تفسير سورة البقرة الآية ٦١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٦١

وَإِذْ قُلْتُمْ يَـٰمُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍۢ وَٰحِدٍۢ فَٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلْأَرْضُ مِنۢ بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا ۖ قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ ٱلَّذِى هُوَ أَدْنَىٰ بِٱلَّذِى هُوَ خَيْرٌ ۚ ٱهْبِطُوا۟ مِصْرًۭا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ ۗ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلْمَسْكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ وَيَقْتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ ۗ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ يَعْتَدُونَ ٦١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 36 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ ﴾ قال سعيد بن المسيب: ملّوا عيشهم (١) وقال قتادة: ذكر القوم عيشًا كان لهم بمصر، فقالوا لموسى: ﴿ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ ﴾ الآية (٢) (٣) (٤) قال ابن زيد: كان (٥) (٦) وقال أصحاب المعاني: لما كان غذاؤهم في كل يوم لا يتغير، قيل: طعام واحد، كما يقال لمن يدوم على الصوم والصلاة: هو على أمر واحد، لملازمته لذلك لا يتغير عنه (٧) وقوله تعالى: ﴿ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ ﴾ معنى الدعاء: الطلب (٨) (٩) وجاء الدعاء بلفظ الماضي تفاؤلا (١٠) (١١) (١٢) وقوله تعالى: ﴿ يُخْرِجْ لَنَا ﴾ المعنى سَلْه وقل له: أَخرِجْ (١٣) ﴿ وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ  ﴾ ، المعنى لهم: قولوا (١٤) (١٥) (١٦) وقوله تعالى: ﴿ مِنْ بَقْلِهَا ﴾ البقل: كل نبات لا يبقى له ساق إذا رعته الماشية (١٧) وأما (الفوم): فقد اختلف أهل اللغة فيه، فقال الفراء: الفوم فيما يذكرون لغة قديمة، وهي الحنطة والخبز جميعا قد ذكرا، قال: وقال بعضهم: سمحت العرب من أهل اللغة يقولون: فَوَّموا لنا بالتشديد يريدون: اختبزوا.

وقال أُحَيْحَة بن الجُلاح (١٨) قَدْ كُنْتُ أَحْسِبُنِي كَأَغْنَى وَاحِدٍ ...

قَدِمَ (١٩) (٢٠) قال الفراء: وهي في قراءة عبد الله: (وثومها) بالثاء، وكأنه أشبه المعنيين بالصواب؛ لأنه مع ما (٢١) (٢٢) (٢٣) فذكر الفراء قولين في الفوم، واختار الثاني، وهو أنه بمعنى الثوم (٢٤) (٢٥) وقال الزجاج: الفوم: الحنطة، ويقال: الحبوب، لا اختلاف بين أهل اللغة أن الفوم: الحنطة.

قال: وسائر الحبوب التي تختبز يلحقها اسم الفوم.

قال: ومن قال: الفوم هاهنا: الثوم (٢٦) (٢٧) وقال اللحياني: هو الفوم والثوم (٢٨) (٢٩) [الأزهري: وقراءة ابن مسعود إن صح بالثاء، فمعنى الفوم وهو الحنطة.] (٣٠) وقال ابن دريد: أزد السراة يسمون السنبل فُومًا (٣١) (٣٢) ومثله مما حذف (٣٣) ﴿ رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ  ﴾ ، أي: ناسًا أو فريقًا.

وقوله تعالى: ﴿ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى  ﴾ يحتمل أن يكون ﴿ أَدْنَى ﴾ أفعل من الدنو، ومعناه: أتستبدلون الذي هو أقرب وأسهل متناولا، يشارككم في وجدانه (٣٤) (٣٥) (٣٦) (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) والأول (٤٣) (٤٤) وقال بعض النحويين: (أدنى) هاهنا بمعنى أدون، أي: أوضع وأخس، فقدمت النون وحولت الواو ألفا (٤٥) (٤٦) قوله تعالى: ﴿ اهْبِطُوا مِصْرًا ﴾ جائز أن يكون هذا من كلام موسى لهم (٤٧) (٤٨) (٤٩) (٥٠) قال الزجاج: صرف؛ لأنه مذكر سمي به مذكر (٥١) (٥٢) والفراء يختار ترك الإجراء، ويفرق بين هذا وبين أسماء النساء، قال: إنها (٥٣) (٥٤) (٥٥) (٥٦) (٥٧) (٥٨) ويختار قراءة من قرأ مصر بغير تنوين (٥٩) (٦٠) (٦١) وقال الكسائي: العرب الفصحاء (٦٢) (٦٣) والمصر في اللغة: الحاجز بين الشيئين (٦٤) قال عدي بن زيد (٦٥) وَجَعَلَ الشَمْسَ مِصْرًا لاَخَفَاءَ بِهِ ...

بَيْنَ النَّهَارِ وَبَيْنَ اللَّيْل قَدْ فَصَلاَ (٦٦) (٦٧) وقوله تعالى: ﴿ وضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ ﴾ أي: ألزموها إلزامًا لا تبرح عنهم، يقال: ضرب عليه (٦٨) (٦٩) (٧٠) (٧١) ويقال للشيء الدائم: ضربة لازم ولازب (٧٢) ومنه قول النابغة: و (٧٣) (٧٤) والذلة: الذل.

أبو عبيد عن الكسائي: فرس ذلول بيّن (٧٥) (٧٦) والمسكنة مفعلة من السكون، قال الليث: المسكنة مصدر فِعْل المِسْكين، وإذا اشتقوا منه فعلا قالوا: تَمَسْكَن إذا صار مِسْكِينًا (٧٧) قال ابن الأنباري: المسكنة الأمور التي تسكن صاحبها وتمنعه من الحركة ومن هذا أخذ المسكين، توهمًا أن الميم من أصل الكلمة، كما قالوا: تمكن من المكان، وهو مفعل من الكون، ويقال: تسكن الرجل وتمسكن إذا ظهرت (٧٨) (٧٩) فأما معنى الآية، فإن جماعة من المفسرين قالوا: في هذا ما دل على أن قوله: ﴿ وضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ ﴾ (٨٠) (٨١)  .

قال كثير من المفسرين: ضربت عليهم يومئذ الذلة والمسكنة، وهو أثر البؤس وزي الفقر، وذلك لعلم الله فيهم أنهم سيقتلون النبيين ويفعلون ويفعلون، ثم أعقابهم يتوارثون ذلك الذل والمسكنة، وهذا قول الكلبي (٨٢) ﴿ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ ﴾ (٨٣) ﴿ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ ﴾ يعطون الجزية عن يد وهم صاغرون (٨٤) وقال عطاء بن السائب (٨٥) (٨٦) (٨٧) (٨٨) (٨٩) فإن قيل: نحن نرى اليهودي يملك المال الواسع، والفاخر من الثياب، والرفيع من العقار، ومن ملك بعض هذا لم يكن مسكينا.

قيل: الذلة الجزية، والمسكنة فقر القلب والنفس، وغير ظاهر آثارهما، ولا يوجد يهودي غني النفس (٩٠) وقوله تعالى: ﴿ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ﴾ أي: رجعوا (٩١) (٩٢) وقال الكسائي: انصرفوا به (٩٣) (٩٤) (٩٥) قال ابن الأنباري: وجاء في الحديث: "باء طلحة بالجنة" (٩٦) (٩٧) ﴿ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ  ﴾ .

قال: باؤوا في اللغة: احتملوا، يقال: قد بؤت بهذا الذنب أي: احتملته (٩٨) ﴿ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ  ﴾ .

واختلف أصحاب الاشتقاق في أصل هذا الحرف: فمذهب أبي العباس أنه من الباءة والمباءة، وهو منزل القوم حيث (٩٩) (١٠٠) فمعنى باء بالذنب: أي نزل منزلة المذنبين، وباؤوا بغضب أي نزلوا منزلة من يلحقهم الغضب، ومن هذا يقال: أبأت فلانًا بفلان، إذا قبلته به، كأنك جعلته (١٠١) (١٠٢) قال الفرزدق لمعاوية: فَلَو كَانَ هَذَا الْأَمْرُ فِي جَاهِليَّةٍ ...

لَبُؤْتَ بِهِ أَوغَصَّ بِالْمَاءِ شَارِبُه (١٠٣) (١٠٤) (١٠٥) أَنْكَرْتُ بَاطِلَهَا وبُؤْتُ بِحَقِّهَا ...

عِنْدِي وَلم تَفْخَرْ عَلىَّ كِرَامُهَا (١٠٦) وقوله تعالى: ﴿ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ  ﴾ .

تأويله: تحل محل من اجتمعت عليه العقوبتان بأن لم يتقبل قربانك وقتلتني (١٠٧) وعند الزجاج أن أصل هذا الحرف من التسوية (١٠٨) (١٠٩) (١١٠) وفي حديث عبادة بن الصامت قال: (جعل الله الأنفال إلى نبيه  فقسمها بينهم عن بواء) (١١١) (١١٢) فمعنى ﴿ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ﴾ كأنهم استوى عليهم الغضب من الله (١١٣) (١١٤) وقوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ ﴾ (ذلك) إشارة إلى ضرب الذلة (١١٥) (١١٦) ﴿ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ﴾ قال ابن عباس: يريد الحكمة التي أنزلت على محمد  (١١٧) وقال غيره: أي بصفة محمد  وآية الرجم (١١٨) وقوله تعالى: ﴿ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ﴾ قال الفراء: إنما ألزمهم الله القتل ولم يقتلوا، لأن الذين كانوا في زمن النبي  من اليهود تولوا أولئك الذين قتلوا، فسماهم الله قتلة (١١٩) ﴿ وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ  ﴾ فألزمهم الكفر بتوليهم الكفار.

ويعني بالنبيين من قتلهم اليهود مثل: زكريا ويحيى وشعيا، وسائر من قتلوا من الأنبياء (١٢٠) وقوله تعالى: ﴿ بِغَيْرِ الْحَقِّ ﴾ هو صفة للقتل، كأنه قيل: قتلًا بغير حق، يعني بالظلم (١٢١) قال ابن الأنباري: معناه: ويقتلون النبيين من غير جرم وذنوب أتوها توجب دماءهم، وتلزمهم أن يمحوا من ديوان النبوة لأجلها، ولا يجوز أن يقتل نبي بحقٍّ أبدًا (١٢٢) وقيل: قوله: ﴿ بِغَيْرِ الْحَقِّ ﴾ تأكيد، لأن قتل النبي لا يكون إلا بغير حق، فهو كقوله: ﴿ الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ  ﴾ ، ﴿ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْه ﴾ وأمثاله (١٢٣) وقوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا ﴾ قال الأخفش: ما والفعل بمنزلة المصدر، أي: ذلك الكفر والقتل بعصيانهم (١٢٤) (١٢٥) (١٢٦) وعلى هذا التأويل يتوجه قول من خص العصيان والاعتداء بعصيانهم الله في السبت، واعتدائهم فيه، فإن كثيرا من المفسرين ذهبوا إلى هذا (١٢٧) (١٢٨) (١٢٩) قلت: وهذه (١٣٠) (١٣١)  بل بعضهم انقرضوا قبل هذه الأحداث، وبعضهم اتصف ببعض هذه الأوصاف دون بعض، وبعضهم رضي بما أتى به الآخرون من هذه الجرائم فكانوا (١٣٢) (١٣٣) ﴿ وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ  ﴾ ، وكلهم لم يقل ذلك.

فأما (النبي) فأكثر العرب على ترك همزه (١٣٤) (١٣٥) (١٣٦) (١٣٧) وأما اشتقاقه فقال الزجاج وعدة معه: اشتقاقه (١٣٨) ويجوز أن يكون من نَبَا يَنْبُو، إذا ارتفع، فيكون فعيلا من الرفعة (١٣٩) وقال ابن السكيت: النبي هو من أنبأ عن الله، فترك همزه، قال: وإن أخذته من النَّبْوَةَ والنَّبَاوَةِ، وهي الارتفاع من الأرض، أي أنه شرف (١٤٠) (١٤١) (١٤٢) (١٤٣) قال: النبي: المكان المرتفع.

قال أبو علي فيما استدرك على أبي إسحاق (١٤٤) (١٤٥) ولا يجوز أن يكون مشتقا من النبأ الذي هو الخبر والنجاوة التي هي الرفعة بأن يحتمل الأمرين (١٤٦) (١٤٧) (١٤٨) فإن قيل (١٤٩) مَحْضَ الضَّرِيبَة فَي الْبَيْتِ الَّذِي وُضِعَتْ ...

فِيهِ النَّبَاوَةُ حُلْوًا غَيْرَ مَمْذُوقِ (١٥٠) قيل: أراد: في البيت الذي وضعت فيه الرفعة، وليس كل رفعة [نبوءة] (١٥١) (١٥٢) (١٥٣) (١٥٤) (١٥٥) (١٥٦) فإن (١٥٧) (١٥٨) (١٥٩) (١٦٠) (١٦١) (١٦٢) (١٦٣) قيل: ما ذكرته لا يدل على تجويز الأمرين، لأن (أنبياء) إنما جاء لأن البدل من الهمز لزم في (نبي) فصار في لزوم البدل له كقولهم: عيد وأعياد فكما أن أعيادا لا يدل على أن عيدا من الياء، لكونه من عود الشيء، كذلك لا يدل (أنبياء) على أنه من النباوة، ولكن لما لزم البدل جعل بمنزلة: تقي وأتقياء وصفي وأصفياء ونحو ذلك، وصار (١٦٤) (١٦٥) وقد جمعوه أيضا نُبَآء (١٦٦) (١٦٧) قال العباس بن مرداس (١٦٨) يَا خَاتَمَ النُّبَآءِ (١٦٩) (١٧٠) وكأنه جمعه على أصل اللغة، ولما لزم البدل في نبي صار قول من حقق الهمز كرد الشيء إلى الأصل المرفوض استعماله نحو: وَذَرَ ووَدَعَ فمن ثم كان الأكثر فيه التخفيف.

واستردأ سيبويه تحقيق: النبيء والبرية (١٧١) (١٧٢) فأما حجة من همز (النبي) أن يقول: هو أصل الكلمة، وليس مثل (عيد) الذي قد ألزم البدل، ألا ترى أن ناسًا من أهل الحجاز قد حققوا الهمز في الكلام، ولم يبدلوه، فإذا كان الهمز أصل الكلمة وأتى به قوم في كلامهم على أصله لم يكن مثل: وَذَرَ ووَدع ونحوهما مما رفض في استعمالهم (١٧٣) وأما ما روي في الحديث من أن بعضهم قال: يا نبيء الله، فقال: لست بنبيء الله، ولكن نبيّ الله، فإن أهل النقل ضعفوا إسناد الحديث (١٧٤) ومما يقوي (١٧٥) (١٧٦)  بقوله (١٧٧) (١٧٨) لم يؤثَر فيه إنكار عليه، ولو كان في واحده نكير لكان الجمع كالواحد، وأيضا فلم نعلم (١٧٩)  أنكر على الناس أن يتكلموا بلغاتهم.

وأما من أبدل ولم يحقق فإنه يقول: مجيء الجمع في التنزيل على أنبياء يدل على أن الواحد قد ألزم فيه البدل (١٨٠) (١٨١) وقال الكسائي: النبي بغير همز، معناه في اللغة: الطريق، والأنبياء طرق الهدى (١٨٢) (١٨٣) (١٨٤) وأنشد للقُطامي (١٨٥) لَمَّا وَرَدْنَ نَبِيًّا وَاسْتَتَبَّ بِنَا ...

مُسْحَنْفِرٌ كَخُطُوطِ السَّيْح مُنْسحِلُ (١٨٦) (١) لم أجده عن سعيد فيما اطلعت عليه، وأخرج الطبري نحوه عن قتادة "تفسير الطبري" 1/ 309، "تفسير ابن أبي حاتم" 1/ 381.

(٢) أخرجه الطبري 1/ 309، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 1/ 381، وذكره السيوطي في "الدر" وعزاه إلى عبد بن حميد وابن جرير 1/ 289.

(٣) في (ب): (والسلوى).

(٤) انظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 77 أ، "تفسير ابن عطية" 1/ 314، و"البغوي" 1/ 78، "زاد المسير" 1/ 88، "القرطبي" 1/ 360، "البحر المحيط" 1/ 232.

(٥) (كان) ساقط من (ب).

(٦) أخرجه ابن جرير 1/ 310، وذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 77 أ، والبغوي في "تفسيره" 1/ 78، وأبو حيان في "البحر" 1/ 232.

والقول بأن السلوى شراب يخالف ما عليه جمهور المفسرين.

(٧) انظر: "تفسير ابن عطية" 1/ 314، "الكشاف" 1/ 284، "تفسير الرازي" 3/ 99، "القرطبي" 1/ 360، "ابن كثير" 1/ 107، "البحر المحيط" 1/ 232.

(٨) (الطلب) ساقط من (ب).

(٩) انظر: "تهذيب اللغة" (دعاء) 1/ 1188، "اللسان" (دعا) 3/ 1385.

(١٠) في (ب): (مقالا) وفي (ج): (نقالا).

(١١) في (ج): (باذن).

(١٢) في (ج): (جزاء).

(١٣) في (أ)، (ج): (ويخرج) زيادة (واو) والأصوب حذفها كما في (ب)، ومثله في "معاني القرآن" للزجاج 1/ 113.

(١٤) في (ج): (يقولوا).

(١٥) (الذين آمنوا) سقط من (أ)، (ج).

(١٦) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 114، وقوله (يخرج) مجزوم.

قال بعضهم: بما تضمنه الأمر من معنى الجزاء، وقيل: بنفس الأمر، وقيل مجزوم بلام الطلب المضمره أي: ليخرج.

انظر: "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 180، "تفسير ابن عطية" 1/ 314، "تفسير القرطبي" 1/ 361، "البحر المحيط" 1/ 232.

(١٧) ذكر الأزهري عن الليث (بقل) 9/ 171، وقال ابن عطية: البقل كل ما تنبته الأرض من النجم 1/ 315، وانظر: "تفسير القرطبي" 1/ 361.

(١٨) في (ب): (الحلاج).

هو أُحَيْحَة بن الجلاح بن الحُرَيْش بن الأوس، كان سيد الأوس في الجاهلية وكان شاعرا.

انظر: "الاشتقاق" لابن دريد ص 441، "الخزانة" 3/ 357.

(١٩) في (ج): (قد قدم).

(٢٠) نسب البيت بعضهم إلى أبي محجن الثقفي، والبيت برواية الثعلبي والطبري: قَدْ كُنْتُ أَغْنَى النَّاسِ شَخْصًا واحدًا ...

وَرَدَ الْمَدِينَةَ عَنْ زِرَاعَةِ فُومِ انظر: "تفسير الطبري" 1/ 311، "تفسير الثعلبي" 1/ 77 أ، "تفسير ابن عطية" 1/ 315، و"الهمع" 2/ 240، "اللسان" (فوم) 6/ 3491، "تفسير القرطبي" 1/ 362، "تفسير ابن كثير" 1/ 108، "البحر المحيط" 1/ 219، "فتح القدير" 1/ 144.

(٢١) (ما) ساقط من (ب).

(٢٢) المغافير شيء حلو يشبه العسل.

انظر: "اللسان" (غفر) 6/ 3276.

(٢٣) انتهى كلام الفراء، ولم يرد عنده بيت ابن الْجُلَّاح، معاني القرآن 1/ 41، وانظر == "تفسير الطبري" 10/ 312، وقد نقل كلام الفراء، ولم يعزه له، انظر "تفسير ابن عطية" 1/ 315، "تفسير ابن كثير" 1/ 107.

(٢٤) قال ابن قتيبة: وهذا أعجب الأقاويل إليّ.

"تفسير غريب القرآن" ص 1/ 44.

(٢٥) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 77 أ، وابن الجوزي في "زاد المسير" 1/ 89.

(٢٦) وهذا اختيار الفراء والكسائي كما سبق.

(٢٧) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 115، والنص من "تهذيب اللغة" (فام) 3/ 2727، وذكره الطبري في "تفسيره" عن بعض السلف 3108، وانظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 77 أ، "تفسير ابن عطية" 1/ 315، "زاد المسير" 1/ 88.

(٢٨) في (ب): (الفوم).

(٢٩) في (ب): (الحنطة).

كلام اللحياني في "تهذيب اللغة" (فام) 3/ 272.

(٣٠) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

ونص كلام الأزهري في "تهذيب اللغة": وإن كان يقرأ ابن مسعود بالثاء فمعناه: الفوم، وهو الحنطة "التهذيب" (فام) 1/ 2727.

(٣١) "جمهرة أمثال العرب" 3/ 160، وانظر: "مجاز القرآن" 1/ 41، وفى "اللسان" (أزد الشراة) (فوم) 60/ 3491.

(٣٢) أي أن مفعول يخرج محذوف، تقديره: (شيئا) وهذا قول الطبري في "تفسيره" 1/ 310، والنحاس في "إعراب القرآن" 1/ 180، وغيرهما.

وذهب الأخفش ومكي إلى أن (من) زائدة، والمفعول (ما) انظر "معاني القرآن" للأخفش 1/ 282، و"المشكل" 1/ 49، وقولهما مردود عند كثير من المفسرين؛ لأنه يخالف مذهب سيبويه.

أن (من) لا تزاد في الموجب، أي المثبت.

انظر: "الكتاب"1/ 38، "تفسير ابن عطية" 1/ 316، و"البيان" 1/ 85، 86، "البحر المحيط" 1/ 232.

(٣٣) في (ب): (ومنه مما يحذف).

(٣٤) في (ب): (وجدنه).

(٣٥) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 312، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 115، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 181.

(٣٦) في (ب): (القيامة).

(٣٧) في (ب): (القيامة).

(٣٨) وهذا القول راجع لمعنى القول السابق فجمع بين المعنيين الزجاج حيث قال: فمعناه أقرب وأقل قيمة 1/ 115.

والخلاصة في معنى (أدنى) قولان: أحدهما: == أنه من الدنو بغير همز، وهذا الدنو يدخل فيه عدة معان، فهو دنو في القيمة، واللذة، والكلفة، والحل، وامتثال الأمر، وغير ذلك مما ذكره المفسرون.

انظر "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 181، "تفسير الثعلبي" 1/ 77 ب، "تفسير ابن عطية" 1/ 316 "الكشاف" 1/ 285، "البحر المحيط" 1/ 234، والقول الثاني: أنه من الدناءة بالهمزة، وهو ما سيأتي ذكره.

(٣٩) "معاني القرآن" للفراء 1/ 42، والكلام قبله كله عن الفراء وذكره الطبري في "تفسيره" 2/ 312، ولم يعزه له، وانظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 77 ب، "الكشاف" 1/ 285، "البحر" 1/ 233.

(٤٠) في (ب): (الفريقي).

زهير الفرقبي أحد القراء، نحوي، ويعرف بالكسائي، له اختيار في القراءة يروى عنه، عاش في زمن عاصم.

انظر: "غاية النهاية" 1/ 295.

(٤١) في (ب): (بالهمزة).

وهذه القراءة من الشواذ.

(٤٢) "معاني القرآن" للفراء 1/ 42، وهو قول الطبري في "تفسيره" 1/ 312، وذكره الزجاج في "المعاني" 1/ 115، وذكره النحاس واختار غيره 1/ 181، انظر "تفسير ابن عطية" 1/ 316، "تفسير القرطبي" 1/ 364، "البحر المحيط" 1/ 234.

(٤٣) (الواو) ساقطة من (ب).

(٤٤) اختيار الزجاج: أن (أدنى) غير مهموز بمعنى الذي هو أقرب وأقل قيمة.

"المعاني" 1/ 115.

(٤٥) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 77 ب، وانظر: "المشكل" لمكي 1/ 50، "تفسير ابن عطية" 1/ 237، و"البيان" 1/ 86، و"الإملاء" ص 39، "تفسير القرطبي" == 1/ 364، "البحر المحيط" 1/ 234، "الدر المصون" 1/ 395، و"الفتوحات الإلهية" 1/ 60.

وقوله: (وحولت الواو ألفًا) أي لما تحركت الواو وانفتح ما قبلها قلبت ألفا.

(٤٦) (فعل) هكذا في جميع النسخ، ولعلها (أفعل) قال أبو البركات ابن الأنباري: (ولا يجوز أن يكون (أدنى) أفعل من الدناءة؛ لأن ذلك يوجب أن يكون مهموزاً) "البيان" 1/ 87.

(٤٧) انظر: "تفسير البيضاوي" 1/ 27، و"الخازن" 1/ 133.

(٤٨) ما بين المعقوفين ساقط من (ب) والنص فيها: (..

اهبطوا مصرًا أي انزلوا مصرا لأنه لم يرد ..).

(٤٩) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 314 - 315، "معاني القرآن" للفراء 1/ 43، وللأخفش 1/ 273، وللزجاج 1/ 115، "تفسير أبي الليث" 1/ 369، "تفسير الثعلبي" 1/ 77 ب، "تفسير ابن عطية" 1/ 238، "البحر المحيط" 1/ 234.

(٥٠) انظر المراجع السابقة.

(٥١) قوله: (سمى به مذكر) ساقط من (ب).

وبهذا انتهى ما نقله عن الزجاج.

"معاني القرآن" 1/ 116.

(٥٢) الإجراء: هو الصرف في اصطلاح الكوفيين، فالجاري: المنصرف، وغير الجاري: الممنوع من الصرف.

وقوله: (جُمّل ودعد وهند) صرفت لأنها على ثلاثة أحرف أوسطها ساكن.

فصرفت لخفتها وإلا فهي مؤنثة.

انظر: "معاني القرآن" للفراء 1/ 42، و"البيان" 1/ 87.

(٥٣) أي: أسماء النساء، كما هي عبارة الفراء في "المعاني" 1/ 42.

(٥٤) (على) ساقط من (ج).

(٥٥) في المعاني للفراء: (..

فإن شئت جعلت الألف التي في (مصرا) ألفًا يوقف عليها ...) وإن شئت جعلت (مصر) غير المصر التي تعرف ..) 1/ 43.

(٥٦) من (ب)، وفي غيرها: (سلاسل)، آية: 4 من سورة الإنسان.

(٥٧) في (أ): (قرارير)، آية: 15، 16 من سورة الإنسان.

(٥٨) في المعاني: (فيهما) أي: (سلاسلا) و (قواريرا).

أما (سلاسلا) فقرأ نافع والكسائي وأبو بكر وهشام ورويس في رواية بالتنوين، ووقفوا بالألف عوضا منها، والباقون بغير تنوين.

وأما (قواريرا) فقرأ نافع والكسائي وأبو بكر، بالتنوين ووقفوا عليها بالألف في الموضعين، ووافقهم ابن كثير في الأول، والباقون بغير تنوين مع إختلاف في الوقف.

انظر "التيسير" ص 217، انظر "النشر" 4/ 395.

(٥٩) حيث قال: (والوجه الأول أحب إليّ) لأنها في قراءة عبد الله اهبطوا مصر (بغير ألف ..) "معاني القرآن" للفراء 1/ 234.

(٦٠) قال الطبري: ولم يقرأ بترك التنوين فيه وإسقاط الألف منه، إلا من لا يجوز == الاعتراض به على "الحجة" 2/ 136، والقراءة بغير تنوين قراءة الحسن، وطلحة، والأعمش، وأبان بن تغلب، وهي كذلك في مصحف أبي، وعبد الله، وبعض مصاحف عثمان، انظر "تفسير ابن عطية" 1/ 318 - 319، "تفسير القرطبي" 1/ 365، "البحر المحيط" 1/ 234.

(٦١) قال النحاس: وهذا خطأ على قول الخليل وسيبويه والفراء، "إعراب القرآن" 1/ 182، وكذا رده أبو حيان.

انظر: "البحر المحيط" 1/ 235، وقد ذكر ابن جرير الطبري الحجج لمن رأى أن المراد مصر من الأمصار، ولمن قال: إنها مصر المعروفة، وتوقف في ترجيح قول على الآخر، 1/ 314.

أما ابن كثير فرجح أن المراد مصر من الأمصار، 1/ 109، وانظر: "البحر المحيط" 1/ 235.

(٦٢) بياض في (ب).

(٦٣) (في) ساقط من (ب).

وكلام الكسائي أورده النحاس في "إعراب القرآن" 1/ 182.

(٦٤) ذكر الأزهري عن الليث.

"تهذيب اللغة" (مصر) 4/ 3406، وانظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 78 أ، "تفسير القرطبي" 1/ 366.

(٦٥) نسبه بعضهم لأمية بن أبي الصلت، وبعضهم لعدى.

(٦٦) يروي البيت (جاعل) ورد في "تهذيب اللغة" (مصر) 4/ 3406، "الصحاح" (مصر) 2/ 817، "المخصص" 13/ 164، "اللسان" (مصر) 7/ 5/ 42، "تفسير الثعلبي" == 1/ 78 أ، "مفردات الراغب" ص 469، "زاد المسير" 1/ 89، "تفسير القرطبي"، "البحر المحيط" 1/ 220، "الدر المصون" 1/ 396.

(٦٧) (البرية) ساقط من (أ)، (ج).

انظر: "تهذيب اللغة" (مصر) 4/ 3405 - 3406، "تفسير الثعلبي" 1/ 78 أ، "القرطبي" 1/ 366، "اللسان" (مصر) 7/ 4215.

(٦٨) في (ب): (عليهم).

(٦٩) في (ب): (أن يقال).

(٧٠) في (ب): (التجارة).

(٧١) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 315، "تفسير الثعلبي" 1/ 78 أ، "تفسير ابن عطية" 1/ 319، "تفسير القرطبى" 1/ 366.

(٧٢) قال ابن الأنباري: ما هذا بضربة لازب، أي ما هو بضربة سيف لازب، واللازب: اللازم.

انظر: "الزاهر" 1/ 609، "تهذيب اللغة" (لزب) 4/ 3258، "اللسان" (لزب) 7/ 4025 - 4026.

(٧٣) (الواو) ساقطة من (ب).

(٧٤) شطره الأول: == وَلاَ يَحْسِبُونَ الْخَيْرَ لاَ شَرَّ بَعْدَهُ ورد البيت في "الزاهر" 1/ 609، "تهذيب اللغة" (لزب) 7/ 4026، "المخصص" 12/ 68، "مقاييس اللغة" (لزب) 5/ 245، "اللسان" (لزب) 7/ 4026، و"ديوان النابغة الذيباني" ص 33.

(٧٥) في "تهذيب اللغة" (من) وليس فيه قوله: (وهو ضد الصعوبة).

(٧٦) "تهذيب اللغة" (ذل) 2/ 1290، وانظر: "اللسان" (ذلل) 3/ 1513 - 1514.

(٧٧) "تهذيب اللغة" (سكن) 2/ 1724 - 1725، وانظر: "تفسير الطبري" 1/ 315، "اللسان" (سكن) 2054 - 2057.

(٧٨) في (ب): (ظهر).

(٧٩) انظر: "الزاهر" 1/ 224، و"تهذيب اللغة" (سكن) 2/ 1723 - 1725، و"الصحاح" (سكن) 5/ 2137، و"اللسان" (سكن) 4/ 2054 - 2057.

(٨٠) في (ج): (والمسكنة).

(٨١) في (ب): (كان).

(٨٢) ذكر أبو الليث عن الكلبي: يعني الرجل من اليهود وإن كان غنيا، يكون عليه زي الفقراء.

"تفسير أبي الليث" 1/ 370، وانظر: "تفسير الرازي" 3/ 102، "البحر المحيط" 1/ 236.

والكلبي هو محمد بن السائب، ضعفوه، واتهمه بعضهم بالكذب، توفي سنة ست وأربعين ومائة، انظر: "تهذيب التهذيب" 3/ 569، "طبقات المفسرين" للداودي 2/ 149.

(٨٣) في (ج): (والمسكنة).

(٨٤) ذكره الطبري بسنده عنهما 1/ 315، وكذا "تفسير ابن أبي حاتم" 1/ 385، وانظر: "تفسير أبي الليث" 1/ 369، "تفسير ابن عطية" 1/ 319، "تفسير القرطبي" 1/ 366، "تفسير ابن كثير" 1/ 109.

(٨٥) هو الإمام الحافظ، أبو السائب، كان من كبار العلماء، ولكنه ساء حفظه قليلاً آخر عمره، مات سنة ثلاثين مائة "طبقات ابن سعد" 6/ 338، و"طبقات خليفة" ص 164، "سير أعلام النبلاء" 6/ 110.

(٨٦) في (أ)، (ج): (الكستينح) وفي (ب): (الكستينج)، وما أثبته هو الصواب وهو الوارد عند الواحدي في "الوسيط" 1/ 118، والبغوي 1/ 78، وفي غيرهما.

== قال في "القاموس": الْكُسْتِيج بالضم: خيط غليظ يشده الذميّ فوق ثيابه دون الزنار، مُعَرَّبُ: كُسْتِي.

القاموس ص 1328.

(٨٧) ذكره الثعلبي1/ 78 أ، والبغوي 1/ 78، وانظر: "البحر المحيط" 1/ 236.

(٨٨) في (ب): (يرسموا).

(٨٩) ذكره الرازي 2/ 102، وقال أبو حيان: المضروب عليهم الذلة والمسكنة اليهود المعاصرون لرسول الله  قاله الجمهور، "البحر" 1/ 236.

وقيل: لا يلزم هذا فإنهم أذلوا قبل المسلمين، فقد ذكر ابن كثير عن الحسن قال: أذلهم الله فلا منعة لهم وجعلهم تحت أقدام المسلمين، ولقد أدركتهم هذه الأمة وإن المجوس لتجبيهم الجزية.

انظر: "تفسير ابن كثير" 1/ 109.

(٩٠) انظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 78 أ، "تفسير البغوي" 1/ 78/، "تفسير ابن عطية" 1/ 319، "تفسير القرطبي" 1/ 366، "البحر المحيط" 1/ 236.

(٩١) في (ب): (ارجعوا).

(٩٢) لم أجده للفراء، وبه قال الأخفش في "معاني القرآن" 1/ 973، وابن قتيبة في "الغريب" ص 51 وهو قول الكسائي كما سيأتي.

(٩٣) في تفسير الثعلبي: (رجعوا في قول الكسائي وغيره) 1/ 78 أ، ونحوه في الماوردي 1/ 346، وكذا في البحر 1/ 220.

قال النحاس في "شرح القصائد المشهورات": (والكسائي يذهب إلى أن (بؤت) من باء يبوء إذا رجع) ص170.

(٩٤) في (أ)، (ج): (بووا وبَوْا) وفي (ب): (بَاء يبؤا بوءا وبؤا) وفي "معاني القرآن" للفراء (بَاء بإثم يَبُوءُ بَوْءًا) 1/ 60، وفي الطبري: (بَاءَ فلان بذنبه يَبُوءُ به بَوْأً وَبَواءً) 1/ 316، ونحو ذلك في "معاني القرآن" للأخفش 1/ 273، "تهذيب اللغة" (باء) 1/ 246 - 248.

(٩٥) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 306.

(٩٦) لم أجده بهذا اللفظ، وفي "مسند أحمد" وغيره: (عن الزبير قال: سمعت رسول الله  يقول يومئذٍ "أوجب طلحة"، حين صنع برسول الله  ما صنع ..

الحديث)، قال أحمد شاكر: إسناده صحيح، وقال: الحديث في "سيرة ابن هشام" عن ابن إسحاق، ورواه ابن سعد مختصرًا، والترمذي مطولًا.

"مسند أحمد بتحقيق أحمد شاكر" 3/ 1417.

وانظر: "الترمذي مع عارضة الأحوذي" 13/ 178، وانظر: "سيرة ابن هشام" 3/ 35، "طبقات ابن سعد" 3/ 218.

(٩٧) "مجاز القرآن" 1/ 42.

(٩٨) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 148.

(٩٩) في (ج): (حين).

(١٠٠) ذكر الأزهري عن الليث نحوه، وكذا عن الأصمعي وأبي زيد وغيرهم، "تهذيب اللغة" (باء) 1/ 246 - 248.

وذكر الماوردي عن أبي العباس المبرد: أن أصل ذلك المنزلة.

ومعناه: أنهم نزلوا منزلة غضب من الله.

"تفسير الماوردي" 1/ 344 انظر: "الصحاح" (بوأ) 1/ 37، "اللسان" (بوأ) 1/ 380 - 382.

(١٠١) في (ج): (وجعلته).

(١٠٢) ذكر ابن فارس في "مقاييس اللغة": أن (بَوَأ) الباء والواو والهمزة أصلان: أحدهما: الرجوع إلى الشيء، والثاني: تساوي الشيئين 1/ 312.

وانظر.

"تفسير الطبري" 1/ 316، "الماوردي" 1/ 344، "تهذيب اللغة" (باء) 15/ 594 - 596.

(١٠٣) يروي هذا البيت بروايات مختلفة منها (شَنِئْتَ) بدل (لبؤت) وعليها فلا شاهد فيه هنا، ورواية الديوان: == وَلَوْ كَانَ هَذَا الْأمْرُ فِي غَيْرِ مُلْكِكُمُ ...

لَأَدَّيْتَهُ أَوْ غَصَّ بَالْمَاءِ شَارِبُه انظر: "الكامل" 2/ 232، "التهذيب" (شنأ) 2/ 1941، و"مجمل اللغة" (شنو) 2/ 513، "اللسان" (شنأ) 4/ 2336، "ديوان الفرزدق" 1/ 53.

(١٠٤) (به) ساقط من (ب).

(١٠٥) انظر: "الكامل" 2/ 232.

(١٠٦) البيت متعلق ببيت قبله، وقوله: (أنكرت باطلها) أي: رددته و (بؤت بحقها): رجعت، أو اعترفت وأقررت.

انظر: "شرح ديوان لبيد" ص 318، و"شرح القصائد المشهورات" ص 170، "الصحاح" (بوأ) 1/ 38، "اللسان" (بوأ) 1/ 37، "الخزانة" 5/ 518، 9/ 16، "الدر المصون" 1/ 398.

(١٠٧) قال الزجاج: ترجع إلى الله بإثمي وإثمك ..

"معاني القرآن" 2/ 182، وانظر.

"تفسير الطبري" 6/ 192 - 193.

(١٠٨) لم أجده عن الزجاج فيما اطلعت عليه، والله أعلم، والذي قاله الزجاج في "المعاني" عند تفسير قوله تعالى: ﴿ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ  ﴾ .

قال: (معنى باءوا في اللغة: احتملوا، يقال: قد بؤت بهذا الذنب: أي تحملته، "معاني القرآن" 1/ 148، وعند تفسير قوله تعالى ﴿ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ  ﴾ ، قال.

أي ترجع إلى الله بإثمي وإثمك.

"معاني القرآن" 1/ 182 و (بواء) بمعنى: سواء ذكره الماوردي 1/ 345، وذكره الأزهري عن أبي العباس وأبي عبيدة والأخفش.

انظر: "تهذيب اللغة" (باء) 1/ 246 - 248، وانظر: "البحر المحيط" 1/ 220.

(١٠٩) في (ب): (منزل).

(١١٠) في الصحاح: (بَوَّأْت للرجل منزلا، وبَوَّاتُه منزلا بمعنى، أي: هيأته ومكنت له فيه "الصحاح" (بوأ) 1/ 37، وانظر: "تهذيب اللغة" (باء) 1/ 247.

(١١١) الحديث أخرجه أحمد 5/ 322، وابن ماجه (2852)، وذكره الماوردي في "تفسيره" 1/ 345.

(١١٢) (أي) ساقط من (ب).

(١١٣) انظر: "تفسير الماوردي" 1/ 345، "البحر المحيط" 1/ 220، 236.

(١١٤) هذا تأويل لصفة الغضب التي أثبتها الله لنفسه، فيجب أن نثبتها له كما أثبتها لنفسه، ولا يلزم لها أي لازم باطل كأن تكون كالعارض الذي يحل بالمخلوقين.

(١١٥) في (ج): (الذل).

(١١٦) انظر "تفسير الطبري" 1/ 316، انظر "تفسير ابن عطية" 1/ 320.

(١١٧) ذكر المؤلف في "الوسيط" 1/ 119، ولم أجده عند غيره فيما اطلعت عليه، والله أعلم.

(١١٨) ذكره الثعلبي 1/ 78 أ، والبغوي 1/ 78، وأبو حيان في البحر 1/ 236.

والأولى عموم الآية لأن كفر اليهود إنما جاء من كفرهم بالتوراة وتحريفها، ومن ثم كفرهم بمحمد وما جاء به فهو عام.

انظر "تفسير الطبري" 1/ 316 - 317، "تفسير أبي الليث" 1/ 370، "البحر المحيط"1/ 236، "تفسير ابن كثير" 1/ 109.

(١١٩) انتهى ما نقله من كلام الفراء انظر: "المعاني" 1/ 16.

(١٢٠) انظر: الثعلبي في "تفسيره" 1/ 78 ب.

(١٢١) انظر: "تفسير الماوردي" 1/ 347، و"تفسير البغوي" 1/ 78، "زاد المسير" 1/ 90، "البحر المحيط" 1/ 237.

(١٢٢) انظر: "تفسير ابن عطية" 1/ 322، و"تفسير البغوي"1/ 78، و"زاد المسير" 1/ 90، و"الكشاف" 1/ 285، و"تفسير القرطبي" 1/ 368، و"البحر المحيط" 1/ 237، و"روح المعاني" 1/ 276.

(١٢٣) انظر: "زاد المسير" 1/ 90، "البحر المحيط" 1/ 237.

(١٢٤) انظر: "معاني القرآن" للأخفش 1/ 276، نقل قوله بمعناه.

وانظر "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 182، "تفسير القرطبي" 1/ 368.

(١٢٥) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 317.

(١٢٦) أو يكون العصيان والتمادي فيه جرهم إلى القتل والكفر، فإن صغار الذنوب سبب يؤدي للكبائر، ذكره البيضاوي في "تفسيره" 1/ 27.

والنسفي في "تفسيره" 1/ 134، وأبو حيان في "البحر" 1/ 237.

(١٢٧) بل هو قول بعضهم.

انظر: الكشاف 1/ 285، والنسفي في "تفسيره" 1/ 134، "البحر المحيط" 1/ 237.

(١٢٨) (ذلك) ساقط من (ب).

(١٢٩) وعليه أكثر المفسرين، انظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 78 ب، و"تفسير الطبري" 1/ 317، و"تفسير أبي الليث" 1/ 372، و"الكشاف" 1/ 285، و"تفسير البغوي" 1/ 78، و"تفسير ابن كثير" 1/ 109.

(١٣٠) في (أ)، (ج): (وهذا) وأثبت ما في (ب) لأنه أنسب للسياق.

(١٣١) في (ب): (أخبر الله به).

(١٣٢) في (ب): (وكانوا).

(١٣٣) في (ب): (شركاؤهم).

(١٣٤) أكثر علماء اللغة على أن أصل (النبي) مهموز من أنبأ عن الله، فتركت العرب همزه على طريق البدل لا على طريق التخفيف.

ومنهم من يرى أنه غير مهموز الأصل، وإنما هو من النباوة، وهي الرفعة، الأول قول سيبويه.

انظر: "الكتاب" 3/ 555، و"إصلاح المنطق" ص 158، "معاني القرآن" للأخفش 1/ 274، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 117، و"الحجة" لأبي علي1/ 88، و"الإغفال" ص204، و"اشتقاق أسماء الله" ص 293، "تهذيب اللغة" (نبا) 4/ 3490، "تفسير الطبري" 1/ 316 - 317، "الزاهر" 2/ 119، وفيه اختار ابن الأنباري أن أصله غير مهموز.

(١٣٥) في (ب): (وقال).

(١٣٦) في (ب): (أصلها) بحذف الواو.

(١٣٧) في (ج): (الهمز).

وكلام أبي عبيدة أورده ابن السكيت في "إصلاح المنطق" عنه عن يونس "إصلاح المنطق" ص 159، وانظر: "اشتقاق أسماء الله" ص 295.

(١٣٨) في (ب): (مشتق).

(١٣٩) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 117، وانظر: "تهذيب اللغة" (نبا) 4/ 3490، قال أبو القاسم الزجاجي: (اعلم أن للعلماء في اشتقاق (النبي) قولين: أما سيبويه في حكايته عن الخليل فيذهب إلى أنه مهموز الأصل من أنبأ عن الله، أي: أخبر، وهو مذهب أكثر أهل اللغة، فتركت العرب همزه لا على طريق التخفيف، لكن على طريق الإبدال ...) ثم ذكر الفرق بين التخفيف والإبدال وبَيَّن أن ما ترك عن طريق الإبدال لا يجوز همزه إلا عند من لا يرى البدل.

قال: (والقول الآخر مذهب جماعة من أهل اللغة، وهو رأى أبي عمرو بن العلاء قالوا: ليس بمهموز الأصل وإنما هو من النباوة وهي الرفعة.

"اشتقاق أسماء الله" للزجاجي ص 293، 294.

(١٤٠) في "إصلاح المنطق": (أي شرف على سائر الخلق) ص 158، وانظر: تهذيب اللغة 4/ 3490.

(١٤١) الكلام بهذا النص في "تهذيب اللغة" (نبا) 3490، وورد في "إصلاح المنطق" عن الفراء، وقال ابن السكيت بعده: وأنشد هو أي الفراء وأبو عمرو ثم ذكر بيتًا غير بيت أوس.

"إصلاح المنطق" ص 158.

(١٤٢) في (أ)، (ج): (رقما)، وما في (ب) موافق للمصادر التي ورد بها البيت.

(١٤٣) في جميع النسخ (الكاتب) بالتاء وهذا مخالف لجميع المصادر.

و (الرتم): الدق والكسر، (دُقَاقَ الحصى): دقيق الحصى، و (النبي) المكان المرتفع و (الكاثب): الرمل المجتمع.

ورد البيت في "إصلاح المنطق" ص 58، "جمهرة أمثال العرب" 2/ 13، "الزاهر" 2/ 119/ "تهذيب اللغة" (كثب) 4/ 3103، و (رتم) 2/ 1358، و (ثرم) 2/ 1360، و (نبا) 4/ 3490، "الصحاح" (نبا) 6/ 2501، و"مجمل اللغة" (رتم) 2/ 498، (كثب) 7/ 3826، "مقاييس اللغة" (كثب) 5/ 163، و (نبو) 5/ 385، "اللسان" (كثب) 7/ 3826، و (رتم) 3/ 1578، و (نبا) 15/ 302، "تفسير القرطبي" 1/ 367، "الدر المصون" 1/ 402.

(١٤٤) وذلك في كتاب (الإغفال فيما أغفله الزجاج من المعاني) ص 205، نقل عنه الواحدي بتصرف، وداخل بين كلام أبي علي في "الإغفال" وكلامه في "الحجة".

وكلام أبي علي بنصه في "المخصص" 12/ 321.

(١٤٥) نص كلام أبي علي في "الإغفال": (لا يخلو قولهم: (النبي) من أن يكون مأخوذا من (النبأ) أو من النبوة التي هي ارتفاع أو يكون مأخوذا منهما.

فحمل (اللام) مرة على أنه ياء منقلبة عن الواو، ومرة على أنها همزة كسنة وعضا، فلا يجوز أن يكون مأخوذًا من النبوة، لأن س يبويه حكى أن جميع العرب يقولون.

تنبأ مسيلمة ..) "الإغفال" ص 205.

وانظر كلام سيبويه في "الكتاب" 3/ 460، 555.

(١٤٦) قال أبو علي: (..

ولا يجوز أيضا أن تكون لامه على وجهين: مرة ياء منقلبة عن == الواو، ومرة همزة ..) "الإغفال" ص 206.

(١٤٧) (يقولون) ساقط من (ب).

(١٤٨) السياق أقرب إلى كلام أبي علي في "الحجة" 2/ 89، وانظر: "الإغفال" ص206،209، "الخصائص" 12/ 322، و"الكتاب" 3/ 460.

(١٤٩) قوله: (فإن قيل فإن المازني ...

إلخ) لم يرد في "الإغفال"، وإنما ورد في "الحجة" 2/ 88.

(١٥٠) ورد البيت في "الحجة" لأبي علي بدون نسبة 2/ 88، وأورده ابن سيده في "المخصص" ونسبه لابن همام 12/ 323.

وقوله: (محض الضريبة) المحض من كل شيء: الخالص.

و (الضريبة): الطبيعة والسجية.

انظر: "الصحاح" (ضرب) 1/ 169، "اللسان" (محض) 6/ 414.

(١٥١) في (أ)، (ب): (نبوة) وفي ج: (نبوه)، والتصحيح من "الحجة" 2/ 90.

(١٥٢) في (ب): (ليس).

(١٥٣) في (أ)، (ب): (بنبوة) وفي ج: (بنبوة)، والتصحيح من "الحجة" 2/ 90.

(١٥٤) في جميع النسخ (النبا) بدون همز، والتصحيح من "الحجة" 2/ 90.

(١٥٥) (به) ساقط من (ب).

(١٥٦) من قوله: (ولأن النبوة ...) إلى قوله: (كما يمدح بالرفعة) ليس في "الحجة" ولا في "الإغفال".

(١٥٧) في (ب): (قال قلت).

(١٥٨) أي: بالجمع.

انظر: "الإغفال" ص 207، و"الحجة" 2/ 90.

(١٥٩) الأمران هما: كون اللام همزة، أو حرف لين.

انظر "الإغفال" ص 207.

(١٦٠) أي أن أفعلاء جمع في أكثر الأمر لمعتل اللام.

انظر "الإغفال" ص 207.

(١٦١) في (ب): (فيحمل).

(١٦٢) ما بين المعقوفين ساقط من (ج).

(١٦٣) قوله (ويحتمل ...) إلى (فترك همزه وجمع)، مكرر في (ب) بعد قوله: (بما أصله غير الهمز).

(١٦٤) في (ب): (فصار).

(١٦٥) في "الحجة": (لم يعترض فيه شيء) وبعده: (فصار قول من حقق الهمزة في النبي كرد الشيء إلى الأصل المرفوض استعماله ..) 2/ 90.

(١٦٦) في (أ)، (ج): (نبآا) وفي (ب): (نبا)، وما أثبته يوافق ما في "الحجة" 2/ 90.

(١٦٧) في (ج): (أفعلاء).

(١٦٨) هو العباس بن مرداس بن أبي عامر بن سليم، وأمه الخنساء، الصحابية الشاعرة المشهورة، أسلم العباس قبل فتح مكة بيسير، وكان من المؤلفة قلوبهم.

انظر ترجمته في "الشعر والشعراء" ص أ 50، "الخزانة" 1/ 152.

(١٦٩) في (أ)، (ج) (النبآا) وفي (ب) (البنا).

(١٧٠) رواية شطره الثاني في أكثر المصادر: بِالخَيْر كُلُّ هُدَى السَّبِيلِ هُدَاكَا ورد البيت في "الكتاب" 3/ 460، "سيرة ابن هشام" 4/ 95، "المقتضب" 1/ 162، 2/ 210، و"جمهرة اللغة" 3/ 212، "الصحاح" (نبأ) 1/ 75، و"الحجة" لابن زنجله ص 99، و"الحجة" لأبي علي 2/ 90، "تفسير الطبري" 1/ 317، "اللسان" (نبأ) 4/ 4315، "تفسير القرطبي" 1/ 367.

(١٧١) انظر: "الكتاب" 3/ 555، وقوله (البريه) هكذا في جميع النسخ، ولو قال (البريئة) كان أولى.

انظر "الحجة" 2/ 91.

(١٧٢) (البرا): التراب، انظر "الحجة" 2/ 91.

(١٧٣) في "الحجة": (لم يكن كماضي "يدع" ونحوه مما رفض استعماله واطرح) 2/ 91.

(١٧٤) في "الحجة": (فأظن أن من أهل النقل من ضعف إسناد الحديث ..)، 2/ 92.

والحديث أخرجه الحاكم في "المستدرك" عن أبي ذر، وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي فقال: بل منكر لم يصح.

قال النسائي: حمران ليس بثقة، وقال أبو داود: رافضي، روى عن موسى بن عبيدة، وهو واه، ولم يثبت أيضا عنه عن نافع، عن ابن عمر قال: ما همز رسول الله  ولا أبو بكر ولا عمر ولا الخلفاء، وإنما الهمز بدعة ابتدعوها من بعدهم.

"المستدرك"، كتاب (التفسير) 2/ 231، وذكره ابن الأنباري في "الزاهر" 2/ 120، وأبو القاسم الزجاجي في "اشتقاق أسماء الله" ص 294، وأعله بالإرسال، وانظر: "البيان" 1/ 88، و"النهاية" 5/ 3.

(١٧٥) في (ج): (ومما يقوى هذا الحديث تضعيفه).

(١٧٦) في (ب): (من أن).

(١٧٧) (بقوله) ساقط من (ب).

(١٧٨) البيت للعباس بن مرداس وقد مرَّ قريبًا.

(١٧٩) في (ب): (يعلم).

(١٨٠) (البدل) ساقط من (ب).

(١٨١) انتهى ما نقله عن "الحجة" لأبي علي الفارسي 2/ 88 - 92، وانظر: "الإغفال" ص 204، 210، و"اشتقاق أسماء الله" للزجاجي ص 294، 295، "المخصص" 12/ 321 - 323.

(١٨٢) "تهذيب اللغة" (نبا) 4/ 1489، وانظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 78 ب، و"تفسير الطبري" 1/ 317، "البحر المحيط" 1/ 220.

(١٨٣) "الزاهر" 2/ 119، وظاهر كلامه أنه يرجع غيره حيث قال: النبي معناه في كلام العرب الرفيع الشأن ..

ثم قال: ويجوز أن يكون النبي سمي نبيا لبيان أمره ....

إلخ).

(١٨٤) رد أبو القاسم الزجاجي على ابن الأنباري قوله: إن النبي من أسماء الطريق، كما نقل ذلك ياقوت في (معجم البلدان)، قال ياقوت: (وقال أبو بكر بن الأنباري في "الزاهر" في قول القطامي: لَمَّا وَرَدن نَبِيَّا ...

البيت == إن النبي في هذا البيت هو الطريق، وقد رد عليه ذلك أبو القاسم الزجاجي فقال: (كيف يكون ذلك من أسماء الطريق وهو يقول: لما وردن نبيًا، وقد كانت قبل وروده على طريق، فكأنه قال: لما وردن طريقا، وهذا لا معنى له إلا أن يكون أراد طريقًا بعينه في مكان مخصوص، فيرجع إلى أنه اسم مكان بعينه ..) "معجم البلدان" 5/ 259.

(١٨٥) القطامي: هو عمير بن شييم التغلبي، كان نصرانيًّا فأسلم، فأسلم، وعده الجمحي في الطبقة الثانية من شعراء الإسلام، انظر: "طبقات الشعراء" للجمحي ص 179، "الشعر والشعراء" 483، "الخزانة" 2/ 370.

(١٨٦) قوله: (استتب): استقام وتبين واطرد، و (نبي): مكان معين في ديار تغلب، (مُسْحَنْفِر): صفة لطريق واسع ممتد (السيح): ضرب من البرود أو العباء مخطط.

(مُنْسَحل): مكشوط، وصف الطريق بذلك وأنه لكثرة المرور به صار واضحا.

ورد البيت في "الزاهر" 2/ 119، "تفسير الطبري" 2/ 141، "تفسير ابن عطية" 1/ 241، و"معجم البلدان" 5/ 259، "اللسان" (نبا) 7/ 4333، "البحر المحيط" 1/ 220، "الدر المصون" 1/ 402.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر