تفسير سورة الأحقاف الآية ٣٣ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 46 الأحقاف > الآية ٣٣

٣٣

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ بقادر ﴾ محله الرفع؛ لأنه خبر أن، يدل عليه قراءة عبد الله ﴿ قادر ﴾ وإنما دخلت الباء لاشتمال النفي في أوّل الآية على أن وما في حيزها.

وقال الزجاج: لو قلت: ما ظننت أنّ زيداً يقائم: جاز، كأنه قيل: أليس الله بقادر.

ألا ترى إلى وقوع بلى مقرّره للقدرة على كل شيء من البعث وغيره، لا لرؤيتهم.

وقرئ: ﴿ يقدر ﴾ ، ويقال: عييت بالأمر، إذا لم تعرف وجهه.

ومنه: ﴿ أَفَعَيِينَا بالخلق الاول ﴾ [ق: 15].

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 20 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 21 / 29.5
الإضاءة 62%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56