الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 6 الأنعام > الآية ١٣٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ ﴾ معنى الحجر في اللغة: الحرام، وأصله (١) (٢) ﴿ لَا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَنْ نَشَاءُ بِزَعْمِهِمْ ﴾ ، فأعلم الله عز وجل أن هذا التحريم زعم منهم، لا حجة لهم فيه، ولا برهان) (٣) ﴿ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا ﴾ قال ابن عباس: (يريد: مما سيبوا لآلهتهم) (٤) قال الزجاج: (وهي نحو ما وصفنا من البحيرة والسائبة والحامي الذي قد حمي ظهره أن يركب) (٥) ﴿ وَأَنْعَامٌ لَا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا ﴾ قال ابن عباس: (يريد: يقتلونها لآلهتهم، إما يقذفونها (٦) (٧) وقال الزجاج: (يذبحونها لأصنامهم ولا يذكرون اسم الله عليها، فأعلم الله عز وجل أن ذلك افتراء (٨) ﴿ افْتِرَاءً عَلَيْهِ ﴾ أي: يفعلون ذلك افتراء، وهذا يسميه سيبويه مفعول له (٩) ﴿ لَا يَذْكُرُونَ ﴾ بمعنى: يفترون، كأنه قال: يفترون افتراء) (١٠) (١) الحجر بكسر الحاء وضمها، وسكون الجيم: الحرام.
انظر: "العين" 3/ 74، و"الجمهرة" 1/ 436، و"تهذيب اللغة" 1/ 747، و"الصحاح" 2/ 623 و"المجمل" 1/ 264، و"المفردات" ص 220، و"اللسان" 2/ 782 (حجر).
(٢) انظر: "مجاز القرآن" 1/ 207، و"معاني الأخفش" 2/ 287 - 288، و"غريب القرآن" لليزيدي ص 143، و"تفسير غريب القرآن" ص 171، و"تفسير الطبري" 8/ 46 و"تفسير المشكل" ص80، و"تفسير الرازي" 13/ 207، والقرطبي 7/ 94.
(٣) ذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" 3/ 132، ولم أقف عليه في "معاني الزجاج".
(٤) لم أقف عليه، وهو ظاهر كلام القرطبي في "تفسيره" 7/ 95.
(٥) الذي عند الزجاج في "معانيه" 2/ 294 تعريف الحامي فقط.
(٦) في (أ): (يقذوفها)، وهو تحريف.
(٧) لم أقف عليه.
(٨) في (ش): (أن ذلك افتراء عليه، أي: يفعلون ذلك افتراء)، وهو قريب من نص الزجاج.
(٩) أي مفعول لأجله.
انظر: "الكتاب" 1/ 367، وقال النحاس في "إعراب القرآن" 1/ 584: (افتراء) مفعول من أجله ومصدر.
اهـ.
وانظر: "المشكل" 1/ 272، و"غرائب التفسير" 1/ 389، و"التبيان" ص360، و"الفريد" 2/ 236، و"الدر المصون" 5/ 182.
(١٠) انظر: "معاني الزجاج" 2/ 294، و"معاني النحاس" 2/ 496 - 497.
<div class="verse-tafsir"