معنى يوم وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«يوم»: ياومَ يياوم، مُياوَمةً، فهو مُياوِم، والمفعول مُياوَم • ياوم المُقاولُ العاملَ: استأجره باليوم، أي شغّله يومًا بيوم، ودفع له أجرَه كلّ يوم "عامل مياومة". أيَّام [جمع]: مف…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| ياومَ | يياوم | مُياوَمةً | مُياوِم | مُياوَم |
ياومَ يياوم، مُياوَمةً، فهو مُياوِم، والمفعول مُياوَم • ياوم المُقاولُ العاملَ: استأجره باليوم، أي شغّله يومًا بيوم، ودفع له أجرَه كلّ يوم "عامل مياومة".
أيَّام [جمع]: مف يوم: ١ - مطلق الأوقات والأزمان " {كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ} " ° أيَّام الأسبوع: السبت، الأحد، الاثنين، الثلاثاء، الأربعاء، الخميس، الجمعة- أيَّام العطلات الرَّسميّة: الأيام التي تعطَّل فيها المصالح والهيئات عن العمل- ابن الأيَّام: العارف أحوالها والمجرِّب تصاريفها.
٢ - أوقات الظفَر والغَلَبَة " {وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ} " ° أيَّام العَرب: وقائعها وحروبها التي نشبت بين القبائل العربيّة في الجاهليّة.
• أيَّام الله: نعمه ونقمه " {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ}: ما اشتملت عليه من نعم ونقم ووقائع".
• أيَّام العجوز: (جغ) سبعة أيّام تأتي في عجز الشِّتاء يشتدّ فيها البرد، وهي توافق أربعة أيّام من آخر فبراير، وثلاثة من أوّل مارس.
يَوْم [مفرد]: ج أيّام: ١ - مُدَّة من وقت طلوع الفجر إلى غروب الشمس "لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد [مثل]- {قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ} " ° سحابة اليوم: معظم النهار- ما بين يومٍ ولَيْلَة: في وقت قصير جدًّا- يَوْمٌ بعد يَوْم: مستمرَّة أيّامًا عديدة- يَوْمُ عمل: يَوْم يتمّ فيه إنجاز عملٍ ما.
٢ - (فك) وحدة زمنيّة تتحدَّد بدوران الأرض أمام الشّمس مرّة واحدة حول محورها، وتتحدَّد مدَّته بأربع وعشرين ساعة، وهو مجموع الليل والنهار، ويُحسَب عند أكثر الدول من منتصف الليل إلى منتصف الليل التالي.
٣ - وقت حاضر " {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي} " ° ابن اليوم: عصريّ- ابن يومه: لا يدوم، لا يفكّر في غده- يَوْمٌ أسود: مشئوم.
٤ - يوم يُتَّخذ للاحتفال "يوم الأرض/ التحرير" ° يَوْمُ الأضحى: يوم النحر- يَوْمُ الجامع: يوم الجمعة- يَوْمُ الحُبّ: يوم ١٤ شباط (فبراير) الذي يُحتفل به في أمريكا الشَّماليّة وأوربَّا ويتبادل فيه المحبُّون تذكارات الحبّ- يَوْمُ الشَّجرة: احتفال غير رسميّ يتمّ فيه زراعة الأشجار.
٥ - وقت وحين "ثلاثة أيّام هي الدَّهر كلُّه .
وما هُنَّ غير الأمس واليوم والغدِ- {وَسَلاَمٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا} " ° حتَّى يومنا هذا: إلى الآن- ذات يوم: في يومٍ ما، في ليلةٍ ما- يَوْمًا ما: في زمن غير محدّد في المستقبل- يَوْمٌ لك ويَوْمٌ عليك: الأحوال لا تدوم.
٦ - يوم القيامة " {أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ} - {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} ".
٧ - وقت مقدَّر بمقدار يعلمه الله " {وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} ".
• اليوم الآخِر/ يوم الآزفة/ يوم البعث/ يوم التَّناد/ يوم الجمع/ يوم الحسرة/ يوم الدِّين/ يوم الفتح/ يوم الفصل/ يوم الوعيد/ يوم الوقت المعلوم/ يوم عظيم/ يوم عقيم: يوم القيامة.
• اليوم النَّجْميّ: (فك) الزَّمن المتطلَّب لدوران الأرض حول نفسها بشكل كامل في ما يتعلَّق بالاعتدال الرَّبيعيّ في دائرة خطّ الزّوال والذي يساوي ٢٣ ساعة و٥٦ دقيقة و٤.٠٩ ثانية من الوقت الشَّمسيّ.
يَوْمَذَاك [مفرد]: يومئذٍ، في ذلك اليوم "كان أجدادنا يومذاك من العلماء".
يَوْميّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى يَوْم: "عمل يوميّ" ° عامل يوميّ: يشتغل بأجر يوميّ- يَوْميًّا: كلّ يوم، في يوم واحد.
٢ - عاديّ، مألوف، حادث أو واقع كلّ يوم "حياة يَوْميَّة".
يَوْميَّة [مفرد]: ج يوميَّات: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى يَوْم: "عاملة يوميّة- جريدة يوميّة: تصدر كُلّ يوم".
٢ - مصدر صناعيّ من يَوْم: أجر العامل اليوميّ "يعمل باليوميَّة".
٣ - جَدْوَل لمجموع أيّام السَّنة وتواريخها "مفكِّرة يوميَّة" ° يَوْميَّة سفينة: سِجِلّ يسرد حوادث السفر وخطّ سَيْر السفينة.
• اليَوْميَّات: ١ - السِّجل الذي يُدوِّن فيه الشّخص انطباعاته يوميًّا، المذكِّرات التي يدوِّنها صاحبُها يومًا بعد يوم "دوَّن يوميّاته- يوميَّات طه حسين".
٢ - تسجيل الأحداث اليوميّة من وجهة نظر أحد معاصريها، وتُعدّ من أهمّ مصادر الكتابة التَّاريخيّة العلميّة.
يَوْمَئِذٍ [مفرد]: ظرف بمعنى حينئذٍ، وفتحت الميم على البناء، في ذلك اليوم " {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ}: والمراد: يومَ القيامة".
يوم والمغنسيوم غير المتبلورة (مج)(اليعبوب)النَّهر الشَّديد الجرية (مج)(بعرت)الشَّاة أَو المعزى (تَ
(الْيَوْمُ) مَعْرُوفٌ وَجَمْعُهُ (أَيَّامٌ) .
قَالَ الْأَخْفَشُ: فِي قَوْلِهِ - تَعَالَى -: {مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ} [التوبة: ١٠٨] أَيْ مِنْ أَوَّلِ الْأَيَّامِ كَمَا تَقُولُ: لَقِيتُ كُلَّ رَجُلٍ تُرِيدُ كُلَّ الرِّجَالِ.
وَعَامَلَهُ (مُيَاوَمَةً) كَمَا تَقُولُ: مُشَاهَرَةً.
وَرُبَّمَا عَبَّرُوا عَنِ الشِّدَّةِ بِالْيَوْمِ، يُقَالُ: يَوْمٌ (أَيْوَمُ) كَمَا يُقَالُ: لَيْلَةٌ لَيْلَاءُ.
وَ (يَامٌ) ابْنُ نُوحٍ الَّذِي غَرِقَ فِي الطُّوفَانِ.
يوم] اليَوْمُ معروفٌ، والجمع أيَّامٌ، وأصله أيْوامٌ فأُدغمَ.
قال الأخفش في قوله تعالى: (أُسِّسَ على التَّقْوى من أوَّلِ يَوْمٍ) قال: من أوَّل الأيَّامِ.
كما تقول: لقيت كلَّ رجلٍ، تريد كلَّ الرجال.
وعاملتُهُ مُياوَمَةً، كما تقول: مشاهرة.
وريما عيروا عن الشدة باليوم.
يقال: يومأيوم كما يقال ليلة ليلاء.
قال الراجز (١) :نعم أخو الهيجاء في اليوم اليمى (٢) * وهو مقلوب منه، أخر الواو وقدم الميم ثم قلب الواو ياء حيث صارت طرفا، كما قالوا أدل في جمع دلو.
ويام وخارف: قبيلتان من اليمن.
ويام بن نوح عليه السلام غرق في الطوفان.
[يهم] ابن السكيت: الأيْهَمانِ عند أهل البادية: السيلُ والجملُ الهائِجُ الصؤُولُ، يُتَعَوَّذُ منهما.
وهما الأعْمَيان.
قال: وعند أهل الأمصار السيلُ والحريقُ.
قال أبو عبيد: وإنَّما سمِّي أيْهَمَ لأنَّه ليس ممَّا يستطاع دفعه ولا ينطق فيكلم أو يُسْتَعْتَبُ.
ولهذا قيل للفلاة التي لا يُهتدى فيها الطريقُ يَهْماءُ، وللبرّ أَيْهَمُ.
قال الأعشى: ويهماء بالليل غطشى الفلا ة يؤنسني صوتُ فيَّادِها والأيْهَمُ من الرجال: الاصم.
والايهم: الشجاع.
وجبلة بن الايهم آخر ملوك غسان .
ما رأيته اليوم، وما رأيته مذ يوم يوم.
قال:ولولا يوم يوم لما أردنا .
جزاءك والقروض لها جزاءواللهم ارزقني قوت يوم بيوم.
وياومت الأجير مياومةً ويوم ذو أيّامٍ، ويوم كأيّامٍ.
قال النابغة:إني لأخشى عليكم أن يكون لكم .
من أجل بغضائهم يومٌ كأيّامتبدو كواكبه والشمس طالعة .
نور بنور وإظلام بإظلامويوم أيوم: شديد.
قال رؤبة:شيّب أصداغي الهموم الهمّم .
وليلة ليلاً ويومٌ أيومومن المجاز: ذكر في أيّام العرب كذا أي في وقائعها.
" وذكّرهم بأيّام الله ": بدمادمه على الكفرة.
يَوْمُ: مج: أيامٌ.
ويومٌ أيْوَمُ ويَوِمٌ، كفرِحٍ،ووَوِمٌ وذو أيامٍوذو أياوِيمَ: شَديدٌ، أو آخِرُ يومٍ في شهرٍ.
وأيامُ اللهِ تعالى: نِعَمُهُ.
وياوَمَهُ مياوَمَةً ويِواماً: عامَلَهُ بالأيَّامِ.
ويامٌ: قَبيلَةٌ باليَمَنِ، وابنُ نوحٍ غَرِقَ في الطوفانِ.
ويَوْأمٌ، كحَوْأمٍ: قَبيلَةٌ من الحَبَشِ.
• ال
يوم: هذا يا قد جاء، وكذلك في لَوْم ولَوْح، ومَنَعَهم أن يقولوا في لو لأنَّ لو هكذا أُسِّسَت، ولم تُجْعَل اسماً كاللّوْحِ.
فإذا أرَدْتَ به نِداءُ قُلتَ: يا لَوُّ أَقْبلَ، فيمَنْ يقول: يا حارُ لأنّ نَعتَ اللَّوِّ، بالتشديد، يا لَوُ، تقويةٌ للواو، ولو كان اسمُه حَوّاً ثم أردت حذفذَ إحدَى الواوَين قُلْتَ: يا حَا أَقبِلْ، بقِيَت الواو أَلِفاً بعدَ الفتحة، وليس في جميع الأسماء واوٌ مُعَلَّقةٌ بعد فتحةٍ إِلاّ أن يُجْعَلَ اسْماً.
والتَّوَى، مقصور «٩١» : ذهاب المال الذي لا يُرجَى، وتَوِيَ يَتْوَى تَوىً: ذَهَبَ.
وأَتْوَى فلانٌ مالَه فتَوِيَ فهو تو «٩٢» .
يوم: اليوم: مقدارُه من طلوع الشمس إلى غروبها، والأيّام جَمْعُه.
واليوم: الكَوْن، يُقال: نعم الأخ فلان في اليوم،
يوم: جمَاعَة.
أَنى: قَالَ بَعضهم: أنَّى: أَدَاة، وَلها مَعنيان:أَحدهمَا: أَن تكون بِمَعْنى: مَتى، قَالَ الله تَعَالَى: {قُلْتُمْ أَنَّى هَاذَا} (آل عمرَان: ١٦٥) أَي: مَتى هَذَا؟
وَكَيف هَذَا؟
وَتَكون (أنَّى) بِمَعْنى: من أَيْن؛
قَالَ الله تَعَالَى: {ءَامَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن} (
(يوم):{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: ٣]"اليوم (معروف) مقداره من طلوع الشمس إلى غروبها، ويستعمل بمعنى مطلق الزمان ".
° المعنى المحوري مدة من الزمن ممتدة متصلة - كاليوم بتحديده المذكور.
وقد استعمل لفظ يوم في القرآن الكريم مرادًا به: -(أ) يوم معين بشكل ما -كما في {يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} [آل عمران: ١٥٥، ١٦٦، وكذا في الأنعام: ١٤١، الأعراف: ١٦٣، الأنفال: ٤١، التوبة: ٣، ٢٥، ١٠٨، مريم: ١٥، طه: ٥٩، الشعراء: ٣٨، ١٥٥، ١٨٩، الجمعة: ٩، البقرة: ١٨٤].
(ب) زمن صدور الكلام (أو نزوله) (: الوقت الحاضر) كما في {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} أي [ينظر ل] [وكذا في ٥ منها، الانفال: ٤٨، يوسف: ٥٤، ٩٢، النحل: ٢٧، ٦٣، مريم: ٢٦، غافر: ٢٩].
(ج) ظرف معين كما في {قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ} [البقرة: ٢٤٩، وكذا في هود: ٤٣، إبراهيم: ١٨، النحل: ٨٥، طه: ٦٤، غافر: ٣٠].
(د) مجرد حين ما -كما في {يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} [التوبة: ٣٦، وكذا ما في هود: ٧٧، الشعراء: ١٥٦، القمر: ١٩، ٢٩، البقرة: ٨٠، آل عمران: ٢٤].
(هـ) حقبة من حال معينة لقوم معينين -كما في {وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاولُهَا بَينَ النَّاسِ} [آل عمران: ١٤٠].
١١٣٧ - باليوميّةالجذر:ي وممثال:يعمل باليوميّةالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورودها في المعاجم القديمة.
المعنى:يأخذ أجره يومًا بيومالصواب والرتبة:-يعمل باليَومِيّة [صحيحة]-يعمل مُياوَمَةً [فصيحة مهملة] التعليق:الوارد في المعاجم: ياوَمَه مُيَاوَمَةً: عامله أو استأْجَرَه باليوم.
ويصح المثال المرفوض على تقدير منعوت محذوف تقديره: الأُجْرَة، والتقدير: يعمل بالأُجْرة اليوميّة.
أو على أن الكلمة اسم منسوب إلى «اليوم» دخلته تاء التأنيث لتنقله من حُكم المشتق إلى الاسمية المحضة.
يَوْماهُ: يَوْمُ نَدىً، ويَوْمُ طِعانويَوْمَاه: يَوْم نُعْمٍ ويَوْمُ بُؤْسٍ، فاليَوْمُ هاهنا بِمَعْنَى الدَّهْر أَي هُوَ دَهْرَه كَذَلِكَ.
والأَيَّام فِي أَصلِ البِناء أَيْوامٌ، وَلَكِنَّ الْعَرَبَ إِذا وَجَدُوا فِي كَلِمَةٍ يَاءً وَوَاوًا فِي مَوْضِعٍ.
والأُولى مِنْهُمَا ساكنةٌ، أَدْغَموا إِحداهما فِي الأُخرى وَجَعَلُوا الْيَاءَ هِيَ الغالبةَ، كَانَتْ قبلَ الْوَاوِ أَو بعدَها، إِلَّا فِي كلماتٍ شَواذَّ تُرْوَى مِثْلَ الفُتُوّة والهُوّة.
وَقَالَ ابْنُ كَيْسَانَ وسُئل عَنْ أَيَّامٍ: لمَ ذهبَتِ الواوُ؟
فأَجاب: أَن كُلَّ ياءٍ وواوٍ سبقَ أَحدُهما الآخرَ بسكونٍ فإِن الْوَاوَ تَصِيرُ يَاءً فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ، وتُدْغَم إِحداهما فِي الأُخرى، مِنْ ذَلِكَ أَيَّامٌ أَصلها أَيْوامٌ، ومثلُها سيّدٌ وَمَيِّتٌ، الأَصلُ سَيْوِدٌ ومَيْوِت، فَأَكْثَرُ الْكَلَامِ عَلَى هَذَا إِلا حَرْفَيْنِ صَيْوِب وحَيْوة، وَلَوْ أَعلُّوهما لَقَالُوا صَيِّب وَحَيَّةٌ، وأَما الواوُ إِذا سبَقت فقولُك لَوَيْتُه لَيّاً وشَوَيْتُه شَيّاً، والأَصل شَوْياً ولَوْياً.
وَسُئِلَ أَبو الْعَبَّاسِ أَحمد بْنُ يَحْيَى عَنْ قَوْلِ الْعَرَبِ اليَوْم اليَوْم، فَقَالَ: يُرِيدُونَ اليَوْم اليَوِمَ، ثُمَّ خَفَّفُوا الْوَاوَ فَقَالُوا اليَوْم اليَوْم، وَقَالُوا: أَنا اليَوْمَ أَفعلُ كَذَا، لَا يُرِيدُونَ يَوْمًا بِعَيْنِهِ وَلَكِنَّهُمْ يُرِيدُونَ الوقتَ الحاضرَ؛
حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ؛
وَقِيلَ: مَعْنَى الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْأَي فَرَضْتُ مَا تَحْتَاجُونَ إِليه فِي دِينِكم، وَذَلِكَ حسَنٌ جَائِزٌ، فأَما أَن يكونَ دِينُ اللَّهِ فِي وقتٍ مِنَ الأَوقات غيرَ كَامِلٍ فَلَا.
وَقَالُوا: اليَوْمُ يَوْمُك، يُرِيدُونَ التشنيعَ وَتَعْظِيمَ الأَمر.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: السَّائِبَةُ والصدَقةُ ليَوْمِهماأَي ليومِ الْقِيَامَةِ، يَعْنِي يُراد بِهِمَا ثوابُ ذَلِكَ الْيَوْمِ.
وَفِي حَدِيثِعَبْدِ المَلِك: قَالَ لِلْحَجَّاجِ سِرْ إِلى العِراق غِرارَ النَّوْمِ طَوِيلَ اليَوْم؛
يُقَالُ ذَلِكَ لِمَنْ جَدَّ فِي عَملِه يومَه، وَقَدْ يُرادُ بِالْيَوْمِ الوقتُ مُطْلَقًا؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:تِلْكَ أَيَّامُ الهَرْجأَي وقتُه، وَلَا يَخْتَصُّ بالنهارِ دُونَ اللَّيْلِ.
واليَوْمُ الأَيْوَمُ: آخرُ يَوْمٍ فِي الشَّهْرِ.
ويَوْمٌ أَيْوَمُ ويَوِمٌ ووَوِمٌ؛
الأَخيرة نَادِرَةٌ لأَن الْقِيَاسَ لَا يوجبُ قَلْبَ الياءِ وَاوًا، كلُّه: طويلٌ شديدٌ هائلٌ.
ويومٌ ذُو أَيَاوِيمَ كَذَلِكَ؛
وَقَوْلُهُ:مَرْوانُ يَا مَرْوانُ لليومِ اليَمِيوَرَوَاهُ ابْنُ جِنِّي:مَرْوَانُ مَرْوَانُ أَخُو الْيَوْمِ اليَمِيوَقَالَ: أَراد أَخو اليومِ السهْلِ اليومُ الصعبُ، فَقَالَ: يومٌ أَيْوَمُ ويَوِمٌ كأَشْعَث وشَعِث، فقُلب فَصَارَ يَمِو، فَانْقَلَبَتِ العينُ لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا طرَفاً، ووجهٌ آخَرُ أَنه أَراد أَخو اليَوْمِ اليَوْمُ كَمَا يُقَالُ عِنْدَ الشِّدَّةِ والأَمرِ الْعَظِيمِ اليَوْمُ اليَوْمُ، فقُلب فَصَارَ اليَمْو ثُمَّ نقلَه مِنْ فَعْل إِلى فَعِل كَمَا أَنشده أَبو زَيْدٍ مِنْ قَوْلِهِ:عَلامَ قَتْلُ مُسْلِمٍ تَعَبَّدا، .
مُذْ خَمْسة وخَمِسون عدَدايُرِيدُ خَمْسون، فَلَمَّا انكسرَ مَا قَبْلَ الْوَاوِ قُلِبَتْ يَاءً فَصَارَ اليَمِي؛
قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَيَجُوزُ فِيهِ عِنْدِي وَجْهٌ والحَمامُ هُوَ البرِّي الَّذِي لَا يأْلفُ الْبُيُوتَ.
وَقِيلَ: اليَمَامُ الْبَرِّيُّ مِنَ الحَمام الَّذِي لَا طَوْقَ لَهُ.
والحَمامُ: كلُّ مُطَوَّقٍ كالقُمْريّ والدُّبْسي والفاخِتَةِ؛
وَلِمَا فَسَّرَ ابْنُ دُرَيْدٍ قَوْلَهُ:صُبَّة كاليَمَامِ تَهْوي سِراعاً، .
وعَدِيٌّ كمثْلِ سَيرِ الطريقِقَالَ: اليَمَامُ طائرٌ، فَلَا أَدري أَعَنى هَذَا النوعَ مِنَ الطَّيْرِ أَمْ نَوْعًا آخَرَ.
الْجَوْهَرِيُّ: اليَمَامُ الحَمامُ الوَحْشيّ، الْوَاحِدَةُ يَمَامةٌ؛
قَالَ الْكِسَائِيُّ: هِيَ الَّتِي تأْلفُ الْبُيُوتَ.
واليَامُومُ: فرخُ الحمامةِ كأَنه مِنَ اليمامةِ، وَقِيلَ: فرخُ النَّعَامَةِ.
وأَما التَّ
شُرِم جِلْدُها يَعْنِي الافْتِضاض.
(وشَرَم لَهُ من مَالِه يَشْرِم) شَرْمًا: (أَعْطاه قَلِيلاً) .
(والشَّارِمُ: السَّهْم) الَّذِي (يَشْرِم جَانِب الغَرَض) أَي: الهَدَف.
(والتَّشْرِيمُ: التَّشْقِيق) ، وَقد شَرَّمَه يُسْتَعْمَل فِي الأُذُن وَفِي غَيْرِها، وَفِي الحَدِيثِ: " فَجَاءَهُ بِمُصْحَفٍ مُشَرَّمِ الأَطْرَاف " فاستُعْمِل فِي أَطْرافِ المُصْحَفِ كَمَا تَرى.
(و) التَّشْريمُ: (أَن يَنْفَلِت الصَّيْدُ جَرِيْحًا) .
قَالَ أَبو كَبِيرٍ الهُذَلِيّ:أَكْبَرِ الأَوْهام، فَلَا يُعرَّج على مَنْ مَالَ إِلَيْهِ، وَلَا يُعَوَّلُ عَلَيْهِ.
(و) شَدْقَمٌ (كَجَعْفَرٍ: فَحْلٌ) كَانَ (للنُّعْمان بنِ المُنْذِرِ) مَلِك العَرَب، (وَمِنْه الشَّدْقَمِيّات من الإِبِل) ، قَالَ الكُمَيْتُ:(غُرَيْرِيَّةُ الأَنْسابِ أَو شَدْقِميَّةٌ .
يَصِلْن إِلَى البِيدِ الفَدَافِد فَدْفَدا)كَذَا فِي الصِّحاح.
[] وَمِمّا يُسْتَدْركَ عَلَيْه:الشَّدْقَمِيّ: هُوَ الواسِعُ الشِّدْقِ، نَقَلَه الأزهرِيُّ.
والشَّدْقَم يُوصَفُ بِهِ البَلِيغُ المُفَوَّه المِنْطِيقُ، وَبِه فُسِّر حَدِيثُ جابِر: " حَدَّثَه رَجُلٌ بِشَيْءٍ فَقَالَ: مِمَّنْ سَمِعَتَ هَذَا؟
فَقَالَ: مِن ابْنِ عَبَّاس.
قَالَ: من الشَّدْقَم ".
وَبَنُو شَدْقم: بطْن من العَلَوِيِّين بالمَدِينة.
[ش ذ م](الشَّذَامُ بالذَّال المُعْجَمَة: المِلْحُ.
و) أَيْضا: (حُمَةُ العَقْربِ والزُّنْبُور) .
(و) قَالَ اللَّيْث: (الشَّيْذُمَانُ بِضَمّ الذَّال) والشَّيمُذان بِضَمِّ المِيمِ: من أَسماء (الذِّئْب) ، قَالَ الطِّرِمَّاح:(على حُوَلَاء يَطْفُو السُّخْدُ فِيهَا .
فعراهَا الشَّيْذُمانُ عَن الخَبِيرِ)(و) قَالَ ابنُ الأَعرابيّ: الشَّيْذَمانَة (بِهَاءٍ: النَّاقَة الفَتِيَّةُ السَّرِيعَةُ) ، وَكَذلِكَ الشِّمِلَّةُ والشِّمْلَالُ.
[ش ر م](الشَّرْمُ: شَجَرٌ، و) أَيْضا: (لُجَّةُ البَحْرِ) .
وَقيل: مَوضِع.
وَقيل: هُوَ أَبْعَدُ قَعْرِه، (أَو الخَلِيجُ مِنْهُ) ، كَمَا فِي الصِّحّاح.
وَقَالَ ابنُ بَرّيّ: والشُّرومُ: غَمرات البَحْر، وَاحِدُها شَرمْ.
قَالَ أُمَيَّةُ يَصِف جَهَنَّم:(وَهِلاً وَقد شَرَعَ الأَسِنَّةَ نَحْوَها .
من بَيْن مُحْتَقٍّ لَهَا ومُشَرَّمِ)مُحْتَقٍّ: قد نَفَذَ السِّنانُ فِيهِ فَقَتَله وَلم يُفْلِت.
(وَتَشَرَّم) الجِلْد تَشَرُّمًا: (تَمَزَّق وَتَشَقَّق) ، هُوَ مُطاوع شَرَّمه تَشْرِيمًا، وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ: " أَنَّهُ أُتِي عُمَرُ بِكِتابٍ قَدْ تَشَرَّمَت نَواحِيه، فِيهِ التَّوْرَاة ": أَي: تَشَقَّقَت.
(والشًّرِيمُ) كَأَمِير: (الفَرَج) لانْصِداَعِه.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:التَّشْريمُ: قَطْع ثَفِر النَّاقَة، وَهِي شَرِيمٌ وشَرْماء.
وأُذُنٌ شَرْمَاء ومُشَرَّمة: قُطْع من أعْلاها شَيْءٌ يَسِير.
وشَرِمَ كَفَرِح وانْشَرَمَ كِلاهُما مُطاوع شَرَمَه شَرْمًا.
قَالَ أَبُو قَيْس ابنُ الأسْلَت يَذْكُر واقِعَةَ الفِيلِ:(مَحاجِنُهُم تَحْتَ أقرابِه .
وَقد شَرَمُوا جِلْدَه فانْشَرمْ)وَتَشْريمُ الظِّئارِ: أَن تُعْطَفَ نَاقَةٌ على غَيْرِ وَلَدِها فترأَمَه، نَقَله الأَزْهَرِيُّ.
وَقَالَ ابنُ الأَعْرابِيُّ: " يُقالُ للرَّجُل المَشْقُوقِ الشَّفَةِ السُّفْلَى: أَفْلَح، وَفِي العُلْيا: أَعْلَم.
وَفِي الأَنْفِ: أَخْرَم، وَفِي الأُذُن: أَخْرَب، وَفِي الجَفْنِ: أَشْتَر.
يُقالُ فِيهِ كُلِّه: أَشْرَم ".
وشَرَمَ الثَّرِيدَةَ يَشْرِمها شَرْمًا: أَكَلَ من نَواحِيها، وَقيل: جَرَفَها.
وقَرَّب أَعْرابِيٌّ إِلَى قوم جَفْنَةً من ثَرِيد فَقَالَ: لَا تَشْرِمُوها وَلَا تَقْعَرُوها وَلَا تَصْقَعُوها، فَقالُوا: وَيْحَك، ومِنْ أَيْنَ نَأْكُل؟
فالشَّرُم مَا تَقدَّم والقَعْرُ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ أَسْفَلِها، والصَّقْعُ [أَن يَأْكُل] من أعْلَاها.
(فَتَسْمُو لَا يُغَيِّبُها ضَراءٌ .
وَلَا تَخْبُو فَتَبرُدُها الشُّرومُ)(و) الشَّرْمُ: (الكَثِيرُ من العُشْب الَّذِي يُؤْكَل من أَعْلاه وَلَا يُحْتَاجُ إِلَى أَوْساطِه) وَلَا أُصُولِهِ، وَمِنْه قَوْلُ بَعْضِ الرُّوَّاد: وَجَدتُ خُشْبًا هَرْمَى وعُشْبًا شَرْمَا.
والهَرْمَى: الَّتِي لَيْسَ لَهَا دُخَان إِذَا أُوْقِدَت من نَفْسِها وقِدَمِها.
(و) الشَّرْمُ: (ع) ، وَهُوَ مَرْسًى من مَراسِي بَحْر السُّوَيْس بَينهمَا سَتَّةُ مَراحِل، (كالشَّرْمَاءِ) بالمَدّ.
(و) الشَّرْمُ: (الشَّقّ، والفِعل كَضَرَب) يُقال: شَرَمَه يَشْرِمُه شَرْمًا إِذا شَقًّه.
(و) الشَّرْمُ (قَطْع مَا بَيْنَ الأَرْنَبَة) ، هكَذا فِي سَائِرِ النُّسَخ، وَلم يَذْكُر المَعْطُوفَ على مَدْخُولِ بَيْن.
قَالَ شَيْخُنا: وَقَالَ جَماعةٌ: أرادَ مَا بَيْنَ الأَرْنَبَة وترسيها.
قُلتُ: والصَّوابُ حذف لَفْظَة مَا بَيْن كَمَا فِي أُصولِ الصّحاح.
فَفِي المُحْكَم: الشَّرْم والتَّشْرِيم قَطْع الأَرْنَبَةِ، وَثَفَر النَّاقَة.
قيل ذَلِك فيهمَا خَاصَّة، فَفِي عِبارَةِ المُصَنِّف قُصورٌ لَا يَخْفَى، ثمَّ قَالَ: نَاقَةٌ شَرْمَاءُ وشَرِيمٌ ومَشْرُومَة.
(ورجُلٌ أَشْرَمُ بَيِّنُ الشَّرَم مُحَرَّكةً أَي: مَشْرُومُ الأَنْفِ، وَمِنْه قِبلَ لأَبرَهَة) مَلِكِ الحَبَشَة: (الأَشْرَمُ) ، وهم صاحِبُ الفِيلِ، سُمِّي بِذلِك لأنَّه جاءَه حَجَرٌ فَشَرم أَنْفَه وَنَجَّاه الله ليُخْبِر قَوْمَه، فَسُمِّي الأَشْرُم، وَقد جاءَ ذلِك فِي الحَدِيث.
(والشُّرْمَة بالضَّمّ: جَبَل) ، قَالَ أَوْسٌ:(وَمَا فَتِئَت خَيْلٌ كَأَنَّ غُبارَها .
سُرادِقُ يَوْم ذِي رِياحٍ تَرَفَّعُ)مِنْهُ كَثِيراً.
وَأشْحَم: كَثُر عِنْدَه الشَّحْم، كَأَلْحَم إِذا كَثُر عِنْدَه اللَّحْم.
وَرجل شَاحِمٌ لَاحِمٌ: ذُو شَحْم ولَحْم على النَّسَب، كَمَا قَالُوا لابِنٌ وتَامِرٌ، وَأَيْضًا: إِذا أَطْعَمَ النَّاسَ الشَّحْمَ واللَّحْمَ.
وكشَدَّاد: الَّذِي يُكْثِر إطعامَ النَّاسِ الشَّحْم.
وشُحِمَت النَّاقَة كَعُنِي ونَصَر شَحْمًا وَشُحُومًا: سَمِنت بَعْدَ هُزَال.
والعَرَبُ تُسَمِّي سَنَامَ البَعِير شَحْمًا وبَياضَ البَطْن شَحْمًا.
وشَحْمَةُ العَيْن: مُقْلَتُها، وَفِي التَّهْذِيب: " حَدَقَتُها.
وَيُقَال: هِيَ الشَّحْمَةُ الَّتِي تَحْت الحَدَقَة ".
وَطَعامٌ مَشْحُوم وخُبْز مَشْحُوم: قد جُعِل فِيهِ الشَّحْمُ.
وشَحْمَةُ النَّخْلَة: الجُمَّارَةُ كَمَا فِي المُحْكَم.
ورُمَّانَة " شَحِمَة ": غَلِيظَةُ الشَّحْمَة.
(والشُّحْم بالضَّمِّ: البِيضُ من الرِّجال، عَن ابنِ الأَعْرابِيِّ.
ش خَ م(شَخُم الطّعامُ مُثَلَّثَة) بالفَتْح والكَسْرِ، ذكرهمَا ابنُ سِيدَه وغَيرُه: (فَسَد، وَشَخَّمْتُه تَشْخِيمًا) : أَفْسَدْتُه.
(وَأشْخَمَ اللَّبنُ: تَغَيَّرت رائِحَتُه) .
(وشَعْر أشْخَمُ: أَبْيَضُ.
وَرَوْضٌ أَشْخَم: لَا نَبْت فِيهِ) .
(و) فِي النَّوادِر: (حِمارٌ) أَطْخَمُ، و (أَشْخَم) و (أَدْغَم) بِمَعْنًى وَاحِد.
(والشُّخُم بَضَمَّتَيْن) مِنَ الرِّجال: (المُسْتَدُّو الأُنُوفِ من الرَّوائح الطَّيِّبة أَو الخَبِيثَة) ، عَن ابنِ الأَعْرابِيّ.
(واشْخَامَّ النَّبتُ) كاحْمَارّ: (اخْتَلَطَ الرَّطْبُ باليَابِس) ، أَو عَلا بَياضُه خُضْرَتَه.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:شَخَمَ اللَّحْمُ شُخُومًا وشَخِم شَخَمًا، فَهُوَ شخِم، وَأَشْخَم إِشْخَامًا: تَغيَّرت رائِحَتُه، زَادَ الأَزْهَرِيّ: " لَا مِنْ نَتْنٍ وَلَكِن من كَراهَة "، وأَشْخَم فُوهُ إشْخَامًا،وشَخَم فَمُه وَشَخَّم: تَغَيَّرت رائِحَتُه.
وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ:(لَمَّا رأَتْ أَنيابَهُ مُثَلَّمَهْ .
ولِثَةً قَدْ تَتِنَتْ مُشَخَّمَه)أَي: فاسِدَة.
وَلحم فِيهِ تَشْخِيم.
والشُّخم بالضَّمِّ: البِيضُ من الرِّجال، عَن ابنِ الأَعْرابِيّ، ويُرْوَى بالحَاءِ أَيْضًا، وَقد تَقَدَّم.
وشخَم الرُّجُلُ، وَأَشْخَمَ: تَهَيَأَ للبُكَاءِ.
والأَشْخَمُ الرَّأْسِ: الَّذِي عَلَا بياضُ رَأْسِهِ سَوَادَه.
وعَامٌ أَشْخَمُ: لَا مَاءَ فِيهِ وَلَا مَرْعًى.
وحَكَى ثَعْلَب أَنَّ ابنَ الأَعْرابِيَّ أَنْشَدَه:(لَمَّا رَأَيْتُ العَامَ عَامًا أَشْخَما .
)(كَلَّفْتُ نَفْسِي وصِحَابِي قُحَمَا .
)(وجُهَمًا مِنْ لَيْلِها وَجُهَمَا .
)[ش د ق م](الشَّدْقَم كَجَعْفَر وعُلابِط: الأَسَدُ) ، الأَخِيرَةُ عَن ابنِ بَرِّيّ.
وأَنْشَدَ لِلزَّفَيان:(شُدَاقِمٍ ذِي شِدْقٍ مُهَرَّتِ .
)(و) أَيْضًا: (الوَاسِعُ الشِّدْقِ) من الرِّجال، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: " وَهُوَ من الحُروفِ الَّتِي زَادَت العَرَبُ فِيهَا المِيمَ مِثْل زُرْقُم وسُتْهُم وفُسْحُم ".
قلت: وَقد صَرَّح بِذلِك غَيرُ واحدٍ من أَئِمَةِ النَّحْوِ واللُّغَة، فَحِينئِذٍ مَحَلُّه حَرْفُ القَافِ.
قَالَ شَيْخُنا: وَفِي حَواشِي مكّى على التَّوْضِيح الهِشامِي أنَّ ذالَه مُعْجَمَة.
وَفِي حَواشِيه أَيْضًا لغِيْر وَاحِد أنَّها مَهْمَلَة، وَهُوَ ظاهِرُ المُصَنِّف.
قَالَ: وَقد أوضَحْت فِي شُروحِ الخُلَاصَة أَن التِّرَدُّدَ فِي هذِهِ الدَّال والحكمَ عَلَيْهَا بالإِعْجَام منوقَوْلُ عَمْرِو ذِي الكَلْب:(فَقُلتُ خُذْهَا لَا شَوًى وَلَا شَرَمْ .
)إِنَّمَا أَرادَ وَلَا شَرْم، فَحَرَّكَها للضَّرُورَة.
وكُلُّ شَقٍّ فِي جَبَلٍ أَو صَخْرةٍ لَا يَنفُذُ شَرْمٌ.
وَأَبُو شرمة: من كناهم.
وشُرْمَة: قَرْية بِحَضْرَمَوْت اليَمَن.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:[ش ر د م]الشِّرْدِمَة - بالدَّالِ المُهْمَلَة - أهملَه الجَوْهَرِيُّ والجَماعَةُ.
وَقَالَ ابنُ بَرِّيّ: حَكَى الوَزِير عَن أَبِي عَمْرو: شِرْدِمَة وشِرْذِمَة بالدَّالَ والذَّالِ: القَلِيلُ من النَّاس.
[ش ر ذ م](الشِّرْذِمَةُ بالكَسْر: القَلِيلُ من النّاس) .
وَقيل: الجَماعةُ القَلِيلَة مِنْهُم.
وَفِي التَّنْزِيل العَزِيز: {إِن هَؤُلَاءِ لشرذمة قَلِيلُونَ} ، وحَكَى الوَزِيرُ عَن أَبِي عَمْرو بالدَّال المُهْمَلَة، وَقد تَقَدَّم.
(و) قَالَ اللَّيْثُ: الشِّرْذِمَةُ: (القِطْعَة من السَّفْرْجَلة وغَيْرها ج: شَراذِمُ وشَراذِيمُ) ، قَالَ ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّة(فَخَرَّتْ وَأَلْقَتْ كُلَّ نَعْلٍ شَراذِمًا .
يَلُوحُ بِضَاحِي الجِلْدِ مِنْهَا حُدُورُها)وَأَنْشَدَ اللَّيثُ:(يُنَفِّرُ النِّيبَ عَنْهَا بَيْنَ أَسْوقِها .
لم يَبْقَ من شَرَّها إِلا شَراذِيمُ)(وثِيابٌ شَراذِمُ) أَي: (أَخْلاقٌ مُتَقَطِّعَة) ، وَأنْشد ابنُ بَرِّيّ لِراجِزٍ:(جَاءَ الشِّتاءُ وقَمِيصِي أخْلاقْ(شَراذِمٌ يَضْحَك مِنِّي التَّوَّاقْ)قَالَ: والتَّوّاق ابنُه.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكَ عَلَيْهِ:[ش ر ش م]شِرْشِيمَةُ: قَرْيةٌ بِمِصْر من أَعْمال الشَّرْقِيَّة.
[ش ط م](شَطَم امْرَأَتَه) أهمله الجَوْهَرِيّ وصاحبُ اللِّسان، والطَّاءُ مُهْمَلة، ويُوجَد فِي بَعْضِ النُّسَخ بالظّاء المَنْقَوطَة، وَهُوَ غَلَط أَي: (نَكَحَها) ، وَهِي لُغَة فِي شَطَبَها بالمُوَحَّدَة.
[ش ظ م](الشَّيْظَم كَحَيْدَر) والظّاء مُشالَة: (الطَّوِيلُ) ، وَقيل (الجَسِيمُ الفَتِيُّ من الإِبِل والخَيْلِ والنَّاسِ) ، واليَاءُ زَائِدَةٌ (كالشَّيْظَمِيّ) ، واليَاءُ فِيهَا كاليَاء فِي أَحْمَرِيّ ودَوَّارِيّ (ج: شَيَاظِمَةٌ) .
وَنقل الجَوْهَرِيُّ عَن ابنِ السِّكِّيت: الشَّيْظَمُ: الطَّوِيلُ الشَّديد: قَالَ: وَأَنْشَدَنا أَبو عَمْرٍ و:(يُلِحْن من أَصواتِ حَادٍ شَيْظَمِ .
صُلْبٍ عَصَاه للمَطِيِّ مِنْهَمِ)قَالَ: وكَذلَكَ الفَرَس.
وَقيل: الشَّيْظَمُ من الخَيْل: الطَّوِيلُ الظَّاهِر العَصَب.
وَهُوَ مِنَ الرِّجال: الطَّوِيل أَيْضا.
وَفِي حَدِيث عُمَر رَضِي اللهُ تَعالَى عَنهُ:(مَعَقِّلُهُنَّ جَعْدٌ شَيْطَمِيّ .
وبِئْس مُعَقّل الذَّوْد الظُّؤَار)نَقَله الحَافِظ فِي التَّبْصِير.
(وَأَبُو أَصِيل) شَعْثَم: (مُحَدِّث، وذُؤَيْب ابنُ شَعْثَم أَو شَعْثَن بالنّون صَحابِيٌّ) عَنْبَرِيّ، يُكْنَى أَبَا رُوَيْح نزل بالبَصْرة، وَله رِوَايَة.
(وَقَولُ مُهَلْهِل) :(فَلَو نُبِشَ المَقابِرُ عَن رِجالٍ .
بيَوْمِ الشَّعْثَمَيْن)(لم يُفَسِّروه، وَالظَّاهِر أَنه مَوْضعٌ كانَتْ بِوَقْعَةٌ) .
قَالَ ابنُ السِّكّيت فِي كِتابِ المُثَّنَّى: الشَّعْثَمان: غائِطاَن.
ونَقَل شَيْخُنا عَن أبي عُبَيْد البَكْرِيّ فِي شَرْح أَمالِي القَالِي: الشَّعْثَمان: شَعْثم وشُعَيْث ابْنَا مَعاوِيَة بنِ عَامِر بنِ ذُهْل بنِ ثَعْلَبة.
وَاسم شَعْثَم حَارِثَة، عَن ابنِ السِّكّيت، قَالَ: ثمَّ رَأَيْتُ البَدْرَ الدَّمَامِيني نَقَل كلامَ البَكْرِيّ فِي تُحْفَةِ الغَرِيب عَقِب نَقْلِه لكَلامِ المُصَنِّف، ثمَّ قَالَ: قُلْتُ: فالظَّاهِر أَنَّ هَذَا اليَومَ نُسِب إِلَى هذَيْن الأَخَوَيْن لاخْتِصَاصِهما بالغَلَبَة فِيهِ أَو لِغَيْر ذلِك، لَا أَنَّه اسمُ مَكَانَ أَيْ: كَما تَوَهَّم صاحِبُ القَامُوس.
قَالَ شَيْخُنا: وَمَا نَقَله البَكْرِيّ عَن ابنِ السِّكّيت قد صرَّح ابنُ السِّكِّيت بِخِلافه فِي كِتابِ المُثَنَّى الَّذِي سَبَق نَقْلُه.
وَقد أوسعَ الكَلامَ فِيهِ العَلَاّمَةُ عَبْدُ الْقَادِر بنُ عُمَر البَغْدادِيّ أَثْناءَ شَرْح الشَّاهِد أَرْبَعِمِائة وثَلاثٍ وعِشْرِين من شَواهِدِ المُغْنِي، واخْتَار أنَّه اسمٌ لِرَجُلَين، وَأَنَّه على حَذْفِ مُضافٍ أَي: بِيَوْم قَتَل الشَّعْثَمَيْن، وصَوَّبَه جَماعَةٌ، قَالَ: ويَجُوزُ الجَمْع بَين هذِه الأقوالِ عِنْد مَنْ لَهُ إلمامٌ بَكَلَامِهم وَأَوْضَاعِهِم، واللهُ أَعْلَم.
وَقد ذكر فِي ع ق ل، (وَهِي بِهَاء) .
وَقَالَ عَنْتَرَة:(والخَيْلَ تَقْتَحِم الخَبارَ عَوابِسًا .
مَا بَين شَيْظَمَةٍ وَأَجْرَدَ شَيظَمِ)(و) الشًّيْظَمُ: (القُنْفُذُ الكَبِيرُ المُسّنُّ) ، وَلَو اقْتَصَر على المُسَنّ كَانَ أَخْصَر.
(والشَّيْظَمِيُّ: المِقْوَلُ الفَصِيحُ) الطَّلْق اللِّسان.
(و) أَيْضا: (الفَرَسُ الرَّائِعُ) الظَّاهِر العَصَبِ.
(و) أَيْضا: (الأَسدُ كالشَّيْظَم) بِغَيْر يَاء.
(وتَشْيْظَم عَلَيْه بِالكَلام) أَي: (تَخطْرَف) .
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:الشَّيْظَمُ: الطَّلْق الوَجْه الهَشُّ الَّذِي لَا انْقِباضَ لَه.
وشَيْظَم: اسْمُ رَجُل.
[ش ع م](الشَّعْمُ) بالعَيْن المُهْمَلَة أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وَهُوَ (الإِصْلاحُ) بَيْنَ النَّاس) ، وَهُوَ حَرْف غَرِيب.
(والشُّعْمُوم بالضَّم: الطَّويل) كَمَا فِي التَّهْذِيب، يُرْوَى بالعَيْن والغَيْن، وزَادَ غَيْرُه: مِنَ النَّاس والإِبِل.
وَزَعَم يَعْقُوب أَنَّ عَيْنَها بَدَل من غَيْن شُغْمُوم.
[ش ع ث م](شَعْثَم) كَجَعْفَر أهمله الْجَوْهَرِي وصاحِبُ اللّسان.
وشَعْثَم (بنُ حَيَّان) التُّجِيبِيّ (شَهِد فَتْح مِصْر) ،ش غ م - م(الشُّغمُوم كَعُصْفُور وقِنْدِيل) : الشَّابُ الجَلْد (الطَّوِيلُ) التَّامُ الحَسَنُ (المَلِيحُ) من النَّاسِ والإِبِل، والعَيْن لُغَة فِيهِ، والجَمْعُ الشَّغَامِيم.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْد: الشَّغَامِيم: الطَّوالُ الحسانُ.
وَمِنْه قَولُ ذِي الرُّمًّة:(واسْتَرْجَفَتْ هَامَها الهِيمُ الشَّغَامِيمُ .
)(وامرَأَةٌ شُغْمُومٌ، وشُغْمُومَةٌ، وناقَةٌ شُغْمُومٌ) ، وجمل شُغْمُومٌ، قَالَ المَخْرُوعُ السَّعْدِيّ:(وَتَحْتَ رَجْلِي بازلٌ شُغْمُومُ .
مُلَمْلَمٌ غارِبُه مَدْمُومُ)(و) الشَّغِمُ (كَكَتِفٍ: الحَرِيصُ) .
قَالَ ابنُ سِيدَه: وَزَعَم ثَعْلَب أَنَّ شِنَّغْمًا مُشْتَقٌّ من الرَّجُل الشّغم أَي: الحَرِيصِ، فإنْ كَانَ ذلِك فَهُوَ مُوافِقٌ لِهذَا البَابِ.
قَالَ: والصَّحِيحُ أَن الشِّنَّغْمُ رُباعِي.
(والشُّغْمُوم: النَّاقَةُ الغَزِيرَةُ) اللَّبَن، وَذَلِكَ حُسْنُها وتَمامُ مَلاحَتِها.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:رُوِيَ عَن ابْنِ السَّكّيت: يُقالُ: رَغْمًا لَهُ دَغْمًا شَغْمًا تَأْكِيدًا للرَّغْم بِغَيْر وَاوٍ.
دَلَّ الشَّغْم على الشِّنَّغم، هَكَذَا ذَكَرهُ الأَزْهِرِيّ، قَالَ: وَلَا أَعْرِف الشَّغْم، وسَيَأْتِي لَهُ مَزِيدٌ فِي الشِّنَّغْم.
[ش ق م](الشَّقَم مُحَرَّكة بالقَافِ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ.
وَقَالَ أَبُو حَنِيفة: (جنْسٌ من التَّمْر) ، وَقَالَ غَيْرُه: ضَرْب من النَّخْل، (أَو هُوَ) من النَّخْلِ: (البُرْشُوم) نَقَله ابنُ بَرّيّ عَن ابنِ خَالَوَيْه، (الواحِدَةُ بِهاءٍ) .
السُّلَمِيّ يَقُول: لقِيت رجلا (يتطايَر شلَّمُه) وشِنًّمُه باللَاّم وَالنُّون (كَقِنِّبِه) ، فِيهِما (أَي: شَرَارُهُ من الغَضَب) ، وَأَنْشَدَ:(إِنْ تَحْمِلِيه سَاعةً فَرُبَّما .
أَطارَ فِي حُبِّ رِضاكِ الشِّلَّمَا)(و) قَالَ الفَرَّاء: لَم يَأْتِ على فَعَّل إِلَّا (شَلَّم كَبَقَّم) ، وَكَذَا عَثَّر ونَدَّر وخَضَّم، أَسْماءُ مَواضِع، مَا عدا بقَّم.
قَالَ ابنُ بَرِّيّ: (و) ذكر ابنُ خَالَوَيْه فِيهِ شَلِم (كَكَتِف وجَبَل) ، لُغَتَان، وَهُوَ مَوضِع بالشَّام كَمَا فِي الصّحاح، قَالَ: وَيُقَال: هُوَ (اسمُ) مَدِينَة (بَيْتِ المَقْدِس) بالعِبْرَانِيَّة (مَمْنُوعٌ) من الصَّرْف (للعُجْمَة) وَوَزْن الفِعْل، (وَهُوَ بالعَِبْرانِيَّة أورَشْلِيمُ) .
وَيُقَال أيضًأ: أُورِي شَلَمْ.
وأنشدَ ابنُ خَالَوَيه للأَعْشَى:(وَقد طُفْتُ للمَالِ آفاقَهُ .
عُمانَ فَحِمْصَ فأُورَى شَلَمْ)ويُقالُ لِبَيْتِ المَقْدِس أَيْضا: إيلِيا، وبَيْت المِكْيَاشِ، ودَارُ الضَّرْبَ، وصَلَمُون.
(و) شَلَام (كَسَحاب: بِطِيحَةٌ بَيْنَ وَاسِطَ والبَصْرَة) ، قَالَه نصر.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:شَلِيم كَأَمِير: اسمُ مَدِينة بَيٍ تْ المَقْدِس، عَن ابْن خَالَوَيْه.
وَكَذَا شَلَاّم كَكَتّان، عَن أَبِي حَيَّان.
وإِشْلِيم بالكَسْر: قَريةٌ بمِصْر على النِّيل تِجاه نِكْلَا، وَقد رَأَيْتُها.
مِنْهَا الشَّيخُ أصِيلُ الدِّينِ مُحَمَّد بنُ عُثْمانَ بنِ أَيُّوب الإشْلِيمِيّ الشَّافِعِيّ،(وكانَتْ جَدِيراً أَن يُقَسَّم لَحْمُها .
إِذا ظَلَّ بَيْنَ المَنْزِلَيْن شِكِيمُها)(وكَثُمامَة وزُبَيْر ومِنبَر أسْماء) .
مِنْهُم: سَلاّم بن مِشْكَم الَّذِي تَقدَّم ذِكْرُه فِي سلم، ومُسْلِم فِي شُكَيْم عَن أَبِي الدَّرْداء، ومَسْرُوق بن شُكَيْم شَهِد فَتْح مِصْر، وابنُه عَبَدُ الله تابِعِيٌّ أَيْضا.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:قَالَ ابنُ الأَعرابيّ: الشَّكِيمَة: قُوَّةُ القَلْب.
وَقَالَ غَيرُه: الشَّكِيمَةُ: العارِضَة والجِدُّ.
وَهُوَ ذُو شَكِيمَة: صارِمٌ حازِمٌ.
والشَّكِمُ كَكَتِف: الغَضُوبُ، وَبِه فَسَّر السُّكَّرِيّ قَولَ أَبِي صَخْرٍ الَّذِي تَقدَّم ذِكرُه.
وشَكَمَه يَشْكُمُه شَكْمًا: وَضَع الشَّكِيمَة فِي فِيهِ.
وَقَالَ اللّيثُ: يُقالُ: فَعَل فُلانٌ أمرا فشَكَمْتُه أَي: أَثَبْتُه.
[ش ل م](الشَّالَم والشَّوْلَم بِفَتْح لَامِهِنّ) ، الأَخِيرةُ عَن كُرَاع: (الزُؤَانُ) الَّذِي (يَكُون فِي البُرِّ) ، سَوادِيّةُ.
وَقَالَ ابنُ الأَعْرابيّ: هُوَ الشَّيْلَم والزُّوان والسَّعِيعُ.
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَة: الشَّيْلَم: حَبٌّ صِغارٌ مُسْتَطِيلٌ أَحْمَرُ قَائِم، كأنَّه فِي خِلْقَةِ سُوسِ الحِنْطَةِ وَلَا يُسْكِر ولكِنَّه يُمِرُّ الطَّعامَ إمْرارًا شَدِيداً.
وَقَالَ مَرَّة: نَباتُ الشَّيْلَم سُطّاحٌ، وَهُوَ يَذْهَبُ على الأرضِ، ووَرقَتَهُ كورَقَة الخِلَافِ البَلْخِيّ، شَديدَةُ الخُضْرَة رَطْبَة، قَالَ: والنَّاسُ يَأْكُلُون وَرَقة إِذا كَانَ رَطْبًا، وَهُوَ طَيِّب لَا مَرارَة لَهُ، وحَبّه أَعْقَى مِن الصّبِر.
(و) قَالَ أَبو تُرابٍ: سَمِعْتُ(و) قيل: إِنّه جَمْع (شَكِيم) الَّذِي هُوَ جَمْع شَكِيمَة، فَيكون جَمْعَ جَمْع قَالَ أَبُو دُوَاد:(فَهِيَ فَوْهَاءُ كالجُوالِقِ فُوهَا .
مُسْتجافٌ يَضِلُّ فِيهِ الشَّكِيمُ)(و) من المَجازِ: (فُلانٌ شَدِيدُ الشِّكِيمَةِ) أَي: شَدِيدُ النّفْس (أَنِفٌ أَبِيٌّ) ، قَالَه ابنُ السِّكّيت.
وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِف أَبَاهَا رَضِي اللهُ تَعالَى عَنْها: " فَمَا بَرِحَت شَكِيمَتُه فِي ذَاتِ اللهِ) ، أَي: شَدَّةُ نَفْسِه، وَأَصْلُه من شَكِيمَةِ اللِّجام.
وَفُلَان ذُو شَكِيمَة إِذا كَانَ (لَا يَنْقَادُ) .
قَالَ عَمْرُو بنُ شاسٍ الأَسَدِيُّ يُخاطِب امرأَتَه فِي ابْنِهِ عِرارٍ:(وَإنَّ عِرَارًا إنْ يُكُنْ ذَا شَكِيمَةٍ .
تَعَافِينَها مِنْهُ فَمَا أَمْلِك الشِّيَمْ)(و) الشَّكِمُ (كَكَتِفٍ: الأَسَدُ) ، وَبِه فُسِّر قَولُ أبي صَخْرٍ الهُذَلِيِّ:(جَهْمُ المُحَيَّا عَبُوسٌ بَاسِلٌ شَرِسٌ .
وَرْدٌ قُسَاقِسَةٌ رِئْبَا لَهُ شَكِمُ)(وشَكَمَه شَكْمًا وَشَكِيمًا: عَضَّه) ، وَبِه فُسِّر قَولُ جَرِيرٍ:(فَأَبْقُوا عَلَيْكُم واتَّقُوا نَابَ حَيَّةٍ .
أَصابَ ابنَ حَمْراءِ العِجَانِ شَكِيمُهَا)(و) من المَجازِ: شَكَم (الوَالِي) يَشْكُمه شَكْمًا: إِذا (رَشَاهُ، كَأنَّه سَدَّ فَمَه بالشِّكِيمَة) أَي: حَدِيدَةِ اللِّجام.
(وشَكِم كَفَرِح: جَاعَ) .
(وشَكِيمُ القِدْرِ عُرَاهَا) ، قَالَ الرَّاعِي:[ش ك م](الشُّكْم بالضَّمّ) قَالَ ابنُ سِيَده: (و) أُرَى (الشُّكْمَى كَبُهْمَى) لَغَة، قَالَ: وَلَا أَحُقُّها: (الجَزاءُ) ، نَقله أَبُو عُبَيْد عَن الأُمَوِيّ، والشُّكْب بالبَاءِ لُغَة فِيهِ.
(و) قيل: هُوَ (العَطَاء) ، والشُّكْد بالدَّالِ: العَطَاءِ بِلَا جَزاءٍ، قَالَ الشَّاعِر:(أَبلِغْ قَتادَةَ غيرَ سَائِلِه .
جَزْلَ العَطاء وعاجِلَ الشُّكْمِ)وَقَالَ الكِسائِيُّ: الشُّكْمُ: العِوَضُ.
وَقَالَ الأصمَعِيُّ: الشُّكْمُ والشُّكْدُ: العَطِيَّة.
وَقَالَ اللّيثُ: الشُّكْم النُّعْمَى.
وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: الشُّكْمُ: الجَزاءُ، فَإِذا كَانَ العَطاءُ ابتِداءً فَهُوَ الشُّكْد.
(وَقد شَكَمَه شَكْمًا بالفَتْح وَأَشْكَمَه) هذِهِ عَن ثَعْلب.
وَفِي الحَدِيث: " أَنَّ أَبا طَيْبَةَ حَجَم رَسولَ الله [] فَقَالَ: اشْكُمُوه " أَي: أَعْطُوه أَجْرَه.
(والشَّكِيمَةُ) كَسَفِينَةٍ: (الأَنَفَةُ والانْتِصار من الظُّلْم، و) أًيْضًا: (العَهْد.
و) أَيْضا: (الشَّمُّ) ، هَكَذَا فِي النُّسَخ، والأَوْلَى الشَّمَمُ.
وَفِي بَعْضِ النُّسَخ: والفَهْد والسّمّ، وَهُوَ غَلَط، وبِكُلِّ مَا ذُكِر فُسِّر قَولُهم: ذُو شَكِيمَة.
(و) الشَّكِيمَةُ (فِي اللِّجام: الحَدِيدَةُ المُعْتَرٍ ضَة فِي فَمِ الفَرَس) الَّتِي (فِيهَا الفَأْسُ) ، كَمَا هُوَ نَصّ الجَوْهَرِيّ.
وَفَأْسُ اللِّجام: هِيَ الحَدِيدَةُ القَائِمَةُ فِي الشَّكِيمَة إِذا كَانَ ذَا عارِضَةٍ وجِدّ.
(ج: شَكائِمُ وشُكُمٌ) بَضَمَّتَيْن، على طَرْح الزَّائِد.
الصَّقْعَب النَّهْدِيّ يَصِفُ فَرَساً:(مُلاعِبةُ العِنانِ بغُصْن بانٍ .
إِلى كَتِفَيْنِ كالقَتَبِ الشَّمِيمِ)( {والمَشْمُومُ: المِسْكُ) ، وَبِه فُسِّر قَولُ عَلْقَمَة بن عَبْدَةَ:(يَحْمِلْنَ أُترُجَّةً نَضْح العَبِيرِ بهَا .
كأَنَّ تَطْيَابَها فِي الأَنْفِ} مَشْمُومُ)قِيلَ: يَعْنِي المِسْكَ.
وَقيل: أَرادَ أَنَّ رائِحَتَها باقِيَةٌ فِي الأَنْفِ كَمَا يُقالُ: أَكلتُ طَعاماً هُوَ فِي فَمِي إِلَى الْآن.
( {والشَّمَمُ مُحَرَّكة: القُرْبُ) ، اسمٌ من} المُشَامَّة، وَهُوَ مَجَاز.
وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْروٍ لِعَبْدِ الله بنِ سَمْعَان التَّغْلَبِيّ:(وَلم يَأْتِ للأَمْرِ الَّذِي حَالَ دُونَهُ .
رِجالٌ هُمُ أَعداؤُكَ الدَّهْرَ من {شَمَمْ)(و) } الشَّمَمُ أَيْضا: (البُعْدُ) ، فَهُوَ (ضِدٌّ، ويُقالُ: دَارُه {شَمَمٌ بالمَعْنَيَيْن) .
وَكَذَا قَولُهم: رأيتُه مِنْ شَمَمٍ، ومِثْلُه: أَمَم وزَمَم، وَقد تَقَدِّما.
(و) } الشَّمُمُ: (اْرْتِفاعٌ فِي الجَبَل) .
يُقَال: جَبَلٌ {أَشَمّ أَي: طَوِيل الرَّأْس بَيِّن الشَّمَمِ فيهمَا.
(و) الشَّمَمُ: (ارْتِفاع قَصَبَة الأَنْف وحُسْنُها، واستِواء أَعْلَاها) ، وَإِن كَانَ فِيهَا اْحدِيدَابٌ فَهُوَ القَنَا.
(و) قيل: هُوَ (اْنْتِصَابُ الأَرْنَبَة أَو وُرُوَدُ الأَرنَبَة فِي حُسْن اْسْتِواء القَصَبَة، واْرْتِفاعِها أشدّ من ارتِفاع الذَّلَفِ، أَوْ) هُوَ (أَن يَطُولَ الأنفُ ويَدِقَّ وَتَسِيلَ رَوْثَتُه، فَهُوَ أَشَمُّ) بَيِّن، وَهِي} شَمَّاء، وَفِي صِفَتِه صلى الله الشَّمَم عَلَيْهِ وَسلم: " يحسبه من لم يتأمله أَشَمّ "، وَالْجمع!
شُمّ.
قَالَ كَعْب:جَارُوا عَن وُجُوهِهِم يَمِيناً وشَمالاً.
(و) أَشَمَّ (الحُرُوفَ) {إِشْماماً: (أَذَاقَها الضَّمَّة أَو الكَسْرَة بحَيْث لَا تُسْمَع) .
وَفِي الصِّحَاح:} وإِشمامُ الحَرْف أَنْ {تُشِمَّه الضَّمَّةَ أَو الكَسْرَةَ، وَهُوَ أَقلُّ من رَوْمِ الحَرَكَة؛
لأَنَّه لَا يُسْمَع، وَإِنَّما يَتَبَيَّن بِحَرَكَةِ الشَّفَة، (وَلَا يُعْتَدُّ بهَا) حَرَكةً لِضَعْفِها.
والحَرْفُ الَّذِي فِيهِ} الإِشْمام ساكِنٌ أَو كالسَّاكِن.
وَفِي المُحْكَم: الإِشْمام: رَوْمُ الحَرْفِ السَّاكنِ بِحَرَكة خَفِيَّة لَا يُعْتَدُّ بهَا، (وَلَا تَكْسِر وَزْناً) ، أَلا تَرَى أَنَّ سِيبَوَيْه حِينَ أَنْشَد:(مَتَى أَنامُ لَا يُؤَرِّقْنِي الكَرِي .
لَيلاً وَلَا أَسْمَعُ أَجْراسَ المَطِي)مَجْزومَ القَافِ قَالَ بَعْد ذلِك: وَسَمِعْتُ بَعْضَ العَرَب {يُشِمُّها الرَّفعَ كأنَّه قَالَ: مَتَى أَنامُ غَيرَ مُؤَرَّقٍ.
وَنَقَل الجَوْهَرِيّ عَن سِيبَوَيْهِ بَعْد إِنْشادِ هَذَا البَيْتِ مَا نَصُّه: " العَرَبُ تُشِمُّ القَافَ شَيْئاً من الضَّمَّة " وَلَو اعتَدَدْت بِحَرَكَة الإِشْمام لاْنْكَسَر البَيْت، ولَصَار تَقْطِيعُ رِقْنِي الكَرِي مُتَفَاعِلُنْ.
وَلَا يَكُونُ ذلِك إِلَّا فِي الكَامِل.
وهذَا البَيْت من الرَّجَزِ.
(و) من المَجازِ: أَشَمَّ (الحَجَّامُ الخِتَانَ و) كَذَا (الخافِضَةُ البَظْر) : إِذا (أَخَذَا مِنْهُما قَلِيلاً) .
وَمِنْه الحَدِيث قَالَ لأُمِّ عَطِيَّة: " إِذا خَفَضْتِ} فَأَشِمِّي، وَلَا تَنْهَكِي؛
فَإِنَّه أَضْوأُ لِلْوَجْهِ، وَأَحْظَى لَهَا عِنْدَ الزَّوْج ".
شبه القَطْعَ اليَسِيرَ {بإِشْمَامِ الرّائِحَة، والنَّهْك بالمُبَالَغَة فِيهِ أَي: اقْطَعِي بَعْضَ النَّواةِ وَلَا تَسْتَأْصِلِيها.
(} والشَّمِيمُ: المُرْتَفِع) يُقَال: قَتَبٌ!
شَمِيمٌ.
أَنْشَد الجَوْهَرِيّ لِخَالِد بنِوالدُ الشِّهابِ أَحْمَد، وُلِدَ بهَا سَنَة أَرَبِعِينَ وسَبْعِمائَةِ، وَأَخَذَ عَن ابنِ المُلَقِّن والبَلْقِينِي، وماتَ سَنَةَ أَربع وثَمانِمائة، والزّينُ عَبْدُ الغَنِي بنُ محمدِ بنِ عُمَرَ بنِ عَبدِ الله الشافِعيُّ الإِشْلِيميُّ، وُلِد بهَا سنَةَ عِشْرِين وثَمَانِمائة، وسَمَع على الحافِظ ابنِ حَجَر، والزّينِ والزَّرْكَشِيّ، وَله شِعْرٌ نَفِيس.
وأُشَيْلِمان: مَدِينة بجيلان فِيمَا يَظُن السَّمْعانِيّ.
مِنْهَا أَبُو الفَضْل جَعْفرُ بنُ أحمدَ الشَّيْلمانيّ وَغَيره.
وشلمى: قَرْيَة بِمصْر من الغربية.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:شِلْقَام: قَريَةٌ بالفَيّوم.
[] وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الشَّلْجَم ذَكَره الجَوْهَرِيّ استِطْرادًا فِي السّين، وَقَالَ: هُوَ نَبْت مَعْرُوف، وَهَكَذَا رُوِي قَولُ الرَّاجِز:(تَسْأَلُنِي برَامَتَيْنِ شَلْجَمَا .
)وَقد ذَكَره صاحبُ اللّسان وغَيرُه من أئِمَّة اللُّغَة تَبَعًا للجَوْهَرِي.
قَالَ شَيْخُنا: فَقولُ المُصنِّف هُنَاكَ: وَلَا تَقُل ثَلْجَم وَلَا شَلْجَم، وَهْم ظاهِرٌ.
أَمّا بالثَّاء فَإِنَّهُ لم يَثْبُت عِنْد ثَبَتٍ من أئِمَّة اللَّغة.
وَأَمَّا بالشِّين المُعْجَمَةِ فالأَكْثَرُ صَرَّحُوا بِوُرُودِه، وَقَالُوا: إِنَّه هكَذا فِي أصْل وَضْعِه، وأَنَّ العَرَبَ نَقَلَتْه عَلَى أَصْلِه.
قَالَ: ومِنْهُم من عَرًّبه بإِهْمَالِ السِّين، فَتَأَمَّل ذلِك.
[ش م م]( {الشَّمُّ: حِسُّ الأَنْفِ.
} شَمِمْتُه بالكَسْرِ {أَشَمُّه بالفَتْحِ) } شَمًّا من حَدّ عَلِم، ( {وشَمَمْتُه) بالفَتْح (} أشُمُه بالضَّمّ) من حَدّ نَصَر، لُغَة عَن أَبِي عُبَيْدَة، قَالَه الجوهَرِيّ، (شَمًّا {وشَمِيمًا) مَصْدَرَي البَابَيْن ذَكَرَهُما الجَوْهَرِيّ، (} وشِمِّيمَى كَخِلِّيفَى، عَن الزَّمَخْشَرِي) وحْده، وَلَه نَظائِر مَرَّت، ( {وَتَشَمَّمْتُه} واشْتَمَمْتُه {وشَمَّيْتُه) كَذَا فِي النُّسَخ، والصَّوابُ} وشَمَّمْته، وَمِنْه قَولُ قَيْس بنِ ذُرَيْح( {شُمُّ العَرانِينِ أَبطالٌ لِباسُهُم .
)(و) من المَجازِ: (} الأَشَمُّ: السَّيِّدُ ذُو الأَنَفَة) الشَّرِيفُ النَّفْس.
(و) الأَشَمُّ (المَنْكِبِ: المُرْتَفِعُ المُشاشَة) .
(و) من المَجازِ: ( {شَمَّ) الرَّجلُ} شَمَماً إِذا (تَكَبَّر) ، عَن اْبنِ الأَعرابِيّ.
(و) {شُمَّ (بالضَّمْ) أَي: (اْخْتُبِر) ، عَنهُ أَيْضا.
(و) } شَمَام (كَسَحَاب) ، ويُرْوَى كَقَطام: (جَبَل) لِباهِلَة، قَالَه نَصْر.
وَقَالَ اْبنُ بَرِّيّ: بالعَالِيَة.
وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِجَرير:(عايَنْتُ مُشْعِلَةَ الرِّعالِ كَأَنَّها .
طَيْرٌ تُغاوِلُ فِي شَمَامَِ وكُورَا)يُرْوَى بِكَسْرِ المِيمِ وَبِفَتْحِها.
قَالَ اْبنُ بَرِّيّ: الصَّحِيحُ أَنَّ البَيْتَ للأَخْطَل، قَالَ: وَقد أَعربَه جَرِير حَيثُ يَقولُ:(فَإِن أَصْبَحْتَ تَطْلُبُ ذَاكَ فانْقُلْ .
شَمَاماً والمِقَرَّ إِلَى وُعالِ)قَالَ الْجَوْهَرِي: وَله رَأْسَان يُسَمَّيَان اْبنَيْ شَمام، قَالَ لَبِيد:(فَهَلْ نُبِّئْتَ عَن أَخَوَيْن دَامَا .
على الأَحْداثِ إِلَّا اْبْنَيْ شَمامِ)قَالَ اْبنُ بَرِّيّ: وَقد رَوَى اْبنُ حَمْزَة هذَا البَيْت:(وكُلُّ أَخٍ مُفارِقُه أَخُوهُ .
لَعَمْرُ أَبِيكَ إِلاّ اْبنَيْ شَمامٍ)يَصِف أَينُقًا وسَقْبًا.
( {يُشَمِّمْنَه لَو يَسْتَطِعْنَ ارْتَشَفَنَه .
إِذا سُفْنَه يَزْدَدْن نَكْبًا على نَكْبِ)وَقَالَ أَبُو حَنِيفَة:} تَشَمَّمَ الشَّيءَ، {واشْتَمَّه: أَدْناه من أَنْفِه لِيَجْتَذِبَ رائِحَتَه، (} وأَشَمَّه إيّاه: جَعَله {يَشَمُّه) .
وَقيل: تَشَمَّمَ الشَّيءَ: شَمَّه فِي مَهْلَةٍ كَمَا فِي الصّحاح، (} وشَامَّا) {مُشامَّة (} وتَشَامَّا: شَمَّ أَحَدُهَما الآخَرَ) .
(و) {الشَّمَّامُ (كَشَدَّاد: بِطِّيخ كَحَنْظَلَة صَغِيَرةٍ مُخَطَّطٌ بَحُمْرَةٍ وخُضْرَةٍ وصُفْرَة، فارِسيَّتُه الدَّسْتَنْبُويَه) ، وَالْأَصْل فِيهِ: دست بوي، (رَائِحَتُهُ بَارِدَةٌ طَيِّبَةٌ مُلَيِّنَة جالِبَةٌ للنَّوْمِ، وأكلُهُ مُلَيِّنٌ للبَطْنِ) .
(} والشَّمَّامَاتُ: مَا {يُتَشَمَّمُ من الأَرْواحِ الطَّيِّبة) ، اسْم كالجَبَّانة.
(و) من المَجَاز: (} شامِمْه أَي: اْنْظُر مَا عِنْدَه وقارِبْه واْدْنُ مِنْهُ) ، وتَعَرَّف مَا عِنْدَه بالاخْتِبار والكَشْف، وَهِي مُفاعَلَة من {الشَّمِّ، كَأَنَّ كُلَّ واحدٍ يَشَمُّ مَا عِنْدَ صاحِبِه ليَعْمَلا بمُقْتَضَى ذلِك.
وَمِنْه قَولُ عَلِيِّ رَضِيَ الله تَعالَى عَنهُ حِينَ أَرادَ البُروزَ لعَمْرِو بن وُدِّ قَالَ: " أَخْرجُ إِلَيْهِ فأُشامُّه قبل اللِّقاءِ " أَي: أَخْتَبِرُه، وَأَنْظُر مَا عِنْده.
وَمِنْه قَولُهم: "} شَامَمْنَاهُم ثمَّ ناوَشْناهُم ".
(و) مِن المَجازِ: عَرضْتُ عَلَيْهِ كَذَا فَإِذا هُوَ {مُشِمٌّ لَا يُرِيدُه.
يُقَال: (} أَشَمَّ) : إِذا (مَرَّ رافِعاً رَأْسَه) ، وشَمَخَ بِأَنْفِه، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عَن أبي عَمْرو (و) أَشَمَّ: (عَدَل عَن الشَّيْءِ) ، نَقَلَ الجوهَرِيُّ عَن أَبِي عَمْرو.
يُقَال: بَيْنَاهُم فِي وَجْهٍ إِذْ!
أَشَمُّوا أَي: عَدَلُوا، قَالَ: وَسَمَعْتُ الكِلابِيَّ يَقولُ: أَشَمَّ القَومُ إِذا(وبُرْقَة شَمَّاء: جَبَل م) مَعْروف، وَقيل: أَكَمَة، وَعَلِيهِ فَسَّر اْبنُ كَيْسان قولَ الحَارِثِ بنِ حِلّزَةَ:(بَعْدَ عَهْدٍ لَنَا ببُرْقَةِ {شَمَّا .
فَأَدْنَى دِيارِها الخَلْصاءُ)وَقَالَ نَصْر: شَمَّاء: هَضْبة بِحِمَى ضَرِيَّة.
(} والشُّمَائِمُ بالضَّمّ: مَا يَبْقى على الكُبَاسَة من الرُّطَبِ) ، عَن أبي زَيْد.
( {وأُشْمُومُ بالضَّمّ: بَلَدان بمِصْر) ، يُقَال لأَحَدِهما: أُشْمُوم طَنَاح بالقُرْب من دِمْياط.
والأُخْرى أُشْمُوم الجُرَيْسات بالمُنُوفِيَّة، وَقد وَرَدْتُها.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:يُقَال للأَمِير:} أَشْمِمْنِي يَدَك أُقَبِّلْها، كَقَولك: نَاوِلْني يَدَك.
وقَولُهُم: يَا اْبْنَ {شَامَّةِ الوَذَرَة: كَلِمَة مَعْنَاها القَذْف.
} وشمُّ البَصَل: قَرْية بالفَيّوم.
{وشَمَّا.
قَرْيَة بالمُنُوفِية.
وَقد جُزْتُ بهَا.
} وشَمّة: لَقَب جَماعة بِفُوّة.
والشَّمّامُ كشَدَّاد: من مَناهِل الحَجّ، ببَرْقة، قُربَ البَحْر، تُحْفَر حَوْلَه حُفَر فيَطْلُع ماءٌ جَيِّد، نَقَلَه شَيخُنا.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:[ش م ن ر م]شَمَنْديم: قَرْية بِمِصْر من أَعْمال جَزِيرة قِوِيسْنا، وأُخْرَى بالشَّرْقِية.
[ش ن م](الشَّنْمُ) أَهْمَلَه الجوْهَرِيّ.
وَقَالَ اْبنُ الأَعْرابيّ: هُوَ (الخَدْشُ) ، وَقد شَنَمه يَشْنُه شَنْماً: جَرَحَه وعَقَره، قَالَ الأَخْطَلُ:(رَكُوب على السَّوءاتِ قد شَنَم اْسْتَهُ .
مُزاحَمَةُ الأَعداءِ والنَّخْسُ فِي الدُّبُرْ)(و) الشُّنُمُ (بِضَمَّتَيْن: المُقَطَّعُو الآذانِ) ، يُقَال: (رَمَى فشَنَم) : إِذا (خَرَق طَرَفَ الجِلْد) .
(و) هُوَ (يَتَطاير شِنَّمُه كشِلَّمه) كَقِنَّب فِيهِما (زِنَةً وَمَعْنىً) أَي: شَرَرُه من الغَضَب، وَبِه رُوِي قَولُ الشَّاعر الَّذِي تَقدَّم فِي " ش ل م ".
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:خَيْرُ المَاءِ الشَّنِمُ يَعْنِي البَارِدَ، هكَذا رَواهُ بَعْضُ المحدّثين، ويُرْوى أَيْضا بالسِّينِ والنُّون، وَأَيْضاً بالشِّين والبَاءِ.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:شَنْشَلَمُون: قَرْية بِشَرْقِيَّة مصر.
[ش ن ت م](شَنْتَم كَجَنْدَل) أَهْمله الجوهَرِيُّ وَصَاحب اللِّسَان، وَهُوَ (أَبو عَاصِم) ، وهكَذا قَيَّده اْبنُ مَاكُولا، (أَو) هُوَ (أَبُو سَعِيد السَّهْمِيّ) أحدُ بني سَهْم بنِ مُرَّة من قَيْس عَيْلان، وَقيل: من سَهْم باهِلَة (صَحابِيٌّ) ، رَوَى لَهُ اْبنُ قَانِع.
قَالَ: وَرَوَى عَنهُ اْبنُه عَاصِم، (أَو هُوَ بِمُثَنَّاتَيْن) من (تَحْت) وَأَوَّلُه مَكْسور، هكَذَا ضَبَطَه الأَمِيرُ فِي وَالِد سَعِيد، وضَبَطَه أَبُو الوَلِيد الفَرضِيّ بِشينٍ وَتَاءٍ فَوْقِيَّة على وَزْن أَمِير، وَقد تَقدَّم ذَلِك.
ش خَ م(الشِّنَّخْمُ بالخَاءِ المُعْجَمَة كَجْرْدَحْل) أَهْمَلَه الجَماعَةُ، وَهُوَ (السَّمِينُ) ، يُقَال: رَجُلٌ شِنَّخْم.
[ش ن ع م](الشِّنَّعْمُ) بالعَيْن المُهْمَلَة (كَجِرْدَحْل) أَهْمَلَه الجَماعَةُ، وَهُوَ (الطَّوِيلُ) ، يُقَال: رجل شِنَّعْمٌ، وَيُقَال: هُوَ الحَرِيصُ، ويُؤَكَّد بِهِ، فَيُقَال: رَغْماً لَهُ شِنَّعْماً، والمِيمُدَخَلَه، و) قد (ذُكِر فِي السِّين) ، وَهُوَ المَعْرُوفُ عِنْد أَئِمَّة اللُّغَة.
(و) شَهْمُ (بنُ مُرَّة الشَّاعِر المُحارِبيّ) : مُحسِن قَدِيم.
(و) شَهْمُ (بنُ مِقْدام شَيْخٌ للثَّوْرِي) ، نَقله الذَّهَبِيُّ، وَلم أَره فِي الإِكْمَال.
(و) شَهْمُ (بنُ عَبْدِ الله) الصَّيْمَرِيّ: شَيْخ لهَارُون بنِ مُوسَى.
(وسَلَمَةُ بنُ شَهْم) عَن عَلِيّ رَضِي الله تَعالَى عَنهُ: (مُحَدِّثَان) .
(وَأَبُو شَهْم يَزِيدُ بنُ أَبِي شَيْبَة صَحابِيٌّ) ، رَوَى عَنهُ قَيْسُ بنُ أَبِي خَازِم.
(وشَهَمَ الفَرَسَ كَمَنَع) يَشْهَمُه شَهْماً: (زَجَرَه) ، فَهُوَ مَشْهُومٌ.
قَالَ ذُو الرُّمَّة يَصِف ثَوْراً وَحْشِيًّا:(طَاوِي الحَشَا قَصَّرتْ عَنهُ مُحَرَّجَةٌ .
مُسْتَوْفَضٌ من بَناتِ القَفْرِ مَشْهُومُ)(و) شَهَمَ (فُلاناً كَمَنَعه ونَصَره شَهْماً وشُهُوماً: أَفْزَعَه) وذَعَره، فَهُوَ مَشْهُوم أَي: مَذْعُور.
(و) الشَّهَامُ (كَسَحابٍ: السِّعْلَاةُ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عَن الأَصْمَعِيّ.
(والشَّيْهَمَةُ) كَحَيْدَرة: (العَجُوزُ.
و) قَالَ اْبنُ الأَعرابيّ: هُوَ القُنْفُذُ.
(والشَّيْهَمُ) و (الدُّلْدُلُ.
و) قَالَ أَبُو زَيْد: هُوَ (ذَكَرُ القَنافِذِ، أَو) هُوَ (مَا عَظُم شَوْكُه من ذُكْرانِها) ، وَنَحْو ذلِك، قَالَ الأَعْشَى:(لَئِن جَدَّ أَسْبابُ العَداوةِ بَيْنَنَا .
لتَرْتَحِلَنْ مني على ظَهْر شَيْهَمِ)وَقَالَ أَبو عُبَيْدة فِي قَوْله: على ظَهْرِ شَيْهَم أَي: على ذُعْرٍ.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:شَهْمَةُ: اسمُ امرأَةِ.
قَالَ الحُسَيْن اْبنُ مُطَيْر:زَائِدَة.
وَأَصْلُه من الشُّنْعَة، وَإِليه مَالَ بَعْضُ الأَئِمَّة.
[ش ن غ م](رَغْماً لَهُ شِنَّغْماً كَجِرْدَحْل) أَهملَه الجَوْهَريّ، وَهُوَ (إتباعٌ) لِرَغْماً، (أَو هُوَ بالسِّين) المُهْمَلَة، وَقد تَقدَّم.
يُقَال: فَعَلَ ذلِك عَنْ رَغْمِه وشِنَّغْمِه.
وَقَالَ اللِّحياني: فَعَلَ ذَلِك عَلَى رَغْمِه وشِنَّغْمِه، ذَهَب إِلى أَنَّه إِتْباع، والإِتْباع فِي غَالِب الْأَمر لَا يَكُون بالوَاوِ، وَحَكَى غَيرُه: رَغْماً لَهُ ودَغْماً شِنَّغْما.
قَالَ الأزهَرِيّ: هكَذا أقرأَنِيه الإِيَادِيُّ فِي نَوادِرِه، قَالَ: " وقَرَأْتُ فِي كِتابِ النَّوادِرِ لاْبْنِ هَانِئٍ عَن أَبِي زَيْد: رَغْماً سِنَّغْماً بالسِّين وشَدِّ النُّون، والصَّوابُ شِنَّغْماً، وَحَكَى: رَغْماً دَغْماً شَغْماً تأكِيداً للرَّغْم بغَيْر وَاوٍ، دَلَّ الشَّغْم على الشِّنَّغْم، قَالَ: وَلَا أَعْرِفُ الشَّغْم، وَقد تَقدَّم.
[ش هـ م](الشَّهْمُ: الذَّكِيُّ الفُؤَاد المُتَوَقِّد) الجَلْدُ (كالمَشْهُوم) ، وَهُوَ الحَدِيدُ الفُؤاد (ج: شِهامٌ) بالكَسْر.
قَالَ:(الشَّهْم واْبنُ النَّفَرِ الشِّهامِ .
)(و) من المَجازِ: الشَّهْم: (الفَرَسُ السَّرِيعُ النِّشِيطُ القَوِيُّ، وَقد شَهُم كَكَرُم) فِيهِما شَهَامَةً وشُهُومَةً.
(و) الشَّهْمُ: (السَّيِّد) النَّجْد (النَّافِذ الحُكْم) فِي الأُمُور.
وَقَالَ الفَرَّاء: " الشَّهْمُ فِي كَلامِ العَرَب: الحَمُولُ الجَيِّد القِيام بِمَا حَمَل، الَّذِي لَا تَلْقاه إِلا حَمُولاً طَيِّب النَّفْس بِمَا حَمَل، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي غَيْر النَّاس " (ج: شُهومٌ) بالضَّمّ.
(و) الشَّهْمُ: (حَجَر يَجْعَلُونَه فِي بَابِ مَصْيَدَة الأَسَد يَقَع) عَلَيْهِ (إِذا(زَارَتْكَ شَهْمَةُ والظَّلماءُ داجِيَةٌ .
والعَيْنُ هاجِعَةٌ والرّوح مَعْرُوجُ)وَأَبُو بِلَال بنُ شَهْم السُّلميُّ، نَقَل عَنْه أَبُو عُبَيْدة.
وشَهْم بنُ جَراد الحداديّ، وَأَبُو شَهْم الخَارِجِي: لَهُما ذِكْر.
وأُشَاهِم بالضَّمّ: مَوْضِع فِي قَوْلِ اْبنِ أَحْمَر.
وَيُقَال: هُوَ أَشاهِن بالنُّون.
[ش هـ س ب ر م](الشَّاهِسْبَرَم) - بِكَسْر الهَاءِ وسُكُون السِّين وفَتْح المُوَحَّدَة والرَّاء، (وَيُقَال بالفَاءِ) أَيْضا -، وَقد أهملَه الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفة: هِيَ فَارِسِيَّة دَخَلَت فِي كَلَام العَرَبِ، وَهُوَ (الرِّيْحَانَ) ، والمَعْنَى رَيْحان الْملك.
قَالَ الأَعْشى:(وشاهَسْفَرَمْ والياسِمِينُ ونَرْجِسٌ .
يُصَبِّحُنا فِي كُلّ دَجْنٍ تَغَيَّمَا)[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:[ش وم]بَنو {شُوَيْم كَزُبَير: بَطْن، نَقله صاحِبُ اللِّسَان.
} وشُومَان بالضّم: بَلَد وَراءَ نَهْر جَيْجُون.
مِنْهُ أَبُو لَبِيد مُحَمَّدُ بنُ غِياثِ السَّرْخَسِيّ الضَّبعيّ الحَافِظ {الشُّومانِيّ، عَن مَالِك بنِ مَهْدِيّ بنِ مَيْمُون.
[ش ي م](} الشِّيَمةُ بالكَسْرِ: الطَّبِيعَةُ) والخُلُق، (ويُهْمَز) ، وَهِي لُغَيَّة نادِرَةٌ، وَقد تَقدَّم.
( {وتَشَيَّم أَبَاه: أَشْبَهَه فِيهَا) ، عَن اْبنِ الأعرابيّ.
(و) } الشِّيمَةُ: (التُّرابُ الَّذِي يُحْفَرُ من الأَرضِ) ، عَن الأصمَعِيّ.
(واْبنُ {الشَّامَة) هُوَ (يَحْيَى) بنُ زَكَرِيَّا بنِ يَحْيَى بنِ زَكَرِيَّا (الثَّقَفِيّ: مُحَدِّثٌ) أَنْدَلُسِيٌّ، عَن إبراهيمَ بنِ قَاسِم بنِ هِلال، وَعنهُ اْبنُه أَحْمَدُ، وَعَن أَحْمَدَ خَلَفُ بنُ قَاسِم بنِ سَهْل، مَاتَ سَنَة مِائَتَيْن وخَمْسٍ وسَبْعِين.
(وذُو الشَّامةِ: خَالِدُ بنُ جَعْفر) البَرْمَكِيّ، لُقِّب بِهِ (} لِشَامَةٍ كانَتْ فِي مُقدَّم رَأْسِهِ.
و) أَيْضا: لَقَب (مُحَمَّدٍ اْبنِ عُمَرَ بنِ الوَلِيد بنِ عُقْبَةَ) .
( {والشَّيْمَاءُ: بِنْتُ) الحَارِثِ بنِ عَبْدِ العُزَّى، أُمُّها (حَلِيمَةُ السَّعْدِيَّة أُخْتُ النَّبِيِّ [] من الرَّضَاعَة) ، وَيُقَال: اسْمُها خِذَامَةُ، وتُدْعَى أُمَّ النَّبِي [] ، ذكرهَا أَبُو نُعَيم فِي الصّحابة.
(} وتَشَيَّمَه الشَّيْبُ) : إِذا (عَلَاه) وخَالَطَه، وَهُوَ مَجاز، وَقَالَ اْبنُ الأَعرابِيّ: إِذا كَثُر فِيهِ واْنْتَشَر، وَفِي الصَّحاح: وتَشَيَّمُه الضِّرامُ أَي: دَخَله.
قَالَ ساعِدَةُ:(أفِعَنْكِ لَا بَرَقٌ كَأَنَّ وَمِيضَه .
غابٌ {تَشَيَّمُه ضِرامٌ مُثْقَبُ)ويروى: تَسَنَّمَه.
(و) } تَشَيَّم (أَباهُ) : إِذا (أَشْبَهَه) فِي {الشِّيمَة، هَكَذَا هُوَ فِي سَائِر النُّسَخ، وَهُوَ تَكْرار مَحْض.
(و) من المَجازِ: (شِمْ مَا بَيْنَهُما) أَي: (قَدِّرْه) ، وانظُر كَمْ مَا بَيْنَهُما.
(} وشَيَّم يَدَيْه فِي رَأْسِه أَو ثَوْيِ: إِذا قَبَض عَلَيْهِ يُقاتِلُه) .
والشِّيمُ بالكَسْر: سَمَك) ، وَفِي الصّحَاحِ: ضَرْبٌ من السَّمَك، وَأنْشد:وشَامَ السَّحابَ شَيْماً: نَظَر إِلَيْهَا من بَعِيد، وَقد يَكُونُ الشَّيْمُ النَّظَرَ إِلَى النَّار.
قَالَ اْبنُ مُقْبِل:(وَلَو يُشْتَرى مِنْهُ لَبَاعَ ثِيابَه .
بنَبْحَةِ كَلْب أَو بِنارٍ {يَشِيمُها)} وشِمْتُ مَخايِلَ الشَّيء: إِذا تطَلَّعَتَ نَحْوَها بِبَصَرِك مُنْتَظِراً لَهُ.
{والشِّيامُ بالكَسْرِ: الكِناسُ، سُمِّي بِهِ} لاْنْشِيامِ الوَحْشِ فِيهِ أَي: دُخُولِهِ، نَقله الجَوْهَرِيُّ عَن الأَصمعيِّ، وَبِه فَسِّر أَبُو سَعِيد بَيْتَ الطِّرِمَّاح وصَوَّبَه، ووَقَعَ فِي بَعْضِ نُسَخِ الصَّحاح هُنَا.
وسَمِعتُ شَيخَنا أَبَا أُسامَة يَقولُ: {الشِّيامُ بالكَسْر إِلَى آخِره، وَهُوَ خَلْط من النُّسَّاخ، فإنّ أَبا أُسَامَة رَوَى عَن اْبنِ عَبْدُوس عَن الجَوْهَرِيّ فَكَيْف يَكُون شَيْخاً لَهُ يَرْوِي عَنهُ وإِنَّما هُوَ شَيْخ لأَبِي سَهْل أَحَدِ رَاوِية الصِّحاح فَأدْخلهُ الناسِخُ فِي أَثْناء الكِتاب، فليُتَنَبَّه لِذلك.
وقَومٌ} شُيومٌ بالضَّمّ أَي: آمِنُون، يُقَال: إِنّها حَبَشِية.
جَاءَ فِي حَدِيث النَّجاشِيّ، ويُرْوَى بالمُهْمَلة، وَقد ذُكِر فِي مَوْضِعه.
{والأَشْيَم: مَوْضِع، وَهُوَ غَيرُ} الأَشْيَمَيْن، عَن ياقوت.
{وشَامَةُ: أرضٌ بَيْن الكُوفة وفَيْد، عَن نَصْر.
} وتَشَيَّم الحَرِيقُ القَصَبَ: دَخَل فِيهِ وخَالَطَه.
وَفُلَان مُوسِر وَلَا {أشيمُه أَي: لَا أَنْظُر إِلَيْهِ من فَقْر، يَعْنِي أَنه غَنِيٌّ عَنهُ، نَقله الزَّمَخْشَرِيّ.
وصاروا} شَاماً فِي البِلَاد أَي: تَفَرّقوا تَفرُّق الشَّام فِي الجَسَد.
{والشَّامَاتُ: قَرْية بالسّيرجان من أَعْمال كِرْمان.
مِنْهَا محمدُ بنُ عَمَّار} الشَّاماتِيّ، عَن يَعْقُوب بن سُفيان.
وَفِي الْإِكْمَال: أَبُو القَاسِم هِبَةُ الله(قل لِطَغَامِ الأَزْدِ لَا تَبْطَرُوا .
{بالشِّيمِ والجِرِّيتِ والكَنْعَدِ)(} واْنْشامَ الرَّجُلُ) {اْنْشِياماً: (صَارَ مَنْظُوراً إِلَيْهِ) .
(} وشَامَةُ: جَبَل) مُشْرِف (بمَكَّة) .
وَقيل: عَيْن، والأَوَّلُ أكثَر، وَهُوَ (تَصْحِيف من المُتَقَدِّمِين، والصَّوابُ شَابَةُ بالبَاءِ) المُوَحَّدَة، (وبالمِيمِ وَقَع فِي كُتُب الحَدِيثِ جَمِيعِها) ، وَهكَذا جَاءَ فِي قَوْلِ بِلالٍ رَضِي الله تَعالَى عَنهُ:(أَلا لَيْتَ شِعْرِي هَل أُبِيتَنَّ لَيْلَةً .
بوَادٍ وَحَوْلِي إِذْ خِرٌ وجَلِيلُ)(وَهل أَرِدَنْ يَوماً مِياهَ مَجَنَّةٍ .
وَهَلْ يَبْدُوَنْ لي {شامةٌ وطَفِيلُ)قَالَ شَيْخُنا: وَلَا يَظْهَر لِهذا الصَّوابِ وَجْهٌ، وَلَا سِيَّما مَعَ جَزْمه بأَنَّ الوَاقِع فِي كُتُب الحَدِيث جَمِيعِها المِيمُ، فَلَا وَجْه لمُخَالَفَتِهم وتَخْطِئَتِهم، وَقد اْنْتَصَر لَهُ البَغْدادِيُّ فِي شَرْح شَواهِدِ المُغْنِي، وَأَشَارَ إِلَيْهِ فِي حاشِيَة بانَتْ سُعاد وَهُوَ ظَاهِر.
انْتَهَى.
قلتُ: وَقد فَرَّق بينَهما نَصْر فِي مُعْجَمِه، فَقَالَ: شَابَة بالبَاءِ: جَبَل فِي دِيارِ غَطَفَان بَين السَّلِيلَة والرَّبَذَة.
وبالمِيم: جَبَل آخر بالحِجاز، ورُوِي بالوَجْهَيْن قَولُ أبي ذُؤَيْب:(كأنَّ ثِقالَ المُزْنِ بَين تُضَارِعٍ .
وشامَةَ بَرْكٌ من جُذامَ لَبِيجُ)[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:} شِيمُ الْإِبِل بالكَسْر: سُودُها، وَاحِدُها {أَشْيَم} وشَيْمَاء.
بَيِّن {الشَّيَم الَّذِي بِهِ شَامَةٌ، وَلم نَعْرِف لَهُ فِعْلاً ".
(} والشَّامَةُ) أَيْضا: (أَثَرٌ أَسْوَدُ فِي البَدَن وَفِي الأَرْضِ ج: {شَامٌ) .
قَالَ ذُو الرُّمَّةْ.
(وإِنْ لَمْ تَكُونِي غَيْرَ شَامٍ بِقَفْرَةٍ .
تَجُرُّ بهَا الأَذْيالَ صَيْفِيَّةٌ كُدْرُ)وَلم يَسْتَعْمِلُوا من هَذَا فِعْلاً، وَلَا فَاعِلاً، وَلَا مَفْعُولاً.
(و) الشَّامَةُ: (النَّاقَةُ السَّودَاءُ) ، عَن اْبنِ الأعرابِيّ، وَحَكاه نِفْطَوَيْهِ شَأْمَة بالهَمْزَة.
قَالَ اْبنُ سِيدَه: وَلَا أَعْرِف وَجْه هَذَا إِلَاّ أَن يَكُونَ نَادِراً، ويَهْمِزُه مَنْ يَهْمِز الخَاتَم والعَالَم.
(و) الشَّامَةُ: (نُكْتَةُ القَمَر) .
(وبِلادُ الشَّامِ) ذُكِر (فِي ش أم) : لُغَةٌ فِيهِ.
(و) من المَجَاز: يُقَال: (مَا لَهُ شَامَةٌ وَلَا زَهْراءُ أَي) : مَا لَه (ناقَةٌ سَوْدَاءُ ولَا بَيْضَاءُ) ، قَالَ الحارِثُ اْبنُ حِلَّزِةَ:(وَأَتَوْنَا يَسْتَرْجِعُون فَلم تَرْجِعْ .
لَهُم شامةٌ وَلَا زَهْراءُ)(و) أَبُو إِسْحَاق (بنُ شَام: مُحَدِّثٌ، اسمُهُ إبراهيمُ بنُ مُحمَّدِ اْبنِ أَحْمَدَ بنِ هِشام) ، حَدَّثَ عَن أَبي الموجه وطَبَقَتِه، مَاتَ سنَةَ ثَلثِمائة وسِتٍّ وَأَرْبَعِين، و (شَام: لَقَب هِشام المَذْكُور) ، نَقَلَه الذَّهَبِيّ.
(} والمَشِيمَةُ) الغِرْس، وَهُوَ (مَحَلُّ الوَلَد) ، وأَصلُه مَفْعِلة فسُكِّنَتْ اليَاء.
وَمن سَجَعات الأَساس: " لَيْسَ بِمَفْطُومٍ عَن {شِيمَهْ، مَفْطُور عَلَيْهَا فِي} المَشِيمَة ".
(ج: مَشِيمٌ) ، عَن اْبنِ بَرِّيّ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ جَرِير:(وذَاكَ الفَحْل جَاءَ بشَرِّ نَجْلٍ .
خَبِيثَاتِ المَثَابِر!
والمَشِيمِ)أَبُو سَعِيد) : " سَمِعْتُ أَبا عَمْرو يُنْشِد بَيْتَ الطِّرِمَّاح هَكَذَا: أَوْ شَيَام بالفَتْح، وَقَالَ: هِيَ الأَرضُ السهلة ".
(و) الشِّيامُ: (الفَأْرُ) ، عَن اْبنِ الأَعرابيّ، وضَبَطَهُ أَبُو عمر الزَّاهد بالفَتْح.
وَقَالَ: هُوَ الجُرَذُ (ج: {شِيمٌ كَمِيل) .
(وبَنُو} أَشْيَمَ كَأَحْمَدَ: قَبِيلَةٌ.
وصِلَةُ اْبنُ أَشْيَم) العَدَوِيّ أَبُو الصَّهْبَاء: (تابِعِيٌّ) من عُبَّادِ أَهْلِ البَصْرَةِ وَزُهَّادِهِم، رَوَى عَنهُ أَهْلُها، قُتِل سَنَة خَمْسٍ وَسَبْعِين بِكَابُلَ فِي وِلاية الحَجَّاج، قَالَهُ اْبنُ حِبّان.
( {والأَشْيَمَان: مَوْضِعَان) ، وَقيل: حَبْلان من رِمَالِ الدَّهْناء، وَقد ذَكَرها ذُو الرُّمَّة فِي غير مَوْضِع من شِعْرِه، ورَواه بَعْضُهم:} الأَشْأَمان كَمَا تَقدَّم فِي " ش أم "، وَقَالَ السُّكَّرِيّ: {الأَشْيَمان فِي بِلاد بَنِي سَعْد بالبَحْرَيْن دُونَ هَجَر.
(و) قَالَ أَبُو سَعِيد: (} الشَّيم مُحَرَّكَة: كُلُّ أَرْضٍ لم يُحْفَرْ فِيها قَبْلُ بَاقِيَة على صَلابَتِها) ، فالحَفْر على الحَافِرِ فِيهَا أَشَدّ، وَقَالَ الطِّرِمَّاح يَصِف ثَوْراً:(غَاصَ حَتَّى استَبَاثَ من شَيَمِ الأَرضِ .
سَفاةً من دُونِها ثَأَدُه)( {وشُيَيْم) كَزُبَيْر (ويُكْسَر: أَبُو عَاصِم الصَّحابِيُّ) ، كَمَا ضَبَطَه الأمِيرُ فِي وَالِد سَعِيد، (أَو هُوَ) شَنْتَم (بالنُّون والتَّاءِ) الفَوْقِيَّة، كَمَا ضَبَطَه أَبُو الوَلِيد الفَرَضِيّ، وَقد تَقدَّم.
(وشُيَيْمٌ أَبو مَرْيَم البَكْرِيّ تَابِعِيٌّ) ، رَوَى عَن عُمَر بنِ الخَطَّاب رَضِي الله تَعالَى عَنهُ.
(وعُرْوَةُ بنُ} شُيَيْم) ، اللّيثِيّ (من قَتَلة عُثْمان رَضِي اللهُ تَعَالَى عَنهُ) .
( {وَمَشَايِمُ) كَمَعايِش، وَعَلِيهِ اْقتَصَر الجَوْهَرِيُّ.
(} وشَامَ سَيْفَه {يَشِيمُه) } شَيْماً: (غَمَدَه، و) أَيْضا: (اْسْتَلَّه) ، وَهُوَ (ضِدٌّ) .
وشَكَّ أَبُو عُبَيْد فِي شِمْتُه بِمَعْنى سَلَلْتُه.
قَالَ شَمِر: ولاأَعرِفُه.
وَقَالَ الفَرَزْدَق فِي السَّلّ يَصِفُ السُّيُوفَ:(إِذا هِيَ {شِيمَتْ فالقَوائِمُ تحتهَا .
وَإِن لم} تُشَمْ يَوْمًا عَلَتْها القَوائِمُ)قَالَ: أَرَادَ سُلَّت، والقَوائِمُ: مَقابِضُ السُّيُوفِ.
قَالَ اْبنُ بَرِّيّ: وشاهِدُ {شِمْتُ السَّيْف: أَغْمَدْتُه قَولُ الفَرزْدَقِ:(بِأَيْدِي رِجالٍ لم} يَشِيمُوا سُيُوفَهُم .
وَلم تَكْثُرِ القَتْلَى بهَا حِينَ سُلَّتِ)قَالَ: الوَاوُ فِي قَوْلِه " وَلم " وَاوُ الحَالِ، أَي لم يَغْمِدُوها والقَتْلَى بهَا لم تَكْثُر، وإِنَّما يَغْمِدُونَها بعد أَن تَكْثُر القَتْلَى بهَا.
وَقَالَ الطِّرِمَّاح:(وَقد كُنتُ {شِمْتُ السَّيْفَ بَعْدَ اْسْتِلَالِه .
وحَاذَرْتُ يوْمَ الوَعْد مَا قيلَ فِي الوَعْدِ)وَقَالَ آخر(إِذا مَا رآنِي مُقْبِلا شامَ نَبْلَه .
ويَرْمِي إِذا أَدْبَرْتُ عَنهُ بِأَسْهُمِ)وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْر رَضِي اللهُ تَعالَى عَنهُ شُكِي إِلَيْهِ خَالدُ بنُ الوَلِيد فَقَالَ: " لَا} أَشِيمُ سَيْفاً سَلَّه الله على المُشْرِكِين "، أَي: لَا أُغْمِدُه.
وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِي اللهُ تَعالَى عَنهُ أَنه قَالَ لأَبِي بَكْر لَمَّا أَرادَ الخُروجَ إِلَى أَهْلِ الرِّدَّة وَقد شَهَر سَيْفَه: " {شِمْ سَيْفَك وَلَا تَفْجَعْنا بِنَفْسِك ".
(و) الأَصْل فِيهِ شَامَ (البَرْقَ) } يَشِيمُه شَيْماً: إِذا (نَظَر إِلَيْهِ( {والشَّامَةُ: عَلامَةٌ تُخالِفُ) لَوْنَ (البَدَنِ الَّذِي هِيَ فِيهِ ج: شَامٌ وشَاماتٌ) .
وَقَالَ الجوهَرِيُّ:} الشَّامُ جَمْع {شَامَة، وَهِي الخَالُ، وَهِي مِنَ اليَاءِ، وذَكَر اْبنُ الأَثِير} الشَّامةَ فِي {شَأَم بالهَمْز.
وذَكَر حَدِيثَ اْبنِ الحَنْظَلِيَّة قَالَ: " حَتَّى تَكُونُوا كَأَنَّكُم} شَأْمَةٌ فِي النَّاس "، أَرَادَ كُونُوا فِي أَحْسَنِ زيٍّ وَهَيْئَةٍ كَمَا تَظْهَر {الشَّأمةُ ويُنْظَر إِلَيْهَا دون بَاقِي الجَسَد.
(و) أَبُو جَعْفر (مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّد) النَّيْسَابُورِيُّ الأَدِيبُ، سَمِع اْبنَ مَحْمَش وطَبقَته، (و) أَبُو سَعْد (مُحَمَّدُ بنُ إِسْماعِيل) المُقْرِئ، عَن إسماعِيلَ بنِ زَاهِر النُّوقَانِي، وَعنهُ عبدُ الرَّحيمُ بنُ السَّمْعانِيّ (} الشآمانِيَّان: مُحَدِّثَان) .
{والشَّامَاتُ: أحدُ أَرْباع نَيْسَابُور وَنواحِيها، بِهِ أكثَرُ من ثَلثِمِائةِ قَرْيةٍ.
وَمِنْه أَيْضاً جَعْفَرُ بنُ أحمدَ} الشَّامَاتي شَيْخ لدعلج، وأحمدُ بنُ الفَضْل بن مَنْصُور أَبُو حَامَد الشَّامَاتِي عَن الأعصَمِّ وغيرِه.
وَأَبُو الحَسَن بنُ الحَسَن الشَّامَاتِي، عَن أَبِي القَاسِم بنِ حَبِيب المُفَسِّر.
(وَهُوَ {مَشِيمٌ} وَمَشُومٌ {وَمَشْيُومٌ} وَأَشْيَم) ، الثَّلَاثَةُ الأُوَلُ عَن الكِسائِيّ، واْقْتَصَر الجَوْهَرِيُّ على الأُولَى والثَّالِثَة، وَقَالَ: كَمَكِيل وَمَكْيُول أَي: (بِهِ {شَامَاتٌ) ، وَقد} شَيِم {شَيَماً، وَهِي} شَيْمَاءُ.
وَقَالَ بَعضُهم: رَجُلٌ {مَشْيُومٌ لَا فِعْلَ لَهُ، وَقَالَ اللَّيثُ:} الأَشْيَمُ من الدَّوابّ وَمن كل شَيْء: الَّذِي بِهِ {شَامَةٌ، والجَمْع} شِيمٌ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدة: " ممّا لَا يُقَال لَهُ بَهيمٌ وَلَا شِيَةَ لَهُ الأبرَشُ والأَشْيَم.
قَالَ: {والأَشْيَمُ: أَن تَكُونَ بِهِ} شَامَةٌ أَو شَامٌ فِي جَسَده.
وَقَالَ اْبنُ شُمَيْل: الشَّامةُ شامَةٌ تُخالِف لَوْنَ الفَرَسِ على مَكانٍ يُكْره، وَرُبمَا كانَتْ فِي دَوَائِرِها.
وَقَالَ أَبُو زَيْد: رَجُلٌ!
أَشْيَمأَين يَقْصِد وَأِيْن يُمْطِر) .
وَمن شَأْنِه أَنه كَمَا يَخْفِقُ يَخْفَى من غَيْر تَلَبُّثٍ، وَلَا {يُشامُ إِلَاّ خافِقاً وخَافِياً، فشُبِّه بهما السَّلُّ والإِغْمادُ.
(و) شَامَ (أَبا عُمَيْر) يَعْنِي الذّكَر إِذا (نَالَ من البِكْرِ مُرادَه.
و) شَامَ (فُلاناَ) } يَشيم: إِذا (غَيَّر) ، كَذَا فِي النُّسَخ، والصَّوابُ غَبَّر (رِجْلَيْه {بالشِّيام) ، وَفِي المُحْكَم: من} الشِّيام وَهُوَ التُّراب.
(و) شَامَ (فُلانٌ) يَشِيمُ: إِذا (ظَهَرَت بجِلْدَتِه الرَّقْمَةُ السَّوْدَاءُ.
و) شَامَ يَشِيمُ ( {شَيْما} وشُيُوماً) : إِذا (حَقَّقَ الحَمْلَة فِي الحَرْبِ) .
(و) شَامَ الشَّيْءُ (فِي الشَّيْء: دَخَل {كَأَشامَ} واْشْتَام {وتَشَيَّم} وشَيَّم {واْنْشَامَ) ، كل ذَلِك مُطاوع} لشَامَ الشيءَ فِي الشَّيءِ: إِذا أَدْخَلَه.
(و) شَامَ (فِي الفَرَس سَاقَه: إِذا (رَكَلَها بِهَا) ، عَن أَبِي زَيْد.
وَقَالَ أَبُو مَالِك: شِمْ فِي الفَرَس ساقَك، وذلِك إِذا أدخَلَ رِجْلَه فِي بَطْنِها يَضْرِبُها.
(و) شَامَ (الشَّيءَ فِي الشَّيْءِ) شَيْماً: إِذا (خَبَأَه فِيهِ) وَأَدْخَلَه، قَالَ الرَّاعِي:(بمُعْتَصِبٍ من لَحْم بِكْرٍ سَمينَة .
وَقد شامَ رَبَّاتُ العِجافِ المَناقِيَا)أَي: خَبَأْنَها وأَدْخَلْنَها البيُوتَ خَشْيَة الأَضياف.
( {والشَّيَامُ) بالفَتْح: (الأَرض السَّهْلَةُ) الرِّخْوَة التُّرابِ.
(و) } الشِّيَامُ (بالكَسْر: التُّراب) عَامَّة، قَالَ الطِّرِمَّاح:(كَمْ بهَا من مَكْءِ وَحْشِيَّةٍ .
قِيضَ فِي مُنْتَثَلٍ أَو!
شِيام)مُنْتَثَل: مَكان كَانَ مَحْفُوراً فاْنْدَفَن ثمَّ نَظُفَ.
قَالَ الجَوْهَرِيّ: وَقَالَ الخَلِيل: " شِيامٌ: حُفْرة.
وَيُقَال: أَرضٌ رِخْوَةُ التُّراب "، (ويُفْتَح) قَالَ(ويُحَرَّك) ، عَن اْبنِ السِّكِّيت.
قَالَ: وَلم يَعْرِفْه ثَعْلَب إِلَّا بالتَّسْكِين: (الغَلِيظُ الشَّدِيدُ) .
وأنشدَ ثَعْلبٌ عَن اْبنِ الأَعْرابِيّ:(ومُنْتَظِري صَتْماً فَقَالَ رَأَيْتُه .
نَحِيفاً وَقد أَجْزَى عَن الرَّجُلِ الصَّتْمِ)وَهِي بهاء.
(و) الصَّتْمُ: (الرَّجُلُ البَالِغ أَقْصَى الكُهُولَةِ) ، عَن اْبنِ السِّكّيت، وَكَذلك الصُّمُلُّ.
(وَأَلْفٌ صَتْمٌ) أَي: (تَامٌّ) ، نَقله الجَوْهَرِيّ.
(وَأَمْوالٌ صُتْم بالضَّمّ) : تَامَّة، (والصُّتْمُ بالضَمِّ: جَمْعُه) .
(و) الصُّتْم (من الحُرُوف: مَا عَدَا) الذُّلْقَ كَمَا فِي الصّحاح، وَهِي (ن ف ل م ر ب) ، يجمعها قَوْلُك: " نفل مبر ".
وَفِي المُحْكم: الحُروفُ الصُّتْم: الَّتِي لَيْسَت من حُروفِ الحَلْق، وَلذَلِك مَعْنىً لَيْسَ من غَرَض هَذَا الكِتاب.
(والصَّتِيمَةُ) ، كَسَفِينَةٍ: (الصَّخْرة الصُّلْبَة) الشّدِيد، (كالصُّتْمَةِ) بالضَّمّ.
(وهامَةٌ صُتَامٌ كَغُرابٍ: ضَخْمَة) .
(وَتَصَتَّم) الرَّجُل: (عَدا شَدِيداً) .
(أَو) المُصَتَّم (كَمُعَظَّم: المُكَمَّل) .
وَقد صَتَّمه تَصْتِيماً (يُقَال: (أَعْطَيْتُه ألفا صَتْماً وَمَصْتَماً.
قَالَ زُهَيْر:(صحيحات ألفٍ بعد ألفٍ مُصَتَّمِ .
)(و) المُصَتَّم أَيْضا: (الوَادِي والزّقاق لَا مَنْفَذَ لَهما) .
(والأُصْتُمَّة) بالضَّمّ وتَشْدِيدِ المِيم: مُعْظَمُ الشَّيء تَمِيمِيّة مثل (الأُصْطُمَّة) ، التّاءُ فِيهَا بَدَل من الطَّاء، ويُقالُ: هُوَ فِي أُصْتُمَّة قَوْمِه كَأُصْطُمَّتِهم.
وَفِي التَّهْذِيب: الأًصاتِمُ جمع الأُصْتُمَّة بِلُغَة تَمِيم، جَمَعُوها بالتَّاء كَرَاهَة تَفْخِيماْبن علِيّ بنِ عَبْدِ الرَّحْمن بنِ يَعْقُوب اْبنِ شامةَ المُعافِريّ المِصْريّ، حدَّث عَن حَمْزَةَ بن عَليّ الكِنانِيّ الحَافِظ.
وَفِي الذَّيْل لاْبْنِ نُقْطة: أَبُو عَبْد الله مُحَمَّدُ بنُ العَبّاس، صاحبُ الشَّامة مَوْلَى أَبِي العَبَّاس، حدَّث عَنهُ عَبْدُ الله بنُ أَحْمَد بنِ حَنْبَل وغَيْرُه، ومُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ عَبْدِ الرَّحْمن صاحِبُ الشّامَة، عَن عقيل بن يَحْيَى، وَعنهُ أَبُو بَكْر بن المَقْريّ، وأَبُو شَامة عَبْدُ الرَّحمن مَقْريّ، عَن العَلَم السَّخاوي.
{والأَشْيَمُ الضّبابيّ: صحابِيّ ماتَ فِي عَهْدِهِ [] .
} وشُيَيْم بنُ بَيْتان البَلَويّ، عَن رُوَيْفِع بن ثَابِت، وَعنهُ خَيْر بن نُعَيْم، ثِقَة.
وطارِقُ بنُ الأَشيْم الأَشْجَعِيّ، ووَلدُه أَبُو مَالِك سَعْد: صحابِيَّان.
(فصل الصَّاد) الْمُهْملَة مَعَ الْمِيم[صء م]( {صَئِم كعَلِم) } صَأْماً أهمله الجَوْهَرِيّ.
وَفِي المُحْكَم: إِذا (أَكْثَر من شُرْبِ المَاءِ) ، كَصَئِب بالبَاء، وَكَذَلِكَ قَئِب وذَئِجَ.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: فأَمْتُ {وَصَأَمْتُ: إِذا رَوِيتَ من المَاءِ.
(} والصَّائِم) : هُوَ (العَطْشان) .
وصأم الجَيْشَ عَلَيْهِم) صَأْماً (كَمَنَع) : إِذا (دَلَّهم عَلَيْهِم) .
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:قَالَ أَبُو السَّمَيْدَع: فأَمْتُ فِي الشَّراب، وصَأَمْتُ: إِذا كَرَعْتَ فِيهِ نَفَساَ.
[ص ت م](الصَّتْم) من كُلّ شَيْء: مَا عَظُم واْشْتَدّ؛
عَبْد صَتْم، وَجَمَل صَتْماْصحامَّت البَقْلَة: اْصفَارَّت فَهُوَ (ضِدّ.
