الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 22 الحج > الآية ٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ ﴾ قال المفسرون: نزلت في النَّضْر بن الحارث، كان كثير (١) (٢) وقال ابن عباس في رواية عطاء: يريد الوليد بن المغيرة وعتبة بن ربيعة (٣) والمعني: أنه يخاصم (٤) ﴿ بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾ يعني أنه لا علم له في ذلك إنما (٥) (٦) ﴿ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ ﴾ أي يتبع ما يسول له الشيطان قال ابن عباس] (٧) (٨) وقال (٩) (١٠) أحدهما: أنه المتجرد للفساد.
والثاني: أنَّه العاري من الخير.
وذلك أن أصله في اللغة: الإملاس، والمريد (١١) ﴿ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ ﴾ وذكرنا الكلام في هذا عند قوله: ﴿ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ ﴾ .
(١) في (ظ): (كبير).
(٢) "الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 47 أ.
(٣) لم أجد من ذكره عن ابن عباس، وقد ذكر الماوردي 4/ 6، وابن الجوزي 5/ 405 عن ابن عباس أنها نزلت في النَّضر بن الحارث.
والصواب أنه لم يثبت أنها نزلت في واحد من هؤلاء بعينه، بل هي نازلة فيمن جادل في الله بغير علم ومنهم هؤلاء المذكورون، ثم هي بعد عامة في كل من اتصف بهذه الصفة.
انظر: "المحرر الوجيز" لابن عطية 10/ 226، "البحر المحيط" 6/ 351.
(٤) في (أ): (فخاصم).
(٥) في (ظ): (وإنّما).
(٦) ما بين المعقوفين كشط في (ظ).
(٧) ما بين المعقوفين كشط في (ظ).
(٨) انظر: "تنوير المقباس" ص 206.
(٩) في (ظ): (قال).
(١٠) انظر: (مرد) في: "تهذيب اللغة" للأزهري 14/ 118 - 119، "لسان العرب" لابن منظور 3/ 400 - 401.
(١١) في (ظ): (فالمريد).
<div class="verse-tafsir"