ: حَمَّرَتْ خَدَّها.

والوارِدُ: السابِقُ، والشُّجاعُ،وـ من الشَّعَرِ: الطويلُ المُسْتَرْسِلُ.

ووارِدَةُ: د.

ووَرْدانُ: وادٍ، ومَوْلًى لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم، ومَوْلًى لعَمْرِو بنِ العاص،وله سُوقُ ورْدانَ: بِمصْرَ.

وورْدانَةُ: ة بِبُخارَى.

والوَرْدانِيَّةُ: ة.

والوَرْدِيَّةُ: مَقْبُرَةٌ ببَغْدادَ.

وورْدَةُ: أُمُّ طَرَفَةَ الشاعِرِ.

ووارِداتُ: ع.

وفلانٌ وارِدُ الأَرْنَبَةِ، أي: طَويلُها.

وإيرادَّ الفَرسُ: صارَ ورْداً، أصْلُها: إورادَّ، صارَ ياءً لكسرِ ما قَبْلَها.

والمُسْتَوْرِدُ بنُ شَدَّادٍ: صَحابيٌّ.

والزُّماوَرْدُ، (بالضم: طَعامٌ من البَيْضِ واللَّحْمِ)، مُعَرَّبٌ، والعامَّةُ يقولون: بَزْماوَرْدُ.

• الوِسادُ: المُتَّكَأُ، والمِخَدَّةُ،كالوِسادَةِ، ويُثَلَّثُ، ج: وُسُدٌ ووَسائِدُ.

وتَوَسَّدَ، ووسَّدَهُ إياهُ.

وأوسَدَ في السَّيْرِ: أغَذَّ،وـ الكَلْبَ: أغْراهُ بالصَّيْدِ،كآسَدَهُ، ووِسادَة: ع بطريقِ المدينةِ من الشامِ.

وذاتُ الوسائِدِ: ع بأرضِ نَجْدٍ.

وقولُه صلى الله عليه وسلم"إنَّ وِسادَكَ لَعَريضٌ": كِنايَةٌ عن كَثْرَةِ النَّوْمِ، لأَنَّ مَنْ عَرُضَ والإِنْقِدانُ، بالكسر: السُّلَحْفاةُ.

وأنْقَدَ الشجرُ: أوْرَقَ.

وانْتَقَدَ الدَّرَاهِمَ: قَبَضَها،وـ ال

معنى ودد في تهذيب اللغة

ودد: قَالَ اللَّيْث: الوُد مَصدر للمودة، وَكَذَلِكَ الوِداد قَالَ: والودَادة مصدر وَدِدْتُ أَوَدُّ وَهُوَ مِن الأُمْنِيَّة، وفلانٌ وِدُّكَ وَوَديدُك كَمَا تَقول حِبُّك وحَبِيبُك.

وَقَالَ الْفراء يُقَ

معنى ودد في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(ودد):{إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ} [هود: ٩٠]"الود -مثلثة: الحُبّ ".

ولم يوردوا مع هذا إلا "الوَدّ: الصنم "وسنعلق عليه.

[ونظرًا إلى معنى الحُبّ (انظر حبب)، وإلى استعمالات (أدد- أدى- أود .

الخ) أقول إن].

° المعنى المحوري التلازم والتماسك الممتد -مع رفق أو لين- للاحتواء على مادة ذلك: كما في الود: الحُبّ.

ومنه ما أنشده ابن الأعرابي [ل ودد] في ناقة:وأَعْددتُ للحرب خيفانة: .

جَمُوم الجِرَاءِ وَقاحًا وَدودًافُسِّرت أخذًا من الوُدّ: الحُبّ بأنها باذلة ما عندها.

وأرى أن الشاعر يقصد استمرار عطائها أي قدرتها على الاستمرار في السير ونحوه.

والاستمرار اتصال وتماسك قوى.

ومن ذلك "الوَدّ -بالفتح: الصنم أي أنه في زعمهم ممسكهم (أي ملكهم، وسيدهم انظر: ملك) أو راعيهم وحافظهم.

ويأتي بالضَمّ على مَعْنى أنهم به يُمسَكون.

{وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا} [نوح: ٢٣] ومن الود الحب {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} [مريم: ٦٩].

أي حبًّا عظيمًا عنده أو في قلوب عباده فينجذبون إليهم ويتمسكون بهديهم.

{وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ} [البروج: ١٤]: المحبُّ لعباده يصلهم ويُمِدّهم برحمته

معنى ودد في معجم الصواب اللغوي

٥٢٤٩ - وَدَدْتالجذر:ود دمثال:وَدَدْتُ أن أسافر معكالرأي:مرفوضةالسبب:لفتح عين الماضي في «وَدَّ».

الصواب والرتبة:-وَدِدت أن أسافر معك [فصيحة]-وَدَدْتُ أن أسافر معك [صحيحة] التعليق:ورد الفعل «وَدَّ» في المعاجم بكسر العين وفتحها، فيقال: «وَدِدْتُ»، و «وَدَدْتُ»، وإن كان الكسر هو الأعلى، واقتصر الوسيط، والأساسي على كسر العين.

٥٢٥١ - وَدُودَةالجذر:ود دمثال:امرأة وَدُودَةالرأي:مرفوضةالسبب:لإلحاق تاء التأنيث بصيغة «فَعُول» التي بمعنى «فاعل».

الصواب والرتبة:-امرأة وَدُود [فصيحة]-امرأة وَدُودَة [صحيحة] التعليق:صيغة «فَعُول» بمعنى «فاعل» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث، فلا تلحقها تاء التأنيث.

ولكن أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء التأنيث بـ «فَعُول» صفة بمعنى «فاعل»، استنادًا إلى ما ذكره سيبويه من أن ذلك جاء في شيء منه، كعدوّ وعدوّة، وما ذكره ابن مالك من أن امتناع التاء هو الغالب، وبعد أن نلمح في الصفة المشبهة معناها الأصلي، وهو المبالغة.

معنى ودد في لسان العرب

وَدَّدْني إِذا مَا لَقِيتَني .

بِرِفْقٍ، ومَعْروفٍ مِن القَوْلِ ناصِعِوَفُلَانٌ وُدُّكَ ووِدُّكَ وَوَدُّكَ، بِالْفَتْحِ، الأَخيرة عَنِ ابْنِ جِنِّي، ووَديدُك وَقَوْمٌ وُدٌّ ووِدادٌ وأَوِدَّاءُ وأَوْدادٌ وأَوِدٌّ، بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِ الْوَاوِ، وَأَوُدٌّ؛

قَالَ النَّابِغَةُ:إِني، كأَني أَرَى النُّعْمانَ خَبَّرَه .

بعضُ الأَوُدّ حَديثاً، غيرَ مَكْذوبِقَالَ: وَذَهَبَ أَبو عُثْمَانَ إِلى أَن أَوُدّاً جَمْعٌ دَلَّ عَلَى وَاحِدِهِ أَي أَنه لَا وَاحِدَ لَهُ.

قَالَ: وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ: بعضُ الأَوَدّ، بِفَتْحِ الْوَاوِ؛

قَالَ: يُرِيدُ الَّذِي هُوَ أَشدُّ وُدًّا؛

قَالَ أَبو عَلِيٍّ: أَراد الأَوَدِّين الْجَمَاعَةَ.

الْجَوْهَرِيُّ: وَرِجَالٌ وُدَداءُ يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ لِكَوْنِهِ وَصْفًا دَاخِلًا عَلَى وَصْفٍ لِلْمُبَالَغَةِ.

التَّهْذِيبُ: والوَدُّ صَنَم كَانَ لِقَوْمِ نُوحٍ ثُمَّ صَارَ لِكلب وَكَانَ بِدُومةِ الْجَنْدَلِ وَكَانَ لِقُرَيْشٍ صَنَمٌ يَدْعُونَهُ وُدّاً، وَمِنْهُمْ مَنْ يَهْمِزُ فَيَقُولُ أُدٌّ؛

وَمِنْهُ سُمِّي عَبدُ وُدٍّ، وَمِنْهُ سُمِّي أُدُّ بنُ طَابِخَةَ؛

وأُدَد: جَدُّ مَعَدِّ بْنِ عدنانَ.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: قرأَ أَهل الْمَدِينَةِ: وَلَا تَذَرُنَّ وُدًّا، بِضَمِّ الْوَاوِ، قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَكثر القرَّاء قرؤوا وَدًّا، مِنْهُمْ أَبو عَمْرٍو وَابْنُ كَثِيرٍ وَابْنُ عَامِرٍ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَعَاصِمٌ وَيَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ، وقرأَ نَافِعٌ وُدًّا، بِضَمِّ الْوَاوِ.

ابْنُ سِيدَهْ: وَوَدٌّ وَوُدٌّ صَنَمٌ.

وَحَكَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ مَفْتُوحًا لَا غَيْرَ.

وَقَالُوا: عَبْدُ وُدّ يَعْنُونَهُ بِهِ، وَوُدٌّ لُغَةٌ فِي أُدّ، وَهُوَ وُدُّ بْنُ طَابِخَةَ؛

التَّهْذِيبُ: الوَدّ، بِالْفَتْحِ، الصنَمُ؛

وأَنشد:بِوَدِّكِ، مَا قَوْمي عَلَى مَا تَرَكْتِهِمْ، .

سُلَيْمَى إِذا هَبَّتْ شَمالٌ وَريحُهاأَراد بِوَدّكِ فَمَنْ رَوَاهُ بِوَدّكِ أَراد بِحَقِّ صنمكِ عليكِ، وَمَنْ ضَمَّ أَراد بالمَوَدّة بَيْنِي وبينكِ؛

وَمَعْنَى الْبَيْتِ أَيّ شَيْءٍ وجَدْتِ قَوْمِي يَا سُلَيْمَى عَلَى تركِكِ إِياهم أَي قَدْ رَضِيتُ بِقَوْلِكِ وإِن كُنْتِ تَارِكَةً لَهُمْ فاصدُقي وَقُولِي الْحَقَّ؛

قَالَ: وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ الْمَعْنَى أَيّ شَيْءٍ قَوْمِي فَاصْدُقِي فَقَدْ رَضِيتُ قَوْلَكِ وإِن كُنْتِ تَارِكَةً لِقَوْمِي.

ووَدّانُ: وادٍ مَعْرُوفٌ؛

قَالَ نُصَيْبٌ:قِفُوا خَبِّرُوني عَنْ سُلَيْمَانَ إِنَّني، .

لِمَعْرُوفِه مِنْ أَهلِ وَدّانَ، طالِبُوَوَدٌّ: جَبَلٌ مَعْرُوفٌ؛

الْجَوْهَرِيُّ: والوَد فِي قَوْلِ امْرِئِ الْقَيْسِ:تُظْهِرُ الوَدَّ إِذا مَا أَشْجَذَتْ، .

وتُوارِيهِ إِذا مَا تَعْتَكِرْ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هُوَ اسْمُ جَبَلٍ.

ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ: والوَدُّ ال

معنى ودد في تاج العروس

عَبْدُ وُدَ، وَمِنْه سُمِّيَ {أُدُّ بن طابِخَةَ.

} وأُدَدُ جَدُّ مَعَدِّ بن عَدْنَانَ، وَقَالَ الفَرَّاءُ: قَرَأَ أَهْلُ المَدِينَة: {وَلَا تَذَرُنَّ وَدّاً} ٢٣) بضمّ الْوَاو، قَالَ أَبو مَنْصُور: وأَكثَرُ القُرَّاءِ قَرَؤُوا بضمّ الْوَاو، وَفِي الْمُحكم} ووَدٌّ {ووُدٌّ: صَنَمٌ، وحَكَاهُ ابنُ دُرَيْدٍ مَفْتُوحًا لَا غيرُ، وَقَالُوا عبْدُ وُدَ يَعْنُونَه بِهِ وَفِي التَّهْذِيب: الوَدُّ، بِالْفَتْح: الصَّنَمُ وأَنْشَدَ:} بِوَدِّكِ مَا قَوْمِي عَلَى مَا تَرَكْتِهُمسُلَيْمَى إِذَا هَبَّتْ شَمَالٌ ورِيحُهاأَرَادَ: بِحَقِّ صَنَمِكِ عَلَيْك.

وَمن ضَمَّ أَراد: بِالمَوَدَّةِ بيني وَبَيْنك.

بلُغَة تَميم، فإِذا زَادُوا الياءَ قَالُوا وَتِيدٌ، قَالَ ابنُ سِيدَه: زَعَمَ ابنُ دُريدٍ أَنها لُغَة تَمِيمِيَّة، قَالَ: لَا أَدْرِي هَل أَراد أَنه لَا يُغَيِّرُها هاذا التَّغْيِيرَ إِلَاّ بَنُو تَمِيم، أَم هِيَ لُغَةٌ لِتَمِيم غيرُ مُغَيَّرَةٍ عَن وَتِدٍ.

وَفِي الصّحاح: الوَدُّ، بِالْفَتْح: الوَتِدُ فِي لغةِ أَهْل نَجْدٍ، كأَنهم سَكَّنُوا التَّاءَ فَأَدْغَمُوهَا فِي الدّال.

الوَدّ: اسْم ، وَبِه فسر قَول امرىءِ القَيْس:تُظْهِرُ الوَدَّ إِذَا مَا أَشْجَذَتْوَتُوَارِيهِ إِذَا مَا تَعْتَكِرْقَالَ ابنُ دُرَيْد: هُوَ اسمُ جَبَلٍ، وَقَالَ ياقوت: قُرْبَ جُفَافِ الثَّعْلَبِيَّة.

، بِالْفَتْح، كأَنَّه فَعْلَان من الودّ جامِعَةٌ والجُحْفَةِ من نواحِي الفُرْعِ، بَينهَا وَبَين هَرْشَى ستَّةُ أَمْيَالٍ، وَبَينهَا وَبَين الأَبواءِ نَحْوٌ من ثمانيةِ أَميالٍ، وَهِي لضَمْرَةَ وغِفَارٍ وكِنَانَةَ وَقد أَكثرَ افتتحها عُقْبَةُ بنُ عامِرٍ فِي سنة سِتَ وأَربعينَ أَيَّام مُعَاوِيَة، أَبو الحَسَن بن الوَدّانيّ صاحِبُ الدّيوان بصِقِلّيَةَ ذكره ابنُ القطاع وأَنشدَ لَهُ:مَنْ يَشْتَرِي مِنِّي النَّهَارَ بِلَيْلَةٍلَا فَرْقَ بَيْنَ نُجُومِهَا وَصِحَابِيدَارَتْ عَلَى فَلَكِ السَّمَاءِ ونَحْنُ قَدْدُرْنَا عَلَى فَلَكٍ مِنَ الآدَابِوأَتَى الصَّبَاحُ وَلَا أَتَى وكَأَنَّهُشَيْبٌ أَظَلَّ شَبَابِ وَدَّان أَيضاً بَينهَا وَبَين الجَبَلَيْنه، وَدّان أَيضاً لم يَذْكُره ياقوت، وَذكره الصاغانيُّ.

، بتشديدِ الدالِ مَمْدوداً، قَالَ ياقوت: يجوز أَن يكونَ مِن تَوَدَّأَتْ علَيْه الأَرْضُ فَهِيَ مُوَدَّأَةٌ، إِذَا غَيَّبَتْه، كَمَا قيل أَحْصَن فَهُوَ مُحْصَنٌ وأَسْهَب فَهُوَ مُسْهَبٌ ، وَلَيْسَ فِي الْكَلَام مثلُه يَعْنِي أَنَّ اللَّازِم لَا يُبْنَى مِنْهُ اسمُ مَفْعولٍ.

كَذَا ، كأَنَّه جَمْعُ وَدُودٍ، ويُروَى بِفَتْح الْوَاو، .

، عَن ابنِ الأَعرابيّ، وأَنشد:أَقُولُ} - تَوَدَّدْنِي إِذَا مَا لَقِيتَنِيبِرِفْقٍ ومَعْرُوفٍ مِنَ القَوْلِ نَاصِعِ {تَوَدَّدَ تَفَاعُلٌ مِن {الوِدادِ، وقَعَ فِيهِ إِدغامُ المِثْلَيْنِ، وهما} يَتَوَادَّانِ أَي يَتَحَابَّانِ.

{تَوَدُّدُ.

و ، عَن ابنِ الأَعرابيّ، وأَنشد:!

مَوَدَّةُ تَهْوَى عُمْرَ شَيْخٍ يَسْرُّهُلَهَا المَوْتُ قَبْلَ اللَّيْلِ لَوْ أَنَّهَا تَدْرِي نُصَيْبٌ مِن ذِكْرِهَا فِي شعرِه، فَقَالَ:أَقُولُ لِرَكْبٍ قَافِلِينَ عَشِيَّةًقَفَا ذَاتِ أَوْشَالٍ ومَوْلَاكَ قَارِبُقِفُوا أَخْبِرُونِي عَنْ سُلَيْمَانَ إِنَّنِيلِمَعْرُوفِهِ مِنْ آلِ {وَدَّانَ رَاغِبُفَعَاجُوا فَأَثْنَوْا بِالَّذِي أَنْتَ أَهْلُهُوَلَوْ سَكَتُوا أَثْنَتْ عَلَيْكَ الحَقَائِبُقَالَ ياقوت: قَرَأْتُ بخطّ كُرَاع الهُنَائِيّ على ظَهْرِ كِتَابِ المُنَضَّد من تَصْنِيفه: قَالَ بعضُهم: خَرجْتُ حاجًّا فلمَّا صِرْتُ} بِوَدَّانَ أَنْشَدْتُ:أَيَا صَاحِبَ الخَيْمَاتِ مِنْ بْدِ أَرْثَدٍإِلى النَّخْلِ مِنْ وُدَّانَ مَا فَعَلَتْ نُعْمُفَقَالَ لي رجُلٌ من أَهْلِها: انْظُر هَل تَرَى نَخْلاً؟

فَقلت: لَا، فَقَالَ: هاذا خَطَأٌ، وإِنما هُوَ النَّحْلُ ونَحْلُ الوَادِي: جانِبُه.

