تفسير سورة غافر الآيات ٣٤-٣٨ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 40 غافر > الآيات ٣٤-٣٨

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله: ﴿ ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات ﴾ قال: رؤيا يوسف عليه السلام.

وأخرج ابن المنذر عن الضحاك في قوله: ﴿ الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان ﴾ قال: بغير برهان.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ما رآه المؤمنون حسناً فهو حسن عند الله، وما رآه المؤمنون سيئاً فهو سيء عند الله.

وكان الأعمش رضي الله عنه يتأول بعده ﴿ كبر مقتاً عند الله وعند الذين آمنوا ﴾ .

وأخرج عبد بن حميد عن عاصم رضي الله عنه ﴿ كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر ﴾ مضاف لا ينون في قلب.

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه ﴿ وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحاً ﴾ قال: كان أوّل من بنى بهذا الآجر وطبخه ﴿ لعلي أبلغ الأسباب ﴾ قال: الأبواب ﴿ أسباب ﴾ أي أبواب ﴿ السماوات، وكذلك زيّن لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل ﴾ قال: فعل ذلك به ﴿ وزين له سوء عمله وما كيد فرعون إلا في تباب ﴾ أي في ضلال وخسار.

وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله: ﴿ يا هامان ابنِ لي صرحاً ﴾ قال: اَوْقِدْ على الطين حتى يكون الآجُرُّ.

وأخرج عبد بن حميد عن أبي صالح رضي الله عنهم في قوله: ﴿ أسباب السماوات ﴾ قال: طرق السموات.

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ إلا في تباب ﴾ قال: خسران.

وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد ﴿ في تباب ﴾ قال: في خسارة.

وأخرج عبد بن حميد عن عاصم رضي الله عنه أنه قرأ ﴿ وصدوا عن السبيل ﴾ برفع الصاد.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 20 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 21 / 29.5
الإضاءة 62%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
أستغفر الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56