أَو) اصحامَّ النبتُ: (خَالَطَ سوادَ خُضْرَتِه صُفْرَةٌ) ، عَن أَبِي حَنِيفة.
(و) اْصحَامَّت (الأَرْضُ: تَغَيَّر نَبْتُها وَأَدْبَر مَطَرُها.
و) كَذَلِك (الزَّرعُ) : إِذا (ضَرَبه قُرٌّ) فَتَغَيَّر لَونُه، (أَو بَدَأ فِي اليُبْسِ) ، وَقيل: اْصحامَّت الأرضُ: إِذا تَغَيَّر لَونُ زَرْعها للحَصَاد.
واْصْحَامّ الحَبّ كَذَلِك.
(والصَّحْمَاءُ) من الفِيافِي: (المُغَبَّرة) ، عَن شَمِر.
وَقَالَ الطِّرمَّاح يَصِفُ فلاة:(وصَحْماءَ أَشْباهِ الحَزابِيَّ مَا يُرَى .
بهَا سارِبٌ غيرَ القَطَا المُتَراطِنِ)(و) الصَّحْماءُ: (بَقْلَةٌ) لَيْسَت بِشَدِيدَة الخُضْرة.
(وَأَصْحَمَةُ) : اسْم رَجُل كَمَا فِي الصّحاح، وَأَصْحَمَةُ (بنُ بَحْر) كَذَا فِي النُّسخ، والصَّواب اْبنُ أَبْجَر: (مَلِكُ الحَبَشة النَّجاشِيّ) .
وَوَقع فِي مُصَنَّف اْبن أبي شَيْبة: صَحْمَة بغَيْر ألف، وَكَذَلِكَ ثَبَت فِي بَعْضِ رواياتِ البُخارِيّ، وحَكَى الإِسماعِيلِيّ: أَصْخَمَة بخَاءٍ مُعْجَمَة، ونُسِب للتَّصْحِيف.
وحَكَى غَيرُه: أَصْحَبَة بِالْمُوَحَّدَةِ بدَل المِيم.
وَقيل: صَحْبة بِغَيْر أَلِف كصَحْمَة، وَقيل: مَصْحَمة بِميم أَوَّله بَدَل الهَمْزَة.
وَقيل: صَمْخَة بِتَقْدِيم المِيم على الخَاءِ.
وَقيل غَيْر ذلِك مِمَّا اْسْتَوْعَبه شُرَّاحُ البُخارِيّ والشِّفاء وغَيْرُهم، قَالَه شَيْخُنا.
قَالَ: واْخْتَلَفوا أَيْضا هَل هَذَا اللَّفْظ مَعَ اْخْتِلافهم فِي ضَبْطِه هَل اْسمُه أَو لَقَبُه.
ومَالَ إِلَى الثَّاني جَماعةٌ، وَقَالُوا: اسمُه مَكْحول بنُ حصّة، أَو سَلِيم، أَو حَازِم.
وَهَذَا هُوَ الَّذِي (أَسْلَم فِي عَهْد النَّبِي [] ) ، وَأَخبرَ الصَّحابَةَ بِإِسْلامه، وكاتَبَهُ، خلافًا لِمَا قَالَه اْبنُ القَيِّم فِي" أَصَاطِم "، فَرَدُّوا الطَّاءَ إِلَى التَّاء.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:صَتَم الشَّيءَ صَتْماً: أَحْكَمَه وَأَتَمَّه.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: صَتَّمْتُ الشَّيءَ فَهُوَ صَتْم ومُصَتَّم أَي: مُحْكَم تَامٌّ.
والصَّتْمُ من الخَيْل: الَّذِي شَخَصَت مَحانِي ضَلُوعِه حَتَّى تَساوَت ضُلوعُه بِمَنْكِبه وَعَرُضَت صَهْوَتُه، وَذكر الشّيُخُ أَبُو حَيَّان فِي مِثال: فَهْعَل: رجل صَهْتَم أَيْ: تَامٌّ مثل الصَّتْم، وذَكَره اْبنُ القَطَّاع وغَيْرُه من أَهْلِ الأَبْنِيَة.
والصّتم: لَقَب ثَرْوان بنِ فَزَارة بنِ عَبْدِ يَغُوث بنِ زُهَيْر العَامِرِيّ من بَنِي عَامِر بنِ صَعْصَعَة.
لَهُ صُحْبة وَوِفَادة، ذَكَره اْبنُ الكَلْبِيّ.
[ص ح م](الصُّحْمَة بالضَّمّ: سَوادٌ إِلَى صُفْرة) ، وَعَلِيهِ اْقْتَصَر الجَوْهَرِي، (أَو غُبْرَةٌ إِلَى سَوَاد قَلِيل، أَو حُمْرَةٌ) وبَياضٌ، وَقيل: صُفْرة (فِي بَياضٍ، هُوَ أَصْحَمُ وَهِي صَحْمَاءُ) على القِياس.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الأَصْحَمُ: الأَسْوَدُ الحَالِكُ، وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لأُمَيّة الهُذَلِيّ يَصِف حِماراً:(أَو اْصْحَمَ حامٍ جَرَامِيزَه .
حَزَابِيةٍ حَيَدَى بالدِّحَالِ)وَالْجمع: صُحْم.
قَالَ لَبِيد فِي نَعْت الحَمِير:وصُحْمٍ صِيامٍ بَين صَمْدٍ ورِجْلَةٍ(واْصحَامَّ النَّبْتُ) اصحِيمَاماً: أَخَذَ ربَّه، و (اْشْتَدَّت خُضْرَتُه) ، فَهُوَ مُصْحامّ.
(و) : اْصْحَامَّ أَيْضا: إِذا (اصفَارَّ) وتَغَيَّر لَونُه، ونَصّ الجَوْهَري:(فاْصْطَدَما) يُقَال: اْصْطَدَم الفَحْلان إِذا صَدَم الواحِدُ الآخَر.
(وتَصادَمُوا) فِي العَدْو: صَدَم هَذَا ذَاكَ.
وَأَيْضًا: (تَزَاحَمُوا) كَتَصادُمِ السَّفِينَتَيْن فِي البَحْر.
(و) الصِّدَامُ (كَكِتاب: دَاءٌ فِي رُؤُوس الدّوابِّ، وَلَا يُضَمّ) ، ونَسَبه الجَوْهَرِيُّ للعَامَّة، (وإِنْ كَانَ) الضَّم فِيهِ (هُوَ القِيَاس) ؛
لأَنّ الأَدواءَ كُلَّها كَذَلِك كالصُّدَاع والزُّكَام والدُّوَار وَغير ذَلِك.
وجَزَم الأَزْهَرِيُّ بالضَّمّ، وَقَالَ اْبنُ شُمَيْل: " الصِّدام: داءٌ يَأْخُذ الإِبَل فتَخْمَصُ بُطونُها وتَدَعُ المَاءُ وَهِي عِطاشٌ أَيَّاماً حَتَّى تَبْرَأَ أَو تَمُوت ".
(و) صُدَام: (فَرسُ قَيْسٍ بنِ نُشْبَة.
و) أَيْضا: (فَرَسُ زُفَرَ بنِ الحَارِث، و) أَيْضا: (فَرَسُ لَقِيط بنِ زُرَارةَ) .
قَالَ اْبنُ بَرّيّ: وأنشَدَ الهَرَوِيّ فِي فصل نَقَص قَولَ الشَّاعر:(وَمَا اْتْخَذْتُ صِداماً للمُكُوثِ بهَا .
وَمَا انْتَقِشْناك إِلَّا للوَصَرَّاتِ)وَقَالَ الأزهريّ: لَا أَدْرِي صدَامٌ أَو صِرامٌ.
(و) صُدام: (اسمُ) رَجُل، قيل: هُوَ لَقِيطُ بنُ زُرَارة، (كَمِصْدَم كَمِنْبَر) .
(والصَّدْمَةُ: النَّزْعَةُ، وَهُوَ أَصْدَمُ) إِذا كَانَ (أَنْزَعَ.
والدَّفْعَةُ الوَاحِدَةُ) .
(و) قَالَ أَبُو زَيْد: فِي الرَّأْس (الصَّدْمَتان، وَقد تُكْسَر دَالُه) ، وهما (الجَبِينَان أَو جَانِبَاه) أَي: الجَبِين، وَهَكَذَا وَقَع فِي الصّحاح عَن أَبِي زَيْد مُقْتَصِراً على الكَسْر، وَوَجَدْتُ فِي الهَامِش مَا نَصُّه: قَالَ أَبو عَمْرو: الصَّواب جَانِبا الجَبْهَة.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:الْهدى من أَنَّه غَيرُه؛
فَإِنَّهُ زَعْمٌ غَيرُ صَحِيح، وَهُوَ الَّذِي أَخْبَر بِمَوْتِه، [] مَعَ الصَّحابة رَضِي الله تَعالَى عَنْهُم كَمَا فِي الصَّحِيح وغَيرِه.
قُلْتُ: وَقَالَ اْبنُ قُتَيْبَة: النَّجاشِيّ بالنَّبطِيّة أَصْحَمَة، وَمَعْنَاهُ عَطِيّة.
وَهل النَّون مَكْسُورَة أَو مَفْتُوحة، واليَاء مُشَدَّدَة أَو مُخَفَّفَة، وَهل هِيَ نَبطِيَّة أَو حَبَشِيَّة، وَهل هُوَ عَلَم شَخْص أَو عَلَم جِنْس، فقد مَرَّ البَحْث فِيهِ فِي حَرْف الشِّين فراجِعْه.
(واْصْطَحَم: اْنْتَصَب قَائِماً) .
ص خَ م(كاْصْطَخَم) بالخَاءِ الْمُعْجَمَة، زَاد أَبو العَبَّاس: ساكِتاً كَأَنَّهُ غَضْبانُ.
وَأنْشد:(يَوماً يَظَلُّ بِهِ الحِرْباءُ مُصْطَخِماً .
كَأَنَّ ضاحِيَه بالنّار مَمْلُول)وَقَالَ الأزهَرِيُّ: " المُصْطَخِم مُفْتَعِل من صَخَم، وَهُوَ ثُلاثِيٌّ.
قَالَ: وَلم أجِد لِصَخَم ذِكْراً فِي كَلام العَرَب "، وَكَانَ فِي الأَصْل مصتخم، فَقُلِبَت التَّاء طاء.
(و) قَالَ غَيره: (صَخَمَتْه الشَّمْسُ: لَفَحَتْه) .
(والصَّخْماءُ: الحَرَّةُ المُخْتَلِطَة السَّهل بالغِلَظِ) .
[ص د م](الصَّدْم: ضَرْب) شَيء (صُلْب بِمِثْله، والفَعْل كَضَرب) ، وَفِي الصِّحَاح: صدمه صدماً: ضربه بجسده.
(و) من الْمجَاز: الصَّدْمُ: (إصابَةُ الأَمر) ، يُقَال: صَدَمَهم أَمرٌ أَي: أَصابَهم.
(و) الصَّدْمُ: (الدَّفْعُ) يُقَال: صَدمْتُ الشَّرَّ بالشَّرّ.
(وَقد صَادَمَه) مُصادَمَةً: دافَعَهابنُ صِرْمَى المُحدِّث المَشْهور، وَمن الأَوَّل صُرَيْم بنُ سَعِيد بنِ كَعْب أَبُو بَطْن من قُضاعَة، وصُرَيْمُ بنُ وَائِلَة بنِ كَعْب: بَطْنٌ من تَيْم الرَّبابَ.
(وَأَصْرُم الشَّقَرِيُّ) مُحَرَّكَة: الَّذِي سَمَّاه النَّبِي [] زُرْعَة تَفَاؤُلاً.
(وَأَصْرَمُ أَوْ) هُوَ (أُصَيْرِم الأَشْهَلِيّ) الأَنْصَارِيّ، (واسمُه عَمْرُو بنُ ثَابِت: صَحَابِيَّان) رَضِي اللهُ تَعالَى عَنْهُما.
(و) يُقالُ: (هُوَ صَرْمُةٌ من الصَّرَمات) مُحَرَّكة (أَي: بَطِيءُ الرُّجُوع من غَضَبهِ) ، وَهُوَ مجَاز.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:قَالَ سِيبَوَيْه: وَقَالُوا للصَّارِم صَرِيم كَمَا قَالُوا ضَرِب قِداح للضَّارِب.
والصُّرم بالضَّم: الهِجران، والقِطْعة.
والمُصَارَمة: المُهَاجَرة وقَطْع الكَلَام.
وتُصْرِيمُ الحِبال: تَقْطِيعُها، شُدِّد للكَثْرة.
وصَرمْت أُذنَه وصَلَمْت بِمَعْنًى وَاحِد.
والصَّرِيمُ: الَّذِي صُرِمَت أُذُنُه والجَمْع صُرم بالضَّم.
وَأَدْبَرَتِ الدُّنْيا بِصَرْمٍ، أَي: بانْقِطاع وانْقَضاءٍ، والصُّرُومَةُ والصَّرامَة: القَطْ، ع.
وَأمر صَرِيم: معتزم.
أنْشد ابْن الْأَعرَابِي:(مَا زَالَ فِي الحُوَلَاءِ شَزْرًا رائِغًا .
عِنْد الصَّرِيم كَرَوْغَةٍ من ثَعْلَبِ)وَرجل صَارِمٌ وصَرَّام وصَرُومٌ.
قَالَ لَبِيد:(فاقطَعْ لُبانَةَ مَنْ تَعَرَّضَ وَصْلُه .
وَلَخَيْرُ وَاصِلِ خُلَّةٍ صَرَّامُهَا)وَقَوله تَعَالَى: {إِن كُنْتُم صارمين} أَي: عازِمين على صَرْم النَّخْل.
ورَجُلٌ صَرَامَة: مُسْتَبِدٌّ بَرَأْيِه مُنْقَطِع عَن المُشاوَرَة.
وَقيل: مَاضٍ فِي أُمورِه، وُصِف بالمَصْدر، وَهُوَ مجَاز.
والصَّرِيمُ: الكُدْسُ المَصْرُوم من الزَّرع، وَنَخْل صَرِيمٌ: مَصْرُوم.
والصُّرْمَةُ بالضَّمّ: مَا صُرِم من النَّخْلِ عَن اللَّحياني.
وَقد يُطْلَق الصِّرامُ على النَّخْل نَفْسه؛
لأنَّه يُصْرَم، وَمِنْه الحَدِيث: " لَنَا من دِفْئِهم وَصِرَامِهِم " أَي: نَخْلِهم.
وَفِي الصَّحاح: صَرِيمَةٌ مِنْ غضًى وسَلَم أَي: جَماعةٌ مِنْهُ.
وَفِي المُحْكَم أَي: قِطْعَة مِنْهُ.
زَادَ: ونَخْل كَذلِك، قَالَ: وَكَذَلِكَ صِرْمة من سَمُرٍ وَأَرْطَى.
والمُصْرِمُ: صاحِبُ الصِّرمِة من الإِبِل.
وصَرِيمَا اللَّيْلِ: أَوَّلَه وآخِرُه، وَهكَذا رُوِي بَيْت بِشْر:(تكشَّف عَن صَرِيمَتِه الظَّلامُ .
)والصِّرمةُ: قِطْعَة من فِضَّة مَسْبُوكَة.
والصُّرَيْمَةُ كَجُهَيْنَة: قَطْعَة من الإِبِل.
وتَركتُه بِوَحْشِ الأَصْرَمَيْن، حَكَاه اللّحياني وَلم يُفَسِّره.
قَالَ ابنُ سِيدَه: وعِنْدِي أَنَّه يَعْنِي الفَلاةَ.
وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: أَي بِمَفَازةٍ لَيْس فِيهَا إِلَّا الذِّئْبُ والغُرابُ، وَإِلَيْهِ أَشارَ الرَّاجِز:(هَذَا أحقُّ مَنْزِلٍ بركّ .
الذِّئبُ يَعْوِي والغُرابُ يَبْكِي)والصّرّامُ: مَنْ يَبِيع الصِّرْم، وَهُوَ الخُفُّ المُنَعَّل.
وَهكَذا نُسِب أَبُو الحَسَن مُحَمَّدُ بنِ خَلَف بنِ عِصام البُخارِيّ المُحَدِّث.
وتَصَرَّمَت السَّنَة: انْقَضَت.
وانْصَرَم الشِّتاءُ: انْقَضَى.
وَهُوَ صَريم سَحْرٍ على هذَا الْأَمر أَي: مُتْعَب حَرِيصٌ عَلَيْهِ، وَهُوَ مَجاز.
(و) المَصْرِم (كَمَنْزِل: المَكانُ الضَّيِّق السَّرِيع السَّيْل) ، سُمِّي بِهِ لانْصِرامِ السَّيلِ عَنهُ بِسُرِعَة.
(و) المِصْرَمُ (كَمِنْبَرٍ: مِنْجَل المَغَازِلِيِّ) ، نَقله الجَوْهَرِيُّ.
(والصَّرْماءُ) : الفَلاةُ من الأرضِ.
وَقَالَ الجوهَرِيُّ: هِيَ (المَفازَةُ) الَّتِي (لَا مَاءَ بهَا) .
وَمِنْه قَوْلُ المَرَّار السَّابِق.
(و) الصَّرْمَاءُ: (النًّاقَة القَلِيلَةُ اللَّبَن) ؛
لِأَن غَزَرَها انْقَطَع (ج:) صُرْم (كَقُفْل) .
(والصَّيْرَمُ) كَحَيْدَرٍ: (المُحْكَمُ الرَّأي، و) فِي الحَدِيثِ: " فِي هَذِه الْأمة خَمْسُ فِتَن، قد مَضَت أَرْبَعٌ، وَبَقِيت واحِدَةٌ، وَهِي الصَّيْرم "، وَكَأَنَّها بِمَنْزِلة الصَّيْلَم، وَهِي (الدَّاهِيَة) الَّتِي تَسْتَأْصِل كُلَّ شَيْء كَأَنَّها فِتْنَة قَطَّاعة، وَهِي من الصَّرْمِ بِمَعْنَى القَطْع، والياءُ زَائِدَة.
(و) الصَّيْرمُ: (الوَجْبَةُ) ، كالصَّيْلَم باللَاّم.
(وَهُوَ يَأْكُل الصَّيْرَمَ) أَي: يَأْكُل (مَرَّة واحِدَةً) فِي الْيَوْم.
وَقَالَ يَعْقُوبُ: هِيَ أَكْلَةٌ عِنْد الضُّحَى إِلَى مِثْلِها من الغَدِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِم: سَأَلتُ الأَصْمَعِيَّ عَن البزْمة والصَّيْرم فَقَالَ: لَا أعرِفُه، هَذَا كَلَام الشَّيطان.
(والأصْرَمُ، و) المُصْرِمُ (كَمُحْسِنٍ: الفَقِير الكَثِيرُ العِيال) .
قَالَ:(وَلَقَد مَررتُ على قَطِيعٍ هالِكٍ .
من مالِ أَصْرَم ذِي عِيالٍ مُصْرِمِ)أرادَ بالقَطِيع هُنَا السَّوط، أَلا تَراُه يَقولُ بَعْدَ هَذَا:(مِنْ بَعْدِ مَا اعتَلَّت عليَّ مَطِيَّتِي .
فَأَزحْتُ عِلَّتَها فَظَلَّتْ تَرْتَمِي)يَقُول: أَزَحْتُ عِلَّتَها بضَرْبِي لَهَا.
(وَقد أَصْرَم) الرجلُ إصرامًا: إِذا ساءَت حَالُه وَفِيه تَماسُكٌ.
والأصلُ فِيهِ أَنه بَقِيَت لَهُ صِرْمَةٌ من المَالِ أَي: قِطْعَة.
(و) الصَّرِيمَةُ: (الأَرضُ المَحْصُودُ زَرعُها) ، فَعِيلَة بِمَعْنَى مَفْعُولة.
(و) الصَّرِيمَةُ: (ع) بِعَيْنِه.
(والصَّارِمُ: السَّيفُ القَاطِع) ، وَالْجمع: الصَّوارِمُ، (كالصَّرومِ) بَيّن الصَّرامة والصُّرومة، وَهُوَ الَّذِي لَا يَنْثَنِي فِي قَطْعِه.
(و) من المَجازِ: الصَّارِمُ: الجَلْدُ (المَاضِي الشُّجاعُ) من الرِّجال، شُبِّه بالسَّيْف.
(وَقد صَرُم كَكَرُم) صَرامةً.
(و) من مجَاز المَجازِ: الصّارِم: (الأَسدُ، والصَّرُومُ: القَوِيُّ على الصَّرْم) ، وَمِنْه قولُ الشّاعِر:(صَرمْتَ وَلم تَصْرِم وَأَنْتَ صَرُومُ .
وكَيْفَ تَصابِي مَنْ يُقالُ حَلِيمُ)(كالصُّرام بالضَّمّ) .
(و) الصَّرُومُ: (النَّاقَة) الَّتِي (لَا تَرِد النَّضِيحَ حَتَّى يَخْلُوْ لَهَا) ، تَنْصَرِم عَن الإِبِل، وَيُقَال لَهَا أَيْضا: القَذُورُ والكَنُوفُ والصَّدُوفُ والعَضَادُ والآزِيَةُ.
(والصَّرِيمُ: الصُّبْح.
و) الصَّرِيمُ: (اللَّيْلُ) ، زَادَ الجَوْهَرِيّ: المُظْلِمُ يَتَصَرَّم كُلٌّ مِنْهُمَا مِنَ الآخر، فَهُوَ (ضِدٌّ) .
قَالَ زُهَيْر:(غَدَوتُ عَلَيْهِ غَدْوةً فَتَرَكْتُه .
قُعوداً لَدَيْه بالصَّرِيمِ عَواذِلُهْ)قَالَ اْبنُ السِّكِّيت: أَرادَ بالصَّرِيم اللَّيل، وَأنْشد أَبُو عَمْرو:(تَطاوَلَ لَيلُك الجَوْنُ البَهِيمُ .
فَمَا يَنْجَابُ عَن لَيْلٍ صَرِيمُ)أَرَادَ بِهِ النَّهار.
وقَولهُ تَعالَى: {فَأَصْبَحت كالصريم} أَي: كاللَّيل المُظْلِم لاحْتِراقِها، قَالَه الرَّاغِب.
وَقَالَ غَيْرُه أَي: احْتَرَقَت فصارَت سَوداءَ كاللَّيل.
وَقَالَ(و) الصِّرْمُ (بالكَسْر: الضَّرٍ بُ.
و) الصِّرْمُ: (الجَماعَة) من النَّاس لَيْسُوا بالكَثِير.
وَفِي الصّحاح: أَبياتٌ من النَّاس مُجْتَمِعَة.
وَقَالَ غَيرُه: هم جَماعةٌ يَنْزِلُون بإِبِلهم نَاحيَة على مَاء.
وَمِنْه حَدِيثُ المَرْأة صاحِبةِ المَاءِ: " أَنَّهم كَانُوا يُغِيرون على مَنْ حَوْلِمَ وَلَا يُغِيرون على الصِّرم الَّذِي هِيَ فِيهِ " (ج: أَصرامٌ) ، وَمِنْه قَولُ النَابِغَةِ يَصِفُ الجَيْشَ لَا اللَّيْلَ، وَقد وَهِمَ الجَوْهَرِيُّ، نَبَّه عَلَيْهِ أَبُو سَهْل وابنُ بَرّي:(أَو تَزْجُروا مُكَفَهِرًّا لَا كُفاءَ لَهُ .
كاللَّيْل يَخْلِطُ أَصْرامًا بِأَصْرامِ)أَي: يَخْلِط كُلَّ حَيٍّ بِقَبِيلَة خَوْفًا من الإِغَارة عَلَيْهِ.
وَقَالَ الطَّرِمَّاح:(يَا دَارُ أَقْوَتْ بعد أَصْرامِهَا .
عَاما وَقد يُبْكِيكَ من عَامِهَا)(و) ذَكَر الجَوْهَرِيُّ فِي جَمْعِه (أَصَارِم) .
قَالَ ابنُ بَرّي: (و) صَوابُه (أَصارِيمُ) ، وَمِنْه قَولُ ذِي الرُّمَّة:(وانْعَدَلَت عَنهُ الأَصارِيمُ .
)(وصُرْمَان بالضَّم) ، وَهذِه عَن سِيبَوَيْه.
(و) الصِّرم: (الخُفُّ المُنْعَل) وبَائِعُه الصَّرَّام.
(والأَصْرَمانِ: الصُّرَدُ والغُرَاب، و) أَيْضا: (اللَّيلُ والنَّهار) ؛
لِأَن كُلَّ واحدٍ مِنْهُمَا يَنْصَرِم عَن صاحِبه، (و) أَيْضًا: (الذِّئْبُ والغُرابُ) لانْصِرَامِهِما عَن النَّاس، قَالَ المَرَّار:(عَلى صَرْماءَ فِيهَا أَصْرَمَاهَا .
وخِرِّيتُ الفَلاةِ بهَا مَلِيلُ)الأَطْباءِ " يَعْنِي المَقْطُوعة الضُّروع.
(والصَّرمَةُ بالكَسْر: القِطْعَةُ من الإِبِل) ، واختُلِف فِي تَحْدِيدِها فَقيل: هِيَ نَحْو الثَّلاثِين كَمَا فِي الصّحاح، وَقيل: هِيَ (مَا بَيْن العِشْرِين إِلَى الثَّلَاثِين، أَو) مَا بَيْن الثَّلَاثِين (إِلَى الخَمْسِين والأَرْبَعِين) ، فَإِذا بَلَغَت السِّتِّين فَهِيَ الصِّدْعَة.
(أَو مَا بَيْن العَشَرة إِلَى الأَرْبَعِين، أَو مَا بَيْن عشَرة إِلَى بَضْع عَشَرةَ) ، كَأَنَّها إِذا بَلَغَت هذَا القَدْرَ تَسْتَقِلّ بِنَفسَها، فيقطَعُها صاحِبُها عَن مُعْظَم إبِله ,(و) الصِّرْمَةُ: (القِطْعَةُ من السَّحَاب) ، والجَمْع: صِرَمٌ.
وأنشَدَ الجَوْهَرِيُّ للنَّابَغَةِ:(وَهَبَّتِ الرِّيحُ مِنْ تِلْقاءِ ذِي أُرُمٍ .
تُزْجِي مَعَ اللَّيْلِ من صُرّادِها صِرَمَا)(وصْرْمَةُ بنُ قَيْس) الأَنْصارِيّ الخطمي أَبُو قَيْس.
(و) قيل: هُوَ صِرْمَة (بنُ أَنَسِ) ، لَهُ حَدِيث.
(أَو) صِرْمَةُ (بنُ أَبِي أَنَس) بنِ صِرْمة بنِ مَالِك الخَزْرَجِيّ النّجّاري، واسمُ أَبِيه قَيْس.
قَالَ ابنُ عَبدِ البَرّ: كَانَ قد تَرهَّب، وفَارَق الأَوثانَ، ولَبِسَ المُسُوحَ، واغْتَسَل من الجَنابة، وهَمَّ بالنَّصْرانية، ثمَّ جاءَ الإِسلام فأَسْلم وَهُوَ شَيْخ كَبيرٌ، وَله شِعْر كَثِيرٌ، وَكَانَ ابنُ عَبّاس يَخْتَلِف إِلَيْهِ يَأْخُذُ عَنهُ، لَهُ ذِكْر فِي الصَّوْم.
(وصِرْمَةُ أَو) هُوَ (أَبُو صِرْمة العُذْرِيّ) ، رَوَى عَنهُ رَبِيعةُ بنُ أبي عَبْدِ الرَّحْمن، فِيهِ نَظَر: (صَحَابِيُّون) رَضِي الله تَعالَى عَنْهُم.
وفَاتَه أَبُو صِرْمَةَ الأَنْصارِيّ، بَدْرِيّ لَهُ فِي مُسْلِم والسُّنَن.
(و) صِرْمَةُ (والِدُ ضَرَمَة) مُحَرَّكَة، (وسَيَأْتِي فِي الضّادِ) المُعْجَمَة.
(والصَّرْمُ: الجِلْد مُعَرَّب) كَمَا فِي الصّحاح، فارسِيَّته: جرم.
(و) الصُّرَام (كَغُراب: الحَرْب) ، اسْم من أسمائها.
نَقله الجوهريُّ عَن الأصمعيّ (كَصُرام كَقَطامِ، و) أَيْضا من أَسْماءِ (الدَّاهِيَة) ، وَأنْشَدَ اللِّحياني للكُمَيْت:(مآشِيرُ مَا كَانَ الرَخاءُ حُسافَةٌ .
إِذا الحَرْبُ سَمَّاهَا صُرامُ المُلَقِّبُ)قَالَ الأصمَعِيّ: يَقولُ هم مآشِيرُ مَا كَانُوا فِي رَخَاء وَخِصْب، وهم حُسافَةٌ مَا كَانُوا فِي حَرْب.
والحُسافَةُ: مَا تَناثَر من التَّمْر الفَاسِد.
(و) الصُّرامُ: (آخِرُ اللَّبَن بَعْدَ التَّعزيرْ إِذا احْتَاجَ إِلَيْهِ الرَّجُل) حَلَبَه (ضَرُورَةً) ، كَذَا نَص الصِّحاح، (وَفِي المَثَل) قَالَ بِشْر:(أَلا أَبْلِغْ بَنِي سَعْدٍ رَسُولاً .
وَمَوْلَاهُم فقد (حُلِبَت صُرامُ)ضُبِط بالوَجْهَيْن: قَالَ الجَوْهَرِيّ(أَي: بَلَغ العُذْرُ آخِرَه) ، قَالَ: وهذَا قَولُ أَبِي عُبَيْدَة، قَالَ ابنُ بَرِّيّ فِي قَوْل بِشْر: فقد حُلِبَتْ صُرامُ، يُرِيدُ النَّاقَة الصَّرِمَةَ الَّتِي لَا لَبَنَ لَهَا، قَالَ: وَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبَه، وجَعَلَ الاسْمَ مَعْرِفَة يُرِيد الدَّاهِيَة.
قَالَ: وقَولُ الكُمَيْت يُقَوِّي قَولَ الأصمَعِيّ الَّذِي تَقدَّم.
(و) من المَجازِ: (جَاء صَرِيمَ سِحْر) بِكَسْر السِّين (أَي: خَائِبًا يَائِسًا) ، وَفِي نُسْخَة: آيسًا.
قَالَ:(أَيَذْهَبُ مَا جَمَعْتُ صَرِيمَ سَحْرٍ .
طَلِيقًا إِنّ ذَا لَهُوَ العَجِيبُ)أَي: أيذْهَبُ مَا جَمَعْت وَأَنَا يائِسٌ مِنْهُ.
(وسًّمَّوْا صُرَيْما) وصِرْمَى (كَزُبَيْر وذِكْرَى) .
وَمن الأَخير: أَبُو الحَسَنفِي الحَدِيث: " الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى "، أَي: عِنْد فَورَة المُصِيبَة وحَمْوَتِها، وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: عِنْد حِدَّتِها.
وَرجل مِصْدَم كَمِنْبَر: مُجَرَّب، وَهُوَ مَجَاز.
والصَّدْمَتَان: جانِبَا الوَادِي، كَأَنَّهُما لِتَقابُلِهِما يَتَصَادَمَان.
وجَمَلٌ مَصْدُومٌ: بِهِ صُدامٌ وإِبل مُصَدَّمَة.
والصَّدْمَة: الدَّفْعَة، يُقَال: أَتيتُ على الأمرَيْن صَدْمَةً واحِدَةً، وصَدَمْتُه حُمَيًّا الكَأْس: إِذا ضرَبَتْه فِي رَأْسِهِ، وَهُوَ مَجاز.
وصَدِمٌ من الحَرّة وصَدِمةٌ - بِكَسْر دَالِهِما - أَي: مَا غَلُظ مِنْهَا، عَن اْبنِ شُمَيْل.
[ص ذ م](صَذُومُ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَفِي التَّهذِيب عَن أَبِي حَاتِم: (لُغَةٌ فِي سَذُوم.
يُقَال: هَذَا قَضَاء صَذُوم وسَذُوم) .
قَالَ: (وَلَا يُقَال) سَدُوم (بالدَّال المُهْمَلَة) ، وَقد ذُكِر تَحْقِيقُه فِي س د م.
[ص ر م](صَرَمَه يَصْرِمه صَرْماً) بالفَتْح، (ويُضُمّ) .
وَقيل: الصَّرْم: المَصْدَر، والصُّرم الاسْم: (قَطَعَه بائِناً) يكون فِي الحَبْل والعِذْق.
وعَمّ بِهِ بَعْضُم القَطْع أيَّ نَوعٍ كَانَ.
(و) صَرَم (فُلاناً) صَرْماً: (قَطَع كَلامَه.
و) صَرَمَ (النَّخْلَ والشَّجَر) : إِذا (جَزَّه كاْصْطَرَمَه) ، وَكَذلِكَ الزَّرعَ، واْصَطِرامُ النَّخْل: اْجْتِرَامُه، قَالَ طرفَةُ:(أَنْتُمُ نَخْلٌ نُطِيفُ بِهِ .
فَإِذا مَا جَزَّ نَصْطَرِمُهْ)(و) صَرَم (عِنْدَنَا شَهْراً) أَي: (مَكَث) ، رَوَاهُ المُفَضّل عَن أَبِيه.
(و) قَالُوا: صَرَم (الحَبْلُ) نَفْسُه إِذا (انْقَطَع) ، قَالَ كَعْب:قَتادَةُ: كاللَّيل المُسْودّ.
(و) الصًّرِيمُ: (القِطْعَة مِنْهُ) أَي: مِنَ اللَّيْل، عَن ثَعْلب (كالصَّرِيمَة) .
وَقَالَ بِشْر فِي القِطْعَة من الصُّبْح يَصِف ثَوْرًا:(فَباتَ يَقولُ أصْبِح لَيْلُ حَتَّى .
تَكَشَّف عَن صَرِيمَتِه الظَّلامُ .
(و) الصَّرِيمُ: (عُودٌ يُعْرَض على فَمِ الجَدْي) أَو الفَصِيلِ، ثمَّ يُشَدّ إِلَى رَأْسِه (لَئِلَاّ يَرْضَع) .
(و) الصَّرِيمُ: (الأَرْضُ السَّوداءُ لَا تُنْبِت شَيْئًا) ، وَبِه فُسِّرت الآيةُ أَيْضا.
(و) الصَّرِيمُ: (ع) بعَيْنه.
(و) أَيْضا: (اسمُ) رَجُل، وَهُوَ جدّ أَبِي جَعْفَر محمدِ بنِ أَحْمَد بنِ مُحَمَّدِ ابنِ صَرِيم الصَّرِيمّي.
(وبَنُو صَرِيم: حَيُّ) من العَرَب، وهم بَنُو الحَارِث بنِ كَعْبِ بنِ سَعْدِ ابنِ زَيْدِ مناةُ بنِ تَمِيم.
(و) الصَّرِيمُ: (المَجْذُوذُ المَقْطُوعُ) ، نَقلَه الجوهَرِيُّ، وَبِه فُسِّرت الآيةُ أَيضًا.
وَقَالَ قَتادَة أَي: كَأَنَّها صُرِمَت.
وَقَالَ غَيره: كالشَّيء المَصْرُوم الَّذِي ذَهَب مَا فِيهِ.
(وتَصَرَّم: إِذا (تَجَلَّد، و) أَيْضا: (تَقَطَّع) .
(و) المُصَرَّمَةُ (كَمُعَظَّمَةٍ: ناقَةٌ يُقْطَع طُبْيَاها لِيَيْبَس الإحْلِيلُ فَلَا يَخْرُج اللَّبنُ لِيَكُون أَقْوَى لَهَا) يُفْعَل ذلِك بهَا عَمْدًا.
قَالَ الأزهريّ: وَمِنْه قَولُ عَنْتَرَة:(لُعِنَت بِمَحْرُوم الشَّرابِ مُصَرَّم .
)قَالَ الجَوْهَريّ: وَكَانَ أَبُو عَمْرو يَقُول: (وَقد يَكُونُ) تَصْرِيمُ الأَطْباءِ (من انْقِطَاع اللَّبَنِ بِأًنْ يُصِيب ضَرْعَها شَيءٌ فَيُكْوَى) بالنَّار (فَيَنْقَطِع لَبَنُها) .
وَمِنْه حَدِيثُ ابنِ عَبَّاس: " لَا تَجُوزُ المُصَرَّمةُ(وكُنْتُ إِذا مَا الحَبْلُ من خُلَّةٍ صَرَمْ .
)(كاْنْصَرَم) ، وَهُوَ مُطاوع صَرَمه صَرْماً.
(وَأًصْرَم النَّخْلُ: حَانَ لَهُ أَنْ يُصْرَم) أَي: يُجُزَّ، وَمِنْه الحَدِيثُ: " أَنَّه لَمَّا كانَ حِينَ يُصْرِم النَّخْل بَعَث عَبدَ اللهِ بنَ رَواحَة إِلَى خَيْبَر "، هكَذا بكَسْر الرَّاء، ويُروَى بِفْتْحِها أَيْضا أَي: يُقْطع.
(وَصَرَامُهُ) بالفَتْح (ويُكْسَر: أَوانُ إِدْراكِهِ) ، وَهُوَ الجُذاذ والجَداد.
(والصَّرِيمَةُ: العَزِيْمَة) على الشَّيء (وقَطْع الْأَمر) وإِحْكامُه، والجَمْع الصَّرائِمُ.
يُقَال: هُوَ مَاضِي الصَّرِيمَة والصَّرائِم.
وَقَالَ أَبُو الهَيْثَم: الصَّرِيمَةُ والعَزِيمَةُ وَاحِدٌ، وَهِي الحَاجَةُ الَّتِي عَزَمْت عَلَيْهَا، وَأنْشد:(وطَوَى الفْؤادَ على قَضاءِ صَرِيمَةٍ .
حَذَّاءَ واتَّخَذَ الزَّماع خَلِيلاً)وقَضاءُ الشَّيْء: إِحْكامُه وفرَاغُه.
وَيُقَال: طَوَى فُلانٌ فُؤادَه على عَزِيمَةٍ.
وَطَوى كَشْحَة على عَدَاوة أَي: لم يُظْهِرْهُما.
(و) الصَّرِيمَةُ: (القِطْعَة) الضَّخْمَة المُنْقَطِعَة (من مُعْظَمِ الرَّمْل) ، وَبِه فُسِّر قَوْلُ بِشْر:(تكَشَّفَ عَن صَرِيمَتِه الظَّلامُ .
)أَي: عَن رَمْلَتِه الَّتِي هُوَ فِيهَا يَعْنِي الثَّور، قَالَه الأصمعيُّ وَأَبُو عَمْرو واْبنُ الأَعرابِيّ.
(كالصَّرِيم، يُقَال: أَفْعَى صَرِيم) ، وَفِي الصّحاح: أَفْعَى صَرِيمَة.
للظَلِيم: مَصَلَّم الأُذُنَيْن، وُصِف بِذلِك لِصِغَر أُذُنَيْه وقِصَرِهما، قَالَ زُهَيْر:(أسَكُّ مُصَلَّم الأُذُنَيْن أَجْنَى .
لَهُ بالسِّيِّ تَنُّومٌ وآء)ويُقالُ إِذا أُطْلِق ذلِك على النَّاس، فَإِنَّما يُرادُ بِهِ الذَّلِيل المُهانُ كَقَوْله:(فإنْ أَنْتُمُ لَمْ تَثْأَرُوا واتَّدَيْتُموا .
فَمشُّوا بآذانِ النَّعامِ المُصَلَّمِ)(والصَّلامةُ مُثَلَّثَة) ، اقْتَصَر الجَوْهَرِيُّ على الكَسْر، والفَتْح عَن ابنِ الأَعرابي: (الفِرْقَةُ من النَّاس) ، وَالْجمع: صَلامَات، وَهِي الجَماعَات والفِرَقُ.
وَمِنْه حَدِيثُ ابنِ مَسْعُود وذَكَر فِتَنًا فَقَالَ: " تَكُونَ النَّاس صُلَامَاتٍ يَضْرِب بَعْضُهم رِقابَ بَعْض "، قَالَ ابنُ الأَعرابي: وَأَنْشَدَ أَبُو الجَرَّاحِ:(صَلَامَةٌ كَحُمُرِ الأَبَكِّ .
لَا ضَرَعٌ فِيهَا وَلَا مُذَكِّي)وَقيل: الصُّلامَة بالضَّمّ: القَومُ المُسْتَوُون فِي السّنّ والشَّجَاعَة والسَّخاء.
(والصُّلَاّم كَزُنَّار وشَدَّاد: لُبُّ) نَوعى (النِّبِقَة) ، وَهُوَ الأَلْبُوبُ يُؤْكَل، نَقلَه الأَزْهَرِيُّ.
(والصًّيْلَمُ) كَحَيْدَرٍ: (الأَمْرُ الشَّدِيدُ) المُسْتَأْصِلُ.
(و) الصَّيْلَمُ: (الدَّاهِيَةُ) ؛
لِأَنَّهَا تَصْطَلِم.
وَفِي الحَدِيث: " اخْرُجُوا يَا أَهْلَ مَكَّة قَبْل الصَّيْلَم كَأَنِّي بِهِ أُفَيْدِعَ أُفَيْجِجَ يَهْدِمُ الكَعْبَة ".
قَالَ الجوهريّ: (و) يُسَمَّى (السَّيفُ) صَيْلَماً، قَالَ بِشْر:[ص ط م](الأُصْطُمَّة) بالصَّاد (والأُسْطُمَّة) بالسِّين بِضَمِّهِما، وَقد أهمَلَه الجَوْهَرِيّ، وَفِي اللِّسان: هُوَ (مُعْظَمُ الشَيْء ومُجْتَمَعُه أَو وَسَطُه) ، كالأُصْطُمّ والأُسْطُمّ، وَقد تَقَدَّم ذلِك.
[ص ط ك م](الأُصْطُكْمَةُ بالضَّمّ) ، أهملَه الجَوْهَرِيّ.
وَفِي اللِّسان: (خُبْزَةُ المَلَّةِ) .
[ص ق م](الصَّيْقَم بالقَافِ كَحَيْدَر) ، أهملَه اللَّيثُ والجوهريُّ.
وَقَالَ ابنُ الأَعرابيِّ: هُوَ (المُنْتَنُ الرَّائِحَة) .
[ص ك م](صَكَمَه) صَكْمًا: (ضَرَبَه ودَفَعَه) ، نَقله الجَوْهَرِيّ، عَن الفَرَّاء.
وَقَالَ الأصمَعِيّ: صَكَمْتُه وَلَكَمْتُه إِذا دَفَعْتُه.
(والفَرَسُ) يَصكُم (عَلَى) فَأْسِ (اللِّجام) : إِذا (عَضَّه، ثمَّ مَدَّ رَأْسَه) كَمَا فِي الصّحاح، زَادَ غَيرُه: (كَأنَّه يُرِيدُ أَن يُغَالِب) .
(و) قَالَ اللَّيثُ: (الصَّكْمَة: الصَّدْمَةُ الشَّدِيدَةُ) بحجَرٍ أَو غَيْر حَجر.
(والصَّواكِمُ) : مَا يُصِيبُ من (النَّوائِب) ، يُقالُ: صَكَمْتُه صَواكِمُ الدَّهْرِ(والصُّكَّم كَسُكَّرٍ: (الأَخْفافُ) .
[ص ل م](الصَّلْم: القَطْع) المُسْتَأْصِل، (أوْ قَطْع الأُذُن والأنْف من أَصْلِه) ، كَذَا فِي النُّسَخ، والصَّوابُ: من أصْلِهَما (كالتَّصْليم) شُدّد للكَثْرة، (والفِعْل كضَرَب) ، يُقَال: صَلَمهُما إِذا استَأْصَلَهُما.
(وَرجل أَصْلَمُ ومُصَلَّم الأُذُنَيْن: كَأَنَّهُ مَقْطُوعُهما خِلْقَةً) .
وَيُقَال(غَضِبَتْ تَمِيمٌ أَنْ تَقَتَّل عامِرٌ .
يَوْمَ النِّسارِ فَأُعْتِبُوا بالصَّيْلَمِ)قَالَ اْبنُ بَرّيّ: ويُرْوَى: فَأُعْقِبوا أَي كانَت عاقِبَتُهم الصَّيْلَم.
(و) الصَّيْلَم: (الوَجْبَة كالصَّيْرَم) ، وَهِي الأكلةَ الوَاحِدَةُ كُلَّ يَوْم، حَكَاهَا جَمِيعاً يَعْقُوب.
(والصُّلْمَة بالضَّمّ: المِغْفَر) .
(و) الصَّلَمَة (بالتَّحْرِيك: الرِّجالُ الشِّدادُ) ، كَأَنَّه جَمْع صَالِم.
(والأَصْلَم: البُرغُوثُ) ؛
لأَنَّه على هَيْئَة النَّعام.
(و) الأَصْلَم (فِي العَرُوض: أَنْ يَكُونَ آخرُ الجُزْء وَتِداً مَفْرُوقاً) ، يَكونُ فِي المَدِيدِ والسَّرِيع كَقَوْلِه:(لَيْسَ على طُولِ الحَياةِ نَدَمْ .
ومِنْ وَرَاءِ المَوْتِ مَا يُعْلَمْ)(واْصْطَلَمه: استَأْصَلَه) ، وَمِنْه حَدِيثُ عَاتِكَة: " لَئِن عُدْتُم لَيَصْطَلِمَنَّكُم "، وَهُوَ افْتِعَال من الصَّلْم.
واْصْطَلَم القَومُ: أُبِيدُوا من أَصْلِهم.
(وَوَقْعَة صَيْلَمَة) أَي: (مُسْتَأْصِلَةٌ) .
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:أُذُنٌ صَلْمَاءُ لِرِقَّة شَحْمَتِها.
والصَّيْلَم: القَطِيعة المُنْكَرَة.
والصَّلَمة مُحَرَّكَة: الدَّاهِيَة.
وَقد أَشَار إِلَيْهِ فِي صَنَم وَأَهْمَلَه هُنَا.
ص ل خَ م(اصلَخَمَّ اصلِخْمَاماً) مثل (اْصْطَخَم) ، إِلَاّ أَنَّ اْصْطَخَم مُخَفّفَة الْمِيم، والمَعْنَى انْتَصَب قائِماً.
ومِثْلُه اصْلَخَدَّ، قَالَه أَبُو عَمْرو.
(و) قِيلَ: اصْلَخَمَّ إِذا (غَضِب) ، قَالَه شَمِر، قَالَ رُؤْبَة:(إِذا اْصْلَخَمَّ لم يُرَمْ مُصْلَخْمَمُه .
)(وبَعِيرٌ صِلْخامٌ بالكَسْر) أَي: (طَوِيلٌ أَو صُلْبٌ شَدِيدٌ) أَو جَسِيمٌ.
(و) بَعِيرٌ (صَلْخَمٌ كَجَعْفَر وجِرْدَحْل ومُسْبَطِرّ) أَي: (مَاضٍ شَدِيد) ، وكَذلِك صَلْخَد وصَلَخْدَم، قَالَ:(وَأَتْلَع صِلَّخْم صِلَخْدٍ صَلَخْدَمٍ .
)(وجَبَل صَلْخَم) كجَعْفَر وجِرْدَحْل (ومُصْلَخِمٌّ) كَمُدَحْرِج ومُسَبَطِرٌ: (مُمْتَنِعٌ) ، وجَمْع الصَّلْخَم الصَّلَاخِم، وَمِنْه الحَدِيث: " عُرِضَت الأَمانَةُ على الجِبالِ الصُّمِّ الصَّلَاخِم " أَي: الصِّلابِ المَانِعَةِ.
وَقَالَ الشَّاعِرُ:(ورَأْس عِزٍّ راسِياً صِلَّخْمَا .
)[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:المُصَلْخِمُّ: المُسْتَكْبِر، قَالَه الباهِلِيُّ.
وأَنْشَدَ لِذِي الرُّمَّة يَصِفُ حَمِيراً:(فَظَلَّت بِمَلْقَى وَاجِفٍ جَزِع المعَى .
قِياماً تُفالِي مُصْلَخِمًّا أَمِيرَها)أَي: مُسْتَكْبِراً لَا يُحَرِّكُها وَلَا يَنْظُر إِلَيْهَا.
وَقَالَ الفَرّاء: من نَادِر كَلامِهِم:(مُسْتَرْعِلاتٍ لِصِلَّلْخم سَامِي .
)يُرِيد لصِلَّخْم، فَزادَ لَاماً.
وَقَالَ أَبُو نُخَيْلة:(لِبَلْخَ مَخْشيّ الشَّذَا مُصْلَخْمِمِ .
)فَزادَ مِيماً كَمَا تَرَى.
ص ل خَ د م(الصَّلَخْدَم كَشَمَرْدَلٍ: الشَّدِيدُ من الإِبِل) ، والمِيمُ زَائِدة كَمَا فِي الصّحاح.
وَقيل: هُوَ المَاضِي الشَّدِيد الصُّلْب القَوِيّ.
وأنشدَ الأزهَرِيّ فِي الخُماسِيّ:(إِنْ تَسْأَلِيني كَيْفَ أَنتَ فإنَّنِي .
صَبُورٌ على الأَعْداءِ جَلْدٌ صَلَخْدَمُ)قَالَ: وَهُوَ خُماسِيّ، أَصلُه من الصَّلْخَم والصَّلْخَدِ.
وَيُقَال: خُماسِيَّة أَصْلِيّة، فاْشْتَبَهت الحُروفُ والمَعْنَى وَاحِد.
[ص ل د م](الصِّلْدِم كَزِبْرِج: الأَسَد) لقُوَّتِه.
(و) أَيْضا: (الصُّلْب والشَّدِيدُ) من (الحَافِر كالصُّلَادِم) بالضَّمِّ.
(فِيهِما) ، وَقَالَ الجوهَرِيّ: فَرسٌ صِلْدِم بالكَسْر: صُلْب شَدِيدٌ.
وَالْأُنْثَى صِلْدِمَة.
ورَأْس صِلْدِمٌ وصُلَادِمٌ: صُلْبٌ.
وَأَنْشَدَ اْبنُ السِّكّيت:(شِدْقَيْن فِي رَأْسٍ لَهَا صُلادِمِ .
)والجَمْع: صَلادِمُ بالفَتْح.
(والصِّلْدام بالكَسْر) مِثلُه، (وَهِي صِلْدَامَةٌ) ، وَقد عَمَّ بِهِ بَعْضُهم، قَالَ جَرِيرٌ:(فَلَو مَال مَيْلٌ من تَمِيمٍ عَلَيْكُم .
لأَمَّكَ صِلْدامٌ من العِيسِ قَارِحُ)وَهُوَ ثُلاثِيٌّ عِنْد الخَلِيل.
[ص ل ق م](صَلْقَم) صَلْقَمَة: (قَرَعَ بَعْضَ أَنْيابِه بِبَعْض) .
قَالَ كُراع: الأَصْلُ الصَّلْق، والمِيمُ زَائِدَة، (فَهُوَ صَلْقَم) كَجَعْفَر.
والصَّحِيحُ أَنَّه رُباعِي.
وَأَنْشَدَ لخُلَيْد اليَشْكُرِيّ:(فَتلك لَا تُشْبِه أُخْرَى صِلْقِمَا .
صَهْصَلِقَ الصَّوْت دَرُوجاً كِرْزِمَا)(و) الصِّلْقِم (كَزِبْرِج: العَجُوزُ الكَبِيرَةُ) ، عَن أبي عَمْرو، وَهُوَ اخْتِيارُ اْبنِ عَصْفُور، ورَدَّه أَبُوحَيَّان.
وَقَالَ غَيْرُه: هِيَ المَرْأَة الكَبِيرَة أَزالُوا الهَاءَ كَمَا أَزَالُوها من مُتْئِمٍ.
(و) الصِّلْقِمُ: (الضَّخْمُ) من الإِبِل.
(وكَقِرْطَاس وجَعْفَر: الأَسَد، و) أَيْضا: (الضَّخْمُ من الإِبِل) ، وَقيل: هُوَ البَعِيرُ الشَّدِيدُ العَضّ والفَكّ.
والجَمْعُ: صَلاقِمُ وصَلَاقِمَةٌ الهَاءُ لِتَأْنِيث الجَماعة، وَقَالَ طَرَفَةُ:(جَمادٌ بهَا البَسْبَاسُ يُرْهصُ مُعْزُها .
بَناتِ المَخاضِ والصَّلاقِمَةَ الحُمْراَ)(والصَّلَاقِيم: الرؤوس) ، وَأَنْشَد الأَزْهَرِيّ:(يَعْلُو صَلَاقِيمَ العِظَام صِلْقِمهُ .
)أَي: جِسْمُه العَظِيم.
(و) أَيْضا: (الأَنْياب) .
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:الصَّلقَمُّ من الإِبل كجِرْدَحْل: الضَّخْم الشَّدٍِ يَد.
واْصلقَمَّ النَّابُ: قرع وتَصادَم، وَأَنْشَد اللَّيثُ:(أصلَقَه العِزُّ بِنابٍ فاصْلَقَمّ .
)والصَّلْقَم: الشَّدِيدُ، عَن اللّحياني.
والمُصْلَقِمّ كَمُسْبَطِرّ: الصُّلْب الشَّدِيد، وَقيل: الشَّدِيدُ الأَكْل.
والصَّلْقَم: الشَّدِيدُ الصُّراخ، والمِيمُ زَائِدَة.
[ص ل هـ م](الصِّلْهَام كَقِرْطَاسِ) ، مَكْتوبٌ فِي سَائِر النُّسَخ بالسَّواد، ولَيْس هُوَ فِي كِتابِ الجَوْهَرِيّ، وَهُوَ من صِفاتِ (الأَسَد.
و) أَيْضا: (الجريء) .
(واْصْلَهَمَّ) الشَّيءُ: (صَلُب) واشْتَدَّ.
(و) من الْمجَاز: ( {صَمَّت حَصاةٌ بِدَمٍ) ، يُقَال ذلِك إِذا اشتَدَّ الأَمْرُ، كَمَا فِي الأَساس أَي: كَثُر سَفْك الدِّمَاء (أَي: أَنَّ الدِّماءَ) لمّا سُفِكَت و (كَثُرَت) استَنْقَعَت فِي المَعْرَكَة، (حَتَّى لَو أُلْقِيَت حَصاةٌ) على الأَرض (لم يُسْمَع لَهَا صَوْتٌ) ؛
لأَنَّها لَا تَقَع إِلَّا فِي نَجِيع.
(وَمنه قَولُ اْمرِئِ القَيْس:(بُدِّلْتُ من وَائِلٍ وَكِنْدَةَ عَدْ .
وانَ وفَهْمًا (} صَمِّي اْبنَةَ الجَبَلِ)(قَوْمٌ يُحاجُون بالبِهام ونِسْوانٌ .
قِصارٌ كَهَيْئَةِ الحَجَلِ)(أَو المُرادُ) باْبْنَةِ الجَبَل (الصَّدَى) ، هَكَذَا يَزْعُمُون، قَالَه أَبُو الهَيْثَم.
(أَو) أَنّها (الصَّخْرَةُ) نَقَله أَبُو الهَيْثم أَيضاً.
وَيُقَال: " صَمّي ابنةَ الجَبَل " يُضْرب مَثَلاً للدَّاهِيَة الشَّدِيدَة، كَأَنَّه قيل: لَهَا اخْرَسِي يَا دَاهِيَة.
وَقَالَ الأصمَعِيُّ فِي كِتابِ الأَمْثالِ: إِنَّه يُقالُ ذلِك عِنْد الأَمْرِ يُسْتَفْظَع.
ويُقالُ: هِيَ الحَيَّة.
وَأنْشد اْبنُ الأَعْرابِيّ:(إِنّي إِلَى كُلِّ أَيْسارٍ وَنَادِبَةٍ .
أَدعُو حُبَيْشَا كَمَا تُدْعَى ابْنَةُ الجَبَلِ)( {وَأَصمَّه: صادَفَه) ، وَفِي الصّحاح: وَجَدَه (} أَصَمّ) يُقَال: نَادَاه فَأَصَمَّه.
(و) أَصم (دُعاؤُه: وافَقَ قوما صُمًّا لَا يَسْمَعُون عَذْلَه) ، وَبِه فَسَّر ثَعلبٌ قَولَ اْبنِ أَحْمَر:(أَصَمَّ دُعاءُ عَاذِلَتِي تَحَجَّى .
بِآخِرِنا وَتَنْسَى أَوَّلِينا)وَقَولُه: تَحَجَى أَي تَسْبِقُ إِلَيْهِم باللَّوْم وتَدَعُ الأَوَّلِين.
( {والأَصَمَّان:} أَصَمُّ الجَلْحاءِ!
وَأَصَمُّالسَّمُرَة بِبِلاد بَنِي عَامِر بنِ صَعْصَعَة ثمَّ لِبَنِي كِلاب) مِنْهم خَاصَّة، قَالَه نَصْر.
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:{أصمَّنِي الكَلامُ إِذا شَغَلَني عَن سَماعِه فَكَأَنَّه جَعَله أَصَمّ.
وَيُقَال: حِلْمٌ أَصَمُّ على الاسْتِعَارة.
أنْشد ثَعْلَب:(قُلْ مَا بَدَا لَكَ من زُورٍ وَمن كَذِبٍ .
حِلْمِي أَصَمُّ وأُذْنِي غَيرُ} صَمَّاءِ)وفِتْنَةٌ صَمَّاءُ: لَا سَبِيلَ إِلَى تَسْكِينها لِتَناهِيهَا فِي ذَهابِها.
وأَرزَةٌ صَمَّاء: مُكَتَنِزةٌ، لَا تَخَلْخُل فِيهَا، وكذلِك قَناةٌ صَمَّاء، وَأَمْرٌ أَصَمُّ: شَدِيدُ، وصَوْتٌ {مُصِمٌّ:} يُصِمُّ الصّماخَ.
{والصِّمامُ بالكَسْر: الفَرْجُ.
وَمِنْه حَدِيثُ الوَطْء: " فِي} صِمَامٍ وَاحِدٍ " أَي: فِي مَسْلَك وَاحِد.
ويُرْوَى بالسِّين أَيضاً.
وَيَجُوز أَن يَكُونَ على حَذْفِ مُضافٍ أَي: فِي مَوْضِع صِمامٍ.
{وصُمّ بالضّم: ضُرِب ضَرْباً شَدِيداً، عَن اْبنِ الأَعرابيّ.
} وصَمَّ الجُرحَ!
يَصُمُّه صَمَّا: سَدَّه وضَمَّدَهُ بالدَّواء.
وَيُقَال للنَّذِير إِذا أَنْذَرَ قَوماً من بَعِيد وَأَلْمَع لَهُم بِثَوْبه: لَمَع بهم لَمْع الأَصَمّ، وذلِك أَنَّه لمّا كَثُر إلماعُه بِثَوْبِه كَانَ كَأَنَّه لَا يَسْمَع الجَوابَ، فَهُوَ يُدِيم اللَّمْع، وَمن ذَلِك قَولُ بِشْر:(أَشارَ بِهِم لَمْعَ الأَصِمِّ فَأَقْبَلُوا .
عَرانِينَ لَا يَأْتِيه للنَّصْرِ مُجْلِبُ)أَي: لَا يَأْتِيه مُعِينٌ من غَيْرِ قَوْمِه، وَإِذا كَانَ المُعِينُ من قَوْمِه لم يكن مُجْلِباً.
{والصَّمَّاءُ: القَطاةُ لِسَكَكِ أُذُنَيْها، أَو} لِصَمَمِها إِذا عَطِشَت.
قَالَ:(رِدِي رِدِي وِرْدَ قَطاةٍ صَمَّا .
كُدْرِيَّةٍ أَعْجَبَها بردُ المَاء)وَقد يُسْتَعْمَل الصَّمم فِي العَقَارِب، وَأَنْشَدَ اْبنُ الأَعْرابِيّ:(قَرَّطَكِ اللهُ على الأُذْنَيْنِ .
عَقارِباً {صُمًّا وَأَرْقَمَيْنِ)وَمن المَجاز: ضَربَه ضَرْبَ الأَصمّ إِذا تابَعَ الضَّرْب وبالَغ فِيهِ؛
وذلكَ أَن الأَصَمَّ إِذا بَالَغَ يَظُنُّ أَنَّه مُقَصِّر فَلَا يُقْلِع.
وَيُقَال: دَعَاه دَعْوَةَ الأَصَمّ: إِذا بَالَغ فِيهِ فِي النداء.
قَالَ الرَّاجِز يَصِفُ فَلاةً:(يُدْعَى بهَا القَوْمُ دُعاءَ} الصَّمّانْ .
)ودَهْر أَصَمّ كَأَنَّهُ يُشْتَكَى إِلَيْهِ فَلَا يَسْمَع.
{وصَمَامِ} صَمام أَي: اْحْمِلُوا على العَدُوّ، نَقَله أَبُو الهَيْثَم.
{والأَصَمُّ صِفَةً غالِبَة قَالَ:(جَاءوا بِزَورَيْهم وجِئْنَا} بالأَصَمّْ .
)وَكَانُوا جَاءُوا بِبَعِيرَيْن فَعَقَلُوهُما، وَقَالُوا: لَا نَفِرّ حَتَّى يَفِرّ هَذَانِ.
والأَصمّ أَيْضاً: عَبدُ الله بن رِبْعِيّ الدُّبَيْرِيّ، ذَكَره اْبنُ الأَعرابيّ.
والأَصمُّ أَيْضا: لَقَبُ أَبِي العَبَّاس مُحَمّد بنِ يَعْقُوب بنِ يُوسُف: مُحَدِّث، تُوُفّي بِنَيْسَابُور سنة ثَلثِمائة وسِتِّ وَأَرْبَعِين، ظَهَر بِهِ الصَّمَمُ بعد اْنصرافِه من الرِّحلة حَتَّى إِنَّه كَانَ لَا يَسْمَعُ نَهِيقَ الحِمار.
وَأَيْضًا: لَقبُ أَبِي عَلْقَمَة عبدِ الله بن عِيسَى البَصْرِيّ المُحَدِّث.
وَأَيْضًا: لَقَب مَالِك بنِ جَنَاب بن هُبَل الكَلْبِيّ الشَّاعِر لقَوْله:ويُفْتَح.
و) {الصِّمْصِمَةُ: (الجَماعَةُ) من النَّاس كالزِّمْزِمَةِ.
قَالَ:(وحَالَ دُونِي من الأَنْبار} صِمْصِمَةٌ .
كَانُوا الأُنُوفَ وَكَانُوا الأَكْرَمِين أَبَا)ويُرْوَى زِمْزِمة، ولَيْسَ أَحَدُ الحَرْفَيْن بَدَلاً من صاحبِه؛
لأَنَّ الأَصْمَعِيّ قد أَثْبَتَهُما جَمِيعاً وَلم يَجْعَل لأَحَدِهِما مَزِيَّةً على صاحِبِه.
(ح: {صِمْصِمٌ) .
(و) } الصُّمَصِمُ: (كَعُلَبِط، وعُلابِطٍ: الأَسَد) لِشِدَّته وصَلابَتِه.
(و) {الصَّمْصَم (كَفَدْفَد: البَخِيلُ جِدًّا) ، وَهُوَ النِّهاية فِي البُخْل، عَن اْبنِ الأَعرابي، وَمِنْه قَولُ عبَدِ مَنافٍ الهُذَلِيِّ:(وَلَقَد أَتاكُم مَا يَصُوبُ سُيوفُنا .
بَعْدَ الهَوادةِ كُلَّ أَحْمَر صِمْصِمِ)(} والصُّمَيْمَاء كالغُبَيْراء: نَباتٌ يُشْبِ الغَرَزَ) ، يَنْبُت بِنَجْدٍ فِي القِيعَانِ.
(واْشْتِمالُ!
الصَّمَّاءِ) المَنْهِيّ عَنهُ فِي الحَدِيث: أَن تُجَلِّل جَسَدَك بثَوْبِك نَحْو شِمْلَة الْأَعْرَاب بِأَكْسِيَتِهم، وَهُوَ (أْن يَرُدَّ الكِساءَ من قِبَل يَمِينِه على يِدِه اليُسْرَى وَعاتِقِه الأَيْسَر، ثمَّ يَرُدَّه ثَانِيَةً من خَلْفِه على يَدِه اليُمْنَى وعَاتِقِه الأَيْمَن فيُغَطِّيهِما جَمِيعاً) ، هَذَا نَصّ الجَوْهَرِي بحُرُوفه، وَهُوَ قَولُ أَبِي عُبَيْدَة.
(أَو) هُوَ (الاشْتِمال بثَوْبٍ واحدٍ لَيْس عَلَيه غَيرُه ثمَّ يَضَعه) .
كَذَا فِي النُّسَخ، والصَّوابُ: ثمَّ يَرْفَعُه (من أَحَدِ جانِبَيْه) ، كَمَا هُوَ نَصّ الصّحاح، (فيَضَعَهُ على مَنْكِبه فَيَبْدُو مِنْهُ فَرْجُه) ، وَهَذَا القَوْل نَقَلَه الجَوْهَرِيّ عَن أبي عُبَيْدة، ونَسَبَه إِلَى الفُقَهاء، زَادَ: فَإِذا قُلتَ اشتَمَل فُلانٌ الصَّمَّاء، كَأَنَّك قلتَ: اشْتَمَل الشِّمْلَة الَّتِي تُعْرَف بهذَا الاسْم؛
لأنّ الصَّمَّاء ضَرْبٌ من الاشْتِمالِ.
(وحَاتِمٌ الأَصَمُّ: من الأَوْلِياء) المَشْهُورِين، مترجم فِي الرِّسالَةِ القُشَيْرِيَّة، وذَكَرُوا لِتَلْقِيبِه بهِ حِكاية.
( {والصَّمَّانُ: كل أرضٍ صُلْبَةٍ) غَليِظَة (ذاتِ حِجارَةٍ إِلَى جَنْب رَمْلٍ} كالصَّمَّانَةِ) ، سُمِّيت لِصَلَابَتِها وشِدَّتِها، وَقيل: هِيَ أَرضٌ غَلِيظة دُونَ الجَبَل.
(و) {الصَّمَّان: (ع بعالِجٍ) ، وعَالِجٌ: رَمْل بالدَّهْناء.
قَالَ نَصْر: الصَّمَّان: جَبَل أَحْمَر فِي أَرْضِ تَمِيم لِيَرْبُوع يَنْقاد ثَلاثَ لَيالٍ، بَيْنَه وبَيْن البَصْرة تِسْعَةُ أَيّام، وَقيل: على ضِفَّة فَلْج إِلَى الرَّمل، وآخِرُهُ فِي دِيارِ أَسَد.
وَقَالَ الأزهريّ: " وَقد شَتَوْتُ الصَّمَّان شَتْوَتَيْن، وَهِي أرضٌ فِيهَا غِلَظٌ وارْتِفاع، وفيهَا قِيعَانٌ واسِعَةٌ وخَبارَى تُنْبِتُ السِّدْرَ عَذِبَةٌ ورياضٌ مُعْشِبَةٌ، وَإِذا أَخْصَبَت الصَّمَّانُ رَتَعَت العَرَبُ جَمِيعُها، وَكَانَت الصَّمَّان فِي قَدِيمِ الدَّهْر لِبَنِي حَنْظَلة، والحَزْن لبني يَرْبُوع، والدهناءُ لجَمَاعَتِهم.
والصَّمَّانُ: مُتاخِمُ الدَّهْناءِ ".
(} والصِّمَّةُ بالكَسْرِ: الشَّجاعُ) الَّذِي {يَصُمّ الضَّرِيبَة، قَالَه الرَّاغِب.
(و) أَيْضا: (الأَسَدُ) .
وَفِي المِصْباح أَنّ الشَّجاعَ مَجازٌ عَن الأَسَد (} كالصِّمِّ) بالكَسْر أَيْضا، والجَمْع: {صِمَمٌ.
(و) مِنْهُ سُمِّي} الصِّمَّةُ (والِدُ دُرَيْد الشَّاعر) ، وعِبارَةُ الصّحاح: وَمِنْه سُمِّي دُرَيْد بنُ الصِّمَّة، وَالصَّوَاب مَا ذَكَرْناه، نَبّه عَلَيْهِ أَبُو زَكَرِيّا.
( {والصِّمَّتَان) : مُثَنَّى (هُوَ) أَي: الصِّمَّة (وَأَخُوه مَالِك) عَمّ دُرَيْد، وَبِه فُسِّر قَولُ جَرِير:(سَعَرتُ عَلَيْكَ الحَرْبَ تَغْلِي قُدُورُها .
فَهَلَاّ غَداةَ} الصِّمَّتَيْن تُدِيمُهَا)وَهُوَ الشَّدِيدُ الأَسْر المَعْصُوب، قَالَ الجَعْدِيّ:(وغَارةٍ تَقْطَع الفَيافِيَ قَد .
حاربْتُ فِيهَا بِصِلْدِمٍ صَمَمِ)( {والصَّمْصَامُ: السَّيْفُ) الَّذِي (لَا يَنْثَنِي) فِي ضَرِيبَتِه (} كالصَّمْصَامَة) .
وَفِي حَدِيثِ أبي ذَرٍّ: " لَو وَضَعْتُم {الصَّمْصَامَة على رَقَبَتِي ".
وَفِي حَدِيثِ قُسّ: " تَردُّوْا} بالصَّمَاصِم " أَي: جَعلُوها لَهُم بِمَنْزِلَة الأَرِدِيةِ لحَمْلِهِم لَهَا وَحَمْلِ حَمَائِلها على عَواتِقِهم.
قَالَ الجَوْهَرِيّ: (و) هُمَا أَيْضا اسمُ (سَيْف عَمْرو بنِ مَعْدِ يكرب) الزَّبِيدي هُوَ الَّذِي سَمَّاه بِذلك، وَقَالَ حينَ وَهَبَه:(خَلِيلٌ لم أَخُنْه وَلم يَخُنِّي .
على الصَّمْصَامَةِ السَّيْفِ السَّلامُ)قَالَ اْبنُ بَرّيّ: صَوابُ إنشادِه:(على الصَّمْصَامَة اْمُ سَيْفِي سَلَامِ .
)وَبعده:(خَلِيلٌ لم أَهَبْه من قِلاهُ .
ولكنَّ المَواهِبَ فِي الكِرام)(حَبوتُ بِهِ كَرِيماً من قُرَيْشٍ .
فَسُرَّ بِهِ وصِينَ عَن اللِّئامِ)يَقُول عَمْرو هذِه الأَبياتَ لَمَّا أَهْدَى {صَمْصَامَتَه لسَعِيد بنِ العَاصِ.
قَالَ: ومِنَ العَرَب مَنْ يَجْعَل} صَمْصَامَة غَيرَ مُنَوَّن مَعْرِفَةً للسَّيْف فَلَا يَصْرِفه إِذا سَمَّى بِهِ سَيْفاً بِعَيْنِه، كَقَول القَائِل:( {تَصْمِيمَ} صَمْصَامَةً حِين {صَمَّمَا .
)(و) } الصِّمْصِمُ (كَزِبْرِج: الغَلِيظُ القَصِيرُ) من الرِّجال، واقْتَصَر أَبُو عُبَيْد على الغَلِيظِ.
(و) يُقَال: هُوَ (الجَريءُ المَاضِي) .
(و) !
الصِّمْصِمَةُ (بِهَاءٍ: وَسَطُ القَوْم(و) الصِّمَّة: (الذَّكَرُ من الحَيَّات) ، جَمْعه: صِمَمُ، نَقله الجَوْهَرِيّ.
(و) الصِّمَّة: (أُنْثَى القَنَافِذِ، وصَوْتُها {الصَّمْصَمَة) بالفَتْحِ.
(} والصَّمِيمُ: العَظْم الَّذِي بِه قوامُ العُضْوِ) {كَصَمِيم الوَظِيف} وصَمِيمِ الرَّأْس.
(و) مِنْهُ {الصَّمِيمُ: (بُنْك الشَّيءِ وخَالِصُه) ، وَأَصْلُه، يُقَال: هُوَ فِي} صَمِيم قَوْمِه، وَهُوَ مجَاز، وضِدّه شَظَى.
وأنشدَ الكِسائِيُّ:(بِمَصْرَعِنا النُّعْمانَ يَوْمَ تَأَلَّبَتْ .
علينا تَمِيمٌ من شَظًى وصَمِيمِ)(و) الصَّمِيمُ: (من الحَرِّ والبَرْدِ: أشدُّه) حَرًّا وبرْدًا، وَهُوَ مَجازٌ.
(و) الصَّميمُ (القِشْرَةُ اليابِسَةُ الخارِجَة من البَيْضِ) .
(و) من الْمجَاز: (رَجُلٌ صَمِيمُ كَأَمِيرٍ) أَي: (مَحْضٌ) .
قَالَ خُفافُ اْبنُ نُدْبَة:(وَإِن تَكُ خَيْلِي قد أُصِيبَ {صَمِيمُها .
فَعَمْداً على عَيْنِي تَعمَّدتُ مالِكَا)قَالَ الجوهَرِيّ: قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: وَكَانَ صَمِيمَ خَيْلِه يومَئِذ مُعاوِيَةُ أَخُو خَنْساء، قَتله دُرَيْد وهَاشِم ابْنَا حَرْمَلَةَ المُرِّيَان، (للواحِدِ والجَمْعِ) والمُؤُنَّث.
(و) من المَجازِ: (} صَمَّم) فُلانٌ (فِي الأَمْرِ و) فِي (السَّيْرِ {تَصْمِيماً) إِذا (مَضَى) فِيهِما.
وَقَالَ اْبنُ دُرَيْد: صَمَّم على كَذَا: مَضَى على رَأْيِه بعد إِرادَتِه.
وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: صَمَّم الفرسُ فِي سَيْرِه (} كَصَمْصَم) ، وَأنْشد الجَوْهَرِيّ لحُمَيْد بنِ ثَوْر:(وحَصْحَصَ فِي {صُمّ الصَّفَا ثَفِناتِهِ .
وناءَ بِسَلْمَى نَوْأَةً ثمَّ} صَمَّمَا)[ص م م]( {الصَّمَم مُحَرَّكَةً: انْسِدَادُ الأُذُنِ وثِقَلُ السَّمْع) ، وَقد (صَمَّ يَصَمُّ بِفَتْحِهِما) أَي: من حَدّ عَلِم (} وصَمِم بالكَسْرِ) بإِظْهَارِ التَّضْعِيفِ، وَهُوَ (نَادِرٌ، {صَمَّا} وَصَمَماً {وَأَصَمَّ) ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للكُمَيْت:(أَشَيْخاً كالوَلِيد بِرَسْمِ دَارٍ .
تُسائِلُ مَا} أَصَمَّ عَن السُّؤَالِ)يَقولُ: تُسائِلُ شَيْئاً قد أَصَمَّ عَن السُّؤَالِ، ( {وَأَصَمَّه الله تَعَالى فَهُوَ} أَصَمُّ ج: {صُمُّ} وصُمَّانٌ) بِضَمِّهِما.
قَالَ الجُلَيْج:(يَدْعُو بهَا القَوْمُ دُعاءَ {الصُّمَّانْ .
)وشَاهِدُ} الصّم قَوْلُه تَعالَى: { {صُمُّ بكم عمي فهم لَا يعْقلُونَ} جَعلَهم كَذلِك بِمَنْزِلَة مَنْ لَا يَسْمَع وَلَا يُبْصِر وَلَا يَعِي لِعَدِم وَعْيِهم واْعْتِبَارِهم بِمَا عايَنُوه من قُدْرَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَمَا قَالَ الشَّاعِر:(أَصمُّ عَمَّا سَاءَه سَمِيعُ .
)يَقُول:} يَتَصامم عَمَّا يَسُوءُه، وَإِن سَمِعَه فَكَانَ كَأَن لم يَسْمَعْه، فَهُوَ سَمِيعٌ ذُو سَمْع أَصَمّ فِي تَغَابِيه.
وَمِنْه أَيْضاً:(ولي أُذُنٌ عَن الفَحْشَاءِ {صَمّا .
)(} وتَصامَّ عَن الحَدِيث) {وتَصَامَّه: (أَرَى) من نَفْسِه صاحبَه (أَنَّه أَصَمُّ) ولَيْسَ بِهِ قَالَ:(} تَصامَمْتُه حَتَّى أَتانِي نَعِيُّه .
وأُفْزِعَ مِنْهُ مُخْطِئٌ ومُصِيبُ)( {وصِمامً القَارُورَةِ} وصِمَامَتُها {وصِمَّتُها بِكَسْرِهِن) ، الثَّانِيَة عَن اْبنِ الأَعرابي: (سِدَادُها) وشدادها.
وَقيل:} الصِّمام: مَا أَدْخِلَ فِي رَأْسِالقَارُورَة.
والعِفاصُ: مَا شُدَّ عَلَيْه.
( {وصَمَّهَا) صَمًّا: (سَدَّها) وشَدَّها} كَأَصَمَّها، (و) قَالَ الجَوْهَرِيُّ: {صَمَّها: سَدَّها.
و (} أَصَمَّها: جَعَلَ لَهَا {صِماماً) .
(و) من المَجازِ: (حَجَرٌ أَصَمُّ وَصَخْرةٌ} صَمَّاءُ) أَي: (صُلْبَةٌ مُصْمَتَةٌ) .
وَقَالَ الليثُ: {الصَّمَمُ فِي الحِجارَةِ: الصَّلابَة والشِّدَّةُ.
وقِيلَ: الصَّخْرةُ} الصًّمَّاءُ الَّتِي لَيْس فِيهَا صَدْع وَلَا خَرْق.
(و) من المَجازِ: (الصَّمَّاءُ: النَّاقَةُ السَّمِينَة، و) قيل: الصَّمَّاءُ: من النُّوقِ: (اللّاقِحُ، و) الصَّمَّاءُ (طَرَفُ العَفِجَة الرَّقِيقَة) لِصَلَابَتِها، (و) الصَّمَّاءُ من (الأَرض: الغَلِيظَة) ، قَالَه ثَعْلَب، وَبِه فُسِّر قَولُ الشَّاعِر:(أَجَلْ لَا ولكنْ أَنْتَ أَلأَمُ مَنْ مَشَى .
وَأَسْأَلُ من صَمَّاءَ ذاتِ صَلِيلِ)قَالَ: وصَلِيلُها: صَوتُ دُخولِ المَاءِ فِيهَا، (ج) أَي: جَمْع الكُلّ: (صُمٌّ) بالضَّمّ.
(و) من المَجازِ أَيْضا: الصَّمَّاء: (الدَّاهِيَة الشَّدِيدَة) المُنْسَدَّة.
قَالَ العَجَّاج:(صَمَّاء لَا يُبْرِئُها من الصَّمَمْ .
حَوادثُ الدَّهرِ وَلَا طُولُ القِدَمْ)أَي: داهِيَة عَارُها بَاقٍ لَا تُبْرِئُها الحَوادِثُ.
( {كَصَمام كَقَطَام، و) مِنْهُ قَولُهم: (} صَمِّي!
صَمامٍ أَيْ: زِيدي يَا دَاهِيَة) ، قَالَه الجَوْهَرِيّ: وَقَالَ غَيرُه: يُضْرَب للرَّجُل يَأْتِي الدَّاهِيَة، أَي: اْخْرَسِي يَا صَمامِ.
وأنشدَ اْبنُ بَرِّيّ للأسْوَدِ بنِ يَعْفُر:(فَرَّتْ يَهُودُ وأسلَمَت جِيرانُها .
صَمِّي لِمَا فَعَلَتْ يَهُودُ صَمامِ)(و) من الْمجَاز: صَمَّم تَصْمِيماً إِذا (عَضَّ، و) صَمَّم فِي عَضَّته: (نَيَّبَ) أَسنانَه، كَمَا فِي الأساس.
وَفِي الصّحاح: صَمَّم أَي: عَضَّ ونيَّب فَلم يُرْسل مَا عَضَّ.
وَقَالَ المُتَلَمِّس:(فأَطْرَقَ إِطْراقَ الشُّجاعِ ولَوْ رَأَى .
مَسَاغاً لِنَابَيْه الشُّجاعُ {لَصَمَّمَا)قَالَ الأَزْهَرِيُّ: وأنشدَه لَنا الفَرَّاء: لِنَابَاه على اللُّغَةِ القَدِيمَةِ لِبَعْضِ العَرَب.
قُلْتُ: ونَسَبِها الشَّرِيشِي فِي شَرْح المَقاماتِ لِشَمِر.
(و) صَمَّم (السَّيفُ) : إِذا (أَصابَ المَفْصِل وقَطَعَه أَو طَبّق) ، هكَذا فِي النُّسَخ، وَهُوَ مُخالِف لنَصّ الجَوْهَرِي وغَيْرِه من الأِئِمَّة؛
فإِنَّهم قَالُوا: صَمَّ السيفُ إِذا مَضَى فِي العَظْمِ وقَطَعه، فَإِذا أَصاب المَفْصِل وقَطَعَه يُقَال: طَبَّق، قَالَ الشّاعِر يَصِف سَيْفاً:(} يُصَمِّم أَحْياناً وحِيناً يُطَبِّقُ .
)فَتَأَمَّل ذَلِك، فَإِن إصابةَ المَفْصِل وقَطْعَه هُوَ التَّطْبِيقُ، وَأما {التَّصْمِيمُ فَهُوَ المُضِيُّ فِي العَظْمِ وقَطْعِه.
(و) صَمَّم (الرّجُل الفرسَ العَلَفَ) تَصْمِيماً: إِذا (أَمْكَنَه مِنْه فاْحْتَقَن فِيهِ الشَّحْمُ والبِطْنَةُ) ، وَهُوَ مجَاز.
(و) صَمَّم (صاحِبَه الحَدِيثَ) : إِذَا (أَوعاه إِيَّاه) ، وَجَعَله يَحْفَظُه، وَهُوَ مجَاز أَيْضا.
(وَرَجلٌ) } صَمَمٌ (وَفرس صَمَمٌ مُحرَّكة، {وصَمْصَامٌ،} وَصَمْصَامَةٌ، {وصِمْصِمٌ كَزِبْرج، وعُلَبِط، وعُلابِطٍ، وعُلابِطَةٍ) ، أَي: (} مُصَمِّم) ، الذَّكَرُ والأُنْثَى فِي الفَرَس سَواء.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: من صِفاتِ الخَيْل {الصَّمَم، والأُنْثَى} صَمَمَة،وَقَالَ أَبُو الهَيْثَم: هَذَا مَثَل إِذا أَتى بِدَاهِيَة.
(و) يُقَال: (صَمامِ صَمامِ) ، وذلِك يُحْمَل على مَعْنَيَيْن (أَي: {تَصَامُّوا فِي السُّكُوتِ) واْحمِلُوا على العَدُوّ، وعَلى الوَجْهِ الأَوّل اقْتَصَر الجَوْهَرِي.
(} وَصَمَّه بِحَجَر) : إِذا (ضَرَبَه بِهِ) ، وَكَذَا بالعَصَا وَنَحْوِهما.
(و) من المَجازِ: {صَمَّ (صَدَاهُ) أَي: (هَلَكَ) ، وَيَقُولُون:} أَصَمَّ اللهُ صَدَى فُلانٍ أَي: أَهْلَكَه.
والصَّدَى: الصَّوتُ الَّذِي يَردُّه الجَبَلُ إِذَا رَفَع فِيهِ الإِنْسانُ صَوتَه، قَالَ امْرؤُ القَيْس:(صَمَّ صَدَاهَا وعَفَا رَسْمُها .
واستَعْجَمَتْ عَن مَنْطِق السَّائِل)(و) من الْمجَاز: يُسَمُّون (رَجَباً) شَهْرَ اللهِ ( {الأَصَمّ) ؛
لأنّه كَانَ لَا يُسْمَع فِيهِ صَوْت السِّلاح لكَوْنِه شَهْراً حَراماً، كَذَا جَاءَ فِي الحَدِيث، ووُصِفَ} بالأَصَمّ مَجازاً.
والمُرادُ بِهِ الإنسانُ الَّذِي يَدْخُل فِيهِ كَمَا قِيل: لَيْلٌ نَائِمٌ، وإِنَّما النَّائِم مَنْ فِي اللَّيْلِ، فكأنَّ الإنسانَ فِي شَهْر رَجَبٍ أَصَمُّ عَن صَوْتِ السِّلاح، وَكَذلِكَ مُنْصِلُ الأَلِّ.
قَالَ:(يَا رُبَّ ذِي خَالٍ وَذي عَمٍّ عَمَمْ .
قد ذَاقَ كَأْس الحَتْفِ فِي الشَّهْرِ الأَصَمّ)ونَقَل الجَوْهَرِيُّ عَن الخَلِيل أَنَّه إِنَّمَا سُمِّي بِذلِك (لأَنَّه) كَانَ لَا يسمع فِيهِ صَوت مُستغيث، ولَا حَركة قِتال، وَلَا قعقعة سلَاح؛
لأنّه من الْأَشْهر الْحرم، فَلَم يكُن يسمع و (لَا يُنادَى فِيهِ يَا لَفُلَان و) لَا (يَا صَباحَاهُ) .
(و) من الْمجَاز: (الأَصَمُّ: الرَّجُلُ) الَّذي (لَا يُطْمَع فِيهِ وَلَا يُرَدُّ عَن هَواهِ) ، كَأَنَّهُ يُنادَى فَلَا يَسْمَع.
(و) من المَجاز: (الحَيَّة) الأَصَمُّ!
والصَّمّاء، وَهِي الَّتِي (لَا تَقْبَل الرُّقَى) ، وَلَا تُجِيبُ الرَّاقي.
وذَكَر الفِهْريّ أَنّ الصَّنَم مَا كَانَ لَهُ صُورَة جُعِلت تِمْثالاً.
والوَثَنُ مَا لَا صُورَة لَهُ.
قُلْتُ: وَهُوَ قَولُ اْبنِ عَرَفَة، وَقيل: إِن الوَثَنَ مَا كَانَ لَهُ جُثَّةٌ من خَشَب أَو حَجَر أَو فِضَّة يُنْحَت و (يُعْبَد) ، والصَّنَم الصُّورَة بِلَا جُثَّة.
وَقيل: الصَّنمُ: مَا كَانَ على صُورَة خِلْقَة البَشَر.
والوَثَن: مَا كَانَ على غَيْرِها.
كَذَا فِي شَرْح الدَّلائل.
وَقَالَ آخَرُون: مَا كَانَ لَهُ جِسْم أَو صُورَة فصَنَمٌ، فَإِن لم يَكُن لَهُ جِسْمٌ أَو صُورَةٌ فَهُوَ وَثَنٌ.
وَقيل: الصَّنم من حِجَارة أَو غَيْرِها.
والوَثَن: مَا كَانَ صخورةً مُجَسَّمة.
وَقد يُطْلَق الوَثَنُ على الصَّلِيب، وعَلى كل مَا يَشْغَل عَن اللهِ تَعالَى.
" وعَلى هَذَا الوَجْه قَالَ إبراهيمُ عَلَيْه السَّلام: {واجنبني وَبني أَن نعْبد الْأَصْنَام} ؛
لأنَّه عَلَيْهِ السَّلام مَعَ تَحَقُّقِه بِمَعْرِفَة الله عَزَّ وَجَلَّ واْطّلاعه على حِكْمَتِه لم يَكُنْ مِمَّن يَخافُ عِبادةَ تِلكَ الجُثَث الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونها، فَكَأَنَّه قَالَ: اْجْنُبْنِي عَن الاْشْتِغَالِ بِمَا يَصْرِفُني عَنْكَ "، قَالَه الرَّاغِب.
يُقالُ: إِنَّه (مُعَرَّب شَمَن) ، هكَذا بالشِّينِ المُعْجَمَة، وَلَا أَدْرِي أَنَّه فِي أَيِّ لِسان؛
فَإِنَّهُ فِي الفَارِسِيَّة بت.
(و) الصَّنَمَة (بهَاءٍ: قَصَبَة الرِّيش كُلّها، و) أَيْضا: (الدَّاهِيَة لُغَةٌ فِي الصَّلَمَةِ) باللَاّم، نَقله الأَزْهَرِيُّ، وَقد أَهملَه المُصَنِّف فِي ص ل م.
(والصَّنَمان) مُحَرِّكَة: (ة بِدِمَشْقَ) الشَّام.
(وصَنَّم تَصْنِيماً: صَوَّت) .
(و) صَنَّم (النُّوقَ: غَزَّرَها) ، لُغَة فِي السِّين، (ونُوقٌ صَنِمَاتٌ بِكَسْرِ النُّونِ) : مثل سَنِمات.
( {أَصَمُّ عَن الخَنَى إِن قِيلَ يَوْماً .
وَفِي غَيْرِ الخَنَى أُلفى سَمِيعاَ)وَأَيْضًا: لَقَب أَبِي جَعْفر مُحمّد الْمُزَكي الاسْترابَاذِي الحَنَفِي، ثِقَة، كَتَب عَن أَبي صِاعِد بِبَغْدَاد.
} والصَّمّ {والصِّمَّة بالكَسْر: الدَّاهِيَةُ، نَقلَه الجَوْهَرِيّ.
} والمُصَمِّمُ من السُّيوفِ: المَاضِي فِي الضَّرِيبَة.
{وصَمْصَمَ السَّيْفُ كَصَمَّمَ.
ورَجُلٌ} صَمَم مُحَرَّكَة: شَديدٌ صُلْبٌ.
وَقيل: مُجْتَمِعُ الخَلْقِ {كالصِّمْصِم كزِبْرِج وعُلَبِط.
وَقَالَ النَّضْر:} الصِّمْصِمَة بالكَسْر: الأَكمَة الغَلِيظَة الَّتِي كَادَت تَكُون حِجارَتُها مُنْتَصِبَة.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو الشَّيْبانِيّ: المُصَمِّم: الجَمَل الشّدِيد، وَأَنْشَد:(حَمَّلتُ أَثقالِي {مُصَمِّمَاتِهَا .
)} والصَّمْصَامُ: لَقَبُ أَبِي عَبْدِ الله الحُسَيْن بنِ الحُسَيْن الأَنْماطِيّ المُحَدِّث عَن الدَّارقُطْنِي.
وأَبو {الصَّمْصَام: ذُو الفَقَار بنُ مَعْبِد العَلَوِيّ مُحَدِّث.
وَكَقُنْفُذ:} صُمْصُم بنُ يُوسُف الزَّبِيدِيّ مُحَدِّثٌ، قَيّدهُ الحَافِظُ عبدُ الغِنِي المَقْدِسِيّ.
[ص ن م](الصَّنَم مُحَرَّكَة: خُبْثُ الرَّائِحَةِ.
و) أَيْضا: (قُوَّة العَبْد) ، وَقد صَنِم، (وَهُوَ صَنِم كَكَتِف) .
(و) الصَّنَم: وَاحِدُ الأَصْنام، وَقد تَكَرَّر ذِكْرُه فِي القُرآنِ والحَدِيث.
وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: هُوَ (الوَثَنُ) ، وَهُوَ صَرِيحٌ فِي أَنَّهما مُتَرادِفَان.
وفَرَّق بَيْنَهُما هِشامٌ الكَلْبِيُّ فِي كِتابِ الأَصْنامِ لَهُ بِأَنَّ المَعْمُولَ من الخَشَبِ أَو الذَّهَبِ والفِضَّة أَو غَيْرِها من جَوَاهِرِ الأَرْضِ صَنَم، وَإِذا كَانَ من حِجارةٍ فَهُوَ وَثَنٌ.
وَقَالَ اْبنُ سِيدَه: هُوَ يُنْحَت من خَشَب، ويُصاغُ من فِضَّةٍ ونُحاسٍ.
(وَبَنُو صُنَامَة كَثُمَامَةَ: من الأَشْعَرِين) ، وَالَّذِي ضَبَطه أَئِمَّةُ النَّسَب أَنَّ هذَا البَطْن يُقال لَهم: بَنُو صَنَم مُحَرَّكَة، وهم فِي المَعافر، مِنْهُم رَبِيعَةُ بنُ يُوسُف، عَن فُضالةَ بنِ عُبَيْد، وَعنهُ حَيْوة بن شُرَيْح.
(وصُنْم بالضَّمّ: ع.
وإِقليم الأَصْنَام بالأَنْدَلُس) من أَعْمال شَذُونة، وَفِيه حِصْن فِي أَسْفَلِه عَيْن غَزِيرَة الماءِ عَذْبَة من حَفْر الأوائِل، يُجْلَبُ مِنْهَا المَاءُ إِلَى جَزِيرة قادس، نَقَلَه يَاقُوت.
(وَبَنُو صُنَيْم كَزُبَيْر: بَطْن، نَقَله اْبُ سِيدَه.
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:الصنمُ لَقَب كَعْب بن الأَشْرف اليَهُودِيّ.
ورَوَى أَبُو العَبَّاس عَن اْبنِ الْأَعرَابِي: الصَّنَمة والنَّصَمة: الصُّورةُ الَّتِي تُعْبَد.
والصَّنَّام كشَدَّاد: جَدّ عُبَيْدِ الله بنِ مُحَمَّد الرَّملي، من شُيوخِ الطَّبَرانِيّ[ص هـ م م](الصِّهْميمُ بالكَسْر: السَّيِّد الشَّرِيف) من النَّاسِ، وَمن الإِبِل: الكَرِيمُ، (و) قيل: هُوَ (الجَمَلُ) الَّذِي (لَا يَرْغُو) ، وَقيل: هُوَ الغَلِيظُ الشَّدِيد، (و) قيل: هُوَ الشَّدِيدُ النَّفْس المُمْتَنِعُ (السَّيّئُ الخُلُق مِنْهُ) ، وسُئِل رَجُلٌ من أَهْلِ البَادِية عَن الصِّهْمِيمِ، فَقَالَ: هُوَ الَّذِي يَزُمُّ بِأَنْفِه، وَيَخْبِط بِيَدَيْه، ويَركُض بِرِجْلَيْه.
قَالَ اْبنُ مُقْبِل:(وَقَرَّبُوا كُلَّ صِهْمِيم مَناكِبُه .
إِذا تَدَاكَأَ مِنْهُ دَفْعُه شَنَفا)(و) الصِّهْمِيمُ: (مَنْ لَا يُثْنَى عَنمُرادِه) ، نَقَله الجَوْهَرِيّ، وَهُوَ الشُّجاعُ الَّذِي يَرْكَبُ رَأْسَه لَا يُثْنِيه شَيءٌ عَمَّا يُرِيدُ ويَهْوَى.
(و) الصَّهْمِيمُ: الخَالِصُ فِي الخَيْرِ والشَّرِّ) مثل الصَّمِيم.
قَالَ الجَوْهَرِيُّ: والهَاءُ عِنْدِي زَائِدَة.
قَالَ: وَأَنْشَد أَبو عُبَيْد فِي الجَيْش.
وَفِي نُسْخَة: للجَيْش، وَهُوَ غَلَط.
والصَّحِيح للمخَيِّس:(إِنَّ تَمِيماً خُلِقَتْ مَلْمُومَا .
مِثْلَ الصَّفَا لَا تَشْتَكِي الكُلُومَا)(قَوماً تَرَى واحِدَهُم صِهْمِيمَا .
لَا راحِمَ النَّاسِ وَلَا مَرْحُومَا)قَالَ اْبنُ بَرِّيّ: صَوابُه أَن يَقُول: وَأَنْشَد أَبُو عُبَيْدة للمخَيّس الأَعْرَجِيّ.
قَالَ: كَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَة فِي كِتابِ المَجازِ فِي سُورَة الفُرْقَانِ عِنْد قَوْلِه تَعالَى: {وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا} قَالَ: وهذَا الرَّجَزُ فِي رَجَز رُؤْبة أَيْضا.
قَالَ اْبنُ بَرّي: وَهُوَ المَشْهُور أ.
هـ.
قُلتُ: وَقَالَ أَبُو عُثْمان المَازِنِيّ: سَأَلَني الأصمَعِيُّ عَن قَوْلِ رُؤْبَةَ:(إِن تَميماً خُلِقَت مَلْمُومَا .
)قَالَ: خُلِقَت، ثمَّ قَالَ: مَلْمُوماً، فأَنَّثَ وَذَكَّر، فَقُلْتُ: أَرادَ خُلِقَت خَلْقاً مَلْمُوماً، فَقَالَ: أَجدْت.
(و) الصِّهْمِيمُ: (حُلْوانُ الكَاهِن) ، عَن اْبنِ الأَعرابيّ.
(وتَصَهْمَمَ: عَمِلَ عَمَل الصِّهْمِيم) ، أَي: السَّيِّد.
(ورَجُلٌ صِيَهْمٌ كَقِمَطْر وجِرْدَحْل) أَي: (غَلِيظٌ ضَخْمٌ شَدِيدٌ) جَيِّد البَضْعَة، قَالَ اْبنُ أَحْمَر:(وَمَلَّ صِيَهْمٌ ذُو كَرادِيسَ لم يَكُن .
أَلُوفاً وَلَا صَبَّا خِلافَ الرَّكائِبِ)(أَو رَفَّاعٌ لِرَأْسِه، وَهِي بِهاء) .
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:الصِّهْيَمُ كَدِرْهَمٍ: الشَّدِيدُ، قَالَ:(فَعَدَا على الرُّكْبان غير مُهَلِّلٍ .
بِهِرَاوةٍ سَلِسِ الخَلِيقَةِ صِهْيَم)والصِّيَهْمُ كَقِمَطْر: القَصِيرُ، مَثَّل بِهِ سِيبَوَيْه، وفَسَّره السِّيرافيُّ.
وكُلُّ صُلْبٍ شَدِيدٍ صِيَهْمٌ وصِيَمٌّ.
وكأَنَّ الصِّهْمِيمَ مِنْهُ.
قَالَ مُزاحِم:(حَتَّى اْتَّقَيْتَ صِيَهْماً لَا تُوَرِّعُه .
مِثْلَ اتِّقَاءِ القَعُودِ القَرْم بالذَّنَب)[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:[ص هـ ت م]رَجُلٌ صَهْتَم: شَدِيدٌ عَسِر لَا يرتَدُّ وَجْهُه، ذَكَره الأزهَرِيُّ فِي الرُّباعِيّ عَن اْبنِ السِّكّيت.
قَالَ: وَهُوَ مِثْلُ الصِّهْمِيم، وهكَذَا أَنْشَدِ قَولَ الشَّاعِر:(بِهَراوةٍ سَلِس الخَلِيقَة صَهْتَمِ .
)قلت: ووزَنَهُ أَبُو حَيَّان بفَهْعَل وجَعَل الهَاءَ زائِدةً، وَقد أَشَرْنا إِلَيْهِ فِي " ص ت م ".
[ص وم]( {صَامَ} صَوْماً {وصِيَاماً) ، بالكَسْر، (} واصْطَام) : إِذا (أَمْسَك) هَذَا أصل اللُّغَة فِي!
الصَّوْم.
وَفِي الشَّرْع: (عَن الطَّعامِ والشَّراب.
و) من المَجاز: صَامَ عَنِ (الكَلامِ) : إِذا أَمْسَكَ عَنهُ.
وَبِه فُسِّر قَولُه تَعالى: {إِنِّي نذرت للرحمن صوما فَلَنْ أكلم الْيَوْم إنسيا} أَي: صَمْتاً بِدَلِيل قَوْلِه: {فَلَنْ أكلم الْيَوْم إنسيا} .
(و) صَامَ عَن (النِّكَاحِ) : تَرَكَه.
وَهُوَ أَيْضاً دَاخِلٌ فِي حَدّ الصَّوْمِ الشَّرْعِي، وَمِنْه قَولُ سُفْيانَ بنِ عُيَيْنَة: الصَّومُ هُوَالصَّبْر يَصْبِر الإِنْسانُ على الطَّعام والشَّراب والنِّكاح، ثمَّ قَرَأَ: {إِنَّمَا يُوفى الصَّابِرُونَ أجرهم بِغَيْر حِسَاب} .
(و) من المَجازِ: صَامَ عَن (السَّيْر) إِذا أَمْسَك، (و) قَالَ أَبُو عُبَيْدة: كل مُمْسِكٍ عَن طَعامٍ أَو كَلامٍ أَو سَيْر (هُوَ {صَائِم.
و) قَالَ الجوهَرِيّ: رَجلٌ (} صَوْمَانُ) أَي: صَائِم ضُبِط بالفَتْح وبالضَّمّ.
(و) يُقالُ: رجلٌ ( {صَوْمٌ) ، ورجُلان صَوْمٌ، وقَوْم صَوْمٌ، وامرأَةٌ صَوْمٌ: لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَع؛
لِأَنَّهُ نَعْتٌ بِالْمَصْدَرِ.
(ج:} صُوَّام) كَرُمَّان بالوَاوِ، ( {وصُيَّام) باليَاءِ، (} وصُوَّم) كَرُكَّع بالوَاوِ، ( {وصُيّم) باليَاءِ قَلَبُوا الْوَاو لقُرْبِها من الطَّرَف، (} وصِيَّم) بالكَسْر مَعَ تَشْدِيد اليَاءِ عَن سِيبَوَيْه، كَسروا لِمَكانِ اليَاءِ، ( {وصِيامٌ) كَكِتاب، (} وصَيَامَى) كَسَكَارَى، وهذِه نَادِرَة.
( {وصامَ مِنِيَّتَه: ذَاقَها.
و) صَامَ (النَّعامُ: رَمَى بِذَرْقِه) ، وَكَذلِك الدَّجَاجَة، وَيُقَال لوقْفَتِها عِنْد ذَلِك أَو لسُكُونها بِخُرُوج الأَذَى، وَهُوَ مَجاز، (وَهُوَ) أَي: ذَرْق النَّعام (} صَوْمُه) .
وَفِي المُحْكَم: الصَّوْم: عُرَّةُ النَّعَام.
وَفِي الفَرْق لابنِ السيِّد: هُوَ سَلْح النَّعام، وَأَنْشد:(اتّق الله فِي الصَّلاة ودَعْها .
إِنّ فِي الصَّوْم والصَّلَاةِ فَسادا)ويَعْنِي بالصَّلاة إِتْيانَ المَرْأَة فِي دُبُرِها.
وَفِي المُحْكَم: صَامً النَّهارُ صَوْماً: ألْقى مَا فِي بَطْنِه، ويَعْنِي بالنَّهارِ فَرْخَ الكَروان.
(و) صَامَ (الرَّجُلُ) ، إِذا تَظَلَّل!
بالصَّوْمِ) : اسْم (شَجَرة) ، عَن اْبنِ الأَعرابيّ.
قَالَ الجَوْهَرِي: بِلُغَةِ هُذَيْل، قَالَ اْبنُ بَرِّيّ: يُشِيرُ إِلَى قَوْلِ ساعِدَةَ بنِ جُؤَيَّة:(موكَّلٌ بشُدوفِ الصَّوْم يَرْقُبُها .
من المَناظِر مَخْطُوفُ الحَشَا زَرِمُ)والشُّدُوفُ: الأَشْخاص.
وَقَالَ غَيرُه: الصَّوم: شَجَرة على شَكْل الإِنْسان (كَرِيهَةُ المَنْظر) جِدًّا، يُقَال لِثَمَرِها: رُؤُوسُ الشَّيَاطِين، يَعْنِي بالشَّياَطِين الحَيَّات، وَلَيْسَ لَهَا وَرَق.
وَقَالَ أَبُو حَنِيفة: {للصَّوم هَدَب، وَلَا تَنْتَشِر أفنَانُه، يَنْبُت نَباتَ الأَثْل وَلَا يَطُولُ طُولَه، وَأَكْثَرُ مَنابِتِه بلادُ بني شَبابَة، وَأَنْشد قَولَ سِاعِدة.
(و) من المَجاز: صَامَ (النَّهارُ) إِذا اعْتَدل، و (قَامَ قائِمُ الظَّهِيرَة) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، وَمِنْه قَولُ امْرئِ القَيْس:(فَدَعْها وَسَلِّ الهَمَّ عَنْك بِجَسْرَةٍ .
ذَمُولٍ إِذا صَامَ النَّهارُ وهَجَّرَا)(و) من المَجازِ: (الصَّومُ: الصَّمْت) ، وَبِه فُسِّر قَوْلُه تَعالَى: {إِنِّي نذرت للرحمن} صوما} ، عَن اْبن عَبّاس، وَقد تَقدَّم، وَلَا يَخْفَى أَنَّه مَعَ قَوْله: أَمسَك عَن الكَلام تَكْرار.
(و) من المَجازِ: الصَّومُ: (رُكودُ الرِّيحِ) وَقد صَامَتْ نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.
(و) من المَجازِ: الصَّومُ: (رَمَضان) ، وَمِنْه قَولُ أَبِي زَيْد: أَقَمتُ بالبَصْرة صَوْمَيْن أَي: رَمَضانَيْن.
(و) الصَّومُ: (البِيعَةُ) ، نَقله الجَوْهَرِيّ، وَكَأَنَّه بِحَذْف مُضافٍ أَي: مَحَلّ الصَّوم أَي: الوَقْت، ( {والصَّائِمُ: للواحِد والجَمْعِ،) هَكَذَا فِي النَسَخ، والصَّواب} والصَّوم للوَاحِد والجَمْع، يُقَال: رَجُلٌّ {صَوْمٌ، وَرِجَال صَوْم: وعَلى الأَخِير يَكُونُ جَمْع صَائِم، وَقيل: هُوَ اسمٌ للجَمْعِ.
(وَأًرضٌ} صَوامٌ كَسَحَابٍ: يابِسَةٌ لَا مَاءَ بهَا) قَالَ الشِّاعِر:(بمُسْتَهْطِعٍ رَسْلٍ كَأَنَّ جَدِيلَه .
بِقَيْدُومِ رَعْن من صَوامٍ مَمَنَّع)(و) مِنَ المَجازِ: ( {مَصامُ الفَرَس} ومصامَتُه: مَوْقِفُه) وَمَقَامُه، وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لامْرِئ القَيْس:(كَأَنَّ الثُّرَيَّا عُلِّقَت فِي {مَصَامِها .
بِأَمْراسٍ كَتَّانٍ على صُمِّ جَنْدَلِ)وَشَاهد} المصامة قَول الشَّمَّاخ:( {مصامةَ أَعْيار من الصَّيْف تنشِج .
)[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: رَجُلٌ} صَوّام قَوَّام: إِذا كَانَ {يَصُومُ بالنَّهار ويَقُوم باللَّيل.
} وصَامَ الفَرَسُ صَوْمًا: قَامَ على غَيْر اعْتِلاف، نَقَلَه الجوهَرِيّ.
وَفِي المُحْكَم والأَسَاس: صامَ الفرسُ على آرِبِّه صَوْمًا وصِيَامًا إِذا لم يَعْتِلف.
وَقيل: {الصَّائِمُ من الخَيْل: القائِمُ السَّاكِن الَّذِي لَا يَطْعَم شَيْئًا.
قَالَ النابِغَةُ الذَّبْيانِي:(خَيْلٌ} صِيامٌ وَخَيْلٌ غَيْرُ!
صَائِمَةٍ .
تَحْتَ العَجاجِ وَأُخْرَى تَعلُكُ اللُّجُمَا)وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ فِي تَرْجَمَة " صون " الصَّائِنُ من الخَيْل: القَائِمُ على طَرَفِ حَافِرِه من الحَفاء.
وَأَمَّا الصَّائم فَهُوَ القائِم على قَوائِمه الأَرْبَع من غَيْر حَفاء.
وَقيل للقَائِم: صَائِم؛
لإمْسَاكِه عَن العَلَف مَعَ قِيامه.
وَقَالَ الخَلِيل: الصَّومُ: قِيامٌ بِلَا عَمَل، نَقله الجَوْهَرِيّ.
وصامَتِ الشَّمسُ: استَوَتْ.
وَفِي التَّهْذِيب: إِذا قامَتْ وَلم تَبْرحمَكانَها.
وبَكْرة صَائِمَة: إِذا قامَت وَلم تَدُرْ.
وَأنْشد الْجَوْهَرِي:(شَرُّ الدِّلاءِ الوَلْغَةُ المُلازِمَهْ .
والبَكَراتُ شَرُّهُنَّ {الصَّائِمَه)وصَامَ الشَّهْرَ: صَامَ فِيهِ.
وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {} فليصمه} وجِئْتُه والشَّمس فِي {مَصامِها أَي: فِي كَبِد السَّماء.
} وصَام الماءُ وَقَامَ ودَامَ بِمَعْنًى، وَمِنْه.
: ماءٌ صائِمٌ قائِمٌ دائِمٌ.
وبَنُو صَائِم الدَّهْر: شِرْذِمَة باليَمَن يَنزِلُون نَواحِي الزَّيْدِية، وَآخَرُونَ بِمصْر.
{وَصَوامٌ كَسَحَاب: أسمُ جَبَل، وَبِه فُسِّر قَولُ الشَّاعِر:(بقَيْدُومِ رَعْنٍ من} صَوَامٍ مُمَنَّع .
)[ص ي م](!
الصِّيَّم كَقِنَّب) ، أَهملَه الجَوْهَرِيُّ، وَفِي اللِّسان: هُوَ (الصُّلْبُ الشَّدِيدُ المُجْتَمِعُ الخَلْق) ، قلت: وَمِنْه أُخِذَ الصِّهْمِيمُ كَمَا تَقدَّمَتِ الإشارَةُ إِلَيْهِ.
(فصل الضَّاد) الْمُعْجَمَة مَعَ الْمِيم[ض ب ث م](الضَّبْثَم كَجَعْفَر وعُلَابِط) ، اقْتَصَر الجَوْهَرِيُّ على الأَول، وَأورَدَه فِي " ض ث م " اسْتِطْراداً، وَقَالَ: هُوَ (الأَسَد) ، هَكَذَا يَقُولُه بَعضُ أَصْحاب الاشْتِقَاق، وَقَالَ: وَهُوَ من الضَّبْث وَهُوَ القَبْض والمِيمُ زَائِدَة، وَنَقَله الأَزْهَرِيُّ أَيْضا فَقَالَ: سَمِعْتُهم يَقُولُون فِي أَسْماءِ الأَسَد ضَبْثَم، وَهُوَ من الضَّبْث، وَهُوَ القَبْض على الشَّيء، ولَستُ على يَقِين مِنْهُ.
(وضَبْثَمُ بنُ أَبِي يَعْقُوب: تابِعِيُّ) ، رَوَى عَنهُ ابنُ أَخِيه مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهابنِ أَبِي يَعْقُوب، نَقَلَه الحافِظُ.
[ض ب ر م](الضَّبَارَم) والضُّبارِمَةُ (كعُلابط وعُلابِطَة) ، وعَلى الأُولَى اقْتَصَر الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ: هُوَ الشَّدِيدُ الخَلْق من (الأَسَد) ، وَقَالَ غيرُه: الضُّبارِمَة: الأسدُ الوَثيق، (و) الضُّبارِمَة: (الرَّجلُ الجَرِيء على الأَعداء) ، وَهُوَ ثُلاثِيُّ عِنْد الخَلِيل وَقد تَقدَّم ذَلِك فِي " ض ب ر "، واخْتارَ ابنُ عُصْفُور أَصالَةَ المِيمِ، وردَّه أَبُو حَيَّان، وَقَالَ ابنُ السِّكِّيت: يُقَال للأَسَدِ ضُبارِمُ وضُبَارِكٌ، وهما من الرِّجال: الشُّجاع.
[ض ث م](الضَّيْثَمِ كَحَيْدَر: الأَسَد) ، مِثْل الضَّيْغَم، أُبْدِلَ غَيْنُه ثَاءً، هكَذا نَقَلَه الجَوْهَرِي، فَهُوَ فَيْعَل من الضَّثْم قَالَ الأزْهَرِيّ: وَلم أَسْمَع ضَيْثَم فِي أَسْماءِ الأَسَد باليَاءِ، ولَسَتُ مِنْهُ على يَقِين.
[ض ج م](الضَّجَمُ مُحَرَّكةً: عِوَجٌ فِي الفَم، و) مَيَل فِي (الشِّدْقِ، و) قَدْ يَكُونُ عِوَجًا فِي (الشَّفِةِ والذَّقْنِ والعُنُقِ) إِلَى أَحد شَدْقَيْه، (وَكَذَا فِي البِئْرِ) ، وَهُوَ مُجاز، (و) كَذَا (فِي الجِرَاحَةِ) ، وَهُوَ مَجاز أَيْضا.
قَالَ القُطامِيُّ يَصِف جِراحةً:(إِذَا الطَّبِيبُ بمِحْرَافَيْه عَالَجَها .
زادَتْ على النَّفْرِ أَو تَحْرِيكِه ضَجَمَا)والنَّفْر: الوَرَم.
وَقيل: خُروجُ الدَّمِ، وَقد (ضَجِم كَفَرِحَ فَهُوَ أضْجَمُ) .
وَقَالَ اللَّيْثُ: الضَّجَم: عَوَجٌ فِي الأَنْف يَمِيل إِلَى أَحَد شِقَّيْه.
وَفِي الصَّحاح: أَن يَمِيلَ الأنْفُ إِلَى أَحَد جانِبَي الوَجْه.
وَأَيْضًا: اعْوِجَاجُ أَحَدِ المَنْكِبَيْن.
وَفِي المُحْكَم: الضَّجَمُ: عِوَج فِي خَطْم الظَّلِيم، ورُبَّما كَانَ مَعَ الأنْف أَيْضًا فِي الفَمِ، وَفِي العُنْق مَيْلٌ.
وقَلِيبٌ أضْجَم من قُلُب ضُجْم: إِذا كَانَ فِي جَالِها عِوَج.
وَقيل: إِذا حُفِرت غَيْر مُسْتَوِيَة، قَالَ العَجَّاج:(عَنْ قُلُبٍ ضُجْم تُورِّي مَنْ سَبَرْ .
)يَصِف الجِراحَاتِ، فَشَبَّهَها فِي سَعَتها بالآبار المُعْوَجِّة الجِيلانِ.
(و) من المَجاز: (التَّضَاجُم: الاخْتِلافُ) يُقَال: تَضَاجَم الأَمْرُ بَيْنَهم إِذا اخْتَلَف، وَمِنْه قَولُهم: الْأَسْمَاء تَضَاجَمُ أَي: تَخْتَلِف.
(والمُتَضَاجِمُ: المُعْوَجُّ الفَمِ) .
قَالَ الأَخْطَلُ:(جَزَى اللهُ عَنّا الأعوريْنِ مَلامَةً .
وفَرْوَةَ ثَفْرِ الثَّوْرَةِ المُتَضاجِم)وفَرْوةُ: اسمُ رَجل.
(وضُبَيْعَةُ أضْجَم: قَبِيلَةٌ.
وَأضْجَمُ: لَقَب ضَبَيْعَة) ، واسْمُه الحَارِثُ بنُ عَبْدِ الله بن دَوْفَن بنِ مُحارِب بن نُهَيَّة بن حَارِث بن وَهْب بن حلى بن أَحْمَسُ بنُ ضُبَيْعَة بن رَبِيعة الْفرس، لُقِّب بهِ لِلَقْوَة أصابَتْه، قَالَه ابنُ الكَلْبِي.
والنِّسْبة إِلَيْهِ ضَبَعِي بِضَمِّ ففَتْح.
وَقَالَ ابنُ الأَعرابي: أضْجَم هُوَ ضُبَيْعَة نَفْسه، ولَقَبُه أَضْجَم، وكِلَا الاسْمَيْن مُفْرَد، والمُفْرَد إِذا لُقِّب بالمُفْرد أُضِيفَ إِلَيْهِ (فَهُوَ كَقَوْلِك: قَيْسُ قُفَّة) وَنَحْوه، فَعَلَى هَذَا تَصِحّ الْإِضَافَة.
(والضُّجْمَة بالضَّمّ: دُوَيْبَّة مُنْتِنَة) الرَّائِحَة تَلْسع.
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:الضُّجْم بالضَّم من الرّجال:الكَثيرُو الأَكْل، وهم الجُرامِضةُ والجُراضِمَة أَيْضا، عَن اْبنِ الأعرابيّ.
[ض ج ع م](ضُجْعَم كَقُنْفُذ وجَعْفَر) ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وَهُوَ (أَبُو بَطْن) من العَرَب، وَهُوَ ضَجْعَم بنُ سَعْدِ بنِ عَمْرٍ والمُلَقّب بِسَلِيح بن حُلْوان بنِ عِمْران، (وهُمُ الضَّجَاعِم والضَّجَاَهمَة، كانُوا مُلوكاً بالشَّامِ) قبل غَسَّان، مِنْهُم دَاوودُ بنُ هَبُولَةاْبن عَمْرو، وَعَمْرو بن مَنْدَلة وَغَيرهمَا، (زادوه هَاء للنِّسْبَة) كَمَا زَادُوا فِي البَرَامِكَة والبَطارِقَة وغَيْرِها.