ابْن قَيْس بن عبد الله بن وَهْب بن يَعْمُر بن عَوف بن كَعْب بن عَامر بن لَيْث بن بَكْرٍ اللَّيْثِيّ ، كانَ يَنزِلُهَا فنُسِبَ إِلَيْهَا، هاجَرَ إِلى النبيِّ صلَّى الله عَليه وسلَّمَ، حَديثُه فِي أَهلِ الحِجَاز، روى عنهُ عبدُ الله بن عبَّاس وشُرَيْحُ بنُ عُبَيْدٍ الحَضْرَمِيّ، وَمَا فِي خِلافة أَبي بكرٍ، رَضِي الله عَنْهُمَا.

قَالَ البَكريّ: وَدَّانُ فِي جَنُوبِيّها، بَينهَا وَبَين زويلَةَ عَشْرَةُ أَيام من جِهَة إِفْرِيقيَّة، وَلها قَلْعَةٌ حَصِينةٌ، وللمدِينةِ دُرُوبٌ، وَهِي مَدينَتَان فيهمَا قبِيلَتَانِ من العَرَب سَهْمِيُّونَ وحَضْرَمِيُّونَ، وبابهما واحدٌ، وَبَين القَبِيلَتَيْنِ تَنازُعٌ يُؤَدِّي بهم ذالك إِلى الحَرْبِ مِراراً، وعندَهُم فُقَهَاءُ وأُدَبَاءُ وشُعَرَاءُ، وأَكثَرُ مَعيشتهم من التَّمْر، وَلَهُم زَرْعٌ يَسيرٌ يَسْقُونَهُ بالنَّضْحِ، المفتوح فعَلَى خِلَافَهِ، حَكَاهُ الكسائيُّ، إِذْ لَا يُفْتَح إِلَاّ الحَلْقِيُّ العِينِ أَو اللامِ، وكِلاهما مُنْتَفٍ هُنا، فَلَا وَجْهَ للفتْحِ، وهاكذا فِي الْمِصْبَاح، قَالَ أَبو مَنْصُور: وأَنكَر البَصرِيُّون {وَدَدْتُ، قَالَ: وَهُوَ لَحْنٌ عِنْدهم، وَقَالَ الزَّجَّاج: قد عَلِمْنَا أَنّ السكائيَّ لم يَحْكِ وَدَدْتُ إِلَاّ وَقد سَمِعَه ولاكنّه سَمِعَه مِمَّن لَا يَكُونُ حُجَّةً، قَالَ شيخُنَا: وأَوْرَدَ المعنيينِ فِي الفصيحِ على أَنهما أَصْلَانِ حَقِيقَةً، وأَقَرَّه على ذالك شُرَّاحُه، وَقَالَ اليَزيديُّ فِي نَوادره: وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ من العَربيّة وَدَدْتُ مَفْتُوحَة، وَقَالَ الزمخشريُّ: قَالَ الكسائيُّ وَحْدَه: وَدِدْتُ الرجُلَ، إِذا أَحْبَبْتَه،} ووَدَدْتُه، وَلم يَرْوِ الفتحَ غيرُه.

قلْت: ونقلَ الفَتْحَ أَيضاً أَبو جَعْفَر اللّبلّي فِي شرح الفصيح، والقَزّاز فِي الْجَامِع، والصاغانيّ فِي التّكْملة، كلهم عَن الفَرَّاءِ.

، الفتحُ عَن ابْن جِنِّي، يُقَال رَجُلٌ} وُدٌّ، {ووَدٌّ،} ووِدٌّ، وَفِي حَدِيث ابنِ عُمَر قَالَ ابنُ الأَثير هُوَ عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ تَقْدِيرُه كانَ ذَا} وُدٍّ لِعُمَرَ، أَي صَدِيقاً، وإِن كانَت الْوَاو مَكْسُورَة فَلَا يُحْتَاج إِلى حَذْفٍ، فإِن الوِدَّ بالكسرِ: الصدِيقُ فَعِيلٌ بِمَعْنى فاعِلٍ، وفلانٌ} وُدُّكَ {وَودِيدُكَ.

} الوُدُّ، بالضمّ أَيضاً: الرجلُ قَالَ شيخُنَا: وهاذا لَا يُنَافِي الأَوَّل، بل هُوَ كمُرَادِفِه، ، قَالَ ابنُ الأَثير:} والوَدُودُ فِي أَسماءِ الله تَعالَى فَعُولٌ بمعنَى مَفْعُولٍ من الوُدِّ: المَحَبَّةِ، يُقَال {وَدَدْتُ الرجُلَ، إِذا أَحْبَبْتَه، فَالله تعالَى} مَوْدُودٌ، أَي مَحْبُوبٌ فِي قُلُوبِ أَوْلِيَائِه، أَو هُوَ فَعُولٌ بِمَعْنى فاعِلٍ، أَي يُحِبُّ عِبَادَه الصالحينَ، بمعنَى يَرْضَى عَنْهُم.

ضُبِطَ بِالْكَسْرِ كاسم الْآلَة، وبالفَتْحه كاسْمِ المَصْدَر، قَالَ شيخُنَا، وَكِلَاهُمَا يَحْتَاجُ إِلى يَخَافُ عَلَيْهَا جَفْوَةَ النَّاسِ بَعْدَهُوَلَا خَتَنٌ يُرْجَى أَوَدُّ مِنَ القَبْرِقيل إِنها سُمِّيَت {بِالمَوَدَّةِ الَّتِي هِيَ المَحَبَّة.

عَن ابْن الأَعْرَابيّ قَوْله تَعَالَى: (سُورَة الممتحنة، الْآيَة: ١) أَي بالكُتُبِ) ، وَهُوَ من غرائب التَّفْسِير.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:قَوْلهم} - بِودِّي أَن يكون كَذَا، وأَما قَول الشَّاعِر:أَيها العَائِدُ المُسَائِلُ عَنَّا{وَبِودِّيكَ لَوْ تَرَى أَكْفَانِيفإِنما أَشْبَعَ كسْرةَ الدَالِ لِيستقيمَ لَهُ البَيْتُ فصارَتْ يَاءً، كَذَا فِي الصّحاح.

تَابع كتاب وَفِي شِفَاءٍ الغَلِيل أَنه استُعمِل للتَّمنِّي قَدِيما وحديثاً، لأَن المرءَ لَا يَتَمَنَّى إِلَاّ مَا يُحِبُّه} وَيَوَدُّه، فاستُعْمِل فِي لازِم مَعنَاه مَجَازاً أَو كِنَايَةً قَالَ النَّطَّاحُ:بِودِّيَ لَوْ خَاطُوا عَلَيْكَ جُلُودَهُمْوَلَا تَدْفَعُ المَوْتَ النُّفُوسُ الشَّحَائِحُوَقَالَ آخر:بِودِّيَ لَوْ يَهْوَى العَذُولُ ويَعْشَقُفَيَعْلَمَ أَسْبَابَ الرَّدَى كَيْفَ تَعْلَقُوَفِي حَدِيث الحَسَن أَي أَحْبِبهْ وصَادِقْه.

وفأَظْهَرَ الإِدْغَامَ للأَمْرِ على لُغَة الحجَاز، وأَمّا قولُ الشَّاعِرِ أَنشَدَه ابنُ الأَعْرَابيّ:وأَعْدَدْتُ لِلْحَرْبِ خَيْفَانَةًجَمْومَ الجِرَاءِ وَقَاحاً وَدُودَاقَالَ ابنُ سيدَ: معنى قولِه أَنهَا باذِلَةٌ مَا عِنْدَهَا من الجَرْيِ، لَا يَصِحُّ قولُه} وَدوداً إِلَاّ على ذالك، لأَن تَأْوِيل: وَفِي اللِّسَان: يُقَال رَجُلٌ {وُدٌّ} ومِوَدٌّ {ووَدُودٌ، والأُنَثَى} وَدُودٌ أَيضاً، {والوَدُودُ: المُحِبُّ.

} الوُدُّ بالضمّ أَيضاً ، يُقَال: قَومٌ {وُدٌّ، فَهُوَ مَصدرٌ يُرادُ بِهِ الجَمْع، كَمَا يُرَادُ بِهِ المُفْرَد، ، جمع {وَدِيدٍ، كالأَعِزَّةِ جَمع عَزِيزٍ، كذالك جَمْعُ {وَدِيدٍ، كالأَحِبَّاءِ جمع حَبِيبٍ، ، بدَالَيْنِ جمع {وِدٍّ، بِالْكَسْرِ، كحِبَ وأَحْبَابٍ، ، هاكذا فِي سَائِر النُّسخ، واستعمالُه فِي الجَمْعِ غيرُ معروفًّ، وأَنكرَهُ شيخُنَا كذالك، وَقَالَ: فَيَحْتَاج إِلى ثَبتًّ.

