الإسلام > أعلام الإسلام > أيوب بن أبي بكر بن إبراهيم بن هبة الله بن طارق بن سالم
ترجمة أيوب بن أبي بكر بن إبراهيم بن هبة الله بن طارق بن سالم من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي أيوب بن أبي بكر بن إبراهيم بن هبة الله بن طارق بن سالم سنة 699 هـ.
« الإمام، العلم، بهاء الدين، أبو صابر بن النحاس الأسدي، الحلبي، الحنفي، مدرس القليجية، وشيخ الحديث بها »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | أيوب بن أبي بكر بن إبراهيم بن هبة الله بن طارق بن سالم |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 699 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءة٦٠٣- أيوب بْن أبي بَكْر بْن إِبْرَاهِيم بْن هبة اللَّه بْن طارق بْن سالم.
الإِمَام، العلم، بهاءُ الدِّين، أبو صابر بْن النّحاس الأسَدِيُ، الحَلَبِيّ، الحَنَفِيّ، مدرس القليجيَّة، وشيخ الحديث بها.
وُلِدَ سنة سبْعٍ عشرة وستمائة.
وسمع من: مُكَرَّم، والموفَّق يعيش، وابن رواحة، وابن خليل، وجماعة بحلب.
وقال لنا إنّه سمع من ابن روزبه «صحيح الْبُخَارِيّ» .
وسمع ببغداد من: أبي إسحاق الكاشغري، وأبي بَكْر بن الخازن، وأبي بَكْر بْن النّحال، وابن العليق، وفضل اللَّه الجيليّ، وابن السَّكَن، وغيرهم.
وسمع بالقاهرة من يُوسُف الساوي، وغيره. وبمكة من: شُعيب الزعفرانيّ، وبهاء الدين ابن الْجُمّيْزيّ.
وقدِم دمشق من حلب فقيرا، فنزل بالخانكاه مُدّة. ثُمَّ أُعطي تدريس القليجية.
وكان شيخا فاضلا، مطبوعا، حَسَن الأخلاق، صحيح الاعتقاد، كثير المسموع، مُحبًّا للحديث. روى «سنن الدار الدّارقطنيّ»، وأشياء كثيرة.
تُوُفّي فِي ثاني عَشْر شوّال، ودفن بمقابر الصّوفية.
- -
توفي أيوب بن أبي بكر سنة 699 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام).