الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 4 النساء > الآية ١١٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ لَعَنَهُ اللَّهُ ﴾ قال ابن عباس: يريد [دحره] (١) (٢) قوله تعالى: ﴿ وَقَالَ ﴾ يعني: إبليس: ﴿ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا ﴾ قد ذكرنا معنى الفرض عند قوله: ﴿ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ ﴾ .
وقال ابن السري (٣) (٤) ﴿ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً ﴾ أي جعلتم لهن قطعة من المال.
قال: ومعنى مفروض في هذه الآية: أي أفترضه على نفسي (٥) وقال الفراء: ما جعل له عليه السبيل فهو كالمفروض (٦) وقال ابن عباس: يريد من اتبعه وأطاعه (٧) وقال الكلبي والضحاك: [نصيبًا مفروضًا] (٨) (٩) قال أهل العلم: إنما اتخذ الشيطان من العباد النصيب المفروض بإغوائهم (١٠) (١١) (١) في المخطوط: "دحر الله" وهو خطأ ظاهر.
وقد جاءت العبارة كما أثبتها في "الوسيط" 2/ 710.
(٢) ذكره الثعلبي في "الكشف والبيان" 4/ 122 أ، دون نسبة لابن عباس، إلا أن ابن الجوزي نسبه إليه في "زاد المسير" 2/ 204.
(٣) هو الزجاج، انظر: "معانيه" 2/ 109.
(٤) غير واضحة في المخطوط، والاعتماد على "معاني الزجاج".
(٥) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 109، وانظر: "غريب القرآن" لابن قتيبة ص 132، و"معاني القرآن" للنحاس 2/ 193، و"الكشف والبيان" 4/ 122 أ، و"زاد المسير" 2/ 204.
(٦) "معاني القرآن" 1/ 289، وانظر: "الكشف والبيان" 4/ 122 أ.
(٧) في "تنوير المقباس" ص 97: "فما أطيع فيه فهو مفروضه مأموره".
وقد أورد المؤلف قول ابن عباس هذا في "الوسيط" 2/ 710.
(٨) ما بين المعقوفين قد طمس في المخطوط، والتسديد من "الوسيط" 2/ 710.
(٩) قول الكلبي في "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 97.
أما عن الضحاك فأخرجه الطبري 5/ 281 من طريق جويبر وهو ضعيف جدًّا.
(١٠) هكذا في المخطوط، ولعل الصواب: بإغوائه.
انظر: الطبري 5/ 281.
(١١) انظر: الطبري 5/ 281، و"الكشف والبيان" 4/ 122 أ.