قلْت: وَالَّذِي فِي اللِّسَان وغيرِه من دواوين اللُّغَةِ المَوْثُوقِ بهَا} وِدَادٌ، بِالْكَسْرِ، قَوْمٌ {وُدٌّ،} ووِدَادٌ، {وأَوِدَّاءُ فَهُوَ كجُلَ وجِلَالٍ، وأَما الوَدِيدُ فَلم يَذْكُره أَحَدٌ، ولعلَّه سَبْقُ قَلَمٍ من الكاتِب، مَعًا، أَي مَعَ فتح الْهمزَة كقُفْلٍ وأَقْفُلٍ وَقيل ذِئْبٌ وأَذْؤُبٍ، قَالَ النَّابِغَة:إِنّي كَأَنِّي أَرَى النُّعْمَانَ خَبَّرَهُبعْضُ الأَوُدِّ حَدِيثاً غَيْرَ مَكْذُوبِقَالَ أَبو مَنْصُور: وذهبَ أَبو عُثْمَانَ إِلى أَنَّ أَوُدًّا جَمّعٌ دَلَّ على واحِدِه، أَي أَنه لَا وَاحِدَ لَهُ، قَالَ: وَرَوَاهُ بعضخهم: بَعْضُ الأَوَدِّ، بِفَتْح الْوَاو، يُرِيد: الَّذِي هُوَ أَشَدُّ وُدًّا، قَالَ أَبو عَلِيَ: أَراد {الأَوَدِّينَ: الجَمَاعَةَ.

وَبَقِي على المُصَنّف:} وُدَدَاءُ، كعُلَمَاءَ، قَالَ الجوهريُّ: رِجَالٌ وُدَدَاءُ، يَسْتَوِي فِيهِ المُذكَّر والمُؤَنّث لكونِه وَصْفاً داخِلاً على وَصْفِ المُبَالَغَةِ، وَقَالَ القَزَّازُ: ورجُلٌ {وَادٌّ، وقومٌ} وِدَادٌ.

، بِالْفَتْح ، كَانَ لِقَوْمِ نُوحٍ، ثمَّ صارَ لِكعلْبٍ، وَكَانَ بِدُومَةِ الجَنْدَلِ، وَكَانَ لِقُرَيْشٍ صَنَمٌ يَدْعُونه} وُدًّا، وَمِنْهُم من يهمز فَيَقُول أُدُّ، وَمِنْه سُمِّيَ: وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:{وَخْدُ الفَرَسِ: ضَرْبٌ مِن سَيْرِه، حَكَاهُ كُرَاع، وَلم يَحُدَّه.

وَفِي حَدِيث خَيْبَر، ذَكَرَ وَخْدَةَ، بِفَتْح فَسُكُون، قَرْيَة من قُرَى خَيْبرَ الحَصِينة، بهَا نَخْلٌ.

[ودد]: والصَّدَاقة، ثمَّ استُعِير للتَّمَنِّي، وَقَالَ ابنُ سِيدَه: الوُدُّ: الحُبُّ يكون فِي جَمِيعِ مَدَاخِل الخَيْرِ، عَن أَبي زَيْد،} ووَدِدْتُ الشيءَ {أَوَدُّ، وَهُوَ من الأُمْنِيَّة، قَالَ الفَرَّاءُ: هاذا أَفْضَلُ الكلامِ، وَقَالَ بَعضهم:} وَدَدْتُ، ويَفْعَلُ مِنْهُ {يَوَدُّ لَا غَيْرُ، ذكَر هاذا فِي قَوْله: {يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ} ٩٦) أَي يَتَمَنَّى.

وَفِي الْمُفْردَات: الوُدُّ: مَحَبَّةُ الشيءِ وتَمَنِّي كَوْنِه، ويُسْتَعْمَل كُلِّ من المَعْنيينِ.

وعَدَمُ تَعْرِيجِ المُصَنِّف عَلَيْهِ مَعَ ذِكْرِه فِي الدَّوَاوِين المَشْهُورةِ غَرِيبٌ ، ذَكَرَه ابنُ السَّيِّد فِي المُثلّث والقزَّازُ فِي الْجَامِع، وابنُ مالِكٍ، وغيرُ وَاحِد بِالْفَتْح كَمَا يَقْتَضِيهِ الإِطلاق وظاهِره أَنه مَصْدَر {وَدَّه إِذا أَحَبَّه، لأَنَّه لم يَذْكُرْ غير هاذا الْمَعْنى، وَظَاهر الصِّحَاح أَنه مصدر} وَدَّ أَن يفْعَلَ كَذَا، إِذا تَمَنَّاه، لأَنه إِنما ذَكَرَه فِي مَصادِرِه كالفويميّ فِي الْمِصْبَاح، وَكَلَام غيرِهم فِي أَنه يُقَال بالمعنيينِ، وَهُوَ ظَاهر ابْن السَّيِّد وغيرِ، والفَتْح كَمَا قَالَه هؤلاءِ هُوَ الأَكثرُ، وَهُوَ الَّذِي صَرَّح بِهِ أَبو زيدٍ فِي نَوادِرِه، وَنقل غيرُهُم الكَسْرَ وقالُوا: إِنّه يُقَال: {وِدَادَةٌ أَيضاً، بِكَسْر الْوَاو، كَمَا صرَّح بِهِ ابنُ السَّيِّد فِي المثلّث، وَحكى غيرُهم فِيهِ.

الضَّمَّ أَيضاً، فَيكون مُثَلَّثاً كالودِّ الودادِ، قَالَه شيخُنَا.

قلت: وَفِي الأَفعال لابنِ القطّاع: وَدِدْتُ الشيءَ} وُدًّا {ووَدًّا: أَحبَبْتُه، وَلَو فَعل الشيءَ} ودَادَةً، أَي تَمنَّيْتُه، هاذا كلامُ العَرب {ووَادَّ فُلانٌ فُلاناً} وِدَاداً {ووِدَادَةً} ووَدَادَةً فِعْلُ الاثنينِ.

فظهرَ مِنْهُ أَن {الوِدَاد، بِالْكَسْرِ،} والوَدَادَةَ {والوِدَادة بِالْفَتْح وَالْكَسْر مصدرُ} وَادَّه، أَي بَاب المُفاعَلة أَيضاً، فليُنظَرْ.

، بِالْفَتْح، كَمَا يَقْتَضِيهِ الإِطلاق، وَفِي بعض النُّسخ بِالْكَسْرِ، فَيكون من أَسماءِ الآلاتِ، فاستعمالُه فيا لمصادِر شَاذٌّ، وَفِي بعضِهَا بِكَسْر الْوَاو كمَظِنَّة، وَهُوَ فِي الظُّرُوفِ أَعْرفُ مِنْهُ فِي المصادِرِ بفكّ الإِدغام، بِكَسْر الدَّال وَبِفَتْحِهَا، حَكَاهُ ابنُ سِيده والقَزّازُ فِي معنى الودّ، وأَنشد الفَرّاءُ:إِنَّ بَنِيَّ لِلئامٌ زَهَدَهْلَا يَجِدُونَ لِصَدِيقٍ {مَوْدَدَهْقَالَ القَزَّاز: وهاذا من ضَرُورَةِ الشِّعْرِ، لَيْسَ ممَّا يَجوزُ فِي الْكَلَام، وَقَالَ العَلَاّمَة عبد الدَّائِم القَيْروانيُّ بِسَنده إِلى المُطرّز:} وَدِدْتُه {مَوْدِدَةً، بِكَسْر الدالِ، هُوَ أَحد مَا جاءَ على مِثَال فَعِلْتُه مَفْعِلَة، قَالَ: وَلم يأْت على هاذا المِثَال إِلَاّ هاذَا وقولُهم حَمِيتُ عَلَيْهِ مَحْمِيَةً، أَي غَضِبْتُ عَلَيْهِ.

كَذَا نقلَه شيخُنا، وَقَالَ: فَفِيهَا شُذوذٌ من وَجْهَيْنِ: الكَسْر فِي المَفْعلة، والفَكّ، وَهُوَ من الضرائرِ وَلَا يَجوزُ فِي النَّثْرِ والسَّعَةِ، كَمَا نَصُّوا عَلَيْهِ.

، هاكذا فِي النُّسخة الموثوق بهَا، وَقد سَقطَتْ فِي بَعْضهَا، وَلم يتعرَّض لَهَا أَئمَّةُ الغرِيبِ.

حكَى الزَّجَّاجيُّ عَن الكسائيّ: ، بِالْفَتْح.

وَقَالَ الجوهَرِيُّ: تقولَ} وَدِدْتُ لَو تَفْعَل ذالك {ووَدِدْتُ لَو أَنَّك تَفْعَل ذالك} أَوَدُّ {وُدًّا} ووَدًّا {ووَدَادَةً،} وودَاداً، تَمنَّيْتُ، قَالَ الشاعرُ:{وَدِدْتُ} وِدَادَةً لَوْ أَنَّ حَظِّيمِنَ الخُلَاّنِ أَنْ لَا يَصْرِمُونِي ، أَي بِالْكَسْرِ، أَي بِالْفَتْح فِي الْمُضَارع ، أَمَّا فِي المَكْسُور فعلى القِيَاس، وأَما فِي : (} الوُدُّ {والوِدَادُ: الحُبُّ) والصَّدَاقة، ثمَّ استُعِير للتَّمَنِّي، وَقَالَ ابنُ سِيدَه: الوُدُّ: الحُبُّ يكون فِي جَمِيعِ مَدَاخِل الخَيْرِ، عَن أَبي زَيْد،} ووَدِدْتُ الشيءَ {أَوَدُّ، وَهُوَ من الأُمْنِيَّة، قَالَ الفَرَّاءُ: هاذا أَفْضَلُ الكلامِ، وَقَالَ بَعضهم:} وَدَدْتُ، ويَفْعَلُ مِنْهُ {يَوَدُّ لَا غَيْرُ، ذكَر هاذا فِي قَوْله: {يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ} (سُورَة الْبَقَرَة، الْآيَة: ٩٦) أَي يَتَمَنَّى.

