معنى وتعريف مصطلح عذر في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 6 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةما يتعذر عليه المعنى على موجب الشرع إلا بتحمل ضرر زائد.
لغة: هو الحجة التي يعتذر بها، والجمع: أعذار، يقال:«لي في هذا الأمر عذر»: أى خروج من الذنب.وفي «المصباح»: عذرته عذرا - من باب ضرب -:رفعت عنه اللوم، فهو: معذور: أى غير ملوم.واصطلاحا: ما يتعذر
فلان - عذرا: كثرت ذنوبه وعيوبه. - فلانا فيما صنع عذرا، ومعذرة: رفع عنه اللوم فيه. - الغلام عذرا: ختنه.
مَا يمْنَع وجود الْقَضَاء
تحري الإنسان ما يمحو به ذنوبه بأن يقول لم أفعل، أو فعلت لأجل كذا. ويذكر ما يخرجه عن كونه مذنبا، أو فعلت ولا أعود، وهذا هو التوبة، فكل توبة عذر ولا عكس. والمعذر من يري أن له عذرا ولا عذر له. واصل الكلمة من العذرة وهي الشيء النجس، ومنه سميت قلفة الرجل والمرأة عذرة. [فصل الراء]
قال السيد: "العذرُ ما يتعذر عليه المعنى على موجب الشرع إلاَّ بتحمّل ضرر زائد". وفي "الكليات": "العذرُ في الأصل تحرِّي الإنسان ما يمحو به ذنوبَه بأن يقول: لم أفعله أو فعلت لأجل كذا أو فعلت ولا أعود، وهذا الثالثُ توبةٌ فكل توبة عذرٌ ولا عكسَ"