الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ١٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقوله: ﴿ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ ﴾ يريد لم خلقهما عبثا وباطلا (١) (٢) (٣) وقال غيره: خلقناهم حجة ودلالة على قدرتنا ووحدانيتنا؛ ليعتبروا خلقها ويتفكروا فيها (٤) (٥) (١) وهذا تفسير قتادة.
انظر: "الطبري" 17/ 9، "الدر المنثور للسيوطي" 5/ 619.
(٢) في (أ)، (ت): (يقال).
(٣) ذكر أبو حيان في "البحر المحيط" 6/ 302 هذا القول بمعناه ونسبه للكرماني.
قال: إنما خلقناهما لنجازي المحسن والمسيء.
(٤) في (ت): (يتفكروها فيها)، وهو خطأ.
(٥) ذكر ابن الجوزي في "زاد المسير" 5/ 343 ولم ينسبه لأحد.
وقال الطبري 17/ 9: (وما خلقنا ..) إلا حجة عليكم أيها الناس، ولتعتبروا بذلك كله.
فتعلموا أن الذي دبره وخلقه لا يشبهه شيء، وأنه لا تكون الألوهية إلا له، ولا تصلح العبادة لشيء غيره.
فيظهر أن مراد الواحدي بقوله "غيره": هو الطبري.
<div class="verse-tafsir"