وَفِي الْمُفْردَات: الوُدُّ: مَحَبَّةُ الشيءِ وتَمَنِّي كَوْنِه، ويُسْتَعْمَل (فِي) كُلِّ (واحِدٍ) من المَعْنيينِ.

وعَدَمُ تَعْرِيجِ المُصَنِّف عَلَيْهِ مَعَ ذِكْرِه فِي الدَّوَاوِين المَشْهُورةِ غَرِيبٌ (ويُثَلَّثَانِ) ، ذَكَرَه ابنُ السَّيِّد فِي المُثلّث والقزَّازُ فِي الْجَامِع، وابنُ مالِكٍ، وغيرُ وَاحِد (} كالوَدَادَةِ) بِالْفَتْح كَمَا يَقْتَضِيهِ الإِطلاق وظاهِره أَنه مَصْدَر {وَدَّه إِذا أَحَبَّه، لأَنَّه لم يَذْكُرْ غير هاذا الْمَعْنى، وَظَاهر الصِّحَاح أَنه مصدر} وَدَّ أَن يفْعَلَ كَذَا، إِذا تَمَنَّاه، لأَنه إِنما ذَكَرَه فِي مَصادِرِه كالفويميّ فِي الْمِصْبَاح، وَكَلَام غيرِهم فِي أَنه يُقَال بالمعنيينِ، وَهُوَ ظَاهر ابْن السَّيِّد وغيرِ، والفَتْح كَمَا قَالَه هؤلاءِ هُوَ الأَكثرُ، وَهُوَ الَّذِي صَرَّح بِهِ أَبو زيدٍ فِي نَوادِرِه، وَنقل غيرُهُم الكَسْرَ وقالُوا: إِنّه يُقَال: {وِدَادَةٌ أَيضاً، بِكَسْر الْوَاو، كَمَا صرَّح بِهِ ابنُ السَّيِّد فِي المثلّث، وَحكى غيرُهم فِيهِ.

الضَّمَّ أَيضاً، فَيكون مُثَلَّثاً كالودِّ الودادِ، قَالَه شيخُنَا.

قلت: وَفِي الأَفعال لابنِ القطّاع: وَدِدْتُ الشيءَ} وُدًّا {ووَدًّا: أَحبَبْتُه، وَلَو فَعل الشيءَ} ودَادَةً، أَي تَمنَّيْتُه، هاذا كلامُ العَرب {ووَادَّ فُلانٌ فُلاناً} وِدَاداً {ووِدَادَةً} ووَدَادَةً فِعْلُ الاثنينِ.

فظهرَ مِنْهُ أَن {الوِدَاد، بِالْكَسْرِ،} والوَدَادَةَ {والوِدَادة بِالْفَتْح وَالْكَسْر مصدرُ} وَادَّه، أَي بَاب المُفاعَلة أَيضاً، فليُنظَرْ.

( {والمَوَدَّةِ) ، بِالْفَتْح، كَمَا يَقْتَضِيهِ الإِطلاق، وَفِي بعض النُّسخ بِالْكَسْرِ، فَيكون من أَسماءِ الآلاتِ، فاستعمالُه فيا لمصادِر شَاذٌّ، وَفِي بعضِهَا بِكَسْر الْوَاو كمَظِنَّة، وَهُوَ فِي الظُّرُوفِ أَعْرفُ مِنْهُ فِي المصادِرِ (} والمَوْدَدَةِ) بفكّ الإِدغام، بِكَسْر الدَّال وَبِفَتْحِهَا، حَكَاهُ ابنُ سِيده والقَزّازُ فِي معنى الودّ، وأَنشد الفَرّاءُ:إِنَّ بَنِيَّ لِلئامٌ زَهَدَهْلَا يَجِدُونَ لِصَدِيقٍ {مَوْدَدَهْقَالَ القَزَّاز: وهاذا من ضَرُورَةِ الشِّعْرِ، لَيْسَ ممَّا يَجوزُ فِي الْكَلَام، وَقَالَ العَلَاّمَة عبد الدَّائِم القَيْروانيُّ بِسَنده إِلى المُطرّز:} وَدِدْتُه {مَوْدِدَةً، بِكَسْر الدالِ، هُوَ أَحد مَا جاءَ على مِثَال فَعِلْتُه مَفْعِلَة، قَالَ: وَلم يأْت على هاذا المِثَال إِلَاّ هاذَا وقولُهم حَمِيتُ عَلَيْهِ مَحْمِيَةً، أَي غَضِبْتُ عَلَيْهِ.

كَذَا نقلَه شيخُنا، وَقَالَ: فَفِيهَا شُذوذٌ من وَجْهَيْنِ: الكَسْر فِي المَفْعلة، والفَكّ، وَهُوَ من الضرائرِ وَلَا يَجوزُ فِي النَّثْرِ والسَّعَةِ، كَمَا نَصُّوا عَلَيْهِ.

(} والمَوْدُودَةِ) ، هاكذا فِي النُّسخة الموثوق بهَا، وَقد سَقطَتْ فِي بَعْضهَا، وَلم يتعرَّض لَهَا أَئمَّةُ الغرِيبِ.

(و) حكَى الزَّجَّاجيُّ عَن الكسائيّ: ( {وَدَدْتُه) ، بِالْفَتْح.

وَقَالَ الجوهَرِيُّ: تقولَ} وَدِدْتُ لَو تَفْعَل ذالك {ووَدِدْتُ لَو أَنَّك تَفْعَل ذالك} أَوَدُّ {وُدًّا} ووَدًّا {ووَدَادَةً،} وودَاداً، تَمنَّيْتُ، قَالَ الشاعرُ:{وَدِدْتُ} وِدَادَةً لَوْ أَنَّ حَظِّيمِنَ الخُلَاّنِ أَنْ لَا يَصْرِمُونِي ( {وَوَدِدْتُه) ، أَي بِالْكَسْرِ، (} أَوَدُّه) أَي بِالْفَتْح فِي الْمُضَارع (فيهمَا) ، أَمَّا فِي المَكْسُور فعلى القِيَاس، وأَما فِيابنُ هِنْدِ بن شَرِيكٍ:فَفَدَى أُمِّي وَمَا قَدْ وَلَدَتْغَيْرَ مَفْقُودٍ فَضَالَ بْنَ كَلَدْحَمَلَ الوَرْدَ على أَدْبَارِهِمْكُلَّمَا أَدْرَكَ بالسَّيْفِ جَلَدْوالوَرْدُ أَيضاً فرَسُ أَحْمَرَ بنِ جَنْدَلِ بن نَهْشَلٍ، وَله يَقُول بعضُ بني قُشَيْرٍ يَوْم رَحْرَحَانَ.

راجِعْه فِي أَنْسَابِ الخَيْلِ لابْنِ الكلِبيّ.

والوَرْد أَيضاً فَرَسُ بَلْعَاءَ بنِ قَيْسٍ الكِنَانِيّ، واسْمه خَمِيصَةُ، وَفرس صَخْرٍ أَخي الخَنْسَاءِ.

وفَرسُ زَيْدِ الخَيْلِ الطَّائِيِّ، قَالَ فِيهِ:ومَا زِلْتُ أَرْمِيهِمْ بِشِكَّةِ فَارِسٍ{وبِالْوَرْدِ حَتَّى أَحْرَقُوهُ وبَلَّدَاهاذه الثَّلَاثَة ذكرَها السِّراجُ البَلْقينِيّ فِي قَطْرِ السَّيْل، وأَيضاً لِكَرْدَمٍ الصُّدَائِيّ وعُصْمٍ قاتلِ شُرَحْبِيلَ المَلِكِ الكِنْدِيّ، وحُجَّيةَ بنِ المُضْرَّب وسُمَيْرِ بنِ الْحَارِث الضَّبِّيّ، وحَكِيمِ بن قَبِيصَةَ بن ضِرَارٍ الضَّبِّيّ، وصَخْرِ بن عَمْرِو بن الْحَارِث بن الشَّرِيد السُّلَمِيّ ومَعْبَدِ بن سَعْنَةَ الضّبِّيّ، وخالدِ بن صُرَيْمٍ السُّلَمِيّ وبَدْرِ بن حَمْرَاءَ الضَّبِّيّ، وعَمْرِو بن وَازِعٍ الحَنَفِيّ، وقَيْسِ بن ثُمَامَةَ الأَرْحَبِيّ (مِنْ هَمْدَانَ) والأَسْعَرِ الجُعْفِيّ، وأُهْبَان بنِ عَادِيَةَ الأَسْلَمِيّ، وعَمْرِو بن ثَعْلَبَةَ العَبْسِيّ ومُهَلْهِل بن رَبِيعَةَ التَّغْلبِيّ.

ذكرَهُنَّ الصاغانيُّ.

(و) } الوِرْد، (بالكَسْرِ: من أَسماءِ الحُمَّى، أَو هُوَ يَوْمُها) إِذَا أَخذَتْ صاحِبَها الوَقْتَ، والثَّانِي هُوَ أَصَحُّ الأَقوالِ عَن الأَصمعيِّ، وَعَلِيهِ اقتَصَرَ الجوهريُّ والفَيّوميُّ، وَقد وَرَدَتْه الحُمَّى فَهُوَ {مَوْرُودٌ، وَقد} وُرِدَ، علىوالوِرْد، بالكسْر: الماءُ الَّذِي {يُورَدُ.

والوِرْدُ: الإِبلُ} الوارِدَة، قَالَ رُؤْبة:لَوْ دَقَّ {- وِرْدِي حَوْضَه لَمْ يَنْدِهِوأَنْشَدَ قَول جريرٍ فِي الماءِ:لَا وِرْدَ لِلْقَوْمِ إِنْ لَمْ يَعْرِفُوا بَرَدَىإِذَا تَكَشَّفَ عَنْ أَعْنَاقِهَا السَّدَفُتَابع كتاب بَرَدَى: نَهْرُ دِمَشْق.

والوِرْد: العَطَشُ.

والمَوَارِدُ: المَنَاهِلُ.

ووَرَدَ مَوْرِداً، أَي وُرُوداً.

والمَوْرِدَةُ: الطّرِيقُ إِلى الماءِ.

الوِرْدُ: وَقْتُ يَوْمِ الوِرْدِ بينَ الظَّمْأَيْنِ.

والوِرْدُ اسمٌ من وِرْدِ يَوْمِ الوِرْدِ، ومَا وَرَدَ منْ جَمَاعَةِ الطَّيْرِ والإِبِل.

} والوِرْدُ: خِلَافُ الصَّدَرِ.

وَيُقَال: مَالَك {- تَوَرَّدُني، أَي تقدَّمَ عَلَيَّ.

} والمُتَورِّدُ: هُوَ المُتَقَدِّم على قِرْنِه الَّذِي لَا يَدْفَعُه شَيْءٌ، وَمِنْه قيل للأَسَد:!

مُتَوَرِّدٌ، وَبِه فُشِّر قولُ طَرَفَة:كَسِيدِ الغَضَى نَبَّهْتَه المُتَوَرِّدِوالمُوْرِدَ المهْلِكَةُ جَمْعُهَا المَوَارِدِ، وَبِه فُسّر حَدِيث أَبي بكرٍ رضيَ الله عَنهُ: أَخَذَ بِلسانِه وَقَالَ: هاذا الّذِي أَوْرَدَنهي المَوَارِدَ.

وَأَوْرَدَ عَلَيْهِ الخَبَرَ: قَصَّة، وَهُوَ مَجاز.

الوِرْدُ: الإِبلُ بِعَيْنِها.

الوِرْدُ: الجُزْءُ من اللَّيْلِ يكون على الرَّجُل يُصَلِّيه.

وشَفَاةٌ وَارِدَةٌ، ولِثَةٌ وَارِدَةٌ، أَي مُسْتَرْسِلَة، وَهُوَ مَجازٌ، والأَصل فِي ذالك أَن الأَنْفَ إِذا طَالَ يَصِلُ إِلى الماءِ إِذا شَرِبَ بِفِيه.

وشَجَرَةٌ وارِدَةُ الأَغْصانِ، إِذا تَدلَّتْ أَغْصانُها، وَهُوَ مَجاز، وَقَالَ الرَّاعِينِصف السُّبْعِ أَو مَا أَشْبَه ذالك، قَرَأَ {وِرْدَه وحِزْبَه بِمَعْنى واحِدٍ.

(و) الوِرْدُ (: القَطِيع من الطَّيْرِ) يُقَال: وَرَدَ الطَّيْرُ المَاءَ} وِرْداً {وَأَوْرَاداً، وأَنشد:} فَأَوْرَادُ القَطَا سَهْلَ البِطَاحِوإِنْما سُمِّيَ النَّصِيبُ مِن قِرَاءة القُرْآنِ وِرْداً مِن هَذَا.

(و) الوِرْدُ (: الجَيْش) ، على التِّشْبِيهِ بِقَطِيعِ الطَّيْرِ، قَالَ رؤبة:كَمْ دَقَّ مِنْ أَعْنَاقِ {وِرْدٍ مُكْمَهِوقولُ جَرِيرٍ أَنشدَه ابنُ حَبِيبٍ:سَأَحْمَدُ يَرْبُوعاً عَلَى أَنَّ} وِرْدَهَاإِذَا ذِيدَ لَمْ يُحْبَسْ وإِن ذَادَحُكِّمَاقَالَ: الوِرْدُ هُنَا: الجَيْشُ، شَبَّهه {بالوِرْدِ من الإِبل بِعَيْنِها.

(و) الوِرْدُ (: النَّصِيبُ من الماءِ) .

} وأَورَدَه الماءَ: جَعَلَه {يَرِدُهُ.

(و) } الوِرْدُ (: القَوْمُ {يَرِدُونَ الماءَ) ، وَفِي التَّنْزِيل قَوْله تَعَالَى: {وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ} وِرْداً} (سُورَة مَرْيَم، الْآيَة: ٨٦) قَالَ الزَّجّاج: أَي مُشَاةً عِطَاشاً.

( {كالوَارِدَةِ) وهم} وُرَّادُ الماءه، قَالَ يَصِفُ قَلِيباً:صَبَّحْنَ مِنْ وَشْحَى قَلِيباً سُكَّايَطْمُو إِذَا الوِرْدُ عَلَيْهِ الْتَكَّاوكذالك الإِبل:وَصُبِّحَ المَاءُ {بِوِرْدٍ عَكْنَانْ(و) فِي الْمُحكم (} وَارَدَهُ: وَرَدَ: مَعَه) .

{مُوَارَدَةً،} وتَوَارَدَه، وأَنشد:ومُتَّ مِنِّي هَلَلاً إِنَّمَامَوْتُكَ لَوْ {وَارَدْتُ} وُرَّادِيَهْ( {والمَوْرِدَةُ: مَأْتَاهُ الماءِ، و) قيل: (الجَادَّةُ) ، قَالَ طَرَفَةُ:كَأَنَّ عُلُوبَ النِّسْعِ فِي دَأَيَاتِهَامَوَارِدُ مِنْ خَلْقَاءَ فِي ظَهْرِ قَرْدَدِ(} كالوَارِدَةِ) ، وجَمْعُ!

المَوْرِدَةِيَصِف نَخْلاً أَو كَرْماً:يُلْفَى نَوَاطِيرُه فِي كخلِّ مَرْقَبَةٍيَرْمُونَ عَنْ {وَارِدِ الأَفْنَانِ مُنْهَصِرِأَي يَرْمُونَ الطَّيْرَ عَنهُ.

ورجُلٌ مُنْتَفخُ} الوَرِيدِ، إِذا كانَ سَيِّءَ الخُلُقِ غَضوباً.

والوَارِدُ: الطَّرِيق، قَالَ لَبيدٌ:ثُمَّ أَصْدَرْنَاهُمَا فِي وَارِدصَادِرٍ وَهْمٍ صُوَاهُ كالمُثُلْيَقُول: أَصْدَرْنا بَعيرَيْنَا فِي طريقٍ صادِرٍ، وكذالك المَوْرِدُ، قَالَ جرير:أَميرُ المُؤمنينَ عَلَى صِرَاطٍإِذَا أَعْوَجَّ المَوارِدُ مُسْتَقِيمِوَمن الْمجَاز: {وَرَدْتُ البَلَدَ، وَوَرَدَ عَلَيَّ كِتَابٌ سَرَّني} مَوْرِدُه.

وَهُوَ حَسنُ {الإِيرادِ، قَالُوا: أَوْرَد الشيءَ، إِذا ذكَرَه.

وَهُوَ} يَتَوَرَّدُ المَهَالِكَ.

ووَردَ عَلَيْهِ أَمْرٌ لَمْ يُطِقْهُ.

{واسْتَوْرَدَ الضَّلَالَةَ} ووَرَدَهَا {وأَوْرَدَه إِيّاهَا.

وَبَين الشاعرَينِ} مُوَارَدَةٌ {وتَوَارُدٌ، وَمِنْه تَوَارُدُ الخَاطِرِ على الخَاطِرِ.

(ورَجَع) } مُوَرَّدَ القَذَالِ: مَصْفُوعاً.

كلّ ذالك فِي الأَساس.

ووَرْدٌ: بَطْنٌ من جَعْدَة.

{والإِيرادُ من سَيْرِ الخَيْلِ: مَا دُون الجَرْيِ.

} - واسْتَوْرَدَنِي فُلانٌ بِكَذَا: ائْتَمَنَنِي بِهِ.

ووِرْدَةُ الضُّحَى: وِرْدُهَا.

وَفِي حَدِيث الحَسن وابنِ سِيرينَ (كانَا يَقْرآنَ مِن أَوَّله إِلىوَقَالَ امرُؤ القَيْس:سَقَى {وَارِدَاتٍ فالقَلِيبَ فَلعْلَعاًمُلِثٌّ سَمِاكِيٌّ فهَضْبَةَ أَيْهَبَا (و) من الْمجَاز: أَرْنَبَةٌ} وارِدَةٌ، إِذا كانَتْ مُقْبِلَةً على السَّبَلَة، وَيُقَال: (فُلانٌ {وَارِدُ الأَرْنَبَةِ، أَي طَوِيلُهَا) ، وكلُّ طَوِيلٍ وَارِدٌ.

(و) قَالَ الأَزهريُّ: وَيُقَال: (} ايرَادَّ الفَرسُ) {يَوْرَادُّ عَلى قِياسِ ادْهَامَّ واكْمَاتَّ (: صارَ وَرْداً) ، و (أَصلُهَا اوْرَادَّ) بِالْوَاو (صارَ) ت الواوُ (يَاء لكسْر) ةِ (مَا قَبْلَها) ، ذكَره أَئمَّة التَّصرِيف فِي الإِبدال.

(} والمُسْتَوْرِدُ بنُ شَدَّاد) بن عَمْرٍ والقُرَشيّ (صَحَابِيٌّ) نَزَلَ الكُوفَة ثمَّ مِصْرَ، روَى عَنهُ جَماعَةٌ.

وفَاتَه:{المُسْتَوْرِدُ بن حَبْلَانَ العَبْدِيّ، لَهُ ذِكْرٌ فِي حَدِيثٍ لأَبي أُمَامَة فِي الفِتَنِ.

وَكَذَا المُسْتَوْرِدُ بن سَلَامَة بن عَمْرِو بن حُسَيْلٍ الفِهْرِيّ، قَالَ ابنُ يُونُس: هُوَ صَحَابِيٌّ شهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، واخْتَطَّ بِهَا، تُوفِّيَ بالإِسْكَنْدَرِيَّة سنةَ خَمحسٍ وأَرْبَعِينَ، روى عَنهُ عَلِيٌّ بن رَبَاح وأَبو عبد الرحمامن الحبليّ.

وَكَذَا المُسْتَوْرِدُ بن مِنْهَالِ بن قُنْفُذٍ القُضَاعِيّ، لَهُ صُحْبَة، وهاكذا نَسبَه الطّبريّ.

(} والزُّمَاوَرْدُ، بالضَّمّ) ، وَفِي حوَاشِي الكَشَّافِ بِالْفَتْح (: طَعَامٌ من البَيْضِ واللَّحْمِ، مُعَرَّبٌ) ومثلُه فِي شِفَاءِ الغَلِيل.

(والعَامَّةُ يَقُولُونَ!

بَزْمَاوَرْدُ) ، وَهُوَ الرِّقَاقُ المَلْفُوف باللَّحْمِ، قَالَ شيخُنَا: وَفِي كُتب الأَدب: هُوَ طَعَام يُقَال لَهُ: لُقْمَةُ القَاضِي، ولُقْمَةُ الخَلِيفَة، ويُسَمَّى بخُرَاسَانَ نَوَالَه، ويُسَمَّى نَرْجِسَ المائِدة وميسراً ومنهأً.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:يُقَال: أَكْلُ الرُّطَبِ مَوْرِدَةٌ.

أَي مَحَمَّة، عَن ثعلَب، وَقَوله تَعَالَى: {فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدّهَانِ} (سُورَة الرَّحْمَن، الْآيَة: ٣٧) قيل: كَلَوْنِ فَرَسٍ وَرْدَةٍ.

( {وَوَرْدٌ،} ووَرَّادٌ، {ووَرْدَانُ أَسماءٌ) .

(وبَنَاتُ} وَرْدَانَ: دَوَابُّ م) أَي معرُوفَة، وَهِي هاذه الخَنَافِسُ.

( {وأَوْرَدَه) : جَعَلَه يَرِدُ الماءَ، وَفِي الصّحاح:} وَرَدَ فلانٌ {وُرُوداً: حضرَ،} وأَوْرَدَه غيرُه: (أَحْضَرَهُ {المَوْرِدَ، كاستَوْرَدَه) } وتَوَرَّدَهُ، الأَخير عَن ابنِ سِيده.

( {وتَوَرَّدَ: طَلَبَ الوِرْدَ) ، كاسْتَوْرَدَ، عَن ابنِ سَيّده.

(و) } تَورَّدَتِ الخَيْلُ (البَلْدَةَ: دَخَلَهَا قَلِيلاً) قَلِيلا، قِطْعَةً قِطْعَةً، وَهُوَ مَجاز وَهُوَ غيرُ التَّوَرُّدِ بمعنَى الإِشرافِ دخَلَ أَو لم يَدْخُلْ، وَقد سَبَقَ فليسَ بِتَكرارٍ مَعَ مَا قَبلَه كَمَا توَهَّمَه بَعْضٌ.

( {وَرَّدَتِ الشَّجَرَةُ} تَوْرِيداً: نَوَّرَتْ) أَي خَرَجَ نَوْرُهَا، قَالَه أَبو حَنيفةَ.

(و) من المَجازِ: خَدٌّ {مُوَرَّدٌ، وَيُقَال} وَرَّدَت (المَرْأَةُ) إِذا (حَمَّرَتْ خَدَّهَا) وعالَجَتْه بِصِبْغِ القُطْنَةِ المَصْبُوغة.

( {والوَارِدُ: السابِقُ) وَبِه فسّر قَوْله تَعَالَى: {فَأَرْسَلُواْ} وَارِدَهُمْ} (سُورَة يُوسُف، الْآيَة: ١٩) أَي سَابِقَهمْ.

(و) الوارِد (الشُّجَاعُ) الجَرِىءُ المُتَقَدِّم فِي الأُمورِ، قَالَ الصاغانيُّ: يُقَال ذالك وَفِيه نَظَرٌ.

(و) من الْمجَاز: الوَارِدُ (من الشَّعْرِ: الطويلُ المُسْتَرْسِ) ، يُقَال شَعَرٌ {وَارِدٌ أَي يَرِدُ الكَفَلَ بِطُولِه، كَمَا فِي الأَساس، قَالَ طَرَفَةُ:وَعَلَى المَتْنَيْنِ مِنْهَا} وَارِدٌحَسَنُ النَّبْتِ أَثِيثٌ مُسْبَكِرّوالشَّعرُ مِن المَرْأَةِ يَرِدُ كَفَلَهَا.

( {ووَارِدَةُ: د) ، عَن الصاغانيّ.

(} ووَرْدَانُ) ، بِالْفَتْح (: وَادٍ) ، وَقيل: مَوْضِعٌ يُنْسَب إِليه الوادِي.

(و) !

وَرْدَاُن (مَوْلَى لِرسولِ الله صلى الله) تَعَالَى (عَلَيه وسلَّمَ) ، وقَعَ مِنْ عِذْقٍ فماَ فِي حَياته صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم،{مَوَارِدُ، وَمِنْه الحَدِيث (اتَّقُوا البَرَازَ فِي} المَوَارِدِ) ، أَي المَجَارِي والطُّرُق إِلى الماءِ، وجمْع {الوَارِدَة} وَارِداتٌ، وَمن المَجاز: استقَامَتِ {الوَارِدَاتُ} والمَوَارِدُ، يعنِي الطُّرُق، وأَصْلُهَا طُرُق {الوَارِدِينَ، كَمَا فِي الأَساس.

(و) قَوْله تَعَالَى: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ} الْوَرِيدِ} (سُورَة ق، الْآيَة: ١٦) قَالَ أَهلُ اللغَةِ: الوَريد: عِرْقٌ تَحْتَ اللِّسَانِ، وَهُوَ فِي العَضُدِ فَلِيقٌ، وَفِي الذِّراع الأَكْحَلُ، وَفِيمَا تَفَرَّق من ظَهْرِ الكَفِّ الأَشَاجِعُ، وَفِي بَطْنه الذِّراع الرَّوَاهِش، وَيُقَال إِنها أَربعةُ عُروقٍ فِي الرأْسِ، فَمِنْهَا اثنانِ يَنْحَدِرَانِ قُدَّامَ الأُذُنَيْنِ، وَمِنْهَا ( {الوَرِيدَانِ) فِي العُنُقِ، وَقَالَ أَبو الْهَيْثَم: الوَرِيدَانِ تَحْتَ الوَدَجَيْنِ، والوَدَجَانِ: عِرْقَانِ غَلِيظَانِ عَن يمينِ ثُغْرَةِ النَّحْرِ ويَسَارِهَا.

قَالَ:} والوَرِيدَانِ يَنْبِضَانِ أَبداً مِن الإِنسان (وكلُّ عِرْقٍ يَنْبِضُ فَهُوَ من {الأَوْرِدَة الَّتِي فِيهَا مَجْرَى الْحَيَاة) } والوَرِيدُ من العرُوق: مَا جَرَى فِيهِ النَّفَسُ وَلم يَجحرِ فِيهِ الدَّمُ.

وَقَالَ أَبو زيد الوَرِيدَانِ (عِرْقَانِ فِي العُنُقِ) بَيْنَ الأَوْدَاجِ وَبَيْنَ اللَّبَّتَيْنِ، قَالَ الأَزهريُّ: والقولُ فِي {الوَرِيدينِ مَا قَالَه أَبو الهَيْثَم، (ج} أَوْرِدَةٌ {ووُرُودٌ) .

(و) من المَجاز: (عَشِيَّةٌ وَرْدَةٌ) ، إِذا (احْمَرَّ أُفُقُهَا) عِنْد غُرُوبِ الشمْسِ، وكذالك عندَ طُلُوعِها، وذالك علامةُ الجَدْبِ.

وَفِي اللِّسَان: لَيْلَةٌ وَرْدَةٌ: حَمراءُ الطَّرَفَيْنِ، وذالك فِي الجَدْب.

(و) من المَجاز: (وَقَعَ فِي وَرْدَةٍ) وَكَذَا أَلقاه فِي وَرْدَةٍ، أَي (هَلَكَةٍ) كوَرْطَةٍ، والطاءُ أَعْلَى.

(وعَيْنُ الوَرْدَةِ.

رَأْسُ عَيْنٍ) .

(} والأَوْرَادُ) كَأَنَّه جَمْعُ وِرْد (: ع) عِنْد حُنَيْنٍ، قَالَ:رَكَضْنَ الخَيْلَ فِيهَا بَيْنَ بُسَإِلَى!

الأَوْرَادِ تَنْحِطُ بِالنِّهَابِصِيغة مَا لم يُسَمَّ فاعلُه، وذَا يَوْمُ الوِرْدِ، وَهُوَ مَجازٌ، كَمَا فِي الأَساس.

(و) الوَرْدُ (: الإِشْرَافُ عَلَى الماءِ وغيرِه، دَخَلَه أَو لَمْ يَدْخُلْه) ، وَقد {وَرَدَ الماءَ وعَلَيْهِ} وِرْداً {ووُرُداً، وأَنشد ابنُ سِيدَه قَول زُهَيْرٍ:فَلَمَّا} وَرَدْنَ المَاءَ زُرْقاً جِمَامُهُوَضَعْنَ عِصِيَّ الحَاضِرِ المُتَخَيَّمِمَعْنَاهُ: لما بَلَغْنَ الماءَ أَقَمْنَ عَلَيْهِ، وكُلُّ مَن أَتَى مَكَاناً مَنْهَلاً أَو غَيْرَه فقد {وَرَدَه، وَمن المَجاز قولُه تَعالى: {وَإِن مّنكُمْ إِلَاّ} وَارِدُهَا} (سُورَة مَرْيَم، الْآيَة: ٧١) فسّره ثلعبٌ فَقَالَ: يَرِدُونَهَا مَعَ الكُفَّارِ فيَدْخُلُهَا الكُفَّارُ وَلَا يَدْخُلُهَا المُسْلِمونَ، والدليلخ على ذالك قولُ الله عزّ وجَلَّ {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} لَا يَسْمَعُونَ حَسِيَسَهَا (سُورَة الْأَنْبِيَاء، الْآيَتَانِ: ١٠١ و ١٠٢) .

وَقَالَ الزَّجّاجُ: وحُجَّتُهم فِي ذالك قَوِيَّة، وَنقل عَن ابنِ مَسعودٍ والحَسنِ وقَتَادَةَ أَنهم قَالُوا: إِنّ {وُرُودَها لَيْسَ دُخولَها.

وَهُوَ قَوِيٌّ، لأَن العربَ تقولُ:} ورَدْنَا ماءَ كَذَا، وَلم يَدْخُلُوه، وَقَالَ الله عزّ وجَلّ: {وَلَمَّا وَرَدَ مَآء مَدْيَنَ} (سُورَة الْقَصَص، الْآيَة: ٢٣) وَفِي اللُّغَةِ: {وَرَدْتُ بَلَدَ كَذَا، وماءَ كَذَا، إِذا أَشْرَفَ عَلَيْهِ، دَخَلَه أَو لم يَدْخُلْه، قَالَ:} فالوُرُودُ بالإِجماع لَيْسَ بِدُخُولٍ، ( {كالتَّوَرُّدِ} والاسْتِيرَادِ) ، قَالَ ابنُ سِيدَه: {تَوَرَّدَه} واسْتَوْرَدَه {كوَرَدَه، كَمَا قَالُوا: عَلَا قِرْنَهُ واسْتَعْلَاهُ.

وَقَالَ الجوهريُّ:} وَرَدَ فُلَانٌ {وُرُوداً: حَضَرَ،} وأَوْرَدَه غيرُه {واسْتَوْرَدَه، أَي أَحْضَرَهُ، (وهُو} وارِدٌ من) قَومٍ ( {وُرَّادٍ، و) من قَوم (} وَاردِينَ.

{ووَرَّادٌ) ، ككَتَّانٍ من قوم} وَرَّادينَ.

(و) من الْمجَاز: قَرَأْتُ {- وِرْدِي.

} الوِرْد، بِالْكَسْرِ (: الجُزْءُ من القرآنِ) وَيُقَال: لفُلانٍ كُلَّ ليلةٍ!

وِرْدٌ مِن القُرآنِ يَقْرَؤُه، أَي مِقْدَارٌ مَعلُومٌ إِمَّا سُبْع أَو (و) أَبو الورْد (شاعِرٌ، و) أَبو الوَرْدِ: اسْم (كَاتِب المُغِيرَةِ) بنِ شُعْبَة، وَالَّذِي فِي التبصير لِلْحَافِظِ أَن اسْمَه!

وَرَّادٌ، ككَتَّانٍ، وكُنْيَتُه أَبو الوَرْدِ، أَو أَبو سَعيدٍ، كوفِيٌّ من مَوالِي المُغِيرَةِ بن شُعْبَةَ، رَوَى لَهُ الجَمَاعَةُ.

(و) الوَرْدُ أَسماءُ (أَفْرَاس) عِدَّة، مِنْهَا فَرَسٌ (لِعَديِّ بن عَمْرٍ والطائيّ) الأَعرج.

(و) أُخرى (لِلْهُذَيْلِ بنِ هُبَيْرَةَ) ، وأُخْرعى لمالكِ بن شُرَحْبِيلَ، وَله يَقُول الأَسْعَرُ الجُعْفِيُّ:كُلَّمَا قُلْتُ إِنَّنِي أَلْحَقُ الوَرْدَ تَمَطَّتْ بِهه سَبُوحٌ ذَنُوبُ(و) أُخْرَى (لِحَارِثَةَ بنِ مُشَمِّتٍ العَنبرِيّ) ، كَذَا فِي النّسخ، وَالصَّوَاب جَارِيَة.

و (و) أُخْرَى (لعامرِ بن الطُّفَيْلِ بن مَالِكٍ) ، وَله تَقُول تَميمةُ بنتُ أُهْبَانَ العَبْسِيَّة يومَ الرَّقْمِ:وَلَوْلَا نَجَاءُ الوَرْدِ لَا شَيءَ غَيْرُهوأَمْرُ الإِلاهِ لَيْسَ لله غَالِبُإِذاً لَسَكَنْتَ العَامَ نَقْباً ومِنْعجاًبِلَادَ الأَعَادِي أَوْ بَكَتْكَ الحَبَائبُوفاتَه اسمُ فَرسِ سَيِّدِنا حَمْزَةَ بن عبدِ المُطَّلبِ رضيَ الله عَنهُ، استدركه شيخُنَا.

قلت: وَهُوَ من بَنَاتِ ذِي العُقَّالِ من ولد أَعوجَ، وَفِيه يَقُول حَمْزة رَضِي الله عَنهُ:لَيْسَ عِنْدِي إِلَاّ سِلاحَ وَوَرْدٌقَارِحٌ مِنْ بَنَاتِ ذِي العُقَّالِأَتَّقِى دُونَه المَنَايَا بِنَفْسِيوَهُوَ دُونِي يَغْشَى صُدُورَ العَوَالِيقلت: والوَرْدُ أَيضاً فَرَسُ فَضَالَةَ ابنِ كَلَدَة المالكيِّ، وَله يَقُول فَضَالةُالخَيْلَ بهائمُ، والبهائِمُ لَا وُدَّ لَهَا فِي غَيْرِ نَوْعِهَا.

جذور ذات صلة بـ ودد

جذورٌ تشترك مع «ودد» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن ودد

ما معنى ودد؟

وادَّ يُوَادّ، وادِدْ/ وادَّ، وِدادًا ومُوادَّةً، فهو مُوادّ، والمفعول مُوادّ • وادَّ أخاه: حابَّه وبادله المودَّة " {لاَ تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ} ". توادَّ يَتَوادّ، تَوادَدْ/ تَوادَّ، توادًّا، فهو مُتَوادّ • توادَّ الصَّديقان

ما جذر كلمة ودد؟

جذر ودد هو (ودد)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف ودد؟

ودد تتكوّن من 3 أحرف: و، د، د؛ تبدأ بحرف و وتنتهي بحرف د.

ما جمع وَدود؟

جمع وَدود: ودودون وودودات.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.3 / 29.5
الإضاءة 6%
البدر بعد 12 يوم
أستغفر الله