الإسلام > أعلام الإسلام > الحسن
ترجمة الحسن من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي الحسن سنة 670 هـ.
« الملك الأمجد أبو محمد ابن الملك الناصر داود بن الملك المعظم عيسى بن العادل »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | الحسن |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 670 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءة٣٣٨- الحسن .
الملك الأمجد أبو محمد ابن الملك النّاصر داود بن الملك المعظّم عيسى بن العادل.
وُلِد سنة نيّف وعشرين وستّمائة، واشتغل في الفقه والأدب، وشارك في العلوم، وأتقن الأدب، وتنقّلت به الأحوال، وتزهّد وصحب المشايخ.
وكان كثير المعروف عالي الهمّة، عنده شجاعة وإقدام وصبر وثبات.
وكان إخوته يتأدّبون معه ويقدّمونه، وكذلك أمراء الدولة.
وله شِعرٌ ويدٌ طُولَى في التَّرسُّل وخطّ منسوب. أنفق أكثر أمواله في الطّاعة. وكان مقتصدا في ملبسه ومركبه. وتزوَّج بابنة الملك العزيز عثمان بن الملك العادل، ثمّ تزوَّج بأخت السّلطان الملك النّاصر يوسف الحلبيّ فجاءه منها المولى صلاح الدين.
وكان عنده من الكُتُب النّفيسة شيءٌ كثير فوهب مُعْظَمَها.
وكان ذا مروءة تامّة، يقوم بنفسه وماله مع مَن يقصده.
وأُمُّه هي بنت الملك الأمجد حَسَن بن العادل.
وقد رثاه شهابُ الدّين محمود الكاتب، أبقاه الله، بقصيدةٍ أوّلها:
هو الرّبع ما أهوى وأضحت ملاعبة ... مشرعة إلّا وقد بان صاحبه
عهدتُ به من آل أيّوب ماجدا ... كريم المُحَيّا زاكيات مناسبه
يزيد على وزن الجبال وَقَارُه ... وتكثُر ذرّات الرمال مناقبه
تُوُفّي ﵀ بدمشق في جمادى الأولى، وهو في عَشْر الخمسين.
وقد روى عن: ابن اللّتّيّ، وغيره.
توفي الحسن سنة 670 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام).