تفسير سورة التوبة الآية ٤٣ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 9 التوبة > الآية ٤٣

عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُوا۟ وَتَعْلَمَ ٱلْكَـٰذِبِينَ ٤٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وقوله تعالى: ﴿ عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ ﴾ ، قال المفسرون: أذن رسول الله -  - لطائفة في التخلف عنه فأنزل الله هذه الآية (١) (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) (٨)  - ولم يؤمر فيهما بشيء: إذنه للمنافقين، وأخذه الفداء من الأسارى، فعاتبه الله كما تسمعون (٩) وقوله تعالى: ﴿ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ ﴾ ، قال ابن عباس: يريد في التخلف (١٠) (١١) ﴿ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ ﴾ أي: حتى تعرف من له العذر منهم في تخلفه ومن لا عذر له، فيكون إذنك لمن أذنت له على عذر، وقال ابن عباس: وذلك أن رسول الله -  - لم يكن يعرف يومئذ المنافقين، وما عرفهم إلا بعدما نزلت (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) ﴿ عَفَا اللَّهُ عَنْكَ ﴾ وجها آخر سوى ما ذكرنا، وهو أنه قال: لم يأت النبي -  - مأثمًا ولم يخاطب بالذي خوطب به لجرم أجرمه، لكن الله تعالى وقره (١٦) (١٧) (١٨) (١) انظر: "تفسير ابن جرير" 10/ 142، وابن أبي حاتم 6/ 1805، والسمرقندي 2/ 53، وابن الجوزي 3/ 445.

(٢) ساقط من (ج).

(٣) يعني: من غير أمر الله له بذلك.

(٤) ساقط من (ج).

(٥) في (ج): (لكن).

(٦) في (ج): (ينهي).

(٧) لم أجد من ذكره عنه، وكتاب الحسين بن الفضل في معان القرآن مفقود.

(٨) هو: عمرو بن ميمون الأودي، أبو عبد الله الكوفي، أسلم في حياة النبي -  - ولم يلقه، كان ثقة عابداً كثير الحج، وتوفي سنة 74 هـ.

انظر: "الكاشف" 2/ 89، و"تهذيب التهذيب" /307 - 308.

(٩) انظر: "تفسير ابن جرير" 10/ 142، والثعلبي 6/ 111 ب، والبغوي 4/ 54، وابن الجوزي 3/ 445، والقرطبي 8/ 154.

(١٠) "تنوير المقباس" 194 بنحوه.

(١١) انظر: "إعراب القرآن" للنحاس 2/ 21.

(١٢) في (ي): (بعد نزول).

(١٣) ساقط من (ي).

(١٤) ذكره بنحوه البغوي 4/ 55، وإبن الجوزي 3/ 445، والقرطبي 8/ 155، والمؤلف في "الوسيط" 2/ 501.

(١٥) ذكره الرازي بمعناه ولم ينسبه لأحد.

انظر: "تفسيره" 16/ 73.

(١٦) في (ي): (وفقه)، وهو خطأ.

وما أثبته موافق لـ"زاد المسير".

(١٧) ساقط من (ج).

(١٨) ذكر أكثره ابن الجوزي في "زاد المسير" 3/ 445 عن ابن الأنباري، واعتبره النحاس قولاً مرجوحًا في الآية.

انظر: "إعراب القرآن" له 2/ 217، وحكاه القرطبي في "تفسيره" 8/ 154، عن مكي والمهدوي، وضعفه الشوكاني في "فتح القدير" 2/ 532، وقبله الكرماني في "غرائب القرآن" 1/ 455.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 27%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر