تفسير سورة الصافات الآيات ٣٤-٣٧ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 37 الصافات > الآيات ٣٤-٣٧

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ﴾ قال ابن عباس: يريد المشركين الذين جعلوا لله أنداداً وشركاء (١) (٢) (٣) ﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ ﴾ ، قال ابن عباس: يريد لا يقولونها (٤) وقال مقاتل: يعني يتكبرون عن الهدى (٥) وقال أبو إسحاق: يستكبرون عن توحيد الله -عز وجل- (٦) وفي الآية إضمار على تقدير: إذا قال لهم قولوا لا إله إلا الله.

قال مقاتل: وذلك أن الملأ من قريش اجتمعوا عند أبي طالب فقال لهم النبي -  - يومئذ: "قولوا لا إله إلا الله تملكون بها العرب وتدين لكم بها العجم"، فأبوا وقالوا: ﴿ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا ﴾ ، أي: نترك (٧)  - فكذبهم الله ورد عليهم بقوله: ﴿ بَلْ ﴾ أي ليس الأمر كما قالوا ﴿ جَاءَ ﴾ محمد -  - ﴿ بِالْحَقِّ ﴾ قال الكلبي: بالقرآن (٨) (٩) ﴿ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ ﴾ قال ابن عباس: يريد الذين كانوا قبله (١٠) ﴿ إِنَّكُمْ ﴾ قال الكلبي يعني العابد والمعبود (١١) ﴿إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ (38) وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا﴾ أي إلا بما ﴿ كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ أي: بما تجزون في الآخرة إلا بما كنتم تعملون في الدنيا من الشرك.

(١) انظر: "البغوي" 4/ 26، "مجمع البيان" 8/ 690.

(٢) لم أقف عليه عن الكلبي.

(٣) في (أ): (المشركون)، وهو خطأ.

(٤) لم أقف عليه عن ابن عباس.

وانظر: "بحر العلوم" 3/ 114، "معاني القرآن" للنحاس 6/ 23.

(٥) "تفسير مقاتل" 110 ب.

(٦) "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 302.

(٧) "تفسير مقاتل" 110 ب.

(٨) لم أقف عليه عن الكلبي.

وانظر: "بحر العلوم" 3/ 114، "القرطبي" 15/ 76، "زاد المسير" 7/ 55.

(٩) "تفسير مقاتل" 110 ب.

(١٠) "تفسير ابن عباس" بهامش المصحف ص 375.

وانظر: المصادر السابقة.

(١١) لم أقف عليه عن الكلبي.

وانظر: "بحر العلوم" 3/ 114.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 20 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 21.3 / 29.5
الإضاءة 59%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
سبحان الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56