تفسير سورة لقمان الآية ٣٢ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 31 لقمان > الآية ٣٢

٣٢

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

يرتفع الموج ويتراكب، فيعود مثل الظلل، والظلة: كل ما أظلك من جبل أو سحاب أو غيرهما وقريء: كالظلال، جمع ظلة.

كقلة وقلال ﴿ فَمِنْهُمْ مُّقْتَصِدٌ ﴾ متوسط في الكفر والظلم، خفض من غلوائه، وانزجر بعض الانزجار.

أو مقتصد في الإخلاص الذي كان عليه في البحر، يعني أنّ ذلك الإخلاص الحادث عن الخوف، لا يبقى لأحد قط، والمقتصد قليل نادر.

وقيل: مؤمن قد ثبت على ما عاهد عليه الله في البحر.

والخثر: أشد الغدر.

ومنه قولهم: إنك لا تمدّ لنا شبراً من غدر إلا مددنا لك باعاً من ختر، قال: وَإِنَّكَ لَوْ رَأَيْتَ أَبَا عُمَيْر ** مَلأْتَ يَدَيْكَ مِنْ غَدْرٍ وَخَتْرِ <div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 18 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 19.2 / 29.5
الإضاءة 79%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56