الإسلام > أعلام الإسلام > أحمد بن حجي بن بريد
ترجمة أحمد بن حجي بن بريد من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي أحمد بن حجي بن بريد سنة 682 هـ.
« ويضيفه القاضي وبينهما مهاداة، ولهذا قام معه في نصره لما أذاه الأمير علم الدين الحلبي نوبة سنقر الأشقر، وكاتب فيه إلى مصر »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | أحمد بن حجي بن بريد |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 682 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءة٦٥- أَحْمَد بْن حجّي بْن برُيد.
الأعرابيّ، الأمير، شيخ آل مري.
كَانَ أحد الأبطال المذكورين، والشّجعان المعروفين. كانت غاراته تصل
إلى نجد والحجاز، ويؤدّون لَهُ الخفر، حتّى أنّ صاحب المدينة النبويّة- صلوات اللَّه عَلَى الحالّ بها وسلامه- الشريف جُمازًا، يؤدّي إلَيْهِ القطيعة وبداريه.
وكان لَهُ المنزلة الرفيعة عند السّلطان الملك الظّاهر، والسّلطان الملك المنصور. وكان يزعم أنّه من نسل جَعْفَر البرمكيّ وزير الرّشيد، وأنّه من أولاد أخت هارون الرشيد. وكان إذا حضر عند قاضي القضاة شمس الدّين بْن خَلْكان يَقُولُ: أنت ابن عمّي. ويضيفه القاضي وبينهما مُهاداة، ولهذا قام معه فِي نصره لمّا أذاه الأمير عَلَم الدّين الحلبيّ نوبة سُنْقُر الأشقر، وكاتب فِيهِ إلى مصر.
وكان آفة عَلَى النّاس فِي الطُّرُقات، وخلّف عدّة أولاد.
توفي أحمد بن حجي بن سنة 682 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام).