الإسلام > أعلام الإسلام > إبراهيم بن محمد بن طرخان
ترجمة إبراهيم بن محمد بن طرخان من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي إبراهيم بن محمد بن طرخان سنة 690 هـ.
« وقرأ «المقامات» في سنة تسع عشرة على خزعل النحوي، وأخبره بها عن منوجهر، عن المصنف »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | إبراهيم بن محمد بن طرخان |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 690 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءة٦٠٩- إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن طَرْخان.
الحكيم، عزّ الدّين، أَبُو إِسْحَاق الأَنْصَارِيّ، السُّويْديّ، ثمّ الدّمشقيّ:
شيخ الأطبّاء بالشّام.
ذكر أنّه من ولد سعد بْن مُعاذ سيّد الأوس ﵁. وُلِد سنة ستّمائة بدمشق فِي ذي القعدة.
وسمع من: داود بْن مُلاعِب، وأحمد بْن عَبْد اللَّه السُّلَميّ، وعلى بن
عَبْد الوهّاب أخي كريمة وتفرّد عَنْهُ، والحسين بْن إِبْرَاهِيم بْن مسلمة، وزين الأُمناء ابن عساكر.
وقرأ لولده البدر مُحَمَّد على مكّي بْن علّان، والرشيد العراقيّ، واستنسخ لَهُ الأجزاء.
وقرأ «المقامات» فِي سنة تسع عشرة عَلَى خَزْعَل النَّحْويّ، وأخبره بها عَنْ مَنُوجهر، عَنِ المصنِّف. وقرأ كُتُبًا فِي الأدب والنَّحْو عَلَى الزَّين بْن مُعطي، وعلى النّجيب يعقوب الكنْدي.
وبَرَع فِي الطّبّ وصنّف فِيهِ، ونظر فِي عَلَمُ الأوائل. وله شعر جيّد وفضائل وكتب بخطّه الكثير. وكان مليح الكتابة. كتب «القانون» لابن سينا ثلاث مرّات.
وكان أبُوهُ تاجرا من السُّويداء التي بحَوْران : ذكره الموفّق فِي «تاريخ الأطبّاء» فقال : كَانَ صديقا لوالدي. وعزّ الدّين ولده أوحد زمانه وعلّامة أوانه، مجموع الفضائل، كثير الفواضل، كريم الأبوّة، غزير القنوة ، وافر السّخاء، حافظ الإخاء، اشتغل بصناعة الطّبّ حتّى أتقنها إتقانا لا مزيد عليه، حصّل كلّياتها، واشتمل عَلَى جُزْئيّاتها. واجتمع مَعَ أفاضل الأطبّاء، ولازم أكابر الحكماء. وقرأ فِي عَلَمُ الأدب حتّى بلغ أعلى الرُتب.
إلى أن قال: وهو أسرع النّاس بديهة فِي قول الشعر، وأحسنهم إنشادا.
وكنت أَنَا وهو فِي المكتب. وهو أجلّ الأطباء قدرا، وأفضلهم ذكرا، وأعرف مداواة، وألطف مُداة، وأنجح علاجا، وأوضح منهاجا. ولم يزل فِي البيمارستان النّوريّ.
وأنشدني لنفسه فيما كَانَ يعانيه من الخضاب بالكتم:
لو أنّ تغيير لون شيبي ... يُعيدُ ما فات من شبابي
لما وفى لي بما تلاقي ... روحيَ من كلفة الخضاب
وله كتاب «الباهر فِي الجواهر»، وكتاب «التّذكرة الهادية» فِي الطّبّ.
روى عَنْهُ: ابن الخبّاز، والمِزّيّ، والبِرْزاليّ، وطائفة.
واشتغل عَلَيْهِ جماعة كثيرة.
ومات فِي شعبان، ودُفن بتُربته إلى جانب الخانقاه الشَّبْليّة، وله تسعون سنة.
توفي إبراهيم بن محمد بن سنة 690 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام).