الإسلام > أعلام الإسلام > أيدكين
ترجمة أيدكين من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي أيدكين سنة 690 هـ.
« أخذه السلطان الملك المنصور في وقعة البحرية مع الملك الناصر يوسف عند ما أسروا أستاذه الملك الصالح إسماعيل »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | أيدكين |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 690 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءة٦١٨- أيدكين .
الأمير علاء الدّين الصّالحيّ، العماديّ. أحد الأمراء الكبار.
كَانَ ديِّنًا، عاقلا، شجاعا، رئيسا. أخذه السلطان الملك المنصور فِي وقعة البحرية مَعَ الملك الناصر يوسف عند ما أسروا أستاذه الملك الصّالح إِسْمَاعِيل. ولمّا تسلطن بدمشق سُنْقُر الأشقر جعله أمير جَنْداره.
قَالَ قطْبُ الدّين : حكى لي قَالَ: طلبني السّلطان عَلَى البريد إلى مصر واستحضرني وشرع يوبّخني ويقول: أمير جَنْدار!؟ قلت: نعم، أمير جَنْدار. وقاتلنا عسكرك وها أَنَا بين يديك فافعل فيَّ ما تختار. فقال: ما أفعل معك إلّا كلّ خير. وأنعم عليَّ غاية الإنعام.
وقد استنابه الملك الأشرف عند سلطنته عَلَى صفد. وكان عنده كفاية
وحسن تدبير، ولين جانب، وحُسْن ظَنّ بالفقراء، ووُدّ وإخاء. وله فِي المواقف آثار جميلة. وكان الملك الظاهر يحبّه ويحترمه ويقدّمه عَلَى نُظَرائه.
تُوُفّي بصفد فِي أوائل رمضان.
توفي أيدكين سنة 690 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام).