الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 11 هود > الآية ٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ ﴾ ، قال الزجاج (١) (٢) (٣) (٤) (٥) وقوله تعالى: ﴿ إِنَّنِي لَكُمْ ﴾ ، قال صاحب النظم (٦) ، ولو كان الخطاب عن الله تعالى لقال إنه لكم، والتأويل في النظم: قل لهم يا محمد ﴿ الر كِتَابٌ ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ ﴾ إلي قوله: ﴿ فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ ﴾ ، فهذا كله من كلام النبي مأمورًا به أن يقوله، وقد قيل: إن نظمه مثل نظم قوله: ﴿ الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ ﴾ الآية ..
وعلى تأويل] (٧) ﴿ الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ﴾ ليقول للناس ويأمرهم ألا يعبدوا إلا الله.
(١) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 38.
(٢) "معاني القرآن" 2/ 3.
(٣) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 38.
(٤) ما بين المعقوفين ساقط من (ي).
(٥) أي على القولين وأنها منصوبة.
(٦) هو: أبو علي الحسن بن يحيى بن نصر الجرجاني، (٧) ما بين المعقوفين ساقط من (ي).
<div class="verse-tafsir"