ض خَ م(الضَّخْم بالفَتْح والتَّحْرِيك) ، ذِكْر الفَتْح مُسْتَدْرك، وَلَو قَالَ: الضَّخْم ويُحَرَّك كَانَ كافِيًا، (وَكَأَحْمَد ويُشَدُّ آخِرُه) فِي الشَّعر، ولَيْس فِي الْكَلَام اْفعلّ، قَالَ رُؤْبة:(ثُمَّت حَيْث حَيَّةٌ أَصِمّا .
ضَخْمًا يُحِبّ الخُلُق الأَضْخَمَّا)هكَذا الرِّوايةُ فِي شِعْرِه.
وَوقَع فِي كِتابِ سِيبَوَيْه: ضَخْمٌ يُحِبّ بالرّفع، وَإِيّاه تَبَع الجَوْهَرِيّ.
ثمَّ قَالَ الجوهَرِيّ: لأَنهم إِذا وَقَفُوا على اسْمٍ شَدَّدُوا آخِرَه إِذا كَانَ مَا قَبْلَه مُتَحَرَّكا، يَقُولُون ": هَذَا مُحَمَّدّْ وعامرّْ وجَعْفَرّْ.
(و) الضُّخَام (كَغُراب) ، واْقْتَصَر الجَوْهَرِيّ عَلَيْهِ، وعَلى الأَول: (العَظِيمُ) ، وَفِي الصّحاح: الغَلِيظ (من كُلّ شَيء، أَو) هُوَ (العَظِيمُ الجِرْم الكَثِيرُ اللَّحْم) ، وَقد (ضَخُم كَكرُم ضَخْماً) بالفَتْح كَمَا فِي النُّسَخ، والصَّواب ضِخَماً مثل عِوَج كَمَا هُوَ فِي الصّحاح، وَهُوَ على غَيْر قِياس، (وضَخَامة) على القِيَاس.
(و) من المَجازِ: (الضَّخْمُ منللضَّرُورَة.
وَقَالَ سِيبَوَيه: الحَيَّاتُ مَرْفُوع بالفِعْل، والقَدَم مَنْصُوب على المَفْعُولِية.
وَكَانَ حَقّ الأفعوان أَن يَكُونَ مَرْفُوعاً على البَدَل من الحَيَّات وَلكنه نَصبَه حَمْلاً على المَعْنَى، كَأَنَّه قَالَ: وسالَمَت القَدمُ الأُفْعوانَ.
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:الضَّرْزَمَة: شِدَّةُ العَضِّ والتَّصْمِيم عَلَيْهِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.
[[ض ر س م]](ضِرْسَامٌ بالكَسْر) ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وَهُوَ (مَاءٌ م) مَعْرُوف.
(والضِّرْسَامةُ بالكَسْر: الرّخْوُ اللَّئِيم الفَسْلُ) السَّيِّئُ الخُلُق، والمِيمُ زَائِدَة.
[[ض ر ض م]](الضَّرْضَم كَجَعْفَر) ، أَهملَه الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ اْبنُ الأَعرابيّ: هُوَ من غَرِيبِ أَسْماء (الأَسَد) .
(و) قَالَ فِي مَوْضِع آخر: الضَّرضَم: (ذَكَر السِّباعِ) .
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:الضَّرْضِم كَزِبْرِج، والضُّرَاضِم كعُلَابط: الأَسَدُ، نَقَلَه شَيْخُنا عَن بَعْضِهم.
[[ض ر ط م]](الضِّرْطِم كَزِبْرِج) ، أَهملَه الجَوْهَرِيّ، وَهُوَ (الضَّخْمُ البَطْن) الجَسِيمُ.
(والضُّراطِميُّ) بالضَّم (من الأَرْكابِ) أَي الفُرُوج: (الضَّخْمُ الجَافِي) المُكَتْنِزُ المُرْتَفِع، قَالَ جَرِير:تَغَضَّب، وَهَذَا الْأَخير نَقله الْجَوْهَرِي.
(و) من الْمجَاز: ضَرِم (فِي الطّعامِ) ضَرَماً: إِذا (جَدَّ فِي أَكْلِه لَا يَدْفَع مِنْهُ شَيْئاً.
و) ضَرِمَت (النَّار) ضَرَماً: (اشْتَعَلَت، وَأَضْرَمَها وَضَرَّمَها) ، شُدِّد للمُبالَغة، قَالَه الجوهريّ.
(واْستَضْرَمَها) ، وَلَيْسَت السِّينُ للطَّلب: (أوقَدَها فاْضْطَرَمَت.
وتَضَرَّمت) : الْتَهَبَت.
(و) الضِّرام، (كَكَتاب: دُقاقُ الحَطَب) الَّذِي يُسْرِع اْشتِعالُ النَّارِ فِيهِ كَمَا فِي الصّحاح (أَو مَا ضَعُفَ ولَانَ) مِنْهُ، (أَو مَا لَا جُمْرَ لَهُ) ، جَمْع ضَرَمٍ للشَّخْت مِنْهُ كَمَا فِي الأَسَاس، (أَو مَا اْشْتَعَل من الحَطَب) ، وَعبارَة الجوهَرِيّ جامِعَةٌ لِمَا قَالَه.
وبِكُلِّ فُسِّر قَولُهم: أَشْعَلَها بالضِّرام (كالضّرامة) .
(و) من الْمجَاز: (اضْطَرَم المَشِيبُ) : إِذا (اشْتَعَل) وَكَثُر.
(و) الضَّرِم، (كَكَتِف: الجَائِع) ، نَقله الجَوْهَرِيّ، وَهُوَ مَجازٌ.
وَمِنْه: " هُوَ نَهِمٌ قَرِعٌ كَأَنَّهُ سَبُع ضَرِم ".
(و) الضَّرِمُ، (فَرْخُ العُقابِ) ، نَقله الجَوْهَرِيّ.
(و) أَيْضا: (الفَرَس العَدَّاءُ) ، نَقله الجَوْهَرِيّ.
يُقَال: فَرسٌ ضَرِمُ العَدْو: شَدِيدُه، وَقد ضَرِم، ويقولونه: أَيْضا: ضَرِم الرَّقَاقَ، وَهِي الأرضُ اللَّيِّنَة أَي: إِذا جَرَى فِي الأَرْض اللَّيِّنَة اْشتَدَّ جَرْيهُ، وَهُوَ مجَاز.
(والضَّرَمَةُ مُحَرَّكة، السَّعَفَة، أَو الشِّيحَةُ فِي طَرَفِها نَارٌ) نَقله الجَوْهَرِيّ.
يُقَال: أوقد الضَّرَمَة.
(و) الضَّرَمةُ: (الجَمْرَة.
و) قيل: (النَّارُ) نَفْسُها، والجَمْع: ضَرَمٌ.
(وضَرَمَةُ بنُ صِرْمةَ، بِكَسْرِ الصَّاد المُهْمَلَة) بنِ مُرَّة بنِ عَوْف بنِ سَعْد اْبنِ ذُبْيان، وَهُوَ (جَدٌّ لهاشمِ بنِ حَرْمَلَة) وَأَخِيه دُرَيْد المُرِّيان.
وَفِي هاشِمٍ يَقُول الشَّاعِر الصَّحَارِي:(أَحْيَا أَباه هاشِمُ بنُ حَرْمَلَه .
)وَقد تَقدَّم الإيماءُ إِلَيْهِ فِي " ص ر م ".
(والضُّرْم بالضَّمّ وبالكَسْر) الأَخِير هُوَ المَعْرُوق: (شَجَر طَيِّب الرّيح) يكون بِجِبال الطِّائِف واليَمَن، (ثَمَرَهُ كالبَلُّوطِ، وزَهْرُه كَزَهْر السَّعْتَر) تَرْعاه النَّحْل، (ولِعَسَلِه فَضْلٌ) يُسَمَّى عَسلَ الضّرمَة.
(أَو هُوَ الأُسْطُو خُودُوسُ باليُونَانِيِّة) .
(والضِّرامةُ بالكَسْر: شَجَرةُ البُطْمِ، و) ضِرْيمَ (كحِذْيَم: صَمْغُ شَجَرةٍ) .
(و) الضَّيْرمُ (كَحَيْدَرٍ: الحَرِيقُ) .
وَالَّذِي فِي الصّحاح بهذَا المَعْنى كَأَمِير، وَهُوَ الصَّواب، وَمثله فِي الأَساسِ.
(و) ضُرَيْمَةُ (كَجُهَيْنَةَ: حِصْن باليَمَن) .
(و) من المَجاز: يُقَال: (مَا بِهَا نافِخُ ضَرَمَة) مُحَرَّكة (أَي: أَحَدٌ) ، نَقله الجَوْهَرِيّ.
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:الضِّرامُ بالكَسْر: اشْتِعالُ النَّار فِي الحَلْفاء وَنَحْوِها كَمَا فِي الصّحاح.
يُقَال: للنَّار ضِرامٌ أَي: اْضْطِرام كَمَا فِي الأساس.
والضَّرِيمُ كَأَمِير: المُحْتَرِقُ الأَحْشاء.
وسَبُعٌ ضَرِمٌ: هائِجٌ.
واْضْطَرَم عَلَيْهِ: غَضِب.
واْضْطَرم الشَّرُّ بَينهم: هَاجَ.
وَفَحْل مُضْطَرِم: مُغْتَلِم.
واْضْطَرمَتْه الغُلْمة.
وضَرِمَت الحَرْب، واضْطَرَمَت، وتَضَرَّمَت: اشْتَعَلَت.
الطَّرِيقِ: الواسِعُ، و) الضَّخْمُ (من المِياهِ: الثَّقِيلُ) ، وَهُوَ مَجازٌ أَيضاً.
(وبَنُو عَبْدِ بنِ ضَخْم: من العَرَب العَارِبَة، دَرَجُوا) واْنْقَرَضُوا.
(والأُضْخُومَة بالضَّم: عُظَّامَةِ المَرْأة) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، وَهِي الَّتِي تتَعَظَّم بهَا المَرأَةُ وَرَاء حِقْوِها.
(و) المِضْخَمُ (كَمِنْبَرٍ: الشَّدِيدُ الصَّدْمِ والضَّرْب) من الرِّجال، وَهُوَ مجَاز.
(و) من المَجازِ أَيْضا المِضْخَم: (السَّيِّدُ الشَّرِيفُ الضَّخْم)) .
يُقَال: سَيِّد ضَخْم ومِضْخَم.
(و) من المَجازِ: (الضِّخَمَّة كَخِدَبِّة) هِيَ (العَرِيضَةُ الأَرِيضَة الناعِمَةُ) .
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:امْرَأَة ضَخْمة، والجَمْع: ضَخْمات بالتَّسْكِين؛
لِأَنَّهُ صِفَة، وَإِنَّمَا يُحَرَّك إِذا كَانَ اْسماً مثل جَفَنات وتَمَرات.
وقَومٌ ضِخامٌ بالكَسْر.
وَهَذَا أَضْخَم مِنْهُ، كُلّ ذلِك فِي الصّحاح.
والضِّخَامُ يُحْتَمل أَن يَكُونَ جَمع ضَخَم محركة.
والإِضْخَمُّ كإردبّ نَقَلَه اْبنُ جِنّي فِي سِرّ الصِّنَاعة.
وَبِه رُوِيَ قَوْلُ رُؤْبَة أَيْضا.
وَيُقَال لَهُ: سُوْدُدٌ ضَخْم العُنُق وَهُوَ مَجاز.
وَأَبُو القَاسِم عُبَيْدُ الله بنُ مُحَمَّد بن عَلِيّ بنِ الضَّخْم البَغْدَادِيُّ الضَّخْمِيّ من شُيُوخ أبي بَكْرِ بن المَقْرِي.
[ض ر م](ضَرِم الرجلُ كَفَرِح) : احْتَدَم من الجُوعِ.
وَفِي الصّحَاح: (اشتَدَّ جُوعُه) ، وَجَعَلَه الزَّمَخْشَرِيّ من الْمجَاز: (أَو) ضَرِم الشَّيءُ: إِذا اشتَدَّ (حَرُّه) ، نَقله الجَوْهَرِيّ.
(و) من المَجازِ: ضَرِم (عَلَيْهِ) : إِذا (اْحْتَدَم غَضَبا كَتَضَرَّم) عَلَيْهِ أَي:[ض ر ز م](الضِّرْزِم كَزِبْرج وجَعْفَر) ، واْقْتَصَر الجَوْهَرِيّ على الأول: (المُسِنَّةُ من النُّوقِ) .
وَأما القَوِيَّة فَضِمْرِز.
(أَو) هِي المُسِنَّة مِنْهَا (وفِيها بَقِيَّةُ شَبابٍ) ، نَقله الجوهَرِيّ، وَأنْشد للمُزَرِّد أَخِي الشَّمَّاخ:(قَذِيفَةُ شَيْطانٍ رَجِيمٍ رَمَى بهَا .
فَصَارَت ضَواةً لَهازمِ ضِرْزِم)وَكَانَ قد هَجَا كَعْبَ بنَ زُهَير، فزَجَره قَومُه، فَقَالَ: كَيْف أَردُّ الهِجاءَ وَقد صَارَت القَصِيدَةُ ضَواةٍ فِي لهازِمِ نَابٍ؛
لأَنَّها كَبِيرَةُ السِّنّ لَا يُرْجَى بُرؤُها كَمَا يُرْجَى بُرْء الصَّغِير.
(أَو) هِيَ (الكَبِيرَة القَلِيلة اللَّبَنِ) مِثْل ضِمرِزٍ، نَقله الجَوْهَرِيّ، عَن اْبنِ السِّكّيت.
قَالَ: ونُرَى أَنَّه من قَوْلِهم: رجل ضِرِزٌ إِذا كَانَ بَخِيلاً والمِيمُ زَائِدَة.
(وَأفْعَى ضِرْزِم كَزِبرِج: شَدِيدَة العَضِّ) ، نقلَه الجَوْهَرِيّ، وَأَنْشَد للرَّاجِز الدُّبَيْرِيّ، وَيُقَال: لِعبيد بن عَلَس يَصِف رَجُلاً بخُشُونَة قَدمَيْه وصَلَابَتِها، وَأَنَّ الحَيَّاتِ لَا يَعْمَلْن فيهمَا شَيْئاً، فقد سالَمَهُمَا الحَيَّاتُ لِعَدَم تَأْثِيرِها فِيِهِما:(قَدْ سَالَم الحَيَّاتُ مِنْهُ القَدَمَا .
الأُفعُوانَ والشُّجُاعَ الشَّجْعَمَا)قَالَ الفَرَّاء: الحَيَّات مَنْصُوبٌ على أَنَّه مَفْعولٌ بِهِ، والفَاعِلُ القَدَمانِ مُثَنَّى حُذِفَت نُونُه(تُواجِهُ بَعْلَها بِضُراطِميِّ .
كأَنَّ على مَشافِرِه صُبَابَا)قَالَ اللَّيْث: وَرَوَاهُ اْبنُ شُمَيْل:(تُنازع زَوْجَها بعُمارِطِيِّ .
)قَالَ: عُمَارِطِيُّهَا: فَرْجُها.
[ض ر غ م](الضَّرْغَم كَجَعْفَر وجِرْيال وجِرْيَالة) ، واْقْتَصَر الجَوْهَرِيّ على الأَخِير: هُوَ (الأَسَد) الضَّارِي الشَّدِيد المِقْدام.
(وضَرْغَمَت الأَبطالُ، وتَضرْغَمَت: فَعَلَت فِعْلُه وتَشَبَّهَت بِهِ) ، وَقيل: الضَّرْغَمَة والتَّضَرْغُم: انْتِخاب الأَبطال فِي الحَرْب.
وضَرْغَم الأبطالُ بَعْضُها بَعْضاً فِي الْحَرْب.
وَقَالَ اللَّيْثُ: تَضَرْغَمَتِ الأَبْطالُ فِي ضَرْغَمَتِها بحَيْثُ تَأْخُذ فِي المَعْرَكَة، وَأَنْشَد:(وَقَوْمِي إِن سَأَلْتَ بَنُو عَلِيٍّ .
مَتَى تَرَهُم بِضَرْغَمةٍ تَفِرُّ)(و) الضِّرْغَامَةُ (كَجِرْبالة) : الرَّجُلُ (الشَّجاع) ، على التَّشْبِيهِ بالأَسَد، (و) أَيْضا: (الفَحْلُ القَوِيّ) على التَّشْبِيه بالأَسَد.
قيل لاْبنَةِ الخُسِّ: أيُّ الفحول أَحمدُ؟
فَقَالَت: أَحْمرُ ضِرْغَامَة، شَدِيدُ الزَّئِير، قَلِيلُ الهَدِير.
(و) أَيْضا: (الرَّجلُ الشَّدِيدُ) ، على التَّشْبِيهِ بالأَسَد.
قَالَ الشاعِرُ:(فَتَى النَّاسِ لَا يَخْفَى عَلَيْهِم مَكانُه .
وضِرْغامَةٌ إِنْ هَمَّ بالأَمْرِ أَوْقَعَا)[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:ضِرْغَامَةٌ من طِينٍ: للَوحَل، كَذَا فِي نَوادِر الأَعراب.
وضِرْغَام بالكَسْر: اسْمٌ.
[ض غ م](ضَغَمَة وَبِه كَمَنَع) ضَغْماً: (عَضَّه) مَا كَانَ، وَعَلِيهِ اْقْتَصَر الجَوْهَرِيّ.
مَعْرُوف (بالسّراة: أَو وَادٍ) ، كَمَا قَالَهُ ابنُ بَرِّيّ.
(أَو جَبَل) لهُذَيْل.
وبِكُلّ ذلِك فُسِّر قَولُ ساعِدةَ للهُذَلِيّ:(فَمَا ضَرَبٌ بَيْضَاءُ يَسْقِي ذَنُوبَها .
دُفاقٌ فعُروانُ الكَراثِ {فَضِيمُها)وَفَسرهُ الجَوْهَرِيّ بناحِيَة الجَبل.
(} وضُيَيْم كَزُبَيْر: ابنُ مُلَيْح) بن سرطان، كَذَا وَقَع فِي التَّبْصير، والصَّواب شَيْطان بن مَعْن بن مَالك ابْن فهم (الفَهْمِيّ: من رجَالَاتِهِم) ، وَإِلَيْهِ نُسِب هَذَا البَطْن.
مِنْهُم مَسْعودُ بن عَدِيّ بنِ عَمْرو بن مُحارِب بن {ضُيَيْم الأزدِيّ، المُلقَّب قمر الْعرَاق لجَمالِه، قَالَه الحافِظُ وَوَقع فِي المُحْكَم لابنِ سَيّده فِي الصَّادِ المُهْمَلَة والنّون: بَنو صُنَيْم: بَطْن، فَإِن يَكُن غَيْر هَذَا وإِلاّ فأحدُهما تَصْحِيف.
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:} الضَّامَةُ، مُخَفَّفَةً، الحاجَةُ، زِنَةً ومَعْنًى، وَمِنْه المَثَلُ.
يَأْتِي بك الضّامَةُ عِرّيسَ الْأسد فَسَّرُوها بالحاجَة، وبالمرأة، وَقَالُوا: هِيَ من!
الضَّيْمِ كَمَا فِي أَمْثالِ المَيْداني، نَقله شَيْخُنا.
البُخارِيّ فِي الْأَدَب حَدِيثًا وَاحِدًا.
{والضَّمَّامُ كشَدَّادٍ: مَنْ} يَضُمّ الزَّرعَ.
[ض وم]( {ضَام} يَضُوم {ضَوْمًا) ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وَفِي اللِّسَان: (لُغَةٌ فِي ضَام يَضِيم ضَيْمًا) ، يُقَال:} ضُمْتُه ضَوْمًا.
وضِمْتُه ضَيْمًا أَي: ظَلَمْتُه.
وسيَأْتِي قَرِيبا.
[ض هـ ز م](الضِّهْزِم بالزَّاي كَزِبْرِج) ، أهملَه الجَوْهَرِيّ، وَهُوَ (اللَّئِيم) العَسِرُ الخُلُق.
[ض ي م]( {ضَامَه حَقَّه} يَضِيمُه) {ضَيْمًا: نَقَصَه إِيّاه.
وَقَالَ اللَّيثُ: ضامَه، (} واستضاَمَه: انْتَقَصَه، فَهُوَ {مَضِيمٌ.
} ومُسْتَضامٌ) أَي: مَظْلُوم.
وَيُقَال: مَا {ضُمْت أَحَدًا، وَمَا ضُمْتُ أَي: مَا} ضَامَني أَحَدٌ.
وَقَالَ الجَوْهَرِيّ.
وَقد {ضِمْتُ أَي: ظُلِمْتُ على مَا لَمْ يُسَمّ فاعِلُه.
وَفِيه ثَلاثُ لُغَات} ضِيمَ الرَّجُلُ، {وضُيمَ،} وضُومَ كَمَا قِيلَ فِي بِيع قَالَ الشَّاعِر:(وَإِنِّي على المَوْلَى وإنْ قَلَّ نَفْعُهُ .
دَفُوعٌ إِذا مَا {ضُمْتُ غَيرُ صَبُورِ)(} والضَّيْمُ: الظُّلْم ج: {ضُيومٌ) .
قَالَ اللَّيثُ: هُوَ (مَصْدرٌ جُمِع) ، قَالَ المُثقِّب العَبْدي:(ونَحْمِي على الثَّغْرِ المُخُوفِ وَنَتَّقِي .
بغارَتِنا كَيْدَ العِدَى} وضُيُومَها)وَقد حَدِيثِ الرْؤْية: " إِنَّكُم لَا {تُضامُون فِي رُؤْيَته " أَي: لَا يَظْلِم بَعضُكم بَعْضًا.
(و) } الضَّيمُ (بالكَسْر: ناحِيَةُ الجَبَل) والأَكَمَة.
(و) أَيْضًا: (ع م) أَي: مَوْضِع( {واضْطَمَّ عَلَيْهِ: اشْتَمَل) .
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:} ضُمَّ جَناحَك عَن النَّاسِ: أَي: ارْفُق بهم، وأَلِن جانِبَك لَهُم.
{وضَمَّ من مَالِه: أَخَذَ.
} وضَامَّ الشيءُ إِلَى الشَّيْء.
{انضَمّ مَعَه.
وضَمَّ القَومُ: اجْتَمَعُوا.
وَأصْبح} مُنْضَمًّا أَي: ضَامِرًا كَأَنَّه ضُمَّ بَعْضُه إِلَى بَعْض.
{وضامَمْتُ الرجلَ: أَقمتُ مَعَه فِي أَمرٍ واحدٍ مُنْضَمًّا إِلَيْهِ.
} والأَضامِيمُ: الحِجارَة، وَاحِدُها {إضْمَامةُ، وَمِنْه حَدِيثُ وَائِل بنِ حُجْر: " وَمَنْ زَنَى بثَيِّبٍ فَضَرِّجُوه} بالأَضَامِيم " {والإِضْمامَة من الكُتُب.
مَا ضُمَّ بَعْضُه إِلَى بَعْض، وَهِي الإضْبَارَة، نَقَلَه االجَوْهَرِيّ.
} وضِمامَةٌ من كُتُب: لُغَة فِيهِ، كَمَا فِي حَدِيثِ أَبِي اليَسَر: " {ضِمامَةٌ من صُحُف ".
} والضُّماضِم كعُلَابط: الأَكُول النَّهِم المُسْتَأْثِر.
وَقيل: الكَثِيرُ الأَكْل الَّذِي لَا يَشْبَع.
وضَمَّ على المَالِ: أَخَذَه كُلّه.
والضُّماضِمُ: الرَّجُلُ البَخِيلُ، قَالَه الأُموِيّ.
وَكَعُلَبِط: البَخِيلُ المُتَناهِي فِي بُخْلِه، عَن ابنِ الأعرابيّ.
{وضَمَمْتُه إِلَى صَدْري} ضَمَّةً: عانَقْتُه.
{وانْضَمَّ إِلَى كَذَا: انْطَوى.
والتَّقْوَى} ضِمامُ الخَيْر كُلّه.
وَهَذَا مَحَلّ {مَضَمّ الجُيُوش: حَيْثُ تَجْتَمِع فِيهِ، ونَهَضَ فُلانٌ للقِتَالِ وَهُوَ} ضَامَّة قَومْه.
وَأَرْسَلْتُ فُلانًا وَجعلت {ضَمِيمه فلَانا.
} وَأَضْمُمْتُه كِتابًا إِلَى أَخِي.
وضمام بن مَالك السَّلمَانِي: صَحابِيُّ لَهُ ذَكْرٌ.
وضمام بنُ إِسْمَاعِيل بن مَالك المُرادِيّ المُعافِرِيّ، ثمَّ الناشِريّ المَصْري، ذَكَره ابنُ حِبّان فِي الثّقات، وُلِد بأُشْمُون من صَعِيد مِصْر، وتُوفِّي بالإسكندرية.
قَالَ المُزِّي: رَوَى لَهُ(صَحابِيَّان) ، رَضِي الله تَعالَى عَنْهُمَا.
(و) {ضَمْضُم (بنُ حَوْس) ، وَيُقَال: ابنُ الحَارِث بن حَوْس اليَمامِيّ، عَن أبي هُرَيْرَة، وَعنهُ يَحْيَى بن أبي كثير وَعِكْرِمَةُ بنُ عِمارة، ذَكَرَه ابنُ حِبَّان فِي الثِّقات.
(و) ضَمْضَمُ (بنُ زَرْعَة) بنِ ثَوْبٍ الحَضْرَمِيُّ الحِمْصِيُّ، عَن شُرَيْح بن عُبَيْد الحَضْرَمِيّ، وَعنهُ إسماعيلُ بن عَيَّاشٍ ويَحْيَى بنُ حَمْزة الحَضْرَميّ، مُخْتَلَفٌ فِيهِ.
وَقَالَ ابنُ عَساكِر فِي تَاريخِ دِمَشْقَ: وَيُقَال: إِنَّه ابنُ ثَوْب، فَإِن كَانَ أَبوه زُرعَة بنَ ثَوب فَهُوَ دِمَشْقِيّ مقرائي، وعِنْدِي أَنَّ} ضَمْضَمًا حَضْرَمِيٌّ من أَهْلِ حِمْص.
(و) ضَمْضَم (الأَمْلُوكِيّ أَبُو المُثَنَّى) ، عَن عُتْبَة بن عَبْد، وَعنهُ هِلالُ بنُ سياف، ذَكَره ابنُ حِبّان فِي الثِّقات.
قَالَ المُزِّيّ: رَوَى لَهُ أَبُو دَاوود وابنُ ماجَةَ حَدِيثًا وَاحِدًا: (مُحَدِّثُون) .
( {وضَمْضَم) الرجلُ: (شَجُعَ قَلْبُه، و) ضَمضَم (على المَالِ: أَخَذَهُ كُلَّه) ، كَأَنّه} ضَمَّه إِلَى نَفْيسِه.
(و) ضَمْضَم (الأَسَدُ) {ضَمْضَمَةً: (صَوَّتَ) .
(وكَكِتابِ) :} ضِمامُ (بنُ ثَعْلَبة) السَّعديّ أحدُ بَنِي سَعْد بنِ بَكْر وَافد بَنِي سَعْد قِصَّتُه مَشْهُورَة.
(و) ضِمامُ (ابنُ زَيٍْد بنِ ثَوابة) الهَمْدَانِيّ، لَهُ وِفادَةٌ، وكَتَبَ لَهُ النبيُّ [] كِتابًا: (صَحابِيَّان) رَضِيَ اللهُ تَعالَى عَنْهُمَا.
( {والضَّمْضَامُ: الَّذِي يَحْتَوِي على كُلّ شَيْء) يَضُمُّه إِلَى نَفْسِه.
(} والضُّمَّة: الحَلْبَة فِي الرِّهانِ) ؛
لأَنَّها تَضُمُّ الخَيْلَ المُنْدَفِعَة من كُلّ أَوْب (و) يُقَال: (فَرسٌ سَبَّاقُ!
الأَضَامِيم أَي: جَمَاعاتِ الخَيْل) ، قَالَ ابنُ بَرِّي: وَمِنْه قَولُ ذِي الرُّمَّة:(والحُقْبُ ترفُضُّ الأَضامِيم .
)( {واضْطَمَّ الشيءَ: جَمَعَه إِلَى نَفْسِه) ، قَالَ الأَزْهريّ: هُوَ افْتَعَل من الضَّمّ، قُلِبَت التّاءُ طَاءً لأجل لَفْظةِ الضَّاد.
وَمِنْه الحَدِيثُ: " فَدَنَا النَّاسُ واضْطَمَّ بَعْضُهم إِلَى بَعْض " وَفِي حَدِيثٍ " كانَ إِذا} اضْطَمّ عَلَيْهِ النَّاسُ أَعنَق " أَي ازْدَحَمُوا.
(و) {الضُّمَامُ (كَغُراب) : كُل (مَا ضُمَّ بِهِ شَيْء إِلَى شَيْء) .
(} والضِّمُّ {والضِّمام بِكَسْرِهما: الدّاهِيَةُ الشَّدِيدَةُ) ، هكَذا ذَكَره اللِّيثُ.
قَالَ الأَزْهَرِيُّ: (وَكَأَنَّه تَصْحِيفٌ، والصَّوابُ بالصَّاد) المُهْمَلَة كَمَا تَقَدَّم.
(} والإِضْمَامَةُ بالكَسْر: الجَمَاعَةُ) من النّاس لَيْسَ أَصلُهم واحِدًا ولكِنَّهم لَفِيفٌ، والجَمْعُ: {الأَضامِيم.
وَفِي حَدِيث يَحْيى بنِ خَالِد: " لنَا} أَضَامِيمُ من ههُنَا وَههُنا " أَي: جَماعاتٌ لَيْسَ أَصْلُهم وَاحِدًا، كَأَنَّ بَعْضَهم {ضُمَّ إِلَى بَعْض.
(و) } الضَّمُوم (كَصَبُور: كُلّ وادٍ يُسْلَك بَيْنَ أَكَمَتَيْن طَوِيلتَيْن) ، ونَصُّ أَبِي حَنيفة: إِذا سَلَك الوَادِي بَيْن أَكَمَتَيْن طَوِيلَتَيْن، سُمِّي ذَلِك المَوْضِعُ الضَّمُوم، فَتَأَمَّل ذَلِك( {والضَّمْضَمُ) كَجَعْفَرٍ: (الغَضْبَان.
و) أَيْضا: من أَسْماءِ (الأَسِد) ، زادَ بَعضهم: (الغَضْبَانُ، و) : أَيْضا: (الجَرِيءُ) المَاضِي من الرّجال (} كالضُّمَاضِم كعُلابِط وعُلَبِط فِيهِما) أَي: فِي الأَسَدِ والرَّجلِ.
(و) أَيْضا: (الجَسِيمُ) ، وأوردَهُ ابنُ الأعرابيّ بالصَّادِ المُهْمَلَة.
(و) !
ضَمْضَمُ (بنُ الحَارِث) السّلميّ، قَالَ فِي حُنَيْنٍ أَبْياتًا.
(و) ضَمْضَم (بنُ قتادَة) وُلِد لَهُ وَلَد أَسْوَد فاسْتَوْحَش، وشَكَا إِلَى النَّبِيّ [] فبيّن لَهُ:(أَو) هُوَ (دُونَ النَّهْشِ، أَو هُوَ أَن لَا يَمْلأَ) ، كَذَا فِي النُّسَخ.
وصَوابُه أَن يَمْلأَ (فَمَه مِمَّا أَهْوى إِلَيْه) ، وَفِي حَدِيث عُتْبَةَ بنِ عَبْدِ العُزَّى: " فَعَدا عَلَيْهِ الأَسدُ فأَخَذَ بِرَأْسِهِ فَضَغَمَه ضَغْمَةً ".
(و) الضُّغَامةُ (كَثُمَامة: مَا ضَغَمْتَه ولَفَظْتَه) من فِيكِ، نَقَله الجَوْهَرِيّ عنِ اْبنِ دُرَيْد.
(و) قَالَ أبُو عُبَيْدَة: (الضَّيْغَم: الَّذِي يَعَضُّ) كَثِيراً، واليَاءُ زائِدَة.
(و) مِنْهُ سُمِّي (الأَسَدُ) ضَيْغَماً، (كالضَّيْغَمِيّ) .
وَقيل: هُوَ الوَاسِع الشِّدْقِ مِنْهَا، قَالَ كَعْب:(من ضَيْغَمٍ من ضِراءِ الأُسْد مَخْدَرُه .
بِبِطْن عَثَّر غِيلٌ دُونَه غِيلُ)[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:ضَغْمُ الفَقْرِ: عَضُّه وشِدَّتُه، وَهُوَ مجَاز.
والضَّيَاغِمُ، والضَّيَاغِمَةُ: الأُسُودُ.
وضَيْغَمٌ الأَسَدِيّ: شَاعِر، قَالَه اْبنُ جِنِّي.
وَأَضْغَم الفَمُ: كَثُر لُعابُه.
عَن اْبْنِ القَطَّاع.
[ض م م]( {الضَّمُّ: قَبْضُ شَيْءٍ إِلى شَيْء، وَقد} ضَمَّه) إِلَيْهِ {ضَمًّا فَهُوَ} ضَامٌّ وَذَاكَ {مَضْمُومٌ (} فانْضَم إِلَيْهِ {وتَضَامَّ) ، وَمِنْه الحَدِيث: " لَا} تَضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِه " أَي: لَا {يَنضَمُّ بَعْضُكم إِلَى بَعْض، فيقُولُ الواحِدُ لآخر: أَرِنِيه كَمَا تَفْعَلُون عِنْد النَّظَر إِلَى الهِلال.
(} وضَامَّه) !
مُضَامَّة، وَهَكَذَا يُروى أَيْضا: " لَا تُضَامُّون " على صِيَغةِ مَا لَمْ يُسَمَّ فاعِلُه.
قَالَ اْبنُ سِيدَه: وَلم أَرَ ضَامّ مُتَعَدِّياً إِلَّا فِيهِ.
ويُرْوَى أَيْضا: " لَا تُضَامُون " من الضَّيْم، وَهُوَ مَذْكُور فِي مَوْضِعِه.
(بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم)(فصل الطَّاء) الْمُهْملَة مَعَ الْمِيم[ط ح م](طَحْمَةُ الوَادِي واللَّيْلِ والسَّيْلِ) ، اقتصرَ الجوهريُّ على الأَخِيريْن (مثلَّثةً) ضُبِطَ فِي الصِّحاح بالفتحِ والضمِّ مَعًا فيهمَا: (دُفْعَتُه) الأُولَى، ومعظمُه، وَقيل: دُفّاعُ مُعْظَمِه.
وجَعَلَ الزَّمَخْشريُّ طَحْمَةَ الليلِ من المَجازِ، وَقَالَ: هُوَ مُعْظَمُ سَوادِه، يُقَال: أشدُّ من حَطْمةِ السَّيْل تحتَ طَحْمَةِ اللَّيلِ.
(و) من المَجاز: الطَّحْمَةُ (مِنَ النَّاسِ: جَمَاعَتُهم) ، كَذَا فِي الأساس والصِّحاح، وَفِي المُحْكَم: أَي دُفْعَةٌ وهُمْ أَكْثَرُ من الْقَادِيَةِ، والقادِيَةُ: أَوَّلُ مَنْ يَطْرَأُ عليكَ.
(وأَبو طَحْمَةَ عَدِيُّ بنُ حَارِثَةَ) الدّارِمِيُّ: (مِنَ الشُّرَفَاءِ) وابنُه هُزَيْمٌ من الشُّجْعان، حضَر مَعَ المُهَلَّبِ فِي قِتَالِ الأَزَارِقَةِ، وَمَعَ عَدِيِّ بنِ أَرْطَأَةَ فِي قِتَالِ يَزيدَ بنِ المُهَلَّبِ، وأَخْبَارُهُ وَاسِعَةٌ فِي مَعارفِ ابنِ قُتَيْبَةَ.
قلتُ: وَحفِيدُه التَّرْجُمانُ بنُ هُزَيْمِ بنِ أَبِي طَحْمَةَ، كَان شَرِيفاً.
(و) الطُّحَمَةُ، (كَهُمَزَةٍ: الإِبِلُ الكَثِيرَةُ) .
(و) أَيْضا: (الرَّجلُ الشَّدِيدُ الْعِرَاكِ) نقلَه الجوهريُّ.
(والطَّحْماءُ: نَبْتٌ) سُهْلِيٌّ حَمْضِيٌّ، (أَو هُوَ النَّجِيلُ) ، قَالَه أَبُو حَنِيفةَ، قَالَ: وَهُوَ خَيْرُ الحَمْضِ كلِّه، وَلَيْسَ لَهُ حَطَبٌ وَلَا خَشَبٌ، إِنَّمَا يَنْبُتُ نَبَاتاً تَأْكُلُه الإبلُ، (كالطَّحْمَةِ) .
قَالَ أَبُو حَنِيفةَ: هِيَ من الحَمْض، وَهِي عريضةُ الوَرَقِ، كَثِيرةُ الماءِ.
(والمّطْحُومُ: المَمْلُوءُ) .
وَقد طَحَمَهُ طَحْماً.
(و) قَالَ الأَصمعيُّ: (الطَّحُومُ) والطَّحُورُ: (الدَّفُوعُ) .
وَقوْسٌ طَحُومٌ وطَحُورٌ بِمَعْنى وَاحِد.
وَقيل: قَوْسٌ طَحُومٌ: سَرِيعَةُ السَّهمِ.
[] وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:سُيُولٌ طَوَاحِمُ، أَيْ دَوَافِعُ، وأنشدَ ابنُ بَرِّيٍّ لعُمَارةَ بنِ عُقَيْل: أ(أجَالَتْ حَصاهُنَّ الذَّوَارِي وَحَيَّضَتْ .
عليهنَّ حَيْضاتُ السُّيُولِ الطَّواحِمِ)ويُقال: دُفِعُوا إِلَى طَحْمَةِ الفِتْنَةِ، وَهِي جَوْلَةُ النَّاسِ عِنْدَهَا، وَهُوَ مَجاز.
[ط ح ر م](طَحْرَمَ السِّقاءَ) وطَحْمَرَه، إِذَا (مَلأَهُ) .
(و) طَحْرَمَ (القَوْسَ) طَحْرَمةً: إِذا (وَتَرَهَا) كَذا فِي الصِّحاح.
(وَمَا عَلَيْهِ طِحْرِمةٌ، بِالْكَسْرِ، أَي شيءٌ،) وَفِي المُحكَم، أَيْ خِرْقَةٌ.
[] وممّا يُستدرك عَلَيْهِ:مَا فِي السَّماءِ طِحْرِمَةٌ، أَي: لَطْخٌ من غَيْمٍ، كطِحْرِبَةٍ.
[ط ح ل م](مَا فِي السَّماء طِحْلِمَةٌ، بالكَسْرِ) ، أَهْمَلَهُ الجوْهريُّ، (أَي: غَيْمٌ) أَو لَطْخٌ مِنْهُ.
[] وممّا يُستدرك عَلَيْهِ:ماءٌ طُحْلُومٌ، بالضَّمِّ، أَيْ: آجِنٌ، كَمَا فِي اللِّسان.
ط خَ م(الطَّخْمَةُ: جَماعُة المَعَزِ) كَمَا فِي المُحْكَم.
(و) طِخْمَةُ (بالكَسْرِ: والِدُ حَوْشَبٍ) ذِي ظُلَيْمٍ (التَّابِعيِّ) حِمْيَرِيٌّ أَلْهانِيٌّ، وَقيل: لَهُ صُحْبَةٌ.
قَالَ ابنُ فَهْد: أَسْلَم عَلَى عَهْدِ النبيِّ صلَّى الله عَلَيْهِ وسلَّم وعِدادُه فِي أهْلِ اليَمَنِ، وَكَانَ مُطاعاً فِي قومه.
كَتَب إِلَيْهِ النَّبِيفِي قَتْل الأَسْودِ العَنْسِيّ، وكانَ على رَجَّالَةِ حِمْصَ يومَ صِفِّينَ، ويُقال فِي اسمِ والدِه: طُحَيَّةُ، بضمٍّ فَتَشْدِيدِ ياءٍ، والحاءُ مهملةٌ.
(و) الطُّخْمَةُ، (بالضمِّ: سَوادٌ فِي مُقَدَّمِ الأَنْفِ) ، كَمَا فِي الصِّحاح والرَّوْضِ.
زَاد غيرُه: ومُقَدَّم الخَطْمِ.
(والأَطْخَمُ: كَبْشْ رَأْسُه أَسْوَدُ، وسائِرهُ كَدِرٌ) .
وقِيلَ: هُوَ لُغَةٌ فِي الأَدْغَمِ.
(و) قَالَ ابنُ السِّكِّيتِ: أَطْخَمُ أَخْضَرُ.
وَوقعَ فِي اللِّسان: الطُّرَامةُ، كثُمامَةٍ.
(و) الطُّرْمُ: (شَجَرٌ) .
(و) الطَّرَمُ، (بالتَّحْرِيك؛
سَيَلانُ) الطِّرْمِ، وَهُوَ (العَسَلُ من الخَلِيَّةِ) .
وَحَكى الأَزْهريُّ عَن ابْن الأعرابيِّ قَالَ: يُقال للنَّحْلِ إِذَا مَلأَ أَبْنِيَتَهُ من العَسَل: قد خَتَمَ، فَإِذا سَوَّى عَلَيْهِ قيل.
قد طَرِمَ، وَلذَلِك قِيلَ للشَّهْدِ: طَرْمٌ.
(وَتَطَرَّمَ فِي كَلَامه: الْتَاثَ) .
(وَتَطَرْيَمَ فِي الطِّينِ) : إِذَا (تَلَوَّثَ) .
وِلادِها، فَلا يَزَال عَلَيها اسْمُ الفِطَامِ حَتَّى تَسْتَجْفِرَ.
(وفَاطِمَةُ عِشْرونَ صَحَابِيَّة) بَلْ أَرَبَعَةٌ وعِشْرونَ، وهُنَّ:فاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْه وَسَلَّمَ سَيِّدَةُ نِساءِ العَالَمِينَ، وابْنَةُ أَسَدِ بنِ هَاشِمٍ الهَاشِمِيَّةُ أُمُّ عَلِيٍّ وإِخْوَتِهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ، وبِنْتُ الحَارِث بنِ خَالِدٍ التَّيْمِيَّةُ، وابْنَةُ أَبِي الأَسْوَدِ المَخْزُومِيَّةُ، وابنَةُ أَبِي حُبَيْشٍ الأسَدِيَّةُ، وابْنَةُ حَمْزَةَ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وابْنَةُ سَوْدَةَ الجُهَنِيَّةُ، وابْنَةُ شُرَحْبِيل، وابْنَةُ شَبْيَةَ العَبْشَمِيَّةُ، وابْنَةُ صَفْوَانَ الكِنَانِيَّةُ، وابْنَةُ الضَّحَّاكِ الكِلَابِيَّةُ، وابْنَةُ أبِي طالِب أُمُّ هَانِئٍ فِي قَوْلٍ، وابْنَةُ عَبْدِ اللَّهِ، وابْنَةُ عُتْبَةَ، وابْنةُ خَطَّابٍ العَدَوِيَّةُ، وفَاطِمَةُ الخُزَاعِيَّةُ، وابْنَةُ عَلْقَمَةَ العَامِرِيَّةُ، وابْنَةُ عَمْرِو بنِ حِزَامٍ، وابْنَةُ المُجْلِّلِ العَامِرِيَّةُ، وابْنَةُ مُنْقِذٍ الأَنْصَارِيَّةُ، وابْنَةُ الوَلِيدِ بنِ عُتْبَةَ، وابْنَةُ اليَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ(و) الفَغْمُ: (بالفَتْحِ: مَا تُخْرِجُهُ مِنْ خَلَلِ أَسْنَانِكَ بِلِسَانِكَ) مِمَّا تَعَلَّقَ بهَا، وَمِنْه الحَدِيث: " كُلُوا الوَغْم، واطْرَحُوا الفَغْم "، هَكَذَا فَسَّرَه ابنُ الأثِير قَالَ: والوَغْمُ: مَا تَسَاقَطَ من الطَّعَامِ، قَالَ: وقِيل بالعَكْسِ.
(وأَخَذَ بِفُغْمِهِ، بِالضَّمِّ، أَيْ: شَقَّ عَلَيْه) وَهُوَ إيماءٌ إِلَى قَوْلِ أبِي زَيْد: بَهَظْتُهُ: أخَذْتُ بِفُقْمِهِ، وبِفُغْمِهِ.
(وَهُوَ مُفْغَمٌ بهِ، بفَتْحِ الغَيْنِ) ، أَي: (مُغْرًى) بِهِ حَرِيصٌ عَلَيْهِ.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:فَغَمَ الوَرْدُ يَفْغَمُ فُغُومًا، انْفَتَحَ، وكَذلِك تَفَغَّم، أَي: تَفَتَّحَ.
وافْتَغَمَ الزُّكَامُ: انْفَرَجَ.
والمَفْغُومُ: المَزْكُومُ، قَالَ:(نَفْحَةُ مِسْكٍ تَفْغَمُ المَفْغُومَا .
)وفَغْمَةُ الطِّيبِ وفَغْوَتهُ: رَائِحَتُه.
والفُغْمُ بِالضَّمِّ: الأنْفُ عَن شَمِر، وَبِه فُسِّر قَولُ أَبِي زَيْدٍ السَّابقُ.
وَقَالَ كُرَاعٌ: هُوَ الفَغَمُ بِالتَّحْرِيكِ: الأنْفُ، قَالَ: كَأنَّه سُمِّيَ بذَلك؛
لأنَّ الرِّيحَ تَفْغَمُه.
والفَغَمُ أيْضًا: الحِرْصُ.
ومِنَ الكَلْب: ضَرَاوَتُه بالصَّيْدِ، عَن ابنِ السِّكِّيت، وكَلبٌ فَغِمٌ: حَرِيصٌ عَلَى الصَّيْدِ، قَالَ امْرُؤ القَيْسِ:(فَيُدرِ كُنا فَغِمٌ دَاجِنٌ .
سَمِيعٌ بَصِيرٌ طَلُوبٌ بَكِرْ)وشيءٌ مَفْغُومٌ: مُطَيَّبٌ بِالأَفَاوِيِه.
[ف ق م](الفَقَمَ، مُحَرَّكَةً: الامْتِلاءُ) ، وقَدْ فَقِمَ الإناءُ، كَفَرِحَ يُقَال: أَصَابَ منَ المَاءِ حَتَّى فَقِمَ، نَقَلَه ابنُ دُرَيْدٍ.
(و) الفَقَمُ: (تَقَدُّمُ الثَّنَايَا العُلِيَا فَلا تَقَعُ عَلَى السُّفْلَى) ، ونَصُّ اللِّسانِ: أَن تَتَقَدَّم الثَّنَايَا السُّفْلَى فَلا تَقَعُ عَلَيْها العُلْيَا، إِذَا ضَمَّ الرَّجُلُ فَاهُ، ويُقالُ: هُو أَنْ يَطُولَ اللَّحْيُ الأسْفَلُ، ويَقْصُرَ الأعْلَى.
(فَقِم، كَفَرِحَ فَقَمًا) ، مُحَرَّكَةً(وفَقْمًا) ، بالفَتْحِ (فَهُوَ: أَفْقَمُ) وهِيَ: فَقْمَاءُ، ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ مُعْوَجٍّ أَفْقَمَ، ورجلٌ أَفْقَمٌ ورِجالٌ فُقْمٌ، بِالضَّمِّ، وتَقول: زَوَّجْتُمُونِي فَقْمَاءَ دَقْمَاءَ، وهِيَ الساقطةُ مُقَدَّمَ الفَمِ، وإذَا اجْتَمَعَ الفَقَمُ والدَّقَمُ فقَدْ حَلَّتْ النِّقَمُ.
(و) مِنَ المَجَازِ: فَقِمَ (فُلانٌ) : إذَا (بَطِرَ وأَشِرَ) ؛
وذَلِك؛
لأنَّ البَطَرَ والأَشَرَ: هُمَا الخُرُوجُ مِنْ حَدِّ الاسْتِقَامَةِ والاسْتِوَاءِ، قَالَ رُؤْبَةُ:(فَلَمْ تَزَلْ تَرْأَمُهْ وتَحْسِمُهْ .
)(مِنْ دَائِهِ حتَّى اسْتَقامَ فَقَمُهْ .
)(و) فَقِمَ (مَالُه: نَفِدَ) ونَفَقَ.
(أَو) فَقِمَ: إذَا (كَثُر) مالُه، فَهُوَ (ضِدٌّ) .
(و) من المَجازِ: فَقِمَ (الأمْرُ) ، كَعِلَم، وفَرِحَ (فَقْمًا) ، بِالفَتْحِ، (وفَقَمًا) بالتَّحْرِيكِ، (وفُقُومًا) ، بِالضَّمِّ: (لَمْ يَجْرِ عَلَى اسْتِواءٍ) واسْتِقَامَةٍ، وأَنْشَدَ الأزْهَرِيُّ:(فإِن تَسْمَعْ بِلأْمِهِمَا .
فإنَّ الأمْرَ قَدْ فَقِمَا)(و) فَقَمَ الأْمْرُ فُقُومًا: (عَظُمَ، كفَقُمَ، كَكَرُمَ، وتَفَاقَمَ) الأمْرُ كَذلِكَ، ولكِنَّه خَصَّهُ الاسْتِعْمَالَ بالمَكْروهِ، كَمَا فِي العِنَايَةِ.
(والفَقْمُ) ، بِالفَتْحِ، (ويُضَمُّ: اللَّحْيُ أَوْ أَحَدُ اللَّحْيَيْنِ) وهما فَقْمَانِ، وَمِنْه الحَدِيث: " من حَفِظَ مَا بَيْنَ فَقْمَيْهِ ورِجْلَيِه دَخَلَ الجَنَّةَ ".
وَهُوَ مَفْقُوم.
(و) الفَقْمُ: (طَرَفُ خَطْمِ الكَلْبِ) .
(وفَقَمَهُ) فَقْمًا: (أَخَذَ بِفَقْمِه، كَتَفَقَّمَهُ) ، وهَذِهِ عَن الزَّمَخْشَرِيِّ.
(و) فَقَمَ (المَرْأةَ: نَكَحَها كفَاقَمَها) مُفَاقَمَةً وفِقَامًا، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، قَالَ الأغْلَبُ العِجْلِيُّ:(وَلَا الفِقامُ دُونَ أَنْ تُفَاقِمَا .
)وَقد مَرَّ قَرِيبًا.
(والفُقُم، بِضَمَّتَيْن: الفَمُ) ، نَقَلَهُ شَمِرٌ.
(وأَفقَمُ: اسْمُ) رَجُل.
(و) من المَجَازِ: الأفْقَمُ (مِنَ الأمُورِ: الأعْوَجُ) المُخالِفُ لِلاسْتِوَاءِ.
(والنِّسْبَةُ إِلَى فُقَيْمٍ) بَطْنٍ مِنْ (كِنَانَة فُقَمِيٌّ، كَعُرَنِيٍّ) بِضَمِّ العَيْنِ وفَتْحِ الرَّاءِ وكَسْرِ النُّونِ، كَذَا فِي الصِّحاحِ، وصَحَّفَهُ شَيْخُنَا فَجَعَلَهُ: كَعَرَبِيٍّ، واعْتَرَضَ عَلَى المُصَنَّفِ، وذَكَرَ سِيبَوَيْهِ فِي الكِتَاب فُقَيْمِيّ، قَالَ الجَوْهَرِيّ: (وهُم نَسَأة الشَّهورِ) وَقد تَقَدَّم لَهُم ذِكْر فِي الهَمْزَة، وَكَانُوا (فِي الجَاهِلَيَّة) .
(و) النِّسْبَةُ (إِلَى فُقَيْم دَارِمٍ: فُقَيْمِيّ) على القِيَاسِ كَمَا فِي الصِّحَاحِ، وهم بَنُوفُقَيْمِ ابنِ جَرِيرِ بنِ دَارِمٍ، ومِنْهُم من أسْقَطَ جَرِيرًا، مِنْهُم عُرْوَةُ أَبو غَاضِرَة وغَيْرُه.
(و) قَالَ أَبُو تُرابٍ: سَمِعْتُ عَرَّامًا: يَقُولُ: (رَجُلٌ فَقِمٌ، كَكَتِفٍ) أَيْ: (فَهِمٌ: يَعْلُو الخُصُومَ) ، ولَقِمُ لَهِمٌ كَذَلِكَ.
(و) يُقالُ: (أَكَلَ حَتَّى فَقِمَ، كَفَرِحَ) ، أيْ: (بَشِمَ) .
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:فَقُمَ الشَّيءُ، كَكَرُمَ: اتَّسَعَ، وَفِيه صَدْعٌ مُتَفَاقِمٌ.
[ف ل م](الفَيْلَمُ، كَحَيْدَرٍ: الرَّجلُ العَظِيمُ) الضَّخْمُ الجُثَّةِ.
(و) أَيْضا (الجَبَانُ) .
(و) يُقالُ: هُوَ (العَظِيمُ الجُمَّةِ) مِنَ الرِّجالِ قَالَ البُرَيْقُ الهُذَلِيُّ:(ويَحْمِي المُضَافَ إِذَا مَا دَعَا .
إِذَا فَرَّ ذُو اللِّمَّةِ الفَيْلَمُ)قالَ ابنُ بَرِّيّ: يُروَى هَذَا البَيْتُ علىقَالَ: وحَقُّ هَذَا أَنْ يَكُونَ جَمَاعةً؛
لأنَّ كُلَّ شَيْئَيْن من شَيْئَيْن جَمَاعةٌ فِي كَلَام العَرَب، كقَوله تَعالَى: {فقد صغت قُلُوبكُمَا} إِلَّا أنَّه يَجِيءُ فِي الشِّعْر مَا لَا يَجِيءُ فِي الكَلامِ، (وقَدْ تَشَدَّدُ المِيمِ) فِي الشِّعْرِ كَمَا قَالَ مُحَمَّدُ بنُ ذُؤَيْبٍ العُمَانِيُّ الفُقَيْمِيُّ الرَّاجِزُ:(يَا لَيْتَهَا قَدْ خَرَجَتْ مِنْ {فُمِّهِ .
)(حِتَّى يَعُودَ المُلْكَ فِي أُسْطُمِّهِ .
)قالَ الفَرَّاءُ: ولَوْ قَال " من} فَمِّه "، بفَتْح الفَاءِ لَجَازَ.
وقَالَ شَيْخُنَا: قَدْ جَمَعَ كَثِيرٌ من شُرَّاح التَّسْهِيلِ لُغاتِه تَركِيبًا وإفْرَادًا فَزَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَقَالُوا: الفَتْحُ أكْثَرُ وأَفْصَحُ، ومِنَ العَرَبِ مَنْ يُعْرِبُه مِنْ مَكَانَيْنِ فَيَضُمُّ الفَاءَ رَفْعًا، ويَفْتَحُهَا نَصْبًا، ويَكْسِرُهَا جَرًّا، كَمَا قَالُوا فِي امْرِئٍ وابْنِمٍ ونَحْوِهِمَا بَلْ قِيلَ: لَيْسَ لَهَا رَابعٌ.
( {وفَمٌ مِنَ الدِّبَاغِ) أَي: (مَرَّةٌ مِنْهُ) ، قَالَ الفَرَّاءُ: أَلْقَيْتُ عَلَى الأَدِيمِ دَبْغَةً، والدَّبْغَةُ: أَنْ تُلْقِيَ عَلَيْهِ فَمًا مِنْ دِبَاغٍ [أَي:] نَفْسًا.
ودَبَغْتُه نَفْسًا ويُجْمَعُ أَنْفُسًا، كأنفُس النَّاسِ وهِيَ المَرَّةُ.
(} وفُمَّ: حَرْفُ عَطْفٍ، لُغَةٌ فِي ثُمَّ) عَن الفَرَّاء.
وقِيلَ: فَاءُ {فُمَّ بَدَلٌ مِنْ ثَاءِ ثُمَّ يُقالُ: رأيتُ عَمْرًا فُمَّ زَيْدًا وثُمَّ زَيْدًا، بِمَعْنًى واحِد، وَفِي التَّهْذِيبِ: قَالَ الفَرَّاءُ: قَبَّلْتُها فِي} فُمِّهَا وثُمِّهَا، بِمَعْنًى واحِدٍ.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:{الأفْمَامُ جَمْعُ:} فَمٍّ مُشَدَّدًا، وتَصْغِيرُهُ:[ف ل هـ م](الفَلْهَمُ، كَجَعْفَرٍ) أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وقَالَ أَبُو عَمْرٍ و: هُوَ (فَرْجُ المَرْأَةِ) ، زَادَ غَيْرُه: الضَّخْمُ الطَّوِيلُ الإِسْكَتَيْن القَبِيحُ، وقَال الأصْمَعِيُّ: هُوَ مِنَ جَهَازِ النِّساء مَا كانَ مُنْفَرِجًا، وأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍ و:(يَا ابْنَ الَّتِي فَلْهَمُهَا مِثْلُ فَمِهْ .
)(كَالجَفْرِ قَامَ وِرْدُه بأَسْلُمِهْ .
)الجَفْرُ هُنَا: البِئْرُ الَّتِي لم تُطْوَ، وأَسْلُمٌ جَمْع: سَلْمٍ للدَّلْو، وأَرَاد: أَنَّ فَلْهَمَها أَبْخَرُ مِثلُ فَمِه.
وَفِي الحَدِيثِ: " أَنَّ قَوْمًا افْتَقَدُوا سِخَابَ فَتَاتِهم فاتَّهَمُوا امْرأَةً، فَجَاءَتْ عَجُوزٌ فَفَتَّشَتْ فَلْهَمَهَا "، أَي: فَرجَها، قَالَ ابنُ الأثِيرِ: وَذَكَره بعضُهم فِي القَافِ.
(و) الفَلْهَمُ: (البِئْرُ الوَاسِعَةُ) الجَوْفِ.
[ف م م]( {الْفَمُ) بِالتَّخْفِيفِ (مُثَلَّثَةً) قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وفِيهِ لُغَاتٌ، يُقالُ: هَذَا} فَمٌ، ورَأيْتُ {فَمًا، ومَرَرْتُ} بِفَمٍ، بفَتْحِ الفَاءِ عَلَى كُلّ حَالِ، وَمِنْهُم من يَضُمُّ الفَاءَ عَلَى كُلِّ حَالٍ، ومِنْهم مَنْ يَكْسِر الفَاء على كُلِّ حَالٍ، ومِنْهُمْ مَنْ يُعْرِبُه من مَكَانَيْنِ يَقُول: رَأَيْتُ فَمًا، وهَذَا {فُمٌ، ومَرَرْتُ} بِفِمٍ.
قَالَ: (أَصلُه فَوْهٌ) نَقَصَتْ مِنْه الهَاءَ فَلَمْ تَحْتَمِل الوَاوُ الإعْرَابَ لسكُونِها فَعُوِّضَ مِنْهَا المِيمُ فَإِذَا صَغَّرتَ أَو جَمَعْتَ رَدَدْتَه إِلَى أصْلِه وقُلْتَ: فَوَيْهٌ وأفْواهٌ، وَلَا تَقُلْ أَفْمَاءٌ، فَإِذا نَسَبْتَ إِلَيْهِ قُلت: {فَمِيٌّ وإِنْ شِئْتَ} فَمَوِيٌّ، تَجْمَع بَين العِوَضِ وبَيْنَ الحَرْفِ الَّذِي عُوِّضَ مِنْه، كَمَا قَالُوا فِي التَّثْنِيَةِ {فَمَوَانِ، قَالَ: وإنَّمَا أجَازُوا ذَلِك لأنَّ هُنَاك حَرْفًا آخَرَ مَحْذُوفًا وهُوَ الهَاءُ، كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا المِيمَ فِي هذِه الحَالَةِ عِوَضًا عَنْها لَا عَن الوَاوِ، وأنْشَدَ الأخْفَشُ للفَرَزْدَق:(هُمَا نَفَثا فِي فِيَّ مِنْ} فَمَوَيْهِمَا .
عَلَى النَّابِحِ العَاوِي أَشَدَّ رِجَامِ){فُمَيْمٌ، هِيَ لُغَةٌ حَكَاهَا اللِّحْيَانِيُّ، وسَيَأْتِي تَفْصِيلُ ذَلِكَ فِي " ف وهـ ".
[ف وم](} الفُومُ بالضَّمِّ: الثُّومُ) لُغَةٌ فِيهِ، قَالَ ابنُ سِيدَه: أَرَاهُ عَلَى البَدَلِ، قَالَ ابنُ جِنِّي: ذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ التَّفْسِيرِ فِي قَوْلِه عَزَّ وَجَلّ { {وفومها وعدسها} إِلَى أَنَّه أَرادَ الثُّومَ، فالفَاءُ على هَذَا عِنْدَه بَدَلٌ من الثّاء، قَالَ: (و) الصَّوابُ عِنْدَنَا: أَنَّ الفُومَ (الحِنْطَةُ) ، ولَيْسَتِ الفَاءُ علَى هَذَا بَدَلاً مِن الثَّاءِ، وجَمَعُوا الجَمْعَ فَقَالُوا:} فُومَانٌ، حَكَاهُ ابنُ جِنِّي، قَالَ: والضَّمَّةُ فِي {فُومٍ غَيْرُ الضَّمَّةِ فِي فُومَانٍ، كَمَا أَنَّ الكَسْرَةَ الَّتِي فِي دِلاصٍ وهِجَانٍ غَيْرُ الكَسْرَةِ الَّتِي فِيهَا للوَاحِدِ، والأَلِفُ غَيرُ الألِف.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ الثُّومُ} والفُومُ للحِنْطَةِ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وأَنْشَدَ الأخْفَشُ لأَبِي مِحْجَنٍ الثَّقَفِيِّ:(قَدْ كُنْتُ أَحْسِبُنِي كَأَغْنَى وَاجِدٍ .
نَزَلَ المدِينَةَ عَن زِرَاعةِ {فُومِ)وقالَ أُمَيَّةُ فِي جَمْعِ الفُومِ:(كَانَتْ لَهُمْ جَنَّةٌ إذْ ذَاكَ ظَاهِرَةٌ .
فِيهَا الفَرارِيسُ} والفُومَانُ والبَصَلُ)قَالَ أَبُو الأصْبَعِ: الفَرَارِيسُ: البَصَلُ، ويُرْوَى: الفَرَادِيسُ.
(و) قَالَ بَعْضُهم: {الفُوْمُ: (الحِمِّصُ) ، لُغَةٌ شَامِيَّةٌ، قَالَ الفَرَّاءُ فِي قَوْلِه تَعالَى: {} وفومها} مَا نَصُّه: الفُومُ مِمَّا يَذْكُرونَ لُغَةٌ قَدِيمَةٌ وهِيَ: الحِنْطَةُ (والخُبْزُ) جَمِيعًا.
(و) قَالَ الزَّجَّاجُ: لَا اخْتِلافَ بَيْنَ أَهْلِ اللُّغَةِ أَن {الفُومَ الحِنْطَةُ، و (سائِرُ الحُبوبِ التِي تُخْبَزُ يَلْحَقُها اسْمُ الفُومِ.
(وكُلُّ عُقْدَةٍ من بَصَلَةٍ أَوْ ثُومَةٍ أَوْ لُقْمَةٍ عَظِيمَةٍ) :} فُومَةٌ.
(وبَائِعُه) أَي: الحِنْطةِ أَو الحِمَّصِ ( {فَامّيٌّ مُغَيَّرٌ عَنْ} فُومِيٍّ) ، بالضَّمِّ؛
لأنَّهم قَدْ يُغَيِّرونَ فِي النَّسَبِ كمَا قَالُوا فِي السَّهْلِ: سُهْلِيٌّ، وَفِي الدَّهْرِ: دُهْرِيٌّ.
( {والفَيُّومُ) ، كَتَنُّورٍ: (د بِمصْرَ) قُتِل بهِ مَرْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ آخِرُ مُلُوكِ بَنِي أُمَيَّةَ كَمَا فِي الصِّحَاحِ، قَالَ المسْعُودِيُّ: مَعْنَاهُ أَلْفُ يَوْمٍ.
قَالَ ابنُ الأثِيرِ: احْتَفَرَ نَهْرَهُ يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلامُ بِالوَحْيِ، وبَنَى سَكَنَه بِالآجُرِّ والكِلْسِ، وَقَالَ ابنُ حَبِيبٍ: سُمِّيَتْ لبلُوغِ خَرَاجِها كُلَّ يَوْم أَلفَ دِينَار.
قُلتُ: وهِيَ كُورَةٌ وَاسِعَةٌ مُشْتَمِلَةٌ على مَا يُنَيِّفُ عَلَى ثَلَثِمَائَةِ قَرْيَةٍ، غالِبُها عَامِرَةٌ قَدْ ذُكِر بَعْضُها، ويَأْتِي بَعْضُهَا، وَله تارِيخٌ فِي مُجَلَّدٍ حَافِلٍ قد مَلَكْتُه بحمْدِ اللهِ تَعَالَى، وَقد نُسِبَ إِلَيْهِ وَإِلَى قُراهُ جُمْلَةٌ من العُلَماء والمُحَدِّثِين، ومِنْهُم أَحْمَدُ بنُ صَالحِ بنِ رَسْلانِ} الفَيُّومِيُّ عنْ ذِي النُّونِ المِصْرِيِّ.
( {وأَفَامِيَةُ: بَلْدَةٌ بالشَّامِ) ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، وقَدْ نَسِيَ هُنَا اصْطِلاحَهُ، وهِيَ كُورَةٌ من كُوَرِ حِمْصَ، وَهِي مِنْ بِنَاءِ الإسْكَنْدَرِ الرُّومِيِّ، قَالَ أَبُو العَلاءِ الَمَعَرِّيُّ:(ولَوْلاك لَمْ يُسْلِمْ} أَفَامِيَةَ الرَّدَى .
)( {وفَامِيَةُ: ة بالْعِرَاقِ) بناحِيَة} فَمِ الصِّلْح.
وقِيلَ: هِيَ لُغَةٌ فِي أَفامِيَةَ هَكَذا يُسَمِّيهَا بَعْضُهُمْ، قَالَه يَاقُوت.
( {وفَامِينُ: ة بُبخَارَاءَ) ، مِنْهَا أَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحمَدَ} الفَامِينِيُّ عَن محمدِ ابنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ.
( {والفُومَةُ، بِالضَّمِّ: السُّنْبُلَةُ) عَن ابْنِ دُرَيْدٍ، قَالَ غَيرُه بلُغَة أَزْدِ السَّرَاةِ، وأنْشَدَ:(وَقَالَ رَئيسُهم لَمَّا أَتَانَا .
بِكَفِّهِ} فُومَةٌ أَو {فُومَتَانِ)والهَاءُ فِي قَولِه: بكَفِّه، غَيرُ مُشْبَعَةٍ.
(و) } والفُومَةُ أيْضًا: (مَا تَحْمِلُه بَيْنَ إِصْبَعَيْكَ) .
(و) يُقَال: (قَطَعَه {فُوَمًا) فُوَمًا، كَصُرَدٍ، أَي: قِطَعًا قِطَعًا (كَفُؤَمٍ) ، بِالهَمْز، وَقد تَقَدَّم.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:يُقَال:} فَوِّمُوا لَنَا، أَيْ: اخْتَبِزُوا لَنَا.
رِوَايَتَيْنِ قَالَ: وَهُوَ لِعِياضِ بنِ خُوَيْلِدٍ الهُذَلِيِّ، وَرَوَاهُ الأَصْمَعِيُّ:(يُشَذِّبُ بِالسَّيْفِ أَقْرَانَهُ .
إِذَا فَرَّ ذُو اللِّمَّةِ الفَيْلَمُ)قَالَ: ولَيْسَ الفَيْلَمُ فِي البَيْتِ الثَّانِي شَاهِدًا على الرَّجُلِ العَظِيمِ [الجُمَّة] كَمَا ذُكِرَ، إنَّما ذَلِكَ على مَنْ رَوَاه:(كَمَا فَرَّ ذُو اللِّمَّةِ الفَيْلَمُ .
)قَالَ: وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ الفَيْلَمَ مِنَ الرِّجالِ الضَّخْمُ.
(و) الفَيْلَمُ: (البِئْرُ الوَاسِعَةُ) عَن كُرَاعٍ، وقِيلَ: وَاسِعَةُ الفَمِ.
وكُلُّ وَاسِعٍ فَيْلَمٌ، عَن ابْنِ الأَعْرابِيّ.
(و) الفَيْلَمُ: (المُشْطُ) الكَبِيرُ بِلُغَةِ أَهْلِ اليَمَنِ قَالَ:(كَمَا فَرَّقَ اللِّمَّةَ الفَيْلَمُ .
)قَالَ ابنُ خَالَوَيْهِ: يُقالُ رَأَيْتُ فَيْلَمًا يُسَرِّحُ فَيْلَمَهُ بِفَيْلَمٍ، أَيْ: رَجُلاً ضَخْمًا يُسَرِّح جُمَّةً كَبِيرَةً بِالمُشْطِ.
(و) الفَيْلَمُ: (النِّطَعُ) .
(و) أَيْضًا: (الكَثِيرُ مِنَ العَكَرِ) .
(وافْتَلَمَ أَنْفَهُ: جَدَعَهُ) .
(وتَفَيْلَمَ الغُلامُ: سَمِنَ وضَخُمَ) ، وَكَذَلِكَ تَفَيْلَقَ.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:الفَيْلَمُ: الأمْرُ العَظِيمُ.
والفَيْلَمَانِيُّ: العَظِيمُ، ومِنْه حَدِيثُ الدَّجَّالِ: " رَأَيْتهُ أقْمَرَ فَيْلَمَانِيًّا ".
وَأَيْضًا: الجَبَانُ.
والفَيْلَم: المَرْأَةُ الوَاسِعَةُ الجَهَازِ.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:[ف ل ع م]فِلْعَمٌ، كَدِرْهَمٍ: اسمُ رَجُل، جَعَلَه سِيبَوَيْهِ فِي الكِتاب مُلْحَقًا بِبابِ دِرْهَمٍ.
[ف ل ق م](الفَلْقَمُ، كَجَعْفَرٍ: الوَاسِعُ) هَكَذَا ذَكَرَهُ الجَوْهَرِيُّ وغَيْرُهَ من الأئِمَّةِ، ويُرْوَى بالقَافِ أَوَّلاً كَمَا سَيَأْتِي.
{والفَامِيُّ السُّكريُّ.
قَالَ الأَزْهَرِيُّ: مَا أُراه عَرَبِيًّا مَحْضًا.
} والفَامِيُّ: البَقَّالُ.
[ف هـ م](فَهِمَهُ، كَفَرِحَ فَهْمًا) ، بِالفَتْحِ، (ويُحَرَّكُ وهِيَ أَفْصَحُ، وفَهَامةً) ، وهَذهِ عَن سِيبَوَيْهِ، (ويُكْسَرُ وفَهَامِيَةً) ، كَعَلانِيَةً: أَيْ (عَلِمَهُ وعَرَفَهُ بالقَلْبِ) فِيهِ إشارةٌ إِلَى الفَرْق بَيْنَ الفَهْم والعِلْم، فإنَّ العِلْمَ مُطْلَقُ الإدْرَاكِ، وأَمَّا الفَهْمُ فَهُو سُرْعَةُ انْتِقَالِ النَّفْسِ مِنَ الأمُورِ الخَارِجِيَّة إِلَى غَيْرِهَا، وقِيل: الفَهْمُ: تَصَوُّرُ المَعْنَى من اللَّفْظِ، وَقيل: هَيْئَةٌ لِلنَّفْسِ يُتَحَقَّق بهَا مَا يَحْسُنُ.
وَفِي أَحْكَامِ الآمِدِيِّ: الفَهْمُ: جَوْدَةُ الذِّهْنِ مِنْ جِهَةِ تَهَيُّئِه لاقْتِنَاصِ مَا يَرِدُ عَلَيْهِ مِنَ المَطَالِبِ.
(وهُوَ فَهِمٌ، كَكَتِفٍ: سَرِيعُ الفَهْمِ) .
(واسْتَفْهَمَنِي) الشَّيءَ: طَلَبَ مِنِّي فَهْمَهُ (فَأَفْهَمْتُه) إِيَّاهُ، (وفَهَّمْتُهُ) تَفْهِيمًا: جَعَلْتُه يَفْهَمُهُ.
(وانْفَهَمَ) مُطاوِعُ فَهَّمَهُ تَفْهِيمًا، وَهُوَ (لَحْنٌ) .
(وتَفَهَّمَهُ) إِذا (فَهِمَهُ شَيْئًا بَعْدَ شَيءٍ) .
(وفَهْمٌ: أَبُو حَيٍّ) مِنَ العَرَبِ، (و) هُوَ (ابنُ عُمَيْرٍ) كَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوابُ: ابنُ عَمْرِو (بنِ قَيْس بنِ عَيْلانَ) كَمَا هُوَ نَصُّ الصِّحاح وغَيْرِه.
مِنْهُم تَأَبَّطَ شَرًّا أَحَدُ فُتَّاكِ العَرَبِ وشُعَرَائِهَا، وَهُوَ ثابِتُ بنُ جَابِرِ بنِ سُفْيَانَ بنِ كَعْبِ بنِ حَرْبِ بنِ تَيْمِ بنِ سَعْدِ بنِ فَهْمٍ، وَأَبُو الحَارِث لَيثُ بنُ سَعْدٍ، فَقِيهُ مِصْرَ وإمامُهم، تُوفِّي سنةَ خَمسٍ وسَبْعِين ومِائَةٍ.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:الفَهَّامةُ، بِالتَّشْدِيدِ: هُوَ الكَثِيرُ الفَهْمِ، مُبَالَغَةً.
وكَذلِكَ الفَهِيمُ، كَأَمِيرٍ.
وَقد فَهِمَ فَهْمًا، فَهُوَ: فَهِيمٌ، كَعَلِم فَهْوَ عَلِيمٌ.
والتَّفَاهُمُ: التَّفَهُّمُ.
وفَهْمُ الجَمَراتِ: بَطْنٌ من لَخْمٍ، وَمنمَوَالِيهِمْ زِيادُ بنُ أَبِي حَمْزَةَ الفَقِيهُ، وَله ذُرِّيَّةٌ بِمِصْرَ، رَوَى عَنْه اللَّيْثُ، وَأَبُو ثَوْرٍ الفَهْمِيُّ الصَّحَابِيُّ قيل: مِنْ هَذا البَطْنِ، وَفِي الأَزْدِ: فَهْمُ بنُ غَنْمِ بنِ دَوْسِ بنِ عُدْثَانَ، مِنْهُم جَذِيمَةُ بنُ مالكِ بنِ فَهْمِ المَلِكُ الأَبْرَشُ.
والحُسَيْنُ بنُ فَهْمٍ، رَوَى عَن يَحْيَى بنِ مَعِينٍ.
[ف ي م]( {الفَيِّمُ، كَكَيِّسٍ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ (الرَّجُلُ الشَّدِيدُ) القَوِيُّ (ج:} فُيُّومٌ) ، بالضَّمِّ.
( {والفَيْمَانُ: العَهْدُ، مُعَرَّبُ) يَمانٍ.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:} الفَيَامُ، كَسَحابٍ، وكِتابٍ: الجَمَاعَةُ من النَّاسِ وغَيْرهم، ولَيْسَ بِمُخَفَّفٍ مِنَ الفِئَامِ كَمَا فِي اللِّسان.
(فصل الْقَاف مَعَ الْمِيم)[ق أم][] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:{قَئِمَ من الشَّرابِ} قَأَمًا: ارْتَوَى، عَن أَبي حَنِيفَةَ.
[ق ت م](القَتَامُ، كَسَحابٍ: الغُبارُ) ، وحَكَى يَعْقُوبُ فِيهِ القَتَانَ، وَهُوَ لُغَةٌ فِيهِ.
(والقُتْمَةُ، بالضَّمِّ: لونٌ أَغْبَرُ) ، وَقيل: سَوادٌ لَيْسَ بِشَدِيدٍ، وقِيلَ: فِيه حُمْرةٌ وغُبْرَةٌ.
(و) القُتْمَةُ: (نَباتٌ كَرِيهُ) الرَّائِحَة.
(و) القَتَمَةُ، (بالتَّحْرِيكِ: رائِحَةٌ كَرِيهَةٌ) عَن اللَّيْثِ، قَالَ: وهِي ضِدُّ الخَمْطَةِ، والخَمْطَةُ تُسْتَحَبُّ والقَتَمةُ تُكْرَهُ، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: " أَرَى أَنَّ الَّذِي أَرادَهُ اللَّيْثُ القَنَمَةُ بِالنُّونِ، يُقالُ: قَنِمَ السِّقَاءُ يَقْنَمُ: إِذا أَرْوَحَ، وأَمَّا القَتَمَةُ، بالتَّاءِ، فَهِي
ياومَ يياوم، مُياوَمةً، فهو مُياوِم، والمفعول مُياوَم • ياوم المُقاولُ العاملَ: استأجره باليوم، أي شغّله يومًا بيوم، ودفع له أجرَه كلّ يوم "عامل مياومة". أيَّام [جمع]: مف يوم: ١ - مطلق الأوقات والأزمان " {كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ} " ° أيَّام الأسبوع:
جذر «يوم» هو (يوم)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: ياومَ، المضارع: يياوم، المصدر: مُياوَمةً، اسم الفاعل: مُياوِم، اسم المفعول: مُياوَم.
جمع «يَوْم»: أيّام.