تفسير سورة العنكبوت الآيات ١٩-٢١ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 29 العنكبوت > الآيات ١٩-٢١

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ أَوَلَمْ يَرَوْاْ كَيْفَ يُبْدِئُ الله الخلق ﴾ يقال بدأ الله الخلق وأبداه بمعنى واحد، وقد جاءت اللغتان في هذه السورة والمعنى: أو لم يَرَ الكفار أن الله خلق الخلق فيستدلون بالخلقة ا لأولى على الإعادة في الحشر، فقوله: ﴿ ثُمَّ يُعِيدُهُ ﴾ ليس بمعطوف على يبدأ، لأن المعنى فيهما مختلف، لأن رؤية البداءة بالمشاهدة، بخلاف الإعادة فإنها تعلم بالنظر والاستدلال، وإنما هو معطوف على الجملة كلها، وقد قيل: إنه يريد إعادة النبات، وإبدائه، وعلى هذا يكون ﴿ ثُمَّ يُعِيدُهُ ﴾ عطفاً على يبدىء لاتفاق المعنى، والأول أحسن وأليق بمقاصد الكلام ﴿ إِنَّ ذلك عَلَى الله يَسِيرٌ ﴾ يعني إعادة الخلق وهي حشرهم، ثم أمرهم بالسير في الأرض ليروا مخلوقات الله فيستدلوا بها على قدرته على حشرهم، ولذلك ختمها بقوله: ﴿ إِنَّ الله على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ ﴿ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ ﴾ أي ترجعون.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 22 جمادى الأولى
التربيع الأخير اليوم 23.1 / 29.5
الإضاءة 39%
الهلال الجديد بعد 6 يوم
الله أكبر

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56