الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 32 السجدة > الآية ١٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا ﴾ (١) (٢) ﴿ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى ﴾ .
﴿ وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴾ قال ابن عباس: يريد هذا قضائي وقدري في ملكي وربوبيتي (٣) وقال مقاتل: يعني من كفار الإنس والجن جميعًا (٤) ﴿ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ ﴾ والآية صريح (٥) (٦) (١) في النسخ: (ولقد آتينا)، وهو خطأ.
(٢) انظر: "الوسيط" 3/ 451، "تفسير مقاتل" 84 ب.
(٣) "الوسيط" 3/ 451.
(٤) "تفسير مقاتل" 84 ب.
(٥) هكذا في النسخ، وهو خطأ.
والصواب: صريحة.
(٦) القدرية: فرقة سموا بذلك لقولهم في القدر، فهم يزعمون أن العبد يخلق أفعال نفسه استقلالاً، فأثبتوا -بسبب قولهم- خالقًا مع الله، ولذا فهم مجوس هذه الأمة كما سماهم بذلك الرسول - -، لأن لمجوس يثبتون خالقين: خالقًا للنور وخالقًا للظلمة، وهم ينفون العلم السابق والمشيئة السابقة.
انظر "الملل والنحل" للشهرستاني بهامش "الفصل في الملل والأهواء والنحل" 1/ 65.
<div class="verse-tafsir"