الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 18 الكهف > الآية ١٠٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ ﴾ الذي ذكرت من حبوط أعمالهم، وخسة قدرهم.
ثم ابتدأ فقال: ﴿ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ ﴾ قال ابن الأنباري: (ويجوز أن يكون ﴿ ذَلِكَ ﴾ في موضع نصب، بمعنى: فعل الله ذلك الاحتقار بكفرهم، وجزاؤهم جهنم، فأضمرت واو الحال مع الجملة) (١) وقوله تعالى ﴿ بِمَا كَفَرُوا ﴾ أي: بكفرهم واتخاذهم آياتي، يعني: القرآن.
﴿ وَرُسُلِي هُزُوًا ﴾ قال ابن عباس: (يريد الذين كانوا يستهزئون بالنبي - -) (٢) ﴿ وَرُسُلِي ﴾ والمراد محمد - -؛ لأن من استهزأ به فقد استهزأ بجميع الرسل؛ لأن الإيمان واجب بهم، فالكفر بواحد كفر بالجميع.
ونحو هذا قال الكلبي: (ورسلي محمد - -) (٣) وقوله تعالى: ﴿ هُزُوًا ﴾ مصدر، والمراد المفعول به.
(١) ذكره نحوه بلا نسبة في "إملاء ما من به الرحمن" ص 405، "البحر المحيط" 6/ 167، "روح المعاني" 16/ 49.
(٢) ذكرت كتب التفسير نحوه بدون نسبة.
انظر: "بحر العلوم" 2/ 315، "معالم التنزيل" 5/ 211، "المحرر الوجيز" 9/ 416.
(٣) ذكره السمرقندي في "بحر العلوم" 2/ 315 بدون نسبة.
<div class="verse-tafsir"