الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 79 النازعات > الآية ٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقوله: ﴿ وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا ﴾ ، قال علي (١) (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) والمعنى على هذا: والسابحات بالأرواح سبحًا، أي يجعلونها (٨) (٩) قال (أبو صالح (١٠) (١١) (١٢) وهو اختيار الفراء، قال: جعل نزولها من السماء كالسباحة، والعرب تقول للفرس الجواد: إنه لسابح (١٣) مِسَحٍّ إذا ما السّابحاتُ على الونى ...
أثَرْنَ الغُبارَ بالكديدِ المُرَكَّلِ (١٤) وقال الحسن (١٥) (١٦) ﴿ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴾ .
قال عطاء هي: السفن تسبح في الماء (١٧) وروى عن ابن عباس: أن السابحات أرواح المؤمنين تسبح شوقًا إلى لقاء الله، وشوقًا إلى رحمته حين تخرج (١٨) (١) "زاد المسير" 8/ 171 بمعناه، وعبارته: "أنها الملائكة تسبح بأرواح المؤمنين"، ومثله ورد في "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 191.
(٢) بمعناه في "تفسير مقاتل" 226/ ب.
(٣) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٤) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(٥) لم أعثر على مصدر لقوله.
وقد ورد بمعنى هذه الرواية عن الكلبي في "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 191.
(٦) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(٧) من قوله: هم الذين يقبضون إلى حتى يستريح رويدًا وردت في "معالم التنزيل" 4/ 442 من غير نسبة لأحد.
(٨) في (ع): يجلونها.
(٩) السَّبْح: المَرُّ السريع في الماء، وفي الهواء، يقال: سَبَح سَبْحًا وسِباحة، واستعير لِمرِّ النجوم في الفلك، ولجري الفرس، ولسرعة الذهاب في العمل.
انظر: "المفردات في غريب القرآن" 221.
(١٠) "الكشف والبيان" ج 13: 34/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 442، "زاد المسير" 8/ 171، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 191، "الدر المنثور" 8/ 404 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(١١) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(١٢) المراجع السابقة.
وانظر أيضًا: "جامع البيان" 30/ 30، "فتح القدير" 5/ 372 - 373، وعزاه صاحب الدر إلى أبي الشيخ.
(١٣) "معاني القرآن" 3/ 230، وقد زاد الفراء في معانيه عبارة: مرَّ يتمطّى.
ذكر ذلك تفسيرًا لقول العرب للفرس الجواد: إنه لسابح.
ومعنى: مطَّه: أي مده، أي مد في السير.
مختار "الصحاح" 627 مادة: (مطي).
(١٤) ديوانه: 53، ط.
دار صادر.
ومعنى البيت: سح يسح: قد يكون بمعنى صب يصب، وقد يكون بمعنى انصب ينصب، فالمعنى أنه يصب الجري والعدو صبًا بعد صب.
السابح من الخيل: الذي يمد يديه في عده شبه بالسابح في الماء، الونى: الفتور ..
والفعل ونى يني ونيًا وونى.
الكديد: الأرض الصلبة المطمئنة.
المركل: من الركل، وهو الدفع بالرجل، والضرب بها.
ومعنى البيت: أن الخيل يجيء يجري بعد جري إذا قلت الخيل السوابح، وأعيت وأثارت الغبار في مثل هذا الموضع.
"ديوانه" 53 - 54.
(١٥) "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 191، "الدر المنثور" 8: 405 وعزاه إلى ابن المنذر، "فتح القدير" 5: 373، "تفسير الحسن البصري" 2: 393.
(١٦) "مجاز القرآن" 2/ 284.
(١٧) "جامع البيان" 30/ 30، "الكشف والبيان" ج 13: 34/ ب، "النكت والعيون" 6/ 193، "معالم التنزيل" 4/ 442، "المحرر الوجيز" 5/ 431، "زاد المسير" 8/ 171، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 191.
(١٨) ورد معنى قوله في "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 191، "الدر المنثور" 8/ 404 وعزاه إلى جويبر في تفسيره.
<div class="verse-tafsir"