تفسير سورة الملك الآيات ٢٥-٢٧ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 67 الملك > الآيات ٢٥-٢٧

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَيَقُولُونَ مَتى هَذا الوَعْدُ ﴾ أيِ الحَشْرُ أوْ ما وُعِدُوا بِهِ مِنَ الخَسْفِ والحاصِبِ.

﴿ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ﴾ يَعْنُونَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ والمُؤْمِنِينَ.

﴿ قُلْ إنَّما العِلْمُ ﴾ أيْ عِلْمُ وقْتِهِ.

﴿ عِنْدَ اللَّهِ ﴾ لا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ غَيْرُهُ.

﴿ وَإنَّما أنا نَذِيرٌ مُبِينٌ ﴾ والإنْذارُ يَكْفِي فِيهِ العِلْمُ بَلِ الظَّنُّ بِوُقُوعِ المُحَذَّرِ مِنهُ.

﴿ فَلَمّا رَأوْهُ ﴾ أيِ الوَعْدَ فَإنَّهُ بِمَعْنى المَوْعُودِ.

﴿ زُلْفَةً ﴾ ذا زُلْفَةٍ أيْ قُرْبٍ مِنهم.

﴿ سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ بِأنْ عَلَتْها الكَآبَةُ وساءَتْها رُؤْيَةُ العَذابِ.

﴿ وَقِيلَ هَذا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ ﴾ تَطْلُبُونَ وتَسْتَعْجِلُونَ تَفْتَعِلُونَ مِنَ الدُّعاءِ، أوْ تَدَّعُونَ أنْ لا بَعْثَ فَهو مِنَ الدَّعْوى.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 19 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 20.6 / 29.5
الإضاءة 66%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
سبحان الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56